Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
مَنْ مَتَى إِلَى رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى لِبِقْتُلَهُ فَلْيُقْتَلْ هَكَذَا فَالْقَاتِلُ فِى الْنَّارِ وَالمَقْتُولُ
فى الْجَهَِّ (د - عن ابن عمر) * مَنْ مَشَى إِلَى صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ فِى الْجَعَةِ
فَهِىَ كَتَجَةٍ ، وَمَنْ مَتَّى إِلَى صَلَةِ تَطَوُّعَ فَهِىَ كَعُمْرَةٍ نَفِلَةِ (طب - عن
أبى أمامة ) * مَنْ مَشَى بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ كَانَ لَهُ بِكُلٌّ خَطْوَةٍ حَسَنَةٌ (طب -
عن أبى الدرداء) * مَنْ مَتَى مَعَ ظَالٍِ لِيُعِنَهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنُّ ظَالِمٌ فَدْخَرَجَ
مِنَ اَلْإِسْلاَمِ (طب - والضياء عن أوس بن شرحبيل) * مَنْ مَلَكَ دَا رَحٍِ
نحْرَمٍ فَهُوَ حُرّ (حم دته ك - عن سمرة) * - ز - مَنْ مَلَكَ زَادًا أَوْ رَاحِلَةً
تُبَلَّمُهُ إِلَى بَيْتِ اللهِ تَعَلَى وَلَمْ يَحُجَّ فَلاَ عَلَيْهِ أَنْ يُوتَ يَهُودِيَّ أَوْ نَصْرَانِيًّا
(ث - عن على) * مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ غَدَتْ بِصَدَقَةٍ وَرَاحَتْ بِصَدَقَةٍ صَبُوحَهاَ
وَغَبُوقَهاَ (٢ - عن أبى هريرة) * مَنْ مَنَعَ مِنْعَةَ وَرِقٍ أَوْ مِنْحَةَ لَبَنٍ أَوْ
أَحْدَى زُقَاقًا فَهُوَ كَمِتِْ نَسَمَةٍ (حمت حب - عن البراءِ) * مَنْ مَنَعَ فَضْلَ
مَاءَ أَوْ كَلَاٍ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ (حم - عن ابن عمرو) * مَنْ نَمَ
بَعْدَ الْعَصْرِ فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلاَ يُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ (ع - عن عائشة) * - ز .-
مَنْ نَكَمَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَىْءٍ مِنْهُ فَقَرَأْهُ فِياَ بَيْنَ صَلاَةِ الْفَجْرِ وَصَلَةِ الْظُّهْرِ
كَتَبَ اللهُ لَهُ كَأَ نْمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ (م٤ عن عمر) * مَنْ نَمَ عَنْ وِثْرِهِ
أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُصَلِّهِ إِذَا ذَ كَرَهُ (٤ ك - عن أبي سعيد) * - ز- مَنْ نَمَ
عَنْ وِثْرِهٍ فَلْيُصَلِّ إِذَا أَصْبَحَ (ت - عن زيد بن أسلم مرسلا) * - ز- مَنْ
نَمَ وَفِى يَدِهِ غَمَرٌ وَلَمْ يَفْسِلْهُ فَأَصَابَهُ شَىْءٍ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ ( حمد - عن
أبى هريرة) * مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ تَذَرَ أَنْ يَعْضِىَ اللهَ فَلَا
(١٦ - (الفتح الكبير) - ثالث)

44
٢٤٢
يَعْضِهِ (حمخ ٤ - عن عائشة) * - ز- مَنْ نَذَرَ نَذْرًا وَلَمْ يُسَمَّةِ فَكَفَّارَتُهُ
كَفَّارَةُ يَمِينِ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْرًا فِى مَعْصِيَةٍ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينِ، وَمَنْ
نَذَرَ نَذْرَا لاَيُطِيقُهُ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ بِينٍ (د - عن ابن عباس) * - ز-
مَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَمْ يُطِقْهُ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْرًا أَطَاقَهُ
فَلْيَفٍ بِهِ (٥ - عن ابن عباس) * مَنْ نَذَرَ نَذْرًا وَلَمْ يُسَمَّةِ فَكَفَّارَتُهُ
كَفَّارَةُ يَمِينِ (٥ - عن عقبة بن عامر) * - ز- مَنْ نَزَلَت بِهِ فَقَّةٌ فَأَنْزَلَمَا
بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، وَمَنْ تَزَلَتْ بِهِ فَقَةٌ فَأَنْزَلَمَا بِللهِ فَيُوشِكُ اللهُ لَهُ
يِرِزْقٍ عَجِلٍ أَوْ آجِلِ (ت - عن ابن مسعود) * مَنْ نَزَلَ فَلَى قَوْمٍ فَلاَ
يُصُومُ تَطَوُّعًا إِلَّ بِإِذْنِهِمْ (ت - عن عائشة) * - ز-مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً فَقَالَ:
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ الْغَّامَّاتِ مِنْ شَرٌّ مَاخَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ شَىْ حَتَّى يَرْنَحِلَ مِنْ
مَنْزِلِهِ (حم م دت - عن خولة بنت حكيم) * مَنْ نَسِيَ الصَّلاَةَ عَلَىَّ خَطِئء
طرِيقَ الْجَنَّةِ (٥ - عن ابن عباس) * - ز- مَنْ نَيَ الصَّلاَة فَلْيُصَلُهَاَ
إِذاذَ كَرَهَا فَإِنَّ اللّهَ قَالَ: ((أُقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِى)) (مدن٥ - عن أبى
هريرة) - ز- مَنْ سِيَ شَيْئًا مِنْ صَلاَتِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَ تَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ
(حم ن - عن معاوية) * مَنْ نَسِيَّ صَلَةً أَوْ نَكَمَ عَنْهَاَ فَكَفَّارَتُهاَ أَنْ يُصِّيهاَ
إِذَا ذَ كَرَّهَا (حم ق ت ن - عن أنس) * - ز - مَنْ نَسِىَ صَلاَةً فَلْيُصَلَّهَاَ
إِذَا ذَ كَرَهَ لَا كَفَّارَةَ لَمَا إِلَّ ذِلِكَ (دته - عن أنس) * مَنْ نِّىَ
وَهُوَ صَائِمٌ فَأَ حَلَ أَوْ شَرِبَ قَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ فَإِنَّمَا أَْتَمَهُ اللهُ وَسَقَهُ (حم
ق ٥ - عن أبى هريرة) * مَنْ نَصَرَ أَخَهُ بِظَهْرِ الْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ فى الدُّنْيَاَ
والآخرة

٢٤٣
وَاْلْآخِرَةِ (حق - والضياء عن أنس) * مَنْ نَصَرَ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ أَخْىٌّ فَهُوَ
كَالْبَعِيرِ الَِّى تَرَدَّى فَهُوَ يَنْزِعُ بِذَنَبِهِ (د- عن ابن مسعود) * مَنْ نَظَرَ
إِلَى أَخِيهِ نَظْرَةَ وُدٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ (الحكيم عن ابن عمرو) * مَنْ نَظَرَ إِلَى مُسْلٍ
نَظْرَةً يُحِفُ بِهَ فِىِ غَيْرِ حَقَّ أَخَفَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( طب - عن ابن عمرو)
مَنْ نَفََّ عَنْ غَرِبِهِ أَوْ تَجَ عَنْهُ كَانَ فى ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم م .
عن أبى قنادة) * - ز- مَنْ نَفْسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفْسَ
اللهُ عَنْهُ كُرْبَةٌ مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَةِ، وَمَنْ يِسَّرْ عَلَى مُصِيرٍ يَسْرَ اللهُ عَلَيْهِ
فى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مَسْلِماً سَتَرَهُ اللهُ فِى الدُّنْيَ وَالآخِرَةِ، وَاللهُ فى
عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِى عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْنَصِرُ فِيهِ عِلْمًا
سَهْلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَ اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يْلونَ
كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَ سُونَهُ بْنُهُمْ إِلَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِيَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَة
وَّهُمْ لَئِكَةُ وَذَ كَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ أَبْطَأْ بِهِ عَلُهُ لَمْ يُسْرِغْ
بِ نَبُهُ (حم م دت ٥ - عن أبى هريرة) * مَنْ نُوقِنَ الْحِسَابَ عُذِّبَ (ق
عن عائشة) * مَنْ نُوقِشَ المُحَسَبَةَ هَلَكَ (طب - عن ابن الزبير) * مَنْ
نِيحَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ (حم ق ت - عن المغيرة) * مَنْ وَافَىَ
مِنْ أَخِيهِ شَهْوَةً غُفِرَ لَهُ (طب - عن أبى الدرداء) * مَنْ وَافَقَ مَوْتُهُ عِنْدَ
أَنْضَاءِ رَمَضَانَ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ وَافَقَ مَوْتُهُ عِنْدَ أَنْضَاءِ عَرَفَةَ دَخَلَ الجَنَّةُ
وَمَنْ وَافَ مَوْتُهُ عِنْدَ أَنْضَءِ صَقَةٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ ( حل - عن ابن مسعود) *
مَنْ وَجَدَ أَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ وَمَنْ لاَ فَلْيُفْطِرْ عَلَى المَاءِ فَإِنَّهُ طَهُورٌ (ت ن ك

