Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ سَرِقَةٌ فَقَدْ شَرِكَ فِى عَرِهَا وَإِنْمِاَ (ك هق - عن أبى هريرة) * - ز - مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاَنَهَ أَيَّامٍ فَإِنْ رَذَّهَاَ رَدَّ مَعَهَاَ صَعَاً مِنْ طَعَمٍ لاَسْراءَ (حمم دت - عن) أبى هريرة) * - ز- مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّةً فَهُوَ بِخَيْرِ الْنَّظَرَيْنِ إِنْ شَاءِ أُمْتَكَهَا وَ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَعَاً مِنْ تَمْرٍ لاَ تَْرَاءَ (م - عن أبى هريرة) * - ز- منٍ أَشْتَرَى شَةً مُصَرَةً فَهُوَ فِيهَ بِالْخِيَارِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَا صَمَا مِنْ تَمْرٍ (ح ) ت - عن أبى هريرة) * -ز- مَنِ اشْتَكَىُ مِنْكُ شَيْئاً أَوَ اشْتَكَاهُ أَعْلَهُ فَلْيَقُلْ: رَبَّنَا اللهُ الَِّىِ فِى الَّاءِوَالْأَرْضِ كَرَمَتُكَ فِى السَّاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِى الْأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حُو بَنَوَ خَطَيَانَ أَنْتَ رَبُّ الْطَّيِِّينِ أَنْزِلْ رَْمَةَ مِنْ رَحَتِكَ وَشِفَاء مِنْ شِفَئِكَ عَى هذا الْوَجَعِ فَيَبْرَأُ (د - عن أبى الدرداء) * - ز- مَنْ أَصَبَ بِفَمِهِ مِنْ ذِى حَاجَةٍ غَيْرَ مُتَّخِذٍ خِنَةً فَلاَ شَىْءٍ عَلَيْهِ، وَمَنْ خَرَجَ بِشَىْءٍ مِنْهُ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَأْمُقُوبَةُ، وَمَنْ سَرَقَ مِنْهُ شَيْاَ يَعْدَ أَنْ يُؤْوِيَهُ الْجَرِيِنُ فَبَلَمَ ثَنَ الْجَنِّ فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ، وَمَنْ سَرَّقَ دُونَ ذُلِكَ فَتَلَيْهٍ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالْعُقُوبَةُ (٣ - عن ابن عمرو) * مَنْ أَصَبَ حَدًّا فَعُجَلَ عُقُوبَتُهُ فِي الدُّنْيَاَ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُنََّ. عَلَى عَبْدِهِ الْعُقُوبَةَ فِ الآخِرَةِ، وَمَنْ أَصَابَ حَدَّا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ فَلْهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَّ فِى شَىْءٍ قَدْ عَفَ عَنْهُ (ت. ك - عن على) * مَنْ أَصَابَ ذَنْبَا تَأْقِيَمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذُلِكَ الذَّنْبِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ (حم - والضياء عن خزيمة بن ثابت) * مَنْ أَصَابَ مَالاً فِى نَوِشَ أَذْهَبَهُ اللهُ فى نَبِرَ ( ابن النجار عن أبى سلمة الحمصى) * مَنْ أَصَابَ مِنْ شَىْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ (٥ - عن أنس) * - ز - مَنّ (١١ - (الفتح الكبير) - ثالث) ١٦٢ ١ أَصَبِهُ فَيْءٍ أَوْ رُعَفٌ أَوْ قَلْسٌ أَوْ مَذْىٌّ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لْيَبْنِ عَلَى صَتِهِ مَلَمْ يَتَكَّلَّ (٥ - عن عائشة) * مَنْ أَصَبَهُ هَمٌّ أَوْ غَمَّ أَوْ سُقْمٌ أَوْ شِدَّةٌ فَقَالَ: اللهُ رَبِى لِأَشَرِيكَ لَهُ كُشِفَ ذَلِكَ عَنْهُ ( طب - عن أسماء بنت عميس) * مَنْ أَصَبَتْهُ فَقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِلنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَقَتُهُ، وَمَنْ أَنْزَلَمَا ◌ِلهِ أَوْ شَكَ اللهُ لَهُ بِالْغِى إِمَّا بِمَوْتٍ آجِلٍ أَوْ غِى عَاجِلٍ (حم دك - عن ابن. مسعود) * مَنْ أَصْبَحَ مُطِيعً لِهِ فِى وَالِدَيْهٍ أَصْبَحَ لَهُ بَبَنِ مَفْتُوحَانٍ مِنَ الجَنَّةِ وَ إِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدٌ (ابن عساكر عن ابن عباس) * مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِناً فى سِرْبِهِ مُعَنَى فِى جَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَ ◌ّمَا حِيْزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا (خدته - عن عبد الله بن محصن) * مَنْ أَضْبَحَ وَّهُ الْتَّقْوَى ثُمَّ أَصَابَ فِيَاَ بَيْنَ ذُلِكَ ذَنْبَا غَفَرَ اللهُ لَهُ ( ابن عسا كرعن ابن عباس) * مَنْ أَصْبَحَ وَّهُ غَيْرُ آلهِ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ ، وَمَنْ أَصْبَعَ لاَ يَهَمُّ بِلُهْدِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ (ك - عن ابن مسعود) * مَنْ أَصْبَحَ وَهُوَ لاَيَهُمُّ بِظْرِ أَحَدٍ غُفِرَ لَهُ مَا أَجْتَرَمَ (ابن عساكر - عن أنس) * مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- صَاْمًا وَعَادَ عَرَيِضَاً وَأَطْعَمَ مِسْكِينَاً وَسَيَّعَ جَنَازَةً لَمْ يَنْبَعَهُ ذَنْبُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ( عدهب عن جابر) * مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُةِ صَائْمًا وَعَدَ مَرِ بِضَاً وَشَهِدَ جَنَزَّةً وَتَصَدَّقّ بِصَدَقَّةٍ فَقَدْ أَوْجَبَ (هب - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ أَصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبَلَ فَهُوَ بِالْيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلاَثٍ إِمَّا أَنْ يَفْتَصَّ أَوْ يَأْخُذَ الْعَقْلَ أَوْ يَعْفُوَ فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ فَإِنْ فَلَ شَيْئاً مِنْ ذُلِكَ ثُمَّ عَدَا بَدُ فَقَتْلَ فَلَهُ الَّنَّارُ خَالِدًا ◌ُلَّدًا فِيهَاَ أَبَدًا (حمه - عن أبى شريح) * مَنْ أُصِيبَ بعصبية ١ ١٦٣ بُصِيبَةٍ فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ فَأَحْدَثَ أَسْتِرْ جَاءاً وَإِنْ تَقَدَمَ عَهْدُهاَ كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَهُ يَوْمَ أُصِيبَ (٥ - عن الحسين بن على) * مَنْ أَصِيبَ بُصِيبَةٍ فِي مَآلِهِ أَوْ جَسَدِهِ وَ كَتَمَهَا وَلَمْ يَشْكُهاَ إِلَى النَّاسِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ (طب - عن ابن عباس) * مَنْ أُصِيبَ فِ جَدِهِ بِشَوْءُ فَتَرَكَهُ ◌ِ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ (حم - عن رجل) * مَنْ أَفْحَى يَوْماً مُحْرِمَاً مُلَبِّباً حَتَّى غَرَبَتِ الْشَّسُْ غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ فَدَ كَاَ وَلَتْهُ أُّهُ (حم - عن جابر) * مَنِ أُضْطَجَعَ مَضْجَعاً لَمْ يَذْ كُرِ اللهَ فِهِ كَانَ عَلَيْهِ يِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ قَعَدَ مَقْدًا لَمْ يَذْ كُرِ اللهَ فِيهِ كَانَ عَلَيْهِ ◌ِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ (د- عن أبى هريرة) مِنْ أَطَاعَ اللهَ فَقَدْذَ كَرَ اللهَ وَإِنْ قَلَّتْ صَلاَتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلاَوَتُهُ لِلْقُرْآنِ ، وَمَنْ عَصَ اللهَ فَمْ يَذْ كُرْهُ وَإِنْ كَثُرَتْ صَلاَتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلاَوَتُهُ لِلْهُرَّآنِ (طب - عن واقد ) * - ز - مَنْ أَطَعَنِى فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِى فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ يُطِعِ أَلاَ مِيرَ فَقَدْ أَطَعَنِ، وَمَنْ يَعْصِ اَلْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِى (حم ق ن٥- عن أبى هريرة) * مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ الُمْمَ شَهْوَتَهُ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى الْنَّارِ (هب عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ أَطْعَمَ أَخَهُ مِنَ الْخُبْزِ حَتَّى يُشْبِعَهُ وَسَقَهُ مِنَ المَاءِ حَّ ◌ُرْوِيَةُ بِمَّدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِسَعَ خَادِقَ كُلُّ خَنْدَقٍ مَسِيرَةُ سَبِمِائَةٍ عَامٍ (نك - عن ابن عمرو) * مَنْ أَطْعَمَ مَرِيضًا شَهْوَتَهُ أَطْعَمَهُ اللهُ مِنْ بِمَارِ الْجَنَّةِ (طب - عن سلمان الفارسى) * مَنْ أَطْعَمَ مُسْلِماً جَائِعً أَطْعَمَهُ اللهُ مِنْ ◌ِمَارِ الْجَنَّةِ (حل - عن أبى سعيد) * - ز - مَنْ أُطْعَمَهُ اللهُ طَعَمًا فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَرِكْ لَنَ فِهِ وَأَطْعِمْنَاَ خَيْرًا مِنْهُ ، وَمَنْ سَقَهُ اللهُ لَغَا فَلْيَقُلٍ : : ١٦٤ اللّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ فَإِنْهُ لَيْسَ شَىْءٌ يُجْزِى مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غَيْرَ آلَّنِ (حم .- عن ابن عباس) * مَنْ أَطْفَأْ عَنْ مُؤْمِنٍ سَيْئَةً كَانَ خَيْرًا عِنْ أَحْيَا مَوْهودَةً (هب- عن أبى هريرة) * - ز- منِ الطَّحَ فِ بَيْتِ قَوْمٍ بِيْرِ إِذْنٍ فَتْتُوا عَيْنَهُ فَلاَدِيَةَ لَهُ وَلاَ قِصَاصَ (حن - عن أبى هريرة) * مَنِ آَطْلَمَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْ إِذْنِهِمْ فَقَدْ حَلَّلَهُمْ أَنْ يَفْقَنُوا عَيْنَهُ (حم م- عن أبي هريرة) * - ز- مَنِ آَخَلَمَ فى دَارِ قَوْمٍ بِغَيرِ إِذْنِهِمْ فَقْتُوا عَيْنْهُ فَقَدْ هُدِرَتْ (د- عن أبى هريرة) * مَنِ الطََّعَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ أَزِهِ فَكَأْتَمَا أَطَّلَ فِ الْنَّارِ (طب - عن ابن عباس) * مَنْ أَعَنَ ظَالِمًا سَلََّهُ اللهُ عَلَيْهِ ( ابن عساكر عن ابن مسعود) * مَنْ أَعَنَ ظَالِمّا لِيُدْحِضَ بِيَاطِلِ حَقًّا فَقَدْ بَرَثَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ (ك - عن ابن عباس) * مَنْ أَعَنَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْرِ كَمْ يَزَلْ فِ سَخَطِ اللهِ خَّى يَنْزِعَ (٥ك - عن ابن عمر) * مَنْ أَعَنَ ◌َلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِةٍ لَفِىَ اللهَ مَكْتُوبَا بَيْنَ عَيْنِيهِ آَيْسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ (٥ - عن أبى هريرة) * مَنْ أَمَنَ مُجَاهِدًا فِى سَبِيلِ آللهِ أُوْ غَرِمَا فِ عُسْرَتِهِ أَوْ مُكَاثَبًا فِىِ رَقَبَتِهِ أَظَلَّهُ اللهُ فِ ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلَّهُ (حم ك - عن سهل بن حنيف) * مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ أَخُوُهُ بِعْدِرَةٍ فَلَمْ يَقْبَلْهَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْطِيئَةِ مِثْلُ صَاحِبٍ مَكْسٍ (٥ - والضياء عن جودان) مَنِ آَعْتَرَّ بِالْعَبِيدِ أَذَلَهُ اللهُ (الحكيم عن عمر) * - ز- مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً كَانَتْ فِدَاءِهُ مِنَ الْفَّارِ (حم دن - عن عمرو بن عبسة) * مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةٌ مُنْلَةٌ أَعْتَقَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَاَ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ حَتَّى فَرْجَهُ بفرجه ١٦٥ بِفِرْجِهِ (قت - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ أَعْتَقَ شِرْ كَاَلَهُ فِى عَبْدٍ فَكَانَ لَهُ مَلٌ يَبُْ ثَمَنَ الْعَبْدِ قُوِّمَ الْعَبْدُ عَلَيْهِ قِيمَةَ عَدْلٍ فَأَعْظَى شُرَ كَاهُ حِصَصَهُمْ وَعَتَقَ عَلَيْ الْعَبْدُ وَ إِلاَّ فَقَدْ عَقَ مِنْهُ مَاعَتَقَ (حم ق ٤ - عن ابن عمر) * - ز- مَنْ أَعْتَقَ شِقَّعًا مِنْ تَمْلُودٍ فَعَلَيْهِ خَلاَمُهُ فِ مَآلِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ قُوْمَ الَسْلُوكُ قِيمَةَ عَدْلٍ ثُمَّ أَسْتَمْعَى غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ (حم ق ٤ - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلَهُ مَلٌّ ◌َمَالُ الْعَبْدِ لَهُ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ اْسَّيْدُ مَلَهُ فَيَكُونُ لَهُ (ده - عن ابن عمر) * مَنِ اعْتَقَلَ رُْحَ فِى سَبِيلِ اللهِ عَقْلَهُ اللهُ مِنَ الذُّنُوبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حل - عن أبى هريرة) * مَنِ اعْتَكَفَ عَشْرًا فِ رَمَضَانَ كَانَ كَحَجَّتَيْنِ وَعُمْرَتَيْنِ ( هب - عن الحسين بن على) * مَنِ أَعْتَكَفَ إِمَانًا وَأَحْتِابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (فر- عن عائشة) * مَنْ أُعْطِيَ حِظَّهُ مِنَ الرّفْتِ فَقَدْ أُعْطِىَ حَظْهُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَنْ حُرِمَ حَّهُ مِنَ الرَّفْقِ فَقَدْ حُرِمَ حَلَّهُ مِنَ الْخَيْرِ (حمت - عن أبى الدرداء) * مَنْ أُعْطِىَ شَيْئاً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِ وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُنْنِ بِهِ فَإِنْ أَعْنَى بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ وَإِنْ كَتَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَمْ يُعْطَ فَإِنَّهُ كَلَاَبِسِ نَّوْبَىْ زُورِ (خد دت حب - عن جابر) * - ز- مَنْ أَعْطَى فِى صَدَاقٍ آخْرَأَةِ مِلْءَ كَفَّةٍ بًُّا أَوْ سَوِيقاً أَوْ تَمْرًا أَوْ دَقِقاً فَقَدْ أُسْتَحَلَّ (دعق - عن جابر) مَنْ أَعْظَهُ اللهُ تَعَلَى حِفْظَ كِتَابِهِ فَظَنَّ أَنَّ أَحَدًا أُعِْىَ أَفْضَلَ بِمَّا أُعْطِىَ فَقَدْ غَطَ أَعْظَمَ الْنَّعَمِ (تَخ هب - عن رجاء الغنوى مرسلا) * - ز - مَنْ أَعْمَرَ أَرْضَاَ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِها (حمخ - عن عائشة) * - ز- مَنْ أَعْرَ ١٦٦ رَجُلاَ عْرَى فَهِىَ لَهُ وَ لِمَقَبِهِ يَرَتُهَ مَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِبِهِ (م دن٥ - عن جابر)* - ز - مَنْ أَعْمَرَ شَيْئاً فَهُوَ لُعَمِّرِهِ تَحْيَهُ وَتَتَهُ وَلاَ تَرْقُبُوا فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئاً فَهُوَ سَبِيلُ الِْيرَاثِ (دن - عن زيد بن ثابت) * - ز- مَنْ أَعْمَرَ شَيْئاً فَهُوَ لَّهُ حَيَتَهُ وَبَعْدَ مَوْتِهٍ (ن حب - عن جابر) * مَنْ أَعْيَتَهُ اْمكاسِبُ فَعَلَيْهِ بِمِصْرَ وَعَلَيْهِ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِىِّ مِنْهَاَ (ابن عساكر عن ابن عمرو) * مَنْ أَغَثَ مَلْهُوفَا كَتَبَ اللهُ لَهُ ثَلَاثً وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً وَاحِدَةٌ فِيهَاَ صَلَاَحُ أُمْرِهِ كُلِّهِ وَثِنْتَنِ وَسَبُْونَ لَهُ دَرَجَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (تَخ هب - عن أنس) * مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِى سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى الْنَّارِ (حمخت ن - عن أبى عيسى) * مَنْ أُغْتَبَ غَازِا فَكَأَ نَّمَا قَتَلَ مُؤْمِناً (الشيرازى عن ابن مسعود) - ز- مَنْ أَغْتَسَلَ بَوْمَ الْجُّةٍ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَعَلَّى مَاقُدِّرَ لَهُ ثُمَّ أَنْصَتَ حَتّى يَفْرُعَ الْإِمَامُ مِنْ خُطْبَتِهِ ثُمَّ يُعَلَّى مَعَهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُةِ الْأُخْرَى وَفَضْلُ ثَلاَثَةٍ أَيّمٍ (٢ - عن أبى هريرة) * - ز- مَنِ اعْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمْعَّةَ غُمْلَ الْجَبَةِ ثُمَّ رَاحَ فِى الْسَّاعَةِ الْأَوَلَى فَكَأَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِى السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَ نَّا قَرَّبَ بَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِى الْسَّاعَةِ الْغَّالِثَةَ فَكَأَّمَا قَرَّبَ كَبْنَا أَفْرِنَ، وَمَنْ رَاحَ فِ السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنْمَا قَرَّبَ دُجَاجَةً ، وَمَنْ رَاحَ فِ السَّاعَةِ الْخَمِسَةِ فَكَأَنْمَ قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَمُ حَضَرَتِ المَلاَئِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّ كْرَ (ق ٣ - عن أبى هريرة) * - ز-مَنِ أَغْتََّل يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْفُسْلَ، وَتَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الْظُهُورَ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَبِهِ وَمَنَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَّهُ مِنْ طِيبٍ أَوْ دَهْنِ أَهْلِهِ ثُمَّ أَنَى المَسْجِدَ فَلَ بَلْغُ وَلَمْ يفرق ١ ١٦٧ ١٫٠٠ يُفَرِّقْ بَيْنَ آَمْنَيَنْ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمْعَةِ الْآَخْرَى (حم. ك .- عن أبى ذرّ) * مَنِ أَغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمَّةَ كَانَ فِى طَهَرَةٍ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى (ك - عن أبى قتادة) * - ز- مَنِ أَغْتَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَسْتَكَ وَمَنَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ثُمَّ خَرَجَ عَّ بَأَنِىَ المَسْجِدَ وَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَبَ النَّاسِ ثُمَّ رَكَعَ مَاشَاءَ اللهُ أَنْ يَرْ كَ ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَمُ فَْ يَتَكَّْ حَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلاَتِهٍ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُّةِ اُلْأَخْرَى (حم٥ ك - عن أبى سعيد وأبى هريرة) * - ز- مَنِ أُغْنَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَصَنَّ مِنْ طِيبِ آمْرَ أَنِهٍ إِنْ كَانَ لَمَا وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَاِهِ ثُمَّ لمْ يَخَطَّ رِقَبَ النَّاسِ وَلَمْ يَلْغُ عِنْدَ الَوْعِظَةِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بْنَهَا وَمَنْ أَغَ وَخَطَّى رِقَبَ النَّاسِ كَانَتْ لَهُ ظُهْرًا (د - عن ابن عمرو) * مَنِ أُغْنِيِبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الُتْمُ فَ يَنْصُرْهُ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ أَذَلَّهُ اللهُ تَعَلَى فِىِ الدُّنْيَاَ وَالآخِرَةِ (ابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة عن أنس) * مَنْ أَفْتِيَ بِغَيْرِ عِلْ كَانَ إِنْمُ عَلَى مِنْ أَفْتَهُ، وَمَنْ أَشَرَ عَلَى أَخِيهِ بِأَمْرٍ يَعْلَمُ أَنَّ الرَّشْدَ فِى غَيْرِهِ فَقَدْ خَنَهُ (دك - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ أَفَى بِفُتْيَا غَيْرِ نَبْتٍ فَإِنَّمَا إِنْهُ عَلَى مَنْ أَفْتَهُ (،ك - عن أبى هريرة) * مَنْ أَفْتَى بِغَيْرٍ عِلْ لَعَنَّهُ مَلاَئِكَةُ الْسَّاءِ وَالْأَرْضِ (ابن عسا كر عن على) * مَنْ أَفْطَرَ فِى رَمَضَانَ نَاسِيَا فَلاَ قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلَ كَفَّارَةَ (ك هق - عن أبى هريرة) * مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَنَ ثَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ يَوْمٍ مُّدٌّ ◌ِسْكِينٍ (حل - عن ابن عمر) * مَنْ أَفْطَرَ يَوْمً مِنْ رَمَضَانَ فِى الْحَضَرِ فَلْيُهْذِ بَدَنَةً ٢ ١٦٨ (قط - عن جابر) * مَنْ أَفْظَرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ فِ غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ لَهُ لَمْ يَقْضِ عَنْهُ صِيَمُ الدَّهْرِ كُلِّهِ وَإِنْ صَمَهُ (حم ٤ - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ أَفْلَسَ أَوْ مَتَ فَوَجَدَ رَجُلٌ مَتَعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أُحَقُّ بِهِ (د- عن أبى هريرة) * مَنْ أَقَلَ مُسْلِمًا أَقَلَ اللهُ تَعَلَى عَثْرَتَهُ (د.