Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ - ز- يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ يَقْرَ ءونَ الْقُرْآنَ لاَيُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرٌ قُونَ مِنَ الدِّينِ كَ يَرُقُ السُّهْمُ مِنَ الرَِّيَّةٍ ثُمَّ لاَيَسُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ الْسَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ سِمَاَهُمُ الْتَّخْلِيقُ (حم خ - عن أبي سعيد) * يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو الْشُّوْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ (ق ن - عن أبى هريرة) * يَدُ اللهِ عَلَى الجَمَاعَةِ. (ت - عن ابن عباس) * - ز- يَدُ اللهِ مَلْأَّى لاَ يُفِضُهاَ نَفَقَةٌ سَحَّاء اللَّيْلِ وَالْنَّرِ أَوْأَكْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ الْسََّوَاتِ وَالْأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يُنِضِْ مَافِى يَدِهِ وَ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ وَبِيَدِهِ الْزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ (حم ق ته - عن أبى هريرة) * - ز- يَدُ لُعطِى الْعُلْيَا وَأَبْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأَبَكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَكَ ثُمَّ أَدْنَكَ أَدْنَكَ إِنَّهَ لا تَجْنِى نَفْسٌ عَلَى أَخْرَى (ن - عن ثعلبة بن زهدم حم - عن أبى رمثة، ن حب ك ـ عن طارق المحاربى) * يَدْخُلُ الَنَةَ أَقْوامٌ أَفْيَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الْطَّيْرِ (حمم - عن أبى هرير) * - ز - يَدْخُلُ الَنَّةَ بِشَفَعَةِ رَجُلٍ مِنْ أَتَِّ أَ كْثَرُ مِنْ نَِ تَمِمٍ (تك - عن عبد الله بن أبى الجدعاء) * - ز- يَدْخُلُ الجَنَّةَ فُقَرَاءِ المُؤْمِنِينَ قَبْلَ أَغْنِيَاتُهاَ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً (حم ت - عن جابر) * - ز - يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمِّى زُمْرَةٌ وَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفَا تُصِىءُ وُجُوهُهُمْ إِضَاءَةَ الْقَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ (ق - عن أبى هريرة) * - ز - يَدْخُلُ الَجَنَّةَ مِنْ أُمَِّى سَبُْونَ أَلْقَ بِغَيْرِ حِسَابٍ هُمُ الَّذِينَ لاَ يَسْتَرْقُونَ وَلاَ يَتَطَيِّرُونَ وَلاَ يَكْتَوُونَ وَى رَبِهِمْ يَتَوَ كُّلُونَ (خ - عن ابن عباس، حم ٢ - عن عمران بن حصين، م - عن أبى هريرة) * - ز-يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنةِ اٌلَجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا كَأَنَّهُمْ مُكَجَّلُونَ أَبْنَاهِ ثَلاَثٍ وَثَلاَئِينَ (حم ت - عن ٤٢٢ معاذ بن جبل) * - ز- يَدْخُلُ أَهْلُ الَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ الْفَّارِ النَّارَ ثُمَّ يَقُولُ اللهُ عَزْ وَجلَّ أَخْرِ جُوا مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبٍَّ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِمَاذٍ فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا قَدٍ أُسْوَدُوا فَيُلْقَوْنَ فِى نَهْرِ الحَياةِ فَيَذْبُتُونَ كَاَ تَنْبُتُ الحِيَةُ فِى جَانِبِ السَّيْلِ أَكُمْ تَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاء مُلْتَوِيَةً (ق - عن أبى سعيد) - ز- يُدْخِلُ اللهُ أَهْلَ الْجِنّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلَ الْكَّارِ النَّارَ ثُمَّ ◌َقُومُ مُؤَذِّنٌ بَيْهُمْ فَيَقُولُ يَا أَهْلَ الجَنّةِ لاَمَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ لاَ مَوْتَ كُلٌّ خَالِدٌ فِيماً هُوَ فِيهِ (ق - عن ابن عمر) * - ز - يَدْخُلُ المَكُ عَلَى الْنُظْفَةِ بَعْدَ مَتَسْتَقِرُّ فِى الْرَّحِ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةٌ: فَيَقُولُ يَرَبِّ مَذَا ? أَشَفِىٌّ أَمْ سَعِيدٌ، أَذَ كَرِدْ أَمْ أُنْىُ فَيَقُولُ اللهُ فَيُكْتَبَانِ وَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَثَرُهُ وَمُصِيبَتُهُ وَرِزْقُهُ وَأَجَلُهُ ثُمَّ تُطْوَى الْصَحِيفَةُ فَلاَ يُزَادُ عَلَى مَافِيهَاَ وَلاَ يُنْقَصُ (حرم - عن حذيفة بن أسيد) * - ز- يَدْخُلُ فُقَرَاهِ الْمُهْدِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَاتُهِمْ بِنِصْفٍ يَوْمٍ وَهُوَ خْتُمِائَةٍ عَمٍ (حمت٥ - عن أبى هريرة) * - ز - يَدْخُلُ فُقْرَاءِ المُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ آلْأَغْنِيَاءِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً (حرت - عن جابر) * - ز - يَدْرُسُ اَلْإِسْلاَمُ كَ يَدْرُسُ وَشْىُ الْتّوْبِ حَتَّى لاَ يَدْرِى مَا صِيَامٌ وَلاَ صَلَةٌ وَلاَ نُسُكٌ وَلَاَ صَدَقَةٌ وَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللهِ فِى لَيْلَةٍ فَلاَ يَبْقَى فِى الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ وَتَتْقَى طَوَائِفُ مِنَ الْنَّاسِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْمَجُوزُ يَقُولُونَ أَدْرَ كْنَا أَباءِنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ يَقُولُونَ لاَ إِلهَ إِلاّ اللهُ فَنَحْنُ نَقُولُهَا (٥ك هب .- والضياء عن حذيفة) * - ز- يُدْعَى أُحَدُ كُمْ فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِيِهِ وَيُمَدُّ لَهُ فى جِسْهِ بِتُّونَ زِرَاعًا وَيَبْيَضْنُّ وَجْهُهُ وَيُّجْعَلُ على رَأْسِهِ تَجٌ مِنْ لُؤْلٍُ يتلألأ ٤٢٣ يَتَلَّلَا فَيَنْطَلِىُ إِلَى أَمْحَبِ فَيَرَوْنَهُ مِنْ بَعِيدٍ فَيَقُولُونَ: الَّهُمَّ أَنْتِمَا بِهَذَا وَبَرِكْ فِى هُذَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ فَيْقَالُ لَهُمْ أَبْثِرُوا لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مِثْلُ هُذَا ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَسْوَدُ وَجْهُ وَيُمَدُّ لَهُ فِى جِسْمِهِ سِتُّونَ زِرَاعَا عَلَى صُورَةِ آدَمَ وَيُلْبَسُ ثَجَا فَيَرَاهُ أَمْحَبُ فَيَقُولُونَ نَعُوذُ بِلهِ مِنْ شَرِّ هُذَا: الَّهُمَّ لاَ تَأْتِنَاً ◌ِهُذَا فَأْتِيهِمْ فَيَقُولُونَ: أَلَّهُمَّ آخْزِهِ فَيَقُولُ أَبْقَ كُمُ اللهُ فَإِنَّلِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مِثْلَ هذَا (تك - عن أبى هريرة) * يَدُورُ المَعْرُوفُ ◌َى يَدٍ مِائَّةٍ رَجُلٍ آخِرُهُمْ فِيهِ كَأَوَّلِمْ ( ابن النجار عن أنس) * يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ اُلْأَوَّلَ فَلْأَ وَّلَ وَيْقَى حُفَلَةٌ أُجَفَلَةِ الْشَّغِيرِ أَوِ الْتَّْرِ لاَ يُبَالِيهِمُ اللهُ تَعَلى بَةً (حم خ - عن مرداس الأسلمى) * يَرَتُ الْوَلاَءَ مَنْ يَرِثُ الْمَالَ (ت- عن ابن عمرو) * - ز- يَرْعَمُ اللهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ لَوْ تَرَ كَتْ زَمْزَمَ أَوْ قَالَ لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنَ المَاءِ لَكَانَتْ عَيْنَا مَعِيناً (خ - عن أنس) * - ز- يَرْعَمُ اللهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ لَوْ لاَ أَنَّهَا تَجِلَتْ لَكَانَتْ زَمْزَمُ عَيْنَا مَعِيناً (خ - عن ابن عباس) * - ز- يَرْخُنَا اللهُ وَأَخَ عَدٍ (٥ - عن ابن عباس) * - ز- يَرَدُ اْفَاسُ النَّارَ ثُمَّ يَصُدُّونَ عَنْهَ بِأَعْمَالِمْ فَأَوَّهُمْ كَتْحِ الْبَصَرِ ثُمَّ كَمَرِّ الرِّجِ، ثمَّ كَتَفْرِ الْفَرَسِ، ثُمَّ كارًا كِبِ فِى رَخْلِ، ثُمَّ كَتَدَّ الرَّجُلِ، ثُمَّ كَمَشْبِهِ (حمتك - عن ابن مسعود) * - ز- يَرَدُ ◌َىَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَحْظٌ مِنْ أَمْحَبِ فَيُعْلَوْنَ عَنِ الحَوْضِ فَأَقُولُ أَيْ رَبِّ أَمْحَبِ فَيَقُولُ إِنَّكَ لاَ عِلْمَ لَكَ بِمَا أَخْدَثُوا بَعْدَكَ إِنَّهُمُ آرْتَدُوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَرِهِمُ الْفَهَقَرَى (خ - عن أبى هريرة) * - ز- يُسَلُ الْمُكَاه ◌َلَى أَهْلِ النَّارِ فَيَبْكُونَ حَتّى تَنْقَطِعَ ٤٢٤ الدُّمُوعُ ثُمَّ يَبْكُونَ الِدَّمَ حَتَّى يَصِيرَ فى وُجُوهِهِمْ كَهيْئَةِ الْأُخْدُ ودِ لَوْ أُرْسِلَتْ فِيهِ السُّفُنُ لَجَرَتْ (٥ - عن أنس) * - ز- يَنْأَلُونِ عَنِ السَّاعَةِ وَإنّمَا ◌ِلْهَا عِنْدَ اللهِ، وَأُقْسِمُ بِغْهِ مَا ◌َلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ أَلْيَوْمَ يَأْتِى عَلَيْهَاَ مِنَّةُ سَنَةٍ (حرم - عن جابر) * يُسْتَجَبُ لِأَحَدِكُمْ مَآَمْ يَعْجَلْ يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ فَمْ يُسْتَجَبْ لِ (ق دته - عن أبى هريرة) * يَسِّرُوا وَلاَ تُصَّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلاَ تُنَفِرُوا (ق ح ن - عن أنس) * - ز- يَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا وَ بَّرُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا وَأَطَوَعَا وَلاَ تَخْتَلِفاً (حم ق - عن أبى موسى) * - ز- يُسَمِ آَرَّ كِبُ على المَاشِ وَأَلَائِى عَلَى الْقَائِمِ وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ (ت - عن فضالة بن عبيد) * - ز- يُعَلِّمُ آلْرًا كِبُ عَلى المَاشِ وَالمَاشِى على القاعِدِ وَآلْقَلِيلُ علی الکثیرِ (ے ق دت - عن أبى هريرة) = - ز۔ ◌ُتَُّ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِرِ وَالمَارُّ ◌َى الْقَاعِدِ وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ (خد ت - عن أبى هريرة) * - ز- يَشْرَبُ نَسٌ مِنْ أُمِّى أَلْخَمْرَ بِاسْرِ مُسَعُونَهاَ إِيَّهُ (٥ - عن عباة بن الصامت) * - ز- يَشْرَبُ نَسُ مِنْ أَمَّتِى الْخَمْرَ يُسَّوَاَ بِغَيْ آنِها (ن - عن رجل) * يَشْفَعُ الشَِّيدُ فِى سَبِْينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ (د - عن أبى الدرداء) * يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثَةٌ: الْأَنْبِيَاءِ، ثُمَّ الُلَاءِ، ثُمَّ الشُّهَدَاءِ (٥ - عن عثمان) * - ز- يُشَمَّتُ الْعَاطُِ ثَلاَثًا فَإِنْ زَادَ فَإِنْ شِيْتَ فَشَمَّتْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَكُفَّ (دن - عن عبيد بن رفاعة الزرقى مرسلا) * يُثَمَّتُ الْعَاطِسُ ثَلاَثً فَمَا زَادَ فَهُوَ مَنْ كُومٌ (٥ - عن سلمة بن الأكوع) * - ز- يُصَحُ بِرَجُلٍ مِنْ أَّى يَوْمَ الْقِيامَة على رُهوس الخلائق ٤٢٥ . الْخَلَائِقِ فَيُذْرُ لَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلاً كُلُّ سِحِلّ مَدُّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَلى هَلْ تُفْكِرُ مِنْ هُذَا شَيْئًا فَيَقُولُ لاَ يَارَبٌّ فَيَقُولُ أَظَلَمَكَ كَتَبَتِ الْحَفِظُونَ فَيَقُولُ لاَ يَارَبِّ مُمَّ يَقُولُ أَلكَ عُدْرٌ الكَ حَسَنَةٌ فَهَبُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ لَ فَيَقُولُ بَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَ حَسَنَةٌ وَإِنَّهُ لاَ ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمِ فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَيَقُولُ يَرَبِّ مَهُذِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هُذِهِ السَّجِلَّتِ فَيَقُولُ إِنَّكَ لاَتُظْلَ فَتُوضَّمُ السُّجِلاَّتُ فِى كِفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِى كِنٍَّ فَطَشَتِ السِّجِلاَّتُ وَتَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ (.ك - عن ابن عمرو) * - ز- يُضِْحُ عَلَى كُلِّ سُلاَمَى مِنِ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ تَسْلِمُهُ على مَنْ لَقِىَ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُهُ بِلَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَيُ عَنِ الْمُشْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِمَةُ الْأَذَى عَنِ الَطْرِيقِ صَدَقَةٌ، وَبَضْمُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ، وَيَجْزِى مِنْ ذَلِكَ كُلِِّرَ كْعٍَ مِنَ الضُّحَى: قَالُوا يَرَسُولَ اللهِ أَحَدُنَ يَقْضِي شَهْتَهُ وَ:كُنُ لَهُ صَدَقَةٌ قَالَ أَرْأَيْتَ لَوْ وَضَعَهَاَ فِى غَيْرِ حِلَّهَ أَمْ يَكُنْ يَأْغَمُ (د - عن أبى ذر) - ز- يُضْرِحُ عَلَى كُلِّ سُلاَ مِنْ أَحْدِكُمْ صَدَقَةٌ فَكُلُّ تَسْدِيحَةٍ مَدَةً وَكُلُّ تَخْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِرَةٍ صَدَقَّةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْىٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيَجْرِى مِنْ ذلِكَ رَ كْعَتَانِ تَرْ كَمُهُاَ مِنَ الْضُّحَى (من - عن أبى ذر) * - ز- يُصْبِحُ عَلَى كُلِّسُلَمَى مِنْ أَحَدِكُمْ فى كُلِّ يَوٍْ صَدَقَةٌ، فَلَهُ بِكُلٌ صَلَةٍ صَدَقَةٌ، وَصِيَامٌ صَدَقَةٌ، وَحَجٌ صَدَقَةٌ، وَتَنْبِيحٌ صَدَقَةٌ، وَتَكْبِيرٌ صَدَقَةٌ، وَتَحْنِيدٌ صَدَقَةٌ، وَيَجْزِى أَعَدَ كُمْ مِنْ ذُلِكَ رَ كْمَنَاَ الضُّحَى (د - عن أبى ذر) * - ز. ٤٢٦ يُصَفُّ الْنَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُفُوفَا فَيَمُوُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْفَّارِ عَلَى الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَّةِ فَيَقُولُ يَ فُلاَنُ أَمَ تَذْ كُرُ يَوْمَ أَسْتَثْقَيْتَ فَقَيْتُكَ ثُرْبَةٌ فَيَتْفَعُ لَهُ وَيُّ الرَّجُلُ على الرَّجُلِ فَيَقُ لُ أَمَ تَذْ كُرُ يَوْمَ نَوَلْتُكَ لَهُورًا فَيَشْفَعُ لَّهُ وَيَقُولُ يَ غُلاَنُ أَمَ تَذْ كُرُ يَوْمَ بَعْتَنِى فِى حَاجَةٍ كَذَا وَكَذَا فَذَهَبْتُ لَكَ فَيَشْفَعُ لَهُ (٥ - عن أنس) ) * - ز- يُعَلَّونَ لَكَمُ فَإِنْ أَصَبُوا فَلَكُ وَإِنْ أَخْطَُّوا فَلَكُمُ وَعَلَيْهِمْ (خ - عن أبى هريرة) * - ز - يَضْحَكُ اللهُ إلى رَجَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهَا الْآخَرَ يَدْخُلاَنِ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُ هُذَا فِى سَبِيلِ اللهِ فَيُقْتُلُ مُمَ يَتُوبُ اللهُ على الْقَتِ فَيُسْلُِ فَيُقَاتِلُ فِى سَبِيلِ آلْهِ فَيَسْتَشَهِدُ (م ق ن .