Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٦١
٨ " - وفي عزو الأحاديث إلى مخرجيها: التزمنا تسميةَ الكتاب والباب، وذكرَ الجزء والصفحة ورقمَ
الحديث، والتزمنا وضعَ رقم الحديث بين هلالین کبیرین.
واخترنا العزوَ إلى ((فتح الباري)) و((شرح النووي على صحيح مسلم))، لتيسير استفادة القارىء من
الشرح إن أحبَّ ذلك.
٩" - كما التزمنا العزوَ إلى رقم الترجمة دون رقم الصفحة، تيسيراً على القارىء، ليقفَ على بُغْيته فوراً،
فكثيراً ما تتفقُ أسماءُ الرواة وأسماءُ آبائهم، ويوجَدُ في الصفحة الواحدة أكثرُ من مترجم بهذا الاسم واسم
الأب، وَلْيُنظر التعليق على رقم ١١٩، ففيه مثال على ذلك.
فكلُّ رقم يجدُه القارىءُ بين هلالين كبيرين فهو رقم الحديث أو رقم الترجمة.
١٠" - وخَصَصْتُ ((تقريب التهذيب)) باصطلاح، وهو أني أُصرِّح باسمه حين النقل عنه أثناءَ الكلام،
أما إذا صدَّرتُ الكلام بالنقل عنه فلا أصرِّح باسمه، بل أضعُ رقماً بين هلالين كبيرين، هو رقم الترجمة في
((التقريب))، وبعده نصُّ كلامه، وبهذا استغنيت عن تكرار قولي: في ((التقريب)).
ولم أستحسنِ الرمزَ له بحرفٍ ما، مثلُ: ت، كما يفعل بعضهم، لأنه لا يتمثِّى مع خِطّتي التي كان
منها أنْ غيرَّتُ رموز المصنف التي ضمنَ الترجمة، كما تقدم قريباً رقم ٤، فكيفَ أستعمل الرموز؟ !.
١١" - وقد أقولُ: في التهذيبين، وأُريد: ((تهذيب الكمال)) و((تهذيب التهذيب)). وقد أقول: في
كتابيْ الذهبي، وأريد: ((تذهيب تهذيب الكمال)) و((الكاشف))، وإذا قلت: كتابي ابن حجر: فأريد: ((تهذيبه))
و«تقريبه)).
أما إذا قال السبط: في ((التهذيب)): فواضح أنه يريد ((تهذيب الكمال)).
ب - ((الحاشية)):
] وجعلتُه بحرف أسود، لیتمَّ تمیُّزه
١٢" - وضعتُ كلامَ البرهان الحلبي رحمه الله بین معکوفین [
على كلامي، وكلُّ ما يجده القارىء الكريم على هذا النحو فهو من كلامه، حتى كلمة (صح] التي أنقلها
عنه .
١٣" - وأُعقِبُ ذلك مباشرةً بتخريج نصوصه ونُقُوله، بترتيب ورودها في كلامه، وإنْ كان فيه ما يحتاج
إلى تعليقِ علَّقْتُ عليه .
١٤" - ويلي ذلك تخريجُ نقولِ الذهبي إِنْ كان، أو التعليقُ على كلمة يلزمُها توضيحٌ، واستغنيتُ عن
كلمة: ((قوله كذا)) للجملة التي أُريدُ توضيحها: بوضْعها ضمنَ هلالين صغيرين.
وقد يسَّر الله تعالى وأعانَ على تخريج الأكثرِ الأغلبِ من نقولهما. وله الحمد والمنَّة.
١٥" - ثم أختِم ذلك بنقل كلام الحافظ في ((تقريب التهذيب)) في بيان حال الرجل جرحاً وتعديلاً، إذا
لم يذكر الذهبي أو السبط له مرتبة، أو كان ما عنده يخالف ما عندهما.

١٦٢
٤ - كلمة في التوقّي من التحريف
هذا العنوان یحتمل معنیین، وقد قصدتُهما:
يحتملُ معنى وقوعِ القارىء في تحريفٍ يحصلُ له، فَيَحْرِفُه عن الصواب.
ويحتملُ معنى وقوع القارىء في تحريف حَصَل لغيره فمشَى هو عليه، ولم يتنبّه له.
أما المعنى الأول: فواضحٌ، ولا حاجةً بي إلى شرحه، ويُنظر في مقدمة ((تصحيفات المحدثين)) لأبي
أحمد العسكري رحمه الله، التصحيف والتحريف: معناهما، وخطرهما، و .. ، ومع ذلك فستأتي أمثلة على
ذلك.
وأما المعنى الثاني: فهو الذي يَهُمُّنا هنا، وهو ضرورةُ يَقَظَة القارىء يَقَظَةً تُحصِّنه من الوقوع فيما وقع
لغيره - على إمامته - متابعةً له على التحريف الذي حصل له.
وهذه اليقظةُ هي سبيلٌ رئيسيٍّ للسلامة من المتابعة على الخطأ، لكنها لا تتيسَّر للإنسان في كلِّ كلمة
أو اسم، فالسبيلُ الآخرُ العاضِدُ لها هو مراجعةُ الأصولِ والمصادرِ التي ينقل عنها مَنْ تَقْرَأْ له، فقد تتحرَّف
الكلمةُ بكلمة أخرى تقرُب منها في المعنى، فتأوِّلها وأنت تقرأ، وتمشِّيها، فإذا تيسَّر لك الرجوعُ إلى المصدر
انكشف لك وجه الصواب.
وقد يتحرَّف عليك اسمُ الراوي، أو اسم رجل في عمود نسبه، فلا تَتَنْبُهُ له، لأن الأسماء لا ضابطً لها
من معنى أو إعراب، وسبيلُ كشفِ تحريفِ الأسماء: حفظُها أو مراجعةُ المصادر الأخرى.
وتقدَّم قولي مراراً: إنه انكشف لي من جَرَّاء مراجعة المصادر الأصلية وقوعُ تحريف كثيرٍ جداً في
المصادر المطبوعة، وهذا ما لا يُخالِف فيه أحدٌ، ولا حاجةَ بي إلى ذكر أمثلة عليه .
لكن الذي أُريدُ أن أقوله تحت هذا الاحتمال الثاني: إنه انكشف لي تحريفاتٌ حصلتْ في مصادر
بعضِ الأئمةِ الذين أصبحتْ كتبهم مصادرَ عالية لمن جاء بعدهم، وهذا أمرٌ خطير يستدعي منا مراجعةً كلِّ
نقلٍ في مصدره الذي استَقَى منه المؤلف، أو اقتبسَ منه أي كاتب.
وهذه بعض الأمثلة، سواء كانت تتعلق برجال ((الكاشف)) أو لا .
١" - إسماعيل بن شَرْوس الصنعاني، ترجمه البخاري في ((تاريخه الكبير)) ١ (١١٣٨) وقال: ((قال

١٦٣
عبد الرزاق عن مَعْمَر: كان يُثَِّّج الحديث)). أي: يخلط في روايته ولا يأتي بالحديث سليماً على وجهه.
وهي كلمةٌ نادرةُ الاستعمال على ألسنتهم، وممن استعملها غير معمر: الإمامُ أحمد رحمه الله، ففي
(مسائل أبي داود للإمام أحمد)) - المسائل الحديثية - أواخر ((باب أهل البصرة)) السطر التاسع من الورقة ١٤
من أصل ١٦ ورقة، قال أبو داود: ((سمعتُ أحمد قيل له: رَوْحٌ أحبُّ إليك أو أبو عاصم؟ قال: كان روحٌ
يُخْرِج الكتاب، وأبو عاصم يُثَبِّج الحديث)). وجاءت كلمة ((يثبج)) واضحةً تماماً، نُقِطت جميع حروفها مع
قِدَم النسخة، فإنها مكتوبة «في شهر ربيع الآخر سنة أربعمائة)).
وقد تحرَّفتْ هذه الكلمة على ابن عدي - على تقدُّمه في هذا الفن - .
فقد رَوَى في ((الكامل)) ١ : ٣١٤ كلامَ البخاري هذا عن شيخه تلميذ البخاري: ابنٍ حماد - وهو
الدولابي صاحب ((الكنى)) - وجاء عنده هذا اللفظ: ((قال معمر: كان يضع الحديث)) !!.
ثم رَوَى كلمةً معمرٍ هذه من طريق الأَثْرَم عن الإمام أحمد، وجاء في المطبوع منه: ((كان ينتج
الحديث)). وما أراه إلا تحريفاً مطبعياً، صوابُه: يثِّج، كما يأتي.
أما التحريفُ الأولُ فليس مطبعياً، بل اللفظُ المطبوعُ - ((كان يضع الحديث)) - هو اللفظُ الذي كتبه
ابن عدي بدليلِ نقلِ الذهبي له في ((الميزان)) ١ (٨٩٥)، وهذا لفظه:
((قال ابن عدي: قال البخاري: قال معمر: كان يضع الحديث. وقال عبد الرزاق: قلتُ لمعمر: ما لكَ
لم تَرْوِ عن ابن شَرْوَس؟ قال: كان يثبج الحديث)).
فكلمة معمر هي هي في رواية البخاري وأحمد، وتحرفتْ على ابن عدي في نسخته من ((التاريخ
الكبير)) إلى: يضع، وسَلِمت في نسخته من رواية الأثرم عن أحمد.
وزاد الطينَ بِلَّة، والتحريفَ سَقَماً: أن الذهبي رحمه الله قال في ((المغني)) ١ (٦٧٢): ((كذاب، قاله
معمر!)). فتصرَّف في نقلها عن ابن عدي الذي تحرفت عليه، فتحوّلت من: يثبج، إلى: يضع، إلى:
كذاب .
وقال في ((ديوان الضعفاء)) له (٤١٢): ((كذاب)) ولم ينسبه إلى قائل.
فانطمسَ الأمر، وضاعَ الصواب، وازدوجَ التحريف، وصَعُب كشفُ الحقيقة، ولا سبيلَ إلى ذلك إلا
بالرجوع إلى المصادر الأولى المحقّقة بإتقان ودقّة .
أما أن أرجعَ إلى ((الميزان)) وأعتبرَه أصلاً في كل شيء: فلا، بل لا بدَّ من الرجوع إلى أصوله، ومن
أهم أصوله ((الكامل))، و((الكامل)) يأخذُ عن ابن معين وأحمد والبخاري كثيراً - ويأخذ عن غيرهم قليلاً - فلا
بدَّ من الرجوع إلى أصوله هذه أيضاً، إذْ لولا السَّيْرُ وراء هذه السلسلة لما انكشفَ مثلُ هذا الأمر الخطير !.
وإلا فَمن الذي يُعارضُ هذا التوارد الكثير: الذهبيَّ في ((الميزان)) و ((المغني)) و ((الديوان))، وابن حجر
في ((اللسان)) ١: ٤١١ وسبطَ ابن العجمي في ((الكشف الحثيث)) (١٤٥)، وابنَ عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة))
١ : ٣٩؟ !.

١٦٤
ولهذا فإني أرى لِزاماً على المشتغلين بإخراج التراث وخدمته خدمة متقنة: التوجُّهَ إلى إخراج الكتب
الأصول القديمة، التي هي أمهات لغيرها، مهما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً. والله وليُّ التوفيق.
٢" - وفي الرواة رجلان يُقَال لأحدهما: زيد بن حِبَّن الرَّقي، وللثاني: زيد بن حُبَاب العُكْلي، وقد
قال ابن معين في الرقّي: ((لا شيء))، قاله لإسحاق بن منصور لما سأله عنه، نقله ابن أبي حاتم في
((الجرح)) ٣ (٢٥٣٦). وقال ابن معين أيضاً في العُكْلي: ((ثقة))، قاله لعثمان الدارمي، كما في ((تاريخه))
(٣٤٢)، ولفظه: ((قلت: فزيدُ بنُ حُبَاب؟ فقال: ثقة)).
لكنْ وقع في نسخة ابن عديّ من ((تاريخ الدارمي)) تحريف، ففيه: ((قلتُ: فزيدُ بن حِبَّن؟ فقال:
ثقة))، ويؤكّد أن هذا تحريفٌ: كونُ ابنِ أبي حاتم نَقَل كلامَ عثمان الدارمي ٣ (٢٥٣٨) على صوابه، كما
جاء في المطبوع منه.
٣" - وجاء في ((تاريخ الدارمي)) أيضاً ما رقمه ولفظه:
(٥٢٣ - قلت ليحيى: عبد الله العُمَري ما حالُه في نافع؟ فقال: صالح.
٥٢٤ - قلت: فالليثُ - أعني ابنَ سعد - كيف حديثُه عن نافع؟ فقال: صالح ثقة)).
هذا ما جاء في ((تاريخ الدارمي))، وكأنه حَصَل سَقْطٌ في نسخة ابن عدي منه - أو سَبْقُ نظر منه - بسبب
تكرار كلمة ((صالح)) في الترجمتين، فَسَبَقَ نظر ناسخها من الترجمة الأولى إلى الثانية، فجاء في ((الكامل))
٤: ١٤٥٩: ((قلت ليحيى: عبد الله العمري ما حالُه في نافع؟ فقال: صالح ثقة)).
فيكون ابن معين قد وثَّق روايةَ العمري عن نافع، وليس كذلك، وإنما هو سقطٌ وتجاوزُ نظرٍ من ترجمة
إلى ترجمة. والله أعلم.
وقد تَبَعَ ابنَ عدي على هذا الخلل: الحافظان الذهبيُّ في ((الميزان)) ٢ (٤٤٧٢)، وابنُ حجر في
((التهذيب)) ٥: ٣٢٨ آخر الترجمة، وكأن سببه عدمُ مراجعةِ الأصول؟ والله أعلم.
٤ " - وفي ((تاريخ الدارمي)) أيضاً (٧٨٣): ((قلت ليحيى: فمالك بن عَبيدة الدِّيلي تَعْرِفُه عن أبيه عن
جده، عن النبي ◌َّ: لولا رجالٌ خُشَّع؟ فقال: ما أُعرِفه)). وهكذا جاء لفظه عند ابن أبي حاتم ٨ (٩٤٨)،
فالضميرُ في صيغة السؤال ((تعرفه)) يعودُ على مالك، ولا شيء قبلَه مذكورٌ سواه، والجوابُ عائد عليه.
في حين أن اللفظَ جاء عند ابن عدي ٦: ٢٣٧٧: ((قلت ليحيى بن معين: فمالك بن عبيدة الدِّيلي،
عن أبيه، عن جده، عن النبي ◌ََّ: ((لولا رجالٌ خُشَّع)) تعرفه؟ قال: لا أعرفه))، ففهم ابنُ عدي عَوْدَ الضمير
على أقرب مذكور، وهو لفظُ الحديث، لا راويه، لذلك قال عقبَه: ((هذا الحديث الذي قال ابن معين لا
يَعرفه: حدثناه عبدان، وعبد الله بن محمد بن نصر بن سليم الرملي، وابن سليم، قالوا .. )) وساق سنده ومتنه !.
٥ " - وفي ((تاريخ الدارمي)) كذلك (٤٨٦): «قلت: فعبد الله بن نُعْمان، عن قيس بن طَلْق؟ قال:
شيوخٌ يَمَامِيَّةٌ ثقاتٌ))
فتحرَّف على ابن أبي حاتم في ((الجرح)) ٥ (٩٥٦)، ٧ (٥٦٨) إلى: عبد الله بن يعمر، ذلك لأن
السابقين كانوا يكتبون (نعمان) دون ألف: نعمن، وإذا رجعنا إلى عصر ابن أبي حاتم، ولاحظنا عدمَ نَقْطهم

١٦٥
للحروف - إلا نادراً - رأينا تشابهاً كبيراً بين الرسمين: نعم، بعمر، فليس بينهما إلا أن نرفعَ طرفَ الراء
قليلاً ليتحد الرسمان.
ويؤكِّد هذا من صنيع ابن أبي حاتم نفسِه أنه لما ترجم عبد الله بن نعمان لم يذكر فيه كلام ابن معين،
مع أنه حريص جدَّ الحرص على نقل أقوال ابن معين، كما هو معلوم.
٦" - وسأل الدارميُّ ابنَ معين أيضاً فقال له (٧٨٠): ((فمحمد بن عمار بن سعد؟ فقال: لا أعرفه))،
فتحرف على ابن أبي حاتم ٨ (٦٥) إلى: محمد بن عبّاد بن سعد، ولما لم يذكر له الدارميُّ شيخاً ولا راوياً
عنه بَيَّض ابن أبي حاتم لشيوخه والرواة عنه، فقال: ((روى عن ... ، روى عنه ... )) ثم ذكر كلام الدارمي
عن ابن معين، وفسَّر قوله: ((لا أعرفه)): ((يعني لأنه مجهول)). ولما ترجم محمد بن عمار بن سعد ٨ (١٩٥)
لم يذكر كلمة ابن معين أبداً، لأنه لا وجود له في نسخته، إنما الذي فيها: محمد بن عباد بن سعد.
٧" - وقال عثمان الدارمي (٥٠٦): ((سألتُه عن عبد الواحد بن زيد؟ فقال: ليس بشيء).
ومثلُها جاءت رواية الدوري ٢: ٣٧٧ (٣٢٨٩)، فتحرف اسم أبيه على العُقَيلي في كتابه ((الضعفاء))
إلى: ابن زياد، فنقل هذا الكلامَ في ترجمة عبد الواحد بن زياد العبدي ٣ (١٠١٥)، وهو تحريفٌ عليه ولا
ريب، لأن الدارميَّ نفسَه نَقَل عن ابن معين (٥٢) أنه وثَّق ابنَ زياد العبديَّ .
وكان من جَرَّاء ذلك: أن الذهبي في ((الميزان)) ٢ (٥٢٨٧) تَبع العقيليَّ في زعمه على ابن معين
أنه ضعَّف عبد الواحد بن زيد !. وهذا واضح بسبب عدم مراجعة الأصول.
٨" - وقال عثمان الدارمي (٦٤٤) لابن معين: ((فعبد الله بن عبد المجيد الحنفي أخو أبي بكر ما
حالُه؟ فقال: ليس به بأس)). ومثله عند ابن أبي حاتم ٥ (١٥٤١) مما يؤكِّد صحةَ هذا النص.
وحَصَل للعقيليِّ فيه تحريفٌ فاحش، أو تشويشٌ شديدٌ في ترتيب نصوص نسخته! فجاء في ((ضعفائه))
٣ (١٠١٥): ((ليس بشيء)) !.
ونقل الذهبيُّ في ((الميزان)) ٣ (٥٣٨١) ما حكاه الدارميُّ بواسطة ابن أبي حاتم أولاً، وقال: ((ذكره
العُقَيلي في كتابه، وساق له حديثاً لا أرى به بأساً) فكأنه يتشكَّك بصحة نقل العقيلي، أما ابن حجر فقال في
((التقريب)) (٤٣١٧): ((لم يثبت أن يحيى بن معين ضعَّفه)).
٩" - وفي ((الجرح)) ٢ (١٤٧٧) في ترجمة بشير بن نَهِيك: ((روى عنه النضر بن أنس، وأبو مِجْلَز،
وترکە یحیی بن سعید)).
هكذا في النسخة المطبوعة، وقال محقّقه العلامة المعلِّمي: ((كذا في الأصلين))، وكذلك جاء في
((الكمال)) للحافظ عبد الغني المقدسي رحمه الله، كما نَبَّه إليه المزي، وتَبِعه ابن حجر في تهذيبيهما قال
المزي: ((وذلك وَهْم فاحشٌ نشأ عن تصحيف، إنما قال أبو حاتم: عنه النضر بن أنس، وأبو مِجْلَز، وبَرَكة،
ويحيى بن سعيد)).
وزاده الحافظ ضبطاً فقال: ((وبركة: هو بالباء الموحدة، وهو أبو الوليد المُجَاشعي)).
١٠" - وترجم الحافظ في ((التهذيب)) ٧: ٨٨ عُبَيدة بن ميمون، ومثله في ((التقريب)) (٤٤١٧)،

١٦٦
وصوابه: عُبَيس بن ميمون، كما جاء في ((تهذيب الكمال)) ٨٩٩/٢ وغيره، فأظنُّ ظناً أنه حصل له تحريف
في نسخته من ((تهذيب الكمال))؟ والله أعلم.
وحَصَل لهذا الاسم تحريف آخر لكن في نسخة مطبوعة، فتحرف في طبعة الأستاذ محمد فؤاد
عبد الباقي رحمه الله لـ ((سنن ابن ماجه)) ٢: ٧٥١ (٢٢٣٤) إلى: عيسى، وسلمت منه طبعة الدكتور
الأعظمي ٢: ٢١ (٢٢٥٣).
وهناك مثالان على التحريف في المتون، أُشِير إليهما باختصار:
١١" - روى العُقَيلي في ((الضعفاء)) ٤ (١٦٢٧) حديثَ: ((يُمْسَح اليتيم هكذا)) فتحرَّف على عبد الحق
الإشبيلي: يُمْسَح التَّيَمم هكذا !. انظر: ((نصب الراية)) ١: ١٦١، و((لسان الميزان)) ٥: ١٨٨.
١٢" - وقال ابن مَهدي في قصةٍ جَرَتْ له: كادتْ والله، فتحرَّف قوله هذا على المصنف الحافظ
الذهبي في ((الميزان)) ١ (١٦١٩) إلى: كاذبٌ والله. أُخرجَ القصةَ الخطيبُ في ((الجامع)) ١ : ١٣٦، ونَبَّه إلى
التحريف الحافظ في ((اللسان)) ٢: ١٥٠.
وأمثلةُ ذلك كثيرة، وكما تحرَّف على بعض الرواة: عن الله عز وجل، فقرأه: عن الله عن رجل(١)!
كذلك تحرف على بعض المعاصرين: عن رجل، فقرأها: عز وجل، ولما لم يكن لها ملاءمةٌ للنص، حَذَفها
واستنكرها في التعليق.
ومما هو على خَطَرَ التحريف الفاحش: ما أشرتُ إليه قبلَ قليلٍ صفحة ١٦٠ أنني حوّلت رموز صيغ
الأداء إلى كلماتها الأصلية - مثل: ثنا، وأنا، حوَّلْتُهما إلى: حدثنا، وأخبرنا، وقلت: إن هذا العمل له محذور
سيأتي بيانه.
وذلك إذا لم يَتَأَمَّلْ فاعلُ ذلك موقعَ هذه الحروف من الكلام تماماً.
ومن نوادر ما وقفت عليه من تحريف هذه الحروف: ما صنعه الأستاذ علي البجاوي في ترجمة بقية بن
الوليد من ((ميزان الاعتدال)).
!
١" - ففي مطبوعة ((الميزان)) ١ (١٢٥٠): ((وقال حجاج بن الشاعر: سُئل ابن عيينة عن حديث من
هذه المُلَح. فقال أبو العجب: أخبرنا بقية بن الوليد، أخبرنا.)). هكذا جاء النص بحروفه وعلامات ترقيمه.
وهو كلام أشدُّ عجمةً من الأعجمي .
وصوابه: سُئل ابن عيينة عن حديث من هذه المُلَح فقال: أبو العَجَب أنا؟! بقية بن الوليد أنا؟ !. لكن
لما رأى الأستاذ البجاوي كلمة ((أنا)) ظنها مختصرة من: أخبرنا، فراح يقلبها إلى أصلها المزعوم، فوقع
وأوقع القراء في هذه العجمة !!.
ومراد ابن عيينة أن يقول: أبو العجب أنا؟! بقية بن الوليد أنا؟ هل تَرَوْن أني أبو العجائب حتى أرويَ
لكم مثلَ هذه المُلَح والنوادر، إنما ذاك بقية بن الوليد فاذهبوا إليه.
(١) (تصحيفات المحدثين)) للعسكري ١: ١٤.

١٦٧
٢" - ومثل هذا ما حَصَل لناشر ((الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر» للسخاوي رحمهما الله،
ففيه ١: ١٣٤: ((وأنبأنا أسرد .. ))، وصوابه: وأنا أسرد، ظنّ كلمةَ ((أنا)): رمزاً لكلمة: انبأنا.
وهو ظنَّ خاطىءٌ من وجهين:
أولهما: ليس لها مناسبة في الموقع.
ثانيهما: أن كلمة ((أنبأنا)) لم يختصرها المحدثون ولم يصطلحوا على رمزٍ لها، إنما اختصروا: حدثنا،
وأخبرنا. نصَّ على ذلك السخاوي في ((فتح المغيث)) ٢: ١٩٠.
٣" - ومثله وأشدُّ: ما حصل في حديث في ((سنن ابن ماجه)) طبعة الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي
رحمه الله في كتاب التجارات - باب الأسواق ودخولها ٢: ٧٥١ (٢٢٣٣) قال في الإسناد: ((حدثني صفوان بن
سُلَيم، حدثني محمد وعلي، أنبأنا الحسن بن أبي الحسن البراد .. )).
وصواب ((أنبأنا)): ابنا، تثنية ابن، فمحمد وعلي وَلَدا الحسنِ بن أبي الحسن البراد المدني، انظر
ترجمتهما في هذا الكتاب (٣٨٩٣، ٤٧٩٣)، في حين أن ظاهر الإسناد أن يكون محمد وعلي شخصين
نكرتين لا يعرف اسم أبيهما ولا لهما ترجمة ! .
وزاد الطينَ بِلَّة ما حَصَل في طبعة الدكتور مصطفى الأعظمي للكتاب المذكور، فإنه جاء هكذا ٢: ٢١
(٢٢٥٢): ((حدثني محمد وعلي قالا: أنبأنا الحسن بن أبي الحسن البراد ... )).
ذلك أن الدكتور الأعظمي قد أُخَذَ على نفسه إضافة (قال) قبل ما يقتضيها من صيغ الأداء، كما قال
في مقدمته ص ٤٠: ((أضفتُ كلمة (قال) حيث تتطلَّب الزيادة)). لكنها هنا مردودة لا مطلوبة. وكان عليه أن
يتنَّه وينّبِّه إلى خطأ غيره، إذْ بالنص يزداد خطأً وتعميةً للصواب.
٤" - وآخِرُ تصرُّفٍ فاحش قبيح وقفتُ عليه من هذا القبيل: ما وقع من الدكتور عمر عبد السلام التَّدمُري،
في تعليقه على ((السيرة النبوية)) - من ((تاريخ الإسلام)) للإمام الذهبي رحمه الله تعالى.
وذلك أن الحاكم روى في ((المستدرك)) ٢: ٦١٥ - ٦١٦ حديث رحلة النبي * إلى الشام للمرة الأولى،
ولقاءٍ بَحيرا الراهب به، وفي هذه الرواية ذِكْرٌ لأبي بكر وبلال رضي الله عنهما، وعلّق الحاكم بقوله: ((هذا
حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)).
وبعد أن علَّق الذهبي طرفاً من الحديث في (تلخيصه)) قال: ((الحديثَ بطوله، خ م. قلت: أظنه
موضوعاً، فبعضُه باطل))(١). يريد: رَوَى الحاكمُ الحديثَ بطوله، وقال الحاكم: إنه على شرط البخاري
ومسلم. ثم تعقّبه من عنده بقوله: أظنه موضوعاً ...
إلا أن الدكتور التدمري فهم من هذين الرمزين: خم، أن الذهبي يريد عزو الحديث إلى صحيح
البخاري ومسلم !! فقال في تعليقه على الكتاب المذكور أولاً ٥٧:١: ((قال الذهبي في ((تلخيصه)): الحديث
بطوله في البخاري ومسلم، وأظنه موضوعاً، فبعضه باطل)).
(١) انظر ترجمة بحيرا في القسم الرابع من حرف الباء من ((الإِصابة)).

