Indexed OCR Text
Pages 421-440
ومنهم خالد بن الوليد بن المُغِيْرة، وقد بعثه رسول الله :﴿ إلى عدوّه
وعلى يَدَيْه كان فَتْح عامة الردّة، وكان له بلاء في الإسلام ومنهم الوليد
ابن الوليد وعيّاش بن أبي ربيعة اللذان دعا لهما رسول الله 98 في الصلاة.
ومنهم المهاجر بن أبي أمّيَّة الذي شهد فتح النُّجَيْر (١) . وزياد بن لَبِيْد
الأنصاري .
ومنهم ◌ِكْرِمة بن أبي جهل بن هشام وكان محمود البلاء في الإسلام
محمود الإسلام، حسن الإسلام حين دخل فيه. ومنهم الحارث بن هشام
مات في الطاعون بالشام.
ومنهم عبد الله بن أبي ربيعة عامل تُمر على بَعض اليمن وهي الجَنّد.
ومن بني مخزوم آل عمران بن مخزوم وهم أخوال رسول الله 8 ابن
عبد الله بن عبد المطلب منهم.
فمن بني عمران بن مَخْزوم سَعيد بن المَسيّب، ثم جُمّح ومنهم أخوال .
وعدي بن كعب تلقى النبي لم يلقونه، فمن بني عدي بن كعب عمر
·ابن الخطّاب، وحفصة بنت عُمر أم المؤمنين، وعبد الله بن مُمر وسالم.
ومنهم سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل.
ومنهم آل مُطيع وآل سُراقة، وفي بني سُرَّاقة سابقةٌ ولهم حِلْف.
ومن بني مجُمّح آل مَظْعون أو عَبُوا كلهم هجرة.
فمن بني جُمّح ◌ُثمان وقُدامة ومن بني جُمح آل عبد الله بن صفوان
وآل أبيَّ بن خلف.
(١) النُجَير: حصن النُّجْير الذي تحضّنت به كندة في الردة الإصابة ٤٦٥:١/٣.
٤٢١
ومن بني سَهْم عبد الله بن حُذافة، وعمرو بن العاص وهشام بن
العاض وآل نُبَيْه ومُنَبه ابني الحَجَاج وآل أبي وَدَاعة.
فمنهم المطَِّب بن أبي وداعة.
ومنهم كثير بن كثير بن المُطَّلِب.
ومن بني سهم آل قيس بن عَديّ، فمنهم عبد الله بن الزُّبعَري بن
قيس الشاعر ثم من بني عامر بن لُوَيّ، ومنهم أبو سَبْرة بن أبي رُهُم بَدريّ.
ومنهم آل مُساحِقُ وآل ◌ُسَهْل بن عَمرو أخي سُهيل بن عمرو صاحب عَقْدٍ:
قريش يومَ الحديبية، والقائم بمكة خطيباً يوم مات رسول الله صل، ومات
بالشام في الطاعون وكان محمود الإسلام من حين دخل فيه عام الفتح.
ومنهم محُوَيطِبُ بن عبد العزي وكان حَميد الإِسلام وهو أكبر قريش
بمكة رَبعاً جاهلياً .
ومنهم عمرو بن عَبد، المقتول مُشْرِكاً يومَ الخندق.
ومنهم آل أوس وبثُو فِهْر، فمنهم بنو الحارث بن فهر. وبیتبني الحارث:
آل الحارث بن عمرو ومن بني الحارث الحُلَّم (١)، ومن بني محارب بن فِھْر
أبو تُبيدة بن عبد الله بن الجرّاح، وأمّ النبي ( آمنة بنت وهب بن عَبد
مناف بن زهرة وسّعْد بن أبي وقاص بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة.
٥٨١٠ ب - وجدُت في كتاب أبي قال: حدثني محمد بن إدريس
- يعني الشافعي - قال: لما أراد ◌ُمر بن الخطاب أن يُدوّن الدواوين،
ويَضّع الناس على قَبائلهم ولم يكن قَبْله ديوان استشار الناس. فقال: بمن
(١) الخُلَم كذا في الأصل، وأظنه جمع حلمة وحلمة بطن من أسد من خزيمة من قريش من
العدنانية، جمهرة أنساب العرب ص ١٩٠.
٤٢٢
ترون أبدأ؟ فقال له قائلٌ: تَبْدأ بقرابتك، فقال: بل أبدأ بالأقرب
فالأقرب من رسول الله ﴿، فبدأ ببني هاشم وبني المُطَّلِّب، وقال:
حضرت رسول الله﴿ عامَ حُنّين حِيْن أعطاهم الخُمْسَ معاً دون بني عبد
مناف، وكانت البينُّ إذا كانت في بني هاشم، قدّمها وإذا كانت في بني المطلب
قَدَّمها، وكذلك كان يصنعُ في جميع القبائل يَدعوهم على الأسنان ثم
نظر فاستوت له قرابة بني عبد شمس وبني نوفل بالنبي والت، فرأى أن عبد
شمس أخو هاشم لأُّه دون نوفل، فرآه بهذا أقرب، ورأى فيهم سابقةٌ
وصِهْراً بالنبي دونَ بني نوفل، فقدّم دَغْوتهم على دعوة بني نوفل ثم
بعدهم. ثم استوت له قرابة بني أسد بن عبد العُزّي وبني عبد الدّار فرأى
أن في بني أسدٍ سابقةً وصِهراً يعني للنبي ﴿، وأنهم من المطيِّبين، ومِن
حِلْفِ الفضول، وأنهم كانوا أَذَبَّ عن رسول الله ﴾ فقدّمهم على بني عبد
الدار، ثم جعل بني عبد الدار بعدهم.
