Indexed OCR Text

Pages 281-300

١
٢٨١
قِيلَ كَيْفَ أنْصُرُهُ ظالما قال تَحْجُزُهُ عنِ الظُّلْمِ فإنّ ذلك نَصْرُهُ ( حم خ
ت) عن أنس . ز انْطَلِقْ أبا مَسْعُودٍ لَا ◌ُلْفِنَّكَ يَوْمَ القِيامَةِ فَجِيءُ على ظَهْرِكَ
بَعِيرٌ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ لهُ رُغاء قد غلَتَهُ (د) عن ابن مسعود » ز
انْطَلَقَ ثلاثَةُ رَهْطٍ بِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّ أوَوْا الَبِيتَ الي غارٍ فَدَخَلُوهُ
فالْحَدَرَتْ عليهِمْ صَخْرَةٌ منَ الْجَبَلِ فَسَدَّتْ عليهِمُ الغارَ فقالُوا انّهُ لا يُنْجِيكُمْ
مِنْ هذه الصَّخْرَةِ الَّ أنْ تَدْعُوا اللهَ بِصالِحِ أعْمالُِمْ قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ
اللهمَّ كانَ لِي أَبَوانِ شِيْخانِ كَبِيرانٍ وَكُنْتُ لا أغِْقُ قبْلُهُما أهْلًا ولا مالًا
فنأى بِي فِي طَلَبِ شَىْءٍ يَوْماً فَلَمْ أَرِحْ عليهِما حَتّ ناما فَحَلَبْتُ لَهُمَا غَبُوقَهُما
فَوَجَدْتُهُما ذتْمَيْنِ فِكَرِهْتُ أنْ أَغْبِقَ قَبْلَهُما أهْلاً أوْ مالاً فَلَبِنْتُ والقَدَحُ على
يَدِي أَنْتَظِرُ اسْتِقاظَهُما حَتَّ بَرَقَ الفَجْرُ فَاسْتَيْقْظِ فَشَرِيا غَبُوقَهُمَا اللهُمَّ انْ
كَنْتُ فَلْتُ ذلك ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَفَرَجْ عَنَّا ما نحنُ فيه مِنْ هذه الصَّخْرَةِ
فانْفَرَجَتْ شَيْئًا لا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ وقالَ الآخَرُ اللهمَّ كانتْ لِي ابْنَةُ عَمّ.
كانتْ أحَبَّ النّاسِ الَّ فَأرَدْتُها على نَفْسِاِ فَامْتَعَتْ مِخِّي حَتّ الَّتْ بها سَنَةٌ
مِنَّ الِّينِينَ فَجَاءَتْنِ فَأَعْطَيْهَا عِشِرِينَ ومِائَةَ دِينارٍ على أنْ تُخَلِّيَ بَيْنِي
وبَيْنَ نَفْسِها ففَعَلَتْ حَتّ اذا قَدَرْتُ عليها قالَتْ لا أُحِلُّ لكَ أنْ تَفُضَّ الْخَاتَمَ
الَّ بَحَقّهِ فَتَحَرَّجْتُ منَ الوُقُوعِ عليها فانْصَرَفْتُ عنها وهيَ أحَبُّ الناسِ اَلَيَّ
وَتَرَ كْتُ الذَّهَبَ الذي أعْطَيْتُهَا اللهمَّ انْ كُنْتَ فَعَلْتُ ذلك ابْتِغَاء وَجْهُكَ
فأفْرِجْ عَنّا ما نحنُ فِيه فانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ غَيْرَ أْهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ
منها وقال الثالثُ اللهمَّ اسْتَأْجَرْتُ أُجَرَاءَ فَأعْطَتْهُمْ أجْرَهُمْ غَيْرَ رَجُلٍ واحٍِ
تَرَكَ الّذِي لهُ وَذَهَبَ فَثَمَرْتُ أَجْرَهُ حَتَّى كَثْرَتْ مِنْهُ الأَمْوَالُ فَجاءِ نِي
7 --- ----
-------------
----------------- ------ *
---------- - -

٢٨٢
بَعْدَ حِينٍ فقالَ يا عَبْدَ اللهِ أَدْ نِى أجْرِي فَقُلْتُ لهُ كُلُّ مَاتَرَى مِنْ أجْرِكَ منَ
الإِبِلِ والبَقَرِ والغَمِ والرَّقِقِ فَقَالَ يَا عَبْدَاللهِ لا تَسْتَهْزِيُ بِ فَقُلْتُ الّي
لا أَسْتَزِيُّ بِكَ فَخَذَهُ كُلَّهُ فَاسَّاقَهُ فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيَّ اللَّّ فَانْ كُنْتُ
فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتفاء وجْكَ فأفْرِجْ عَّا مَاتَحْنُ فِهِ فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ فَخَرَجُوا
يَخْتُونَ ( ق ) عن ابن عمر * ز إِنْطَلِقِوا باسْمِ اللهِ وباللهِ وعلى مِلَّةِ رسُولٍ
اللهِ لا تَقْتُلُوا شَيْخًا فانِيًّاً ولا طِفْلاً ولا صَغِيرًا ولا امْرَأةً ولا تَغُلُّوا وضُمُّوا
غَائِمَكُمْ وأصْلِحُوا وأحْسَنُوا إِنّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (د) عن أنس
انْظُرُ فَإِنَّكَ لَسْتَ بِخَيْرٍ مِنْ أحْمَرَ ولا أسْوَدَ إِلَّا أنْ تَفْضُلَهُ بِنَقْوَى (جم)
عن أبي ذر * انْظُرْنَ مَنْ إِخْوَانُكُنَّ فَإِنَّا الرَّضَاعَةُ مِنَ المَجَاعَةِ ( حم
ق دن ٥) عن عائشة» انْظُرُوا الي مَنْ هُوَ أسْفَلُ مِنْكُمْ وَلا تَنْظُرُوا
الي مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَهُوَ أَجْدَرُ أنْلا تَزْدَرُوا نِمَةَ اللهِ عَلَْكُمْ (مم ) ت
٥ )عن أبى هريرة * انْظُرُوا قرُّيْشَاً فَخُذُوا مِنْ قوْلهمْ وذرُوا فِعْلَهُمْ (حم حب)
عن عامر بن شهر) "أُنْظُرِى أيْنَ أنْتِ مِنْهُ فَإِنْمَا هُوَ جَنْتُك ونارُك
( ابن سعد طب) عن عمة حصين بن محصن * ز أنْمِتُ لَكُمُ
الكُرْسُفَ فإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ (ده) عن حمنة بنت جحش » أنْعِمْ
على نَفْسِكَ كما أنْعَمَ اللهُ عليكَ ( ابن النجار ) عن والد أبي الأحوص
• ز أُنْفُذْ على رِسْكَ حَتَّ تَنْزِلَ بِسَاحَهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إلى الإِسْلامِ
وأخْبِرْهُمْ بِا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللّهِ فِيهِ فَوَاللهِ لَأَنْ يَسْدِىَ اللهُ
بِكَ رَجُلاَ واحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النّعَمِ (حم ق )
عن سهل بن سعد » أنْفِقْ يابِلالُ ولا تَخْشَ مِنْ ذِي العَرْشِ اقْلاَلاً
(البزار)
مـ
٩

