Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ ثُمَّ أَعْدَى عَدُوْ لَكَ مَالُكَ الَِّى مَلَكَتْ يَمِينُكَ ( طب - عن أبى مالك الأشعرى) * لَّيْسَ عَلَى أَبِكِ كَرْبٌ بَعْدَ الْيَوْمِ (خ - عن أنس) * لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ جُنَاحٌ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِقَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ مِنْ مَالِهِ إِذَا تَرَاضَوْا وَأَشْهَدُوا (هق - عن أبى سعيد) * لَيَْ عَلَى الرَّجُلِ لطَلاَقٌ فِ لاَ يَمْلِكُ، وَلاَ عِتَقٌ فِيا لاَ يَمْلِكُ، وَلاَ بَيْعٌ فِيا لاَ يَمْلِكُ (حم ن - عن ابن عمرو) * لَيْسَ عَلَى المَاءِ جَنَةٌ (طب - عن ميمونة) * لَيْسَ عَلَى المَاءِ جَذَابَةٌ، وَلاَ عَلَى الْأَرْضِ جَنَةٌ ، وَلاَ عَلَى النَّوْبِ جَنَبَةٌ (قط - عن جابر) * لَيَْ عَلَى المُخْتَلِ قَطْعٌ (٥ - عن عبد الرحمن بن عوف ) * لَيْسَ عَلَى المَرْأَةِ إِحْرَامٌ إِلاَّ فى وَجْهِهاَ (طب هق - عن ابن عمر) * لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِ زَ كَاةٌ فِى كَرْمِهِ، وَلاَ فِى زَرْغِهِ إِذَا كَانَ أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةٍ أَوْسُقِ (ك حق - عن جابر) * لَيْسَ عَلَى المُسْلِ فِى عَبْدِهِ وَلاَ فِى فَرَسِهِ صَدَقَةٌ (حم ق ٤ - عن أبي هريرة ) * لَيْسَ عَلَى المُمْتَكِفِ صِيَامٌ إِلاَّ أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى نَفْسِهِ (ك حق - عن ابن عباس) * لَيْسَ عَلَى المُنْتَهِبِ، وَلاَ عَلَى المُغْتَلِسِ، وَلاَ عَلَى الْخَاسُّنِ قَطْعٌ (حم ٤ حب - عن جابر ) * لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ إََِّ عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ (د- عن ابن عباس) * - ز- لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ غَزْوٌ، وَلاَ ◌ُعَةٌ، وَلاَ تَشْبِيعُ جَنَازَةٍ طس - عن أبى قتادة) * لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْشَةٌ فى المَوْتِ، وَلاَ فِى الْقُبُورِ ، وَلاَ فِى النُّشُورِ كَأَنِى أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ عِنْدَ الصَّيْعَةِ يَنْفُضُونَ رُهُوسَهُمْ مِنَ الُّرَابِ يَقُولُونَ: الْحَمْدُ ◌ِ الَّذِى أَذْهَبَ عَنَّ الحَزَنَ (طب - عن ابن عمر) لَيَْ عَلَى رَجُلِ نَذْرٌ فِيا لاَ يَمْلِكُ، وَلَعْنُ الْوُّمِنِ كَقَتْلِهِ ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ ٦٢ بَِىْءٍ عُذِّبَ بِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ حَلَفَ بِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلاَمِ كَاذِبًا فَهُوَّ كما قالَ، وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِنَا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِ (حم ق ٤ - عن ثابت بن الضحاك) * - ز- لَيْسَ عَلَى مُسَافِرٍ مُمعَةٌ (طس - عن ابن عمر) * لَيْسَ عَلَى مُشٍِ جِزْيَةٌ ( حمد - عن ابن عباس ) * لَيْسَ عَلَى مَقْهُورِ مِينٌ (قط - عن أبى أمامة ) * لَيَْ عَلَى مَنِ اسْتَفَدَ مَالاَ زَ كَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ (طب - عن أم سعد) * لَيْسَ ◌َلَى مَنْ نَمَ سَاجِدًا وُضُوءُ حَتَّى يَضْطَجِعَ فَإِنَّهُ إِذَا أَضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَصِلَهُ ( حم - عن ابن عباس.) * لَيْسَ عَلَى وَلَدِ الزِّنَا مِنْ وِزْرِ أَبَوَيْهِ شَىْءٍ (ك - عن عائشة) * - ز - لَيْسَ عَلَيْهَا غُدْلُ حَتّى تُنْزِلَ كما أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ غُسْلٌ حَتَّى يُنْزِلَ (٥- عن خولة بنت حكيم) * لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِى غُسْلِ مَيِّئُكُمْ غُدْلٌ (ك - عن ابن عباس) * لَيْسَ عِنْدَ اللهِ يَوْمٌ وَلاَ لَيْلَةٌ تَعْدِلُ الَّيْلَةَ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمَ الْأَزْهْرَ ( ابن عساكر - عن أبى بكر) * لَيْسَ فِى الْإِبِلِ الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ (عدهق - عن ابن عمرو) * لَيْنَ فِى الْأَوْقاصِ شَىْءٌ ( طب - عن معاذ) * لَيْسَ فِى الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ صَقَةٌ، وَلْكِنْ فِى كُلِّ ثَلاَئِينَ تَبِيعٌ، وَفِى كُلِّ أَرْبَعِينِ مُسِنٌّ أَوْ مُسِنَّةٌ ( طب - عن ابن عباس) * لَيْسَ فِى الْجَنَّةِ شَىْ ءٌ مِمَّا فى الدُّنْيَا إِلاَّ الْأَسْتَمَاءِ ( الضياء، عن ابن عباس) * لَيْسَ فِى الْحُلِيِّ زَ كَاةٌ (قط - عن جابر) * لَيْسَ فِى الْخُضْرَاوَاتِ زَ كَاةٌ (قط - عن أنس وعن طلحة، ته - عن معاذ) لَيَْ فِى الْخَيْلِ وَالرَّقِقِ زَكَةٌ إِلاَّ زَكَاةُ الْفِطْرِ فِى الرَّقِيقِ (د - عن أبى هريرة ) * لَيَْ فى الصَّوْمِ رِ يَاء (هنادهب - عن ابن شهاب مرسلا ابن ٦٣ ابن عساكر، عن أنس) * لَيْسَ فِى الْعَبْدِ صَلَقَةٌ إِلَّ مَدَقَةَ الْفِطْرِ (م . - عن أبى هريرة ) * لَيْسَ فى الْقَطْرَةِ وَلاَ فِى الْقَطْرَ تَيْنِ مِنَ الدَّمِ وُضُوا حَتَّ يَكُونَ دَمَا سَائِلاً ( قط - عن أبى هريرة ) * لَيْسَ فى المَالِ حَقٌ سِوَى الزَّكَاةِ (٥ - عن فاطمة بنت قيس) * لَيْسَ فى المَالِ زَ كَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ (قط - عن أنس) * لَيْسَ فِى الَأْمُومَةِ قَوَدٌ (هق - عن طلحة) * لَيْسَ فِى النَّوْمِتَفْرِيطٌ إِنَّ النَّفْرِيطُ فِى الْيَقَةِ أَنْ تُؤَخِّرَ صَلاَةً حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ صَلاَةٍ أُخْرَى ( حم حب - عن أبي قتادة ) * لَيْسَ فِى صَلاَةِ الَحَوْفِ سَهْدُ ( طب - عن ابن مسعود، خيثمة فى جزئُّه، عن ابن عمر ) * لَيْسَ فيا دُونَ خْسَةٍ أَوْسُقٍ مِنَ الشَّْرِ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيا دُونَ خْسٍ ذَوْدٍ مِنَ الْإِلِ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِي دُونَ ◌َمْسٍ أَوَاتٍ مِنَ الْوَرِقِ صَدَقَةٌ ( حم ق ٤ - عن أبى سعيد) * - ز- لَيْسَ فِيا دُونَ خْسَةٍ أَوْسَاقٍ مِنْ كَمْرِ وَلاَ حَبٍّ صَدَقَةٌ (من - عن أبى سعيد) * - ز - لَيْسَ فِيا دُونَ خْسٍ مِنَ الْإِلِ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِى الْأَرْبَعَِ شَىْءٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَ فَيهاَ شَةٌ إِلَى أَنْ تَبْثُمَ تِسْعاً، فَإِذَا بَنَتْ عَشْرً فَفِيهَا شَاتَانٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَ عَشْرَةَ فَفِيهَ ثَلاَثُ شِيَهٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ نِسْعَ عَثْرَةَ، فَإِذَا بَتْ عِشْرِينَ فَفِيهَا أَرْبَعُ شِياءِ إِلَى أَنْ تَبْتُ أَرْبَاً وَعِشْرِينَ، فَإِذَا بَلَفَتْ خَمْسَاً وَعِشْرِينَ فَيَهَاَ بِنْتُ تَخَضٍ إِلَى تَخْس وَثَائِينَ، فَإِنْ كَمْ تَكُنْ بِنْتُ تَرْضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ ، فَإِنْ زَادَتْ بَعِيرا فَيِهاَ بِنْتُ لَبُونٍ إِلَى أَنْ تَبْلَغَ ◌َمْسَا وَأَرْبَعِينَ، ٦٤ فَإِنْ زَادَتْ بَثِيرًا فَفِيهَاَ حِقَّةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ سِتْنَ، فَإِنْ زَادَتْ بَثِيرًا قَدِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُمَ خْسَا وَسَبِئِينَ، فَإِنْ زَادَتْ بَعِيرًا ◌َفِيهَاَ بِنْتَ لَبُونٍ إِلَى أَنْ تَبْلَُّ تِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ بَِيراً فَفِيهَا حِقْتَنٍ إِلَى أَنْ تَبْلَ عِشْرِينَ وَمِائَةً، ثُمَّ فِى كُلِّ ◌َخْسِيْنَ حِلٌَّ، وَفى كُلٌّ أَرْبَيْنَ بِنْتُ لَبُونٍ (٥ - عن أبى سعيد) * لَيْسَ فِى مَّالِ المُسْتَفَيدِ زَ كَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الحَوْلُ (هق - عن ابن عمر) * لَيَْ فى مَالِ المُكَانَبِ زَ كَاةٌ حَتَّى يَعْتِقَ (قط - عن جابر) * لَيْسَ لِإِبْنِ آدَمَ حَقُّ فِي سِوَى هَذِهِ الْحِصَالِ بَيْتٍ يَسْكُنُ، وَثَوْبٍ بُوَارِى عَوْرَتَهُ، وَجِلْفِ الْخُبْزِ وَالمَاءِ ( ت ك - عن عثمان ) * لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إِلاَّ بِالدِّينِ، أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ، حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ فَاحِشً بَذِيًّا بَخِيلاً جَبَنًا (هب - عن عقبة بن عامر ) * لَيَْ لِقَاتِلِ مِيرَاثٌ (٥ - عن رجل) * لَيْسَ لِقَائِلِ وَصِيَّةٌ (هق - عن علىّ) * لَيُْ لِلْحَامِلِ المُتَوَفِى عَنْهاَ زَوْجُهاَ نَفْقَةٌ (قط - عن جابر) * لَيْسَ لِلدَّيْنِ دَوَاء إِلاَّ الْقَضَاءِ، وَالْوَفاهِ، وَالْحَمْدُ ( خط - عن ابن عمر) - لَيَْ لِلْفَاسِقِ غِيبَةٌ ( طب - عن معاوية بن حيدة ) * لَيْسَ لِلْقَاتِلِ شَىْءٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ فَوَارِثُ أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْهِ، وَلاَ يَرَثُ الْقَاتَلُ شَيْئاً (د - عن ابن عمرو ) * لَيْسَ لِلْقَاتِلِ مِنَ الْبِرَاثِ شَىْءٌ (هق - عن ابن عمرو) * - ز- لَيْسَ لِلِهِ شَرِيكٌ (د - عن والد أبى المليح) ** لیس ٦٥ لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَنْتَكَ شَيًْ مِنْ مَالِهَا إِلّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا (طب - عن واثلة) لَيْسَ لِلَْرْأَةِ أَنْ تَنْطَلِقَ لِلْحَيَجِّ إِلّ ◌ِذْنِ زَوْجِهَا، وَلاَ يَحِلُّ لِلْمَرَأَةِ أَنْ تُسَفِرِ ثَلاَثَ لَيَلٍ إِلاّ وَمَعَهَا ذُوَْرَمٍ تَحْرُمُ عَلَيْهِ (مق - عن ابن عمر) * لَيْسَ لِّاءِ سَلاَمٌ وَلاَ عَلَيْهِنَّ سَلاَمٌ (حل - عن عطاء الخراسانى مرسلا) * لَيْسَ لِنََّاءِ فِى أَنْبَاعِ الْجَنَائِ أَجْرٌ (هق - عن ابن عمر) * لَيْسَ لَِّاءِ فِ الجَنَازَةِ نَصِيبٌ (طب - عن ابن عباس) * لَيْسَ لِلنَّسَاءِ نصِيبٌ فِى الْخُرُوجِ إِلاَ مُضْطَرَّةً يَعِ لَيْسَ لَا خَدِمٌ إِلَّ فِى الْعِدَيْنِ: الْحَى وَالْفِطْرِ ، وَلَيْسَ لَهُنَّ نَصِيبٌ فِى الطَّرُقِ إِلّ ◌َلَوَاشِىَ (طب - عن ابن عمر) * لَيْسَ لِلِنّْاءِ وَسَطُ الطّرِيقِ (هب - عن أبى عمرو بن حماس وعن أبى هريرة) * لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ الْثّيَّبِ أَمْرٌ وَالْيَتِيمَةُ تُشْتَأَْرُ وَصَْتُهَا إِفْرَارُهَا (دن - عن ابن عباس) * - ز- لَيْسَ لَنَا مَثَلُ الْسّوْءِ الْعَائدُ فِی هِبَتِهِ كَالكَلْبِ يَمُودُ فِى قَبْتِهِ (مخت ن عن ابن عباس ، عد قط عن أبى بكر) * لَيْسَ لِى أَنْ أَدْخُلَ بَيْتاً مُزَوَّقَاً (حم طب - عن سفينة) * لَيْسَ لِيَوْمٍ فَضْلٌ عَلَى يَوْمٍ فِى الْصِّيَامِ إِلَّ شَهْرَ رَمَضَانَ وَيَوْمَ عَشُورَاءَ ( طب هب - عن ابن عباس) * لَيْسَ مِنْ أُخْلاَقِ الْمُؤْمِنِ الْتََّلْقُ وَلَ اُلْحَسَدُ إِلّ فِى طَلَبِ الْعِ (هب - عن معاذ) * لَيْسَ مِنَ الْبِرُ الصََّمُ فِى السّغَرِ (حمق دن - عن جابر، • عن ابن عمر) · - ز۔ لَيْسَ مِنَ الْبِّ الْعِّيَامُ فِ الْسَّغَرِ فَعَلَيْكُ مُخْصَةِ اللهِ التِي ◌َخْصَ لَكُمُ فَقْبَوها (ن حب - عن جابر) * لَيَْ مِنَ الْجَنَّةِ فى الْأَرْضِ شَىْءٌ إِلّ ثَلاَثَةُ أَشْيَاء: غَرْسُ الْمَجْوَةِ وَالْحَجَرُ وَأَوَاقُبْ لُ فِى الْفُرَاتِ كُلَّ يَوْمٍ بَرَ كَةً مِنَ الجَنّةِ. (٥ - (الفتح الكبير) - ثالث) ٦٦ ۔ (خط - عن أبى هريرة) * لَيْسَ فِى الْعَّلَوَاتِ صَلَةٌ أَفْضَلَ مِنْ صَلاَةِ الْفَجْرِ. يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِى الْجَمَاعَةِ وَمَا أَحْسِبُ مَنْ شَهِدَهَا مِنْكُمُ إِلَّ مَغْفُورَا لَهُ (الحكيم طب - عن أبى عبيدة) * لَيْسَ مِنَ الْمُرُوءَةِ الرَّبْحُ عَلَى الْإِخْوَانِ (ابن عساكر عن ابن عمرو) * - ز- لَيْسَ مِنْ بَدِ إِلَّ سَيَطَوُهُ الدَّجَّلُ إِلَّ مَكَّةُ وَاْمَدِينَةُ وَلَيْسَ نُقْبٌ مِنْ أَنْقَابِهاَ إِلّ عَلَيْهِ لَلَائِكَةُ حَفِينَ تَحْرُسُهَا فَيَنْزِلُ بِالسَِّخَّةِ فَتَرْجُفُ الَدِينَةُ بِأَهْلِهاَ ثَلاَثْ رَجَفَتٍ يَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلُّ كَافِرٍ وَمُنَافِ (ق ن - عن أنس) * لَيْسَ مِنْ رَجُلِ أُدَّعَى لِغَيْرٍ أَبِيهِ وَهُوَ يَمْلَهُ إِلَّ كَفَرَ وَمَنِ آذَّعَى مَالَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا وَلْيَنَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ الْفَّارِ، وَمَنْ دَعَرَجُلّ ◌ِلْكُفْرِ أَوْ قَالَ عَدُّ اللهِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِلّ حَرَ عَلَيْهِ وَلاَ يَرْمِى رَجُلٌ رَجُلاً بِالْفِسْقِ وَلاَ بَْمِيهِ بِالْكُفْرِ إِلّ أَرْتَدَّتْ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ (حم ق .- عن أبى ذر) * لَيْسَ مِنْ عَبّدٍ يَقُولُ لاَ إِلهَ إِلّ اللهُ مِائَةَ مَرَّةٍ إِلَّ بَعَنَّهُ لَهُ تَعَلى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجْهُ كَالْقَمَرِ لَّيْلَةَ الْبَدْرِ وَلَمْ يُرْفَعْ لِأَحَدٍ يَوْ مَئِذٍ عَمَلٌ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِهِ إِلَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ أَوْ زَادَ (طب - عن أبى الدرداء) * لَيسَ مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إلّ وَهُوَ يُخْتَمْ عَلَيْهِ فَإِذَا مَرِضَ لُمِنُ قَالَتِ لَئِكَةُ يَرَبْاَ عَبْدُكَ فُلاَنْ قَدْ حَبَسْتَهُ فَيَقُولُ الرَّبُّ أَحْتِمُوا لَهُ عَلَى مِثْلِ عَمَلٍ عَى يَبْرَأَ أَوْ يَمُوتَ (حِ طِب ك - عن عقبة بن عامر) * لَيْسَ مِنْ غَرِيمٍ يَرْجِعُ مِنْ حِقْدٍ غَرِيمِهِ رَاضِياً إِلاَّ صَلَتْ عَلَيْهِ دَوَابُ الْأَرْصِِ وَنُونُ الْبِخَارِ، وَلَ غَرِيمٍ ◌َِى غَرِبِمَّهُ وَهُوَ يَقْدِرُ إِلَّ كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِ فى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلةِ إِثْمًا (هب - عن حولة امرأة حمزة ) * لَيْسَ مِنْ لَيْلةٍ إِلّ وَالْبَخْرُ يُشْرِفُ فِيهَاَ ثَلاَتَ مَرَّاتٍ يستلذن ٦٧ يَسْتَأَذِنُ اللهُ تَعَلَى أَنْ يَنْتَضِحَ عَلَيْكُمُ فَيَكُنَّهُ اللهُ (حم - عن عمر) * لَيْنَ مِنَّا مَنِ الْتَهَبَ أَوْ سَلَبَ أَوْ أَشَرَ بِالسَّلْبِ (طب ك - عن ابن عباس) لَيْسَ مِنَّ مَنْ تَشَبَّةَ بِالرِّجَالِ مِنَ الَّسَاءِ وَلاَ مَنْ تَشَبََّ بِالنَّسَاءِ مِنَ الرِّجَلِ (حم عن ابن عمرو) * لَيْسَ مِنْا مَنْ تَشَبَّةَ بِغَيْرِنَا لاَ تَشَبِهُوا بِالْيَهُودِ وَلاَ بِالنَّصَارَىَ فَإِنَّ تَسْلِمَ الْهُودِ الْإِشَارَةُ بِالْأَصَبِعِ وَتَسْلِمَ الْنََّارَى الْإِشَرَةُ بِالْأَّكُفِّ (ت - عن ابن عمرو) * لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيِّرَ وَلاَ مَنْ تُطِيِّرَ لَهُ أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُمِّنَ لَهُ أَوْ تَسَخَّرَ أَوْ تُسِخِّرَ لَهُ (طب - عن عمران بن حصين) * لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَفَ بِالْأَمَانَةِ وَمَنْ خَبَبَ عَلَى آمْرِىءُ زَوْجَتَهُ أَوْ تَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّاً (حم حب ك - عن بريدة) * لَيَْ مِنَّا مَنْ خَبَبَ أمْرَأَةً عَلَى زَوْجِهاَ أُوْ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ (دك - عن أبى هريرة) * لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَصَى أَوٍ آخْتَصَى وَلَكِنْ مُمْ وَوَفِّرْ شَعْرَ جَدِكَ (طب - عن ابن عباس) * لَيَْ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيّةٍ وَلَيْسَ مِنْا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَةٍ (د عن جبير بن مطعم ) * لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ وَمَنْ حَلَقَ وَمَنْ خَرَقَ ( دن - عن أبي موسى) * لَيْسَ مِنَّ مَنْ عَمِلَ بِسُنَةٍ غَيْرِنَا (فر- عن ابن عباس) لَيْلَ مِنَّا مَنْ غَرَّ (حم ده ك - عن أبى هريرة) * لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَتَنَّ مُنْلِماً أَوْ ضَرَّهُ أَوْ مَا كَرَهُ ( الرافعى عن على ) * لَيَْ مِنَّا مَنْ لَطَمَ اْلْحُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَمَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَةِ (حق ت ن ٥ - عن ابن مسعود) * لَيْسَ مِنََّ مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ (خ - عن أبى هريرة، مم د حب ك عن سعد ، د عن أبى لبابة بن عبد المنذر، ك عن ابن عباس وعن عائشة) * لَيْسَ مِنَّا مَنْ 1 ٦٨ لمْ يُجَلِّ كَوِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ لِعَ لِنَا حَقَهُ (حمك - عن عبادة بن الصامت) * لَيْنَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْعِمْ صَغِيرَنَا وَلَمْ يَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا وَلَيْنَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا وَلاَ يَكُنُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً حَتَّى يُحِبَّ لِلْمُؤْمِنِينَ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ (طب - عن صميرة) * لَيْنَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِنَا (حمت ك - عن ابن عمرو) * لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُؤَقِّرْ كَبِيرَنَا (ت - عن أنس) * لَيَْ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُؤَقُرْ كَبِيرَ نَا وَيَأْمُرْ ◌ِلَمْرُوفِ وَيَنْهُ عَنِ المُنْكَرِ (حم ت - عن ابن عباس) لَيَْ مِنَّا مَنْ وَسَعَ اللهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَتََّ عَلَى عِيَلِيِ (فر - عن جبير بن مطعم) لَيَْ مِنَّاً مَنْ وَطِىء حُبْلَى (طب - عن ابن عباس) * لَيْسَ مِنْكُ مِنْ رَجُلِ إِلَّ أَنَا مُمِْكٌ بِحْزَتِهِ أَنْ يَقَعَ فِ اْنَّارِ ( طب - عن سمرة) * لَيْسَ مِى إِلاَّ عَلٌِ أَوْ مُتَعَلٌِّ ( ابن النجار، فر - عن ابن عمر) * لَيْلَ مِنِّى