Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ صَبِيَّهُ ولا يَفِى وَإِنّ الكَذِبَ يَهْدِي الى الفجُورِ وانّ الفُجُورَ يَهْدِي الي النارِ وانَّ الصِّدْقَ يَهْدِى الى البِرّ وانّ البَرَّ يَهْدِي الي الجَنّةِ وانهُ يُقَالُ لِلَّصَادِقِ صَدَقَ وبَرَّ ويُقالُ لِلْكَاذِبِ كَذَبَ وفَجَرَ أَلَا وَإِنَّ العَبْدَ يَكْذِبُ حتي يُكْتَبَ عندَ اللهِ كَذَابًا (٥) عن ابن مسعود * انما هُما قَبْضَتَانِ فَقَبْضَةٌ في النارِ وَقَبْضَةٌ فِي الْجَنّةِ ( حم طب) عن معاذ « ز انماهِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ وقد كانتْ إِخْدا كُنَّ في الجاهِلِيَّةِ تَرِْي بِالبَعْرَةِ على رَأْسِ الْحَوْلِ ( مالك ق ت ن ٥) عن أم سلمة * ز انما هِيَ تَوْبَةُ نَبِيّ يَعْنِي سَجْدَةَ صَ (دك ) عن أبي سعيد * انما يُبْعَثُ المُقْتَتِلونَ على النِّيَّاتِ (ابن عساكر) عن عمر * انما يُبْعَثُ الناس على ◌ِيَّاتِهِمْ (٥) عن أبي هريرة * انما يَتَجالَسُ المُتَجالِسانِ بأمانَةِ اللهِ تعالى فلا يَحِلُّلِأَحَدِهِما أنْ يُفْشِىَ على صاحِبِهِ ما يَخافُ ( أبو الشيخ ) عن ابن مسعود * انما يَخْرُجُ الدَّجَّلُ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبها (حم ) عن حفصة * انما يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ يَرْجُوها وانما يُجَنَّبُ النارَ مَنْ يَخافُها وانما يَرْحَمُ اللهُ مَنْ يَرْحَمُ (هب) عن ابن عمر. انما يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبادِهِ الرُّحَمَاءَ (طب) عن جرير * ز انما يَزْرَعُ ثلاثةٌ رَجُلٌ لهُ أرْضٌ فهوَ يَزْرَعُها ورَجُلٌ مُنِحَ أرْضًا فهوَ يَزْرَعُ مَا ◌ُنِجَ وَرَجُلٌ اسْتَكْرَى أرْضًا بَذَهَبٍ أوْ فِضَّةٍ (د ن ٥ ) عن رافع بن خديج * انما يُسَلِّطُ اللهُ تعالي على ابنِ آدَمَ مَنْ خافَه ابنُ آدَمَ ولوَآَنّ ابْنَ آدَمَ لم يَخَفْ غَيْرَ اللهِ لم يُسَلِطِ اللهُ عليه أحَدًا وانما وُكِلَ ابنُ آدَمَ لِنْ رَجَا ابْنُ آدَمَ ولوَ آنّ ابْنَ آدَمَ لم يَرْجُ الْأَ اللهَ لم يَكِهُ اللهُ الي غيرِهِ ( الحكيم ) عن ابن عمر» أنما يَعْرِفُ الفَضْلَ --- --- ------- --- --- ------ - -- 1 ـة ----------- ------- ---- --- - - < : ----------- --------- ---- "" : ٤٤٢ لِأهلِ الفَضْل أهلُ الفَضْلِ ( خط ) عن أنس (ابن عساكر) عن عائشة)» انما يُفْسَلُ مِنْ بَوْلِ الأُنْي ويُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّ كَرِ (حم د.ك) عن أم الفضل • انما يُقِيمُ مَنْ أَذِّنَ ( طب) عن ابن عمر » أنما يَكْفِي أحَدَ كُمْما كانَ في الدُّنيا مِثْلُ زادِ الرَّا كِبِ ( طب هب) عن خباب» ز.انما يَكْفِيكِ أنْ تَحْيِي على رَأْسِكِ ثلاثَ حَيَاتٍ مِنْ ماءِ ثُمَّ تُقِضِى على سائِرٍ جَسَدِكِ منَ الماء فاذًّا أنْتِ قَدْ طَهُرْتِ (حم ٤ ) عن أم سلمة « انما يَكفيكَ مِنْ جَمْعٍ المالِ خادِمٌ وَمَرْ كَبَّ في سَبيلِ اللهِ (ت ن ٥) عن أبي هاشم بن عتبة » انما ◌ُلَبِسُ عَلَيْا صلاتَنَا قَوْمٌ يَحْضُرُونَ الْصَلاةَ بِغَيْرِ طْهُورِ مَنْ شَهدَ الصَّلاةَ فلْيُحْسِنِ الطُّورَ ( حم ش) عن أبي روح الكلاعي * انما يَلبَسُ الحَرِيرَ فِي الَّنيا مَنْ لاخَلاقَ لهُ فِي الآخِرَةِ ( حم ق دن٥) عن عمر * انَمَا يَنْصُرُ اللهَ هُذِهِ الأُمَّةَ بِضَعِفِهِاِ بِدَعْوَيِمْ وَصَلاتِمْ وَاخْلَاصِمْ (ن) عن سعد * زانَّةُ الْبَنَا رَجُلٌ لمْ يَكُنْ مَعَنَا حِينَ دُعِينا فإِنْ أذِنْتَ لهُ دَخَلَ ( ت) عن ابن مسعود * زانهُ أُوحِيَ إلىَّ أنكمْ تُفْتَنُونَ في القُبُورِ (ن) عن عائشة «ز انهُ خُلِقَ كلُّ انْسانِ مِنْ بَنِي آدَمَ على سِتّينَ وَثَلَاثِمِائَةِ مِفْصِلٍ فَمَنْ كَبََّ اللهَ وحَمِدَ اللهَ وَهَلْلَ اللهَ وَسَبَّحَ اللهَ وَاسْتَغْفَرَ اللهَ وعَزَّلَ حَجَرًا عَنْ طَرِيقِ الناسِ أوْ شَوْكَةً أَوْ عِظْمَا عَنْ طَرِيقِ الناسِ وأمَرَ بِمَعْرُوفٍ أوْ نَهَي عَنْ مُنْكَرٍ عَدَدَ تِلْكَ السّئِّينَ وَالثُلاثِمَائَّةِ الأُسْلاَمَّي فإِنهُ بْسِ يَوْمَئِذٍ وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ عَنِ النارِ ( م) عن عائشة » ز انهُ سَتَكُونَ فُرْقَةٌ وَاخْتِلافٌ فإِذا كانَ كَذَلِكَ فَاكْثِرْ سَيْفَكَ وَاتَّخِذْ سَيِّقً مِنْ خَشَبٍ وَاقُْدْ فِي بَيْتِكَ حَقَّ باِيَكَ يَدُ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ ( حم ت) عن هبان : ٤٤٣ أهبان بن صيفي * ز انهُ سَتَكونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَنْ أَرَادَ أن يُغَرِّقَ أمْرَ هذهِ الْأُمَّةِ وهِيَ جَمِعٌ فاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنَاَ مَنْ كانَ ( حم م دن) عن عرفجة » زانهُ سَأْ تِيكُمْ أقْوَامٌ يَطْلُبُونَ العِلْمَ فَرْحِبُوا بِمْ وحَيَوهُمْ وعَلّمُوهُمْ (٥) عن أبى هريرة » ز انهُ سَيَكونُ أُمَرَاهُ بُؤَّخِرُونَ الصَّلاةَ عِنْ مَوَاقِها ألا فَصَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِها ثمَّ اثْنِهِمْ فان كانوا قدْ صَلَّوْا كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صلاتَكَ والاَصَلَّيْتَ مَعَهُمْ فَكَانَتْ تِلْكَ نَافِلَةً ( حم من ) عن أبي ذر » زانهُ سَيَكونُ عَلَيْكُمْ أَثْمَّةٌ تَعْفونَ وَتُنْكِرُونَ فَنْ أَفْكَرَ فَقَدْ بَرِئَّ ومَنْ كَرِهَ قَقَدْ سَلِمَ ولكِنْ مَنْ رَضِيَ وتابَعَ ( حم ت ) عن أم سلمة « ز انهُ سَيَكونُ فِي هُذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ في الْطُهُورِ والدُّعَاءِ (حم ده حب ك) عن عبد الله بن مغفل * زانهُ سَيَِّى أُمُورَ كُمْ بَعْدِى رِجَالٌ يُعرِّفِونَكُمْ ماتُنْكِرُونَ وينْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَاتَعْرفونَ فلا طاعَةً لَنْ عَصَى اللهَ فلا تَضِلوا