Indexed OCR Text
Pages 581-587
٥٨١ صفحة الاستدراك ص ٨ - ويضاف إلى مؤلفات الإمام الذهبي: ((وقف حمزة وهشام، في مجلد ضخم. وهو أول شيء جَمَعه)). هكذا جاء على وجه نسخة الإِمام أبي الفتح السبكي من ((الكاشف)) - وقد وصفتها ص ١٥٢ من الدراسات - وذكر أبو الفتح قبله وبعده عدداً من مؤلفات الذهبي، وقال آخر كلامه: ((كذا وجدته بخط العلامة الكمال الدميري على نسخة من كتاب ((المغني)) بخط؟ .. )). ٢٦ - يضاف إلى التعليقة الأولى: ومن هذه المشكاة - عكسياً - أن ابن معين سُئل عن حديثٍ ((تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقةٌ، أعظمها فتنةٌ على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلّون الحرام، ويحرمون الحلال)) فقال: ((ليس له أصل))، فقال له سائله: فنعيمُ بن حماد؟ قال: ((ثقة))، فقال السائل: كيف يحدِّث ثقة بباطل؟ قال ابن معين: ((شُبِّه له)). كما في ((الميزان)) ترجمة نعيم بن حماد ٤ (٩١٠٢). فقد يقال عن حديثٍ للثقة: حديثٌ باطل، ولا يُنزِله ذلك عن كونه ثقةً - مع أن نعيماً ليس كذلك - وقد يقال عن حديث مجهول العدالة: حديثٌ صحيح، ولا يرفعه ذلك إلى عدِّه ثقةً. - يضاف إلى التعليق: ثم إني رجعت إلى ((إكمال)) مغلطاي فرأيته قد اعتمد على أكثر من رجل ومصدر، لا على ٢ الرُّشاطي فقط، نقل ذلك عن الرُّشاطي، وابن خرداذبه، والكلبي في ((كتاب الجامع))، والسمعاني. نعم قال أول كلامه ٤:١ /آ: «وقد تولَّى أبو محمد الرشاطي ردَّ ذلك فقال: هذا لا معنى له، إنما هي بلد .. )) وسائر كلامه ونقوله واضح لا خفاء فيه ليُغْفَلَ عنه !. وقد ذكر السمعاني في ((الأنساب)) ٣٩١:٥ - ٣٩٣ ثلاثة وجوه، قدَّم منها أنها نسبة إلى بلد، والثاني - وصدَّره بكلمة ((زعم)) - أنها نسبة للبس القلانس الطوال، وأصله لابن حبان في ((الثقات)) ٢٨٦:٩، والثالث: أنها تقال للمتنسِّك المبكّر في تنسُّكه، وأن أبا المترجم كان كذلك، وأسند ذلك إلى عبد الله بن الإمام أحمد أنه سأل المترجَم عن سبب ذلك فأجابه بهذا. فإن صحَّ هذا قُدِّم على غيره. أو يجمع بين الأقوال الثلاثة: بأن والده قد تنسَّك مبكراً، وكان يلبس القلانس الطوال، واشتهر هو - أو أهل بلدته ۔ بصنعها . وقد ختم مغلطاي كلامه بنحو هذا فقال: ((وزعم بعضهم أن الدوارق نوع من (كلمة غير واضحة)، فيحتمل أنه كان يعملها أو يبيعها. والله تعالى أعلم)). ١١١ - نبّهت أن الصواب في رموزه: ختم .. ، وينظر تأييد ذلك في الدراسات ص ٨٠. ٢٥٠ - يضاف أثناء السطر الثالث من أسفل تعليقاً بعد قولي ((بقلم ابن حجر)): وكذلك كتبه مغلطاي بقلمه في ((الإكمال)) له ١ :٨١/آ. ٣٣٤ - في هذه الحاشية من الإِمام سبط ابن العجمي رحمه الله نقل عن ابن عبد الهادي، ومصدره فيها - جزماً - مختصره لتذكرة الحفاظ للذهبي، ولم يكن الكتاب قد طُبع حين ابتدائي بخدمة هذا الكتاب، فكنت أرجع إلى أصله، ثم