Indexed OCR Text

Pages 201-220

[٢١] أخبرنا علي، قال: أبنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح، قال: أبنا أبو
مصعب الزهري(١)، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله عَّه قال: ((صَلاةُ
الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ الفَذِّ(*) بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً).
(١) هو أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن ابن عوف، أبو
مصعب الزّهري المدني الفقيه.
[٢١] سنده صحيح.
* تخريجه :
الحديث أخرجه المصنّف هنا من طريق الإمام مالك، والإمام مالك أخرجه في الموطأ (١ /
١٢٩ / رقم ١) كتاب الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ .
ومن طريق الإمام مالك أخرجه :
- البخاري في صحيحه مع الفتح (٢ / ١٥٤ / ٦٤٥) كتاب الأذان . باب فضل صلاة الجماعة.
- ومسلم في صحيحه (١ / ٤٤٩ / رقم ٢٤٥) كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب فضل
صلاة الجماعة والتشديد في التخلف عنها.
- والنسائي في سننه (٢ / ١٠٣ / رقم ٨٣٧) كتاب الصلاة باب (٤٢) فضل الجماعة.
* وأخرجه مسلم أيضاً من طريق الضحاك بن عثمان عن نافع عن ابن عمر عن النبيَّه قال:
(بضعاً وعشرين)). وهو برقم (٢٥٠) من صحيحه في الموضع السابق.
وورد الحديث في الصحيحين في المواضع السابقة بلفظ: ((صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ
بخمس وعشرين درجة)) من حديث أبي سعيد الخدري.
ولفظ (صلاة الرجل في الجماعة تضعّف على صلاته في بيته وسوقه خمساً وعشرين ضعفاً
.... )) الحديث وكذا ورد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه.
تنبيه :
ورد في الرواية الأخرى عند الإمام مسلم ((بضعاً وعشرين)) قال ابن حجر (( ... فليست مغايرة
(*) ((الفذُّ: الواحد. وقد فذَّ الرجل عن أصحابه إِذا شذَّ عنهم وبقي فرداً)).اهـ. من النهاية
(٤٢٢/٣).
- ٢٠١-

الرواية الحفاظ لصدق البضع على السبع))، وقال .. ((وقد جُمع بين روايتي الخمس والسبع - أي سبع
وعشرين درجة ۔ أو خمس وعشرين درجة ۔ بوجوه منها :
(١) - إِن ذكر القليل لا ينفي الكثير وهذا القول من لا يعتبر مفهوم العدد.
(٢) وقيل لعله ◌َّه أخبر بالخمس ثم أعلمه الله بزيادة الفضل فأخبر بالسبع، وتعقب بأنه يحتاج
إلى التاريخ وبأن دخول النسخ في الفضائل مختلف فيه ... )) ثم ذكر ابن حجر وجوهاً ورجح أن السبع
مختصة بالجهرية والخمس بالسرية .
وقال: (( ثم إِن الحكمة في هذا العدد الخاص غير محققة المعنى ونقل الطيبي عن التوربشتي ما
حاصله: أن ذلك لا يدرك بالرأي بل مرجعه إلى علم النبوة التي قصرت علوم الألباء عن إدراك حقيقتها
كلها ... )) ا. هـ.
- ٢٠٢ -