بِرَبِّكُمْ ( حم ك) عن عبادة بن الصامت » ز انه طَرَأْ عَلَيَّ حِزْبِىِ مِنَ القُرْآنِ فَكَرِهْتُ أن أخْرُجَ حَتّ أُتِمَّهُ ( حم د ٥ ) عن أوس بن حذيفة * زانهُ عُرِضَتْ عَلَىَّ الجَنّةُ والنّارُ فَقَرُبَتْ مِنِي الجنَّةُ حَتّي لَقَدْ تَنَاوَأْتُ مِنْهَا قِطْفَا قَصُرَتْ يَدِي عِنْهُ وعُرضَتْ عَلَىَّ النارُ فَجَعَلْتُ أَتَأَخْرُ رَهْبَةً أنْ تَغْشَانِي وَرَأيْتُ امْرَأةً حِمْيَرِيَةً سَوْداءٍ طَوِيلَةً تُعَذّبُ في مِرَّةٍ لها رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِهَا ولمّ تَسْقِهِا ولمْ تَدَعْها تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأرْض ورَأيْتُ فِيها أبا ثُمامَةَ عَمْرَو بنَ مالِكِ يَجُّ قُصْبَهَ في النَّارِ وانْهُمْ كانوا يقولونَ ان الشّمْسَ والقَمَرَ لاَيَنْكَرِفَانِ الا ◌ِلَوْتِ عَظِيمٍ وَانَهُا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُرِيكُمُوهُما فإذا انْكََا فَصَلُوا حَتّى تَنْجَلِىَ (م) عن ----- -. .. . ----...------ - ٤٤٤ جابر * زانهُ في ضَخْضاحٍ مِنَ النّارِ ولَوْلا أنا لَكانَ في الدَّرْكِ الأَسْفَلِ يَعَنِي أبا طالِبٍ (حم ق) عن العباس بن عبد المطلب * زانهُ قدْ حَضَرَ مِنْ أبِيكَ مَالَيْسَ اللهُ تعالي بِتارِكٍ مِنْهِ أحَدّا الْموَافَةُ يَوْمَ القِيامَةِ ( حم خ) عن أنس . زانهُ قدْ لَمَنَ المَوْصُولاتِ (ق) عن عائشة » زانهُ كانَ يُبْغِضُِ عُثْمَانَ فَأَبْغَضَهُ اللهُ (ت) عن جابر « ز انهُ لمْ يُقْبَضْ نَِّ قَطْ حَتَّ يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنّةِ ثمَّ يُخَيَّرُ (حم ق) عن عائشة * زانهُ لمْ يَكِنْ نَيِّ بَعْدَ نُوحِ الَّا وقد أنَذَرَ الدَّجَّالَ قَوْمَهُ وانِّي أَنْذِرُ كُمُوه لَعَلَّهُ سَيُدْرِكُهُ بَعْضُ مَنْ قَدْ رَآنِ وسَمِعَ كلامِي قَالُوا يا رَسُولَ اللهِ فَكَيْفَ قُلُوُبنا يَوْ مَئِذٍ قالَ مِثْلُها اليَوْمَ أَوْ خَيْرٌ ( حم دت حب ك) عن أبي عبيدة بن الجراح * زانهُ لمْ يَكِنْ نَبِيُّ قَبْلِىِ الَّ كَانَ حقَّا عَلَيْهِ أن يَدُلَّ أُمّتَهُ على ما يَعْلَمُهُ خَيْرَ الْهُمْ ويُنْذِرَهُمْ مايَعْلَمُ شَرًّا لهُمْ وان امّتَكُمْ هُذِهِ جُلَ عاَِتها في أوَّلِها وسَيُصِيبُ آخِرَها بَلَاءُ شَدِيدٌ وَأَمُورٌ تُفْكِرُونَها وَجِىءٍ فِتَنٌ فَرْفِقُ بَعْضُهَا بَعْضاً وتحِى ◌ُ الفِنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هُذِهِ مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَثِفُ وَتَجِيءُ الفِْةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هذِهِ هُذِهِ فَنْ أَحَبَّ مِنِكَمْ أنْ يُزَخْزَحَ عنِ النَّارِ ويَدْخُلَ الجنَّ فْتَأْتِهِ مَيْتُهُ وهَوَ يُؤْمِنُ باللهِ والبَوْمِ الآخِرِ وَلْيَأْتِ الى النَّاسِ الّذِي يُحِبُ أن يُؤْمِي الَيْهِ ومَنْ بايَعَ إِماماً فأعطاهُ صَغَقَةَ يَدِهِ وَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِمةِ ما اسْتَطَاعَ فإِن جاءَ آخَرُ يُنازعُهُ فاضْربوا عُنُقَ الآخَرِ ( حم من ٥) عن ابن عمرو * زانهُ لمْ يَتَعِْ أن أرُدَ عليكَ الا أنّي كنتُ أُصَلِّي (م) عن جابر « زانهُ لمْ يَمْنَعْنِىِ أن أرُدَّ عَلَيْكَ الَّا أنّي كُنْتُ على غَيْرِ وُضُوء (حمد ) عن المهاجر بن قنفد » زانهُ لوْ حَدَثَ في الصَّلاةِ شَىْءٌ لَنَبَأْتُكُمْ ٠. --- # mmm mmmmIm ٤٤٥ بِهِ ولكنْ اتَمَا أنا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أنْسَي كما تَنْسَوْنَ فإِذا نَسِيتُ فَذَ كِرُونِي واذا شَكَّ أحَدُ كُمْ في صلاتِهِ فليتَحَرَّ الصََّابَ فَلَيْتِمَّ عليهِ ثُمَّ لْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ (ق دن ٥ ) عن ابن مسعود * زانهُ لَيَأْتِى الرَّجُلُ العَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ القِيامَةِ لا يَزِنُ عِنِدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ (ق ) عن أبي هريرة * ز انهُ ليْسَ بِدَوَاءُ ولكِنهُ دَاءُ يَعْنِي الْخَرَ (حم ٥٢ ) عن طارق بن سويد * ز انهُ ليْسَ شَىْءٌ بَيْنَ السَّاءِ وَالأَرْضِ الّ يَعْلَمُ أنّي رَسُولُ اللهِ الّ عاصِيَ الجنّ والإِنْسِ (حم والدارمي والضياء) عن جابر * زانهُ ليْسَ في النّوْمِ تَفَرِيطَ اتمَا التّغْرِيطُ في اليقَظَةِفاذا نَسِيَ أحدُ كم صَلاةَ أوْ نامَ عنها فَلْيُصَلِهَ اذا ذَ كَرَها لِوَقْتِها مِنَ الغَدِ (٤) عن أبي قتادة * ز انهُ ليسَ لِنَبِيّ اذا لَبِسَ لامَتَهُ أنْ يَضَعَهَا حستي ◌ُقاتِلَ ( حمن) عن جابر * ز انهُ ليسَ لِيٍ أنْ يَدْخُلَ بَيْنَا مُزَوَّقَاً (د) عن علي (حم ٥ حب ك) عن سفينة * ز انة ليْسَ لِنبيّ أنْ يُومِضَ (حمد) عن أنس * ز انهُ ليسَ منَ الناسِ أحَدٌ أمَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِهِ وماِهِ مِنْ أبي بَكْرِ بنِ أبي قُحافةَ ولوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ الناسِ خَلِيلًا لَا تَخَذْتُ أبا بَكْرٍ خَلِيلاً ولَكِنْ خُلَّةُ الإِسْلامِ أفْضَلَ سُدُّوا عَنّي كلَّ خَوْخَة في هذا المَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةٍ أبي بَكْرٍ (حم خ) عن ابن عباس * ز انه لِيسَ مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيّ إِلا يُؤْذَن لهُ معَ كلِّ فَجْرٍ يَدْعُو بِدَعْوَتَيْنٍ يَقُولُ اللهِمَّ انّكَ خَوَّْتَنِى مَنْ خَوَّلْتَنِي مِنْ بَنِ آدَمَ فَاجْعَلْنِ مِنْ أَحَبِ أهْلِهِ وماِهِ الهِ ( حم ن ك ) عن أبي ذر * انهُ لَيُغَانُ على قَلْسِي وَإِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ في اليَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ (حم م د ن ) عن الأغر المزني » ز انهُ لَيَصْعُبُ عَلَيَّ أنْ لا أجِدَ ما أُعْطِهِ مَنْ سَألَ مِنِكْ ولِهُ أَوْقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُها فقد سَألَ L ---- : ٤٤٦ إلحاقاً (ن) عن رجل من بني أسد . ز انهُ مَنْ قامَ معَ الإِمامِ حَتّي ينصَرِفَ كُتِبَ له قِيامُ لَيْلَة (ت ٥ حب ) عن أبي ذر • انهُ مَنْ لم يَسْألِ اللهَ تعالي ◌َغَضَبْ عليه (ت) عن أبى هريرة * ز انهُ لا بُدَّ لِلْمرْس مِنْ وَلِسَةِ (حمن) عن بريدة * انهُ لا بُدَّ ◌ِمَّا لا بُدَّ منهُ (طب) عن أبي أمامة * ز انهُ لا تَيِمُّ صَلَاةٌ أحدٍ كَمْ حتي يُسْبِغِ الوُضُوء كما أمَرَهُ اللّهُ فِيَغْسِلَ وَجْهَهُ ويَدَيْهِ الي المِرْفَقَيْنِ وَسَحَ رَأْسَهُ ورِجْلَيْهِ الي الكْعْبَيْنِ ثُمَّ يُكِرَ اللهَ ويَحْمَدَهُ وُبَجِّدَهُ وَقْرَا مَا تَيَسَّرَ منَ القرآن مِمَّا عَلَّمَهُ اللّهُ وأذِنْ لهُ فيه ثمَّ بِكَبَّرَ فِيَرْ كَعَ فِيَضَعَ بَدَيْهِ علی ر کُبَيْهِ وَيَرْفعَ حَتّي قَطْمَئِنَّ مَفَاصِلَهُ وتَسْتَرْخِي ثُمَّ يَقَولَ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمْدَهُ فِيَسْتَوَيَ قائمًا حتى يَاخِذَ كلٌّ عِظْمِ مَا خَذَهُ وُقِيمَ صُلْبَهُ ثمّ يُكَبِرَ فَيَسْجِدَ فِيُمَكِنَ جَبْتُهُ نَ الأرْض حتي تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وتَسْتَرْخِيّ ثم يُكَبِرٍ فَيَرْفَعَ رَأْسَهُ فِيَسْتَوَىَ قاعدًا على مَقْعَدَتِهِ وَيُقِيم صُلْبَهُ ثُمَّ يُكَبِّ فَيَسْجُدّ حتى يُحِكْنَ وَجْهَهُ ويَسْتَرْغِيَ لا تَيِّ صَلاةِ أحَدٍ كَمْ حتي يَفْعَلَ ذلك ( دن. ك) عن رفاعة بن رافع * ز انهُ لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يَأْخُذُ الَّضَّعِيفُ فيها حَقَّهُ غَيْرَُتَتَعِ (٥) عن أبي سعيد * ز انهُ لا قَلِيلَ مِنْ أذَي الجار (الخرائطي في مكارم الأخلاق ) عن أم سلمة * ز انهُ لا يُحبكَ الَّامُؤْمِنْ ولا يُبْغِضُكَ الأمُنافِقٌ قَالَهُ لِعَليّ (ت نه) عن على « زانهُ لا يَدْخُلُ الجَنّة الَّنَفْس مَسْلِمَةُ وانّ اللهَ لَيُؤَيِّثُ هذا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الفَاجِرِ ( حٍ,ق) عن أبي هريرة * زَ انِهُ لايَدْخْلِ الجَّةَ الَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وأيَّامُ مِنِّي أَيَّامُ أَكْلٍ وشُرْب ( حم نه) عن بشير بن سحيم * ز انهُ لا يَنْبَغِي أَن يَعَذّبَ بِالنَّارِ الا ٤٤٧ الَّ رَبَّ الثّارِ (د) عن ابن مسعود (م) عن كعب بن مالك * زانه لا يَنبَغِي لِنَسِيّ أن تَكون له خائِنَةُ الاغين ( دن ك) عن سعيد * انهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِيُضِيَّ هُذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ رَطّبًا لا يجاوز حَاجِرَهُمْ بمْقُونَ مِنَ الِّينِ كما يَرُقُ السَّْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لَئِنْ أدْرَ كْنَهُمْ لاقْتُلنَُّمْ قَتْلَ أَتُودَ (حم ق) عن أبي سعيده زانَّاحبّة أبِيكِ ورَبِّ الكَتْبةِ يَعْنِي عَائِشَةَ(د) عن عائشة * زانها حَرَمُ آمِنٌ انها حَرَمٌ آ مِنٌ يَعْنِ المَدِينَةَ (ح م ٥) عن سهل بن حنيف • ز انها ستُفْتَعُ لكَمْ أَرْضُ العَجَمِ وسَتَجِدُونَ فِيها بُوَتَّاً يُقالُ لها الحَمَّامَاتُ فلا يَدْخِلَهَا الرّجالُ الا بالازُر وامْنَعوها النِّساءَ الََّ مَرِيضَةً أوْ نَفَساء (د) عن ابن عمرو * زانها سَتَكونُ عَلَيْكم بَعْدِي امَرَاءُ بِشْغَلُهُمْ أشياءُ عَنِ الصَّلاةِ لِوَقْتِها حَتّ يَذْهَبَ وَقْتُا فَصَلَّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِهِا قالَ رَجُلٌ ان ادرَ كَتُهَا مَهُمْ أَصَلّى مَعَهُمْ قالَ نَعَمْ ان شِئْتَ ( حم د والضاء ) عن عبادة بن الصامت * زانها سَتَكونُ فِتَنٌ ألا ثُمْ تَكون فِتْنَةُ الْمُضْطّجِعُ فِيها خَيْرٌ مِنِ الجاِسِ والجالسِ فِيها خَيْرٌ مِنَ القائِمِ والقائم فِيها خيْرٌ مِنَ الماشِ والماشِي فِيها خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي اليها ألاَ فاذا نَزَلَتْ أوْ وَقَعَتْ فَمَنْ كَانَتْ لهُ إِبِلٌ فَلْيَلحَقْ بِبِلِهِ ومَنْ كَانَتْ لهُ غَنٌَّ فَلْيَلْحَقْ بِنَنَمِهِ ومَنْ كَانَتْ لِهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ ومَنْ لمْ يَكِنْ لهُ شَىْءٌ مِنْ ذلِكَ فَلْيَعْمَدْ الي سَيْفِهِ فَيَدُق على حَدِهِ مِحَجَرٍ ثُمَّ لِيَنْجُ انِ اسْطَاعَ النّجَاءَ اللهمَّ هَلْ بَلَغْتُ اللهم هلْ بَلَّغْتُ(حمم د) عن أبى بكرة * ز انها سَتَكونُ فِتْتَةُ القَاعِدُ فِيها خَيْرٌ مِنَ القائِمِ والقائِمُ خَيْرٌ مِنَ الَاشِي والماشِى خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي قِيلَ أفَرَ أنْتَ انْ دُخِلَ عَلَىَّ بَيْتِي قالَ كُنْ كَابْنِ آدَمَ (د) مَنْ سعد « ز انها ستكونُ فِنَةٌ تَسْتَنَظِفِ العَرَبَ قَتْلاها .. ----- -- - -........ ..... ........---------------------------- ------- ----------.... ------------------------------------ .. ٤٤٨ في النّارِ الْلِسانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقَعِ السَّيْفِ ( د ) عن ابن عمرو * ز انها سَكونُ فِنَةٌ قِيلَ فَمَا المَخْرَجُ مِنِها قالَ كِتَابُ الَّهِ فِيهِ نَبَّأْ مَنْ قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَنْ بَعْدَ كُمْ وُحُكُمُ مَا بَيْنَكُمْ هَوَ الفَصْلُ لِيْسَ بِالهَزْلِ مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارِ قَصَمَهُ اللهُ ومَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِى غَيْرِهِ أَضَلَهُ اللهُ وَهَوَ حَبْلُ اللهِ الَتِينُ وهُوَ الذِّكَرُ الْحَكِيمُ وهَوَ الصّرَاطُ المسْتَقِيمُ هوَ الذِىِ لا تَزِيغُ بِهِ الأُهْواء ولا تَشْبُ مِنِهُ العُلَماءِ ولا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسُنُ ولا ◌َخْلَقُ عَنِ الرَّدِّ ولا تَنَقْضِى عَجَائِبُهُ هوَ الذى لم