٢٤٤
عن أنس) * - ز- مَنْ وَجَدَ دَابَةً قَدْ عَجَزَ عَنْهَا أَهْلُهَا أَنْ يَعْلِفُوهَا فَسَيَّبُوهَاَ
فَأَخَذَهَا فَأَحْيَاهَاَ فَهِىَ لَهُ (د - عن رجال من الصحابة) * مَنْ وَجَدَ سَعَةً
فَلْيُكَفَّنْ فى ثوْبٍ حِبَرَّةٍ (حم - عن جابر) * - ز - مَنْ وَجَدَ عَيْنَ مَلِهِ عِنْدَ
رَجُلٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ وَيَنْبَعُ الْبَيْعُ مَنْ بَعَهُ (د- عن سمرة) * - ز- مَنْ
وَجَدَ لُقَطَّةَ فَلْيُشْهِدْ ذَوَى عَدْلٍ وَلا ◌َكْتُمْ وَلاَ يَعْبَتْ: فَإِنْ وَجَدَ صَاحِيَهَا
فَلْيَرُدَّهَا عَلَيْهِ وَإِلاَّ فَهُوَ مَالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءِ (حم ده - عن عياض بن
حماد) * مَنْ وَجَدَ مِنْ هُذَا الْوَسْوَاسِ فَلَيَقُلْ: آمَنَّا بِلَّهِ وَرَسُولِهِ ثَلاَثًا فَإِنَّ
ذُلِكَ يُذْهِبُ عَنْهُ ( ابن السنى عن عائشة) * - ز- مَنْ وَجَدْ تُوهُ غَلَّ فِى
سَبِيلِ اللهِ فَأَخْرِ قُوا مَتَعَهُ (ت - عن ابن عمر) * - ز- مَنْ وَجَدْ تُمُوهُ وَقَعَ
عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَأَقْتُلُوا الْبَهِيَةَ (ت ك - عن ابن عباس) * - ز-
مَنْ وَجَدْ عُوهُ يَعْلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالَفْعُولَ بِهِ (حم ٤ قط ك
والضياء عن ابن عباس) * مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ فى يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللهُ
عَلَيْهِ فِى سَفَتِهِ كُلُّها (طس هب - عن أبى سعيد) * مَنْ وَصَلَ صَفَّا وَصَلَهُ
آللهُ، وَمَنْ قَطَعَ صَفَّا قَطَعَهُ اللهُ (ن ك - عن ابن عمر) * مَنْ وَضَعَ الْخَمْرَ
عَلَى كَفُّهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ دَعْوَةٌ، وَمَنْ أَدْمَنَ عَلَى شُرْبِهاَ سُفِىَ مِنْ أَلْخَبَلِ (طبِ -
عن ابن عمر) * مَنْ وَطِىءَ أَمَتَهُ فَوَلَدَتْ لَهُ فَهِىَ مُهْتَقَّةً عَنْ دُبُرِ ( جم -
عن ابن عباس ) * مَنْ وَطِىءَ آَمْرَ أَنْهُ وَهِىَ حَائِضٌِ فَقُضِىَ بَيْنَهُمَ وَلَدٌ فَأَصَبَهُ
جُذَامٌ فَلَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ (طس - عن أبى هريرة) * مَنْ وَطِئٍّ عَلَى إِزَارٍ
خُيْلاَ، وَِئَهُ فِى النَّارِ (حم - عن صهيب) * مَنْ وَقَهُ اللهُ شَرَّمَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ
وشر

٢٤٥
وَشَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ (ت حب ك - عن أبى هريرة) * مَنْ وَقْرَ
صَحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَنَ عَلَى هَدْمِ الْإِسْلاَمِ (طب - عن عبد الله بن بسر) *
- ز - مَنْ وَقَعَ لَى ذَاتِ مَخْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ، وَمَنْ وَقَعَ عَى بَهِمَةٍ فَاقْتُلُهُ
وَأَقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ (٥ ك - عن ابن عباس ) * مَنْ وُفِيَ شَرَّ لَقْلَقِّهِ وَقَبَقْبِهِ
وَذَيْذَبِهِ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ (هب - عن أنس) * مَنْ وُلِدَ لَهُ ذَ ثَةُ
أَوْلاَدٍ فَلَمْ يُسَمِّ أَحدَهُمْ ثُمَّدًا فَقَدْ جَهِلَ (طب عد - عن ابن عباس) * مَنْ
وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَذَّنَ فِى أُذُنِهِ الُْعْنَ وَأَقَمَ فِى أُذُنِ الْيُسْرَى لَمْ تَغُرَّهُ أُمُّ الْصِّبْيَانِ
(ع - عن الحسين) * مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرٍ سِكِّنِ (دت - عن
أبى هريرة) * مَنْ وَلِيَ شَيْئًاً مِنْ أُمُورِ المُسْلِينَ لَمْ يَنْظُرِ آللهُ فى حَاجَتِهِ حَّى
يَنْظُرَ فِى حَوَاْجِهِمْ (طب - عن ابن عمر) * - ز- مَنْ وَلِيَ منْ أُمُورٍ
المُدِينَ شَيْئًا فَاخْتَجَبَ دُونَ خَلَِّمْ وَحَاجَتِهِمْ وَفَقْرِ هِمْ وَفَ قَنِمْ أُخْتَجَبَ اللهُ
عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دُونَ خَلَّتِهِ وَحَجَتِهِ وَفَقَتِهِ وَفَقْرِهٍ (د.ك - عن أبى مريم
الأزدى) * - ز - مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلاَ فَأَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا جَعَلَّ لَهُ وَزِيرًا
صَِاَ إِنْ نَسِىَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَنَهُ (ن - عن عائشة) * مَنْ وَهَبَ
هِيَّةٌ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَ مَلَمْ يُذَبْ مِنْهَاَ (ك حق - عن ابن عمر) * مَنْ هَجَرَ أَخَهُ
سَنَةً فَهُوَ كَتَفْكِ دَمِهِ (حم خددك - عن حدرد) * - ز - مَنْ هُذَا اللَّاعِنُ
بَعِيرَهُ أَنْزِلْ عَنْهُ فَلاَ تَصْحَبْنَ بِمَلْعُونِ لاَتَدْعُوا عَلَى أَنْسِكُمُ وَلاَ تَدْعُوا عَلَى
أَوْلاَدِّكُمْ وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ لاَ نُوَافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةٌ يُسْأَلُ فِيهَاَ عَطَاءُ
فَيَسْتَحِيبَ لَكُمْ (٢ ١ - عن جابر) * مَنْ لاَحَيَاءَ لَهُ فَلَاَغِيبَةً لَهُ ( الخرائطى

٢٤٦
فى مساوى الأخلاق وابن عساكر عن ابن عباس) * مَنْ لاَ يَرْحَمُ الْنَّاسَ
لاَيَرْحَمُهُ اللهُ (حمق ت - عن جرير، حم ت عن أبى سعيد) * مَنْ لاَيَرْخَمُ
مَنْ فِى الْأَرْضِ لاَ يَرْتُهُ مِنْ فِى الْسَّاءِ (طب - عن جرير) * مَنْ لاَ يَرْحَمُ
لاَ يُرْعَمُ (حم ق دت - عن أبى هريرة، ق - عن جرير) * مَنْ لَا يَرَحَمْ
لاَيُرْحَمْ، وَمَنْ لاَ يَغْفِرْ لاَ يَغْفَرْ لَهُ (حم - عن جرير) * مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَيُرْحَمْ
وَمَنْ لَيَغْرْ لاَ يُنْفَرْ لَهُ، وَمَنْ لاَ يَدُبْ لاَ يُقَبْ عَلَيْهِ (طب - عن جرير) *
مَنْ لاَيَسْتَحِى مِنَ الْنَّاسِ لاَ يَسْتَحِى مِنَ اللهِ (طس - عن أنس ) * مَنْ لاَ
يَشْكُرُ الْنَّسَ لاَ يَشْكُرُ اللهَ (ت - عن أبى هريرة) * - ز - مَنْ
لاَ يَكُمُ مِنْ خَدَمِكُ، فَلِْدُوهُمْ بِمَّا تَأْكُلُونَ، وَأَلِسُوهُمْ ◌ِمَّاتَلْبَسُونَ،
وَمَنْ لاَ يُلاَ يِمُكُمْ مِنْهُمْ فَسِعُوهُ، وَلاَ تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ (حم د- عن أبى ذر)
مَنْ يَزَوَّدْ فِى الدُّنْيَا يَنْفَعَهُ فِى الْآخِرَةِ (طب هب - والضياءِ عن جرير) *
- ز- مَنْ يَتَقَبَّلْ لِى بِوَاحِدَةٍ أَتَقَبَّلْ لَهُ بِالْجَنَّةِ: لاَ يَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئً (حم
ن ٥ - عن ثوبان) * مَنْ يَتَكَفَّلْ لِ أَنْ لاَ يَدْأَلَ النَّاسَ شَيْا أَتَكَفَّلْ لَهُ
بِالْجَنَّةِ (دك - عن ثوبان) * - ز- مَنْ يَتَوَاضَعْ لِلِهِ دَرَجَةً يَرْفَعَهُ اللهُ
دَجَةٌ حَتَّى يَجْعَلَهُ فِى عِلِّيَّيْنَ، وَمَنْ يَتَكَبَّرْ عَى اللهِ دَرَجَةً يَضَعْهُ اللهُ دَرَجَةً
حَتَّى يَجْعَلَهُ فِى أَشْفَلِ سَافِلِينَ (٥ حب ك - عن أبى سعيد) * - ز- مَنْ
يَتَوَ كِلْ لِ مَاَيْنَ لَحْيَةِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَتَوَ كَّلْ لَهُ بِالَجْنَّةِ (حم ت
حب ك - عن سهل بن سعد) * مَنْ يُحْرَمِ الرَّفْقَ يُحْرَمِ أَخْرَ كُلَّهُ (حم
م (٥ - عن جرير) * مَنْ يُخْفِرْ ذِنَّتِى كُنْتُ خَصْمَهُ، وَمَنْ خَاصَمْتُهُ خَصَمُْ
(طب

٢٤٧
( طب - عن جندب) * مَنْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ يُنَعَّمْ فِيهاَ لاَ يَبْأَسُ لاَ تَبْلَى ثِيَأْبُهُ
وَلَآَ يَفْنِى شَبَبُ (م - عن أبى هريرة) * مَنْ يُرَائِّى يُرَابّى اللهُ بِهِ، وَمَنْ
يُسَمَعَ بُسَمَعِ اللهِ بِهِ (حم ت . - عن أبى سعيد) * مَنْ يُرِدِ اللهِ بِهِ خَيْرًا
يُصِبْ مِنْهُ (عمخ - عن أبى هريرة) * مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ غَيْرًا يُفَقَّهُهُ فى
الدِّينِ (حم ق - عن معاوية، حم ت عن ابن عباس، ٥ عن أبى هريرة) *
- ز- مَنْ يُرِدِ اللهُ بِ خَيْرًا يُفَّهُ فى الدِّينِ، وَإِّمَا أَنَا قَاسِمِ، وَأَهُهُ يُعْظِى
وَلَنْ تَزَالَ هُذِهِ الْأُمَُّ قَائَةٌ عَلَى أَمْرِ آلهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَلَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَخْرُ
اللهِ عَزَّ وَجَلَّ (حم ق - عن معاوية) * مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقَّهُهُ فِى
الدِّينِ، وَيُلْهِهُ رُشْدَهُ (حل - عن ابن مسعود) * مَنْ يُرِدِ اللهُ مُهْدِيهِ
◌ُفَهَّةُ (السجزى عن عمر) « مَنْ يُدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَنَهُ اللهُ (حم ت
كِ - عن سعد) * مَنْ يَكَّرَ عَلَى مُصِيرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
(٥ - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ يَشْرَبِ الْتَّبِيذَ مِنْكُمْ فَلْيَشْرَبَةُ
زَبِيبًا فَرْدًا، أَوْ تَمْرًا فَرْدًا، أَوْ بُسْرًا فَرْدًا (م - عن أبى سعيد) * - ز-
مَنْ يَصْعَدِ الْثَّذِيَّةَ فَذِيَّ لُرَّارِ فَإِنَّهُ يُحَطُّ عَنْهُ مَاحُطً عَنْ تَنِى إِسْرَائِيلَ (م.
عن جابر) * مَنْ يَضْمَنْ لِ مَابَيْنَ ◌ْخَيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهٍ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ
(خ - عن سهل بن سعد) * - ز ــ مَنْ يُطِيعُ اللهَ إِذَا عَصَيْتُهُ؟ أَيُؤْ مِّنُِّى اللهُ
عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلاَ تُؤَّمُّنُونِى إِنَّ مِنْ ضِئْغِىْ هُذَا قَوْمَا يَقْرَ هونَ الْقُرْآنَ
لَ يُجَوِزُ حَنَاجِرَ هُمْ يَمْقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ الْسَّهْرِ مِنَ الرِّمِيَةِ يَقْتُلُونَ
أَهْلَ الْإِسْلاَمِ، وَيَعُونَ أَهْلَ الْأَوْثَانِ: لَنْ أَنَا أَدْرَ كْتُهُمْلَأَّ قُتَّهُمْ فَتْلَ

