Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ تَوَضَّأْ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءِ ثُمَّ صَلَّى رَّكْمَتَنْ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَاَ بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ وَجَتْ لَهُ الجَنَّةُ (ن - عن عقبة بن عامر) * - ز- مَنْ تَوَضَأْ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءُ ثُمَّ قَالَ أَنْهَدُ أَنْ لاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الََّهُمَّ اِْى مِنَ النَّوَّابِينَ، وَأَجْنِى مِنَ الْتَطِّرِينَ فُتِحَتْ لَهُ عَنِيَةُ أَبْوَابِ الْجِنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَ شَاءِ (ت - عن عمر) * - ز - مَنْ تَوَضّأْ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءِ مَُّ قَالَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: أَنْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ ◌ُمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَتِحَتْ لَهُ مَمَنِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَِّ مِنْ أَيُّهَ شَاءٍ دَخَلَ (حمه - عن أنس) * - ز - مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَدِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَرِهِ ( حم م - عن عثمان) * - ز - مَنْ تَوَضَّأْ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءِ، وَدَعَا أَخَهُ الُْلِمَ مُحْتَسِبَا بُوعِدَ مِنْ جَهَنَّمَ مَسِيرَةً سَبْعِينَ خَرِيفاً (د - عن أنس) * - ز- مَنْ تَوَضَّأْ فَقَالَ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ وُضُونُّهُ: سُبْحَانَكَ الَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَنْهُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغَفْرُ كَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ كُتِبَ فِ رَقٍ ، ثُمَّ جُلَ فِى طَابَعِ فَ يُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (ن ك - عن أبى سعيد) * - ز- مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُولِى هَذَا ثُمَّ قَامَ فَلَّى رَكْعَتَنْ لاَ يُحَدِّثُ فِيهِمَ نَفْتَهُ بِشَىْءٍ غفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (ن - عن عثمان) * - ز- مَنْ تَوَضَّأْ مِثْلَ هذَا الْوُضُوءِ ثُمَّ أَنَى الَسْجِدَ فَرَكَ رَكْمَنْ ثُمَّ جَلَسَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَلاَ تَمْتَرُوا (خ٥ - عن عثمان) * - ز- مَنْ تَوَضَّأْ فَلْيَسْتَذْثِرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ (حم ق ن . - عن أبى هريرة م - عن أبى سعيد) * مَنْ تَوَضَّأُ فى مَوْضعِ بَوْلِهِ فَأَصَبَهُ الْوَسْوَاسُ فَلاَ يُومَنَّ ١٨٢ إِلَّ نَفْسَهُ (عد - عن ابن عمرو) * مَنْ تَوَضَّأَ كما أُمِرَ وَصَلَّى كَا أُمِرَ غُفِرَ لَهُ مَا قَلَّمَ مِنْ عَمَلِ (حم نه حب - عن أبى أيوب، وعقبة بن عامر) * - ز - مَنْ تَوَضَّأْ لِلِصََّةِ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءِ، ثُمَّ مَتَّى إِلَى الصَّلاَةِ المَكْتُوَبَةِ فَصَلَّهَا مَعَ النَّاسِ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ (حم من - عن عثمان) * - ز - مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُونِى هُذَا، ثُمَّ صَلَى رَكْتَنْ لاَ يُحَدِّثُ فِيهِمَاَ نَفْتَهُ غُرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (حم ق دن - عن عثمان) * - ز - مَنْ تَوَضَّأُ هُكَذَا ثُمَّ خَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ لاَ يَنْهَزُهُ إِلاَّ الصَّلاَةُ غُفِرَ لَهُ مَاغَلاَ مِنْ ذَنْبِهِ (م - عن عثمان) : مَنْ تَوَضَّأَ هُكَذَا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَكَانَتْ صَلاَتُهُ وَمَنْيُ إِلَى المَسْجِدِ ذَافِلَةٌ (م - عن عثمان) * - ز - مَنْ تَوَضَّأْ يَوْمَ الْجُّةٍ فَأَحْتَنَ الْوُضُوءِ، ثُمَّ أَنَى الْجُعَةَ فَدَنَا وَاسْتَعَ وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمعَةِ الْأَخْرَى، وَزِيَادَةَ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ، وَمَنْ مََّ الحَمَى فَقَدْ لَغَا (حم م دت . - عن أبي هريرة ) * مَنْ تَوَضَّأْ يَوْمَ الْجُمْعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ آَغْنَسَلَ فَاَلْفُسْلُ أَفْضَلُ (حم ٣ - وابن خزيمة عن سمرة ) * مَنْ تَوَلَى غَيْرَ مَوَّالِيهِ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلاَمِ مِنْ عُنُقِهِ ( حم - والضياء عن جابر ) * - ز- مَنْ تَوَلَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجَعِينَ لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلاَ عَدْلاً (م د - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ ثَبَرَ عَلَى أَثْنَىْ عَشْرَةَ رَكْمَ مِنَ السُِّ بَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِى الْجَنَةَ أَرْبَ رَكَمَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْمَتَنِ بَعْدَهَا، وَرَكْمَتَنْ بَعْدَ لَغْرِبِ ، وَرَكْمَتَنْ بَعْدَ الْمِشْنَاءِ، وَرَكْعَتَيْ قَبْلَ الْفَجْرِ (ت نه - عن عائشة) * - ز- مَنْ جَاء مسږدی 1 ٠٠ ١٨٣ مَسْجِدِى هَذَا كَمْ يَأْتِهِ إِلَّ ◌َِيْرٍ يَتَعَلَّهُ، أَوْ يُعَُّ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ المُجَاهِدِ فى سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ جَاءَهُ لِغَيْرِ ذُلِكَ فَهُوَ بِمَنْلَةِ الرَّجُلِ يَنْظُرُ إِلَى مَقَعِ غَيْرِهٍ (٥ ك - عن أبى هريرة) * - ز - مَنْ جَاء يَعْبُدُ اللهَ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيُقُمُ الصَّلاَةَ، وَيُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَّقِى الْكَبَائِرَ، فَإِنَّ لَهُ الْجَنَّةَ. قَالُوا مَا الْكَبَائِرُ؟ قالَ: الْإِشْرَاكُ بِللهِ، وَقَتْلُ النَّفْس المُسْلِمَةِ ، وَفِرَارُ يَوْمِ الزَّحْفِ ( حم ن حب ك - عن أبى أيوب ) * مَنْ جَادَلَ فى خْصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلمٍ لَمْ يَزَلْ فِى سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِ عَ ( ابن أبي الدنيا فى ذمّ الغيبة، عن أبي هريرة) * مَنْ جَاءَ مَعَ الْمُشْرِكِ وَسَكَنَ مَعَهُ فَإِنَّهُ مِثْلُهُ (د-عن سمرة) * - ز - مَنْ جَحَدَ آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَقَدْ حَلَّ ضَرْبُ عُنُقِهِ، وَمَنْ قالَ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَشَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ ◌ُمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَلاَ سَبِيلَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِ إِلا أَنْ يُصِيبَ حَدًّا فَيُقَامُ عَلَيْهِ (٥ - عن ابن عباس ) * - ز - مَنْ جَرَّ إِذَارَهُ لاَ يُرِيدُ بِذِلِكَ إِلَّ المَخِيَةَ، فَإِنَّ اللهَ لاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٢. عن ابن عمر) * مَنْ جَرَّ نَوْبَهُ خُيَلاَءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم ق ٤ - عن ابن عمر) * مَنْ جَرَّدَ ظَهْرَ أَمْرِئٍ مُثِ بِغَيْرِ حَقٍّ لَفِىَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ (طب - عن أبى أمامة) * - ز - مَنْ جَعَلَ الْمُومَ حَمَّا وَاحِدًا هَمَّ لْلَعَادِ كَفَاهُ اللهُ سَائِرَ مُومِهِ، وَمَنْ تَتَّبَتْ بِ الْمُومُ مِنْ أَحْوَالِ الدُّنْيَ لَمْ يُبَلِ اللهُ فِى أَىِّ أَوْدِيَتِهَاَ هَكَ (٥ - عن ابن مسعود) * مَنْ جُعِلَ فَاضِياً بَنَ النَّاسِ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكَّيْنِ ( حم ده ك - عن أبى هريرة) * مَنْ جَلَبَ عَلَى الْخَيْلِ يَوْمِ الرَّهَانِ فَلَيْسَ مِنَّا (طب - عن ابن عباس) * - ز- ١٨٤ مَنْ جَلَسَ فِى ◌َجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ تَجْلِهِ ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ الَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، أَشْهُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَفْرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ إِلَّ غُرَ لَهُ مَا كَانَ فِى تَجْلِهِ ذلِكَ (ت حب ك - عن أبى هريرة ) ( مَنْ تَجَعَ الْقُرْآنَ مَتَّهُ اللهُ بِعْلِ حَتَّى يَمُوتَ (عد - عن أنس) * مَنْ تَعَ الْمَالَ مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ سَلَّطَهُ اللهُ عَلَى المَاءِ وَالطِّينِ (هب - عن أنس) * مِنْ حَجَعَ بَيْنَ الصَّلاَنْ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ أَنَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَارِ (تك - عن ابن عباس ) * مَنْ جَهَّزَ غَزِياً حَتَّى يَسْتَقِلَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْزِهِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَرْجِعَ (٥- عن عمر) * - ز - مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِى سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلََّ غَازِيَا فِى سَبِيلِ اللهِ فِى أَهْلِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا (حم ق٣ - عن زيد بن خالد) * - ز- مَنْ جَهَّزَ غَازِيَا فِى سَبِيلِ اللهِ كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرٍ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الْغَازِى شَمْيْئًا (٥ - عن زيد بن خالد ) * مَنْ حَافَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَمَاتٍ قَبْلَ الظَّهْرِ، وَأَرْبَعِ بَعْدَهَا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ (٤ ك - عن أمّ حبيبة) * مَنْ حَفَظَ عَلَى الْأَذَانِ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ (هب - عن ثوبان) * مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ العَتُحِى غُقِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ (حم ت . - عن أبى هريرة) * -ز- مَنْ حَالَتْ شَفَعَتُ دُونَ حَرّ مِنْ حُودِ اللهِ فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِى أَمْرِهِ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَيْنَ بِلَّيْنَارِ وَالدِّرْهَمٍ وَلْكِنْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّئَاتِ، وَمَنْ خَاصَمَ فى بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَهُ كَمْ يَزَلْ فِى سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ قَالَ فى مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَشْكَنَهُ اللهُ رَدْغَةَ الْخَالِ حَتّى تَخْرُجَ بِمَّا قَالَ وَلَيْسَ بِخَارِ جِ (د.ط ك ١٨٥ هق - عن ابن عمر) * مَنْ حَاوَلَ أَمْرًا بِمَعْصِيَةٍ كَانَ أَبْعَدَلِمَا رَجَا وَأَقْرَبَ أَجِىء مَا أَتَّى (حل - عن أنس) * مَنْ حَجَ عَنْ أَبِهِ أَوْ أُمّهِ فَقَدْ قَضَى عَنْهُ حَبَّتَهُ وَ كَانَ لَهُ فَضْلُ عَشْرِ حِجَجٍ (قط - عن جابر) * مَنْ حَجَّ عَنْ وَالِدَيْهِ أَوْ قَضَى عَنْهُمَاَ مَغْرَمَا بَعْنَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْأَبْرَارِ (طس قط - عن ابن عباس) * مَنْ حَجَ فَزَارَ قَبْرِى بَعْدَ وَفَاتِی كانَ كَمَنْ زَارنی فی حیاتی ( طب هق - عن ابن عمر) * مَنْ حَّلِهِ فَمَ يَقُتْ وَلَمْ يَفْعُقْ رَجَعَ كَيَوْمٍ وَلَتْهُ أُمُّهُ (حم خ نه - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ حَجَّ وَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ غُقُرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (ت - عن أبى هريرة) * مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ أَوِ اعْتَرَ فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ (حم ٣ - والضياء عن الحارث الثقفى) * مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فَيُطِسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقٌّ (الحكيم، عن أبى هريرة) * مَنْ حَدَّثَ عَلِّى بِحَدِيثٍ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبَيْنِ (حم ٥٢ - عن سمرة) * مَنْ حَسَبَ كَلاَمَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلاَمُهُ إِلّ فِا يَعْنِهِ (ابن السنى، عن أبي ذرّ) * مَنْ حَضَرَ إِمَامَا فَلْيَقُلْ خَيْاً أَوْ لِيَسْكُتْ ( طس - عن ابن عمر) * مَنْ حَضَرَ مَعْصِيَةً فَكَرِ هَهَاَ فَكَأَنََّ غَبَ عَنْهاَ ، وَمَنْ غَابَ عَنْهاَ فَرَضِيَهَا فَكَأَنَّهُ حَضَرَها (هق - عن أبى هريرة) * - ز -مَنْ حَفَرَ بِثْراً فَلَهُ أَرْ بَعُونَ ذِرَاعًا عَطَنَا لَِاشِيَتِهِ (٥ - عن عبد الله بن مغفل) (* مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِئَةِ الدَّجَالِ ( حم مدن - عن أبى الدرداء) * مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَِّى أَرْبَتِينَ حَدِيثًا مِنَ السُّنَّةِ كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً وَشَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ (عد - عن ابن عباس) * مَنْ ١٨٦ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِى أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ سُنَّتِى أُدْخَلْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى شَفَعَتِى (ابن النجار، عن أبى سعيد) * مَّنْ حَفِظَ لِسَانَهُ وَسَمْعَهُ وَبَعْرَهُ يَوْمَ عَرَفَةً غُفِرَ لَهُ مِنْ عَرَفَةً إِلَى عَرَفَةَ (هب - عن الفضل، عن أبى هريرة) * مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فَتْمَيَةٍ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ (حم ك .- عن أبى موسى) * مَنْ حَلَفَ بِالْأَمَانَةِ فَلَيْسَ مِنَّا ( د - عن بريدة ) * مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ (حمت ك - عن ابن عمر) * - ز- مَنْ حَلَفَ عَلَى ◌َمِينٍ آئِمَةٍ عِنْدَ مِنْبَرِى هَذَا فَلْيَقَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ أَخْضَرَ (. ك - عن جابر) * مَنْ حَلَفَ فَاسْتَْنَى فَإِنْ شَاءَ مَضى، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ غَيْرَ حِنْثٍ (ن٥ - عن ابن عمر) * مَنْ حَلَفَ عَلَى ◌َمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ أَمْرِئٍ مُسْلٍ هُوَ فِيهاَ فاجِرٌ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ (حم ق ٤ - عن الأشعث ابن قيس وابن مسعود ) * مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهاَ فَلْيَأْتِ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ ( حم م ت - عن أبى هريرة) * - ز ــ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَأَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَاَ فَلْيَتْرُ كْهَاَ فَإِنَّ تَرْ كَهَا كَفَّارَتُهاَ (حم٥ - عن ابن عمرو، حم - عن أبى سعيد) * مَنْ حَلَفَ عَلَى يَيْنِ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى (دن ك - عن ابن عمر) * - ز- مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شَاءَ مَضَى، وَإِنْ شَاءُ تَرَكَ (حم ن - عن ابن عمر) * - ز - مَنْ حَلَفَ عَلَى ◌َينٍ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ مَضِى، وَإِنْ شَاء تَرَكَ غَيْرَ حِنْثٍ (ن٥ - عن ابن عمر) * - ز- مَنْ حَلَفَ عَلَى يَينٍ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ فَلاَ حِنْثَ عَلَيْهِ (تَ ١٨٧ (ت . .. عن ابن عمر، وعن أبى هريرة) * - ز- مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مَصْبُورَةٍ كَاذِبًا مُتَعَمَّدًا لِيَقْنَطِعَ بِهَ مَالَ أَخِيهِ الُشِ فَلْيَنَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ (حم دك - عن عمران بن حصين) * مَنْ حَلَفَ فَلْيَخْلِفْ بِرَبِّ الْكَعْبَةِ ( حم هق - عن قتيلة بنت صيفى) * - ز- مَنْ حَلَفَ فى قَطِيعَةِ رَحِمٍ أَوْ فِيَا لاَ يَصْلُحُ فَبُِهُ أَنْ لاَ يُمَّ عَلَى ذَلِكَ (٥ - عن عائشة) * - ز - مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ فَقَالَ فِى حَلِفِهِ وَالَّلاَتِ وَالْعُرَّى فَلْيَقُلْ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ. وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ تَعَالَ أُقامِرْكَ فَلْيَتَصَدَّقْ بِشَىْء ( الشافعى، حم ق ٤ - عن أبى هريرة ) * - ز- مَنْ حَى مُؤْمِنَاً مِنْ مُنَفِقٍ يَغْتَبُ بَعَثَ اللهُ مَلَكًا يَحْفِى لَحْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ نَارٍ جَهَمَّ، وَمَنْ رَعَ مُثًِ بِشَىْءٍ يُرِيدُ شَيْنَهُ بِهِ حَسَهُ اللهُ عَلَى جِسْرِ جَهَّمَ حَتَّى يَخْرُجَ ◌ِمّ قالَ ( حمد - عن معاذ بن أنس) * مَنْ حَمَلَ أَخَاهُ عَلَى شِئْعٍ فَكَأََّ حَلَهُ عَلَى دَابَةٍ فِى سَبِيلِ اللهِ (خط - عن أنس) * مَنْ حَلَ بِجَوَانِبِ السَِّيرِ الْأَرْبَعَِ غُفِرَ لَهُ أَرْبَعُونَ كَبِيرَةٌ (ابن عساكر، عن واثلة) * مَنْ حَلَ سِلْعَتَهُ فَقَدْ بَرِئَّ مِنَ الْكِيْرِ (هب - عن أبى أمامة) * مَنْ حَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا ( مالك، حم ق ن ٥ - عن ابن عمر ) * - زــ مَنْ حَلَ عَلَيْنَاَ السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ غَشَّنَ فَلَيْسَ مِنَّا (مه ١ - عن أبى هريرة) * مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَِّى أَرْبَعِينَ حَدِيثًا بَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيِهاَ عَلِمًا (عد - عن أنس) * مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ (ت - والضياء، عن أنس ) * - ز- مَنْ حُوسِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذَّبَ قالَتْ عَائِشَةُ أَوَلَيْسَ يَقُولُ الثُ: فَسَوْفَ يُحَسَبُ حِسَبَ يَسِيراً. قالَ لَيْسَ ذلِكٍ بِالْحَسَابِ إِنََّ ذلِكِ الْعَرْضُ ۔ ١٨٨ وَلْكِنْ مَنْ نُوقِشَ الْحِيَابَ يَهْلِكْ (حم ق ت - عن عائشة) * - ز- مَنْ خَافَ أَنْ لاَ يَقُومَ مِنْ آخِرِ الَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوََّهُ ، وَمَنْ ◌َمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ الَلَيْلِ فَإِنَّ صَلَةً آخِرِ الَّيْلِ مَشْهُودَةٌ وَذْلِكَ أَفْضَلُ ( حم مته - عن جابر ) * مَنْ خَافَ أُدْجَ، وَمَنْ أَدْجَ بَ لَنْزِلَ أَلاَ إِنَّ سِلْمَةَ اللهِ حَالِيَةٌ أَلاَ إِنَّ سِلْمَةَ اللهِ الجَنَّةُ (تك - عن أبى هريرة ) * مَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ آمْرِئٍ، أَوْ تَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا (د - عن أبى هريرة) * مَنْ خَ الْقُرْآنَ أَوَّلَ النََّرِ صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلاَئِكَةُ حَتَّى يُمْسِىَ، وَمَنْ خَتَهُ آخِرَ النََّرِ صَلَّتْ عَلَيْهِ اللَئِكَةُ حَتَّى يُصْبِحَ ( حل - عن سعد) * مَنْ خُْمَ لَهُ بِصِيَامٍ يَوْمِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ( البزار، عن حذيفة) * - ز - مَنْ خَرَجَ حَتَّی يَأْنِ هِذَا الَسْجِدَ مَسْجِدَ قُبَاءَ فَيُعَلِّى فِيهِ كَانَ لَهُ عَدْلَ مُمْرَةٍ (حم ن ك - عن سهل بن حنيف) * مَنْ خَرَجَ فِى طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِى سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ (ت - والضياء عن أنس) * - ز- مَنْ خَرَجَ مَعَ جَنَازَةٍ مِنْ بَيْتِهاَ وَصَلَى عَلَيْهَا ثُمَّ تَبِعِهَاَ حَى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانٍ مِنْ أَجْرِ كُلُّ ◌ِرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُحُدٍ (حم مد - عن أبى هريرة وعائشة) * - ز- مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِينَةً جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبِيّةٍ أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً فَقُتِلَ فَتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَِّ يَضْرِبُ بَّهَا وَفَاحِرَ هَا وَلاَ يَتَحَشَ مِنْ مُؤْمِهَ وَلاَ يَفِ لِى عُهْدَةٍ عَهْدَهُ فَلَيْسَ مِّ وَلَسْتُ مِنْهُ (حم من - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الصَّلاَةِ فقال ١٨٩ فَقَالَ: الَلَّهُمَّ إِى أَسْأَلُكَ بِقِ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ، وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ تَمَْىَ هُذَا فَإِى لَمْ أَخْرُجْ أَشَراً، وَلاَ بَطَراً، وَلاَ رِيَاءِ، وَلاَ سَُْةً، وَخَرَجْتُ أَتْقَاءَ سَخَطِكَ ، وَأَبْتِفَاءَ مَرْضَتِكَ . فَأَنْأَلُكَ أَنْ تُمِذَنِ مِنَ النَّارِ، وَأَنْ تَتْرَ لِ ذُنُوبِ إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ أَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، وَاسْتَغْرَ لَهُ سَبْقُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتّى تَنْقَضَىَ صَلاَتُهُ (٥ - وسمويه، وابن السنى، عن أبى سعيد) * - ز- مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّاً إِلَى صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِ المُحْرِمِ، وَمَنْ خَرَجَ إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لاَ يَنْصِبُهُ إِلاَّ إِيَّهُ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْعْتَمِرِ، وَصَلَاَةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَةٍ لَ لَغْوَ بَيْنَهَُ كِتَابٌ فى عِلَّيِّينَ (د - عن أبى أمامة) * - ز - مَنْ خَصَى عَبْدَهُ خَصَيْنَاهُ (دك - عن سمرة ) * مَنْ خَضَبَ بِالسََّادِ سَوَّدَ اللهُ وَجْهَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (طب - عن أبى الدرداء) * - ز - مَنْ خَلَحَ يَدَا مِنْ طَةٍ لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ حُجَّة لَهُ ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِى عُنُقِهِ بَيْغَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةَ (م - عن ابن عمر) مَنْ خَلَقَهُ اللهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ الَنْزِلَتَيْنِ وَفَقَهُ لِعَمَلِهَا ( طب - عن عمران) * * مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِى حَسَّةٍ، وَخَرَجَ مِنْ سَيِّئَةٍ مَغْفُورًا لَهُ ( طب هق - عن ابن عباس ) * مَنْ دَخَلَ الْحَمَّمَ بِغَيْ مِنْزَرٍ لَعَنَهُ المَلَكَانِ (الشيرازى، عن أنس) * - ز- مَنْ دَخَلَ السُّوَقَ فَقَالَ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْسِى وَيُمِيتُ وَهُوَ حَىٌّ لاَ يُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ: كَتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنَهُ أَلْفَ أَلْفِ سِتَهِ، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَِ أَلِْ دَرَجَةٍ وَبَى لَهُ بَيْتاً فى الْجَنَّةِ (حم ت ٥ك ١٩٠ - عن ابن عمر) *- ز- مَنْ دَخَلَ حَائِطَا فَلْيَأْ كُلْ وَلاَ يَتَّخِذْ خَبِيئَةً(ت - عن ابن عمر) * - ز- مَنْ دَخَلَ فى هذَا الَسْجِدِ فَزَقَ فِيهِ أَوْ تَنَخَّمَ فَلْيَغْفِرْ فَلْيَدْفِنْهُ ، فَإِنْ كَمْ يَفْعَلْ فَلَبْزُقْ فِى ثَوْيِهِ ثُمَّ لِيَخْرُجْ بِهِ (د - عن أبى هريرة) * مَنْ دَخَلَتْ عَيْنُهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْنِسَ وَيُسَلَمْ فَلاَ إِذْنَ لَهُ وَقَدْ عَمَى رَبٌّ (طب - عن عبادة) * مَنْ دَعَا إِلَى هُدَى كانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِمَهُ لاَ يَنْقُصُ ذُلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَمَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَمِ مَنْ تَبَِةُ لاَيَنْقُصُ ذُلِكَ مِنْ آثَمِهِمْ شَيْئًا (حم ٢ ٤ - عن أبي هريرة) * مَنْ دَمَا رَجُلاً بِغَيْرِ اسْمِهِ لَمَفَتْهُ المَلائِكَةُ (ابن السنى، عن عمير بن سعد ) * مَنْ دَمَا عَلَى مَنْ ظَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ (ت - عن عائشة) مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الَكُ المُوَكَّلُ بِهِ آمِينِ وَلَكَ بِثْلِهِ (مد - عن أبى الدرداء) * - ز - مَنْ دُعِىَ إِلَى طَعَمٍ وَهُوَ صَامٌ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ شَآءَ طَعِمَ ، وَإِنْ شَاءٍ تَرَكَ (٥ - عن جابر) * مَنْ دُعِيَ إِلى عُرْسٍ أَوْ تَخْرِهِ فَلْيُجِبْ (م - عن ابن عمر) * - ز - مَنْ دُعِيَ فَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَىَ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَمَنْ دَخَلَ ◌َى غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقَاً وَخَرَجَ مُغِيراً ( د - عن ابن عمر) * مَنْ دَفَ غَضَبَهُ دَفَعَ اللهُ عَنَهُ عَذَبَهُ، وَمَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ سَقَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ (طس - عن أنس) * مَنْ دَفَنَ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوُلْدِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ (طب - عن وائلة) * مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِ ( حمم دت - عن ابن مسعود) * مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ بِالْغَيْبَةَ كَانَ حَقًّا عَلَى آِْ أُنْ یَقِیهُ مِنَ النَّارِ (حم طب - عن أسماء بنت زيد ) ۔ ۔۔ ز- مَنْ ذج ١٩١ ذَبَجَ بَعْدَ الصَّلاَةِ عَمَّ نُسُكُهُ، وَأَصَبَ سُنَّةَ المُسْلِمِينَ (خ - عن البراء) * - ز- مَنْ ذَجَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَإِنََّ يَذْبَجُ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاَةِ فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ، وَأَصَبَ سُنَّةَ الُشِينَ (خ - عن أنس) * مَنْ ذَبَحَ لِضَيْفِهِ ذَبِيحَةً كَانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ (ك - فى تاريخه، عن جابر) * مَنْ ذَرَعَهُ الْقَىْءُ وَهُوَ صَّمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضٌَ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ فَلْيَقْضِ (٤ ك - عن أبى هريرة) * مَنْ ذَكَرَ اللهَ عِنْدَ الْوُضُوءِ طَهُرَ جَسَدُهُ كُلُّهُ، فَإِنْ لَمْ يَذْكُر آسْمَ اللهِ كَمْ يَظْهُرْ مِنْهُ إِلاَّ مَا أَصَابَ المَاءِ (عب - عن الحسن الكوفى مرسلاً) * مَنْ ذَكَرَ اللهَ فَفَاضَتْ عَيْنَهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حَتَّى يُصِيبَ الْأَرْضَ مِنْ دُمُوعِهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ك - عن أنس) * مَنْ ذَكَرَ أْرَأْ ◌َِ لَيْسَ فِيهِ لِعِيبَهُ حَتَهُ اللهُ فِى نَرِ جَهَمََّ حَتَّى بَأْتِىَ بِنْفَاذِ مَا قَالَ (طب - عن أبى الدرداء) * مَنْ ذَكَرَ رَجُلاً بمَاَ فِيهِ فَقَدِ اغْتَبَهُ (ك - فى تاريخه عن أبي هريرة ) * مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ خَطِئَّ الصَّلاَةَ عَلَىَّ خَطِئَّ طَرِيقَ الجَنَّةِ (طب - عن الحسين) * مَنْ ذُ كِرْتُ عِنْدَهُ فَمْ يُصَلِّ عَلَىَّ فَقَدْ شَقِىَ (ابن السنى، عن جابر) * مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلٌّ عَلَىَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَى عَلَىِّ مَرَّةٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَثْراً (ت - عن أنس) * مَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فى الدُّنْيَاَ جَعَلَ اللهُ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ كانَ صَالِحًا ( طس - عن ابن مسعود) * مَنْ ذَهَبَ فى حَاجَةٍ أَخِيهِ المُثِ فَقُضِيَتْ حَاجَتُهُ كُتِبَتْ لَهُ حَّةٌ وَعْرَةٌ ، وَإِنْ لَمْ تُقْضَ كُتِبَتْ لَهُ عُمْرَةٌ ( هب - عن الحسن بن علىّ) * مَنْ رَأَى حَيَّةً فَمْ يَقْتُلْهَا تَخَفَةَ طَلَبِهَا فَلَيْسَ مِنَّا (طب - عن أبى ليلى) * مَنْ رَأَى ١٩٢ شَيْئاً يُعْجِبُ فَقَالَ: مَا شَاءَ اللهَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ كَمْ تَضُرَّهُ الْعَيْنُ ( ابن السنى، عن أنس) * - ز- مَنْ رَأَى صَحِبَ بَلاَءِ فَقَالَ: الحَمْدُ للِ الَِّى عَآَفَانِى ◌ِمّاً أَبْتَلَكَ بِهِ وَفَضَّلَفِى عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلَقَ تَفْضِيلاَ عُوفَ مِنْ ذُلِكَ الْبَلاَءِ كَائِناً مَا كَانَ مَاعَاشَ (حم ته، وابن السنى هب - عن ابن عمر) * مَنَ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَخْيَا مَوْهودَةً مِنْ قَبْرِها ( خدد ك - عن عقبة ابن عامر ) * مَنْ رَأَى مُبْتَلَى فَقَالَ: الْحَمْدُ لِ الَّذِىِ عَفَانِى ◌ِمَّ أَبْتَلَكَ بِهِ، وَفَضِّلَنِى عَلَى كَثِيرٍ مِمِّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً كَمْ يُصِبْهُ ذلِكَ الْبَلَّهِ (ت - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِ هِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصِرْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَيْنَ أَحَدٌ يُغَارِقُ الْجَمَاعَةَ شِبْراً فَيَمُوتُ إِلَّ مَاتَ مِيتَةٌ جَاهِلِية (حم ق - عن ابن عباس) * مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَراً فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ، فَإِنْ كَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلِْهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ ( حم م ٤ - عن أبى سعيد) * - ز- مَنْ رَأَى مِنْكُمْ هِلاَلَ ذِى الْحِجَّةِ وَأَرَادَ أَنْ يُضَغِّىَ فَلَ يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعَرِهِ وَلاَ مِنْ أَظْفَرِهِ حَّى يُضَحِّىَ (ت ن. ك - عن أم سلمة) * - ز- مَنْ رَآنِ فَإِى أَنَا هُوَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثِّلَ بِ ( ت- عن أبى هريرة ) * مَنْ رَآنِ فَقَدْ رَأَى الْحَىَّ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَزَايَا بِ حم ق - عن أبى قتادة) * - ز- مَنْ رَآنِ فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَزَايَا بِى (حم خ - عن أبى سعيد) * مَنْ رَآنِ فِى الََّامِ فَسَيَانِى فى اليقظةِ وَلاَ یتمثّلُ الشّيطانُ بی ( قد - عن أبى هريرة ) * - ز - مَنْ رَآنِ فِى الََّامِ فَقَدْ رَآنِ، إِنَّهُ لاَ يَذْبَفِى لِشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ فِى صُورَتِ ١٩٣ (حم٥٢ - عن جابر) * مَنْ رَآلِى فِى الَمِ فَقَدْ رَآنِى فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتَمَثَّلُ بِى (حم خ ت - عن أنس) * - ز - مَنْ رَأْتْ ذُلِكَ مِنْكُنَّ فَأَزَلَتْ فَلْتَغْذَسِلْ (حم من٥ - عن أنس) * مَنْ رَأَيْتُوهُ يَذْ كُرُ أَبَ بَكْرٍ وَعَرَ بِسُوءٍ فَإِنَّمَا يُرِيدُ الْإِسْلاَمَ (ابن قانع عن الحجاج السهمى) * - ز- مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُنْشِدُ شِعْرَا فِى الَسْجِدِ فَقُولُوا: فَضَّ اللهُ فَكَ ثَلاَفً، وَمَنْ رَأَيْتُوهُ يَنْشُدُ ضَلَّةٌ فِي المَسْجِدِ فَقُولُوا: لاَ وَجَدْتَ ثَلاثًا، ومَنْ رَأَ يْتُمُوهُ يَدِيعُ أَوْ يَبْنَاعُ فِ المَسْجِدِ فَقُولُوا: لاَ أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ (ت ن - عن أبى هريرة) * مَنْ رَابَطَ فُوَاقَ نَاقةٍ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ (عق - عن عائشة) * مَنْ رَابَطَ لَيْلَةً فِى سَبِيلٍ اُلِ كَانَتْ لَهُ كَأَلْفِ لَيْلَةٍ صِيامِهاَ وَقِيَمِهاَ (٥ - عن عثمان) * - ز- مَنْ رَابَطَ يَوْماً وَلَيْلَةً فِى سَبِيلِ اللهِ كانَ لَهُ كَأَجْرِ صِيَامٍ شَهْرٍ وَقِيَمِهِ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا جَرَى لَهُ مِثْلُ ذُلِكَ مِنَ الْأَجْرِ وَأُجْرِىَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ وَأَمِنَ الْفَفَّنَ (ن ك - عن سلمان) * مَنْ رَاحَ رَوْحَةً فِى سَبِيلِ اللهِ كانَ ◌َهُ مِثْلِ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ مِسْكَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٥- والضياء عن أنس) * مَنْ رَايَ بِللهِ لِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ بَرِّيَّ مِنَ اللهِ (طب - عن أبى هند) * مَنْ رَبَّ صَغيرًا حَتَّى يَقُولَ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ لَمْ يُحَاسِبَةُ اللهُ (طس دعد - عن عائشة) * مَنْ رَحِمَ وَلَوْدَبِيحَةَ عُصْفُورٍ رَجَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (خد طب - والضياء عن أبى أمامة) * مَنْ رَدَّ عَدِيَةً مَءٍ أَوْ عَدِيَةَ نَارِ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ (النرسى فى قضاء الحوائج عن على) * مَنْ رَدّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ اللهُ عَنْ وَجْهِ الْنَّرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم ت - عن أبى الدرداء) * مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ كَانَ لَهُ حِجَاباً منَ الْنَّارِ (هق - عن (١٣ - (الفتح الكبير) - ثالث) ١٩٤ أبى الدرداء) * مَنْ رَدَّتْهُ الْطَّيَرَةُ عَنْ حَاجَتِهِ فَقَدْ أَشْرَكَ (حم طب - عن ابن عمرو) * مَنْ رُزِقَ تُقَى فَقَدْ رُزِقَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ (أبو الشيخ عن عائشة) * مَنْ رُزِقَ فِىِ شَىْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ (هب - عن أنس) * مَنْ رَزَقَهُ الْهَ أمْرَأَ صَّةٍ فَقَدْ أَعَهُ عَلَى شَطْرِ دِينِهِ فَلْيَِّ اللهَ فِى الْشَّطْرِ الْبَتِ (ك عن أنس) * مَنْ رَضِىَ عَنِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ ( ابن عسا كرعن عائشة) * مَنْ رَضِىَ مِنَ اللهِ بِالْيَسِيرِ مِنَ الرِّزْقِ رَضِىَ اللهُ مِنْهُ بِالْقَلِلِ مِنَ الْعَلِ (هب عن على) * مَنْ رَفَعَ حَجَرًا عَنِ الْطَّرِيِقِ كُتِبَ لَهُ حَسَنَّةٌ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَسَنَةٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ (طب - عن معاذ) * مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمامِ أَوْ وَضَعَ فَاَ صَلَةَ لَهُ (ابن قائع عن شِيبان) * مَنْ رَكَعَ ثْنَىْ عَثَرَةَ رَكْمَةً مُِيَ لَهُ بَيْتٌ فِى الْجَنَّةُ (طس - عن أبا ذر) * مّنْ رَكَعَ عَشَرَ رَّكُمَاتٍ رِفِيَ بَيْنَ الَغْرِبِ وَالْمِشَاءِ بِىَ لَهُ قَصْرٌ فِى الَّةِ (ابن نصر عن عبد الكريم ابن الحارث مرسلا) * - ز - مَنْ رَى الْمَدُوَّ بِسَهْرٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَلَغَ سَهُْ الْعَدُوَّ أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ يَعْدِلُ رَقَبَةً (حمنه طب ك - عن عمرو بن عبة) * مَنْ رَى بِسَهْمٍ فِ سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ لَهُ عَدْلُ مُحَرِّرٍ (ت ن ك - عن أبي نجيح) * مَنْ رَتَى مُؤْمِنَا بِكُفْرٍ فَهُوَ لَقَتْلِهِ (طب - عن هشام بن عامر) * مَنْ رَمَنَا بِالَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا (حم - عن أبى هريرة) * مَنْ رَوَّعٌ مُؤْمِنَاً لَمْ يُؤَّمِّنِ اللهُ رَوْعَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَى بِمُؤْ مِنٍ أَقَمَهُ اللهُ مَغَمَ ذُلّ وَخِرِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ (هب - عن أنس) * مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيَّةٍ أَوْ أَحَدِهِمَا فِ كُلِّ ◌ُعَةَ مَرَّةً غَفَرَ اللهُ لَهُ وَكُتِبَ بَرًّا (الحكيم عن أبى هريرة) من ١٩٥ مَنْ زَارَ قَبْرَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا يَوْمَ الجُمَّةِ فَقَرَأْ عِنْدَهُ بِسْ غُفِرِ لَهُ (عد - عن أبى بكر) * مَنْ زَارَ قَبْرِى وَجَبَتْ لَهُ شَفَعَتِى (عدهب - عن ابن عمر) مَنْ زَارَ قَوْمَا فَلاَ يَوْمَّهُمْ وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ (حم دت - عن مالك من الحويرث) * مَنْ زَّارَنِى بِلَدِينَةِ مُخْذَسِبَا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا وَشَفِيعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ (هب - عن أنس) * - ز- مَنْ زَرَعَ أَرْضَاً بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَاً فَلَهُ نَفَقَتُهُ وَلَيْسَ لَهُ فِ الزَّرْعِ شَىْءٌ (حمدت . - عن رافع بن خديج) * مَنْ ذَرَعَ زَرْعَاً فَأَّ كَلَ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ عَفِيَةٌ كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ (حم - وابن خزيمة عن خلاد بن السائب ) * مَنْ زَلَى أْمَةً لَمْ يَرَهَا تَزْلِى جَدَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَوْطٍ مِنْ نَارِ (حم - عن أبى ذر) * مَنْ زَلَى أَوْشَرِبَ أْخَرَ نَزَعَ اللهُ مِنْهُ الإِيمَانَ كَ يَخْلَعُ الْإِنْسَانُ الْفَسِصَ مِنْ رَأْسِهِ (ك - عن أبى هريرة) * مَنْ زَلَى خَرَجَ مِنْهُ الْإِيِمَانُ فَإِنْ تَبَ تَبَ اللهُ عَلَيْهِ (طب - عن شريك) * مَنْ زَلَى زُلِيَّ بِهِ وَلَوْ بِحِيطَانِ دَارِهِ (ابن النجار عن أنس) * مَنْ زَهِدَ فِى الدُّنْيَا عَلَّهُ اللهُ بِلاَ تَعَلٍَّ، وَهَدَاهُ بِلاَ هِدَايَةٍ، وَجَمَلَهُ بَعِيرًا، وَكَشَفَ عَنْهُ الْعَمَّى (حل - عن على) * مَنْ سَاء خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ، وَمَنْ كَثُرَ هَمُهُ سِقِيمَ بَنُهُ، وَمَنْ لاَحَى الرِّجَالَ ذَهَبَتْ كَرَامَتُهُ وَسَقَطَتْ مُرُوءَتُهُ (الحارث وابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءُ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ أُخْبِرَ عَلَيْهِ نَزَّلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ يُسَدِّدُهُ (ح ت ٥ - عن أنس) مَنْسَأَلَ اللهَ الجَنَّةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الْجَنَّةُ: الْلَهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَمَنِ اسْتَجَرَ مِنَ الْفَّارِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الْفَّارُ: اللّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ الْفَّارِ (تن ك - عن ١٩٦ أنس) * مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَدَةَ بِصِدْقٍ بَلََّهُ لَهُ مَغَازِلَ الشَّهْدَاءِ وَ إِنْ مَآتَ عَلَى فِرَاشِهِ (م ٤ - عن سهل بن حنيف) * - ز- مَنْ سَأَلَ اللهَ الْقَبْلَ فِى سَبِيلِ اللهِ صَدِقاً مِنْ قَلْبِهِ أَعْطَهُ اللهُ أَجْرَ شَهِدٍ وَإِنْ مَتَ عَلَى فِرّاشِهِ (ت عن معاذ، ك - عن أنس) * مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَنْأَلُ جر جهم فَلیَنْتَقَلَّ مِنْهُ أُوْلِیَسْتَكْثِرْ (۔۔۔۔ عن أبى هريرة) * -ز۔ مَّنْ سَأَلَ الْنَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَسْأَلَتُهُ فِى وَجْهِهِ مُوشٌ أَوْ خُدُوشٌ أَوْ كُوحٌ، قِلَ وَمَ الْغِنَى قَالَ تَخْسُونَ دِرْهَمَا أَوْ قِمَتُهَ مِنَ الذَّهَبِ (حم ٤ ك - عن ابن مسعود) * مَنْ سُئِلَ بِللهِ فَأَعْطَى كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةٌ (هب - عن ابن عمر) * - ز- مَنْ سَأَلَ شَيْئاً وَعِنْدَهُ مَايُغْنِهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ تَجْرِ جَمٌ قَالُوا وَمَا يُغْنِهِ قَلَ قَدْرُ مَايُعَدِّيهِ وَيُعَشِِّهِ (حمدحب ك - عن سهل بن الحنظلية) * مَنْ سَأَلَ مِنْ غَيْرٍ فَقْرٍ فَكأنَّمَا يَأْ كُلُ الْجَمْرَ (م - وابن خزيمة والضياء عن حبشى بن جنادة) * - ز - مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْ بَعُونَ دِرْهَمَا فَهُو المُلْحِفُ (ن - عن ابن عمرو) * - ز- مَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْفَ (دحب - عن أبى سعيد) * مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَهُ أَلْجْتَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ بِلِجَمِ مِنْ نَارِ (حم ٤ ك - عن أبى هريرة) * مَنْ سَبَّ أَمْحَابِى فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ آلْهِ وَالمَلَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَعْجَعِينَ ( طب - عن ابن عباس ) * مَنْ سَبَّ الْأَنْبِيَ، قُتِلَ، وَمَنْ سَبَ أَمْحَبِ جُلِدَ (طب - عن على) * مَنْ سَبَّ الْعَرَبَ فَأُولْكَ هُمُ المُشْرِكُونَ (هب - عن عمر) * مَنْ سَبْ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّى وَمَنْ سَبَّى فَقَدْ سَبَّاللهَ (حم ك - عن أم سلمة) * - ز- مَنْ سَبَحَ آلله 2 فى ١٩٧ فى دُبْرِ كُلِّ صَلَةٍ ثَلاَنَا وَثَلاَئِنَ، وَحِدَ اللهَ ثَلاَثً وَثَلَائِينَ، وَكَبِّرَ اللهَ ثَلَاثً وَثَلاَئِينَ. فَتِكَ تِسْعُ وَتِسْمُونَ، وَقَالَ ◌َمَامَ الْمِائَةِ: لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لِأَشَرِيكَ لَهُ لَهُ الُكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ غُفِرَتْ خَطَايَاءُ وَ إِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَخْرِ (حم) - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ سَبَحَ اللهَ مِائَةً بِالْغَدَاةِ وَمِائَةً بِلَىِّ كَانَ كَمَنْ حَجَّ مِائَةَ حَجَّةٍ، وَمَنْ حِدَ اللّهَ مِائَةً بالْغَدَاةِ وَمِائَةً بالْعَشِيِّ كَانَ كَمَنْ ◌َلَ عَلَى مِائَةٍ فَرَسٍ فِ سَبِيلِ اللهِ، أَوْ قَالَ غَزَا مِائَةَ غَزْوَةٍ ، وَمَنْ هَلَّلَ اللهَ مِائَةً بِالْغَدَاةِ وَمِائَةً بِالْعَشِىِّ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ مِائَةَ رَقَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَمَنْ كَرَ آلْهَ مِائَةً بِالْغَدَاةِ وَمِائَةٌ بِالْعَشِىِّ ◌َمْ يَأْتِ فِى ذُلِكَ الْيَوْمِ أَحَدٌ بِأَ كْثَرَ بِمَّا أَنَى إِلاَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ ◌َلَى مَاقَلَ (ت - عن ابن عمرو) * مَنْ سَبَّحَ سُبْحَةَ الْضُّحَى حَوْلاً مُجَزَّم] كَتَبَ اللهُ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ الْنَّارِ (سمويه عن سعد) * مَنْ سَبِّحَ فى دُبُرِ مَلَةٍ الْغَدَاةِ مِائَةَ تَشْبِيحَةٍ وَهَلَّلَ مِائَةً تَهْلِلَةٍ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدٍ الْبَحْرِ (ن - عن أبى هريرة) * مَنْ سَبَقَ إِلَى مَمْ يَسِْقْهُ إِلَيْهِ مُلِمٌ فَهُوَ لَهُ (د- والضياء عن أم جندب) * مَنْ سَرَ أَخَهُ المُثْلِمَ فِى الدُّنْيَا فَ يَفْضَحْهُ سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم - عن رجل) * مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةَ فَكَأَ تَمَا أَحْيَا مَيْتاً (طب - والضياء عن شهاب) * - ز- مَنْ سَتَرَ عَوْرَةً أَخِيهِ لُلمِ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَةِ، وَمَنْ كَتَفَ عَوْرَةَ أَخِهِ المُنْلِ كَثَفَ اللهُ عَوْرَتَهُ ◌َّى يَفْصَحَهُ بِهَ فِى بَيْتِهِ (٥ - عن ابن عباس) * مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَزَوَّجَ آمْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةٍ فَلْيَتَزَوَّجْ أُمْ أَيْنٍ ( ابن سعد عن : ٠ ١٩٨ سفيان بن عقبة مرسلا) * مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلاَوَةَ الْإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ اللَّرْء لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ للهِ (حمك - عن أبى هريرة) * مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ وَرَسُولَهُ فَلْيَقْرَأْ فِى الْمُصْحَبِ (حل هب - عن ابن مسعود) * مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ. اللهُ لَهُ عِنْدَ الْشََّاْدِ وَالْكُرَبِ فَلْيُكْثِرِ اللُّغَاءَ فِى الرَّخَاءِ (تك - عن أبى هريرة) * مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْلَمَ فَلْيَلْزَمِ الْصَّمْنَ (هب - عن أنس) * - ز- مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْظِمَ اللهُ رِزْقَهُ وَأَنْ يُِدَّ فى أَجَلِهِ فَلْبَصِلْ رَبَهُ (حم دن عن أنس) * - ز- مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَلَ بِاْلِكْيَالِ الْأَوْنَى إِذَا صَلَّى عَلَيْنَاَ أَهْلَ الْبَيْتِ فَذْيَقُلٍ: أَلَّهُمَّ صَلِّ ◌َلَى مُحَدِ الَّبِيِّ وَأَزْوَاِهِ أُمََّتِ المُؤْمِنِينَ وَذُرِِّ وَأَهْلِ بَيْنِهِ كَ مَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ تَعِيدٌ تَجِيدٌ (د- عن أبى هريرة) مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَ كَّلْ عَلَى اللهِ ( ابن أبى