ك - عن أبى هريرة) * مَنْ أَقَلَ نَادِمَا أَقَلَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (هق - عن أبى هريرة) * مَنْ أَقَامَ الْبَيْنَةَ عَلَى أَسِيرٍ فَلَهُ سَبُ (هق - عن أبى قتادة) * مَنْ أَقَمَ مَعْ المُشْرِكِينِ فَقَدْ بَرِثَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ (طب هق - عن جرير) * مَنِ أَقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ الْنِجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ الْسِّحْرِ زَادَ مَازَادَ (حم ده - عن ابن عباس) * مَنِ أَقْتَصَدَ أَغْنَاهُ اللهُ، وَمَنْ بَذَّرَ أَفْقَرَهُ اللهُ، وَمَنْ تَوَاضَعَ رَفَهُ اللهُ، وَمَنْ تَجَبَّرَ قَصَهُ اللهُ (البزار - عن طلحة) * مَنِ أَقْتَطَعَ أَرْضَاً ظَالِما ◌َقِ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهٍ غَضْبَانُ (حم - عن وائل) * - ز- مَنِ أَقْتَطَعَ حَقَّ أَمْرِىءُ مُْظٍ بِيَعِينِهِ فَقَدْ أَوْ جَبَ اللهُ لَهُ النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الجَنَّةَ وَإِنْ كانَّ قَضِيَا مِنْ أَرَاكِ (حممن٥ - عن أبى أمامة الحارثى) * مَنِ أَفْتَى كَلْبًا إِلاَّ گلْب ماشِیةٍ أَوْضاریاً نَقَصَ مِنْ حَملِ كُلَّ بَوْمٍ قِیرًاطانِ (حم ق ت ن-عن ابن عمر) * - ز- مَنِ أَقْتَنَى كَلْباً لَيْسَ بِكَلْبٍ صَيْدٍ وَلاَ مَاشِيَةٍ وَلاَ أَرْضٍ فَإُِّ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ قِرَاطَنِ كُلَّ يَوْمٍ (م ت ن - عن أبى هريرة) = - ز .- مَنِ أَقْتَىْ كَلْبَا لاَ يْنِى عَنْهُ زَرْعًا وَلاَ ضَرْعَا نَقَصَ مِنْ عَمَلِ كُلِّ يَوْمٍ غَيْرَاطٌ (حم ق ن ٥ - عن سفيان بن أبى زهير) مَنْ أَقَرَّ بِعَنِ مُؤْمِنٍ أُقَرَّ اللهُ بِعَيْنِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ابن المبارك عن رجل مرسلا) * مَنْ أَقْرَضَ وَرِقً مَرَّتَنْ كانَ ڪعدل ١٦٩ كَدْلِ صَدَقَةٍ مَرَّةً (هق - عن ابن مسعود) * مَنِ أَكْتَحَلَ بِالإِعْمِدِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَرْمَدْ أَبَدًا (هب - عن ابن عباس) * مَنِ أَكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لاَ فَلَ حَرَجَ، وَمَنِ أُسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لاَ فَلاَ حَرَجَ، وَمَنْ أَكَلَ كَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ، وَمَا لَكَ بِلِاَنِ فَلْيَبْتَلِ وَمَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لاَ فَلَ حَرَجَ، وَمَنْ أَنَى الْغَائِطَ فَلْيَسْتَِّرْ فَإِنْ كَمْ يَجِدْ إِلاَّ أَنْ يَجْمَ كَغِيبًا مِنْ رَمْلٍ فَلْيَسْتَدْبِرْهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِقَعِدٍ بِى آدَمَ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لاَ فَلاَ حَرَجَ (ده حب ك - عن أبى هريرة) * مَنِ أُكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى فَقَدْ رَىَّ مِنَ الْتَّوَكْلِ (حمت. ك- عن المغيرة) * مَنْ أَكْثَرَ ذِ كْرَ اللهِ أَحَبَّهُ اللهُ تَعَلَى (فر - عن عائشة) * مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللهِ فَقَدْ بَرَىَّ مِنَ أْنَفَقِ (طس - عن أبى هريرة) * مَنْ أَكْثَرَ مِنَ الْإِسْتِفَارِ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمَ- فَرَجَاً وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ تَخْرَجاً وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَيَحْنَسِبُ (حمك - عن ابن عباس) * مَنْ أَكْرَمَ الْقِبْلَةَ أَ كْرَمَهُ اللهُ تَعَلى ( قط - عن الوضين بن عطاء مرسلا) * مَنْ أَكْرَمَ آمْرَا مُسْلِكَ فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اللهَ تَعَلى (طس - عن جابر) * مَنْ أَكَلَ اُلْطِينَ فَكَأَّمَا أَعَنَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ ( طب - عن سلمان) * - ز -مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَسِيَا فَلاَ يُفْطِرْ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَفَهُ اللهُ (ت عن أبى هريرة) * مَنْ أَكَلَ بِالْعِلْمِ لَمَسَ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ وَرَدَّهُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَ كَانَتِ الْنَّارُ أَوْلَى بِهِ (الشيرازى عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ أُكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِ أُ كْلَةٌ فَإِنَّ اللهَ يُحْسُهُ مِثْلَهَ مِنْ ◌َهُمْ، وَمَنٍ آكُفَسَى بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ ١٧٠ ثَوْبًا فَإِنَّ اللهَ يَكْسُوهُ مِثْلَهُ مِنْ جَهْمَ، وَمَنْ قَمَ بِرَجُلٍ مُسْلٍمَقَمَ سْمَةٍ وَرِيَاءُ فَإِنَّ اللهَ يَقُومُ بِ مَقَمَ سْنَةٍ وَرِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم دك - عن المستورد بن شداد) * مَنْ أَكَلَ ثُومَا أَوْ بَصَلاَ فَلْيَعْتَزِ لْنَا وَلْيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا وَلْيَقْعُدْ فِى بَيْتِهِ (ق - عن جابر) * - ز- مَنْ أَكَلَ سَعَ مَرَّاتٍ مِمّا بَيْنَ لاَ بَيْهَاَ حِينَ يُصِْحُ كَمْ يَضُرَّهُ ذْلِكَ الْيَوْمَ سَمٌّ حَتَّى يُمْسِىَ (م - عن سعد) * - ز- مَنْ أَكَلَ طَعَمًا ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِهِالَّذِى أَطْعَنِ هذَا الْعَّعَمَ وَرَزَقَنِهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِّى وَلاَقُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ لَبِسَ نَوْبًا فَقَلَ الحَمْدُ ◌ِ الذِى كَانِى هُذَا وَرَزَقَنِهِ مِنْ غَيْرٍ حَوْلٍ مِّ وَلاَ قُوَّةٍ غُفِرَلَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَّا تَأْخَّرَ (ج ٤ ك - عن معاذ بن أنس) * مَنْ أَ كَلَ لَيِّبَاً وَمِلَ فِ سُنَّةِ وَأَمِنَ النَّاسُ بَوَائِقَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ (تك - عن أبى سعيد) * مَنْ أُكَلَ فَشَبِعَ وَشَرِبَ فَرَوِىَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِهِ الّذِىِ أَطْعَمَنِى وَأَشْبَعَنِى وَسَقَانِى وَأَرْوَانِى خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وَلَتْهُ أَنَّهُ (ع - وابن السنى عن أبى موسى) * مَنْ أَكَلَ فِى قَصْعَةٍ ثُمَّ ◌َسهاَ اسْتَغَفْرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ (حت٥ - عن نبيشة) * مَنْ أَكَلَ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَ وَتَسَخَّرَ وَمَسَّ شَيْئً مِنَ الْطِّيبِ قَوِىَ عَلَى الْصَِّمِ (هب - عن أنس) * مَنْ أَكَلَ ◌ْلَمَا فَلْيَتَوَضَّأ (حمطب - عن سهل بن الحنظلية) * مَنْ أَكَلَ مَعَ قَوْمِ عَمْرًا فَلاَ يَقْرِنْ إِلاَّ أَنْ يَأْذَنُوا لَهُ ( طب - عن ابن عمر) * - ز- مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْتَقْلَةِ الثَّوْمِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاتِ فَلاَ يَقْرُبْتَ فِى مَاَجِدِنَ فَإِنَّ المَلائِكَةَ تَتَأَذَّى يِمَّا يَتَأْذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ () ت ن - عن جابر) * - ز- مَنْ أَ كَلَ مِنْ هَذِهِ الْنَّجَرَةِ الخَبِيثَةِ شَيْئاً فَلاَ يقر بنا. ١٧١ يَقْرُبْنَ فِىِ المَسْجِدِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ لِ تَحْرِيِمُ مَا أَحَلَّ اللهُ وَلَكِنَّا شَجَرَةٌ أَكْرَهُ رِيحَهَا (حم٢ - عن أبى سعيد) * - ز- مَنْ أَكَلَ مِنْ هُذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَمِيثَةِ فَلاَ يَقْرُبَنَّ مَسْجِدَنَا فَإِنَّ المَلائِكَةَ تَتَأْذَّى ◌ِمَّا يَتَأْذَّى مِنْهُ اُلْإِنْىُ (ق- عن جابر) * - ز- مَنْ أَ كَلَ مِنْ هُذِهِ الْنَّجِرَةِ الحَمِثَةِ فَلاَ يَقْرُبَنَّ مُصَلاَّنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُها (حم دحب - عن المغيرة بن شعبة) * - ز -مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرُ بَنَّ الَاَجِدَ (ده حب - عن ابن عمر) * - ز- مَنْ أَ كَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرُبَنَّ مَسْجِدَنَا وَلاَ يُؤْذِينَا بِرِيحِ الْغَّومِ (٥٢ - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ أَكَلَ مِنْ هُذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرُ بْنَا وَلاَ يُصَلِّيَنَّ ◌َمَا (ق - عن أنس) * - ز- مَنْ أَ كَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ يَعْنِى الْثُّومَ فَلاَ يَقْرُ بَنَّ مَسْجِدَنَا (ق - عن ابن عمر) * مَنْ أَ كَلَ مِنْ هَذِهِ اَللَّهُومِ شَيًْ فَلْيَغِْلْ يَدَهُ مِنْ رِيحِ وَضَرِهِ وَلاَ يُؤْدِ مَنْ حِذَاءَهُ (ع - عن ابن عمر) * - ز - مَنِ الْتَمََ رِضَاَ اللهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَهُ اللهُ مَؤُنَةَ النَّاسِ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا الْنَّاسِ بِسَخَطِ اللهِ وَكَلَهُ اللهُ إِلَى النَّاسِ (ت - عن عائشة) * مَنْ أَلْطَفَ مُؤْمِنَا أَوْ خَفَّ لَهُ فِى شَىْءٍ مِنْ حَوَأْتِهِ صَغُرَ أَوْ كَبُرَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُخْدِمَهُ مِنْ خَدَمِ الجَنّةِ (البزار عن أنس) * مَنْ أَلِفِ اٌلَسْجِدَ أَلِفَهُ اللهُ تَعَلَى (طس - عن أبى سعيد) * مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الحَيَاءِ فَلَا غِيبَةَ لَهُ (هق - عن أنس) * مَنْ أَمَاطَ أَذّى عَنْ طَرِيقٍ المُسْلِينَ كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ وَمَنْ تُقُبِّلَتْ مِنْهُ حَسَنَةٌ دَخَلَ الجَنَّةَ (خد - عن معقل بن يسار) * مَنْ أَمَرَّ بِمَعْرُوفٍ فَلْيَكُنْ أَمْرُهُ بِعْرُوفٍ (هب - عن ابن عمرو) ١٧٢ * مَنْ أَمَرَ كُمْ مِنَ الْوُلاَةِ بِعْصِيَةٍ فَلا تُطِيعُوهُ (مےہ ك- عن أبى سعيد) مَنْ أَمْى كَلاً مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ أَمْسَى مَغَفُورًا لَهُ (طس - عن ابن عباس) * مَنْ أَمْسَكَ بِرِكَبِ أَخِيهِ آلُمْلمِ لاَ يَرْجُوهُ وَلاَ يَخَفُهُ غُفِرَ لَهُ (طب - عن ابن عباس) * - ز- مَنْ أَمْتَكَ كَلْباً فَإنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِ كُلِّ يَوْمٍ قِرَاطٌ إِلَّ كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ كَلْبَ مَا شِيَةِ (خ - عن أبي هريرة) * مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ وَأَمَّ الصَّلاَةَ فَلَهُ وَلَهُمْ، وَمَنِ آَنْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلَمْ. وَلاَ عَلَيْهِمْ (ح د. ك - عن عقبة بن عامر) * مَنْ أَمَّ قَوْمًاً وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَقْرَأُ مِنْهُ لِكِتَابِ آللهِ وَأَعْلَمُ لَمْ يَزَلْ فِ سِفَلٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَةِ (عق - عن ابن عمر) * مَنْ أَمَّ قَوْمَاً وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ فَإِنَّ صَلاَتَهُ لاَ تُجَاوِزُ تَرْقُوَنَهُ (طب - عن جنادة) * مَنْ أَمَّنَ رَجُلاً عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فَأَنَ بَرَى ◌ٍ مِنَ الْقَاتِلِ وَإِنْ كَانَ اٌلَقْتُولُ كَافِرًا (نَخن - عن عمرو بن الحق) * مَنْ أَنْتَسَبَ إِلَى تَِْةَ آبَهُ كُفَّارٍ يُرِيدُ بِهِمْ عِزَّا وَكَرَمَا كَانَ عَاشِرَهُمْ فِ الْنَارِ (جم - عن أبى ريحانة) * - ز- مَنِ آَنْتَسَبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالَلَئِكَةِ وَالْنَّاسِ أَجَعِينَ (٥ - عن ابن عباس) * مَنِ أَنْتَقَّلَ لِيَتَعَلَّ عِلْمًا غُفِرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَخْطُوَ (الشيرازى عن عائشة) * مَنِ الْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنًا (حم ت - والضياء عن أنس، حم ده - والضياء عن جابر) * مَنْ أَنْظَرَ مُصْسِرًا إِلَى مَيْسَرَتِهِ أَنْظَرَهُ اللهُ بِذَنْبِهِ إِلَى تَوْبَتِهِ ( طب - عن ابن عباس) * مَنْ أَنْظَرَ مُشِرًا أَوْ وَضَ عَذٌ أَظَلَّهُ اللهُ فِ ظِلْهِ يَوْمَ لآَظِلَّ إلَِّلُ (حم٢ - عن أبى اليسر) * - ز - مَنْ أَنْظَرَ مُشِْيرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ يوم ١٧٣ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ ظِلٌّ عَرْشِهِ يَوْمَ لاَظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ (حت - عن أبي هريرة) مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صَدَقَةٌ قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الدَّيْنُ فَإِذَا حَلَّ الدّيْنُ فَأَنْظَرَهُ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَاَهُ صَدَقَةً (حمه ك .