١٦٨
فيكون قد قرأ: ((الحديث بطوله)) على الرفع بالابتداء، وخبره هو متعلَّق الجار والمجرور: في البخاري
ومسلم، والمراد ما قدَّمتُه. وقد بَرَّأَ الله الشيخين وكتابَيْهما من روايته.
وهذا يكشف عن بُعدٍ عن العربية، فضلاً عن فهم مصطلحات العلماء في كتبهم !. وإلى الله المشتكى.
وبمثل هذا يتمسَّك أهلُ الزَّغ فيقولون: الذهبيُّ الإِمامُ العظيم السُّنِّي يقول بوجودِ بعضِ أحاديثَ
موضوعةٍ في صحيحي البخاري ومسلم معاً !! سبحانك اللهم، هذا بُهتان عظيم.
وقد أَذْكَرَني هذا بما حكاه ياقوتُ الحَمَويُّ في ((معجم الأدباء)) ٥٣:١ - ٥٤ قال: ((وقد رُوي أن
أبا عمرو بن العلاء كان يقول لِعلم العربية: هو الدِّينُ بعينه، فبلغَ ذلك عبدَ الله بنَ المبارك فقال: صَدَق، لأني
رأيتُ النصارى قد عَبَدوا المسيحَ لجهلهم بذلك، قال الله تعالى - في الإِنجيل -: أنا ولّدتك من مريم، وأنت
نبيِّي، فحسِبوه يقول: أنا وَلَدتك، وأنت بُنَّي. فبتخفيف اللام، وتقديم الباء، وتعويض الضمة
بالفتحة: كفروا)).
وهذه الحكاية هي أصلُ (القيل) الذي ذكره السيوطي في ((التدريب)) ٦٨:٢ أوائل النوع
الخامس والعشرين.
٥" - وجاء في آخر ترجمة عبد الله عبد الرحمن الثقفي الطائفي من ((الجرح)) ٥ (٤٤٨) قول أبي حاتم
فيه: ((بابة طلحة بن عمرو)). وعلَّق المعلِّمي على قوله: ((بابة)): ((م: حدثنا به)).
ذلك أن ناسخ نسخة م رأى أمامه: بابه، فلم يتضح له المراد منها، فظن الحرف الأول: نا، لأنه غير
منقوط أو هو منقوط، لكن لم يستقم له معناه فظن أنه اختصار من: حدثنا، وأنه بهذا الشكل يستقيم
المعنى، والمراد: حدثنا به فلان وفلان! هكذا ظنَّ فكتب، ولا بدّ لكل تحريف من تأويل !.
وهذا الازدواج في التحريف - أو التحريف المركَّب ◌ِ أَذْكَرني بتحريف حصل للسيوطي رحمه الله، نبّه
إليه العلامة أحمد شاكر رحمه الله في تعليقاتِه المسمّاةِ ((الباعث الحثيث)) ص ٦٩ - ٧٠.
قال الإمام الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) ص ١٤٥ تحت النوع السابع والعشرين: معرفة علل
الحديث، ((الجنس السابع ... قال: حدثنا أبو شهاب، عن سفيان الثوري ... )).
فنقله السيوطيُّ في ((التدريب)) ص ١٤٥: ((كحديث الزهري عن سفيان الثوري)).
قال الأستاذ أحمد شاكر: ((أبو شهاب: هو الحنَّاط - بالنون - واسمه: عبد ربه بن نافع الكِتَاني -
والحديثُ عنه في ((المستدرك)) للحاكم ١: ٤٣، فاشتبه الاسمُ على السيوطي، وظنّه: ابن شهاب، فنقله
بالمعنى، وجعله: الزهري !! وهذا من مُدْهِشاتِ غلطِ العلماءِ الكبار، رحمهم الله ورضي عنهم)).
٦" - ومن ذلك في نظر الإِمام أبي القاسم السُّهَيليِّ رحمه الله: ما جاء في ((البيان والتبيّن))(١) للجاحظ
(١) الذي شَهَره الأستاذ حسن السندوبي وعبد السلام هارون رحمهما الله تعالى باسم ((البيان والتبيين)). ثم رجع الأستاذ عبد
السلام عن ذلك إلى ما أثبتّه فوق، في كتابه الأخير من تراثه ((قطوف أدبية)) ص ٩٧، وانظر التعليقة السادسة على ١: ١٨٦
من ((البيان والتبيّن)).

١٦٩
١٨:٢: ((قال محمد بن سلام: قال يونس بن حبيب: ما جاء عن أحد من روائع الكلام ما جاء عن
رسول الله پچ)).
فحكى الإِمام السُّهيلي - مع الإِقرار والتسليم - تَعَقُّبَ غيره لهذا القول في كتابه ((الروض الأنف)» ؟:
١٣٨ فقال: ((قال الجاحظ في كتاب ((البيان)) عن يونس بن حبيب: لم يبلُغْنا من روائع الكلام ما بَلَغَنا عن
النبي ◌َ﴿. وغُلِّط في هذا الحديث ونُسِب إلى التصحيف، وإنما قال القائل: ما بَلَغنا عن البَنِّيِّ. يريد:
عثمانَ البَِّّي، فصحَّفه الجاحظ، قالوا: والنبيُّ وَّرَ أجلُّ من أن يُخلَط مع غيره من الفصحاء حتى يقال: ما
بَلَغنا عنه من الفصاحة أكثرُ من الذي بلغنا عن غيره، كلامُه أجلُّ من ذلك وأعلى. صلوات الله عليه
وسلامه)).
وأقول: هذا المعنى - من حيث هو- صحيح ولا ريب، ولكن الجَزمَ بنسبة الجاحظ إلى التصحيف
والغلط يتوقّف على معرفة أن عثمان البتّيَّ البصريَّ المتوفّى سنة ١٤٣ كان من أئمة الفصاحة والحكمة
والأقوال المأثورة، بحيث إن يونس بن حبيب - الإِمام العَلَم في العربية واللسان - يقول فيه هذه الكلمة وهو
يعلم ما وراءها، ومن يُغْمَطُ حقُّه بسببها! وهو يعلم أيضاً أن الكوفة والبصرة عشَّ أرباب روائع الكلام !.
وقد علَّق معلِّقٌ على حاشية مخطوطته من ((البيان والتبين)) خلاصةَ كلام السُّهيلي ولم ينسُبه إليه، وزاد
عليه الجزمَ بأن البِّّي ((كان من الفصحاء))!(١). وعلى كل حال: فإنْ ثبت تصحيفُ الجاحظ ذلك فيكون هذا
من التصحيف المركَّب، كالتصحيف الذي قبله.
وقد حصل تصحيفُ البِّي إلى: النبي - مع إضافة (وَ)) إليه - لأحد الرواة الثقات: عبد الوهاب بن
عبد المجيد الثقفي، فقد جزم بذلك الإِمام أحمد في قصةٍ ساقها الخطيب في ((تاريخه)) ٢: ٨٠ فلتنظر
هناك، فهي مثال على التصحيف المركب أيضاً.
ومنه أيضاً تلك الكلمة المنكرة في لفظها وفي نسبتها إلى الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه: ((لو أدركني
رسول الله - أو النبي وَ ل﴿ل ــ وأدركتُه: لأخَذ بكثير من قولي)) !! أسند هذا إليه الخطيب ١٣: ٣٨٧، ٣٩٠،
فتعقَّبه العلامة الكوثري رحمه الله في ((التأنيب)) ص ٧٥، ٨٧ وأنها: لو أدركني البتّيُّ.
هذا، وقد قال الإِمام أحمد - وحَسْبُك به -: ((ومن يَعْرَى عن الخطأ والتصحيف!)).
ومما هو على خَطَر الوقوع في الغلط أيضاً - والشيءُ بالشيء يُذْكَر -: الاعتماد على الكتب المرتَبة على
غير ترتيب مؤلفيها، يُقْصد بترتيبها تيسير الاستفادة منها.
١" - قال الذهبي في ((الميزان)) ٣ (٥٧١٠، ٥٧١١): ((عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي، عن أبيه،
قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ضعيف ... ، فأما: عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص
المخزوميُّ: فمكيٌّ معروف، ثقة، من مشيخة ابن جريج، أخطأ ابن حزم في تضعيفه ـ ((المحلّى)) ٧: ٣٠٣ -
وذلك أن أبا محمد - ابن حزم - فيما حكاه ابن القطان، كان وقعٍ إليه كتاب الساجي في الرجال، فاختصره
ورتَبه على الحروف، فَزَلِقٍ في هذا الرجل بالذي قبله، ولم يتَفطِّنْ لذلك. وهذا الرجل وثقه ابن معين وأبو
زرعة والنسائي)).
(١) نقله الأستاذ عبد السلام هارون في ((تحقيق النصوص ونشرها)) ص ٦٩. وانظر ((مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي))
ص ٢٩٤ للدكتور الفاضل محمود الطّناحي .

١٧٠
٢" - وعمرو بن مالك: أكثر من رجل، منهم: عمرو بن مالك الرَّاسبيُّ، وعمرو بن مالك النُّكْريُّ، وهما
مترجمان في ((تهذيب التهذيب)) ٨: ٩٥، ٩٦، وقد نقل الحافظ عن ابن حبان أنه قال في ((ثقاته)) عن
النكري: ((يُعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه، يخطىء ويُغْرب)».
وهذا الكلامُ فيه جمعٌ بين كلام ابن حبان في موضعين. ذلك أنه ترجَم عمروبن مالك النُّكْري في
موضعين، في الطبقة الثالثة: أتباع التابعين ٧: ٢٢٨ وقال فيه الجملةَ الأولى فقط: ((يعتبر حديثه من غير
رواية ابنه)).
ثم ترجم في الطبقة الرابعة: أتباع أتباع التابعين ٨: ٤٨٧ عمرو بن مالك النُّكْري وقال فيه الجملةَ
الثانية: ((يخطىء ويغرب)). وصوابُ هذا: أنه الراسبيُّ لا النكري، ووقع هذا الاشتباه لابن عدي أيضاً في
((الكامل)) ٥: ١٧٩٩.
لكن لما كان ابن حجر يعتمدُ على ((ترتيب ثقات ابن حبان)» لشيخه الهيثمي، وجاءت الترجمتان
متتاليتان عنده، ووجد أمامَه هذا النصَّ فنقلَه، ولم يتنبّه إلى أنهما رجلان اثنان، ولو كان ينقل عن ((الثقات)) مباشرةً
لتنبّه إلى أن هذا من طبقة، وذاك من أخرى، فلا أقلّ من أنْ لا يُدْرِجَهُما معاً، إن لم يبحثْ في تصويب نسبةٍ
الثاني، مع أنه نفسه قال عن الراسبي ((من العاشرة))، وعن النكري: ((من السابعة))، ونقل كلمةَ ((يُغْرب
ويخطىء) في الراسبي قبلَ أقلّ من صفحة.
وعلى الإنسان أن يسدِّد ويُقَارب، ويسأل الله تعالى التوفيق. و((كَفَى المرءَ نُبْلاً أن تُعَدَّ معايبُه)).
اللهم وفُّقْنا وسَدِّدنا، ولا حول لنا ولا قوة إلا بك. وصلَّى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله
وصحبه وتابعيه بإحسان إلى يوم الدين وسلَّم تسليماً كثيراً. والحمد لله رب العالمين.
المدينة المنورة : سَخَر الثلاثاء ١٤١٠/٩/١٤
وكتبه
مُحَمَّد عَوّامَة

١٧١
نَصُّرمَا عَلَى الصَّفْحَةِ الأولِى من ((الكَاشِفِ))
- في الزاوية اليسرى العليا: ((ناوله مصنّفه لمحمد بن عبد الله بن أحمد ابن الناصح))(١).
وفوقه كلمات قليلة لم يتضح منها إلا كلمة: مناولة.
- ثم: ((الحمد لله وحده. ناولني شيخنا الإمام الحافظ العلامة الحجة، جمال الحفاظ، عمدة
المحدثين، بركة المسلمين، شمس الدين، المصنفُ فَسَحَ الله في أُجَله: هذا الكتاب بعد قراءتي لِخُطبته
عليه، فسمعها لي المحدث شهاب الدين أحمد بن سعيد السيواسي، والشيخ جمال الدين محمد بن
محمد بن إسماعيل بن شداد الكناني، والفقيه محمد بن الحسين بن سرحان، وتناولوا من المؤلف أبقاه الله
الكتابَ معي، وذلك في سادس عشري رمضان سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة هجرية، والحمد لله وحده.
كتبه عبد الوهاب بن علي السُّبْكي الشافعي بالمدرسة الصَّدْرية بدمشق)).
- ثم: ((الله الموفق. ناولني الشيخ الإمام الرُّحْلَة حجة الحفاظ شيخ الإسلام المؤلف: هذا الكتابَ
وقرأت عليه خُطْبته، وأَذِن لي في روايته عنه. وكُتب في المحرم سنة خمس وأربعين وسبعمائة. كتبه
الحسين بن علي السُّبْكي الشافعي))(٢).
- ثم: ((الحمد لله رب العالمين. ناولني شيخنا الإمامُ الحافظُ العلامة شيخ الإسلام شمس الدين
المصنفُ فَسَحَ الله في مدَّته: هذا الكتابَ، وذلك بعد قراءتي الخُطبة عليه، وذلك في عاشر ذي القعدة
سنة خمس وأربعين وسبعمائة. كتبه محمد بن أبي بكر ابن قوام القرشي))(٣).
- وكتب عليه تملُّك بجانب اسمه: ((من كتب يحيى ابن حَجِّ الشافعي، سنة ٨٥٥))(٤).
- وفي أسفل الصفحة ختم: ((من مواهب ذي الفيض المِذْرار، لعبده محمد يحيى بن العطار، خادم
الفقه والآثار، ١٢٠٠)).
وعن يساره ختم وقفية أحمد تيمور باشا رحمهم الله تعالى جميعاً.
(١) له ترجمة في ((الدرر الكامنة)) ٣: ٤٦٥.
(٢) الحسين هو أخو عبد الوهاب صاحبِ المناولةِ السابقةِ، ترجمته في ((الدرر الكامنة)) ٢ : ٦١ - ٦٢.
(٣) المترجم في ((الدرر)) ٣: ٤٠٩.
(٤) المترجم في ((الضوء اللامع)) ١٠ : ٢٥٢.

١٧٢
نَصُ مَا عَلَى الصَّفْحَةِ الْأَخِيَرَةِ مِن (الكَاشِفِ))
- ((فرغتُ من اختصاره بعد العصر يوم الجمعة السابع والعشرين من شهر رمضان سنة عشرين
وسبعمائة، وهذا المختصر في قدر عشر الأصل)).
- وعن يمينه قوله الآخر: ((فرغ الذهبي من هذه النسخة سنة تسع وعشرين)) أي: وسبعمائة.
- ((سمع مني الكتاب بأسره من لفظي الإمام حسام الدين الحسن بن رمضان القَرْمي(١)، وفَّاه
سيف الدين بَهَادُر، وعماد الدين أبو بكر بن أحمد بن السراج، وشرف الدين عبد الله بن محمد بن الواني، وأمين
الدين محمد بن علي الأَنَّفي(٢)، وتمَّ في حادي عشر رمضان سنة أربع وثلاثين وسبعمائة، وصحَّ ذلك،
وحرَّروا نسخهم. كتبه محمد ابن الذهبي)).
- وكان تلميذُ المصنف الحسين بن عمر بن حسن ابن حبيب الحلبي (٧١٢ - ٧٧٧ بمكة) قد نسخ
لنفسه نسخة من ((الكاشف)) وأرَّخ ذلك على حاشية هذه الصفحة، فقال: ((فَرَغَه كتابةً الحسين بن عمر ابن
حبيب سامحه الله، في يوم الأربعاء سادس عشر ذي الحجة سنة ٧٣٤ بالمدرسة التَّقَوية بدمشق))(٣).
- ثم قرأه على المصنف مباشرةً وكتب:
((قرأت كتاب ((الكاشف)) من أوله إلى آخره على مؤلفه شيخنا الإمام العالم العامل، الحافظ، البارع،
الناقد، شيخ المحدثين، بقيّة الجهابذة من المؤرِّخين، بركة الشام، سيد أهل الشأن، شمس الدين أبي
عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان ابن الذهبي، فسح الله في مدَّته، وأمتع ببقائه، فسمعه بقراءتي كاملاً أبو
الخير صالح بن عبد الله الصفروي (بّاب القيمرية؟) أبوه، وسمع من قوله في الكنى : أبو الحسن العسقلاني إلى آخر
الكتاب: الفقيهُ الإِمامُ العالم الفاضل بدر الدين محمد بن عبد الله الشُّبْلي الحنفي، وصحَّ وثَبَتَ في تسعة
مجالس، آخرها يوم الخميس رابع عشري ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وسبعمائة، بالمدرسة الصَّدْرية
(١) ((الدرر الكامنة)) ٢: ١٥ وقال آخر الترجمة: ((هو مولى بهادر محدث طرابلس))، ولم يفرد بَهَادُر بترجمة.
(٢) ترجمته في ((الدرر الكامنة)) ٦٢:٤، و((الشذرات)) ٢٩٢:٦.
(٣) انظر ((الدارس)) للنعيمي ١: ٢١٦.

١٧٣
الحنبلية، بمدينة دمشق حَرَسها الله تعالى، وأجاز لنا ما له روايتهُ. قاله وكتبه الحسين بن عمر بن الحسن بن
عمر بن حبيب سامحه الله)).
فيكون يوم بدء القراءة هو يوم ختم النسخ.
- ثم كَتَبَ عن يمين السماع: ((فَرَغَه كتابةً مرة ثانية وثالثة الحسين بن عمر بن الحسن بن حبيب،
وعارض به نسخته)).
- وفوق هذه الكتابة كتابةٌ لم تظهر، بل لم يظهر معناها الإِجمالي أيضاً.
- وتحتها ((سمع جميع هذا الكتاب على مؤلِّفه ... أحمدُ بن عبد الرحمن بن عبد الله المجاور بمكة
شرفها الله تعالى، وذلك في مجالس آخرها يوم الأحد رابع عشر شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين (؟)
وسبعمائة ... )).
- ثم على الطرف الأيسر: ((فَرَغَه كتابة (؟) كاتبه ابن التاذَفي عُمَر. وكذلك مرة ثانية. عُمَر)). وفوقه:
((فَرَغَه مرة ثالثة أبو القاسم عمر ابن التّاذَفي)).
- وتحته: «ملك بِهِ نسخةً داعياً لمقيِّده محمد بن علي المالكي الدقاق. كذلك: عبد الله بن الواني،
وسمعه على المؤلف)).
- ثم سماع ظهر في أوائله اسم المصنف وألقابه العلمية، ولم يظهر اسم القارىء ومن حضر معه،
ونصُّه فيه شيء من الطُّل.
- وهناك كلمات قليلة كتبت على الحاشية اليمنى قرب كتابة المصنف لسماع القرمي وفتاه بهادر
وابن السراج، لم تظهر تماماً، لكن في آخرها: ((كتبها عماد الدين ابن السراج)).

١٧٤
فَوَائِدِ كَتَبَهَا الْبُهَان الْحَلَّ أَوَلَ سُنَتِهِ وَآخِرَهَا
- كَتَبَ على الصفحة الأولى فوائد، لكنها ممزَّقَةُ الأطراف، ملصوقٌ عليها أوراقٌ صغيرة لتتماسك
الصفحة، فَطَمَسَتْ على كلماتٍ كثيرةٍ أَذْهَبَتْها وَأَذْهَبَتْ معناها الإجمالي، فلا مجالَ للاستفادة منها.
- أما الصفحة الثانية فهي مليئةٌ بالفوائد، وكلُّها تتعلَّق بـ ((جامع التحصيل)) - قسم المدلَّسين منه - وهي
فوائدُ كان يَجمعُها منه ومن كتبٍ أخرى أثناءَ مراجعاتِهِ. فتجمَّع لديه تراجمُ استدركها على حاشية نسخته من
((جامع التحصيل))، ونقلَها عنه تلميذُه ابن زريق، وأثبتَ معظمها ناشرُ الكتاب المذكور الأستاذ حمدي
عبد المجيد، وفات ابنَ زُرَيق أو ناشرَ الكتاب بعضُ هذه الفوائد، منها: ((خارجة بن مُصْعَب الخُراساني، في
((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم - ٣ (١٧١٦) - أنه كان يدلِّس عن غياث)). أي: غياث بن إبراهيم بن
طَلْق بن غنام النخعي، ولم يكتب السبط هذه الفائدةَ عند ترجمة خارجة في ((الكاشف)) (١٣٠٣) فأحببتُ
تسجيلَها هنا، لاغتنامها من قلمه رحمه الله، وهي في ((تهذيب الكمال)) أيضاً ٨: ٢٠.
- وأما الصفحة الثالثة فهي تحتوي عنوانَ الكتاب واسمَه، وبجانبه الأيمن: ((مَلَكَه إبراهيمُ سبطُ ابن
العجمي الحلبيُّ، وكتب عليه فوائد)).
ثم كتب فوائدَ نفيسةً بعضُها يتعلَّق بالرجال، وبعضُها بالرواية عن بعضهم، والنصفُ الأسفلُ من هذه
الصفحة تتمةً واستيفاءً لما فى الصفحة السابقة.
ومن فوائد النصف الأعلى الذي أشرتُ إليه فائدتان ألحقتُهما بموضعهما، الأولى في ترجمة كثير بن
عبد الله بن عمرو بن عوف (٤٦٣٧)، والثانية في ترجمة يحيى بن يَمَان العِجْلي (٦٢٧٤).
ثم نقل فائدتين من خطّ الإمام محمد بن محمد بن أحمد والد الإمام الحافظِ ابنِ سيد الناس شارحٍ
((سنن الترمذي)) وصاحبٍ ((عيون الأثر)»، إحداهما في عددٍ مَنْ روى عنه كلَّ من البخاري ومسلم، وعددُ من
اتفقًا على الرواية عنه، وعدد من روى عنه مسلم بواسطة، وقد روى عنه البخاري مباشرة، وهم ٣٥
رجلاً، وعددُ من روى عنه البخاريُّ بواسطة، وقد روى عنه مسلم مباشرة، وهم ستة، واستدرك عليه السبطُ
واحداً، هو عبيد الله بن معاذ العَنْبري، وانظر (٣٤٦٢) من ((الكاشف)).
ثم استدرك عليه بالعدد الذي ذكره الحاكم في «مدخله)»: «جملة من خرَّج له البخاري في «صحيحه»
دون مسلم ٤٣٤ شيخاً، وجملة من خرَّج له مسلم في ((صحيحه)) دون البخاري ٦٢٥ شيخا).
والفائدة الثانية فيها ذكر: ((شيوخ أبي القاسم الطبراني الذين وافق فيهم بعضَ أصحاب الكتب الستة))،

١٧٥
فنقلَهم ورَمَز فوق كلِّ واحد منهم رَمْزَ من روى عنه، وغالبُهم من شيوخ النسائي، وواحدٌ من شيوخ مسلم،
وواحدٌ من شيوخ أبي داود.
وجاء في آخر النسخة فوائدُ بخطه أيضاً، أُثْبِتُها بنصِّها لفائدتها. قال رحمه الله :
(وجدتُ بخطِّ الإِمام الحافظ أبي الربيع الياسُوفي(١) ما نصُّه حرفاً بحرف:
كتب الإمام محمد بن الفضل التَّيْمي ما صورتُه على المجلد الثاني من ((معجم الطبراني الكبير))، وَقّف
الملك نور الدين الشهيد (بالمدرسة؟) الحنفيّة بدمشق، ومنها قرأتُ وسمعت:
قال البخاريُّ رحمه الله: آفَهُ أصحاب الحديث الشَّرَهُ. يعني: أنهم (يولعون) بالإكثار من
السماع والرواية، ويجمعون بين الغَثِّ والسمين، وقلَّما يميِّزون رواياتهم بين الصحيح والسقيم، (ولا
يأخذون) ما ثبتَ سندُه، ويتركون ما زُيِّف رواتُه.
وكان الطبرانيُّ رحمه الله ممن عُنيَ بالإكثار، فكان يُورد في تصانيفه (ما لا يثبت) عند السَّبْر
والامتحان، ولا يَقتصرُ على رواياتِ أهلِ الإتقان، بل يجمع بين الأَرْوَى والنَّعام.
وذكر فى هذا الكتاب أحاديثَ فيها قرض (٢) جماعة من الصحابة رضوان الله عليهم، وطعنٌ على قوم من
بني أمية، وثَلْبٌ لخلفاء بني العباس، وهذا - وإن كان محالاً على قوم، وروايةً عن جماعة - فلا يُرَخَّص فيه أن
يُورد في الكتاب ما فيه مَغَمَز لهم، (وليته) اقتصر على المشهور، واحترزَ من الشواذِّ التي وردتْ عن أقوامٍ.
غيرِ معدَّلين، وطوائفَ بمذاهبِ السوءِ (معروفين).
فالصوابُ: أن يُعتمدَ على الثابت مما أورده، ولا يُعتمدَ على ما لا يَثْبُتُ من ذلك، وإن كان ما أورده من
الشواذٌّ منسوباً إلى غيره وهو منه بريءٌ. وكَتَبَ العبدُ محمد بن الفضل بخطّه.
نَقَلَه منه كما شاهده حرفاً بحرف سليمانُ بن يوسُف.
ومنه كذلك إبراهيمُ سبطُ ابن العجمي)). ومنه كذلك محمد عوامة الحلبي الأصل، المدني الإِقامة،
غفر الله له.
وما بين الهلالين كلماتٌ زدتُها من عندي لربط الكلام، وقد لُصِق ورقةٌ صغيرة فوقها لترقيع صفحةٍ
المخطوطةِ الأصلية .
وأقول: إن هذه فائدةٌ عظيمة، تحتاجُ إلى دراسة تاريخية: لمَ قال الإمام البخاريُّ رحمه الله هذه
الكلمة التي تُصَوِّر آفةً من آفاتِ الرواة الجمَّاعين، وإلى دراسة اصطلاحية، وعقديَّة. فرحم الله أئمتنا، ما
أوجَز كلماتِهم، وما أَجْمَعَها للفوائد.
ونحوُ كلمةِ البخاري هذه، كلمةٌ لشيخه الإِمام يحيى بن معين رحمه الله، فقد رَوى عنه ابنُ الجُنَيد في
(سؤالاته)) (٦٢) قال: «سمعتُ يحيى بن معين يقول: ما أُهلكَ الحديثَ أحدٌ ما أهلكَه أصحابُ الإسناد.
يعني: الذين يجمعون المسند، أي يُغْمِضُون في الأخذ من الرجال)).
(١) انظر ترجمته فيما تقدم ص ١٠٦ وانظر آخر ترجمة الطبراني من (( لسان الميزان)) ٣: ٧٥. (٢) يريد: ثَلْب.

١٧٦
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣: ٩٣ ترجمة الهيثم بن عديّ: ((كلُّ مَن حدَّث عن كل مَن سَمِع
في الأيام، وبكلِّ ما عنده: عرَّض نفسَه للقدْحِ والمَلَام)).
فائدة ثانية بخطِّ السبطِ أيضاً:
((قال الجوهريُّ: و((بِضْع)» في العَدَد: بكسر الباء، وبعضُ العرب يفتحها، وهو ما بين الثلاثِ إلى
النِّسْعِ، تقولُ: بِضْعُ سِنين، وبِضْعَةً عَشَرَ رَجِلاً، وبضعَ عَشْرَة امرأة، فإذا جاوزتَ لفظ (العشر) ذهبَ
البِضْع، لا تقول: بضعٌ وعشرون. انتهى .
قال شيخنا شيخُ الإسلامِ البُلْقيني: ما قاله الجوهري من أنك لا تقول: بضع وعشرون: يَرُدُّ عليه
الحديثُ الشريفُ الذي رواه الجماعة: البخاريُّ ومسلمٌ وغيرهما: أن النبيِِّ قال: ((الإيمانُ بِضْعُ وستُّون
شُعْبَةً، والحياءُ شُعبةٌ من الإيمان)) انتهى.
وفي (المُثَلَّث)) لابن عُدَيْس: والبِضْعُ ما بين اثْنَيْ عَشَرَ إلى عشرين، فما فوقَ ذلك، حكاه عن
(المُوعَب))، وأَعْقَبَه بأنْ قال: وقال الفَرَّاء: البِضْعِ: نيّف، ما بين ثلاثةٍ إلى النِّسْعَةِ، كذلك رأيتُ العربَ
تنقلُ، ولا يقولون: بضعٌ ومائة، ولا بضعّ وألف، ولا يُذْكَرُ إلا مع بِضْعَ عَشَرَ، ومع العشرين إلى
التسعین. انتھی ذلك)).
وكلام الجوهري في ((صحاحه)) ٣: ١١٨٦، وحكى جوازَ ما منعه الجوهريُّ صاحبُ ((المصباح المنير))
عن أبي زيد، وراجع تأييدَ الجوازِ في ((القاموس)) وشرحه ٢٠ : ٣٣٣.
فائدة ثالثة بخط السبط أيضاً:
((في ((سنن الدارقطني)) في بيعِ الكالىءِ بالكالىءِ، وساق إلى (غير واحد): عن موسى بن عُقْبة. قال
شيخنا شيخُ الإسلامِ: موسى بن عُبَيدة. ثم كشفتهُ في ((سنن البيهقي) فإذا هو قد نَبَّه على وَهْم الدارقطنيِّ في
قوله: موسى بن عقبة)).
((سنن الدارقطني)) ٣: ٧١، ٧٢ (٢٦٩، ٢٧٠) وما بين الهلالين أقدِّر أن يكون صوابُ قراءته هكذا،
وتابع الحاكمُ شيخَه الدارقطنيَّ على ذلك في ((مستدركه)) ٢: ٥٧ - ولم يتعقَّبه المصنف ! - ونَّه إلى وَهْم
الدار قطنيٍّ والحاكمِ البيهقيُّ في ((سننه)) ٥: ٢٩٠، وساقَه من طريق ابن عدي - ((الكامل)) ٦: ٢٣٣٥ - وأن
الحديث معروفٌ بموسى بن عُبَيدة. وهو قد ذكره في ترجمته.
وقد رواه السابقون للدارقطني بدهرٍ على أنه موسى بن عُبيدة، انظر: ((نصب الراية)) ٤: ٤٠، فتعيَّن أن
الوهْم من الدارقطني، كما هو صريحُ كلام البيهقي.
وأ راً كَتَبَ رحمه الله كلامَ الترمذيِّ في سماع قَتَادة من أبي العالية ثلاثةَ أحاديث، وقد كتبها عند
ترجمته (٤٥٥١) فاستغنيتُ عن ذكرها هنا. والله الموفق، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
وسلَّم تسليماً كثيراً.