ثم رأى آل بني زهرة وهم لا ينازعهم أحدٌ. ثم استوت له قرابة بني قيم
· ابن مُرة وبني مخزوم بن يقظة بن مُرَّة، فرأى أن لبني تيم سابقةً وصهراً
للنبي فإن بني تيم من المطيِّبين، ومن حِلْف الفضول، فقدقهم على بني
مخزوم، ثم وضع بني مخزوم بَعْدهم .
ثم استوت له قرابة بني مجُمَّح وسَهْم وعدي بن كعب رهطه، فقال:
أما بنو عدي بن كعب وسهم فمعاً وذلك أن الإسلام دخل عليهم وهم
كذلك، ولكن بمن ترون أن أبدأ بَشْهم أم جُمّح؟ إني أرى أن أبدأ بجُمّح
فلا أدري السنُّ لجُمَح أم لغير ذلك؟
ثم وضع بني سهم وبني عدي بعدهم. [١٧٥ أ] ثم وضع بني عامر بن
لُوَيّ ثم بني فِهْر، وقد زعموا أن أبا عبيدةً بن الجرّاح لما رأى من يقَدّم بين
يَديه قال: أيدعى؟ يوضع قبلي؟ فقال: أنت حيث وضعَك الله فلما رأى
٤٢٣
جَزْعَة قال: أما على نفسي وأهل بيتي فأنا طيّب النفس أن أقدمك وكُلِّم
قومك، فإن هم طابوا بذلك نفساً، لم أمنعگه .
وقد ادّعى بنو الحارث بن فهر أن عُمر قدّمهم، فجعلهم بعد بني عبد
مناف أو بعد بني قصي، فسألت عن ذلك أهل العلم من أصحابه،
فأنكروه وقالوا: أبو عبيدة من بني مُحارب بن فهر لا من بني الحارث،
وهذه الدعوة المقدّمة في غير موضعها لبني الحارث لا لبني محارب، وأنما:
قدّمهم معاوية بن أبي سفيان لخُؤلةٍ كانت له فيهم . .
٥٨١١ - حدثني أبي قال: حدثني بَهْر قال: حدثني إبراهيم بن سَعْد
قال: حدثنا ابنُ شهاب عن محمود بن الربيع - وكان عَقَل مَجّة مَجّها
رسول الله في وجهِه من دلو من بئرٍ لهم (١) .
٥٨١٢٠ - حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن خالد قال: حدثنا
رَباحٌ عن معمر عن الزهري قال: حدثني محمود بن الربيع وكان عقل
مَّجّة مَجَّها رسول الله في وجهه من دلو من بثر لهم.
٥٨١٣ - حدثني أبي قال: حدثنا ابراهيم بن خالد قال: حدثنا
رّبّاح عن معمر عن الزهري قال: حدثني وكان عقل مجة مجها رسول
الله * في وجهه من دلو من بئر لهم كان في دارهم.
٥٨١٤ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر
عن الزهري قال: حدثني محمود أنه عَقَل رسول الله بََّ وعَقَّل مَجَّة مَجَّها
النبي ﴾ من دلو کان في دارهم.
٥٨١٥ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا ابن عيّاش
(١) أخرجه المؤلف في مسنده (٤٢٩:٥) عن عبد الرزاق، والبخاري في صحيحه ٣٢٣:٢،
من طريق عبدان عن عبد الله كلاهما عن معمر عن الزهري.
٤٢٤
يعني إسماعيل قال: حدثني شُرحَبِيلُ بن مسلم الخولاني، قال: رأيت
سَبْعة نفر خمسةً قد صَحِبُوا النبي ◌َّةَ واثنين قد أكلا الدَّم في الجاهلية ولم
يَصْحبا النبي ﴿ فأما اللذان لم يصحبا النبي # فأبو عِنّبة الخولاني (١)،
وأبو فالح الأتماري (٢).
٥٨١٦ - وجدت في كتاب أبي بخطه في حديث آخر من حديث
أبي عِنبة الخولاني قال: سمعتُ النبي 8# يقول: لا يزال الله يغرس في
هذا الدين يستعملهم في طاعته (٣).
٥٨١٧ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر
عن قتادة عن الحسن وغيره قال: فكان أول من آمن به علي بن أبي
(١) ذكره ابن سعد وخليفة بن خياط وغيره في الصحابة ويقال: أسلم في حياة النبي ولم
يره، وقال أبو حاتم وأبو زرعة إنه ليست له صحبة.
. وقال ابن حجر: صحابي مشهور بكنيته، مات في خلافة عبد الملك على الصحيح،
انظر ابن سعد ٤٣٦:٧، الجرح ٤١٨:٢/٤ الإصابة ١٤١:١/٤، التهذيب ١٨٩:١٢،
وانظر [٣٥٩].
(٢) ذكره ابن أبي حاتم فقال: ليست له صحبة وذكره الحاكم أبو أحمد وقال: أكل الدم في
الجاهلية وأدرك زمان النبيٍ *... وأخرج أحمد من طريق شرحبيل بن مسلم قال:
رأيت اثنين أكلا الدم في الجاهلية وهما أبو عِثْبَة الخولاني وأبو فالح الأنماري. وذكره أبو
زرعة في الطبقة العليا بعد الصحابة .. وأخرج النص مثله المؤلف في مسنده (٢٠٠:٤)
الإصابة ١٥٦:٢/٣.
(٣) أخرحه المؤلف في مسنده (٢٠٠:٤) عن الهيثم بن خارجة قال: أخبرنا الجراح بن مليح
البهراني حمصي عن بكر بن زرعة الخولاني قال: سمعت أبا يعِنَبَة الخولاني يقول: سمعت
النبي صلى الله عليه وسلم.
وابن ماجه ٥:١، المقدمة من طريق هشام بن عمار حدثنا الجراح وفيه سمعت أبا
عنبة الخولاني وكان قد صلى القبلتين مع رسول الله # قال: سمعت رسول الله صلى الله
علیه وسلم.
