Indexed OCR Text

Pages 401-420

٤٠١
أشَدُّ بَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وأحْلَى مِنَ العَلَ مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَجَبٍ سَقَاهُ اللهُ
"مِنْ ذلِكَ النَّهْرِ (الشيرازى فى الألقاب هب) عن أنْ * ان في الحَجْمِ
شفاء (م) عن جابر « ان في الصلاةِ شُغْلاً (ش حم ق ده ) عن ابن
مسعود » ان في اللّيْلِ لَسَاعَةً لا يُؤَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْالُ اللهَ تعالي فِيهَا خَيْرًا
مِنْ أمْرِ الدُّنْيا والآ خِرَةِ الّا أعطاهُ إِيَّاهُ وذلِكَ كلَّ لَيْلَةِ ( حم م ) عن
جابر )* ان في المالِ لَقَّا سِوَى الزَّكَاةِ (ت ) عن فاطمة بنت قيس * ان
فِي الَعَارِيضِ لَنْدُوحَةً عنِ الكَذِبِ ( عد هق ) عن عمران بن حصين * ز
أن في أمَّتِي أَثْنَيْ عَشَرَ مُنَافِقًا لا يَدْخُلُونَ الجَنّةَ وَلاَ يَجِدُونَ ربَحَهَا حَتّى يَلِجَ
الجَمَلُ فِي سَمْ الْحَاطِ ثَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكُفُّهُمْ الدَّيلةُ سِرَاجٌ مِنَ النَّارِ يَظْهَرُ في
أَكُتَافِمْ حَتَّ يَنْجُمَ مِنْ صُدُورِهِمْ (٢) عن حذيفة * زان في أُمَِّي
الَهْدِيَّ ◌َخْرْجُ يَعيشُ خْاَ أوْ سَبِغَاً أوْ تِسْمَا فَيَجِىءُ الَيْهِ الرَّجُلُ فَقَولُ
يا مَهْدِيُّ أعْطِي أعْطِنِي فَيَحْتِي لهُ في ثَوْبِهِ مَا اسْتَطَاعَ أنْ يَحْمِلَهُ (ت)
عن أبى سعيد * ان في أُمَّتِي خَسْفًا ومَسْغًا وقَذْفاً ( طب ) عن سعيد بن
أبي راشد * ان في تَقِيِفٍ كذَّاباً ومُبِيرًا ( حم م ) عن أسماء بنت أبى بكر
* زان في حَوْضِى مِنَ الأَبارِيقِ بِعَدَدِ نُجُومِ الْسماءِ (ت) عن أنس » ز
ان في عَجْوَةِ الْعَالِمَةِ شِفاءَ وانّا قِرِياقٌ مِنْ أوَّلِ السُكْرَةِ ( م ) عن عائشة
• ان فِيكَ لَضْلَتَيْنِ بُّهُما الله تَعالي الحِلْمَ والإِنَةَ ( م ت) عن ابن
عباس * ان في مالِ الرَّجُلِ فِتْنَةً وفي زَوْجَتِهِ فِتْنَةً وَوَلَدِهِ (طب ) عن حذيفة
· زان في يَوْمِ الجُمُعَةِ سَاعَةٌ لا يَحْتَجِمُ فِيها مُحْتَجِمٌ الا عَرَضَ اهْ دَائِ لا يُشْفَيِ
مِنْهُ ( هق) عن ابن عمر * ان قَبْرِ اسْمَاعِيلَ في الحِجْرِ (الحاكم في الكني)
(٢٦ - (الفتح الكبير) - ل)
..-----.
--- ..........
..... ........ ..... ..-

٤٠٢
١
عن عائشة «ان قدرَ حَوْضِي كما بَينَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ مِنَ الْيَمَنِ وان فِيهِ مِنَ
الأباريقِ كَدَدِ نُجُومِ السَّاءِ (حم ق) عن أنس * ان قَدْفَ الْمُحْصَةِ لَيَدِيمُ
عَمَلَ مِائَةٍ سَنَةُ ( البزار طب ك) عن حذيفة . ان قُرَيْشَاَ أهْلُ أمانَةٍ لا يَبْغِيهِمُ
العَثَرَاتِ أَحَدٌ الََّكَبَهُ اللهُ لِنْخَرَيْهِ ( ابن عساكر) عن جابر ه ( خد
طب) عن رفاعة بن رافع » زان قُرَيْتاً حَدِيثُو عهْدٍ بِاِهِلِيَّةٍ ومُصِيبَةٍ واّي
أرَدْتُ أنْ أحْبُوَهُمْ وَأَلْفَهُمْ أَما تَرْضَوْنَ أنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَرْجِعُونَ
بِرَّسُولِ اللهِ إِلي بُيُوتِكُمْ لَوْ سَلَكَ الّاسُ وَادِيَا أَوْ شِعْبًّا لَسَلَّمَكُتُ وَادِىَ
الأَنْصَارِ وَشِعْهُمْ (ت) عن أنس « ان قَلْبَ ابنِ آدَمَ بِكُلِّ وَادٍ شُعْبَةٌ
فَنِ الْبَعَ قَلْبُهُ الَّعَبَ كُلَّا لَمْ يُالِ اللهُ بِأَيّ وَادٍ أَهْلَكَه ومَنْ تَوَكَّلَ على
اللهِ كَفَاهُ الشَّعَبَ (٥) عن عمرو بن العاصي * ان قَلْبَ ابنِ آدَمَ مِثْلُ
المُصْغُورِ يَتَقَلّبُ فِي الْيَوْمِ سَيْعَ مَرَّاتٍ ( ابن أبى الدنيا في الاخلاص ك هب)
عن أبي عبيدة » ان قُلوبَ بَنى آدَمَ كُلّا بَيْنِ اضْعَيْنٍ مِن أَصابِعِ
الرَّحْنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ بُصَرّفهُ حَيْثُ شاء ( حمم ) عن ابن عمر * زان.
كَثْرَةَ الأَكْلِ شُوْمٌ ( هب) عن عائشة « ان كَذِبًا عَلَىَّ لَيْسَ حَكَذِبِ
على أحَدٍ فَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَقَبَوَّأْ مَقْمَدَهُ مِنَ النَّارِ (ق) عن
المغيرة (ع ) عن سعيد بن زيد * ان كَسْرَ عَظْمِ المُسْلِمِ مَيْنَا كَكْرِهِ
حَمَّا ( عب ص ده) عن عائشة )* ان كُلَّ صَلاةٍ تَحُطَّ مَابَيْنَ يَدَيْا مِنْ
خَطَِّةٍ ١ حم طب) عن أبي أيوب «زان كلَّ نَسِيّ أَعْطِىَ سَبْعَةً نَجَاءَ
رُفَاءَ وَأُعْطِيتُ أنا أرْبَعَةَ عَشَرَ عَلِىٌّ والَحَسَنُ والْحُسيْنُ جَفَرٌ وَحْزَةُ وأبو
بَكْرٍ، عُثَرُ ومُصْعَبُ بنُ عمَيْرٍ وبلالٌ وسَلْمَانُ وعَمَّارٌ وعَبْدُ اللهِ بن
٥،٩٧٠

٤٠٣
مَسْعُودٍ والمِقْدَادُ وحُذَيْفَةُ بنُ اليَمانِ (تك) عن على « ان لاِ بِلِيسَ مَرَدَةً
مِنَ الَّياِينِ يَقُولُ لَهُمْ عَلَيْكُمْ بِالْحُجَّاجِ والمجاهِدِينَ فَأَ ضِلُوهُمْ عن الَّبِلِ
( طب) عن ابن عباس » زان ◌ِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقَّاصُمْ رَمَضانَ والْذِي
يَلِيهِ وَكلَّ أرْبِعَاءٍ وَخَمِيسٍ فاذًّا أنْتَ قَد صُنْتَ الدَّهْرَ وَأَفْطَرْتَ ( دت)
عن مسلم القرشي . زان لِيُوتِكُمْ عُمَّارًا فَحَرِّ جُوا عَلَيْهِنَّ ثَلاثًا فانْ بَدَا
لَكْ بَعْدَ ذلِكَ مِنْهُنَّ شَىْءٌ فاقْتُلوه (ت) عن أبي سعيد» ان ◌ِجَوَابِ
الكِتاب حقَّاكَرَدّ الْسلامِ (فر) عن ابن عباس ان ◌َِّمَ بابًا لا يَدْخُلُهُ
الّ مَنْ شَي غَيْظَهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ ( ابن أبي الدنيا في ذم الغضب ) عن ابن
عباس » ان لِرَ بِكَمْ في أيَّامِ دَهْرٍ كَمْ نَفْحَاتٍ فَتَعَرَّضُوا لَهُ لَعَلَّهُ أنْ يُصِيبَكمْ
نَفَحَةٌ مِنْهَا فلا تَشْقَوْنَ بَعْدَها أَبَدًا (طب) عن محَمّدٍ بن مسلمة « ان ◌ِصاحِبِ
الحَقِّ مَقَالاً ( ح) عن عائشة (حل) عن أبي حميد الساعدي » ان لِصاحِبِ
القُرْآنِ عِنْدَ كلٍّ خَتْمَةٍ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً وشَجَرَةً في الجنَّةِ لَوْ أنّ غُرَابًا طارَ
مِنْ أصْلها لمْ يَنْتَهِ الي فَرْعِها حَتَّ يُدْرِ كَهُ الهَرَمُ (خط) عن أنس » ان
لُغَةَ اسْمَاعِيلَ كَانَتْ قَدْ دُرِسَتْ فَأَتانِي بِهَا جِبْرِيلُ فَحَنْظَنِها ( الغطريف في
جرته وابن عساكر) عن عمر * ان لِقارِىء القُرْ آنِ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً فانْ
شاء صاحِبُهَا تَعَجّلَهَا فِي الدُّنيا وانْ شاءَ أخْرَها الي الآَخِرَةِ ( ابن مردويه) عن
جابر * ان ◌ُقْمانَ الَكِيمَ قالَ ان الله اذا اسْتودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ (حم)
عن ابن عمر * ان لِكُلّ أمَّةٍ أَجَلَاً وإِنّ لِأَمَّتِي مِائَةَ سَنَةٍ فاذا مَرَّتْ
على أمَّتِي مِائَّةُ سَنَةٍ أتاها ما وَعَدَها اللهُ ( طب ) عن المستورد بن شداد » ان
لكُلّ أمَّةٍ أُمِيناً وانّ أمِينَ هُذِهِ الأمَّةِ أبو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّحِ (خ) عن أنس