٢٤٨
عَادٍ (خ - عن أبى سعيد) * مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فى الدُّنْيَا (ك - عن
أبى بكر) * مَنْ يَكُنْ فِى حَاجَةِ أَخِيهِ يَكُنِ اَللهُ فى حَجَتِهِ (ابن أبى الدنيا
فى قضاء الحوائج عن جابر) مِ مُنَعُ مَنْ سَبَقَ (ت. ك - عن عائشة)*
مُنْأَوَلَةُ الْسِكِينِ تَقِى مِيتَةَ السُّوءِ ( طب هب والضياء عن حارثة بن النعمان ) *
مِنْبَرِى هَذَا عَلَى ثُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ ( حم - عن أبى هريرة) *
- ز - مَنْزِ لْنَا غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ بِخَيْفٍ بَفِي كِتَنَةَ حَيْثُ تَقَسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ
(ق- عن أبى هريرة) * - ز- مَنْعَتِ الْعِرَاقُ دِرْعَمَهَا وَقَفِيْزَهَا، وَمَذَعَتِ
اُلْشََّمُ مُدَّهَا وَدِينَرَهَا، وَمَنَعَتْ مِصْرُ أَرْدَبّهَ وَدِينَرَهَا، وَعُدْثُمْ مِنْ حَيْثُ
بَدَأْتُمْ، وَعُدُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ، وَعُدْثُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ (حم م د - عن
أبى هريرة) * مَنَعَنِى رَبِّ أَنْ أَظْلِمَ مُعَاهَدًا وَلاَ غَيْرَهُ (ك - عن على) *
مَنْهُومَنِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالبُ عِلْ، وَطَالِبُدُنْيَا (عد - عن أنس، البزار عن ابن
عباس) * مَوَالِيناً مِنَا (طس - عن ابن عمر) » - ز- مَوْتُ الْعَالِ ثُلَةٌ
فى الْإِسْلاَمِ لاَ تُسَدُّ مَا أَخْتَلَفَ اَلَيْلُ وَالنَّارُ (البزار عن عائشة، ابن لال عن
ابن عمرو عن جابر) * مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَدَةٌ (٥ - عن ابن عباس) * مَوْتُ
الْفَجْأَةِ أَخْذَةُ أَسَفِ (حم د - عن عبيد بن خالد) * مَوْتُ الْفَجْأَةِ رَاحَةٌ
◌ِلْتُؤْمِنِ، وَأَخْذَةُ أَسَفٍَ لِلْفَجِرِ (حم حق - عن عائشة) * مَوَتَنُ الْأَرْضِ
لِهِ وَلِرَسُولِهِ أَنْ أَحْيَا مِنْهَا شَيْئًا فَهُوَ لَهُ (حق - عن ابن عباس) * مُوسَى
ابْنُ عِمْرَانَ صَفِىّ اللهِ (ك - عن أنس) * - ز- مَوْضِعُ الْإِزَارِ إِلَى أَنْصَفٍ
الَّاقَيْنِ وَالْعَفَلَةِ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ، فَإِنْ أَبْيَتَ أَمِنْ وَرَاءِ الْسَّاقِ، وَلاَ حَقَّ
للكعبين

٢٤٩
لِلْكَعْبَيْنِ فى الْإِزَارِ (ن - عن حذيفة) * مَوْضِعُ سَوْطٍ فِى الْجَنَةِ خَيْرٌ
مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيها (خت٥ - عن سهل بن سعد، ت عن أبى هريرة) *
- ز - مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِى سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ عِنْدَ الْحَجَرِ
الأُسْوَدِ ( حب هب - عن أبى هريرة) * مَوْلَى الرَّجُلِ أَخُوهُ وَأَبْنُ عَمِّ
( طب - عن سهل بن حنيف) * مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ (خ - عن أنس)
مِهْنَةُ إِحْدَا كُنَّ فِىَ بْدِهاَ تُدْرِكُ جِهَدَ المُجَاهِدِينَ إِنْ شَاءَ اللهُ (ع - عن أنس)
مَهْ عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ مِنَ الْأَعْمَلِ فَوَ اللهِ لاَ يَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُوا (خن.
عن عائشة) * - ز- مَهْ يَاَعَائِشَةُ فَإِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلاَ الْتَفَخُشَ (م -
عن عائشة) * - ز - مَهْلاً يَ عَائِشَةُ عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ، وَإِيّكِ وَالْعُنْفَ وَالْفُحْشَ
(خ - عن عائشة) * مَهْلَا يَ خَلِدُ لاَ تَسُبَّها، فَوَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَقَدْ تَبَتْ
تَوْبَةً لَوْ تَبَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغَفِرَ لَهُ (حم دن - عن بريدة) * - ز-
مَهَلُ أَهْلِ الَّذِيَةَ مِنْ ذِى الْخُلَيْفَةِ، وَلِلْطَّرِيقِ الآخَرِ الْجُعَْةُ، وَهَلَّ أَهْلِ
الْعِرَاقِ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ ، وَمَهَلُّ أَهْلِ نَجْدٍ مِنْ قَرْنِ ، وَمَهَلُّ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ
◌َْلَ (م . - عن جابر) * مَمِينُ الْخَيْلِ فى شُغْرِهَا (الطيالسى عن ابن
عباس ) * مَيْنَةُ الْبَحْرِ حَلَاَلٌ وَمَاؤُهُ طَهُورٌ (قط ك - عن ابن عمرو) *
فصل « فى المحلى بأل من هذا الحرف )
الَاءِ طَهُورٌ إِلاَّ مَغَلَبَ عَلَى رِيحِهِ أَوْ عَلَى طَعْوِهِ (قط - عن ثوبان) *
.

٢٥٠
- و- المَاه ◌َطَهُورٌ لاَ يُنَجِّهُ شَىْء (ج - عن أبى سعيد، ن حب ك عن ابن
عباس) • الماءِ لاَ يُنَجْسُهُ شَىْء (طس - عن عائشة) * المَائِدُ فى الْبَعْرِ
الَّذِى يُصِيبُ الْقَىْءُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ، وَاْغَرِيقُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ (د - عن أُم
حرام) * المُذِّنُ المُعْتَسِبُ كالشَّهِيدِ لُنَشَحِطِ فِى دَمِهِ إِذَا مَاتَ لَمْ يُدَوَّدْ فى
قَبْرِهِ (طب - عن ابن عمرو) * الْمُؤَذِّنُ أَمْلَكُ بِالْأَذَانِ، وَاُلْإِمَامُ أَمْلَكُ
بِالْإِقَامَةِ (أبو الشيخ فى كتاب الأذان عن أبى هريرة) * المُؤَّذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ
مَّ صَوْتِهِ ، وَأَجْرُهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ (طب - عن أبى أمامة) * المؤذِّنُ
يُغْرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَبِسٍ، وَشَاهِدُ الْصَّلاَةِ
يُكْتَبُ لَهُ تَفْسٌ وَعِشْرُونَ صَلَةٌ، وَبُكَفِّرُ عَنْهُ مَا بْنَهُمَا (حم دن ، حب
عن أبى هريرة) * المُؤَذِّنُونَ أَلْوَلُ النَّاسِ أَعْنَفَا يَوْمَ الْقِيَمَةِ (حم م .-
عن معاوية) * المُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءِ المُسْلِمِينَ عَلَى صَّلاَتِهِمْ وَحَتِهِمْ (هق - عن
الحسن مرسلا) * الْمُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءِ لُسْلِنَ عَلَى فِطْرِهِمْ وَسُُورِ هِمْ (طب -
عن أبى محذورة) * - ز- الْمُؤْمِنُ أَخُو الُؤْمِنٍ فَلاَ يَحِلُّ لِلْمُؤْ مِنْ أَنْ يَبْتَعَ
عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ ، وَلاَ يَخْطُبَ عَلَى خِطْبَةِ أَخْبِهِ حَتَّى يَذَرَ (م - عن عقبة بن
عامر) ﴿ الْمُؤْمِنُ أَخُو المُؤْمِنِ لاَ يَدَعُ نَصِيحَتَهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ (ابن النجار عن
جابر) * الْمُؤْمِنُ إِذَا أَشْتَى أَلْوَلَدَ فِى الْجَنَّةٍ كَانَ حْلُهُ وَوَضُْ وَسِنُهُ فِى سَاعَةٍ
وَاحِدَةٍ كَا يَشْتَهِى (حمته جب - عن أبى سعيد) * المُؤْمِنُ أُكْرَمُ عَلَى
اللهِ مِنْ بَعْضِ المَلاَئِكَةِ (٥ - عن أ حريرة) * - ز-الكُؤْمِنُ الْقَوِىُّ خَيْرٌ
وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الُؤْمِنِ الْضَِّيفِ وَفِى كُلٍ غَيٌْ آخْرِ صْ عَلَى مَا يَنْكَ
واستعن