ذُو حَدٍ وَلاَ تَمِيمَةٍ وَلاَ كَهَنَةٍ وَلاَ أَنَا مِنْهُ ( طب - عن عبد الله بن بسر) لَيْسَ يَتَحَسَّرُ أَهْلُ الَّةِ عَلَى شَىْءٍ إِلّ ◌َلَى سَاعَةٍ مَرَّتْ بِهِمْ لَمْ يَدْ كُرُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا ( طب هب - عن معاذٍ) * لَيْسَتِ الَّسَّنَّةُ بِأَنْ لاَ مُطَرُوا وَلْكِنْ الْسَّنَّةُ أَنْ تُمْطَرُوا وَ تُطَرُوا وَلاَ تُذْبِتَ الْأَرْضُ شَيْئًا (الشافعى حم ) عن أبى هريرة) * لِيَنْأَلْ أَحَدُ كُمْ رَبَّهُ حَجَتَهُ حَتَّى يَنْأَلَهُ اَلِلْحَ وَحَتَّى يَنْأَلَهُ شِئْتَهُ (ت - عن ثابت البناني مرسلا) * لِيَنْأَنْ أَحَدُ كُمْ رَبَةٌ حَاجَتَهُ مُكَلَّهَا حَتَّى يَنْأَلَهُ شِيْعَ نَعْلِهِ إِذَا أَنْقْطَعَ (ت حب - عن أنس) * لِيَسْتَتِرْ أَحَدُ كُمْ فِى الصَّلاَةِ بِالْخَطِّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَبِالَجَرِ وَبِمَا وَجَدَ مِنْ شَىْءٍ مَعَ أَنَّ المؤمن ٦٩ لُؤْمِنَ لاَ يَقْطَعُ صَلاَتَهُ شَىْء (ابن عسا كر عن أنس) * لِيَسْتَخِى أَحَدُ كُمْ مِنْ مَلَكَيْهِ الَّذَيْنِ مِنَهُ كَاَ يَسْتَجِى مِنْ رَجُلَيْنِ صَلَيْنِ مِنْ حِرَانِ وَهُمَ مَعَةُ بِلّيْلِ وَالنََّرِ (هب - عن أبي هريرة) * لِيَسْتَرْجِعْ أَحَدُ كُمُ فِكُلِّ شَىْءٍ حَتَّى فِى شعِ لَعْلِهٍ فَإِنَّهَ مِنَ المَصَائِبِ (ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن أبى هريرة) * لِيَسْتَغْنِ أَحَدُ كُ بِنَى اللهِ غَدَاءَ يَوْمِهِ وَعَشَاءَ لَيْلَتِهِ (ابن المبارك عن واصل مرسلا) * - ز- لِيَسْتَغْنِ أَحَدُكُمُ عَنِ الْنَّاسِ بِقَضِيبِ سِوَاكٍ (هب - عن ميمون بن أبى شيب مرسلا) لِيُسَلَِّ الرَّا كِبُ عَلَى الرَّاحِلِ وَلْيُسِّ الرَّاجِلُ عَلَى الْقَاعِدِ وَلْيُتَلِّ الْأَقَلُّ عَلَى الْأَكْثَرِ فَنْ أَجْبَ الْسَّلاَمَ فَهُوَ لَهُ وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَلاَ شَىْءَ لَهُ (حم حد - عن عبد الرحمن بن شيل) * لَيَسُوقَنَّ الرَّجُلُ مِنْ قَعْطَانَ الْنَّاسَ بِعَصاً (طب - عن ابن عمر) * لِيَشْتَرِكِ الْنَفَرُ فِى الْمَدْىِ (ك - عن جابر) * لَيَشْرَبَنَّ أُناسٌ مِنْ أُمِّى الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَ ◌ِغَيْرٍ أَسْجِهَاَ (حمد - عن أبي مالك الأشعرى) * لَيَثْرَبَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُنَّى الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَاَ بِغَيْرِ آلِهَاَ وَيُضْرَبُ ◌َى رُؤُوسِهِمْ بِلَعَزِفِ وَالْقَيْئَتِ يَخْسِهُ اللهُ بِهِمُ الأَرْضَ وَيَجْعَلُ مِنْهُمْ قِرَدَةً وَخَنَزِيْرَ (٥ حب طب هب - عن أبى مالك الاشعرى) * لِيُصَلُّ أَحَدُ كُ نَشَطَهُ فَإِذَا كَسِلَ أَوْ فَرَ فَلْيَقْعَهْ (حق دن ٥ - عن أنس) * لِيُصَلِّ الرَّجُلُ فِى الَسْجِدِ الَّذِى يَلِيهِ وَلاَ يَنَّبِعِ لَسَاجِدَ (طب - عن ابن عمر) * - ز- لَيُصِيبَنَّ نَا سَفْعُ مِنَ النَّارِ عُقُوبَةَ بِذُنُوبٍ عَمِلُهَا ثُمَ يُدْخِلُمُ اللهُ الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَْعَتِهِ فَيُقَالُ لَهُمُ الْجَهَِّيُّونَ (مخ - عن أنس) * لِيَضَعْ أَحَدُ كُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مُؤَخَّرَةِ الرَّحْلِ وَلاَ ٠ ٧٠ يَضُرُّهُ مَآَمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ (الطيالسى، حب - عن طلحة) * لِيُعَزِّ الْمُسْلِينَ فِى مَعَائِهِمُ الْمُصِيبَةُ بِى (ابن المبارك عن القاسم مرسلا) * لِيَفْسِلْ مَوْتَمُ اْلَأْمُونُونَ (٥- عن ابن عمر) * لَيَغْشَيَنَّ أُمِّى مِنْ بَعْدِى فِتَنُ كَقِطَعِ أَّيْلِ اَلُظْلِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَ مُؤْمِنَاً وَُْسِى كَافِرًا يَبِيعُ أَقْوَاءٌ وِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلِ (ك - عن ابن عمر) * لَيَفَرَّنَّ الْنَاسُ مِنَّ اللَّجَالِ فِى الْجِبَالِ (حم ، ت - عن أم شريك) * لَيَقْتُلَنَّ أَبْنُ مَرْيَ اللَّجَّلَ بِبَابِ لٍُّ (م - عن مجمع بن جارية) * لَيَقْ أَنَّ الْقُرْآنَ نَسٌ مِنْ أُمَِّ يَرْقُونَ مِنَ الْإِسْلامِ كَ يَمْرُقُ الْسَهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ (م . - عن ابن عباس) * لِيقُلْ أَحَدُكُ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَنَمَ: آمَنْتُ بِللهِ وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ وَعْدُ اللهِ حَقٌ وَصَدَقَ آلُرْسَلُونَ: الْهُمَّ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَوَارِقٍ هُذَا الَّيْلِ إِلاَّطَارِقَاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ (طب - عن أبى مالك الاشعرى) * لِيَقُمِ الْأَعْرَابُ خَلْفَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَثْصَارِ لِقْتَدُوا بِهِمْ فِ الصَّلاَةِ (طب - عن سمرة) * لِيَكْفِ أَحَدَكُ مِنَ الدُّنْيَا خَدِمٌ وَمَرَّ كَبُ (حمن - والضياء عن بريدة) * لِيَكْفِ الرَّجُلَ مِنْكُمُ كَزَادِ الرَّ كِبِ (٥ حب - عن سلمان) * - ز- لَيَكْفُرَنَّ أَقْوَامٌ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ (تمام وابن عساكر عن أبى الدرداء) * - ز- لَيَكُونَنَّ فِى أَمَّتِى أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُونَ الْخَزَّ وَالْخَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَاَلْمَازِفَ وَلَيَنْزِ لَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبٍ عَلَى تَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَرِحَتُهُمْ فَيَأْتِيهِمْ آتٍ لِحَاجَتِ فَيَقُولُونَ لَهُ أَرْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا فَبْعَُّمُ اللهُ وَ يَقَعُ الْعَمُ عَلَيْهِمْ وَيْسَحُ مِنْهُمْ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَزِيرَ إلَى يَوْمٍ الْقِيَامَةِ (خ د - عن أبي عامر وأبى مالك الأشعرى) * لَيَكُونَنَّ فِى