٤٠٤
ان لكُلّ أمَّة حَكِيماً وحَكيم هذِهِ الأمَّةِ أبُو الدَّرْداء (ابن عساكر) عن
٠
جبير بن نفير مرسلا* ان لِكلّ أمّةٍ سِياحَةٌ وانْ سِياحَةَ أمَّتِي الجهادُ في سَبِيلِ اللهِ
وانّ لِكُلّ امةٍ رَهبانِّةً وَرَهيِانِيّة امَّتِي الرّبَاطَ في تَحْرِ العَدُوّ ( طب) عن
أبي أمامة * ان لِكُلّ أُمَّةٍ فِتْنَةً وان فِتْنَةَ أَمَّتِي المالُ (ت ك ) عن
كعب بن عياض * ان لِكُلّ بَيْتِ باباً وباب القَبْرِ مِنْ تِلْقَاءِ رِجْلَيْهِ
( طب) عن النعمان بن بشير * ان لِكلّ دِينٍ خُلُقًا وان خُلُقَ الإِسْلاَمِ
الحياه (٥) عن أنس وابن عباس * ان لِكُلّ ساعٍ غايَةً وغايَةٌ ابنِ آدَمَ
المَوْتِ فَعَلَيْكُمْ بِذِ كْرِ اللهِ فإنّهُ يُسَهْلُكُمْ وَيُرَغِبُكُمْ فِي الآخِرَةِ ( البغوى)
عن جلاس بن عمرو * ان لكلّ شَجَرَةٍ ثَرَةً وَرَةُ القَلْبِ الْوَلَدُ
( البزار ) عن ابن عمر « ان لِكُلِّ شَىْءٍ أنْفَةً وانّ أنَفَةَ الصَّلاَةِ
التّكْبِيرَةُ الاولَى فحافِظُوا عليها ( ش طب ) عن أبي الدَّرداء » ان
لِكلِّ شَىْءٍ باباً وبابُ العِبَادَةِ الصِّيام ( هناد ) عن ضمرة بن حبيب
مر سلا * ان لِكلِّ شَيْءٍ تَوْبَةً الّ صاحِبَ سُوءِ الْخُلُقِ فانهُ لا يَتُوبُ مِنْ
ذنبٍ الا وَقَعَ فِي شَرّ منهُ ( خط ) عن عائشة * ان لكل شَىْءٍ حَقِيقَةً
وما بَلَغَ عَبْدٌ حقِيقَةَ الإِيمانِ حتى يَعْلَمَ: أنّ ما أصابَهُ لم يَكنْ لِخْطِئَةُ وما
أخْطَاهُ لم يَكُنْ لِيُصيبَةُ ( حم طب ) عن أبي الدرداء * ان لكل شَىْءُ
دِعامَةً ودِعامَةُ هذا الدّينِ الفِقْهُ ولَفَقِيَهٌ واحِدٌ أَشَدُّ على الشّْطانِ مِنْ أَلْفِ عابِدٍ
( هب خط) عن أبي هريرة * ان لكل شىء سِقالَةً وانّ سِقالَةَ القلوب
ذِكْرُ اللهِ وما مِنْ شَيْءٍ أنْجَى مِنْ عَذابِ اللهِ مِنْ ذِكرِ اللهِ ولوْ أنْ تَضْرِبَ
بِسَيْفِكَ حتي يَنْقَطِعَ (هب) عن ابن عمر * ان لكل شيْءٍ سَنَامَاً وانّسَامَ
القرآن
س .

١
٤٠٥
الْقُرْآنِ سُورَةَ البَقَرَةِ مَنْ قَرَأْها في بَيْتِهِ لَيْلًا لم يَدْخُلُهُ شَيْطانٌ ثَلاثَ لَيال
وَمَنْ قَرَأْها في بَيْتِهِ نَهارًا لم يَدْخُلُهُ شَيْطَانٌ ثلاثة أيَّامِ (ع حب طب هب )
عن سهل بن سعد «ان لكلّ شيْءُ شِرَّةٌ ولكل شِرَّةٍ فَتْرَةً فإنْ صاحِبُها
سَدَّدَ وقارَبَ فَارْجُوهُ وانْ أُشِيرَ اللهِ بالأصابِعِ فلا تَعُدُّوهُ ( ت ) عن
أبى هريرة * ان لكل شىءٍ شَرَفَاً وانّ شَرَفَ المجالِسِ ما اسْتُقْبِلَ بِهِ القَبْلَةَ
( طب ك) عن ابن عباس « ان لكل شيء قَلْبًا وقَلْبُ القُرْ آنِ يسَ ومَنْ
قِرَأْ يِسَ كَتَبَ الله لهُ بقِرَاءَبِها قِراءَةُ القُرْآنِ عَشْرَ مَرَّات (الدارمي
ت) عن أنس . ان لكل شىءٍ قُعامَةً وقُعامَةُ المَسْجِدِ لا وَاللهِ وبلى واللهِ
( طس ) عن أبي هريرة * ان لكل شيء نِسْبَةً وانَّ نِسْبَةَ اللهِ قُلْ هوَ اللهُ
أحدٌ (طس ) عن أبي هريرة * ان لكل عَمَلٍ شِرَّةً ولكل شِرَّةٍ فَتْرَةً
فَنْ كَانَ فَتْرَتُهُ إلي سُنَّتِي فقدِ اهْتَدَى ومَنْ كانتْ الى غَيْرِ ذلك فقد هلكَ
( هب ) عن ابن عمرو * ان لكل غادِرٍ لِواءٌ يَوْمَ القِيامَةِ يُعْرَف به عندَ
اسْتِهِ ( الطيالسي حم ) عن أنس* ان لكل قَوْمِ فارِطَاً وانِي فَرَطُكُمْ
على الخَوْضِ فَمَنْ وَرَدَ على الحَوْضِ فَشَرِبَ لم يَظْمَا ومَنْ لمْ يَظْمَا دَخَلَ
الجنَّةَ ( طب) عن سهل بن سعد * ان لكل قَوْمِ فِراسَةً وانّما يَعْرفُها
الأشْرافُ (ك ) عن عروة مرسلا « ان لكل نبيّ أمِينًا وأمِينِي
أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّحِ (حم) عن عمر» ان لكل نَسِيّ حَوَارِيًّا وان
حَوَارِيَّ الزُّبَيرُ (خ ت) عن جابر (ت ك) عن علي « ان لكل
نَسِيّ حَوْضً وإِنْهُمْ يَتَبَاهَوْنَ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ وَارِدَةً وَإِنِى أرْجُو أنْ أَكُون
أَ كْثَرَهُمْ وارِدَةً (ت ) عن سرة * ان لكل نَسِّ خاصّةً مِنْ أصْحابه
:
.- * -

