Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ عن أبى سعيد) * الْغُدْلُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مَنٍْ فِى سَبْعَةِ أَيَّامٍ شَعَرِهِ وَبَتَرِهِ (طب - عن ابن عباس) * الْفُسْلُ يَوْمَ الجُمْعَةِ سُنَّةٌ ( طب حل - عن ابن مسعود) * - ز - الْعُْلُ يَوْمَ الْجُعَةِ عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنَ الرِّجَلِ وَالْذِّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ بَالِغٍ مِنَ الْنّسَاءِ (حم - عن ابن عمر) * الُْمْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِ وَالْسِّوَاكُ وَيَسُّ مِنَ الْطِّيبِ مَاقَدَرَ عَلَيْهِ وَلَوْ مِنْ طِيبِ المَرْأَةِ إِلاَّ أَنْ يَكْثُرَ (ن حب - عن أبى سعيد) * الْفُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاحِبٌ عَلَى كُلِّ ◌ُخْتَلٍ وَنْ يَسْتَنَّ وَأَنْ يَمَنَّ طِيباً إِنْ وَجَدَ (حم ق د - عن أبى سعيد) * الْغَضَبُ مِنَ الشَّيْطَانُ وَالشَّيْطَانُ خُلِقَ مِنَ الَفَّارِ وَالمَاءِ يُطْفِىُّ الْنَّارَ فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُ كُمْ فَلْيَغْتَسِلْ ( ابن عسا كرعن معاوية) * الْعَقْلَةُ فِ ثَلاَثٍ: عَنْ ذِكْرِ اللهِ، وَحِيِنِ يُعَلَّى الُّْبْعَ إِلَى طُوعِ الْشَّمْسِ، وَغَمْلَةُ الرَّجُلِ عَنْ نَفْسِهِ فِى الدَّيْنِ حَّى يَرْ كَبَهُ (طب هب - عن ابن عمرو) « الْغُلُّ وَالْحَسَدُ يَأْ كُلاَنِ الحَسَفَتِ كَ ذَّ كُلُّ الْغَارُ الخَطَبَ (ابن صصرى فى أماليه عن الحسن بن على) * الْغَلَّهُ بِلَّانِ (حم هق - عن عائشة) * الْنِفَاءِ يُذْسِتُ الْنِّفَقَ فِى الْقَلْبِ كَ يُنْبِتُ المَاءِ الْبَقْلَ (ابن أبى الدنيا فى ذم الملاهى عن ابن مسعود) * الغذاء يُنْبِتُ النَّفَقَ فِى الْقَلْبِ كَ يُذْبِتُ المَاءِ الزَّرْعَ (هب - عن جابر) * اٌلْغِنَّى الْإِيَسُ ◌ِمَّا فِى أَيْدِى النَّاسِ وَإِنَّكَ وَالطِمَعَ فَإِنْهُ الْفَتْرُ الْحَاضِرُ ( العسكرى عن ابن عباس ) * الْغِنَى الإِيَسُ ئِمَّا فِى أَبْدِى النَّاسِ وَمَنْ مَشْىِ مِنْكَمُ إِلَى طَمَعَ مِنْ طَمَعَِ الدُّنْيَا فَلْيَمْشِ رُوَيْدًا ( العسكرى فى المواعظ عن ابن مسعود) * الْفِقَ الْيَأْسُ مِمَّا فِى أَيْدِى النّاسِ (حل - والقضائى عن ابن مسعود) # 1 ٢٦٢ الْغَنَّ أَمْوَالُ اَلْأَنْبِيَاءِ (فر - عن أبى هريرة) * اٌلْغَمُ بَرَكَةٌ (ع - عن البراء ) * الْغَمُ بَكَةٌ وَالِْلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهاَ الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَعَبْدُكَ أَخُوكَ فَحْسِنْ إِلَيْهِ وَإِنْ وَجَدْنَهُ مَغْلُوبَا فَأَعِنْهُ ( البزار عن حذيفةً ) * اٌلْغَمُ مِنْ دَوَابٌ الْجَنَّةِ فَمْسَحُواْ رُغَمَهَا وَصَلُوا فِى مَرَابِضِهاَ (خط - عن أبى هريرة) * الْغَنِمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فى الشِّتَاءِ (ت- عن عام ابن مسعود) * الْغُلاَمُ الِّى قَتَهُ الْمَغِيرُ طُمِعَ يَوْمَ طُمِعَ كَافِرًا وَلَوْ تَشَ لَأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ مُفْيَانًا وَ كُفْرًا (م دت - عن أبيّ) * الْغُلاَمُ مُرْتَهَنُّ بِعَقِيقَتِهِ تَدْجُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُسَمَى وَ يُحْلَقُ رَأْسُهُ (تك - عن سمرة) * الْغُلامُ مُرْتَنٌ بِعَقِيقَتِهِ فَأَهْرِ بِقُوا عَنْهُ الَّمَ وَأَمِيطُوا عَنَهُ اْأَدَى (هب - عن سلمان ابن عامر) * - ز - الْغِيبَةُ أَنْ تَذْكُرَ الرَّجُلَ بِمَافِيهِ مِنْ خَلْفِهِ (الخرائطى فى مساوى الأخلاق عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ) * الغيبةُ تَنْقُضُ الْوُضُوءُ وَالْصَّلاَةَ (فر - عن ابن عمر) * الْغِيبَةُ ذِكْرُكَ أَخَكَ بِمَا يَكْرَهُ م (د - عن أبى هريرة) * الْغَيْرَةُ مِنَ الْإِيمَانِ وَالْذَاءِ مِنَ النِّفَقِ ( البزار، هب - عن أبى سعيد) * اُلْغِيلاَنُ سَحَرَةُ الْجِنِّ ( ابن أبى الدنيا فى مكايد الشيطان عن عبد الله بن عبيد بن عمیر مرسلا) . حرف الفاء فَائِحَةُ الْكِتَبِ أُنْزِلَتْ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ ( ابن راهويه عن على) فَاتِحَةُ الْكِتَبِ تَجْزِى مَآَلاَ يِجْزِى شَىْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَلَوْ أَنَّ فَائِحَةَ الْكِتَبِ جعلت ٢٦٢ جُعِلَتْ فِى كِفَّةِ الْيِزَانِ وَجُعَلَ الْقُرْآنُ فِ الْكِفَّةِ الْأَخْرَى لَفَضَتْ فَائِحَةُ الْكِتَابِ عَلَى الْقُرْآنِ سَبْعَ مَّاتٍ (فر - عن أبى الدرداء) * فَاتِحَةُ الْكِتَابِ تَعْدِلُ بِعُلَثِيِ الْقُرْآنِ (عبد بن حميد عن ابن عباس ) * فَاتِحَةُ الْكِتَبِ شِفَاءٌ مِنَ السَّ (ص هب - عن أبى سعيد، أبو الشيخ فى الثواب عن أبى هريرة وأبى سعيد معا) * فَاتِحَةُ الْكِتَبِ شِفَءٌ مِنْ كُلِّ دَاء ( هب - عن عبد الملك بن عمير مرسلا) * فَاتِحَةُ الْكِتَابِ وَآيَةُ الْكُرْسِىِ لاَ يَقْرَؤُهُمَا عَبْدٌ فِىِ دَارٍ فَيُصِيُهُمْ ذْلِكَ الْيَوْمَ عَيْنُ إِنْسٍ أُوْ جِنّ (فر - عن عمران بن حصين) * - ز - فَارِسٌ عُصْبَتْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لِأَنَّ إِشْمَاعِيلَ عَمُ وَلَدِ إِسْحَقَ وَ إِسْحَقُ عَمُّ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ (ك فى تاريخه عن ابن عباس) * فَارِسُ نَطْحَةٌ أَوْ نَطْحَتَانِ ثُمَّ لاَفَارِسَ بَعْدَ هَذَا أَبَدًا وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ كُلْمَا هَلكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ أَهْلُ صَبْرٍ وَأَهْلُهُ ◌ِآ خِرِ اللَّهْرِ هُمْ أَمْحَابُكُمْ مَدَامَ فِى الْعَيْشِ خَيٌْ (الحارث عن ابن محيريز) * فَاطِمَةٌ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْكَ وَأَنْتَ أَعْرُّ إِلَىَّ مِنْهَ، قَالَهُ لِلِىّ (طس - عن أبى هريرة) فَطِمَةُ بَضْعَةٌ مِّ ◌َمَنْ أَغْضَهَا أَعْضَلِنِى (خ - عن المور) * فَطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّى يَقْبِضُنِى مَا يَقْبِضُهَاَ وَيَبْسُطُنِى مَا يَبْسُطُهَا وَإِنَّ الْأُنْسَبَ تَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ نَسِى وَسَبِ وَصِهْرِى (حم ك - عن المسور) * فَاطِمَةٌ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلٍ الجَنَّةِ إِلَّ مَرْيَمَ بِنْتَ غِيْرَانَ (ك - عن أبى سعيد) * فَتَحَ اللهُ بَاباً لِلْتَّوْبَةَ مِنَ الَغْرِبِ عَرْضُهُ مَسِيرَةُ سَبِْينَ عَمَا لاَ يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الْشَّسُ مِنْ نَحْوِهِ (َخ - عن صفوان بن عسال) * فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمٍ يَأْجُوعَ وَمَأْ جُوجَ مِثْلُ هذهٍ وَعَقَدَ بِيَدِهِ نِسْمِينَ (حم ق - عن أبى هريرة) * - ز- فَتَرَ أَلْوَخْىُ عَنَّى 1 ٢٦٤ فَتْرَةً فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِ سَمِعْتُ صَوْتً مِنَ الَّاءِ فَقَتْتُ بَصَرِى قِبَلَ الْتَّاءِ فَإِذَا أَنَاِلَكِ الَِّى أَقَانِ فِ غَرِ حِرَاءٍ عَلَى سَرِيرٍ بَيْنَ السَّاءِ وَالْأَرْضِ فَجَبُنْتُ مِنْهُ فِرَقَا حَتّى هَوَيْتُ إِلَى الْأَرْضِ فَأَبَيْتُ خَدِيجَةَ فَقُلْتُ دَفْرُونِى دَثْرُونِى فَدُقِّرْتُ فَجَاءَ حِبْرِ يِلُ فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا المُدَتُِّ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبْكَ فَكَبِّرْ وَثِيَبَكَ فَطَهَرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ )) (الطيالسى حرم - عن جابر) * - ز- فِتْنَةُ الْأَخْلاَس هَرَبٌ وَحَرْبٌ ثُمَّ فِتْنَةُ الْسَّرَّاءِ دَخَتُهاَ مِنْ تَحتِ قَدَمِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَبِى يَزْعُمُ أَنَّهُ مِّى وَلَيْسَ مِّى وَإِنَّا أَوْ لِيَئِى المُتَّقُونَ ثُمْ يَصْطَلِحُ الْنَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوِرْكٍ عَلَى ضِلَعٍ ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْاَءِ لاَ تَدَعُ أُحَدًا مِنْ هُذِهِ الْأُمَّةِ إِلاَّ أَطَهُ لَطْمَةً فَإِذَا قِيلَ أَنْقَضَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنَاً وَيُمْسِى كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ الْفَّاسُ إِلَى فُنْطَطَيْنِ: فُنْطَط إِيمَانِ لاَنِفَقَ فِيهِ، وَفُمْطَاطِ نَفَقٍ لاَ إِمَانَ فِيهِ فَإِذَا كَانَ ذَا كُمْ فَنْتَظِرُوا الدَّجَّلَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ غَدِهِ (حمد ك عن ابن عمر) * فِنَةُ الرَّجُلِ فِى أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ يُكَفِّرَهَا الصِّمُ وَالصَّلاَةُ وَالصَّدَقَةُ وَالْأَمْرُ بِلَمْرُوفِ وَالْنَّهْىُ عَنِ الُشْكَرِ (ق ت .- عن حذيفة) * فِتْنَةُ الْقَبْرِ فِيَّ فَإِذَا سُئِلْمُْ عَنِّى فَلاَ تَشُكُّوا (ك - عن عائشة) فُجِرَتْ أَرْبَةُ أَنْهَرِ مِنَ الجَنَّةِ: الْعُرَاتُ، وَالْغِّيلُ، وَسَيْحَانُ ، وَجَيْحَنُ (م عن أبى هريرة) * فُجُورُ الَرْأَةِ الْفَاجِرَةٍ كَفُجُورٍ أَلْفٍ فَحِرٍ وَبِرُّ المَرْأَةِ كَعَلِ سَبِينَ مِدِّيقًاً (أبو الشيخ عن ابن عمر) * فَخْذُ لّرْءِ الْمُسْلِ مِنْ مَوْرَتِهِ (طب - عن جرهد) * فِرَاشٌ لِرَّجُلِ وَفِرَاشٌ لِأَمْرَ أَنِهِ وَالْتَّالِثُ لِضَّيْفِ وَالرَّبِعُ لِلشَّيْطَنِ (حم دن - عن جابر) * فُرِجَ سَقْفُ دْقٍ وَأَنَا بِمَكَّةُ ونزل : : ٢٦٥ فَتَزَلَ جِبْرِيلُ فَفَرَجَ صَدْرِى ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمْ جَاءَ بِطِسْتِ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَىْءٍ حِكْمَةً وَإِمَنَا فَأَفْرَغَهَا فِى صَدْرِى ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ أَخَذَ بِبَدِى فَرَجَ بِ إِلَى الْسَّاءِ الدُّنْيَا فَمَّا جِئْنَا الْمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ جِبْرِيلُ لَِازِنِ السَّاءِ الدُّنْيَاَ: افْتَحْ قَالَ مَنْ هذَا. قَال: هَذَا جِبْرِيلُ. قَالَ: هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ. قَالَ: نَعَمْ ! مَعَىَ ◌ٌَُّ. قَالَ: فَأَرْسِلَ إِلَيْهِ. قَالَ نَعَمْ فَفْتَحْ: فَلَمَّا عَلَوْنَا الْمَاءَ الدُّنْيَاَ فَإِذَا رَجُلٌ عَنْ يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ وَعَنْ يَسَرِهِ أُسْرِدَةٌ فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ عَمِنِهِ مَحِكَ وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَلِهِ بَكِنَ فَقَلَ: مَرْحَبَا بِالشَّى الصَّالِحِ وَآلِأُبْنِ الصَّالِحِ. قُلْتُ: يَجِبْرِ يِلُ مَنْ هَذَا قَالَ: هَذَا آدَمُ وَهُذِ الْأَسْوِدَةُعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شمالِنَتَمُ بَنِيهِ فَأَهْلُ الْيَمِينِ أَهْلُ الجَنَّةِ، وَالْأَسْوِدَةُ الَّتِى عَنْ شِمَلِهِ أَهْلُ الْنَّارِ فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ تَحِكَ وَإِذَا نَظَرَ قَبَلَ شِمَاِ بَكَىَ ثُمَّ عَرَجَ بِ حِبْرِ يلُ ◌َّى أَنَى السَاءِالثَّانِيَةَ فَقَالَ لِخَزِنِهاَ أَفْتَحُ: فَقَالَ لَهُ خَزِنُهاَ مِثْلَ مَا قَلَ خَزِرُ السَّاءِ الدُّنْيَاَ فَفَتَحَ، فَمَّا مَرَّرْتُ بِدْرِيسَ قَالَ مَرْحَبًا بِالنّبِىِّ الصَّالِحِ وَالْأَخِ الْصَّالِحِ فَقُلْتُ: مَنْ هُذَا قَالَ هُذَا إِدْرِيسُ . ثُمَّ مَرَرْتُ بِمُوسَى فَقَالَ: مَرْحَباً بِالشَِّىِّ الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ: هَذَا مُوسَى. ثُمْ مَرَرْتُ بِعِيسَى فَقَالَ مَرْحَبَا بِالضِّيِّ الصَّالِحِ وَالْأَخِ الصَّالِحِ قُلْتُ مَنْ هُذَا قَلَ: هَذَا عِيسَى ابْنُ مَرْتَمَ . ثُمَّ مَرَرْتُ ◌ِإِرَهِمَ فَقَالَ مَرْحَباً بِالنِّّ الصَّالِحِ وَآلْأَبْنِ الصَّالِحِ قُلْتُ مَنْ هُذَا قَالَ: هُذَا إِذَاهِمُ ثُمْ عَرَجَ بِ حَتَّى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوَى أَسْتَعُ فِيْهِ صَرِيفَ الْأَقْلَمِ فَغَرَضَ اللهُ عَّ وَجَلَّ عَلَى أُمَّتِى ◌َحْسِينَ صَلَاَةً فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ مُوسَى: مَذَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ. قُلْتُ: فَرَضَ عَلَيْهِمْ تَخِْينَ مَلَةً ٠ ٢٦٦ قَل ◌ِ مُوسَى فَرَاجِعْ رَبِّكَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ فَرَاجَعْتُ رَبِّى فَوَضَعَ شَطْرَهَا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ رَاجِعْ رَبِّكَ فَإِنَّ أُمَّنَّكَ لاَ تُطِيقُ ذُلِكَ فَرَاجَعْتُ رَبِّى فَقَالَ هُنَّ ◌َخْسٌ وَهُنَّ ◌َخْسُونَ لاَيُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ فَرَجَمْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ رَاجِعْ رَبَّكَ فَقُلْتُ قَدِ أُسْتَعْيَيْتُ مِنْ رَبِّ ثُمَّ أَنْطَلَقَ بِ حَتَّى اْتَهِى إِلَى سِدْرَةِ الْتَهِى وَنَبْقُهَ مِثْلُ قِلَاَلِ مَرٌ وَوَرَقُهَا كَآذَانِ الْفِيَّةِ تَكَادُ الْوَرَقَةُ تُفَطَّى هَذِهِ آلْأُمَّةَ فَشِيَا أَلْوَانٌ لاَ أَدْرِى مَاهِىَ ثُمَّ أُدْخِلْتُ الجَنَّةُ فَإِذَا فِيهَاَ جَنَبِذُ اْلُوْلُ وَإِذَا تُرَابُهَاَ لِكُ (ق - عن أبى ذر) إِلاَّ قَوْلَهُ ثُمَّ عَرَجَ بِ حَتَّى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوَى أَسْتَعُ فِيهِ صَرِيفَ آلْأَقْلَامِ. فانه عن ابن عباس وأبي حبةَ البدرى * فَرْغُ الزّنَاَ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ (عد - عن أبى هريرة) * فُرِغَ إِلَى أَبْنِ آدَمَ مِنْ أَرْبَِ الْخَلْقِ وَالْخُلُقِ وَالرِّزْقِ وَالْأَجَلِ (طس - عن ابن مسعود) * فَرَغَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسِ مِنْ أَجَلِهِ وَرِزْقِهِ وَأَثَرِهٍ وَمَضْجَعَهِ وَشَقِىُّ أَوْ سَعِيدٌ (حم طب - عن أبى الدرداء) * - ز- فَرَغَ اللهُ إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ تَخْسٍ مِنْ عَمَلِهِ وَأَجَلِهِ وَرِزْقِهِ وَأَثَرِهِ وَمَضْجَعِ (طب عن أبى الدرداء) * - ز- فَرَغَ اللهُ مِنْ أَرْبَعِ مِنَ الْخَلْفِ وَالْخُيِ وَالرِّزْقِ وَالْأَجْلِ (ابن عساكر عن أنس) * - ز- فَرَغَ اللهُ مِنَ الْمَقَدِيرِ وَأُمُورِ آلُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْسَّوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (طب - عن ابن عمرو) * فَرْقُ مَا بَيْنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَائِمُ عَلَى الْقَلَآَنِ (دت - عن ركانة) * فُْطَاطُ المُهْدِينَ يَوْمَ الَلْحَمَةِ الْكُمْى ◌ِأَرْضٍ يُقَالُ لَمَا الْقُوطَةُ فِيهَا مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَادِمَشْقُ خَيْرُ مَنَازِلِ المسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ (حم - عن أبى الدرداء) فصل ٢٦٧ فَصْلُ مَا بَيْنَ الْخَلاَلِ وَآلْحَرَامِ ضَرْبُ الدُّفِّ وَالصَّوْتُ فِي الْنِّكاح (حمت ن ٥ ك - عن محمد بن حاطب) * فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيامِنَا وَصِيَامٍ أَهْلِ الْكِتَبِ أَكْلَةُ الْسَّحَرِ ( حم م ٤ - عن عمرو بن العاص) * فَضْلُ مَا بَيْنَ لَذَّةِ المَرْأَةِ وَذَّةِ الرَّجُلِ كَأَثَرَ الَخِيطِ فِى الْطِّيْنِ إِلاَّ أَنَّ اللهَ يَسْتُرُهُنَّ بِالحَيَاءِ (طس - عن ابن عمرو) * فَضَّلَ اللهُ قُرَيْتًا بِسَبْعِ خِصَلٍ فَّلَهُمْ بِأَنَهُمْ عَبْدُوا اللهَ عَشْرَ سِينَ لاَ يَعْبُدُ اللهَ إِلَّقُرَ يْشٌ وَفَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُمْ نَصَرَهُمْ يَوْمَ الْفِيلِ وَهُمْ مُشْرِ كُونَ وَفَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُ نَزَلَتْ فِهِمْ سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ يَدْخُلْ فِها أَحَدٌ مِنَ الْعَلَيْنَ وَفِىَ (( لِئِلاَفِ قُرَيْشٍ)) وَفَضَّلُهُمْ بِأَنَّ فِيهِمُ الْتُبُوَّةَ وَآَخْلاَفَةَ وَالْحِجَابَةَ وَالسَّقَةَ (طس - عن الزبير بن العوام) * فَّلَ اللهُ قُرَيْشًا بِسَبْعِ خِصَلٍ لَمْ يُعْطَهَ أَحَدٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ يُعْطَاهَا أَحٌَ بَعْدَهُمْ، فَضَّلَ اللهُ قُرَيْئًا أَنِى مِنْهُمْ وَأَنَّ الْنُّبُوَّةَ فِيهِمْ وَأَنَّ الْحِجَابَةَ فِيهِمْ وَأَنَّ الْسِّقَيَّةَ فِيهِمْ وَنَصَرَهُمْ عَلَى الْفِيلِ وَعَبَدُوا اللهَ عَشْرَ سِنِينَ لاَ يَعْبُدُهُ غَيْرُهُمْ وَأَنْزَلَ اللهُ فِيهِمْ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ يُذْ كُرْفِهاَ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ ((لِيلَافِ قُرَيْشٍ)) (تَخ طب ك - والبيهقى فى الخلافيات عن أم هانئ) فَضْلُ الْتَّرِيدِ عَلَى الْطَّعَامِ كَفَضْلِ عَئِشَةٍ عَلَى الَّذِّساءِ ( عن أنس) * فَضْلُ الجُمُعَةِ فِى رَمَضَانَ كَفَضْلِ رَمَضَنَ عَلَى الْشُهُورِ (فر - عن جابر) * فَضْلُ الدَّارِ الْقَرِبِبَةَ مِنَ المَسْجِدِ عَلَى الدَّارِ الشَّاسِعَةِ كَفَضْلِ الْغَازِى عَلَى الْقَاعِدِ (حم عن حذيفة) * فَضْلُ الشَّبِّ الْعَابِدِ الَّذِىِ تَعَبَّدَ فِى صِبَهُ عَلَى الشَّيْخِ الَّذِىِ تَعَبَّدَ بَعْدَ مَا كَبِرَتْ سِنْهُ كَفَضْلِ المُرْسَلِينَ عَلَى سَائِرِ النَّاسِ (أبو محمد التكرينى فى معرفة النفس ، فر - عن أنس) * فَضْلُ الصَّلاَةِ بِالسِّوَاكِ عَلَى الصَّلاَةِ بِغَيْ سِوَاكِ ے ٢٦٨ سَبْعُونَ ضِعْفً (حمك - عن عائشة) * فَضْلُ الصَّلاَةِ فِى الْمَسْجِدِ الحَرَامِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَةٌ أَلْفَ صَلَّةٍ وَفِى مَنْجِدِى أَلْفُ صَلَةٍ وَفِى مَسْجِدٍ بَيْتِ الَقْدِسِ خُْمِائَ صَلَةٍ (هب - عن أبى الدرداء) * فَضْلُ الْعَالِ عَلَى الْعَابِدِ سَبْعُونَ دَرَجَةً مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَا بَيْنَ اْلْسَّاءِ وَالأرْضِ (ع - عن عبد الرحمن بن عوف) * فَضْلُ الْعَلِ عَلَى الْعَبِدِ كَفَضْلِ الْقَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرٍ الْكَوَاكِبِ (حل - عن معاذ) * فَضْلُ اَلْعَلِ عَلَى الْعَبِدِ كَفَضْلِ عَلَى أَدْنَ كُمْ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلٌّ وَمَلائِكَتَهُ وَأَهْلَ الْسََّواتِ وَالْأَرْضِ حَتَّى الِّْعْلَةَ فِى جُعْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلَّونَ عَلَى مُعلِِّ النَّاسِ الْخَيْرَ (ت - عن أبى أمامة) فَضْلُ الْعَلِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ عَلَى أُنَّتِى ( الحارث عن أبى سعيد) * فَضْلُ الْعَالِ عَلَى غَيْرِهِ كَفَضْلِ الَِّىِّ عَلَى أُمَّيِّهِ (خط - عن أنس) * فَضْلُ الْعِلْمِ أُحَبُّ إِلَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ ( البزار، طس ك - عِن حذيفة، ك - عن سعد) * فَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى سَارِ الْكَلاَمِ كَفَضْلِ الرَّحْمنِ عَلَى سَآئرٍ خَلَفِهِ (ع - فى معجمه، هب - عن أبى هريرة) * فَضْلُ المَاشِ خَلْفَ الجَنَازَةِ عَلَى المَاشِى أَمَامَهَا كَفَضْلِ الَّكْتُوبَةِ عَلَى الْتَّطَوُّعِ (أبو الشيخ عن على ) * فَضْلُ المؤمِنِ الْعَلِ عَلَى الْمُؤْمِنِ الْعَابِدِ سَبْعُونَ دَرَجَةٌ ( ابن عبد البر عن ابن عباس) * فَضْلُ الْوَقْتِ الْأَوَّلِ عَلَى الْآخِرِ كَفَضْلِ الْآخِرَةِ عَلَى الدُّنْيَاَ ( أبو الشيخ عن ابن عمر) * فَضْلُ ◌َةِ الْقُرْآنِ عَلَى الَّذِىِ لَمْ يَحْمِلُهُ كَفَضْلِ الْخَلقِ عَلَى المَخْلُوقِ (فر - عن ابن عباس) * فَضْلُ صَلاةِ الجَمَاعَةَ عَلَى صَلاَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً وَفَضْلُ صَلاَةِ التَّطَوُّعِ فِى الْبَيْتِ عَلَى فعلها ٢٦٩ فِعْلِهَا فِى الْمَسْجِدِ كَفَضْلِ صَلاَةِ الجَمَاعَةِ عَلَى المُنْفَرِدِ ( ابن السكن عن ضمرة بن حبيب عن أبيه) * فَضْلُ صَلاَةِ الْجَمِيعِ عَلَى صَلاَةِ اَلْوَاحِدِ ◌َمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً وَجْتَعُ مَلاَئِكَةُ الَّيْلِ وَمَلاَئِكَةُ النَّهَارِ فِى صَلَةِ الْفَجْرِ ( ق - عن أبي هريرة) فَضْلُ صَلَةِ الرَّجُلِ فِى بَيْتِهِ عَلَى صَلاَئِهِ حَيْثُ يَرَاهُ الْنَّسُ كَفَضْلِ المَكْتُوَةِ عَلَى الْذَّارِلَةِ ( طب - عن صهيب بن النعمان) * فَضْلُ صَلاَةِ الَيْلِ عَلَى مَلَةِ الَّهَارِ كَفَضْلِ صَدَقَةِ الْسِّرِّ عَلَى صَدَقَةِ الْعَلَاَنِيَّةِ ( ابن المبارك طب حل - عن ابن مسعود) * - ز- فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى الْنّسَاءِ كَفَضْلِ تِهَمَةَ عَلَى مَاسِوَاهَاَ مِنَ الأرْضِ وَفَضْلِ الثَِّيدِ عَلَى سَائِرِ الْطَّعَامِ ( أبونعيم فى فضائل الصحابة عن عائشة) * فَضْلُ غَزِى الْبَحْرِ عَلَى غَزِى الْبَرِّ كَعَشْرِ غَزَوَاتٍ فِى الْبَرِّ (طب عن أبى الدرداء ) * فَضْلُ غَزِى الْبَخْرِ عَلَى غَازِى الْبَرِّ كَفَضْلِ غَزِى الْبَرِّ عَلَى الْقَاعِدِ فِ أُهْلِهِ وَآلِهِ ( طب - عن أبى الدرداء) * فَضْلُ قِرَاءَةِ الْقُرَّآنِ نَظَرًا عَلَى مَنْ يَقْرَؤُهُ ظَاهِرًا كَفَضْلِ الْفَرِيضَةِ عَلَى النَّافِلَةِ ( أبو عبيد فى فضاءله عن بعض الصحابة ) * فَضَلَتِ المَرْأَةُ عَلَى الرَّجُلِ بِنِسْمَةٍ وَتِسْحِينَ جُزْءَ امِنَ الََّّةِ وَلَكِنَّ اللهَ أَلْفِى عَلَيْهِنَّ الْحَيَاءَ (هب - عن أبي هريرة) * فَضَلْتُ بِأَرْبِعِ جُعِلْتُ أَنَ وَأُمَّتِى فِى الْضَّلاَةِ كَاَ تَصُفْتُ المَئِكَةُ وَجُعِلَ الْصَِّدُ لِى وَضُوء! وَجُعِلَتْ لِيَ اُلْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَأُحِلَّتْ لِىَ الْغَنَئِمُ (طب - عن أبى الدرداء) * فَفَلْتُ بِأَرْبَعِ جُعِلَتْ لِىَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا فَأَّمَ رَجُلٍ مِنْ أُمَِّى أَفَى الصَّلاَةَ فَ يَجِدْ مَا يُصَلِّى عَلَيْهِ وَجَدَ الْأَرْضَ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَأَرْسِلْتُ إِلَى الْنَّاسِ كَافَةٌ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مِنْ مَسِيرَةٍ شَهْرَيْنِ يَسِيرُ بَيْنّ يَدَيَّ 1 .. ٢٧٠ وَأُحِلَّتْ لِىَ الْغَنَائِمُ (هق - عن أبى أمامة) * فَضَلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ بِأَنَّ فِيهَاَ سَجْدَ تَيٍْ وَمَنْ لَمْ يَسْجُهُمَا فَلاَ يَقْرَ أْهُما (حم ت ك حب - عن عقبة بن عامر) فَضَلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ عَلَى الْقُرْآنِ بِسَجْدَتَيْنِ ( دفى مراسیله حق - عن خالد بن سعدان مرسلا) * فَفَلْتُ عَلَى آدَمَ بِخَمْلَتَيْن كَانَ شَيْطَانِ كَافِرًا فَأَعَ نَى اللهُ عَلَيْهِ حَّى أَسْلَمَ وَكُنَّأَزْوَاحِى عَوْنَا لِ، وَكَانَ شَيْطَانُ آدَمَ كَافِرًا وَكَانَتْ زَوْجَتُهُ عَوْنَا عَلَى خَطِيَّتِ (البيهقى فى الدلائل عن ابن عمر ) * فَضَلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِخَمْس ◌ُمِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَةً وَدَخَرْتُ شَفَاءَةٍ لِأَمْتِى وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ شَهْرًا أَمَامِى وَشَهْرًا خَلْفِى وَجُعِلَتْ لِىَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَأُحِلَّتْ لِىَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلى (طب - عن السائب بن يزيد) * فَضَلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِتٍ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَِّ، وَنُصِرْتُ بِلُّعْبٍ، وَأُمِلَّتْ لِيَ الْغَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِىَ الْأَرْضُ لَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَالٌَّ وَخُمَ بِيِ النَّبِيُونَ (مت - عن أبى هريرة) * فَضَلْتُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعِ بِالسَّخَاءِ وَالشَّجَاعَةِ وَكَثْرَةِ الْجِمَاعِ وَشِدَّةِ الْبَطْسِ (طب - والاسماعيلى فى معجمه عن أنس ) * فَفَلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلاَثٍ جُعِلَتْ مُفُوفُنَا كَمُعُوفٍ المَلَئِكَةِ وَجُعِلَتْ لَنَا الْأَرْضُ حُلُّهَاَ مَسْجِدًا وَجُعِلَتْ تُرْ بَتُهَ لَنَا طَهُورًا إِذَا كَمْ نَجِدِالمَاءَ وَأُعْطِيتُ هَذِهِ آلْأَيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَثْرٍ تَخْتَ الْعَرْشِ لمْ يُعْطَّهَ نَبِىٌّ ◌َبْلِى (جم من - عن حذيفة) * فُضُوعُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ فُشُوحِ الآخِرَةِ ( طب - عن الفضل) * فِطْرُ كُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَأَخِمَاَ كُمْ يَوْمَ تُضَحُونَ وَعَرَفَةُ يَوْمَ تُعَرِّفُونَ ( الثافى حق - عن عطاءِ مرسلا) * فِطْرُ كُمْ يوم ٠٠ ٢٧١ يَوَمَ تُقْطِرُونَ وَأَْحَ كُمْ يَوْمَ تُضَحُونَ وَ كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ وَكُلُّ مِنَى مَنْخَرٌ وَكُلُّ نِجَاجٍ مَكَّةً مَنْحَرٌ وَكُلُّ ◌َجْعِ مَوْقِفٌ (دهق - عن أبى هريرة) * فِعْلُ المَعْرُوفِ يَقِي مَصَارِعَ الْسُوءِ (ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج عن أبى سعيد) فَقِدَتْ أُمَّةٌ مِنْ فَنِى إِسْرَائِيلَ لاَ يُدْرَى مَا فَعَلَتْ وَإِنِّى لاَ أَرَاهَا إِلَّ اُلْفَأْرَ أَلاَ تَرَوْنَا إِذَا وُضِعَ لَا أَلْبَنُ الْإِلِ لَمْ تَشْرَبْ وَإِذَا وُضِعَ لَمَا أَلْبَانُ الْشَّاءِ شَرِبَتْ (حم ق - عن أبى هريرة) * فُقَرَاهِ المُهَاجِرِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَةَ قَبْلَ أَغْنِيَاهِمْ بِخَسِمِائَةِ عَمٍ (ت - عن أبى سعيد) * فَقِّيهُ وَاحِدٌ أَشَكُ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدِ (ت٥ - عن ابن عباس) * فِكْرَةُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سِتَّيْنَ سَنَةً (أبو الشيخ فى العظمة عن أبى هريرة) * فُرُوا الْعَانِىَ وَأَجِيبُوا الدَّاعِىَ وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الَرِيضَ (حمخ - عن أبى موسى) * فُلِقَ الْبَعْر ◌ِبَنِى إِسْرَائِلَ أَيَوْمَ عَشُورَاءَ (ع - وابن مردويه عن أنس) * ◌َنْ أَعْدَى الأَوَّلَ (ق د - عن أبى هريرة) * فَاهُ أُمَِّى بالطّعْنِ وَالطَّاعُونِ وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَفِى كُلِّ شَهَدَةٌ (م طب - عن أبى موسى ، طس عن ابن عمر) * فُوَالَهُمْ وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ (حم - عن حذيفة) * فَلاّ بِكْرًا تَعَضْهَا وَتَعَضُّكَ (طب - عن كعب بن عجرة) * فَهَلاَّ بِكْرًا ثُلاَءِيُها وَتُلاَعِبُكَ وَتُضَحِكُهَاَ وَتُضَحِكُكَ (حم ق دن ٥ - عن جابر) * فى أبْوَالِ الْإِبِلِ وَأَلْبَانِهَاَ شِفَهُ لِزَّرِبَةِ بُطُونُهُمْ (ابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن ابن عباس) * فى إِحْدَى جَحَي الدُّبَابِ سُّ وَالآخَرِ شِفَاء فَإِذَا وَقَ فِى الْعَلَّمَمِ فَمْقُلُهُ فِيهِ فَإِنَّهُ يُقَدّمُ الْسَُّّ وَيُؤَخِّرُ الشَّفَءِ (٥- عن أبى سعيد) * فى أَعَْبِى ٢٧٢ أَثْنَا عَشَرَ مُنَفِقً مِنْهُمْ ثَمَانِيَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِى سَمٌ الْخِيَاطِ (حم م - عن حذيفة) * فى الْإِبِلِ صَدَقَتُهَ وَفِى الْغَرِ صَدَ قَتُهَ وَفِى الْبَقَرِ صَدَ قَتُهَا وَفِى الْبُرْصَدَقَتُهُ وَمَنْ رَفَعَ دَنَنِرَ أَوْدَرَاهِمَ أَوْ تَبْرًا أَوْ فِنَّةٌ لاَ يُمِدُها لِغَرِيمٍ وَلاَ يُنْفِقُهاَ فِى سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ كَنْزٌ يُكْوَى بِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ش حم ك هق - عن أبى ذرّ) * فى الإِلِ فَرْعٌ وَفِى الْغَِ فَرْعُ وَيُعَقُّ عَنِ الْغُلاَمِ وَلاَ ◌ُمَنُ رَأْسُهُ بِدَرٍ (طب - عن يزيد بن عبد الله المزنى عن أبيه) * فى الْأَسْنَنِ ◌َمْس ◌ُّ ◌َخْسٌ مِنَ الْإِبِلِ (دن - عن ابن عمرو) * فى اُلْأَصَبِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ (حم دن - عن ابن عمرو) * فى الْإِنْسَان ثَلاثَةٌ: الطّيَرَةُ، وَالظَّنُّ، وَالْحَسَدُ ◌َخْرَجُهُ مِنَ الطِّيَرَةِ أَنْ لاَ يَرْجِعَ، وَخْرَجُهُ مِنَ الظَّنِّ أَنْ لاَ يُحَقِّقَ، وَتَخْرَجُهُ مِنَ الْحَدِ أَنْ لاَ يَبْغِىَ ( طب - عن أبى هريرة) * فى الإِنْاَنِ سِتُونَ وَثَلاَ ثُمِائَةٍ مَّفْلٍ فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْسِلٍ مِنْهَاَ صَدَقَةً . النَّخَعَةُ فى المَسْجِدِ تَدْقُهَا وَالنَّىْءِ تُنَتَّبِهِ عَنِ الطَّرِيِ فَإِنْ لَمْ تَقَدِرْ فَرَ كْمَتَ الضُّحُى تَجْزِى عَنْكَ (حم « حب - عن بريدة) * فى آلْأَنْفِ الدِّيَّةُ إِذَا اسْتَوْنَى جَدْعَهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ وَفِى الْيَدِ خْسُونَ وَفِى الرِّجْلِ خْسُونَ وَفِى الْعَبْنِ خْسُونَ وَفِى الْآَمَّةِ ثُلُثُ النَّفْسِ وَفِى الْجَائِفَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ وَفِى الْنَقََّةِ ◌َخْسَ عَشْرَةَ وَفِى المُورَِةَِّخْرٌ وَفِى السّنّ ◌َخْسٌ وَفى كُلِّ إِسْبَعٍ مِنْ هُنَلِكَ عَشْرٌ" (هق - عن عمر) : فِى الْمِطَيِخِ عَشْرُ خِصَلَ هُوَ طَعَمٌ وَشَرَابٌ وَرَيْحَانٌ وَفَ كِهَةٌ وَأُشْنَانٌ وَيَفْسِلُ الْبَطْنَ وَ يُكْثِرُ مَاءِ الظَّهْرِ وَيَزِيدُ فِ الْمَاعِ وَيَقْطَعُ الْأَبْدَةَ وَيُنَفِى الْبَشَرَةَ ( الرافعى ، فر - عن ابن عباس ، أبو عمروالنوقانى فى كتاب البطيخ عنه موقوفا) فی ٢٧٣ فِى الْتَّلْبِينَةِ شِفَءٍ مِنْ كُلِّ دَاءِ (الحارث عن أنس) * فِى الْمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَاَ عَبْدٌ يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلاَّ غَفَرَ لَهُ (ابن السنى عن أبى هريرة) * فِ الجنَّةِ بَبُ يُدْعَى الرَّيْنَ يُدْعَى لَهُ الْصَّْنُونَ فَنْ كَانَ مِنَ الْصَِّينَ دَخَلَهُ وَمَنْ دَخَلَهُ لاَ يَظْمَأُ أَبَدًا (ت٥ - عن سهل بن سعد) * فِ الجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ فِيهَا بَابُ يُسَمِّى الرَّنَ لاَ يَدْخُلُهُ إِلَّ السَّأْمُونَ (خ - عن سهل بن سعد) * فِى اُلْجَنَّةِ خَيْمَةٌ مِنْ لُؤْلُوَّةٍ مَجَوَّفَةٍ عَرْضُهاَ سِتُّونَ مِيلاً فِ كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَاَ أَهْلٌ مَ يَوْن الْآخَرِينَ يَطُوفُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُ ( حم م ت - عن أبى موسى) * فِى الْجَنَّةَ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَ جَيْنِ كَ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَالْفِرْ دَوْسُ أَغْلاَهَاَ دَرَجَةٌ وَمِنْهَاَ تَفَجِّرُ أَنْهَرُ الْجَنَّةِ الْأَرْبَعَةُ وَمِنْ فَوْقِها ◌َكُونُ الْمَرْشُ فَإِذَا سَأَلُ اللهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ (ش حم ت ك - عن عبادة بن الصامت ) * فى الخَنَّةِ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مِائَةُ عَامٍ (ت - عن أبي هريرة) * فِ الجَّةِ مَلاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلاَ أُذُنْ سَمِعَتْ وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرِ ( البزار طس عن أبى سعيد) * فِ الحَبَّةِ الْسَوْدَاءِ شفَاء مِنْ كُلِّ داءٍ إِلاَّ الْسَّمَ (حم ق. عن أبى هريرة) * فِى الْحَجْمِ شِفاء ( سمويه، حل - والضياء عن عبد الله بن سرجس) * فى الْخَيْلِ الْدَامَةَ فِى كُلِّ فَرَسِ دِينَارٌ (قط حق - عن جابر) فِ الخَيْلِ وَأَبْوَالِهَا وَأَرْوَاِاَ كَفَتٌّ مِنْ مِسْكِ الْجَنَّةِ (ابن أبى عاصم فى الجهاد عن عريب المليكى) * فى اللُّبَابِ أَحَدٍ جَنَحَيْهِ دَاء وَفى الآخَرِ شِفَاءٍ فَإِذَا وَقَ فِ آلْإِنَاءِ فَأَرْسِبُوهُ فَيَذْهَبُ شِفَاؤُهُ بِدَائِهِ ( ابن النجار عن على) * فى الرِّكازِ الْخُسْسُ (٥ - عن ابن عباس، طب - عن أبي ثعلبة، طس - عن جابر وعن ابن (١٨ - (الفتح الكبير) - فى) ٢٧٤ مسعود) * فِي الرِّ كَازِ الْعُشْرُ ( أبو بكر بن أبى داود فى جزء من حديثه عن ابن عمر) *فِى السَّمَاءِ مَلَكَانِ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِالشَّّةِ وَالآخَر ◌َأْمُرُ بِاللّينِ وَكَلاَهُمَا مُصِيبٌ أَحَدُهُمَاَ جِبِْيلُ وَالآخَرُ مِيكَائِلُ، وَنَبِيَّانِ أَحَدُهَ يَأْمُ بِاللّينِ وَالآخَرُ بِالشَّةِ وَكُلٌّ مُصِيبٌ إِرَاهِيمُ وَنُوخَ إِذَاهِمُ بِاللّنِ وَنُوحٌ بِالشِّدَةِ وَلِى صَحِبَنِ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِلِّ وَالآخَرُ بِالشَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعَرُ ( طب وابن عساكر عن أم سلمة ) * فِى الْسَّعِ مِائَةٌ مِنَ الْإِيلِ وَفِى الْعَقْلِ مِائَةٌ مِنَ الْأبلِ ( هق - عن معاذ) * فِى الْسّوَاكِ عَشْرُ خْصَلٍ يُطَيِّبُ الْفَمَ وَيَشُد اللَّهَ وَيَجْلُو الْبَصَرَ وَيُذْهِبُ الْبَلْفَمَ وَيُذْهِبُ الَفَرَ وَيُوَافِىُ السُّنَةَ وَيُفَرِّحُ الْلَئِكَةَ وَيُرْضِ الرَّبِّ وَيَزِيدُ فِى الْحَسَنَتِ وَيُصَحِّحُ الْعِدَةَ (أبو الشيخ فى الثواب وأبو نعيم فى كتاب السواك عن ابن عباس) * فِى الْضَّعِ كَبْرٌ (٥ - عن جابر) * فِى الْضِّبُعُِ كَبْرٌ وَفِى الْظَّيِ شَةٌ وَفِ الأَرْنَبِ عَنَقٌ وَفِ الْيَرْبُوعِ جَفْرَةٌ (هق - عن جابر، عدهق - عن عمر) فِىِ الْعَسَلِ فِى كُلِّ عَشْرَةٍ أَزُقِّ زِقٌّ (ت٥ - عن ابن عمر) * فِ الْغُلَمِ عَقِيقَةٌ فَأَهْ يَقُوا عَنْهُ دَمَا وَأَمِيطُوا عَنْهُ اَلْأَذَى (ن - عن سلمان بن عامر) * فِى الْكَبِدِ الْحَرَّةِ أَجْرٌ ( هب - عن سراقة بن مالك) * فِ اَلَبَنِ صَدَقَةٌ ( الرويانى عن أبى ذر) * فِي اللَّانِ آلِّيَّةُ إِذَا مُنِعَ الْكَلاَمُ وَفى الذَّ كَرِ الدِّيَةُ إِذَا قُطِعَتِ الْخَفَةُ وَفِى الْثَّفْتَيْنِ الدِّيَةُ (عدهق - عن ابن عمرو) * فى أُؤْمِنِ ثَلاَتُ خِصَلِ الطَّيَرَةُ وَالْظَّنُّ وَالْحَسَدُ فَخْرَهُ مِنَ الَّْيْرَةِ أَنْ لاَيَرْجِعَ وَخْرَجُهُ مِنَ الظْنٌ أَنْ لاَ يِحَقِّقَ وَتَخْرَحُهُ مِنَ الْحَسَدِ أَنْ لاَ يَبْغِىَ ( ابن صصرى فی ٢٧٥ فى أماليه، فر - عن أبى هريرة) * فى المُنَافِ ثَلاَتُ خِصَلٍ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا أَثْتُمِنَ خَنَ ( البزار عن جابر) * فِىِ المَوَاضِحِ خْرٌ ◌َسٌ مِنَ الإِبِلِ (جم ٤ - عن ابن عمرو) * فِي الْوُضُوءِ إِسْرَافٌ وَفِى كُلِّ شَىْءٍ إِسْرَافٌ (ص - عن يحيى بن أبى عمروالشيبانى مرسلا) * فِى أَمَّتِى خَنْفٌ وَمَسْخُ وَقَذْفٌ (ك - عن ابن عمرو) * - ز - فِ أُمَِّ قَوْمٌ يَقْرَهُونَ الْقُرْآنَ يْثُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقْلِ (ع - عن حذيفة) * فِى أَمْتِ كَذَّابُونَ وَدَجَّلُونَ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ مِنْهُمْ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ وَإِنِى خَِمُ الْنَّبِيْنَ لاَنِىَّ بَعْدِى ( حم طب - والضياء عن حذيفة) * فِي بَيْضِ الْنَعَامِ يُصِيبَهُ المُحْرِمُ ثَمَنْهُ (٥- عن أبى هريرة) * فِى بَيْضَةِ نَمٍ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَمُ مِسْكِينٍ (هق - عن أبى هريرة) * فِي نَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ (ت - عن ابن عمر، طب عن سلامة بنت الحر) * فِيِ ثَلاَئِينَ مِنَ الْبَرِ نَذِجٌ أَوْ تَبِيعَةٌ وَفِ أَرْبِينَ مِنَ الْبَقَرِ سُئِنَّةٌ (ت٥ - عن ابن مسعود ) * فِى جَهَمَّ وَادٍ وَفِى الْوَادِى بِثْرٌ يُقَلُ لَمَا هَبْهَبُ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يُسْكِهَا كُلَّ جَبَّارِ (ك - عن أبى موسى) * فِي ◌َمْسٍ مِنَ الْإِلِ شَةٌ وَفِ عَشْرٍ شَاتَانِ وَفِي ◌َمْسَ عَشْرَةَ ثَلاَثُ شِيَاءٍ وَفِ عِشْرِ ينَ أُرْبَعُ شِیاهٍ وَفِي ◌َمْس وَعِشْرِينَ أَبْغَةُ تَخَضِ إِلَى خَمْسٍ وَثَلاَئِينَ فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَاَ آبْنَةٌ لَبُونِ إِلَى تَخْسٍ وَأَرْبِعِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَةٌ إِلَى سِتِّنَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى ◌َمْسِ وَسَبْعِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا أَبْنَتَاَ لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفيهاَ حِقَّتَنِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِاتَّةٍ فَإِذَا كَانَتْ الْإِلُ أَ كْثَرَ مِنْ ذْلِكُ فَفِى كُلِّ ◌َمْسِينَ حِقَّةٌ وَفِ كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ فَإِذَا كَانَتْ إِحْدَى : ٢٧٦ وَعِشْرِينَ وَمِائَةً فَفِيهَا ثَلاَثُ بَتِ أَبُونٍ حَتَّى تَبْلُمَ تِسْمَاً وَعِشْرِينَ وَمَاءً" فَإِذَا كَانَتْ ثَلاَمِينَ وَمِائَةٌ فَِهاَ بِنَْ لَبُونٍ وَحِقَةٌ حَتَّى تَبْلَُ تِسْمَاً وَثَلاَئِينَ وَمِائَةً فَإِذَا كَانَتْ أَرْ بَعِينَ وَمِائَةً فَفِيهَاَ حِتََّانِ وَبِنْتُ لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُمَ تِسْمَاً وَأَرْبِينِ وَمِائَةٌ فَإِذَا كَانَتْ تَخْسِينَ وَمِائَةً فَفِيهَا ثَلاَثُ حِقَاقٍ حَتّى تَبْلُغَ تِسْمَاً وَنَفْسِينَ وَمِائَةٌ فَإِذَا كَانَتْ سِتَّنَ وَمِثَةٌ فَفِيهَا أَرْبَعُ بَنَاتٍ لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُمَ تَسْأَ وَستَّيْنَ وَمِائَةً فَإِذَا كَانَتْ سَبْعِينَ وَمِائَةٌ فَفِيهَ ثَلاَثُ بَنَتِ لَبُونٍ وَحِقَةٌ حَتّى نَبْاَُ قِسْمَاً وَسَبِينَ وَمِائَةٌ فَإِذَا كانَتْ ثَمَانِينَ وَمِائَةً فَفِيهَا حِقْتَنٍ وَأَبْنَنَا لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْماً وَثَمَانِينَ وَمِائَةً فَإِذَا كَانَتْ تِسْعِينَ وَمِائَةً فَفِيهاَ ثَلاَتُ حِقَاقٍ وَبِنْتُ لَبُونٍ حَتّى تَبْلُغْ كِسْعاً وَتِسْمِينَ وَمِائَةً فَإِذَا كَانَتْ مِنَتَنْ فَفِيهَا أَرْبَعُ حِقَقٍ أَوْ تَخْسُ بَغَتٍ ◌َبُونٍ أَنَّ السَّيْنِ وَجَدْتَ أَخَذْتَ، وَفِى سَائَةِ الْفَرِ فِى كُلِّ أَرْبَِنَ شَةٌ شَةٌ إلَى عِشْرِ ينَ وَمِثَّةٍ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَشَتَنِ إِلَى الْمِاثَتَنِْ فَإِذَا زَادَتْ عَلَى الْمِائَتَيْنِ ◌َفِيهاَ ثَلاَثٌ إلَى ثَ يْمِائَّةٍ فَإِنْ كَانَتِ الْعَمُ أَ كْثَرَ مِنْ ذُلِكَ فَفِى كُلِّ مِائَةٍ شَةٍ شَةٌ لَيْسَ فِيهَاَ شَىْءٍ خَّى تَبْلُغَ الِائَّةَ وَلاَ يُرَّقُ ◌َيْنَ مُخْتَمِعٍ وَلاَ يُجْعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقِ مِخَفَةَ الصَّدَقَةِ وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَ يَتَرَاجَعَنِ بِالسَّوِيَّةِ وَلاَ يُؤْخَذُ فِى الْصَّدَقَةِ هَرِء ◌ٌ وَلاَ ذَاتُ عُوَارٍ مِنَ الْغَمَِ وَلاَ تَيْسُ الْنَِ إِلاَّ أَنْ يَشَاءِ المُصَدِّقُ (ح٤ ك - عن ابن عمر) * فِ دِيَةٍ أْخَطٍَ عِشْرُونَ حِقَّةً وَعِشْرُونَ جَذَعَةً وَعِشْرُونَ بِنْتَ تَخَضٍ وَعِشْرُونَ بِذْتَ لَبُونٍ وَعِشْرُونَ بَنِى تَخَاضٍ ذَ كَرٍ (د- عن ابن مسعود) * - ز- فِي سَائْمَةِ الإِبِلِ المَكْتُومَةِ غَرَامَتُهَا وَمِثْلُهاَ مَعَهاَ (د - عن أبى هريرة) * فِى طَعَمِ الْعُرْسِ مِثْقَالٌ مِنْ دِيِ الجَةِ ( الحارث ٢٧٧ (الحارث عن عمر) * فِى تَجْوَةِ الْعَلِيَةِ أَوَّلَ الْبُكْرَةِ عَلَى رِيقِ الْنَفْسِ شِفَاءُ مِنْ كُلِّ سِحْرٍ أَوْسَمّ (حم - عن عائشة) *فِ كِنَبِ اللهِ ثَمَانُ آيَاتٍ لِلْمَيْنِ الفَائِحَةُ وَآيَةُ الْكُرْسِى (فر - عن عمران بن حصين) * فِي كُلِّ إِشَارَةٍ فِى الصَّلاَةِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ( المؤمل بن اهاب فى جزئه عن عقبة بن عامر) * فى كُلِّ ذَاتٍ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ (حم٥ - عن سراقة بن مالك، حم - عن ابن عمرو) * فِ كُلِّرَ كْنَةٍ تَشَهُّدٌ وَتَسْلِيمٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَلَى مَنْ تَّبِعَهُمْ مِنْ عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ (طب - عن أم سلمة) * فِ كُلِّ رَ كْعَتَيْنِ الْتَّحِيَّةُ (٢ - عن عائشة) * فِ كلِّ رَّكْعَتَيْنِ تَسْليمَةٌ (٥- عن أبى سعيد) * - ز- فِى كُلِّ سَائمَةٍ إِلٍ فِي أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ لاَ يُغَرَّقُ إِلٌ عَنْ حِسَابِهَاَ مَنْ أَعْطَاهَاَ مُؤْتَجِرًا بِهَا فَلَهُ أَجْرُهَا وَمَنْ مَنَعَهَا فَإِذَّ آخِذُوهَا وَشَطْرَ مَالِهِ غُرْمَةً مِنْ غُرُمَاتِ رَبِّنَاَ ءَ" وَجَلَّ لَيْسَ لِمُحَمَّدٍ وَلاَ لِآلِ مُحمَّدٍ مِنْهَا شَىْءٍ (حم دن ك - عن معاوية بن قرة) * ــ ز .- فِى كُلِّسَمَةٍ مِنَ الَِْ فَرْعٌ تَغْذُوهُ مَاشِيَتُكَ حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ لِلْحَجِيجِ ذَبَحْتَهُ فَتَصَدَّقْتَ بِلَغْيِهِ عَلَى أَبْنِ الْسَّبِيلِ فَإِنَّ ذُلِكَ هُوَ خَيٌْ (حم دن٥ - عن نبيئة) * فِي كُلِّ قَرْنٍ مِنْ أُمَّتِ سَابِقِونَ (الحكيم عن أنس) * فِ لَيْلَةِ الْنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَغْفِرُ اللهُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ إِلاَ لُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ (هب - عن كثير بن مرة الحضرمى مرسلا) * فِي لَيْلَةِ الْنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يُوحِى اللهُ إِلَى مَلَكِ المَوْتِ بِقَبْضِ كُلِّ نَفْسٍ يُرِيدُ قَبْضَهاَ فِي تِكَ الْسََّةِ ( الدينورى فى المجالسة عن راشد بن سعد مرسلا) * - ز- فيماَ دُونَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الْإِبِلِ فِي كُلِّ خْسٍ ذَوْدٍ شَةٌ فَإِذَا بَلَمْتُ خْسَا وَعِشْرِ ينَ فَفِيها آبْنَةٌ تَخَضٍ إِلَى ◌َخْسٍ وَثَلَئِينَ وَإِنْ كَمْ تَكُنْ آبْهَةٌ تَخَضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَ كَرْ فَإِنْ بَغْتَ سِتَّا وَثَلَاِنَ فَفِيهَا أَبْنَةُ ٠ : ٢٧٨ لَبُونٍ إِلَى ◌َمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ فَإِذَا بَلَغَتْ سِتَةٌ وَأَرْبَعِينَ فَفِيهَاَ حِنَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَخْلِ إِلَى سِتِّنَ فَإِذَا بَلَغَتْ وَاحِدًا وَسِتِّيْنَ فَفِيهَاَ جَدَعَةٌ إِلَى ◌َخْسَةٍ وَسَبْعِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ سِنَّةً وَسَبْعِينَ فَفيهاَ بِنْتَا لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ فَإِذَا بَلَنَتْ وَاحِدًا وَتِسْحِينَ فَفِيهَاَ حِقْتَنِ طَرُوقَ الْفَعْلِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِى كُلِّ أَرْبَعِينَ آبْنَةُ لَبُونٍ وَفِي كُلِّ ◌َخِْينَ حِقَّةٌ فَإِذَا تَبَيَنَ أَسْنَانُ الْأَيِلِ فِى فَرَائِضِِ الصَّدَقَتِ كَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْجَذَعَةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ جَدَعَةٌ وَعِنْدَهُ حِقَّةٌ فَإِنَّ تُقْبَلُ مِنٌْ وَ يَجْعَلُ مَعَهَاَ شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَ نَالَهُ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ اُلِقَّةٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلاَّ جَذَعَةٌ فَإَِّ تُقْبَلُ مِنْهُ وَبُعْطِيهِ المُصْدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَمَا أَوْ شَآتَيْنِ وَمَنْ بَلغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِمَّةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ وَعِنْدَهُ بِنْتُ لَبُونٍ فَإِنَّ تَقْبَلُ مِنْهُ وَيَجْلُ مَعَهاَ شَآتَيْنِ إِنِ اسْتَيَْرَتَ لَهُ أَوْ عِشْرِينَ دِرْكَمَا وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ أَبْنَةٍ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلَّ حِقَّةٌ فَإِنَّ تُقْبَلُ مِنْهُ وَيُعْظِ المُصَّدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَا أَوْ شَاتَيْنِ وَمَنْ يَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ بِنْتِ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ أَبْنَّهُ لَبُونٍ وَعِنْدَهُ آبْنَةُ مَخَضٍ فَإِنْهَ تُقْبَلُ مِنْهُ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْن إِنِ اسْتَيْسَرَنَا لَهُ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمَا وَمَنْ بَغَتْ صَدَقَتْهُ بِنْتَ مَخَضٍ وَلَيْسَ عِنْدَهُ إِلاَّ أَبْنُ لَبُونٍ ذَ كَرٌ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَيْسَ مَهُ شَىْءٍ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلَّ أَرْبَعٌ مِنَ الْإِبِلِ فَلَيْسَ فِيهاَ شَىْءٍ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُهَ وَفِى صَدَقَةٍ الْغَرِ فِى سَائْمَتِهَاَ إِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَاَ شَاءٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ فِيهاَ شَآَتَنٍ إِلَى مِائَقَيْنِ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهاَ ثَلاَثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلاَ ثْمِائَّةٍ فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ فِى الْصِّدِّقَةِ هربة ٢٧٩ هَرِمَةٌ وَلاَ ذَاتُ عُوَارٍ وَلاَ تَيْىٌ إِلاَّ أَنْ يَشَءِ المُصَّدِّقُ وَلاَ يُجْنَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَ يُفْرَقُ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِّ وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَهُمَ يَرَ اجَعَنِ بَيْهُاَ بِالسَِّيَّةِ وَإِذَا كَانَتْ سَائِمَةُ الرَّجُلِ نَقِصَة مِنْ أَرْبَيْنَ شَاءًّ شَةً وَاحِدَةٌ فَلَيْسَ فِيهَ شَىْءٍ إِلاَّ أَنْ يَشَءَ رَبُّهَ وَفِ الرّقةِ رُبْعُ الْعُشْرِ فَإِذَا لَمْ يَكُنِ المَالُ إِلَّ تِينَ وَمِائَةَ دِرْهَمٍ فَلَيْسَ فِيهَاَ شَىْءٍ إِلاَّ أَنْ يَشَءَ رَبُهاَ (حمخ - عن أبى بكر) * فِيَاَ سَقَتِ السَّمَاءِ وَالْأَنْهَرُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِ يُّ الْعُشْرُ وَرفيما سُقِىَ ◌ِالسَّوَانِ أَوِ الْنَّضْحِ نِصْفُ الْمُشْرِ (حم خ ٤ - عن ابن عمر) * - ز-رِفِماَ سَقَتِ الْسّاءِ وَآلْأَنْهَرُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ وَفِيَاَ سَقَتِ السَّانِيَةُ نِصْفُ الْمُشْرِ (حم م دن هق - عن جابر) * - ز - فِيَ سَقَتِ الْمَّاءِ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ وَرِفِيمَاَ سُفِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ (ت٥ - عن أبى هريرة) * فِى مَسْجِدِ الخَيْفِ قَبْرُ سَبْدِينَ نَبِيًّا (طب - عن ابن عمر) * فِ هُذَا مَرَّةً وَفِى هُذَا مَرَّةً يْنِى الْقُرْآنَ وَالْشِّعْرَ ( ابن الانبارى فى الوقف عن أبى بكرة ) * فِى هَذِهِ الأَمَّةِ خَْفٌ وَمَسْغٌ وَقَدْفٌ إِذَا ظَهَرَتْ الْقِيَانُ وَالَزِفُ وَثُرِ بَتِ الْخُورُ (ت - عن عمران ابن حصين) * فِ هذِهِ الْأَمَّةِ حَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ فِى أَهْلِ الْقَدَرِ (ت .- عن ابن عمر ) * فِيهِمَا فَجَاهِدْ، يَعْنِى أَلْوَ الِدَيْنِ (حم ق ٣ - عن ابن عمرو) * فصل * فى المحلى بال من هذا الحرف ) الْفَاجِرُ الرَّاحِى لِرَتْحَةِ اللهِ تَعَلَى أَقْرَبُ مِنْهَاَ مِنَ الْعَبدِ المُغْيِطِ ( الحكيم ٢٨٠ والشيرازى فى الألقاب عن ابن مسعود) * الْغَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ كَالْفَرٌّ مِنَ الزَّحْفِ وَالصَّارُ فِيهِ كَالصَّابِرٍ فِي الرَّحْفِ (حم وعبد بن حميد عن جابر) * الْغَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ كَالِغَارٌ مِنَ الزَّحْفِ وَمَنْ حَبََّ فِيهِ كَانَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ (حم - عن جابر) الْقَأْلُ مُرْسَلٌ وَالْمُطَسُ شَاهِدُ عَدْلِ (الحكيم عن الرويهب) * الْفِتْنَةُ نَامَةٌ لَعَنَّ اللّهُ مَنْ أَيْقَظَهَا (الرافعى عن أنس) * الْفَجْرُ فَجْرَانِ فَأَمَّا الْفَجْرُ الَّذِى يَكُونُ كَذَبِ السِّرْ حَانٍ فَلاَ يُحِلُّ الصَّلاةَ وَلاَ يُحَرِّمَ الطََّمَ وَأَمّا الْفَجْرُ الَِّىِ يَذْهَبُ مُسْتَطِيلاً فِى الْأُقُنىِ فَإِنُّ يُحِلُّ الْعَّلاَةَ وَيُحُرِّمُ الْطََّمَ (ك حق - عن جابر) * الْفَجْرُ فَجْرَانِ فَجْرٌ يَخْرُمُ فِيهِ الَّعَامُ وَحِلُّ فِيهِ الصَّلَهُ وَفَجْرٌ تَحْرُمُ فِيهِ الصَّلاَةُ وَيَحِلُّ فِيهِ الْطَّعَمُ (ك هق - عن ابن عباس) * الْفَخِذُ عَوْرَةٌ (ت - عن جرهد وعن ابن عباس) * الْفَخْرُ وَالْخُيَاءِ فِ أَهْلِ الْإِلِ وَالْتَّكِينَةُ وَالْوَقَرُ فِي أَهْلِ الْفَمَِ (حم - عن أبى سعيد) * الْفِرَارُ مِنَ الْطَّاعُونِ كَالْفِرَارٍ مِنَ الزَّحْفِ (ابن سعد عن عائشة) * الْفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ آلْجَنَّةِ وَأَغْلاَهَا وَأَوْسَطُهَ وَمِنْاَ تَفَجَّ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ (طب - عن سمرة) * - ز - الْفَرْعُ حَقٌّ وَإِنْ تَتْرُ كُوهُ حَتَّى يَكُونَ بَكْرًا شَعْرِيا ابْنَ تَخَضٍ أَوِ ابْنَ لَبُونٍ فَتَعْطِيَهُ أَرْ مَلَةَ أَوْ تَحْدِلَ عَلَيْهِ فِى سَبِيلِ الْقُهِ خَيٌْ مِنْ أَنْ تَدْبَهُ فَيَلْزِقَ لَمُ بِوَبرِهِ وَتُكْفِإِذَكَ وَتُوَلَّة ◌َقَذَكَ (حم دن ك - عن ابن عمرو) * الْفَرِيضَةُ فِ المَسْجِدِ وَالْتَّطَوُّعُ فِى الْبَيْتِ (ع - عن عمر) * - ز - الْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَالذَّهَبُ بِاللَّهَبِ وَاْشِّيرُ بِالشَّعِيرِ وَالْخِفْظَةُ بِالْخِنْظَةِ مِثْلاً بِمِثْلِ (٥ - عن أبى هريرة) * الْفَضْلُ فِى أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَتُعْطِىَ مَنْ حَرَمَكَ وَتَعْفُوَ عَنْ ظَلَمَكَ (هناد - عن عطاء مرسلا) - ز-