٢٥١
وَأَسْتَمِنْ بِللهِ وَلاَ تَمْعِزْ، وَإِنْ أَصَبَكَ شَىْءٍ فَلاَ تَقُلْ: لَوْ أَنِى فَعَلْتُ كَانَ كَذَا
وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ اللهُ، وَمَاَ شَاء فَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ
(حم ٥٢ - عن أبى هريرة) * المُؤمِنُ الَّذِى يُخَلِطُ النَّاسَ وَيَصْرُ عَلَى أَذَاهُمْ
أَفْضَلُ مِنَ الُؤْمِنِ الَّذِى لَيُخَلِطُ اْنَّاسَ وَلاَ يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ (حم خدت .
عن ابن عمر) * المُؤْمِنُ بِخَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ تُنْزَعُ نَفْسُهُ مِنْ زَيْنِ جَنْبَيٍْ
وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ (ن - عن ابن عباس) * المُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاحِرُ حِبٌّ
◌َثِيمُ (دت ك - عن أبى هريرة) * المُؤْمِنُ كَيِّسٌ فَطِنُ حَذِرٌ (القضاعي
عن أنس) * المُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً (ق ت ن - عن
أبى موسى) * المُؤْمِنُ مِرْآةُ المُؤْمِنِ (طس - والضياء عن أنس) * المُؤْمِنُ
ـرْآةُ المُؤْمِنِ، وَالُؤْمِنُ أَخُو الُؤْمِنِ يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْتَهُ وَ يَحُولُهُ مِنْ وَرَائِهِ
(خدد - عن أبى هريرة) * المُؤْمِنُ مُكَفَرٌ (ك دن - عن سعد) * المُؤْمِنُ
مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، وَالْهَحِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبَ
(٥ - عن فضالة بن عبيد) * أُؤْمِنُ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِمَنْزِ لَةِ الرَّأْسِ مِنَ
الْجَدِ يَأْلَمُ الْمُؤْمِنُ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ كَ بَأْمُ الْجَدُ لِمَا فِى الَّأْسِ (م .-
عن سهل بن سعد) * المُؤْمِنُ مَنَفَةٌ: إِنْ مَاشَيْتَهُ نَفَكَ، وَإِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَكَ
وَإِنْ شَارَ كْتَهُ نَفَكَ وَكُلُّ شَىْءٍ مِنْ أَمْرِهِ مَنْفَةٌ ( حل - عن ابن عمر) *
المُؤْمِنُ وَاهِ رَاقِعٌ: فَالسَِّدُ مَنْ مَاتَ عَلَى رَقِْهِ (البزار عن جابر) * أُؤْمِنُ
هَيِّنْ لَيِّنْ خَتَّى تَخَلَهُ مِنَ اللَّيْنِ أَقَ (هب - عن أبى هريرة) * المُؤْمِنُ
لاَ يُتَرَّبُ عَلَيْهِ شَىْ أَصَابَهُ فِى الدُّنْيَ إِنَّمَا يُغَرَّبُ عَلَى الْكَافِرِ (طب-

٢٥٢
عن ابن مسعود) * المُؤْمِنُ بَأْ كُلُ فى مِعِى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ بَأْ كُلُ
فى سَبَْةِ أَمْنَاء (حمق ت ٥ - عن ابن معمر، حمم عن جابر، حم ق. عن
أبى هريرة، مه عن أبى موسى) * الُؤْمِنُ يَأْلَفُ، وَلاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يَأْلَفُ
وَلاَ يُؤْلِفُ (حم - عن سهل بن سعد) * المُؤْمِنُ يَأْلَفَهُ وَ يُؤْلَفُ وَلاَ خَيْرَ
فِيمَنْ لاَ يَأْلَفُ وَلاَ يُؤْلَفُ، وَخَيْرُ الْنَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ (قط - فى الافراد
والضياء عن جابر) * لَمُؤْ مِنُ يَسِيرُ الَوَنَةَ ( حل هب - عن أبى هريرة) *
المُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِى مِعِى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَشْرَبُ فِى سَبْعَةٍ أَمْعَاءِ (حم م ت -
عن أبى هريرة ) * اُؤْمِنُ يَغَارُ، وَاللهُ أَشَدُّ غَيْرَةً (م - عن أبي هريرة) *
الُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الجبِينِ (حمت نه ك - عن بريدة) * - ز - المُؤْمِنُونَ
تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَهُمْ يَدْ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ وَيَسْعَى بِذِيَتِهِمْ أَدْنَاهُمْ أَلاَ لاَ يُقْتَلْ
مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلاَ ذُو عَهْدٍ فى عَهْدِهِ. مَنْ أَحْدَثَ حَدَثَا فَعَلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ
أَحْدَثَ حَدَثَا أَوْ آوَى عْدِنَّا فَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالَلَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَعْجَعِينَ (د
ن ك - عن على) * - ز- الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ اشْتَكَىَ رَأْسُهُ
تَدَاعَى لَهُ سَائْرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالْسَّهَرِ (م - عن النعمان بن بشير) *
المُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ اشْتَكَىَ رَأْسُهُ أَشْتَكَىَ كُلُّهُ وَإِنِ اشْتَكَىَ عَيْنُهُ
اشْتَكَىَ كُلَّهُ (حم م - عن النعمان بن بشير) * المُؤْمِغُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ
كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ إِنْ قَبِدَ أَنْقَدَ، وَإِذَا أُنِخَ عَلَى صَغْرَةٍ آسْتَنَخَ ( ابن المبارك
عن مكحول مرسلا، هب عن ابن عمر) * المَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ الْسَّفْرَةِ
الْكِرَامِ الْبَرَةِ، وَالَّذِى يَقْرَوُهُ وَيَتَعْتَعُ فِهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ
(ق

٢٥٣
(قده - عن عائشة) * المُتَبَارِيَنِ لاَ يُجَبَنِ وَلاَ يُؤْ كَلُ طَعَمُهُمَا (هب -
عن أبي هريرة) * - ز- المُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ مَالَمْ يَتَفَرَّقَ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَفْقَةً
خِيََّرٍ ، وَلاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُفَرِقَ صَحِبَهُ خَشْيَةً أَنْ يَسْتَقِيلَهُ (دن - عن ابن
عمرو) * - ز - الْمُتَبَايِعَنِ بِالْخِيَارِ مَالَمْ يَتَفَرَّقَ إِلاَ أَنْ يَكُونَ الْبَيْعُ كَانَ عَنْ
خِيَارٍ فَإِنْ كَانَ الْبَيْعُ عَنْ خِيَارٍ فَقَدْ وَجَبَ اْبَيْعُ (ن - عن ابن عمر) *
- ز- المُتَبَايِعَنِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْمَاَ بِيَارِ ◌َى صَاحِبِهِ مَالَمْ يَتَفَرَّقَ إِلاَّ بَيْخَ
الْخِيَارِ (ق دن - عن ابن عمر) * المُتَحَبُونَ فِى اللهِ عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ يَقُوتِ
ج ◌ْلَ الْعَرْشِ (طب - عن أبى أيوب) * المُذَشَبِعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَبِسِ
ثَوْنَىْ زُورٍ (ق حم د - عن أسماء بنت أبى بكر، م عن عائشة) * المُتْعَبِّدُ
بِغَيْ فِقْهٍ كَالْخِيَارِ فِى الْطَّحُونِ (حل - عن وائلة) * الُمُّ الصَّلاَةِ فِى الْسَّفَرِ
كَالُقْصِرٍ فِى الْحَضَرِ (قط - فى الأفراد عن أبى هريرة) * المُتَمَنْكُ بِسُنْتِ
عِنْدَ أَخْتِلاَفِ أُمَّتِى كَالْقَبِضٍِ عَلَى الْجَزِ ( الحكيم عن ابن مسعود) *
المُتَّّكُ بِسُنَّى عِنْدَ فَسَادِ أُمَّتِى لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ (طس - عن أبى هريرة) *
- ز - المُتُوَّى عَنْهَا زَوْجُهَاَ لاَ تَلْبَسُ الْعَصْفَرَ مِنَ الْقِيَابِ وَلاَ المَشَّغَةَ وَلاَ آلْلِيَّ
وَلاَ تَخْتَضِبُ وَلاَ تَكْتَحِلُ (من - عن أم سلمة) * المَجَلِسُ بِالْأَمَانَةِ (خط
عن علىّ ) * المَجَلِسُ بِالْأَمَنَةِ إِلاَ ثَلاَةَ مَسَ: سَفْكُ دَمٍ حَرَامٍ، أَوْفَرْجٌ
حَرَامٌ، أَوِ أَقْتِطَعُ مَلٍ ◌ِغَرْ حَقِّ (د - عن جابر) * المُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ
تَقْتَهُ فى اللهِ (ت حب - عن فضالة بن عبيد) * المُخْتَكِرُ مَلْعُونُ (ك - عن
ابن عمر) * المُعْرِمَةُ لاَتَنْتَقَبُ وَلاَ تَلْبَسُ الْتُغَّزَيْنِ (د - عن ابن عمر) *