إنه طبع، فراجعت نقول السبط منه، وعزوتها في هذه الاستدراكات. والنقلُ الذي في هذه الحاشية هنا محلُّه من كتاب ابن عبد الهادي ٢: ٢٥ (٣٦٨). ولا بدَّ لي من كلمة موجزة عن هذا الكتاب. إن كتاب ابن عبد الهادي مختصر حرفي لكتاب شيخه وزميله الإمام الذهبي رحمهما الله تعالى. وقد صرَّح سبط ابن العجمي بهذه الحقيقة فقال - كما يجده القارىء في الحاشية رقم ٦١٩٣ ترجمة يحيى بن عبد الله بن بكير -: ((وقد رأيت في ((طبقات)) ابن عبد الهادي التي اختصرها ٥٨٢ من ((طبقات)) المؤلف، عن بَقيَ بن مخلد: سمع ((الموطأ)) .. )) ونَقَل كلامه الذي يراه القارىء في ((طبقاته)) ٦٧:٢ (٤٠١). وقال السبط أيضاً في ((حاشيته)) على ترجمة الحسن بن شجاع (١٠٣٥) ونَقَل عن كتاب ابن عبد الهادي هذا أيضاً: ((وعادته يختصر كلام المؤلف - الذهبي - ويتابعه عليه)). أي: إنه مختصِر ومتابع، ليس له في الأكثر الأغلب شخصية مستقلة في هذا الكتاب - فقط -. وصفحة عنوان المخطوط واضح فيها: ((كتاب مختصر في طبقات علماء الحديث، اختصره الإِمام العالم .. )) ولا يُسَلَّمِ الدفاع عن كلمة ((مختصر)) بالمعنى الذي جاء في مقدمة كتاب ابن عبد الهادي ص ٥٧ إلا إذا اقترن بكلمة: ألَّفه، مثلاً، ونحوها. أما وقد جاء في تمام العنوان: اختصره الإِمام: فلا يُسَلَّم أبداً. على أن واقع الكتاب أصرح من هذا التصريح، فليمسك القارىء الكريم الكتابين معاً، ولينظر أي ترجمة، بل أي سطر !! ، وليقارن بينهما، ثم ليحكم بنفسه . أكتب هذا كشفاً للحقيقة، مع إعجابي بوفاء كاتب مقدمته لشيخه العلامة الفاضل، في زمنٍ عُدم فيه الوفاء، ومع تقديري لحسن إخراج الكتاب، جزى الله الجميع خيراً. ٣٤٨ - يضاف إلى التعليق: ((وثقه النسائي)): ووثّقه أيضاً ابن معين، فيما رواه عنه عباس الدوري في ((تاريخه)) ١٧٢:٣، وقد سقطت كلمة ((ثقة)) فقط من ترتيب محققه الفاضل لبطاقات الكتاب حين جمعها في المجلد الثاني، ووَقَفَ الدكتور بشار عند النصّ المرتَّب فلم يجد هذه الكلمة. وانظر التعليق على ص ٥٦٥ من هذه الفهارس. ٣٩٩ - يضاف إلى التعليق: و((الأعوص)): ((موضع قرب المدينة .. على أميال منها يسيرة)) قاله ياقوت، وفي ((تهذيب الكمال)» ١٥٩:٣: يبعد عنها من شرقيّها أحد عشر ميلاً، أو بضعة عشر، وفي ((نهاية السول)) لسبط ابن العجمي ص ٦٠ من المخطوطة: ((شرقي المدينة المشرَّفة على مرحلة)). ٩٠٢ - يضاف إلى التعليق: ونِسْبةُ هذا القول إلى أبي زرعة: كذا جاءت عند العلائي في ((جامع التحصيل))، ونَسَبه ابن أبي حاتم في ((مراسيله)) إلى ابن المديني. ثم إن هذا الحديث الذي استدركتُه من ((سنن ابن ماجه)) قد يكون الإِمام أبو زرعة أسقطه من حسابه لأنه من رواية متروك متهم، كما ذكرته، وقد نقلتُ في صفحة ٥٧ من الدراسات عن الحافظ ابن حجر رحمه الله قوله في ((النكت على ابن الصلاح)) ٧٢٣:٢: ((قد يطلقون النفي ويقصدون