٠٠٠
..-.
٠٫٠٠
[٢٢] أخبرنا علي قال: ثنا جعفر، قال ثنا جدي، قال: ثنا علي بن ثابت، عن
غالب بن عبيد الله، عن أبي مريم (١) قال: ((رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يومَ قُتِلَ عُثْمَانُ وَلَهُ
ضَّغِيرَتَانِ(*) وَهْوَ مُمْسِكٌ بِهِمَا، وَهْوَ يَقُولُ: اضْرِبُوا عُنُقِي، قُتِلَ وَاللّهِ عُثْمَانُ عَلَى غَيْرِ
وَجْهِ الْحَقِّ).
(١) هو أبو مريم الأنصاري، ويقال: الحضرمي، خادم المسجد بدمشق أو حمص، قيل: اسمه
عبد الرحمن بن ماعز، ويقال هو مولى أبي هريرة .
* تنبيه: قال المزي في تهذيب الكمال: «فرّق البخاري بین أبي مريم خادم مسجد حمص، وبین
مولى أبي هريرة، وجمعهما أبو حاتم، وجعلهم غيره ثلاثة، فالله أعلم)).
قال د. بشار عواد في تحقيقه لتهذيب الكمال: ((بل جعلهم البخاري ثلاثة: الأول الراوي عن
جابر بن عبد الله، عن النبي ◌ُّه في العزل، والثاني: مولى أبي هريرة سمع أبا هريرة روى عنه معاوية بن
صالح، الثالث : أبو مريم خادم مسجد دمشق عن أبي هريرة روى عن حريز. انظر (٩ / الترجمة ٦٣٦،
٣٦٧، ٦٣٩)، وهو صنيع ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (أنظر: ٩ / الترجمة ٢١٨٥، ٢١٨٦،
٢١٨٧)، فقول المؤلف - أي المزي -: إِن أبا حاتم جمعهما فيه نظر لما قدمنا)) ا.هـ. من كلام بشار
عواد .
انظر: تهذيب الكمال: (٣٤ / ٢٨١، ٢٨٢ / رقم ٧٦١٩)، التقريب (٦٧٢ / رقم
٨٣٥٧).
[٢٢] سنده ضعيف جداً، من أجل: غالب بن عبيد الله الجزري فهو متروك.
ومن أجل احتمال الانقطاع بينه وبين أبي مريم. فلم أجد من نص على سماع غالب من أبي مريم؛
فغالب توفي في آخر أيام المهدي المتوفى سنة ١٦٨ هـ، وأبو مريم من الطبقة الثانية أي أنه مات قبل المائة.
تخريجه :
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق المصنّف - تاريخ دمشق (عثمان ابن عفان
( ص٤٩٣ ).
(*) ((الضفيرة من الشعر: الخصلة. والجمع: ضفائر)». اهـ. من المصباح المنير للفيومي (١٣٧) الضاد
والفاء وما يثلثهما .
- ٢٠٣-

قلت: ومعلوم ثبوت موقف أبي هريرة یوم الدار فهو ممن ناصر عثمان رضي الله عنه حتى نهاه
عثمان رضي الله عنه عن ذلك.
انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر الموضع السابق (ص ٤٠١)، وسير أعلام النبلاء ترجمة أبي
هريرة، (جـ ٢ ص ٥٧٨ / رقم ١٢٦).
- ٢٠٤-

[٢٣] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا جدي، ثنا علي، عن أبي معاذ
البصري(١)، عن الحسن (٢)، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله عَّهُ: ((لَّيْسَ مَنْ أَتَى
الإِسْلامَ طَائِعاً كَمَنْ عُصِبَ رَأْسُهُ بِالسَّيْفِ)).
(١) هو سليمان بن أرقم، البصري، أبو معاذ مولى الأنصار، وقيل: مولى قريش، وقيل: مولی
قريظة .
(٢) هو الحسن بن أبي الحسن البصري.
[٢٣]: سنده ضعيف جداً، من أجل أبي معاذ البصري، فهو متروك.
تخريجه : عزاه في الكنز (٢٦٨/١) إِلى أبي نعيم من رواية أنس ولم أقف عليه.
* *
*
-٢٠٥ -

[٢٤] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا جدي، قال: ثنا قُرَّان بن ثَمّام، عن
عمرو الملائي عن سعد (١)، عن أبي المُدِلّة(٢)، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله تَُّ: (((ثَلاثٌ تُسْتَجَابُ لَهُمْ: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَالإِمَامُ العَادِلُ، وَدَعْوَةٌ
المَظْلُومِ تُرْفَعُ فَوْقَ السَّحَابِ، وَيَقُولُ الرَّبُّ: وَعِزَّتِي لِأَنْتَصِرَنَّ لَكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ)).
(١) هو سعد أبو مجاهد الطّائي، الكوفي.
(٢) هو: أبو مُدِلَّة، بضم الميم وكسر المهملة وتشديد اللام، مولى عائشة رضي الله عنها، يقال
اسمه: عبيد الله. وقيل اسمه سعید وأكثرهم یقول: لا اسم له غیر کنیته.
[٢٤] سنده ضعيف، من أجل أبي مُدِلَّة. والحديث روى من طرق أخرى فيها ضعف عن أبي
هريرة بنحوه ويكون الحديث بمجموع طرقه حسناً لغيره.
* تخريجه :
مدار الحديث على سعد الطائي، ويروى عنه من أربع طرق: طريق عمرو بن قيس الملائي، وطريق
زهير بن معاوية، وطريق سعدان الجهني، وطريق عاصم بن علي الواسطي.
- فأما طريق عمر بن قيس أخرجها المصنف كما هنا. وأخرجها: الإِمام ابن خزيمة في صحيحه
(١٩٩/٣ / رقم ١٩٠١) كتاب الصيام باب (٢٠) ذكر استجابة الله عز وجل دعاء الصوّام ..
- أما طريق زهير فأخرجها أبو داود الطيالسي في مسنده (٣٣٧ / رقم ٢٥٨٤).
- والإِمام أحمد في مسنده (٢ / ٣٠٥) وقد ورد الحديث هنا في آخر حديث طويل.
- وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٨ / ٢١٤، ٢١٥ / رقم ٣٤٢٨) كتاب الصوم
وباب فضل الصوم.
- والبيهقي في الأسماء والصفات (١ / ٣٣٤ / رقم ٢٦٤).
* وأما طريق عاصم بن علي فأخرجها البيهقي في شعب الإيمان (٥ / ٤٠٩، ٤١٠ / رقم
٧١٠١) وقد ورد هذا الحديث في آخر حديث طويل.
- وأما طريق سعدان الجهني فأخرجها:
* الإمام أحمد في مسنده (٢ / ٤٤٥) عن وكيع بلفظ: ثلاثة لا يرد دعاؤهم: الإمام
-٢٠٦-

