Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ وأنْصِتُوا فانّ أجْرَ المنْصِتِ الذى لا يَسْمَعُ كَأَجْرِ المَنْصِتِ الذِى يَسْمَعُ (عب) عن زيد بن أسلم مرسلا عن عثمان بن عفان . أقِيمُوا الصلاةَ وآنُوا الزَّكاةَ وحُتُوا واعْتَمِرُوا وِاسْقِيِّمُوا يُسْقَمْ بِكُمْ (طب ) عن سمرة * أُقِيمُوا حُدُودَ اللهِ تعالي في البَعِيدِ والقَرِيب ولا تَأْخُذُ كُمْ بِاللهِ لَوْمَةٌ لاِئِمِ (٥) عن عبادة بن الصامت * أقِيمُوا صُفُوفَكُمْ فَوَاللهِ لَتُقْيُمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ (د) عن النعمان بن بشير * ز أقِيمُوا صُفُوفَكُمْ لا تَخَلَّلُكُمُ الْتّيَاطِينُ كَأَنّها أوْلادُ الحذفِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وما أوْلادُ الْخَذَفِ قِيلَ سُودٌّ جُرْدٌ بِأَرْضِ اليَمَن ( حم ش ك ) عن البراء • أُقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وتَرَامُوا فَإِى أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِى ( خ ن ) عن أنس « أقِيمُوا صَفُوفَكُمْ وَتَرَاصُوا فَوَ الّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنّى لَأَرَى الَّيَاطِينَ بَيْنَ صُفُوفِكُمْ كَأَنَّا غَمٌ عُفْرٌ ( الطيالسي) عن أنس » أكُبَرُ الكبائِ الإِشْرَاكُ باللهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ و عُقُوقُ الوالِدَيْنِ وشَادَةُ الزُّورِ (خ) عن أنس» ز أكُبَرُ الكَبَائِرِ الشِّرْكُ باللهِ وعُقُوقُ الوالِدَيْنِ ومَنْعُ فَضْلِ الماءِ ومَنْعُ الفَحْلِ (البزار) عن بريدة * أكْبَرُ الكَائِرِ حُبُّ الدُّنْيا ( فر) عن ابن مسعود « أكْبَرُ الكَبَائِرِ سُوءُ الَّنّ باللهِ (فر) عن ابن عمر « أكْبَرُ امَّتِي الّذِينَ لَمْ يُعْطَوْا فَيَبْطَرُوا ولم يُقَتَّرْ عَلَيْهِمْ فَيَسْأَلُوا ( تخ ) والبغوى وابن شاهين عن الجذع الانصاري . زأُ كْتُبْ فَوَ الّذِى نَفْسِي بِيَدِهِ مَاَخْرُجُ مِنْهُ الآّ حَقُّ (حم دك) عن ابن عمرو * زُّكُتُبُوا العِلْمَ قَبْلَ ذَهابِ العُلَاءِ أَّما ذَهابُ العِلْمِ مَوْتِ العُلَماءِ . ( ابن النجار ) عن حذيفة * إِ كْتَحِلُوا بِالإِيمِدِ الْمَرَوَّحِ فإنّهُ بَجُلُو البَصَرَ ... - --- .. .... .... ....... .. ..... ---... ...... " ........ .. .. ---- -- ٦ ----- .---- .... . ---- ٢٢٢ ويُغْتُ الثَّعَرَ (ح) عن أبي النعمان الأنصارى»ز إِ كْتَحِلُوا بالإِدِ فاتّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ ويُنْبِتُ الَّعَرَ (ت) عن ابن عباس » زأْ كُتُمُ الْخِطْبَةَ ثمَّ تَوَضَّأُ فَاحْسِنْ وُضُوءَكَ ثُمَّ صَلّ مَا كَذَبَ الهُلَكَ ثْمَ اخْتَدْ رَبْكَ وَجِدْهُ ثْ قُلْ اللّهُمَّ انكَ تَقْدِرُ ولا أقْدِرُ وَتَعْلَمُ ولا أعْلَم وأنْتَ عَلَّمُ الغُيُوبِ فَانْ رَأيْتَ لِي فِي فُلانَةَ يُسَمّها باسِْها خَيْرًا في دِى وَدُنْيَاىَ وَآخِرَبِي فَاقْدُرْها لِي وَإِنْ كانَ غَيْرُها خَيْرًا لِيَ مِنْا فِي دِينِي وَدُنْاىَ وَ آخِرَبِي فَاقْدُرْها لي ( حم حب ك هق ) عن أبى أيوبَ * أكثِرِ الدُّعاء بالمافِيَةِ (ك) عن ابن عباس « أكْثِرِ الصَّلاةَ فِي بَيْتِكَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ وَسَلّمْ علي منْ لَقِيتَ منْ امَّتِي تَكْثُّرْ حَسَنَاتُكَ ( هب) عن ابن عباس * أكْثَرُ النَّاسِ ذُنوباً يَوْمَ القِيامَةِ ، أَ كْثَرُهُمْ كَلَاماً فِيمَا لا يَعْنِهِ ( ابن لال وابن النجار ) عن أبي هريرة (السجزى في الابانة) عن عبد الله بن أبي أو في ( ح ) في الزُّهْدِ عن سلمان موقوفًا » ز أكْثَرُ النَّاسِ شبعاً في الدُّنْيَا أطوَلُهُمْ جُوعاً في الآَخِرَةِ ( حل) عن سلمان » أكْثِرْ أنْ تَقُولَ سُبْحَانَ الَلِكِ القُّدُّوسِ رَبِ الملائِكَةِ والرُّوحِ جَلّلْتَ الَّمَوَاتِ والأرْضَ بالْعِزّةِ والْجَبَرُوتِ ( ابن السني والخرائطي في مكارم الأخلاق وابن ٤ عساكر) عن البراء * أكْثَر أهلِ الجَنَةِ البُلْهُ (البزار ) عن أنس» أَكْثَرْتُ عليْكُمْ فِي الِّواكِ (حم خن) عن أنس » ز أكْثَرُ جُنُودِ اللهِ فِي الأَرْضِ الجَرَادُ لا آكُلُّهُ ولا أَحَرِّمُهُ (ده هق) عن سلمان * أكْثَرُ خَرَزِ أهلِ الجَنّةِ العَقِيقُ (حل) عن عائشةٍ* أكْثَرُ خطايا ابْنِ آدَمَ فى لِسانِ ( طب هب) عن ابن مسعود » أكْثرْ ذِ كْرَ الموت : : ٢٢٣ المَوْتِ فإِنّ ذِكْرَهُ يُسَلِّكَ مِمَّا سِوَاهُ ( ابن أبي الدُّنيا في ذكر الموت ) عن سفيان عن شريح مرسلا * أكْثَرُ عَذابِ القَبْرِ مِنَ البَوْلِ (حم. ك ) عن أبى هريرة * أكْثَرُ ما أتَخَوَّفُ على امَّتِي مِنْ بَعْدِى رَجلٌ يَتَنَاوَلُ القُرْ آنَ يَضَعُّهُ علي غَيْرِ مَوَاضِعِهِ وَرَجُلٌ يَرَى أنَّ أحَقُّ بِهذَا الأمْرِ مِنْ غَيْرِهِ ( طس ) عن عمر * أكْثَرُ مُنَافِي أُمَّتِي قُرَاؤُها ( حم طب هب) عن ابن عمرو * (حم طب ) عن عقبة بن عامر ( طب عد ) عن عصمة ابن مالك * أكْثَرُ مِنْ أَكْلَةٍ كُلَّ يَوْمِ سَرَفُ (هب) عن عائشةهأَ كْثِرْ مِنَ الدُّعاءِ فإِنَّ الدعاء يَرُدُّ القَضاءِ الْمُبْرَمَ (أبو الشيخ) عن أنس « أكْثِرْ مِنَ السُّجُودِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجِدُ للهِ تَالِي سَجْدَةَ الََّ رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً في الجنَّةِ وحَطّ عَنْهُ بِا خَطِئَةً ( ابن سعد حم) عن فاطِمَةَ* أ كثِرْ مِنْ لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ الَّا باللهِ فانّا مِنْ كَنْزِ الْجَنّةِ (ع طب حب ) عن أبي أيوب * أكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَِّ بعدَ قَضاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ بالعَيْنِ ( الطيالسي تخ والحكيم والبزار والضياء ) عن جابر » ز أ كثِرُوا اسْتِلِمَ هذا الحَجَرِ فانّكُمْ يوشِكُ أن تَفْقَدُوهُ بَيْنَمَا النّاسُ ذاتَ لَيْلَةَ يَطُوفُونَ بهَ إِذْ أصْبَحُوا وقد فَقَدُوهُ إِنّ اللهَ لا يَترُكُ شَيْئًا مِنَ الْجَنَّةِ في الأَرْضِ الّ أعادَهُ فيها قَبْلَ يَوْمِ القِيامَةِ (فر) عن عائشة » ز أكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَىَّ فَإِنّ اللهَ وَ كَلَّ بِى مَلَكًا عندَ قَبْرِي فاذا صَلَّى عَلَىَّ رَجُلٌ مِنْ امَّتِى قَالَ لي ذلك الملَك يا معَّدُ إِنّ فُلانَ بنَ فُلانِ صَلَّى عليكَ الَّاعَةَ (فر) عن أبى بكر * أكثِرُوا الصَّلاةَ عَلَىَ فإِنّ صَلاتَكُمْ عَلَىَّ مَغْفِرَةٌ لِذُنوبِكُمْ واطْلُبُوا لِي الدَّرَجَةَ وَالوَسِيلَةَ --- --- .... ------ -- ..-- ٠ ......------------ .. ... . . ------- ----- ---- : .. .. - .- .- --..- -- .. .. ....- ٢٢٤ فإنّ وَسِلَتِى عندَ رَبِى شَفَاعَتِى لَكُمْ ( ابن عساكر) عن الحسن بن على* أكْثِرُوا الَّصَلاةَ عَلَيَّ في اللّيْلَةِ الغَرَّاءِ واليَوْمِ الأَزْهَرِ فانّ صَلَاتَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ ( هب ) عن أبي هريرة ( عد) عن أنس ( ص ) عن الحسن وخالد بن معدان منسلا «ز أكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَىَّ في اللّيْلَةِ الغَرَّاءِ والنَوْمِ الأزْهَرِ لَيْلَةِ الْجُمْعَةِ وَيَوْمِ الجُمْعَةِ ( هب ) عن ابن عباس » ز أَكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَىَّ فِي يَوِْ الجُمْعَةِ فانّهُ ليسَ يُصَلِي عَلَىَّ أحَدٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ الّ عُرِضَتْ عَلَيَّ صَلاتُهُ (ك هب) عن أبي مسعود الأنصارى * ز أكُثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمْعَةِ وَلَسْلَةَ الْجُمُعَةِ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ سَلاَةً صَلَّى اللهُ عليهِ عَشْرًا ( هق ) عن أنس " أكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ تعالي حَقّي ◌َقَولَ الْمُنَافِقِونَ إِنَّكُمْ مُراوُنَ (ص حم) في الزهد ( هب) عن أبي الجوزاء مرسلا * أكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ حَتّى يَقولوا مجْنُونَ (حم ع حب ك هب ) عن أبي سعيد » ز أكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ تعالى على كلِّ حالِ فإنّهُ ليسَ عَمَلٌ أَحَبَّ الي اللهِ ولا أَنْجِى لِعَبْدِهِ مِنْ ذِ كْرِ اللهِ تعالي في الدُّنْيَا والآخِرَةِ ( هب) عن معاذ أكثِرُوا ذِكْرَ المَوْتِ فإنّهُ يَمَحّصُ الذُّنُوبَ ويُزَهِّدُ في الدُّنْيا فانْ ذَكَرُوهُ عندَ الغِنَى هَدَمَهُ وانْ ذَ كَرْ تُمُوهُ عندَ النَّقْرِ أَرْضاكُمْ بِعَيْثِكُمْ (ابن أبى الدنيا) عن أنس * ز أكْثِرُوا ذِكْرَ المَوْتِ فَمَا مِنْ عَبْدٍ أَ كْثَرَ ذِكْرَهُ الَّ أحيا اللهُ تعالي قَلْبَهُ وَهَوَّنَ عليه الَّوْتَ ( فر) عن أبي هريرة * أكْثِرُوا ذِ كْرَ هاذِمِ الّذَّاتِ الَوْتِ ( ت ن ٥ حل ) عن ابن عمر ( ك هب ) عن أبى هريرة ( طس حل هب ) عن أنس * أكْثِرُوا ذِكْرَ هاذِمِ اللّذَّاتِ المَوْتِ فإِنّهُ لم يَذْكُرْهُ احد :٠ .. . m . ١ ٢٢٥ أحَدٌ فِي ضِيقٍ منَ العَيْشِ الَّ وَسَّمَهُ عليْهِ ولا ذَ كَرَهُ فِي سَعَةٍ الأَّضيقها عليهِ ( هب حب ) عن أبي هريرة (البزار) عن أنس . أكْثِرُوا ذِكْرَ هاذِ الّذّاتِ فإنّهُ لا يَكُونُ فِي كَثِيرِ الَّ قَلّلهُ ولا في قَلِيلِ الآ أجْزَ لهُ (هب) عن ابن عمر « أكْثُرُوا في الجَنَازَةِ قَوْلَ لا الهالا اللهُ (فر) عن أنس . أكثرُوا منَ الَّصَلاةِ على مُوسَى فَمَا رَأيْتُ أحدًا منَ الأَنْبِياءِ أخْوَطَ على المَّتِي مِنْهُ ( ابن عساكر) عن أنس * أكثرُوا منَ الَّلاةِ عَلَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ ◌ُعَةٍ فإنّ صلاةَ أُمَِّ ثُعْزَنُ عَلَىَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ جَُةٍ فَنْ كَانَ أكثَرَهُمْ عَلَىّ صلاةَ كَانَ أقْرَهُمْ مِنّى مَنْزِلَةً (هب) عن أبى امامة « أكثِرُوا مِنَ الصَّلاةِ عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاتَّهُ يَوْمٌ مَتْهُودٌ تَشْهَدُهُ الملائِكَةُ وإنّ أحَدًا لَنْ يُصَلَّ عَلىَّ الآ عُرِضَتْ عَلَىَّ صلاُهُ حَتّ يَفْرُغْ مِنِها (٥) عن أبي الدرداء . أ كثِرُوا مِنَ الصّلاةِ عَلَىَّ في يوْمِ الجُمْعَةِ ولَيْلَةِ الجُمعَةِ فَنْ ضَلَ ذلِكَ كُنْتُ لهُ شَهِدًا وشافِعاً يوْمَ القِيامَةِ ( هب) عن أنس . ز أكْثِرُوا منَ الَارِفِ منَ الْمُؤْمِنِينَ فإنّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ شَفَاعَةٌ عِنْدَاللهِ يَوْمَ القِيامَةِ ( ك) في تاريخه عن أنس • أكثرُوا مِنْ تِلاَوَةِ القُرْ آنِ فِي بُيُوتِكُمْ فَإنّ البَيْتَ الّذِي لايُقُرَا فيهِ القُرْ آنُ يَقِلُّ خَيْرُهُ ويَكْثُرُ شَرُّهُ وَيُضَيِّقُ على أهْلِهِ ( قطِ ) في الأفراد عن أنس وجابر « أكثرُوا منْ شَهادَةٍ أن لا اله الا اللهُ قَبْلَ أنْ يحالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا وَلَقْنُوها مَوْتَا كُمْ ( ع عد) عن أبى هريرة • أ کثروا مِنْ غَرْسِ الجَّةِ فإنّهُ عَذْبٌ مَاؤُها طَيِّبٌ تُرَابُها فأكثرُوا مِنْ غِرَاسِا لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ الآّ باللهِ ( طب ) عن ابن عمر * أكثرُوا منْ قوْل (١٥ - (الفتح الكبير) - ل ) - - ٢٢٦ القَرِيفَتَّيْنِ سُبْحَانَ اللهِ وبِحَيْدِهِ (ك) في تاريخه عن على * ز أكثِرُوا مِنْ قَوْلِ لاحَوْلَ ولا قُوَّةَ الآّ بِاللهِ فإنّها تَدْفَعُ تِسْعَةً وَقِسْعِينَ باباً مِنَ الصُّرِّ أدْناها الهَمُّ ( طس ) عن جابر « زأكْثِرُوا مِنْ قَوْل لا حَوْلَ ولا قُوَّةً الَّ بِاللهِ فَإِنّهَا مِنْ كَنْزِ الجَنّةِ وَمَنْ أَ كْثَرَ مِنْهُ نَظَرَ اللهُ اليْهِ وَمَنْ نَظَرَ اللهُ الَيْهِ فقدْ أصابَ خَيْرَ الدُّنْيا والآخِرةِ ( ابن عساكر) عن أبى بكرة * أكْثِرُوا مِنْ قَوْل لا حوْلَ ولا قوَّةَ الَّا بِاللهِ فإِنّا مِنْ كُنُوزِ الجَنّةِ ( عد) عن أبي هريرة * ز أكثرُوا من هُذِهِ لِنِعَالِ فإِنْ الرَّجُلَ لا يَزَالُ رَاكِباً ما انْتَعَلَ (د) عن جابر * أكْذَبُ النَّاسِ الَّصِبَّاغُونَ والَّصَوَّاغُونَ (ح٥) عن أبي هريرة * أكْرَمُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ القِيْلَةُ ( طس عد) عن ابن عمر * أَكْرَمُ النَّاسِ أتْقَاهُمْ ( ق) عن أبي هريرة « أكرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ ابنُ يَعْقُوبَ بنِ اسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيمَ ( ق) عن أبى هريرة ( طب ) عن ابن مسعود « أكرِمْ شَعَرَكَ وأحْسِنْ الَيْهِ (ن) عن أبى قتادة » أكرمُوا الُبْزُ ( ك هب) عن عائشة * أكرمُوا الْخُبْزَ فإِنّ اللهَ أكْرَمَهُ فَمَنْ أَ كْرَمَ الخُبزَ أَ كُرَمَهُ اللهُ (طب) عن أبى سكينة * أكرِمُوا الْخُبزَ فإِنّ اللهَ أنْزَلَهُ مِنْ بَرَ كاتِ الَسماءِ وأخْرَجَهُ مِنْ بَرَ كاتِ الأرْضِ ( الحكيم) عن الحجاج ابن علاط السلمي (ابن منده) عن عبد الله بن بريد عن أبيه * أكرمُوا الْخُبْزَ فإِنهُ مِنْ بَرَ كاتِ السَّمَاءِ والأَرْضِ مَنْ أَكَلَ ما سَقَطَ مِنَ السُّفْرَةِ غُفرَ لَهُ ( طب ) عن عبد الله بن أم حرام * أكرِمُوا الشّعَرَ (البزار) عن عائشة أكرِمُوا الشُّهُودَ فإِنّ اللهَ تَعالى يَسْتَخْرِجُ بِمْ الُوقَ وَيَدْفَعُ بِمُ الُّْلْمَ ٥ (البانباسى) في جزئه (خط وابن عساكر) عن ابن عباس *٠أكرمُوا العُلَماءِ فانهم ١ ٢٢٧ فإِنْهُمْ وَرَثَةُ الانْبِياءِ (ابن عسا كر) عن ابن عباس . أكرمُوا العلَمَاءَفإِنْهُمْ وَرَثَةُ الأُنْبِيَاءِ فَمَنْ أَ كْرَمَهُمْ فَقَدْ أَ كْرَمَ اللّهَ وَرَسُولَهُ ( خط ) عن جابر * أَ كْرِمُوا الْعِزِي وامْسَحُوا الرَّغْمَ مِنْهَا وَصَلّوا في مَرَاحِها فإنّهَا مِنْ دَوَابٌ الْجُنّةِ (عبد بن حميد) عن أبى سعيد * أكرمُوا الِعْزَى وامْسَحُوا بِرُغاِها فاّها مِنْ دَوابِ الجَنّةِ (البزار) عن أبى هريرة . أكْرِمُوا أوْلادَ كُمْ وأحْسِنُوا آدَابَهُمْ (٥) عن أنس . أكرِمُوا بُيُوتَكُمْ بِبَعْضِ صَلَائِكُمْ ولا تَتَّخِذُوها قُبُورًا ( عب) وابن خزيمة (ك) عن أنس » أكرموا حَمَلَةَ القُرْ آن فَمَنْ أَكْزَمَهُمْ فَقَدْ أَكْرَمَنِي ( فر) عن ابن عمرو * أكرِمُوا عَمْكُمُ الْنّخْلَةَ فَانْهَا خُلِقَتْ مِنْ فَضْلَةِ طِنَةِ أَبِكُمْ آدَمَ وَلَيَْ منَ الْشَّجَرِ شَجَرَةٌ أَكْرَمَ على اللهِ تَعالى مِنْ شَجَرَةٍ وَلَدَتْ تَحْتُهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ فَأَطْعِمُوا نِساءَ كُمُ الوَّلَّدَ الرُّطَبَ فانْ لَمْ يَكُنْ رُطَبٌ فَتَمْرٌ ( ع) وابن أبي حاتم ( عق عد ) وابن السني وأبو نعيم معاً في الطب وابن مردويه عن على » زإِكْسِيرُوا فِيها قِسِيَّكُمْ يَعْنِىِ في الفِتْنَةِ وَاقْطَعُوا فِيهَا أَوْتَارَ كُمْ والزَمُوا فِيها أجْوَافَ بُيُوتِكُمْ وَكُونُوا فِيها كاْخَيْرِ مِنْ ابْنَيْ آدَمَ (ت) عن أبي موسى . زاكْشِفِ الْبَاسَ رَبَّ النّاسِ (دن) عن ثابت بن قيس بن شماس . زا كْشفِ الباسَ رَبَّ النّاسِ إِلهَ النّاسِ (٥) عن رافع بن خديج « ز اكْشِفِ الباسَ رَبَّ النّاسِ لا يَكْشِفُ الكَرْبَ غَيْرُكَ ( الخرائطي في مَكارم الأخلاق ) عن عائشة » ز اكْشِفُوا عَنِ الَاِكِبِ واسْعَوْا في الطّوَافِ ( طب ) عن ابن شهاب من سلاً . زاكْفُلُوا لِي بِسِتّ أَكْفُلْ لَكُمْ بِالجَنّةِ اذا حَدَّثَ أحَدُ كُمْ فلا يَكْذِبْ واذَا اثْتُمِنَ فلا يَخُنْ واذَا وَعَدَ فلا يُخْلِفِْ وغْضُوا أَبْصارَ كمْ ----- ... -.. .... - . ---- ٢٢٨ وكُفَّوا أَيْدِيَكُمْ وَاحِفَظُوا فَرُوجَكُمْ البغوى (طب) عن أبي أمامة * أكْغُلُوا لِي سِتَّ خِصالٍ أَكْفُلْ لَكُمُ الجَّةَ الصَّلاةَ والزَّ كَاةَ والأَمانَةَ والفَرْجَ والبَطْنَ وَالِلسانَ ( طس) عن أبي هريرة * أكْلُ السنَّ جَلَ يَذْهَبُ بِطَغَاءِ القَلْبِ ( التالي ) في أماليه عن أنس « أْلُ الْشَمَرِ أمانٌ منَ الْقُولَنْجِ ( أبو نعيم ) في الطب عن أبي هريرة * ز أ ◌ْلُ الِّينِ حَرَامٌ على كلِّ مُسْلِمٍ (فر) عن أنس« أكلُ اللّحْمِ مُحُسْنُ الوَجْهَ ويَحَسّنُ الْخُلُقَ ( ابن عساكر) عن ابن عباس * أ خْلُ اللّيْلِ أمَانَةً ( أبو بكر بن أبى داود في جزء من حديثه فر ) عن أبى الدرداء * ز أكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ وصَلَتْ عَلَيْكُمُ الملائِكَةُ وأَفْظَرَ عِنِدَ كُمُ الصَّائِمُونَ (حم دن ) عن أنس « أكْلُ كلِّ ذِى نابٍ مِنَ الْسِباعِ حَرَامٌ (٥) عن أبى هريرة ، اكْلَفُوا منَ العَمَلِ مَا تُطِقونَ فانّ اللّهَ لاَ يَلُّ حَتّي ◌َلُوا وانّ أحَبَّ العَمَلِ الي اللّهِ تَعالي أذْوَمُهُ وان قَلَّ (حم د ن) عن عائشة . ز اكْلَفُوا منَ العَمَلِ ما تُطِقونَ فان خَيْرَ العَمَلِ أَذْوُهُ وانْ ◌َلَّ (٥) عن أبى هريرة * أْ كُمَلُ المؤْمِنِينَ إِمَانَاً أحْنُهُمْ خُلْقًا ( حم د حب ك) عن أبى هريرة « ز أكُعَلُ المؤُمِنِينَ إِحَانَا أحْسَنُهُمْ غُلْقَاً المُوَطَوِّنَ أكْنَافًا الَّذِينَ يَأْقُونَ ويُؤْلَفُونَ ولا خَيْرَ فِيمَنْ لا يَأْلَفُ ولا يُؤْلَفُ ( س ) عن أبى سعيد « أكُمَلُ المؤمِنِينَ إِيمانًا أحْسَنُمْ خُلُقًا وَخِيَارُ كُمْ خِيَارُ كُمْ لِنِسَائِهِمْ (ت حيث) عن أبي هريرة * ز أْ كُمَلُ المُؤْمِيْنَ ابِمَانَا رَجُلٌ بِجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِنَفْسِهِ ومالِهِ وَرَجُلٌ يَعْدُ الهَ في شِعْبٍ مِنَ الْشِعَابِ قَدْ كَفَ النّاسَ شَرَّهُ ( دك) عن أبي سعيد» ز أكمل ٢٢٩ / أَكْفَلُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ سَلِمَ المسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ ( ك ) عن جابر ألبانُ البَقَرِ شِفاء وسَمنُهَا دَوَاءٌ وَلُومُها دَاء ( طب) عن مليكة بنت عمرو * البَسِ الْشِنَ الَّضَّيِّقَ حَتَّى لا ◌َيَجِدَ العِزُّ والفَغْرُ فِيكَ مَساغاً (ابن منده) عن أنيس بن الضحاك * ز البَسْ جَدِيدًا وعِشْ حَيِيدًا ومُتْ شَهِدًا ويَرْزُقُكَ اللهُ قُرَّةَ عَيْنٍ في الدُّنيا والآ خِرَةٍ قاله لعمر ( حم ٥ ) عن ابن عمر * إِلْبَرُوا الْقِيَابَ البيضَ فإنّها أطْهَرُ وأطْيَبُ وكَفْتُوا فِيها مَوْتَاكُمْ ( حمت ن . ك ) عن سمرة * ز الْبَسُوا منْ ثِيَابِكُمُ البَيَاضَ فانها منْ خَيْرِ ثِابِكُمْ وَ كَغِنُوا فِيهَا مَوْقَاكُمْ وانٌ مِنْ خَيْرِ أَ كْعَالِكُمُ الإِنْدَ يَجْلُو البَصَرَ وَيُنْبِتُ الْثّعَرَ (حم دت حب ) عن ابن عباس * التَمِسُوا الجارَ قَبْلَ الدَّارِ والرَّفِقَ قَبْلَ الطّرِيقِ ( طب) عن رافع بن خديج * إِلَمِسُوا الْخّيْرَ عِنْدَ حِسانِ الوُجُوهِ ( طب ) عن أبى خصيفة « التَمِسُوا الرّزْقَ بالنّكاحِ (فر) عن ابن عباس * ز التَمِسُوا الرِّزْق في خَايا الأَرْضِ (قط) في الأفراد ( حب) عن عائشة (ابن عساكر) عن عبد الله بن أبي عباس بن أبي ربيعة * التَمِسُوا الساعةَ التِي تُرْجَى في يَوْمِ الْجَّهُعَةِ بَعْدَ العَصْرِ إلى غَيْبُوبَةِ الَّمْسِ (ت) عن أنس . التمسُوا لَيْلَةَ القَدْرِ آخِرَ لَيْلَةَ منْ رَمَضانَ ( ابن نصر) عن معاوية . التَمسُوا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي أَرْبَعِ وعِشْرِينَ ( محمد بن نصر في الصلاة) عن ابن عباس * ز التَمِسُوا لَيْلَةَ العَدْرِ فِي العَشْرِ الأُوَاخِرِ منْ رَمَضانَ في وِتْرٍ فانّى قَدْ رَأيْتُها فَنَسِيتُها ( حم طب) والضياء عن جابر بن سمرة* التَّمِسوا لَيْلَةَ القَدْرِ لَيْلَةَ سَبٍْ وَعِشْرِينَ ( طب ) عن معاوية *. التَمِنْ ولوْ : 1 : .--- .......... . - ---. ---- ..... أ ٢٣٠ خاَاً منْ حَدِيدٍ (حم ق د) عنْ سهل بن سعد « ز إلْتَمسُوها في العَشْرِ الأَوَاخِرِ فإِنْ ضَعُفَ أحَدُ كُمْ أوْ عَجَزَ فلا يُغْلَبَنَّ على السَّعِ البَوَاقِي (م) عن ابن عمر . ز التمسوها في العَشْرِ الأوَاخِرِ فإِنْها في وِتْرٍ فِي إِحْدَى وعِشْرِينَ أوْ ثلاثٍ وعِشْرِين أوْ خَمْسٍ وعِشْرِينَ أوْ سَعٍ وعِشْرِينَ أَوْ تِسْعٍ وعِثْرِينَ أوْ آخِرٍ لَيْلَةٍ فَمَنْ قَامَهَا إِماتًا واحْتِساباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وما تأخّرَ ( طب) عن عبادة بن الصامت » ز التمسوها في العَشْرِ الأوَاخِرِ في تِسْعِ بْقَيْنَ أوْ سَعٍ تَبَقَيْنَ أوْ خَسٍ تَبْقَيْنَ أوْ ثَلاثٍ تَبْقَيْنَ أوْ آخِرِ لَيْلَةٍ (حم ت ك هب عن أبي بكرة » ز التمسوها في المَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضانَ في تاسِعَةٍ تَبْقِي وفي سَابِعَةٍ تَبْقِي وفى خامِسَةٍ تَبْقِي (ح خ د ) عن ابن عباس « ز التمسوها في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِنْ رَمَضانَ والْتَمِسُوهَا فِى الْتّاسِعَةِ وَالَّابِعَةِ والخَامِسَةِ (د) عن أبى سعيد * ز أَلَعَّ رَجُلٌ بِيا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فِنُودِىَ أنْ قد سَمِعْتُكَ فَمَا حاجَتُكَ ( أبو الشيخ في الثّواب) عن أبى هريرة . أُلْجِدَ آدَمُ وغُسِّلَ بالماء وِتْرًا فقالَتِ المَلائِكَةُ هذه سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِنْ بعدِهِ ( ابنُ عساكر ) عن أبيّ الْجِدُوا ولا تَشُقُّوا فإِنّ اللحْدَ لَنَا والشِّقَّ لغَيْرِنا (حم) عن جرير * الْقُوا الفَرائِضَ بأهلها فما بقي فلأولی رَجُلٍ ذ کرٍ ( حم ق ت ) عن ابن عباس » ز إِلْزَمِ البَيْتَ ولولم تُصِبْشَيًّا تَأْ كُلُهُ الّ الَمْكَ (ابن لال) عن أبى الطفيل » الزَمْ بَيْتَكَ (طب) عن ابن عمر « ز الزَمْ رِجْلَهَا ◌َنَّ الْجَنَّةُ (٥) عن جاهمة » ألْزِمْ نَعْلَيْكَ قَدَمَيْكَ فانْ خَلَعَتْهُمَا فَاجْعَلْهُما بَيْنَ رِجْلَيْكَ ولا تَجْعَلْهُما عن ◌َينِكَ ولا عنْ ◌َمِدنٍ صاحبكَ ولا وَراءِكَ ھۇذى ٠٠ 1 ٢٣١ فَتُؤْذِى مَنْ خَلْفَكَ (٥) عن أبي هريرة * الزَمُوا الجمادَ تَصِحُوا وَسْتَغْنُوا ( عد) عن أبي هريرة » الزَمُوا هذا الدُّعاءَ اللّهُمَّ إِّي أسْألكَ باسْمِكَ الأَعْظَمِ ورِضْوانِكَ الأَكْبَرِ فاتّهُ اسْمٌ مِنْ أسْماءِ اللهِ ( البغوي وابن قائع طب ) عن حمزة بن عبد المطلب . ز الْزَنْها فانَّ الجَنَّةَ تَحْتَ أقْداِا يَعْنِي الوالِدَةَ (حرت) عن جاهمة » ألِظُوا بِياذا الجلالِ والإِ كراِ (ت) عن أنس ( حم ن ك ) عن ربيعة بن عامى * ألْقٍ عنكَ شَعَرَ الكفْرِ ثُمَّ . اخْتَتِنْ ( حمد) عن عثيم بن كليب * اللهُ الَّطَّتِيبُ (د) عن أبي رمنة * اللهَ اللهَفي أصْحابى لا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضَاَ بَمْدِى فَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُِّى أحَبَهُمْ ومَنْ أَبْغَضَهُمْ فِيُعْضِ أَبْغَضَهُمْ ومَنْ آذاهُمْ فقد آذانِي ومَنْ آذاني فقد آذَى اللهَ ومَنْ آذَي اللهَ يُوشِكُ أنْ يَأْخُذَهُ ( ت ) عن عبد الله بن مغفل. الهَ اللهَ فِيَا مَلَكَتْ أنمانُكُمْ الْبِسُوا تُورَ هُمْ وأشْبِعُوا بُطُونَهُمْ وألِينُوا لَهُمُ القَوْلَ ( ابن سعد طب) عن كعب بن مالك * اللّهَ اللهَ فِيمَنْ ليسَ لهُ ناصِرٌ إلّا اللّهَ (عد) عن أبى هريرة * اللهُ مَعَ القاضي ما لم يَجُرْ فاذا جارَ تَخَلَّى اللهُ عنهُ ولَزِمَهُ الَّيْطَانُ ( ت ) عن عبد الله بن أبي أو في * اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَي مَّنْ لا مَوْلَي لهُ وَالْخَالُ وارِثُ مَنْ لا وارِثَ لهُ ( ت ٥ ) عن عمر * اللهمَّ اجْعَلْ أوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ عندَ كِبَرِ سِنِي وَانْقِطاعٍ عُمْرِى (ك ) عن عائشة * اللّهُمَّ اجْعَلْ بِالمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ مَّةَ مِنَ البَرَكَةِ (حم ق ) عن أنس * اللهمَّ اجعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ الأَشْياءِ الَيَّ وَاجْعَلْ خَشْيَكَ أخْوَفَ الأَشْياءِ عندِى وَاقْطَعْ عَّي حاجاتِ الدُّنْيا بالشّوْق الي لِقِائِكَ واذا أقْرَرْتَ أعْيُنَ أهْلِ الدُّنْيا مِنْ دُنْيَاهُمْ فَأَفْرِرْ عَيْنِى : ... ------- / ..--- - .....---............. --- ------ .. . .....- -111 ..........-_-.................... ..------ ! ---- - ٢٣٢ مِنْ عِبادَِكَ ( حل) عن الهيثم بن مالك الطائى * اللهمَّ اجْعَالْ رِزْقَ آلِ محمَّدٍ في الدنيا قُوتاً (مت٥ ) اللهمَّ اجْعَلْ فَاءَ امَّتِي قَتْلَا فِي سَبِيلِكَ بالَّغْنِ والْطَاعُونِ ( حم طب ) عن أبى بردة الأشعري . اللهمَّ اجمَلْ في قَلْبِي نُورًا وفي ◌ِسانِي نورًا وفي بَصَرِي نورًا وفي سَمعي نورًا وعن يمِينِى نورًا وعن يَسارِى نورا ومِنْ فَوْتِي نُورًا ومنْ تَحْتِي نورًا ومِنْ أمامي نورًا ومنْ خَلْفِ نورًا واجْعَلْ لِي في نَفْسِي نورًا وأعْظِمْ لِي نورًا ( حم ق ن ) عن ابن عباس « اللهمَّ اجْعْنِ أخْتَاكَ حَتّى كَأَنّى أراكَ وأسِْدْنِي بِتَقْواكَ ولا تَشْقِي ◌ِعْصِيَتِكَ وخِرْ لِي فِي قَضائِكَ وبارِكْ لِي في قَدَرِكَ حَتّ لا أُحِبَّ تَعْجِيلَ ما أخْرْتَ ولا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ وَاجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وأمْسِي بسَنْي وبَصَرِى واجعَلْهُمَا الوارِثَ مِِّي وَانْصُرْنِى على مَنْ ظَلَمَنِ وأرِِى فيه ثَأْري وأقِرَّ بذلك عَيْنِي ( طس ) عن أبى هريرة * اللهمَّ اجْعَلِي أَعْظِمُ شُكْرَّكَ وَأَ كْثِرُ ذِكْرِكَ وأقْبِعُ نَصِيحَتَكَ وأحْفَظُ وَصِينَكَ ( ت ) عن أبي هريرة « اللهمَّ اجْعَلْنِي شَكُورًا واجْعَلِي صَبُورًا واجْعَلْنِي فِي عَيْنِ صَغِيرًا وفي أعْيُنِ النّاسِ كَبِيرًا ( البزار) عن بريدة * اللهمَّ اجْعَلْنِي منَ الذِينَ اذا أحْسَنوا اسْتَبْشَرُوا واذا أساوا اسْتَغْفَرُوا (٥ هب ) عن عائشة * اللهمَّ أحْسِنْ عاقِبَتَنَا في الأمُورِ كُلّها وأجِرْنا مِنْ خزْىِ الدُّنْيَاو عَذابِ الآخِرَةِ ( حم حب ك) عن بسر بن أرطاه * اللهمَّ احْفَظْنِي بِالإِسْلامِ قائِماً واحتَظْنِي بالإِسْلامِ قَاعِدًا واحتَظْنِى بالإِسْلامِ راقِدًا ولا تَشْمِتْ بِى عَدُوًّا ولا حاسِدًا اللهمَّ إِنّى أسْأَلكَ مِنْ كلّ خَيْ خَزَائِنُهُ بَدِكَ وأعُوذُ بكَ مِنْ كَلِّ شَرّ خَزَائِمُهُ بِيَدِكَ (ك) عن :ـ جـ t. ٢٣٣ عن ابن مسعود * اللهمَّ أخْيِنِي مِسْكِناً وأمِتْنِي مِسْكِناً واحْشُرْنِي في زُمْرَةِ المساكينِ (عبد بن حمده ) عن أبي سعيد (طب) والضياء عن عبادة بن الصامت * اللهمَّ أخينِي مِسْكِيناً وتوَفّنِي مِسْكيناً واحشر ني في زُمْرَةِ المباركِينِ وإِنّ أشْفي الأشْقِيَاءِ مَن اجْتَمَعَ عليه فَقْرُ الدُّنْيَا وعَذَابٌ الآَخِرَةِ (ك) عن أبي سعيد * اللهمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِى الذِينَ يَأْتُّونَ مِنْ بَعْدِى الذِينَ يَرْؤُونَ أحادِيِي وسُنَِّ ويُعَلِّمُونَا النَّاسَ ( طس ) عن على اللهمَّ ارْزُقْني حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي حَبُّهُ عندَكَ اللهِمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا احِبُّ فاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيما تُحِبُّ اللهمَّ وما زَوَيْتَ عَنِي مِمَّ احِبُّ فَاجْعَلْهُ فراغاً لِي فِيما تُحِبُّ (ت ) عن عبد الله بن يزيد الخطمي * اللهمَّ ارْزُقني عَيْنَيْنِ هَطَالَتَيْنِ نَشْفِيَانِ القَلْبَ بَذْرُوفِ الدُّمُوعِ مِنْ خَشْيَتِكَ قَبْلَ أنْ تَكونَ الدُّمُوعُ دَمَاً والأضْراسُ جَمْرًا (ابن عساكر) عن ابن عمر * البِمَّ اسْتُرْ عَوْرَِ وَآَمِنْ رَوْعَتِي واقْضِ عَنّي دَيْنِي ( طب ) عن خباب * اللهمَّ أَصْلِحْ ذاتَ بَيْنِا وألّفْ بَينَ قُلوبِنا واهْدِنا سَبِيلَ السَّلامِ ونَجِنَا مِنَ الظُّلُماتِ الي النُّورِ وَجَنِّبْنا الفَواحَِ مَا ظَهَرَ منها وما بَطَنَ اللهِمَّ بارِكْ لَنَا في أسْماءِنا وأبْصارِنا وقُلوبِنا وأزواجِنا وذُرِّيَّاتِنا وتُبْ علينا انّكَ أنتَ النَّوَّابُ الرَّحِيمُ واجْعَلْنَاشَاكِرِينَ لِعْمَتِكَ مَثْنِينَ بها قالِمِينَ لها وأِهَا علينا ( طب ك) عن ابن مسعود « اللهمَّ أصلح لي ديني الذى هوَ عِصِمَةُ أَمْري وأصْلِحْ لي دُنيايَ التي فيها معاشِى وأصْلِحْ لي آخِرتي الَّتي فيها مَعَادِى واجْعَلِ الحياةِ زِيادَةً لِي في كلِّ خَيْرٍ واجْعَلِ الَوْتَ راحَةً لي مِنْ كلِّ شَرّ (م) عن أبى هريرة * اللهمَّ اعْفُ عَنِّي فَانَكَ عَفْوٌّ كَرِيمٌ .............. : . ---- -- ـد : --- ۔۔۔۔۔۔ 1 ..................... -------- ......--.......------. ..... ...... ........ .. ٢٣٤ ( طس) عن أبى سعيد * اللهمَّ أعِنّي على غمَرَاتِ الموتِ وسَكَرَاتٍ الَوْتِ (ت .. ك) عن عائشة * اللهمَّ اغْفِرْ لِلْحَاجٍ وَمَنِ اسْتَغْفَرَ لهُ الحاج (هب) عن أبى هريرة * اللهمَّ اغْفِرْ لِلْمُنَّسَرْوِلاتِ منْ أُمَّتي (البيهقي في الأدب ) عن علي * اللهمّ اغْفِرْ لِ خَطِشَتِ وجَهْلِي واشْرافي في أمْرِي وما أنتَ أعَْمُ به مِنّي اللهمَّ اغْفِرْلِي خَطَرِي وعَبْدِي وهَزْلِي وجَدّى و كلُّ ذلك عندِي اللهمَّ اغْفِرْلِي مَا قَدَّمْتُ وما أخّرْتُ وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ أنتَ المُقَدِّمُ وأنتَ الْمُؤَخِرُ وأنتَ على كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (ف ) عن أبي موسى * اللهمَّ اغْفِرْ لِى ذَنْچي ووَّحْ لی في دارِي وبارِكْ لِي في رِزْقِي (ت) عن أبي هريرة * اللهمَّ اغْفِرْ لِي ذُنوبى وخَطَايَايَ كُلّا للهِمَّ أَنْمِشْنِي وَاجْبُرْنِى واهْدِنِي لِصالِحِ الأعمالِ والأَخْلاقِ فانّهُ لا يَدِي لِصِاِها ولا يَصْرِفُ سَيِّئًا الآّ أنْتَ (طبَ) عن أبى أمامة * الَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي وَالْحِقْسِي بالَّفِقِ الأَعْلَي (ق.ت) عن عائشة * الَهُمَّ أَغْنِِي بِالعِلْمِ وَزَيِِّ بالخِلْمِ وأَكْرِمْنِي بِالتَّقْوَى وجَمّلْنِي بِالْعَافِيَةِ ( ابن النجار) عن ابن عمر * اللّهُمَّ افْتَحْ مَسامِعَ قَلْبِي إِذِ كْرِكَ وارْزُقْنِي طاعَتَكَ وطاعَةَ رَسُولِكَ وعَمَلاً بِكِتابِكَ ( طس) عن على « اللّهُمَّ افْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ ما يَحُولُ بَيْنَا وَبَيْنَ مَعَاصِكَ ومنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغْنَا بِهِ جَنْتَكَ ومِنَ اليَقِينِ ما يُوِّنِ عَلَيْنْا مُصِيباتِ الدُّنْيًا وَمَتِعْنَا بأَسْماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحْيَيْنَا واجْمَلُهُ الوَارِثَ مِنّا واجْعَلْ فَأَرَنا على مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنا على مَنْ عادَانا ولا تَجْعَلْ مُصِيبَنَا في دِينِنا ولا تَجْعَلِ الدُّنْا أَ كْبَرَ هَمِنَا ولا مَبْلَغَ عِلْيِنا ولا تُسَلِطْ عَلَيْا مِنْ لا يَرْحَمْنَا (تك ) عن ابن عمر * اللّهُمّ الْطَفْ بي في تَيْسِيرِ كل ٠٫٠ ، ٢٣٥ كلٍّ عَسِيْرٍ فإن تَيْسِيرَ كلِّ عَسِيرٍ عَلَيْكَ يَسِبْرٌ وأسأَلُكَ الْيُسْرَ والمعافاةَ في الدُّنْيًا والآ خِرَةِ (طس) عن أبى هريرة * اللُّمَّ الَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّبِي وَقِلّةَ حِلَتِي وَهَوَانِي على النَّاس ياأرْحِمَ الرَّاحِمِينَ الي مَنْ تَكِلني الي عَدُوّ يَتَجَهَّمُنِي أمْ الي قَرِيبٍ مَلّكْتَهُ أمْرِى إِنْ لمْ تَكُنْ ساخِطَاً عَلَيَّ فلا أُ بَالِى غَيْرَ أنّ عافِتَكَ أوْسَعُ لِي أعُوذُ بِنُورٍ وَجْكَ الكَرِيمِ الَّذِي أضاءتْ لهُ السَّمَوَاتُ والأَرْضُِ وأَشْرَقَتْ لَهُ الظَّلُمَاتُ وصَلَحَ عليهِ أمْرُ الدُّنْيا والآخِرةِ أنْ تُحِلَّ عَلَىَّ غَضَكَ أوْ تُنْزِلَ عَلَيَّ سَخَطَكَ ولَكَ العُنْبِي حَتَّى تَرْضُي ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ الَّ بِكَ (طب) عن عبد الله بن جعفر . اللّهُمَّ أمْتِعْنِى بسِي وِبَصَرِي حَمّ تَجْعَلَهُما الوَارِثَ مِنى وعافني في دِينِ وفي جسدِي وَانْصُرْبِي ◌ِمَّنْ ظَلَمَِي حَتَّى تُرِيَنِي فِيهِ تَأْرِى اللَّهُمَّ انّي أَسْلِمْتُ نَفْسِى الَيْكَ وفَوَّضْتُ أمْرِى الَيْكَ وألْجَأْتُ ظَهْرِى الَيْكَ وخَلَيْتُ وَجْهِي الَاهَ لا مَلْجَأُ ولا مَنْجَى مِنْكَ الَّ الَيْكَ آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِى أرْسَلْتَ وبِكِتابِكَ الَّذِىِ أنْزَأْتَ (ك ) عن على * اللّهُمَ أنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وأنْتَ تَوَفّاها لَكَ مَماتُهَا وَحْياها انْ أَحْبَيْهَا فَاحْفَظْها وانْ أمَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا اللّهُمَّ أَّي أسألُكَ الْعَافِيَةَ (م) عن ابن عمر * الَهُمَّانْفَعْنِي بِا علّمْتَنِي وَعَلّمْنِي مَايَنْفَعُِي وَزِدْنِي عِلْماً الحَمْدُ لِهِ على كلّ حالٍ وأعُوذُ باللهِ منْ حالِ أهْلِ الَّارِ (ت٥ ) عن أبي هريرة * الَّهُمَّانّ ابْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَا حَرَاماً والَى حَرَّمْتُ المَدِينَةَ مَابَيْنَ مَأْزِمَها أنْ لا يُرَاقَ فِيهَا دَمٌ ولا يُحْمَلَ فِيها سِلاَحٌ لِقِتالٍ ولا يُخْطَ فِيها شَجَرَةٌ الآّ لِعَلَفٍ اللهُمَّ بارِكْ لَنَا فِي مَدِيَتِنَا اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنَا اللهُمَّ بارِكْ لَنَا فِي مُدِِّا اللهُمَّ اجْعَلْ مَعَ البَرَكَةِ بَرَ كَتَيْنِ والذِى نَفْسِ بِيَدِهِ مَا مِنَ المدِينَةِ ۔۔ --- ------- ---- - ..... .. . -. -.. !