٢٨٣
( البزار ) عن بلال وعن أبى هريرة ( طب ) عن ابن مسعود * أنْفِقِي
ولا تُصِ فَيُحْضِىَ اللهُ عَلَيْك ولا تُوعِي فَبُوعِيَ اللهُ عَلَيْكِ (حم ق)
عن أسماء بنت أبي بكر . أنْكِجُوا الأيامى على ماتَرَاضَي بِهِ الأهْلُونَ ولوْ
قَبْضَةً مِنْ أَرَاكِ (طب) عن ابن عباس « انْكِحُوا امَّاتِ الأَوْلادِ فانّي
أَبَاهِي ◌ِهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ (حم) عن ابن عمرو * إِنْكِتُوا فإنَى مُكَاثِرٌ
بِكمْ (٥) عن أبى هريرة «زان آثارَ كُمْ تُكْتَبُ (ت) عن أبي
سعيد «انّ آدَمَ خُلِقَ مِنْ ثَلاثِ تُرْبات سَوْداء وبَيْضاء وحمْرَاءَ (ابن
سعد) عن أبي ذر « زانٌ آدَمَ غَسََّتْهُ المَائِكَةُ بِماء وسِدْرٍ وَكَفْتُوهُ
وَالْخَدُوا لَهُ وَدَفْنُوهُ وَقَالُوا هَذِهِ سُتَّتُكُمْ يَابَنِي آدَمَ في مَوْتَاكُمْ ( طس)
عن أبى . ز انَّ آدَمَ قامَ خَطِباً في أرْبَعِينَ ألْفًا مِنْ وَلَدِهِ وَوَلَدٍ وَلَدِهِ
وقالَ إنّ رَبِي عَهِدَ اليَّ فقالَ ياآدَمُ أفْلِلْ كَلامَكَ تَرْجِعْ الي جِوارِى
( فر) عن أنسٍ* إنَّ آدَمَ قَبْلَ أنْ يُصِيبَ الذَّنْبَ كَانَ أَجَلُهُ بَيْنَ عَيْنَةِ
وأمَلُهُ خَلْفَهُ فَلمَّا أصابَ الذّنْبَ جَعَلَ اللهُ تَالي أمَلَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَأَجَلَهُ
خَلْفَهُ فلا يَزَالُ يَأْمُلُ حَتَّى يُوتَ ( ابن عسا كرَ) عن الحسن، مرسلا * ز
إِنَّ آلَ سَنِي فُلانٍ لَيْسُوا لِي بِأَوْلِياءِ إِنََّا وَإِى اللهُ وصالِحُو الْمُؤْمِنِينَ
(حم طب) عن عمرو بن العاصي * زانَ آلَ جْفَرِ قَدْ شُغِلُوا بِشَأْنِ مَيِّتِهِمْ
فَاصْنَعُوا لَهُمْ طَعاماً (٥) عن أسماء بنت عميس » ز إِنْ أبا بكرٍ يُؤَّلُ الزُّؤْيا
وانّ الرُّؤْيَا الَّصَالِحَةَ حَظٍّ مِنَ النَّبُوَّةِ (طب) عن سمرة » ز إِنَّ أبا ذَرٍّ
يُبَارِى عِيسِ بْنَ مَرْيَمَ في عِبادَتِهِ (طب) عن ابن مسعود » أنَّ أبخَلَّ
النَّاسِ مِنْ بَخْلَ بالَّلامِ وأعْجَزَ النّاسِ منْ عَجَزَ عن الدُّعاءِ ( ع) عن أبى
. ..
...-- - -
---
----
-------------- -----
- -----

٣٣٨٤
هريرة * انَّ أْخَلَ النّاسِ منْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلّ عَلَيَّ ( الحارث)
عن عوف بن مالك . زان أبْدَالَ أُمَّتِي لَمْ يَدْخُلُوا الجنّةَ بالأعمال والتكنْ
أَّا دَخَلوها برَحْمَةِ اللهِ وسَخَاوَةِ الأَنْفُسِ وسلامَةِ الصُّدُورِ وَرَحْمَةٍ لجميعِ
الْمُسْلِمِينَ (هب) عن أبي سعيد)* انّ ابْرَاهِيمَ ابْني وانّهُ ماتَ في
الَّدْىِ وإِنّ لَّهُ ظِئْرِيْنٍ يُكَمِّلانِ رَضاعَهُ في الجنَّةِ ( حم م ) عن أنس
* إنّ إِْرَاهِيمَ حرَّمَ بَيْتَ اللهِ وأمَّهُ وإِنّي حَرَّمْتُ المَدِينَةَ مَا بَيْنَ لا بَنَّهَا
لا يُقْلَمُ عِضِاهُها ولا يُصادُ صَيْدُها (م) عن جابر« ز انْ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ
مَكَّةَ وانِى حَرَّمْتُ مَابَيْنَ لا بَيْا يُرِيد المدِينَةَ ( حم ٢) عن رافع بن
خديج)* زانّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ودَعالها وإِّي حَرَّمْتُ المَدِينَةَ كما
حَرَّمَ ابْرَاهِيمُ مَكَّةَ وَدعَوْتُ لَا فِي مُدّها وصاِها مِثْلَ مَادَعَاِبْرَاهِيمُ لَكَّةَ
(حم ق) عن عبد الله بن زيد المازني . زانَّ إِبْرَاهِيمَ لَّا أَلْقِيَ
فِي النَّارِ لَمْ يَكُنْ فِي الأَرْضِ دَابَّةٌ الَّ أَطْفَأْتِ النّارَ عَنْهُ غَهْرَ الوَزَعِ فَنَّا
كانَتْ تَنْفُ عليه (ح٥ حب) عن عائشة * انَّ أَبَرَّ البرّ أنْ يَصِلَ
الرَّجُلُ أهْلَ وُدّ أبِهِ بَعْدَ أنْ يُوآّيَ الأُبُ ( هم خدم دت ) عن ابن
عمر * إِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ الي اللهِ ثَعالي العالِمُ يَزُورُ العُمَّالَ (ابن لال) عن
أبي هريرة • انّ أَبْغَضَ عِبادِ اللهِ الي اللّهِ العِفْرِيتُ النِّغْرِيتُ الَّذِي لمْ يُرْزَأْ في
مالٍ ولا وَلِدٍ ( هب ) عن أبي عثمان النهدى من سلا * انّ إِبْلِيسَ يَبْعَثُ
أشَدَّ أصْحابِهِ وأقْوَى أصْحابِهِ إلي منْ يَصْنَعْ المَعْرُوفَ في مالِهِ . ( طب ) عن
ابن عباس * انّ ابْلِسَ بَضَعُ عَرْشَهُ على الماءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايِهُ وَأَ دْناهُمْ
مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُمْ فِتْنَةً بَجِيءُ أحَدُهُمْ فَقَولُ فَعَلْتُ كذا وكذا فَقَوْلُ
ماء.
مـ
فسره

٢٨٥
ماصنَعْتَ شَيّاً ويَجِىءُ أحدُهُمْ فِيَقولُ مَاتَرَ كْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وبَيْنَ
أهْلِهِ فَيُدْنِهِ مِنْهُ ويَقَولُ نِعْمَ أنْتَ (حم م) عن جابر « انّ ابْنَ آدَمَ
انْ أصابهُ حَرٌّ قالَ حَنَّ وانْ أصابَهُ بَرْدٌ قَالَ حَسَّ ( حم طب ) عن خولة
* أَنّ ابْنَ آدَمَ لَرِيصٌ على مامُنِعَ (فر) عن ابن عمر * زانٌ
ابْنَيْ آدَمَ ضُرِيا مَثَلاً لهَذِهِ الأُمَِّ فَخُذُوا بِالَيْرِ مِنْهُما ( ان جرير) عن الحسنِ
مرسلاً * ان ابْنِي هُذَا سَيِّدٌ وَمَلَّ اللهَ أنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَنَيْنِ
مِنَ الْمُسْلِمِينَ (-مخ ٣) عن أبي بكرة * زانّ اذِنَيَّ هُذَيْنِ رَ يحانَتَايَ من الدُّنْيا
( عد) وابن عساكر عن أبى بكرة «انّ أبوابَ الجنّةِ تحْتَ ظِلال
الشُوفِ ( حم م ت ) عن أبي موسى * زانّ أَبُوابَ الرّبا اثنانِ وَسَبْعُون
حُوباً أدْناهُ كَالّذِى يَأْتِى أُمَّهُ فى الإِسْلامِ ( طب) عن عبد الله بن سلام
• أنّ أَبْوَابَ السَّاءِ تُقْتَحُ عمدَ زَوالِ الشَّمْسِ فَلا تُرْتَجْ حَتّى يُصَلَّى الظُّهْرُ
فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فيها خَيْرٌ ( حم) عن أبي أيوب « انْ أتقاكمْ
وأعْلَمَكُمْ بالله أنا ( خ ) عن عائشة « انّ أحَبَّ أسْمائِكُمْ عندَ اللهِ عبدُ اللهِ
وعبدُ الرَّحْمن (م ) عن ابن عمر * زانّ أحَبَّ الضّحايا الى اللهِ أَغْلاها
وأسْمنُها ( هق ) عن رجل « انّ أحَبَّ الناسِ إلى اللهِ تعالي يَوْمَ القِيامَةِ
وأدْناهُمْ منهُ تَجْلِساً إِمامٌ عادِلٌ وأَبْغَضَ النّاسِ الي اللهِ تعالي وأبْعَدَهُمْ منهُ
إِمام جائِرٌ ( حم ت ) عن أبى سعيد * انّ أحَبَّ عبادِ اللهِ الي اللهِ أنْصَحُهُمْ
لِعِبادِهِ ( ع ) في زوائد الزهدعن الحسن مرسلا * انّ أحَبَّ عبادِ اللهِ الي
اللّهِ مَنْ ◌ُحُبِّبَ اليِهِ المَعْرُوفُ وُحُبِّبَ الِهِ فِعِلُهُ (ابن أبى الدنيا في قضاء
الحَوائِجِ وأبو الشيخ ) عن أبى سعيد *زانّ أحَبَّكُمْ اليَّ وأقرَبَكُمْ مِنِّي
----- ------

٣٨٦
الذي يلحقُني على العهدِ الذِى فارقني عليه ( ع ) عن أبى ذر • ز ان
أحَبُّكَمْ إليَّ وأقْرَبَكُمْ مِنّي في الآخِرَةِ مَاِسَ أحاسِنُكُمْ أخْلاقاً وانّ
أَبْغَضَكُمْ اليَّ وأبْعَدَ كُمْ مني في الآخِرَةِ أسْوَؤُ كُمْ أخْلاقاً الثَّرْ ثَارُونَ
المتَفَيْقُونَ المُتَشَدِّقِونَ ( حم حب طب هب ) عن أبي ثعلبة الخشني • انّ
أحَبَّ ما يَقولُ العَبْدُ إذا اسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمِهِ سُبْحَانَ الذِي يُحْسِى الموْثِّى وهوَ على
كلّ شىءٍ قَدِيرٌ ( خط ) عن ابن عمر * إنّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبّنا ونُحِبُّهُ
(ق) عن أنس . انّ أحدًا جَبَلٌ يُحِبَّنَا ونُحِبُّهُ وهوَ على تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ
الجَنّةِ وعَيْرٌ على تُرْعَةٍ مِنْ تُرِعِ الَّارِ (٥) عن أنس. زانّ أحَدَكُمْ
اذا أرادَ أنْ يَخْرُجَ منَ المَسْجِدِ تَدَاءَتْ جُنُودُ ابْليسَ وأجْلَبَتْ واجْتَمَعَتْ كما
تَجْتَمِعُ النحْلُ على يَعْسُوبِا فاذا قامَ أحدُ كمْ علي بابِ الَسْجِدِ فَلَقَلِ اللهمَّ
إِي أَعُوذُ بكَ مِنْ إِبْليسَ وجُنُودِهِ فإِنّهُ إذا قلَها لم يضُرَّهُ ( ابن السني )
عن أبي أمامة * ز انّ أحَدَ كُمْ اذا قامَ في صَلاتِهِ فَانّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ وَانْ رَبَّهُ
بَيْنَهُ وبَيْنَ القِيْلَةِ فلا يَبْزُقَنَّ أحدُ كمْ قِبَلَ قِبْلَتِهِ وَلَكِنْ عنْ يَساره أوْ
تَحْتَ قَدَمَةِ (ق) عن أنس * انّ أحَدَ كُمْ اذا قامَ يُصَلِّي أنّما يُناجي
رَبَّهُ فِليَنْظُرْ كَيْفَ يُنَاحِهِ (ك ) عن أبي هريرة * زانّ أحدَ كُمْ اذا قامَ
يُصَلِّي جاء الشيطانُ فِلَّسَ عليه حتى لا يَدْرِى كُمْ صَلَّى فاذا وَجَدَ ذلك
أحدُ كُمْ فِلْيَسْجُدْ سَجْدَتيْنِ وهوَ جالِس ( مالك ق د ن ) عن أبي
هريرة . زانّ أحَدَ كُمْ اذا كانَ في الصلاةِ فإنّ اللهَ قِبَلَ وَجْهِهِ فلا يَتَنَحْمَنَّ
أحَدْ مَنكَمْ قِبَلَ وَجْهِهِ في الصلاةِ (حم خ ده ) عن ابن عمر * انّ
أُحَدَ كُمْ اذا كانَ في صَلاتِهِ فإنّهُ يُنَاجِى رَبَّهُ فلا يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ولا عن
عنه

٢٨٧
يمينِهِ ولكنْ عن يَسَارِهِ وتَحْتَ قَدَمِهِ ( ق) عن أنس . انّ أحدَ كُمْ
سَيُوشِكُ أنْ يُحِبَّ أنْ يَنْظُرَ الَيَّ نَظْرَةً بِا لَهُ مِنْ أهْلِ ومالٍ ( طب ) والضياءُ
عن سمرة « انّ أحدَ كمْ مِنْآَةُ أخيه فاذا رأى به أذَّى فَلْيُمِطْهُ عنهُ (ت)
عن أبي هريرة * انّ أحدَ كُمْ يَأْتِيهِ الشيطانُ فِيَقُولُ مَنْ خَلَقَكَ فَقَولُ اللهُ
فيَقُولُ فَمَنْ خَلَقَ اللهَ فاذا وَجدَ ذلك أحدُ كُمْ فليقُلْ آمَنْتُ باللهِ ورَسُولِهِ فانّ
ذلك يُذْهِبُ عنهُ (م) عن عائشة «ز انّ أحدَ كُمْ يأْتِيهِ اللهُ برزْقِ
عَشْرَةٍ أيَّامٍ في يَوْمٍ فَانْ هَوَ حَسَ عَاشَ خْسَةَ أيَّامٍ بِخَيْرٍ وانْ هَوَ وَسَّعَ
وأُسْرَفَ قُرِّرَ عليه ◌ِسْعَةً أَيَّامِ (فر) عن أنس * انّ أحدَ كَمْ يُجْمَعُ خَلَقُهُ
فِي بَطْنِ أُمِّهِ أربَعِينَ يَوْمَا نُطْقَةً ثُمَّ يَكونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذلك ثُمَّ يَكونُ مُضْغَةً
مِثْلَ ذلك ثمَّ يَبْعَثُ اللهُ البِهِ مَلَكًا ويُؤْمَرُ بَأَرْبَعِ كَلِماتٍ ويُقالُ لهُ اكْتُبْ
عَمَلَهُ وَرِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَشَفَّ أَوْ سَعِدٌ ثُمَّ يَنْفُخِ فِبهِ الرُّوحَ فإنّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ
لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ الَّةِ حَتَّي لا يَكُونُ بَيْهُ وَبَيْنَا الَّ ذِراعٌ فَيَسْبِقُ عليه
الكِتَابُ فِيَعْمَلُ بِعَمَلَ أهْلِ النارِ فَيَدْخُلُ النارَ وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بَعَمَلَ أهْلِ النّارِ
حَتَّى ما يكونُ بَيْنَهُ وبَيْنَا الّ ذِراعٌ فِيَسْقُ عليه الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلٍ
أهْل الجنّةِ فِيَدْخُلُ الَجَنّةَ (ق ٤) عن ابن مسعود * انَّ أحسابَ أهْلِ الدُّنيا
الذِينَ يَذْهَبُونَ إليهِ هذا المالُ ( حمن حب ك) عن بريدة * انّ
أحْسَنَ الحَسَنِ الْخُلُقُ الحَسَنُ (المستغفري في مسلسلاته وابن عساكر) عن
الحسن بن علي * انّ أحْسَنَ الناسِ قِراءَةً مَنْ اذا قَرَأُ القُرْ آنَ يَتَحَزَّنُ فيه
( طب ) عن ابن عباس * زان أحْسَنَ ما اخْتْضَبْتُمْ به هذا السََّادُ
أُرْغَبُ لِسَائِكُمْ فِيكُمْ وَأَهْيَبُ لَكُمْ فِي صِدُورِ عَدُوَّكُمْ (٥) عن
......
---
۔۔۔
- . 1m --- - - -- -
---
--- - . .
...
۔۔

٢٨٨
صهيب * زان أحْسَنَ ادَخَلَ الرَّجُلُ على أهْلِهِ اذا قَدِمَ مِنْ سفَرٍ أوَّلَ
اليْلِ (د) عن جابر * انّ أحْسَنَ مازُرْتُمْ به اللهَ في قُبُورِكُمْ ومَسَاجِذِ كُمْ
البياضُ (٥) عن أبي الدرداءِ * إنَّ أحْسَنَ ما غَيَّرْتُمْ بِهِ هذا الشَّيْبَ
الخِنّاءَ والكَثَمُ (جم٤ حب) عن أبي ذر » أنّ أحَقَّ الشُّرُوطِ أنْ تُوَقُّوا
بهِ ما اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الفُرُوجَ (حم ق ٤) عن عقبة بن عامر * انْ أحْقَّ
ما أخَذْتُمْ عليه أجْرًا كِتابُ اللهِ ( خ ) عن ابن عباس . إنّ أخا صُدَاء
هُوَ أذْنَ ومِنْ أَذَّنَ فَهُوَ مُقِيمٌ ( حم ن ت ٥ ) عن زياد بن الحارث الصدائي
* زانَّ أخا كُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ ماتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَليه ( من ) عن جابر
(حمم ت ن ٥) عن عمران بن حصين (٥) عن مجمع بن جارية
• ز انَّ أخاكَ ◌َحْبُوسَ بِدَيْنِهِ فَاقْضٍ عَنْهُ ( حم. هق ) عن سعد بن
الأطول * انّ أخْوَفَ ما أخافُ علي أُمَّتِي الأَئِّةُ المُضُِّّونَ ( ح طب )
عن أبي الدرداءِ * انّ أَخْوَفَ ماأخافُ على أُمَِّي الإِخْرَاكُ باللهِأَما أَّي
لَسْتُ أَقُولُ يَعْبُدُونَ شَمْاً ولا قمرًا وَلا وَثَنَاً ولكنَّ أعمالاً لِغِيْرِ اللهِ
وَشَهْوَةٌ خَفِيَّةً (٥) عن شداد بن أوس * انَّ أخْوَفَ ما أخافُ علي
أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوُطِ (حمت· ك) عن جابر * ز انَّ أخْوَفَ ما ألحافُ
على امَّتي في آخِرِ زَمَانِ الشَّجُومُ وَتَكْذِيبٌ بالقَدَرِ وحَيْفُ السُّلْطانِ
( طب) عن أبي أمامة . إنّ أخْوَفَ ماأخافُ على أُمَِّي كلُّ مِنَافِقٍ عَلِمِ
الِلَّانِ (ح) عن عمر * زانّ أخْوَفَ ما أخافُ عَلَيْكُمُ الْشِرْكُ الأَصْغَرُ
الرّيَاءُ يَقُولُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ اذا جَزَي النّاسَ باعْمَالِهِمْ اذْهُبُوا الي الّذِينَ
كُنْتُمْ تَرُُّونَ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءَ ( ح) عن
محمود