.... .......
العادل ... )) الحديث .
ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه:
- الإِمام المزّي في تهذيب الكمال (٣٤/ ٢٦٩، ٢٧٠ / في ترجمة أبي مدلة / رقم
٧٦١١).
* وأخرجه الترمذي في جامعه (٥ / ٥٧٨ / رقم ٣٥٩٨)، كتاب الدعوات، باب (١٢٩) في
العفو والعافية من طريق سعدان القمي.
وقال الترمذي عقبه: ((هذا حديث حسن. وسعدان القُميُّ هو سعدان بن بشر)).
* وأخرجه ابن ماجه في سننه (١ / ٣٢١ / رقم ١٧٥٦)، أبواب ما جاء في الصيام، باب
(٤٨) في الصائم لا تُردّ دعوته)) من طريق وكيع.
* والبغوي في شرح السنة (٥ / ١٩٦ / رقم ١٣٩٥)، كتاب الدعوات. باب من تستجاب
دعوته من طريق سعدان القمي.
كلهم عن سعدان الجهني عن سعد الطائي عن أبي المدلة عن أبي هريرة به .
* ومن الطرق الأخرى للحديث عن أبي هريرة ما أخرجه البيهقي في الشعب (٦ / ١١ / رقم
٧٣٥٨). من طريق الإِمام البخاري قال: حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، حدثنا حميد بن الأسود،
حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، قال: سمعت أبا
هريرة عن النبي تَّ قال: ((ثلاثة لا يرد دعاؤهم: الذاكر الله كثيراً، ودعوة المظلوم، والإمام المقسط)).
قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٣ / ٢١٢،٢١١ رقم ١٢١١) ((قلت: وهذا إِسناد حسن
رجاله رجال البخاري إلا أنه إنما أخرج لحميد بن الأسود مقروناً بغيره وفيه كلام يسير أشار إليه الحافظ
بقوله: صدوق يهم قليلاً)) وعبد الله حفيده وهو ابن محمد بن أبي الأسود، وهو ثقة)) ا. هـ.
قال الهيثمي في المجمع بعد أن عزا هذا الحديث للبزار (١٠ / ١٥٤): ((إِسحاق ابن زكريا الأيلي
شيخ البزار لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح».
قلت: توبع شيخ البزار تابعه الإمام البخاري كما عند البيهقي في شعب الإيمان. وقد تقدم
تخريجه .
-٢٠٧-

ومن الطرق الأخرى للحديث عن أبي هريرة:
ما رواه هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر عن أبي هريرة أن النبي
قال: ((ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم)).
والحديث أخرجه:
- أبو داود الطيالسي في مسنده (٣٢٩ / رقم ٢٥١٧) وأحمد في مسنده (٢/ ٢٥٨ - ٣٤٨
- ٤٧٨ - ٥١٧ - ٥٢٣ ).
- والبخاري في الأدب المفرد (٢٥ - ٢٦ / رقم ٣٢) باب (١٧) دعوة الوالدين.
- وأبو داود في سننه (٢ / ١٨٧ / رقم ١٥٣٦) كتاب الصلاة، باب ( ٣٦٤) الدعاء في ظهر
الغيب .
- والترمذي في جامعه (٤ / ٣١٤ / رقم ١٩٠٥) كتاب البر والصلة باب (٧) ما جاء في دعوة
الوالدين.
- وابن ماجه في سننه (٢ / ٣٤٨ / رقم ٣٩٠٨) أبواب الدعاء باب (١١). دعوة الوالد ودعوة
المظلوم.
- وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٦ / ٤١٦ / رقم ٢٦٩٩) كتاب الصلاة - باب
المسافر.
والحديث سنده ضعيف من أجل أبي جعفر. قال الألباني كما في السلسلة الصحيحة (٢ / ١٤٧
- ١٤٩ / رقم ٥٩٦): ((وجملة القول أن أبا جعفر هذا إِن كان هو المؤذن الأنصاري أو الحنفي
اليمامي، فهو مجهول، وإِن كان أبا جعفر الرازي فهو ضعيف منقطع، وإن كان محمد بن علي بن
الحسين فهو مرسل، إلا أن الحديث مع ضعف إِسناده، فهو حسن لغيره كما قال الترمذي؛ ذلك لأني
وجدت له شاهداً من حديث عقبة بن عامر الجهني مرفوعاً بنحوه بلفظ: ((ثلاثة تستجاب دعوتهم:
الوالد، والمسافر، والمظلوم .... والحديث أخرجه أحمد (٤ / ١٥٤) والخطيب (١٢/ ٣٨٠/
٣٨١) .. وإسناده رجاله ثقات غير عبد الله بن الأزرق فلم يذكر فيه أبو حاتم جرحاً ولا تعديلاً وذكره
ابن حبان في الثقات » ا .هـ.
-٢٠٨-

٠
ومن الشواهد: أحاديث تضمنت بعض ما ورد في هذا الحديث، كحديث ابن عباس رضي الله
عنه أن النبي ◌َّهُ بعث معاذاً إلى اليمن فقال: ((أتّق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)»
والحديث أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما. وهو عند البخاري مع الفتح (٥ / ١٢١ / رقم ١٤٤٨)
كتاب المظالم باب الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم.
ومسلم في صحيحه (١ / ٥٠ / ٢٩) كتاب الإيمان باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام.
ومن الشواهد حديث أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله تَّه، ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد
لولده، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر)).
والحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣ / ٣٤٥).
- والضياء في المختارة (٦ / ٧٤، ٧٥ / رقم ٢٠٥٧).
- وحسَّن الألباني إِسناده كما في صحيح الجامع الصغير (١ / ٥٨٢/ رقم ٣٠٣٢). وفي
السلسة الصحيحة (٤ / ٤٠٦ / رقم ١٣٩٧).
1.1.
....
-.
-٢٠٩-

[٢٥] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر بن أحمد بن الصباح، قال: ثنا أحمد بن أبي بكر
أبو مصعب الزّهري، قال: ثنا مالك بن أنس، عن أبي الزّناد(١)، عن الأعرج (٢)، عن أبي
هريرة، أن رسول الله تَُّ قال: ((تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبيلِ اللهِ لا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلاَّ
[١/١٦٠] الجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ وَتَصَدْيقُ كَلِمَتِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ إِلَىْ مَسْكَنِهِ الَّذِي / خَرَجَ
مِنْهُ، مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أُو غَنِيمَةٍ».
[٢٥] سنده صحيح.
* تخريجه :
الحديث مداره على أبي الزناد ويروى عنه من طريقين: طريق الإمام مالك، وطريق المغيرة بن عبد
الرحمن الحزامي .
فأما الحديث من طريق الإمام مالك فأخرجه في الموطأ (٢ / ٤٤٣، ٤٤٤ / رقم ٢) كتاب
الجهاد، باب (١) الترغيب في الجهاد .
- ومن طريق الإِمام مالك أخرجه: المصنّف هنا.
والبخاري في صحيحه كما في الفتح في عدة مواضع:
* (٦ / ٢٥٣، ٢٥٤ / رقم ٣١٢٢) كتاب فرض الخمس باب قول النبي تمثّ أحلت لكم
الغنائم.
* و (١٣ / ٤٥٠ / رقم ٧٤٥٧) كتاب التوحيد، باب (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين).
وباب قول الله تعالى: ﴿ قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي﴾.
والنسائي في سننه (٦ / ١٦ / رقم ٣١٢٢)، كتاب الجهاد.
وأما الحديث من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي فأخرجه:
الإمام مسلم في صحيحه (٣ / ١٤٩٦ / ١٠٤) كتاب الإمارة فضل الجهاد والخروج في سبيل
الله.
* والحديث يروى من طرق أخرى عن أبي هريرة رضي الله عنه، منها:
- ما يرويه الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال: سمعت رسول اللّهمّه يقول:
- ٢١٠ -