٤٠٦
وإنَّ خاصَّتِي مِنْ أصْحَابِي أبُو بَكْرٍ وعُمَرُ ( طب ) عن ابن مسعود * ان
لكلِّ نَبِيّ دَعْوَةٌ قد دَعا بها في أُمَّتِهِ فاستُجِيبَ لهُ وإِِّ اخْتَبَاتِ دَفْوَّتِي
شَفَاعَةً لِأَمَّتِ يَوْمَ القِيامَةِ (حم ق) عن أنس • ان لكل نَِيّ وَزِيرَيْنٍ
وَزِيرَايَ وصاحبِايَ أبو بَكْرٍ وَعُمَرُ (ابن عساكر ) عن أبي ذر * ان
لكل نَجِيّ وُلاةَ منَ الَِّينَ وان وَإِي أبي وخَلِيلُ رَّبِى ( ت ) عن
ابن مسعود * زان لكَ ما احْتَسَبْتَ (٥) عن أبي « ان لكَ منَ الْأَجْرِ على
قَدْرِ نصَكَ وَقَتِكَ (ك) عن عائشة» زان لَكُمْ بِكْلٍ خَطْوَةٍ دَرَجَةً
(م) عن جابر * ان ◌ِإِسْلاَم صُوَّى وعلاماتٍ كَمَنَار الطّرِيق ورَأْسُهُ
وجِماعُهُ شَهَادَةُ أنْ لا إِلَهَ الَّ اللهُ وأنّ مَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ وإِقَامُ الصَّلاةِ
وإِبناء الزَّكَاةِ وَتَمَامُ الوُضُوءِ (طب) عن أبي الدرداءِ *ان لِلإِسْلامِ
صُوِّي ومَنَارًا كَمَرِ الطّرِيقِ (ك) عن أبي هريرة . ان لهِ تعالي آنِيَةً
مِنْ أَهلِ الأَرْضِ وَآنِيَةُ رَبِّكُمْ قُلُوبُ عِبادِهِ الْصَالِنَ وَأحَبّا إليه ألْنُها وأرَُّّها
( طب ) عن أبى عنبة * ان ◌ِلهِ تعالي أقْوَاماً يَخْتَصُهُمْ بالنِّعَمِ لِنَافِعِ العِبادِ
ويَقِرُّها فِيهِمْ ما بَذَلُوها ذا مَنَعُوها نَزَعَهَا مِنْهُمْ فَحَوَّلَهَا الِي غَيْرِهِمْ ( ابن أبي
الدنيا في قضاء الحوائج طب حل ) عن ابن عمر * ان لِلّهِ تعالي أهْلِينَ
مِنَ النّاسِ أهْلُ القُرْ آنِ هُمْ أهلُ اللهِ وخاصَّتُهُ ( حم ن . ك) عن أنس
* ان ◌ِلُّهِ عَزَّ وجَلَّ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْماً مِائَةَ الّا واحِدًا إِنهُ وِتْرٌ يُحِبُّ
الوِتْرَ مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الجَنّةَ اللهُ الوَاحِدُ الصَّمَدُ الأوَّلُ الْآخِرُ الظاهِرُ
الباطِنُ الْخَالِقُ البارِئُ الْمُصَوّرُ الملِكُ الحَقُّ الَّسلامُ الْمُؤْمِنُ الْهَيِمِنُ
العَزِيزِ الجَّارُ الْمُتَكَّبِّرُ الرَّحْنُ الرَّحِيمِ الَّطِفُ الْخَبِيرُ السَّبِعُ الْيَصِيرُ
العنيم

- --- - - -- - --- ----- - -
٤٠٧
العَلِيمُ العَظِيمُ البارُّ الْمُتَعَالِي الْجَلِيلُ الْجَمِلُ الحَيُّ الْقَيُّومُ القَاهِرُ القَادِرُ
العَلِيُّ الْحَكِيمُ القِرِيبُ الْمُجِيبُ الغَنِيُّ الوَهَّابُ الوَدُودُ الشّكُورُ المَاجِدُ
الوَاجِدُ الوَالِي الرَّشِيدُ العَفُوُّ الفَغُورُ الخَلِيمُ الكَرِيمُ النَّوَّابُ الرَّبُّ المَجِيدُ
الوَلِيُّالشَّهِيدُ الُْبِينُ الْبُزْهَانُ الرَّوْفُ الرَّحِيمُ الُبْدِىُ المُعِيدُ الباعِثُ الوَارِثُ القَوِىُّ
الَّدِيدُ الَّضَارُّ البافِعُ الباقِي الوَافِي الحَافِظِ الرَّافِعُ القَابِضُ الباسِطُ المِّ
المُذِلُّ الْمُقْسِطُ الرَّزَّاقِ ذُو الْقُوَّةِ المِينُ القائمُ الدَّائِمُ الْحَافِظُ الوَكِيلُ
الباِنُ الَّامِعُ الْمُعْطِي الْمُحْيِي المِيتُ المَانِعُ الجامِعُ الهَادِي الكافي
الأبَدُ العالِمُ الَّصَادِقُ النُّورُ المُغِيرُ النَّامُّ القَدِيمُ الوِتْرُ الْأحَدُ الصَّمَدُ
الذى لمْ يَلِدْ ولمْ يُولَدْ ولمْ يَكُنْ لهُ كُفُوَّ أحَدٌ (٥) عن أبي هريرة
ان لِلّهِ تعالي تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْماً مِئةً الّ واحِدًا مَنْ أحصاها دَخْلَ
*
الجنّةَ (ق ت ٥ ) عن أبى هريرة ( ابن عساكر) عن عمر »
ان لِلْهِ عَزَّ وَجَلَّ نِسْعَةً ونِسْعِينَ اسْناً مائةً غَيْرَ واحِدٍ انهُ وثِرٌ يُحِبُّ الوِثْرَ
وما مِنْ عَبْدٍ يَدْعُو بها الّ وَجَبَتْ لهُ الجَّةُ (حل) عن على « ان ◌ِلِهِ تَعالي
تسْعَةً وتِسْعِينَ اسْماً مائَةً غَيْرَ وَاحِدٍ لا يَحْفَظُها أحَدٌ الّا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهُوَ وِتْر
يُحِبُّ الوِتْرَ ( ق) عن أبي هريرة * انَ اللهِ عزَّ وجلّ، قِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْماً.
مَنْ أحْصاها دَخَلَ الجَنّةَ هُوَ اللهُ الَّذِىِ لأَإِلَهَ الَّهُوَ الرَّحمنُ الرَّحِيمُ الَِّكُ
القُدُّوسُ الّلامِ المُؤْ مِنُ الْمَيْمِنُ العَزِيزُ الْجَبَارُ الْمَكَبَّرُ الخالِقُ الْبَارِئُ المُصَوِّرُ
الغفّرُ القَهَارُ الوَهَّابُ الرَّزَاقُ الفتّاحُ انَعَلِيمُ القَابِضُ الْبَاسِطُ الْخَافِضُ الرَّافِعُ
المُعِزُّ الْمُذِكُّ السَّمُِ الْبَصِيرُ الْحَكَمُ العَدْلُ اللَطِفُ الْخَبِيرُ الْحَلِمِ العَظِيمُ
الفَفُورُ الْشُّكُورُ العَلِىُّ الكَبِيرُ الْحَفِيظُ الْمُقِتِ الْحَسِيبُ الْجَلِلُ الكَرِيمُ
-------
------------ -- --- -- --- ---- - ---

٤٠٨
الرَّقِيبُ الْمُجِيبُ الوَاِعُ الْحَكِيمُ الوَدُودِ المَجِيدُ الْبَاعِثُ الَّهِيدُ الحَقُّ الْوَكِيلُ
القَوِيُّ الَّتِينُ الوَلِيُّ الحمِيدُ الْمُحْصِي المبْدِى الْمُعِيد المحِْي الْمُمِيتُ الحَيُّ القَيُّومُ
الوَاجِدُ المَاجِدُ الوَاحِدُ الصََّدُ القادِرُ الْمُقْتَدِرُ الْمُقَدّمُ المُؤَخِرُ الأَوَّلُ الآخِرُ
الّظَاهِرُ الْبَاطِنُ الوَالِىِ المُتَعَالِىِ البَرُّ التّوَّابُ الْمُنْتَقِيمُ العَفَوَّ الرَّوْفُ مالِكُ المَلكِ ذو
الجلالِ والإِكْرَامِ الْسِطُ الجَامِعُ الغَنِيُّ المُغْفِىِ المائِعُ الضَّارِ التِّفِعُ النُّورُ
الهَادِي البَدِيعُ الْبَاقِي الوَارِثُ الرَّشِيدُ الصَُّورُ (ت حب ك هب) عن أبي
هريرة * ان ◌ِهِ تِسْعَةً وِسْعِينَ اسْماً مَنْ أحصاها كُلُمَّا دَخَلَ الجنَّةَ أسْأل اللهَ
الرَّحْنَ الرَّحِيمَ الإِلَةَ الرَّبَّ المَلِكَ الْقُدُّوسَ الَّلَامَ المُؤْمِنَ الْهَيْمِنَ العَزِيزَ الجَبَارَ
المُتَكَبَّرَ الخالِقَ الْبارِئِّ المُصَوِّرَ الحَكِيمَ العَلِيمَ السَّمِعَ البَصِيرَ الحَيَّالقَومَ
الوَاسِعَ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ الْخَّانَ المنّانَ البَدِيعَ الوَدُودَ الغَفُورَ الشّكُورَ المَجِيدَ
المُبْدِيِّ الْمُعِيدَ النَّورَ البارِيَّ الأُوَّلَ الآخِرَ الْظَاهِرَ الْبَاطِنَ الَفُوَّ الفَفَارَ الوَهَّابَ
الفَرْدَ الصَّمْدَ الوَ كِيلَ الكافِىَ الْبَاقِيَ الْحَمِيدَ الْمُقَيتَ الدَّائِمَ المُتْعَالِيَ ذا الجلالِ
والإِ كُرَامِ الوَلِيَّ النّصِيرَ الحَقَّ المِينَ الُنِيبَ الباعِثَ الْمُحِبَ الْمُحْبِىَ الُمِتَ
الجَمِيلَ الصَّادِقَ الْحَفِيظَ المحيط الكَبِيرَ القَرِيبَ الرَّقِيبَ الفَتّاحَ التَّوَّابَ
القَدِيمَ الوتْرَ الْفَاطِرَ الرَّزَاقِ العَلَّمَ العَلِىَّ العَظِيمَ الغَفِيَّ الْلِكَ الْمُقْتَدِرَ
الأكْرَمَ الرَّوُفَ المَدَبّرَ المالِكَ القَاهِرَ المادِيّ الثّاكِرَ الكَرِيمَ الرَّفِيعَ
الَّهِدَ الوَاحِدَ ذَا الْطَّوْلِ ذا المَعَارِ جِ ذا الفَضْلِ الخلاق الكفيلَ الجَلِيلَ (ك
وأبوالشيخ وابن مردويه معا في التفسير وأبو نعيم في الاسماء الحسني ) عن أبي
هريرة * ان لِلّهِ تَعالي رِيماً يَبْتُها على رَأْس مِائَةٍ سَنَةٍ تَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ
مُؤْمِنٍ (ع والروياني وابن قائع ك والضياء ) عن بريدة * ان لله تعالي
ضنائن
١٠