وَلَدِ الْعَبَّاسِ ملوك ٠٠٠٠ 1 ٧١٠٠ مُلُوكٌ يُونَ أَمْرَ أُمَّتِى يُعِزُّ اللهُ تَعَلَى بِهِمُ الدِّينَ (قط فى الافراد عن جابر) * لَمَّكُونَنَّ فِ هذِهِ آلْأُمِّ خَسْفٌ وَقَدْفٌ وَمَسْتُ وَذْلِكَ إِذَا شَرِبُوا الْخُورَ وَأَتَّخَذُوا الْقَيْئَاتِ وَضَرَبُوا بِلَعَازِفِ (ابن أبى الدنيا فى ذ الملاهى عن أنس) * - ز- لَْلَةَ أُسْرِىَ بِ رَأَيْتُ مُوسَى وَإِذَا هُوَ رَجِلٌ ضَرِبٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالٍ شَنُوءَةَ وَرَأَيْتُ عِيسَى فَإِذَا هُوَ رَجُلٌّ رَبْغَةٌ أَحَرُ كَأَ ◌ّمَا خَرَجَ مِنْ دِيَاسٍ وَرَأَيْتُ إِذَاهِيمَ وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدِهِ بِهِ ثُمَّ أُقِيتُ بِإِنَيْنِ فِى أَحَدِ هِمَا لَبٌَ وَفِى الْآخَرِ تَخْرٌ فَقَيلَ لِ اشْرَبْ أَيْهُمَا شِئْتَ فَأَخَذْتُ الَّبَنَ فَتَرِبْتُهُ فَقَيلَ لِى أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ آلْظَمْرَ غَوَتْ أُمَّنُكَ (ق ن - عن أبى هريرة) * لَيْلَةً أُسْرِىَ بِ مَامَرَرْتُ عَلَى مَلَاهُ مِنَ الَلَئِكَةِ إِلاَّ أَمَرُونِى بِالْحِحَمَةِ (طب - عن ابن عباس) * لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ وَيَوْمُ الْجُمُةِ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ سَعَةً لِهِ تَعَلَى فِ كُلِّ سَعَةٍ مِنْهَا سِتُّمِائَةَ أَلْفِ عَتِيِقٍ مِنَ النَّارِ كُلَّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا الْنَّارَ (الخليلى عن أنس) * - ز- لَيْلَةُ الصَّيْفِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلٍ فَمَنْ أَصْبَحَ الضَّيْفُ ◌ِفِنَاتِهِ فَهُوَ لَهُ عَلَيْهِ دَيْنٌ إِنْ شَاءَ أَقْتَفَى وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ (حم ده - عن أبى كريمة) * ◌َيْلَةُ الْقَدْرِ فِى الْنَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِى الْخَمِسَةِ أَوِ الْثَِّئَةِ (هم. عن معاذ) * لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍَ وَعِشْرِينَ (حم - عن بلال، الطيالسى عن أبى سعيد) * لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ بَلِجَةٌ لَآَحَرَّةٌ وَلاَ بَرِدَةٌ وَلاَ سَحَبَ فِيهاَ وَلاَ مَطَرَ وَلاَ رِيحَ وَلاَ يُرْثَى فِيهَا بِنَجْمٍ وَمِنْ عَلَمَةٍ يَوْمِهاَ تَطْلُ الْشَّمْسُ ! لَشْفَعَ لَمَا (طب - عن واثلة) * لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَهُ سَبِعَةٍ أَوْتَسِعَةٍ وَعِشْرِينَ إِنَّ المَلَئِكَةَ تِكَ الَّيْلَةَ فى الْأَرْضِ أَ كْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْحَصَى (ح - عن أبى ٧٢ هريرة) * لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ (د-عن معاوية) * لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةٌ سَْحَةٌ طَلِقَةٌ لاَ حَرَّةٌ وَلاَ بَارِدَةٌ تُصْبِحُ الشَّمْسُ صَبِيَتَهَاَ ضَعِيفَةً حْرَاءِ (الطيالسى، هب - عن ابن عباس) * لِيَلِيَنِىِ مِنْكُمُ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ غَنِّى (ك - عن ابن مسعود) * ◌َِلِ مِنْكُمْ أُولُوا الْأَحْلاَمِ وَالْتُّهْى ◌ُمّ الَّيْنَ يُونَهُمْ ثُمَّالَّيْنَ كُونَهُمْ، وَلاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُوبُكُمُ، وَإِيَّ كُمْ وَهَيْئَاتِ أَلْأَسْوَاقِ (م ٤ - عن أبى مسعود) * لَيُسَخَنَّ قَوْمٌ وَهُمْ عَلَى أَرِيكَتِهِمْ قِرَدَةً وَخَنَزِيرَ بِشُرْبِهِمُ اْلَمْرَ وَضَرْبِهِمْ بِالْبَابِطِ وَالْقِيَانِ (ابن أبى الدنيا فى نم الملاهى عن الغازى بن ربيعة مرسلا) * - ز- لَيَنْبَتِثُ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَاَ وَاَلْأَجْرُ بْيَهُمَ (حرم - عن أبي سعيد) * لَيَنْتَقِضَنَّ اْإِسْلاَمُ عُرْوَةً عُرْوَةً (حم - عن فيروز الديلمي) * لَيْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْسِمْ أَبْصَرَهُمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِ الصَّلاَةِ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ لَتُغْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ (من- عن أبى هريرة) * لَيَدْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمْعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّلَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَفِينَ (حرم نه عن ابن عباس وابن عمر) * لَيْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفُونَ أَبْصَارَ هُمْ إِلَى الَّاءِ فِى الْصَّلاَةِ أَوْ لاَ تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ أَبْصَارُهِمْ ( حمده - عن جابر بن سمرة) * - ز - لَيَذْتَهِ" أَقْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بِ بَتْهِمُ أَِّينَ مَثُوا إَِّاهُمْ فَعْمُ جَهََّ أَوْ لَيَكُونُنَّ أَمْوَنَ عَلَى اللهِ مِنَ الْجُمْلُ الِّى يُدَهْدِهُ آلْخُرْءِ بِأَنِْهِ إِنَّ اللهَ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عِبْيَةَ الْجَاهِلِيَةِ وَفَخْرَهَا بِلَّ بَاءِ إِنَّمَا هُوَ مُؤْمِنٌ تَفِيٌّ وَفَاجِرٌ شَفِىٌّ النَّاسُ كُلَّهُمْ بَنُوْآدَمَ وَآدَمُ خُلِقَ مِنَ الْتَّرَابِ (ت - عن أبى هريرة) * لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ عَنْ تَرْكِ الجماعة ٧٣ الجَمَاعَةِ أَوْ لَأَحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ (٥- عن أسامة) *. لِيَنْصُرَنَّ الرَّجُلُ أَخَهُ ظالما أَوْ مَظْلُومَا إِنْ كَانَ ظَالًِا فَلْيَنْهَهُ فَإِنَّهُ لَهُ نُصْرَةٌ وَإِنْ كَانَ مَظْلُومَا فَلْيَنْصُرْهُ (حم ق - عن جابر) * لِيَنْظُرَنَّ أَحَدُ كُمُ مَ الَّذِى يَتَّى فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِى مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْ أُمْنِيَّتِهِ (ت - عن أبى سلمة) * لَيَوَدَّنَ أَهْلُ الْعَافِيَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ جُودَهُمْ قُرِضَتْ بِلَقَارِض ◌ِمَّا يَوْنَ مِنْ ثَوَابِ أَهْلِ الْبَلاَءِ (ت - والضياء عن جابر) * لَيَوَدَّنَّ رَجُلٌ أَنَّهُ خَرَّ مِنْ عِنْدِ الثُّرَّيَّ وَأَنَّهُ لمْ يَلِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئً (الحارث ك - عن أبى هريرة) * - ز - لَيُوشِكَنَّ رَجُلٌ أَنْ ◌َيَتَمَنَّى أُنَّهُ خَرَّ مِنَ الثَّرَّ وَلَمْ يَلٍ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا (ك - عن أبى هريرة) لَهِْطَنَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَ حَكَمَاً وَإِمَمَا مُقْسِطَاً وَلَيَسْلُكَنَّ فَجَّا فَجًّا حَاجًا أَوْ مُعْتَمِّرًا وَلَيَأْ تِيَنَّ قَبْرِى حَتَّى يُسَنُّ عَلَىَّ وَلَّأَرُدَّنَّ عَلَيْهِ (ك - عن أبى هريرة) * لَُّ أَلْوَاجِدٍ يُحِلُّ غِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ (ح «نه ك - عن الشريد بن سويد) * لَيَّةٌ لاَ لَيَّتَيْنِ (حم دك - عن أم سلمة) * فصل = فى المحلى بأل من هذا الحرف ) اللَّاسُ يُظْهِرُ الْنِى وَالدَّهْنُ يُذْهِبُ الْبُؤْسَ وَالْإِحْسَانُ إِلَى الْلُوكِ يَكْسِتُ اللهُ بِهِ الْعَدُوَّ ( طس - عن عائشة) * الَّبَنُ فِى الَمِ فِطْرَةٌ (البزار عن أبى هريرة) * الَّحْذُ لَنَا وَالْشَّقُ لِغَيْرِنَا (٤ - عن ابن عباس) * اللَّحْدُ لَّا وَالشَّقُ لِغَيْرِنَ مِنْ أَهْلِ اْكِتَابِ (حم - عن جرير) * الَّحْمُ بِذٌُّْ مَرَقَةُ. ٧٤ الْأَنْبِيَاءِ ( ابن النجار عن الحسين) * الَّذِى تَقُوتُهُ صَلَّةُ الْعَصْرِ كَأَتْمَا وُيِّرَ أَهْلَهُ وَمَلَهُ (ق ٤ - عن ابن عمر) * - ز- الَّذِينَ لاَ تَزَالُ أَلْسِنَتُهُمْ رَطْبَهَ مِنْ ذِ كْرِ أَشْرِ يَدْخُلُ أَحَدُهُمُ الْجَنَّةٌ وَهُوَ يَضْحَكُ ( أبو الشيخ فى الثواب عن أبى الدرداء.) * - ز- الِّى لاَ يِمُّ رُ كُوعَهُ وَيَنْقُرُ فِى سُجُودِهِ مِثْلُ الجَائعِ تَأْ كُلُ الْثَّْرَةَ وَالْتَّمْرَ تَيْنِ لاَ يُغْنِيَنِ عَنْهُ شَيْئًا (نَخ - عن أبى عبد الله الأشعرى) * الَِّى لَآَ يَنَمُ عَّى يُوتِرَ حَزِيمٌ (حم - عن سعد) * - ز - الَِّى يَخْذُ نَفْسَهُ بِخْتُهَا فِ الْنَّارِ ، وَالّذِى يَطْعَنْهَ بَطْعَنْهَا فِىِ الْنَّارِ (خ - عن أبى هريرة) * - ز- الّذِى يَسْأَلُ مِنْ غَيْرٍ حَاجَةٍ كَمَثَلِ الَّذِىِ يَلْتَقِطُ الْجَمْرَ (هب - عن حبشى بن جنادة) * - ز- الّذِى يَشْرَبُ فى آنِيَ الْفِضَّةِ إِنَّا ◌ُجَرْجِرُ فِى بَطْنِهِ نَرَ جَهَمَّ (ق - عن أم سلمة) * - ز- الّذِى يَعْتِقُ عِنْدَ الَوْتِ كَمَثَلِ الَّذِى يُهْدِى إِذَا شَبِعَ (د - عن أبى الدرداء) * - ز - الِّى يَقْرَأُ الْقُرْآنُ وَهُوَ مَاهِرٌ بِ مَعَ الْنَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَةِ وَالّذِى يَقْرَؤُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ (حمت - عن عائشة) * أَِّى يَمُرُ بَيْنَ يَدَىِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُعَلَّى عَمْدًا يَتَعَنَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ شَجَرَةٌ يَبِسَةٌ ( طب - عن ابن عمرو) الَّهْوُ فِى ثَلاَثٍ: تَأْدِيبٍ فَرَسِكَ وَرَمْيِكَ بِقَوْسِكَ وَمُلاَ عَبَتِكَ أَمْلَكَ ( القرّاب فى فضل الرمى عن أبى الدرداء) * اللَّيْلَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَظِيمٌ (دفى مراسيله، هق - عن أبى رزين مرسلا) * الليْلُ وَالْنَهَارُ مَطِيَّتَانِ فَارْ كَبُوُهُمَا # بَلَغَا إِلَى آلآخِرَةِ ( عد - وابن عسا كر عن ابن عباس ) حرف ٧٥ حرف الميم مَءِ الْبَحْرِ لَهُورٌ (ك - عن ابن عباس) * مَاءِ الرَّجُلِ أَبْيَضُ وَمَاءِ المَرْأَةِ أَصْفَرُ فَإِذَا اجْتَمَعَا فَلَاَ مَنِىُّ الرَّجُلِ مَنِىَّ المَرْأَةِ أَذْ كَرَا بِإِذْنِ اللهِ وَإِذَا عَلَاَ مَنِىُّ الَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ أَنََّا ◌ِذْنِ اللهِ (من - عن ثوبان) *. آء الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ وَمَاءِ المَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ فَتُهُمَ سَبَقَ أَشْبَهَهُ الْوَلَدُ (حمه ك - عن أنس) * مَاءِ زَمْزَمُ شِفَاءِ مِنْ كُلِّ دَاءِ (فر - عن صفية) * مَاءِ زَمْزَمُ لِمَا شُرِبَ لَهُ (ش حمه هق - عن جابر، هب عن ابن عمرو) * مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ فَإِنْ شَرِبْتَهُ تَشْتَتْفِى بِ شَفَكَ اللهُ وَإِنْ شَرِبْتَهُ مُسْتَعِيذًا أَعَاذَكَ اللهُ وَ إِنْ شَرِبْتَهُ لِنَقْطَعَ ظَمَكَ قَطَهُ اللهُ وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِشِبَعِكَ أَشْبَعَكَ اللهُ وَهِىَ هَزْمَةُ حِبْرِبِلَ وَسُقْيَا إِشْمَاعِيلَ (قط ك - عن ابن عباس) * مَاءِ زَمْزَمَ لِما شُرِبَ لَهُ مَنْ شَرِبَهُ لَرَضٍ شَفَهُ الهُ أَوْ لُجُوعٍ أَشْبَعَهُ اللهُ أَوْ لَِاجَةٍ قَضَهَا اللهُ ( المستغفرى فى الطب عن جابر) * ما آنَى اللهُ عَلِمَا عِلْمًا إِلاَّ أَخَذَ عَلَيْهِ الميثَاقَ أَنْ لا ◌َكْتُمَهُ ( ابن نظيف فى جزئه وابن الجوزى فى العلل عن أبى هريرة) مَا آتَكَ اللهُ مِنْ أَمْوَالِ السُّلْطَانِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلاَ إِشْرَافٍ فَكُلْهُ وَعَوَّلْهُ (حم - عن أبى الدرداء) * ماَ آتَكَ اللهُ مِنْ هُذَا المَالِ مِنْ غَيْرِ مَنْأَلَةٍ وَلاَ إِشْرَافٍ فَخُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ وَمَلاَ فَلاَ تُنْبِهُ نَفْتَكَ (ن - عن عمر) مَا آمَنّ ◌ِلْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَرِمَهُ (ت - عن صهيب) * مَا آمَنَ بِ مَنْ بَتَ شَبَْنَ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَّ بَعْلَمَّ بِهِ (البزار طب - عن أنس) . : ٧٦ مَ أُبَالِى مَا أَتَيْتُ إِنْ أَنَا شَرِبْتُ تِرْ يَقًا أَوْ تَعَلَّقْتُ تَمِيمَةً أَوْقُلْتُ الْشُعْرَ مِنْ قِبَلٍ نَفْسِ (حمد - عن ابن عمرو) * مَا أُبَلِى مَارَدَدْتُ بِهِ عَنََّ الْجُوعَ (ابن المبارك عن الأوزاعى معضلا) * ما أَثْقَاهُ مَا أُنْقَاهُ مَا أَنَْهُ رَاعِي غَمٍ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ ◌ُقِيمُ فِيهَ الصَّلَةَ (طب - عن أبى أمامة) * مَ اجْتَمَعَ الرَّجَاء وَالْخَوْفُ فِى قَلْبِ مُؤْمِنِ إِلاَّ أَعْطَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الرَّجَاءَ وَآمَنَهُ الخَوْفَ (طب .