Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
وَهُوَ عَلَى كَلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ. عَشْرَ مَرَّاتٍ كَانَ لَهُ بِعَدْلِ نَسَمَةٍ ( حم ن حب ك
- عن البراء) * - ز - مَنْ قالَ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ
اُلْثُ ، وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ فِى يَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ
عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِئَةٌ حَسَنَةٍ، وَيُحِيَتْ عَنْهُ مِنَهُ سَيِّئَةٍ، وَكَنَتْ لَهُ
حِرْزً مِنَ السَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِىَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ ◌ِمَّ جَاء ◌ِهِ إلَ
أَحَدٌ عَمِلَ عَمَلاَ أَ كْثَرَ مِنْ ذَلِكَ (حم ق ت٥ - عن أبى هريرة ) * - ز-
مَنْ قَالَ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ حَرُمَ مَلُهُ وَدَمُهُ وَحِسَبُهُ
عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ (حم م - عن والد أبى مالك الأشجعى) * - ز- مَنْ قَامَ
بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قامَ بِمِائَةٍ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْعَنِتِينَ
وَمَنْ قَمَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ المُغَنْطَرِينَ ( دحب - عن ابن عمرو) * مَنْ
قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاخْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَاتَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (ق ٤ - عن أبى هريرة) *
مَنْ قَامَ فى الصَّلاَةِ فَأُلْتَفَتَ رَدَّ اللهُ عَلَيْهِ صَلَتَهُ (طب - عن أبى الدرداء) * مَنْ
قامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانَوَاحْذِسَابًا غُفِرَلَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (خ ٣ - عن أبى هريرة) *
مَنْ قَامَ لَيْلَتِ الْعِدِ مُتَسِاَ لِهِ تَعَلَى لَمْ يَمُتْ قَلْبُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُبُ (٥- عن
أبى أمامة) * مَنْ قَامَ مَقَمَ رِيَاءِ وَتُنْعَةٍ فَإِنَّهُ فى مَقْتِ اللهِ حَتَّى يَخْلِسَ ( طب
- عن عبد الله الخزاعى) * مَنْ قَبَلَ بَيْنَ عْنَىْ أٍُ كَانَ لَهُ ◌ِثْراً مِنَ النَّارِ
(عدهب - عن ابن عباس) * مَنْ قَبَضَ بَدِياً مِنْ بَيْنِ المُسْلِينَ إِلَى طَعَامِهِ
وَشَرَابِهِ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ أَلْبَنَّةَ إِلاَّ أَنْ يَعْمَلَ ذَنْبَا لاَ يُعْرُ (ت - عن ابن عباس)
* - ز- مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايٍَ عِيَّةٍ يَنْصُرُ الْتَصَبِيَّةَ، وَغْضَبُ لِلْتَصَبِّةِ

٢٢٢
◌َتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ (من - عن جندب، ٥ - عن أبى هريرة) * مَنْ قَتَلَ حَيَّةً
أَوْ عَقْرَبًا فَكَأَّمَا قَتَلَ كَافِراً ( خط ـ- عن ابن مسعود ) * مَنْ قَلَ حَيَّةً
فَكَأََّ قَتَلَ رَجُلاً مُشْرِكَا قَدْ حَلَّ دَمُهُ (حم - عن ابن مسعود) * مَنْ قَتَلَ
حَيَّةٌ فَلَهُ سَبْعُ حَسَتٍ ، وَمَنْ قَلَ وَزَغَةً فَلَهُ حَسَنَةٌ ( حم حب - عن
ابن مسعود) * - ز - مَنْ قُتِلَ خَطَأْ فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ثَلاثُونَ بِنْتَ
تَخَاضٍ، وَثَلاَنُونَ بِنْتَ لَبُونٍ ، وَثَلاثُونَ حِقَّةً ، وَعَشَرَةُ بِلَبُونِ ( حم ن -
عن ابن عمرو) * - ز- مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُو شَهِيدٌ (حم قت ں ۔عن
ابن عمرو، ت ٥ حب - عن سعيد بن زيد ، ن - عن بريدة) * مَنْ قُتِلَ
دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِيِهِ
فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أُهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ (حم ٣ حب - عن سعيد
آبن زيد) * - ز- مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومَا فَلَهُ اْخَّةُ (ن - عن ابن عمرو)
* مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ (ن - والضياء عن سويد بن مقرّن)
* - ز - منْ قَلَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْمَِّ لَمْ تَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِبِحَهَا
لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ سَبَعِينَ عَامًا (حم ن - عن رجل) * - ز - مَنْ قَقَلَ
عَبْدَهُ قَقَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدًا جَدَعْنَهُ (حم ٤ - عن سمرة) * مَنْ قَفَلَ
عُصْفُوراً بِغَيْرِ حَقٍُّ سَأَلَهُ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ ( حم - عن ابن عمرو )
* - ز- مَنْ قَتَلَ عُصْفُوراً عَبَقَاً عَجَّ لِثِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْهُ يَقُولُ: يَا رَبٌّ إِنَّ
غُلاَنَا قَتَلَنِى عَبَئًا وَلَمْ يَقْتُلِنِى ◌ِنَفْعَةِ (حم ن حب - عن الشريد بن سويد)
* - ز- مَنْ قُتِلَ فى سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِى سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ
شهید

٢٢٣
شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِى الطَّاعُونِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِى الْبَطْنِ فَهُوَ شَهِدٌ
وَمَنْ غَرِقَ فَهُوَ شَهِيدٌ (م - عن أبى هريرة) * - ز - مَنْ قُتِلَ فى عِيًّا
أَوْ رَمْيَاً يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ ، أَوْ سَوْطٍ فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطَاٍ، وَمَنْ قُتِلَ عَمْدًا
فَقَوَدُ يَدَيْهِ أَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَمْنَةُ اللهِ وَالمَلَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
(دن ٥ - عن ابن عباس) * - ز- مَنْ قُتِلَ فى عِيً فى رَفْىِ يَكُونُ بْنَهُمْ
بِجَارَةٍ، أَوْ بِالسِّيَاطِ، أَوْ ضَرْبٍ بِمَصًا فَهُوَ خَطَأْ وَعَقْلُهُ عَقْلُ الْخَطَلٍ، وَمَنْ
قُتِلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدُ يَدٍ ، وَمَنْ حَالَ دُونَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ لاَ يَقْبَلُ مِنْهُ
صَرْفاً وَلاَ عَدَلاً (دن - عن ابن عباس) * مَنْ قَتَلَ كَافِراً فَلَهُ سَلَبَهُ
(ق د ت - عن أبى قتادة ، حم د - عن أنس، حم ٥ - عن سمرة) * - ز-
مَنْ قُتِلَ لَهُ قَنِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إِمَّ أَنْ يُقَادَ وَإِمَّا أَنْ يُفْدَى (ن ٥ - عن
أبى هريرة) * مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً فَأَغْتَبَطَ بِقَتْلِ كَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَرْفاً وَلاَ
عَدْلاً (د - والضياء عن عبادة بن الصامت) * - ز- مَنْ قَتَلَ مُتَعَمَدًا دُفعَ
إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ، فَإِنْ شَاءِوا قَتَلُوا، وَإِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الدِّيَةَ، وَهِىَ ثَلاَثُونَ
حِقَّةً وَثَلاثُونَ جَذَعَةٌ، وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً، وَمَا صُولُوا عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُمْ ( حم ت
٥ - عن ابن عمرو ) * مَنْ قَلَ مُعَهِدًا فى غَيْرِ كُنْهِهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
(حم دن ك - عن أبى بكرة) * مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجِنَّةِ وَإِنَّ
رِيحَهَاَ لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ أَرْبَعِينَ عَامًا ( حم خ ن ٥ - عن ابن عمرو)
* - ز - مَنْ قَلَ مُعَاهَدًا لَهُ ذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَقَدْ خَفَرَ ذِمَّةَ اللهِ ، وَلاَ
يَرَحْ رِبِحَ اَْنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَاَ لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبَعِينَ عَمَا (٥ك - عن

