Indexed OCR Text
Pages 341-360
٢٥١٠ - سالته عن مُساور الوراق، قال: حدث عنه وكيع وابن أبي زائدة وابن عيينة، وكان مُساور يقول الشعر؛ قلت له: كيف هو؟ قال: ما أرى بحديثه بأس (١). ٢٥١١ - سألته عن ابراهيم بن المهاجر، قال: ليس به بأس، هو كذا وكذا (٢). ٢٥١٢ - سألته عن اسماعيل بن ابراهيم بن المهاجر، قال: أبوه أقوى في الحديث منه (٣). ٢٥١٣ - سألته عن عبد الجبار بن العباس، قال: هو الذي يقال له الشبامي.، رجل من أهل الكوفة، أرجو ألا يكون به بأس، حدثنا عنه وكيع وأبو نعيم وكان يتشيع (٤). ٢٥١٤ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا صفوان عن شريح بن عبيد الحضرمي أن أبا مالك الأشعري لما حضرته الوفاة قال: يا سامع الأشعريين! ليبلغ الشاهد منكم الغائب؛ أني سمعت رسول الله يقول: حُلوّة الدنيا مرة الآخرة ومرة الدنيا حلوة الآخرة (٥). الجرح ٣٥١:١/٤ والتهذيب ١٠٣:١٠ عن عبد الله عن أبيه ووثقه غيره أيضاً. (١) تقدم في [١٥٩٥]. (٢) (٣) اسماعيل بن ابراهيم بن المهاجر البجلي النخعي الكوفي ضعيف، الجرح ١٥٢:١/١ التهذيب ٢٧٩:١. (٤) الجرح ٣١:١/٣ عن عبد الله بن أحمد فيما كتب إلى ابن أبي حاتم، وحسن حالَه وأبو داود وغيره مع رميه بالتشيع. وقال أبو نعيم: لم يكن بالكوفة أكذب منه، الميزان ٥٣٣:٢، التهذيب ١٠٢:٦. (٥) إسناده صحيح ورواه المصنف في المسند ٣٤٢:٥ وعنه الحاكم في المستدرك ٣١٠:٤، وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. ٣٤١ ٢٥١٥ - سمعته يقول: أقام شعبة على الحكم بن عتيبة ثمانية عشر شهراً حتى باع جذوع بيته. ٢٥١٦ - سمعته يقول: كان معتمر [٨٥- أ] يتوضأ مما غيرت النار، كان يذهب إلى حديث أنس وحديث أبي طلحة أن النبي # كان يتوضأ مما غيرت النار؛ وإلى حديث زيد بن ثابت، كان يرويه عن أبيه عن زيد بن ثابت مرسلاً؛ وإلى حديث أبي هريرة. قال أبي: كان الأوزاعي لا يتوضأ مما غيرت النار؛ وكان سعيد بن عبد العزيز التنوخي يتوضأ مما غيرت النار. قال أبو عبد الرحمن: وكان أبي لا يتوضأ مما غيرت. النار (١). ٢٥١٧ - سمعته يقول: قال يزيد بن زريع حدثنا شعبة عن سليمان الأعمش وكان والله خربياً (٢) سبئياً، والله لولا أن شعبة حدث. عنه ما رويت عنه حديثاً أبداً (٣). ٢٥١٨ - حدثني أبي قال: حدثنا سيار بن حاتم أبو سلمة العنزي قال: حدثنا جعفر قال حدثنا مالك بن دينار قال: سألت سعيد بن جبير قلت: يا أبا عبد الله (٤). ٢٥١٩ - سمعت أبي يقول: جاءنا موت حماد بن زيد في سنة تسع (١) وهو الذي استقر عليه الأمر ونسخ الوضوء مما مست النار. أنظر كتاب الإعتبار في الناسخ: والمنسوخ من الآثار للحازمى ٤٨- ٥٤. (٢) كذا في الأصل ويبدو أنه نسبة إلى الخُرْب، وهو والخُربة والخَربَة والخَرَبُ الفساد في الدين، أنظر لسان العرب ٣٤٧:١ (خرب). (٣) لم أجد هذا النص عند أحدٍ والأعمش إمام في الحديث. (٤) وكناه البعض أبو محمد. أنظر ابن سعد ٢٥٦:٦، التاريخ الكبير ٤٦١:١/٢، الجرح ٩:١/٢٠، كنى مسلم ٣٣ أ، كنى الدولابي ٥٦:٢ التهذيب ١١:٤. ٣٤٢ وسبعين على باب هشيم، وكان هشيم يُعْلي علينا كتاب الجنائز، فقالوا: مات حماد بن زيد وجاءنا موت يزيد بن زريع سنة ثنتين وثمانين قبل موت هشيم بسنة، ومات هشيم سنة ثلاث وثمانين في شعبان وهو يومئذ ابن تسع وسبعين، وكان هشيم