وهذا حديث حسن.
٤٢٥
طالب وهو ابن خمس عشرة سنة أو ست عشرة سنة، قال معمر: وأخبرني
عثمان الجزري عن مقسم عن ابن عباس أن علياً أول من أسلم، قال
معمر: فسألت الزهري، فقال: ما علمنا أحداً أسْلَم قبل زيد بن
حارثة (١).
٠ ٥٨١٨ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر
عن الزهري في حديثه عن عروة، قال: ثم كانت وقعة أخذٍ في شوال على
رأس ستة أشهر من وقعة بني النضير(٢).
٥٨١٩ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر
قال: حدثني من سمع عكرمة يقول: مكث النبي ﴿ بمكة خَمسَ عشرةَ
سنة منها أربع أو خمس يدعو إلى الإِسلام سِرّاً وهو خائفٌ، ثم أمر
بالخروج إلى المدينة، فقدم في ثمان ليال خلون من شهر ربيع الأول، ثم
كانت وقعة بَدْرِ وكان قبل وقعة بدر بشهرين سرّية يوم قُتِل ابن
الحضرمي، ثم كانت أحدٌ ثم يومُ الأحزاب، بعد أحد بسنتين، ثم كانت
الحديبيّة وهو يوم الشجرة، وصالحهم النبي ﴾ يومئذ، ثم خرج إلى خيبر
بعد عشرين ليلة، ثم إلى الطائف، ثم رَجعَ إلى المدينة، ثم أمر أبا بكر على
الحج، ثم حَجّ رسولُ الله العامَ المُقْبل ثم وَدَع الناسَ، ثم رجع
فتُوفي # لليلتين خلتا من شهر ربيع.
لمّا رَجع أبو بكر من الحج غزا رسول الله ﴿ تبوكا(٣).
٥٨٢٠ - حدثني أبي قال: حدثنا الحكم بن نافع قال: حدثنا
(١) وهو في مصنف عبد الرزاق ٣٢٥:٥.
(٢) وهو في مصنف عبد الرزاق ٣٦٣:٥.
(٣)
وهو في مصنف عبد الرزاق ٣٦١:٥ أطول منه.
٤٢٦
اسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد، قال:
كان ◌ُتّبة يعني ابن عَبدِ السُلَمي يقول: عِرباض خير مني وعرباض يقول:
عُثْبَة خير مِنّي سبقني إلى النبي ◌َِّ بَسَنَةٍ (١).
حدثني أبي قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: أخبرنا أبو
خلدة (٢)، قال: سمعت أبا العالية يقول: لما كان زمن عَلِيّ ومعاوية وأنا
يومئذ شاب القتالُ أحبُّ إليّ من الطعام الطيّب، قال: تجهزت بجهاز
حسن حتى أتيتُهم فإِذا الصَفَّن لا يُرِى طَرَفاهما، قلتُ: من أكرهني على
هذا، قال: فلم أَمَسّ شيئاً حتى رَجعْتُ (٣).
٥٨٢١ - حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق يعني الطالقاني
قال: حدثنا عبد الله بن المبارك عن يحيى بن حَسّان من أهل بيت
المقدس - وكان شيخاً كبيراً، حَسّن الفهم - عن ربيعة بن عامر قال:
سمعتُ النبي ◌ّ يقول: ألِظَوا بذي الجلال والإكرام (٤).
٥٨٢٢ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال:
حدثني مهدي بن عِمْران المازني (٥) قال: سمعت أبا الطفيل - وسُئِل هل
(١) اسناده صحيح. وأخرجه المؤلف في المسند ١٨٦:٤ مثله.
(٢) أبو خلدة، خالد بن دينار، التميمي، السعدي.
(٣) اسناده صحيح وأخرجه ابن سعد في طبقاته ١١٤:٧ عن يحيى بن خلف حدثنا أبو خلدة،
بنحوه .
(٤) اسناده صحيح، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢٥٦:١/٢ والمؤلف في مسنده
١٧٧:٤، والحاكم ٤٩٨:١-٤٩٩ من طريق ابن المبارك.
وانظر صحيح الجامع الصغير ١: ٣٩٥ وسلسلة الأحاديث الصحيحة ٤٩:٤.
(٥) مهدي بن عمران، الحنفي، المازني ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ٤٣٦:٥ وقال:
يروى عن أبي الطفيل. عداده في أهل البصرة روى عنه قرة بن سليمان وأبو سعيد مولى بني
هاشم.
وفي تعجيل المنفعة (٢٧٠) قال البخاري: لا يتابع في حديثه.
٤٢٧
رأيت رسول الله ؟ قال: نعم، قيل فهل كلّمته؟ قال: لا (١).
٥٨٢٣ - حدثني أبي قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثني
عبد الرحمن يعني ابن ثابت بن ثوبان (٢) قال: حدثني عُمير بن هانىء (٣)
قال: حدثني ابن مُنقذ صاحب الحَجَّاج قال: لما قَتَل الحجاجُ سعيدَ بنِ
جُبّير كان ثلاث ليال لا ينام يقول: مالي ولسعيد بن جُبّير (٤).
٥٨٢٤ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن حَمّاد قال: أخبرنا أبو
عوانة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن محُدْس أبي مُصعبُ (٥) العقيلي عن
عمه أبي رزين وهو لقيط بن عامر بن المُنْتَفِق أنه قال: يا رسول الله إنا.
كنا نَذْبح في رجب ذبائح فنأكل منها، ونُطعِم من جاءنا، فقال رسول :
الله : لا بأس بذلك. فقال وكيع: فلا أدعُها أبداً (٥).
(١) أخرجه المؤلف في المسند ٤: ٤٥٤ بطوله.
وتتبعت مسند أبي الطفيل في مسند أحمد فلم أجد فيه رواية تدل على مشافهته به.
