Indexed OCR Text

Pages 441-448

٤٤١
خاتمة الطبع
الحدلله القائل - انما يخشى الله من عباده العلماء، والصلاة والسلام على
سيدنا محمد المخبر بأن مداد العلماء عند الله تعالى أرجح من دم الشهداء، وعلى آله
المتمسكين بسنته ، وصحابته العاملين بشريعته، والتابعين لهم من حفظة حديث
الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
[وبعد] فان الامام الهمام خادم السنة ، وقامع البدعة : جلال الدين عبد الرحن
السيوطى، صاحب ((متن الجامع الصغير)) قد ألحق به مؤلفا سماه ((الزيادة على
الجامع الصغير)) وبقی زمنا لم يلهم أحد ضمه ومزجه ، وطبعه ونشره
الى أن قيض الله له المتفانى فى خدمة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. علامة
زمانه ، ونفر أقرانه ، صاحب التصانيف العديدة ، المرحوم العلامة الكبير الشيخ :
يوسف بن اسماعيل النهائى
فشمر عن ساعد الجدّ ، وأدمج الكتابين معا، ومزجهما مزجا لطيفا، ووضع
كل حديث من الزيادة فى المكان اللائق به ، وميزه بحرف - ز - وأبرزه للطبع
خاليا من كل مين . وسماه :
الفتح الكبير فى ضم الزيادة إلى الجامع الصغير
جاء مؤلفا جامعا لآلاف الأحاديث الصحيحة الشريفة (( مضبوطة بالشكل التام))
ولما لهذا المؤلف من المكانة العظمى فى بابه فقد قامت بطبعه ونشره :
شركة مكتبة ومطبعة : مصطفى البابي الحلى وأولاده بمصر
وهى تقدّمه الى المحدّثين بهذا الطبع الباهى ، والشكل الزاهى ، معتنى بتصحيحه
بمعرفة لجنة من علماء الأزهر الشريف برئاسة الأستاذ : الشيخ أحمد سعد على
وكان تمام طبعه فى يوم الخميس ١٦ ربيع الثانى سنة ١٣٥١ هـ
مدير المطبعة
١٨ أغسطس سنة ١٩٣٢ م ٢
رحم مصطفى الحلبى

٤٤٢
فهرسْ
الجزء الثالث من الفتح الكبير
فى ضم الزيادة إلى الجامع الصغير، للعلامة الشيخ يوسف اسماعيل المنبهانى رحمه الله
صحیفة
٢ حرف اللام
٣٨
مع الهاء
اللام مع
اللام مع الهمزة
اللام مع الواو
٣٨
((((الباء
٧
((((التاء
٠
فصل فىالمحلى بأل من هذا الحرف
٧٣
حرف الميم
٧٥
الميم مع الألف
((الدال
١١
١٢٧ ((((التاء
((((الذال
١٢٨ ((((الثاء
((((الجيم
١٣٤
((((السين
١٣٥
((((الدال
(((«الراء
١٢ ((((الشين
١٣٦ (((( السين
((((الصاد
العين
(( (( الشين
((((الصاد
١٥ (( (( الغين
((((الضاد
القاف
)
١٦
الكاف
))
٢٢
((((الطاء
٢٦
اللام
((((العين
١٣٧ (««الفاء
((الميم
٢٨.
(( ((القاف
٣٥
النون
صحيفة
:((((الياء
٥٣
٨
(( (( الجيم
١٠
((((الحاء
« الزاى

صحیفة
١
الميم مع الكاف
١٣٨ (((«اللام
١٣٩ ((((مع الميم
١٣٩ الميم مع النون
٢٤٩ فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف
٢٦٠ حرف النون
النون مع الألف
« «الباء
(((الجيم
(((الحاء
٢٦١ ((((الزاي
٢٦٢ ((((الصاد
((((الضاد
٢٦٣ النون مع الطاء
(( ((الظاء
((((. العين
٢٦٤ ((((الفاء
(( ((الواو
٢٦٥ (««الهاء
((((الياء
٢٦٦ فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف
٢٦٨ باب المناهى
٢٨١ حرف الهاء
الماء مع الألف
٤٣
صحيفة
٢٨٥ الهاء مع الجيم
((((الدال
((«اللام
(((الميم
٢٩٣
(( النون
٢٩٣
(( (( الواو
٢٩٤ ((((الياء
٢٩٤ فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف
٢٩٥ حرف الواو
الواو مع الألف
٣٠١ ((((الهمزة
((((الجيم
((((الدال
((«الراء
(( ((الزاى
(( («السين
٣٠٢ ((((الصاد
((((الضاد
(( العين
ر«
((الفاء
»
(( القاف
(« الكاف
اللام
٣٠٣
((«الميم
٣٠٤ (((«الهاء
((((الياء