٤٠٩
ضَائِنَ مِنْ خَلْقِهِ يَغْذُوهُمْ فِي رَحَتَهِ يُحْيِهِمْ فِي عافِيَةَ وَيُمِيتِهُمْ في عافِيَةٍ واذا
تَوَفّهُمْ تَوَفّاهُمْ ألي جَنِّهِ أوَ لَيْكَّ الذِينَ ◌َُّ عَلَيْهِمُ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللّيْلِ المُظْلِمِ
وهُمْ مِنْها في عافِيَةٍ ( طب حل ) عن ابن عمر « ان لِلهِ تعالي عِدَ اخْتَصَّهُمْ
بِجَوَائِجِ الّاسَ يَغْزَعُ النّاسِ اليْهِمْ فِي حَوَائِجِهِمْ أو ◌َئِكَ الْآَمِنِون مِنْ عذابٍ
اللهِ ( طب ) عن ابن عمر * ان للهِ تعالي عِبادًا يَضِنُّ بِهِمْ عَنِ القَتْل ويُطِيلُ
أعْمَارَهُمْ فِي حُسْنِ العَمَلِ ويُحَسِّنُ أرْزَافَهُمْ وَيُحْيِهِمْ فِي عاِفِيَةٍ ويَقْبِضُ
أَرْوَاحَهُمْ فِي عِاِفِيَةٍ علي الفُرْشِ فِيُعْطِهِمْ مَنَازِلَ الشَّهَدَاءِ (طب ) عن ابن
مسعود )* ان للهِ تعالى عِبادًا يَعْرِفُونَ الْنّسَ بالتُّمِ (الحكيم والبزار )
عن أنس * ان لِلِهِ تعالي عنّقَاءَ في كُلّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لِكُلّ عَبْدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةٌ
مُسْتَجَابَةٌ ( ح) عن أبى هريرة أو أبي سعيد (سمويه) عن جابر . ان ◌ِثُه
تعالي عِنْدَ كُلّ بِدْعَةٍ كِيدَ بِها الإِسْلامُ وأهُْلُهِ وَلِيًّا صَالِحًا بَذُبُ عَنْهُ
ويَتَكْلِمُ بِعَلامَاتِهِ فاغْتَنِمُوا حُصُورَ تِلِكَ الْمَجَالِسِ بالذّبّ عِنِ الَّصَحَفَاءِ
وَتَوَ كُلُّوا على اللّهِ وَ كَفَي باللهِ وَكِيلاً (حل ) عن أبي هريرة * ان لِلهِ
تعالي عِنْدَ كلَّ فِطْرٍ عُنْقَاءَ مِنَ الَّارِ وذلِكَ فِي كُلّ لَيْلَةَ (٥) عن
جابر ( حم طب هب) عن أبي أمامة *ان لِلهِ تعالي في كلِّ يَوْمِ جُمْعَةٍ
سِمَاتَّةِ ألْفِ عنِقٍ يَعْقُهُمْ مِنَ النّارِ كَلُمْ قَدِاسْتَوْجَبُوا النَّارَ (ع) عن أنس
ان لِلّهِ تَعَالى ما أخَذَ وَلَهُ ما أعطى وكلَّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بأَجَلٍ مُسمَّى (حمق د
ن ٥) عن أسامة بن زيد * ان للهِ تعالي مائَةَ اسْمٍ غَيْرَ اسْمٍ مَنْ دَعا بِها
اسْتَجابَ اللهُلهُ ( ابن مردويه) عن أبي هريرة ، ان لِلْهِ تعالي مائَةَ خُلْقِ وسَبْعَةً
عَشَرَ خُلُقًا مَنْ أَتَاهُ بِخُلُقٍ مِنْهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ (الحكيم ع هب) عن عثمان
ابن عفان * ز انَ لِلهِ مائَةَ رَحَمَةٍ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الجِنّ
ء

٤١٠
والإِنسِ والبَهَائِمِ والهَوَاِ فَبِهِا يَتَعَاطَفُونَ وَبِها يَتَرَاحَمُونَ وَبِها تَعْطِفُِ
"الوُحُوشُ على وُلْدِها وأخَرَّ نِسْئاً وَتِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بِها عِبادَهُ يَوْمَ القِيامَةِ
(٥٢) عن أبي هريرة» زان ◌ِلّهِ مَلاَئِكَةً سَّحِينَ في الأرض فَضْلاً
عَنْ كُنْتَابِ النّاسِ يَطُوفُونَ فِي الَّطَرُقِ يَلْتَمِسُونَ أهْلَ الّذِ كْرِ فَإِذَا وَجَدُوا
قَوْماً يَذْ كُرُونَ اللهَ تَنَادَوْاْ هَلُمُؤًا إلى حاجاتِكُمْ فَيَحُفُوْنَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ الي
السَّمَاءِ الدَّا فَيَسْألُهُمْ رَبُ وهُوَ أَعَْلَمُ مِنْهُمْ ما يَقُولُ عِبادِى فَيَقُولُونَ
يُسَبِّحُونَكَ ويُكَبْرُونَكَ ويَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ فَيَقُولُ هَلْ رَأوْنِي
فِيَقُولُونَ لا وَاللهِ مارَأوْكَ فَيَقُولُ كَيْفَ لَوْ رَأُوْنِى فِيَقَولونَ لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا
أشَدَّلكَ عبادَةً وأَشَذَّلَكَ ◌َّمْجِيدًا وأكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحَا فِيَقولُ فَا يَسْأَ لُونِي فَيَقْولونَ
يَسألُونَكَ الْجَنَّةَ فَيَقولُ وهَلْ رَأوْها فيَقُولُونَ لا واللهِ يارَبُّ مَا رَأوْها فيقُولُ
فَكَيْفَ لَوْ أَنْهُمْ رَأوْها فَيَقُولُونَ لوْ أَنْهُمْ رَأوْها كَانُوا أشَدَّ عَلَيْهَا حِرْماً وأَشَدَّ
لَهَا طَلَبًا وَأعْظَمَ فِيها رَغْبَةَ قالَ فِمَّ يَتَعَوَّذُونَ فَيقولونَ مِنَ النّارِ فَيَقُولُ اللهُ هَلْ
رَأَوْهَا فَيَقُولُونَ لا واللهِ ياربُّما رَأَوْهِ فِيقُولُ فِكَيْفَ لَوْ رَأُ وْها فَيَقُولُونَ وْرَأُ وْها
كَانُواْأشَدَّ منها فِرارًاوأَشَدَّلَهَا مخافَةً فِيَقولُ فَأَشْهِدُ كُمْ أَّي قد غَفَرْتُ لهمْ فِيَقُولُ
مَكٌ مِنَ المَائِكَةِ فِيهِمْ فُلانٌ ليسَ منهُمْ أَنَّاجاءَ لِحَاجَةٍ فَقُولُ هُمُ القَوْمُ
لا يَشْفِى بِهِمْ جَلِسُهُمْ (حم ق) عِن أبى هريرة « ان ثُّهِ تعالي مَلَائِكَةً
سَيَِّحِينَ فِي الأرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أَمَّتِي السَّلامَ ( حم ن حب ك ) عن
ابن مسعود « ان ◌ِلهِ تعالي مَائِكَةً في الأرْضِ تَنْطِقُ على ألْسِنَةِ بَنِي آدَمَ
بِمَا في المَرْءٍ مِنَ الْخَيْرِ والْشُرِّ (ك هب) عن أنس . ان للهِ تعالي
مَائِكَةً يَنْزِلُونَ في كلِّ لَيْلَةِ يَخْبِسُونَ الكَلَالَ عن دَوَابِّ الغُزَاةِ الّ
داية

