Indexed OCR Text
Pages 261-280
...... - البخاري في صحيحه كما في الفتح (١٣ / ٤٢٩، ٤٣٠ / رقم ٧٤٣٤)، كتاب التوحيد، باب (٢٤)، ﴿ وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ﴾. (٦) طريق أبي شهاب عبد ربه بن نافع الحّاط، ولفظها مختصر ((إنكم سترون ربكم عياناً)). والحديث أخرجه : - البخاري في صحيحه مع الفتح في الموضع السابق برقم (٧٤٣٥) عن أبي شهاب بن عاصم بن يوسف اليربوعي، وحكم الألباني على زيادة لفظة ((عياناً)) بالنكارة أو بالشذوذ على الأقل! وذلك في تخريجه لكتاب السنة لابن أبي عاصم (١ / ٢٠١ / ٤١٦) قال ابن حجر في الفتح في الموضع السابق ( .. قال الطبري تفرّد أبو شهاب عن إسماعيل بن أبي خالد بقوله عياناً وهو حافظ متقن من ثقات المسلمين انتهى. وذكر شيخ الإسلام الهروي في كتابه الفاروق أن زيد بن أبي أنيسة رواه أيضاً عن إسماعيل بهذا اللفظ ساقه من رواية أكثر من ستين نفساً عن إِسماعيل بلفظ كالأول)» ا.هـ. (٧ - ١١) طرق عبد الله بن نمير، وحماد بن أسامة ووكيع، وأبي معاوية، ويعلى بن عبيد. - والحديث أخرجه : - مسلم في صحيحه في الموضع السابق رقم (٢١٢) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة ووكيع. ولفظه: ((أما إِنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر، وقال: ثم قرأ ولم يقل جریر. - وأبو داود في سننه في الموضع السابق من طريق جرير ووكيع وأبي أسامة. ولفظها مثل ما ورد في طريق مروان بن معاوية السابق الذكر. - والترمذي في جامعه (٤ / ٦٨٧ / رقم ٢٥٥١)، صفة الجنة باب (١٦) ما جاء رؤية الرب تبارك وتعالى من طريق وكيع واللفظ كسابقه. وقال الترمذي: « هذا حديث حسن صحيح ». - وابن ماجه في سننه (١ / ٣٤ / ١٦٥) المقدمة باب (١٣) فيما أنكرت الجهمية. من طريق ابن نمير ووكيع، ومن طريق يعلى ووكيع وأبو معاوية. واللفظ كما تقدم. (١٢، ١٣) طريقا شعبة وعبد الله بن عثمان: - ٢٦١- أخرجهما النسائي في سننه الكبرى (٤ / ٤١٩ / رقم ٧٧٦٢) كتاب النعوت (٥٢) المعافاة والعقوبة واللفظ كما تقدم. * طريق عبد الله بن عثمان: - أخرجها النسائي - أيضاً - في سنته الكبرى (٦ / ٤٦٩ / رقم ١١٥٢٤) كتاب التفسير (٣٥٠) قوله: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب﴾. واللفظ كالسابق أيضاً. (١٤) طريق عبد الله بن إدريس: أخرجها النسائي في الكبرى أيضاً (٦ /٤٠٧ / رقم ١١٣٣٠). واللفظ كما تقدم. ثالثاً : طريق بيان بن بشر الأحمسي: ويرويها عنه زائدة بن قدامة الثقفي وهذه أخرجها: - البخاري في صحيحه كما في الفتح في الموضع السابق برقم (٧٤٣٥) ولفظها مثل ما تقدم غير أن الآية لم تذكر. - ٢٦٢- [٤٨] أخبرنا علي، قال: ثنا أبو الفضل جعفر بن أحمد بن محمد الصباح الجرجرائي، قال: ثنا محمد بن صُدْرَان أبو جعفر، ثنا عنبسة بن سالم، ثنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، «عن أنس بن مالك أنه رَأَى النَّبِيَّنَّهِ يَعْتُمُّ بِعِمَامَةٍ (*) سَوْدَاءَ)». [٤٨] سنده: ضعيف من أجل عنبسة بن سالم. إلا أن له شواهد يتقوى بها من حديث جابر ابن عبد الله وعمرو بن حريث وهما مخرجان في صحيح مسلم وغيره وسيأتي ذکرهما وتخريجهما، إِن شاء الله تعالى. تخريجه : الحدیث مداره على محمد بن صدران، ویروی عنه من خمس طرق : * طريق جعفر بن الصباح كما عند المصنف هنا، وطريق محمد بن صالح الكيليني، وطريق محمد بن الحسين بن شهريار، وطريق علي بن عبد الحميد الغضائري، وطريق جعفر بن أحمد بن سنان . (١) فأما طريق جعفر بن الصباح: فقد أخرجها سوى المصنف: - الضياء في المختارة (٦ / ٢٥٢ - ٢٥٣ / رقم ٢٢٧٠) من طريق المصنف. - وأخرجه ابن عدي في الكامل، في الموضع السابق من ترجمة عنبسة بن سالم وقرن بهذا الطريق الطرق الآتية . (٢ - ٤) - طريق محمد بن صالح الكيليني، ومحمد بن شهريار، وعلي الغضائري: فأخرجها ابن عدي في الكامل في الموضع السابق من ترجمة عنبسة بن سالم مقرونة ببعضها . (٥) - وأما طريق جعفر بن أحمد بن سنان فأخرجها: - الطبراني في معجمه الأوسط (٤ / ٢٢٧ / رقم ٤٣٠٩) وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن (*) قال ابن منظور ((الْعِمامةُ: مِن لباس الرأس معروفة، ... والجمع عمائم وعِمام)) لسان العرب ٤/ ٣١١١ مادة ((عمم). وقال الفيومي: ((وتَعمّمت: كوّرت العمامة على الرأس)) المصباح المنير (١٦٣، ١٦٤) (العين مع الميمِ ). - ٢٦٣- عبيد الله إلا عنبسة تفرد به محمد بن صدران)). ومن طريق الطبراني أخرجه: - الضياء في المختارة، في الموضع السابق برقم ( ٢٢٧١). شواهده : فأما شواهده: - منها حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - ((أنَّ رسول الله ◌َّهُ دخل مكة وعليه عمامة سوداء بغیر إِحرام )» . - والحديث أخرجه : مسلم في صحيحه [٢ / ٩٩٠/ رقم ٤٥١] كتاب الحج، باب (٨٤) جواز دخول مكة بغير إِحرام. واللفظ له . - وأبو داود في سننه ( ٤ / ٣٤٠ / رقم ٤٠٧٦) كتاب اللباس، باب (٢٤) في العمائم. - والترمذي في جامعه (٤ / ٢٢٥ / رقم ١٧٣٥) كتاب اللباس، باب (١١) ما جاء في العمامة السوداء، وقال عقبه: ((حديث جابر حديث حسنٌ صحيح)). وقال في الجزء نفسه (ص١٩٦) في كتاب فضائل الجهاد في باب (أ) ما جاء في الألوية بعد أن خرج حديثاً لجابر رقم (١٦٧٩) بلفظ ((أن النبي ◌َّه دخل مكة ولواؤه أبيض)): ((سألت محمداً عن هذا الحديث فلم يعرفه - أي حديث الألوية - إلا من حديث يحيى بن آدم عن شريك، وقال: حدثنا غير واحد عن شريك عن عمار عن أبي الزبير عن جابر أن النبي دخل مكة وعليه عمامة سوداء)) قال محمد: والحديث هو هذا)). ا.هـ. - والنسائي في سننه (٥ / ٢٠١ / رقم ٢٨٦٩) كتاب الجهاد باب (١٠٧) دخول مكة بغير إِحرام. و(٨ / ٢١١ / برقم ٥٣٤٤، ٥٣٤٥)، كتاب اللباس، باب (١٠٩) لبس العمائم السود. - وابن ماجه في سننه (٢ / ٢٩٥ - ٢٩٦ / برقم ٣٦٣٠) كتاب اللباس باب (١٣) العمامة السوداء. * ومن شواهده - أيضاً - حديث عمرو بن حُرَيْث أن رسول الله عَّ خطب الناس وعليه عمامة سوادء)) وفي رواية قال: ((كأني أنظر إِلى رسول الله تَّه على المنبر وعليه عمامة سوادء. قد أرخى طرفیھا بین کتفیه)) . - ٢٦٤- ٠٠ - والحديث أخرجه مسلم في الموضع السابق برقم (٤٥٢، ٤٥٣). - وأبو داود في الموضع السابق برقم (٤٠٧٧). - وابن ماجه في الموضع السابق برقمين (٣٦٢٩ - ٣٦٣٢). وأخرجه ابن ماجه أيضاً في سننه (١ / ١٩٨ / رقم ١٠٩١)، أبواب إقامة الصلاة باب (٨٥ ) باب ما جاء في الخطبة يوم الجمعة . - ومن الشواهد: حديث ابن عمر - رضي الله عنه - ((أن النبي ◌َّهُ دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء» . - والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في الموضع السابق من كتاب اللباس برقم (٣٦٣١). قال البوصيري في الزوائد (٣/ ١٥٠ / رقم ١٢٥٣): ((هذا إِسناد فيه موسى أبن عبيدة وهو ضعيف، وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله رواه مسلم وأصحاب السنن الأربعة)) أ.هـ. فائدة: قال الشيخ بكر أبو زيد: ((لا يصح في العمائم شيء غير أن النبي ◌َ ◌ّ لبسها. ومن نظر في كتاب الشيخ محمد بن جعفر الكتاني ((الدِّعامة من أحكام العمامة))، علم أنه كتاب قائم على الضعيف والواهي والموضوع، وأنه لا يثبت شيء في فضلها سوى أن النبي ◌َُّ لَبِسَها والله أعلم» ا.هـ من كتاب التحديث بما قيل لا يصح فيه حديث (ص ١٧١ / رقم ٣٢٠). قلت : قَصَدَ الشيخ بكر أنه لم يرد شيء في فضلها، وأما لونها فقد ورد في أحاديث ثابتة كما تقدم ذكرها . - ٢٦٥- ۔۔۔ [٤٩] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح، قال: ثنا محمد ابن صُدْران، ثنا الفضل بن العلاء، ثنا أشعث بن سوار، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى - رضي الله تعالى عنه - قال: كان رسول الله لَُّ يدعو يقول: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي هَزْلِي وَخَطَفِي وعمدي». ٥ [٤٩] - سنده فيه أشعث بن سوار والفضل بن العلاء وهما ضعيفان إلا أنهما توبعا، وبعض هذه المتابعات مخرجة في الصحيحين كما سيأتي بيانه في التخريج. تخريجه : الحديث مداره على أبي إسحاق السبيعي، ويروى عنه من ست طرق : - الأولى: طريق أشعث كما عند المصنف هنا. ولم أعثر على من خرجه من هذه الطريق. - الثانية: طريق شعبة بن الحجاج وهذه أخرجها: - البخاري في صحيحه كما في الفتح (١١ / ١٩٩، ٢٠٠ / رقم ٦٣٩٨) كتاب الدعوات، باب (٦٠) قول النبي ◌َّه: ((اللَّهم اعفر لي ما قدمّتُ وما أخرتُ)) من طريقين عن شعبة أحدهما معلق ولفظه: ((رب اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإِسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللَّهم اغفر لي خطاياي وعمدي، وجهلي وجدّي، وكل ذلك عندي، اللّهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، وأنت على كل شيء قدير)). ـ ومسلم في صحيحه (٤ / ٢٠٨٧ / رقم ٧٠) كتاب الذكر والدعاء باب (١٨) التعوذ من شر ما عمل، ومن شر ما يعمل، من طريقين أيضاً عن شعبة ولفظه كما عند البخاري إلا أنه قال: ((اغفر لي هزلي وجدي)) بدل (( وجهلي وجدي)). - الطريق الثالثة: طريق إِسرائيل بن يونس: - وهذه أخرجها البخاري في الموضع السابق من الفتح برقم ( ٦٣٩٩) بنحوه. - وأخرجها أبو محمد بن صاعد في فوائده. كما ذكر الحافظ في الفتح في الموضع السابق. -٢٦٦- - الطريق الرابعة: طريق شريك بن عبد الله: - أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه (٧ / ٦٢ / ٣) كتاب الدعاء (٤٣) ما كان يدعو به النبي ◌َّ ولفظه بنحو ما تقدم. - ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجها : - الإِمام أحمد في مسنده ( ٤ / ٤١٧) وأخرجها أيضاً من غير طريق ابن أبي شيبة في الموضع نفسه . - وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٣ / ٢٣٤، ٢٣٥ / رقم ٩٥٤). - أما الطريقان الخامسة والسادسة: فهما طريقا زهير بن معاوية وقيس بن الربيع: فذكر هاتين الطريقين ابن أبي حاتم في العلل (٢ / ١٩٨ / رقم ٢٠٨٣)، وذكر طريق قيس بن الربيع ابن حجر في الفتح في الموضع السابق. قال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عن حديث رواه زهير عن أبي إسحاق عن أبي بردة أن النبي ◌َّه كان يدعو: اللَّهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإِسرافي)» وذكر الحديث. ورواه قيس بن الربيع وأشعث بن سوار عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبيه أن النبي ◌َّه ... )) قيل لأبي: أيهما أشبه؟ قال: حديث قيس وأشعث أشبه)) ا.هـ. - تنبيه : قال بعض العلماء: استشكل بعضهم صدور هذا الدعاء من النبي ◌َّهُ مع أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، كما ذكر ابن حجر عن القرطبي، وكذا مسألة عصمة الأنبياء. وبالإمكان مراجعة ذلك في الموضع السابق من الفتح فقد فصل الحافظ في ذلك، وكذا ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية حول عصمة الأنبياء في الفتاوى (٤ / ٣١٩ - ٣٢١). وخلاصة الأمر: أن أكثر علماء الإِسلام على القول بإن الأنبياء معصومون عن الكبائر دون الصغائر. وأحسن ما قيل في مسألة صدور هذا الدعاء من النبي تَّه أنه قاله على سبيل التواضع والخضوع لحق الربوبية ليقتدى به في ذلك، والله أعلم. -٢٦٧ - ٠٠ [٥٠] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي، ثنا محمد بن الحجاج اللخمي أبو إبراهيم الواسطي، عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (هَجَتِ امْرَأَةٌ، مِنْ بَنِي خَطْمَةٌ(*) الْبِيِّ ◌َِّه. هِجَاءٌ لَهَا. قال: فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيِّلَّهِ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ ذَلِكَ، وقال: ((مَنْ لِي بِها))؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قِوْمِهَا: أَنَا يَارَسُولَ اللهِ. وَكَانَتْ تَمَّارَةٌ تَبِيعُ الثَّمْرَ، قَالَ: فَأَتَاهَا فَقَالَ لَهَا : عِنْدَك تَمْرٌ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ. فَأَرَتْهُ تَمْراً، فَقَالَ: أَرَدْتُ أَجْوَدَ مِنْ هَذَا، قَالَ: فَدَخَلَتْ لِتُرِيَهُ. قَالَ: وَدَخَلَ خَلْفَهَا، فَنَظَرَ يَمِيناً وَشِمالاً، فَلَمْ يَرَ إِلَّ خِواناً( ** ) فَعَلَا بِهِ رَأْسَهَا حَتَّى دَمَغَهَا بِهِ، قَالَ: ثُمَّ أَتَى النّبِيَّ ◌َُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! كُفِيْتَهَا. فَقَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((أَمَا إِنَّهُ لا يَنْتَطِحُ فِيهَا عَنْزَانِ ( *** )) فَأَرْسَلَهَا مَثَلاً). [٥٠] الحديث موضوع لما رمي به محمد بن الحجاج اللخمي الواسطي من وضع الحديث. تخريجه : الحديث مداره على محمد بن الحجاج اللخمي. ويروى عنه من طرق . والحديث أخرجه: * ابن عدي في الكامل في الموضع السابق من ترجمة محمد هذا، من طريق شيخ المصنف، جعفر ابن الصباح عن محمد بن إبراهيم الشامي. * والقضاعي في مسند الشهاب (٢ / ٤٦ - ٤٨ / برقمين [٨٥٦، ٨٥٧] أخرجه من طريقين: (*) بنو خطمة: ((هذه النسبة إلى بطن من الأنصار يقال له خَطْمة بن جشم بن مالك بن الأوس بن حارثة)) ا.