(٢) عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، العنسي، أبو عبد الله الدمشقي، الزاهد. صدوق يخطىء
كثيراً، التهذيب ٦: ١٥٠، التقريب ٤٧٤:١.
(٣) العنسي، أبو الوليد الدمشقي.
(٤) ذکر ابن كثير في تاريخه ٩٧:٩ عن ابن أبي حاتم باسناده نحوه.
:
(٥): كان في الأصل أبو مصلت، بلام بعد الصاد وتاء وجميع من كناه کناه بأبي مصعب لذا:
· أثبته .
(٥) وكيع بن محُدس ويقال: عدس، أبو مصعب، مستور، ابن سعد ٥٢٠:٥، التاريخ
الكبير ١٧٨:٢/٤ الجرح ٣٦:٢/٤، ثقات ابن حبان ٤٩٦:٥ کتی مسلم ٥٢ ب،
الإكمال ٢: ٤٠٠ والباقون ثقات.
!
وأخرجه المؤلف في مسنده (١٢:٤) مثله.
والدارمي في سننه ٨١٠٢ عن محمد بن عيسى حدثنا أبو عوانة وانظر الحديث السادس
والأربعين من كتاب الضعفاء والمجهولون في سنن النسائي. والخطيب في الموضح
٠٣٣٣:٢
٤٢٨
٥٨٢٥ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حمّاد
وبهز قال: حدثنا حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حُدْس
عن عمّه أبي رزين العقيلي، قلت يا رسول الله كيف نَرى ربَّنا. فذكر
الحديث (١) ، وأظن أبي قال: في كتاب الأشجعي عن سفيان عن يعلى بن
عطاء عن وكيع بن حُدس .
٥٨٢٦ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يعلى بن عطاء
عن و کیع بن ◌ُدس عن عمه أبي رزين(٢).
٥٨٢٧ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة
عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن عُدْس (٣) عن عمّه أبي رزين.
قال أبي: الصواب ما قال حماد بن سلمة وأبو عوانة وسفيان قالوا
وكيع بن حُدْسٍ (٤) وكان الخطأ عنده ما قال شعبة وهشيم، وأظنه قال:
هشيم كان يتابع شعبة (٥) .
٥٨٢٨ - حدثني أبي قال: حدثنا معتمر بن سُليمان عن حُميدٍ أَنَّ
انسأَّ عُمِّرَ مائة إلا سنة، ومات سنة إحدى وتسعين(٦).
(١) أخرجه المؤلف في المسند ١٢:٤ مثله.
(٢) بل أخرجه المؤلف نفسه في المسند ١١:٤، عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن
يعلى بن عطاء عن وكيع بن عدس ( كذا بالعين المهملة) إن لم يكن مصحفاً من حدس.
(٣) وفي مسند المؤلف ١٢:٤، عن ابن مهدي ومحمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء
عن وكيع بن حدس، [كذا بالحاء].
(٤)
أي بالحاء المهملة .
انظر في الإكمال لابن ماكولا ٢: ٤٠٠ عن المؤلف نحوه والنصوص [١٨٧٤، ١٩٥٩] من
(٥)
الكتاب.
(٦) وقيل مات سنة ٩٢ أو ٩٣، التهذيب ٣٧٨:١، ٣٧٩، وذكر فيه قول حميد أيضاً.
٤٢٩
٥٨٢٩ - حدثني أبي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبو
جناب الكلبي يحيى بن أبي حَيّة عن يحيى بن هانىء بن عروة عن فروة
ابن مُسَيك قال: أتيتُ رسول الله مح﴿، قال: قلتُ: يا رسول الله أرأيت
سبأ أوادٍ هو؟ أجبل هو؟ قال: لا بل رجلٌ كان من تَغْلِب، ولد
عشرة، فتيامَن ستةٌ وتشاءم أربعةٌ، تيامن الأزدُ والأشعريون وحِمْيَر وكندة
ومُذْحج وأنمّار الذين كان، منهم بجيلة وخثعم وتشاءم لَخْم وُذام وعاملة
وغسّان (١)
٥٨٣٠ - حدثني أبي قال: حدثنا حُسَين بن محمد قال حدثنا
شيبان عن الحسن بن الحكم عن عبد الله بن عابس عن فَروة بن مُسَيْك
[١٧٥ ب] قال: أتيت النبي ماله، فسمعت رجلاً يقول: يا رسول الله
أرض سبأ أو امرأة؟ قال: ليس بأرض ولا أمرأة ولكه رجل ولد عشرة من
العرب، فتشاءم منهم أربعة وتيمَّن ستة، فأما الذين تشاءموا فعَكُ ولخم
وغسان وجذام وأما الذين تيمّنوا فالأزد وكِندة ومُذحج وحِمْير
والأشعريون وأنمارٌ قال رَجُل: يا رسول الله، فما أنمار؟ قال: الذين منهم
خثعم وبَجيلة (٢) .
٥٨٣١ - حدثني أبي قال: حدثنا خَلْف بن هشام يعني البزار قال:
حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا الحسن بن الحكم قال: أخبرنا أبو سبرة
(١) اسناده ضعيف لأجل يحيى بن أبي حَيَّة، وتقدمت ترجمته في [٤٤٧٣] وأخرجه أبو داود
٣٤:٤ والترمذي ٣٦١:٥، والحاكم في المستدرك ٤٢٤:٢ من حديث فروة بن مسيك من
طرق صحيحة .
(٢) أخرجه المؤلف في فضائل الصحابة ٨٦٥:٢، رقم ١٦١٦ والحاكم في المستدرك ٤٢٢:٢
من طريق عبد الله بن هبيرة وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٢٣١:٥ إلى أحمد وعبد بن حميد والطبراني وابن أبي
حاتم وابن عدي والحاكم وابن مردويه عن ابن عباس.
٤٣٠
النخعي بعن فروة بن مُسيك الغُطَيفي قال: أتيتُ النبي # فذكره إلا أنه
قال في حديثه وجذام وفي حديث شيبان فعك.
٥٨٣٢ _ وأبو فراس مولى عبد الله بن عمرو بن العاض اسمه يزيد
ابن رَباح (١) حدثنيه أبي قال: حدثنا زيد بن الحباب أبو الحُسين العُكْلي
قال: حدثني عبد الرحمن بن شُرَيح قال: حدثني عُبيد الله بن المُغِيْرة
قال: سمعت يزيد بن رباح أبا فراس.
٥٨٣٣ _ وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: حدثني زكريا بن عدي
قال: أخبرنا تُبيد الله بن عمرو قال: كنتُ أنا وأيوب ومعمر، فجاء
سائلٌ، فسأل أيوُّبَ، فقال: رجل افتُرى عليه فجعل مالَه صدقةً إن عفا،
قال: فقال أيوب: سل هذا اليمانيَّ يعني معمراً، قال: فحدّثنا معمر عن
ابن طاؤس أن أباه رخّص في تركه.
قال فقال أيوب: سمعت عطاء يُرخِص في تر که (٢).
٥٨٣٤ - وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: حدثنا أبو النضر
هاشم بن القاسم: ولد أبي بكرة: عبد الرحمن وُبيد الله ومُسْلم وسَهْل،
وفيما حدثني أبي عن بعض مشيخته قال: ويزيد بن أبي بكرة.
٥٨٣٥ - وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: حدثنا عبد الله بن
يزيد أبو عبد الرحمن المقريء قال: حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب، قال:
(١) وبه كناه وسماه في الجرح ٢٦٠:٢/٤ وكنى مسلم ٤٦ أوكنى الدولابي ٨٢:٢ والتهذيب
٣٢٤:١١ ولم يذكر بغيره وهو يزيد بن رباح السهمي، المصري مولى ابن عمرو بن
العاص، لقبة مِشْفر، تابعي ثقة.
(٢) انظر مصنف ابن أبي شيبة ١١١:١٠ في الرجل يفترى عليه ما قالوا في عفوه عنه، أقوال
بعض الأثمة نحوه .
٤٣١
سمعت عطاء بن دينار يقول: أسلم معادّ وهو ابن ثماني عشرة سنة (١)
٥٨٣٦ - وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: حدّثنا أبو
عبد الرحمن المقريء قال: سمعت المَسْعودي يقول: وفدتُ إلى عُمر بن عبد
العزيز. ففرض لي، قال: وسمعته قرأ هذه الآية ﴿ولا يزالون مختلفين إلا
من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾ (٢) قال: خلق أهل رَحمتّه ألا يختلفوا (٣).
٥٨٣٧ - وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: حدثنا عبد الله بن
يزيد أبو عبد الرحمن قال: حدثنا سعيد يعني ابن أبي أُوب قال: حدثني
عمران بن يحيى المعافري (٤) قال: سمعت ابن المسيب يقول: اختقن
ابراهيم وهو ابنُ أربعين سنة(٥).
٥٨٣٨ - سمعت أبي وذكر شُعيب بن حَرْب، فقال: ما علمتُه كان
(١) وهو الذي اعتمد عليه ابن حجر في التهذيب ١٨٦:١٠ فقال: أسلم وهو ابن ثماني عشرة
سنة.
(٢) سورة هود: ١١٨.
والمسعودي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود.
(٣) ونحوه قول ابن عباس عند ابن جرير في تفسيره ٨٥:١١.
(٤) ذكره في الجرح ١/٣: ٣٠٧ ونسبه الغافقي، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(٥) مرسل وهو مخالف لما ثبت في الصحيح، صحيح مسلم ١٨٣٩:٤ عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله اختتى ابراهيم النبي عليه السلام، وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم.
وصحيح البخاري ٨٨:١١ الاستئذان، باب الختان في الكبر ولفظه: اختتن ابراهيم:
عليه السلام بعد ثمانين سنة واختتن بالقدوم.
وروى ابن سعد ٤٧:١ عن معن بن عيسى أخبرنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد.
عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة من قوله إختتن ابراهيم بالقدوم وهو ابن عشرين
ومائة سنة ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة.
وأورده ابن حجر وذكر الجمع بين هذه والتي سبقت من الصحيحين انظر فتح
الباري ٨٩:١١.
٤٣٢
رجلاً صالحاً، قال: كان عنده حديثٌ لم نسمّعْه منه، قلت لأبي: أي
شيء هو؟ قال: عن مالك بن مغول أن عبد الرحمن بن الأسود كان يُلَبِّي
ويقول: لبيك أنا الحاج بن الحاج، لبيَّك أنا الحاج بن الحاج.
٥٨٣٩ - سمعت أبي يقول: سمعتُ من عبد الله بن رجاء المكي
أبي عمران (١) حديثين.
٥٨٤٠ - حدثنا عبد الله بن رجاء المكي عن هشام أن الحسن
ومحمداً كان رأيهما أن لا يجهرا ببسم الله الرحمن الرحيم (٢).
٥٨٤١ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الله بن رجاء قال: قال
مُبيد الله (٣) قال نافع: قال ابن مُمر: يَمْسَح ما لم يَخْلعَ، وكان لا يؤقّت
في الخلع.
قال أبي: فقلت لابن رجاء قُلْ حدثنا مُبيد الله (٤)، قال أبي: وكان
يقول: قال مُبيد الله، قال نافع قال ابنُ عُمر كذا كان يقول.
(١) المكي، البصري صدوق التهذيب ٢١١:٥.
(٢) وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٤١٠:١ باسنادين آخرين صحيحين عنهما.