١٧٧
أناولة حسن
الحدعلى.
جالياني
كتابُ الْكاشِف فى معرفة مرله
رواه {الكتب المتهافتة
تاريخ تهم
١٩٣٥
العاصند وقا المشمولين ج
احمدستان
أن تدريله أومن المواد وتحجر السرية!
فجاء واولو المولدات الكه ولة
الد الموضو
اولى السعر الإعام المرحلة محمد الخطاط
!يع هد الثمار وولد على مصدرالنز الرُ
i
مروان جن: تركى المحدد فيروني
السند الجسبع على مبكر البوم
الحمد ري العالمي
اولى حادثمرالحافظ العالية.
المصنع فتّ للم ساعد تزهوالله. والغا بعد
قرار الخل ظمة الكروز عاشرله).
جمع الديون وسبيعما لم
صفحة العنوان من نسخة المصنف، ومناولاته
الکتاب لبعض تلامذته.
م النهار الم
ء
كانو الشكدينه ولاحولولا قوة الإباعية والمهذان الان الإ الده
واستهدان مدار شو الين قول عبد الدافى الذهدي) فانها)
والمر
هذا محتقة نائع ورجال الكف البنت الصميم
لايعد معهبال شاب الكمال الشحن الحا بطال الحواج
شرى التصرف من على ذكرله زوائد في الكتب أون بقى
فتنا تتوالف التر في التهذيب ولاوبعد خر المراوكر
للنبنه والموز فوق الم الرحلج للخارة ومخا ود
الدوروت للتمنزوس لتناذ وى ابن ماجد قاعد
: فرع:ى الفوار باب الشعر الن ربعد فالزمر فه وعلى الله
كهة المد انين ٥
لحم زار هم الموجيا ابو العلا عبر بث وحماد وزيع الطبعه ، ثم
دوالبشر وابونها ومنقدنوعان من ٣
هدا هم البعد الدالدور: كانطعم اردنية
د.سد عن مروتق وصاحب والشر وخلون اللحمالخروج بخ
٨٠٠ زار هم انوعد الملك الضرر المشم عبد الماهر و محمد عابد
٢٠-
فرج المنس وذلك العقب والطباع وظائف صديقيوا ١٩م
٥٧٧٠٨ منبع أبونى زه الفا ينان العشاء إلى قطع
٢٠٠٧٠
جواز الشرف قدمضى خضراء
الصفحة الأولى من نسخة المصنف

نابه اله ير المدى الحق: لمسلمه وردان والت انو عند الزمر ومحد الحسنى
الرجلان حته وق مات بق لويس؟ مريزيد عن بر احدثلاثات ى
المزل والقسم ومكرمن ومن الن المساركولوهبالول 181 لوعبر عدد بري
عضو. وقداز العدد،ويمون ما حمنهو الإعارة من ستون زقنالت نسبه
معفن زريعة فقال أبوحامد صد وووس، ومريوسف رحما من اللبن
على المسلمين وسلمار يناز غز مالك والدرا و الرحدود
الكتي
اسواره من نها الله سعد ه عديدة عن الحلى يا كن كور أبو الأبرد
١٢ سدهوزن (انولي) تضم الضي شهر فه: أسرعمن ومعردات المبله
نقدا واتى الانصاروا أذكرام مبت غازلة من الع عنالك وعد همقسم
الدين حبله أنواحمدرعة الخلابة كر وكمواده مدسعد وعدتق كول
ابو احمد محمد ميه اللغاتز ومنح مسل مرار جنون وحل شعبد الوهاب
أبو الن حوصر: عرب در والراتوت عن الرهوى على الشعر السريع وقال تها
: تعرف ابو الدوسيز/ الشكوى عصير ونفرد عن خدموان ولا نون
ثابوادرنز الهمدانى المزاجية والمسر يجبهوغرب وعن سيمة عميل
زوجبها ناس تقد اتوالز وار عن هشامرجان فكره
ابو محمد المريرة
ابو اوربا
كولا وعابدات
أموالكمفاز
:. هم
أبو انه المراكلاو
جمعت
فيع بال غرعنها أنها لو أمر تخمس مسر الفالديهاعن نفسه؛ منها امنا أن شبه بريك
بيع- بله سعد دعدة ومنها انها أمر مستاء أحمد عراقة عن عينيها
امر منته إبرا مله في عرضمون أعشان مصر
انتبه الحرف النا عقة عن لعنه اللهرعب خر فى جيد ابنه حادث هزاء هناء
التم حمزة عذ المظل محد حمد عن الخوف إنها من العن وزداد الب زد وياته
هذا الحيض عت كتصهارامها دعهامن أز مدريد بث وأندريه مسقع
فسغدا وجملاء فعيل منه او سل وفين ١١٠٠ أخيه بن الصلف
أإجراء عب حففته مش الإمراد طاره- دمنه والش وا سمه
بالحف من الاسر حتفه فى بعضروايات المؤسف بكره واحها ها إد هناء
حمد غبط وجدثمفكه
سته والت المشاعر ومإن الفرصةلل على الأموال لهن
دامن عامرسل
أنجره ..
٥ - الوقف الخي ٢٠١-٠ أحضان بعداجم
ب-
احمد برضى بعدا
بدماريا
داعبالمدع وين
إنتان منه مندس:سبان
.وهذا المحضر أخذ خطر
عدد الاختل؟
حا الامام حسام الر الكتر رهاب.
٠١٥/٠١
بـ
سـ
وإن كان الكافر إذا إراف عليوان سخن الإمام العالم العادي ).
أما المسيح الامام العلامة الطاء
الصفحة الأخيرة من نسخة المصنف،
وفيها السماعات على مصنّفه
الصفحة الأولى من قسم الكنى من نسخة المصنف
١٧٨
موج: قرص
اواركز وا سعد وعبر جيد وش باب انوث زه أو ابوز هير
٢٧ تقريرله محمد عن خلد وجدان ونخ وعند ابو الله رهشار المقرر عمرهمر وجديد
وعند عمداللر بعزو نوس عدة ابو السحر" ليه شجع وعمرو مسروعة
لهاسم رائها من أبو إنما العسقل واسروعه الوذكر انولله سعود الروق
ظالم قام النصرة ومسا ودعم واتي ومعاذ وعن انه حرب و حمد عمر
بق ابنك التي فول2 49 ابو راشد الشكم الزااووالمرالسم وحبوابة ٠١٩ ٢٠٢ ١
ابو التر انونها سود الماربها قد اللوفر سون يوم كموجريت عند المز
(عن سعر وعدم انوانينثابت الزوالممدينة عكا الساحلى مجرة وفي
ابو ا رابياً لا معالر عد عدوعن التاء .. ولدن فتح ابوسعددائيه
سلع

