Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
فَهِيَ لِلّذِي يَقومُ مِنْ بَعْدِهِ (د) عن أبي بكر * انّ اللهَ تعالي اذا
أنْزَلَ سَطَوَاتِهِ على أهْلِ ◌ِقِيَتِهِ فَوَافَتْ آَجَالَ فَرْمٍ صاِحِينَ فَأُهْلِكُوا بِلاَِكِهِم
ثُمَّ يُبْعْتُونَ على نِيّاتِهِمْ وأعمالِمْ ( هب ) عن عائشة * إنَّ اللهَ تَعالى اذا
أنْزَلَ عَاهَةً مِنَ السَّماءِ على أهْلِ الأرْضِ صُرِفَتْ عنْ عُمَّارِ الْمسْجِدِ ( ابن
عساكر) عن أنس . انّ اللهَ تَعالى اذا أنْعَمَ على عَبْدٍ نِعْمَةً يُحِبُّ أنْ
يَرَى أَثَرَ النِّعْمَةِ عَلَيْهِ وَيَكْرَهُ الْبُؤْسَ والتَّباوُسَ ويُبْغِضُ الَّائِلَ المُلْحِفَ
ويُحِبُّ الْحَيَّ العَفِيفَ الُتَعَفّفَ (هب) عن أبي هريرة * زانّ اللهَ اذا
أنْعَمَ على عَبْدٍ نِعْمَةٌ يُحِبُّ أنْ يَرَى أثَرَ نِعْمَتِهِ على عَبْدِهِ ( طب هق)
عن عمران بن حصين * زانّ اللهَ اذا جَعَلَ لِقَوْمِ عِمادًا أعانَهُمْ بِالنَّصْرَةِ
( ابن قائع ) عن صفوان بن أسيد * زانّ اللهَ اذا ذَكَرَ شَيْئاً تعاظَمَ
ذِكْرُهُ (ك) عن معاوية * انّ اللهَ تَعالي إذا رَضِيَ عنِ العَبْدِ لْخَي
عَلَيْهِ بِسَبْعَةٍ أصنافٍ منَ الْخَيْرِ لمْ يَعْمَلْهُ واذا سَخِطَ على العَبْدِ أثْنَى
عِلَيْهِ بِسَبَْةِ أصْنَافٍ منَ الَّثَّرِّ لمْ يَعْمَلْهُ ( حم حب ) عن أبي سعيد
· أنّ اللهَ تعالي إذا غَضِبَ علي أُمَّةٍ لمْ يُنْزِلْ بِها عَذَابَ خَسْفٍ ولا
مَسْخٍ غَلَتْ أسْمَارُها ويُحْبَسُ عَنْها أمْطَارُها ويَِي عَلَيْا أَشْرَارُها (بن
عساكر) عن على * انّ اللهَ اذا قَضَي علي عَبْدٍ قَضاءِ لمْ يَكِنْ لِقَضائِهِ
مَرَدّ ( ابن قائع) عن شرحبيل السمط * زانّ اللهَ اذَا كَانَ يَوْمُ القيامةِ
يَنْزِلُ إلى العِادِ لِقْضِىَ بَينَهُمْ وَكُلُّ أُمّةٍ جَائِبَةٌ فَأوَّلُ مَنْ يَدْعُوبِهِ رَجُلٌ
جَعَ القُرْ آنَ وَرَجُلُ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَرَجُلٌ كَثِيرُ الْمالِ فَيَقُولُ اللهُ
لِلْقَارِيِ أَمْ أُعَلّمْكَ مَا أَنْزَلْتُ على رَسُولِي قَالَ بَلَى يارَبِ قَالَ فما ذاءمِلْتَ
(٢١ - (الفتح الكبير - ل)
٠ ٠
---------- .... ... .. .. -- --------
-------
.----------- -
------
:

٣٢٢
فِيمَا عَلِمْتَ قالَ كُنْتُ أقْومُ بِهِ آناءَ اللّيْلِ وَآناء النّهارِ فِيَقولُ اللهُ لهُ كَذَبتَ
وَقَولُ لهُ الملائِكَة كَذَبْتَ ويَقُولُ اللهُ لهُ بَلْ أَرَدْتَ أنْ يُقَالَ فلانٌ قارِئٌ
فَقَدْ قِيلَ ذلِكَ وَيُؤْنَي بِصاحِبِ الْمالِ فَيَقَولُ اللهُ لهُ أَلَمْ أُوَسِّعْ عِلْكَ
حَتَّي لمْ أدَعْكَ تَحْتَاجُ الى أحَدٍ قالَ بَلَى يَارَبِّ قَالَ فَمَاذا عَمِلْتَ فِيما
آتَيْتُكَ قالَ كُنْتُ أصِلُ الرَّحِمَ وأَصَدَّقُ فيقولُ اللهُ لهُ كَذَبْتَ وتَقُولُ
المَلائِكَةُ كذبْتَ ويَقُولُ اللهُ بِلْ أرَدْتَ أنْ يُقَالَ فلانٌ جَوَادٌ فَقَدْ قِيلَ
ذلِكَ وَيُؤْثِي بِالَّذِي قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فيقولُ الله فِماذا قُلْتَ فيقولُ
أُمِرْتُ بِالْجُهادِ فِي سَبِيلِكَ فقاتَلْتُ حَتَّ قَتِلْتُ فيقولُ اللهُ لهُ كَذَبْتَ وتقولُ
لَهُ الملائِكَةُ كَذَبْتَ ويَقُولُ اللهُ بَلْ أَرَدْتَ أنْ يُقَالَ فلانٌ جَرِيَ فقدْ قبلَ
ذلِكَ يا أبا هُرَيْرَةَ أُولَئِكَ الثَّلاثَةُ أوَّلُ خَلْقِ اللهِ تُسْتَرُ بِهِمُ النّارُ يَوْمَ
القيامَةِ (تك) عن أبى هريرة « انّ اللهَ أذِنَ لِي أنْ أُحَدِّثَ عنْ دِيكٍ
قَدْ مَرَقَتْ رِجلاءُ الأَرْضَ وَعُقُهُ مُثْفَيَةٌ تَحْتَ العَرْشِ وهُوَ يَقُولُ سُبْحَانَكَ
ما أعظَمَكَ فَيَرُدُّ عَلَيهِ لا يَعْلَمُ ذِكَ مَنْ حَلَفَ بِى كَاذِياً ( أبو الشيخ في
العَظمة طس ك ) عن أبي هريرة * ز انَ اللهَ أرْسَلَنِي مُبَلْغَاً ولمْ يُرْسِلْنِي
مُتْعَنّناً ( م ) عن عائشة » انّ اللهَ تَعَالي اسْتَخْلَصَ هذا الدِّينَ لِنَفْسِهِ
ولا يَصْلُحُ لِدِينِكُمْ الا السخاءُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ فَزَيِنُوا دِينَكُمْ بِما (طب)
عن عمران بن حصين * زانّ اللهَ اسْتَقْبَلَ بِي الَّامَ وَوَلَّى ظَهْرِى الَمُنَ
وفالَ لِي ياُمَّدُ أنّي جَعَلْتُ لَكَ ماتجاهَكَ غَنِيمَةً وَرِزْقَاً وما خَلْفَ ظَهْرِكَ
مَدَدًا ولا يَزَالُ الإِسْلاَمُ يَزِيدُ ويَنْقُصُ الِّرْكُ وأَهْلُهُ حَتَّ تَسِيرَ
الَرْتَانِ لا تَخْتَانِ الآّ جَوْرًا والّذِى نَفْسِ بِدِهِ لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَالَّالِي
حتى

٣٢٣
حَتَّى يَبْلُغَ هُذَا الدّينُ مَبَلَغَ هُذا الْنّجْمِ ( طب ) عن أبي أمامة » ز
أنّ اللهَ أَشَذُّ ◌ِمْيَةً لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الدِنْيا منَ الَرِيضِ أهْلُهُ منَ الَّاِ وَاللهُ
أشَدُّ فَعَاهُدًا لِلْمُؤْمِنِ بِالبِلاَءِ منَ الوَالِدِ لِوَلَدِهِ بِالْخَيْرِ (طب حل )
والضياء عن حذيفة * انّ اللهَ تَعالى اصْطَفِي كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ اسماعيلَ
واصْطَفَى قُريْشاً مِنْ كِنَافَةَ وَاصْطَفى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هائِم واصطفانِي مِنْ
بَنِي هاشِمٍ (م ت) عن واثلة * انّ اللهَ تعالي اصْطَفى من الكلامِ
أَرْبَاً سُبْحانَ اللهِ والحَمْدُ للهِ ولاإلهَ إلاّ اللهُ واللهُأَ كْبَرُ فَمَنْ قالَ سُبْحَانَاللهِ
كُتِبَتْ لهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً وَخُطَتْ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيْئَةً وَمِنْ قَالَ اللهُ
أَكْبَرُ مِثْلُ ذلِكَ ومِنْ قالَ لا إِلهَ الَّ اللهُ مِثْلُ ذلِكَ ومَنْ قالَ الحَمْدُ للهِ
رَبِّ العالِينَ مِنْ قِبِلِ نَفْسِهِ كُتِبَتْ لهُ ثلاثونَ حَسَنَةً وَحُطْ عِنْهُ ثلاثونَ
خَطِئَةً ( حم ك ) والضياء عن أبى سعيد وأبي هريرة معاً » انّ اللّهَ اصْطَفى مِنْ
وَلَدِ ابْرَاهِيمَ اسماعيلَ وَاصْطَفِي مِنْ وَلَدِ اسماعيلَ بَنِي كِينانَةَ وَاضْطَفِي مِنْ
بَنِيَ كِنِائَةَ قُرَيْئاً واصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هاشِمٍ وَاصْطَفَانِى مِنْ بَنِي هائِيم
(ت) عن واثلة * انّ اللهَ نعالي اصْطَفَي مُوسَى بالكلامِ وابْرَاهِيمَ
الْخُلَّةِ (ك) عن ابن عباس * انّ اللهَ تعالي الطّلَعَ على أهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ
اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فقدْ غَفَرْتُ لكمْ (ك) عن أبي هريرة » زانْ اللهَ
أعْطَي كل ذِى حَقّ حقّهُ فلا وَصِيّةَ لَوَارِثِ والوَلِدُ لِلْفِرَاشِ وِلْعَاهِرِ
الحَجَرُ (ت) عن عمرو بن خارجة * زانّ اللهَ أعطاكمْ ثُلُثَ أمْوالِكُمْ
٢
عِنْدَ وفاتِكَمْ زِيادَةً في أعْمَالِكُمْ ( طب ) عن خالد بن عبيد السلمي * ان
اللهَ أعْطَى مُوسَى الكلام وأعطائِي الرُّؤْيَةَ وَفَضَّلَنِي بالَّقَامِ المَحْمُودِ والحَوْضِ
....... ....---- --
...-..............
٠٠٠
..--. .. . . ---
..--......
....---....
.------ --- -----_- --
-.. .--- --
....
...___
- ---

٣٢٤
1
المَوْرُودِ (ابن عساكر ) عن جابر . انّ اللهَ تعالي أخطائِي الْسَيْحَ مَكانَ
التَّوْرَاةِ وأعْطَانِي الرَّا آتِ الي الطَّاسِينَ مَكانَ الإِنجِيلِ وَأَعْلانِي مَابَيْنَ
الََّاسِينَ الي الحَوَاهِيمِ مَكانَ الزَّبُورِ وفَضْلَفِي بِالحَوَامِيمِ والمُفَصَلِ ماقَرَ أْهُنَّ
نَبِيِّ قَبْلِى ( محمد بن نصر ) عن أنس . زانّ اللهَ أعْطَانِي اللّيْلَةَ الكنزَيْنِ
كنزَ فارسَ والرُّوِ وأَيْدَنِي بِالْمُلُوكِ مُلوكِ حَيْرِ الأَحْمَرِينَ ولا مَلَكَ الّ
اللهُ بُتُونَ فَأْخُلُونَ مِنْ مالِ اللهِ ويُقُتِلونَ في سبيلِ اللهِ ( حم ) عن رجل
من خثم « زانّ اللهَ أعْطانِي ثلاَثَ خِصِالٍ لِمْ يُعْظَها أحدٌ قَبْلِ الْمُّلاةَ
في الصُّفُوفِ والتّحِيّةَ مِنْ تَحِيّةِ أهْلِ الجَنّةِ وَآَمِينَ الََّ أنّهُ أعْطَي موسَى أنْ
يَدْعُوَ ويُؤَمِنَ هارُونُ ( عدهب) عن أنس « زانّ اللهَ أعْطانِي خِصالاً
ثلاثًا صلاة الصَّفْوف والتّحيّةَ والتَّأَمِينَ (ابن خزيمة) عن أنس * زانّ
اللهَ أعْطَابِي فارِس ونِساءهُمْ وأبناءَهُمْ وِسِلاحَهُمْ وأمْوالَهُمْ وأعْطاني الرُّومَ
ونِساءهُمْ وأبناءهُمْ وسِلاحَهُمْ وأمْوَالَهُمْ وأمَدَّنِي بِحِمْيَرَ (ابن منده وأبو
نعيم في المعرفة وابن عساكر) عن عبد الله بن سعد الأنصارى * أنَّ الله
تعالي أعطانِي فِيما مَنَّ بِهِ عَلَىَّ انِى أَعْطَيْتُكَ فاتحةَ الكِتَابِ وِيَ مِنْ
كُنُوزِ عَرْشِي ثمَّ قَسَبْتُهُا بَيْفِ وبَيْنَكَ نِصْفَيْنِ ( ابن الضريس هب)
عن أنس " إنَّ اللهَ قِعالى افْتَرَضَ صَوْمَ رَمَضانَ وَسَنَّفْتُ لَكُمْ قِيامَهُ
فَنْ صَامَةُ وقامَهُ إيمانًا واحْتِسابًا ويَقِينًا كان كفّارَةً لِما مَضَي (ن هب)
عن عبد الرحمن بن عوف * زانّ اللهَ افْتَرَضَ على المِادِ خَسَْ صلواتٍ
في كلِّ يَوْمٍ وليْلَةِ ( طس ) عن عائشة * ز انّ اللهَ أمَتَّني يَوْمَ بَدْرٍ.
وحُنَيْنِ مَائِكَةٍ يَعْتَمُونَ بِهِذِهِ العِيّةِ انّ العِيامَةَ حَاجِزَةٌ بَيْنَ الَكُفْرِ
والايمان
:

٣٢٥
والإِيمانِ ( الطيالسى هق) عن على * انْ اللّهَ تعالي أمَرَنِي أنْ أُزَوّجَ
فاطِمَةَ منْ عَلِىّ ( طب) عن ابن مسعود « انّ اللهَ أمَرَّبِي أنْ أُسَقِىَ
الَدِينَةَ طَيْبَةَ ( طب) عن جابر بن سمرة » إنَّ اللهَ تعالي أمر ني أنْ أَعْلِّمَكُمْ
بِمَّا عَلَّمَنِ وأنْ أوَّذِّبَكُمْ إذا قُسْتُمْ على أبْوَابِ حُجَرِ كُمْ فَاذْ كُرُوا اسْمَ
اللّهِ يَرْجِعِ الْخَبِيتُ عَنْ مَنَازِلِكُمْ وإذا وُضِعَ بَيْنَ يَدَىْ أحَدِ كُمْ طَعَامُ
فَلْيُسَيِّ الهَ حََّ لا يُثَارِ كَكُمُ الْخَبِيتُ في أرْزَاقِكُمْ ومَنَ اغْتَسَلَ باليْلِ
فَلْيُحاذِرْ عَنْ عَوْرَتِهِ فإِنْ لمْ يَفْعَلْ فأصابَهُ لَمَمْ فلا يَلُومَنَّ الَّ نفْسَهُ ومَنْ بالَ
في مُغْتَسَلِهِ فأصابَهُ الوَسْوَاسُ فلا يَلُومَنَّ الَّا نَفَسَهُ واذا رَفَعْتُمُ المَائِدَةَ
فاكُفِوا ما تَحْتَهَا فإِنَّ الشّباِينَ يَلْتَقِطُونَ ما تَحْتَهَا فلا تَجْعَلُوا لَهُمْ نَصِيبًا
في طعامِكُمْ ( الحكيم ) عن أبى هريرة * انَّ اللهَ تعالي أمَرَ نِي بِحُبْ
أَرْبَةٍ وَأَخْبَرَ بِي أَنَّهُ بُحِبُّهُمْ عَلِىٌّ مِنْهُمْ وأبو ذَرٍّ وَالِقْدَادُ وسَلْمانُ (ت.
ك) عن بريدة * انّ اللهَ تعالي أمَرَنِى بِمُدَارَاةِ النَّاسِ كما أمَرَنِي إِقَامَةِ
الفَرَائِضِ (فر) عن عائشة « ز انَّ اللهَ أْمَرَ يَحْيِي بْنَ زَ كَرِيًّا ◌ِخَمْس كلِماتٍ
أنْ يَعْمَلَ بِنَّ وَأنْ يَأْمُرَ بَنِ اسْرَائِيلَ أنْ يَعْمَلُوا بِنَّ فَكَأَنَّهُ أَبْظَأْ بِنَّ فأوْحَي
اللهُ الي عِيسَى إِمَّا أنْ يُبَلِغَنَّ أوْ تُبَلِغَهُنَّ فَتَهُ عِيسَى فقالَ لهُ إِنّكَ أُمِرْتَ
◌ِخَسِ كَلِماتٍ أنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ وَتَأْمُرَ بَنِي اسْرَائِيلَ أنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ قامّا أنْ
تُبَلِغَهُنَّ وامّا أنْ أُبَلْغَهُنَّ فقالَ لهُ يارُوحَ اللهِ انّي أَخْشَي انْ سَقَتَنِي أن
◌ُعَذَّبَ أوْ يُخْسَفَ بِ فَجَمَعَ يَخْسَ بَنِ اسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَقّي
امْتَلأَ المَسْجِدُ فَقَعَدَ على الشُّرُفاتِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَي عليهِ ثمَّ قالَ أنّ اللهَ
أُمَرَفَى بِخَمْسِ كَلِماتٍ أنْ أعْمَلَ بِهِنَّ وَآمُرَ كُمْ أنْ تَعْمَلوا بهنّ وأولُهُنَ
۔
٠
أ
- --
-------- -
.. ------------ ۔۔۔
--------- - -
- .-.--
.. --
.. ..
-----
1
:
٠٠٠.
٠
....... -
٠