- عن سعيد بن المسيب مرسلا) * مَ اجْتَعَ قَوْمٌثُمَ تَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِذِ كْرِ اللهِ وَصَلاَةٍ عَلَى النَّبِّ لَّ الَه إلاَّ قَامُوا عَنْ أَنَ مِنْ حِيفَةَ (الطيالسى، هب والضياء عن جابر) * مَ اجْتَمَعَ قَوْمٌ عَلَى ذِكْرٍ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ إِلَّ قِيلَ لَهُمْ قُومُوا مَغْفُورًا لكمُ (الحسن بن سفيان عن سهل ابن الخنظلية) * مَ اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَتَفَرِ قُوا عَنْ غَيْرِ ذِ كْرِ اللهِ إلاَّ كَأ ◌َمَا تَفَرَّقُوا عَنْ حِيفَةً ◌ِهَارٍ وَكَانَ ذَلِكَ الْمَجْلِسُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً (حم - عن أبي هريرة) * مَ اجْتَعَ قَوْمٌ فِى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَ سُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلََّزَّلَتْ عَلَيْهِمُ الْسَّكِينَةُ وَغَتِيَتْهُمُ الرَّهَةُ وَحَقَّتْهُمُ المَائِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ (د- عن أبى هريرة) مَا أَجْتَعَ قَوْمٌ فِى ◌َجْلِسٍ فَتَفَّقُوا وَلَمْ يَذْ كُرُوا اللهَ وَيُصَلُّوا عَلَى الْنَبِّ ◌ِلّهِ إِلَّ كانَ ◌َجْلِسُهُمْ تِرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم حب - عن أبى هريرة) * - ز- مَا أَجِدُ لَهُ فِى غَزْوَتِهِ هَذِهِ فِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلاَّ دَنَغِيرَهُ الَّتِى تَّى (دك - عن يعلى بن منية) * مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدَا تَحَوَّلَ لِ ذَهَبًاً يَمْكُثُ عِنْدِى مِنْهُ دِينَارٌ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلاَّ دِينارٌ أَرْصُدُوهُ لِدَيْن (خ - أبي ذر) * - ز- مَأُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا عِنْدِىِ ذَهَبَا فَأْنِى عَىَّ ثَثَةٌ وَعِنْدِى مِنْهُ شَىْءٍ إِلَّ شَىْءٌ أرصده ٧٧ أَرْصُدُهُ فِ قَضَاءِ دَيْنِ (٥ - عن أبى هريرة) * مَا أُحِبُّ أَنْ أَسَلِمْ عَلَى الرَّجُلِ وَهُوَ يُعَلِّى وَلَوْ سَلَمْ عَلَىَّ لَرَّدَدْتُ عَلَيْهِ (الطحاوى عن جابر) * مَا أُحِبُّ أَنَّ لِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهاَ بِذِهِ الْآبَ: يَعِبَدِىَ الّذِينَ أَسْرَ فُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ إِلَى آخِرِ الآيَةِ (م - عن ثوبان) * مَأُحِبُّ أَنِى حَكَيْتُ إِنْسَانً وَأَنَّ لِ كَذَا وَكَذَا (٥ ت - عن عائشة) * مَا أَحَبَّ عَبْدٌ عَبْدًا بِهِ إِلاَّ أَكْرَمَ رَبَّهُ (حم - عن أبى أمامة) * مَا أَحْبَبْتُ مِنْ عَيْشِ الدُّنْيَا إِلاَّ الْطّيبَ وَالنِّساءِ (ابن سعد عن ميمون مرسلا) * ما أَحَدُ أَعْظَمَ عِنْدِى يَدَا مِنْ أَبِ بَكْرٍ وَاسَائِي بِنَفْسِهِ وَمَلِهِ وَأَنْكَحَنِ ابْنَتَهُ (طب - عن ابن عباس) * مَاأَحَدٌ أَ كْثَرَ مِنَ الرِّبَ إِلاَّ كَانَ تَاقِبَةُ أَمْرِهِ إِلَى قِلّةٍ (٥- عن ابن مسعود) * - ز - مَأَحَدٌ يَدْخُلُ الجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَأَنَّ لَهُ مَ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَىْءٍ غَيْ الشَّهِيدِ فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يرَى مِنَ الْكَرَامَةِ (ق ت عن أنس) * مَا أَحْدَثَ رَجُلٌ إِخَءَ فِىِ اللهِ تَعَلى إِلاَّ أَحْدَثَ اللهُ لَهُ دَرَجَةً فى الجَنّةِ (ابن أبى الدنيا فى كتاب الاخوان عن أنس) * مَا أَحْدَثَ قَوْمُ بِدْعَةً إِلَّ رُفِعَ مِثْلُهَا مِنَ الْشَُّةِ (ح - عن غضيف بن الحارث) * مَا أَخْرَزَ الْوَلَهُ أَوِ الْوَالِدُ فَهُوَ لِعَصَبَةٍ مَنْ كَانَ (حمده - عن عمر) * مَأَدْ نَ الْقَصْدَ فِى الْغِنَى مَا أَحْسَنَ الْقَصْدَ فِىِ الْفَقْرِ وَأَحْسَنَ الْقَصْدَ فِى الْعِبَادَةِ ( البزارِ عن حذيفة) * مَ أَحْسَنَ عَبْدٌ الْصَّدَقَةَ إِلاَّ أَحْسَنَ اللهُ الْخِلَافَةَ عَلَى تَرِكَتِهِ (ابن المبارك عن ابن شهاب مرسلا ) * مَا أَحَلَّ اللهُ شَيْئاً أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلاَقِ (د - عن محارب بن دثار مرسلا، ك عن ابن عمر) * مَا أَخَفُ عَلَى أَنَّى إِلاَّ ٠ : ٧٨ ضَفَْ الْيَقِينِ (طس هب - عن أبى هريرة) * مَا أَخَفُ عَلَى أُمَّتِى فِتْنَةً أَخْوَفَ عَلَيْهَاَ مِنَ النِّسَاءِ وَالْخَمْرِ ( يوسف الخفاف فى مشيخته عن على) * مَا اخْتَلَجَ عِرْقٌ وَلاَ عَيْنٌ إلاَّ بِذَنْبٍ وَمَ يَدْفَعُ اللهُ عَنْهُ أَكْثَرُ (طس والضياء عن البراء ) * مَا اخْتَلَطَ حُبِى بِقَلْبِ عَبْدٍ إِلاَّ حَرِّمَ اللهُ جَدَهُ عَلَى الْنَارِ (حل عن ابن عمر) * مَ اخْتَلَقَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبَِّ إِلََّظَهَرَ أَهْلُ بَالِهَا عَلَى أَهْلِ عَنِهاَ (طس - عن ابن عمر) * ما أَخَذَتِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ إِلاَّ كَا أَخَذَ المِخْيَطُ غُيِسَ فِ الْبَحْرِ مِنْ مَائِهِ (طب - عن المستورد) * مَا أُخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَقْرَ وَلَكِّى أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْتَّكَاثُرَ وَمَا أَخْتَى عَلَيْكُمُ الْخَطَأَ وَلَكِنِّى أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْتَعَّدَ (ك هب - عن أبى هريرة) * مَا أَذِنَ اللهُ لِشَىْءٍ مَآ أَذِنَ لِنَبِيّ حَسَنِ الْصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِلْقُرْ آنِ يَجْهَرُ بِهِ (حم ق دن - عن أبى هريرة) * مَا أَذِنَ اللهُ لِعَبْدٍ فِ الدُّعَاءِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ بِالْإِجَابَةِ (حل - عن أنس) * ماأَدِنَ اللهُ لِعَبْدٍ فِ شَىْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَ كْعَتَيْنِ أَوْ أَ كْثَرَ مِنْ رَ كْمَتَيْنِ وَإِنَّ أْبِرِّ لَيُذَرُّ فَوْقَ رَأْسِ الْعَبْدِ مَ كَانَ فِ الصَّلاَةِ وَمَا تَغَرَّبَ حَبْدٌ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ (حمت - عن أبى أمامة) * - ز- مَا أَدْرِى أُتُبَعٌ أَنَبِيًّا كانَ أَمْ لاَ، وَمَا أَدْرِى ذَا الْقَرْزَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أُمْ لاَ، وَمَا أَدْرِى الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ لِأَهْلِهاَ أَمْ لاَ (ك حق - عن أبى هريرة) * - ز - مَا أَدْرِى أَتْبٌِّ · أَنَبِيَّا كَانَ أَمْ لاَ ، وَمَا أَدْرِى عُزَيٌْ أَنَبِيَّا كَانَ أَمْ لاَ، وَمَا أَدْرِى الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ لِأَهْلِهَا أَمْ لَ (ك - عن أبى هريرة) * مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلاَّ أَعْجَلَ مِنْ ذُلُكَ (ت٥ - عن ابن عمرو) *ما أُرْسِلَ عَلَى عَدٍ مِنَ الرّيحِ إِلاَّ قَدْرُ خاتمی ١ ٧٩ خَتَمِى هَذَا (حل - عن ابن عباس) * مَا أَزْدَادَ رَجُلٌ مِنَ الشُّلْطَانِ قُرْبَا إِلا ازْدَادَ عَنِ اللهِ بُعْدًا وَلَ كَثُرَتْ أَتْبَعُهُ إِلَّ كَثُرَتْ شَيَاطِينُهُ وَلاَ كَثُرَ مَلُهُ إلاَّ أَشْتَّ حِسَبُهُ (هناد عن عبيد بن عمير مرسلا) * مَا أَزْيَنَ آلِ (حل - عن أنس، ابن عساكر عن معاذ) * مـآ آسْتَرْ ذَلَ اللهُ عَبْدًا إِلاَّ حُرِمَ الْعِلْ (عبدان فى الصحابة وأبو موسى فى الذيل عن بشير بن النهاس) * ما أسْتَرْذَلَ اللهُ تَعَلى عَبْدًا إِلَّ عَظَرَ عَلَيْهِ الْ وَالْأَدَبَ ( ابن النجار عن أبى هريرة) * مَا أَسْتَفَادَ المُؤْمِنُ بَعْدَ تَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ إِنْ أَمَرَهَا أَطَعَتْهُ وَ إِنْ نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ وَإِنْ أَقْسَمَ عَلَيْهَ أَبَتْهُ وَإِنْ غَبَ عَنْهَ نَصَحَتْهُ فِى نَفْسِهاَ وَمَلِهِ (٥- عن أبى أمامة) * مَا اسْتَكْبَرَ مَنْ أَكَلَ مَعَهُ خَادِمُهُ وَرَكِبَ الْحِمَارَ بِالْأَسْوَاقِ وَأَعْتَقَلَ الشَّةَ فَعَلَبَهَا ( خدهب - عن أبى هريرة) مَا أَسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةً إِلاَّ أَلْبَهُ اللهُ رِدَاءَهَا إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ وَإِنْ شَرًّا فَشَرٌ ( طب - عن جندب البجلى) * - ز- مَا أُسْفَرْتُمْ بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ (ن - عن رجال من الأنصار) * مَا أَسْفَلَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فَفِى الْنَّارِ (خن - عن أبى هريرة) * مَا أَشْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ (حم دت حب - عن جابر، حم نه عن ابن عمرو) * مَا أَشْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ فِلْ* الْكَفَّ مِنْهُ حَرَامٌ (ح - عن عائشة) * مَاأَصَابَ الْحَجَّامُ فَعْلِفُوهُ الْنَّاضِحَ (حم - عن رافع بن خديج) * اأَصَابَ الْمُؤْمِنَ يِمَّايَكْرَهُ فَهُوَ مُصِيبَةٌ (طب عن أبى أمامة) * - ز- مَا أَصَابَ بِحَدِّهٍ فَكُلْهُ وَمَا أَصَبَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ فَإِنَّهُ وَقِيذٌ فَلاَ تَأْكُلْهُ (ق ن - عن عدى بن حاتم) * مَا أَصَاَ كَفِى شَىْءٍ مِنْهَاَ ٨٠ إِلَّ وَهُوَ مَكْتُوبٌ عَلَىَّ وَآدَمُ فِ طِينَتِهِ (٥ - عن ابن عمر) * مَا أَصْبَحْتُ: غَدَاةً قَطُّ إِلَّ اسْتَغْفَرْتُ اللهَ تَعَلَى فِيهاَ مِائَةَ مَرَّةٍ ( طب - عن أبى موسى) * مَ أَصَبَْ مِنْ دُنْيَ كُ إِلاَّنِاَءَكُ (طب - عن ابن عمر) * مَا أَصَرَّ مَنٍ أَسْتَغْفَرَ وَإِنْ عَدَ فِى الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةٌ (دت - عن أبى بكر) * مَا أُصِيبَ عَبْدُ بَعْدَ ذَهَبِ دِينِهِ بِأَشَدَّ مِنْ ذَهَبٍ بَصَرِهِ وَمَا ذَهَبَ بَصْرُ عَبْدَ فَصَبَرَ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ (خط - عن بريدة) * ماأَطْعَمْتَ زَوْجَتَكَ فَهُوَلَكَ صِدْقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ خَدِمَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعِمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ (حم طب - عن المقدام بن معدي كرب) * - ز- ماأَلْيَبَكِ مِنْ بَدٍ وَأَحَبَّكِ إِلَىَّ وَلَوْ لاَ أَنَّ قَوْبِى أَخْرَ جُونِ مِنْكِ مَاسَكَنْتُ غَيْرَكِ قَالَهُ ◌ِمَكَّةَ (ت حب ك - عن ابن عباس) * - ز- مَا أَطْيَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَنَكِ، يَعْنِى الْكَعْبَةَ، وَأَلَِّى نَفْسُ محمّدٍ بِيَدِهِ الحَرْمَةُ أَلُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ آلْهِ جُرْمَةً مِنْكِ مَالُهُ وَدَمُهُ وَإِنْ يُظَنَّ بِهِ إِلاَّ خَيْرًا ( ... عن ابن عمر) * مَا أَطَلَّتِ الْخَضْرَاءِ وَلاَ أَقَلْتِ الْغَبْرَاءِ مِنْ دِى لَمْعَةٍ أَصْدَقّ مِنْ أَبِ ذَرّ (حمتهك - عن ابن عمرو) * - ز- مَا أَظَلّتِ الْخَضْرَاء وَلاَ أَقَلْتِ الْغَبْرَاءِ مِنْ ذِى لَمْجَةٍ أَصْدَقَ وَلاَ أَوْفَى مِنْ أَبِ ذَرَ شِبْهُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَ (تـ حب ك - عن أبى ذر) * - ز- ماَ أَظُنُّ فُلاَنَا وَفُلاَنَا يَعْرِ فَانِ مِنْ دِينِقَاً شَيْئاً (خ - عن عائشة) * مَا أَعْطَى الرَّجُلُ أُمْرَ أَتَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ (م - عن عمرو بن أمية الضمرى) * ما أُعْطِىَ أَهْلُ بَيْتِ الرِّفْىَ إِلاّ نَعَهُمْ (طب - عن ابن عمر) * مَ أُعْطِيَتْ أَمَّةٌ مِنَ الْيَقَيْنِ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَتْ أُمَّتِى ( الحكم غن