تَقُتُّهُ الجِنّ اذْ سَمِعَتَهُ عن أنْ قَالُوا إِنّا سَمِعَنًا قُرْ آنَاً عَجَبًا يَهْدِي الي الرُّشْدِ مَنْ قالَ به صَدَقَ ومَنْ حَكَمَ به عَدَلَ ومَنْ عَمِلَ به أُجِرَ ومَنْ دَعا اليه هُدِىَ الى صِرَاطِ مُسْتَقِيمٍ (ت) عن علي . زانَّا سَتَكونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ واخْتِلافٌ فإذا كانَ ذلك فانْتِ بِسَيْفِكَ أُحُدَا فاضْرِبْهُ حتى يَنْقَطِعَ ثُمَّ اجْلِسْ في بَيْتِكَ حتي يَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مَيَّةٌ قاضيَةٌ (ج.) عن محمد بن مسلمة * ز إِنَّا صَلاةُ رَغْبَةٍ ورَهْبَةٍ سَأَلْتُ اللهَ فيها ثَلاثَ خِصِالٍ فَأَعْطانِي اثْنَتَيْنِ ومَنَعَنِي وَاحِدَةً سأَلْتَهُ أن لا يُسْحِتَكُمْ بَِذَابٍ أصابَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَأُعْطانِيها وسأَلتُهُ أن لا يُسَلّطَ على بَيْضَتِكَمْ عَدُوًّا فَيَجْتَاحَا فَأَعْطانِيها وسألتهُ أن لا يُلْبِسَكُمْ شِيَعاً ويُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَعَنِيها ( ع طب ) والضياء عن خالد الخزاعي (حم ت ن حب) والضياء عن خباب « ز انها طَيَّةٌ تَنَفِي الرِّجالَ كما تَنَفِىِ النّارُ خَبَثَ الحَدِيدِ (ق ن) عن زيد بن ثابت . ز انها ◌ُبارَكَةُ هِيَ طَعَامُ طُغْمٍ وشِفاء سَقْرِ ( الطالسى) عن أبي ذر * زانها لَيْسَتْ بِدَوَاءِ ولكِنَها دَاءُ يَعْنِ الْخَمْرَ (ن) عن وائل بن حجر « ز انها ليْسَتْ بِنَجِسٍ انها مِنَ الْطَوَّفِينَ عَلَيْكُمْ والِّوَّافاتِ یعنی ٤٤٩ يَعْنِي البِرَّةَ ( مالك حم ٤ حب ك ) عن أبي قتادة ( دهق ) عن عائشة * ز انها مُبَارَ كَةٌ انها طَعَامُ طُعْمٍ يَعْنِ زَهْزَمَ ( حم م) عن أبي ذر « ز انها لا يُرْمي ◌ِا ◌َِوْتِ أحَدٍ ولا ◌ِخَيَاتِهِ ولكنْ رَّنَا تَبَارَكَ وَتعالي اذا قَضَي أمْرَا سَبَّحَ حَمَلَةُ العَرْشِ ماذا قالَ رَبَّكُمْ فَيُخْبِرُونَهُمْ ماذا قالَ فَيَسْخْبِرُ بَعْضُ أهْلِ السَّمَوَاتِ بَعْضاً حَقّي يَبْلُغَ الْخَبَرُ هُذِهِ السَّاءِ الدُّنيا فِيَخْطَفُ الجِنُّ السَّمْعَ فَيَقْذِفُونَ إلى أَوْلِيَائِمْ ويُرْمَوْنَ فَا جاؤوا بهِ على وَجْهِ فَهُوَ حَقٌّ ولكِنْهُمْ يَفَرِّقُونَ فِيهِ فَيَزِيدُونَ ( حم ت) عن ابن عباس (م ت) عنه عن رجل من الأنصار * ز انهُما لَيُعَذَبانِ وما يُعَذّبانِ فِي كَبير أمَّا أحَدُهُما فَكَانَ لا يَسْنْزِهُ مِنَ النَوْلِ وأمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ( حم ق ٤ ) عن ابن عباس ( حم) عن أبي أمامة * ز إِنهُمَا لَيُذّبانِ وما يُعذّانِ في كَبِيرٍ أمَّ أحَدُهُما فَيُعَذّبُ فِي البَوْلِ وأمَّا الآَخَرُ فِيُعَذّب في الغيَةِ ( ٥) عن أبي بكرة * زانهُمْ كانوا يَسْعُونَ بانْبِيَائِمْ وَالصالحِينَ قَبْلَهُمْ ( حم م ت) عن المغيرة * زانهُمْ يُبْعَثُونَ علي نِيَّاتِهِمْ (ت٥) عن أم سلمة * زانهُمْ بُخَيِرُونِى بَيْنَ أن يَسْأَلُونِي بالفحْشِ أوْ يُتَخْلوني وَلَسْتُ بِياخِلٍ (حمم، عن عمر . زانّي أبْرَا الي اللهِ أنْ يَكونَ لِي مِنْكُمْ خَلِيلٌ فَإنّ اللهَ قَدْ اتَّخَذَّفِي خَلِلاً كما اتَّخَذَ ابْرَاهِيمَ خَلِلاً ولوْ كُنْتُ مُتّخِذًا مِنْ أُمَّنِي خَلِيلاً لَا تَّخَذْتُ أبا بكرٍ خَلِيلاً ألاَ وإِن مَنْ كَانَ قَبْلَكْ كانوا يَتّخِذِونَ قُبُورَ أنْبِائِهِمْ وصالحِهِمْ مَسَاجِدَ الاَفلاَ تَتَّخِذُوا القُبُورَ مَاجِدَ أنّي أنْا كُمْ عَنْ ذلِكَ (م) عن جندب» النّي أُحَدِّثِكُمْ الحَدِيثَ فَلْيُحَدّثِ الحاضِرُ مِنْكُمْ الغائِبَ ( طب ) عن عبادة بن الصامت » التّي (٢٩ - (الفتح الكبير) - ل ) .... ..-... .... .... ..- - - ٤٥٠ أُخْرِجُ عَلَيْكُمْ حَقَّ الضَِّفَيْنِ اليَقِمِ والمرأةِ ( ك هب ) عن أبي هريرة * ز الّي احَرِّمُ مَابَيْنَ لاَبَتَى المَدِينَةِ أن يُقْطَعَ عِضاهُها أوْ يُقْتَلَ صَيْدُها المَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لوْ كانوا يَعْلَمُونَ لا يَدَعُها أحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا الْا أَبْدَلَ اللهُ فِيها مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ولا يَثْبُتُ أحَدٌ على لَأَوَائِها وجَهْدِها الَّكُنْتُ لهُ شَفِيعاً أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ القِيامَةِ ولا بُرِيدُ أَحَدٌ أهلَ المَدِينَةِ بِشَرٍّ الّ أذابَهُ اللهُ فِي النَّارِ ذَوْبَ الرَّاصِ أوْ ذَوْبَ المِلْجِ في الماء ( حم م ) عن سعد * زاني أرَى مالاً ثَرَوْنَ وأسْمَعُ مالاَ تَسْمَعُونَ أَطَتِ السَّماءِ وحَقَّ لها أن تَئِطَّ مافِيها مَوْضِعُ أَرْبَع أصابِعَ إِلَّ ومَكٌ وَاضِعٌ جَهَتَهُ لِلّهِ تَعالي -اِجِدًا واللهِ لوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قلِلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِرًا وما تَلَذّذْتُمْ بالِّساءِ على الفُرْشِ ولَجْتُمْ الي الصُّعُدَاتِ تجاْرُون الي اللهِ ( حم ت · ك ) عن أبي ذر + ز إِنّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَمَ والبادِيَةَ فاذا كنْتَ في غِنَئِكَ أوْ بادِيَتِكَ فَأَذْنْتَ لِلْصَلاَةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ فإنّهُ لا يَسْعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ ولا إِنْسٌ ولا حَجَرٌ ولا شَجَرٌ ولا شَىٌْ إلّا شَهِدَ لهُ يَوْمَ القِيامَةِ ( حم مالك خن ٥) عن أبي سعيد * ز أنّي أَرَاكَم تَقْرَوُنَ وَرَاءَ إِمامِكُمْ فَلا تَضْلُوا إِلَّا بِإِ القُرْآنِ فانهُ لاصلاةَ لَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِها (ت حب ك ) عن عبادة بن الصامت • زانَى أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ ثمَّ أُنْسِيِتُها فالتَمُِوها في المَشْرِ الأَوَاخِرِ في الوقْرِ وأَنِّي