هـ. من الأنساب (٢/ ٣٨٢). ( ** ) خوان: ((الخُوانُ والخوان: الذي يؤكل عليه)) ا.هـ. من لسان العرب (٢ / ١٢٩٥) مادة ( خون ). ( *** ) قال ابن الأثير: ((ومنه الحديث لا ينتطح فيها عنزان)) أي لا يلتقي فيها اثنان ضعيفان، لأن النطاح من شأن التيوس والكباش لا العنوز. وهو إشارة إلى قضية مخصصة لا يجري فيها خلف ونزاع)) ا. هـ. النهاية (٥ / ٧٤). -٢٦٨ - من طريق المصنف ومن طريق أحمد بن إبراهيم بن العلاء. * والخطيب في تاريخ بغداد (١٣ / ٩٩)، من طريق مسلم بن عيسى جار أبي مسلم المستملي. وذكر فيها الأبيات التي هجت بها المرأة رسول الله تَّ وأصحابه. * وأخرج القضاعي في مسند الشهاب في الموضع السابق قصّة شبيهة بهذه القصة من طريق الواقدي وذكر أن المرأة اسمها: عصماء بنت مروان من بني زيد، وزوجها يزيد بن زيد الخطمي، وأن الذي قتلها عمير بن عدي. إلا أن إِسناده فيه محمد بن عمر الواقدي، وهو (متروك). انظر التقريب (٤٩٨ رقم ٦١٧٥). - ٢٦٩- [٥١] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا حميد بن مسعدة الشامي أبو علي سنة [١٦٣/أ] سبع وثلاثين / ومائتين، قال: ثنا حسَّان بن إبراهيم الكِرْماني، ثنا [إِبراهيم](*) الصائغ، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: قال رسول الله مَّه: ((الضَّبُعُ صَيْدٌ، فَإِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ فَفِيهِ كَبْشٌ مَسِنٌّ وَتُؤْكَلُ)). [٥١] سنده: فيه حسان الكرماني وهو صدوق يخطئ، لكنه توبع تابعه غير واحد منهم يحيى بن دينار أبو هاشم الرُّمَّاني، وهو ثقة. وروي الحديث عن جابر من طريق أخرى صحيحة كما سيأتي ذكره في التخريج. فالحديث صحيح لغيره. * تخريجه : الحديث مداره على عطاء بن أبي رباح، ويروى عنه من ثلاث طرق . - الأولى: طريق إبراهيم الصائغ، وتروى عن إبراهيم من طريقين: (١) طريق حسان الكرماني كما عند المصنف هنا - والحديث من هذه الطريق أخرجه: - ابن خزيمة في صحيحه (٤ / ١٨٣ / رقم ٢٦٤٨) كتاب المناسك، باب ( ٥٦٨) الدليل على أن الكبش الذي قضى به جزاء للضبع هو المسن. - والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢ /١٦٥). - وابن عدي في الكامل (٢ / ٣٧٣) في ترجمة حسان الكرماني. - والدارقطني في سننه (٢ / ٢٤٥ / رقم ٤٢) كتاب الحج باب المواقيت . - والحاكم في مستدركه (١ / ٤٥٣) كتاب المناسك، وقال عقبه: ((هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، وإِبراهيم بن ميمون زاهد عالم أدرك الشهادة رضي الله عنه)). ووافقه الذهبي. - والبيهقي في السنن الكبرى (٥ / ١٨٣) كتاب الحج - باب فدية الضبع. (#) كتبت في الأصل [ عطاء] وضبب عليها الناسخ والصواب إبراهيم الصائغ كما بيّنته كتب الرجال والمصادر التي خرّجت هذا الحديث. انظر مثلاً الكامل لابن عدي (٢/ ٣٧٢ - ٣٥٧/ (٥٠). في ترجمة حسان بن إبراهيم، وكذلك (٣ / ١٤٣ / ٦٦٣) في ترجمة روح بن أسلم الباهلي . - ٢٧٠ - ٠٠ وفي (٩ / ٣١٩) كتاب الضحايا باب ما جاء في الضبع والثعلب. والحديث صححه الألباني كما في الإرواء (٤ /٢٤٢ -٢٤٤ رقم ١٠٥٠). (ب) - طريق يحيى بن دينار أبو هاشم الرُّمانيّ، والحديث من هذه الطريق أخرجه: - ابن عدي في الكامل (٣/ ١٤٣) في ترجمة روح بن أسلم الباهلي رقم [ ٦٦٣] من طريق روح بن أسلم عن حماد بن سلمة . - والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٥ / ١٦٧، ١٦٨) في ترجمة أحمد ابن المطهر البغدادي رقم (٢٦١٢) من طريق روح عن حماد أيضاً. * الثانية: طريق منصور بن