أكبر من سفيان بن عيينة، وولد هشيم سنة أربع ومائة وابن عيينة سنة سبع ومائة. قال أبو عبد الرحمن: وولد ابراهيم ابن سعد سنة ثمان ومائة . ٢٥٢٠ - سمعت أبي يقول: عبد الله بن أبي الهذيل كنيته أبو المغيرة (١)؛ وصلة بن زفر أبو العلاء (٢). ٢٥٢١ - سمعته يقول: مُبيد الرحمن بن فضالة شيخ ثقة وهو أبو أمية. قال أبي: هو أخو مبارك بن فضالة(٣). ٢٥٢٢ - سمعته يقول: قال ابن عون: حدثنا اسماعيل السدي وحبيب بن أبي ثابت وكانا جميعاً أعورين. ٢٥٢٣ - سألت أبي: سمع قتادة من خِلاس (٤) ؟ قال: نعم. ٢٥٢٤ - حدثني أبي قال: حدثنا بهز قال: حدثنا همام قال: سئل قتادة عن رجل صلى ركعة من صلاة الصبح ثم طلعت الشمس فقال: حدثني خِلاس عن أبي رافع أن أبا هريرة حدثه أن رسول اللهمل﴿ قال: (١) تقدم في (٢٤٤٩). (٢) وبه كناه في التاريخ الكبير ٣٢١:٢/٢ والجرح ٤٤٦:١/٢، وكنى مسلم ٤٢ ب وكنى الدولابي ٤٩:٢ والتهذيب ٤٣٧:٤ وقال: ويقال: أبو بكر، وهو تابعي كبير أجمعوا على توثيقه، قال شعبة قلب صلة بن زفر من ذهب، يعني أنه منور كالذهب. (٣) عُبيد الرحمن مصغراً كذا ذكره مسلم أيضاً في كناه ١٥ أ في أبي أمية، ولم أجده عند غيره. (٤) هو ابن عَمر و الهجري. ٣٤٣ يُتم صَلاته (١) . سمعت أبي يقول: خلاس ثقة(٢). ٢٥٢٥ - قال أبي: كان يحيى بن سعيد يقول: إذا خولفت أحبُّ أن يوافقني عفان . ٢٥٢٦ - سألته عن منصور بن عبد الرحمن الغداني، فقال: هو الأشلّ، وقال: هو ثقة حدث عنه اسماعيل بن علية وشعبة؛ إلا أنه خالف في أحاديث وهو ثقة، ليس به بأس (٣) . ٢٥٢٧ - سمعت أبي يقول: كنت أرى عَفان عند يحيى بن سعيد معه جُزازة من حديث ابن جريج شكوك يسأل عنها يحيى؛ ورأيت هشام ابن عبد الملك عنده وكان يحيى يكرمه؛ وكان بهز(٤) لا يأتيه - يعني لا يأتي يحيى -، وكان بهز يأتيه الناس يحدثهم، وكان بهز أحمدُ عندهم من عفان. ٢٥٢٨ - قال أبي: دخلنا يوماً أنا وابن لمحمد بن الحسن على أبي بشر اسماعيل ابن علية فسمعنا مجلساً من حديث ليث (٥) ورأيت كتابه - يعني كتاب ابن علية - كتاباً جيداً كتاب هشام الدستوائي، فإذا فيه حدثنا هشام قال: حدثنا حماد قال حدثنا إبراهيم، قال: وكان كتابه جيداً. (١) لعله في السنن الكبرى للنسائي. أنظر تحفة الأشراف ١٠: ٣٩٠ وأبو رافع هو نقيع بن رافع الصائغ . (٢) وفي الجرج ٤٠٢:٢/١ عن عبد الله عن أبيه ثقة ثقة (مؤكداً). (٣) الجرح ١٧٤:١/٤ عن عبد الله عن أبيه ووثقه غيره أيضاً، وقال أبو حاتم: ليس بالقوى يكتب حديثه ولا يُحتَجّ به، المرجع السابق والتاريخ الكبير ٣٤٥:١/٤، الميزان ١٨٦:٤، التهذيب ٠٣١١:١٠ (٤) بهز هو ابن أسد. (٥) أظنه ليث بن أبي سُليم. ٣٤٤ ٢٥٢٩ - قال أبي: لزمنا اسماعيل بعدما مات هشيم عشر سنين كل يوم لا نُخِلّ إلا أن تكون الحاجة [٨٥- ب]. قال أبي: رآني اسماعيل يوماً وقد دخلت عليه مع صاحب شفاعة مع رجل من الأنصار فتكلم بكلمة وقال له رجل من أصحاب الحديث أظنه أبا مسلم أو غيره: هذا من أصحابنا - يعني ممن يلزم الباب -. ٢٥٣٠ - حدثني أبي قال: حدثنا شبابة قال: أخبرني أبو الطيب قال: رأيت عكرمة (١) جائياً من سمرقند وهو على حمار تحته جوالقات ومعه غلام فقيل لي: إن هذا أجازه به عَامِل سمرقند وأجازه بهذا الغلام، وسمعت عكرمة بخراسان وقيل له: يا أبا عبد الله ما جاء بك إلى هذه البلاد؟ قال: الحاجة. سألت أبي عن أبي الطيب هذا، فقال: أرى شيخ ثقة، وروى ابن المبارك عن رجل عنه.(٢). ٢٥٣١ - حدثني أبي قال: حدثنا هشام بن لاحق، يكنى أبا عثمان المدايني (٣) . ٢٥٣٢ - قلت لأبي: أن سفيان بن عيينة حدث عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله له: ما نفعني مال، ما نفعني مال أبي بكر؛ فأنكره وقال: من حدث به؟ قلت: يحيى بن معين، حدثنا عن (١) هو مولى ابن عباس. (٢) أبو الطيب هو موسى بن يسار [ولعله المطلبي عم محمد بن اسحاق صاحب السيرة] المروزي سكن المدائن، قال أبو حاتم: "شيخ ووثقه ابن معين، التاريخ الكبير ٢٩٨:١/٤، الجرح ١٦٨:١/٤ كنتى الدولابي ١٦:٢ كنى الحاكم ٢٧٠ ب، تاريخ ابن معين رقم ٤٨٧٩. (٣) وبه كناه الجميع. أنظر التاريخ الكبير ٢٠٠:٢/٤، الجرح ٦٩:٢/٤ العقيلي ل ٤٤٧، كنى مسلم ٣٨ ب، کنی الدولابي ٢٧:٢ وانظر رقم ٢١١٠. ٣٤٥ سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة، قال يحيى فقال رجل لسفيان: من ذكره؟ قال: وائل؛ قال أبي: نرى وائل، لم يسمع من الزهري، إنما روى وائل عن ابنه، وأنكره أبي أشدّ الإنكار وقال: هذا خطأ، ثم قال: حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب. قال: قال رسول الله :﴿ فذكر الحديث (١). ٢٥٣٣ - سمعت أبي يقول: كان يحيى بن معين يستملي العُمر بن هارون (٢) فكان يقول: يا أبا حفص وابن جريج عن عطاء ويرفع صوته؛ وحکاه أبي ورفع صوته وجھر بصوته . ٢٥٣٤ - سمعته يقول: زائدة بن قُدامة أبو الصلت (٣)، أظنه قال: وبينه وبين المختار بن أبي عبيد (٤) سبب. ٢٥٣٥ - حدثني أبي قال: حدثنا شبابة بن سوّار قال: أخبرني أبو مالك النخعي، قال أبي: اسمه عبد الملك بن حسين (٥). (١) أنظر فضائل الصحابة رقم ٣٠، ٣٤، ٣٥ بتحقيقي. (٢) عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي مولاهم أبو حفص البلخي. حافظ متروك حسن حاله بعضهم وكذبه وضعفه الآخرون مات ببلخ سنة ١٩٤ وهو ابن ست وستين سنة، انظر الجرح ١٤١:١/٣ العقيلي ل ٢٨٨، الميزان ٢٨٨:٣، التهذيب ٥٠١:٧، التقريب ٦٤:٢. (٣) وبه كناه الجميع، ثقة وثقه غير واحد قال الدارقطني: من الأثبات الأئمة. مات سنة ١٦١، انظر ابن سعد ٣٧٨:٦ التاريخ الكبير ٤٣٢:١/٢، كنى مسلم ٣١ أ، كنى. الدولابي ١١:٢، التهذيب ٣٠٦:٣. (٤) الثقفى الكذاب. (٥) عبد الملك بن حسين النخعي أبو ذر ضعيف متفق على ضعفه. التاريخ الكبير ٤١١:١/٣، الجرح ٣٤٧:٢/٢، العقيلي ل ٢٤٦، الميزان ٦٥٣:٢، المجروحين ١٣٤:٢، التهذيب ٢١٩:١٢. ٣٤٦ ٢٥٣٦ - سمعت أبي يقول: رأيت سُليم المقرىء (١) بالكوفة في مسجد يعلى بن مُبيد، قلت له: سمعت منه شيئاً؟ قال: لا ، كان يُقرأ عليه، فرأيت غلاماً بين يديه قد جثا على ركبتيه وهو يقرأ بالتحقيق والهمز. ٢٥٣٧ - حدثني أبي قال: حدثنا عتاب بن زياد قال: مَرّ عبد الله - يعني ابن المبارك - على محمد بن جابر (٢) وهو يحدث بمكة في سنة ثمان وستين ونحن ثمّ فقال: حدّث يا شيخ من كتبك، قال: من هذا؟ قيل: ابن المبارك، فأرسل إليه بكتبه (٣) فكان عبد الرحمن بن مهدي يسأله من حديث حماد وعبد الله ساكت. ٢٥٣٨ - سمعته يقول: سعيد بن عبد العزيز (٤) فوق صفوان بن عمرو، فقلت له: فوق صفوان؟ قال: نعم، قلت: فحريز بن عثمان الرحبي؟ قال: سعيد فوقه، قلت له: فهو فوق صفوان أعني حريزاً؟ قال: نعم، حريز فوقَ صفوان. قلت: فالأ وزاعي؟ قال: هؤلاء كلّهم ثقات وابن جابر معهم - يعني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر(٥) -. (١) هو سُليم بن عيسى بن سليم بن عامر بن غالب أبو محمد الحنفي الكوفي ترجمه، في غاية النهاية ٣١٨:١ وقال: ضابط محرر حاذق. (٢) هو محمد بن جابر بن سَيّار بن طلق السُّحيمي. وفي التهذيب ٨٩:٩ قال ابن المبارك في تاريخه: مررت به وهو بمنى يحدث الناس فرأيته لا (٣) يحفظ حديثه فقلت له أيها الشيخ: انك حدثتني بكذا وكذا، قال: فجاءني إلى دخْلى ومعه كتابه، فقال لي: أنظر، فنظرت فإذا هو صحيح، فقلت: لا تحدث إلا من كتابك. (٤) سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي أبو محمد الدمشقي ، ثقة وصف بالاختلاط ولد سنة ٩٠، ومات ١٦٨ على خلاف، أنظر ابن سعد ٤٦٨:٧، التاريخ الكبير ٤٩٧:١/٢، الجرح ٤٢:١/٢، الميزان ١٤٩:٢، التهذيب ٤: ٥٩، الكواكب النيرات ١٢٤. (٥) هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو عتبة الشامي الداراني ثقة ، مات سنة ١٥٦ على خلاف، أنظر الجرح ٢٩٩:٢/٢، التهذيب ٢٩٧:٦. ٣٤٧ ٢٥٣٩ - سألته عن أبي اسرائيل المُلائي(١) فقال: هو كذا، قلت: ما شأنه؟ قال: خالف الناس في أحاديث، وكأنه عنده؛ ثم قال: حدث عنه سفيان الثوري باليمن، أملى عليهم ذلك الحديث؛ قلت: ما هو؟ قال: حدث الفضيل بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أو عن الفضل عن النبي ◌ّ من أراد الحج فليتعلم؛ قال أبي: وكيع حدثنا عنه وأبو نعيم، وهو شيخ قديم ؛ وهو أكبر من سفيان، وشعبة سمع من عطية وطلحة، أبو اسرائيل أدرك جنازة الشعبي؛ قال أبي: اسمه اسماعيل بن أبي اسحاق، قلت: إن بعض [٨٦-أ] من قال هو ضعيف قال: لا خالف في أحاديث. ٢٥٤٠ - قال أبي : شعبة أكبر من سفيان بعشر سنين. : ٢٥٤١ - سمعته يقول: حبيب بن الشهيد أثبت من حميد الطويل، حبيب ثبت ثقة. قلت له: أثبت من حُميد؟ قال: نعم. ٢٥٤٢ - سألته عن هشام (٢) وهمام (٣)، قال: سبحان الله ، هشام أثبت، وقال شعبة: هشام أحفظ مني عن قتادة. شعبة يستعين بهشام يقول: ((قال هشام)). ٢٥٤٣ - سألته عن مطرف بن طريف، فقال: ثقة مطرف، قلت. له: أيما أثبت أصحاب الأعمش؟ فقال: سفيان الثوري أحبهم إليّ؛ قلت له: ثم من؟ فقال: أبو معاوية في الكثرة والعلم - يعني عالماً بالأعمش - قلت له: أيما أثبت أصحاب الزهري؟ فقال: لكل واحد (١) وهو اسماعيل بن خليفة. (٢) هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. (٣) هو ابن يحيى بن دينار الأزدي العوذي. ٣٤٨ منهم عِلَّة، إلا أن يونس وعُقيلاً يؤديان الألفاظ وشعيب بن أبي حمزة وليس هم مثل معمر، معمر يقاربهم في الاسناد. قلت: فمالك؟ قال: مالك أثبت في كل شيء ولكن هؤلاء الكثرة كم عند مالك ؟ ثلاثمائة حديث أو نحو ذا، وابن عيينة نحو من ثلاثمائة حديث، ثم قال: هؤلاء الذين رووا عن الزهري الكثير يونس وعقيل ومعمر؛ قلت له: شعيب؟ قال: شعيب قليل؛ هولاءٍ أكثر حديثاً عن الزهري، قلت: فصالح بن كيسان روايته عن الزهري؟ قال: صالح أكبر من الزهري، قد رآى صالح ابن عمر. قلت: فهؤلاء أصحاب الزهري، قلت: أثبتهم مالك؟ قال: نعم، مالك أثبتهم، ولكن هؤلاء الذين قد بقروا علم الزهري يونس وعقيل ومعمر. قلت له: فبعد مالك من ترى؟ قال: ابن عيينة، قلت له: الموقري (١) يجيء عنه العجائب، قال: ليس ذاك بشيء. قال أبي: كان الزهري رجلاً دميماً قصيراً، ليس له ذلك النُبل لم يكن بالجميل؛ الزهري محمد ابن مسلم بن مُبيد الله بن شهاب. ٢٥٤٣ ب ـ سمعت أبي يقول: كنت أنا وعلي بن المديني فذكرنا أثبت من يروي عن الزهري؛ فقال علي: سفيان بن عيينة وقلت أنا: مالك بن أنس، وقلت: مالك أقل خطأ عن الزهري وابن عيينة يخطىء في نحو من عشرين حديثاً عن الزهري في حديث كذا وحديث كذا؛ فذكرت منها ثمانية عشر حديثاً، وقلت: هات ما أخطأ فيه مالك، فجاء بحديثين أو ثلاثة، فرجعت فنظرت فيما أخطأ فيه ابن عيينة فإذا هي أكثر من (١) الموقري هو الوليد بن محمد الموقري (بضم الميم وكسر القاف) أبو بشر البلقاوي مولى يزيد ابن عبد الملك متروك انظر التاريخ الكبير ٢/٤: ١٥٥، التاريخ الصغير ١٩٢، الضعفاء للبخاري ٢٧٨ الضعفاء للنسائي ٣٠٥، المجروحين ٧٧:٣، الميزان ٣٤٦:٤ التهذيب ١٤٨:١١، التقريب ٣٣٥:٢. ٣٤٩ عشرين حديثاً (١). ٢٥٤٤ - سمعته يقول: لما قَدِم ابن جريج البصرة قام معاذ بن معاذ! فَشَغَّبَ. وقال: لا نكتب إلا إملاء، قلت: فكتب املاء؟ قال: نعم، كتبوا املاء. قال أبي: إنما سمع معاذ بالبصرة سماعاً قليلاً. ٢٥٤٥ - قلت له: هشام بن يوسف (٢) فوق عبد الرزاق؟ قال: هو أسن من عبد الرزاق وهو كان يكتب لهم عند سفيان الثوري ولكن كان هشام (٣) رجلاً كما شاء الله أن يكون. ٢٥٤٦ - سمعت أبي يقول: سمعت بعض أصحابنا، قال مرة: قال يحيى بن معين: كتب لي عبد الرزاق إلى هشام بن يوسف قال: إنك تأتي رجلاً إن كان غيره السلطان، فإنه لم يغيِّر حديثه وقال يحيى: مكثنا على باب هشام خمسين يوماً لا يحدثنا بحديث، نَذْهب معه إلى باب الأمير، قال أبي: سمعته من عبد الرزاق قال: أتاه - يعني يحيى - قال: فأجزره شاة وفعل به وفعل، قال أبي: هشام الثم من ذاك أن يذبح لهم شاة. ٢٥٤٧ _ قال أبي: وَلَيّ حَمّاد البربري (٤) هِشامَ بن يوسف القَضاء و کان حماد رجل سوء [٨٦ - ب]. (١) أورده عن المصنف في الميزان ٢: ١٧٠ وهذا دليل على أن الأئمة إذا تكلموا في الرواة ما كانوا يتكلمون فيه إلّ بمقارنة في الحفظ والخطأ. (٢) هشام بن يوسف الصنعاني أبو عبد الرحمن الأ بناوي ثقة . مات سنة ١٩٧، وقال ابن معين: الجرح ٧٢:٢/٤: لم يكن به بأس كان هو أضبط عن ابن جريج من عبد الرزاق. وانظر ترجمته في التاريخ الكبير ١٩٤:٢/٤ والتهذيب ٥٧:١١. (٣) في الأصل ولكن هشام رجلاً. وزدنا كان لإقتضاء السياق له. (٤) لم أجده في کتب الجرح والتعديل فما لدينا وقد كان من ولاة هارون الرشيد في مكة انظر الكامل لابن الأثير ١٦٦:٦، ٢٠٥، ٢١٤. ٣٥٠ ٢٥٤٨ - قال أبو عبد الرحمن: أظن أبي إنما أخذ تَحريم النبيذ عن إبراهيم بن سعد وعن ابن أدريس (١). ٢٥٤٩ - حدثني أبي قال: حدثنا شُعيب بن حرب أبو صالح قال : سمعت مالك بن أنس وذكر الثوري قال: أما أنه قد فارقني على ألا يشرب النبيذ . ٢٥٥٠ - حدثني أبي قال: سمعت إبراهيم بن سعد الزهري يقول : سألت سفيان الثوري أو سئل عن النبيذ فقال: كلْ تمراً واشرب ماء يصير في بطنك نبيذاً. ٢٥٥١ - حدثني أبي قال: سمعت إبراهيم بن سعد يقول: والله ما رأيت بالمدينة سكران قط حتى خرجت منها (٢). ٢٥٥٢ - سمعت أبي يقول: إذا شربه الرجل على التأويل ولا يسكر صليت خلفه وإذا كان يسكر لم أصل خلفه، قلت: لِمَ؟ قال: لأنه لا يتنزه من البول ولا من غيره. ٢٥٥٣ - قلت له: هل يصح أن هشيماً ومالك بن مغول شربا مسكراً؟ قال: وما يدريك ما شربا؟ لعلهما لم يشربا مسكراً. ٢٥٥٤ - أبو الجحاف اسمه داود بن أبي عوف (٣) قلت له: ثقة؟ قال: نعم صالح. عبد الله بن إدريس الأ ودي الزعافري. (١) (٢) مکرر رقم (٤٧٨). وبه كناه الجميع انظر ترجمته في ابن سعد ٣٢٧:٦، التاريخ الكبير ٢٣٣:١/٢، الجرح (٣) ٤٢١:٢/١، الميزان ١٨:٢، التهذيب ١٩٦:٣. ٣٥١ ٢٥٥٥ - سمعته يقول: عَبد الرحمن بن حرملة أبو حرملة (١). ٢٥٥٦ - سمعته يقول: إسماعيل بن مسلم المكي (٢) ما روى عن الحسن في القرآآت فأما إذا جاء إلى المسندة التي مثل حديث عمرو بن دينار يسند عنه أحاديث مناكير ليس أراه بشيء، وكان ضعفه، ويُسند عن الحسن عن سَمُرة أحاديث مناكير. ٢٥٥٧ - مُعاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري ومعُمبيد الله بن الحسن قاضي البصرة وهو ابن حُصّين بن أبي الحرّ، كان ابنُ مهدي يقول: قال عبيد الله بن الحسن. ٢٥٥٨ - قلت له: أيما أحبُّ إليك عبد الوهاب الخفاف (٣) أو عبد الوهاب الثقفي (٤)؟ قال: لا، التقفي أحبُّ إليّ. وسمعت عفان يقول: كنت أكتب عن عَبدُ الوهاب الثقفي، فقال لي يوماً: عمن أنت أروى عن ابن عون؟ قلت له: عن سُليم بن أخضر(٥) فقال: جئني بكتابك، فقلت: أنت ها هنا؟ قال: فتركته. قال أبي: وعفان حكى عن خالد بن الحارث قصةً في عبد الوهاب الثقفي. ٢٥٥٩ - سألته عن عبد الرحمن بن إسحاق المديني الذي روى عنه (١) أنظره ٣٨، ١٣١٦. (٢) اسماعيل بن مسلم المكي ضعيف انظر: ٥٧٨. (٣) عبد الوهاب بن عطاء الحقاف أبو نصر. (٤) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت أبو محمد الثقفي البصري. ثقة رمي بالاختلاط وذ کر الذهبي اختلاطه. ثم قال: لكنه ما ضر تغيره حديثه فإنه ما حدث حدیث في زمن .. التغير، أنظر ترجمته في ابن سعد ٢٨٩:٧، التاريخ الكبير ٧١:١/٣، تاريخ بغداد ١٨:١١، الميزان ٦٨٠:٢ التهذيب ٤٤٩:٦. -- (٥). أنظر ١٢٠٥. ٣٥٢ ابن علية وبشر بن المفضل ويزيد بن زريع وخالد الطحان قال: هو صالح الحديث (١) وربما قال إسماعيل (٢): حدثنا عباد بن إسحاق، قال أبي: وهو عباد بن إسحاق وهو عبد الرحمن ابن إسحاق(٣) هو واحد، كان له إسمان: عباد وعبد الرحمن. ٢٥٦٠ - سألت أبي عن عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي، فقال: هذا يقال له: أبو شيبة وهو واسطي، كان يروي عنه ابن أدريس وأبو معاوية وابن فضيل، وهو الذي يحدث عن النعمان بن سعد عن المغيرة بن شعبة عن النبي # أحاديث مناكير، ليس هو بذاك في الحديث. والمديني عبد الرحمن وهو عباد، أعجب إليّ من هذا الواسطي. ٢٥٦١ - سمعت أبي يقول: كان الخفاف يقرأ لهم عند سعيد التفسير، قال: فکان عبد الله بن سلمة ۔۔ یعني الأفطس - يقول: يا عبد الوهاب، طرّب طرّب (٤)، قال أبي: وكان ابن سلمة (٥) خرج إلى الكوفة مع يحيى (٦) . ٢٥٦٢ - قال أبي: قلت لإسماعيل بن علية: متى سمعت من سعيد (٧) ؟ قال: قبل الطاعون وبعد الطاعون، قلنا له: فقبل الهزيمة أو بعد الهزيمة (٨)؟ قال: قبل الهزيمة وبعد الهزيمة ثم قال: لا أدري، لا (١) أنظر (٢٠٢٤ والتهذيب ١٣٨:٦). (٢) ابن علية . (٣) أنظر ٤٦٢، ٢٢٧٨. (٤) طرّب من التطريب وهو مد الصوت وتحسينه. لسان العرب ٥٥٧:١. (٥) عبد الله بن سلمة الأقطس البصري، متروك متهم بالكذب انظر الجرح ٦٩:٢/٢ الضعفاء للعقيلي ل ٢٠٧، الميزان ٤٣١:٢. (٦) ابن سعيد القطان. (٧) ابن أبي عروبة . (٨) يعني به هزيمة ابراهيم بن عبد الله بن حسن، ذكر ابن الكيال: عن يحيى بن معين أن = ٣٥٣ أدري، كأنه شك فيما سمع بعد الهزيمة إلا أني كنت آتيه أنا وأصحاب لي فيملي علينا وكان لا يفعل ذلك بكل أحد، قال أبي: وبلغني أن سعيداً كان لا يستخف أصحاب أيوب فكان إذا حدثهم يقول: ((ذكره قتادة» ((ذكره فلان))، قال أبي قال إسماعيل: وكان سعيد لا يقول: ((حدثنا قتادة)) [٨٧ - أ]. ٢٥٦٣ - قال أبي: كنا عند وهب بن جرير وكان محمد بن سعيد الترمذي، فسألوه أن يقرأ، فقال: لا أقرأ أو يأمرني أحمد، قال: فلم أفعل. قال أبو عبد الرحمن: فقلت لمحمد بن سعيد: لِمَ لم تقرأ؟ قال: خِفت ألا تعجبه قراءتي فتكون عليّ وَصْمة . ٢٥٦٤ - سألت أبي عن القراءة بألحان فكرهها وقال: لا، إلا أن يكون طبع الرجل مثل قراءة أبي موسى حدراً. ٢٥٦٥ - حدثني أبي قال: حدثني أبو يعقوب مولى أبي مُبيد الله قال: سألت إسماعيل عن الجريري (١) قال: قلت: اختلط؟ قال: إنما كان الشيخ قد رقّ، ولا أعلم إلاقال : قبل موته بسبع سنين. ٢٥٦٦ - قال أبي: كان يحيى بن سعيد حسن الرأي في عبد الوهاب الخفاف، وكان يعرفه معرفة قديمة. ٢٥٦٧ - سمعت أبي يقول: حدثنا سويد بن عمرو الكلبي وكان : = هزيمته كانت سنة ١٤٢، الكواكب النيرات ١٩٣، وذكر ابن كثير في البداية والنهاية. (٩٤:١٠-٩٥) أن هزيمته كانت سنة ١٤٥ وانظر تاريخ الخلفاء للسيوطي ٢٦١ وما يأتي برقم (٢٥٧٨). (١) هو سعيد بن إياس الجريري ثقة مختلط. أنظر الكواكب النيرات ١٧٨. ٣٥٤ حسن الهيئة (١)، وكان عباد بن العوام حسن الهيئة، وكان محمد بن سواء حسن الهيئة . ٢٥٦٨ - سمعته يقول: لما أراد الخفاف أن يحدثهم بحديث هشام الدستوائي أعطاني كتابه فقال لي: أنظر فيه، فنظرت فيه فضربت على أحاديث منها فحدثهم فكان صحيح الحديث(٢). ٢٥٦٩ - قال أبي: سمعت عبد الوهاب الخفاف قال: استعار مني رَوْح كتاب ابن أبي ذئب فلم يردّه عليّ، قال أبي: فذكرت ذلك الرّوح فقال: بلى، قد بعثت به مع أخيه أو مع ابن أخيه. ٢٥٧٠ - سمعته يقول: كان يزيد بن زريع ريحانة البصرة (٣). ٢٥٧١ - قال أبي: كان يحيى بن سعيد عالماً بحديث سعيد بن أبي عروبة: كان يزيد بن زريع يحدث يقول: ((حدثنا خالد)) فكانوا يقولون له: يا أبا معاوية، خالد العبد (٤) يعبثون به - يعني فتيان البصرة - فيقول: أنا أحدث عن خالد العبد؟ حدثنا خالد الحذاء أبو منازل. ٢٥٧٢ - سمعته يقول: كان يحيى بن سعيد يُوقّتُ في من سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الهزيمة فسماعُه صالح، والهزيمة كانت سنة خمس وأربعين ومائة. قال أبي: وهذه هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن الحسن الذي (١) سويد بن عمرو الكلبي أبو الوليد الكوفي العابد وثقه غير واحد وقال العجلي: كوفي ثقة ثبت في الحديث وكان رجلاً صالحاً متعبدأ مات سنة ٢٠٤، الجرح ٢٣٩:١/٢، التهذيب ٠٢٧٧:٤ (٢) الميزان ٦٨١:٢ . (٣) الجرح ٢٦٤:٢/٤ عن عبد الله . (٤) خالد العبد هو خالد بن عبد الرحمن روى عن الحسن البصري وابن المنكدروعنه سلم بن قتيبة رماه