٤١١
دابَّ في عُنُقِهَا جَرَسٌ ( طب ) عن أبي الدرداء » ان ◌ِلهِ تعالي مَلَكاً أعطاهُ
/
سَمْعَ الِعِبادِ فليسَ مِنْ أحَدٍ يُصَلّي عَلَىَّ الَّ أَبْلَغَنِها وإِّي سَأْتُ رَبِي أنْ
لا يصَلِّيَ عَلَىَّ عَبْدٌ صَلاة الّا صَلَّى عليه عَشْرَ أمْثَالِهَا ( طب ) عن
عمار بن ياسر* ان للهِ تعالي مَلَكَاً لوَ قِيلَ لهُ الْنَقِ السَّمَوَاتِ السَّبَْ
والأرَضِينَ بِلُقْمَةٍ وَاحِدَةٍ لَفْعَلَ تَسْبِيحُهُ سُبْحَانِكَ حَيْثُ كُنْتَ (طب)
عن ابن عباس « ان للهِ تعالي مَلَكّاً مُوَ كَلا بِمَنْ يَقَولُ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
فَمَنْ قالها ثلاثَا قالَ لهُ الَكُ أنَّ أرْحَمَ الرَّاحِينَ قد أقْبَلَ عليكَ فَسَلْ (ك)
عن أبي أمامة » ان لِلهِ تعالى مَلَكاً يُنَادِي عندَ كلّ صَلَاةٍ يا بَنِي آدَمَ قُومُوا
إلِي فِيرَانِكُمُ التي أوْقَدْتُمُوَها على أنْفُسِكُمْ فَأَطْفِوُها بالصَّلاةِ (طب) والضياء
عن أنس * أن لِلنَّوْبَّةِ بابا عرْضُ ما بَيْنَ مِصْراعَيْهِ ما بَيْنَ المَشْرقِ والمَغْرِبِ لا يُغْلَقُ
حتي تَطْلُعَ الَُّْ مِنْ مَغْرِبِها (طب) عن صفوان بن عسال « ان لِلْحَاجٌ.
الرَّا كِبٍ بكلٍ خَطْوَةٍ تَخْطُوها رَاحِلَتُهُ سَبْعِينَ حَسَنَة وَلِلْمَاشِى بَكلِّ خَطْوَةٍ
يَخْطُوهَا سَبَعَمِائَةٍ حَسَنَةٍ (طب) عن ابن عباس * ان ◌ِزَّوْجِ مِنَ المَرْآةِ
لَشُعْبَةً مَا هِيَ لِشَىْءٍ ٥ك) عن محمد بن عبد الله بن جحش . ان لِلشَّيْطان ◌ُحْلاً
ولَعُوقاً فإذا كَحَلَّ الإِنْسَانَ مِنْ كُحْلِهِ نامَتْ عَيْاهُ عن الذّكْرِ وإذا لَعَّقَهُ
مِنْ لَمُوقِهِ ذَرِبَ لِسَانُهُ بِالْشَّرِّ ( ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان طب هب)
عن سمرة * إن لِلَّشَيْطان كُحْلاً وَعُوقَاً ونَشُوقاً أمَّا لَمُوقُهُ فالكَذِبُ وأمَّا
نَشُوقُهُ فالغَضَبُ وأمَّا كُحْلُهُ فَلَّوْمُ ( هب) عن أنس« ان لِلشَّيْطانِ لَمَّةً
بابن آدَمَ وَلِلْمَلَكِ لَمَّةً فأمَّا لَمَّةُ الَّيْطَانِ فإِيعادٌ بالثّرِ وَتَكْذِيبُ بالَحَقِّ
وأمَّا لَمَّةُ المَلَكِ فإِيعَادٌ بالَخَيْرِ وَتَصْدِيقٌ بالَحَقِّ فَمَنْ وَجَدَ ذلك فَلْيَعْلَمْ أنهُ
--------
------ -------. .
ء
٠٠٠
:

٤١٢
.نَ اللهِ تعالي فَلْيَحْمَدِ اللهَ وَمَنْ وَجَدَ الْأَخْرَىِ فَلْيَتَعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ (ت
ن حب) عن ابن مسعود » ان لِلشَّيْطانِ مَصالِيَ وفُغُوخاً وانٌ مِنْ مصالِيهِ
وفخوخِهِ البَطَرَ بِنِعَمِ اللهِ تعالي والفخْرَ بِعَطَاءِ اللهِ والكِبْرَ على عِبادِ اللهِ واتّباعَ
الهَوّي في غَيْرِ ذاتِ اللهِ ( ابن عساكر ) عن النعمان بن بشير * ان
لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ (٥ك) عن ابن عمرو » زانٌ لِلْصَلاةِ
أوَّلاً. وآخِرًا وان أوّلَ وَقْتِ صلاةِ الْظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ وَآخِرُ وَقْتِها
حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُ العَصْرِ وان أوَّلَ وَقْتِ العَصْرِ حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُهَا وَإِنّ آَخِرَ
وقْتِهِا ◌ِحِينَ تَصْغَرُّالشّمْسُ وان أوَّلَ وَقْتِ الْمَغْرِبِ حِينَ تَغْرُبُ الشّمْسُ وإن
أَخِرَ وَقْنِهِا ◌ِحِينَ يَغِيبُ الْفَقُ وَان أوَّلَ وقَتِ العِشاءِ الْآَخِرَةِ حِينَ يَغِيبُ
الْشّفَقُ وانِ آخِرَ وَقْتِها حِينَ يَنْتَصِفُ الْلَيْلُ وان أوَّلَ وَقْتِ الفَجْرِ حِينَ
يَطْلُ الفَجْرُ وان آخِرَ وقتها حِينَ تَطْلُعُ الشّمْسُ (حم ت ) عن أبي هريرة
ان لِلطَّاعِمِ الّاكِرِ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ مَا لِلصَّائِمِ الصَّابِرِ (ك) عن أبي هريرة
ان ◌ِلْقَبْرِ ضَغْطَةً لوْ كَانَ أحَدٌ ناجيًا مِنْهَا نَجا سعدُ بنُ مُعاذٍ (حم) عن عائشة
• ان ◌ِتُرَشِيْ مِثْلَ قُوَّةِ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ ( حم حب ك) عن
جبير » ان ◌ِلْقُلوبِ صَدَّأَ كُصَدَإِ الحَدِيدِ وَجِلاَؤُها الاسْتِغْفَارُ (الحكيم عد)
عن أنس * ان لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَةِ لَيْمَةً مِنْ لؤُوَّةٍ واحِدَةٍ بُجَوَّفَةٍ طُولُها سِنُونَ
مِيلاً لِلْمُؤْمِنِ فِيها أهْلُونَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ المُؤْمِنُ فلا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا (م)
عن أبي موسى « ان لِلْمُسْلِمٍ حَقًَّ اذا رَ آهُ أُخُوهُ أنْ يَتَزَخْزَحَ لهُ (هب)
عن واثلة بن الخطاب « زان ◌ِلْمَوْتِ فَزَعًا فاذا رَأيْتُمْ جَنَازَةً فَقْوُمُوا (ن
حب) عن جابر، ان لِلمُّاجِرِينَ مَنَابِرَ مِن ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْها يَوْمَ القِيامَةِ
قد

٤١٣
قَدْ أمِنُوا مِنَ الفَزَعِ ( البزار ك) عن أبي سعيد «انّ الْمَلَائِكَةِ الذِينَ
شَهْدُوا بَدْرًا فِي السَّماءِ لَفَضْلاً على مَنْ تَخَلْفَ مِنْهُمْ ( طب) عن رافع
ابن خديج * ان لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقالُ له الوَلْنُ فَاتَّقُوا وَسْوَاسَ الماءِ
( ت ٥ ك) عن أبي . زان لِهِذا الحَجَرَ لِسانًا وشَفَتَيْنِ يَشْهَد ◌َِّنِ
اسْتَلَمَهُ يَوْمَ القِيامَةِ بِقٍ ( حب ك) عن ابن عباس . زان لهُذِهِ
الإبلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ فاذا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَىْءٌ فَفْعَلُوا بِهِ هكَذَا ( حم
ق ٤ ) عن رافع بن خديج * زان لهذهِ البُيُوتِ عوامِرَ فاذا رَأيْتُمْ شَيْئًا
مِنْهَا فَحَرّجُوا عَلَيْهَا ثَلاثًا فانْ ذَهَبَ وإلّا فاقْتُلوهُ فانهُ كافِرَ (م ) عن
سعيد » زان له دَسَمَا يَعْنِى الََّبَنَ (ق ٣) عن ابن عباس (٥)
عن أنس * ان لهُ مُرْضِعًا في الجَنَةِ تُتِمُّ رَضاعهُ ولوْ عاشَ لَكَانَ صدِّيقًاً
فَبِيًّا وَلَوْ عَاشَ لَاعْتَقْتُ أَخْوَاَهُ مِنَ القِبْطِ وَمَا اسْتُرِقَّ قِبْطِىٌّ (٥) عن
ابن عباس * ز ان لهُ مُرْضِعًا في الجَنّةِ يَعْنِي وَلَدَهُ ابْرَاهيمَ (ق٣) عن
البراءِ ؟ ان ◌ِي خَمْسَةَ أسْماءِ أنا محمَّدٌ وأنا أحمَدُ وأنا الحاشِرِ الذّى يُحْشَّرُ
النّاسُ على قَدَمِي وأنا الماِي الذِي يمحو اللهُ بِىِ الكُغْرَ وأنا الْعَاقِبُ
( مالك ق ت ن) عن جبير بن مطعم * ان ◌ِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ
السَّمَاءِ وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أهْلِ الأرْضِ فَوَزِ يِرَاىَ مِنْ أهْلِ السَّماءِ جِبْرِيلُ
ومِيكائِمِلُ وَوَزِيِرَاىَ مِنْ أهْلِ الأرْضِ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ (ك) عن أبي
سعيد » (الحكيم ) عن ابن عباس * ان مابَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ في الجَنّةِ
لَسِيرَةَ أَرْبَعِينَ سَنَةً (حم ع) عن أبي سعيد » ان ما قَدْ قَدِّرَ في الرَّحِمِ
سَيَكُونُ (ن) عن أبي سعيد الزرقي * ان مَثَلَ العُلماءِ فِي الأرْضِ كَمَثَلِ
--- --------- ------
----------
:
:
:

٤١٤
النَّجُومِ في السَّمَاءِ بُهْتَدَى بها في ◌ُظُلُمَاتِ البَرّ والبَحْرِ فاذا انْطْمَسَتِ النجُوم
أوْ شَكَ أنْ تَضِلَّ الْهَدَاةُ (ح) عن أنس* ان مَثَلَ الذِى يَعْمَلُ السَّاتِ
ثُمَّ يَعْمَلَ الحَسَنَاتِ كَثَلِ رَجُلٍ كَانَتْ عِلَيْهِ دِرْعٌ ضَِّقَةٌ قَدْ خَقَتْهُ ثُمَّ عَمِلَ
حَسَّةً فَانْفَكَتْ حَلْقَةٌ ثُمَّ عَمِلَ أَخْرَي فَنْفَكّتِ الأُخْرَى حَتّى يَخْرُجَ الي
الأَرْض ( طب ) عن عقبة بن عامر * ان مَثَلَ الذِى يَعودُ في عَطِنَّهِ كَمَثَلٍ
الكَلْبِ أَكَلَ حَتَّى إِذا شِعَ قَاءَ ثُمَّ عادَ في قَيْئِهِ فَأَكَلَهُ (٥) عن أبي
هريرة * ان مثَلَ أهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِيَةٍ نُوحٍ مَنْ رَ كِبَهَا ◌َجَا ومَنْ
تَخَلَّفَ عَنْهَا هَكَ (ك ) عن أبى ذر * ان مُجُوسَ هُذِهِ الأُمَّةِ الْمُكَذِّبُونَ
باقْدَارِ اللهِ تَعالي انْ مَيِ ضُوا فلا تعُودُوهُمْ وانْ ماتُوا فلا تَشْهَدُوهُمْ وانْ
لَفِيِتُمُوهُمْ فلا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ (٥) عن جابر « ان مَحاسِنَ الأُخْلاَقِ
مَخْرِونَةٌ عِنْدَ اللهِ فإذا أَحَبَّ الله عَبَدًا مَنَحَهُ خُلُقًا حَسَنًا (الحكيم) عن العلاء
ابن كثير مرسلاً * ان مَرْيَمَ سأَلَتِ اللهَ أنْ يُطِْهَا لَماً لادَمَ فِيهِ فَطْعَها
الجَرَادَ (عق) عن أبي هريرة *ان مَسْحَ الحَجَرِ الأُسْوَدِ والرُّ كُنِ اليَمَانِي
يَحِطّنِ الْخَطَايَا حَطَّا ( ح) عن ابن عمر . ان مِصْرَ سَفْتَحُ عَلَيْكُمْ فَانْتَجِعُوا
خَيْرَها ولا تَتَّخِذُوهَا دَارًا فانّهُ يُساقُ الَيْها أقَلُّ النَّاس أعمارًا ( تخ والباوردي
طب وابن السني وأبو نعيم في الطب ) عن رباح * ان مَطْعَمْ ابنِ آدَمَ
قَدْ ضرِبَ مَثَلاً لِلَُّّنْيا وانْ قَرّحَهُ ومَلّحَهُ فانْظُرْ إلى ما يَصِيرُ ( حب طب )
عن ابَيّ * ان معافاةَ اللهِ العَبْدَ في الَّنْيَا أنْ يَسْتَرَ عَلَيْهِ سَيِّآَتِهِ ( الحسن
ابن سفيان في الوجدان وأبو نعيم في المعرفة ) عن بلال بن يحيى العبسى من سلاً.
* زان مَعَ الدَّجَّالِ اذا خَرَجَ مَاء ونارًا فَأمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أنها النَّارُ فَ
بارد

٤١٥
بارِدٌ وأمَّا الذِى يَرَى النَّاسُ أنها ماء باردٌ فنارٌ تُحْرِقُ فَنَّ أَدْرَكُ مِنْكُمْ فَلْفَعْ
في الذِيِ يرَي أنها نارٌ فانهُ عَذْبٌ بارِدٌ (خ) عن حذيفة » ان معَ كلّ
جَرَسٍ شيطاناً (د) عن عمر * ان مُغَيّرَ الْخُلُقِ كُمُغَيْرِ الخَلْقِ أَنْكَ
لا تَسْتَطِيعُ أنْ تُغَدِّرَ خُلْتُهُ حتي تُغَِرْ خَلْقَةُ ( عد فر ) عن أبى هريرة
* ان مفاتِيحَ الرِّزْقِ مُتْوَجِّهَةٌ نحوَ العَرْشِ فَيُنْزِلُ اللهُ تعالى على الناسِ
أَرْزَافَهُمْ علي قَدْرِ نَفَقَائِهِمْ فَمَنْ كَثْرَ كِّرَ لهُ ومَنْ قَلَلَ قُلِّلَ لهُ ( قط ) .
في الأفراد عن أنس * زان مَكّةً حَرَّمَهَا اللهُ ولم يُحَرِّمُها الناسُ فلا يَحِلُّ
لِمْريٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أنْ يَسْفِكَ بها دَماً ولا يَعْضدَ بها شَجَرَةً فَانْ
أحدٌ تَرَخَّصَ لِقِتالِ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فيها فَقُولُوا انَّ اللهَ قد أذِن
لِرَسُولِهِ ولم يَأْذَنْ لَكْ وَانْمَـا أذِنَ لِي سَاعَةً مِنْ نَارٍ ثُمَّ عادَتْ حُرْمَتُها
اليَوْمَ كَحُرْمَها بِالأَمْسِ وَلْيُبَلَغِ الَّاهِدُ الغائِبَ (حم ق ت ن ) عن أبى
شريح * زَ ان مَلَكاً أتانِي فقال انّ رَبِّكَ يَقُولُ لك أمَا تَرْضَى أنْ لا يُصَلِّيَ
عليكَ أحدٌ مِنْ أُمَّتِكَ الّ صَلَّيْتُ عليه عَشْرًا ولا يُسَلِمَ عليكَ الَّ سَلَّمْتُ
عليه عَشْرًا قُلْتُ بَلى (ن) عن أبي طلحة » ان مَلَكاً مُوَ كٌَّ بالقُرْ آن
فَمَنْ قَرَأْ مِنهُ شَيْئًّا لم يُقَوِّمْهُ قَوَّمَةُ المَكُ ورَفَعَهُ ( أبو سعيد السمان في مشيخته
والرافعي في تاريخه ) عن أنس * ان مِنْ إِجْلالِ اللهِ إِ كْرامَ ذِى الشَّيْبَةِ
المسْلِمِ وحاِلِ القُرْآنِ غَيْرِ الغالي فيه والجَانِي عنه وإٍ كْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ
المُقْسِطِ (د) عن أبى موسى » ان مِنْ إِجْلالِ تَوْقِيرَ الشّسْخِ مِنْ أُمَّتِى
( خط ) في الجامع عن أنس « ان مِنْ أحَبِّكُمْ الَيَّ أخْنَكُمْ أخْلاقً
(خ) عن ابن عمرو * ( ان مِنْ أَحَتِكَمْ الَيَّ وأقْرَبِكُمْ مِِّى نَجْلسًا يَوْمَ
٥ـ
٠
٠
.
:
٠
....
:
-----
1
،
:

٤١٦
القِيامَةِ أحاسِكُمْ أخْلاقًا وإِنّ أَبْتَضَكُمْ الَيَّ وأبْعَدَ كُمْ مِسْفِي يَوْمَ القِيامَةِ
السَّْدًارُونَ وَالْمُنْشَدِّقُونَ وَالُّغَِّقُونَ قالوا يارَسُولَ اللهِ مَا الْمُتَغَيْفِقُون قالَ
الْمُتَكَتَبَرُونَ (ت ) عن جابر ) زان مِنْ أحْسَنِ الناسِ صَوْتًا بالقُرْآنِ
الذي اذا سَمِعتَهُ يَقْرًا رَأيْتَ أنْهُ يَخْشَى اللهَ (٥) عن جابر « ان مِنْ
أُخْلاق المُؤْمِنِ قُوَّةً فى دِينٍ وخَزْءًاً في ثِيْنٍ وَإِمَاذَاً في يَقِينٍ وحِرْماً في
عِلْمٍ وَشَفَقَةً في مِقة وحِلْماً في عِلْمٍ وَقَصْدًا في غِنَّى وَتَجَمُّلاً في فاقَّ
وتَخَرُّجَا عِن طَعٍ وَكَسْبًا فِي حَالٍ وِرًّا في اسْتِقَامَةٍ ونَشاطاً فِي هُدًى
وَهْمًا عن شَهْوَةٍ ورَحْمَةً لِلْمَجْهُودِ وان المُؤْمِنَ مِنْ عِبادِ اللهِ لا يَحِفُ على مَنْ
يُبْغْضُِ ولا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُ ولا ◌ُضيّعُ مَا اسْتُوْدِعَ وَلَا يَخْسِدُولا يَطْعَنُ ولا
يَلْمُنُ ويَعْتَرِفُ بالْحَقِّ وإنْ لمْ يُشْهَدْ عليهِ ولا يَتَابَزُ بِالأَلْابِ فِي الصَّلاةِ
مُتَخَشْعًا إلى الزّكاةِ مُسْرِعًا في الزّلازِلِ وَقُورًا فى الرَّحَاءِ شَكورًا قَائِمًا بالذِى
له لا يَدَِّي مَالَيْسَ لهُ ولا يَجْمَعُ فِي الغَيْظِ ولا يَغْلِبُهُ الشّحُّ عَنْ مَعْرُوفٍ يُرِيدُهُ
يُخْاِطُ النّاسَ كَىْ يَعْلَمَ ويُناطِقُ النّاسَ كَىْ يَفْهَ وانْ ظُلِمَ وبُفِىَ عَلَيْهِ صَبَرَ
حَتّ يَكونَ الرَّحُنُ هُوَ الذِى يَنْتَصِرُ لهُ (الحكيم ) عن جندب بن عبد الله
ان مِنْ أَرْبَي الرّبِ الإِسْتِطالَةَ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقّ (حمد)
٥
عن سعيد بن زيد * ان مِنْ أسْرَقِ السَّرَّاقِ مَنْ يَسْرِقُ لِسَانَ الاِمِيرِ وانِ مِنْ
أعْظَمِ الْخَطَايا مَنِ اقْتَطَعَ مَلَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ وان مِنَ الَحَسَاتِ
عِيادَةَ الَرِيضِ وان مِنْ أَامِ عِيَادَتِهِ أنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَيْهِ وَسأَلَهُ كَيْفَ
هُوَ وَانٍ مِنْ أَفْضَلِ الشّفاعاتِ أن تَشْفَعَ بَيْنَ اثْنَيْنِ في نِكاحٍ حَتّى تَجْمَعَ
بَينَهُما وان مِنْ لُبْةِ الأنبياءِ القَيصَ قَبَلَ السَّرَاوِيلِ وان ◌ِمَّا يُستَجَابُ

٤١٧
بهِ عِنْدَ الدّعاءِ العُطاسُ (طب) عن أبي رهم السمعي * زان مِنْ أشَدٍ
الَّاسِ عَذَابَا يَوْمَ القِيامَةِ الَّذِينَ يُشَبْهُونَ مِخَلْقِ اللهِ (من٥) عن عائشة«ز
ان مِنْ أشْرَاطِ السّاعَةِ أنْ تُقَاتِلُوا قَوْماً يَنْتَعِلونَ فِعالَ الشّعَرِ وان مِنْ أَشْرَاطٍ
السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْماً عِرَاضَ الوُجُوهِ كَأَنْ وُجُوهَهُمُ المجانُّ الْمُطْرَقَةُ (حم
خ ٥) عن عمرو بن تغلب « ان مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أنْ يَتَدَافَعَ أهْلُ المَسْجِدِ
لا يجِدُونَ إِماماً يُصَلّي بِهِمْ (حمد) عن سلامة بنت الحر » ان مِنْ
أشْرَاطِ السَّاعَةِ أن يُرْفَعَ العِلمِ ويَظْهَرَ الْجَمَل ويمشو لزنا ويشرب الخمر
وَيَذْهَبَ الرِّجالُ وتَيْقَى النِّساءُ حَتَّى يَكون خمسين مرأة قيّم واحد
( حم ق .ت نه) عن أنس « ان مِنْ أشراطِ الساعة أنْ يُلَمَسَ لعلمُ
عِنْدَ الأصاغِرِ ( طب) عن أبى أمية الجمحى « زان مِنْ أَطْيَبِ ما أكل
الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْهِ (دك ) عن عائشة * انَّ مِنْ
أعْظُمِ الأمانَةِ عِنْدَ الهِ يَوْمَ القِيامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِى إلي امْرَأْتِهِ وَتُفْضِى الَّيْهِ ثُمَّ
يَنْشُرُ سِرَّها ( حم م د) عن أبي سعيد » زان مِنْ أعْظَمِ الجهادِ كَلِمَةً
عَدْلِ عِنْدَ سُلْطَانٍ جائِرٍ (ت) عن أبي سعيد * ان مِنْ أعْظَمِ الفِرَي أنْ
يَدَّعِيَ الرَّجُلُ الي غَيْرِ أبِهِ أوْ يُرِىَ عَيْنَيْهِ مالمْ تَرَيا ويَقُولَ على رَسُولِ اللهِ صلى
اللهُ عليهِ وسلَمَ مالمْ يَقُلْ (خ) عن واثلة * أن مِنْ أفْرَى الفِرَى أنْ يُرِىَ
الرَّجُلُ عَيْنَهُ فى المنامِ مالمْ تَرَ (ح) عن ابن عمر * ان مِنْ أَفْضَلِ أيَّامِكمْ
يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُاِقَ آدَمُ وفِهِ قُبِضَ وفِيهِ النَّفْغَةُ وفِيهِ الْصْغَةُ فَأَ كْثِرُوا
عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ فَانْ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَىَّ انّ اللهَ حَرَّمَ على الأَرْضِ
أن تأكل أجساد الأنبياء ( مم د ن ٥ حب ك ) عن أوس بن أوس • ان
(٢٧ - (الفتح الكبير) - ل )
- --------- -- - --
...-...-
------------- ----.. ..
----
......
.....
................
.......----