زاذان، ويرويها عنه هُشيم بن بشير، والحديث من هذه الطريق يروى موقوفاً من قول جابر، ولفظه: قال جابر رضي الله عنه: ((في الضبع إذا أصابه المحرم كبش)). والحديث أخرجه : - الطحاوي في الموضع السابق من شرح معاني الآثار. - والدارقطني في الموضع السابق من سننه برقم [٥٠]. - والبيهقي في السنن الكبرى (٥ / ١٨٣) كتاب الحج باب فدية الضبع. * الثالثة: طريق عبد الكريم بن مالك، ويرويها عنه زهير بن معاوية. والحديث يروى هنا موقوفاً أيضاً من قول جابر رضي الله عنه - كما تقدم في الطريق السابق والحديث من هذه الطريق أخرجه: - الطحاوي في الموضع السابق من شرح معاني الآثار. وقد ذكر الألباني في الموضع السابق من الإرواء، أن الطحاوي أعلّ الطريقين الثانية والثالثة بالوقف، فقال الألباني في بيان ذلك: ((قلت: هذا الموقوف لا ينافي المرفوع؛ لأن الراوي قد ينشط أحياناً فيرفع الحديث، وأحياناً يوقفه، ومن رفعه فهي زيادة من ثقة مقبولة، وقد رفعها ثقتان: أحدهما ابن أبي عمّار عن جابر، والآخر إبراهيم الصائغ عن عطاء عنه، ولا سبيل إلى توهيمها وهما ثقتان لمجرد مخالفة منصور بن زاذان، وعبد الكريم بن مالك عن عطاء، وإيقافها إِيّاه، لا سيما وفي الطريق إلى ابن زاذان هشيم وهو مدلس وقد عنعنه، لكنه قد صرح بالسماع عند البيهقي» ا.هـ. * و کما ذكرت آنفاً فإن الحدیث یروی من وجه آخر عن جابر رضي الله عنه. فروى من طريق عبد - ٢٧١ - ٠٠ الله بن عبيد بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي عمّار عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله تُمثّة عن الضبع، فقال: ((هو صيد، ويجعل فيه كبش، إِذا صاده المحرم)). والحديث أخرجه: الشافعي كما في الأم (٢١١/١) من طريق ابن جريج وفي مسنده (٣٤١)، وعبد الرزاق في مصنفه (٤ / ٥١٢، ٥١٣ / برقمين ٨٦٨١، ٨٦٨٢) كتاب المناسك باب الضبع. من طريقين - الأولى إسماعيل بن أمية ولفظه قال عبد الله بن عبيد سألت جابر بن عبد الله عن الضبع فقال: حلال، فقلت له: أعن النبي تَّهُ؟ قال: ((نعم)). الثانية طريق ابن جريج وسقط من إسناده ابن أبي عمار. قال ابن عبيد سألت جابر بن عبد الله عن الضبع، قال: قلت: آكلها؟ قال: نعم، قال: قلت: أصيد هي؟ قال: نعم، قال: قلت: أسمعت ذلك من النبي ◌َّه؟ قال: نعم)). * ومن طريق عبد الرزاق أخرجه : - أحمد في مسنده (٣ / ٢٩٧). - وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٩ / ٢٧٨ / رقم ٣٩٦٥) كتاب الحج - باب ما يباح للمحرم وما لا يباح. ۔ وأخرجه . ابن أبي شيبة في مصنفه (٤ / ٣٣٧ / رقم ١) كتاب الحج - باب (١٩٥) في الضبع يصيده المحرم. من طريق جرير بن حازم. ولفظه عن جابر قال: ((جعل رسول ◌َّ في الضبع كبشاً يصيبه المحرم، وجعله من الصيد)). وأحمد في مسنده (٣/ ٣١٨ / ٣٢٢)، من طريق ابن جريج. - والدارمي في سننه (٢ / ١٠٢ / برقمين ١٩٤١، ١٩٤٢) كتاب المناسك باب (٩٠) في جزاء الضبع. من طريقين: جرير بن حازم وابن جريج كما تقدم. - وأبو داود في سننه (٤ / ١٥٨، ١٥٩ / رقم ٣٨٠١)، كتاب الأطعمة باب (٣٢) في أكل الضبع. من طريق جرير بن حازم. - والترمذي في جامعه (٤ / ٢٥٢ / رقم ١٧٩١) كتاب الأطعمة - باب (٤) ما جاء في أكل الضبع. من طريق ابن جريج . - ٢٧٢ - .أ. وقال الترمذي عقبه: «هذا حديث حسن صحيح)). - والنسائي في سننه (٧ / ٢٠٠ / رقم ٤٣٢٣)، كتاب الصيد والذبائح - باب [٢٧] - الضبع. من طريق ابن جريج . - وابن ماجه في سننه (٢ / ٢٢٥ / ٣٢٧٦)، أبواب الصيد - باب [١٥] - الضبع. من طريق إسماعيل بن أمية . - وأبو يعلى في مسنده (٤ / ٩٦ / رقم ٢١٢٧)، من طريق إسماعيل بن أمية. (٤ / ١١٦/ برقمين ٤٣٨، ٤٣٩). من طريق ابن جريج، وجرير بن حازم. - والطحاوي في الموضع السابق. من شرح معاني الآثار. - وابن حبان في صحيحه في الموضع السابق من الإِحسان برقم (٣٩٦٤). من طريق جرير بن حازم. - والدارقطني في سننه في الموضع السابق بالأرقام (٤٣ / ٤٥، ٤٦، ٤٧، ٤٨) من طريق جرير ابن حازم، وابن جريج، وإسماعيل بن أمية . - والحاكم في مستدركه في الموضع السابق من طريق جرير بن حازم. وقال: ((صحيح على شرط الشيخين)) وسكت عنه الذهبي. قال الألباني متعقباً الحاكم: ((وإِنما هو على شرط مسلم وحده؛ لأن عبد الرحمن بن أبي عمّار لم يخرج له البخاري)) ا.