٢٢٤
أبى هريرة) * - ز - مَنْ قَلَ نَفْدًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حِلَّهَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ
الْجَنَّةَ أَنْ يَتُمَّ رِيحَهَا (حم ن - عن أبى بكرة) * - ز - مَنْ قَتَلَ نَقْتَهُ
بِحَدِيدَةٍ تَدِيدَتُهُ فِى يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَ فِى بَطْنِهِ فِى ثَارِ جَهَمَّ خَالِدًا ◌ُلَّا فِيهَاَ أَبْدًا
وَمَنْ شَرِبَ مَّا فَقَعَلَ تَفْسَهُ فَهُوَ يَتَحَتَّهُ فِى ثَرِ جَهََّ خَالِدًا ◌ُخلِّدًا فِها أَبَدًا،
وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَرَدَّى فِى ثَارِ جَهََّ خَالِدًا عُلَّدًا فِهاَ
أَبَدًا (حم ق ت ن ٥ - عن أبى هريرة) * مَنْ قَتَلَ وَزَنًا كَفَّرَ اللهُ عَةُ
سَبَعَ خَطِيئَتٍ (طس - عن عائشة) * - ز- مَنْ قَتَلَ وَزَغَةٌ فِى أَوَّلٍ ضَرْبةٍ
كُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ ، وَمَنْ قَتَلَّهَاَ فى الضَّرْبَةِ الثَّانِيَةَ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا
حَسَنَةٌ ، وَإِنْ قَتَلَهَاَ فى الضَّرْبَةِ الثَّالِثَةَ فَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً ( حم م د ت
٥ - عن أبى هريرة) * مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعذّبْ فی قبْرِهِ ( حم ت ن حب
- عن خالد بن عرفطة وسليمان بن صرد) * - ز- مَنْ قَدَّمَ ثَلاثَةً كَمْ يَبْلُوا
الْحِنْتَ كَانُوا لَهُ حِصْاً حَصِناً مِنَ النَّارِ وَآثْتَنْ وَوَاحِداً وَلُكِنْ ذَاكَ فِى أَوَّلِ
صَلْمَةٍ (ت٥ - عن ابن مسعود) * مَنْ قَلَّمَ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا أَوْ أَخَّرَهُ
فَلاَ شَىْءٍ عَلَيْهِ ( هق - عن ابن عباس ) * مَنْ قَذَفَ ذِمِّيًّا حُدَّلَهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارِ (طب - عن واثلة) * - ز- مَنْ قَذَفَ تَمْلُوكَهُ
◌ِالزَّنَاَ يُقَامُ عَيْهِ الحَدُّ يَوْمَ الْفِيَامَةِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ كما قالَ (٢ - عن أبى هريرة)
مَنْ قَذَفَ تَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِىٌ مِمَّا قَالَ جُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَدَّا إِلاَّ أَنْ يَكُونَ
كما قالَ ( حم ق دت ـ عن أبى هريرة ) * مَنْ قَرَأْ آيَةَ الْكُرْسِ دُبُرَ
كُلِّ صَلَةٍ مَكْتُوبَةٍ كَمْ يَمْنَعَهُ مِنْ دُخُولِ الْجَّةِ إِلاَّ أَنْ يَمُوتَ (ن حب
- عن

٢٢٥
عن أبى أمامة) * - ز- مَنْ قَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتْ عَدَلَتْ لَهُ بِنِصْفِ الْقُرْآنِ، وَمَنْ
فَرَّأَ قُلْ يَ أَيُّهَا الْكَافِرُونَ عَدَلَتْ لَهُ بِرُبِعِ الْقُرْآنِ، وَمَنْ قَرَأْ قُلْ هُوَ آلْهُ أَحَدٌ
عَلَتْ لَهُ بِثُلُتِ الْغُرْآنِ (ت .- عن أنس) * مَنْ قَرَأْ إِذَا سَأَمْ الْإِمَامُ يَوْمَ
الْجُمْمَةِ قَبْلَ أَنْ يْنِ رِجْلَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَبِ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ
بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْنَّاسِ سَبْعًا سَبْعاً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا
تَأَخَّرَ (أبو الأسعد القشيرى فى الأربعين عن أنس) * مَنْ قَرَأْ آلآَيَتَيْنِ مِنْ
آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِى لَيْلَةِ كَفَتَهُ (٤ - عن ابن مسعود) * مَنْ قَرَأْ السُّورَةَ
التِ يُذْ كُرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلَائِكَتُهُ حَتَّى تَجِبَ
الشَّْرُ ( طب - عن ابن عباس) * مَنْ قَرَأُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةٍ
الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةَ الدَّجَالِ ( حرم ن - عن أبى الدرداء) * - ز- مَنْ
قَرَأَ الْقُرْآنَ فَحَفِظَهُ وَاسْتَظْهَرُهُ وَأَحَلَّ حَلَاَلَهُ وَحَرَّهَ حَرَامَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ
وَشَفَّهُ فِى عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدٍ أَسْتَوْجَبُوا النَّارَ (ت٥ - عن على)
مَنْ قَرَّأَ اَلْقُرْآنَ فَلْيَسْلِ اللهَ بِهِ فَإنَّهُ سَيَجِىءُ أَقْوَامٌ يَقْرَهُونَ الْقُرْآنَ يَتْأَلُونَ
بِهِ اَلْنَّاسَ (ت - عن ابن عمران) * - ز- مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ
أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَجاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ضَوْرُهُ أَخْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْرِ فِى بُيُوتِ الدُّنْيَاَ
لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ كَا ظَنْكمُ بِلَّذِى تَمِلَ هذَا (حم دك - عن معاذ بن
أنيس) * مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَتَأْكَّلُ بِهِ الْنَّاسَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُ عَظْمٌ.
لَيْسَ عَلَيْهِ مْلَمٌ (هب - عن بريدة) * مَنْ قَرَأَ بَعْدَ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ قُلْ هُوَ
اللهُ أُحٌَ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سَبْعَ مَرَاتٍ أَعَادَهُ
(١٥ - (الفتح الكبير) - ثالث)

٢٢٦
اللهُ بِهَاَ مِنَ السُّوءِ إِلَى الْجُمْعَةَ الْأَخْرَى (ابن السنى عن عائشة) * مَنْ قَرَأْ
بِئَةٍ آيَةٍ فِى لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَّيْلَةٍ (حم ن - عن تميم) * مَنْ قَرَأَ ثَلاَثَ
آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْكَرِْ مُعِمَ مِنْ فِتْنَةِ الَّّجَّلِ (ت - عن أبى الدرداء) *
- ز - مَنْ قَرَأْ حَرْفًا مِنْ كِتَبِ اللهِ فَلَهُ بِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْتَهَا
لاَ أَقُولُ الَمِ حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفِىٌ حَرْفٌ، وَلَمٌّ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ (نَخت
ك - عن ابن مسعود) * مَنْ قَرَأْ حَم الدُّخَانَ فِى لَيْلَةِ أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ.
أَلْفَ مَلَكٍ (ت - عن أبى هريرة) * مَنْ قَرَأْ حَم الدُّخَانَ فِى لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ
غَفِرَ لَهُ (ن - عن أبى هريرة) * مَنْ قَرَأْ حَم الدُّخَانَ فِى لَيْلَةِ ◌ُعَةٍ أَوْ يَوْمٍِ
◌ُعَةٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًاً فِى الْجَنَّةِ ( طب - عن أبى أمامة) * - ز- مَنْ قَرَأُ
حَمَ إِلُّؤْ مِنَ إِلَى إِلَيْهِ المَصِيرُ، وَآيَةَ الْكُرْسِِّ حِينَ يُصْبِحُ حُظَ بِمَاَ حَتَّى ◌ُمْسِىَ
وَمَنْ قَأَهُمَاَ حِينَ يُمْسِى حُفِظَ بِمَا حَتَّى يُصْبِحَ (ت - عن أبى هريرة) *
مَنْ قَرَأْ خَوَاتِيمَ الْخَشْرِ مِنْ لَبْلِ أَوْ نَارٍ فَتُبِضَ فى ذُلِكَ الْيَوْمِ أَوِ الََّةِ فَقَدْ
أَوْ جَبَ الْجَنَّةَ ( عدهبٍ - عن أبى أمامة ) * مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُوَّجٌ
بِتَأَجٍ فى الجَنَّةِ (هب - عن الصلصال) * مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الدُّخَانِ فِى لَيْلَةِ
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (ابن الضريس عن الحسن مرسلا) * مَنْ قَأَ
سُورَةَ الْكَهْفِ فِى يَوْمِ الْجُعَّةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ الْذُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَقَيْنِ (ك حق
عن أبى سعيد) * مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجَُةِ أَضَاءَ لَهُ الْنُّورُ مَا بَيْنَهُ
وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (هب - عن أبى سعيد) * مَنْ قَرَأْ سُورَةَ أَلْوَاقِيَةِ
فى كُلِّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِيَّةُ فَاقَةٌ أُبَدًا ( هب - عن ابن مسعود) * مَنْ قَرأْ فى
ليلة

٢٢٧
كَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ (ك - عن أبى هريرة) * مَنْ قَرَأَ
فِى يَوْمِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مِا ثَتَىْ مَرَّةٍ كَتَبَ آلْهُ لَهُ أَلْفً وَخْسَانَةٍ حَسَنَةٍ إِلاَّ أَنْ
يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ (عد هب - عن أنس) « مَنْ قَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ أُلفَ
مَرَّةٍ فَقَدَ اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللهِ ( الحيارى فى فوائده عن حذيفة) * مَنْ قَرَأْ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ أَجْعَ (عق - عن رجاء
الغنوى) * مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَ ◌َخْسِينَ
سَنَةً ( ابن نصر عن أنس ) * مَنْ قَرَأْ قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ عَشْرَ مَّاتٍ
◌َى اللهُ لَهُ بَيًْ فى الْجَنَّةِ (ح - عن معاذ بن أنس) ﴿ مَنْ قَرَأَ قُلْ
هُوَ اللهُ أَحَدٌ عِشْرِينَ مَرَّةً بَنَى اللهُ لَهُ قَصْرًا فِى الْجَنَّةِ ( ابن زنجويه
عن خالد بن زيد) * مَنْ قَرَّأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
( حم ن - والضياء عن أبىّ) * مَنْ قَرَأْ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ غَفَرَ
اُللهُ لَهُ خَطِيئَةَ ◌َخْسِينَ عَمَا مَا اجْتَنَبَ خِصَلاً أَرْبَعاً: الدِّمَاءِ، وَالْأَمْوَالَ،
وَالْغُرُوجَ، وَأَلْأُشْرِبَةَ (عدهب - عن أنس) * مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
مِائَةَ مَرَّةٍ فِى الصَّلاَةِ أَوْ غَيْرِهَا كَتَبَ اللهُ لَهُ بَرَاةً مِنَ الَنَّرِ ( طب - عن
فيروز الديلمى ) * مَنْ قَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مِانَتَ مَرَّةٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَ
مِأَتَىْ سَنَةِ (هب - عن أنس) * - ز- مَنْ قَرَّأَ كُلِّ بَوْمٍ مِ ثَتَّىْ مَرَّةٍ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مُحِيَ عَنْهُ ذُنُوبُ خْسِينَ سَنَّةٌ إِلَّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ (ت
عن أنس) * - ز- مَنْ قَرَأْ مِنْكُمْ بِالتّينِ وَالزَّيْتُونِ فَاْنَهَىَ إِلَى آخِرِهَا
أَلَيْسَ اللهُ بِأَغْكَمِ الجَاَ كِينَ فَلْيَقُلْ: كَى وَأَنَعَلَى ذَلِكَ مِنَ الْشَّاهِدِينَ، وَمَنْ

:
٢٢٨
قَرَأَلاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَاْتَهَى إِلَى: أَلَيْسَ ذْلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحَِ المَوْنَى
فَلْيَقُلْ لَى، وَمَنْ قَرَأْ وَالُرْسَلاَتِ فَبَلَ: فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ فَلْيَقُلْ
آَمَنَّا بِاللهِ (دت - عن أبى هريرة) * مَنْ قَرَأْ يِسَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ غَفَرَ
اللهُ لَهُ مَاتَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ فَاقْرَهُوهَا عِنْدَ مَوْنَا كُمْ (هب - عن معقل بن يسار)
مَنْ قَرَأْيِّ مَرَّةً فَكَأَمَا قَرَأُ الْقُرْآنَ عَشْرَ مَرَّاتٍ (هب - عن أبى هريرة)
مَنْ قَرَّأَ يسَّ فِى لَيْلَةٍ أَصْبَعَ مَنْفُورًا لَهُ (حل - عن ابن مسعود) * مَنْ قَرَأْ
يسَ كُلَّ لَيْلَةٍ غُفِرِ لَهُ (هب - عن أبى هريرة) * مَنْ قَرَّأَ يسَ مَرَّةً
فَكَأَمَا قَرَأْ الْقُرْآنَ مَرْتَيْنِ (هب - عن أبى سعيد) * مَنْ قَرَضَ بَيْتَ
شِعْرٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ مَلَةُ تِكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى يُصْبِحَ (حم - عن شداد
ابن أوس) * مَنْ قَرَنَ بَيْنَ حَجِّهِ وَهُمْرَتِ أَجْزَأَهُ لَهُمَا طَوَافٌ وَاحِدٌ (حم -
عن ابن عمر) * مَنْ قَضَى لِأَخِيهِ الُثْلِ حَاجَةً كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ حَجَّ
وَأَعْتَمَرَ (خط - عن أنس) * مَنْ قَضَى لِأَخِيهِ المُثْلِ حَاجَةً كَانَ لَهُ مِنَ
اَلأَجْرِ كَمَنْ خَدَمَ اللهَ عُمْرَهُ (حل - عن أنس) * مَنْ قَضَى نُسُكَهُ وَسَلِمَ
الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِآَنِهِ وَيَدِهِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَتَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (عبد بن حميد عن جابر)
مَنْ قَطَعَ رَرِماً أَوْ حَلَفَتَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ رَأَى وَبَهُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ (َخ - عن
القاسم بن عبد الرحمن مرسلا) * مَنْ قَطَعَ سِدْرَةٌ صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِى النَّارِ
(د - والضياء عن عبد الله بن حبشى) * مَنْ قَمَدَ قَلَى فِرَاشِ مَغِيبَةٍ قَيَّصَ اللهُ
لَهُ ثُعْبَنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ح - عن أبى قنادة) * - ز- مَنْ قَدَ فى مُصَلاَّ:
حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلاَةِ الْمُّبْحِ حَتَّى يُسَبِّعَ رَّ كْمَتَيِ الْضُّحَى لَا يَقُولُ إِلَّ خَيْرًا
غفر