عمرو بن علي بالوضع وكذبه الدارقطني ، وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث ويحدث من كتب الناس، الميزان ٦٣٣:١ لسان الميزان ٣٩٣:١. ٣٥٥ کان خرج على أبي جعفر(١). ٢٥٧٣ - حدثني أبي قال: حدثنا عباد بن العوام عن أبان بن تَغْلِب عن الحكم عن مجاهد أنه قرأ ﴿فالحقُ - منّي - والحقّ أقول﴾ (٢) قال هكذا كان قراءته وتفسيره (٣)، قال عباد: وزعم هارون الأعور وكان صاحب هذا الشأن، قال عباد: وكنا سمعنا منه جميعاً أنه قرأ ((فالحقُ - أنا ـ والحقّ أقول)) (٤). قال أبي: كان عباد حسن الهيئة. ٢٥٧٤ - قال أبي: قال أبو قَطَن - وكان ثَبتأ -: ما أُعَرت كتابي أحداً قط (٥). ٢٥٧٥ - سمعت أبي يقول: اجتمع أبو يوسف القاضي ومالك بن أنس عند هارون فسأله أبو يوسف عن مسألة لمالك فلم يجبه، فقال أبو يوسف لهارون: يا أمير المؤمنين، قُل له يُجبني، فالتفت إليه: مالك فقال: ساء ما أدبك أهلك (٦). ٢٥٧٦ - قال أبي: محمد بن سواء هو عند أصحاب الحديث أحلى من الخفاف إلا أن الخفاف أقدم سماعاً . ٢٥٧٧ - وسألت أبي عن جُنَيْد بن العلاء بن أبي ذهرة، قلت: (١) أنظر رقم (٢٥٦٢) ونحوه قول ابن معين. انظر علوم الحديث لابن الصلاح ٣٥٣. : (٢) سورة ص: ٨٤. (٣) وأخرجه ابن جرير في تفسيره ٢٣: ١٢٠ من طريق ابن جريج عن مجاهد «الحق مني وأقول الحق)). (٤) وأخرجه ابن جرير في تفسيره ٢٣: ١٢٠ من طريق طلحة اليامي عن مجاهد بلفظ أنا الحق والحق أقول، وقبله من طريق الأعمش عن مجاهد مثله. -- (٥) مکرر ٦٧٨. (٦) أنظر قريباً منه في ترتيب المدارك ٢٢٣:١. ٣٥٦ كيف حديثه؟ قال: ما أرى به بأس، حدث عنه أبو أسامة (١). ٢٥٧٨ - سمعته يقول: كان عبد الملك بن مروان يعد من الفقهاء (٢). ٢٥٧٩ - قال أبي: يَزيد بن القاسم (٣) هو يزيد الرشك (٤). ٢٥٨٠ - قال أبي: عاصم بن سعيد الهُذلي الذي روى عنه قتادة، قال أبي: قال عبد الرحمن بن مهدي ذكر يحيى بن سعيد عاصم بن سعيد هذا فقال يحيى: أي يعني كأنه يَحمِل على همام أني قد أدخل بين قتادة [٨٧ - ب] وبين سعيد، قال أبي: فجعل عبد الرحمن يضحك. ٢٥٨١ - سمعت أبي يقول: كان يزيد بن زريع يحفظ أصناف سعيد بن أبي عروبة. ٢٥٨٢ - سمعته يقول: رأيت عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب (١) جُنيد بن العلاء بن أبي دُهرة أبو حازم التيمي، قال أبو حاتم: صالح الحديث. الجرج ١/١ :٠٥٢٧ (٢) فقد ذكره الشيرازي في طبقات الفقهاء ص ٦٢ في فقهاء التابعين بالمدينة. فقال: ومنهم أبو الوليد عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس مات سنة ست وثمانين ... روى عبادة بن نسي قال: قيل لابن عُمر: إنكم معشر أشياخ قريش توشكون أن تتفرقوا فمن نسأل بعدكم؟ قال: إن لمروان ابنا فقيهاً فاسألوه وقال أبو الزناد: كان يعد فقهاء المدينة أربعةٌ: سعيد بن المسيب وعبد الملك وعروة وقبيصة اهـ وانظر التهذيب ٤٢٢:٦. (٣) في هامش الأصل: كذا في الأصل وفي كتاب ابن خالد ((يزيد القاسم». (٤) هو يزيد بن أبي يزيد الضبعي أبو الأزهر الذراع البصري، ولم أجد من سمى أباه القاسم. غير الإمام أحمد. بل قال ابن أبي حاتم ولا يسمى أبو يزيد ويزيد ثقة وثقه غير واحد وانفرد أبو أحمد الحاكم بتضعيفه. مات سنة ١٣٠ أنظر ابن سعد ٢٤٥:٧، التاريخ الكبير ٢/٤: ٣٧٠، الجرح ٢٩٧:٢/٤ الميزان ