Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ يُغَبِّرْهَا (الحاكم فى الكنى عن أم سليم) * مَنْ شَبَ شَيْبَةً فِى الْإِسْلاَمِ كانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ت ن - عن كعب بن مرة) * - ز -مَنْ شَابَ شَيْئَةً فى سَبِيلِ اللهِ تَبَاعَدَتْ مِنْهُ جَهَُّ مَسِيرَةَ خْسَيَائَةٍ عَمٍ (ابن عساكر عن أنس) * - ز- مَنْ شَبَ شَيْبَةً فى سَبِيلِ اللهِ كانَتْ لَهُ نُورًا يَوَمَ الْفِيَامَةِ (حمت ن حب - عن عمرو بن عبة) * مَنْ شَدَّدَ سُلْطَانَهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ أَوْهَنَ اللهُ كَيْدَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ح - عن قيس بن سعد) * مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ أَنَى قَطْشَانَ يَوْمَ الْقِيَمَةِ (حم - عن قيس بن سعد وابن عمرو) * - ز- مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَدَ الْثَانِيَةً فَأَ جْلِدُوهُ فَإِنْ عَدَ الْثَّالِثَةَ فَأَجْلِدُوهُ فَإِنْ عَدَ الرَّابِعَةَ فَأَ قْتَلُوهُ (حم دن ك - عن ابن عمر، د ت ك عن معاوية ، دهق عن ذؤيب، حم دت ك عن أبي هريرة، طب ك والضياء عن شرحبيل بن أوس ، طب قط ك والضياء عن جرير، حم ك عن ابن عمرو وابن خزيمة ، ك عن جابر، طب عن غضيف ، ن ك والضياء عن الشريد ابن سويد، ك عن نفر من الصحابة) * - ز- مَنْ شَرِبَ الحَمْرِ فَجَعَلَهاَ فِى بَطْنِهِ لَمْ يَقْبَلِ اَللهُ مِنْهُ صَلَةَ سَبْا فَإِنْ مَتَ فِيهِنَّ مَتَ كَافِرًا فَإِنْ أَذْهِبَ عَقْلُهُ عَنْ شَىْءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَآتَ كافٍّا (ن - عن ابن عمرو) * مَنْ شَرِبَ الْحَمْرَ فى الدُّنْيَا ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهاَ حُرِمَهَاَ فِى الْآخِرَةِ (حم ق نه - عن ابن عمر) * - ز- مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فى الدُّنيَا لَمْ يَشْرَبْهَ فى الآخِرَةِ (٥ - عن أبى هريرة) * مَنْ شَرِبَ بَصْقَةً مِنْ خْرٍ فَأَجْلِدُوهُ ثَانِينَ (طب - عن ابن عمرو) * مَنْ شَرِبَ ٢٠٢٠ خرا خرج نُورُ الإِيمانِ مِنْ جَوْفِ ( طُس - عن أبى هريرة ) * - ز- مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًاً فَإِنْ تَبَ قَبَ اللهُ عَلَيْهِ فَإِنّ عَدَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَّلاَةُ أَرْبَعِيْنَ صَبَحَا فَإِنْ تَبَ قَبَ اللهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَدَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَوِينَ صَبَاحاً فَإِنْ تَبَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَدَ الرَّابِعَةَ كَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَّةُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً، فَإِنْ تَبَ لَمْ يَتُبِ اللهُ عَلَيْهِ وَسَقَهُ مِنْ نَهْرِ الْخَلِ (حم ت - عن ابن عمر، حم ن ك عن ابن عمرو) * - ز- مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَحَا فَإِنْ مَتَ دَخَلَ الْفَّارَ فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ وَإِنْ عَدَ فَتَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاءً فَإِنْ مَتَ دَخَلَ الْفَّارَ وَ إِنْ تَبَ تَبَ اللهُ عَلَيْهِ، وَإِنْ عَدَ فَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَإِنْ مَتَ دَخَلَ الْغَّارَ وَإِنْ تَبَ قَبَ اللهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقَّ ◌َلَى اللهِ أَنْ يَنْقِيَهُ مِنْ رَدْفَةٍ الْخَالِ يَوْمَ اقَِمَةَ: عُصَرَةِ أَهْلِ الْنَارِ (٥ - عن ابن عمرو) * - ز- مَنْ شَرِبَ فى إِنَاءِ فِضَّةٍ فَكَأَّمَا يُجَرْجِرُ فى بَطْنِهِ نَرَ جَهََّ (٥- عن عائشة) * - ز- مَنْ شَرِبَ فى إِنَاءُ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَإِّمَا يُجَرْجِرُ فِى بَطْنِهِ ذَارَا مِنْ جََّ (م - عن أم سلمة) * مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا مَا كَانَ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صِلَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً (طب - عن السائب ابن يزيد) * - ز- منْ شَفَعَ لِأَخِيهِ شَفَاعَةً فَأُهْدِىَ لَهُ هَدِيَةٌ عَلَيْا فَقَبِلَهَاَ مِنْهُ فَقَدْ أَنَّی بابا عظيماً مِنْ أُبْوابِ الرِّبا (حم د - عن أبي أمامة ) = - ز- مَنْ شَكَّ فِى صَلَتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَ تَبْنِ بَعْدَ أَنْ يُسُمّ (م دن - عن عبد الله بن. جعفر) * - ز- مَنْ شَهِدَ الْجَنَازَةَ حَتَّى يُصلّىَ عَلَيْهَا فَهُ قِيراطٌ، وَمَنْ شَهِدَهَا حتى ٢٠٣ حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ فِيرَاطَنِ مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ (ق ن - عن أبى هريرة) مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اُللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ( البزار عن ابن عمر) * مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ وَأَنَّ مَُّدًا رَسُولُ اللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْبَّرَ (حمم ت - عن عبادة) * - ز - مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَبْنُ أَمَتِهِ وَ كَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، وَأَنَّ الْبَعْتَ حَقٌّ. أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةً ◌َلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ مِنْ أَىِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الْتََّنِيَّةِ شَاءَ (حم ق - عن عبادة ابن الصامت ) * مَنْ شَهِدَ شَهَدَةٌ يُسْتَبَاحُ بِهَ مَلُ أَخْرِىءُ مُسْلٍ أَوْ يَسْفِكُ ◌ِهَ دَمَا فَقَدْ أَوْجَبَ الْنَّارَ (طب - عن ابن عباس) * - ز - مَنْ شَهِدَ صَلاَتَنَا هَذِهِ وَوَقَتَ مَمَنَا حَتّى نَدْفَعَ وَقَدْ وَقَفَتَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذُلِكَ لَيْلاً أَوْ نَهَرَا فَقَدْ تَمَّ حَُّّهُ وَقَضَى تَفَتَهُ (ت٥ - عن عروة بن مضرس) * مَنْ شَهَرَ سَيفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ (ن ك - عن ابن الزبير) * مَنْ صَمَ الْأَبَدَ فَاَ صَمَ وَلاَ أَفْظَرَ (ح ن .ك - عن عبد الله بن الشخير) * مَنْ صَمَ ثَلَنَةَ أَيَّامٍ مِنْ شَهْرِ حَرَامٍ: الخَيِيسَ وَاَلْجُمُعَةَ وَالْسَّبْتَ كُتِبَ لَهُ عِبَادَةُ سَنَتَينِ (طس - عن أنس) * مَنْ صَمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَمَ الدَّهْرَ سُلَّهُ (ح ت ن ٥ - والضياء عن أبى ذر) * مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاخْتِساباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ (خط - عن ابن عباس) * مَنْ صَمَ رَمَضَانَ إِمَاناً وَاحْتِسَابًا غُفِّرَ لَهُ مَاتَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (حم ق ٤ - عن أبى هريرة) * مَنْ صَمَ رَمَضَانَ وَأَثْبَعَهُ سِتَّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصَوْمِ الدَّهْرِ (حم ٢ ٤ - عن ٢٠٤ أبى أيوب ) * مَنْ صَمَ رَمَضَانَ وَسِتًّا مِنْ شَوَّالِ وَالْأَرْبِعَاءَ وَأَلَمِيسَ دَخَلَ الجنَّةَ (حم - عن رجل) * - ز- مَنْ صَمَ رَمَضَانَ وَصَلَّى الصَّلَوَاتِ وَحَجْ الْبَيْتَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ إِنْ هَرَ فِى سَبِيلِ اللهِ أَوْ مَكَثَ بِأَرْضِ التِى وُلِدَ فِيهَا (ت - عن معاذ) * - ز- مَنْ صَمَ سِنَّةٌ أَامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ كَانَ تَامَ الْسَّنَّةِ. مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالَمَا (٥ - عن ثوبان) * مَنْ صَمَ يَوْمَا تَطَوَّعَ لَمْ يَطَِّعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ لَمْ يَرْضَ اللهُ لَهُ بِتَوَابٍ دُونَ الجَنّةِ (خط - عن سهل بن سعد) * - ز مَنْ صَمَ يَوْماً فى سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ حَرَّ جَهَّمَ عَنْ وَجْهِهِ سَبِْينَ خَرِيفاً (ن٥ - عن أبى سعيد) » - ز - مَنْ صَمَ يَوْمً فى سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَ الهُ مِنْهُ جَهِّمَ مَسِيرَةَ مِنَّةٍ عَمٍ (ن عن عقبة بن عامر) * - ز - مَنْ صَمَ يَوْماً فى سَبِيلِ اللهِ بَعَدَ اللهُ وَجْهَهُ مِنْ جَهََّ سَبْعِينَ عَمَاً (ن - عن أبى سعيد) * مَنْ صَمَ يَوْماً فى سَبِيلِ اللهِ بَمَّدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ الْبَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً (حم ق ت ن - عن أبى سعيد) * - ز- مَنْ صَمَ يَوْماً فِى سَبِيلِ اللهِ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْفَّارِ خَنْدَقَا كَا بَيْنَ الَّتَاءِ وَالْأَرْضِ (ت - عن أبى أمامة) * - ز - مَنْ صَمَ يَوْماً فِى سَبِلِ اللهِ زَحْزَحَ اللهُ وَجْهَهُ عَلَى الْنَّارِ بِذَلِكَ الْيَوْمِ سَبِْينَ خَرِيفاً (حمت نه - عن أبى هريرة ) * مَنْ صَمَ يَوْمَاً لَمْ يَخْرِقْهُ كَتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ (حل عن البراء ) * مَنْ صَمَ يَوْماً مِنَ المُحَرِّمِ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ ثَلاَثُونَ حَسَنَةً (طب عن ابن عباس) * مَنْ صَمَ يَوْمَ عَرَفَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ سَنَتَنْ: سَنَةٌ أَمَمَهُ وَسَنَةً خَلفَهُ (٥ - عن قتادة بن النعمان) * مَنْ حَبَرَ عَلَى الْقُوتِ الْشَّدِيدِ صَبْرَاحِيلاً أسكنه ٢٠٥ أَسْكَنَهُ اللهُ الْفِرْدَوْسَ حَيْثُ شَاءٍ (أبو الشيخ عن البراء) * مَنْ مُدِعَ رَأْسُهُ فِى سَبِيلِ اللهِ فَاحْذَسَبَ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ ذَنْبٍ ( طب - عن ابن عمرو) * مَنْ صُرِعَ عَنْ دَابَّتِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ (طب - عن عقبة بن عامر) * - ز- مَنْ صَلَّى فْذَىْ عَشَرَةَ رَّكْمَةً فِى يَوْمٍ بَى اللهُ لَهُ بِهِاَ بَيْنَاً فِى الْجَِّ أَرْبَعُ رَ كَاتٍ قَبْلَ الَُّّهْرِ، وَأَنْذَتَنِ بَعْدَهَا، وَأَقْنَتَنِ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَنْنَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَأَنْذَنِ قَبْلَ الْمُّبْحِ (ن حب ك - عن أم حبيبة) * مَنْ صَلَّى الْبِرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ (م - عن أبى موسى) * مَنْ صَلَّى الْصُّبْحَ فَهُوَ فى دِمَّةِ اللهِ فَلاَّ يَلْبَعَنَّكُمُ اللهُ بِشَىْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ (ت - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ صَلَّى الْصُّبْعَ فَهُوَ فِى ذِمَّةِ اللهِ فَ يَطْلُبَّكُمُ لهُ مِنْ ذِمِّتِهِ بِشَىْءُ فَإِنَّ مَنْ يَطْلُبُ مِنْ ذِمَّتِ بِتَىْءُ يُدْرِكُهُ ثُمَّ يَكُبُهُ عَلَى وَجْهِهِ فِى نَارِ جَهَّمَ (حم م ت - عن جندب البجلى) * مَنْ صَلّى الضُّحَى أَرْبِهَا وَقَبْلَ الْأَ وَلَى أَرْبَا نِىَ لَهُ بَيْتُ فِى الْجَنَّةِ (طس - عن أبى موسى) * مَنْ صَلَّى الصُّحَى ◌ِثْتَىْ عَثْرَةَ رَكْمَةً بَى اللهُ لَهُ قَصْرًا فِى الْجَنَّةِ مِنْ ذَهَبٍ (ت٥ - عن أنس) * مَنْ صَلَّ الْمِشْاء فِى جَعَةٍ فَقَدْ أَخَذَ بِغَّهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ (طب - عن أبى أمامة) * مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِى جَعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَمَ نِصْفَ لَيْلَةٍ ، وَمَنْ صَلِى الْخُّبْحَ فى جَعَةٍ فَكَأَ نَّمَا مَلَّى اَلَّيْلَ كُلَّهُ (حم - عن عثمان) * - ز- مَنْ صَلَّى الْمِشَاءَ فى جَعَةٍ كَانَ كَقِيَمٍ نِصْفِ لَبْلَةٍ ، وَمَنْ مَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فى تَجَاءَةٍ كَانَ كَقِيَامٍ لَيْلَةِ (دت - عن عثمان) * مَنْ مَلَّى الْغَدَاةَ كَانَ فى ذِمَّةِ اللهِ حَتَّى يُمْسِىَ (طب - عن ابن عمر) * - ز- مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فَهُوَ ٢٠٦ فِى ذِمَّةِ اللهِ فَلاَ يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ بِشَىْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ (٥ - عن سمرة) * مِنْ صَلَّى الْفَجْرَ فَهُوَ فِى ذِمَّةِ اللهِ، وَحِسَبُهُ عَلَى اللهِ ( طب - عن والد أبى مالك الأشجعى) * - ز- مَنْ صَلَى الْفَجْرَ فى جَاعَةٍ ثُمّ قَعَدَ يَذْ كُرُ اللهَ حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى ◌َ لْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرٍ حَجَّةٍ وَهُمْرَةٍ قَّةٍ تَمَّةٍ تَّةٍ (ت - عن أنس) * مَنْ صَلَّى بَعْدَ المَغْرِبِ رَ كْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّ كُتْبَتًا فِى عِلِّيَّيْنِ (عب - عن مكحول مرسلا) * مَنْ صَلَّى بَعْدَ الَغْرِبِ سِتَّ رَكَمَاتٍ لَمْ يَتَكَلِمْ فِيَ بْتَهُنَّ بِسُوءٍ عَدَاْنَ لَهُ بِعِبَادَةٍ ثْنَى عَشْرَةَ سَنَّةً (ت . - عن أبى هريرة) * مَنْ صَلّى بَيْنَ الَرِبِ وَالْعِشَاءِ عِشْرِ ينَ رَكْثَّ ◌َى اللهُ لَهُ بَيْنَاً فِى الْجَنَّةِ (٥ - عن عائشة) * مَنْ صَلَى خَلْفَ الْإِمَمِ فَلْيَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ (طب - عن عبادة) * مَنْ صَلّى رَكْمَةً مِنَ الْصُّبْحِ ثُمَ طَلَمَتِ الشَّمْسُ فَلْيُصَلٌ الصُّبْحَ (ك - عن أبى هريرة) * مَنْ صَلَّى رَحْمَتَيْنِ فِى خَلاَءِ لاَ يَرَاهُ إِلاَّ اللهُ وَالَلاَئِكَةُ كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ الْنَّارِ (ابن عساكر عن جابر) * مَنْ صَلَى سِتَّ رَ كَعَاتٍ بَعْدَ المَغْرِبِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ غُفِرَ لَهُ بِهَا ذُنُوبُ ◌َخْسِينَ سّنَّةً ( ابن نصر عن ابن عمرو) * مَنْ مَّلَى صَلَةَ فَرِيضَةٍ فَلَهُ دَعْوَةٌ مُسْتَجَبَةٌ وَمَنْ خَ الْقُرْآنَ فَلَهُ دَعْوَةٌ مُسْتَجَبَةٌ (طب - عن العرباضِ) * مَنْ صَلَّى صَّةً لَمْ يُتِمَّهَاَ زِيدَ عَلَيْهاَ مِنْ سُبُحَتٍِ حَتَّى تَتِمَّ (طب - عن عائذ بن قرط) * - ز- مَنْ صَلَى صَلَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهاَ بِأُمَ الْقُرْآنِ فَهِىَ خِدَاجٌ فَهِىَ خِذَابٌ فَبِىَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ (حزم ٤ - عن أبى هريرة) * - ز - مَنْ صَلَّى صَلَّاَتَنَا وَأَسْتَقْبَلَ فِبْلَتَنَا وَأُكَلَ ذَبِحَتَنَا فَذَا كُمُ الُهْلُ أَّدِى لَهُ ذِمَّةُ اللهِ وَزِمْةُ رسوله ٢٠٧ رَسُولِهِ فَلَآَ تُخْفِرُوا اللهَ فِى ذِمَّتِهِ (خن - عن أنسَ) * - ز - مَنْ صَلّى صَلَاَتَنَا وَنَتَكَ نُسُكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النَّسُكَ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَلاَنُسُكَ لَهُ (ق د - عن البراء) * - ز- مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِرَاطٌ فَإِنْ شَهِدَ دَفَاَ فَّهُ قِرَاطَنِ الْغِيرَالْمُمِثْلُ أُحُدٍ (٥٢ - عن ثوبان) * - ز - مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ فِيرَاطٌ وَمَنِ آَنْتَظَرَ هَ خَّى تُوضَعَ فى اللَّهْدِ فَلَهُ فِرَاطَنِ وَالْقِرَاطَنِ مِثْلُ الْجَبَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ (ممن٥ - عن أبى هريرة) * مَنْ صَلَى عَلَى جَازَةٍ فى المَسْجِدِ فَلاَ شَىْءٍ عَلَيْهِ (د- عن أبى هريرة) * - ز-مَنْ صَلَى عَلَى جَنَازَةٍ فِى الْمَسْجِدِ فَلَيْسَ لَهُ شَىْء (حم٥ - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ صَلَى عَلَى جَنَازَةٍ وَلَمْ يَتْبَعْهاَ فَلَهُ قِرَاطٌ فَإِنْ تَبِعَهَا فَلَهُ قِرَاطَنِ (م ت عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ صَلَى عَلَيْهِ ثَلَاثَةُ صُفُرُفٍ فَقَدْ أَوْجَبَ (ت - عن مالك بن هبيرة) * مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ مِنَ المُهْدِينَ غُفِرَ لَهُ (٥ - عن أبى هريرة) * مَنْ صَلَّى عَلَىَّ حِينَ يُضْبِحُ عَشْرًا، وَحِينَ يُمْسِى عَشْرًا أَدْرَ كَّنْهُ شَفَعَتِى يَوْمَ الْفِيَامَةِ (طب - عن أبى الدرداء) * مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلَةً كَتَبَ اللهُ قِيرَالطً وَالْقِيْرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ (عب - عن على) * مَنْ صَلَّى عَلَىَّ عِنْدَ قَبْرِى سَمِعْتُهُ، وَمَنْ صَلَى عَلَىَّ نَائِيًا أُبْلِمْتُهُ (هب - عن أبى هريرة) * مَنْ صَلَّى عَلَىَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَاَ عَشْرًا (حم م ٣ - عن أبى هريرة) مَنْ صَلَّى ◌َىَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحَطْ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ وَرَفَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ (ح خدن ك - عن أنس) * مَنْ صَلَّى فى آلْيَوْمِ وَالْلَةٍ أْذَىْ عَشْرَةَ رَكْمَةً تَطَوُّعً بَى اللهُ لَهُ بَيْتً فى الْجَنَّةِ (حم دن٥- ٢٠٨ عن أم حبيبة) * - ز- مَنْ صَلَّى فِى ثَوْبٍ فَلْيُخَلِفِْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ (خ - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ صَلَّى فى مَسْجِدٍ جَاعَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةٌ لاَ تَقُوتُهُ الرَّ كْمَةُ الْأُولَى مِنْ صَلَةِ الْمِشَاءِ أَتَبَ اللهُ بِهَا عِثْقَاً مِنَ النَّارِ (٥ - عن عمر) - ز - مَنْ صَلَى فِى يَوْمٍ ◌ِغْذَىْ عَشْرَةَ رَ كْمَةٌ بَ لهُ لَّهُ بَيْتَ فِى الْجَنَّةِ: رَ كْمَنْ قَبْلَ الْنَجْرِ ، وَرَّ كْمَنْ قَبْلَ أْظُّهْرِ، وَرَ كْمَتَنْ بَعْدَ الْظُّهْرِ، وَرَ كُمْتَبْ قَبْلَ اٌلْعَصْرِ، وَرَ كْعَتَبْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَ كْمَنَنِ بَعْدَ الْمِشَاءِ الْآخِرَةِ (ش ٤٥ - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ صَلَّ فِى بَوْمٍوَيْلَةٍ فْتَىْ عَشْرَةَرَ كْفَةٌ ◌ِىَ لَهُ بَيْتُ فِى الْجَنَّةِ: أَرْبَا قَبْلَ الْظُّهْرِ، وَرَ أْمَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرْمَتَيْنِ بَعْدَ لَغْرِبِ، وَرَ كْعَتَبْنِ بَعْدَ اْمِشَاءِوَرَكْمَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الْغَدَاةِ (ت - عن أم حبيبة) *- ز- مَنْ صَلَّى قَأْمًا فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَخْرِ الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَى نَأْمَا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ (خت ن٥ - عن عمران بن حصين) * مَنْ صَلَّى قَبْلَ الْظُّهْ أَرْبَا غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ (خط - عن أنس) * مَنْ صَلَّى قَبْلَ الظُّهْ أَرْبَعَا كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ مِنْ بِىِ إِسْمَاعِيلَ (طب - عن رجل) * - ز- مَنْ صَلَّى قَبْلَ الْظُّهْرِ أَرْبًَ وَبَعْدَهَا أَرْبَ حَرَّمَهُ الهُ عَلَى الْنَّارِ (حم ق ن ٥ - عن أم حبيبة) * مَنْ صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى الْنَارِ ( طب - عن ابن عمرو) * - ز - مَنْ صَلَّ ◌ِلِهِ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً فى جَعَةٍ يُدْرِكُ الْتَّكْبِيرَةَ الْأُولَى كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَنِ: بَرّاءةٌ مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةٌ مِنَ الْنَفَقِ (ت- عن أنس) « مَنْ صلَّى مَا بَيْنَ المَغْرِبِ وَالْمِشَاءِ فَإِّا صَلََّةُ الْأَوَّابِينَ (ابن نصر عن محمد بن المنكدر مرسلا) * - ز- مَنْ صَلَّى وجلس ٢٠٩ وَحَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ لَمْ يَزَلْ فِى صَلَةٍ حَتَّى تَأْتِيَهُ الصَّلاَةُ الّتِى يُلاَقِيها (ن- عن عبد الله بن سلام، وأبى هريرة) * مَنْ صَمَتَ نَجاً (حم ت عن ابن عمرو) (* مَنْ صَنَعَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بْتِى يَدّا كَامْتُهُ عَلَيْهاَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ابن عساكر، عن علىّ ) * مَنْ صُفِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ، فَقَالَ لِفَاعِلِهِ جَزَاكَ اللهُ خَيْراً فَقَدْ أَبْلَغَ فى الثََّاءِ (ت ن حب - عن أسامة بن زيد) * - ز - مَنْ صَنَعَ أَمْآْ عَلَى غَيْرِ أَثْرِنَ فَهُوَ رَدٌ (د- عن عائشة) * منْ صَفَعَ صَدِيعَةً إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلَفِ عَبْدِ المُطَّلِبِ فِى الدُّنْيَا فَعَلَىَّ مُكَفَتُهُ إِذَا لَقِيَنِى ( خط - عن عثمان) * - ز- مَنْ صَوَّرَ صُورَةٌ عَذّبَهُ اللهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنَفُخَ فِيهَا وَلَيْنَ بِنَفِخِ، وَمَنْ تَحَّمْ كُلُّفَ أَنْ يَعْدَ شَمِيرَ تَبْ وَلَيْسَ بَِقِدٍ، وَمَنِ أُسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ يَفَرُّونَ مِنْهُ صُبَّ فِى أُذُنّةِ الْآَمُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (جم دت - عن ابن عباس) * مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فى الدُّنْيَا كُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَاَ الرُّوحَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ بِنَفِخِ (حم ق ن - عن ابن عباس) * مَنْ ضَرَّ ضَرَّ اللهُ بِهِ، وَمَنْ شَقَّ شَقَّ اللهُ عَلَيْهِ ( حم ٤ - عن أبى صرمة ) * مَنْ فَى طَيِّبَةً بِهَاَ نَفْسُهُ مُخْتَسِبَ لِأُعْجِِّهِ كَانَتْ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّارِ (طب - عن الحسن بن علىّ) * مَنْ تَمَّى قَبْلَ الصَّلاَةِ فَإِنَّ ذَبَجَ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَجَ بَعْدَ الصَّلَّةِ فَقَدْ عَمَّ نُسُكُهُ وَأَصَبَ سُنَّةَ المُسْلِينَ (ق - عن البراءِ) * مَنْ عَجِكَ فِى الصَّلاَّةِ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءِ وَالصَّلَةَ (خط - عن أبى هريرة) * مَنْ ضَرَبَ فِيَوْطٍ ظُلْماً أَقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (خدهق - عن أبى هريرة) * مَنْ ضَرَبَ غُلَمَا لَهُ حَذَّا لَمْ بَأْنِهِ أَوْ لَظَمَهُ فَإِنَّ ◌َغَارَتَهُ أَنْ يُمْتِقَهُ (م - عن ابن عمر) (١٤ - (الفتح الكبير) - ثالث) ٢١٠ * مَنْ ضَرَبَ ◌َمْلُوكَهُ ظَالِما أُقِيدَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (طب - عن عمار) * مَنْ ضَّ يَلِيماً لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللهُ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ (طس - عن عدىّ بن حاتم ) * مَنْ ضَنَّ ◌ِلَالِ أَنْ يُنفِقَهُ وَيِاللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ فَلَيْهِ بِسِبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ( أبو نعيم فى المعرفة، عن عبد الله بن خبيب ) * مَنْ ضَبَقَ مَنْزِلاً، أَوْ قَطَعَ طَرِقً، أَوْ آذَى مُؤْمِنَاً فَاَ جِهَدَلَهُ (حم د - عن معاذ بن أنس) * مَنْ طَفَ بِالْبَيْتِ خَمْسِينَ مَرَّةً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وَلَتْهُ أَّهُ (ت - عن ابن عباس) * مَنْ طَفَ بِالْبَيْتِ سَبْقَاً وَصَلَّى رَكْمَتَنْ كَانَ كَمِتْقِ رَقَبَةٍ (٥ - عن ابن عمر) * - ز - مَنْ طَفَ بِالْبَيْتِ سَبْاً وَهُوَ لاَ يَتَكَلَُّ إِلَّ بِسُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ لِهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَآلْهُ أَ كْبِرُ وَلاَ حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِلهِ مُحِيَتْ عَنَهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَكُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَرُفِعَ لَهُ بِهَا عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَمَنْ طَى فَتَكُلَّ فِى ◌ِلْكَ الْحَالِ خَاضَ فى الرَّحْمَةِ رِجْلَيْهِ كَخَئِضِ الماءِ يِرِ جْلَيْهِ (٥ - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ طَ بِهذَا الْبَيْتِ أَسْبُوعًا فَأَحْصَاءُ كَانَ كَمِثْقِ رَقَبَةٍ لاَ يَضَعُ قَدَمًا وَلاَ يَرْفَعُ أُخْرَى إِلاَّ حَطَّ اللهُ عَنْهُ بِهَاَ خَطِيئَةٌ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً (ت نك - عن ابن عمر) * مَنْ طَلَبَ الْبِدْعَةَ أَلْزَمْنَهُ بِدْعَتَهُ (هق - عن معاذ) * مَنْ طَلَبَ الشَّهَدَةَ صَادِقًا أُعْطِيهَا وَلَوْ لَمْ تُصِبْهُ (حم ) - عن أنس) * مَنْ طَلَبَ الِْلْ تَكَفَّلَ اللهُ لَهُ بِرِزْقِهِ (خط - عن زياد بن الحارث الصدائى) * مَنْ طَلَبَ الْ فَهُوَ فِى سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ (حل - عن أنس) * مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَعلى (ت - عن سخبرة) * - ز- مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ الغير ٢١١ لِغَيِْ اللهِ، أَوْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ اللهِ، فَلْيَنَّبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ (٥ - عن خالد ابن دريك) * - ز - مَنْ طَلَبَ الْعِلْ لِيُبَهِىَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِمَارِىَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَهُوَ فِى النَّارِ (٥ - عن ابن عمر) مَنْ طَلَبَ الْعِمَ لِيُجَارِىَ بِ الْعُلَاءَ، أَوْ لِمَارِىَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ اللهُ فِى النَّارِ (ت .- عن كعب بن مالك ) * - ز- مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ، وَمَنْ كَمْ يَطْلُبُهُ وَلَمْ يَسْتَعِنْ عَلَيْهِ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْهِ مَلَكاً يُسَدِّدُهُ (دت ك - عن أنس) * - ز- مَنْ طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطْلُبُهُ فِى عَفَفٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ (٥ حب ك - عن ابن عمر وعائشة) * - ز - مَنْ طَلَبَ قَضَاءَ الُسْلِينَ حَتَّى يَلَهُ ثُمَّ غَلَبَ عَدْلُهُ جَوْرَهُ فَهُ اْجَّةُ، وَمَنْ غَلَبَ جَوْرُهُ عَدْلَهُ فَلَهُ النَّارُ (د - عن أبى هريرة ) * مَنْ ظَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ طُوَّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ ( حم ق - عن عائشة، وعن سعيد بن زيد) * - ز- مَنْ عَادِى عَمَّراً عَادَاهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّاراً أَبْغَضَهُ اللهُ (حمن حب ك - عن خالد بن الوليد) * - ز- مَنْ عَادَ مَرِيضاً أَوْ زَارَ أَخَا لَهُ فى اللهِ نَدَاهُ مُنَادٍ أَنْ طِبْتَ وَطَبَ تَمْشَكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَّةِ مَنْزِلاً (ت٥ - عن أبى هريرة) * - ز - مَنْ عَادَ فَرِيضً لَمْ يَحْصُرْ أَجَلُهُ، فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَسْلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلَّ عَافَاهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ الَرَضِ (دك - عن عباس) * مَنْ عَادَ مَرِيضً لَمْ يَزَلْ فِى خُرْفَةِ الْجَنّةِ حَتَّى يَرْجِعَ (م - عن ثوبانِ ) * مَنْ عَذَ بِاللهِ فَقَدْ عَاذَ بِعَذٍ ( حم - عن عثمان وابن عمر ) * مَنْ ٢١٢ عَلَّ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِينَ يَوْمَهُمْ وَلَيْلَتَهُمْ غَفَرَ اللهُ لَّهُ ذُنُوبَةُ (ابن عساكره عن علىّ ) * مَنْ عَالَ ثَلاَثَ بَنَاتٍ فَأَدَّبَهُنَّ وَزَوَّجَهُنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْنَّ مَ الَهُ (د - عن أبي سعيد) * - ز - مَنْ عَالَ ثَلاثَةً مِنَ الْأَيْتَمِ كَانَ كَمَنْ قَامَّ لَيْلَهُ، وَصَامَ نَرَهُ، وَغَدَا وَرَاحَ شَاهِراً سَيْفَهُ فِى سَبِيلِ اللهِ وَكُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِى الْجَنَّةِ أَخَوَيْنِ كَهَتَيْ (٥ - عن ابن عباس) * مَنْ عَالَ جَارِيَتَنْ حَتَّى يُدْرِكَاً دَخَلْتُ أَنَا وَهُوَ الْجَنَّةَ كَهَتَينْ (مت - عن أنس) * مَنْ عَدَّ غَدًا مِنْ أَجَلِهِ فَقَدْ أَسَاءَ مُحْبَةَ لَوْتِ ( هب - عن أنس ) * مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ فَلاَ يَدُهُ فَإِنَهُ خَفِيفُ الَحْمَلِ طَيِّبُ الرِّيحِ (م د - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلاَ يَرُدُّهُ فَإِنَّهُ خَفِيفُ الَّحْمَلِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ ( حم ن - عن أبى هريرة ) * مَنْ عَزَّى تَكْلَى كُنِىَ بُرْدَا فِى الْجَنَّةِ (ت - عن أبي برزة ) * مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ (ت٥ - عن ابن مسعود) مَنْ عَشِقَ فَفَّ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيدًا (خط - عن عائشة) * مَنْ عَشِقَ فَكَتَمَ وَعَفَّ كَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ (خط - عن ابن عباس) * مَنْ عَنَاً عِنْدَ الْقُدْرَةِ عَفَاَ اللهُ عَنَهُ يَوْمَ الْمُسْرَةِ (طب - عن أبى أمامة ) * وَمَنْ عَفَ عَنْ دَمِ لَمْ يَكُنْ لَهُ تَوَابٌ إِلَّ الْجَنَّةَ (خط - عن ابن عباس) * مَنْ عَفَاَ عَنْ قَارِلِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ( ابن منده، عن جابر الراسِى) * - ز- مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً ثُمَّ ◌َفَتَ فِيهَا فَقَدْ سَحَرَ، وَمَنْ سَحَرَ فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ (ن - عن أبى هريرة) * مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشَرَكَ (حم ك - عن عقبة بن عامر) * مَنْ عَلَّقَ وَدَعَةً فَ وَدَعَ اللهُ لَهُ، وَمَنْ عَلَّىَ تَمِعَةً فَلاَتَّ. الله ٢١٣ اللهُ لَّهُ (حمك - عن عقبة بن عامر) * مَنْ عَلَمْ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ أَوْ بَابًا مِنْ عِلَى أَنْمَى اللهُ أَجْرَهُ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ (ابن عساكر، عن أبى سعيد) * مَنْ عَلَ الرَّبْىَّ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّ (م - عن عقبة بن عامر) * مَنْ عَلِمَ أَنَّ الصَّةَ عَلَيْهِ حَقٌّ وَاحِبٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ ( حم ك - عن عثمان) * مَنْ عَلِمَ أنَّ اَلْهَ رَبُّهُ وَأَنِى نَبِيُهُ مُوقِنَاً مِنْ قَلْبِهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ (البزار، عن عمران) مَنْ عَلَ أَنَّ اللَّيْلَ بَأْوِيهِ إِلَى أَهْلِ فَلْيَشْهَدِ الْجُمُعَةَ (مق - عن أبى هريرة) مَنْ عَّ عِلْا فَلَهُ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهِ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الْعَامِلِ ( .