٢٨٩
محمود بن لبيد * زانْ أخْوَفَ ماأخافُ عليْكُمْ بَعْدِى كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمٍ
الَّلِسانِ (طب هب) عن عمران بن حصين * زانّ أدْنَي الرّياءِ شِرْكُ
وأحَبَّ العَبِيدِ الي اللّهِ تَعَالى الأَنْقِيَاءِ الأَخْفِيَاءِ الذِينَ إذا غابُوا لمْ يَفْتَقَدُوا
واذا شَهِدُوا لِمْ يُعْرَفُوا أو لَئِكَ أْمَّةُ الْهُدَى ومَصابِيحُ العِلْمِ ( طب ك) عن ابن
عمر ومعاذ * انَّ أدنى أهْلِ الجنَّةِ مَنْزِلاً كَرَجُلٍ لِهُ دَارٌ مِنْ لُؤْلُوَّةٍ واحِدَةٍ
مِنْهَا غُرَفُها وأبْوَابُها ( هناد في الزهد ) عن عبد الله بن عمير مرسلا » ز
أنّ أدْنِي أَهْلِ الَّةِ مَنْزِلاً رَجُلٌ صَرَفَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ الجنَّةِ
ومَثْلَ لَهُ شَجَرَةً ذاتَ ظِلّ فَقَالَ أيْ رَبّ قَدِّمْنِي الي هذِهِ الشَّجَرَةِ فأكُونَ في
◌ِلّها فَقَالَ اللّهُ هَلْ عَسَيْتَ أنْ تَسْأُلَنِ غَيْهُ قالَ لا وعِزَّتِكَ فَقَدَّمَهُ اللهُ الَّيْها
ومثَّلَ لَهُ شَجَرَةٌ ذاتَ ظِلٍّ وَرٍ فَقَالَ أَىْ رَبِ قَدِّمْسِي الي هُذِهِ الشَّجَرَةِ
فَأْ كُونَ فِي ظِلّهَا وَآ كُلَ من ◌َرِها فقالَ اللهُ مَلْ عَسَيْتَ انْ أعْطْيْتُكَ ذلِكَ أنْ
تَسْالَنَى غَيْرَهُ فَيَقُولُ لا وعِزَّتِكَ فَقَدِّمُهُ اللهُ الَيهَا فَيُمَثِّلُ اللهُ لهُ شَجَرَةً
خْرَى ذاتَ ظِلّ وَرَ وماءٍ فَيَقُولُ أيْ رَبّ قَدِّمْسِ الي هذِهِ الْشّحَرَةِ
فَأْ كُونَ فى ◌ِظِلِهَا وآكُلَ منْ نَرها وأَشْرَبَ منْ ماتها فيَقُولُ لهُ هَلْ عَسَيْتَ
انْ فَلْتُ أنْ تسَأَلَنِي غيْرَهُ فَقُولُ لا وَعِزَّيِّكَ لا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ فِيُقَدِّمُهُ
اللهُ إليْهَا فِيَبْرُزْ لهُ بَابُ الْجَنّةِ فيقولُ أَيْ رَبِّ قَدّمْنِي الي بابِ الْجَنَةِ فَأْ كُونَ
تَحْتَ سجافِ الجَنَّةِ فَأَرَى أهْلَهَا فَيُقَدِّمُهُ اللهُ الَيْا فَيَرَي الجنّةَ وما فيها
فِيَقُولُ أيْ رَبّ أدْخِلْنى الجنَّةَ فَيَدْخُلُ الجنّةَ فَإِذا دَخَلَ الجِنّةَ قالَ هُذًا لِي
فيَقُولُ اللهُلهُ ثَنَّ فَتَمَنّي وَيُذَ كّرُهُ اللهُ عَزَّ وجَالَّ مِلْ مِنْ كَذَا وكَذَا
حَتّي اذا انْقَطَعَتْ بِهِ الأَمالِي قَالَ اللهُ هُوَ لَكَ وعشَرَةُ امْثَالِهِ ثُمَّ
( ١٩ - (الفتح الكبير) - ل)
.-- -
--------- ------ --- --------
------- -- -
--------------
---- --
..- ---
.------
------- ------ -
-----------
..------
.- ----
.......-- --
-------- -
--- ----- -
-------- - --
----- -
------- ------------ --

٢٩٠
يُدْخِلهُ اللهُ الْجَنَّةَ فَيَدْخُلُ عليةِ زَوْجَتَاهُ منَ الحورِ العِينِ فيقولانِ الحَمْدُ
◌ِّهِ الّذِى أحياكَ انا وأحيانا لَكَ فيقولُ . اأُعْطِيَ أحَدٌ مِثْلَ مَاأُعْطِتُ وأذنَي
أهْلِ النَّارِ عَذَابًا يُنْعَلُ مِنْ ◌َارٍ بِنَعْلَيْنِ تَغْلِى حِمَاقُهُ مِنْ حَرَّارَةٍ نَعْلَيْهِ
( حمم) عن أبي سعيد » زان أذَي أهلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَرَجُلٌ يَنْظُرُ في
مُلكِهِ ألْفَيْ سَنَةٍ يَرَي أقصاهُ كما يَرَى أذناهُ يَنْظُرُ أَزوَاجَهُ وَخَدَمَهُ وسُرُرَهُ
وانّ أفْضَلَهُمْ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ فِي وجَهِ اللهِ تَبَارَكَ وَفَعَالِي كُلَّ يَوْمٍم ◌َّتَيْنِ
(حم ك) عن ابن عمر *انّ أدنى أهلِ الجَنَةِ مَنْزِلَةً لِمَنْ يَنْظُرُ الي جِنانِهِ
وأزوَاجِهٍ ونِعَمِهِ وَخَذَمِهِ وسُرُرِهٍ مَسِيرَةَ ألْفِ سَنَّةٍ وأكرَمُهُمْ على اللهِ
مِنْ يَنْظُرُ الي وجْهِ الكَرِيمِ غدوَةً وعَشِيَّةً ( ت) عن ابن عمر * ان
أَرْحَمَ مايَكُونُ اللهُ بالْعَبْدِ إذا وُضِعَ في حُفْرَتِهِ ( فر) عن أنس * ز
ان أرْوَاحَ الشَّهَدَاءِ في جَوْفٍ طَيْرِ خُضْرِ لَا قَادِيلُ مُعلَّقَةٌ تَحْتَ العَرْشِ
تَسْرَعُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شاءت ثمَّ تَأْوِى الي تِلْكَ الَادِيلِ فَاطَلَعَ الَيْهِمْ رَبُّهُمْ
إِلَاعَةً فقالَ هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئاً قالُوا أَيَّ شَىْءٍ نَشْتَهي ونَخْنُ نَسْرَحُ مِنَ
الجَنَّةِ حَيْثُ شِئًا فَيَفْعَلُ ذلِكَ بِمْ ثلاث مِنَّاتٍ فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لمْ
يُتْرَ كُوا مَنْ أنْ يَسْأَلُوا قالوا يارَبِّ نِيدُ أنْ تَرُدَّ أَرْواحَنَا في أجْسادِنا حَتّ
نَرْجِعَ الى الدُّنْيَا فَتُقْتَلَ فِي سَبِكَ مَرَّةَ اخْرَي فَلَمَا رَأى أنْ لَيْسَ لهُمْ
حاجةٌ قُرٍ ثُوا (م ت) عن ابن مسعود * أنَّ أرْوَاحَ الشهَدَاء في طَيْرِ
خُصْرٍ تَعْلُقُ مِنْ ◌ِمَارِ الْجَّةِ ( ت) عن كعب بن مالك « ان أرْوَاحَ
المُؤْمِيْنَ فِي السَّاءِ الَّابِعَةِ يَنْظُرُونَ إلى مَنَازِلِهِمْ فِي الجَنَّةِ ( فر) عن
أ
الی

٢٩١
أبي هريرة * ز انَ أرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ فيِ طَيْرِ خُضْرٍ تَعْلُقُ بِشَجَرِ الجنةِ
(٥) عن أم بشربن البراء بن معرور وكعب بن مالك « انّ أزوَاجَ أهْلِ
الجنَّةِ لَيُغَنِّينَ أزْوَاجَهُنَّ بِأَحْسَنِ أصْوَاتٍ ما سَمِعَها أحَدٌ قَط ( طس ) عن
ابن عمر « زانّ أَسْرَعَ أَمَّتِي لُوفقاً لِي امْرَأَةٌ منْ أحْمَسَ (حم) عن ابن
مسعود » زانْ أسْرَعَ صَدَقَةٍ الي السَّماءِ أنْ يَصْنَعَ الرَّجُلُ طَعاماً طَيِباً ثُمَّ
يَدْعُو عَلَيهِ أَناساً منْ اخْوَانِهِ ( ابن أبي الدنيا في كتاب الاخوان ) عن
حيان بن آبي جبلة » زانّ أشَدّ الَّاسِ بلاء الأنبياء ثمّ الذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ
الَّذِينَ يَلُونَهُمْ (ك) عن فاطمة بنت اليمان » انْ أَشَدَّ النَّاسِ تَصْدِيقً للنَّاسِ
أَصْدَقُمْ حَدِيثاً وانّ أشَدَّ النَّاسِ تَكَذِيباً أكْذَبُهُمْ حدِيناً (أبو الحسن
القزويني في أماليه ) عن أبى أمامة * انّ أشَدّ النَّاسِ عِذَاباً يَوْمَ القيامَةِ
الْمُصَوِّرُونَ ( حم م ) عن ابن مسعود )* ان أشَدَّ النَّاسِ ندَامَةً يَوْمَ
القِيامَةِ رَجُلٌ باعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ ( تخ ) عن أبى امامة » زانَّ أشدّ
هذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيهَا حَيَاءَ عُثمان ( أبو نعيم في فضائل الصحابة ) عن أبي.
امامة » ز انَّ أصْحابَ هذِهِ الصُّوَرِ يُعذَّبُونَ يَوْمَ القِيامَةِ فَقَالُ لَهُمْ أحْيُوا
ما خَلَقْتُمْ (مالك حم ق ن ٥ ) عن عائشة ( ق ن) عن ابن عمر * زان
أطْوَلَكُمْ حُزْنًا في الدُّنيا أطْولُّكُمْ فَرَحاً في الآخِرَةِ وانَّ أَكْثَرَ كُمْ شَعًا
في الدُّنْيا أكْثَرُ كُمْ جُوعاً في الآخِرَةِ (ابن عساكر) عن عامر بن عبد قيس عن
الصحابةِ * أنَّ أطْيَبَ الكَسْبِ كَسْبُ التَّجَّارِ الّذِّينَ اذا حَدَّثُوا لِمْ يَكْذِبُوا واذا
اثْتُمِنُواْ لمْ يَخُونُوا واذا وَعَدُوالَمْ يُخْلِفُوا واذا اشْتَرَوْالمْ يَذُوا وإذا باعُوا لِمْ يُطْرُوا
واذا كانَ عَلَيْهِمْ لمْ يَمْطُلوا واذا كانَ لهُمْ لَمْ يُمَسّرُوا ( هب) عن معاذ
--------- -- -
...- --
۔ے
.----- -
-- -

٢٩٢
انّ أطْيَبَ طَامِكُمْ مَا مَسْتَهُ النَّارُ (ع طب) عن الحسن بن علي * انْ
أْيَبَ ما أكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ وانّ أوْلادَ كُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ ( تخ تِ
ن ٥ ) عن عائشة « انّ أعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ الله أنْ يَلْقَاهُ بِها عَبْدٌ بَعْدَ
الكَبَائِرِ الَّتِي نَّهَي اللهُ عَنْهَا أنْ يَحُوتَ الرَّجُلُ وعَلَيْهِ دَبْنٌ لا يَدَعُ لَهُ قَضاء
(حمد) عن أبي موسى » زانّ أعْظَمَ الذُّنوبِ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَزَوَّجَ امرأةً
فَلَمَّا قَضَي حاجَتَهُ مِنْهَا طَلَّقَهَا وَذَهَبَ بِهْرِها وَرَجُلٌ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً فَذَهَبَ
بأُجْرِهِ وَآخَرُ يَفْتُلُ دَابَةً عَبَثاً ( ك مق) عن ابن عمر « ز انّ أعْظَمَ
الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْماً مِنْ سأَلَ عنْ شَىْءٍ لِمْ يُحَرَّمْ على المُسْلِمِينَ
فَحْرِّمَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ ( حم ق د ) عن سعد «انّ أَعْظَمَ الناسِ
خِطَا يَوْمَ القِيامَةِ أَكْثَرُهُمْ خَوْضًا في الباِلِ (ابن أبي الدُّنيا) في الصمت
عن قتادة مرسلا « ز انَّ أَعْظَمَ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ فِيَةً لَرَجُلٌ حَاجِي رَحُلاً
فَجَا الْقَبِلَةَ بِأسْرِها وَرَجُلٌ انْتَفَي مِنْ أَبِهِ وزَنِّي أُمَّهُ (٥ هق) عن
عائشة *زانّ أعَفَّالنَّاسِ قِئْلَةَ أهْلُ الإِيمَانِ (حم) عن ابن مسعود
أنَّ أعْمالَ العِادِ تُعْرَضُ يَوْمَ الِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيِسِ (حمد)
عن أسامة بن زيد . أنَّ أعمالَ بَنِي آدَمَ تُهُرَضُ على اللهِ تعالى عَشِبَّةَ
كُلُّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الجُّةِ فَلَا يُقْبَلُ عَمَلُ قاِطِعِ رَحِمِ (حم خد ) عن
أبي هريرة * زانّ أعْمالَكُمْ تُمْرَضُ على أقارِبِكُمْ وَعَشَائِرِ كُمْ مِنَ
الأُمْوَاتِ فَانْ كَانَ خَيْرًا اسْتَبْشَرُوا وانْ كَانَ غَيْرَ ذلِكَ وَلُوا اللَّهُمَّ
لا تحْهُمْ حَتّ ◌َهْدِيَهُمْ كما هَدَيْتَنَا (ح) عن أنس » انّ أَغْطَ الَّاسِ
عِنْدِى المُؤْمِنُ خَفَِفُ الحاذِ ذُو حَظٍّ منَ الَّصَلاةِ أُحْسَنَ عِبادَةَ رَبّهِ وأطاعَهُ
فى

٢٩٣
في السّرّ وَ كَانَ غامِضًا في النّاسِ لا يُشَارُ الَيهِ بالأصابعِ وكَانَ رِزْقُهُ كَغَافًا
فَصَبَّرَ على ذلِكَ عِثْلَتْ مَيَّهُ وَقَلْتْ بَوَاكِهِ وَقَلَّ تُرَاتُهُ ( حم ت.
ك) عن أبي أمامة * انّ أفضَلَ الضّحايا أغْلاَها وأسْمَنَها ( حم ك) عن
رجل * ز انَّ أَفْضَلَ العبادَةِ حُسْنُ الظّنّ بِاللهِ يَقُولُ اللهُ لِعَبْدِهِ أنا عِنْدَ ظَنْكَ
فِي ( البغوي) عن أبي الديلمي * انّ أفْضَلَ عِبادِ اللهِ يَوْمَ القِيامَةِ
الْحَمَّادُونَ (طب ) عن عمران بن حصين *انَّ أفْضَلَ عَمَلَ المُؤْمِنِ الجهادُ
فِي سَبِيلِ اللهِ (طب ) عن بلال * زان أفْضَلَ ما تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحِجَامَةُ
والتُّسْظُ البَحْرِيُّ فلا تُعَذّبُوا صَبْيَانَكُمْ بالغَمْزِ (م) عن أنس . انّ
أفْوَاهَكُمُ طُّقٌ لِلقُرْ آنِ فَطَيِبُوهَا بِالسِّواكِ ( أبو نعيم في كِتاب السواك
والسجرى في الإبانة) عن على « زانّ أَقْرَبَكُمْ مِنِي مَنْزِلاَ يَوْمَ القِيامَةِ
أحاسيِفُكُمْ أحلاقًا في الدُّنْيا ( ابن عساكر) عن أبي هريرة * انّ أقَل
ساكِنِي الْجَنّةِ النِّساء (حرم ) عن عمران بن حصين * زانَّ أقوامًا
بالَدِينَةِ خَلْقَنَا مَا سَلَكْنا شِعْبًا وَلا وَادِياً الاَّ وهُمْ مَعَنَا حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ (خ)
عن أنس . زانٌ أَقْوَامًا يَخْرُجُون منَ النّارِ يَخْتَرِقُونَ فِها الآ دَارات
وُجُوهِمْ حَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ (حم) عن جابر * انّ أَكْبَرَ الاثمِ
عِنْدَ اللهِ أنْ يُضَبِّعَ الرَّجُلُ منْ يَقَوُتُ ( طب ) عن ابن عمرو * زان
أَكْبَرَ الكَبَائِرِ الشِّرْكُ باللهِ وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ ومَنْعُ فَضْلِ الماءِ ومَنْعُ
الفَعْلِ ( البزار ) عن بريدة * انّ أَكْثَرَ النّاسِ شَعاً في الدُّنيا أطْوَهُمْ
جُوعاً يَوْمَ القِيامَةِ (٥ك) عن سلمان » ان أ كثَرَ شُهَدَاء امَّتِي لأَصْحابُ
الفرُشِ وَرُبَّ قَتِيلٍ بَيْنَ الَّصَفّيْنِ اللهُ أعْلَمُ بِيَّتِهِ ( ح) عن ابن مسعود
:
:
= ٠٠, - .. .......
:
----
.......... ... . .. .- --

۔
٢٩٤
* زانٌ أَكْمَلَ المُؤْمِنِينَ إِمَانًا أحْسَهُمْ خُلُقًا وإنّ حُسْنَ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ
دَرَجَةَ الْصَوْمِ والصلاةِ (البزار) عن أنس * زانْ الأبْدَالَ بالَّامِ
يَكُونونَ وهُمْ أرْبَعُونَ رَجُلاً بِهِمْ تُسْقَوْنَ الفَيْثَ وبِهِمْ تُنْصَرُونَ على
أعْدَائِكُمْ ويُصْرَفُ عنْ أهْلِ الأَرْضِ البَلَاءِ والغَرَقُ ( ابن عساكر)
عن على « انّ الإِبِلَ خُلِقَتْ منَ الْشّياِينِ وانّ وَرَاءَ كُلّ بَعِيرٍ شَبْطَاناً
( ص ) عن خالد بن معدان مرسلا » زانّ الأَذانَ سَعَلٌ سَمْحٌ فإنْ كانَ
أذانُكَ سَهْلاً سَمْحاً والا فلا تُؤَّذِّنْ ( قط ) عن ابن عباس * ذ انّ الأَرْضَ
سَتَفْتَعُ عَلَيْكُمْ وَتُكْفَوْنَ الدُّنيا فلا يُمْجِزُ أحَدُ كُمْ أنْ يَلْهُوَ بَأَسْهُمِ
( طب) عن عمروبن عطية * زانّ الأرْضَ لَتَسْغْفِرُ لِلْمُصَلّى بالْسَرَاوِيلِ
(فر) عن مالك بن عتاهية «انّ الأرْضَ لَنَعِجُّ الي اللهِ تَعَالي منَ
الّذِينَ يَلْيَسُونَ الصُّوفَ رِياء (فر) عن ابن عباس » انّ الأَرْضَ لَتُنَادِى
كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً يَابَنِي آدَمَ كُلُوا ماشِئْتُمْ وَاشْتَهَيْتُمْ فَوَاللهِ لَآ كُلَنَّ
◌ُومَكُمْ وَجُلُودَ كُمْ ( الحكيم) عن ثوبان * زانّ الأَرْوَاحَ في الَوَاءِ
جُنُود ◌ُجنّدَةٌ تَلْتَقِى فَتَشَامُّ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا اثْتَلَفَ وماتَنَا كَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ
(طس ) عن على * انّ الإِسلامَ بَدَا جَذَعَ ثُمَّ ثَّا ثُمَّ رُباعِيًّا ثُمَّسُدْسِيًّاً
ثمَّ بازِلاً ( حم) عن رجل * انّ الإِسْلاَمَ بَدَا غَرِيبًا وسَيَعُودُ غَرِيبًا كما
بَدَا فَطُوبِى لِلْغُرَبَاءِ (٥٢) عن أبي هريرة (ت٥ ) عن ابن مسعود
(٥) عن أنس ( طب ) عن سلمان وسهل بن سعدوابن عباس * ز
أنّ الإِسْلاَمَ بَدَا غَرِيباً وسَيَعُودُ غَرِيبًا كما بَدَا وهُوَ يَأْرِزُ بَيْنَ
الَسْجِدَيْنِ كَ تَأْرِزُ الحَيَّةُ في جُحْرِها ( م) عن ابن عمر » ز
ان
٢عـ

٢٩٥
انّ الإِسْلامَ لَيَشِعُ ثُمَّ يَكُونُ لَهُ فَتْرَةَ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ
إلى غُلُ وبِدْعَةٍ فَأُولَئِكَ أهْلُ الّارِ ( طب ) عن ابن عباس وعائشة
إِنّ الإِسْلَامَ نَظِيفٌ فَتَنَظَّفُوا فانهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الََّ نَظِيفٌ" (خط ) عن
#
عائشة (زانّ الأَشْعَرَ بِّينَ اذا أرْمَلُوا في الغَزْوِ أوْ قَلَّ طَعَامُ عِالِهِمْ بِالمَدِينَةِ
جَعَلوا ما كانَ عندَهُمْ فِي ثَوْبٍ واحِدٍ ثُمَّ افْتَسَمُوُهُ بَيْنَهُمْ في إِناءٍ واحِدٍ
بِالسَّوِيَّةِ فَهُمْ مِنِّي وأنا مِنْهُمْ ( ق ) عن أبي موسي * أنَّ الأعمالَ تُرْفَعُ
يَوْمَ الِثْنَيْنِ والْخَمِيسِ فَأُحِبُّ أنْ يُرْفَعَ عَمَلي وأنا صائِمٌ" ( الشيرازي في
الألقاب ) عن أبي هريرة ( هب) عن أسامة بن زيد * زانّ الأَقْلَفَ
لا يُتْرَكُ فِي الإِسْلامِ حَتّ يَخْتَتِنَ ولَوْ بَلَغَ ثَانِينَ سَنَةً ( مق ) عن
الحسن بن علي * انّ الإِمامَ العادِلَ اذا وُضِعَ في قَبْرِهِ تُرِكَ على ◌َيْنِهِ فاذا
كانَ جائِرًا نُقِلَ مِنْ يَينِهِ على يَسارِهِ ( ابن عساكر) عن عمر بن عبد العزيز
بلاغً * زانّ الإِمامَ يَكْفِى مَنْ وَراءَهُ فانْ سَنها الإِمامُ فعليه سَجْدَتا
السَِّْ وعلى مَنْ وَرَاءَهُ أنْ يَسْجُدُوا معهُ فانْ سَهَا أحدٌ مِمَّنْ خَلْفَهُ فليسَ عليه
أنْ يَسْجُدَ والإِمامُ يَكْفِيهِ (عق ) عن عمر «زانّ الأَمانَةَ نَزَلَتْ في
جُدُورٍ قُلُوبِ الرّجالِ ثْمَّ نَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمُوا مِنَ القُرْآنِ وعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ
يَنَامُ الرَّجُلُ الَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فِيَظَلُّ أَثَرُها مِثْلَ الوَ كْتِ ثْمَّ
يَنَامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فِيَظَلُّ أَثَرُها مِثْلَ المَجْلِ كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ
على رِجْلِكَ فَنَفَطَ فِتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وليسَ فيه شيْءٌ فيُصْحُ الناسُ يَتَبَايَعُونَ
لا يَكَادُ أحدٌ يُؤَدِى الأَمانَةَ حتي يُقالَ انّ فِي بَنِي فُلانٍ رَجُلًا أمينًا حتي
يُقالَ لِلرَّجُلِ ما أجْلَدَهُ ما أظْرَفَهُ ما أعْقَلَهُ وما فِي قَلْبِهِ حَبَّةَ خَرْدَلٍ مِنْ
--------------------- -
-------
........ .
...----
----
--------- --
-------
-. .
١
---- --- -- - --
----- ---- -
- ---
-----------
.. .....