٣٢٦
أن تَعْبُدُوا اللهَ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً فإنّ مَثَلَ مِنْ أَشْرَكَ بِاللهِ كَمَثَلِ رَجلٍ
اشْتَرَى عَبْدًا منْ خالِصِ مالِهِ بِذَهَبٍ أوْ وَرِقٍ ثُمَّ أسْكَنَهُ دَارًا فقالَ
اعْمَلْ وارْفَغْ اليَّ فَجَعَلَ العَبْدُ يَعْلُ ويَرْفَعُ الي غَيْرِ سَيّدِهِ فُّكُمْ يَرْضَى
أنْ يَكَونَ عَبْدُهُ كَذلِكَ وانّ اللهَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فاعْبُدُوهُ ولا تُشْرِكُوا
بِهِ شَيْئاً وأمَرَ كُمْ بالصلاةِ واذا قمْتُمْ الي الَّصَلاةِ فلا تلْتَفِتُوا فإنَّ اللهَ عَزّ
وجلَّ يُقْبِلُ بَوَجْهٍ على عَبْدِهِ مالمْ يَلْنَفِتْ وأمَرَ كُمْ بِالّصِيامِ ومَثَلُ ذِلِكَ
كِبْثَلِ رَجُلٍ معَةُ صُرَّةٌ مِسْكٍ فِي عِصَارَةٍ كلُّهُمْ يَجِدُ رِيحَ المِسْكِ وانّ خُلُوفَ
الْصَائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللهِ منْ رِبِحِ المِسْكِ وأمَرَ كُمْ بالْصَدَقَةِ ومَثَلُ ذلِكَ
كَثَلِ رَجُلٍ أَسْرَهُ العَدُوُّ فَشَدُوا يَدَيْهِ الي عُقُهِ وَقَدَُّوهُ لِضْرِبوا عُنْقُهُ
فقالَ ابُْ عِلْ لَكْ أنْ أَقْتَدِيَ نَفْسِىٍ مِنْكُمْ فَجَعَلَ يَغْتَدِى نَفْسَهُ مِنْهُمْ
بالقَلِيلِ والكَثِيرِ حَتّي فَكَّ نَفْسَهُ وأمَرَ كُمْ بَذِكْرِ اللهِ كَثِيرًا ومَثَلُ
ذلِكَ كَمَثَلٍ رَجُلٍ طَلَهُ العَدُوُّ سِرَاعًاً في أثَرِهِ فَأَني حِصِنَا حَصِينًا فَأَحْرِزَ
نَفْسَهُ فِيهِ وانّ العَبْدَ أَحْصَنُ مايَكُونُ منَ الَّيْطانِ اذا كانَ في ذِ كرِ اللهِ
تعالى وأنا آمُرُ كُمْ بِخَمْسٍ أمَرَني اللهُ بهِنَّ الْجَمَاعَةِ والّسَمْعِ والْطَاعَةِ والهِجْرةِ
والجمادِ فى سَبيلِ اللهِ فاتّهُ منْ فارَقَ الجَمَاعَةَ قِدَ شِبْرٍ فقدْ خَلَمَ رِبْقَةَ
الإِسلامِ منْ عُقْهِ الّ أنْ يُراجِعَ ومِنْ دَا بِدَعْوَةِ الجاهِيّةِ فَهُوَ مِنْ جُنَاءِ
جَّمَ وانْ صامَ وصَلّى وزَعَمَ أنَّهُ مُسْلِمٌ فَادْعُوا بِدَعْوَةِ اللهِ الّتِي سَمَّاكُمْ
بها الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبادَ اللهِ ( حم تخ ت ن حب ك ) عن الحارث
ابن الحارث الأشعري * زانّ اللهَ أنْزَلَ أرْبَعَ بَرَكَاتٍ مِنَ السماءُ الي
الأرْض فَأَنْزَلَ الحَدِيدَ والّرَ والماء والمِلْحَ (فر) عن ابن عمر * انّ
الله

١
.----
---
..--.... .
-. --
. ...
i
1
----- --
٣٢٧
اللهَ تَعالى أنْزَلَ الدَّاءِ والدَّوَاءُ وجَعَلَ لِكُلّ داءِ دَوَاءٍ فَتَداوَوْا ولا
تَدَاوَوْا بِرَامٍ (د) عن أبى الدرداءِ * انّ اللهَ تَعَالي أنْزَلَ بَرَ كات ثلاثًا
الََّةَ وَالنَّخْلَةَ والنَّارَ (طب ) عن أم هانيءٍ * زانّ اللهَ أوْحَى الي نَبِيّ
مِنْ بَنِي اسْرَائِيلَ أنْ أَخْبِرْ قَوْمَكَ أنْ ليْسَ عَبْدٌ يَصُومُ يَوْماً ابْتِغَاء
وَجْهِي الَّ أصْحَحْتَ جِسْمَهُ وأعْظَمْتُ أجْرَهُ ( هب ) عن على * ز انّ
اللهَ أَوْحَى اليَّ أنْ أَزَوّجَ كَرِيمَتَيَّ مِنْ عُثْمَانَ ( عد خط ) عن ابن
عباس ( ابن عساكر) عن عائشة » انّ اللهَ أوْحَى اليَّ أنْ تَوَاضَعُوا
حَتَّ لا يَفْخُرَ أحَدٌ علي أحَدٍ ولا يَبْغِيَ أحدٌ على أحَدٍ ( م ده ) عن عياض
ابن حماد ، إنّ اللهَ تَعالي أوْحَي اليَّ أنْ تَوَاضَعُوا ولا يَبْغِي بَعْضُكُمْ
على بَعْضٍ ( خده ) عن أنس* زانّ اللهَ أوْحى اليَّ أنّهُ منْ سَلَكَ مَسْلَكًا
فِي طَلَبِ العِلْمِ سَّْتُ لهُ طَرِيقَ الْجَنَةِ ومَنْ سَلَبْتُ كَرِيمَتَهِ أثَبْتُهُ عليهما الْجَنَّةَ
وفَضْلٌ فِي عِلْمٍ خَيْرٌ مِنْ فَضْلٍ فِي عِبادَةٍ ومِلاكُ الدّينِ الوَرَعُ ( هب)
عن عائشة * زانّ اللهَ أوْحَى الَيَّ أيَّ هذه الثَّلاثِ نَزَلْتَ فِعِيَ دارُ هِجْرَتِكَ
المَدِينَةَ أو البَحْرَيْنِ أو قِنَّسْرِينَ (ت ك) عن جرير » ان اللهَ تعالى
أيَّدَنِي بأربَعَةِ وُزَرَاءَ اثْنَيْنِ مِنْ أهلِ السَّماءِ جِبْرِيلَ ومِكَائِيلَ واْنَيْنِ
مِنْ أهلِ الأَرضِ أبو بَكْرٍ وُمَرُ ( طب حل ) عن ابن عباس * زانّ
اللهَ أيَّدَنِى بِأَشَدِ العَرَبِ الْسُنَا وَأَذْرُعاً بابْنَىْ قَيْلَةَ الْأُوْسِ والْخَزْرَجِ
( طب) عن ابن عباس * انّ اللهَ تعالي بارَكَ مَا بَيْنَ العَريشِ والفُراتِ
وخَصَّ فِلَسْطِينَ بِالتَّقْدِيسِ ( ابن عساكر) عن زهير بن محمد بلاغاً » ز
أنّ اللهَ باهَى مَائِكْنَهُ بالَّاسِ يَوْمَ عَرَفَةَ عامَّةً وباهَي بِعُثَرَ بنِ الخَطَّبِ .
١
.