.. 1
مثل المجاهد في سبيل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله - كمثل الصائم القائم. وتوكّلَ اللهُ للمجاهد
في سبيله بأن يتوفاه أن يدخله الجنّة أو يرجعه سالماً مع أجرٍ وغنيمة».
* والحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه مع الفتح (٦ / ٨، ٩ / رقم ٢٧٨٧) كتاب
الجهاد باب أفضل الناس مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله .
- والنسائي في سننه في الموضع السابق برقم (٣١٢٤).
* ومن الطرق الأخرى للحديث عن أبي هريرة:
- طريق جرير بن عمارة - وهو ابن القعقاع - عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
2 2: ((تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو
عليّ ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلاً ما نال من أجرٍ أو غنيمة، والذي
نفس محمد بيده ما من كَلْمٍ يَكْلَمُ في سبيل الله إِلا جاء يوم القيام كهيئته حين كُلم لونه ... )) الحديث.
- الحديث أخرجه البخاري في صحيحه مع الفتح (١ /١١٤ / رقم ٣٦). كتاب الإيمان باب
الجهاد من الإيمان بلفظ: ((انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي أن
أرجعه بما نال من أجرٍ أو غنيمة أو أدخله الجنة ولولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية ولوددت
أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل)). والحديث أخرجه مسلم في الموضع السابق
برقم (١٠٣).
- والنسائي في سننه (٨ / ١١٩، ١٢٠ / رقم ٥٠٣٠) كتاب الإيمان وشرائعه باب ٢٤
(الجهاد ).
=
ومن الطرق الأخرى للحديث عن أبي هريرة:
* طريق سهيل عن أبيه عن أبي هريرة. بنفس اللفظ السابق، والحديث أخرجه مسلم في صحيحه
في الموضع السابق.
* وأيضاً طريق الليث عن سعيد عن عطاء بن مِينَاءَ مولى ابن أبي ذُباب سمع أبا هريرة يقول:
سمعت رسول الله تَّه يقول: ((انتدب الله عز وجل لمن يخرج في سبيله لا يخرجه إلا الإيمان بي
والجهاد في سبيلي أنه ضامن حتى أدخله الجنة بأيهما كان؛ إِما بقتل أو وفاة أو أرُدّهُ إِلى مسكنه الذي
- ٢١١-
.
1
:
-

٠٠٠.
خرج منه، نال ما نال من أجر أو غنيمة)) .
- والحديث أخرجه النسائي في الموضعين السابقين برقم (٣١٢٣)، ورقم (٥٠٢٩).
قال ابن حجر في الفتح كتاب الجهاد في الموضع السابق شارحاً قوله عَّه ((تكفل الله)) ((تضّمن
الله)) (انتدب الله)) قال: ((وقوله: وتضمن الله، وتكفل الله، وانتدب الله، بمعنى واحدُ محصله تحقيق
الوعد المذكور في قوله تعالى: ((إِن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة)) وذلك
التحقيق على وجه الفضل منه سبحانه وتعالى، وقد عبّر تَّه عن الله سبحانه وتعالى بتفضله بالثواب
بلفظ الضمان ونحوه مما جرت به عادة المخاطبين فيما تطمئن به نفوسهم. وقوله لا (( يخرجه إِلا الجهاد))
نصّ على اشتراط خلوص النية في الجهاد .. )) ا. هـ.
*
- ٢١٢-
...........
.. L.

[٢٦] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا أبو مصعب الزهري، ثنا مالك، عن أبي
الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي ◌َُّ قال: ((وَالَّذِي نَفْسِي
بَيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنَّبِي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأُقْتَلُ، ثُمَّ أَحْيَا فَأَقْتَلُ، ثُمَّ أَحْيَا فَأُقْتَلُ)) فقال أبو
هريرة: يقولُ ثلاثاً: أُشْهِدُ اللهَ .
[٢٦] سنده صحيح.
تخريجه :
مدار الحديث على أبي الزناد ويروي عنه من طريقين طريق مالك، وطريق سفيان بن عيينة .
فأما طريق مالك:
- فأخرجها الإمام مالك في الموطأ (٢ / ٤٦٠ / رقم ٢٧) كتاب الجهاد باب (١٤) الشهداء في
سبيل الله.
ومن طريقه أخرجه:
المصنّف هنا والإِمام البخاري في صحيحه مع الفتح (١٣ / ٢٣٠ / رقم ٧٢٢٧) كتاب التمني
باب ما جاء في التمني ومن تمنّى الشهادة.
- وأما طريق سفيان بن عيينة فأخرجها:
الإمام مسلم في صحيحه (٣ / ١٤٩٧ / رقم ١٠٦) كتاب الإمارة، باب فضل الجهاد والخروج
في سبيل الله تعالی.
* والحديث يروى من طرق أخرى عن أبي هريرة ومن هذه الطرق :
- طريق عبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي عن ابن شهاب عن أبي سلمة، وسعيد بن
المسيب، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول اللّه تَّ يقول: ((والذي نفسي بيده لولا أن رجالاً يكرهون
أن يتخلفوا بعدي ولا أجد ما أحملهم ما تخلفت لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل ثم،
أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا ثم أقتل)).
والحديث أخرجه :
- البخاري في صحيحه مع الفتح في الموضع السابق برقم (٧٢٢٦)، واللفظ له. وأخرجه أيضاً
- ٢١٣-
:

في موضع آخر كما في الفتح (٦ / ١٢، ١٣) كتاب الجهاد، باب تمني الشهادة من طريق شعيب عن
الزهري أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة ... )) فذكره.
- وأخرجه النسائي في سننه (٦ / ٣٢ / رقم ٣١٥٢) كتاب الجهاد باب (٣٠) تمني القتل في
سبيل الله تعالى من طريق عمرو بن عثمان بن سعيد قال حدثنا أبي عن شعيب عن الزهري قال: حدثني
سعيد بن المسيب عن أبي هريرة فذ کر نحوه.
* ومن الطرق ما ذُكر في الحديث السابق برقم (٢٥) طريق عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن
أبي هريرة ... الحديث. فقد ورد مطولاً وورد في آخره (« والذي نفس محمد بيده لوددت أني أُغزو في
سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل)) وقد مضى تخريجه في الحديث السابق.
* ومن الطرق : طريق يحيى بن سعيد القطان عن أبي صالح ذكوان السّمان عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله عَّه: ((لولا أن أشق على أمتي ما تخلفت عن سرية ولكن لا أجد حمولة ولا أجد ما
أحملهم عليه، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني. ولوددت أني قاتلت في سبيل الله فقتلت ثم أحبيت، ثم
قتلت، ثم أحييت)).
- الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كما في الفتح (٦ / ١٤٤ / رقم ٢٩٧٢) كتاب الجهاد
باب الجعائل والحملان واللفظ له .
...
ـ ومسلم في صحيحه في الموضع السابق برقم (١٠٦) ولم يسق لفظه بل قال: ((نحو حديثهم))
أي كما تقدم في الطرق السابقة .
- والنسائي في سننه في الموضع السابق. برقم (٣١٥١).
* * *
- ٢١٤-

[٢٧] أخبرنا علي، قال ثنا جعفر قال: ثنا أبو مصعب، ثنا مالك، عن أبي الزِّناد،
عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله تَُّ قال: ((يَضْحَكُ اللهُ إِلَى
رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، كِلاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ؛ يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُقْتَلُ، ثُمَّ
يَتُوبُ اللهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَيُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُسْتَشْهَدُ)).
[٢٧] إِسناده صحيح.
تخريجه :
الحديث مداره على أبي الزَّناد، ويروى عنه من طريقين: طريق الإِمام مالك وطريق سفيان بن
عيينة. فأما طريق الإمام مالك فأخرجها في الموطأ (٢ / ٤٦٠ / رقم ٢٨) كتاب الجهاد، باب (١٤)
الشهداء في سبيل الله.
- ومن طريق الإمام مالك أخرجه: المصنف هنا .
- والإمام البخاري في صحيحه كما في الفتح (٦ / ٤٧ / ٢٨٢٦)، كتاب الجهاد، باب الكافر
يقتلُ المسلمَ ثم يُسْلِمْ فُسَدِّهُ(*) بعْدُ وَيُقْتَل.
1
- والنسائي في سننه (٦ / ٣٨، ٣٩ / رقم ٣١٦٦) كتاب الجهاد باب (٣٨) تفسير اجتماع
القاتل والمقتول في سبيل الله في الجنة .
....
* وأما طريق سفيان بن عيينه فأخرجها:
* الإمام مسلم في صحيحه (٣ / ١٥٠٤ / رقم ١٢٨) كتاب الإمارة باب بيان أن الرجل يقتل
أحدهما الآخر يدخلان الجنة .
- والنسائي في سننه (٦ / ٣٨ / رقم ٣١٦٥) كتاب الجهاد باب (٣٧) اجتماع القاتل والمقتول
في سبيل الله في الجنّة. وورد بلفظ ((إِن الله يعجب من رجلين يقتل أحدهما صاحبه)) وبلفظ:
((ليضحك من رجلين ... )) الحديث.
- وورد الحديث من طريق أخرى عن أبي هريرة وهي:
(*) فيسدد بعد: ((يعيش على سداد، أي يعيش على استقامة في الدين)) ا. هـ. من الفتح لابن حجر
في الموضع السابق.
- ٢١٥-

