Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ فصلُ في لمحلى بال من هذا الحرف • ز الَّابِتُ في مُصِلاَّهُ بَعْدَ صلاةِ الصُّبْعِ بِذْ كُرُ اللهَ تَعَلى حَتَّ قَطْلُعَ الشَّسُ أَرْلَغُ فِي طَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ في الآَفَقِ (فر) عن عثمان الَّلِثُ مَلِعُونٌ يَعْسِنِي على الدَّبَّةِ (طب) عن المهاجر بن قنفذ » الُّلْكُ والتَّكُ كَثِيرٌ (حمق ن ٥ ) عن ابن عباس . ز الثَّلْتُ والتُّلْك كَثِيْرٌ انّ صَدَقَتَكَ مِنْ مالِكَ صَدَقَةٌ وَانّ نَفَقَتَكَ على عبالكَ صَدِقَةٌ وانّ مَا تَأْكُلُ امْرَأْتُكَ مِنْ مالِكَ صَدَقَةٌ واّكَ أنْ تَدِعَ أهلك بِخِيْرِ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَدَعَهُمْ يَتَكَفَّفُون النَّاسَ (م) عن سعد * الثُّلُثُ واثُّلكُ كَثِيرٌ إِنَّكَ أنْ تَذَرَ وَرَثَنَكَ أغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَذْرَهُمْ عالَةً يَتَكَفَّفُونَ النّاسَ وانَّكَ أنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بها وَجْهَ للهِ الّ أجرْتَ بِها حَتَّي ما تَجْمَلُ فى في امْرَأْتِك ( مالك حم ق ٤) عن سعد * الثَّوْمُ والبَصَلُ والكُرْثُ مِنْ سُكِّ الْليسَ (طب) عن أبي أمامة * الِّبُ أحقُّ بِنَفْسِها مِنْ وَلِّهَا والبِكرُ يَتَأْذِنُها أبُها فِي نَفْسِها واذْنُها صِماتُها (م دن) عن ابن عباس » التَّيْبُ تُعْرِبُ عنْ نَفْسها والبِكْرُ رِضاها صَمتُها (حره) عن عميرة لكندى » ز التّبِيَانِ يَجْلَدَانِ ويَرْجَمانِ والبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ ويُنْفَيَان (ك ) في تاريخه عن أبيّ حرف الجيممـ ز جاءَ جِبْرِيلُ فقالَ ما تَعُدُونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ قُلْتُ خيارُنا قالَ وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ هُمْ عِنْدَنا خيارُ المَلائِكَةِ (حم خ ٥ ) عن رفاعة بن رافع الزرقي ( حم . حب ) عن رافع بن خديج ٦٢ جاءِي جِبْرِيلُ فقالَ يا محمَّدُ إِذا تَوَضَّأْتَ فَانْتَضِخْ (ت ٥ ) عن * أبي هريرة * جارُ الدَّارِ أحَقُّ الدَّارِ مِنْ غَيْرِهِ ( ابن سعد) عن الشريد ابن سويد * جارُ الدَّارِ أحَقُّ بِالشَّفْعَةِ (طب) عن سمرة » جارُ الدَّارِ أحَقُّ بِدارِ الجارِ (ن ع حب) عن أنس (حم د ت) عن سمرة * جالِسُوا الكبَرَاءِ وسائِلُوا العُلَماءَ وخالِطُوا الْحَكَماءَ (طب) عن أبى جحيفة » جاهِدُوا المشْرِكِينَ بِأمْوالِكُمْ وأنْفُسِكُمْ والْسِفَتِكُمْ (حم دن حب ك) عن أنس * جَبَلُ الْخَلِلِ مُقَدَّسٌ وَإِنّ الفِتْنَةَ لَمَّا ظَهَرَتْ في بَنِ اسْرائِيلَ أوْحَى اللهُ الى أنْبِيَائِمْ أنْ يَغِرُوا بِدِينِهِمْ الي جَبَلِ الْخَلِلِ (ابن عساكر) عن الوضين بن عطاء مرسلاً * جُبِلَتِ القُلُوبُ على حُبٍّ مَنْ أحْسَنَ إليها وبغْضِ مَنْ أساء اليها ( عد حل هب ) عن ابن مسعود وصحح ( هب) وقفه * جَدِّدُوا إِمِائَكُمْ أَ كْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لا إِلَهَ الّا اللهُ ( م ك) عن أبي هريرة * جَرِيرُ بنُ عبدِ اللهِ مِنَّا أهْلَ البَيْتِ ظَهْرٌ لِبَطْنِ (طب عد) عن على* جزاء الغَنِيّ مِنَ الفَقِيرِ النَّصِيحَة والدُّعاء (ابن سعدع طب) عن أم حكيم * جَزَى اللهُ الأَنْصارَ عَنّا خَيْرًا ولا سيَّما عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو بنِ حَرَامِ وسَعْدٍ بِنِ عُبادةَ (ع حب ك) عن جابر * جَزَى اللهُ الْعَنْكَبُوتَ عَنّا خَيْرًا فإِنّا نَسَجَتْ عَلَىّ في الغارِ ( أبو سعد السمان في مسلسلاته فر ) عن أبى بكر * جُزُّوا الشَّوارِبَ وارْخُوا اللّحَى خالِفِوا المجُوسَ (م) عن أبي هريرة * جُعِلَ الْخَيْرُ كُلَّهُ فِي الرَّبْعَةِ (ابن لال) عن عائشة » جَعَلَ اللهُ الأَهِلَةَ مَوَاقِيتَ لِنَّاسِ فَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا إِرُوْبَتِهِ فإِنْ غِمَّ عليكم فَعُدُّوا ثلاثِينَ يَوْماً ( ك ) عن ابن عمر * جَعَلَ اللهُ التَّقْوَى زادَكَ وغفر ٦٣ وغَفَرَ ذَنْبَكَ وَوَجَّهَكَ لِلْخَيْرِ حَيْثُمَا تَكُونُ ( طب ) عن قتادة بن عياش جَعَلَ اللهُ الحَسَنَةَ بِمَشْرَةٍ أَمْثَالِا الشَّهْرُ بِمَشْرَةِ أَشْهُرِ وصيامُ سِنَّةِ أَيَّامِ بَعْدَ ٠ الشَّهْرِ ◌َامُ السَّنَةِ ( أبو الشيخ في الثواب ) عن ثوبان * جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ فَأَمْسَكَ عندَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْأً وَأَنْزَلَ فِي الأَرْضِ جُزْأَ واحِدًا فَمِنْ ذلكَ الجُزْءِ تَتَرَاجَمُ الْخَلْقُ حَتّى تَرْفَعَ الفَرَسُ حَافِرَها عن وَلَدِهِ خَشْيَةَ أنْ تُصِيبَهُ (ق ) عن أبي هريرة * جَعَلَ اللهُ عَذَابَ هذه الأُمّةِ في دُنياها (طب ) عن عبد الله بن زيد « جَعَلَ اللهُ عليكمْ صَلَاةَ قَوْمِ أبْرارٍ يَقُومُونَ اللّيْلَ ويَصُومُونَ النَهارَ لَيسُوا بِأَثَمَةٍ ولا فجَّارِ (عبد بن حميد والضياء ) عن أنس * جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِ في الصلاةِ (طب) عن المغيرة * جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَهُورًا (٥) عن أبى هريرة (د) عن أبى ذر » جُعِلَتْ لِي كلُّ أَرْضِ طَيّبَةٍ مَسْجِدًا وَهُورًا ( حم والضياء) عن أنس . جُلَاءُ اللهِ غَدًا أهْلُ الوَرَعِ والزُّهْدِ في الدُّنيا (ابن لال ) عن سلمان * جُلوسُ الإِمِاِ بَيْنَ الأَذانِ والإِقامَةِ في الَغْرِبِ مِنَ السُّنَّةِ ( فر) عن أبى هريرة * جَمالُ الرَّجُلِ فَصَاحَةً لِسانِهِ ( القضاعى ) عن جابر * جِنان الفِرْدَوْسِ أَرْبَعٌ جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ حِلْتُهُمَا وَآنِيْتُهُما وما فِيهِا وجِنَّانِ مِنْ فِضَّةٍ حِلْيَتُهُما وآنِيَتُهُما وما فِيهِما وما بَيْنَ القَوْمِ وبَينَ أنْ يَنْظُرُوا الى رَبِهِمْ إِلا رِداء الكِبْرِياءِ لِى وَجْهُ في جنّةِ عَدْنِ وهذه الأَنْهَارُ تَشْخُبُ مِنْ جَنَّةٍ عَدْنٍ ثُمَّ تَصَدَّعُ بعدَ ذلكَ أنْرًا ( حم طب ) عن أبي موسى « جَنُِّوا مَاجِدَنا صِيَاذَكُمْ وَجَانِيفَكُمْ وشِراءَ كُمْ وَبَيْعَكُمْ وَخُصُومَاتِكُمْ وَرَأَ أصْواتِكم وإِقامةَ حُدُودِكُمْ وَسَلَّ سُيُوفِكُمْ وَاتَّخِذُوا على أبْوَاءِ المَطَاهِرَ وَجِّرُوها في ٦٤ الجُمَعِ (٥) عن وائلة * ز جنّةُ الفِرْدَوْسِ هِيَ رَبْوَةُ الجَنّةِ العُلْيَا الّتِي هِىَ أَوْسَطُها وأحْسَنُهَا ( طب) عن سمرة « ز جنْتَّانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِينُهُما وما فِيهما وجَتَّانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُما وما فِيهِما وما بَيْنَ القَوْمِ وبَيْنَ أنْ يَنْظُرُوا الى رَبِهِمْ الْأَرِداءِ الكِبْرِياءِ على وَجْهِهِ فِي جَنّةِ عَدْنٍ (ق ت ن ٥) عن أبي موسى * جهادُ الكَبِيرِ والصَّغِيرِ والْضَعِيفِ والمرأةِ الحَجُّ والعُمْرَةُ ( ن) عن أبي هريرة * ز جهادُ كُنَّ الحَجُّ (خ) عن عائشة * جَهْدُ البَلاءِ أنْ تَحْتَاجُوا الي ما في أيْدِي الناسِ فَتُمْنَعُوا ( فر ) عن ابن عباس » جَهْدُ البَلاءِ قِلَّةُ الصَّبْرِ ( أبو عثمان الصابوني في المائتين فر) عن أنس جَهْدُ البَاءِ كَثْرَةُ العِيال مَعَ قِلَّةِ الشَّيْءُ (ك في تاريخه) عن ابن عمر . جَهَنَّمُ تُحِطُ بالدُّنْيا والجَّةُ مِنْ وَرَائِها فَلِذَلِكَ صارَ الصِّرَاطُ على جَهَتَّمَ طَرِيقًا إلى الجَنّةِ ( خط فر ) عن ابن عمر ﴿ فصل فى المحلي بأل من هذا الحرف ألجارُ أحَقُّ بِشُفْعَةٍ جارِهٍ يُنْتَظَرُ بِها وانْ كانَ غائِبًا إِذا كانَ طَرِيقُهُما واحِدًا ( حم ٤) عن جابر « الجارُ أحَقُّ بِصَقْبِهِ (خ دن ٥ ) عن أبي رافع (ن ٥) عن الشريد بن سويد * الجارُ قَبْلَ الدَّارِ والرَّفِيقُ قَبْلَ الطّرِيقِ والزَّادُ قَبْلَ الرَّحِيلِ (خط ) في الجامع عن على * الجالِبُ الي سُوقِنا كالُجَاهِدِ في سبيل الله والُحتگُ في سُوقِنا کالُلحِدِ في کِتابِ اللهِ ( الزبير بن بكارفي أخبار المدينة ك ) عن اليسع بن المغيرة مرسلاً * الجالبُ مَرْزُوقٌ والمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ (٥) عن عمر * الجاهِرُ بالمُرْآنِ كالجَاهِرِ فِي الصَّدَقَةِ والْمُسِرُّ بالقُرْآنِ كالى ٦٥ كَالَسِرِ بِالصَّدَقَةِ (دت ن) عن عقبة بن عامر (ك) عن معاذ* الْجَبَرُوتُ في القَلْبِ (ابن لال) عن جابر « الجدالُ في القُرْآنِ كُفْرٌ (ك) عن أبي هريرة * الْجَرَادُ مِنْ صَيْدِ المَحْرِ (د) عن أبى هريرة » الجَرَادُ نَثْرَةُ حُوت في البَحْرِ (٥) عن أنس « وجابر معاً * الجَرَسُ مَزَامِيرُ الشّيْطانِ ( حما د) عن أبى هريرة * الجزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ (الطحاوى) عن أنس اْجَزُورُ فِي الأَضْحَى عَنْ عَشْرَةٍ (طب) عن ابن مسعود » الْجَنَاءِ كُلُّ الْجَنَاءِ ٥ والكفْرُ والتِفِقُ مَنْ سَمِعَ مُنادِىَ اللهِ تَالِى يُنادِيٍ»: اصَّةِ ويَدْعُو الى الفَلَاَحِ فلا يُحِبُهُ (طب ) عن معاذ بن أنس * الْخَلَاوِزَةُ والشَّرَط وأعْوَانُ الظَّلَمَةِ كِلابُ النّارِ ( حل) عن ابن عمرو * الجُلُوسُ فِي الْمَسْجِدِ لإِنْتِظَارِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ عِبَادَةٌ وَالنَّظَرُ فِي وَجْهِ العالِمِ عِبادَةٌ وَنَفَسُهُ تَسْبِيحٌ ( فر) عن اسامة بن زيد * الجلوسُ مَعَ الفُقَرَاءِ منَ النَّوَاضُعِ وهُوَ مِنْ أَفْضَلِ الجِهادِ (فر) عن أنس . الجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ والسُّحُورُ بَرَكَةٌ وَالتَّرِيدُ بَرَكَةٌ (ابن شاذان في مشيخته) عن أنس . الجماعةُ رَّحْمَةٌ والفُرْقَةُ عذابٌ ( عبد الله في زوائد المسند والقضاعِى) عن النعمان بن بشير « الجَمالُ صَوَابُ القَوْلِ الحَقّ والكَالُ حُسْنُ الفِعِالِ بالْصِدْقِ (الحكيم) عن جابر * الجَمالُ في الإِلِ والبَرَكَةُ فِي النَنَمِ والخَيْلُ فِي نَواصِها الْخَيْرُ الى يَوْمِ القِيامَةِ ( الشيرازي في الألقاب) عن أنس « الجَمالُ في الرَّجُلِ الِلّسَانُ (ك) عن على بن الحسين مرسلاً * الجمْعَةَ الى الجُمْةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْهُمَا مالمْ تُغْشَ الكَبَائِرُ (٥) عن أبى هريرة. الجُمعَةُ حَجُ العُقْرَاء (القضاعي وابن عساكر) عن ابن عباس * الجُمُعَةُ حَجُّ المساكين (ابن زنجويه في ترغيبه والقضاعي) (٥ - (الفتح الكبير) - فى ) ٦٦ عن ابن عباس * الجُمْعَةُ حقٌّ واجِبٌ على كلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةِ الّا أرْبَةٌ عَبْدًا ◌َمْلُوكَاً أوِ امْرَأةً أَوْ صَلِيًّا أوْ مَريضًا (دك) عن طارق بن شهاب * الجُمعَةُ على الخَمْسِينَ رَجُلاً وَلَيْسَ على مادُونَ الْخَمْسِينَ جُمُعَةٌ (طب ) عن أبي امامة * الْجُمُةُ على مَنْ آَوَاهُ اللّيْلُ إلى أهْلِهِ (ت) عن أبي هريرة . الجُمُعَةُ على مَنْ سَمِعَ النِّدَاءِ ( د) عن ابن عمرو ، الجمعُةُ وَاحِبَةٌ الّ على امْرَأَةٍ أوْ صَبِيّ أوْ مَرِيضٍ أوْ عَبْدٍ أوْ مُسافِرٍ ( طب) عن تميم الدارى » الجُمُعُةُ وَأَجِبَةٌ على كُلِّ قَرْيَةٍ وَانْ لَمْ يَكُنْ فِيها الَّ أرْبَعَةٌ ( قط حق ) عن أم عبد الله الدوسية * الجَنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلَيْسَتْ بِتَابِعَةٍ لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَقَدَّمَا (٥) عن ابن مسعود * الجِنُّ ثَلاثَةُ أصنافٍ فَصِنْفٌ لَهُمْ أجْنِحَةٌ يَطِبِرُونَ بِها في الهَوَاءِ وَصِنْفٌ حَيَّاتٌ وَكِلاَبٌ وَصِنْفٌ يَحِلُّونَ وَيَظْمَنُونَ (طب ك والبيهقي في الأسماءِ ) عن أبي ثعلبة الخشني . الجنّ لا تَخِْلُ أحَدًا في بَيْتِهِ عَبِقٌ مِنَ الْخَيْلِ (ع طب) عن عريب» الجَنَّةُ أقْرَبُ الي أحَدِ كُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ والنَّارُ مِثْلُ ذلِكَ ( حم خ) عن ابن مسعود . الجنّةُ بالْمَشْرقِ ( فر) عن أنس * الجنّةُ بناؤُها لبنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَبنَةٌ مِنْ ذَهَبِ ومِلالطُها الِسْكُ الأَذْفَرُ وَحَصْاؤُ ها الُّؤْلُؤُ والياقُوتُ وَتُرْبَتُها الزّعْغْرَانُ مَنْ يَدْخُلُهَا يَنْعَمُ لا يَبْأَسُ وَيَخْلُدُ لا يَمُوتُ لاتَبْلَى ثِيَابُهُمْ ولا يَغْنَى شَبَابُهُمْ (حم ت ) عن أبى هريرة * الجَنّةُ تَحْتَ أقْدَامِ الأُمََّاتِ ( القضاعي خط ) في الجامع عن أنس * الجنَّةُ تَحْتَ ◌ِلاَلِ السُّيُوفِ (ك) عن أبي موسى ( الجنَّةُ حَرَامٌ عَلَى كُلّ فَاحِشٍِ أنْ يَدْخُلَهَا ( ابن أبي الدنيا في الصمت حل ) عن ابن عمرو • الجَنَةُ دارُ الأَسْخِياءِ (عد ) والقضاعي عن عائشة * الجنّةُ لَبِنَّةٌ مِنْ ذهب ٤ ۔ ٦٧ ذَهَبِ ولَبِنَةٌ مِنْ فَضَّةِ ( طس) عن أبي هريرة» الجنّةُ لِكُلّ تائِب والرَّحْمَةُ لِكُلِّ واقِفِ ( أبو الحسين بن المهتدى في فوائده ) عن ابن عباس • الجَنّةُ لها ثَانِيَةُ أَبْوَابٍ والنّارُ لها سَبْعَةُ أبوابِ (ابن سعد ) عن عتبة بن عيد » الجنّة مائةُ دَرَجَةٍ مابَيْنَ كُلِّ دَرَجَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّماءِ والارض ( ابن مردويه) عن أبى هريرة » ز الجنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ ما بَيْنَ كُلّ دَرَجَنَيْن كما بَيْنَ السَّماءِ ولِأَرْضِ والفِرْدَوْسُ أعْلَى الجَنّةِ وَأوْ سَطُها وفوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ وَمِنْهَا يَتَفَجَّرُ أَنْهَارُ الَجَنَّةِ فإذا سأَ لْتُمُ اللهَ سْألُوهُ الفِرْدَوْسَ (٥) عن معاذ (ك) عن عبادة بن الصامت وعن أبى هريرة ( ابن عساكر) عن أبى عبدة بن الجراح» الجنة مائةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلّ دَرَجْتَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِمائةِ علِمٍ ( طس ) عن أبي هريرة * الجَنَّةُ مائَةٌ دَرَجَةٍ وَلوْ أنّ الْعَالِينَ اجْتَمَعُوا فِي اِحْدَاهُنَّ وَسِعَتَهُمْ (جمع) عن أبى سعيد» الجهادُ أرْبَعُ الأَمْرُ بِالمعْرُوفِ والنّهْىُ عنِ المُشْكَرِ والّصِدْقُ في مَوَاِنِ الصَّبْرِ وَشَّئَآنُ الْفَاسِقِ ( حل ) عن على الجِهادُ واجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلّ أمِيرٍ بَرًّا كانَ أوْ فَاجِرًا وإنْ هُوَ عَمِلَ ٥ الكَبَائِرَ وَالصَّلاَةُ وَاجِبَةٌ عَلَيْكُمْ خَلْفَ كَلِّ مُسْلِمٍ بَرَّا كَانَ أَوْ فاجِرًا وانْ هُوَ عَمِلَ الكَبائِرَ والصّلاةُ واجِبَةٌ عَلَيْكُمْ على كُلِّ مُسْلِمٍ يَمُوتُ بَرَّا كَانَ أُوْ فاجِرًا وانْ هُوَ عَمِلَ الكَبَائِرَ (دع) عن أبى هريرة » الجِيرَانُ ثلاثَةٌ فَجَارٌ لَهُ حَقٌّ واحِدٌ وَهُوَ أدْنَى الجِيرَانِ حَقًّا وجارٌ لهُ حَقَّانِ وجارٌ لَهُ ثلاثَةُ حُقُوقِ فَأَمَّا الذَى لَهُ حَقٌّ واحِدٌ فَجَارٌ مُشْرِكٌ لا رَحِمَ لَهُ لَهُ حَقُّ الجِوَارِ وأمَّا الّذِى لَهُ حَقَّانِ فَجَارٌ مُسْلِمٌ لَهُ حَقُّ الإِسْلاَمِ وحَقُّ الجِوارِ وأمَّا الّذِى لهُ ثلاثَةٌ حُقُوقِ فجاءٌ مُسْلِمٌ ذُورَحِمٍ لَهُ حَقُّ الإِسْلاَمِ وَحَقُّ الجِوَارِ وحَقُّ الرَّحِم ( البزار وأبو الشيخ في الثواب حل ) عن جابر ٦٨ .. حظ حرف الحاءوهـ حفِظْ على العَصْرَيْنِ صَلَاَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشّمْسِ وصَلاَةٍ قَبْلَ غُرُوبِها (د ك هق) عن فضالة الليثى * حاملُ القُرْآنِ حامِلُ رَايَةِ الإِسْلاَمِ مَنْ أَكْرَمَهُ فقدْأَ كْرَمَ اللّهَ ومَنْ أهانَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ( فر) عن أبى أمامة * حامِلُ القُرْآنِ مُوَقَّى ( فر ) عن عثمان » حامِلُ كِتابِ اللهِ تعالى لَهُ فِي بَيْتِ مالِ الْمُسْلِمِينَ في كلِّ سَنَةٍ مِائْتا دِينارِ (فر) عن سليك الغطفاني » حامِلاَتٌ وَالِدَاتٌ مُرْضِعَاتٌ رَحِيمَاتٌ بِأَوْلاَدِ هِنَّ أَوْلًا مَا يَأْتِينَ إِلَى أزْوَاجِنَّ دَخَلَ مُصَلَّاتُهُنَّ الَّةَ (حمه طب ك) عن أبي أمامة * حُبُّ أَبِى بَكْرٍ وعُمَرَ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُمَا نِفاقٌ ! عد ك) عن أنس . حُبُّ أبِى بَكْرٍ وعُمَرَ مِنَ الإِمَانِ وَبَغْضَهُمَا كُفْرٌ وحُبُّ الأنْصَارِ مِنَ الإِيمَانِ ويُغْضُهُمْ كُفْرٌ وحُبُّ العَرَبِ مِنَ الإِيمَانِ وبِفْضُهُمْ كُفْرٌ ومَنْ سَبَّ أصْحَابِى فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ومَنْ حَفِظَنِى فِيهِمْ فَأنا أحْتَظُهُ يَوْمَ القِيامَةِ (ابن عساكر) عن جابر * حُبُّ الأَنْصارِ آيَةُ الإِيمَانِ وبُغْضُ الأَنْصَارِ آيَّةُ الْمُنَافِقِ (ن) عن أنس * حُبُّ النَّنَاءِ مِنَ النَّاسِ يُعْنِ ويُصِمُّ (فر) عن ابن عباس « حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كلٍّ خَطِشَةٍ ( هب ) عن الحسن مرسلاً * حُبُّ العَرَبِ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ (ك) عن أنس * ◌ُحُبِّبَ اليَّ مِنْ دُنْيَا كُمْ النِّساءِ وَالْطِيِبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيِْ فِي الصَّلاَةِ (حم ن ك هق) عن أنس " حُبُّ قُرَيْشٍ إِمَانٌ وبُغْضُهُمْ كُفْرٌ وحُبُّ العَرَبِ ابِمَانٌ وبُنْضُهُمْ كُفْرٌ ومَنْ أَحَبَّ العَرَبَ فقدْ أَحَبَّنِي ومَنْ أَبْغَضَ العَرَبَ فقدْ أَبْغَضَنِ (ط) عن أنس . حَتِيُوا اللهَ الى عِبادِهِ يحبكم ٦٩ يُحِبَّكُمُ اللهُ ( طب والضياء) عن أبي أمامة » حَبَّذَا الْمَخَلِّلُونَ بالوُضُوءِ والْمُتَخَلِّلُونَ مِنَ الطَّعامِ أمَّا تَخْلِيلُ الوُضُوءِ فَالمَضْمَضَة وَالإِسْتِنْشَاقُ وَبَيْنَ الأَصابِعِ وأمَّا تَخْلِيلُ الَّعَاِ فَمِنَ الَّعَاِ إِنَّهَ لَيْسَ شَيْءٍ أَشَدَّ على المَكَيْنِ مِنْ أنْ يَرَيَا بَيْنَ أسْنَانِ صاحِبِهِمَا ظَعَامٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلّى (طب) عن أبي أيوب حَبَّذَا الُتَّخَلِلُونَ مِنْ أُمَّتِى ( ابن عساكر) عن أنس. حَبَّدًا المُتْخَلِلُونَ مِنْ أُمَّتِى فِي الوُضُوءِ والطّعامِ ( حم) عن أبي أيوب ، حُبُّكَ الشىءُ يُنْنى ويُصِمُّ ( حم تخ د ) عن أبي الدرداء ( الخرائطي في اعتلال القلوب ) عن أبى برزة ( ابن عساكر) عن عبد الله بن أنيس ) حَتّمٌ على اللهِ أنْ لا يَسْتَجِيبَ دَعْوَةَ مَظلومٍ ولِأَحَدٍ قِبَلَهُ مِثْلُ مَظْلَتِهِ (عد ) عن ابن عباس » حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ وحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بالمكارِهِ (خ) عن أبي هريرة * حَجّةٌ خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعِينَ غَزْوَةً وغَزْوَةٌ خَيْرٌ مِنْ أرْبَعِينَ حَجَّةٌ (البزار ) عن ابن عباس * حَجَّةٌ قَبْلَ غَزْوَةٍ أَفْضَلُ مِنْ خَمْسِينَ غَزْوَةً بَعْدَ حَجَّةٍ (١) وغَزْوَةٌ بَعْدَ حَجَّةٍ أَفْضَلُ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً وَلَمَوْقِفُ ساعَةٍ فِى سَبِيلِ اللهِ أفْضَلُ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً ( حل) عن ابن عمر « حَجَّةٌ لِنْ لَمْ يُحُجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرٍ غَزَوَاتِ وغَزْوَةٌ لَنْ قَدْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ حِجَجٍ وغَزْوَةٌ فِي البَحْرِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرٍ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ ومَنْ أجازَ البحرَ فكأَّمَا أجازَ الأَوْدِيَةَ كُلَّا والمائِدُ فِيهِ كَالْتَشَحِطِ فِي دَمهِ ( طب هب) عن ابن عمروِ ، حِجَجٌ تَتْرَى وَعُمَرٌ نَسَقًا يَدْفَعْنَ مِينَةَ السُّوءِ وعَيْلَةَ الفَقْرِ ( عب ) عن عامر بن عبد الله بن الزبير مرسلاً (فر) عن عائشة * حُجَّ عَنْ أبيكَ وَاعْتَمِرْ (ت ن ه ك ) عن أبى رَزِين العَقَيْلَى * حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ثَّمَّ حُجَّ عَنْ شَبْرَمَةَ (د) (١) هكذا بالاصل ولعله لمست بعد حجة فليتأمل اهـ مصححه ٧٠ عن ابن عباس * حُجُوا تَسْتَغْنُوا وسافِرُوا تَصِحُوا ( عب ) عن صفوان بن سليم مرسلاً * حُجُّوا حُجُوا قَبْلَ أنْ لا تَحُجُّوا فَكَأِي أَنْظُرُ الى حَبَشِيٍّ أَصْمَعَ أفْدَعَ بِيَدِهِ مِعِولٌ يَهْدِمُهَا حَجَرًا حَجَرًا ( ك هق) عن على * حُجُّوافٍنَّ الحَجَّ يَغْسلُ الذَّنُوبَ كَما يَغْسِلُ الماءِ الدَّرَنَ (طس، عن عبد اللهِ بن جراد» حُجُّوا قَبْلَ أنْ لا تَحُجُّوا تَفْعُدُ أعْرَابُها على أذْنابِ أوْ دِيَتِ فلا يَصِلُ الي الحَجْ أحَدٌ (مق) عن أبي هريرة * حَدُّ الْجِوارِ أرْبَعُونَ دارًا (هق) عن عائشة «حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بَالسَّفِ ( ت ك) عن جندب « حَدُّ الطّرِيقِ سَبْعَةُ أَذْرُعِ ( طس) عن جابر * حَدُّ يُعْمَلُ فِي الأَرْضِ خَيْرٌ لِأَهْلِ الأرْضِ مِنْ أنْ يُمْطَرُوا أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ( ٥ ) عن أبي هريرة * حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ قَالَ يَقُولُ اللهُ تعالى لا إِلَهَ الّ اللهُ حصْفِ فَمَنْ دَخَلَهُ أَمِنَ عَذَابِي ( ابن عساكر) عن على * حدَّثُّوا الناسَ بِمَا يَعْرِفُونَ أتُرِيدُونَ أنْ يُكَذَّبَ اللهُ وَرَسُولُهُ (فر) عن علي مر فوعاً وهو في (خ) موقوف. حَدِّثُوا عَنْ بَنِى إِسْرائِيلَ ولا حَرَجَ (د) عن أبي هريرة . حَدِّثُوا عَدْنِي بِمَا قَسْمَعُونَ ولا تَقُولُوا الّ حَقًّا ومَنْ كَذَبَ عَلَيِّ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي جَهَنَّمَ يَرَتَعُ فِيهِ ( طب ) عن أبي قرصافة * حَذْفُ السّلَامِ سُنّةٌ ( حم « ك هق) عن أبي هريرة » ز حَرَامٌ شَفُّ مَا لَمْ يُضْمَنْ (هق) عن ابن عمرو * ز حَرَامٌ قَلِلُهُ ما أسْكرُ كَثِيرُهُ (البغوى) عن وافد أهل اليمن * حَرَسُ لَيْلَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ لَيْلَةِ يُقَامُ لَيْلُهَا ويُصامُ نَهَارُها ( طب ك هب ) عن عثمان * حَرَسُ لَيْلَةٍ في سَبِيلِ اللهِ على ساِلِ البَحْرِ أفْضَلُ مِنْ صِياِ رَجُلٍ وَقِيامِهِ فِي أهْلِهِ ألْفَ سَنَةٍّ السَّنَةُ ثَلَاثُمِائَةٍ يَوْمِ اليَوْمُ كَأَلْفَ سَنَّةٍ (٥) عن أنس " حَرَّمَ اللهُ الخر ٧١ الْحَمْرَ وَكُلُّ مُسْكِرِ حَرامٌ (ن) عن ابن عمر « حُرِّمَ على النارِ كُلُّ هَيِّنِ لَيِّنِ سَهْلِ قَرِيبٍ مِنَ الناسِ (حم) عن ابن مسعود * حُرِّمَ على عَيْنَيْنِ أنّ تنالَهُما النارُ عَيْنِ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَعَيْنِ باتَتْ تَحْرُسُ الإِسلامَ وَأَنْعَلَهُ مِنْ أهْلِ الكَفْرِ ( ك هب) عن أبي هريرة . حُرِّمَ لِباسُ الحَرِيرِ والذّهَبِ على ذُكُورٍ أَمَّتِي وأَحِلَّ لإِناثِهِمْ (ت ) عن أبي موسى * حُرِّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ المَدِينَةِ على إِسانِي (خ) عن أبى هريرة (ن) عن أبي سعيد» حُرِّمَتِ التِجَارَة فِي الْخَمْرِ (خ د) عن عائشة) حُرِّمَتِ النارُ على عَيْنٍ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وحُرِّمَتِ النارُ على عَيْنِ سَرَتْ فِى سَبِيلِ اللّهِ وحُرِّمَتِ النارُ على عَيْنِ غَضَّتْ عَنْ مُحَارِمِ اللهِ أوْ عَيْنِ فُقِيَّتْ فِي سَبِيلِ اللهِ ( طب ك) عن أبي ريحانة . حُرْمةُ الجارِ على الجارِ كَحُرْمةِ ذَمِهِ (أبو الشيخ في الثواب) عن أبى هريرة * حُرْمةُ مال الْمُسْلِ كَحُرْمَةِ دمِهِ ( حل ) عن ابن مسعود حُزْمَةُ نِساءِ المُجاهِدِينَ على القاعِدِينَ كَحُرْمَةٍ أَمَّهَاتِهِمْ وما مِنْ رَجُلُ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلاً مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ فَخُونَهُ فِيهِمْ الّ وَقَفَ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ فَقِيلَ لَهُ قَدْ خَلَفَكَ فِي أَهْلِكَ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ فَيَأْخِذُ مِنْ عَمَلِهِ ماشاءَ فَا ظَنَّكُمْ ( حم م ( ن) عن بريدة . حَرِيمُ البِتْرِ مَدُّ رِشائها (٥) عن أبي سعيد * حَرِيمُ النّخْلَةِ مَدُّ جَرِيدِها (٥) عن ابن عمر وعن عبادة بن الصامت * حُزُقَةٌ حُزُنَّة تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّةٌ ( وكيع في الغرر وابن السنى في عمل يوم وليلة خط وابن عساكر) عن أبي هريرة * حَسَّنٌ حِجازٌ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ والُنَافِقِينَ لا يُحِبُّهُ مُنَافِقٌ ولا يُنْفِضُهُ مُؤْمِنٌ (ابن عساكر) عن عائشة » حَسْبُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الشّقَاقِ والخَيْبَةِ أنْ يَسْمَعَ ٧٢٠ الْمُؤَذِّنَ يُتَوِّبُ بِالصَّلاةِ فلا يُحِبُهُ ( طب) عن معاذ بن أنس « حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ البُخْلِ أنْ يَقُولَ آخُذُ حَقِّي كُلَّهُ ولا أدَعُ مِنْهُ شَيْئًا ( فر ) عن أبي أمامة « حَسْبُكَ مِنْ نِساءِ العالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرانَ وخَدِيَجَةٌ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وفاطِمَةُ بِنْتُ مَّدٍ وَآَسِيَةُ امْرَأَةٌ فِرْعَوْنَ ( حرت حب ك) عن أنس حَسْبِيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ أمانٌ لِكُلّ خائِفِ ( فر ) عن شداد بن أوس * حَسْبِ رَجائِي مِنْ خالِقِي وحَسْبِي دِينِي مِنْ دُنْيَاىَ ( حل ) عن ابراهيم بن أدهم عن أبى ثابت مرسلاً * حُسْنُ الْخُلُقْ خُلْقُ اللهِ الأَعْظَمِ ( طب) عن عمار بن ياسر * حُسْنُ الْخُلُقِ نِصْفُ الدّينِ (فر) عن أنس حُسْنُ الْخُلُقِ يُذِيبُ الْخَطايا كما تُذِيبُ الشَّمُْ الجَلِدَ ( عد) عن ابن عباس # * حُسْنُ الشَّعَرِ مالٌ وحُسْنُ الوَجْهِ مَالٌ وحُسْنُ الِّانِ مالٌ والمالُ مالٌ ( ابن عسا كر) عن أنس . حُسْنُ الصَّوْتِ زِينَةُ القُرْآنِ ( طب) عن ابن مسعود )* حُسْنُ الظَّنّ مِنْ حُسْنِ العِبادَةِ (دك) عن أبي هريرة * حُسْنُ المَلَكَةِ ◌َماءٌ وسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ والبِرُّ زِيادةٌ في العُمُرِ والصَّدَقَةُ تَمْعُ مِنَةً السُّوءِ ( حم طب) عن رافع بن مكيث * حُسْنُ المَلَكَةٍ يُمْنٌ وسُوء الْخُلُقِ شُوْمٌ (د) عن رافع بن مكيث * حُسُْ الملَكَةِ يُمْنٌ وسُوءُ الخُلُقْ شُؤْمٌ وطاعَةُ المَرْأةِ نَدَامَةٌ والصََّقَةُ تَدْفَعُ القَضاءِ السُّوءَ ( ابن عساكر ) عن جابر حَيِّنُوا القُرْآنَ بأصواتِكُمْ فإنّ الصَّوْتَ الحَسَنَ بَزِيدُ القُرْآنَ حُسْنًا ( الدارمي وابن نصر في الصلاة ك ) عن البراء * حُسَيْنٌ مِنِى وأنا مِنْهُ أَحَبَّ اللّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنَا الحَسَنُ والُحُسَيْنُ سِبْطَانٍ مِنَ الأَسْبَاطِ ( خدته ك) عن يعلى بن مرة * حَصِّنُوا أمْوالَكُمْ بالزَّكَاةِ ودار وا : ٧٣ ودَاوُوا مَرْضاكُمْ بِالصَّدَقَةِ واسْتَعِنُوا على حَمْلِ البَلاءِ بالدُّعاءِ والتضَرِعِ (د) في مراسيله عن الحسن مرسلاً * حَصْنِوا أمْوَالَكُمْ الزَّكَاةِ وَدَاوُوا مَرْضاكُمْ بالصَّدَقَةِ وأعِدُوا لِلْبَلاءِ الدُّعاء ( طب حل خط ) عن ابن مسعود حَضَرَ مَكُ المَوْتِ رَجُلاً يَمُوتُ فَشَقَّ أعْضاءُهُ فَلَمْ يَجِدْهُ عَمِلَ خيْرًا ثمَّ شَقَّ قَلْبُهُ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ خَيْرًا فَفَكَّ ◌َخْيَيْهِ فَوَجَدَ طَرَفَ لِسانِهِ لاصقاً بِحَسَكِهِ يَقُولُ لا إِلَهَ الَّ اللهُ فَهُفِرَ لَهُ بِكَلِمَةِ الإِخْلاَصِ ( ابن أبي الدُّنيا في كتاب المحتضرين هب ) عن أبى هريرة * حَضْرَ مَوْتُ خَيْرٌ مِن بَنِي الحَارِثِ ( طب ) عن عمرو بن عبسة * حِفْظُ الغُلامِ الصَّغِيرِ كالنّقشِ في الحَجَرِ وَحِفْظُ الرَّجُلِ بَعْدَ ما يَكْبُرُ كَالْكِتَابٍ على الماءِ ( خط في الجامع ) عن ابن عباس * حَقْتِ الجَنَّةُ بالَكَارِهِ وَحُنَّتِ النَّارُ بالشَّهَوَات ( حمم ت) عن أنس ( م ) عن أبي هريرة (حم ) في الزهد عن ابن مسعود موقُوقاً * حَقُّ الْجَارِ انْ مَرِضَ عُدْتَهُ وانْ ماتَ شَيَعْتَهُ وانِ اسْتَقْرَضَكَ أَقْرَضْتَهُ وانْ أعْوَزَ سَتَرْتَهُ وَانْ أصابَهُ خَيْرٌ هَنََّّتَهُ وَانْ أصابَتْهُ مُصِيبَةٌ عَزَيْتَهُ ولا تَرْفَعْ بِكَ فَوْقَ بِنَائِهِ فَسُدْ عَلَيْهِ الرِّيحَ ولا تُؤْذِهِ بِرِيحِ قِدْرِكَ الّ أنْ تَغْرِفَ لَهُ مِنْها ( طب ) عن معاوية بن حيدة * حَقُّ الزّوْجِ على المرأةِ أن لا تَهْجُرَ فِرَاشَهُ وأنْ تُبِرَّ قَسَهُ وِأنْ تُطِعَ أمْرَهُ وَأنْ لا تَخْرُجُ الَّ بِإِذْنِهِ وَأنْ لا تُدْخلَ الَيْهِ مَنْ يَكْرَهُ ( طب ) عن تميم الدارى » حَقُّ الزَّوْجِ على زَوْجَتِهِ أنْلا تْعَهُ نَفْسَهَا وإنْ كانَتْ على ظَهْرٍ قَبٍ وأنْلا تَصُومَ يَوْماً واحِدًا الّ بإذْنِهِ الّ الفَرِيضَةَ فانْ فَعَلَتْ أنِمَتْ ولمْ يُتَقَبَّلْ مِنْها وأنْ لاَ تُعْطَىَ مِنْ بَيْتِهِ شَيْئًا الّ بإذْنِهِ فانْ فَعَلَتْ كَانَ لهُ الأَجْرُ وَكَانَ عَلَيْها الوزْرُ وَأنْ لا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهِ : ٧٤ الَّ بإذْنِهِ فَانْ فَعَلَتْ لَنَا اللهُ وَمَلَائِكَةُ الغَضَبِ حَتَّ تَنُوبَ أوْ تَرَاجِعَ وإنْ كانَ ظاِما ( الطيالسى) عن ابن عمر * حَقُّ الزَّوْجِ على زَوْجَتِهِ أنْ لوْ كانَتْ بِهِ فَرْحَةٌ للحَسَها ما أدَّتْ حَقَّهُ (ك ) عن أبي سعيد » حَقُّ المرْأةِ على الزّوْجِ أنْ يُطْعِمَهَا إذا طَعِمَ وَيَكْسُوَها إذاا كْتَسَى ولا يَضْرَبَ الوَجْهَ ولا يُقْبِّحَ ولا يَهْجُرَ الّا فِي البَيْتِ ( طب ك ) عن معاوية بن حيدة » حَقُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ خَسٌ رَدُّ الَّسلامِ وعِادَةُ الَرِيضِ وَأَقْبَاعُ الْجَنَائِزِ واجابَةُ الدَّعْوَةِ وَتَشْمِتُ الْعاِسِ (ق) عن أبى هريرة * حَقُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ سِتّ اذا لَقِتَهُ فَسَلّمْ عَلَيْهِ وإذا دَعاكَ فَأُحِبَةُ واذا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ واذا عَطَسَ فَحَوِدَ اللهَ فَشَمْتْهُ واذا مَرِضَ فَعُدْهُ واذا ماتَ فَتَّبِعَهُ ( خدم ) عن أبي هريرة * حَقُّ الْوَلَدِ على الوالِدِ أنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ وَيُحَسِّنَ أدَبَهُ ( هب ) عن ابن عباس * حَقُّالوَلَدِ على الوالِدِ أنْ يُعَلِّمَهُ الكِتَابَةَ والسَّاحَةَ والرّمايَةَ وأنْ لا يَرْزُقَهُ الّاطَيّبًا ( الحكيم وأبو الشيخ في الثواب هب ) عن أبي رافع * حَقُّ الْوَلَدِ على وَالِدِهِ أنْ يُحَسِنَ اسْمَهُ وَيُحَسِّنَ مَوْضِعُهُ وَيُحَسِّنَ أدبَهُ ( هب) عن عائشة» حَقُّ الولَدِ على وَالِدِهِ أنْ يُحَسّنَ اسْمَهُ وَبُزَوِّجَهُ اذا أُدْرَكَ وَيُعَلِّمَهُ الكِتَابَ ( حل فر ) عن أبي هريرة * حَقٌّ على اللّهِ عَوْنُ مَنْ نَكَحَ الْتِماسَ الَفَافِ عَمَّا حَرَّمَ اللهُ ( عد) عن أبى هريرة . حقٌّ على مِنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسٍ أنْ يُسَلّمَ عَلَيْهِمْ وَحَقٌّ على مَنْ أَنَى مَجْلِسَا أنْ يُسَلّمَ ( طب هب ) عن معاذ بن أنس. حَقُّ كَمِيرِ الإِخْوةِ على صَغَيرِهِمْ كَحَقِّ الوَالِدِ علي ولَدِهِ (هب ) عن سعيد بن العاصي * حَقُّ كُلِّ مُسْلِمِ الّوَاكُ وَغُسْلُ يَوْمِ الْجُمْعَةِ وَأنْ يَسَّ مِنْ طِيبَ أهْلِهِ انْ كَانَ ( البزار ) عن ثوبان * حق ٧٥ حَقُّ لِلهِ على كُلّ مُسْلِمٍ أنْ يَغْتَسِلَ في كُلِّ سَبْعَةٍ أيَّامٍ يَوْمَاً يَغْسِلُ فِيهِ رَأْسَهُ وَجَدَهُ ( ق) عن أبي هريرة * حقًّا على الْمُسْلِمِينَ أنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الجُمْعَةِ وَلْيمَسَنَّ أَحَدُهُمْ مِنْ طِيبِ أهْلِهِ فَانْ لَمْ يَجِدْ فَالمَاءِ لَهُ طِيبٌ (ت ) عن البراءِ * حَقِيقٌ بالمرْءِ أنْ يَكُونَ لَهُ مِجالِسُ يَخْلُوْ فِيها وَيَذْ كُرُ ذُنُوبُهُ فَيَسْتَغْفِرُ اللّهَ مِنْهَا ( هب) عن مسروق مرسلاً . حَكِيمُ أُمَّتِي عُويَمِرٌ (طس) عن شريح بن عبيد مرسلاً * حَلْقُ القَا مِنْ غَيْرِ حِجامَةٍ مُوسِيَةٌ (ابن عساكر) عن عمر " حُلْرَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الْآَخِرَةِ ومُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الآخِرَةِ ( حم طب ك هب ) عن أبي مالك الأشعرى * حليفُ القَوْمِ مِنْهُمْ وابْنُ أخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ ( طب) عن عمرو بن عوف * حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطّلِبِ أخِي مِنَ الرَّضاعَةِ (ابن سعد ) عن ابن عباس وأم سلمة » حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ القِيامَةِ ( الشيرازى في الألقاب) عن جابر « حَمْلُ العَصا علامَةُ الْمُؤْمِنِ وَسَنَّةُ الأَنْبِياءِ ( فر) عن أنس ، حَمَ نُوحٌ مَعَهُ فِي الَّفِيِنَةِ مِنْ جَمِيِعِ الشّجَرِ (ابن عساكر ) عن على* حَمَلَةُ الْقُرْآنِ أوْ لياءُ اللهِ فَنْ عادَاهُمْ عادَى اللهَ وَمَنْ والاهُمْ فَقَدْ وَاَلَى اللهَ ( فر وابن النجار) عن ابن عمر * حَمَلَةُ القُرْآنِ عُرَفَاهِ أهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ القِيامَةِ (طب) عن الحسين ابن على * حَوَارِئَّ الزُّبَيْرُ مِنَ الرّجالِ وَحَوَارِيَّ مِنَ النِساءِ عَائِشَةُ (الزبير بن بكار وابن عساكر) عن أبي الخير مرئد بن عبد الله مرسلاً » حُوسِبَ رَجُلٌ بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لهُ مِنَ الْخَيْرِ شَىْءٌ الَّ أنّهُ كَانَ رَجُلاً مُؤسرًا وكانَ يُخالِطُ الناسَ وكَانَ يَأْمُرُ غِلْمَانَهُ أنْ يَتَجَاوَزُوا عَنِ المُعْسِرِ فَقَالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لِمَلائِكَتِهِ نَحْنُ أحَقُّ بذلكَ منهُ تَجَاوَزُوا عنهُ ( خدت ك