٣٢٨
خاصَّةً وما فِي السَّمَاءِ مَكٌ الَّ وهَوَ يُؤَقِّرُ عَمَرَ وما في الأرضِ شَيْطَانَ الا
وهَوَ يَفِرُّ مِنْ عُمَرَ ( ابن عساكر وابن الجوزى في الواهيات ) عن ابن
عباس * زانّ اللهَ بَدَأْ هذا الأمْزَ نُبُوَّةً وَرَحَمَةً وكائِنًا خِلاَةٌ وَرَحَمَةً
وكائِنَا مُلْكَا عَضُوضً وكائِنَا عتُوَّةً وجَبْرِيَّةً وفسادًا في الأُمةِ يَسْتَحُّونَ
الفُرُوجَ والْخُورَ والَحَرِيرَ ويُنْصَرُونَ ويُرْزَقُونَ أَبْدًا حَتّي يَلْقُوا اللهَ (الطيالسي
هق) عن أبي عبيدة ومعاذ » زانّ اللهَ بَعَثَنِي الي كلّ أحْمَرَ وأَسْوَدَ
ونُصِرْتُ بالرُّعْبِ وأُحِلَّ لِيَ الَغَْمُ وجُعِلَتْ لِيَ الأرضُ مَسْجِدًا وَهُورًا
وأُخْطِتُ الشفاعةَ لِلمُذْنِينَ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ القِيامَةِ ( ابن عساكر) عن علي
« ز أنّ اللهَ بَعَثَفِي بِتَمَاِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ وَكَالِ حَاسِنِ الأَعْمالِ (طس) عن
جابر * انّ اللهَ تعالى بَعَثَنِى رَحْمَةً مُهْدَاةً بُمِثْتُ بِرَفْعِ قَوْمٍ وخَفْضٍ آخَرينَ
( ابن عساكر) عن ابن عمر * زانّ اللهَ بَثَنِي مَلْحَمَةً ومَرْحَمَةً ولم
يَبْعَثْفِي تَاجِرًا ولا زَرَّاعاً وانّ شِرارَ الناسِ يَوْمَ القِيامَةِ التَّجَّرُ وَالزَّرَّاقُونَ
الّ مَنْ شَحَّ على دِينِهِ ( قط في الأفراد حل وابن عساكر) عن ابن عباس
* أنّ اللهَ تعالي بَنَى الفِرْدَوْسَ بَيَدِهِ وحَظَرَها عن كلّ مُشْرِكٍ وعن كلّ
مُدْمِنٍ خَيْرٍ سِكِّيرٍ ( هب وابن عساكر) عن أنس «ز انّ اللهَ تَجَاوَزَ.
لِ مَّتِي عَمَّا تُوَسْوِسُ بِهِ صُدُورُهُمْ ما لم تَعْعَلْ أَوْ تَتَكُلّمْ به وما امْتُكْرِهُوا.
عليه (٠ هق) عن أبي هريرة * انّ اللهَ تعالي تَجَاوَزَ لِ مَّتِى عَمَّ حَّتْ
به أنْفُبُها مالم تَتَكَّلُمْ به أو تَعْمَلْ به ( ق ٤ ) عن أبي هريرة ( طب)
عن عمران بن حصين * انّ اللهَ الي تَجَاوَزَ لِي عن امَّتِى الْخَطَأُ والنِّسْانَ
وما استكْرِهُوا عليه ( حم٥) عن أبي ذر ( طب ك ) عن ابن عباس
(طب).
:
:
:

١.٠
٠
ـدحـــ
٣٢٩
( طب) عن ثوبان * ز انّ اللهَ تَجَاوَزَ لِي عن أُمَّتِي مَا وَسْوَسَتْ بِهِ صُدُورُها
ما لم تَعْمَلْ أوْ تَتَكُلّمْ (حم خ ن) عن أبي هريرة » ز انَّ اللهَ تَجَوَّزَ
لَكَمْ عن صَدَقَةِ الْخَيْلِ والرَّقِيقِ ( عد وابن عساكر) عن جابر « زانّ
اللهَ نَصَدَّقَ بِإِخْطَارِ الصِّامِ على مَرْضَى أُمَّتِي وسُافِيهِمْ أفَيُحِبُّ أحدُ كمْ
أنْ يَتَصَدَّقَ على أحدٍ بِصَدَقَةٍ ثُمَّ يَظَلُّ يَرُدُّها عليه ( فر) عن ابن عمر *
إنّ اللهَ تعالي أَصَدَّقَ بفِطْرِ رَمَضانَ على مَرِيضِ أُمَّتِى ومُسافِرِها ( ابن سعد)
عن عائشة » انّ اللهَ تعالي تَصَدَّقَ عليكَمْ عندَ وَفَاتِكَمْ بِثلُثِ أمْوالِكَمْ
وجَعَلَ ذلك زِيادَةً لَكُمْ في أعْمالِكُمْ (٥) عن أبي هريرة ( طب ) عن
معاذ وعن أبي الدَّرداءِ * ز انّ اللهَ تَطَاوَلَ عليكَمْ فِي جَمْعِكُمْ هذا فَوَهَبَ
مُسِشَكْ لِحْسِكُمْ وأعْطَى مُحْسِنَكُمْ ما سَأْلَ ادْفَعُوا بِسْمِ اللهِ (٥)
عن بلال » انّ اللهَ تعالى جَعَلَ البَرَكَةَ في السُّحُورِ والليْلِ ( الشيرازى في
الألقاب ) عن أبى هريرة * انّ اللهَ جَعَلَ الْحَمْدَ على لِسانِ عُمَرَ وقَلْسِهِ
( حم ت ) عن ابن عمر ( حم دك ) عن أبي ذر (ع ك ) عن أبى
هريرة ( طب ) عن بلال وعن معاوية * زانّ اللهَ جَعَلَ الْحَقَّ على ◌ِسانِ
عُمَرَ وقَلْبِهِ وهوَ الفارُوقُ فَرَّقَ اللهُ بِهُ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ ( ابن سعد )
عن أيوب بن موسى مرسلا » انّ اللهَ تعالى جَعَلَ الدُّنيا كُلُّهَا قَليّلا وما بَقِىَ منها
الَّ القَليلُ كَالثَّغِبِ شُرِبَ صَفْوُهُ وبَفيَ حَدَرُهُ (ك) عن ابن مسعود »
أنّ اللهَ تعالي جَعَلَ الَّلَامَ تَحِيَّةً لِأُمْتِنَا وأمانًا لِأَهلِ ذِمَّتِنا ( طب هب)
عن أبي أمامة * ز انّ اللهَ جَعَلَ العِلْمَ قَبَضَاتٍ ثُمَّ بَثّا في البِلادِ فإذا
سَمِعْتُمْ بعالٍ قد قُبِضَ منَ الأرضِِ فقد رُفِعَتْ قَبْضَتُهُ فلا يَزالُ يُقْبَضُ حَتْي
----- ---
!
- -

٣٣٠
لا يَتَبَقّ منهُ شىْءٌ (فر) عن ابن مسعود » ان اللهَ تعالي جَعَلَ ذُرّيَّةً
كلِّ نَبِيّ فِي صُلْبِهِ وجَعَلَ ذُرِّيَّتِي فِي صُلْبٍ عَلِيّ بنِ أبي طالِبٍ (طب)
عن جابر ( خط ) عن ابن عباس * انّ اللهَ تعالي جَعَلَ عَذابَ هذه الأمةِ
فِي الدُّنيا القَتْلَ (حل ) عن عبد اللهِ بن يزيد الأنصاري * انّ اللهَ تعالى
جَعَلَ لِكُلِّ نَبِيّ شَهْوَةً وانّ شَهْوَتِى في قِيامِ هذا اللّمْلِ إذا قُمْتُ فلا
يُصَلِيَنْ أحَدٌ خَلْنِي وانّ اللهَ تعالي جَعَلَ لِكُلِّ نَسِيّ ◌ُعْمَةً وانّ ◌ُعْمَتِي
هذا الخُمْسُ فاذا قُبِضْت فهوَ لِؤُلَاةِ الأَمْرِ مِنْ بَعْدِى ( طب ) عن ابن عباس
* ز انّ اللهَ تعالي جَعَلَ لِلِزَّرْعِ حُرْمَةً غَلْوَةً بسَهْمِ ( عق ) عن عكرمة
من سلا * أنّ اللهَ تعالى جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ وُجُوهَاً مِنْ خَلْقِهِ حَبَّبَ اليهمُ
المَعْرُوفَ وحَبَّبَ اليِهِمْ فِعَلَهُ وَوَجَّهَ طُلَّبَ المَعْرُوفِ اليهمْ ويَسَّرَ عليهمْ إِعْطَاءِهُ
كما يَسَّرَ الغَيْثَ الي الأرْضِ الجَدْبَةِ لِيُحْيِهَا وَيُحْسِيَ بهِ أهْلَا وانّ اللهَ تعالى
جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أعْدَاءَ مِنْ خَلْقِهِ بَفَّضَ اليهمُ المَعْرُوفَ وبَنَّضَ الِيهِمْ فِعِالَهُ
وحَظَّرَ اليهِمْ إِعْطَاءهُ كما يُحَظِرُ الفَيْثَ عن الأرضِ الجَدْيَةِ لِبْلِكَها
ويُهْلِكَ بِها أهْلَها وما يَعْفُو أَ كْثَرُ ( ابن أبي الدنيا ) في قَضاءِ
الحوائج عن أبي سعيد * انّ اللهَ تعالي جَعَلَ ما يَخْرُجُ مِنْ بَنِي آدَمَ مَثَلاً
الدُّنْيا ( حم طب هب) عن الضحاك بن سفيان * انّ اللهَ تَعَالِي جَعَلَنِي
عَبْدًا كَرِيماً ولمْ يَجْعَلْنِي جَّارًا عَنِيِدًا (ده) عن عبد الله بن بسر * انّ
اللهَ تعالى جَعَلَهَا لَكَ لِباساً وجَمَكَ لها لِسَاً وَأهْلِى يَرَوْنَ عَوْرَبي وأنا أرَي
ذلِكَ مِنْهُمْ ( ابن سعد طب) عن سعد بن مسعود * انّ اللهَ تعالى جعلَ
هُذَا الَّعْرَ نُسُكَاً وسَيَجْعَلُهُ الَّالِلُونَ نَكالاً ( ابن عساكر ) عن عمر
ابن