هـ من الإرواء (٤ / ٢٤٢ / رقم ١٠١٥٠) وصحَّح الألباني هذا الحديث كما في الإرواء أيضاً . ومن طريق الحاکم أخرجه: - البيهقي في الموضع السابق من سننه من طريق ابن جريج. - وأخرجه البيهقي أيضاً من طريق جرير بن حازم في الموضع نفسه. وقال: «حديث ابن أبي عمار جيد تقوم به الحجة)) . - وقد ورد أثر عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وهو ما رواه سعيد بن سالم عن ابن جريج عن عكرمة مولى ابن عباس أنه قال: ((أنزل رسول الله تَّ ضبعاً صيداً، وقضى فيها كبشاً)). والأثر أخرجه الشافعي في الموضع السابق من كتابه الأم. - ٢٧٣ - ... ... . . " . ... ٠٠ - ومن طريق الشافعي أخرجه: - البيهقي في الموضع السابق بلفظ: ((في الضبع كبش)). قال الألباني عن هذا الأثر: ((وهذا إِسناد حسن إذا كان ابن جريج سمعه من عطاء ولم يدلسه، فقد روى أبو بكر بن أبي خيثمة بسند صحيح عن ابن جريج قال: ((إِذا قلتُ: قال عطاء، فأنا سمعته منه، وإِن لم أقل سمعت )). قلت: وهذه فائدة هامة جداً، تدلنا على أن عنعنة ابن جريج عن عطاء في حكم السماع)) ا.هـ. من الإرواء الموضع السابق. - ٢٧٤ - ١٠٠ [٥٢] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا حميد بن مسعدة الشامي، ثنا حصين ابن نمير، عن محمد بن جُحادة، عن أبي صالح (١)، عن ابن عباس قال: ((لَعَنَ رَسُولُ الله ◌َّهِ زَائِراتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ)). (١) هو باذام، ـ بالذال المعجمة -، ويقال: باذان أبو صالح، مولى أم هانئ بنت أبي طالب. وهو ((ضعيف)) . وأما دعوى أن أبا صالح لم يسمع من ابن عباس كما قال ابن حبان فهو كما قال الشيخ أحمد شاكر: ((غلط عجيب، فإن أبا صالح تابعي قديم روى عمن هو أقدم من ابن عباس كأبي هريرة وعلي بن أبي طالب وأم هانئ والله أعلم)) . انظر: الجرح والتعديل (٢ / ٤٣١ - ٤٣٢ / رقم ١٧١٦) الكامل لابن عدي (٢ / ٦٨ - ٧١ / رقم ٣٠٠) تهذيب الكمال (٤ / ٦ - ٨ / رقم ٦٣٦)، الكاشف (١ / ٢٦٣ / رقم ٥٣٤) ميزان الاعتدال (١ / ٢٩٦ / رقم ١١٢١)، التهذيب (١ / ٢٦٣ - ٢٦٤ / رقم ٧٧٠) التقريب (١٢٠ / رقم ٦٣٤) جامع الترمذي (٢ / ١٣٧ / حديث رقم ٣٢٠) أبواب الصلاة باب (٢٣٨) كراهية ان يتخذ على القبر مسجداً. تنبيه: قيل إن أبا صالح الوارد في الحديث هو: ميزان البصري. وليس باذام مولى أم هانئ. وقد تفرد بهذا القول ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٧ / ٤٥٢ - ٤٥٤ / برقم ٣١٧٩، ٣١٨٠). والباقون على خلافه . وورد في بعض طرق هذا الحديث التصريح باسم أبي صالح وأنه باذام مولى أم هانئ كما في مسند علي بن الجعد (١ / ٦٤٨ / رقم ١٥٥٠)، وسيأتي في التخريج قال الترمذي في جامعه في الموضع السابق: ((وأبو صالح هذا: هو مولى أم هانئ بنت أبي طالب واسمه ((باذان))، ويقال: ((باذام)) أيضاً)). وجزم بعض الحفاظ بأنه باذام مولى أم هانئ من أمثال: أبي عبد الله الحاكم، وعبد الحق الإشبيلي، وابن القطان، وابن عساکر، والمنذري، وابن حجر. قال ابن حجر كما في التلخيص الحبير (٢ / ٤٤ - ١٤٥ / رقم ٦٩): ((والجمهور على أن أبا صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف، وأغرب ابن حبان فقال: أبو صالح راوي هذا الحديث اسمه میزان، ولیس هو مولی أم هانئ)). - ٢٧٥- . ...... ...... .... ... | [٥٢] - سنده ضعيف من أجل باذام مولى أم هانئ، إلا أنه له شواهد يرتقي بها إلى الحسن. لكن وردت شواهده فيما يتعلق بالنهي عن زيارة القبور بالنسبة للنساء، واتخاذ المساجد عليها، وأما اتخاذ السرج على القبور فلم ترد في حديث إلا هنا، ويمكن الاستدلال على تحريم اتخاذ السرج بعمومات الشريعة .. وانظر كلام الألباني الآتي عند الحديث عن الشواهد. تخريجه : الحديث مداره على محمد بن جُحادة، ويروى عنه من طرق، والحديث أخرجه: - أبو داود الطيالسي في مسنده (ص ٥٧ / رقم ٢٧٣٣)، من طريق شعبة بن الحجاج بلفظ: ((لعن رسول الله تَّهُ زَوَّارَات القبور المتخذات عليه المساجد والسرج). ومن طريق أبي داود أخرجه: (أ) - علي بن