٤٤
٤
صحيفة
٣٠٦ فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف
٣٠٨ حرف اللام ألف
٣٧٣ حرف الياء
الياء مع الألف
٤٠٥ (((«الهمزة
صحيفة
٤٢٤ ((((السين
الياء مع الشين
٤٢٥ (« « الصاد
٤٢٦: (((( الطاء
((((العين
٤٢٨ ((((الغين
((((.القاف
٤٠٩ <<<"الباء
((((التاء
٤٣٣ (( ((الكاف
٤١٠ الياء مع الجيم
((((اللام
٤٣٤
٤١٥ (««الحاء
((((الميم
٤٣٥
٤١٦ ((<<الخاء
((النون
A
٤٣٦
« الدال
»
٤٢١
٤٣٧ (««الواو
٤٣٩ (((«الهاء
(( ((الذال
٤٢٣
٤٤٠ فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف
«الراء
(تمت)

..
۔
تعريف
بزيادة الجامع الصغير
٠
بقلم
حضرة صاحب الفضيلة : العالم الكبير، والمحدّث الشهير
الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطى
نزیل مصر حالا حفظه الله
وهى كلمة
تكلم فيها عن الزيادة التى ضمت إلى الجامع الصغير، وأنها للجلال
السیوطی رحمه الله تعالی جزما معنی واسما ، وهی فائدة تطمئن بها
قلوب من لعلهم يشكون فى نسبتها إلى ذلك الامام الجليل رحمه الله
تعالى آمين
٠٠

- ب ـ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمٍ
الحمد لله الذى فضل علماء الحديث على من سواهم ، وأكرمهم بخدمة حديث
خير الرسل ، عليه وعلى آله وأصحابه الصلاة والسلام واجتباهم ، والصلاة والسلام
على رسولنا وشفيعنا محمد رسول الله الذى أعطى جوامع الكلم واختصرت له اختصارا،
وعلى آله وأصحابه المجاهدين الذين اختارهم الله له أعوانا وأنصارا ، وعلى تابعيهم من
أئمة الدّين المجتهدين، الباذلين قواهم فى جمع أحاديثه والذّبّ عنها حتى نقحوها
واستخلصوها وميزوها ما أدخله فيها حزب الملحدين .
أما بعد: فقد اطلعت على ((الفتح الكبير: فى ضمّ الزيادة إلى الجامع الصغير»
الذى جمعه خاتمة العلماء العاملين، والصلحاء المخلصين فى محبة سيد المرسلين :.
حسان زمانه ، فريد عصره وأوانه ، العالم العامل ، الصوفى الكبير الواصل ، شيخنا
ومحبنا فى اللّه: الشيخ يوسف النبهانى، من ماله فى عصره فى محبة رسول الله وجع
شمائله وأحاديثه وسيرته من ثانى ، فوجدته جمع فيه من الأحاديث اللباب ، وأغنى
بترتيبه وتهذيبه جميع العلماء والطلاب ، لجعه فيه بين أحاديث الجامع الصغير وأحاديث
ذيله المسمى بالزيادة ، وأعظم بها من خصلة جليلة وأكبر إفادة . ولنعرّف مزية هذا
الجمع بين الأصل وذيله فى كتاب واحد فأقول :
ان الجلال السيوطى لما ألف جلّ جامعه الكبير الذى سماه ((جمع الجوامع))
وقسمه قسمين : الأوّل منهما فى الأحاديث القولية، وجعلها مرتبة على الحروف.
والثانى فى الأحاديث الفعلية ، وجعلها مرتبة على مسانيد الصحابة، فقبل أن تخترمه
المنية قبل إتمامه اختصر منه الجامع الصغير ، وسماه بهذا الاسم ، وفرغ من تأليفه
سنة ٩٥٧ هـ كماصرّح به فى آخره.
ثم بدا له بعد ذلك قبل وفاته بقليل أن يذيله من جامعه الكبير ومن غيره ، فذيله
جامع صغیر آخر یقرب حجمه من جمه ، وهو فى ملکی الآن فى ضمن خزانتی
حرسها الله.
وقد قال السيوطى فى خطبته مانصه (هذا ذيل على كتابى المسمى بالجامع الصغير
١