١٧٩
ابو عدارةيحب:
مريت عاربا زارالسعودية
Funiz المح L
بالندمكم اللهبالدموع
١٤دو
واء مخلية واكة باحتجاز الحافظ شمس الديره عبد الله قدر انز
بومله ذات البنز النته الأصول
دار كهرمشار
بدون
.ح
مؤقوي براءم الدورة
٢٥- مفر ما عز لة
ومد مؤتمر الى شاط الص دمه وير وحروا
* الفقه ذلزار عدة سروق عند حجة الخضع الصحيح بباسارو سن وسحور
يعد مروفر عنهم تاء سيدة السمح بامارو منقد عر محاد اسماها المدير
مععوب والعبر تُالبومرز قه مشاعا"
سما ومر وق حهم فذا لزم عمر داخل عنهم جه ولا وركا ومربعد عم ترد. ص2
مامر مى عمر سته الموضيع واوابريشيا شرح رومى عدير منصور بعبادروس
جدول مربعومن المروعر وحل الم أز قلم سرح خرج في أعم لعل تكراربها مواربعه وقانون
بن حميد وعنزورى
سكا وحد مرجع الدقيقةبابمد دور في سمان و
شُتوح مى السم القرار الدرفافوهم سراء ،إب الس الفه
أقر عبد الإكتاب عبد، أخر عامر بعد العامى أظهر الندور الجارود
اختراسم مركز النشر أقدر خار التحية
الحَكيحرمها جر خالد يروون التقفى سكر استكماله
ـة الا سرية ووزعه
غته أمر الترحالْ مَّد الحمد مزدانوزرعه
الاسر الث الجذور محور جعف بركة أن تعر الجع البد ألع الدنياط المعروف لر كابام
الحرزيه رقم
شرعائن صالح المصدرف على الأسماء وهمرجة أكرالح مع الدار من الكسر ابدين النبي
معفرة محمد فو
ارثمان وح
لعل وموانئ
عى اكبرمن
دىومخدر!
وبال اضغط
في باردحى
هذا العمر الم تعال أعادواه عن الحسمن غاره عن الكلزة
لا تعلمونبه رواته بمر الخرة
منوكذا فريجه معه أمربحدة: بنجريمته لابن أخارس بنوك بعضها خدما المسئ ومال المارة
الرماشى ءأن: وأمامر عدد الرمز ،وكم لهمسهم فال عن أحد مرجل صاحب السسر عر المن
منذأزغر عندانهرفعفل مرار مسعود حدث النوصوّب من كروتوا عند الكريم وونادى
المييدب الخال قال الروانسة اعرفة عالى الاستاذ اما حدث مر عبد اللّم الحذر يعروناً ومرتك مريم
با مزيم وزور ع عندار معتل غرام سعود الدمن)
أمطر ومن أين الخالة السوم قيمب
سارملیرة
ومهم عزّ ولم تفرح النزاع بكرثم بالمبعات أولها مزغ تون منذلك ناقد هد الجيش ان لاصفر
امرة عمر وسري تقييم مع المه على وع تها لموا محا العهد الثر -العزيز من التصريح بالباع ومعانيه
أو وامريم المعر واسمعيل مرتالذ وسلم المر وخ الفويل والمجنز عنفسه وجه تها بشر وارجوع والنورر
بج بالاع وذللمساما الياس أو لفلك بولا باحيث مارو/ أولانه قدكسر الاحمر معذو ذلك ثالزهور
الترسعيد الأنصارم وحامنظومة وتوتر مرعمه وبأنه:" .. أمراضمز الابنة مقلية وخرخو الدي
الإنتاج: فالب المان لأنهو السعر القوى عرة ين ما ثكنة ولا عن لن يطيل واعر مشنوز ودرجات الشر"
أخلط هالخدمة المر معلمالنهر الاستاب المدعومة اكسر وفقا د. وأر اسموان مروافى السر الهواء مفر قهه.
مكاف أتمتة مرة بنحو وبه ،وحجاج مرارعه وحاء المعم والوليدمر منكم زخونةمر سعيد وآخر كم عمر بعدما
الأرجوان تهمن فر تكيةمن الاتج عرات وصالح مرسىأض عمر الزهور وثينه ذلك فهو اما محكوم
منهنا لمدير الإدارة والمداولة والوجادة بالخلاص احرفاما بعده أعد الفنية هذا الباب اصل ىدوابه
ام على شفا فة بها وحت بين نشير وار سبعة القال وحدهما ولميعلم ذلك وهذا كله فى السر الراور والمكملة
نكهة أوراق ها التغيير نادرة كرة والعدس عر الحاجة تى أبشر الدار فطر إن دار بعود عمالم نسمع من الجور
منوز العبا وإسنا المعوق البجور إجازة سامله الحياة هما فقطول للمتطالدأولابلوز كريب ملوك
انفجارمن والسلامعلى عليه ما هو ما عه ماة بصوتهوموريا إلى القسم التغير وأنا أسمع أواخرما
لأنه قد غاشاامر الشغلفيء المادي بعدم المائة معا حدا مال المالك لا اعروة الاح مر فر وله
مربط الشاذ لى شوير، سمر الصلوات الأج ملاء النجمةيم عالى الدما لم نسمع أن السر عه
زهرة الل مرورابال اه تزين جوفينظم فية وخرج السر معر منظر بعه غر الحلم عمر عنه الضريبي ليه
صـ
محمد ألفالهاشمية المحذ بالمعلم منه مالار العادات قلب اشها مر عبد امن المعروف المانعية
بسلابه بغيظ ان فراد الجشريروف الدهرية المركز ان جاز والسر عر المعم وغمر فى الحق وجرى محمد تحدث
بهم بعد ذلكمازلنا ولا كله بيوا عادة (أحد عنشين
بحر طبعاما تماع الواحد لالسائد- الدولة من خليط عن وكونها مربعه وعند تفرّبل الغاز أوديك العصرما
محاولة نوعا ما أدى بالله وبالسامر موقظ_ مم قاد ما عجواليه الانا هر حواجب والها.
الكريم عشر والع سامر العوا عا انه لاكج لر برموسم الأعماضحوا منه مالاع العلبة والميسهم
موقعمركز أجسا ما مدوم وخاشا جر مع ضعف ما من أخر غمر المدليز فرد حد مهم من لاوجه واء
ويات الناعم
اتوأن كم العلا الغذائى والخزيومشبرماء
من" احكام رحب الزمان؟ إنجابوان
أرقر اسم مر عمر العداد ١- رورعيد الصسامر ومال
الرا مطرح السيرة
الاسرة والم حداره ها المعلم
الب يره الامر
لامار ار عار
وذكر أبوداودعرب فور الزمع برامع
منعدا لمدةعام واحد من فه
محمرة احد عند ان شركة رك برسد الدائرى الحمد والدالى وافتح الدير
والز عيةارمجاز المشقة فاءوله
- الكَاشِةْ
ـاك
هذه الصفحة بقلم سبط ابن العجمي ألحقها أول نسخته التي بقلم ابن الإسكندي
وفي الزاوية اليمنى العليا تملك السبط للنسخة.
كر متجابر عصفور غيرابوب العلاج لـ اربعبد البر

١٨٠
فالرمزع وان اسوارباب السفن الدبعدف الزمر عه
داوزوت للمومدير وسر للنساء وفى ابن ماجه فأى العقد
أ.والرموز مواسم الصالح للمارى ومالمسلم ودلالى
:٤ لحد على وره المصنطه
والتوارع مسكون بالهندى
رب بس واعد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدين والسارق ولا حول ولا من الانامن والسهدان لا الهالاالن واسهد
ان محمدا رسول الله إذاً محضا مع فى بحال العب السيد الصحيحير
والبيز الأربعة مسفتمنهذين الا للمنا الحافظ اى الحجاج المذكر
اسمه- قيد على ذكر من الديوان فى الحبة دون ، فى لل التوالف إلى التهذيب
ودون مز ذكر للتمييز اوكرو للبنسبة والصور واححد الان فلا صحاب
لي عبد أحدين واحد عكير السير الأربعة وع مللجماعة هم وعلى الله احمد و الدائرة احمر)
فان الغنذر ٥
ار ارهم الموصلى الو على عربيا وحماد بن زيد وطبيعتها وعندد والتغير
الدورة سب إلىمنع من الفلاس
ووهم مراعر حرم المدربا ف عود
اهُ ممد رارهم الدورفى الجزائر
وانولعلى وخلووتوباب ٣٩م
الله مقد مج الواحد الذاكرة على الحافظ عنهم وتوتدير أربع والناس وعنهم دن و وهاجب بن أر ليز
لا يوجد لعصور ماخالد المريء
ومدا عم العزيزيا فلا اسره)
ذكربالح مدزا
نعبد الرعد ارحدة
وحلو ولدتها بط موحى لايهم احمددين إرهم ابوعبد الملك البُشرى
ومال إبر ماء صدور
لااست قالة
بشرمر إرهاة*
ما سريعمن مصر
الدمعى عراء الحماية ومحمد ثر عائد وخلقُّو عن سَ وإبرازى العقد والطرائق.
العقد
وطابق صدور أَجّال وعى سيد٣٨٩ أنمصدر الأزه نَيع الولاة
احدد عبد المالكدر
: إكسمن الشريط
الر مادريالعمواس
المعار بالمغ
٢٠
الابر عمارة
١
الجندى بولاسم اليد معوى الحافظ عرابرنتيروا ى ضمن وعبد الرزاق وصلود عن سرف
5 وانزون وان الفرج وخلق صدور والد الوحام وجزتم توحيد احمد
اراسكو النخاوى النِ مَاذَكّ مريضر سماعد المثل مثل الفامن النزل وسنَهْلَى عبيد
وطبقته وعنف واهل له يوحى معهم احمد محمد براسجو الجهرمى الموفق
ومقدارجار
مالر كا الولد
مرابه 2
العربى بعد سمعليهوبر مار وهَامًا وعن الوحيثُ وعَبْدٌ والصَّعالى واحرورَوَ ١١١
M.
الماء لامن
عاد س ص ٤
حتان
اجبد ترانحو الاموازى البزاز عراء أحمد الزبرى وعن عونه دوان جدير وطالفه
ـد
صدور مادوية أحمد زيراسمعميل الخنافر الشهى المدنى الحراصى وملك وتمرحى
وارهم بن سعد وطبقها وعنه زم المحاملى والوراوى الجيتاي وان خل ضُوفيوى
سحد ادخرمح والمائدة وتم استبدمن اشكاب الصف الوعى نزل مصر عن شط وطالق
مال الممار يناالربيع الإوالى
وعنده والضاغ فى وميز يهز وهر محمد كوامات ١٧ و١، أمامهندس بديل الر دعفر
اليامى فا ضى الإقديم يتمذارسمع أبا بكرير عب شرح مفصر رغبات وعل وعنه ناوان صاعد
المنيب المادة
تدر بشير الحومى عزله
دوق
وانوعلى الوزير وان عن العباديولى ryan
إدخلو
وعشان
أو لبنه ابر هدى
والدارقط
ولعل الحولة مران عمر محمد عبد اسمه عبر عن
صدورجسر العمبالزم الكسر حسن القيم
ومالشر ليس بالعقر ومال التاريخر ستينية
: د/اسر الكون النورلسرعة موصوعاء
أسل عري ان مسنولة
الصفحة الأولى من نسخة ابن الإسكندري، والحواشي بقلم سبط ابن العجمي
إلا الحاشية العليا اليُمنى