- عن بريدة) * مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ نِعْنَةٌ فَأَرَادَ بَقَاءَهَا فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَاحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ (طب - عن عقبة بن عامر) * مَنْ أُنْسِمَ عَلَيْهِ نِشَةٌ فَلْيَصْدِ آَللهِ، وَمَنِ اسْتَبْطَأَ الرِّزْقَفَلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ، وَمَنْ حَزَبَهُ أَمْرٌ فَلْيَقُلْ: لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ ◌ِللهِ (هب - عن على) * - ز- مَنْ أَنْقَىَ زَوْجَيْنِ فِ سَبِيلِ اللهِ نُودِىَ مِنْ أَبْوَابِ الجنَّةَ: يَعَبْدَ اللهِ هُذَا خَيٌْ: فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاَةِ دُعِيَ مِنْ بَبِ الْمَّلاَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَدِ دُعِيَ مِنْ بَابِ اَجِهَدِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ اْصِّيََّمِ دُعِىَ مِنْ بَبِ الرَّيَّنِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِىَ مِنْ بَابِ الْصَّدَقَةِ. قَالَ أَبُوبَكْرِ هَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِكَ الْأَبْوَابِ كُلْهَ قَلَ نَمَمْ وَأَرْ جُوأَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ (حم ق ت ن - عن أبى هريرة) * مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَّةً فِى سَبِيلِ اللهِ كُتِبَتْ لَهُ سَبَعَمِائَةٍ ضٍِْ (حم ت ن ك - عن خزيم بن فاتك) * - ز- مَنْ أَهَنَ سُلْطَانَ اللهِ فِى الْأَرْضِ أَهَنَهُ اللهُ (ت - عن أبي بكرة) * مَنْ أَهَانَ قُرَيْشَ أَهَنَهُ اللهُ (حك - عن عثمان) * - ز- مَنْ أَهَلَّ بَحَجَّةٍ أَوْ ◌ُْرَةٍ مِنَ اْلَسْجِدِ الْأَفْعَى إِلَى المَسْجِدِ الْحَرَامِ غُفِرَ لَهُ مَ تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ (حد- عن أم سلمة) * مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْقْدِسِ غُفِّرَ لَهُ (٥ - عن أم سلمة) * - ز- مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ المَقْدِسِ كَانَتْ كَفَّارَةً ◌ِمَا قَبْلَهاَ مِنَ الذُّنُوبِ (٥- عن سلمة) * - ز - منْ آوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا ١٧٤ يَذْ كرُ اللهَ حَتَّى يُدْرِكَهُ الْنُّعَاسُ لَمْ يَنْقَلِبْ سَاعَةً مِنَ اَلَيْلِ يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًاً مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَاَلْآخِرَةِ إِلَّ أَعْطَهُ اللهُ إِيَّهُ (ت - عن أبى أمامة) * مَنْ بَتَ عَلَى طَهَرَةٍ ثُمَّ مَتَ مِنْ لَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيدًا ( ابن السنى عن أنس) * مَنْ بَتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَبٌ فَقَدْ رِئَتْ مِنْهُ الذِّمَةُ (خدد عن على بن شيبان ) * مَنْ بَآتَ كالا مِنْ طَلَبِ الخَلَاَلِ بَاتَ مَغْفُورًا لَهُ (ابن عساكر عن أنس) * مَنْ بَتَ وَفِ بَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَأَصَبَهُ وَضَحٌ فَلاَ يُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ (طس - عن أبى سعيد) * مَنْ بَآتَ وَفِ يَدِهٍ غَرٌ فَأَصَابَهُ شَىٌْ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ (خدت ك - عن أبى هريرة) * مَنْ بَعَ الْخَمْرَ فَلْيَشْقِصِ الْخَتَزِيرَ (حمد - عن المغيرة) * - ز - مَنْ بَعَ بَيْعَتَيْنِ فِى بَيْغَةٍ فَلَهُ أَوْ كَسُهُمَاَ أَو آلرِّبَا (دك - عن أبى هريرة) * - ز - مَنْ بَعَ ثَرًا فَأَصَبَتْهُ جَائْحَةٌ فَآَ يَأْخُذْ مِنْ مَالٍ أَخِيهِ شَيْاَ عَمَ بَأْ كُلُ أَحَدُ كُمْ مَلَ أَخِيهِ لُثْلِ ? (، حب ك - عن جابر) * مَنْ بَعَ جِلْدَ أُحِتِهِ فَلاَ أَخِيَةً لَّهُ (ك هق - عن أبي هريرة) * مَنْ بَعَ دَارًا ثُمَّ لَمْ يَجْعَلْ ثَمَنْهَا فِ مِثْلِهَاَ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهاَ ( .- والضياء عن حذيفة) * مَنْ بَاعَ عَقْرَ دَارٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ سَلَّطَ اللهُ عَلَى ثَمَنِهاَ تَألِفًا يُتْلِفُهُ (طس - عن معقل بن يسار) * مَنْ بَاعَ عَيْباً لَمْ يُبَيِّنْهُ لَمْ يَزَلْ فِى مَقْتِ آللهِ وَلَمْ تَزَّلِ الْمَئِكَةُ تَلْمَنُهُ (٥- عن وائلة) * - ز- مَنْ بَعَ مِنْكُمْ دَارًا أَوْ عَقَرًا فَلْيَعْلَ أَنَّهُ مَالُ فِنٌ أَنْ لاَ يُبَارَكَ لَهُ فِيهِ إِلاَّ أَنْ يَجْعَلَهُ فِى مِثْلِهِ (ح٥ - عن سعيد بن حريث) * مَنْ بَدَأَ بِالسَّلاَمِ فَهُوَ أُوْلَى بِللهِ وَرَسُولِهِ (حم - عن أبى أمامة) * مَنْ بَدَأْ بِلْكَلَامِ قَبْلَ السَّلاَمِ فَلَا يُجِيبُوهُ ( طس ١٧٥ (طس حل - عن ابن عمر) * مَنْ بَدَا جَفَاَ (حم - عن البراء) * مَنْ بَدًا جَفَ وَمَنِ أََّعَ الَصَيْدَ غَفَلَ وَمَنْ أَنَى أَبْوَابَ السُّلْطَنِ افْتَ (طب - عن ابن عباس) * مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَقَتَلوُهُ (حرخ ٤ - عن ابن عباس) * مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ طُوبَى لَهُ زَادَ اللهُ فِى عُمْرِهِ (خدك - عن معاذ بن أنس) * - ز .- مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فِى سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ لَهُ دَرَجَةٌ فِ الْجَنَّةِ (دن حب ك - عن أبى نجيح) * مَنْ بَلَغَّ حَدًّا فى غَيْرِ حَدٍ فَهُوَ لَهُ مِنَ المُمْتَدِينَ ( هق - عن النعمان بن بشير) * مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللهِ فَضِيلَةٌ فَمَّ يُصَدِّقْ بِهَ مْ يَلْهَاَ (طس عن أنس) * مَنْ بَى بِنَاءِ أَ كْثَرَ مِمَّا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ كَانَ عَلَيْهِ وَبَالاً يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ (هب -عن أنس) * مَن بَ بِنَاءِ فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَحْسِلَهُ عَلَى مُنُقِهِ (طب حل - عن ابن مسعود) * مَنْ بَنَى فَوْقَ عَشْرَةٍ أُذْرُعِ نَادَاهُ مُنَدٍ مِنَ الْسّاءِ يَعَدُوَ اللهِ إِلَى أَيْنَ ثُرِيدُ? (طب - عن أنس) * مَنْ بَى لِلِهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتَ فِى الْجَنَّةِ (٥ - عن على) * مَنْ بَنَى لِهِ مَسْجِدًا بَى اللهُ لَهُ فِى الْجَنَّهِ أَوْسَعَ مِنْهُ (طب - عن أبى أمامة) * - ز- مَنْ بَى لِلِهِ مَسْجِدًا صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فى الجِنَّةِ (ت - عن أنس) * - ز- مَنْ بَى لِلِهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَغْحَصٍ قَطَةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَ آَللهُ لَهُ بَيْتَ فِى الَجَنَّةِ (٥ - عن جابر) * مَنْ بَى لِلّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْعَصٍ قَطَةٍ لِبَيْضِهاَ بَ اللهُ لَهُ بَيْنَا فِى الْجَنَّةِ (حم - عن ابن عباس) * - ز- مَنْ بَنَى مَسْجِدَ اللهِ يَذْ كَرُ اللهُ فِيهِ بَى اللهُلَهُ بَيْتًا فِى الْجَنَّةِ (ح ن - عن عمرو بن عبسة • عن عمر) * مَنْ بَ مَسْجِدًا يَدْتَفِى بِهِ وَجْهَ اللهِ نَى اللهُ لَهُ مِثْلَهُ فِى الْجَنَّةِ (حم ق ته - عن عثمان) * مَنْ قَبَ إِلى آلهِ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ (ك ١٧٦ عن رجل) * مَنْ تَبَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِ بِهَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ (م - عن أبى هريرة) * مَنْ تَأَنَّى أَصَابَ أَوْ كَادَ، وَمَنْ عَجَلَ أَخْطَأْ أَوْ كَادَ (طب عن عقبة بن عامر ) * مَنْ تَأَقَّلَ فِى بَدٍ فَلْيُصَلِّ صَلاَةَ المُقِيمِ (حم - عن عثمان) * مَنْ نَبتَلَ فَلَيْسَ مِنَّا ( عب - عن أبيقلابة مرسلا ) * - ز۔ مَنْ تَّبِعَ جَنَازَةً حَتَّى يُصَلَّىَ عَلَيْهَا كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ قِرَاط، وَمَنْ مَشَى مَعَ الْجَنَزَةِ حَتّى تُدْفَنَ كَانَ لَّهُ مِنَ الْأَجْرِ قِرَاطَنٍ وَالْقِيْرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ (حمن - عن البراء، حم مه عن ثوبان) * - ز- مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً حَتَّى يُصَلِّىَ عَلَيْاَ وَيَفْرَغُ مِنْهَاَ فَلَهُ قِرَاطَانِ، وَمَنْ تَبِعَهَاَ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَاَ فَهُ قِيْرَاطٌ ، وَأَلَِّى نَفْسُ مُحمّدٍ بِيَدِهِ لَّهُو أَنْقَلُ فِ مِيزَانِهِ مِنْ أَحُدٍ (حم . - عن أبيّ) * - ز- مَنْ تَسِعَ جَازَةً حَتَّى يَفْرُعَ مِنْهَا فَهُ قِرَاطَنِ فَإِنْ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْهَ فَلَهُ قِرَاطٌ (ن - عن عبد الله بن مغفل) * - ز - مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً فَصَلَى عَلَيْهَا ثُمَّ أَنْصَرَفَ فَلَهُ فِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ، وَمَنْ تَبِعَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَاَ ثُ قَدَ حَتَّى فُرِغَ مِنْهَا وَمِنْ دَفِهاَ فَلَهُ قِيرَ الطَانِ مِنَ الْأَجْرِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَاَ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ (ن - عن أبي هريرة) * - ز - مَنْ تَبِعَ جَارَةً مُْلٍ إِيمَانًا وَأُخْتِسَبًا وَ كَانَ مَعَهَا حَتَّى يُصَلِّىَ عَلَيْهَا وَ يُفْرَغَ مِنْ دَفِهَا فَإِنَّهُ يَرْجِعُ مِنَ الْأَجْرِ بِقِيرَ الَيْنِ كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ تُدْفَنَ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِرَاطٍ مِنَ الْأَجْرِ (خ ن - عن أبى هريرة) * مَنْ تَمِعَ جَنَازَةً وَلَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَقَدْ قَفَى مَ عَلَيْهِ مِنْ حَقُّهَاَ ( ت - عن أبى هريرة) * مَنْ تَنَبَّعَ مَا يَقُطُ مِنَ الْسُّغْرَةِ غُفِرَ لَهُ (الحاكم، فى الكنى عن عبد الله بن أم حرام) * منْ تَّ كَاذِبًا كُلِّفَ يَوْمَ القيامة : ١٧٧ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَ تَيْنٍ وَلَنْ يَعْدَ بَيْنَهُمَا (ت . - عن ابن عباس) * مَنْ تَخَّى الْحُرْ مَتَنْ ◌َقُوا وَسَطَهُ بِالسَّيْفِ (حم ك - عبد الله بن أبى مطرف) * مَنْ تَخَلَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ أَنَّخِذَّ جِسْراً إِلَى جَهَنَّمَ ( حم ت . - عن معاذ بن أنس) * مَنْ تَخَطَّى حَلْقَةَ قَوْمٍ بِغَيْرٍ إِذْنِهِمْ فَهُوَ عَاصِ (طب - عن أبى أمامة) * مَنْ تَدَاوَى بِحَرَامٍ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ فِيهِ شِفَاء (أبو نعيم فى الطب، عن أبى هريرة ) * منْ تَرَكَ الْجُمْعَةَ بِغَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِرْهَم أَوْ نِصْفِ دِرْهَمٍ ، أَوْ صَعٍ ، أَوْ مُكّ (هق - عن سمرة) * - ز- مَنْ تَرَكَ الْجُمَُةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ مُتَوَاِيَاتٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ (حم ك - عن أبى قلابة، حم نه ك - عن جابر) * مَنْ تَرَكَ الْجُمْعَةَ مِنْ عَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَرِ، فَإِنْ كَمْ يَجِدْ فَنِصْفِ دِينَرٍ (حم دن حب ك - عن سمرة) * - ز - مَنْ تَرَكَ الْحَيَّاتِ تَخَفَةَ طَلَبِنَّ فَلَيْسَ مِنَّ مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَ بْنَاهُنَّ ( حم د - عن ابن عباس، د - عن أبي هريرة) * مَنْ تَرَكَ الرَّحْىَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةَ عَنْهُ فَإِنَّهَ نِعْمَةٌ كَفَرَهَا (طب - عن عقبة بن عامر) * مَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ كَفَرَ جِهَاراً (طس - عن أنس) * مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ مُمَعٍ تَهَؤُنَ بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ (٤ حم ك - عن أبي الجعد) مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ مُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرِ كُتِبَ مِنَ الْنَفِقِينَ ( طب - عن أسامة بن زيد) * - ز- مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلُ نِىَ لَهُ قَصْرٌ فى رَبَضِ الْجَنَةِ، وَمَنْ تَرَكَ الْرَاءَ لُحِقٌّ بُنِىَ لَهُ فى وَسَطِهَا، وَمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ ◌ُنىَ لَهُ فِى أَعْلاَهاَ (ت . - عن أنس) * مَنْ تَرَكَ اللَّسَ تَوَاضُّعاً ◌ِ (١٢ - (الفتح الكبير) - ثالث) ١٧٨ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ دَعَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلاَئِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَىِّ حُلَلِ الْإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَهُها (ت ك - عن معاذ بن أنس) * مَنْ تَرَكَ صَلَةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ (حم خ ن - عن بريدة) * مَنْ تَرَكَ صَّلَةً لَقِىَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ( طب - عن ابن عباس) * - ز - مَنْ تَرَكَ مَالاَ فَلِوَرَثَتِهِ، وَمَنْ تَرَكَ كَلَّ فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ أَعْقِلُ عَنَهُ وَأَرِتُهُ، وَالْحَالُ وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ يَعْلُ عَنَهُ وَيِّتُهُ ( حم . - عن أبى كريمة) * - ز- مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِنْ جَنَبَةٍ لَمْ يَغِْلْهَا فُعِلَ بِهَاَ كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ ( حم ده - عن علىّ ) * مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ نِصْفَ الْإِمَنِ فَلْيَتَّقِ اللهَ فى النِّصْفِ الْبَاقِى ( طس - عن أنس ) * مَنْ تَزَيَّنَ بِعَلِ الآخِرَةِ وَهُوَ لاَ يُرِيدُهَ وَلاَ يَطْلُهَ أُمِنَ فِى السَّوَاتِ وَالْأَرْضِ ( طس - عن أبى هريرة) * - ز - مَنْ تَسَمَّى بِأُشِى فَلاَ يَكْتَنِ بِكُنْيَتِى، وَمَنِ اكْتَنَى بِكُنْيَتِى فَلاَ يَنََّّ باشِى ( حم « حب - عن جابر) * مَنْ تَشَبَهُ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ (د - عن ابن عمر، طس - عن حذيفة) * مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ بِسَبْ تَرَّاتٍ تَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ فِى ذَلِكَ الْيَوْمِسَمٌ وَلاَ سِخْرٌ (حم ق د . عن سعد) مَنْ تَصَدَّقَ شَىْءُ مِنْ جَسَدِهِ أُعْطِىَ بِقَدْرِ مَاتَصَدَّقَ (طب - عن عبادة ) * - ز- مَنْ تَعَدِّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَنْبٍ طَيِّب، وَلاَ يَقْبَلُ اللهُ إلَّ الطَّيِّبَ فَإِنَّ اللهَ يَتَقَبَُّهَ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ ◌ُرَبِّهَ لِصَاحِهَاَ كَا رَبِى أَحَدُكُمُ ◌ُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ (حم ق - عن أبى هريرة) * مَنْ تَطَبَّبَ وَمْ يُعْلَمْ ١٧٩ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَآَمِنٌ (دن، ك - عن ابن عمرو) * - ز- مَنْ تَطَهَّرَ فى بَيْتِهِ، ثُمَّ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءَ فَعَلَّى فِيهِ كَانَ لَهُ كَأَجْرٍ مُمْرَةٍ (٥- عن أبى أمامة آبن سهل بن حنيف) * - ز- مَنْ تَطَهَّرَ فى بَيْتِهِ ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ لِيَقْضِىَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللهِ كَانَتْ خَطَوَاتُهُ إِحْدَاهُمَا تُحُطُّ خَطِيئَةٌ وَالْأَخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً (م - عن أبى هريرة) * - ز - مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْفِظُ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيِى وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ، سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ لِلِهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلاَّ بِالْلِهِ، ثُمَّ قالَ: الَّهُمَّ اغْفِرْ لِى أَوْ دَمَا أَسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ قَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ (حم خدته - عن عبادة بن الصامت ) * مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ التِّجَارَةُ فَعَلَيْهِ بِعُمَنَ ( طب - عن شرحبيل بن السمط ) * مَنْ تَعَظَّمَ فى نَفْسِهِ وَاخْتَلَ فِى مِشْيَتِهِ أَقِىَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ (حم خد - عن ابن عمر) مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ ( حم ت ك - عن عبد الله بن حكيم ) مَنْ تَعَّ الرَّنْيَ ثُمَّ تَرَّكَهُ فَقَدْ عَصَانِىِ (٥ - عن عقبة بن عامر) * - ز - * مَنْ تَّ الِمَ لِيُبَهِىَ بِ الْعُلَاءَ، أَوْ يُمَرِىَ بِ الُّفَهَاءَ: أَوْ يَصْرِفَ بِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيهِ أَدْخَلَهُ اللهُ جَهَمَّ (٥ - عن أبى هريرةَ) * - ز- مَنْ تَعَّ حَرْفَ الْكَلاَمِ لِيَسْبِىَ بِهِ قُلُوبَ النَّاسِ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفً وَلَا عَدْلاً ( د- عن أبى هريرة ) * مَنْ تَعَّمْ عِلْمَاً لِغَيْرِ اللهِ فَلْيَتَبَوَّأُ مِقْدَهُ مِنَ النَّارِ (ت - عن ابن عمر) * - ز - مَنْ تَمْ عِلْمَ ◌ِمَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ : ١٨٠ اللهِ لاَ يَتَعَلَّهُ إِلاَ لِيُصِيبَ بِهِ عِوَضَاً مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( حم ده ك - عن أبى هريره ) * مَنْ تَتَخَّمَ فى الدُّنْيَا فَهُوَ يَتَفَعَّمُ فِى النَّارِ (هب - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ تَغَلَ ثُجَهَ الْقِبْلَةِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَغْلُ بَنْ عَيْنَةٍ، وَمَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَ فَلاَ يَقْرُ بَنَّ مَسْجِدَنا (دحب - عن حذيفة) * - ز - مَنْ تَقَوَّلَ عَلَىَّ مَالَمْ أَقُلْ فَلْبَذَوْأُ مَقْتَدَهُ مِنَ النَّارِ (٥ - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ تَكَلمَ فى شَىْءٍ مِنَ الْقَدَرِ سُئِلَ عَنَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِ لَمْ يُنْأَلْ عَنَهُ (٥ - عن عائشة) * مَنْ تَنَّكَ بِالسُّنَّةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ( قط - فى الافراد عن عائشة) * مَنْ تَمَنَّى عَلَى أُمَّتِى الْقَلاَءِ لَيْلَةً وَاحِدَةً أَخْبَطَ اللهُ عَمَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ( ابن عساكر، عن ابن عمر ) * مَنْ تَوَاضَعَ لِلِهِ رَفَعَهُ اللهُ (حل - عن أبى هريرة ) * مَنْ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْفُسْلِ فَلَيْسَ مِنَّا ( طب - عن ابن عباس ) * مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى لُهْرِ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ (دته - عن ابن عمر) * - ز - مَنْ تَوَضَّأْ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءِ ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا أَعْطَاهُ اللهُ مِثْلَ أَجْرٍ مَنْ صَلَّهَا وَحَضَرَهَاَ لاَ يَنْقُصُ ذلِكَ مِنَ أَجْرِ هِمْ شَيْئًا (حم دن ك - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ تَوَضَّأْ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءُ ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ ◌ُمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ (ن. ك - عن عمر) * - ز- مَنْ تَوَضَّأَ فَأَخْتَنَ الْوُضُوءُ ثُمَّ صَلَى رَكْتَتَيْنِ لاَ يَسْهُو فِيهِمَا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ( حم دك - عن زيد بن خالد الجهنى) * - ر- مَنْ توضأ