٢٢٩
غُفِرَ لَهُ خَطَايَهُ وَإِنْ كَانَتْ مِعْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ (د - عن معاذ بن أنس) *
- ز- مَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لمْ يَذْ كُرِ اللهَ فِيهِ كانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللهَ يِرَةً وَمَنِ اضْطَجَعَ
مَضْجَعَاَ لاَيَذْ كُرُ اللهُ فِيهِ كانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ تِرَةَ (د- عن أبى هريرة) *
- ز- مَنْ قَّ أَظْفَرَهُ يَوْمَ الْجُمُةِ وُفِىَ مِنَ الْسُوءِ إِلَى مِثْلِها (طس - عن
عائشة) * - ز- مَنْ كَاتَبَ تَمْلُوكَهُ عَلَى مِنَّةِ أُوقِيَّةٍ فَأَدَّاهَ إلاَّ عَشْرَ أَوَاقٍ
ثُمَّ عَجَزَ فَهُوَ رَقِيقٌ (ت - عن ابن عمرو) * مَنْ كانَ آخِرَ كَلاَمِهِ لاَ إِلهَ إِلاَّ
اللهُ دَخَلَ الجَنَّةَ (ح دك - عن معاذ) * - ز- مَنْ كانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ
عَهْدٌ فَلَا يَشُدَّ عَقْدَهُ وَلاَ يُحُلَّهَا حَتَّى يَنْقَضِىَ أَمَدُهَا أَوْ يَنْبِدَ لَهُمْ عَلَى سَوَاء (حم
دت - عن عمرو بن عبة) * مَنْ كانَ حَالِفاً فَلاَ يَحْلِ إِلاّ بِاللهِ (ن - عن
ابن عمر ) * - ز- مَنْ كانَ ذَبَجَ أُخِيَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلَّىَ فَلْيَذْبَجْ مَكانَها
أُخْرَى وَمَنْ كَمْ يَكُنْ ذَبَجَ فَلْيَذْتَج ◌ِسْمِ آللهِ ( حم ق ن، ـ عن جندب) *
- ز - مَنْ كَانَ ذَبَجَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَلْيُعِدْ (حم ق نه - عن أنس) * مَنْ
كَانَ سَهْاَ هَيْنَاً لَيِّنَا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى الْفَّارِ (كِ هق - عن أبى هريرة) * مَنْ
كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَهَمَّ بِقَضَائِهِ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ اللهِ حَرِسٌ ( طس - عن
عائشة) * مَنْ كَانَ فِى الَسْجِدِ يَنْتَطِرُ الصَّلاَةَ فَهُوَ فِى الْمَّلاَةِ مَاَلمْ يُحْدِثْ
(حم ن حب - عن سهل بن سعد) * مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مَوَدَّةٌ لِأَخِيهِ ثُمَّ لَمْ
يُطْلِهُ عَلَيْهَا فَقَدْ خَنَهُ (ابن أبى الدنيا فى الاخوان عن مكحول مرسلا)
#
مَنْ كَانَ قَاضِياً فَقَضَى بِالْعَدْلِ فَبِالَخْرِىٌّ أَنْ يَنْقَلِبَ مِنْهُ كَفَافًا (ت - عن
ابن عمر) * - ز - مَنْ كَانَ لَنَا عَمِلاً فَ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ فَلَكْنَسِبْ لَهُ

٢٣٠
زَوْجَةٌ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَدِمٌ فَلَيَكْنَسِبْ لَهُ خَدِمَا، فَإِنْ كَمْ يَكُنْ لَهُ
مَشْكَنُ فَلَكْنَسِبْ مَسْكَنَا مَنِ أَتَّخَذَّ غَيْرَ ذُلِكَ فَهُوَ ضَلُّ أَوْ سَارِقٌ (دك
عن المستورد بن شداد) * مَن كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الْإِمَمِ لَهُ قِرَاءَةٌ (حم
٥ - عن جابر) * - ز- مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بَاتِ فَصَبَرَ عَلَيْنَّ وَأَطْعَمَهُنَّ
وَسَفَهُنَّ وَ كَهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ كُنَّ لَهُ حِجَبَا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ح٥ -
عن عقبة بن عامر) * - ز- مَنْ كانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فَإِذَا أَهَلَّ هِلَآَلُ
ذِىِ الْحِئَّةِ فَلاَ يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهٍ وَلاَ مِنْ أَظْفَرِهِ شَيْئاً حَتَّى يُضَحِّىَ (مد -
عن أم سلمة) * مَنْ كانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ فَلاَ يَغْرُبَنَّ مُصَلاَّناً (٥ ك - عن
أبى هريرة) * - ز- مَنْ كانَ لَهُ شَرِيكُ فى حَائِطٍ فَلاَ يَبِعْ نَصِيبَهُ مِنْ
ذُلِكَ حَتَّى يَعْرِضَهُ عَلَى شَرِيكِهِ (حمت ك - عن جابر) * - ز- مَنْ كانَ
لَهُ شَرِيِكٌ فِى رَبْعٍ أَوْ نَخْلٍ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ فَإِنْ رَضِىَ
أَخَذَ وَإِنْ كَرِهَ تَرْكَ (م - عن جابر) * مَنْ كانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ
(د- عن أبى هريرة) * مَنْ كانَ لَهُ صَبِىٌّ فَلْيَتَصَبَى لَهُ (ابن عساكرعن
معاوية) * - ز - مَنْ كانَ لَهُ فَرَ طَنِ مِنْ أُمَّتِى أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ كَانَ
لَهُ فَرَطْ يَ مُوَنَّقَهُ ◌َنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَرَطْ فَنَا فَرَطُ أُمِّى لَنْ تُصَبَ بِثْلِ
(حم ت - عن ابن عباس) * مَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ صَلِحُ تَحَنَ اللهُ عَلَيْهِ
(الحكيم عن يزيد) * مَنْ كانَ لَهُ مَالٌ فَلْيُرَ عَلَيْهِ أَثَرُّهُ (طب - عن أبى
حازم) * - ز- مَنْ كانَ لَهُ مَلٌ يُبَلَّغْهُ حَجَّ بَيْتِ رَبِّهِ أَوْ يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهِ
الزَّ كَاةُ فَّ يَفْعَلْ سَأَلَ الرَّجْعَةَ عِنْدُ المَوْتِ (ت - عن ابن عباس) * - ز-
من

٢٣١
مَنْ كَانَ لَهُ نَخْلٌ أَوْ أَرْضُ فَلاَ يَبِعْهاَ حَتَّى يَعْرِضَهَاَ عَلَى شَرِيكِهِ (٥- عن
جابر) * مَنْ كانَ لَهُ وَجْهَنِ فِى الدُّنْيَا كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِآَنَنِ مِنْ نَرٍ
(د- عن عمار) * - ز- مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لاَظَهْرَ
لَهُ ، وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لاَ زَادَ لَهُ (حمم د۔ عن
أبى سعيد) * - ز- مَنْ كانَ مِنْكُمُ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَفَضُّ لِلْبَصْرِ
وَأَحْصَنُ لِلْغَرْجِ، وَمَنْ لاَ فَالصَّوْمُ لَهُ وِجَاء (ن - عن عثمان) * - ز۔
مَنْ كَانَ مِنْكُ مُصَلِّيَا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبًَ (دت - عن أبى هريرة)
- ز- مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَإِذَا شَهِدَ أَمْرًا فَلْيَتَكَلَمْ بَخَيْرٍ
أَوْ لِيَسْكُتْ، وَأُسْتَوْصُوا بِلِّسَاءِ فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَىْءٍ
فى الْفَِّعِ أَعْلاَهُ إِنْ ذَهَبْتَ نُقِيُهُ كَمَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَّكْنَهُ لَمْ يَزَلْ أَغْوَجَ،
اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ (م - عن أبى هريرة) * مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ
الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جارِهٍ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِللهِ وَآلْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ
ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَآلْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أُوْ لِيَسْكَتْ (حم
ق ن . - عن أبى شريح وأبى هريرة) * - ز- مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِللهِ وَأَلْيَوْمِ
الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائْزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَالْضِّيَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ أَا بَعْدَ دُلِكَ
فَهُوْ صَدَقَةٌ، وَلاَ تَحِلُّ لَهُ أُنْ تْوِىَ عِنْدَهُ حتَّى يُخْرِجَهُ ( م ق ٤ - عن أبى
شريح) * - ز- مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَأْخُذَنَّ إلاَّ مِثْلاَ بِمِثْلٍ
يَعْنِى الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ (م - عن فضالة بن عبيد) * - ز- مَنْ كانَ يُؤْمِنُ
بِلْهِ وَأَلْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ، وَأَسْتَوْصُوا بِالنِّاءِ خَيْرًا (خ - عن أبى

٢٣٢
هريرة) * - ز- مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِلّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَدْخُلٍ الْحَامَ إِلاَّ
بِئُذَرٍ (ن - عن جابر) * مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُدْخُلِ
الحَّمَ بِفَيٍْ إِذَارٍ، وَمَنْ آَنَ يُؤْمِنُ بِلّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ
الخَّمَ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِلهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَجْلِسْ عَى مَائِدَةٍ بُدَارُ عَلَيْهاَ
الْخَمْرُ (ت ك - عن جابر) * مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ
يُوِّعَنَّ مُنْلِمًا ( طب - عن سليمان بن صرد) * - ز - مَنْ كَانَ
يُؤْمِنُ بِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِفَلاَ يَسْقِ مَآءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَأْتِ سَبِيًّاً مِنَ السَِّي حَتَّى يَسْتَبْرِيّهَ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ
بِالهِ وَالْيَوْمِ الآخِرٍ فَلاَ يَبِيعَنَّ مَعْنَاً عَّى يَفْسَمَ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالْهِ وَالْيَوْمِ
الآخِرِ فَلاَ يَرْ كَبَنَّ دَابَةٌ مِنْ فَىْءِ الْمُسْلِينَ حَتَّى إِذَا أَعْجَهاَ رَدْهَا فِيهِ ، وَمَنْ كَانَ
يُؤْمِنُ بِلهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَلْبَسَنَّ ثَوْباً مِنْ فَىْءِ اَلُمْلِينَ حَتَّى إِذَا أُخْلَهُ
رَدَّهُ فِيهِ (د - عن رويفع بن ثابت) * مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
فَلاَ يَسْقِ مَاءَهُ وَلَّهَ غَيْرِهِ (ت - عن رويفع) * مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِللهِ وَالْيَوْمِ
الْآخِرٍ فَلاَ يَلَسْ حَرِيرًا وَلاَذَهَبًا (حم ك - عن أبي أمامة) * مَنْ كانَ يُؤْمِنُ
بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَلْبَسْ خُفَّيْهِ حَتَّى يَنْفُضَهُمَاَ (طب - عن أبي أمامة)
مَنْ كانَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ فَلْيُحِبَّ أُسَمَةَ بْنَ زَيْدٍ (ح - عن عائشة) *
- ز- مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ حَمَّهُ بَعَل اللهُ غِنَاهُ فِى قَلْبِهِ، وَجَعَ لَهُ شْلَهُ، وَأَتَتْهُ
الدُّنْيَا وَمِىَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا عَّهُ جَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ،
وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شْلَهُ وَلَمْ بَأْتِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ مَا قُدِّرَ لَهُ (ت - عن أنس) "
- ز-

٢٣٣
- ز- مَنْ كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلَةٌ مِنْ عِرْضِ أَوْ مَلِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ الْيَوْمَ
قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْهُ يَوْمَ لَ دِينَرَ وَلاَ دِرْهَمَ فَإِنْ كَانَ لَهُ عَمَل ◌ٌ صَالِحٌ أُخِذَ
مِنْهُ بِقَدْرِ مَطْلِتِهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَمَلٌ أُخِذَ مِنْ سَيِئَاتِ صَاحِبِهِ فَجُعِلَتْ
عَلَيْهِ (حمخ - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضُ فَأَرَادَ بَيْهَاَ
فَلْيَعْرِضْهاَ عَلَى جَرِهِ (٥ - عن ابن عباس) * - ز- مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضُ
فَلَزْرَعْهَ أَوْ لِيُزْرِغِهَا أَخَهُ وَلاَ يُكْرِهَا بِثُلُتٍ وَلاَ رُبُعٍ وَلاَ بِطَعَمٍ مُنَّى
(حمد٥ - عن رافع بن خديج) * - ز- مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَغْهاَ فإِنْ
كَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَزْرَعَهَا وَزَ عَنْهَا فَلْيَمْتَخْهَا أَخَهُ الُهْلِ وَلاَ يُؤَّاجِرْهَا فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ
فَلْیُسِكْ أَرْضَهُ (مے قں۔۔ عن جابر، ق ن عن أبى هريرة ، ممت ن عن
رافع بن خديج، حم د عن رافع بن رفاعة) * - ز- مَنْ كَانَتْ لَهُ آمْرَ أَتَانِ
◌َمَالَ إِلَى إِحْدَامُهَا جَاء يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُهُ مَائِلٌ (ح دن٥ - عن أبي هريرة)
- ز- مَنْ كَانَتْ لَهُ أُنْثَى فَ يَدْهَ وَلَمْ بِنْهَ وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَاَ أَدْخَلَهُ
اللهُ الْجَنَّةَ (د- عن ابن عباس) * - ز- مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ أَوْ
ثَلاَثُ أَخَوَاتٍ أَوِ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَنِ فَأَحْسَنَ مُحْبَتَهُنَّ وَأَتَّقَى اللهَ فِيهِنَّ فَلَهُ
الْجَنَّةُ (حمت حب - عن أبى سعيد) * - ز- مَنْ كَانَتْ لَهُ حَجَةٌ إِلَى
اللهِ أَوْ إِلَى أَحَدٍمِنْ بِ آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ فَلْيُحْسِنْ الْوُضُوءَ ثُمَّ لْيُصَلِّ رَ كْعَتَيْنِ
مُّ بِيُثْ عَلَى آلِهِ، وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِىِّ عَّيْهِ ثُمَّ لَيَقُلْ: لَآَ إِلهَ إِلَّ اللهُ الْخَلِيمُ
الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِّهِ رَبِّ الْعَمِينَ: أَسْأَلُكَ
مُؤْجِبَاتِ رََّتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالْغَنِمَةَ مِنْ كُلِّ بِرّ، وَالسَّلاَمَةَ مِنْ

٢٣٤
كُلِّ إِنْمِ، لاَتَدَعْ لِى ذَنْبَا إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ هَمّا إِلاَّ فَرَّجْتَهُ، وَلاَ حَجَةً مِىَ لكَ
رِضّاً إِلَّ قَضَْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِينَ (ت٥ ك - عن عبد الله بن أ، أوفى)
- ز ــ مَنْ كَنَتْ لَهُ حَمُولَةٌ تَأْوِى إِلَى شِعٍَ وَرِيٍ فَلْيَصُمْ رَمَضَنَ حَيْثُ
أَدْرَ كَهُ (حمد - عن سلمة بن المحبق) * - ز- مَنْ كَانَتْ عَّهُ الْآخِرَةُ
◌َعَ اللهُ لَهُ تَثْلَهُ وَجَعَلَ غِنَهُ فِى قَلْبِهِ وَأَتَنَّهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ عَّهُ
آلُّنْيَا فَرَّقَ اللهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَكَمْ يَأْتِ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ
مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ (٥- عن زيد بن ثابت) * مَنْ كَتَمَ شَهَدَةً إِذَا دُعِىَ إِلَيْهاَ
كَانَ كَمَنْ شَهِدَ بِالزُّورِ (طب - عن أبي موسى) * مَنْ كَتَمَ عَلَى غَلٍ فَهُوَ
مِثْلُهُ (د. عن سمرة) * مَنْ كَتَ عِلْمَا عَنْ أَهْلِ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِّ ◌ِجَاماً
مِنْ نَرِ (عد - عن ابن مسعود) * - ز - مَنْ كَتَمَ عِلْمًا ◌ِمَّا يَغَفَعُ اللهُ بِهِ
النَّاسَ فِى أَمْرِ الدِّينِ أَلْمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَمِ مِنَ النَّارِ (٥ - عن أبى
سعيد) * - ز- مَنْ كَثَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْذَهُ دَعَهُ اللهُ عَلَى
رُدُوسِ الْخَلَائِقٍ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الحُورِ الِْينِ يُزَوِّجُهُ مِنْهاَ مَاشَاءٍ (٤ - عن
معاذ بن أنس ) * مَنْ كَثُرَ كَلاَمُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ
ذُنُوبُهُ، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ كَانَتِ الْفَّارُ أَوْلَى بِهِ (طس - عن ابن عمر)
مَنْ كَثُرَتْ صَلاَتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُ بِلنََّارِ (٥ - عن جابر) * مَنْ
كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا جِئْتُ بِهِ (عد - عن ابن عمر) * مَنْ كَذَبَ
◌َىَّ فَهُوَ فِى الْفَّارِ (هم - عن عمر) * مَنْ كَذَبَ عَىَّ مُتْعَمَّدًا فَلْيَلَبَوَّأْ مَقْعَهُ
مِنَ الْنَّارِ (حم ق ت نه - عن أنس، مخ دنه عن الزبير، م عن أبى
هريرة

٢٣٥
هريرة ، ت عن على ، حمه عن جابر، وعن أبى سعيد ، ته عن ابن مسعود،
حم ك عن خالد بن عرفطة ، وعن زيد بن أرقم ، حم عن سلمة بن الأكوع، وعن
عقبة بن عامر، وعن معاوية بن أبى سفيان ، طب عن السائب بن يزيد ، وعن
سلما بن خالد الخزاعى ، وعن صهيب، وعن طارق بن أشيم ، وعن طلحة بن
عبد الله ، وعن ابن عباس ، وعن ابن عمر ، وعتبة بن غزوان ، وعن العرس بن
عميرة ، وعن عمار بن ياسر ، وعن عمران بن حصين ، وعن عمرو بن حريث ،
وعن عمرو بن عبسة ، وعن عمرو بن مرة الجهنى ، وعن المغيرة بن شعبة ، وعن
يعلى بن مرة ، وعن أبى عبيدة بن الجراح، وعن أبى موسى الأشعرى ، طس
عن البراء ، وعن معاذ بن جبل ، وعن نبيط بن شريط ، وعن أبى ميمون ، قط
فى الأفراد عن أبى رمثة ، وعن ابن الزبير، وعن أبى رافع ، وعن أمّ أيمن ، خط
عن سلمان الفارسى ، وعن أبى أمامة ، ابن عساكر عن رافع بن خديج ، وعن
يزيد بن أسد ، وعن عائشة ابن صاعد فى طرقه ، عن أبى بكر الصديق ، وعن
عمر بن الخطاب ، وعن سعد بن أبى وقاص ، وعن حذيفة بن أسيد، وعن حذيفة
ابن اليمان ، أبو مسعود بن الفرات فى جزئه عن عثمان بن عفان ، البزار عن سعيد
ابن زيد ، عدّ عن أسامة بن زيد ، وعن بريدة ، وعن سفينة ، وعن أبى قتادة ،
أبو نعيم فى المعرفة ، عن جندع بن عمرو، وعن سعد بن المدحاس ، وعن عبد الله
ابن زغب ، ابن قانع عن عبد الله بن أبى أوفى ، ك فى المدخل عن عفان بن
حبيب ، عق عن غزوان ، وعن أبى كبشة ، ابن الجوزى فى مقدمة الموضوعات عن
أبى ذر، وعن أبى موسى الغافقي) * منْ كَذَبَ فى حُلمِ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٢٣٦
عَقْدَ شَعِيرَةٍ (حمت ك - عن على) * مَنْ كَذَبَ فى حُلُمِ مُتَعَمِّدًا فَلْبَتَبَوَأْ
مَقِعَدَهُ مِنَ الْنَّارِ (حم - عن على) * مَنْ كَرُمَ أَمْلُهُ وَطَبَ مَوْلِدُهُ حَسُنَ
تَحْضَرُهُ ( ابن النجار عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ كُسِرَ أَوْ مَرِضَ أَوْ عَرَجَ
"فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى مِنْ قَبِلٍ (حم ٤ ك - عن الحجاج بن عمرو بن
غزنة ) * - ز- مَنْ كَثَفَ سِتْرًا فَأَدْخَلَ بَصَرَهُ فى الْبَيْتِ قَبْلَ أَنَّ يُؤْذَنَ
لَهُ فَرَ أَى عَوْرَةَ أَهْلِهِ فَقَدْ أَتَى حَدًّا لاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ، لَوْ أَنَّهُ حِينَ أَدْخَلَ
بَصَرَّهُ أُسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ فَفَقَاً عَيْنَهُ مَا غَيِّرْتُ عَلَيْهِ ، وَإِنْ مَرَّ رَجُلٌ عَلَى بَبٍ
لاَسِتْرَ لَهُ غَيْرٍ مُغْلَقٍ فَنَظَرَ فَلاَ خَطِيئَةَ عَلَيْهِ إِلَّمَا أَخْطِيئَةُ عَى أَهْلِ الْبَيْتِ
(ت - عن أبى ذر) * - ز- مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَدِرٌ عَلَى إِنْفَذِهِ مَلَأَهُ اللهُ
أَمْنَاً وَ إِمَانًا، وَمَنْ تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ مَالٍ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعاً كَاَهُ اللهُ
حُلََّ الْكَرَامَةِ، وَمَنْ زَوَّجَ لِّهِ تَوَّجَهُ اللهُ تَجَ الُكِ (د- عن وهب) *
- ز ــ مَنْ كَظَمَ غَيْظً وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَهُ اللهُ عَلَى رُوسِ آلْخَلَائِ
حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الحُورِ الْعِينِ يُزَوِّجُهُ مِنْهَ مَا شَاءَ (٤ عن معاذ بن أنس) ـ
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنْفَذِهِ مَلَأَّ اللهُ قَلْبَهُ أَمْنَا وَإِمَّانَا (ابن أبي
الدنيا فى ذم الغضب عن أبى هريرة) * مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ للهُ عَوْرَتَهُ
( ابن أبي الدنيا فى ذم الغضب عن أبى هريرة وعن ابن عمر) * مَنْ كَفَّنَ مَيْتاً
كانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنْهُ حَسَنَةٌ (خط - عن ابن عمر) * مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ
فَلِىٌ مَوْلاهُ (ح٥ - عن البراء ، هم عن بريدة ، ت ن والضياء عن زيد بن
أرقم) * مَنْ كُنْتُ وَلِيَهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ (حمن ك - عن بريدة) * مَنْ لَبِسَ
الحرير