طريق معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حَدّثنا أبو هريرة عن رسول الله محم ◌ّي. فذكر أحاديث
منها: وقال رسول الله تَّهُ: ((يضحك الله لرجلين يَقْتُلُ أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنّة، قالوا:
كيف يا رسول الله؟ قال يُقْتَلُ هذا فيلج الجنّة، ثم يتوب الله على الآخر فيهديه إلى الإسلام ثم يجاهد
في سبيل الله فیستشهد)).
أخرجه مسلم في الموضع السابق برقم ( ١٢٩ ).
- ٢١٦ -

[٢٨] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا أبو مصعب، ثنا مالك عن أبي الزِّناد،
عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلَّهُ قال: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
لا يُكْلَمُ (*) أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِه - إِلاَّ جَاءَ يَوْمَ اْلْقِيَامَةِ
وَجُرْحُهْ يَتْعَبُ ( ** ) دَماً، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالرِّيحَ رِيحُ الْمِسْكِ)).
[٢٨]: سنده صحيح.
تخريجه :
الحديث - كسابقيه - مداره على أبي الزناد، ويروى عنه من طريقين. طريق مالك، وطريق سفيان
ابن عيينة .
- فأمّا طريق مالك فأخرجها:
- الإمام مالك في الموطأ في الموضع السابق برقم (٢٩).
ومن طريق الإمام مالك أخرجه: المصنّف هنا .
- والإِمام البخاري في صحيحه كما في الفتح (٦ / ٢٤ / رقم ٢٨٠٣) كتاب الجهاد باب من
يُجرح في سبيل الله عز وجل.
* وأما طريق سفيان بن عيينة فأخرجها مسلم في صحيحه (٣ / ١٤٩٦ / رقم ١٠٥) كتاب
الإمارة باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله.
* وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة منها ما ذكرته في الحديث رقم (٢٥) وهو طريق عمارة
ابن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة .
- والحديث أخرجه البخاري في صحيحه مع الفتح (٩ / ٥٧٧ / رقم ٥٥٣٣) كتاب الذبائح
والصيد باب المسك، ولفظه: ((ما من مكلوم يُكلم في سبيل الله إِلا جاء يوم القيام، وكَلْمُهُ يَدْمَی،
(*) قال ابن منظور: ((والْكُلُمُ: الجُرْح، والجمع كلوم)) ا.هـ. من لسان العرب (٥ / ٣٩٢٣)، مادة
« کلم)).
( ** ) قال ابن منظور: ((ثَعَب الماء والدم ونحوهما يثعبُه ثَعْباً: فجّره .. وفي الحديث .. يجيء
الشهيد يوم القيامة وجرحه يثعب دماً أي يجري .. )) ا. هـ. من لسان العرب (١ / ٤٨١) مادة
((ثعب ) .
- ٢١٧-
ـب

اللونُ لونُ دم والريح ريح مِسْك)).
- وأخرجه مسلم في صحيحه (١٠٤/١٤٩٦/٣) كتاب الإمارة، فضل الجهاد والخروج في
سبيل الله، وقد ورد هذا الحديث في أثناء حديث طويل.
* ومن الطرق أيضاً:
طريق معمر عن همام بن مُنِّه عن أبي هريرة عن النبي ◌َِّ قال: ((كل كَلمٍ يُكْلَمُهُ المسلم في سبيل
الله يكون يوم القيامة كهيئتها إِذْ طعنت تفجّرُ دماً اللون لون الدم والْعَرفُ عَرْفُ المسك)).
- والحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه مع الفتح (١ / ٤١١ / رقم ٢٣٧) كتاب
الوضوء باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء.
ومسلم في صحيحه (٣ / ١٤٩٧ / رقم ١٠٦) كتاب الإمارة باب فضل الجهاد والخروج في
سبيل الله.
- ٢١٨-