به الطرق الصحيحة، فلا ينبغي أن يورد على إطلاقهم مع ذلك الطرقُ الضعيفةُ)). على أن سفيان الثوري يقول: ((ما سمعت حبيباً يحدث عن عاصم ابن ضمرة حديثاً قط)) كما في ((تقدمة الجرح)) ١: ٧٩. ١٠٢٢ - ذكرت أواخر التعليق على ترجمة الحسن البصري رحمه الله أن الحافظ ابن حجر أسهب في الكلام على من سمع منه الحسن من الصحابة، ومن لم يسمع منه، والحقُّ والإِنصاف يقتضي أن أُحيل ذلك على ((إكمال)) مغلطاي رحمه الله تعالى، فإنه هو الذي قدَّم (هذه المائدة الوفيرة) لابن حجر وغيره ذلك أن مغلطاي كتب نحو ست ورقات بخطه آخر السَّفر الثاني من كتابه المذكور، وفيها من الحواشي ما يملأ صفحة أيضاً، وقال بعده: ((يتلوه في أول السفر الثالث بقية ترجمة الحسن بن أبي الحسن رضي الله عنه)» فكم مقداره؟! فرحمه الله تعالى ما أغزر علمه، وما أوسع اطلاعه، وما أغنى مكتبته! ثم، إن ابن حزم رحمه الله قال في ((المحلَّى)) ٥٥:٧: ((إن المالكية ادَّعَوْا أنه كان لا يرسل الحديث إلا إذا حدَّثه به أربعة من الصحابة فصاعداً!)) والله أعلم. ٥٨٣ ١٠٣٥ - كلام ابن عبد الهادي في كتابه الذي طُبع باسم: ((طبقات علماء الحديث)) ٢: ٢٢٥ (٥٣٠). وانظر الاستدراك على ٣٣٤ المتقدم قريباً. ١٣١٢ - يضاف إلى التعليق: ثم إن ((خليْ)) هكذا قيّده المصنف بسكون فوق الياء، يشير إلى أنها مخففة، ثم صرَّح فكتب على الحاشية: ((خلي قَّده الأمير بالتخفيف)). فالياء غير مشدَّدة عند ابن ماكولا والمصنف. وضبطُه له في كتابه ((المشتبه)) ١٦٩:١ محتمِلٌ لهذا الوجه غيرُ صريح، وما جاء في ((تبصير المنتبه)) ٣٤٣:١: ((بتخفيف اللام وتثقيل الياء)): فمن كلام الحافظ ابن حجر، وعلى هذا الضبط مشى ابن حجر في (التقريب)) (١٦٢٤) و((الفتح)) ١٧٥:١، و((مقدمته)» ص ٢١٨، فقال: ((خَلِيّ بوزن عَلِيّ)) مع أن فهم المصنف لكلام ابن ماكولا ١١١:٢ - ١١٣ أقرب إلى الصواب إن لم يكن هو المتعين. فقد ذكر ابن ماكولا أولاً: جُلِّى - وقال: الياءِ مُمالة - ثم: جِلِّي، ثم: خَلي وقال: بـ ((كسر اللام المخففة))، فلم يضبط أحداً قبله بتشديد الياء، ليقاس هذا عليه، وليس فيهم أحد بياء النسبة، إنما هي أعلام غير منسوبة، وهذا واضح لا خفاء فيه. لكن هكذا فهم الحافظ: تشديد الياء، ومثله ابن ناصر الدين الدمشقي في ((توضيحه))، كما نقله عنه المعلِّمي في تعليقه على ((الإِكمال)) فاعتمد فهمهما- وهما إمامان - ولم يتأمَّلْ كلام ابن ماكولا، ولو وقف على فهم الحافظ الذهبي لوجد ما يستدعي التأمل دون المتابعة. والله أعلم. ١٣٢٣ - يضاف إلى التعليق: ثم إن قول المصنف في ((الميزان)): خالد ما وُثَّقَ، ينقضه ذِكر ابن حبان له في ((ثقاته)) - كما تراه - وهو ما أشار إليه المصنف هنا بقوله: وثق، فهذا مع رواية اثنين عنه، وقول الترمذي عن حديثه: حسن صحيح: يكفي للقول عنه: صدوق أو ثقة، وقد قال عنه في ((التقريب)) (١٦٣٧): ((صدوق)). ١٣٥٦ - كلام ابن عبد الهادي في ((طبقات علماء الحديث)) ١ :٢٣٣ (١٣٤). ١٦٤٠ - استدركت في كلامي على السبط رحمه الله أن المترجَم لم يسمَّ في ((سنن الترمذي)) وأن حديثه رواه ابن ماجه أيضاً، ثم رجعت إلى كتابه ((نهاية السول)) ١٠١ / آ فرأيته منتبهاً للأمرين: كون المترجَم لم يسمَّ عند الترمذي، وكونٍ الحديث مروياً في الكتابين. ١٦٧٣ - يضاف إلى التعليق: و((الخضراء)»: «دارُ معاوية المعروفةُ بدمشق، فيها الشُّرَط والحبوس)). قاله المسعودي في (التنبيه والإشراف)) ص ٢٦١ . ١٦٨٥ - قلت: اتفق نقل العقيلي في ((ضعفائه) ٢ (٥٢٣)، وابن عدي في ((كامله)) ٣: ١٠٥٣ عن البخاري - وهما من تلامذة تلامذته، ويرويان أقواله عنه بالسند - أنه قال في المترجم: ((في إسناده نظر)). وهكذا جاء في ((مقدمة الفتح)) ص ٤٠٣، و((تهذيب التهذيب))، مع أن ابن حجر نقلها في ((الفتح)) ٦٠١:١٠: ((فيه نظر)) !. أما الذهبي: فنقلها بواسطة العقيلي كما تقدم، وذلك أثناء الترجمة في ((الميزان)) ٢ (٢٩٣٧)، لكنه صدَّر الترجمة بلفظ: في إسناد حديثه نظر، وكذلك في ((المغني)) ١ (٢٢٢٨)، و((ديوان الضعفاء)) (١٤٩٦). وهذه الكلمة قالها البخاري في ((الضعفاء الكبير)) فلا مجال للتثبت منه، لا في ((تاريخه الكبير)) كما جاء غلطاً في التعليق على كتاب العقيلي. وقد بينت في الدراسات ص ٧٠ أن نظر البخاري في إسناد الرجل لا يؤثر عليه جرحاً وتضعيفاً، لذلك فإنه قد احتج في (صحيحه)) بالمترجَم، كما قال المصنف في ((الميزان))، وصدَّر ترجمته بـ((صح))، علامة على أن المعتمد قبوله وتوثيقه . ومما يفيد بيانه: أن عبارة الحافظ في ((الفتح)) ١٠: ٦٠١ جاءت هكذا: (( ... قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من رواية زياد بن الربيع. قلت: وهو صدوق، قال البخاري: فيه نظر، وقال ابن عدي: لا أرى به ۵٨٤ بأسا)). فحكم عليه أنه صدوق، مع قوله في ((التقريب)): ((ثقة))، وحكم عليه أنه صدوق مع قول البخاري فيه: فيه نظر، وهي تعدل عنده: منكر الحديث. انظر الدراسات ص ٦٨. وحكم عليه أنه صدوق، فأنزله عن الثقة، لقول ابن عدي: لا أرى به بأساً. سواء صحَّ أن هذا لفظ البخاري أو لم يصح، إنما جاء حكمه هكذا أمام اللفظ الذي ينقله عن البخاري. والله أعلم. ١٧٠٨ - ينظر لتوثيق المترجَم ما نبّهتُ إليه في الدراسات ص ٧٤. ١٧١٩ - كلام ابن عبد الهادي في ((طبقات علماء الحديث)) ٢٢١:٢ (٥٢٧) وأفاد أنه ينقل عن نسخة مصنفه. ١٧٢٩ - ((طبقات علماء الحديث)) ٥٠٥:١ (٣١٧). ١٨٦٨ - ((طبقات علماء الحديث)) ٢٦:٢ (٣٦٩). ١٩٦٤ - يصحح رقم الصفحة والحديث من ((سنن ابن ماجه)) هكذا: ٢: ١١٥٤ (٣٤٨٨). ١٩٩٦ - يلحق بترجمة الإمام سفيان الثوري رحمه الله ما جاء في ((العلل الكبرى)) للإِمام الترمذي ٩٦٦:٢: ((قال محمد - هو الإِمام البخاري -: لا أعرف لسفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابتٍ، ولا