هب) ٧٦ ٠ ١ عن أبي مسعود * حَوْضِى كما بَيْنَ صَنْعَاءَ والمَدِينَةِ فيهِ الآنِيَةُ مِثْلُ الكواكِبِ (ق ) عن حارثة بن وهب والمستورد * حَوْضِ مَسِيرَةُ شَهْرِ وزَواياهُ سَوَاءٌ وماؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَرِيحُهُ أْيَبُ مِنَ المِسْكِ وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّماءِ مَنْ يَشْرَبْ مِنْهُ فلا يَظْمَأْ أَبَدًا ( ق ) عن ابن عمرو * حَوْضى مِنْ عَدَنَ الى عَمَّنِ البَلْقَاءِ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وأخَْلَى مِنَ العَسَلِ وأَ كُوابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ مَنْ يَشْرَبْ مِنهُ شَرْبَةً لم يَظْمَأْ بَعْدَها أَبَدًا أوَّلُ الناسِ وُرُودًا عليهِ فُقَراءِ الْمُهَاجِرِينَ الشَّعْثُ رُؤُساً الدُّنَّسُ ثِياباً الذِينَ لا يَنْكِحُونَ الْمُتَفَصَِّاتِ ولا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ (ت ك ) عن ثوبان ، حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ ( د) عن بعض الصحابة (٥ ) عن أبي هريرة * حَيَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ تُحْدِثُونَ وَيُحْدَثُ لَكُمْ فإذا أنا مِتُّ كَانَتْ وَفَانِي خَيْرًا لَكُمْ تُعْرَضُ عَلَىَّ أعْمَلُكُمْ فَانْ رَأيْتُ خَيْرَا حَمِدْتُ اللهَ وإِنْ رَأيْتُ شَرًّا اسْتَغْفَرْتُ لَكُمْ ( ابن سعد ) عن بكر ابن عبد الله مرسلاً * حَيَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ وَمَانِي خَيْرٌلَكُمْ (الحارث) عن أنس « حَيْثُمَا كُنتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ فَانَّ صَلاَكُمْ تَبْلُ فِي ( طب ) عن الحسن بن علي « حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرِ فَبَشِرُهُ بالنارِ (٥) عن ابن عمر ( طب ) عن سعد فصلٌ في المحلى بأل من هذا الحرف .. الحائِضُ والنَّفَساءِ اذا أتَتَا على الوَقْتِ تَغْتَسِلانِ وتُحْرِمانِ وَتَقْضِيانِ الَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ الطَّوافِ بِالبَيْتِ ( حمد) عن ابن عباس * الحاجُ الرَّاكِبُ لَهُ بِكلّ خُفْتِ يَضَعُهُ بَعِيْرُهُ حَسَنَةٌ (فر) عن ابن عباس * الحاجُ الشَّعِتُ التفل ٧٧ الثَّغِلُ ( ت) عن ابن عمر « الحاجُّ في ضَمانِ اللهِ مقبلاً ومُدْبرًا ( فر) عن أبي أمامة * الحاجُ والغازِى وَفْدُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ إِنْ دَعَوْهُ أجابُهُمْ وإِنِ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُمْ (٥) عن أبي هريرة * الحَاجُ والمُعْتَمِرُ والغازِى فِي سَبِيلِ اللهِ وَالُجَمِعُ فِي ضَمَانِ اللهِ دَعَاهُمْ فأجابُوهُ وسَأْلُوهُ فأعطاهُمْ ( الشيرازى في الألقاب ) عن جابر * الحافِي أحَقُّ بِصَدْرِ الطَّرِيقِ مِنَ الْمُنْتَعِلِ ( طب ) عن ابن عباس * الحُبَابُ شَيْطانٌ (ابن سعد) عن عروة وعن الشعبي وعن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم مرسلاً * الحَمَّةُ السَّوْداء فيها شِفَاءٌ مِنْ كُلّ داء الّ المَوْتَ ( أبو نعيم في الطب) عن بريدة « الحِجامَةُ تُكْرَهُ في أوَّلِ الهِلالِ ولا يُرْجَى نَفْهَا حَتّى يَنْقُصَُ الهِلالُ ( ابن حبيب) عن عبد الكريم معضلاً *الحِجامَةُ تَنْفَعُ مِنْ كلّ داء ألَا فاحْتَجِمُوا ( فر ) عن أبي هريرة » الحِجامَة على الرِّيقِ أمْثَلُ وفيها شفاءٌ وبَرَكَةٌ وتَزِيدُ في الْحِفْظِ وفي العَقْلِ فَاحْتَجِمُوا على بَرَكَةِ اللهِ يَوْمَ الْخَسِسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ويَوْمَ السِبْتِ ويَوْمَ الأَحَدِ واحْتَجِمُوا يَوْمَ الإِثْنَيْنِ والثَّلاثاءِ فإنّهُ اليَوْمُ الذِى عَفَى اللهُ فيهِ أيُّبَ مِنَ البَلَاءِ واجْتَنِبُوا الحِجَامَةَ يَوْمَ الأَرْبِعاءِ فانّهُ اليَوْمُ الذِى ابْتُلِيَ فيهِ أيُبُ وما يَبْدُو جذامٌ ولا بَرَصٌ الّا فِي يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ أوْ في لَيْلَةِ الأربعاءِ (٥ ك وابن السنى وأبو نعيم) عن ابن عمر * الحِجامَةُ في الرَّأْسِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِ اذا ما نَوَى صاحبها مِنَ الْجُونِ والصُّداعِ والجُدَامِ والبَرَصِ والنَّعَاسِ ووَجَعِ الضّرْسِ وظُلْمَةٍ يَجِدُها في عَيْنَةِ ( طب وأبو نعيم) عن ابن عباس * الحِجامَةُ في الرَّأْسِ مِنَ الْجُونِ والجُدَامِ والبَرَصِ والأُضْراسِ والساسِ ( عق ) عن ابن عباس ( طب وابن السني في الطب ) عن ابن ٧٨ عمر * الحِجَامَةُ في الرَّأْسِ هِيَ المُغِئَةُ أَمَرَفِي بِها جِبْرِيلُ حِينَ أَ كَلْتُ طَعَامَ البُهُودِيَّةِ (ابن سعد) عن أنس . الخِجامةُ يَوْمَ الأَحَدِ شِفاء ( فر ) عن جابر (بعبد الملك بن حبيب في الطب النبوى عن عبد الكريم الحضرمي معضلاً * اْخُجاءَةُ يَوْمَ الثَّلاَثَاءُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ دَوَ الِدَاءِ سَنَةٍ (ابن سعد طب عد ) عن معقل بن يسار* الحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاء الَّ الجنّة ( طب ) عن ابن عباس (حم) عن جابر، الحجُّ جِهادُ كُلِّ ضَعِيف (٥) عن أم سلمة . الحَجُّ جهادٌ والعُمْرَةُ تَطْوُّعُ (٥) عن طلحة بن عبيد الله ( طب) عن ابن عباس * الَحَجُّ سَبِيلُ اللهِ تُضَعَّفُ فِيهِ النَّفْقَةُ سَبْعَمِائَةٍ ضِعْفٍ ( سمويه ) عن أنس . الحيُّ عَرَفَهُ مَنْ جاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ فَقَدْ أَدْرَكَ الَّ أَيَّامُ مِنَ ثَثَةٌ فَنْ تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنٍ فَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنَ تَأْخَّرَ فلا إِثْمَ عَلَيْهِ (حم٤ ك هق) عن عبد الرحمن بن يعمر * الجَجُّ قَبْلَ الَّزْوِيجِ ( فر ) عن أبي هريرة * الحجُّ والعُمْرَةُ فَرِ يضَتَانٍ لا يَضُرُّكَ بأَبِِّمَا بَدَأْتَ ( فر) عن جابر ( ك) عن زيد بن ثابت * الحُجَّاجُ والعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ انْ سَأَلُوا أَعْطُوا وانْ دَعَوْا أجابَهُمْ وَانْ أنْفَقُوا أَخْلَفَ لُهُمْ وَالَّذِىِ نَفْسُ أبى الْقَاسِ بِسَدِهِ مَا كَبَّرَ مُكَبٌّ على نشْزٍ وَلاَ أهَلَّ مُهِلٌّ علي شَرَفٍ مِنَ الأَشْرَافِ الا أهَلَّ مَابَيْنَ يَدَيْهِ وَ كَبَّرَ حَتَّى يَنْقَطِعَ بِهِ مُنْقَطِعُ التََّابِ ( هب) عن ابن عمرو « الحُجَّاجُ والمُمَّارُ وَفْدُ اللهِ دَعَاهُمْ فَأجائُوهُ وسَأَلُوهُ فَأعطاهُمْ (البزار ) عن جابر « الحجَّاجُ والعُمَّارُ وَقَدُ اللّهِ يُعْطِيِهِمْ ما تَألوهُ ويَسْتَجِيبُ لَهُمْ ادَعَوْا ويُخْلِفُ عَلَيْهِمْ مَا أنْفَقُوا الدّرْهَمَ ألْفَ ألْفٍ ( هب) عن أنس . الْخَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجَنّةِ (ح) عن أنس (ن) عن ابن ياس : ٧٩ عباس * الخَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجَنّةِ وَكَانَ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الثّلْجِ حَتّى سَوَّدَتْهُ خَطَايا أهلِ الشِّرْكِ ( حم عد هب) عن ابن عباس * الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنْ حِجازةِ الجنَّةِ (سمويه) عن أنس. الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنْ حجارَةٍ الجَنّةِ وما في الأرض مِنَ الجِنَّةِ غَيْرُهُ وَكَانَ أنْيَضَ كَالمَاءِ ولوْلا ما مَسَّهُ مِنْ رِجْسِ الجَاهِيَّةِ مامَسَّهُ ذُو عاهةٍ الَّبَرِيَّ (طب) عن ابن عباس » الحجَرُ الأَسْوَدُ نَزَلَ بِهِ مَلَكٌ مِنَ السَّماءِ ( الأزرقى) عن أبي . الحَجَرُ الأَسْوَدُ ياقُوتَةٌ بَيْضاءٍ مِنْ ياقُوتِ الجَنّةِ وإِنَّمَا سَوَّدَتْهُ خَطَايَا الْمُشْرِكِينَ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيامَةِ مِثْلَ أَحُدٍ يَشْهَدُ مِنِ اسْتَلَمَهُ وَقَبَّلَهُ مِنْ أهْلِ الدُّنيا (ابن خزيمة ) عن ابن عباس * الحَجَرُ يَمِينُ اللهِ فَمَنْ مَسَحَةُ فَقَدْ بَايَعَ اللهَ ( فر) عن أن. (الأزرقى) عن عكرمة موقوفً » الحَجَرُ بِينُ اللهِ فِي الأرْضِ يُصافِحُ بِا عبادَهُ ( خط وابن عساكر) عن جرير * الجِدَّةُ تَعْتَرِي حَمَلَةَ القُرْآنِ لِزَّةِ الْقُرْآنِ في أجْوافيِمْ ( عد ) عن معاذ » الجَدَّةُ تَمْتَرِى خيارَ أَمَّتِى ( طب) عن ابن عباس » الحدَّةُ لا تَكُونُ الّا فى صالِحِي أَمَّتِى وأبْرارِها ثمَّ تَفِىءُ (فر) عن أنس * الَحَديثُ عَِّ ما تَعْرِفُونَ ( فر) عن على * الحَرَائِرُ صَلَاحُ الْبَيْتِ والإِماءِ فَسَادُ الْبَيْتِ ( فر) عن أبى هريرة الحَرْبُ خُدْعَةَ ( حم ق دت ) عن جابر ( ق ) عن أبى هريرة (حم) عن أنس ( د ) عن كعب بن مالك (٥) عن ابن عباس وعن عائشة ( البزار ) عن الحسين (طب) عن الحسين وعن زيد بن ثابت وعن عبد الله ابن سلام وعن عوف بن مالك وعن نعيم بن مسعود وعن النواس بن سمعان ( ابن عساكر) عن خالد بن الوليد. الحَرِيرُ ثِابٌ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ ٨٠ ( طب) عن ابن عمر * الحَرِيصُ الذِىِ يَطْلُبُ المَكْسَبَةَ مِنْ غَيْرِ حِلّا ( طب) عن واثلة * الحَزْمُ سُوءُ الظَّنّ ( أبو الشيخ في الثواب ) عن على ( القضاعي) عن عبد الرحمن بن عائذ * الحَسَبُ المَالُ والَكَرَمُ التَّقْوَى (حم ته ك) عن سمرة * الحَسَدُ في الْنَتَيْنِ رَجُلٌآتاهُ اللهُ القُرْ آنَ فَقَامَ بِهِ وأحَلَّ حَلَالَهُ وحَرِّمَ حَرَامَهُ ورَجُلٌ آتاهُ اللهُ مالاً فَوَصَلَ بِهِ أقْرِباءُهُ وَرَحِمُهُ وَعَمِلَ بِطَاعَةِ الله ◌َنَّى أنْ تَكُونَ مِثْلَهُ ( ابن عساكر) عن ابن عمرو الحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كما تَأْكُلُ النّارُ الخَطَبَ وَالصَّدَقَةَ تُطْفِىُّ الْخَطِيئَةَ كما يُطْنِيُّ الَاءِ النَّارَ وَالصََّةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ والصِيَامُ جَنَّةٌ مِنَ النَّارِ (٥) عن أنس * الَحَسَدُ يُفْسِدُ الإِمَانَ كما يُفْسِدُ الصَّبْرُ العَسَلَ ( فر) عن معاوية بن حيدة » الحَسَنُ مِّنِى وَالْحُسَيْنُ مِنْ عَلِيّ ( حم وابن عساكر) عن المقدام بن معدى كرب * الحَسَنُ والْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أهْلِ الجَنّةِ ( حم ت ) عن أبي سعيد ( طب ) عن عمر وعن علي وعن جابر وعن أبي هريرة ( طس) غن اسامة بن زيد وعن البراء (عد) عن ابن مسعود * الْخَسَنُ والْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أهْلِ الْجَنّةِ الّ ابْنَيِ الحالةِ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ وَبَحْتَ بْنَ زَكَرِيًّا وقاِمَةُ ◌َسيِّدَةُ نِساءِ أهْلِ الجنَّةِ الَّما كانَ مِنْ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ ( حمع حب طب ك) عن أبي سعيد * الحَسَنُ والحسَيْنُ سَيِّدَا شَبابٍ أهْلِ الْجَنَّةِ وأبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُما (٥ك) عن ابن عمر (طب) عن قرة وعن مالك بن الحويرث (ك) عن ابن مسعود * الحَسَنُ والُحُسَيْنُ شِنْفَا العَرْشِ وَلَيْنَا ◌ِعْقَّلَيْنِ ( طس) عن عقبة بن عامر » الحَقُّ أصْلٌ في الجنَّةِ والْبَاطِلُ أَصْلٌ فِي النَّارِ (تَخ) عن عمره الحَقُّ بَعْدِى مَعَ مُمَ حَيْثُ كانَ (الحكيم) ١ عن