٢٣٧
الحَرِيرَ فى الدُّنْيَا أَلْبَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبَاً مِنْ نَارٍ (حم - عن جويرية) *
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فى ◌ْلُّنْيَا لَمْ يَلْبَعْهُ فِى الْآخِرَةِ (ح قن٥ - عن أنس) *
- ز - مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ جَدِيدًاَفَقَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِى كَانِى مَا أُوَارِىبِهِ عَوْرتِ
وَأَتَجَّلُ بِهِ فِى حَيَانِى ثُمَّ عَمَدَ إِلَى النَّوْبِ الَّذِى أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فِى كَنَفٍَ
اللهِ وَفِى حِفْظُ اللهِ وَفِى سِتْرِ اللهِ حَيَّ وَمَيْناً (ت٥ - عن عمر) * مَنْ لَبِسَ
ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى يَضَعَهُ مَتَى وَضَعَهُ (٥ - والضياء عن أبي ذر)
مَّنْ لَبِسَ تَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبَا مِثْلَهُ ثُمَ يُلْهِبُ فِيهِ الْفَّارَ
(ده - عن ابن عمر) * - ز - مَنْ لَزِمَ الْإِسْتِفَرَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ
تَخْرَجَا وَمِنْ كُلِّ هَمْ فَرَجَا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَخْنَسِبُ (ده - عن ابن
عباس) * مَنْ لَظَمَ تَمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يَعْقَهُ (حم مد-
عن ابن عمر) * - ز - مَنْ لَعِبَ بِالثَّرْدِشِيرِ فَكَأَمَا غَمَسَ يَدَهُ فى عَم
الْخِنْزِيرِ وَدَمِهِ (حم م ده - عن بريدة) * مَنْ لَعِبَ بِلَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ
وَرَسُولَهُ (حم دهك - عن أبى موسى) * مَنْ لَعِبَ بِطَلَاَقٍ أَوْ عِتَقِ فَهُوَ
كَ قَالَ (طب - عن أبى الدرداء) * - ز- مَنْ لِكَتْبِ بْنِ اَلْأُشْرَفِ فَإِنَّ قَدْ
آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ (خ - عن جابر) * مَنْ لَعِقَ الصَّحْفَةَ وَلَّمِقَ أَصَابِعَهُ أَشْبَهُ
آللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ (طب - عن العرباض) * مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ ثَلاَثَ
غَدَوَاتٍ كُلَّ شَهْرٍ لَمْ يُصِبْهُ عَظِيمٌ مِنَ الْبَلاَءِ (٥ - عن أبى هريرة) * مَنْ
أَفِيَ أْعَدُوَّ فَصَبَرَ حَتَّى يُغْتَلَ أَوْ يَغْلِبَ لَمْ يُمْتَنْ فِى قَبْرِهِ (طب ك - عن أبى
أبوب) ﴿ مَنْ لَفِىَ اللهَ بِغَيْرِ أَفَرٍ مِنْ جِهَدٍ لَفِىَ اللهَ وَفِيهِ ثُلّةٌ (ت.ك - عن

٢٣٨
أبى هريرة) * مَنْ لَقِىَ اللهَ لاَيُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ (حمخ - عن أنس)
مَنْ لَمْ تَنْهُ صَلَتُهُ عَنِ الْفَهْشَاءِ وَالُمْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللهِ إِلاَّ بُهْدًا (طب
عن ابن عباس) * مَنْ لَمْ يَأْتِ بَيْتَ الَّقْدِسِ يُصَلِى فِيْهِ فَلْيَبِعَتْ زَيْتٍ
يُسْرَجُ فِيهِ (هب - عن ميمونة) * مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا
(حم ت ن - والضياء عن زيد بن أرقم) * مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ
فَأَنَا مِنْهُ بَرِى ◌ٌ (ع - عن أبى هريرة) * مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الْصِّيَامَ قَبْلَ طُعِ
الْفَجْرِ فَلاَ صِيَمَ لَهُ (قط هق - عن عائشة) * - ز- مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الْصِّيَامَ
مِنَ الْلَيْلِ فَلَاَ صِيَامَ لَهُ (ن - عن حفصة) * مَنْ كَمْ يَتْرُكْ وَلَدًا وَلاَ وَالِدّا
فَوَرَ ثَنْهُ كَلَاَلَةٌ (هق - عن أبى سلمة بن عبد الرحمن مرسلا) * - ز- مَنْ
كمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنٍ وَلْيَقْطَمْهُمَا أَسْعَلَ مِنَ الْكَعْبَنِ (خ - عن ابن
عمر) * - ز - مَنْ لَمْ يَجِدْ تَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا
فَلْيَلْبَيْ سَرَاوِيِلَ الْمُخْرِمِ (ح) - عن جابر، حم ق ن ، عن ابن عباس) *
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَمَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلاَ صِيامَ لَهُ (ح ٣ - عن حفصة) * مَنْ
لمْ يَخْلِقْ عَنَتَهُ وَ يُقَلُمْ أَظْفَرَهُ وَيَجُزَّ شَارِبَهُ فَلَيْرَ مِنَّا (حم - عن رجل) *
مَنْ لَمْ يُخَلِلْ أَصَابِعَهُ بِلَاءِ خَلَّلْهَ اللهُ بِالنَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (طب - عن واثلة)
مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرَّ كْعَةَ لَمْ يُدْرِكِ الصَّلاَةَ (هق - عن رجل) * مَنْ لَمْ يَدَعْ
قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِهِ حَاجَةٌ فِيِ أَنْ يَدَعَ طِعَامَهُ وَشَرَابَهُ (حمخد
ته - عن أبى هريرة) * مَنْ لَمْ يَذَرِ المُخَبَرَةَ فَلْيَأْذَنْ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ
وَرَسُولِهِ (دك - عن جابر) * مَنْ كَمْ يَرْعَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا
فلاس