- ٢٢٦ شِعْبٌ وَلا تَقْبُ الْأَعِليهِ مَلَكَانِ يَحْرُسَانِها حَتّ تَقْدَمُوا الَيْها (م) عن أبى سعيد « اللهمَّ إِنّ انْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخَلِكَ دَعاكَ لِأَهلِ مَكَّةً بالبَرَ كَةٍ وأنا مَّدٌ عَبْدُكَ ورَسُولُكَ أَدْعُوكَ لِأَهْلِ المدِينَةِ أنْ تُبَارِكَ لَهُمْ في مُدِمْ وصاِمْ مِثْلَىْ مَا بَارَ كْتَ لِأَهْلِ مَلَّةً مَعَ البَرَكَةِ بَرَ كَتَيْنِ (ت) عن على « اللهمَّ أَنَا نَسْألُكَ مُوجِباتٍ زَحْمَتِكَ وعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ والَّلَامَةَ مِنْ كُلّ إِثْمِ والغَنَسِمَةً مِنْ كُلِّ يِّ وَالقَوْزَ بِالجنّةِ والنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ (ك) عن ابن مسعود « اللهُمَّ انَّ قُلُوبَنَا وجَوَارِحَنَا بِيَدِكَ لَمْ تُمَلَكْنَا مِنْاِ شَيَأْ فاذا فَلْتَ ذلِكَ بِنا فَكَنْ أَنْتَ وَلِيُّنَا ( حل) عن جابر « اللهُمَّ انكَ تَسْمَعُ كِلاَمِي وَتَرَى مَكانِي وَتَعْلَمْ سِرِي وعلاَ نَيَقِي لا يَخْفَي عِلَيْكَ شَيٌْ مِنْ أَمْرِي وأنا البائِسُ الفَقِيرُ الْمُسْتَغَيْثُ الْمُسْتَجِيرُ الوَجِلُ الْمُشْفَقُ المُرُّ الْمُمْتَرِفُِ بِذَنْهِ أسْأَلُكَ سَأْلَةَ المِسْكِينِ وَأَبْتَهِلُ الَيْكَ ابْتِلَ الُذْنِبِ الذّلِيلِ وأدْعُوكَ دُعاء الخائِفِ الَّرِيرِ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رَقَبْتُهُ وفاضَتْ لَكَ عَبْرَتُهُ وَذَلَّ لَكَ جِسْمُهُ وَرَغَمَ لَكَ أْتُهُ اللهُمَّ لا تَجْعَلْنِي بِدُاِكَ شَقِيًّا وَكُنْ بِي رَوْفَا رَحِمَا ياخَيْرَ الْمَسْؤُلِينَ ويا خَيْرَ الْمُعْطِينَ (طب) عن ابن عباس* اللهمَّ انّكَ سَألْتَنَا مِنْ أنْفُسِنا مالا نَخْلِكُهُ الَّا بِكَ اللهمَّ فأعطِنا منها ما يُرْضِبِكَ عَنَّ ( ابن عساكر) عن أبي٠ يرة* اللهمَّ انكَ لَسْتَ بِإِلْهِ اسْتَحْدَثْنَاءُ ولا يِرَبّ ابْتَدَعْنَاهُ ولا كانَ لنا قَبْلَكَ مِنْ إِلْهِ نَلْجُ اله ونَذَرُكَ ولا أعانَكَ على خَلْقِنِا أحَدٌ فَنُشْرِ كَهُ فِيكَ تَبَارَ كْتَ وَمَالَيْتَ ( طب ) عن صهب اللهمَّ إِبِى أَتَّخِذُ عندَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَفِيهِ فإِنّا أنا بَشَرٌ فَأَبَّمَا مُؤْمِنِ آذَيْتَهُ او ١٠ ٢٣٧ أوْ شَتَمْتُهُ أوْ جَلَدْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ فاجْعَلْها لَهُ صَلاَةً وَزَكَاةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بها اليكَ يَوْمَ القِيامَةِ (ق) عن أبى هريرة « اللهمَّ إنّي أسْالكَ التَّوْفِيقَ ◌ِحابّكَ مِنَ الأَعْمالِ وَصِدْقَ الَّوَ كُلُّ عليْكَ وحُسْنَ الَّنَّ بك (حل) عن الأوزاعي م ملاً ( الحكيم) عن أبى هريرة * اللهمَّ انِي أسْألُكَ النَّباتَ في الأَمْرِ وأسْألُكَ عَزِيَمَةَ الرُّشْدِ وأسْألُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وحُسْنَ عِبادَتِكَ وَأسْألُكَ لِسَانًا صادِقَاً وَقَلْبَا سَلِيماً وأعُوذُ بكَ مِنْ شَرّ ما تَعَلَمُ وَأَسْألُكَ مِنْ خَيْرِ ما تَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ انكَ أنْتَ عَلَّمُ الغُيُوبِ (ت ن) عن شداد بن أوس * اللهمَّ أتى أسْألُكَ الصِّحَّةَ والِّئَّةَ والأمانَةَ وحُسْنَ الْخُلُق والرّضا بالقَدَرِ ( البزار طب ) عن ابن عمرو « اللهمَّ الّي أسْألُكَ الِغَّةَ والعافِيَةَ في دُنْيَايَ ودِينِي وأهْلِى ومالِي اللهمَّ اسْتَّرْ عوْرَبِي وَآَمِنْ رَوْعَقِ واحْتَظْفِي مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ ومِنْ خَلْفِي وعن ◌َيني وعن شمالي ومِنْ فَوْقِي وأعُوذُ بِكَ أنْ اغْتَالَ مِنْ تَحْتي ( البزار ) عن ابن عباس « اللهمَّ أَّى أسْألُكَ الهُدَى والتّقى والعَفَافَ والِغِني (مت ٥ ) عن ابن مسعود • اللهمَّ أَتَّى أسْ ألكَ إِمانًا يُبَاشِرُ قَلْبِي حَتّي أعْلَمَ أنّهُ لا بُصِيبُفِ الّ ما كَتَبْتَ لِي وَرَضِِّي مِنَ المَعِيشَةِ بِا قَسَمْتَ لِى ( البزار ) عن ابن عمر (* اللهمَّ الَى أسْالكَ بِاسْمِكَ الْطَاهِرِ الَّطَيِّبِ الْمُبَارَكِ الأَحَبِّ اليكَ الذِى إذا دعيت به أجَبْتَ وإذا سُئِلْتَ به أعْطَيْتَ واذا اسْتُرْحِمْتَ به رَحِمْتَ واذا اسْتُفْرِجْتَ بِهِ فَرَّجْتَ (٥) عن عائشة ، اللهمَّ الَّى أسْألكَ رَحْمَةٌ مِنْ عندِكَ تَهْدِي بها قَلْبِي وتَجْمَعُ بها أمْرِى وَُم بها شمئِي ونُصْلِحُ بها ٠ غائِي وتَرْفَعُ بها شاهِدِى وتُزَكِّي بها عَمَلِي وتُلِْمُنِي بها رُشْدِى وتَرُدُّ بها ------ -- --- - ---- - ٢٣٨ بها الْفَتِي وَعْصِمُنِى بها مِنْ كُلّ سُوءِ اللهمَّ أعْطِنِي إِيمانًا ويَقِنًا ليسَ بعدَهُ كُفْرٌ وَرَحْمَةً أنالُ بها شَرَفَ كَرَامَتِكَ في الدُّنيا والآخرَةِ اللهِمَّ أَّ أسْألكَ الفَوْزَ في القَضاءِ ونُزْلَ الشَّهَدَاءِ وعَيْشَ السَُّدَاءِ والنَّصْرَ على الأَعْدَاءِ اللهمَّ أَّي أُنْزِلُ بِكَ حاجَتِي فَانْ قَصُرَ رَأْبِىِ وضَعُفَ عَمَلِي انْتَقَرْتُ الي رَحْمَتِكَ فَأسْألكَ يا قاضِىَ الأُمُورِ ويا شافِيَ الصُّدُورِ كما تُجِيرُ بَيْنَ المُحُورِ أنْ تُجِيرَنِى مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ومِنْ دَعْوةِ النُّبُورِ ومِنْ فِتْنَةِ القُبُورِ اللهمّ ما قَصُرَ عنهُ رَأْبِي ولم تَبْلُغْهُ فِّيْتِي ولم تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَخَدًا مِنْ خَلْقِكَ أوْ خَيْرِ أنتَ مُعْطِهِ أحَدًا مِنْ عِبادِكَ فاتّي أَرْغَبُ اَلَيْكَ فيه وأسْلكَ بَرَحْمَتِكَ يا رَبَّ العالمينَ اللهِمَّ بإذا الْخَبْلِ الَّدِيدِ والأَمْرِ الرَّشِدِ أسْألكَ الأَمْنَ يَوْمَ الوَعِدِ والجَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ مَعَ الْقَرَّبِينَ الشُهُودِ الرُّكْعِ السُّجُودِ الُوِفِينَ بالعُهُودِ أنّكَ رَحِيمٌ ودُودٌ وانّكَ تَفْعَلُ ما تُرِيدُ اللّهُمَّ اجْعَلْنا هادِينَ مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضالينَ ولا مُضِلّينَ سِلْماً لأُوْلِائِكَ وعَدُوًّا لِأَعْدَائِكَ نُحِبُّ مُحِبِّكَ مِنْ أَحَبِّكَ وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مِنْ خَالَفَكَ اللّهُمَّ هذا. الدُّعاء