٤١٨
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أنْ يُصَلّىَ خَمْسُونَ نَفْساً لاتُقْبَلُ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ صَلاَةٌ
( أبو الشيخ في كتاب الفتن ) عن ابن مسعود · ان مِنْ أَكْبَرِ الكَائِرِ
الْشِرْكَ باللهِ وعقوقَ الوَالِدَيْنِ وَالْيَمِينَ الغَمُوسَ وما حَلَفَ حَالِفْ باللهِ يَمِينَ
صَبْرِ فَأْ دَخَلَ فِيهَا مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ الّ جُعِلَتْ نُكْنَةً فِي قَلْسِهِ الي يَوْمِ
القِيامَةِ ( حم ت حب ك ) عن عبد الله بن أنيس » زان مِنْ أكبرِ
الكبائِرِ أنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ والِدَيْهِ يَلْمَنُ أبا الرَّجُلِ فَلْعَنُ أباهُ ويَلْنُ أَمَّهُ فَيَلْعُنُ
أُمّهُ (د) عن ابن عمرو * إن مِنْ أَكْثَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِاناً أحْسَهُمْ خُلُقًا
وألطّفَمْ بِأَهْلِهِ (تك) عن عائشة * ان مِنَ البَانِ سِخْرًاوان مِنَ الْشِعْرِ
حِكْماً ( حمد) عن ابن عباس » ان مِنَ السَانِ سِحْرًا وانّ مِنَ العِلْمِ
جَهْلاً وانّ مِنَ الْثِّعْرِ حِكْماً وان مِنَ الْقَوْلِ عِيًّا ( د) عن بريدة * ان
مِنَ الَيَانِ لَسِحْرًا ( مالك حم خ دت) عن ابن عمر * ان مِنَ التَّوَاضُعِ
لِلّهِ تَعالى الّرِضا بالدُّونِ مِنْ شَرَفِ المجالِنِ (طب هب ) عن طلحة * ان
مِنَ الْجَاءِ أنْ يُكْثِرَ الرَّجُلُ مَسْحَ جَبْتَهِ قَبْلَ الفَرَاغِ مِنْ صَلاتِهِ (٥)
عن أبي هريرة * زان مِنَ الخِنْطَةِ خَمْرًا وان مِنَ الشّعِيرِ خَمْرًا وان مِنَ
الثَّمْرِ خَيْرًا وان مِنَ الزَّبِيبِ خَمْرًا وان مِنَ العَسَلَ خَمْرًا وأنا أَنْهُي عنْ
كلِّ مُسْكِرٍ (حته ك) عن النعمان بن بشير * ان مِنَ الذَّنوبِ
ذُنُوبَا لا يُكَفِرُها الصَّلاةُ ولا الصيامِ ولا الحَجُّ ولا العُمْرَةُ يُكَفّرُها الْهُمُومُ
فِي طَلَبِ الْمَعِيشَةِ ( حل وابن عساكر) عن أبى هريرة * ان مِنَ السَّرَفِ
أَنْ تَأْكُلَ كلَّ ماشَيْتَ (٥) عن أنس* ان مِنَ الشُّنّةِ أنْ تَخْرُجَ
الرَّجُلُ مَعَ ضَيْهِ الي بابِ الدَّارِ (٥) عن أبى هريرة * زان مِنَ الشّجَرِ
شجرة
مـ

٤١٩
شجَرَةٌ لاَ يْقُطُ وَرَقُها وأنّهَا مِثْل الْمُسْلِ فَحَدِ ثُونِي مَاهِىَ ثُمَّ قَالَ هِيَ النّخْلَةِ
( حم ق ت ) عن ابن عمر * ز ان مِنَ الشّعْرِ حكمة (حم ق ده) عن
أبيّ (ت) عن ابن مسعود ( طب ) عن عمرو بن عوف وعن أبي بكرة
( حل ) عن أبي هريرة (خط ) عن عائشة وعن حسان بن ثابت (ابن
عساكر) عن عمر * زان مِنَ العِنَبِ خَمْرًا وان مِنَ الثَّمْرِ خمرًا وان مِنَ
العَلِ خمْرًا وان مِنَ الْبُرِّ خمرًا وان مِنَ الشُّعِيرِ خْرًا ( د) عن النعمان
ابن بشير )* زان مِنَ الغَيْرَةِ ما يُحِبُّ الله ومِنْها ما يُبْغِضُ اللهُ وان مِنَ
الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومِنِها ما يُبْغِضُ اللهُ فَأمَّا الغَيْرَةُ التي يُحِبُها اللهُ فالغَيْرَة
في الرّبِبَةِ وأمَّا الْغَيْرَةُ التي يُبْفِضُ اللهُ فَالغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرِّيِبَةِ وأمَّا الْخَيَلَاء
التي يُحِبُّ الله فاختِيال الرَّجُلِ في القِتالِ واختيالهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ وأمَّا الْخُيَلاَءِ
التي يبغِضُ اللهُ فاخْتِالُ الرَّجُلِ فِي البَغيِ والفَخْرِ ( حم د ن حب ) عن
جابر بن عتيك * ان مِنَ الفِطْرَةِ الَضْمَضَةَ والإِسْتِنْشَاقَ والسِّوَاكَ وقَصَّ الثّوَارِبِ
وتَقْلِيمَ الأطْفَارِ ونَتْفَ الإِبْطِ والاِستِحْدَادَ وغَسْلَ البَرَاجِمِ والاِنْتِضاحَ بالماء
والاخْتِتَانَ (ح ش ده) عن عمار بن ياسر * زان مِنَ الْمَنْشَآَتِ اللّافِي
كُنَّ في الدُّنْيَا عَجَائِزَ عُمْئاً رمْضًا (ت) عن أنس * ان مِنَ النّاسِ مَفَاتِيحَ
لذِكْرِ اللّهُ اذا رُوَا ذُ كَرَ اللّهُ (طب) عن ابن مسعود * ان مِنَ النّاسِ
ناساً مَفَاتِيحُ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقُ لِلشّرّ وان مِنَ النّاسِ ناساً مَفَاتِيحُ لِلشّرِّ مَغَالِقُ
لِلِغَيْرِ فَطُوَبِي لَنْ جَعَلَ اللهُ مَاتِيحَ الْخَيْرِ على يَدَيْهِ وَوَيْلٌ لَنْ جَلَ الهُ
مَفَاتِيحَ الشّرّ على ◌َدَيْهِ (٥) عن أنس * ان مِنَ النِساءِ عِيًّا وعَوْرَةً فَكْفُوا
عِنْهُنَّ بِالْسّكُوتِ وَوَارُوا عَوْرَاتِنَّ بالْبُيُوتِ (عق ) عن أنس * ان مِنْ
:
:
:

٤٢٠
أُمَِّي قَوْمَاً يُعْطَوْنَ مِثْل اجُورٍ أوَّلِمْ يُشْكِرُونَ الْمُنْكَرَ ( ح) عن رجل
• زان مِنْ امَّتِى لَنْ يَشْفِعُ لِأ كثَرَ مِنْ رَبِيعَةً وَمَضَرَّوان مِنْ امَّتِي
لَنْ يُعَظّمُ لِنّارِ حَتّ يَكونَ زَاوِيَةً مِنْ زَوَاياها وما مِنْ مَسْلِمَيْنَ يَوتُ لَهُمَا
أرْبَةٌ مِنَ الوُلْدِ الّا أدْخَلَهُمَا اللهُ الجَنّةَ بِفَضْلٍ رَحَتِهِ ايَّاهُمْ أوْ ثلاثةٌ أو اثْنَانِ
( حم ك) عن الحارث بن أقيش وماله غيره وروى (٥) صدره
إِن مِنْ أمَّتِي مَنْ يَأْتِي الْتُوقَ فَيَبْتَاعُ الَمِصَ بِصِفِْ دِينارٍ أَوْ نُّلُثِ دِينَارٍ
فَيَحْمَدُ اللهَ تعالى اذا لَبِهُ فلا يَبْلِغِ رُ كَبَتَيْهِ حَتّ يَغْفَرَ لهُ ( طب ) عن أبي
امامة « زان مِنْ امَّتِي مَنْ يَشْفَعَ لِاِ ومِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ لِقِيلَةِ وَمِنْهُمْ
مَنْ يَشْفِعُ لِمُصْبَةَ ومِنْهُمْ مَنْ بِشْفَعُ لِرَّجُلِ حَتّى يَدْخِلُوا الْجَنَةَ (حم ت)
عن أبى سعيد* ان مِنْ تَمامِ الحَجّ أن تُرِمَ مِنْ ذُوَيْرَةِ أهلِكَ (عد
هب) عن أبى هريرة *ان مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ اقامةَ الصفةِ (جم)
عن جابر * ان مِنْ تَمَامِ إِمَانِ العَبْدِ أن يَستَثْفِىَ فى كلِّ حَدِيثِهِ ( ط)
عن أبي هريرة * ان مِنْ حَقِّ الْوَلَدِ علي وَالِدِهِ أنْ يُعَلِّمَهُ الكِتابَةَ وأنْ
يَحَتْنَ اسْمَهُ وأن يزوّجَهُ اذابَلَغَ ( ابن النجار ) عن أبي هريرة « ان مِنْ
سَادَةِ الْمَرْءِ أن يَطُولَ عُمْرُه ويَرْزُقَهُ الله الإِنابَة (ك) عن جابر * ان منْ
شَرّ النَّاسِ عِدَ اللهِ مَنزلَّةً يَوْمَ القِيامَةِ الرَّجُلَ يفضِى الي امْرَأْتِهِ وَتُقْضِي
الَيْهِ ثُمَّ يَنشُرُ سِرَّها (م) عن أبي سعيد * زان مِنْ شرِّ النّاسِ عِندَ الله
يَوْمَ القيامةِ ذا الوَجْمَيْنِ (ت) عن أبي هريرة * ان مِنْ شَرّ الّاسِ مَنْلَةً
عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدًا أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْا غَيْرِهٍ (٥ طب) عن أبي
اسامة * زان مِنْ ضُضِيُّ هُذَا قَوْماً يَقْرَوُنَ القُرْآن لايُجَاوِزْ حَاجِرَهُمْ
مقتاون