٢٣٩
فَلَيْسَ مِنَّا (خدد - عن ابن عمرو) * مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَاءِ اللهِ وَيُؤْمِنْ بِقَدَرِ
اللهِ فْيَلْتَمِنْ إِهَا غَيْرَ اللهِ (طس - عن أنس) * مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ
كمْ يَشْكُرِ اللهَ (حمت - والضياء عن أبى سعيد) * مَنْ كَمْ يُصَلِّ رَّكَعَتِى
الْفَجْرِ فَلْيُصَلَّهَ بَعْدَ مَا تَطْلُعُ الْشَّسْرُ ( حم ت ك - عن أبى هريرة) * مَنْ
◌َمْ يُطَهِّرْهُ الْبَحْرُ فَلاَ طَهَّرَهُ اللهُ ( قط حق - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ
لَمْ يَغْزُ أُوْ يُجَهِّزْ غَزِيَا أَوْ يَخْلُفْ غَزِيَا فِى أَهْلِ بِخَيْرٍ أَصَبَهُ اللهُ بِقَرِ عَةٍ قَبْلَ
يَوْمِ الْقِيَامَةِ (ده - عن أبى أمامة) * مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللهِ كَانَ عَلَيْهِ
مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ حِبَلٍ عَرَفَةَ (حم - عن ابن عمر) * مَنْ لمْ يُؤثِّرْ فَلاَ صَلَاةً
لَهُ (طس - عن أبى هريرة) * مَنْ كَمْ يُوصِ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فِى الْكَلاَمِ مَعَ
المَوْنَى ( أبو الشيخ فى الوصايا عن قيس) * مَنْ مَاتَ بُكْرَةً فَلاَ يِفِاَنَّ إِلاَّ
فى قَبْرِهِ ، وَمَنْ مَتَ عَشِيَّةٌ فَلاَ يَبِيَنَّ إِلَّ فِى قَبْرِهِ (طب - عن ابن عمر) *
مَنْ مَتَ عَلَى شَىْءٍ بَثَهُ اللهُ عَلَيْهِ (حمك - عن جابر) * - ز- مَنْ مَاتَ
عَلَى وَصِيَّةٍ مَتَ عَلَى سَبِيلِ وَسُنَّةٍ ، وَمَتَ عَلَى تُقَى وَشَهَدَةٍ ، وَمَتَ مَغْفُورًا لَهُ
(٥ - عن جابر) * مَنْ مَتَ مُخْرِمَا حُشِرَ مُلَبُياً (خط - عن ابن عباس) .
- ز- مَنْ مَتَ مَرِيضَ مَتَ شَهِيدًا وَرُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَغُدِىَ وَرِيحَ عَلَيْهِ
بْرِزْقِهِ مِنَ الْجَنَّةِ (٥ - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ مَاتَ مُرَابِطاً فى سَبِيلِ
اللهِ أَجْرَى اللهُ عَلَيْهِ عَمَلَهُ الصَّالِحَ الَِّى كَانَ يَعْلُ عَلَيْهِ وَأَجْرَى عَلَيْهِ رِزْقَهُ
وَأَمِينَ مِنَ الْفَتَّانِ وَ بَعَّثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آَمِنَاً مِنَ الْفَعِ (٥- عن أبى هريرة)
مَنْ مَتَ مُرّابطاً فِى سَبِيلِ اللهِ أَمَّنَهُ اللهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ (طب - عن أبى أمامة)
:

٢٤٠
مَنْ مَتَ مِنْ أُمَّتِ يَعْلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَقَلَهُ اللهُ إِلَيْهِمْ حَتّى تُخْثَرَ مَعَهُمْ (خط
عن أنس) * - ز - مَنْ مَتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ يَرِدُونَ بَنِى
ثلاَثِيْنَ فِى الْجَنَّةِ لاَ يَزِيدُونَ عَلَيْهَا أَبَدًا وَ كَذَلِكَ أَهْلُ الْنَّارِ (ت - عن أبى
سعيد) * - ز- مَنْ مَتَ وَعَلَيْهِ دِينَرٌ أَوْ دِرْهَمٌ قُضِىَ مِنْ حَسَنَتِهِ لَيْسَ
ثَّ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ (٥ - عن ابن عمر) * - ز- مَنْ مَتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ
شَهْرٍ فَلْيُطْعِمْ عَنَهُ وَلِيُّهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِشْكِيناً (ت٥ - عن ابن عمر)
مَنْ مَتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَمَ عَنْهُ وَلِيْهُ (حم ق د - عن عائشة) * - ز- مَنْ
مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِغَزْوِ مَاتَ عَلَى شُعْبَهٍ مِنْ نِفَقِ (حمم دن -
عن أبى هريرة) * مَنْ مَاتَ وَهُوَ مُدْمِنُ خْرِ لَقِىَ اللهَ وَهُوَ كَمَابِدٍ وَثَنِ (طب
حل - عن ابن عباس) * مَنْ مَآَتَ لاَيُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ (حرق
عن ابن مسعود) * - ز- مَنْ مَآتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ
مَآَتَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً دَخَلَ النَّارَ (حم م - عن جابر) * - ز-مَنْ مَآتَ
وَهُوَ يَعْلَمٌ أَنْ لاَ إِلَّهَ إلاّ اللهُ دَخَلَّ الْجَنَّةَ (حم م - عن عثمان) * مَنْ مَثَّلَ
بِالشَّعْرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَلاَقٌ (طب - عن ابن عباس) * مَنْ مَثْلَ
بِحَيَوَانٍ فَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالْنَّاسِ أَجَمِينَ (طب - عن ابن عمر) *
مَنْ مَرِضَ لَيْلَةً فَصَبَرَ وَرَضِىَ بِهَ عَنِ اللهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ أَيَوْمٍ وَلَتْهُ أُّهُ
(الحكيم عن أبى هريرة) * مَنْ مَسَنَّ الْخَطَى فَقَدْ لَغَا (٥ - عن أبى هريرة)
مَنْ مَسََّ ذَكَرَّهُ فَلْيَتَوَضَّأْ ( مالك حم ٤ ك - عن بسرة بنت صفوان) *
- ز- مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ (٥ - عن أم حبيبة وأبى أيوب) * - ز-
من