١
٣٣١
ابن عبد العزيز بلاغاً » زان اللهَ جَعَلَ هذِهِ الأُهِلّةَ مَوَاقِيتَ فإِذا رَأْيْتُمُوهُ
فَصُومُوا واذا رَأيْتُمُوهُ فَأَقْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عليكمْ فَعُدوا ثلاثِينَ ( طب )
عن طلق بن على « انّ اللهَ تعالى ◌َمِيلٌ يحِبُّ الْجَمَالَ (مت) عن ابن
مسعود ( طب) عن أبي أمامة ( ك ) عن ابن عمر (وابن حساكر) عن
جابر وعن ابن عمر * انّ اللهَ تعالي جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ سَخِيٌّ يحِبُّ السَّخاء
نَظِفٌ يُحِبُّ الْنّظَافَةَ ( عد) عن ابن عمر * ان اللهَ جَمِلٌ يحِبُّ الْجَمَالَ
ويحِبُّ أنْ يَرَى أثَرَ نِعْمَتِهِ على عَبْدِهِ ويَبْغُضُ الْبُؤْسَ والتَّبَاؤُسَ (هب)
عن أبي سعيد * ز انَّ اللهَ تعالي جَميلٌ بحِبُّ الْجَمَالَ ويحِبُّ مَعَالِيَ الأخلاقِ
ويَكْرَهُ سِفْسَافَهاً (طس ) عن جابر «ان اللهَ تَعَالِي جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ ويُحِبُّ
مَعَالِيَ الأَخْلَاقِ ويَكْرَهُ سِفْسَافَا ( هب ) عن طلحة بن عبيد اللهِ ( حل )
عن ابن عباس * انَّ اللهَ حَسَ عَنْ مَكَّةَ الفِيلَ وسَلَّطَ عليها رَسُولَ اللهِ
والُؤْمِنِينَ ألا فإِنّا لمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِىِ ولا تَحِلُّ لِحَدٍ بَعْدِى ألا وإِنَّا
حَلَّتْ لِىَ سَاعَةً مِنْ نَارِ ألاَ وإِنَّهَا سَاعَتِي هذِهِ حَرَامٌ لايُخْتَلَى شَوْكُا
ولا يُعْضَدُ شَجَرُها ولا يُلْتَقَطُ سَاقِطَهَا الَّ لِمُنْشِدٍ ومَنْ قُتِلَ لهُ قَتَبِلٌ فَهُوَ
◌َِيْرِ الَّظَرَيْنِ إِمَّا أنْ يَعْلَ وإِمَّا أنْ يُقَادَ أهْلُ الْقَتِلِ ( حم ق د) عن
أبي هريرة * زانّ اللهَ حدَّ حُدُودًا فلا تَعْتَدُوها وَفَرَضَ فَرَائِضَ فلا تُضَيّوها
وحَرَّمَ أشْياءَ فلا تَنْتَهكوها وتَرَكَ أشياءَ منْ غَيْرِ نِسْيانٍ منْ رَبَّكُمْ
وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْهُ لَكُمْ فَاقْبَلوها ولا تَبْحَنُوا عَنّها ( ك) عن أبي ثعلبة
* أنّ اللهَ تعالى حَرَّمَ الجَنّةَ على كلِّ مُرَاء ( حل فر) عن أبي سعيد * ز
أنّ اللهَ حَرَّمَ الْحَمْرَ وحَرَّمَ الَيْئَةَ وَنَهَا وحرَّمَ الجِنْزِيرَ وَثْنَهُ (د) عن
--- - -
:
----- --
... ....
:

٣٣٢
أبي هريرة » زانْ اللّهَ حَرَّمَ على أُمَّتِي الَخَيْرَ والَيْسِرَ والمزْزَ والسكُوبَةَ
والغُبَيْرَاءَ وزَادَنِي صلاةَ الوِثْرِ ( طب هق ) عن ابن عمرو » زانّ
اللهَ حرَّمَ عَلَيْكُمُ الْحَمْرَ والَيْسِرَ والمَزْرَ والكوبةَ وكلُّ مسْكِرٍ حرامٌ
(حق) عن ابن عباس » زانّ اللهَ حرَّمَ عَلَيْكُمْ شُرْبَ الْحَمْرِ وثمنَهَا
وحَرَّمَ عَلَيْكُمْ أكلَ الَيْتَةِ وَهَا وحرَّمَ عَلَمْكم الْخَازِيرَ وَأكْلَا وْنَا
قُصُّوا الّواربَ واعْفُوا الْلِحِي وَلا ◌َعْشُوًّا في الأسواقِ الآ وعلَيْكُمُ الأَزُورُ
انّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ عَمِلَ سُنَّةَ غَيْرِنا (طب) عن ابن عباس » أنّ اللهَ
تعالى حَزَّمَ عليكْ مُوقَ الأُمَّاتِ وَوَأَدَ البَنَاتِ وَمَنْعَا وهلتِ وَكَرِهَ لَكَمْ
قِيلَ وقالَ وَكَثْرَةَ السُّؤَّالِ وإِضَاعَةَ المالِ (ق) عن المغيرة بن شعبة
* أنّ اللّهَ حَرَّمَ عَلَىَّ الصَّدَقَةَ وعلى أهْلِ بَيْتِي ( ابن سعد ) عن الحسن
ابن على » زانَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأَرْضَ فَبِيَ
حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللهِ الي يَوْمِ القِيامَةِ لمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبِْىِ ولا تَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعْدِى
ولم تَمِلَّ لى قطّ الاّ ساعَةً مِنَ الدَّهْرِ لا يُفْرُ صَيْدُها ولا يُعْضَدُ شَوْكُا ولا
يُخْتَلَي خَلَاها ولا تَحِلُّ لْقُطَُّهَا الَّ ◌ِنْشِدٍ (خ) عن ابن عباس . زانَّ
اللّهِ حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا حَرَّمَ مِنَ الوِلَاذَةِ (ت) عن عائشة » أنَّ اللهَ
تعاليٍ حَرَّمَ مِنَ الرَّضاعِ ما حَرَّمَ مِنَ الْنَسَبِ (ت) عن علي * ز انَّ اللهَ
حَرَّمَ هُذا البَيْتَ يَوْمَ خلقَ السََّوَاتِ والأرْضَ وصاغَّهُ حِينَ صاغَ الَّمْسَ
والقَمَرَ وما حِيالَهُ منَ السَّماءِ حَرَامٌ وانّهُ لا يَحِلُّ لِأَحَدٍ قَبْلِىِ وأَّما حلَّ *
لي ساعةً مِنْ نَارِ ثُمَّ عادَ كما كانَ ( طب ) عن ابن عباس * انّ اللهَ تَعالي
حَيْثُ خلَقَ الذَّاءَ خَلَقَ الدَّوَاءَ فَتَدَاوَوْا (ح) عن أنس *زانَّ اللهَ حِينَ
خلق