الجعد في مسنده (١ / ٦٤٨ / رقم ١٥٥٠). ورود هنا التصريح من محمد بن جحادة بأن أبا صالح هو مولى أم هانئ؛ ولفظه: ((لعن رسول اللّه عَّه زائرات القبور والمتخذات عليها المساجد والسرج)). (ب) - والبيهقي في سننه الكبرى (٤ / ٧٨)، كتاب الجنائز باب ما ورد في نهيه عن زيارة القبور. قال ولفظ حديث شعبة ((زُوَّاراتِ القبور ... )). وأخرجه : - ابن أبي شيبة في مصنفه (٢ / ٢٦٩ / رقم ٨)، كتاب صلاة التطوع والإمامة باب (٢١١) في الصلاة عند قبر النبي ◌َّهُ وإتيانه و (٣ / ١/٢٢٥)، كتاب الجنائز - باب (١٤٦) من كره زيارة القبور من طريق وكيع عن شعبة ولفظه: ((لعن رسول الله مَّ زائرات القبور والمتخذات عليها المساجد والكنس)). وفيها قال محمد بن جحادة: سمعت أبا صالح يحدث بعدما كبر . - والإمام أحمد في مسنده (١ / ٢٢٩، ٢٨٧، ٣٢٤، ٣٣٧). من طريق وكيع، ومحمد بن جعفر، وهاشم بن القاسم، وحجاج بن منهال، كلهم عن شعبة. وأخرجه : - أبو داود في سننه (٣ / ٥٥٨ / رقم ٣٢٣٦)، كتاب الجنائز، باب (٨٢) - في زيارة النساء - ٢٧٦- القبور. من طريق محمد بن كثير عن شعبة. - والترمذي في جامعه (٢ / ١٣٦ / رقم ٣٢٠)، أبواب الصلاة، باب (٢٣٨) ما جاء في كراهية أن يتخذ على القبر مسجداً. من طريق عبد الوارث بن سعيد عن محمد بن جحادة وقال عقبه: (حديث ابن عباس حديث حسن)). قلت: وهو حسن بشواهده. ومن طريق الترمذي اخرجه: - البغوي في شرح السنة (٢ / ٤١٦، ٤١٧ / رقم ٥١٠)، كتاب الصلاة، باب كراهية أن يتخذ القبر مسجداً. - وأخرجه النسائي في سننه (٤ / ٩٤، ٩٥ / رقم ٢٠٤٣)، كتاب الجنائز باب (١٠٤) التغليظ في اتخاذ السرج على القبور. من طريق عبد الوارث بن سعيد . - وابن ماجه في سننه (٢ / ٢٨٨ / رقم ١٥٧٤) أبواب ما جاء في الجنائز، باب (٤٩) ما جاء في النهي عن زيارة النساء القبور. من طريق عبد الوارث بن سعيد بلفظ: ((لعن رسول الله ثُمَُّ زَوَّارَاتٍ القبور)). - وابن الأعرابي في معجمه (٤ / ١١ / رقم ٦٣٢). من طريق شعبة. - وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٧ / ٤٥٢ - ٤٥٤ / برقمين: ٣١٧٩، ٣١٨٠) من طريق عبد الوارث بن سعيد . ورجح محققه شعيب الأرنؤوط أن أبا صالح هو مولى أم هانئ، وضعف إِسناده . - والطبراني في معجمه الكبير (١٢ / ١٤٨ / رقم ١٢٧٢٥) من طريق شعبة. - والخطيب في تاريخ بغداد (٨ / ٧٠ - ٧١) في ترجمة الحسين بن علي التَّمَّر رقم (٤١٤٨ ) من طريق شعبة . - والحاكم في مستدركه (١ / ٣٧٤)، كتاب الجنائز من طريق شعبة وقال عقبه: ((أبو صالح هذا ليس بالسّمّان المحتج به هو باذان، ولم يحتج به الشيخان لكنه حديث متداول فيما بين الأئمة. ووجدت له متابعات من حديث سفيان الثوري في متن الحديث فخرّجته)). ووافقه الذهبي على أن أبا صالح هو باذان . -٢٧٧- - والبيهقي في الموضع السابق من سننه الكبرى، من طريق همام، وعبد الوارث. کلهم عن محمد بن حجادة، عن أبي صالح عن ابن عباس به . قال الألباني عن هذا الحديث كما في السلسلة الضعيفة (١ / ٢٥٨ / رقم ٢٢٥): ((ضعيف بهذا السياق والتمام)) ثم ذكر ضعف باذام وقال بعد ذلك: ((فَمَنْ هذه حاله لا يَحْسُن تحسين حديثه كما فعل الترمذي: فكيف تصحيحه كما فعل الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند، وعلى سنن الترمذي؟ ... )). شواهده : قال الألباني في إرواء الغليل (٣ / ٢٢١ - ٢١٣ / رقم ٧٦١): (( .. والواقع أن الحديث له شواهد كثيرة في جُمْلتيْه الأوليين، وأما (السُّرْج) فليس لها شاهد البتة، فيما علمت، ولذا لا يمكن القول بتحسين الحديث بتمامه، بل باستثناء السرج ... )). وذكر الألباني في الموضع السابق من السلسة الضعيفة أن تحريم اتخاذ السرج يمكن الاستدلال عليه بعمومات الشريعة . واما شواهده فمنها : - حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله مثَّ لعن زُوَّارت القبور. والحديث أخرجه : - أبو داود الطيالسي في سننه (٣١١ / رقم ٢٣٥٨). - وأحمد في مسنده (٢ / ٣٣٧). - والترمذي في جامعه (٣/ ٣٦٢ / رقم ١٠٥٦)، كتاب الجنائز، باب (٦١) ما جاء في كراهية زيارة القبور للنساء. وقال عقبه: ((هذا حديث حسن صحيح)). - وابن ماجه في سننه في الموضع