عن سَلَمة بن كُهَيل، ولا عن منصور - وذكر مشايخ كثيرة - لا أعرف لسفيان عن هؤلاء تدليساً، ما أقلَّ تدليسه!)). ٢٣٢٧ - يضاف: ثم رأيت كلمة ((صحيح)) ثابتة في نسخة الإِمام ابن الجوزي من ((سنن الترمذي)) التي كتبها بقلمه، والتي يكرر السبط النقل عنها، ورقة ٢١٥ /آ، فيكون لفظ الترمذي - كما جاء في هذه النسخة وفي المطبوعة التي أنقل عنها -: ((حديث حسن غريب صحيح)). ٢٧٨١ - كلام ابن عبد الهادي في ((طبقات علماء الحديث)) ٢: ٣٠ (٣٧٣). ورمز محققه بجانب اسمه: (خ ٤)، ونبّه في التعليق إلى أنه ليس في الأصل، إنما أخذه من ((تذكرة)) الذهبي، فهو تقويلٌ لمؤلفه، وأما رمز (٤): فلم يقل به أحد. فليحذف. ٢٨٤٠ - النقل من ((تفسير النسائي)) ٨:٢ (٣٢٦). ويلاحظ على قول محققَيْه ((صحيح ورجاله رجال مسلم)): أن المترجم ليس من رجال مسلم، ومجهول، كما ترى !. عند ٢٨٧٧ - نقلت قول ابن حجر في ((تهذيبه)): ((ليس في شيء مما وقفنا عليه من نسخ الترمذي ما ذكره .. )) أي: لم يجد في نسخ الترمذي: عبد الله بن عمرو بن الحارث، فيعلَّق على هذا النفي: ثم إني رجعت إلى المخطوطتين اللتين عندي من كتاب الترمذي، وهما نسخة العلامة محمد أمين ميرغني - ولم أجد فيها شيئاً - والمجلد الأول من نسخة الإِمام ابن الجوزي بقلمه، فوجدت فيها على الحاشية - لا في صلب النسخة - بخط مغاير لخط ابن الجوزي ما مثاله: ((} عن عبد الله بن عمرو بن الحارث. وفي خ: يحدث عن عبد الله بن عمرو بن الحارث. غير الأصل)). وهذا الخط المغاير بهذين الرمزين يتكرر كثيراً في النسخة، فكأنه خطّ من قابل النسخة مع ابن الجوزي، أو خط مالكٍ لها بعده، قابلها بنسختين، يرمز لإحداهما: ح، وللأخرى: خ. فهاتان نسختان فيهما: عبد الله بن عمرو بن الحارث. وعلى كل: فهو اسم موهوم، والله أعلم. ٢٨٧٨ - النقل عن ((طبقات علماء الحديث)) لابن عبد الهادي ١٦١:٢ (٤٧٨). ٢٩٣٤ - ويضاف إلى من روى عن ابن لهيعة قبل اختلاطه: الإِمام الليث بن سعد. فقد أشار الحافظ في ((الفتح)) ٤ : ٣٤٤ - ٣٤٥ إلى حديثٍ في ((المسند)) ١: ٧٥، وابن ماجه ٢: ٧٥٠ (٢٢٣٠) رواه ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان رضي الله عنه، وقال: ((فيه ابن لهيعة، ولكنه من قدیم حديثه، لأن ابن عبد الحكم أورده في ((فتوح مصر)) من طريق الليث، عنه)). فأفاد أن حديث الليث بن سعد عنه من قدیم روايات ابن لهيعة وقبل اختلاطه . لكن يستدرك على كلام ابن حجر لتتم الفائدة: أن رواية ابن ماجه التي أشرت إليها جاءت من طريق عبد الله بن يزيد، عن ابن لهيعة، وعبد الله هذا هو المقرىء، ومشهور أن حديثه عن ابن لهيعة قبل اختلاطه . ٥٨٥ ولينظر القارىء الكريم دراسة مستفيضة عن ابن لهيعة فيما كتبه الأخ المحقق الدكتور أحمد معبد عبد الكريم في تعليقه على ((النفح الشذي)) لابن سيد الناس ٧٩٢:٢. ٢٩٦٧ - يضاف: وذكر