٢٩٦
إِيمانِ ( حم ق ت ٥) عن حذيفة * انّ الأَمِيرَ اذا ابْتَغَي الرِّيِبَةَ
في الناسِ أَفْسَدَهُمْ ( دك ) عن جبير بن نفير و كثير بن مرة والمقدام
وأبي أمامة * زانّ الأنْبياء لا يُتْرَ كُونَ في قُبُورِهِمْ بعدَ أرْبَعِينَ لَيْلَةٌ
ولكِنْ يُصَلُونَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ حتي يُنْفَحَ في الصُّورِ ( ك في تاريخه هق )
في حياة الأنبياء عن أنس . زانّ الأُنْبِياء يَنَبَاهَوْنَ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أصْحابَاً
مِنْ امْتِ فَأرْجُو أنْ أكونَ يَوْمَئِذٍ أَ كْثَرَهُمْ كُلِّمْ واردَةٌ وانّ كلَّ رَجُلٍ
مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ قَائِمٌ على حَوْضٍ مَلْآَنَ مَعَهُ عَصَاً يَدْعُو مَنْ عَرَفَ مِنْ أَمْتِهِ
ولِكّ امَّةٍ سِما يَعْرِفُهُمْ بها نَبِيُهُمْ (طب) عن سمرة * زانّ الأنبياء
يوْمَ القِيامَةِ كَلُّ اثنَيْنٍ منهمْ خَلَيلانِ دُونَ سَائِرِهِمْ فِخَلِيلِي مِنْهِمْ يَوْمَئِذٍ
خَليلُ اللهِ ابراهِيمُ ( طب ) عن سمرة * زانّ الأُنْصارَ قد قَضَوُا الذى
عليهمْ وبَقيَ الذى عليكم فاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِمْ وتَجَاوَزُوا عن مُسِيثِمْ
( الشافعي هق ) في المعرفة عن أنس « انّ الأنْصارَ قَوْمٌ فيهمْ غَزَّلٌ فَلَوْ
بَشْتُمْ مَعَها مَنْ يَقولُ أتَيْنَا كَمْ أتَيْنَاكُمْ فَحَيّانا وحيَّاكُمْ (٥) عن ابن
عباس * زان الأوْعيَةَ لا تُحَرِّمُ شَيْئًا فانْتَذُوا فيما بَدَا لَكُمْ واجْتَنِبُوا
كلَّ مُشْكِرٍ ( طب) عن قرة بن اياس » زانّ الإِيمانَ سِرْبِالٌ يُسَرْبِلُهُ
اللهُ مَنْ يَشَاءُ فاذا زَنى العَبْدُ نُزِعَ منهُ سِرْبالُ الإِيمانِ فانْ تابَ رُدَّ عليه
( هب) عن أبي هريرة * انّ الإِيمانَ لَيَأْرِزُ الي المَدِينَةِ كما تَأْرِزِ الحَيَّةُ
الي جُحْرِها (حم ق ٥) عن أبي هريرة * انّ الإِيمانَ لَيَخْلَقُ في جَوْفٍ
أحدٍ كُمْ كما يَخْلَقُ الثَّوْبُ فَاسْألُوا اللهَ تعالي أنْ يُجَدِّدَ الإِيمَانَ في قَاوِكَمْ
( طب ك) عن ابن عمرو ، زانّ البَخِيلَ كلَّ البَخِيلِ مَنْ ذُ كِرْتُ عندَهُ

٢٩٧
فَلَمْ يُصَلّ عَلَيَّ (هب) عن أبي هريرة » ز انَّ البَرِّ والصِّلَةَ لَيُطِلانِ
الأعمارَ ويُعِْرانِ الدّيارَ ويُكْثِرِانِ الأُمْوالَ ولوْ كَانَ القَوْمُ فُجَّارًا وإن
البرَّ والصِّلَةَ لَيُخَفِّفَانِ سُوءَ الحِسابِ يومَ القِيامَةِ ( خط فر) وابن عساكر
عن ابن عباس * انّ البَرَكَةَ تَنْزِلُ في وسَطِ الَّطَّعَاِ فَكُلُوا مِنْ حافاتِهِ ولا
تَأْسُكُواْ مِنْ وَسَطِهِ (تك) عن ابن عباس * ز انّ البَلايا أسْرَعُ الى
مَنْ يُحِبُّفِي مِنَ السَّيْلِ الي مُنْتَهَاهُ ( حب ) عن عبد الله بن مغفل * انّ
الَيْتَ الذي فيه الصُّوَرُ لا تَدْخُلُهُ المَلائِكَةُ ( مالك ق ) عن عائشة *
أنَّ البَيْتَ الذي يُذْ كَرُ اللهُ فِيه لَيُضِىُ لِأَهلِ السَّاءِ كما تُضِىءُ النُّجُومُ لِأهْلِ
الأرضِ ( أبو نعيم في المعرفة) عن سابط * ز انّ النَّارَكَ لِلَّهْرِ المَعْرُوفِ
والنّهي عن المنْكَِّ ليسَ مُؤْمِنًا بالقُرْآنِ ولا بي ( خط ) عن زيد بن أرقم
* ز انَّ التُّجَّارَ هُمُ الفُجَّارُ (حمك هب) عن عبد الرحمن بن شبل
( طب)عن معاوية * زانّ التَّوْبَةَ تَغْسِلُ الْحَوْيَةَ وانّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ الَّيْئَات
واذا ذَكَرَ العَبْدُ رَبَّهُ فِي الرَّخاءِ أنْجاهُ فِي البَلَاءِ وذلك بأنَّ اللهَ يقولُ لا أجْمَعُ
لِعَبْدِى أَبَدًا أمْنَيْنٍ ولا أجْمَعُ لهُ خَوْفَيْنِ انْ هَوَ أمِنَنِي فِي الدُّنيا خافَنِي
يَوْمَ أَجْمَعُ فيه عِادِى وانْ هوَ خافَنِ فِي الدُّنيا أمَنْتُهُ يَوْمَ أَجْمَعُ فِيهِ عِبَادِى
فِي حَظِيْرَةِ القُدْسِ فِيَدُومُ لهُ أمْنُهُ ولا أمْحَقُهُ فِيمَنْ أَمْحَقُ ( حل ) عن
شداد بن أوس * انَّ الْجَذَعَةَ تُجْزِى مِمَّا تُجْزِى مِنْهُ الثّنِيَّةُ ( ح مق )
عن رجل من مزينة . زان الجَذَعَ منَ الَّضَّأْنِ يُوفِي مِمَّا يُوفِي منهُ النَّفِيُّ
مِنَ الَعَزِ ( دن ٥ ك هق ) عن مجاشع بن مسعود * ز انّ الجَمَّاءَ لَنَقْتَصُّ
مِنَ القَرْناءِ يَوْمَ القِيامَةِ (ع) عن عثمان * زانّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ الي أربعةٍ
- - -
. - - . .
. .
. ---
-- ---
-٠
..... .. "
-----------
-------
............ ...... -