- ج -
من حديث البشيرالنذير ، وسميته : زيادة الجامع رموزه کرموزه ، والترییب کالترتيب
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب) اهـ بلفظه.
وكان قصد السيوطى أن يجمع الأحاديث النبوية بأسرها فى جامعه الكبير كم صرّح
به فى خطبة الجامع الصغير ولكن اخترمته المنية قبل إتمامه كما صرّح به المناوى
فى الفيض الكبير على الجامع الصغير، وصرّح به غيره أيضا.
ثم ان وفاة السيوطى كانت بعد تمام الجامع الصغير بأربع سنين لأنه توفى
سنة ٩١١ فذيل الجامع الصغير المسمى بالزيادة ، ألفه فى خلال هذه السنين الأربع
التى بقيت من عمره بعد تمام الجامع الصغير، ولم أقف على من شرح هذا الذيل المسمى
بالزيادة إلا ماصرّح به المحبى فى خلاصة الأثر، من أن الشيخ عبد الرءوف المناوى
شرح منه قطعة، ونصّ المراد من كلامه بعد ذكره لشرحى المناوى للجامع الصغير
فى صحيفة ٤١٣ من الجزء الثانى منه أثناء ترجمة عبد الرءوف المناوى (وشرح قطعة
من زوائد الجامع الصغير، وسماه : مفتاح السعادة بشرح الزيادة) اهـ بلفظه .
وفى كشف الظنون عند كلامه على الجامع الصغير: ان السيوطى ذيله فى مجلد
آخر، وسماه : زيادة الجامع الصغير. ثم ذكرعنه ما تقدّم عن مؤلفه ، من أن رموزه
كرموزه، وترتيبه كترتيبه، وزاد بأن حجمه كجمه . والذى أقوله ان النسخة
التى فى ملكى حجمها أصغر من حجم الجامع الصغير بقليل. ثم ذكر صاحب كشف .
الظنون فى آخر كلامه هنا أن الشيخ على بن حسام الدّين الهندى المشهور بالمتقى
مؤلف كنز العمال رتب الجامع الصغير، وذيله معا على أبواب وفصول ، ثم رتب كتبه
على الحروف كجامع الأصول ، وسماه: منهج العمال فى سنن الأقوال اهـ .
قلت : وقد صرّح الشيخ المتقىّ الهندى فى أوّل منتخب كنز العمال: المطبوع
بهامش مسند الامام أحمد بأنه بوّب الجامع الصغير وذيله، ونصّ المراد من كلامه
(فبوّبت كتاب الجامع الصغير وزوائده، وهما كتابان لخصهما المؤلف الذكور من
قسم الأقوال من كتابه جمع الجوامع المذكور ، وسميته : منهج العمال فى سنن
الأقوال) اهـ. المراد من كلامه على الجامع الصغير وذيله.

- د-
وفى الطبقات الكبرى للشعرانى التصريح بأن الشيخ المتقى المذكور رتب الجامع
الصغير السيوطى، ولا شك أن مراده بذلك ترتيبه الذى ذكره صاحب كشف
الظنون، وذكره هوفى أوّل منتخب كنز العمال ، وهوترتيبه مع ذيله المذكورسابقا.
وفى الرسالة المستطرفة لشيخنا المحدّث الشهير الربانى: السيد محمد بن سيدى جعفر
الكتانى دفين فاس مانصه (وذيله، يعنى الجامع الصغير: المسمى بالزيادة ، وهو قريب
من جمه) .
فإذا علمت ما بيناه من ثبوت وتحقق وجود هذا الذيل المسمى بالزيادة ، وأنه
للجلال السيوطى كأصله : فاعلم أنه انتخب الجامع الصغير، وذيله هذا من جامعه
الكبير فى آخر عمره ، ولاشك فى أنه تحرّى فيهما الصحة والحسن غاية جهده ،
وأن الموجود من الضعيف فيهما لا يكون فى غاية الضعف قطعا ، مع أن الضعيف
يعمل به عند المحدّثين والأصوليين فى فضائل الأعمال بشروط مقرّرة فى محلها . ولاشك
"أنه لم يذكر فيهما ما كان شديد الضعف .
ولما كان ترتيب الجامع الصغير وذيله واحدا ، وكذلك الحروف المرموز بها
فيهما لكتب الحديث متحدة أيضا فاصنعه الشيخ يوسف النبهانى رحمه الله فى الفتح
الكبير من مزجهما وجعلهما كتابا واحدا فى غاية الحسن وغاية النفع للعامة والخاصة
وقد كان الشيخ النبهانى رحمه الله طلب منى قبل وفاته بنحو نصف سنة أن
أشرحه لضعفه هو عن ذلك بالكبر، ولحسن ظنه بالعبد الفقير كثنائه علىّ دائما بما
لست له أهلا رحمه الله، وجعل الجنة مثوانا ومنواه، وجعل سعينا وسعيه من السعى
المشكور المتقبل أن شاء الله.
قاله بلسانه ، وقيده ببنانه ، خادم علوم السنة بالحرمين الشريفين ، ثم بالتخصص
للأزهر المعمور ؟
محمد حبيب الله
ابن الشيخ سيدی عبد الله بن مايابى الجكنى، ثم اليوسفى نسبا الشنقيطى إقليما ختم
الله له بالايمان: بجوار خير الرسل عليه وعلى آله وأصحابه الصلاة والسلام آمين.
تحريرا عصر فى ١٤ صفر سنة ١٣٥١ هـ.