٣٣
خلقَ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ على نفسهِ أنّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَي (ت) عن
أبي هريرة * إنَّ اللهَ تعالى حَسِيٌّ ◌ِّيْرٌ يُحِبُّ الَاءِ وَالِتْرَ فإِذا اغْتَسَلَ
أحَدُ كم فَلْيَسْتَتِرْ (حم دن) عن يعلى بن أمية * ان اللهَ تعالي حَيٌّ كرِيم
ـر
يَسْتَحِي اذا رَفَعَ الرَّجُلُ الَيْهِ يَدَيْهِ أنْ يُرُدَّهُما صِفْرًا خائِبَتَيْنِ ( حمد ت.
ك) عن سلمان * إنَّ اللهَ خَتَ سُورَةَ البَقَرَةِ بَآَ يَتَيْنِ أعطانِهِا مِنْ كِثْرِهِ
الّذِي تَحْتَ العَرْشِ فَتَعَلّمُوهُنَّ وعلّمُوهُنَّ نِساءِ كُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ فانّها صلاةٌ
وقُرْآنُ ودُعُْ ( ك ) عن أبي ذر * زانّ اللهَ خلقَ آدَمَ ثُمَّ أَخَذَ الخَلْقَ
مِنْ ظَهْرِهِ فَقالَ هؤلاءِ في الجِنّةِ ولا أُبالِى وهَؤُلاءِ في النَّارِ ولا أبالي
( حم ك) عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي . زانّ اللهَ خلقَ آدَمَ ثمّ
مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِنِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَةً فَقالَ خَلَقْتُ عُؤُلاءِ لِلْجِنَّةِ وبِعَمَلَ
أهْلِ الجنَّةِ يَعْمَلُونَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذرّيّةً فقالَ خلَقْتُ هُولاءِ
لِلّارِ وبِعَمَلِ أهْلِ النّارِ يَعْمِلونَ انّ اللهَ اذا خلَقَ العَبْدَ لِلْجَنّةِ اسْتَعْمَلُهُ
بِعَمَلَ أهْلِ الجنةِ حَتّى يَمُوتَ على عمَلٍ مِنْ أعْمالِ أهلِ الجَنّةِ فَيُدْخِلَهُ بِهِ
الجنَّةُ واذا خَلَقُ العَبْدَ لَّارِ اسْتَفْمَلَهُ بِعَمَلَ أهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ على عَمَلٍ
مِنْ أعْمَالِ أهْلِ الّرِ فَيُدْخِلَهُ بِ الّارَ (مالك حم «ت ك) عن عمر » أنَّ الله
تعالى خَلقَ آدَمَ مِنْ طِينَةِ الجَابِيَّةِ وَعَجَنَهُ بِمَاءُ منْ ماءِ الجنّةِ (ابن مردويه) عن
أبي هريرة * انّ اللهَ تعالي خِلَقَ آدَمَّ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَها مِنْ جَمِعِ الأرْضِ فِجاء
بنوآدَمَ على قدْرِ الأرْضِ جاءَ مِنْهُمُ الأَحْمَرُ والأبْيَضُ والأسْوَدُ وبَيْنَ
ذلِكَ والسَّهْلُ والحَزْنُ والْحَبِيث والطِّّبُ وبَيْنَ ذلِكَ (ح « ت ك
مق ) عن أبي موسي * انّ اللهَ تعالي خلَقَ الجَنّةَ بَيْضاء وأحَبُّ شَيْءُ
... ....-------- ..
-------- .
-----

٣٣٤
الي اللهِ البَيَاضُ ( البزار) عن ابن عباس » انّ اللهَ تعالى خلَقَ الجنّةَ
وخَلَقَّ النّارَ فَخَلَقَ لَهُذِهِ أَهْلاً ولَهُذِهِ أهلاً (م) عن عائشة * انّ اللهَ
تعالى خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى اذا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ قَامَتِ الرَّحِمُ فقالَ مَهْ قالَتْ
هذا مَقَامُ العَائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعَةِ قالَ نَعَمْ أما تَرْضِينَ أنْ أَصِلَ مَنْ وَصَكِ
وأقطعَ مَنْ قَطَعَكِ قالَتْ بَلَى يلِرَبِّ قال فذلك لكِ ( ق ن ) عن أبي
هريرة * انّ اللهَ تعالي خَلَقَ الْخَلْقَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرٍ فِرَ قِمْ وَخَيْرِ الفِرْقَتَيْنِ
ثمَّ تَخَيََّ الْقَبَائِلَ فَجَعَلَمِى فِي خَيْرٍ قَبِلَةٍ ثُمَّ تَخَيََّ الْبُيُوتَ فَجَعَلِ فِي خَيْرٍ
بُيُونِهِمْ فأنا خَيْرُهُمْ نَفْساً وَخَيْرُهُمْ بَيْتًا (ت) عن العباس بن عبد المطلب
* ز انَّ اللهَ تعالي خَلَقَ الدَّاءِ والدَّواء فتَداوَوْا ولا تَتَدَاوَوْا بِرَامٍ
( طب) عن أم الدرداءِ » أنّ اللهَ تعالى خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَها مِائَةً
رَحْمَةٍ فَأْسَكَ عندَهُ تِسْعًا وَتِسْمِينَ رَحْمَةً وَأرْسَلَ فِي خَلْقِهِ كُلّهِمْ رَحْمَةً
واحِدَةً فَلَوْ يَعْلَمُ الكَافِرُ بِكُلِّ الذى عندَ اللهِ مِنَ الرَّحْمَةِ لم يَنْأسْ منَ.
الجنَّةِ ولوْ يَعْلَمُ الُّؤْمِنُ بالذى عندَ اللهِ منَ العَذَابِ لم يَأْمَنْ منَ النّارِ (ق)
عن أبى هريرة » ز انَّ اللهَ خَلقَ خَلْقَهُ فَجَعَلَهُمْ فِرْقَتَيْنِ فِجَعَلِي فِي
خَيْرِ الفِرْقَتَيْنِ ثمَّ جَعَلَّهُمْ قَائِلَ فَجَعَلِ فِي خَيْرِهِمْ قَبِلَةً ثمَّ جَعَلَهُمْ يُيُوتًا
فِجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ بَيْتًا فأنا خَيْرُ كُمْ قَبِيلًا وَخَبْرُ كُمْ بَيْتَا (ك) عن
ربيعة بن الحارث * انَّ اللهَ تعالى خَلَقَ خلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ فَأَلْقَى عليهمْ مِنْ
نورِهٍ فَنْ أصابَهُ مِنْ ذلك النور يَوْمَئِذٍ اهْتَدَى ومَنْ أَخْطَأْهُ ضَلَّ (حرت
ك) عن ابن عمرو * ز انّ اللهَ خَلَقَ في الْجَنّةِ رِيْحاً بعدَ الرِّيحِ بِسَبْعٍ
سِنِينَ فِنْ دويِها بابٌ مُفْلَقٌ وانّما يَأْتِيكُمُ الرَّوْحُ مِنْ خِلَّلِ ذلك البابِ
ولو
:

٣٣٥
ولوْ فُتِحَ ذلك لأَذْرَتْ ما بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ وهيَ عندَ اللهِ الأذْيَبُ
وعندَ كُمُ الْجَنُوبُ (ش) وابن راهويه والروياني ( حق ) والضياء عن
أبي ذر . إنّ اللهَ خَلَقَ لَوْحاً مَخْفُوظًا مِنْ دُرَّةٍ بَيْضاء صَفَحَاتُها مِنْ يَاقُوَةٍ
حَمْراءَ قَلَمُهُ نورٌ وَكِتابُهُ نورٌ لِ في كلّ يَوْمٍ سِتُّونَ وَثَلَأُمِائَةِ لَحْظَةٍ
يَخْلُقُ ويَرْزُقُ وَيُمِيتُ ويُحْسِي ويُعِزُّ وَيُذِلُّ ويَفْعَلُ ما يَشاءُ ( طب) عن ابن
عباس * زانّ اللهَ خَلَقَ مِائَّةَ رَحْمَةٍ رَحَمَةً منها قَسَمَهَا بَيْنَ الْخَلَاثِقِ وَتِسْعَةً
وتَسْعِينَ الي يَوْمِ القِيامَةِ ( طب) عن ابن عباس . زانّ اللهَ خَلَقَ
مِائَةَ رَحْمَةٍ فَبَثَّ بَيْنَ خَلْقِهِ رَحْمَةً واحدَةً فَهُمْ يَتَرَاحَمُونَ بها وادَّخَرَ عندَهُ
لِأَوْلِيائِ تِسْعَةً ونِسْعِينَ ( طب ) وابن عساكر عن معاوية بن حيدة
أنَّ اللهَ تعالي خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ مِائَةَ رَحْمَةٌ كِلُّ رَحْمَةٍ
٠
طِاقُ ما بَيْنَ السَّماءِ والأرضِ فجَعَلَ منها في الأرضِ رَحَمَةً فِها تَعْطِفِ
الوَالِدَةُ على وَلَدِها والوَحْشُ والَّطَّيْرُ بَعْضُها على بَعْضٍ وأخْرَ تِسْعَاَ ونِسْعِينَ
فاذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ أَ كْمَلَهَا بِهَذِهِ الرَّحَمَةِ (حم م) عن سلمان ( ٥)
عن أبى سعيد » ز انّ اللهَ زَكَّ لَكْ صَيْدَ البَحْر ( طب هق ) عن
عصمة بن مالك * زانَّ اللهَ رَحِيمٌ حَسِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ أنْ
يَرْفَعَ الِيْهِ يَدَيْهِ ثُمَّ لَا يَضَعُ فِيهَا خَيْرًا (ك) عن أنس * ز انَّ اللّهَ رَحِيمٌ
يُحِبُّ الرَّحِيمَ يَضَعُ رَحْمَتَّهُ على كلِّ رَحِيمٍ ( ابن جرير) عن أبي صالح
الحنفي من سلا » أنّ اللهَ تعالى رَضِيَ لِهُذِهِ الأُمَّةِ اليُسْزَ وَكَرِهَ لَا الصُسْرَ
( طب) عن محجن بن الأدرع » زانّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبِ الرّفْقَ ويَرْضاه
ويُعِينُ عليه ما لا يُعِينُ على العُنْفِ فاذا رَ كِبُمْ هذهِ الدَّوابَ المُجْمَ
.----- .
!
.. . ..
...--
-------- ---------
..-

٣٣٦
فَتَرْلُوهَاسَازِلَهَا فإنْ أجْدَبَت الأرضُ فانْجُوا عليها فانّ الأَرضَ قَطَوَى بِاللَّيْلِ
ما لا تُطْوَي بالنَّهارِ وإِيَّاكُمْ وَالنَّعْرِيسَ بالطّرِيقِ فَانَّهُ طَرِيقُ الدَّوَابِ وَمَأْوَى
الحيَّتِ ( طب) عن معدان * انّ اللهَ تعالي رَفِيقٌ يُحِبُّ الرّفْقَ ويُعْطِى عليه
ما لا يُعْطِي على العُنْفِ (خدد) عن عبد اللهِ بن مغفل (٥ حب ) عن أبي
هريرة ( حم هب ) عن علي ( طب) عن أبي أمامة (البزار ) عن أنس
* زانّ اللهَ زَادَ كُمْ صَلَاةً فحافِظُوا عليها وهِيَ الوِتْرُ ( عم) عن ابن عمرو
* زانّ اللهَ زَوَي ◌ِيَ الأَرْضَ فِرَأيْتُ مَثَارِقَهَا وَارِبَها، وانْ مُلْكَ امَّتِي
سَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِى مِنْها وانّي أُعْطِتُ الكَغْزَيْنِ الأَحْمَرَ والأَبْيَضَ وأنّي
سأَلْتُ رَّبِي لِأُمَّتِي أنْ لا ◌َهْلِكُوا بِسَنَةٍ عامّةٍ ولا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عِدُوًّا
مِنْ سِوَى أنفُسِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ وَانّ رَبّي عزَّ وجلَّ قِلَ يا مَحْدُ أنّى
اذا قَضَيْتُ قَضاء فاتَّهُ لا يُرَدُّ واّ أعْطَيْتُكَ لِأُمِّكَ أنْ لا أَهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ
عامّةٍ وَأنْ لا أُسّطَ عِلَيْهِمْ عِدُوًّا مِنْ سِوَى أنْفُسِمْ فَيَسْتَبِحَ بَيْضَتَهُمْ ولو اجْتَمَعَ
عَلَيْهِمْ مَنْ بَيْنَ أفْطَارِها حَقّ يَكونَ بَعْضُهُمْ يُفْسِي بَعْضَاً وأنّما أخافُ
على أُمَِّي الأَيَّةَ الْمُضِلّينَ وإذا وُضِعَ في أُمَّتِ السَّقْهُ لِمْ يُرْفَعْ عِنْهُمْ
الى يَوْمِ القِيامَةِ ولا تَقُومُ الَّاعَةُ حَتّى تَلْحَقَ قائِلُ منْ امَِّي بِالمُشْرِ كِينَ
حَتّ تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الأَوْثَّانَ وانّهُ سَيَكُونُ في امَّتِى كَذّابونَ
ثلاثونَ كُلُّمْ يَزْعَمُ أنّهُ نَسِيٌّ وأنا خائِمُ النّبِّينَ لانَبِيَّ بَعْدِى ولا تَزَالُ
طائِقَةٌ مِنْ امَّتِي على الحَقّ ظَاهِرِينَ لا يَضُرُّهُمْ مِنْ خَالَفَهُمْ حِقّى يَأْ تِيَ
أمْرُ اللهِ (حرم دته) عن ثوبان * انّ اللهَ تعالي زَوَّجَنى في الجنّةِ
مِرْهِمَ بِنْتَ عِرْانَ وامْرَأَةَ فَرْعونَ وأخْتَ مُوسى ( طب ) عن سعد بن
جنادة
۔۔۔

٣٣٧
جنادة » ز ان اللهَ سائِل كلَّ رَاعِ اسْترْعاهُ رَعِيّةً قَلَتْ أوْ كَثُرَتْ حَتي
يَسْألَ الزَّوْجَ عنْ زَوْجَتِهِ والوَالِدَ عنْ وَلَدِهِ والرَّبَّ عنْ خادِمِهِ هَلْ أقامَ
فِيهِمْ أمْرَ اللهِ (ابن عساكر) عن أبي هريرة * انّ اللهَ فَعالي سائِلٌ
كلَّ رَاعٍ عَمَا اسْتَرْعَاهُ أحَفِظَ ذلِكَ أُمْ ضَعَهُ حَتَّى يَسألَ الرَّجُلَ عنْ
أهْلِ بَيْهِ (ن حب) عن أنس » أنّ اللهَ تَعَالِي سَعِي المَدِينَةَ طابَةَ (حم
م ن) عن جابر بن سمرة * ز أنّ اللهَ سَيُخَلّصُ رَجُلاً منْ أمَّتِي على
رُوُسْ الْخَلائقِ يَوْمَ القيامَةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلاً كلُّ سِجِلٍ
مِثْلُ مَدِّ البَصَرِ ثُمَّ يَقُولُ أَتُنْكِمُ مِنْ هُذَا شَيْئاً أَظَلَمَكَ كَتَبَتِ الحافِظُونَ
فَقولُ لا يارَبِّ فيقولُ أَفَكَ عُذْرٌ فيقولُ لا يارَبٌّ فَيَقولُ بَلَى انّ لَكَ عِنْدَنا
حَسَنَةً وانهُ لا ظُلْمَ عَلَيْكَ اليَوْمَ فَتُخْرِجُ بِطاقةٌ فِيهَا أَشْهَدُ أنْ لا إِلهِ الّ
اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فيقولْ أُحْصُرْ وَزْنَكَ فِيَقَولُ يَارَبّ
ما هُذِهِ البِطَاقَةُ مَعَ هُذِهِ الِّجِلاَتِ فِيقُلُ فَإِنَّكَ لا تُظْلَمُ فَتُوضَعُ السِجِلآتُ
في كِنَّةٍ والبِطَاقَةُ فِى كِفَةٍ فَطَاشَتِ الْسِجِلاَتُ وَثْقُلَتِ البِطاقةُ ولا يَثْقُلُ مَعَ
اسْمِ اللهِ تعالي غَيْهِ حمت ك هب) عن ابن عمرو * زانّ اللهَ سَيُعِزُ
هُذا الدِّينَ بِنَصَارَى مِنْ رَبِيعَةَ على شاطِئء الفُرَاتِ (ع) والشاشى عن
عمر * زانّ اللهَ شَفَانِي ولَيْسَ بِرُقْيَتِكمْ ( ابن سعد تخ طب ) عن جبلة
ابن الأَزْرق * انّ اللهَ تَعالى صانِعٌ كلَّ صانِعٍ وَصَعَتَهُ (خ ) في خَلْقِ
أفْعَالِ العِبادِ ( ك ) والبيهقي في الأسماء عن حذيفة * زانّ اللهَ ضَرَبَ
الدُّنْا ◌َِطْعَمِ ابنِ آدَمَ مَثَلاً وَضَرَبَ مَطْعَمَ ابنِ آدَمَ مَثَلاً لِدُّنْا وَانْ قَزْحَهُ
وَمَلّحَهُ ( ابن المبارك هب ) عن أبي * ز انّ اللهَ ضرَبَ لَكُمُ ابْنَيْ آدَمَ
(٢١ - (الفتح الكبير) - ل )