حديثه المشار إليه المزي في ((التحفة)) ٤: ١٦٤ (٤٨٦١)، فخرَّجه محققه من ((السنن الكبرى)) للنسائي، وليس في نقل المزي كلمة ((ثقة)) أيضاً. ٣٩٥٢ - يضاف إلى التعليق: ويجوز في الجيم كسرها، كما ضبطها بقلمه ابن الإسكندري في نسخته بقلمه، وهي نسخة السبط، وبه صرح الحافظ في ((التقريب))، ويجوز فتحها، كما قاله السمعاني وابن الأثير. وقد روى الترمذي ٣٣٢:٥ (١٦٠٩) عنه حديث فاطمة رضي الله عنها لما جاءت أبا بكر وعمر رضي الله عنهما تسألهما ميراثها، فَرَوَيَا لها حديث: ((إني لا أُورث)) فقالت لهما: والله لا أُكَلِّمكما أبداً، فماتت ولا تكلُّمهما. وأعقبه الترمذي بنقل كلام المترجم في تفسير قولها هذا فقال: ((قال علي بن عيسى - هو المترجم -: معنى ((لا أُكلِّمكما)): تعني في هذا الميراث، أبداً، أنتما صادقان)). ٤٢٠٢ - ومما ينبغي التنبيه إليه تحت ترجمة عمرو هذا: ما حصل للمصنف رحمه الله في ((الميزان)) ٣ (٦٤١٤). فإنه قال: (روی عباس عن یحیی: لا يحتج بحديثه، وقال في موضع آخر من كتاب عباس: كان يُستضعف، وكان مالك يروي عنه)). قلت: نصُّ الجملة الثانية كما جاءت في تاريخ عباس الدوري، عن يحيى بن معين ٢: ٤٥٠ (٨٩٧، ٩٣٥): ((عمرو بن أبي عمرو، يروي عنه مالك بن أنس، وكان يستضعفه)). فهو حكاية ونقل من ابن معين عن مالك أنه كان يستضعف هذا الرجل، في حين أن معنى اللفظ الذي حكاه المصنف أن ابن معين يحكي وينقل الصورة التي كان عليها حال عمرو، وهي أنه كان يُنْظَر إليه نظرة استضعاف من العموم، أما مالك فكان يروي عنه، فكأنه يشير إلى أن مالكاً كان حسن النظرة إليه، لذلك روى عنه. ففرق كبير بين: كان يُستضعف، وبين: كان يَستضعفه مالك. وهذا من فوائد الرجوع إلى المصادر الأصلية. ومما يذكر هنا أيضاً: أن المصنف ختم ترجمة المذكور في ((الميزان)) بقوله: ((ما هو بمستضعف، ولا بضعيف، نعم ولا هو في الثقة كالزهري وذويه)). وقد نقل الحافظ الزيلعي ـ تلميذ الذهبي - هذا الكلام في ((نصب الراية)) ٣: ٣٤٠ وفيه: (( .. كالزهري، بل دونه)). والمؤدّی واحد. ٤٣٣١ - يضاف: وأكَّد المصنف رحمه الله إفراد المترجم عن الذي قبله، وأنهما اثنان، لا واحد، كما فعله شيخه المزي، أكَّد ذلك في كتابه («سِير أعلام النبلاء)) ٢٠٦:٤. وانظر ((تهذيب التهذيب)» لزاماً. ٤٥٥١ - يزاد على الأحاديث التي سمعها قتادة من أبي العالية حديثان ذكرهما البيهقي في ((سننه)) ١٢١:١ بعدما نقل كلام أبي داود، قال: ((وسمع أيضاً حديث ابن عباس فيما يقول عند الكرب، وحديثه في رؤية النبي ◌َّ ليلة أُسري به موسی وغيره)). ٥١٣٣ - يزاد عليه: وهذه ((الأوهام الكثيرة)) سماها الحافظ نفسه في ((الفتح)) ١٣: ٥١٤ ((غرائب وأفراد)). فتنبه لذلك. ٥١٥٢ - نقلت قول المصنف في ((الميزان)) قوله في الإِمام الزهري - المترجَم - أنه ((كان يدلِّس في النادر)) وعقّبتُه بفعل الحافظ ابن حجر