وعَلَيْكَ الإِجابَةُ وهذا الْجُهْدُ وَعَلَيَكَ الشُّكْلانُ اللُّمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْسِي وَنُورًا في قَبْرِى ونورًا بَيْنَ يَدَىَّ ونُورًا مِنْ خَلْفِي ونورًا عَنْ يَمِينِي ونورًا عَنْ شِمالِي ونورًا منْ فَوْقِي ونورًا مِنْ تَحْتِى ونورًا في سَمْمِي ونورًا في بَصَرِى ونورًا فِي شَعَرِى وَنُورًا في بَشَرِى ونُورًا فِي ◌َحْنِي ونورًا في دَمِيَ ونورًا في عِظامِي اللّهُمَّ أعْظِمْ لِي نورًا وأعْطِِي نورًا واجْعَلْ لِي نورًا سُبْحَانَ الَّذِى تَعَطََّ بالعِزّ وقالَ بِهِ سُبْحَانَ الذِى لَبَِ المَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِ سُبْحَانَ الّذِى لَا يَنْفِي الْتَسْبِيحُ الَّ لَهُ سُبْحَانَ ذِى الفَضْلِ والنِعَمِ سُبْحانَ ذی ٢٣٩ ذِى المَجْدِ والكَرَمِ سُبْحانَ ذِى الْجَلال والإِ كْرَامِ (ت) ومحمد بن نصر في الصلاةِ ( طب ) والبيهقي في الدعوات عن ابن عباس « اللهُمَّ أَّى أسْألكَ صِحَّةً في ايمانٍ وَايمانًا في حُسْنِ خُلُقٍ ونَجَاحاً يَنْعُهُ فَلَاحٌ وَرَحْمَةٌ مِنْكَ وعافيَّةً ومَغْفِرَةً مِنْكَ ورِضْوانًا ( طس. ك) عن أبى هريرة « اللهُمَّ النّى أسْألُكَ عِشَةً تَقِيَّةً وَمَنِيَّةَ سَوِيّةٌ ومَرَدَّا غَيْرَ مَخْرِيٍ ولا فاضِحٍ ( البزار طب ك ) عن ابن عمر « اللهُمَّ الّي أسْأَلُكَ غِنايَ وَغِنَي مَوْلاىَ ( طب) عن أبي صرمة « اللهُمَّ الّي أسْأَلكَ منَ الْخَيْرِ كُلِّ عاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ ومالمْ أعْلَمْ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الَّرِّ كلّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ ما عَلِمْتُ مِنْهُ ومالمْ أعْلَمْ اللهُمَّ إِنِى أسْألُكَ منْ خَيْرِ مَا سَأَكُ بِهِ عَبْدُكَ ونَبِيُّكَ وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّ ما عاذَ بِهِ عَبْدُكَ ونَبِيُّكَ اللهمَّ إنِّي أسْألكَ الجنَّهَ وما قَرَّبَ الَيها منْ قَوْلِ أوْ عَمَلٍ وأعُوذُ بكَ مِنَ الَّارِ وما قَرَّبَ الَيْها مِنْ قَوْلٍ أوْ عَلٍَ وأسْالكَ أنْ تَجْعَلَ كلَّ قضاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا (٥) عن عائشة * اللهمَّ إِنِّي أسْألكَ منَ الْخَيْرِ مُكُلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ ومالَمْ أَعْلَمْ وأعُوذ بكَ منَ الَشَّرّ ◌ُكُلِهِ مَا عَلِمْتْ مِنْهُ ومالمْ أَعْلَمْ (الطيالسى طب) عن جابر ابن سمرة * اللهمَّ انِي أسْألكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإِنَّهُ لا يَمْلِكُا الّا أنْتَ (طب) عن ابن مسعود « اللهُمَّ انّي أسْألُكَ وأتَوَجَّهُ الَّكَ بِنَسِبِّكَ محمَّدٍ نَسِيّ الرَّحْمَةِ يا محمُّ النّي تَوَجَّْتُ بِكَ الِي رَبّي في حاجَتِي هذِهِ لِتَقْضَي ◌ِ اللّهُمَّ فَشَفَّهُ فِيَّ (ته ك) عن عثمان بن حنيف « اللهُمَّ انّي أعُوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ وبمعافاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وأعُوذُ بِكَ مِنْكَ لا أَخْصِى ثَنَاءٍ عَلَيْكَ أنْتَ كما أثْنَيْتَ على نَفْسِكَ (٤٢) عن عائشة « اللهُمَّ انى ------ ----- ------ ----- ٢٤٠ أعُوذُ بِكَ منَ البَرَص والْجُنُونِ والْجُذَامِ ومنْ سَيِّيّ الأسقامِ ( حم د ن) عن أنس* اللهُمَّ انّ أعُوذُ بِكَ منَ التَّرَدِّى وَالَهَدْمِ والغَرَقِ والخَرَقِ وأعُوذُ بِكَ أنْ يَتَخَطَنِي الشَّيْطانُ عندَ الَوْتِ وأعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبَرًا وأعوذُ بِكَ أنْ أَمُوتَ لَدِيفًا (ن ك) عن أبي اليسر * اللهمَّ النّي أعُوذُ بكَ مِنَ الجُوعِ فإِنّهُ بِئْسَ الَّنِيعُ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الحِائَةِ فَانَها بِشْسَتِ البِطانَةُ (دنه) عن أبى هريرة * اللهمَّ إني أعوذُ بكَ مِنَ الشِّفَاقِ والنّفاقِ وسُوءِ الأُخْلاقِ (دن) عن أبي هريرة * اللهمَّ انِي أعُوذُ بِكَ منَ العَجْزِ والكَلِ والجُبْنِ والبُغْلِ والهَرَمِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ العَبْرِ وأعُوذُ بكَ مِنْ عَذَابِ الَّار وأعوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الَحْاوالَاتِ (حم ق ٣) عن أنس « اللهُمَّ انِي أَعوذُ بِكَ منَ العَجْزِ والكَّلِ والجُبْنِ والبُخْلِ وَالَرَمِ والقَسْوَةِ والغَفْلَةِ والعَيْلَةِ والذّةِّ والَسْكَنةِ وأعُوذ بكَ مِنَ الَقْرِ والكُفْرِ والْفُسُوقِ والشّيقاقِ والّفاقِ والسُّمْعَةِ والرِّياءُ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الصََّمِ والبَكَمِ والجُونِ والجذَامِ والبَرَصِ وَسَّيْ الأَسْقامِ ( ك والبيهقي في الدعاء ) عن أنس اللهمَّ انِي أعُوذ بكَ مِنَ العَجْزِ والكْسَلِ والجُبْنِ والبُغْل والهَرَمِ وعذابِ الْقَبْرِ وِفِتْنَةِ الدَّجَّلِ اللهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَ كّا أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَمَا أنْتَ وَلِتُها ومَوْلاها اللهُمَّ انِي أعُوذُ بكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ ومنْ قَلْبٍ لا يَخْتَعُ ومِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ ومِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَمَا (حم) وعبد ابن حميد (من) عن زيد بن أرقم « اللهُمَّ انى أعُوذُ بكَ منَ النَقْرِ والقِلَّةِ وَالّذِةِّ وأعُوذ بكَ مِنْ أنْ أَظْلِمَ أوْ أُظْلَمَ (دن. ك) عن أبى هريرة * اللهمَّ اني أعُوذُ بكَ منَ الكَلِ والغَرَمِ والمَأْثَمِ والمَغْرَم 11 : ومن