(٣) كذا في الأصل: مُمبيد الله وإذا أطلق في الرواة عن نافع فهو مُبيد الله العمري الثقة.
وأخرجه الدارقطني ١٩٦:١ من طريقين عن عبد الله بن رجاء أخبرنا مُبيد الله بن
عمر وعن عبد الله بن رجاء عن تُبيد الله بن عمر.
وهو في مصنف عبد الرزاق ١٩٦:١، و٢٠٨ عن عبد الله بن عمر [مكبراً] عن نافع
عن ابن عُمر.
فإن كانت الرواية عن عُبيد الله فاسنادها صحيح وإن كانت عن عبد الله فضعيف
ولعل هذه علة الرواية ولا يعقل أن يترك ابن عمر الرواية الصحيحة في التوقيت ويقول
بخلافه ولا يُظنّ أنها خفيتْ عليه.
(٤) لعل المؤلف يريد اثبات ابن رجاء كان يُدلِّس فيها ولكن كما رأينا أنه صرح في رواية عبد
الرزاق.
٤٣٣
قال أبي: وسمعت من ابن رجاء هذين الحديثين ولم اكْتُبهما.
٥٨٤٢ - وسمعت من عبد الله بن داود الخُربي حديثين ولم
:
أكتُبها، وسمعت من عاصم بن علي حديثين، ولم أكتُبُهما، وسمعت من
يحيى بن سُليم حديثاً واحداً ثم رأيتُ أبي بعد سنين كَتَب هذه الأحاديث
أو بعضها كتبها من حفظه، فظننت أنه خاف أن ينساها فكتبّها .
٥٨٤٣ - حدثني أبي قال: حدّثنا عبد الله بن داود عن سفيان عن
المغيرة عن ابراهيم والشعبي: إذا قلّد، فقد أحرم يعني الحاج.
٥٨٤٤ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع وعبد الله بن داود عن
الأعمش عن أبي صالح (١) قال قال ◌َله: بعثت مهداة (٢) ورحمةً.
٥٨٤٥ _ سمعت أبي يقول: حدثنا محُسين بن محمد قال: حدثنا.
الأرطَباني (٣) قال أبي: قالوا إنه ابن عمّ ابن عون قال أبي: ما أرى به
بأس.
٥٨٤٦ - سمعت أبي يقول: عبد الله بن عون بن أرطبان أبو
عون (٤).
قال أبو عبد الرحمن: الأرطباني سمّاه لنا نَصْر بن علي، قال: حدثنا:
عبد الله بن حفص الأرطباني.
٥٨٤٧ - سمعت أبي يقول: عفّان أثبتُ من عبد الرحمن بن ..
مهدي، قلت له: أثبت من عبد الرحمن بن مهدي؟ قال: نعم، إلا أن
هو ذكوان السمّان.
(١)
مهداة بالفتح مشکولاً في الأصل.
(٢)
(٣) إسمه عبد الله بن حفص كما يأتي. والنص في الجرح ٣٦:٢/٢ عن عبد الله.
(٤) انظر النص [٢٢٣، ٢٠٠٧].
٤٣٤
عبد الرحمن رجلٌ ثقة خيار صالح مُسلم وعبد الرحمن عبد الرحمن، وقال
يحيى بنُ سعيد: أحِبُّ إذا خولِفْتُ أن يوافقني عفّان.
٥٨٤٨ - سمعت أبي يقول: لزِمْنا عفّان عشر سنين يعني ببغداد.
٥٨٤٩ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا أبو
هلال قال: حدثنا عبد الله بن صُبَيْح عن ابن سيرين قال: كان سمرة ما
عَلِمتُ عظيم الأمانة صدوق الحديث، يُحِبُّ الإسلام وأهله.
٥٨٥٠ - سمعت أبي يقول: أبو أسامة حمّاد بن أسامة بن زيد،
قال أبي: وبعضُ الناس يقول: حدثنا حماد بن زيد ينسبُه إلى جَدِّه.
٥٨٥١ - سمعت أبي قال: عبد الأعلى (١) عن ابن الحنفية عن علي
شبه الريح كأنّه لم يُصحّحها.
قلت لأبي: لم؟ قال أبي: وقع إليه كتاب الحارث الأعور (٢).
٥٨٥٢ - سمعت أبي ذكر هارون بن معروف. قال: كان من
الملازميْن لهُثْيم، كان يَبيت على باب لهُشيم هو وصاحبٌ له يقال له:
(١) عبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي، الكوفي ضعيف وقد تقدم في ٦٢٩، ٧٨٧، ١٥١٤،
٠٤٧٠٧
(٢) انظر النص [١٥١٤] ففيه عن ابن مهدي، كل شيء روى عبد الأعلى عن ابن الحنفية
انما هو كتاب أخذه ولم يسمعه.
وقول المؤلف الإمام يقتضي أن ذاك الكتاب هو كتاب الحارث الأعور الضعيف.
وقال أبو حاتم (الجرح ٢٦:١/٣) ليس بقوي يروي عن محمد بن علي أبي جعفر
ومحمد بن علي ابن الحنفية، يقال: إنه وقع إليه صحيفة لرجل يقال له: عامر بن هني
كان يروي عن ابن الحنفية.
فقلت له: (القائل ابن أبي حاتم) فيما يروي عن ابن الحنفية عن علي رضي الله عنه؟
قال: شبه ريح لم يصححها، قلت له لم؟ قال: وقع إليه كتاب الحارث، الأعور. اهـ.
٤٣٥
ابن أبي الكَبش (١).
:
٥٨٥٣ - سمعت أبي يقول: سمعت من سفيان بن عيينة حديث
ابن عِصام (٢) عن أبيه (٣): بِعَشنا النبيُّ :﴿ فِي سَرّية وفيه الشعر كله،
فلم اضبط الشِعْر، تقطّع عَلَيّ فتركته يعني الشعر (٤).