٢٥٤
الَعْرُومُ مَنْ حُرِمَ الْوَصِيَةٌ (٥- عن أنس) * المُخْتَلِيَتُ وَالْتَبَرِّجَاتُ هُنَّ
اْلُغَافِقَتُ ( حل - عن ابن مسود) * المُخْتَلِمَتُ هُنَّ المُغَافِقَاتُ (ت - عن
ثوبان) * المُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ (٥ - عن ابن عمر) * المُدَبَّرُ لاَ يُبَاعُ وَلاَ يُوهَبُ
وَهُ حُرٍّ مِنَ الْثَّلُثِ (قط حق - عن ابن عمر) * المُدَّعَى عَلَيْهِ أَوْلَى بِلْيَمِينِ
إِلاَّ أَنْ تَقُومَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ (حق - عن ابن عمرو) * - ز- المَدِينَةُ حَرَامٌ
مَبَيْنَ عَيْرٍ إِلَى نَوْرٍ فَمَنْ أَخْدَثَ فِيهَاَ حَدَثًاً أَوْ آوَى فِيهَا مُرِثً فَلَيْهِ لَعَنَّةُ اللهِ
وَالمَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَعْجَعِينَ لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلاَ عَدْلاً ، وَذِمةٌ
اٌلْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ فَنْ أَخْفَرَ مُثْلِمَاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَاْلَئِكَةِ
وَالْغَّاسِ أَعْجَعِينَ لاَيَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًاً وَلاَ عَدَلاً ، وَمَنٍ أَدَّعَى إِلَى
غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ أنْتَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِهِ فَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالَّئِكَةِ وَالنَّاسِ
أَمْجَمِينَ لاَيَقْلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفاً وَلاَ عَدَلاً ( حم ق دت - عن على
م - عن أبى هريرة) * - ز- الَدِينَةُ حَرَامٌ مَيْنَ عَيْرٍ إِلَى نَوْرٍ لاَ يُخْتَلَى
خَلَاهَا وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا وَلاَ تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَ إِلاَّ ◌ِنْ أَشَادَ بِهاَ وَلاَ يَصْلُحُ لِرَجُلٍ
أَنْ تَحْثِلَ فِيهاَ سِلَاحًاً لِقِقَالٍ، وَلاَ يَصْلُحُ أَنْ يُقْطَعَ مِنْهَاَ شَجَرَةٌ إِلاَّ أَنْ يَعْلِفَ
رَجُلٌ بَمِيرَهُ (د-عن على) * - ز - المَدِينَةُ حَرَامٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا
لَ يُقْطَعُ شَجَرُهَا وَلاَ يُحْدَثُ فِيهَا حَدَثٌ، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَاَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُخْدِثاً
فَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَآلْلَئِكَةِ وَالْنَّاسِ أَعْجَعِينَ لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفَاً
وَلاَ عَدَلاً (حم ق - عن أنس) * الَّدِينَةُ حَرَمٌ آمِينٌ (أبو عوانة عن سهل
ابن حنيف) * المَدِينَةُ خَيْرٌ مِنْ مَكَّةَ ( طب قط - فى الأفراد عن رافع بن
خديج)

٢٥٥
خديج) * الَدِينَةُ قُبَّةُ الْإِسْلاَمِ، وَدَارُ الْإِمَانِ، وَأَرْضُ الِْجْرَةِ، وَمُتَبَوَأُ
الْخَلَاَلِ وَآلْحَرَامِ (طس - عن أبى هريرة) * الْرَاءِ فِى الْقُرْآنِ كُفْرٌ (دك
عن أبى هريرة) * المَرْء فى صَلاَةٍ مَا أَنْتَظَرَها (عبد بن حميد عن جابر) *
المَرْءِ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ ( ابن أبى الدنيا فى الاخوان عن سهل بن سعد) * المَرْهُ مَعَ
مَنْ أَحَّ (حم ق ٣ - عن أنس، ق عن ابن مسعود) * الَرْهِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
وَلَهُ مَا كْنَسَبَ (ت - عن أنس) * - ز- المَرْأَةُ إِذَا قَتَلَتْ عَمْدًا لاَتُقْتَلُ
حَتّى تَضَعَ مَافِى بَطْنِهاَ إِنْ كَانَتْ حَمِلاَ وََتَّى تَكْفُلَ وَلَدَهَا، وَإِنْ زَنَّتْ بِهِ مْ
ثُرْجَمْ حَتِى تَضَعَ مَنِى بَطْنِهَاَ وَحَتَّى تَكْفُلَ وَلَدَهَا (٥ - عن معاذ بن جبل وأبى
عبيدة بن الجراح وعبادة بن الصامت وشداد بن أوس ) * - ز- المَرْأَةُ تَحُوزُ
ثَلَةَ مَوَارِيثَ: عَتِيقَهاَ، وَلَغِيطَهَ، وَوَلَدَهَا الَِّىِ لاَعَنَتْ عَلَيْهِ (حم؛ ك -
عن واثلة) * - ز - المَرْأَةُ تَرَثُ مِنْ دِيَةِ زَوْجَ وَمَلِهِ وَهُوَ يَرِثُ مِنْ دِيِها
وَمَالِهَا مَالَمْ يَقْتُلْ أَحَدُهُمَاَ صَاحِبَهُ فَإِذَا قَتْلَ أَحَدُهُمَ صَحِبَهُ ◌َمْدَّالَمْ بَرِثْ مِنْ
دِيَتِهِ وَمَلِهِ شَيْئاً وَإِنْ قَفَلَ أَحَدُهُمَ صَاحِبَهُ خَطَأُ وَرْثَ مِنْ مَلِهِ وَمْ يَرَتْ مِنْ
دِيَتِهِ (٥- عن ابن عمرو) * المَرْأَةُ عَوْرَةٌ فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَ فَهَا الْشَّيْطَانُ
(ت - عن ابن مسعود) * المَرْأَةُ لِآخِرِ أَزْوَاجِهَا ( طب - عن أبى الدرداء،
خط عن عائشة) * الَرَضُ سَوْطُ اللهِ فِى الْأَرْضِ يُؤَدِّبُ بِهِ عِبَادَهُ ( الخليلى
فى جزء من حديثه عن جرير البجلي) * الَرِيضُ تَحَتُّ خَطَايَهُ كَما يَتَحَانُ
وَرَقُ الْشَّجْرَةِ (طب - والضياء عن أسد بن كرز) * - ز - المُزْدَلِفَةُ كُلُّهَ
مَوْقِفٌ (ن - عن جابر) * المِزْرُ كُلُّهُ حَرَامٌ أَبْيَضُهُ وَأَخَرُهُ وَأَسْوَدُهُ وَأَخْضَرُهُ