[٢٩] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا أحمد بن عَبْدةَ الضَّبِّي، ثنا حماد بن
زيد، عن عامر الأحول، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده قال: «نَهَى النبي ◌َ ◌ّ أَنْ
يَجْلِسَ الرَّجُلُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ إِلَّ بِإِذْنِهِمَا)).
[٢٩] - سنده: حسن.
وورد في بعض طرق هذا الحديث أن جدّ عمرو بن شعيب هنا هو عبد الله. وقد قال الدارقطني:
(( .. وسمع من جده عبد الله فإِذا بيّنه وكشفه فهو صحيح حينئذ ولم يَتْرك حديثه أحد من الأئمة ولم
یسمع من جده عمرو)».
وللحديث شواهد يأتي ذكرها بعد التخريج إن شاء الله تعالى.
تخريجه :
الحديث مداره على عمرو بن شعيب، ويروى عنه من طريقين: طريق عامر الأحول، وطريق أسامة
ابن زيد الليثي.
* فأما طريق عامر الأحول: فيرويها عنه حماد بن زيد وعن حماد أحمد بن عبدة، ومحمد بن
عبيد، والحديث ومن هده الطريق أخرجه:
- المصنف هنا من طريق أحمد بن عبدة .
- وأبو داود في سننه (٥ / ١٧٤، ١٧٥ / رقم ٤٧٤٤)، كتاب الأدب، باب (٢٤) . في
الرجل يجلس بين الرجلين بغير إذنهما. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣ / ٢٣٢)، من طريق عبد
الوارث بن سعيد عن عامر الأحول به .
* وأما طريق أسامة بن زيد الليثي التي ورد التصريح فيها باسم جد عمرو بن شعيب وهو عبد الله
أخرجها :
- أحمد في مسنده (٢ / ٢١٣). بلفظ: ((لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما)).
وصحح الشيخ أحمد شاكر إِسناد هذه الطريق كما في تعليقه على المسند (١١ / ٦٩٩٨ / رقم
٦٩٩٩).
وأخرجه أيضاً:
- البخاري في الأدب المفرد (٣٩٠ / رقم ١١٤٢)، باب (٥٣٩) لا يفرق بين اثنين. وحسن
-٢١٩-

الألباني سنده كما في صحيح الأدب المفرد (٤٤٠ / رقم ١١٤٢).
- وأبو داود في سننه في الموضع السابق برقم (٤٨٤٥).
- والترمذي في جامعه (٥ / ٨٩ / رقم ٢٧٥٢)، كتاب الأدب، باب (١١)، ما جاء في
كراهية الجلوس بين الرجلين بغير إذنهما)). وقال عقبه: ((هذا حديث حسن صحيح)).
* شواهده :
منها: حديث ابن عمر أنه قال لسعيد المقبري - حین جلس سعيد إلى ابن عمر ومعه رجل: ((أما
علمت أن رسول الله ◌َّ قال: ((إِذا اتناجى اثنان فلا تجلس إِليهما حتى تستأذنهما))؟. والحديث
أخرجه .
* الإمام أحمد في مسنده (٢ / ١١٤ - ١٣٨) من طريق عبد الله بن عمر العمري.
وصحح الشيخ أحمد شاكر إِسناده في تعليقه على المسند (٨ / ١٧٠ / رقم ٥٩٤٩).
وأخرجه :
# البخاري في الأدب المفرد (٣٩٩ / رقم ١١٦٦) باب ٥٥٣ إذا رأي قوماً يتناجون فلا يدخل معهم.
وقال الألباني في صحيح الأدب المفرد (٤٥٤): صحيح الإسناد وقال في الحاشية رقم (١):
((ورجاله ثقات غير عبد الله وهو ابن عمر العمري، وهو ضعيف، لكن يشهد له الطريق الآتي بعده،
ولعله لذلك سكت عنه الحافظ في الفتح (١١ / ٨٤).
- والطريق الآتي بعده الذي ذكره الألباني: هو قول البخاري في الباب نفسه حدثنا محمد بن
سلام قال: أخبرنا عبد الوهاب الثقفي قال: حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: من تسمّع
إلى حديث قوم وهم له كارهون صُب في أذنه الآنك، ومن تحلم بحلم كلف أن يعقد شعيرة)).
قال الألباني: (صحيح الإسناد موقوفاً، وقد صح مرفوعاً: عن ابن عباس عن النبي تَّ قال: ((من
صور صورة كلف أن ينفخ فيها وعذب، ولن ينفخ فيها ومن تحلّم كُلّف أن يعقد بين شعيرتين وعذب،
ولن يعقد بينهما. ومن استمع إلى حديث قوم وهم يفرّون منه صب في أذنيه الآنك)) أ. هـ. من الأدب
المفرد، الموضع السابق.
والحديث عند البخاري في صحيحه في كتاب التعبير، باب [٤٥] من كذب في حلمه)).
- ٢٢٠ -