٣٣٨
مَثَلاً فخُذُوا خَيْرَهُما ودَعُوا شَرَّهُما ( ابن جرير ) عن الحسن من سلا
وعن بكر بن عبد الله مرسلا * انّ اللهَ تَعَالِي طَيِّبٌ يُحِبُّ الَِّبَ نَظِفٌ
يُحِبُّ النَّظافَةَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ فَظّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ ولا
أَشَبَهُوا بِالْيَهُودِ (ت) عن سعد * انّ اللهَ تَمالي عَفُو يُحِبُّ الَفْوَ (ك)
عن ابن مسعود ( عد ) عن عبد الله بن جعفر * انّ اللهَ تَعالى عِنْدَ لِسانِ
كلِّ قَائِلٍ فَلْتَقِ اللهَ عَبْدِ ولِيَنْظُرُ ما يَقُولُ ( حل) عن ابن عمر (الحكيم)
عن ابن عباس * انّ اللهَ تَّالِى غَيُّورٌ يُحِبُّ الفَيُورَ وانّ عُمَرَ غَيُورٌ ( رسته
في الإيمان) عن عبدالرحمن بن رافع مرسلا * زانّ اللهَ فَضَّلَنِي على
الأَنْبياء بأربَعِ أرْسَلَنِىِ الي النَّاسِ كافّةً وجَعَلَ الأَرْضَ كُلِّا لِي ولِأُمَّتِي
طُورًا ومَسْجِدًا فَأَيْثُمَا أَدْرَكَ رَجُلٌ مِنْ أمَّتِي الَّلاةَ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وعِنْدَهُ
طُورُهُ وَنَصَرَبِي بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَأحَلَّ ◌ِىَ الَغَائِمَ ! طب) والضياءُ
عن أبي أمامة * انّ اللهَ تَعالى قالَ أنا خَلَقْتُ الْخَيْرَ والشّرَّ فَطُوبَى لَنْ
قدرتُ على يَدِهِ الْخَيْرَ وَوَيْلٌ لِمَنْ قَدَّرْتُ على يدِهِ الَّشَّرَّ (طِب) عن
ابن عباس * زانّ اللهَ قالَ انّا أنْزَلْنَا المالَ لإِقَامِ الَّصَلاةِ وإِبتاءِ الزَّكَاةِ
ولوْ كانَ لِاِبْنِ آدَمَ وادٍ لَأَحَبَّ أنْ يَكُونَ لهُ ثانٍ ولوْ كانَ لهُ وادِیانِ
لَأَحَبَّ أنْ يَكُونَ لَهُما ثالِثٌ وَلا يَمْلَأَ جَوْفَ ابنِ آدَمَ الَّ التَّرَابُ ثُمَّ يَتُوبُ
اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ ( حم طب ) عن أبي واقد * ان الله تعالى قالَ لقدْ
خَلَقْتُ خَلْقَا ◌ْلْسِنْتُهُمْ أَخْلِى مِنَ العَسَلِ وَقُلُوبُهُمْ أُمُّ مِنَ الصَّبْرِ فَسِ حَفْتُلَأَتِيِحَّهُمْ
فِتْنَةً تَدَعُ الحَلِمَ مِنْهُمْ حَيْرَانَ فَسِي يَغْتَرُونَ أمْ عَلَيَّ بَجْتَرِوُنَ (ت)
عن ابن عمر * انْ اللّهَ تعالي قالَ مَنْ عادَي ◌ِى وَلِيًّا فقدآَ ذَنْتُهُ
بالحرب
١

.-
٣٣٩
بالْحَرْب. وما تَقَرَّبَ الَيَّ عَبْدِي بِشَىْءٍ أَحَبَّ الَيَّ مِمّا افْتَرَضْتُهُ عليهِ
وما يَزالُ عَبْذِي يَقَرَّبُ الَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّي أُحِبَّه فإِذا أَحْبَبَتُهُ كُنْتُ
سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِئُ بِها وَرِجْلَهُ
الِّي يَمْشِى بِها وانْ سأَلَنِي لَأُعْطِنَّهُ وانِ اسْتَعَاذَبِي لأُ عِيذَنّهُ وما تَرَدَّدْتُ
عَنْ شَىْءُ أنا فاِلُهُ تَرَدُّدِى عنْ قَبْضِ نَفْسِ المؤمنِ يَكْرُهُ المَوْتَ وأنا أَ كْرَهُ
مَساءتَهُ (خ) عن أبى هريرة » انّ اللهَ تَالِي قَبَضَ أرْوَاحَكُمْ حِيزَ
شاءَ وَرَدَّها عَلَيْكُمْ حِينَ شاءَ يابلاَلُ قُمْ فَأْذِنْ فِي النَّاسِ بالْصَلاةِ ( حم
خ « ن ) عن أبى قتادة *زانّ اللهَ قَبَضَ قَبْضَةً فقالَ هُذِهِ إلي الجَنَّةِ
بِرِحْمَتِي وَقَبَضَ قَبْضَةٌ فقالَ هذهِ الي النَّار ولا أبالي ( ع ) عن أنس + ز
انَّ اللهَ قَتَلَ أبا جَهْلٍ فَالحَمْدُ لِهِ الّذِى صَدَقَ وَعْدَهُ ونَصَرَ دِينَهُ ( عق )
عن ابن مسعود » ز انَّ اللهَ قد اتَّخَذَنِي خَلِيلاً (ك) عن جندب
• إنَّ اللهَ تعالي قد أجارَ أمَّتِي أنْ تَجْتَمِعَ على ضلالَةٍ ( ابن أبى عاصم )
عن أنس . ز انَّ اللهَ قد أذْهَبَ عَنْكُمْ عَيَّةُ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَها بالآ بَاءِ
مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وفَاجِرّ شَفِيٌّ أنْتُمْ بَنُوَآ دَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ
فَخِرَهُمْ بِأَقْوَاِ إِنََّاهُمْ فَخْمٌ مِنْ فَحْمِ جَنَّمَ أوْ لِيَكُونُنَّ أهْوَنَ على
اللهِ مِنَ الْجُمْاَنِ الّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهِاِ النَّنَ (حمد) عن أبي هريرة » انّ
اللهَ تَعالى قدْ أعْطَي كلَّ ذِي حَقّ حَقَّهُ فلا وَصِيَةَ لَوَارِثٍ (٥) عن أنس
* زانّ اللهَ قدْ أعْطَي كلَّ ذِي حَقّ حقَّهُ فلا وَصِيّةَ لِوَارِثِ الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ
وَلِلْاِهِرِ الحَجَرُ وَحِسَابُهُمْ على اللهِ ومنِ الذَّعَي الي غَيْرٍ أَبِهِ أوِ انْتَتَى الي
غَيْرِ مَوَالِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ الّابَِةُ الي يوْمِ القِيامَةِ لا تُنْفِقِ امْرَأَةٌ شَيْئاً مِنْ

٣٤٠
بَيْتِ زَوْجِها الَّ إِذْنِ زَوْجما قِيلَ ولا الَّعامُ قالَ ذلِكَ أَفْضَلُ أمْوَالِنا (حم
ت) عن أبي أمامة وروي (ده) بعضه « انّ اللهَ تعالي قدْ أمدَكمْ
بِصِلَةٍ مِيَ خَيْرٌ لَكُمْ منْ حُرِ النّعَمِ الوِقْرَ جَعَلَا اللهُ لَكُمْ فِيـا بَيْنَ
صلاةِ المِشاء الى أنْ يَطْلُعَ الفَجْرُ ( حم دته قط ك) عن خارجة بن
حذافة * زانّ اللهَ قَدْ أمَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ فَانْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَأْ كْيِلوا العِدَّةَ
(حم م) عن ابن عباس » انّ اللهَ تعالي قَدْ أوْقَعَ أجْرَهُ على قَدْرِ نِتِهِ
( مالك حم دن . حب ك) عن جابر بن عتك * زان اللهَ قد جَعَلَ
يَعْفَرِ جَاحَيْنِ مُضَرَّجَيْنِ بالدَّمِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ المَلائِكَةِ ( قط فى
الأفراد ك) عن البراء « انّ اللهَ تَعالي قَدْ حَرَّمَ على الّارِ مِنْ قالَ لآ الهّ
الا اللهُ يَبْتَغَي بَذلِكَ وَجْهَ اللهِ ( ق) عن عتبان بن مالك » زانْ الله
قدْ ذَبحَ كلَّ نونٍ في البحرِ لِبَنِی آدم ( قط ) عن عبدالله بن سرجس
* ز انّ اللهَ قَدْ رَفَعَ لِيَ الدُّنْيا فأنا أنظُرُ الَيْهَا وإِلَى مَا هُوَ كَائِنٌ فِيها الي
يَوْمِ القِيامَةِ كَأَنَّمَا أَنْظُرُ الي كَفِي هُذِهِ جَلَيَانٌ مِنَ اللهِ جَلاَهُ لِنَبِهِ كما جَلّهُ
لِّيْنَ مِنْ قَبْلِهِ ( طب حل) عن ابن عمر * زانّ اللهَ تعالى قَسَمَ
بَيْنَكُمْ أخْلاَفَكُمْ كما قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزاقَكُمْ وَإِنَّ اللهَ يُعْطي الدُّنْيا مَنْ
يُحِبُّ ومَنْ لا يُحِبُّ ولا يُعْطِي الدِينَ الَّ مَنْ أحَبَّ فَمَنْ أعْطَاهُ اللهُ الدّينَ
فعد أحبّهُ والّذِى نَفْسِي بِيَدِهِ لا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ قَلْبُهُ ولِسانُهُ
ولا يُؤْمِنُ حَتّي ◌َأْمَنَ جارُهُ بَوَائقَهُ غَشْمَهُ وظلْمَهُ ولا يَكْسِبُ عَبْدٌ مالاً
مِنْ حَرَامٍ فَيُنْفِقَ مِنْهُ فَيُبَارَكَ لهُ فِيهٍ ولا يَتَصَدَّقُ بِهِ فَقْبَلَ مِنْهُ ولا .
يَترُ كَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ الّا كَانَ زَادَهُ الي النّارِ ان اللهَ لا يَمْحُو الْسِيٍّ
بالسئ
ء
.-
حـ