٥٨٥٤ - حدثني أبي قال: حدثنا يونس عن شيبان عن قتادة
{كالصريم﴾ (٥) كأنّما قد صُرمت(٦).
٥٨٥٥ - سمعت أبي يقول: مررت بها فيما بين صنعاء وقرية
عبد الرزاق. فرأيت أنا الأرض وهي يقال لها: صروان أرض سوداء لا ينبت
فيها شيء، إذا خرجت من آخرها أرض حمراء تعلم أنها محترقة .
٥٨٥٦ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن حَمّاد قال قال أبو
عوانة: حُدَّثت أن أَبا بشر كان في كُتّاب سُليمان بن قيس، يعني
اليشگري .
٥٨٥٧ - سمعت أبي يذكر عن يعقوب بن إبراهيم عن أبيه قال:
نقض محمد بن إسحاق المغازي ثلاث مرات كلّ ذلك أشهده وأحضره.
(١) ابن أبي الكبش ينظر من هو؟
(٢) ابن عِصَامٍ، المزني عن أبيه قال ابن المديني: اسناده مجهول وابن عصام لم يعرف ولم
يُنسب، التهذيب ٣٠٤:١٢.
(٣) عصام المزني، ذكره في الإصابة:٤٨٠:١/٢.
(٤) ذكر ابن حجر في الإصابة هذا الحديث والشعر المشتمل على أربعة أبيات.
(٥) سورة القلم من الآية: ٢٠.
(٦) وقال بعضهم الصريم أرض باليمن، يقال لها صروان من صنعاء على ستة أميال، وهو قول
سعيد بن جبير (تفسير ابن جرير ٢٠:٢٩).
٤٣٦
٥٨٥٨ - حدثني فَضُل بن سَّهُل الأعرج(١) عن نوح المؤدب (٢)
عن إبراهيم بن سعد قال: قال لي محمد بن إسحاق: تركتني على أنقى من
ليلة الصدر (٣) .
٥٨٥٩ - سمعت أبي يذكر عن وكيع بن الجراح قال: حدثنا قيس
والله المستعان يعني قيس بن الربيع.
٥٨٦٠ - سمعت أبي يقولُ: أول من قدم علينا في آخر عُمر لهُشَيم
يطلب المُسنَد نُعَيم بن حَمّاد قَدِم ◌َلينا في آخر عُمر هشيم أظنّه قال:
وكان كاتباً لأبي عِصْمة وكان أبو عِصُمّة يروي أحاديث [٧٦ أ] مناكير
أو منكرات أظتها قال: لم يكن في الحديث بذاك، قال: وكان أبو عِضمة
شديداً على الجَهُميَّةِ والردّ عليهم، ومنه تَعلّم نُعَيم بنُّ حَمّاد الردّ على
الجهميّة أراه قال: كُتّا نسمِيّه نُعيماً الفارضَ (٤).
٥٨٦١ - سمعت أبي: ذكر يحيى بن يَحيّى فأثنى عليه خيراً
وأظنّه (٥) قال: ما أخرجتُ خراسانُ بَعد ابنِ المُبارك مثل يحيى بن
يحيى، قال: كنا نُسميه يحيى الشكّاك يعني من كثرة ما كان يَشُكُ في
الحدیث .
(١) الفضل بن سهل بن ابراهيم، أبو العباس، الأعرج، البغدادي ثقة مات سنة ٢٥٥،
التهذيب ٢٧٧:٨-٢٧٨.
(٢) نوح بن يزيد بن سيّار، البغدادي، أبو محمد المؤدب، ثقة، التهذيب ٤٨٩:١٠.
قال في لسان العرب ٤٤٩:٤، الصدر؛ اليوم الرابع من أيام النحر، لأن الناس يصدرون
(٣)
فيه عن منى إلى مكة إلى أماكنهم وتركته على مثل ليلة الصدر، أي لا شيء له.
(٤) تاريخ بغداد ٣٠٦:١٣، ٣٠٧، التهذيب ٤٥٨:١٠، ٠٤٥٩
وأبو عِضْمة هو نوح بن أبي مريم.
(٥) الجرح ١٩٧:٢/٤ عن عبد الله.
٤٣٧
٥٨٦٢ _ سمعت أبي يقول: عرفت قتيبة بن سعيد عند وكيع بن
الجراح .
٥٨٦٣ - وعرضتُ على أبي أحاديث مباركٍ بن سُحيم الذي حَدّثَنَا
عنه سُوَيد فأنكرها ولم يحمده أظنه قال: ليس هو ثقة وأنكرها إنكاراً.
شديداً كأنه قال: إضربوا عليها (١).
٥٨٦٤ - سألت أبي عن محمد بن كثير الذي يحدث عن ليث بن
أبي سُليم والحارث بن حَصيرة، فقال: خرّقنا حديثه، ولم يرضّه (٢).
٥٨٦٥ - سمعت أبي ذكر إبراهيم بن بشّار الرماديَّ قال: كان
يحضر معنا عند سُفيان بن عُيّينة فكان يُملي على الناس ما يَسمّعون من
سُفيان، فكان ربما أملى عَلّيهم ما لم يسمعوا، يقول كأنَّه يُغيّر الألفاظ،
فتكون زيادة ليس في الحديث أو كما قال أبي، فقلت له يوماً: ألا تَتْقِي.
الله، ويحك تُمِلّ عليهم ما لم يسمعوا ولم يحمده أبي في ذلك وذمه ذمّاً
شديداً (٣).
٥٨٦٦ - قلت لأبي: تحفظ عن يحيى بن سعيد عن مُعتَّمِر بن
سليمان؟ فقال: لا، ثُمّ قال لي: رَوَى عنه شيئاً؟ قلت: نعم، حدث
عن معتمر عن أبيه عن ابن سيرين حديثاً.