٢٩٨
عَلِيّ وعَمَّارٍ وسَلْمانَ والِقْدادِ (طب حل) عن أنس » زان الجَنّةَ
حُرِّمَتْ على الأَنْبِياءِ كلّهِمْ حتي أدْخُلَهَا أنا وحُرِّمَتْ على الامَمِ حتي تَدْخُلُهَا
أُمَّتِي ( ابن النجار ) عن عمر * زانّ الجَنّةَ لا تَحلُّ لِعاصٍ (حم ك)
عن ثوبان » زانّ الجَنّةَ لَتَشْاقُ الى ثلاثَةٍ عَلِيٍّ وعَمَّارٍ وسَلْمَانَ (تك)
عن أنس . انّ الحِجامَةَ في الرَّأْسِ دَواءٌ مِنْ كلِّ دَاءِ الْجُنُونِ والجُدامِ والعَشا
والبَرَصِ والصُّدَاعِ (طب) عن أم سلمة * زانّ الحَجَّ والعُمْرَةَ لَمِنْ سَبِيلٍ
اللهِ وانّ عُمْرَةً في رَمَضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً (ك ) عن أم معقل * زان الحَسَنَ
والحُسَيْنَ هُمَا رَيْحانَتَايَ مِنَ الدُّنْيا (ت) عن ابن عمر (ن) عن أنس
* زانّ الْحَصا لَتُناشدُ الذي يُخْرِجُهَا مِنَ المَسْجِدِ (د) عن أبي هريرة »
زانَ الحِكَمَّةَ تَزِيدُ الشَّرِيفَ شَرَفً وتَرْفَعُ العَبْدَ الْمَمْلُوكَ حتي تُجْلِسَهُ مَالِسَ
الملوكِ ( حل) عن أنس » ز انَّ الحمدُ للهِ وَسُبْحَانَ اللهِ ولا إِلهَ الّ اللهُ
واللهُ أكْبَرُ لَنُساقِطُ مِنْ ذُنُوبِ العَبْدِ كما تَسْقَطُ وَرَقُ هذه الشَّجَرَةِ (ت)
عن أنس * ز انَّ الَحَسِيَمَ لَيُصَبُّ على رؤُسِمْ فِينْقَذ الَمِيمُ حتي يَخْلَصَ الي
جَوْفِهِ فِيَسْلِتُ مافِي جَوْفِهِ حتى يَرُقَ مِنْ قَدَمَيْهِ وهوَ الصَّرُ ثُمَّ يُعدُ كما كانَ
( حم ت ك) عن أبي هريرة * ز انَّ الحُورَ العِينَ لَتُغَفِّينَ في الجنّةِ
يُقُلْنَ نَحْنُ الْحُورُ الحِسانُ خُبِّئْنَا لِأزواجٍ كرامٍ ( سمويه ) عن أنس » ز
انَّ الحَيَاءَ مِنْ شَرائِعِ الإِسْلامِ وانَّ البَذاءَ مِنْ لُوُّمِ المَرْءِ ( طب ) عن ابن
مسعود * انّ الحَيَاءَ والإِيمانَ في قَرَنِ فإذا سُلِبَ أحدُهُمَا تَبِعَهُ الآخَرُ
(هب) عن ابن عباس * انَّ الحياء والإيمانَ قُرِنا جميعاً فاذا رُفِعَ
أحدُهُما رُفِعَ الآخَرُ (كهب) عن ابن عمر * زانَّ الحياء والعِيَّ مِنَ الإِيمانِ
وهما

٢٩٩
وهُمَا يُقَرِّبَانِ مِنَ الْجَنّةِ ويُباعِدانِ منَ النارِ والفُحْشُ والبَذاهُ منَ الَّيْطانِ
وهُما يُقَرِّبَانِ منَ النّارِ ويُاعِدانِ منَ الْجَنّةِ ( طب) عن أبي أمامة * ز
ان الخاصِرَةَ عِرْقُ الكُلْيَةِ اذا تَحَرَّكَ أَذَى صاحِبِها فداوُوها بالماءِ الْمُحْرِقِ
والعَسَلِ (ك) عن عائشة * انّ الْحَصْلَةَ الصالِحَةَ تَكونُ في الرَّجُلِ
فيُصْلِحُ اللهُ لهُ بها عَمَلَهُ كَلَّهُ وطُهُورُ الرَّجُلِ لصَلَاتِهِ يُكَفِّرُ اللهُ به ذُنُوبَهُ
وتَبْفِي صَلاتُهُ لهُ نافِلَةً (ع طس هب) عن أنس » ز انَّ الْخَمْرَ منَ
العَصِيرِ والزَّبِيبِ والتَّمْرِ والخِنْطَةِ والَّعِيرِ والذَّرَةِ وأَّي أنها كمْ عن كلّ
مُشْكِرٍ (د) عن النعمان بن بشير * ان الدَّالَّ على الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
(ت) عن أنس * ز انَّ الدِّغَ يُحِلُّ مِنَ الَميْنَةِ كما يُحِلُّ الْخَلُّ منَ الْخَمْرِ
( عد هق) عن أم سلمة * ز انْ الدَّجَّلَ مَمْسُوحُ العَيْنِ الْيُسْرَي عليها
ظُفْرَةٌ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ ( حم) عن أنس * ز انَّ الدَّجَّالَ
يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ مِنْ مَدِينَةٍ يُقالُ لها خُراسانُ يَنْعُهُ أَقْوامٌ كَأَنَّ
وَجُوهَهُمْ المَجَانُ الْمُطْرَقَةُ (٥) عن أبي بكرة *زانَ الدُّنيا حُلْوَةٌ خَضِرَة
فَنْ أصابَ منها شَيْا مِنْ حِلّهِ فذاكَ الذي يُباركُ لهُ فيه وَكُمْ مِنْ مُتَخوّضٍ
في مالِ اللهِ ومالِ رَسولِهِ لهُ النارُ يَوْمَ القِيامَةِ (طب) عن عمرة بنت الحارث
أنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ ما فيها الّذِ كُرَ اللهِ وما والاهُ وعالما أو مُتَعَلَّمَاً(ت
٥ ) عن أبى هريرة* انّ الدّينَ النَّصِيحَةُ لِلهِ ولكِتَابِهِ ولِرَسُولِهِ ولِأَيِمّةٍ
الْمُسْلِمِينَ وعامَِّمْ ( حم م دن) عن تميم الداري ( ت ن ) عن أبى
هريرة ( حم عن ابن عباس * زانُ الدِّينَ سَيَرْجِعُ الي حَيْثُ خَرَجَ الي
مَكَّةَ ( ابن النجار ) عن أبي هريرة * زان الدّينَ لَيَأْرِزُ الى الحِجاز كما
----
----
-----
-----
---
---
------- -
---- -
٠٠٠

٣٠٠
تَأْرِزُ الخَيَّةُ الي جُحْرِها ولْيَعْقِلَنَّ الدّينَ منَ الحِجَازِ مَعْقِلَ الأَرْوِيَّةِ مِنْ رَأْسِ
الجَلِ أنَّ الدّينَ بَدَا غَربناَ ويَرْجِعُ غَريبَا فِطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ الذِينَ يُصْلِحُونَ
ما أفْسَدَ الناسُ بَعْدِي مِنْ سُنَّتِي (ت) عن عمر بن عوف المزني »
ان الدِّينَ يُسْرٌ ولا يُشَاةُ الدّينَ أحدٌ الّا غَلَهُ فَسَدِّدُوا وفارِبُوا وَأَبْشِرُوا
واسْتَعِنوا بالغُدْوَةِ والرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلجَةِ (خ ن ) عن أبي هريرة
، ز انَّ الدَّيْنَ يُقْتَصُّ مِنْ صاحِبِهِ يَوْمَ القِيامَةِ الَّ مَنْ تَدَيَّنَ في ثلاثٍ خِلالِ
الرَّجُلُ تَضْعُفُ قُوَّتُهُ فِي سَبِيلِ اللّهِ فِيَسْتَدِينُ يَتَقَوَّى به لعَدُوّ اللهِ وعَدُوّهِ
وَرَجُلٌ يَمُوتُ عندَهُ مُسْلِمٌ لا يَجِدُ ما يُكَفِئُهُ ويُوارِهِ الّ بِدَيْنِ فِيَمُوتُ
ولم يَقْضِهِ ورَجُلٌ خافَ على نَفْسِهِ العَزَبَ فِنْكِحُ لِيُعِفَِّ نَفْسَهُ بذلك خَشْيَةً
على دِينِهِ فإنَّ اللهَ يَقْضِي عن هُؤُلاءِ يَوْمَ القيامةِ (٥ هب ) عن ابن عمرو
* أنَّ الذِّ كْرَ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُضَعَّفُ فَوْقَ النَّفَقَّةِ سَبْعَمِائَةٍ ضِعْفٍ (حم طب)
عن معاذ بن أنس * انَّ الرَّوَيا تَقَعُ علي ما يُعَبَّرُ ومثلُ ذلك مِثْلُ رَجُلٍ رَفَعَ
رِجْلَيْهِ فهوَ يَنْتَظِرُ مَتِي يَضَعُها فاذا رَأي أحَدُ كُمْ رُؤْيا فلا يُحدِّثْ بها الآّ
ناصِحاً أوعالمًا (ك) عن أنس * انّ الرَّجُلَ أحَقُّ بِصَدْرِ دَابْتِهِ وصَدْرِ
فِرَاشِهِ وأنْ يَؤُمَّ فِي رَحْلِهِ (طب) عن عبد الله بن حنظلة * انّ الرَّجُلَ
اذا دَخَل في صَلَائِهِ أقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ فلا يَنْصَرِفُ عَنَّهُ حَتّي
يَنْقَلِبَ أوْ ◌ُجْدِثَ حَدَثَ سُوءٍ (٥) عن حذيفة * انّ الرَّجُلَ اذا
رَضِيَ هَدْيَ الرَّجُلِ وعَمَلَهُ فَهُوَ مِثْلَهُ ( طب ) عن عقبة بن عامر.
إنَّ الرَّجُلَ إذا صَلَى مَعَ الإِمَاِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ (حم
٤ حب) عن أبى ذر * زانّ الرَّجُلَ اذا كانَ في صلاقِهِ اسْتْقْبَتْهُ الرَّحمة
فلا
هـ.