أنه ذكر الزهري في المرتبة الثالثة، وهم المكثرون من التدليس، كالمستدركِ على كلام الذهبي. ثم رأيت الحافظَ نفسَه يقول في ((الفتح)) ٤٢٧:١٠ عن رواية الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن عائشة، حديثاً، يقول: ((وإدخال الزهري بينه وبين عروة رجلاً - وهو عبد الله بن أبي بكر - مما يُؤْذِن بأنه قليل التدلیس». ذلك أن الزهري مکثر عن عروة، فکان یمکنه تدلیس هذا الحدیث عنه، لكنه لم يفعل، فدلَّ ذلك منه على قلَّة تدليسه. ٥٨٦ ٥٢٢١ - حديث الصُّوْر حديث طويل، رواه ابن جرير في مواضع من «تفسيره))، منها في تفسير سورة يس ٢٣: ١٤، ١٣٢. ورواه أبو الشيخ في ((كتاب العظمة)) ٣: ٨٢١ (٣٨٦ - ٣٨٨)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (٦٠٩)، وهو آخر حديث فيه، وعزاه الحافظ في ((فتح الباري)) ٣٦٨:١١ إلى آخرين. ونقل القرطبي المفسِّر في ((التذكرة)) قِطَعاً منه ص ١٩٥، ٢٠٤، ٢١٩، ثم نقل ص ٢٢٠ عن القاضي ابن العربي أنه صححه في ((سراج المريدين)) واستدرك عليه ذلك بأن عبد الحق الإِشبيلي ضعَّفه في كتابه ((العاقبة)) - ولم أَرَ شيئاً في النسخة المطبوعة منه -. وهو كذلك، ففيه إسماعيل بن رافع، وتقدم (٣٧٢) قول المصنف فیه: ((ضعیف واهٍ))، ومحمد بن یزید هذا، وفيه جرح كثير، إلى جانب ما في إسناده من اضطراب، واختلافٍ في تسمية محمد هذا، وإبهامٍ لراو واحد، هو الراوي عن أبي هريرة، أو إبهامٍ لراويين، هو وراويه عن محمد بن كعب القُرَظي، مما دعا الحافظ ابن كثير رحمه الله إلى جمع طرقه في جزء مفرد، كما قال في ((النهاية)). وانظر التعليق على ((العظمة)). والظاهر على الحديث - بهذا الإِسناد - الضعف، وكونُ بعض فِقَراته ثابتاً بأسانيد أخرى: أمرٌ آخَرُ غيرُ ما نحن فيه . ٥٣٠١ - يصحح رقم الجزء من شرح صحيح مسلم ليكون هكذا: ٣٨:٦. ٥٩١٧ - وأقول: اشتهر عن أبي حاتم أنه إذا أطلق الجهالة فإنما يريد بها جهالة العدالة، وذكر المصنف ثلاثة رواة عنه محاولةٌ لرفع الجهالة العينية عنه، لكن لا يلزم من محاولته أن نفسِّر تجهيل أبي حاتم له بالجهالة العينية، كما صنع السبط، فهو على اصطلاحه، وقد يتبع جهالةَ العدالة جهالةُ العين، كما هنا، فتكون محاولة الذهبي لهذا الجانب، ولم يذكر أبو حاتم راوياً عن المترجَم سوى عمر بن سنان، فيكون قَصْد الذهبي استدراك اثنين عليه، للفائدة، أو لدفع توهمٍ من عبارته. والله أعلم. ٦٠٠٨ - يحسن أن يضاف إلى ما ذكرته: كلامُ ابن حجر في ((الفتح)) ١٠: ١١٧، ففيه محاولة التمييز بين من أشرت إلى تراجمهم. ٠ ٦٠٩١ - وزيادة في تأكيد هذا المعنى، وأنهم يضعون الفتحة تحت الشدة أو فوقها على أنها فتحة لا كسرة، أقول: أرشدني الأخ الكريم الخطاط السيد طلحة بلال جزاه الله خيراً إلى كلام الأستاذ الكبير المحقق عبد السلام هارون رحمه الله، في كتابه الرائد ((تحقيق النصوص ونشرها)) ص ٥٥: ((أحياناً توضع الفتحة فوق الشدة، وأحياناً تكتب الفتحة تحت الشدة، هكذا (2)، فيتوهم القارىء أنها كسرة مع الشدة، مع أن وضع الكسرة تحت الشدة وفوق الحرف أمر لا يكاد يوجد في المخطوطات العتيقة، والضمة يضعها المغاربة تحت الشدة)). وأما الكسرة فيضعونها تحت الحرف ومعها الشدة، أو يبقون الشدة فوق الحرف، والكسرة تحته. ٦١٩٣ - النقل عن ((طبقات علماء الحديث)) لابن عبد الهادي ٦٧:٢ (٣٤٠١)، وفيه تصريح السبط بأن هذا الكتاب مختصر من كتاب الذهبي ((تذكرة الحفاظ)) كما تقدم في الاستدراك على رقم ٣٤٤. ص ٤٩٩/٢ - قال في فصل (ومن المبهم)): ((عبد الله بن بُريدة، أرسل في الخضاب، هو عنده عن أبي الأسود، عن أبي ذر)). يعلّق عليه: حديثه المرسَل المشار إليه هو في ((سنن النسائي)، فقط كتاب الزينة - باب الخضاب بالحناء والكَتَم ١٣٩:٨ (٥٠٨١، ٥٠٨٢). وقوله ((هو عنده)»: أي: الحديثُ نفسُه عند عبد الله بن بريدة نفسه مسندٌ، رواه كذلك أبو داود في كتاب الترجُّل - باب في الخضاب ٤١٦:٤ (٤٢٠٥)، والترمذي في اللباس - الباب نفسه ٦٨:٦ (١٧٥٣)، والنسائي الموضع السابق، وابن ماجه في اللباس - باب الخضاب بالحناء ٢ :١١٩٦ (٣٦٢٢). ٥٨٧ الفهرس الهجائي للكتاب وفصوله الجزء الأول من ص ١٨٩ إلى ص ٢٦٢ من ص ٣٨٨ إلى ص ٣٩٩ حرف الراء حرف الألف من ص ٤٠٠ إلى ص ٤٢٠ حرف الزاي من ص ٢٧٨ إلى ص ٢٨٠ حرف التاء من ص ٤٧٧ إلى ص ٤٩٢ حرف الشين من ص ٤٩٣ إلى ص ٥٠٦ حرف الصاد من ص ٥٠٧ إلى ص ٥١٠ من ص ٣٦١ إلى ص ٣٧٧ حرف الخاء . ص ٥١٧ حرف الظاء من ص ٥١٨ إلى ص ٦٩٧ الجزء الثاني ص ٣٥٩ حرف اللام ألف من ص ٣٦٠ إلى ص ٤٠٤ حرف الياء من ص ٤٠٥ إلى ص ٤٧٣ الکنی من ص ٤٨٨ إلى ص ٤٩٤ فصل في الأنساب من ص ١٤٣ إلى ص ١٥٠ حرف الكاف من ص ١٥١ إلى ص ١٥٢ حرف اللام الألقاب من ص ٤٩٥ إلى ص ٤٩٦ من ص ٤٩٧ إلى ص ٥٠١ ومن المبهم من ص ٥٠٢ إلى ص ٥١٩ من ص ٥٢٠ إلی ص ٥٣١ الكنى الفهارس - فهرس الأحاديث والآثار ..... من ص ٥٣٥ إلى ص ٥٤٣ - المصادر والمراجع - فهرس دراسات ((الكاشف)) و ((حاشيته)» من ص ٥٤٤ إلی ص ٥٥٢ - فهرس المسائل والفوائد التي في التعليق من ص ٥٥٣ إلى ص ٥٦٨ . من ص ٥ إلى ص ١١٤ تابع حرف العين من ص١١٥ إلی ص ١١٨ حرف الغين من ص١١٩ إلى ص ١٢٥ حرف الفاء من ص ٤٧٤ إلى ص ٤٨٧ فصل في الأبناء من ص ١٢٦ إلى ص ١٤٢ حرف القاف من ص ١٥٣ إلى ص ٣١٢ حرف الميم من ص ٣١٣ إلى ص ٣٢٨ حرف النون من ص ٣٢٩ إلى ص ٣٤٥ حرف الهاء من ص ٣٤٦ إلى ص ٣٥٨ حرف الواو النساء من ص ٥٦٩ إلى ص ٥٨٦ . . . . . . . . ص ٥٨٧ - الفهرس الهجائي للكتاب وفصوله من ص ٢٨١ إلى ص ٢٨٦ حرف الثاء من ص ٢٨٧ إلى ص ٢٩٩ حرف الجيم من ص ٣٠٠ إلى ص ٣٦٠ حرف الحاء حرف الضاد من ص ٥١١ إلى ص ٥١٦ حرف الطاء من ص ٣٧٨ إلى ص ٣٨٥ حرف الدال من ص ٣٨٦ إلى ص ٣٨٧ حرف الذال حرف العين من ص ٢٦٣ إلى ص ٢٧٧ حرف الباء من ص ٤٢١ إلى ص ٤٧٦ حرف السين