٢٥٦
(طب - عن ابن عباس) * - ز - المَسْأَلَهُ أَنَْرْفَ يَدَيْكَ حَذْوَ مَنْكِبَيْكَ
وَأَلِأَسْتِفَارُ أَنْ تُثِيرَ بِأَصْبُعِ وَاحِدَةٍ، وَآلِآَتِهَلُ ◌َمُ يَدَيْكَ حِيماً (د- عن
ابن عباس) * - ز- المَسائِلُ كُدُوحٌ يَكْرَحُ بِهَ الرَّجُلُ وَجْهَهُ فَنْ شَاءَ أَْقَى
◌َلَى وَجْهِهِ وَبَنْ شَاءَ تَرَكَ إِلاَّ أَنْ يَدْأَلَ الرَّجُلُ ذَا سُلْطَانِ أَوْ فِى أَمْرٍ لَا يَجِدُ مِنْهُ
بُدَّا (حم دحب - عن سمرة) * الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَنِ
(حم خد - عن عياض بن حماد) * المُشْقَبَّانِ مَا قَلاَ فَعَلَى الْبَادِىِ مِنْهُاَ حَتَّ
يَعْتَدِىَ الَظْلُمُ (حرم دت - عن أبى هريرة) * - ز- المُشْتَحَضَةُ تَدَعُ
الصَّلاَةَ أَيَّمَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلّى وَأَلْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ (٤ - عن
دينار) * الْمُسْتَحَضَةُ تَفْتَسِلُ مِنْ قُرْءٍ إِلَى قُرْء (طس - عن ابن عمرو) *
الْمُسْتَارُ مُؤْتَنٌ (٤ - عن أبى هريرة، ت - عن أم سلمة، ٥ - عن ابن
مسعود) * المُسْتَشَارُ مُؤْ تَمَنٌ إِنْ شَاءَ أَشَارَ وَ إِنْ شَاءَ لَمْ يُثِرْ ( طب - عن
سمرة ) * المُسْتَشَارُ مُؤْتَنٌ فَإِذَا اسْتُشِيرَ فَلْيُشِرْ بِمَا هُوَ صَنِعٌ لِنَفْسِهِ
( طس - عن على ) * المَسْجِدُ الَّذِى أُسَّ عَى الْتَقْوَى مَسْجِدِى هَذَا
(م ت - عن أبى سعيد، حم ك - عن أبىّ) * لَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ مُؤْمِنٍ
(حل - عن سلمان) * اِنْكُ أَطْيَبُ الطَّيبِ (مت - عن أبى سعيد) *
الُتِمُ أَخُوُ اَلُثِ (د - عن سويد بن حنظلة) * - ز- الُمْمُ أَخُوِ المُعْلِمِ
وَلاَ يَحِلُّ ◌ُعْظٍ بَعَ مِنْ أَخِهِ بَيْئاً فِيهِ عَيْبٌ إِلاَّ بَيَِّهُ لَهُ (م. ك - عن عقبة
ابن عامر) * - ز - الُثْلُ أَخُو المُسْلِ لاَ يَخُونُهُ وَلاَ يَكْذِبُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ كُلُّ
اٌلْلِ عَلَى المُتِ حَرَامٌ عِرْضُهُ وَمَلُّهُ وَدَمُهُ، الْتَّقْوَى هُهُنَا، وَأَشَارَ إِلَى الْقَلْبِ
بِحَسْبِ آمْرِىءٍ مِنَ الْشِّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَهُ المُعْلَمَ (ت - عن أبى هريرة) *
- ز -

٢٥٧
* - ز- المُسْلمُ أَخُو المُسْلِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِهُ، وَمَنْ كَانَ فِى حَاجَةٍ أَخِيهِ
كانَ اللهُ فِى حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُنِْكُرْبَةٌ فَرَّجَ اللهُ عَنَهُ بِاَ كُرْبَةً
مِنْ كُرَبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَعَرَ مُنِْاً سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم ق ٣
- عن ابن عمر) * - ز - المُتِمُ أَخُو الْلٍ يَسَمُهُمَ المَاءِ وَالشَّجَرُ وَيَتَعَاوَنَنِ
عَلَى الْفَتَّانِ (د - عن صفية وَدُحَيْبَةَ آبنتى عُلَيْبَةَ) * - ز - المُسْلِمُ إِذَا
سُئِلَ فِى الْقَبْرِ ، يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَّدًا رَسُولُ اللهِ فَذْلِكَ قَوْلُهُ
تَعَالَى: يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِى الْآخِرَةِ (حم
ق ٤ - عن البراء) * المُسْلِمُ مِرْآَةُ المُسْلِ فَإِذَا رَأَى بِهِ شَيْئًا فَلْيَأْخُذْهُ ( ابن منيع
عن أبى هريرة) * الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلدُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَبَدِهِ (م - عن جابر) *
اُسْلُ مَنْ سَلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِ وَيَدِهِ ، وَالمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ ◌َى دِمَائِهِمْ
وَأَمْوَالِهِمْ (حم تن ك حب - عن أبى هريرة، طب-عن وائلة) * المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ
الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَلُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَانَهَى اللهُ عَنَهُ (خ دن - عن
ابن عمرو) * المُسْلِمُونَ إِخْوَةٌ لاَفَضْلَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ بالتّقْوَى (طب - عنحبيب
آبن خراش) * - ز- المسْدُونَ تَتَكَافُ دِمَاؤُهُمْ يَسْى ◌ِذِمَِّمْ أَدْذَهُمْ، وَيُجِيرُ
عَلَيْهِمْ أَقْضَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌعَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَرُؤُمُشِدُهُمْ عَلَى مُضْعَفِهِمْعَ مُسْرِعُهُمْ
عَلَى قاعِدِهِمْ لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلاَ ذُوعَهْدٍ فِى عَهْدِهِ (ده - عن ابن عمرو)
* - ز- الْمُسْلِمُونَ شُرَ كَاء فِى ثَلاَثٍ: فى الماءِ وَالْكَلَاٍ وَالنَّارِ وَقَهُ حَرَامٌ (٥ -
عن ابن عباس) * المُسْلِمُونَ شُرَّ كاء فى ثَلاَثَةٍ: فِى الْكَلَا وَالماءِ وَالنَّارِ (حمد
- عن رجل) * المُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ (دك - عن أبى هريرة) * المسْلِمُونَ عِنْدَ
شُرُوطِهِمْ فِا أَحِلَّ (طب - عن رافع بن خديج) * المسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ
(١٧ - (الفتح الكبير) - ثالث )
:

٢٥٨
مَا وَافَقَ الْحَقَّ مِنْ ذُلِكَ (ك - عن أنس، وعن عائشة) * الَّشَّاهُونَ إِلَى
الَسَاجِدِ فِى النُّلمِ أُولُتِكَ الْخَوَّضُونَ فِى رَْحَةِ اللهِ تَعَالَى (٥- عن أبى هريرة)
: المُصِيبَةُ تُبَيِّضُ وَجْهَ صَاحِبِهاَ يَوْمَ تَسْوَدُّ الْوُجُوهُ (طس - عن ابن عباس)
* الَصَائِبُ وَالْأَمْرَاضُ وَالْأَحْزَانُ فى الدُّنْيَا جَزَاء ( ص حل - عن مسروق
مرسلاً) * الَضْمَضَةُ وَالِأُسْتِنْشَاقُ سُنّةٌ، وَالْأَدُنَنِ مِنَ الرَّأْسِ (خط - عن
ابن عباس ) * المُطَلّقَةُ ثَلاَثًا لَيْسَ لَهَا سُكْنَى وَلاَ نَفَقَّةٌ (ن - عن فاطمة
بنت قيس ) * المعْتَدِى فى الصَّقَةَ كانِها ( حم د ت ٥ - عن أنس)
* المُتَكِفُِ يَنْبَعُ الْجَنَازَةَ وَيَعُودُ الَرِيضَ (٥ - عن أنس) * الُمْتَكِفُِ
يَعْكُفُ الذُّنُوبَ، وَيُخْرَى لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَأَجْرِ عَامِلِ الْحَسَاتِ كُلُّهَا (٥
هب - عن ابن عباس ) * الَّعْرُوُفُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَهُوَ يَدْفَعُ
مَصَارِعَ السُّوءِ (أبو الشيخ، عن ابن عمر) * لَمْكُ طَرَفٌ مِنَ الظَّلمر (طب
حل - والضياء عن حبشى بن جنادة) * لَغْبُونُ لاَ حَمْوُدٌ وَلاَ مَأْجُورٌ (خط .-
عن علىّ ، طب - عن الحسن، ع - عن الحسين) * المغْرِبُ وِثْرُ النَّارِ»
فَأَوْتِرُوا صَلاَةَ اللَّيْلِ ( طب - عن ابن عمر) * الَّقَمُ المَحْمُودُ الشَّفَاعَةُ ( حل
هب - عن أبى هريرة) * المُقِيمُ عَلَى الزُّنَاَ كَتَابِدٍ وَثَنِ (الخرائطى فى مساوى
الأخلاق، وابن عساكر عن أنس) * المكاتبُ عَبْدٌ مَا قِىَ عَلَيهِ مِنْ كِتَابَتِهِ
دِرْهَمٌ ( دهق - عن ابن عمرو) * - ر .- لُكَاتَبُ يَعْتِقُ بِّدْرِ مَا أَدَّى
وَيَقَامُ عَلَيْهِ الحَدُّ بِقَدْرٍ مَا عَتَقَ مِنْهُ، وَيَرِثُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ (ن - عن
ابن عباس ) * الُكْثِرُونَ هُمْ الْأَسْفَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( الطيالسى ، عن
أبى ذرّ) *الَكْرُ وَالْخَدِيمَةُ فِى النَّارِ (هب - عن قيس بن سعد) *المَكْرُ
والجديمه