٥٨٦٧ - سمعت أبي يقول: كان مُحمد بن سلمة الحراني لا يكاد
(١) الجرح ٣٤١:١/٤، الضعفاء للعقيلي ل ٤٢٤ وانظر النض [٨١٤].
(٢) الجرح ٦٨:١/٤-٦٩ ومثله عن أبي داود عن المصنف التهذيب ٤١٨:٩، وضعفه
الآحرون أيضاً بل وكذبه بعضهم.
(٣) الجرح ٨٩:١/١ وقال أبو حاتم: صدوق وقال بعضهم ثقة مأمون، وقال ابن حجر في
التقريب ٣٢:١ حافظ له أوهام وانظر التهذيب ١٠٩:١ -١١٠.
٤٣٨
يقول في شيء من حديثه: ((حدثنا)) وكذا كان أبو بدر شجاعُ بنُ الوليد
لا يقول: حدّثنا ولا أخبرنا كان يقولُ: ذكره سُليمان بن مهران وذكره
فلان، قال أبي: ما أقلّ ما كان يقول: ((حدثنا)).
٥٨٦٨ - حدثني أبي قالٍ: حدثنا بهز وعفّان قالا: حدثنا أبو عوانة
قال: حدثنا يعلى، بن عطاء عن وكيع العُقّيلي عن عَمِّه أبي رزين وهو
لقيط بن عامر (١).
٥٨٦٩ - سمعت أبي يقول: سمعت مُحمد بن مسلمة يقول:
سمعت علي بن بَذِيمّة أو حدثنا علي بن بذمة ولم يرو عنه إلا حديثاً
واحداً.
٥٨٧٠ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن حماد قال: حدثنا أبو
عوانة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن محُدَس أبي مُصعّب (٢) العقيلي عن
(١) وقد ينسب إلى جده صبره فيقال: لقيط بن صبرة، وقال ابن عبد البر وقد قيل: إن لقيط
ابن عامر غير لقيط بن صبرة، وقال عبد الغني بن سعيد: أبو رزين العقلي هو لقيط بن
عامر بن المنتفق وهو لقيط بن صبرة وقيل غيره وليس بصحيح وتنافض المزي فجعلهما في
تهذيب الكمال واحداً وفي الأطراف اثنين وقد جعلهما ابن معين واحدا، وقال: ما يعرف
لقيط غير أبي رزين وكذا حكى الأثرم عن أحمد بن حنبل وإليه نحا البخاري وتبعه ابن
حبان وابن السكن. وأما علي بن المديني وخليفة بن خياط وابن أبي خيثمة وابن سعد
ومسلم والترمذي وابن قانع والبغوي وجماعة فجعلوهما اثنين انظر التهذيب ٤٥٨:٨.
قلت: كلام الإمام المؤلف أخرجه الخطيب في الموضح ٣٣٥:٢ عن أبي بكر الأثرم
قال: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل، لقيط بن صبرة هو أبو رزين العقيلي؟ قال:
نعم، فعاودته فقلت: يا أبا عبد الله، الحديث الذي يرويه اسماعيل بن كثير عن عاصم
ابن لقيط بن صيرة عن أبيه، لقيط بن صبرة هو أبو رزين، العقيلي؟ قال: نعم، ليس فيه
شك هو وافد بني المنتفق. قال أبو عبد الله: وقال يعلى بن عطاء: لقيط بن عامرا. هـ
وجعلهما الخطيب أيضاً في الموضح واحداً.
(٢) كان في الأصل أبو مصلت بالصاد واللام والتاء المثناة ولم أجد أحداً كناه بهذه الكنية،
وانظر [٥٨٢٤].
٤٣٩
عمه أبي رزين وهو لقيط بن عامر.
٥٨٧١ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم عن سفيان الثوري
عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد الأنصاري - وكان قد أدرك النبي
صلى الله عليه وسلم (١).
٥٨٧٢ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو بكر بن عيّاش قال: حدثني
أبو حَصِينُ عن أبي بُردة قال: كنت جالساً عند ◌ُبيد الله بن زِيَادٍ فأتِيَّ
برؤس الخوارج كلّما جاء رأس، قلت: إلى النار. فقال لي عبد الله بن.
يزيد: أولا تعلم يا ابن أخي أني سمعت رسول الله ﴾ يقول: إن عذاب
هذه الأمّة جعل في أوّلِها (٢).
٥٨٧٣ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو كامل والحسن بن
موسى قالا: حدثنا زُهَيرُ قال: وحدثنا أبو إسحاق أن عبد الله بن يزيد
الأنصاري قد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم (٣).
(١) عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصن بن عمرو بن الحارث الأنصاري، الخطمي، قال
الدارقطني: له ولا بيه صحبة وشهد بيعة الرضوان وهو صغير.
وأخرج ابن أبي خيثمة من طريق مطرف عن أبي اسحاق عن عبد الله بن يزيد
الأنصاري وكان من أصحاب النبي # . وقال ابن حبان: كان الشعبي كاتبه لما كان
أمير الكوفة .
وقال الأثرم: قلت لأحمد: لعبد الله بن يزيد صحبة صحيحة؟ قال: أما صحيحة فلا
ذاك شيء يرويه أبو بكر بن عياش عن أبي حصن عن أبي بردة عن عبد الله بن يزيد
قال: سمعت رسول الله # الإصابة ٣٨٣:١/٢-٣٨٤.
و کان المؤلف يثبت ادرا که لا سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم.
(٢) أخرجه البغوي من طريق أبي بكربهذا السند، الإصابة ٣٨٣:١/٢ واسناد صحيح.
(٣): استاده ضعيف، زهير بن معاوية سمع أبا اسحاق بعد اختلاطه. الكواكب النيرات
٣٥٠، ميزان الاعتدال ٨٦:٢.
٤٤٠