السابق برقم (١٥٧٥). - والبيهقي في الموضع السابق من سننه الكبرى. كلهم من طريق أبي عوانة عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه عن أبي هريرة به . * ومنها حديث عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أبيه قال: ((لعن رسول الله عَلّ زوارات -٢٧٨- القبور)) . - والحديث أخرجه: ابن أبي شيبة في الموضع السابق من مصنفه برقم (١٠)، وأحمد في مسنده (٣/ ٤٤٢، ٤٤٣). - وابن ماجه في سننه في الموضع السابق برقم [١٥٧٣]، قال البوصيري في مصباح الزجاجة (١ / ٥١٦/ رقم ٥٦٥)، كتاب الجنائز، باب النهي عن زيارة النساء القبور: ((هذا إِسناد صحيح رجاله ثقات)). - والحاكم في مستدركه في الموضع السابق. - والبيهقي في سننه الكبرى في الموضع السابق. كلهم من طريق عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، عن عبد الرحمن بن بَهْمَان، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أبيه به . - وأما لعن المتخذين على القبور المساجد، فقد ورد عن جمع من الصحابة منهم ابن عباس وعائشة وأبو هريرة وغيرهم وهي مخرجة في الصحيحين وغيرهما . ولفظ الحديث عن عائشة وابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعاً: ((لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) يُحذّر ما صنعوا. وفي حديث أبي هريرة: ((قاتل الله اليهود والنصارى ... )). والحديث أخرجه البخاري في صحيحه مع الفتح في غير موضع فمنها : (١ / ٦٣٣، ٦٣٤ / الأرقام ٤٣٥، ٤٣٦، ٤٣٧). وانظر الأرقام (١٣٣٠، ١٣٩٠، ٣٤٥٣، ٣٤٥٤، ٤٤٤١، ٤٤٤٣، ٤٤٤٤، ٥٨١٥، ٥٨١٦). ـ ومسلم في صحيحه ( ١ / ٣٧٦ - ٣٧٧ الأرقام من ١٩ - ٢٢). - وأما ما يتعلق بحكم زيارة النساء للقبور، فقد أفردها بالبحث الشيخ بكر أبو زيد في جزء خاص يمكن مراجعته، وخلص - بعد سرده للأدلة الواردة وعرض أقوال المانعين والمبيحين إِلى أن زيارة النساء للقبور ممنوعة على الإطلاق . - ٢٧٩- : [٥٣] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا حميد بن مسعدة، ثنا مالك بن سليمان النهشلي، ثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن النبي ◌َّهُ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَحْتَجِمُ (*) فِي رَمَضَانَ، فقال: ((أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ)). [٥٣] - سنده: فيه مالك بن سليمان النهشلي وهو منكر الحديث قال العقيلي في الموضع السابق من ضعفائه: ((ليس له من حديث ثابت أصل، والمتن ثابت عن النبي ◌َّ من غير هذا الوجه)) ا.هـ. قلت: والحديث مروي عن غير واحد من الصحابة بأسانيد صحيحة. وقال الألباني كما في الإِرواء (٤ / ٦٥ - رقم ٩٣١): ((وقد ورد عن جماعة من الصحابة بلغ عددهم في تخريج الزيلعي في ((نصب الراية)) ثمانية عشر شخصاً، إلا أن الطرق إلى أكثرهم معللة ... )). ثم ذكر الألباني أحسن تلك الطرق ومنها حديث ثوبان وشداد بن أوس رضي الله عنهما. وسیاتی ذکرها بعد التخريج إن شاء الله تعالى. تخريجه : الحديث مداره على ثابت البناني ويروى عنه من طريقين: طريق مالك بن سليمان النهشلي، وطريق عبد الله بن المثنى الأنصاري. والحديث أخرجه : - العقيلي في الضعفاء الكبير في الموضع السابق. من طريق مالك النهشلي. - والدارقطني في سننه (٢ / ١٨٢ / رقم ٧) كتاب الصيام باب القبلة للصائم، من طريق عبد الله ابن المثنى ولفظه عن أنس قال: «أول ما كرهت الحجامة للصائم أن جعفر بن أبي طالب احتجم وهو صائم، فمرّ به رسول الله ◌ٍَّ، فقال: ((أفطر هذان)) ثم رخّص النبي ◌َّهُ بعدُ في الحجامة للصائم، (*) قال ابن منظور: ((والْحَجْمُ: المصُّ: يقال: حجم الصبي ثدي أمه إِذا مصَّهُ، والحجّام المصّاص. قال الأزهري: يقال للحاجم حجام لامتصاصه فم المحجمة، .. واحتجم: طلب الحجامة)) ا.هـ. من لسان العرب (٢ / ٧٩٠) مادة حجم. والمقصود استخراج الدم الفاسد عن طريق الحجامة. قال ابن الأثير: معناه أنهما تعرضا للإِفطار: أما المحجوم فللضعف الذي يلحقه من خروج دمه؛ فربما أعجزه عن الصوم، وأما الحاجم فلا يأمن أن يصل إلى حلقه شيء من الدم فيبتلعه، أو من طعمه)) اهـ. من النهاية (١ /٣٤٧). - ٢٨٠-