٢٥٩
وَالْخَدِيعَةُ وَالْخِيَنَةُ فِى النَّارِ (د- فى مراسيله عن الحسن مرسلا) * الَلْحَمَةُ
الْكُبْرَى، وَفَتْحُ الْقُمْطَنْطِيَّةِ، وَخُرُوجُ الدَّجَالِ فِى سَبْعَةٍ أَشْهُرٍ (حمد
ت. ك - عن معاذ) * المُلْكُ فِى قُرَيْشٍ، وَالْقَضَاءِ فى الْأَنْصَارِ ، وَالْأَذَانُ فى
فِى الْحَبَثَةِ، وَالْأَمَانَةُ فِى الْأَزْدِ (حم ت - عن أبى هريرة ) * المُنَافِقُ
لاَ يُصَلِّى الضُّحْىِ وَلاَ يَقْرَأُ: قُلْ يَا أَيُّهَ الْكَافِرُونَ (فر - عن عبد الله بن جراد)
الُنَفِقُ يَمْلِكُ عَيْنَيَةِ يَبْكِى كما يَشَاءِ (فر - عن علىّ) * المُنْعِلُ بِمَنْزِلَةِ
الرَّاكِبِ (سمويه، عن جابر) * المنْتَعِلُ رَاكِبٌ (ابن عساكر، عن أنس)
الْنْحَةُ مَرْدُودَةُ، وَالنَّاسُ عَلَى شُرُوطِهِمْ مَا وَافَىَ الحَقَّ (البزار، عن أنس)
*
* - ز - المُنْفِقُ عَلَى الْخَيْلِ فِى سَبِيلِ اللهِ كَبَاسِطِ يَدَيْثٍ بِالصَّدَقَةِ لاَ يَقْبِضُهَاَ
(حم دك - عن ابن الحنظلية) * الَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلٌّ مُسْلٍ (حل هب -
عن أنس) * الَهْدِئُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِى وَجْهُهُ كَالْكَوْ كَبِ الدُّرِّيِّ ( الرويانى،
عن حذيفة) * الَهْدِئُ مِنْ عِثْرَتِ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ (ده ك - عن أم سلمة)
الَهْدِئُ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ عَمِّى (قط - فى الأفراد - عن عثمان) * اَهْدِىُّ
#
مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يُصْلِحُهُ اللهُ فِى لَيْلَةِ (حم ٥ - عن على) * الَهْدِئُ مِنِّى
أَجْلَى الْجَيْهَةِ، أَقْنِى الْأَنْفِ، يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِنْظًا وَعَدْلاً كما مُلِنَّتْ جَوْراً
وَظُلْآَ يَحْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ (دك - عن أبى سعيد) * - ز- الَلاَئِكَةُ تُعَلَّى
عَلَى أَحْدِكُ مَادَامَ فِى مُصَلَّهُ الَّذِىِ صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يَقُمْ: اللّهُمَّ أَغْفِرْ
لَهُ، الَّهُمَّ آرْتَمْهُ (حم دن - عن أبى هريرة) * الَلاَئِكَةُ شُهَدَاه آللهِ فِى
السَّمَاءِ، وَأَْتُمْ شُهدَاءِ اللهِ فِى الْأَرْضِ (ن - عن أبي هريرة) * لِيزَانُ
بِيَدِ الرَّْنِ يَرْفَعُ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ أَفْوَامَا آخَرِينَ (البزار، عن نعيم بن حمار)

٢٦٠
اَلَيْتُ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ ( حم طب - عن عقبة بن عامر) * الَيْتُ
*
يُبْعَثُ فِى ثِيَابِهِ الْتِى يَمُوتُ فِها (دحب ك - عن أبي سعيد) * - ز- لَيِّتُ
يُعذّبُ بِبُكَاءِ الحَىِّ إِذَا قَالُوا: وَاعَضْدَاهُ وَاكَاسِيَاهُ وَانَصِرَاهُ وَاجَبَلاَهُ وَنَحْوَهذَا
يُتَنْعُ وَيُقَالُ: أَنْتَ كَذَلِكَ أَنْتَ كَذَلِكَ (حمه - عن أبى موسى) * الَيِّتُ
يَعَذَّبُ فى قَبْرِهِ بِمَاَ نِيجَ عَلَيْهِ (حم ق نه - عن عمر) * - ز - لَيِّتُ
يُنْضَحُ عَلَيْهِ الحَسِمُ بِبُكاءِ الحَىِّ ( الشيرازى، عن أبى بكر)
حرف النون
- زــ نَرُكُمُ هُذِهِ الْتِى تُوقِدُ بَنُو آدَمَ جُزْلٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَرِ
جَهََّ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةٌ؟ قَالَ فَإِنَّهَ فَضَلَتْ عَلَيْهَ بِذِسْعَةٍ
وَسِتَّيْنَ جُزْءًا كُلُّهُنَّ مِثْلُ حَرِّهَا (حم قت - عن أبى هريرة ) * نَارُكُمُ
هذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهََّ لِكُلِّ جُزْءٍ مِنْهَ حَرُّهَا (ت - عن
أبى سعيد) * - ز - نَسٌ مِنْ أَمَّتِى عُرِ ضُوا عَلَىَّ غُزَاةً فى سَبِيلِ اللهِ يَرْ كَبُونَ
ثَبَجَ هذَا الْبَخْرِ مُلُوكاً على الأسرّةِ (ق ت ن - عن أنس ، حم م ن٥ - عن
أمّ حرام) *- ز- نَأْ كُلُ أَرْزَاقَنَا، وَفَضْلُ رِزْقِ بِلَلِ فِى الْجَنَّةِ أَشْعَرْتَ يَا بِلاَلُ
o
إِنَّ الصَّْمَ تُسَبِّحُ عِظَامُهُ، وَتَسْتَغَفْرُ لَهُ المَلَئِكَةُ مَا أُكِلَ عِنْدَهُ (٥ -
عن بريدة ) * نَامُوا فَإِذَا انْتَبَهْتُمْ فَأُحْسِنُوا ( هب - عن ابن مسعود)
نَبَاتُ الشَّعْرِ فِى الْأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الجُذَامِ (ع طس - عن عائشة) * نَبْدَأْ
بِمَا بَدَأُ اللهُ بِهِ (حم ٣ - عن جابر) * نَجَا أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِالْيَقَينِ وَالزُّهْدِ
وَيَهْلِكُ آخِرُهَا بِالْبُخْلِ وَالْأَمَلِ (ابن أبى الدنيا، عن ابن عمرو) *نَحّ الْأُذْى
عن