- عن معاذ بن أنس ) * مَنْ عَمَّرَ جَانِبَ لَسْجِدِ الْأَيَْرِ ◌ِلَّةِ أَهْلِهِ فَلَهُ أَجْرَانِ ( طب - عن ابن عباس ) * مَنْ عَمِّرَ مِنْ أُمَِّ سَبْشِينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْهِ فِى العُمْرِ (ك - عن سهل بن سعد) * مَنْ عَمَّرَ مَيْسَرَةَ المَسْجِدِ كَتَبَ اللّهُ لَهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ (٥ - عن ابن عمر) * مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ ( حم ٢ - عن عائشة) * مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ كَمْ يَمُتْ حَتّى يَعَْلَهُ (ت - عن معاذ) * مَنْ غَدَا إِلَى الَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَدَّ اللهُ لَهُ ثُّلاَ مِنَ الْجَنَّةِ كُلَّا غَدَا وَرَاحَ ( حم ق - عن أبى هريرة) * مَنْ غَدًا إِلَى صَلاَةِ الصُّبْحِ غَدَا رَابَةِ الْإِيمَانِ، وَمَنْ غَدَا إِلَى السُّوقِ غَدَا بِرَايَةٍ إِبْلِيسَ (٥ - عن سلمان) * مَنْ غَدَا أَوْ رَاحَ وَهُوَ فى تَعْلِيمِ دِينِهِ فَهُوَ فِى الْجَنَّةِ (حل - عن أبى سعيد) * مَنْ غَرَسَ غَرْسَاً لَمْ يَأْ ثُلْ مِنْهُ آدَمِيٌّ وَلاَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ آلِهِ إِلَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةً (حم - عن أبى الدرداء ) * مَنْ غَزّا فى سَبِيلِ اللهِ وَكَمْ يَنْوِ إِلاَّ عِقَالا فَلَهُ مَانَوَى (حم ن ك - عن عبادة بن الصامت) ٢١٤ ! * مَنْ غَّلَ الَيِّتَ فَلْيَفْتَسِلْ، وَمَنْ حَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأ (ده حب - عن أبى هريرة ) * مَنْ غسَّلّ مَيِّتْاً فَقَرَهُ سَقَرَهُ اللهُ مِنَ الذَّنُوبِ، وَمَنْ كَفَّهُ كَاهُ اللهُ مِنَ السُّنْدُسِ (طب - عن أبى أمامة) « مَنْ غَدَّلَ مَيِّنَا فَلْيَبْدَأْ بِعَصْرِهِ (هق -عن ابن سيرين مرسلا) * مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْنَسِلْ (حم - عن المغيرة ) * - ز- مَنْ غَسَّلَ مَيِّنَا وَكَفَّنَهُ وَحَّطَهُ وَحَلَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَمْ يَغْرِ عَلَيْهِ مَا رَأَى مِنْهُ خَرَجَ مِنْ خَطِيَتِهِ مِثْلَ يَوْمٍ وَدَتْهُ أُتُّهُ (٥ - عن علىّ ) * - ز- مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ وَأَغْتَسَلَ، ثُمَّ بَكَّرَ وَأَبْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْ كَبْ وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ وَأَسْتَعَ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلٌّ خَطْوَةٍ يُخْطُوهَا مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الَسْجِدِ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَاءِهاَ وَقِيَامِها ( حم ٤ حب ك - عن أوس بن أوس) * مَنْ غَنَّى الْعَرَبَ كَمْ يَدْخُلْ فِى شَفَعَتِى، وَلَمْ تَفَلْهُ مَوَدَِّ ( حم ت - عن عثمان ) * مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنَّا (ت - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ غَشََّا فَلَيْسَ مِنَّا (٥ - عن أبى الحمراء) * مَنْ غَشََّا فَلَيْسَ مِنَّا وَالَّكْرُ وَالْخِدَاعُ فِى النَّارِ ( طب حل - عن ابن مسعود ) * مَنْ غَلَبَ عَلَى مَاءٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ( طِب - والضياء عن سمرة ) * مَنْ غَلَّ بَبِيراً، أَوْ شَةً أَنَى بَحْدِلُهُ يَوْمَ الْفِيَامَةِ (حم - والضياء عن عبد الله بن أنيس) * - ز - مَنْ فَتْهُ اْجُمُعَةُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِرْهَمٍ، أَوْ نِصْفِ دِرْهَمٍ ، أَوْ صَاعِ حِنْظَةٍ، أَوْ نِصْفِ صَاعٍ (د - عن قدامة بن وبرة مرسلا) ( مَنْ فَانَهُ الْغَزْوُ مَعِىِ فَلْيَغْزُ فِى الْبَحْرِ (طس - عن واثلة) * - ز- مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِئْراً فَقَدْ خَلَمَ رِبِقَةَ الْإِسْلاَمِ مِنْ عُنُقِهِ ( حم دك - عن ٢١٥ أبى ذرّ) * - ز- مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَاَ عَلَى الإِخْلاَصِ لِ وَحْدَهُ، وَعِبَادَتِهِ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّ كَاةِ، مَاتَ وَاللهُ عَنَهُ رَاضٍ (٥ك - عن أنس) * - ز- مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ جَدَهُ وَهُوَ بَرِى ءُ مِنْ ثَلاَثٍ دَخْلَ الْجَنَّةَ: الْكِبْرِ وَالدَّيْنِ وَالْغُولِ (حم تن ٥ حب ك - عن ثوبان) * - ز - مَنْ فُتِحَ لَهُ مِفْكُمْ بَابُ الدُّعَاءِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَمَا سُئِلَ اللهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُنْأَلَ الْعَافِيَةَ إِنَّ الدُّعَاءَ يَنَفْعُ مِمَّا نَزَلَ وَيماً كَمْ يَنْزِلْ فَلَيْكُمْ عِبَدَ اللهِ بِلْدُّعَاءِ (تك - عن ابن عمر) * مَنْ فَدَى أَسِيراً مِنْ أَيْدِى الْعَدُوّ فَأَنَ ذْلِكَ الْأَسِيرُ ( طص - عن ابن عباس) * مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم ت ك - عن أبى أيوب) * مَنْ فَرَّقَ فَلَيْسَ مِنَّا (طب - عن معقل بن يسار) * مَنْ فَرَّ مِنْ مِيرَاثٍ وَارِيِهٍ قَطَعَ اللهُ مِيرَانَهُ مِنَ الْجَنَِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٥- عن أنس) * - ز- مَنْ فَصَلَ فِى سَبِيلِ اللهِ ثَمَاتَ، أَوْ قُتِلَ، أَوْ وَقَصَتْهُ فَرَسُهُ، أَوْ بَعِيرُهُ، أَوْ لَدَغَتْهُ هَمَّةٌ، أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ بِأَىِّ حَتْفٍ شَاءَ اللهُ فَإِنَّهُ شَهِيدٌ وَإِنَّ لَهُ اْجَنَّةَ (دك - عن أبي مالك الأشعريّ) * مَنْ فَطََّ صَائِماً، أَوْ جَهَّزَ غَازِيَا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ (هق - عن زيد بن خالد) * مَنْ فَطَّرَ صَائِمً كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهٍ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائمِ شَيْئًا (حم ت ٥ حب - عن زيد بن خالد) * مَنْ قاتَلَ فى سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةً حَرَّمَ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ النَّارَ (حم - عن عمرو بن عنبسة) * - ز- مَنْ قَاتَلَ فِى سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَتِهِ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ سَأَلَ اللهَ الْقَتْلَ فى ٢١٦ سَبِيلِ اللهِ مِنْ أَسِهِ صَادِقاً، ثُمَّ مَاتَ، أَوْ قُتِلَ فَإِنَّ لَهُ أَخْرَ شَهِيدٍ، وَمَنْ جُرِحَ جُرْهًا فِى سَبِيلِ اللهِ أَوْ نُكِبَ فَكْبَةً، فَإِنََّ تَجِءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغْزَرِ مَّا كَانَتْ، لَونُهَ لَوْنُ الزَّعْقْرَانِ، وَرِبِحُهَاَ رِيحُ الْمِنْكِ، وَمَنْ خَرَجُ بِهِ خُرَاجٌ فِى سَبِيلِ اللهِ كَانَ عَلَيْهِ طَبَعُ الشُّهَدَاءِ (حم ٣ حب - عن معاذ) مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِىَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِى سَبِيلِ اللهِ ( حم ق ٤ - عن أبى موسى) مَنْ قَادَّ أَعْمَى أَرْبَينَ خَطْوَةَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (خط - عن ابن عمر) * مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خَطْوَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ (ع طب عد حل هب - عن ابن عمر، عد - عن ابن عباس وعن جابر ، هب - عن أنس) * - ز - مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْكُ وَلَهُ اْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ. كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَّدِ إِسْمِيلَ ، وَكُتِبَتْ لَهُ بِاَ عَثْرُ حَسَنَاتٍ ، وَحُمَّ عَنْهُ بِهاَ عَثْرُ سَّاتٍ، وَرُفَعَ لَهُ بِهَا عَشَرُ دَرَجَاتٍ ، وَكَانَ فِى حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَنِ حَتَّى يُمْسِىَ، وَإِذَا قَالَمَا إِذَا أَمْسَى كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُضْبِحَ ( حم ده - عن أبى عياش الزرقى ) * - ز ــ مَنْ قَالَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ: بِيْمَ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلاَّ بِللهِ، يُقَالُ لَهُ كُفِيتَ وَوْقِيتَ وَتَنَجَّى عَنَهُ الشَّيْطَانُ (ت - عن أنس) * - ز - مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، إِهَا وَاحِدًا أَحَدًا صَعَدًا لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كَفُوْا أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ (حم ت - عن ميم الدارى ) * - ز- مَنْ قَالَ أَنَاَ خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى فَقَدْ كَذَبَ こ ٠ ٠٠ ٢١٧ (خ ت ٥ - عن أبي هريرة) * - ز - مَنْ قالَ إِنَّى تَرَى مِنَ الإِعْلَامِ فَإِنَّ كانَ كَاذِبًا فَهُوَ كما قالَ، وَإِنْ كَانَ صَدِقَاً لَمْ يَعُدْ إِلَى الْإِسْلاَمِ سَالما (ن. ك- عن بريدة) * - ز- مَنْ قالَ حِينَ يَأْوِى إِلَى فِرَاشِهِ: أَسْتَغَفْرُ اللهَ الَّذِى لاَ إِلهَ إِلَّ هُوَ الحَىَّ الْقَيُومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلاَثَ مَّاتٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ، وَإِنْ كانَتْ عَدَدَ وَرَقِ النَّجَرِ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ رَمْلٍ عَالٍ، وَإِنْ كانَتْ عَدَدَ أُيَّامٍ اُلُّنْيا (حم ت - عن أبى سعيد) * -ز .. مَنْ قالَ حِينَ يَسْعُ المُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَشَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ ◌ُّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِأَثْهِ رَبَّ، وَبِمُعَمٍَّ رَسُولاً، وَبِالْإِسْلَمِ دِيناً غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (حم م ٤ - عن سعد) * - ز- مَنْ قَالَ حِينَ يَسْعُ النََّاءِ: الَهْمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّغْوَةِ الََّمَّةِ، وَالصَّلاَةِ الْقَائَةِ، آتِ مُّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَأَبْعَتْهُ مَقَامًا مَحْوُدَا الَّذِىِ وَعَدْتُهُ حَلَّتْ لَهُ شَفَاءَتِى يَوْمَ يَوْمَ الْفِيَامَةِ (حم خ ٤ - عن جابر) * - ز - مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ، اللَّهُمَّ إِنَّا أَصْبَحْنَا نُشْهِدُكَ وَنُشْهِدُ عَةَ عَرْشِكَ وَمَلاَئِكَتَكَ، وَجَميعَ خَلْفِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِىِ لاَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، وَأَنَّ ◌ُمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا أَصَبَ فِى يَوْمِهِ ذَلِكَ مِنْ ذَنْبٍ، وَإِنْ هُوَ قَالَمَا حِينَ يُمْسِى غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا أَصَابَ فى ◌ِلْكَ الَّيْلَةِ مِنْ ذَنْبٍ (٣ - عن أنس) * - ز - مَنْ قالَ حِينَ يُضْبِحُ: الَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِى مِنْ نِمَةٍ، أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْكَ فَمَنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الحَمْدُ، وَلَكَ الشُّكْرُ عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ يَوْمِهِ وَمَنْ قَالَ مِثْلَ ذلِكَ حِينَ يُمْسِ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ لَيْلَتِهِ ( دحب وابن السنى ٢١٨ هب - عن عبد الله بن غنام) * - ز - مَنْ قالَ حِينَ يُصِْحُ أَوْ حِينَ يُمْسِى الَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِىِ، وَأَنَعَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرٌّ مَا صَفَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ ، وَأَبُوهُ بِذَ نِى فَأَغْفِرْ لِى فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذَّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ، أَوْ لَّيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ (حم دنه حب ك - عن بريدة) * - ز- مَنْ قالَ حِينَ يُصِْحُ أَوْ حِينَ يُمْسِ: الَّهُمَّ إِى أَصْبَعْتُ أُسْهِدُكَ وَأُشْهِدُ خْلَةَ عَرْشِكَ وَمَلاَئِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَِّى لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ ، وَأَنَّ ◌ُمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَعْتَقَ اللهُ رُبْقَهُ مِنَ النَّارِ ، فَنْ قَالَ مَّتَنْ أَعْتَقَ اللهُ نِصْفَهُ، فَمَنْ قَالَهَا ثَلاَثًا أَعْتَقَ اللهُ ثَلاَثَةَ أَرْ بَاعِهِ، فَإِنْ قالَا أَرْبَعَا أَعْتَقَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ (د- عن أنس ) * - ز - مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلاَتَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَقَرَ أَ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرٍ سُورَةِ الْخَشْرِ، وَكُلَ اللهُ بِهِ سَبْعِينَ أَنْتَ مَكٍ يُصُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُمْسِىَ، وَإِنْ مَاتَ فى ذُلِكَ الْيَوْمِ مَاتَ شَهِدًا، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِى كَانَ بِلْكَ الَنْزِلَةِ ( حمت - عن معقل آبن يسار) * - ز - مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ: سُبْحَانَ اللهِ حِينَ تَمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِى السََّوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعِيشِيًّا، وَحِينَ تُطْهِرُونَ إِلَى وَكَذْلِكَ ثُخْرَجُونَ أَدْرَكَ مَّا فَتَهُ فِى يَوْمِهِ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَمُنَّ حِينَ يْسِى أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ فِى لَيْلَتِهِ (د - عن ابن عباس) * - ز - مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ، وَحِينَ يُمْسِ ثَلاَثَ مَّاتٍ: رَضِيتُ بِلِّ رَبًّا، وَبِلْإِسْلاَمِ دِينَا، وَبِمُحَمِّ نَبِيًّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( حم دن. ك - عن رجل) - ز - ٢١٩ * - ز- مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِى: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلاَّ أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ ذُلِكَ وَرَادَ عَلَيْهِ (حم م دت - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ قالَ حِينَ يُمْسِى: بِسْمِ اللهِ الَّذِى لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَىْءٌ فِى الْأَرْضِ وَلاَ الََّاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كَمْ يُصِبْهُ ◌ُجْأَهَ بَاءَ حَتَّى يُصْحَ، وَمَنْ قَالَهَاَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلاَثَ مَّاتٍ كَمْ يُصِبْهُ نَجْأَةً بَلَا حَتَّى يُمْسِىَ ( دحب ك - عن عثمان) * - ز- مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِكَلِمَتِ آللهِالنََّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ كمْ يَضُرَّهُ لَدْغَةُ حَيَّةٍ فِى ◌ِلْكَ الَّيْلَةِ (ت حب ك - عن أبى هريرة ) * - ز - مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِ رَضِيتُ بِأْهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلاَمِ دِينَا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا كانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ (ت - عن ثوبان) * - ز - مَنْ قالَ رَضِيتُ بِنَّهِ رَبًّا، وَيِالْإِسْلاَمِ دِيناً، وَبِمُخُمَّدٍ نَبِيًّا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ (د حب ك - عن أبى سعيد) * مَنْ قالَ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ بِا ◌َخْلَةٌ فِى الْجَنَّةِ (ت حب ك - عن جابر) * - ز - مَنْ قالَ سُبْحَنَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَكَ الَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ أَسْغَفْرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، فَإِنْ قَهَا فِى تَجْلِسِ ذِكْرٍ كَانَتْ كَالطَّابَعِ يُطْبَعُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ قالَا فى ◌َجْلِسٍ لَغْوٍ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ (نك .. عن جبير بن مطعم) * مَنْ قالَ سُبْحَانَ اللهِ وَ بِحَمْدِهِ فِى يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُلَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ (حم ق ت٥ - عن أبى هريرة ) * مَنْ قالَ فِى الْقُرْآنِ بِرَ أْيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأَ (٣ - عن جندب ) * مَنْ قَالَ فى القُرْآنِ بِغَيْرٍ عِلَى ٢٢٠ فَلْيَقَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ (ت - عن ابن عباس) * . ز- مَنْ قالَ فى دُبُ صَلَةِ الْفَجْرِ وَهُوَ ثَنِ رِ جْلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَّلَّ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ اُلْتُ، وَلَهُ الْخَمْدُ، يُخْبِى وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَلَّهِىَ عَنَهُ عَبْرُ سََّتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ يَوْمَهُ ذُلِكَ كُلَّهُ فى حِرْزٍ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَحُرِسَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلَمْ يَنْبَ لِدَنْبِ أَنْ يُدْرِكَهُ فِى ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَّ الشَّرْكُ بِنْهِ عَزَّ وَجَّ (ت٥ - عن أبى ذرٍ) * - ز- مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمامُ يَخْطُبُ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَا (ت ن - عن أبى هريرة) * مَنْ قالَ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ مُخْلِصَا دَخَلَ اْلْجَنَّةَ. (البزار، معن أبي سعيد) * مَنْ قالَ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ نَفَعَتَهُ يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ يُصِيبُهُ قَبْلَ ذلِكَ مَا أَصَابَّهُ ( البزار هب - عن أبى هريرة ) * - ز- مَنْ قالَ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْلَكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ عَشْراً. كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ (ق ت ن - عن أبى أيوب ولفظ، ت) كَانَتْ لَهُ عَدْلَ أَرْبَعِ رِقَابٍ مِنْ وَلَّدِ إِسْمَاعِيلَ * - ز- مَنْ قَالَ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ اْحَمْدُ يُحْنِى وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ عَلَى أَثْرِ الَغْرِبِ بَعَثَ لَهُ مَسْلَغَةً يَحْفَظُونَهُ مِنَ الشَّيَاطِينِ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكُتِبَ لَهُ بِهَاَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ مُوجِبَاتٍ، وَيُحِىَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ مُوبِقَاتٍ، وَكَانَ لَهُ بِعَدْلِ عَشْرِ رَقَبَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ (ت - عن عمارة بن شعيب مرسلا) * - ز- مَنْ قالَ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْسِى وَ يُمِيتُ وهو