- عن أبى هريرة) * يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ على كُلِّ خُلُقٍ لَيْسَ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ (هب عن ابن عمر) * - ز - يَطْوِى اللهُ السَّمُوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةٍ ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ آلْيُْى ◌ُمَّ يَقُولُ أَنَا الَلِكُ أَيْنَ الَارُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِرُونَ، ثُمَ يَطْوِى الْأَرَضِيْنَ ثُمَّ يَأْخُذُ هُنَّ بِالِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا المَلِكُ أَبْنَ الْخِيَّارُ ونَ أَيْنَ اْمُتَكَبِّرُونَ (مد - عن ابن عمر) * - ز- يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِى غَمَ فِى رَأْسِ شَظِيةٍ بِّبَلٍ يُؤَذِّنُ للِصَّلاَةِ وَيُصَلّى فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا إِلى عَبْدِى هُذَا يُؤَّذِّنُ وَيُقِيمُ لِلِصِّلَةِ يَخَافُ مِنِّى قَدْ غَفَرْتُ لِمَبْدِى وَأَدْخَلْتُ الجَنَّةَ (حمدن - عن عقبة بن عامر) * - ز - يُعذّبُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ فَيَطْرَ حُونَ فِى النَّارِ حَتَّى يَكُونُوا فِيهَا مُعَماً ثُمَّ تُدْرِكُهُمُ الرَّثْمَةُ فَيُخْرَجُونَ وَيُطْرَحُونَ على أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَرُشُّ عَلَيْهِمْ أَهْلُ الَجَنَّةِ المَاءَ فَيَذْبُتُونَ كَا يَنْبُتُ الْنُثَاءِ فى حَلَةِ السَّيْلِ مُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ (حمت - عن جابر) * - ز- يُعْرِضُ الناس ٤٢٧ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاَثَ عَرَضَاتٍ فَأَمَّا عَرْضَتَانِ فَجِدَالٌ وَمَعَذِيرُ ، وَأَمَّا الْثَّالِثَةُ فَعِنْدَ ذُلِكَ تَطِيرُ الصَّحُفُ فِى الْأَيْدِى فَآَخِذُ بِيَينِهِ وَآَخِذٌ بِشِاَلِهِ (ت عن أبى هريرة، حم، عن أبى موسى) * - ز- يَعْرَقُ الْنَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَذْهَبَ عَرَفُهُمْ فِى الْأَرْضِ سَبْعِينَ ذِرَاعًا وَيُلْجِمُهُمْ حَتَّى يَبْلُمَ آذَانَهُمْ (خ عن أبى هريرة) * - ز- يَعَضُّ أَحَدُ كُمْ أَخَهُ كَاَ يَعَضُّ الْفَحْلُ لاَدِيَةً لَهُ (جم ق ت ن٥ - عن عمران بن حصين ، ن عن يعلى بن منية وأخيه مسلمة) يُعْطِى المُؤْمِنُ فِى الْجَنَّةِ قُوَّةَ مِائَةٍ فِى الْنِّسَاءِ (ت حب - عن أنس) * - ز- يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَفِيَةِ رَأْسٍ أَحَدٍ كُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلاَثَ مُقَدٍ يَضْرِبُ مَكَانَ كُلِّ عُقْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌّ فَرْقُدْ فَإِنِ اسْتَيْظَ فَذَ كَرَ اللهَ الْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ مُقْدَةٌ فَإِنْ صَلَّى أَنْحَلَّتْ مُقَدُهُ كُلُّهاَ فَأَصْبَحَ نَشِيطاً طَيِّبَ الْنَّفْسَ وَإِلاَّ أَصْبَحَ خَبِيثَ الَنَفْسِ كَثْلاَنَ (حم ق دن ٥ - عن أبي هريرة) - ز - يُعَقُّ عَنِ الْغُلاَمِ وَلاَ يُمَنُّ رَأْسُهُ بِدَمٍ (٥ - عن يزيد بن عبد المزنى) - ز - يَعْدُ أَحَدُ كُمْ إِلَى ◌َجْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَاَ فِى يَدِهِ (م - عن ابن عباس) - ز- يَعْمِدُ أَحَدُ كُمْ فَيَبْرُكُ فِى صَلاَتِهِ كَاَ يَبْكُ الجَمَلُ (٣- عن أبى هريرة) - ز - يَعْمِدُ أَحَدُ كُمْ فَيَجْلِدُ أَمْرَ أَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ وَلَلَّهُ يُضَاجِعُهَاَ مِنْ آَخِرِ يَوْمِهِ (حم ق ت ٥ - عن عبد الله بن زمعة) * - ز- يَعْدِدُ الْشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِ كُمْ فَهَوَّلُ لَهُ ثُمَّ يَغْدُو يُخْبِرُ النَّاسَ (٥ - عن أبى هريرة) * - ز - يَعُوذُ عَئِذٌ بِالْبَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْتٌ فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ اْأَرْضِ حُسِفَ بِهِمْ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهَا قَالَ يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ وَلَكِنَّهُ ٤٢٨ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةَ عَى ذِيِّتِهِ (حم - عن أم سلمة) * - ز .- يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّهِمْ وَآخِرِ هِمْ ثُمَّ يُبْتُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ (خ - عن عائشة) * - ز- يَغْزُو هذَا الْبَيْتَ جَيْرٌ فَيُخْسَفُ هِمْ بِالْبَيْدَاءِ (ن - عن أبى هريرة) * - ز - يُفْسَلُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُخْرَامُنَّ أَوْ أُولَاهُنَّ بِالتَّرَابِ، وَ إِذَا وَلَغَتْ فِهِ الْخِرَّةُ غُسِلَ مَرَّةً (ت - عن أبى هريرة) * - ز- يُفْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ وَيُرَشُ مِنْ تَوْلِ الْغُلامِ (دن. ك ـ عن أبى السمح، دہ ۔ عن على) * - ز - يَعْضَبُ عَلَىَّ أَنْ لاَ أَجِدَ مَا أُعْطِهِ مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عَدْهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْخَافَ (د- عن رجل) * يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلّ الدَّيْنَ (حمم عن ابن عمرو) * - ز- يُقَلُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ يَ أَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُودٌ لاَ مَوْتَ وَلِأَهْلِ الْنَّرِ ◌َ أَهْلَ الْغَّارِ خَلُودٌ لاَمَوْتَ (خ - عن أبى هريرة) * - ز- يُقَلُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ آقْرَأْ وَأَصْعَدْ فَيَقْرَأْ وَيَمْعَدُ لِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةٌ حَتَّى يَقْرَأْ آخِرَ شَىْءٍ مَعَهُ (حم . - عن أبى سعيد) * - ز- يُقَلُ لِصَ حِبِ الْقُرْآنِ اقْرَ أْ وَارْقَ وَرَتِّلْ كَا كُنْتَ تُرَتَّلُ فِى دَارِالدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ كُمْتَ تَفْرَؤُهَا ( ٣ حب ك - عن ابن عمرو) * - ز - يُقَلُ لِرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْنَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَرَّأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَىْءٍ أَكُنْتَ مُفْتَدِياً بِهِ فَيَقُولُ نَعَمْ فَيَقُولُ اللهُ كَذّبْتَ قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ ذُلِكَ قَدْ أَخَذْتُ عَلَيْكَ فِى ظَهْرِ آدَمَ أَنْ لاَنُشْرِكَ بِ شَيْئًا فَأَبَيْتَ إِلاَّ أَنْ تُشْرِكَ (حم ق - عن أنس) * - ز- يُقْبَضُ الْعِاِ وَيَظْهَرُ الْجَهْلُ والفتن ٤٢٩ وَاَلْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْخَرْجُ (خ - عن أبى هريرة) * - ز- يَقْبِضُ اللهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَطْوِى السََّوَاتِ بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَ الَلِهُ أَيْنَ مُلُكُ اْأَرْضِ (ق نه - عن أبى هريرةً، خ - عن ابن عمر) * يَقْتُلُ أَبْنُ مَرْيَمَ الَّجَالَ بِبَأْبِ لٍُ (ت - عن ◌ُمِّع بن جارية) * - ز- يَقْتُلُ المُخْرِمُ السَُّعَ الْعَادِىّ وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ، وَالْفَأْرَةَ، وَالْعَقْرَبَ، وَالْحِدَأَةَ، وَالْغُرَابَ (ت٥ - عن أبي سعيد) * - ز- يُقْتَلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ هَذَا ثَلاَةٌ كُلُّهُمُ أَبْنُ خَلِفَةٍ ثُمَّ ◌َ بَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثُمَّ نَطْلُ الرَّايَتُ اْسُودُ مِنْ قِبَلِ اٌلَغْرِقِ فَيَقْتُونَكَمُ قَتْلَاّ لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ فَإِذَا رَأَ يْتُمُوهُ فَبَاِسُوهُ وَلَوْ حَبْوَا عَلَى الْتِلْجِ فَإِنَّهُ خَلِفَةُ اللهِ اْلَهْذِىُّ (دك - عن ثوبان) * - ز- يَقْطَعُ الصَّلاَةَ الْحِمَارُ وَالمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ (حم ٥ - عن أبى هريرة، وعن عبد الله بن مغفل) * - ز - يَقْطَعُ الصَّلاَةَ المَرْأَةُ الْخَائِضُ وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ (ده - عن ابن عباس) * - ز- يَقْطَعُ الصَّلاَةَ الَرْأَةُ وَالْخِيَارُ وَاَلْكَلْبُ وَقِىَ مِنْ ذَلِكَ مِثْلُ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ (م - عن أبى هريرة) * - ز - يَقْطَعُ صَلاَةَ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَمُؤَخَّرَةٍ الرَّحْلِ المَرْأَةُ وَالْحَِارُ وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ: الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَنٌ (م ٤ حب - عن أبى ذر) * - ز - يَقُولُ ابْنُ آدَمَ مَلِ مَلِى وَهَلْ لَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مِنْ مَلِكَ إِلاَّ مَا أَ كَلْتَ فَأَفْتَيْتَ أَوْ لَسْتَ فَأَبْلَيْتَ أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ (حم ت ن - عن عبد الله بن الشخير) * - ز - يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَلى مَنْ شَفَلَهُ الْمُرْآنُ وَذِكْرِى عَنْ مَسْأَلَتِى أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِى الْسَّائِلِينَ وَفَضْلُ كلّمِ اللهِ عَلَى سَائِرِ الْكَلاَمِ كَفَضْلِ اللهِ عَلَى خَلْقِ (ت - عن أبي سعيد) ٤٣٠ - ز - يَقُولُ الْعَبْدُ مَالِى مَلِى وَإِنَّ لَهُ مِنْ مَلِهِ ثَلَاثًا: مَاأَ كَلَ فَأْفَى أَوْ لَبِسَ فَلَى أَوْ أَعْطَى فَتْتَفِى وَمَا سِوَى ذُلِكَ فَمَُ ذَاهِبٌ وَتَرِكُهُ لِنَّاسِ (حم - عن أبى هريرة) * - ز- يَقُولُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَرَبِّ أَلَمْ تَجِرْنِ مِنَ الْظَلّمِ فَيَقُولُ بَلَى فَيَقُولُ إِنِّى لاَ أُجِزُ عَلَى نَفْسِى إِلَّ شَاهِدًا مِنِى فَيَقُولُ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَرْمَ عَلَيْكَ شَهِيدًا وَ بِالْكِرَامِ الْكَافِينَ شُهُودًا فَيُخْتَمُ على فِيهِ وَيُقَالُ لِأَرْ كَانِ أَنْطِقِ فَتَنْطِقُ بِأَعْمَلِهِ ثُمَّ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَلاَمِ فَيَقُلُ بُهْدًا لَكُنَّ وَشُعْقَاً فَمَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَضِلُ (حم من - عن أنسٍ) * - ز- يَقُولُ اللهُ تَعَلى أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ ذَ كَرَِّ يَوْماً أَوْ خَفَفِى فِى مَقَامٍ (ت ك - عن أنس) * - ز- يَقُولُ اللهُ تَعَلَى المُجَاهِدُ فى سَبِيلِى هُوَعِىَّ ضَمِنٌ إِنْ قَضْتُهُ أَوْرَفْتُهُ الْجَنَّةَ وَإِنْ رَجَعْتُهُ رَجَعْهُ بِأَجْرٍ أَوْ غَنِمَةَ (ت عن أنس) * - ز - يَقُولُ اللهُ تَعَلَى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِى وَأَنَ مَعَهُ إِذَا دَعَنِ (حم - عن أنس، مت عن أبى هريرة) * - ز - يَقُولُ اللهُ تَعَلى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِى وَأَنَ مَعَهُ إِذَا ذَ كَرَّبِى فَإِنْ ذَكَرَ فِىِ فِى نَفْسِهِ ذَ كَرْتُهُ فى نَفْسِى وَإِنْ ذَ كَرَّنِ فِى مَلَّهَ ذَ كَرْتُهُ فِى مَلَهُ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ ذِرَاعَ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاماً، وَإِنْ أَثَانِى يَْى أَتَيْتُهُ مَرْوَلَةٌ (حم ق ت٥ - عن أبى هريرة) * - ز- يَقُولُ اللهُ تَعَلى أَنَا عِنْدَ ظَنُّ عَبْدِى بِى وَأَنَا مَهُ حِينَ يَذْ كُرُِّ وَاللهِ اللهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةٍ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِ كُمْ يَجِدُ ضََّهُ بِالْفَآَةِ وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ شِبْرًا لَتَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاءَاً وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ ذِرَاعً تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاءاً وَ إِنْ أَقْبَلَ إِلَىَّ ◌َمْشِ أَقْبَلْتُ إِلَيْهِ اهرول ٤٣١ أُحَرْوِلُ (م - عن أبى هريرة) * - ز- يَقُولُ اللهُ تَعَلَى مَالِمَبْدِى لُؤمِنِ عِنْدِى جَزَاء إِذَا قَبَضْتُ صَفِيًٌّ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ أَخْتَسَبَهُ إِلَّ الْجَنَّةٌ (مخ عن أبى هريرة) * - ز- يَقُولُ اللهُ تَعَلى مَنْ أَذْهَبْتُ حَبِيِيَتَيْهِ فَصَبَرَ وَأَحْتَتَبَ لَمْ أَرْضَ لَّهُ ثَوَابَا دُونَ الْجَنَّةِ (ت - عن أبى هريرة) * - ز- يَقُولُ اللهُ تَعَلى مَنْ عَمِلَ حَسَنَةٌ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَأَزْيَدُ ، وَمَنْ عَمِلَ سَيَّةً فَجَزَاؤُهَا مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِرُ وَمَنْ عَمِلَ قَرَابَ الْأَرْضِ خَطِيئَّةً ثُمَّ لَقِ لَا يُشْرِكُ بِى شَيْئاً جَعَلْتُ لَهُ مِثْلَهَا مَعْفْرَةً، وَمَنِ أَقْتَرَبَ إِلَىَّ شِبْرًا آقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعَا، وَمَنِ أَقْتَرَبَ إِلَىَّ ذِرَامً افْتَرَ بْتُ إِلَيْهِ بَعَا، وَمَنْ أَتَانِى يَْشِى أَنَيْتُ هَرْوَلَةً (ح ٥٣ - عن أ ذر) * - ز- يَقُولُ اللهُ تَعَلَى يَا آدَمُ فَيَقُولُ لَبَيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِى يَدَيْكَ فَيَقُولُ أَخْرِ جْ بَعْثَ الْنَّارِ قَالَ وَمَا بَعْتُ الْفَّارِ؟ قَالَ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِئَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسِينَ فَمِنْدَهَا يَشِيبُ الْصَّغِيرُ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ ◌َْلِ مَخْلَهَا وَتَى الْنَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ قَالُوا يَرَسُولَ اللهِ وَأَيُّنَ ذَلِكَ الْوَاحِدُ قَالَ أَبْثِرُوا فَإِنَّ مِنْكُ رَجُلاً وَمِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفٌ، وَالَّذِى نَفْسِ بِبَدِهِ أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُيُعَ أَهْلِ الجَنَّةِ أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِعْفَ أَهْلِ الَّةِ مَا أَثُمْ فِى النَّاسِ إِلَّ كَالشَّْرَةِ الْسَّوْدَاءِ فِى جِلٍْ تَوْرِأَبِيَضَ أَوْ كَثَمْرَةٍ بَيْضاَء فى جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ أَوْ كَّفَةٍ فِى ذِرَاعِ الْحِيَارِ ( ن - عن أبى سعيد) * - ز - يَقُولُ اللهُ تَعَلَى يَا أَبْنَ آدَمَ إِذَا أَخَذْتُ كَرِيِمَتَيْكَ فَصَبَرْتَ وَأَحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأَوَلَى لَمْ أَرْضَ لَكَ تَوَابَا دُونَ الْجَنَّةِ (حرم - عن أبى أمامة) ٤٣٢ - ز- يَقُولُ اللهُ تَعَلَى ◌َ أَبْنَ آ دَمَ أنّى تُعْجِزُ فِى وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذَا حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ وَعَدَلِنُكَ مَّشَيْتَ بَيْنَ بُرْدَيْنِ وَلِلْأَرْضِ مِنْكَ وَّبِيِدٌ فَجَمْتَ وَمَنَعْتَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الثَّرَاقِيَ قُلْتَ أَنَصَدَّقُ وَأَنَّى أَوَانُ الصَّدَقَةِ (ح. ك - عن بسر بن جحاش) * - ز- يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلٌّ بَعِبَادِى كُلَّكُمْ ضَالٌ إِلاَمَنْ هَدَيْتُهُ فَتَلُونِىِ الْهُدَى أَهْدِكُمْ وَكُلُّكُمْ فَيْرٌ إِلَّ مَنْ أَغْتَيْتُ فَتَلُونِىِ أَرْزُقْنَكُمْ وَكُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلاَّ مَنْ عَفَيْتُ فَنْ عَلَمَ مِنْكُمْ أَنِى ذُوقُدْرَةٍ على المَغْفِرَةِ فَاسْتَفَرَ نِى غَفَرْتُ لَّهُ وَلاَ أُبَالِى، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمُ وَآخِرَكُمُ وَعَيَّكُمُ وَمَيْقَكُمُ وَرَطْبَكُمُ وَبَابِسَكُمُ أَجْتَقُوا على أَنْقَى قَلْبِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِى مَا زَادَ ذلِكَ فِى مُلْكِى جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، وَلَوْ أَنَّ أَوْلَكُمُ وَآخِرَ كُمُ وَوَعَيْكُمُ وَمَبْكُمُ وَرَطْبَكمُ وَيَابِسَّكُمُ أُخْتَعُوا لَى أَشْقَى قَلْبٍ عَبْدٍ مِنْ عِبَدِى مَنَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِى ◌َفَحَ بَمُوضَةٍ ، وَلَوْأَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآَخِرَ كُمْ وَحَيْكُمْ وَمَيِّكُمُ وَرَ غْتَكُمْ وَيَبِسَكُمُ أُجْتَمَُوا فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَتَأَلَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُ مَبَلَغَتْ أُمْنِيَّهُ فَأَعْطَيْتُ كُلَّ سَائِلٍ مِنْكُ مَا تَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِى إِلَّكَاَ لَوْ أَنَّ أَحَذَ كَمُ مَّ بِالْبَعْرِ فَسََ فِهِ إِبْرَةً ثُمَّ رَفَتَهَ إِلَيْهِ ذلِكَ بِأَنِى جَوَادٌ وَاحِدٌ مَاجِدٌ أَفْعَلُ مَا أُرِيِدُ عَطَائِى كَلاَمٌ وَعَذَابِ كَلاَمٌ إِنَّا أَمْرِى لِشَىْءِ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (ت نه - عن أبى ذر) * - ز- يَقُولُونَ الْكَرْمُ وَإِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ المُؤمِنِ (خ - عن أبى هريرة) * - ز- يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِى رَشْحِهِ إلى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ (خ ته - عن ابن عمر) * - ز- بَقِى أُعَدُ كُمُ وَجْهَهُ حَرّ ◌َهَنََّ وَلَوْ بِتَمْرَةٍ وَلَوْ بِشِقٌّ ◌َْرَةٍ فَإِنَّ أَحَدَ كُمْ لَاقِى اللهَ وَقَائِلٌ لَهُ مَا أَقُولُ لاحدكم ٤٣٣ لِأَحَدِكُمْ أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَنْعَاً وَبَصَرًا فَيَقُولُ ◌َى فَيَقُولُ أَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَلاً وَلَدًا فَيَقُولُ بَى فَيَقُولْ أَوْنَاَ قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ فَيَنْظُرُ قُدَّامَهُ وَ بَعْدَهُ وَعَنْ ◌َمٍِ وَمَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ لَا يَجِدُ شَيْاَ بِ بِ وَجَهُ حَرَّ جَهَّمَ لِيَقٍَ أَحَدُ كُمْ وَجْهَهُ الْنَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ ◌َرَةٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَمِكَلِمَةٍ لَيِّبَةٍ فَإِنَّى لاَ أَنَفُ عَلَيْكُمُ الْغَةً فَإِنَّ اللهَ نَاصِرُ كُمْ وَمُعْطِيكُمْ حَتَّى تَسِيرَ الظَِّينَةُ فِيَ بَيْنَ يَغْرِبَ وَالْخِيْرَةِ وَأَ كْثَرَ مَا يُخَفُ عَلَى مَطِيَّتِهاَ السَّرَقُ (ت - عن عدي بن حاتم) * يُكْسَِ الْكَافِرُ لَوْحَيْنِ مِنْ نَارٍ فِى قَبْرِهِ (ابن مردويه عن البراء) * - ز- يَكُونُ اخْتِلاَفٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ لِمَدِينَةِ هَاربًا إِلَى مَكَّةَ فَبَأْتِيهِ أَهْلُ مَكَّةَ فَيَخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارٍ!ٌ فَيُبَيِعُونَهُ بَيْنَ الزُّكْنِ وَقَمَ. وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بِعٌْ مِنَ الْنَّامِ فَيُخْتَفُ بِمْ بِالْبَيْدَاءِ بَيْنَ مَكَّةٌ وَالمَدِينَةٍ فَإِذَا رَأَى الْمَّاسُ ذُلِكَ أَقَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَغَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ ثُمَّ يَنْشُو رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعًْ فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ وَذُلِكَ بَعْثُ كَلْبٍ وَآلَخَيْبَةُ لَنْ كَمْ يَشْهُدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ فَيَقِْمُ الْمَالَ وَيَعْمَلُ فِى الْنَّاسِ بِسُنَّةِّ نَبِمْ وَيْقِآلْإِسْلاَمُ بِرَانِهِ (١) إِلَى الْأَرْضِ فَيَلْبَتُ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّيُتَوَقَّ وَيُصَلَّى عَلَيْهِ المسْلِمُونَ (حمدك - عن أم سلمة) * - ز- يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَاءِ مِنْ بَعْدِى يُؤَخْرُونَ الصَّلاَةَ فَهِىَ لَكُمْ وَهِىَ عَلَيْهِمْ فَصَلُوا مَعَهُمْ مَمَلَّوْا بِكُمُ الْعِْلَةَ ( د - عن قبيصة بن وقاص) * - ز- يَكُونُ فى آخِرِ الزَّمَانِ الْخَيْفُ وَالْقَذْفُ وَالْمَسْخُ (٥- عن سهل بن سعد) * - ز- يَكُونُ فى آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يَقْسِمُ المَالَ وَلاَ يَعُدُّهُ (حمم - عن أبى سعيد وجابر) * - ز. (١) الجران باطن العنق، والمعنى أن الاسلام قرّ قراره واستقام كما أن البعير اذا برك واستراح مدّعتقه على الأرض اهـ نهايه (٢٨ - (الفتح الكبير ) - ثالث) ٤٣٤ يَكُونُ فى اخِرِ الزَّمَانِ دَجَالُونَ كَذَّابُونَ يَأْتُونَكُمْ مِنِ الْأحَدِيثِ بِمَا لَمْ تَشْعُوا أَثُمْ وَلاَ أَوْ كُمْ فَإِيَّ كُمْ وَإِيَّاهُمْ لاَ يُضِلُونَكُمْ وَلاَ يَفْتِنُونَكُمُ ( م - عن أبى هريرة) * ◌َكُونُ فى آخِرِ الزَّمَانِ عُبََّدْ جُوَّالٌ وَقُرَّاءٍ فَقَةٌ ( حل ك - عن أنس) * - ز- يَكُونُ فى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَجُبُّونَ أَسْنِمَةَ الإِبِلِ وَيَقْطَعُونَ أَذْتَبَ الَِْ كَمَا قُطِعَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيْنٌ (٥- عن تميم الدارى) - ز- يَكُونُ فى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ تَخْضِبُونَ بِالسََّادِ كَحَوَاصِلٍ أَلْحَمَامِ لاَ يَرِ يحُونَ رَائْمَةَ الجِنْةِ (دن - عن ابن عباس) * - ز- يَكُونُ فى آَخِرِ أُمَّتِى خَلِيفَةٌ يَحْثِ المَالَ حَنْيَاً وَلاَ يَعُدُّهُ عَدًّا (حم م - عن جابر) * - ز- يَكُونُ فِى أُمَّتِى خَسْفٌ وَ مَسْعُ وَذْفٌ (عمه - عن ابن عمر) * - ز- يَكُونُ فِ هذِهِ الْأُمَّةِ أَرْبَعُ فِنِ فِى أَخِرِهَا الْفَنَهُ (د - عن ابن مسعود) * - ز- يَكُونُ فَى آخِرِ هَذِهِ آلْأَمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ قِيلَ يَ رَسُولَ اللهِ أَنْهْلِكُ وَفِينَاَ الصَّالِحُونَ قَالَ نََّمْ إِذَا ظَهَرَ الْخُبْتُ (ت - عن عائشة) * - ز - يَكُونُ مِنْ بَعْدِى أَثْنَا عَشَرَ أَمِيْرًا كُلَّهُمْ مِنْ قُرَيْنِ (ت - عن جابر بن سمرة) * يُكَِّ المُمْتَمِرُ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ (د - عن ابن عباس) * - ز- يَلَى إِبْرَاهِيمُ أُبَّهُ آزَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ وَغَسِبْرَةٌ فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ أَمْ أَقُلْ لَكَ لَتَعْصِيِنِى فَيَقُولُ أَبُوهُ ذَالْيَوْمَ لاَ أَعْصِيكَ فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ يَارَبِّ إِنْكَ وَعَدْتَنِى أَنكَ لاَ تُخْرِيِ يَوْمَ يِبْعَثُونَ وَأَىُّ خِزْيٍ أَخْزَى مِنْ أَبِ الْأَبْعَدِ فَيَقُولُ اللهُ إِّ حَرَّمْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ فَيُقالُ ◌َ إِرَاهِيمُ أَنْظُرْ مَا بَيْنَ رِجْلَيْكَ فَيَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ بِذِيخٍ (١) مُلْتَطِخٍ فَيُؤْخَذُ بِقَوَائِهِ فَيُلْقِى فِى الْنَّارِ (خ - عن (١) هو الذئب الجرىء، والفرس الحصان، وذكر الضباع الكثير الشعر اهـ قاموس أنى ے ٤٣٥ أبى هريرة) * - ز- يُلْقِى ◌َى أَهْلِ الْغَارِ الجُوعُ فَيَعْدِلُ مَهُمْ فِيهِ مِنَ المَذَابِ فَيَسْتَفِيِشُونَ بِالطََّمِ فَيُقَاتُونَ بِطَعَامٍ ذِى غُصَّةٍ فَيَذْ كُرُونَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُحِزُونَ الْغُصَصَ فى الدُّنْيَا بِالشَّرَابِ فَيَسْتَغِيْثُونَ بِالشَّرَابِ فَيُدْفَعُ إِلَيْهِمُ الَحَدِمُ بِكَلَالِيبٍ الْحَدِيدٍ فَإِذَا دَنَتْ مِنْ وُجُوهِهِمْ شَوَتْ وُجُوهَهُمْ فَإِذَا دَخَلَتْ بُطُوَهُمْ قَطَتْ مَ فِى بُطُوْنِمْ فَيَقُولُونَ آدْعُوا خَزَنَةَ ◌َّمَ فَيَقُولُونَ أَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُ ◌ِالْبَيْئَاتِ قَالُوا ◌َى قَلَ فَادْعُوا وَمَا دُعَاءِ الْكَافِرِينَ إلاَّ فِ ضَلاَلٍ فَقُولُونَ أَدْعُوا مَالِكاً فَيَقُولُونَ يَلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ فَيُحِبُهُمْ إِنَّكُمْ مَ كِئُونَ فَيَقُولُونَ آدْعُوا رَبَّكُمْ فَلاَ أَحَدَ خَيْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَيَقُولُونَ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالَّيْنَ رَبَّنَا أَخْرِ جْنَ مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَاً فَإِنَّا ظَالُونَ فَيُحِبُهُمُ أَخْتَوْا فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونٍ فَمِنْدَ ذُلِكَ يَئِسُوا مِنْ كُلِّ خَيْرِ وَعِنْدَ ذْلِكَ يَأْخُذُونَ فِى الزَّفِيرِ وَالْحَسْرَةِ وَالْوَيْلِ (شت - عن أبى الدرداء) * - ز- يُلَقِّ عِيَ حُجَّتَهُ فِى قَوْلِهِ وَإِذْ قَلَ اللهُ يَاَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ أَنَّخِذُوْ، وَأَتَّىَ إِلَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ فَلَقَّاهُ اللهُ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِى أَنْ أَقُولَ مَلَيْسَ لِى بِحَقَّ ◌َلَآيَةَ كُلُّهاَ (ت - عن أبى هريرة) * - ز- ◌َلِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بِْ يُوَاطِىء آْمُهُ أَسْمِى لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلّ يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللهُ ذلِكَ الْيَوْمَ عَتَّى يَلِيَ (ت - عن ابن مسعود وأبى هريرة) * - ز- يَمْكُثُ أَبُو الَّّجَالِ وَأُّهُ ثَلَائِينَ عَمَا لاَ يُولَدُ لَمُمَا وَلَدُ ثُمَّ يُولَهُ لَهُمَ غُلاَمٌ أَعْوَرُ أَضَرُّ شَىْءٍ وَأَقَلَّهُ مَنْفْعَةٌ تَمُ عَيْنَاهُ وَلاَ يَنَمُ قَلْبُهُ أَبُوهُ طِوَالٌ ضَرْبُ " ألَّحْمَ كَأَنَّ أَنْقَهُ مِنَْارٌ وَأُّهُ آْرَأَّةٌ فِرْضَآَخِيَّةُ (١) طَوِلَةُ الْنَّدْيَيْنِ (حت - عن (١) أى ضخمة عظيمة الثديين اهـ نهايه ٤٣٦ أبى بكرة) * - ز- ◌َمْكُثُ المُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلاثًا (حم ت ن - عن العلاء بن الحضرمى) * يُمْنُ الْخَيْلِ فِى شَقْرِها (حم دت - عن ابن عباس ) * يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدْقُكَ عَلَيْهِ صَاحِبُكَ (حمد . - عن أبى هريرة) * - ز- يُتَدِى مُنَدٍ إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَسِعُوا فَلاَ تَنْقَمُوا أَبَدًا وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيُوا فَأَ حَمُوتُوا أَبَدًّا وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَتَهْرَ مُوا أَبَدَّ وَ إِنَّ أَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلاَ تَبْأَسُوا أَبَدًا (حرمته - عن أبى سعيد وأبى هريرة) * - ز- يَنْزِلُ اللهُ تَعَلَى إِلَى الْسََّاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَمْضِى قُلُثُ اَلَيْلِ الْأَوَّلُ فَيَقُولُ أَنَا لَلِكُ أَنَ الَلِكُ مَنْ ذَا الَِّىِ يَدْعُونِى فَأَسْتَجِيبَ لَّهُ مَنْ ذَا الَّذِىِ يَسْأَلِ فَأُعْطِيَهُ مَنْ ذَا الَّذِى يَسْتَغْفِرُ فِى فَأَغْفِرَ لَّهُ فَلاَ يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُضِىَ الْفَجْرُ (مت - عن أبى هريرة) * - ز- ◌َنْزِلُ اللهُ تَعَلَى فِى الَّسَاءِ الدُّنْيَاَ لِثُلُتِ الَّلِ الآخِرِ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِىِ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ أَوْ يَتْأَلْفِى فَأُعْطِيَةٌ ثُمْ يَبْسُطُ يَدَيْهِ يَقُولُ مَنْ يَغْرِضُ غَيْرَ عَدِيمٍ وَلاَ ظَلُومٍ (م - عن أبى هريرة) * - زــ يَنْزِلُ اللهُ فِى كُلِّ لَيْلَةِ إِلَي ◌َمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأَعْطِيَهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ عَتَّى يَطْلُحَ الْفَجْرُ (حم ن - عن جبير بن مطعم) * - ز- يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَلَى كُلِّ لَيْلَةٍ إِلَى الَّاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَْقَى ثُلُثُ لَيْلِ الْآخِرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْهُونِى فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَنْأَلِ فَأُعْظِيَهُ مَنْ يَسْتَغْرُ فِى فَأَغْفِرَ لَهُ (حم ق دت . - عن أبى هريرة) يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَ عِنْدَ الْمَرَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْفِيَ دِمَشْقَ (طب - عن أوس بن أوس) * يَنْزِلُ فِى الْغُرَاتِ كُلِّ يَوْمِ مَنَاقِيلُ مِنْ بَرَكَةِ الجَنّةِ (خط - عن ٤٣٧ عن ابن مسعود) * - ز- يَنْزِلُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِى بِغَيْطٍ يُسَمُونَهُ الْبَصْرَةَ عِنْدَ نَهْرِ يُقَالُ لَهُ دَجْلَةُ يَكُونُ عَلَيْهِ جِسْرٌ يَكْثُ أَهْلُهَا وَتَكُونُ مِنْ أَمْصَارِ المُسْلِينَ فَإِذَا كَانَ فِى آخِرِ الزَّمَنِ جَاء بَغُوْ قَنْطُورَا، قَوْمٌ عِزَاضُ الْوُجُوهِ صِغَارُ الْأَعْيُنِ حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى شَطِّ الْنَهْرِ فَيَتَفَرَّقَ أَهْلُهَ ثَلاَثَ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ يَأْخُذُونَ أَذْنَبَ الْبَقَرِ وَالِبَرِّيَّةَ وَهَلَكُوا، وَفِرْقَةٌ يَأْخُذُونَ لِأَنْفُسِهِمْ وَكَفَرُوا، وَفِرْقَةٌ يَجْعَلُونَ ذَرَارِيَهُمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ وَيُقَاتِلُونَهُمْ وَهُمُ الْشُهَدَاءِ (حمد - عن أبى بكرة) * - ز - يَدْشُو نَشْوٌ يَقْرَ هُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ كُلَّما خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنُ قُطِعَ حَتَّى يَخْرُجَ فِى أَعْرَاضِهِمُ الْتَّجَالُ (. عن ابن عمر) * - ز- يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلاَمِ وَيُفْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةَ (تِ ك - عن على) * - ز- يَوَدُّ أَهْلُ الْعَفِيَةِ يَوْمَ الْقِيَمَةِ حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبَلاَءِ الثَّوَابَ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ فِى الدُّنْيَا بِالَقَرِيضِ (ت - عن جابر) يُوزَنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ وَدَمُ الْشُّهَدَاءِ فَيَرْجَحُ مِدَادُ الْعُلَّمَاءِ عَلَى دَمٍ الشُّهَدَاءِ (الشيرازى عن أنس ، المرهبى عن عمران بن حصين ، ابن عبد البرفى العلم عن أبي الدرداء، ابن الجوزى فى العلل عن النعمان بن بشير) * - ز- يُوشِكُ أَحَدُ كُمْ أَنْ يُصَلَّىَ الْفَجْرَ أَرْبَعًا (٥ - عن عبد الله بن بحينة) * - ز - يُوشِكُ الْغُرَاتُ أَنْ يُحْتَرَ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَإِذَا سَمِعَ بِهِ الْنَّاسُ سَارُوا إِلَيْهِ فَيَقُولُ مَنْ عِنْدَهُ وَاللهِ لَبُّنْ تَرَكْنَا الْنَّاسَ يَأْخُذُونَ مِنْهُ لَيُذْهَبَنَّ بِهِ كُلِّ فَقَْشِلُونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُقْتَلَ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ (حم م - عن أبىّ) - ز - يُوشِكُ الْقُرَاتُ أَنْ يُحْسَرَ عَنْ كَنْزِ مِنْ ذَهَبٍ فَمَنْ حَضَرَهُ فَلاَ يَأْخُذُ مِنْهُ شَيْئاً (ق د - عن أبى هريرة) * - ز- يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحَصَرُوا ٤٣٨ إِلَى المَدِينَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبْعَدَ مَسَالِهِمْ سِلَاحٌ (دك - عن ابن عمر) * - ز- يُؤْشِكْ اْلْنَّاسُ يَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولَ قَائِلُهُمْ هُذَا آللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ آللهَ؟ فَإِذَا قَالُوا ذُلِكَ فَقُولُوا: آلْهُ أَمَرُ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَدْ وَلَمْ يُولَّدْ وَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًّا أَحَدُ ثُمّ لِيَتَفِلْ عَنْ يَارِهِ ثَلَاَنَا وَلْيَسْتَعِذْ مِنَ الشَّيْطَانِ (د - عن أبى هريرة) - ز - يُوشِكُ أَنْ تَدَّاعَىّ عَلَيْكُمُ الْأمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُنِي كَاَ تَدَاعَى أَلْأَّ كَلَّةُ إِلَى قَمْعَِّهاَ. قِبِلَ يَرَ سُولَ اللهِ: فَمِنْ ◌ِلَّتِ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ لَ، وَلَكِنَّكُمُ غُثَاءُ كَغْتَاءِ السَّيْلِ يُجْعَلُ الْوَهْنُ فِى قُوِبِكُمْ وَيُنْزَعَ الرُّعْبُ مِنْ قُوبٍ عَدُوٌّ كُمْ لُبِّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتِيكُمُ المَوْتَ (ح د - عن ثوبان) * - ز- يُوشِكُ إِنْ طَلَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَنْ تَرَى قَوْماً فى أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَبِ الْبَغَرِ يَغْدُونَ فِى غَضَبِ آُلهِ وَير ◌ُوُونَ فی سَخَطِ آلِ ( م - عن أبى هريرة ) ۔ ۔ ز۔ یُوشِكُ أَنْ يَأْتِىَ زَمَنٌ يُغَرْبَلُ فِيهِ الْنَّاسُ غَرْ بَةً وَتَبْقَى حَُلَةٌ مِنَ الْفَّاسِ قَدْ مَرَجَتْ عُهُرُدُهُمْ وَأَمَنَاتُهُمْ وَآَخْتَلَفُوا فَكَانُوا هُكَذَا وَشَبِّكَ بَيْنَ أَصَبِ قَالُوا كَيْفَ بِنَآَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَلَ تَأْخُذُونَ مَاتَعْرِ فُونَ وَتَدَعُونَ مَا تُشْكِرُ ونَ وَتُقْبِلُونَ عَلَى أَمْرِ خَصَّتِكُمُ وَتَذَرُونَ أَمْرَ عَامَّتِكُمُ (حمدك- عن ابن عمرو) *- ز- يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَ كْبَادَ الْإِبِلِ يَطْلُبُونَ الْعِلْ فَلَ يَجِدُونَ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِ المَدِينَةِ (تك - عن أبى هريرة) * - ز- يُوسِكُ أَنْ يَقْدَ الرَّجُلُ مُتَّكِئًاً ◌َلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ فَيَقُولُ بَيْتَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللهِ فَمَا وَجَدْنَ فِيهِ مِنْ حَلاَلٍ أَسْتَخْلَلْنَهُ وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَهُ أَلاَ وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللهُ (حم دك - عن المقدام) * - ز- يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَلِ المُثْلِ غَنَاً يَنْمَعُ بِاَ شَفَ الْجِبَلِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ يفر ٤٣٩ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفَِّنِ (صرخ دن٥ - عن أبى سعيد) * - ز- يُوشِكُ يَمُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ أَنْ تَرَى مَهَهُنَ قَدْ مُلِىَّ جِفَاءً (حرم - عن معاذ بن جبل) - ز- يُوضَعُ الْصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَ أَىْ ◌ََّ عَلَيْهِ حَتَكُ كَحْسَكِ السَّدَانِ ثمَّ يَسْتَجِزُ النَّاسُ فَجٍ مٌُّ وَتَخْدُوشٌ بِهِ ثُمَّ نَكَجٍ وَتُخْتَبَسٌ بِهِ وَمَنْكُوسٌ فِيهاَ (حم. حب ك - عن أبي سعيد) * - ز- يَوْمُ الْثَّلاَثَاءِ يَوْمُ الدَّمِ فِيهِ سَعَةُ لاَيَرْ قَهُ فِيهالدَّمُ (د - عن أبى بكرة) * - ز - يَوْمُ الْجُمُةِ ثْنْتَ عَشْرَةَ سَاعَةً مِنْهَا سَاعَةٌ لاَ يُوجَدُ عَبْدٌ مُنٌٍْ يَدْأَلُ اللهَ فِيهَاَ شَيْئاً إِلَّ آتَهُ اللهُ إِيَّهُ فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ (دن ك - عن جابر) * - ز- يَوْمُ الحَجِّ الْأَ كْبَرِ يَوْمُ الْنَّحْرِ (ت - عن على) * - ز- يَوْمُ الْفِطْرِ وَيَوْمُ الْنَّعْرِ وَأَِّمُ الْتَشْرِقِ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلاَمِ وَهِىَ أَبَُّ أَ كْلٍ وَشُرْبٍ (ح ٣ ك - عن عقبة بن عامر) * - ز - يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى المُؤْمِنِينَ كَقَدْرِ مَا بَيْنَ الْظَّهْرِ وَالْعَصْرِ (ك - عن أبى هريرة) * - ز- يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَرَهَا أَتَدْرُونَ مَ أَخْبَرُهَا؟ فَإِنَّ أُخْبَرَهَا أَنْ تَشْهَدَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ وَأَمَةٍ بِمَا عَمِلَ عَى ظَهْرِهَا أَنْ تَقُولَ عَمِلَ كَذَا وَكَذَا فِى يَوَمٍ كَذَا وَكَذَا فَهَدِهِ أُخْبَرُهَا (حمت ك - عن أبى هريرة) * يَهْرَمُ أَبْنُ آدَمَ وَيَدْقَى مَعَهُ أَمْنَتَنِ الْخِرْصُ وَاَلْأَمَلُ (حم ق ن - عن أنس) * - ز- يَهْرَمُ أَبْنُ آدَمَ وَيَشِبُّ فِيهِ أَنْنَتَنِ الْخِرْصُ عَلَى اٌلَمَالِ وَالْخِرْصُ عَلَى الْعُرِ (مت٥ - عن أنس) * - ز - يُهِْكُ الَّاسَ هُذَا الحَىُّ مِنْ قُرَيْشٍ قَالُوا فَا تَأْمُرُنَا قَالَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ آغْتَزَلُوهُمْ (حم ق - عن أبى هريرة) * - ز- يُمِلُّ أَهْلُ الَدِينَةَ مِنْ ذِى الْحُلَيْفَةِ، وَيُمِلُّ أَهْلُ الْشَّامِ مِنَ الْجُعْفَةِ وَيُهِلُّ أَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ وَيُِّلُ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَتْلَمَ ( حم ق ت .ــ. ٤٤٠ نه - عن ابن عمر) * فصل « فى المحلى بآل من هذا الحرف ﴾ - ز - الْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ فِى نَفْسِهاَ فَإِنْ صَمَتَتْ فَهُوَ إِذْهَا وَإِنْ أَبَتْ فَلاَ جَوَازَ عَلَيْاَ (ت - عن أبى هريرة) * الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ الْشُغْلَى وَأَبْدَأُ بِنْ تَعُولُ (حم طب - عن ابن عمر) * - ز- الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّغْلَى وَأَبْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ وَخَيْرُ الْصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِى وَمَنْ يَسْتَغْنِ ◌ُْنِهِ اللهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِْ يُمِنَّهُ اللهُ ( حم خ - عن حكيم بن حزام) * - ز - الْيَدُ الْمُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ الَّتُّلَى، وَالْيَدُ الْمُلْيَ هِىَ المُنْفِقَةُ، وَالْيَدُ الْشُغْلَى هِىَ السَّائِلَةُ (حق دن - عن أبى هريرة) * - ز- الْيُسْرُ يُمْنٌ وَالْعُصْرُ شُؤْمٌ (فر - عن رجل) * الْيُمْنُ حُسْنُ الْخُلُقِ (الخرائطى فى مكارم الاخلاق عن عائشة) * - ز - الْيَعِينُ عَلَى مَا يُصَدُِّكَ بِهِ صَاحِبُكَ (ت - عن أبى هريرة) الْيَمِينُ عَلَى نِيَةِ المُسْتَخْلِفِ (٥٢ - عن أبى هريرة) * الْيَوْمُ المَوْعُودُ أَيَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالْشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُةِ، وَالَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ الْعَةِ ذَخْرَهُ اللهُ لَنَا، وَصَلاَةُ أَلْوُسْطَى صَلَاَةُ الْعَصْرِ (طب - عن أبى مالك الأشعرى) * الْيَوْمُ المَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالْيَوْمُ الْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالشَّهِدُ يَوْمُ الْجُمْعَةِ وَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلاَ غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْهُ، فِيهِ سَاعَةٌ لاَيُوَافِقُهاَ عَبْدُ مُسْلٌِ يَدْعُو اللهَ بِخَيْرٍ إِلَّ اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ وَلاَ يَسْتَعِيذُ مِنْ شَرّ إِلاَّ أَعَاذَهُ اللهُ مِنْهُ (ت مق - عن أبى هريرة) * - ز- الْيَهُودُ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ وَالنَّصَارَى خُلاَّلُ (ت - عن عدي بن حاتم) * تمّ الكتاب، والحمد لله رب العالمين . خاتمة