الدنيا فى التوكل عن ابن عباس) * مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَمْرَأَةٍ مِنَ الحُورِ آلِْينِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أُمْ رُومَانَ (ابن سعد عن القاسم بن محمد مرسلا) * مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إلى تَوَاضُعِ عِيسَى فَلْيَنْظُرْ إِلى أَبِ ذَرٍ (ع - عن أبى هريرة) * مَنْ سَرُّ أَنْ يَنْظُرَ إِلى سَيِّدٍ شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلى الْحَمَنِ (٤ - عن جابر) * - ز - مَنْ سَرَّةُ أَنْ يَنْظْرَ إِلى ◌َيَوْمِ الْنِيَمَةٍ كَأَنَّهُ رَأْىُ عَيْنٍ فَلْيَفْ أُ إِذَا الشَّمْسُ كُوْرَتْ ، وَإِذَا الَّمَاءِ أَنْفَطَرَتْ، وَإِذَا الْتَمَاءِ أَنْثَقَّتْ (حمت ك - عن ابن عمر) * مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ (طب - عن أبى موسى) * - ز- مَنْ سُرِقَ فَرَجَدَ سَرِقَتَهُ عِنْدَ رَجُلٍ غَيْرِ مُنٍََّ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهَ بِالْقِيمَةِ وَ إِنْ شَاءَ أَتَبَعَ صَاحِبَهُ (حم د - فى مراسيله، ن.ك عن أسيد إن ١٩٩ ابن حضير، ن عن أسيد بن ظهير) * مَنْ سَعَى بِالنَّاسِ فَهُوَ لَغَيْرِ رِشْدَةٍ أَوْ فِيهِ شَىْ ءٌ مِنْهُ (ك - عن أبى موسى) * مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا، وَمَنِ أَنََّ اُلْصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنْ أَتَى الْسُلْطَنَ اْفَنَ (ح ٣ - عن ابن عباس) * - ز .- مَنْ سَلَكَ طَريقً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الجَنَّةِ، وَإِنَّ الْلَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْعَ لِطَالِبِ الْعِ رِضَّ بِمَا يَصْنَعُ ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِى السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِى الْأَرْضِ وَالحِيتَانُ فِى جَوْفِ الماءِ ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَتْرِ الْكَوَا كِبٍ ، وَإِنَّ اْلَمَاءِ وَرَنَةُ الْأُنْبِيَاءِ، وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرَّقُوا دِينَرًا وَلاَ دِرْهَمَا إِنَّمَا وَرَُّوا الْعِلْ فَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِخَطٍ وَافِرٍ (حم ٤ حب - عن أبى الدرداء) * مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِرُ فِيهِ عِلْمًا سَهَلَ اللهُ لَهُ طَرِ يقً إِلَى الْجَنَّةِ (ت - عن أبى هريرة) مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ فِى سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ بَآَيَعَ اللهَ ( ابن مردويه عن أبى هريرة) * مَنْ سَلَّ عَلَيْنَا الْسَّيْفَ فَلَيْسَ مِنَّا (حمم - عن سلمة بن الأكوع) * مَنْ سَلَّ ◌َى قَوْمٍ فَقَدْ فَفَلَهُمْ بِعَشْرٍ حَسَنَاتٍ وَإِنْ رَدُوا عَلَيْهِ (عد - عن رجل) * مَنْ سَمِعَ المُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ مَ يَقُولُ ◌َلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ ( طب - عن معاوية) * - ز- مَنْ سَمِعَ المُنَادِىَ فَّ يَمْنَهُ مِنِ آَتِّبَاءِهِ عُذْرٌ: خَوْفٌ أَوْ مَرَضٌ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ الصَّلاَةُ الَّتِى صَلَّى (دك - عن ابن عباس) * - ز- مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَمَ يَأْتِهِ فَلاَ صَلَةً لَهُ إِلَّ مِنْ خُذْرِ (٥ حب ك - عن ابن عباس) * - ز - مَنْ سَمِعَ بِاللَّجَّلِ فَذَنْأَ عَنْهُ فَوَ اللهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَهُوَ يَخْتَبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَيَتَّبِعُ ◌َِّا يَبْعَثُ بِ مِنَ الْشُّهَتِ (حمدك - عن عمران ٢٠٠ ابن الحصين) * - ز- مَنْ تَمِعَ رَجُلاً يَنْشُدُ ضَلَّةٌ فِى الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ: لاَرَدَّهَاَ اللهُ عَلَيْكَ، فَإِنَّ المَاحِدَ كَمْ تُبْنَ لِذَا (حما ده - عن أبي هريرة) * مَنْ سَمَّعَ سَّعَ اللهُ بِهِ، وَمَنْ رَاءَى رَاءِى اللهُ بِهِ (حم - عن ابن عباس) * - ز - مَنْ سَّعَ سَعَ اللهُ بِهِ، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ، وَمَنْ تَقَّ شَقَّ اللهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَمَةِ (مخ٥ - عن جندب) * مَنْ تَّى المدِينَةَ بَثْرِبَفَلْيَسْتَغْرِ اللهَ،َ هِىَّ طَابَةٌ هِىَ طَابَةُ (حم - عن البراء) * ــ ز- مَنْ سَنَّ فى الإِسْلاَمِ سُنَةٌ حَسَنَةً فَلَهِ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِاَ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرٍ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَىْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِى الْإِسْلاَمِ سُنَّةٌ سَنَّةَ فَعَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرٍ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَىْء (حم م ت ن٥ - عن جرير) - ز-مَنْ سَنَّسُنّةٌ حَسَنَةٌ عَمِلَ بِهَ بِعْدَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ وَمِثْلُ أُجُورِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَىْءٌ، وَعَنْ سَنَّ سُنَةٌ سَيْئَةٌ فَعُلَ بِهَ بَعْدَه كانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَمِثْلُ أُوْزَارِهِمْ مِنْ غَيْرٍ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَىْءٌ (٥ - عن أبى جحيفة) * مَنْ سَوِّدَ مَعَ قَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ، وَمَنْ رَوَّعَ مُثْلِمًا لِضَاَ مُلْطَانٍ حِىءَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مَُّ (خط - عن أنس) * مَنْ سَهَاَ فِى صَلاَتِهِ فى ثَلاثٍ أوْأَرْبَعِ فَلْيُتِمَّ فَإِنَّ ازِّيَادَةَ خَيْرٌ مِنَ الْنَفْصَانِ (ك - عن عبد الرحمن ابن عوف) * - ز - مَنْ شَاءَ فَرَعَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَفْرَغْ وَمَنْ شَاءَ عَتَرَ وَمَنْ شاء لمْ يَْرْ، وَفِى الَِْ أْخِيَتَهَ أَلاَ إِنَّ دِمَاءَكُ وَأَمْوَالَكُ عَلَيْكُمُ حَرَامٌ كَعُرْمَةٍ يَوْمِكُ هُذَا فِى شَهْرِكُ هُذَا فِى بَلَدِكُ هُذَا (حم خد دن ك - عن الحارث بن عمرو السهي) * مَنْ شَآَبَ شَيْبَةَ فِى الْإِسْلاَمِ كانَتْ لَهُ نُورًا مَمْ يغيرها