رَأيْتُ أَنّي أسْجُدُ في ماء وَطِينٍ مِنْ صَيِحَتِها ( مالك حم ق ن ٥ ) عن أبي سعيد " إِنِّى أَشْهَدُ عَدَد تُرَابِ الدُّنْيَا أن مُسَيْلِمَةَ كذّاب (طب) عن وبر الحنفى * ز إِنّ اغْطِي رِجالاً حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَلّنْهُمْ أما تَرْضَوْنَ أنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ وتَرْجِعُونَ الى رِحِكْ بِرَسُولِ اللّهِ فَوَ اللهِ ء - ٤٥١ لَما تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ بِمَّا يَنْقَلِونَ بِهِ أَنْكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أُثْرَةَ شَدِيدَةً فاصْبِرُوا حَّيَ تَلْقَوُاللهَ وَرَسُولَهُ فَانِي فَرَطُكُمْ علي الحَوْضِ ( ق) عن أنس • زاتَي ◌ُعْطِى قُرَيْئًا لِأَتْأَلْفَهُمْ لِأَنْهُمْ حَدِينُو عَهْدِ بِ هِلِيَّةٍ (خ) عن أفس * زانى أُعْطِى قَوْماً أخافُ ظَلَهُمْ وَجَزَعَهُمْ وأكِلُ قَوْماً الي ماجَعَلَ اللهُ فى قلوبِهِمْ مِنَ الْخَيْرِ والغِنَى مِنْهُمْ عَمْرُوبِنُ تَغْلِبَ (خ) عن عمرو ابن تغلب * أنّي أُوعَكُ كما يُوعَك رَجلانِ مِنْكَمْ ( حم م) عن ابن مسعود « ز أني بَيْنَ أيْدِيكُمْ فَرَطٌ لِكَمْ وأنا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ وإِن مَوْعِدَ كمْ الحَوْضُ وإِّي واللهِ لَأَنْظُرُ الي حَوْضِ الآنَ وانِي قدْ أُعْطِت مفاتِيحَ خَزَائِنِ الأرْضِ وأنى واللهِ ما أخافُ عَلَيْكُمْ أن تُشْرِكُوا بَعْدِي ولكِنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ الدُّنيا أن تَنْفَسُوا فِيها ( حم ق ) عن عقبة بن عامر * اني تارِكٌ فِيكُمْ خَلِفَتَيْنِ كِتابَ اللهِ حَلٌّ ◌َمْدُودٌ مَابَيْنَ السَّاءِ وَالأَرْضِ وعِثْرَبِي أهلَ بَيْتِي وانهُما لمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّ يَرِدَا عَلَىَّ الْحَوْضَ ( حم طب) عن زيد بن ثابت * زاني تارِكٌ فِيكُمْ ما ان ◌َسَّكُمْ بِهِ لِنْ تَضِلُوا بَعْدِى أحَدُهُا أعْظَمُ مِنَ الآخَرِ كِتابُ اللهِ حَبْلٌ تَمْدُودٌ مِنَ السَّاءِ الي الأرْضِ وعِتْرَِي اهْلُ بَيْقٍ وَلَنْ يَتَفَرَّقا حَتّي بَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِا (ت) عن زيد بن أرقم * زاني حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حتّ خَشِيتُ أن لا تَعْقِلوا ان المَسِيحَ الدَّجَّلَ رَجُلٌ قَصِيَرٌ أفْحَجُ جَعْدٌ أعْوَرُ مَطْمُوسُ العَيْنِ لَيْسَتْ بِناَِةٍ ولا جُحْرًا فانْ ألْبِسَ عَلَيْكُمْ فَعْلَمُوا أَنّ رَبَّكُمْ ليْسَ بَأَعْوَرَ وانكمْ لنْ تَرَوْا رَبَّكْ حَتّى تَمُوّتوا ( حم د) عن عبادة بن الصامت * أنى حَرَّمْتُ ما بَيْنَ لابَتَيِ المَدِينَةِ كما حَرَّمَ ابْرَاهِيمُ مَكَةَ (م) عن : : -.. . : .. . . .. . ٠٠ ٤٥٢ أبي سعيد * زاني حِينَ ضَرَبْتُ الْضَرْبَةَ الْأُولي رُفَِتْ لِى مَدَائِنُ كِسْرَى وما حَوْلَهَا ومَدَائِنُ كَثِيرَةٌ حَقّى ◌َ أيْتُها بِعَيْنِي ثُمَّ ضَرَبْتُ الصَّرْبَةَ الثَّانِيَةَ فَرُفِعَتْ لِى مَدَائِنُ قَيْصَرَ وما حَوْلَهَا حَتّ رَأيْتُهَا بِعَيْنِي ثُمَّ ضَرَبْتُ الثّالِّةَ فَرُفِعَتْ لِي مَدَائِنُ الْحَبَشَةِ وما حَوْلَهَا مِنَ القُرَى حَتّي رَأيْتُهَا بِعَيْفِي دَعُوا الحَبَثَةَ ما وَدَعُوكُمْ وَاتْرُ كُوا التَّرْكَ مَاتَرَ كُوكُمْ (ن) عن رجل * ز انى خَرَجْتُ لأُخْبِرِ كُمْ بِلَيْلَة القَدْرِ وانهُ تَلَاحَي فلانٌ وفلانٌ فَرُفِعَتْ وَعَسَى أن يَكونَ خَيْرًا لِكَمْ فِالتَمُِوها في السَّعِ والْتِسْعِ والخَمِْ ( حم خ) عن عبادة بن الصامت » ز في دخلتُ الكَتْبَةَ ولوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أمْرِي ما اسْتَدْبَرْتِ مَا دَخَلْتُها إني أخافُ أن أكونَ قدْ شَقَّقْتُ علي المَّتِي مِنْ بَبْدِى ( حم دته ك) عن عائشة . زاني ذاكر لك أمْرًا ولا عَلَيْكِ أن تَنْجَلِي حَتّي قَسْأُ مِرِى أَبَوَيْكِ ان اللّهَ تَعَالِي قَالَ يا أيُّها النبيُّ قَلْ لازْوَاجِك الي قَوْلِهِ عَظِيماً (ق ن٥ ) عن عائشة « زاني ذَكَرْتُ وأنا في العَصْرِ شَيْئًا مِنْ تِبْرِ كَانَ عنْدَنا فَكَرِهْتُ أن يَبِيِتَ فَأُمَرْتُ بِسْمِهِ (ن ) عن عقبة بن الحارث * زاني رَاكِبٌ غَدًا الي يَهُودَ فَنِ الْطَلَقَ مِنْكُمْ مَعى فلا تَبْدَوُّهِمْ بِالَّلاَمِ فَنْ سَلّمُوا عَلَيْكُمْ قَولُوا وعَلَيْكُمْ (حم ٥) عن أبى عبدالرحمن الجهني ( حم ن ) والضياء عن أبي بصرة )* أني رَأيْتُ البارِحَّةً عَعَّا رَأيْتُ رَجُلاً مِنْ امَّتِى قَدِ احْتَوَشَتَهُ ملاَئِكَة العَذَابِ فَجَاءَهُ وُضُرُؤُه فاسْتَنَقْذَهُ إِنْ ذلِكَ وَرَأيْتُ رَجلاً مِنْ امَّتِي قَدْ بُسِطَ عَلَيْهِ عَذَابُ القَبْرِ فَجَاءَتْهُ صِلاَتُهُ فاسْتَقْذَتْهُ مِنْ ذلكَ ورَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أمَّتِي قَدِ احْتَوَشَتَهُ الشَّياِينُ فجاءهُ ذِ كْرُ اللهِ فَخَّصَهُ مِنْهُمْ وَرَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يَلْمَثُ عمتا ٤٥٣ عَطَشَا فَجَاءهُ صِيامُ رَمَضانَ فَسَقَاهُ وَرَأيْتُ رَجِلاً مِنْ امَّتِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ◌ُلمَةٌ وَمِنْ خَلَفِ ظُلْمَةٌ وعَنْ يَمِنِهِ ظُلْمَةٌ وعَنْ شِهِ ظُلْمَةٌ وَمِنْ فَوْقِ ظُلْمَةٌ ومِنْ تَحْنِهِ ظُلْمَةٌ فَجَاءتْهُ حَجَّتُهُ وعُمْرَتُهُ فاسْتَخْرَجَاهُ مِنَ النَّلْمَةِ وَرَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِى جاءهُ مَلَكُ المَوْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَةُ فَجاءَهُ بِرُّهُ لِوَالِدَيْهِ فَرَدَّه عَنَهُ وَرَأيْتِ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يُكُلِّمُ الْمُؤْمِنِينَ ولا يُكَلَمُونَهُ فَجَاءَتْهُ صِلَّةُ الرَّجِ فَقَالَتْ أن هذا كانَ واصِلاً لِرَحِهِ فَكُلَّهُمْ وَ كَلَُّهُ وصَارَ مَعَهُمْ ورَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي بِأَتِي النّبِيِّينَ وهُمْ حِلَقْ حِلَقٌّ كُلَّا مَنَّ على حَلْقَةٍ طُرِدَ فَجَاءَهُ اغْتِسَالُهُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَأْخَذَ بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ الي جَنْسِي وَرَأيْت رَجُلاً مِن أُمَِّي يَّقِي وَهَجَ الَّارِ بِيَدَيْهِ عَنْ وَجْهِ فَجَاءَتْهُ صَدَقَتُهُ فصارَتْ ظِلا على رَاسِهِ وَسِتْرًا عَنْ وَجْهِهِ ورَانْتُ رَجُلاً مِنْ امَّتِي جاءتْهُ زَبانيَةٌ العَذَابِ فَجَاءهُ أمْرُهُ بالَعْرُوفِ ونَبْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرَ فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذلِكَ وَرَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أمَّتِي هَوَى في النَّارِ فَجاءتْهُ دُمُوعُهُ اللِّي بَكَي بها فِي الدُّنْا ◌ِمِنْ خَشْبَةِ اللهِ فَأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ وَرَأيْتُ رَجلاً مِنْ امَّتِي قَدْ هَوَتْ صَحِفَتُهُ الي شِمالِهِ فَجَاءَه خَوْفُهُ مِنَ اللهِ تَعالى فَأْخَذَ صَحِفَتَهُ فَجَعَلَها في ◌َيِنِهِ وَرَأيْت رَجُلاً مِنْ امَّتِي قَدْ خَفََّ مِيزَانُهُ فَجَاءهُ أَفْرَالُهُ فَقَّلُوا مِيزَانَهُ ورَأيْتُ رَجلاً مِنْ أمَّتِى على شَفِيرِ جَّمَ فجاءهُ وَجَلُهُ مِنَ اللهِ تعالى فاسْتَنَقَذَهُ مِنْ ذِلِكَ وَرَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أمَّتِي يَرْعَدُ كما تَرْعَدُ السَّعْفَةِ فجاءهُ حُسْنُ ظَنّهِ بِاللهِ نَعَالِي فَسَكّنَ رِعْدَتَهُ ورَأيْتُ رَجلاً مِنْ أمَّتِي يَزْحَُ على الصِرَاطِ مرَّةً ويَحْبُ مَرَّةً فَجَاءَتْهُ صلاتُهُ عَلَيَّ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَأقامتُهُ على الصّرَاطِ حَتّي جازَ ورَأيْتُ رَجْلاً مِنْ أمَّتِي انْتَهَى الي أبْوَابِ الْجَنّةِ فَغُلْقَتِ الأَبْوَابُ دُونَهُ : : : . . : : : : ٠ . --- : : . : : ٠ ٤٥٤ فَجَاءَتْهُ شَهَادَةً أن لاإِلهَ الَّ اللهُ فا خَذَتْ بِيدِهِ فَادْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ (الحكيم طب) عن عبد الرحمن بن سمرة *اني رَأيْتُ الملائِكَةَ تُغَسَلُّ حَنْظَلَةَ بنَ أبِي عامِرٍ بَيْنَ السَّاءِ والأرْضِ بِماء المُزْنِ فِي صِحافِ الفِضَّةِ ( ابن سعد) عن خزيمة بن ثابت * ز ألِى رَأَيْتُ فِي الَامِ كَأَنْ جِبْرِيلَ عِنْدَ رَأْسِيٍ ومِيكَائِيلَ عِنْدَرِجْلَىَّ يَقولُ أحَدُهُما لصاحبهِ أَضْرِبْ لهُ مَثَلاً فقالَ اسْمَعْ سَمِعَتْ اذْنُكَ وَاعْتِلْ عَقَلَ قَلْبُكَ أنّما مَثَكَ ومَثَلُ أُمْتِكَ كَمَثَلٍ مَكِ اتَّخَذَ دَارًا ثمَّ تََّنى فيها بَيْنَا ثُمَّ جَعَلَ فيها مائِدَةً ثُمَّ بَعَثَ رَسُولاً يَدْعُو الناسَ الي طَعَامِهِ فِنْهُمْ مَنْ أجابَ الرَّسُولَ ومِهُمْ مَنْ تَرَكَهُ فِاللهُ هَوَ الَلِكُ والدَّارُ الإِسْلامُ والْبَيْتُ الْجَنّةُ وأنتَ يا مُحمَّدُ رَسُولٌ مَنْ أجابَكَ دَخَلَ الإِسْلامَ ومَنْ دَخَلَ الإِسْلامَ دَخَلَ الجَّةَ وَمَنْ دَخَلَ الَجَّةَ أكَلَ ما فيها (خ ت) عن جابر * إِنِي سألْتُ رَّبِي أوْلادَ المُشْرِكِينَ فأعْطانِيهِمْ خَدماً لِأهْلِ الجَنّةِ لأنّهُمْ لم يُدْرِ كُوا ما أدْرَكَ آباؤُهُمْ مِنَ الْشِرْكِ ولِأَنْهُمْ في الميثاقِ الأُوَّلِ (الحكيم) عن أنس * ز اني سألْتُ رَّبي وشَفَعْتُ لِأُمَّتِي فأعْطَانِي ثُلُثَ أُمَّتِي فَغَرَرْتُ سَاجِدًا لِرَّبِي شُكْرًا ثمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فسَألْتُ رَّبِي لِأُمَِّي فأعْطَانِى ثُلُكَ أُمَّتِى فِخَرَرْت ساجِدًا إِّبِي شُكْرَا ثُمَّ رَفْتُ رَأْسٍِ فَسَألْتُ رَّبِي لِأُمَّتِي فَأعْطَانِي الثُّلُثَ الآ خِرَ فخَرَرْتُ ساجدًا لِرَّبِي (د) عن سعد . زاني صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ وسَأَلْتُ اللهَ لِأَمَّتِي ثلاثاً فأعْطانِي اثْنَتَيْنِ ورَدَّ عَلَيَّ وَاحِدَةً سَألْتُهُ أنْ لا يُسَلِّطَ عليهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأعْطَانِيها وسأْتُهُ أنْ لا يُهْلِكَهُمْ غَرَقَاً فأعطاِيها وسأْتُهُ أنْ لا يَجْعَلَ بأسهُمْ بَيْنَهُمْ فَرَدَّها عَلَيَّ (ح.) عن معاذ * أني عَدَلٌ لا أشْهَدُ الّا على عَدْلٍ ( ابن قانع ) عن النعمان بن بشير عن أبيه * زانى : ١ ٤٥٥ * ز أني على الحَوْضِ حتي أنْظُرَ مَنْ يَرِد عَلَىَّ مِنْكُمْ وسَيُؤْخذُ أناسٌ دونِى فأقولُ يارَبِّ مْفِ وَمِنْ أُمَِّ فِيُقالُ هَلْ شَعِرْتَ مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ واللهِ ما بَرِحُوا بعدكَ يَرْجِعُونَ على أعْقَابِهِمْ ( ق ) عن أسماء بنت أبي بكر ( حم م ) عن عائشة . زانى عندُ اللهِ فِي أُمِّ الكِتَابِ لَخَاتِمُ النَّبِّينَ وانْ آدَمَ لُنْجَدِلٌ فِي ◌ِيَتِهِ وسَأْخِرُ كُمْ بِأْوِيلِ ذلكَ أنا دَعْوَةُ أبي ابْرَاهِيمَ وِشَارَةٌ ◌ِيسَى بِي ورُؤْيَا أُعِي الّتِى رَأْتْ حِينَ وَضَعَتْ أَنْهُ خَرَجَ مِنها نُورٌ أضاءتْ لهُ قُصُورُ الّامِ وَكَذلِكَ أمَّاتُ النِّّينَ يَرَيْنَ ( حم طب ك حل هب ) عن عرباض بن سارية · زاني فَرَطُكُمْ على الخَوْضِ مَنْ مَنَّ بِي شَرِبَ ومَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْأُ أَبَدًا وَلَبَرِدَنْ عَلَىَّ أقْوَامٌ أَعْرفُهُمْ وَيَعْرِفِوِي ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَأَقُولُ انْهُمْ مِنْ فِيُقَالُ أنَّكَ لاَدْري ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ فأقولُ سُحقّاً سُحْقًا لَنْ بَدَّلَ بَعْدِي ( حم ق ) عن سهل بن سعد وأبي سعيد» زاني فَرَطُكُمْ على الحَوْض وان عَرْضَهُ كما بَيْنَ أيْلَة الى الْجُحْفَةِ أني أَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أن تُشْرِ كوا بعْدِي ولكنْ أخْشَى عَلَيْكُمُ اللَّنا أن تَنَافَوُا فِيها وتَقْتَتِلُوا فَتَهْلَكَوا كما هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَمْ (م) عن عقبة بن عامر * ز انى فِيما لمْ يوحَ اليَّ كَأْحَدِ كمْ ( طب) وابن شاهين في السنة عن معاذ » ز الى قَدِ اتَّخَذْتُ خاَا مِنْ فِضّةٍ ونَشْتُ عَلَيْهِ مُمَّدٌ رَسُولُ اللهِ فلا يَنْقُتْ أحَدٌ على نَفْسِهِ ( حم ق ) عن أنس . ز انى قدْ بدنْتُ فان رَ كَمْتُ فَارْ كَمُوا واذا رَفَعْتُ فَارْفَعُوا واذا سَجِدْتُ فاسْجُدُوا ولا أُلْفِيَنَّ رَجُلاً سَبَقَنِي الي الرُّكوعِ ولا الي السُّجُودِ (٥) عن أبي موسى » زاني كَرِهْتُ أن أذْ كَرَ اللهَ الّ على طُهْرٍ ( د ن حب ك ) عن المهاجر بن قنفذ » زانى كنت ١ ٤٥٦ اعْلِيْها يَعْنِىِ السَّاعَةَ الْتِي فِي الْجَمْعَةِ ثُمَّ أَنْسِيتها كما أَنْسِيتُ لِيْلَةَ القَدْرِ (٥ وابن خزيمة ك هب) عن أبي سعيد » زاني كنْتُ أمَرْنكمْ أنْ يُحْرِقُوا فلانًا وفلاناً بالّارِ وان النّارَ لا يَذِّبُ بِها الَّ اللهَ فان أخَذْ تُمُوهُما فاقتلوهُنا ( حمخ ت) عن أبي هريرة . ز انى كنْتُ نَيْتُكُمْ أن لاتَّ كلو! لحومَ الأَضاِي الّ ثلاثًا فكُلُوا وأطْعِمُوا وادْخِرُوا مابَدَا لِكَمْ وذَكَرْتُ لِكُمْ أن لا تَنْذِوا فِي الَُّرُوفِ الدَُّاءِ وَالمُزَّفَتِ والنّقِيرِ والخَنْتَمِ اثْنِذوا فِيَا رَأْتِمْ واجتَنِبُوا كلَّ مُسْكَرٍ وَيْتُكُمْ عَنْ زِيارَةِ القُبُورِ فِمنْ أَرَادَ أن يَزُورَ فَلَيَزُرْ ولا تَقَولُوا هَجْرًا (ن) عن بريدة » زاني كنْتُ نَيْسُكْ عَنْ زِيارَةِ القبورِ فَزُورُوها لِتُذَ كِرُ كُمْ زِيارَتُا خَيْرًا وَكَشْتُ نَتُكَم عَنْ لُومِ الأضاحِي بَعْدَ ثلاث فَكُلُوْا وأمْسِكوا ما شِشْمْ وكنت نَتُكُمْ عَنِ الاِشْرِيَةِ في الأَوْعَةِ فَاشْرَبوا في أيّ وِعْءٍ شِئْتُمْ ولا تَشْرَبُوا مُسْكِرًّا ( حم م ت ن ) عن بريدة * ز أنى كنتُ نَيْكُمْ عَنْ لحوم الأضاحِي فوْقَ ثلاث كيْمَا تَسَعَكمْ فَقَدْ جاءَ اللهُ بالخَيْرِ فكلوا ونَصَدَّقوا وادَّخِرُوا ان هُذِهِ الأُيَّمَ أيَّامُ أَكلٍ وشربٍ وذِ كرِ اللهِ ( حم من٥) عن نبيشة « أنّي لَأَ بْضُ المرأةَ تخرُجُ مِنْ بَيْهِا ◌َجِرُّ ذَيْلَهَا أَشْكَوزَوْجَهَا ( طب) عن أم سلمة * ز أني لاتُوبُ الي اللهِ تعالى في اليَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ( ن حب ) عن أنس . انى لَأَدْخُلُ فِي الصَّلاةِ وأنا أُرِيدُ أن اِيلَهَا فاسْتَعَ بُكاء الصَّبِيّ فَأَتْجُوَّرُ فِي صَلاتِي مِمَّا أعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ بِسُكانِهِ (حم ق.) عن أنس . زاني لأرَا كُمْ مِنْ وَرَائِي كما أرَاكُمْ (خ) عن أنس * ز أني لَأَرْجُوُ أن افارقَكْ ولا يَطْلبُِ أحَدٌ مِنْكُمْ بمحظامة 1 ٤٥٧ بِظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهُ (٥) عن أبي سعيد » اني لَأرْجو أن لا تعْجَزَ امَّتِى عِنْدَ رَبّا أن يُؤَخِرَهُمْ نِصْفَ يَوْمٍ (حم د) عن سعد ز انى لأُرْجو أن لا يَدْخِلَ النارَ أحدٌ ان شاءَ اللهُ مِّنْ شَهِدَ بَدْرًا والحَدِيدِيَةَ ( حم ٥) عن حفصة » زانى لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً (ت) عن أبي هريرة . زاني لأَسْعُ بُكاءَ الَّبِيّ فَأَ نجَوَّرْ عَنِ الْصَلاةِ (٥) عن عثمان ابن أبى العاصى » أنى لَأَشْفَعُ يَوْمَ القِيامةِ لِأكثَرَيِمَّا على وَجْهِ الأرْضِ مِنْ شجَرٍ وحَجَرٍ ومَدَر (حم)عن بريدة *ز أني لَأَغْرِفُ آخِرَ أهلِ النارِ خُرُوجاً منَ النّارِ وَآخِرَ أهلِ الجَنّةِ دُخولاً الْجَنَّةَ رَجُلٌ يُؤْثَى بِه يَوْمَ القيامَةِ فَيُقالُ آعْرِضوا عليه صِغارَ ذُنُوبِهِ وارْفَعُوا عنهُ كِبَارَها فيُقالُ لهُ عَمِلْتَ يَوْمَ كذا وكذا كذا وكذا وعمِلْتَ يَوْمَ كذا وكذا كذا وكذا فيقولُ نَعَمْ لا يَسْتَطُِ أنْ يُنْكَرَ وهوَ مُشْفِقٌ مِنْ كِبارِ ذُنُوبِهِ أنْ تُعْرَضَ عليه فيُقالُ لهُ فإنّ لكَ مَكانَ كلّ سَيِّئَّةٍ حَسَنَةً فَيَقُولُ يارَبِّ عَمِلْتُ أشياء لا أرَاها ههُنًا ( حمم ت ) عن أبى ذر . ز انى لَأَعْرِفُ أصْوَاتَ رُفْقَةِ الأشْعَرِقِينَ بِالْقُرْآنِ مِمُنْ يَدْخُلُونَ بالّيْلِ وَأعْرِفُ مَنَازِلَهُمْ مِنْ أَصْواتِهِمْ بِالقُرْآنِ باليْلِ وانْ كَنْتُ لم أرَ مَنَازِلَهُمْ حِينَ نَزَلْوْا بِالنَّارِ ( ق ) عن أبي موسى » أنى لأَعْرِفُ حَجَرًّا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أنْ أَبْعَثَ ( حم م ت ) عن جابر بن سمرة *اني لَّأَعْطِي رِجالاً وأدَعُ مَنْ هوَ أحَبُّ الَيَّ مِنْهُمْ لا اعْطِهِ شَيْئًّا مَخافَةَ أنْ يُكَبُّوا في النارِ على وُجُوهِهِمْ (حم ن) عن سعد * زاني لَأَعْلَمْ آخِرَ أهلِ النارِ خُرُوجاً منها وآخِرَ أهلِ الجنّةِ دُخولاً الجَنّةَ رَجُلٌ يَخْرُجُ منَ النارِ حَبْوًا فَيَقُولُ اللهُ لهُ اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنّةِ فِيَاتِيها فيُخَيَّلُ إليهِ أنَّا مَلْأَى ٠٠ : : : : : : ٤٥٨ فَيَرْجِعُ فَيَقولُ يارَبٌّ وَجَدْتُهَا مَلْأُي فَيَقُولُ اللهُ لهُ اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ فان لَكَ مِثِلَ الدُّنيا وعَشَرَةَ أمْثَالِها فيَقَولُ أَسْخَرُ بِي وأنْتَ الَلِكُ ( حم ق ت ٥ ) عن ابن مسعود » زاني لأَعْلَمُ اذا كنتِ عَّى رَاضِيَةً واذا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبِي أمَّ اذا كنتِ عَنّي رَاضِيَةً فَانْكَ تَقَوِينَ لاَوَرَبّ محمّدٍ واذا كنتِ عَلَىَّ غَضْبِ قَلْتِ لاَ وَرَبِ ابْرَاهِيمَ (حم ق) عن عائشة ، ز أني لأَعْلمُ كَلِمَةً لوْ قالها لَذَهَبَ عَنْهُ مايَجِدُ لوْ قَالَ أَعُوذُ باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ ذهَبَ عَنْهُ مايَجِدُ ( حم ق ت ) عن سليمان بن صرد ( حم دت) عن معاذ » زانى لأعْلمُ كلِمَةً لا يَقَولها عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ الّا كانَتْ نورًا لِصَحِيفَتِّهِ وان جَسَدَهُ ورُوحَهُ لَيَجِدَانِ لهَا رَوْحاً عِنِدَ الَوْتِ (ن . حب) عن طلحة » زاني لا قُومُ لِلْصَلاةِ وأنا أُرِيدُ أن أُطَوِّلَ فيها فاسْمَعُ بُكاء الصَّبِىِّ فُتَجَوّزُ فِي صَلَاتِي كِرَامِيَةَ أنْ أَشُقَّ على أُمّهِ (حم خ دن ٥) عن أبى قتادة * إني لأَمْزَحُ ولا أقولُ الأحقَّا (طب) عن ابن عمر ( خط ) عن أنس . زاني لَانذِرُ كُمُوهُ يَعْنى الدَّجَّالَ وما مِنْ نَبِيّ الّا قَدْ أنذَرَهُ قَوْمَهُ ولَقَدْ أَنذَرَهُ نوحٌ قَوْمَهُ ولكنْ سأقولُ لكمْ فِيهِ قَوْلاً لمْ يَقُلْهُ نَسِيٌّ لِقَوْمِهِ انهُ أعْوَرُ وان اللهَ ليْسَ بأَعْوَرَ (ق دت) عن ابن عمر * زاني لأَنْظُرُ الي شَياِطِينِ الجِنِّ والإِنْسِ قَدْ فَرُّوا مِنْ عُمَرَ (ت) عن عائشة. ز انى لأْقَلِبُ الي أهْلِى فَأُجِدُ الثَّمْرةَ سَاقِطَةً على فِرَاشِي فَأُرْقَمُما ◌ِآَ كُلَا ثُمَّ أَخْشَي أن تَكونَ صَدَقَةً قُلْقِها ( حم ق ) عن أبي هريرة * زانى لَبِعُرْضِ حَوْضِى يَوْمَ القِيامَةِ أُذُوهُ النّاسَ لأَهْلِ اليَمَنِ وأضْربُهُمْ بِعَصايَ حَتّ تَرْفَضُّوا عَلَبْهِمْ فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِهِ قَالَ مِنْ مَقَامِي ! ٤٥٩ الي عَمَّنَ شَرَابُهُ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللّبَنِ وأخْلَى مِنَ العَسَلِ يَصُبُّ فِسِهِ مِزَابانِ يَدَّانِ مِنَ الجَنِّ أحَدُهُنا مِنْ ذَهَبٍ والآخَرُ مِنْ وَرِقٍ (حم) عن ثوبان * زاني لسْتُ مِثْلَكُمْ أَني أبِيتُ يَطْعِمُنِ رَبى ويَسْقِيِنِي ( حم ق ) عن أنس ( خ ) عن ابن عمر وعن أبي سعيد وعن أبى هريرة وعن عائشة. ز انى لكمْ فَرَطٌ على الحوْضِ فِيَّىَ لا يَأْتِيَنَّ أحَدُ كُمْ فَيْذَبَّ عَنِّي كما يُذَبُّ الَعِيرُ الَّضَالُّ فَأَقُولُ فِيمَ هُذا فيُقالُ انْكَ لا تَدْرِى ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ فأقولُ سُحْقًا (٢) عن أم سلمة * أني لمْ أُبْعَثْ بِقَطِعَةِ رَحِمِ (طب) عن حصين بن وحوح » اني لمْ أَبْعَثْ لَعَّاناً (طب) عن كريز بن أسامة * أنى لمْ ابْعَثْ لمَّانَاً وأنّما بُعْتُ رَحَمَهَ ( خدم) عن أبى هريرة * أني لمْ أَومَرْ أنْ أُنَقِّبَ على قلوبِ النّاسِ ولا أشُنَّ بطونَهُمْ ( حم خ ) عن أبي سعيد » ز أني نِسِيتُ أنْ آَرَكَ أن تُخَمِّرَ العَرْنَيْنِ فانهُ ليْسَ يَنْبَغِي أنْ يَكونَ في البَيْتِ شَيٌْ يَشْغَلُ المُصَلّىَ (د) عن عثمان الحجبي . انى نُبِيتُ عَنْ زَبْرِ الْمُشْر كِينَ («ت) عن عياض بن حمار )» أنى نهيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلّينَ (د) عن أبي هريرة * زاني واللهِ انْ شاءَ اللّهُ لا أحْلِفُ على يَينٍ فَأْرَي غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْها الَّكفّرْتُ عَنْ يميني وأتَيْتُ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ ( قده ) عن أبى موسى * زانى واللهِ ماقْتُ مَقَامِي لِأَمْرٍ يَنَفَعُكُمْ لِرَغْبَةٍ ولا إِرَهْبَةٍ ولكنَّ ثَمِيعاً الدَّارِيَّ أتاِي فَأُخْبَرَنِى خَبَرًا مَنَعَنِيِ القَيْولَةَ مِنَ الفَرَحِ وقَرَّةِ العَبْنِ فَأَحْبَيْتُ أن أنْتُرَ عَلَيْكُمْ فَرَحَ نَبِّكُمْ أَلاَ ان ◌َمِماَ الدَّارِيَّ أَخْبَرَفِي أن الرِّيحَ أَجَاتْهُمْ إلى جَزِيرَةٍ لا يَعْرِفُونَهَا فَقَعَدُوا فِي قَوَارِبِ الْفِينَةِ حَتّ خَرَجُوا : : : : : : .............. : ٤٦٠ الى الجَزِيرَةِ فاذاهُمْ بِشَيْءُ أهْلَبَ كَثِيرِ الْشُّعَرِ قالوا لِهُ ما أنتَ قالتْ أنا الَجَسَّاسَةُ قالوا أخْبِرِينا قالَتْ ما أنا ◌ُخبِرَتِكَمْ شَيْئًّا ولا سائِلَيْكُمْ شَيْئًا ولكنْ هذا الدَّيْرُ قد رَمَقْتُموهْ فأتوهُ فإنّ فِيهِ رَجُلاً بالأشواقِ الي أن تُخْبِرُوهُ وَيُخْبِرَ كُمْفَأَتَوْهُ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فاذا هُمْ بِشَيْخِ مُوثَقٍ شَدِيدِ الوِثاقِ يُظهر الحُزْن شَدِيدِ الَّشَكِّ فَقَالَ لَهُمْ مِنْ أَيْنَ قَالُوا مِنَ الْتّأْمِ قالَمَا فَعَلَتِ العَرَبُّ قالوانحْنُ قَوْمٌ مِنَ العَرَبِ عَمّ تَسْأْلُ قَالَ مَا فَعَلَ هذا الرَّجُلُ الذي خَرَجَ فِيكُمْ قالوا خَيْرًا نَاوَى قَوْماً فأظهرَهُ اللهُ عليهِمْ فأمَرَهُمْ أن يَعْبُدُوا اللهَ جَمْعُ آلِهِمْ وَاحِدٌ ودِيْهُمْ واحِدٌ قَالَ مَافَعَلَتْ عَيْنُ زعْرٍ قالوا خَيْرَا يَسقونَ منها زَرْعَهُمْ ويَسْتَقُونَ منها لِسَفْيِهِمْ قالَ مَا فَعَلَ نَخْلُ بِئْرِ عَمَّنَ وبِيسانَ قالوا يُطعِمِ ثَرَهُ كل عامٍ قَالَ مَا فَعَلَتْ بَحَيْرَةَ طَبَرِّيَةَ قَالوا تَدَقَّقُ جَنَّبَاتِها مِنْ كَثْرَةِ المَاءَةَ فَرَ ثَلاثَ زَفَرَاتٍ ثُمَّ قَالَ لَوِ انْقَلَتُّ مِنْ وِثاقِي هذا لم أدَع أرْضَاً الّ وَطِّتها يِجْلَ ماتَيْنِ الَّ طَيْبَةَ ليسَ لِي عليها سَبِيلٌ الي هذا انْتَعَى فَرَحي هذهِ طَيْيَة والذي نَفْسِي بِيَدِهِ ما فيها طَرِقٌ ضَيِقٌ وَلا وَاسِعٌ ولا سَلٌ ولا جَبَّلٌ الّا وعليه مَلَكُ شاهِرٌ سَيْفَهُ الي يَوْمِ القِيامَةِ (حم٥) عن فاطمة بنت قيس * أنى وانْ دَاعَبَتَكُمْ فلا أقولُ الَّا حَقًّا (حمت ) عن أبى هريرة * رُ أني وَهَبْتُ ◌ِخَالَتِي غلاماً وأنا أرْجُو أن يُبارِكَ اللهُ لَمَا فيه فقلتُ لهَا لا تَسَلِّهِ حَجَّاماً ولا مائِفًا ولا قَصَّباً (حمد) عن عمر . أني لا أخِيسُ بالعَهْدِ ولا أحٍْسُ البُرُدَ ( حم دن حب ك) عن أبي رافع « ز أني لا أدْرِي ما قَدِرُ بَقَائِي فِيكَمْ فَاقْتَدُوا بأْذَيْنِ مِنْ بَعْدِى أبِي بَكْرٍ وعُمَرَ وَمَسَّكوا بِهَدِي عَمَّارٍ وما حَدََّكُمُ ابنُ مَسْعُود فَصَدِّقِوهُ ( حمت ٥ حب ) عن حديقة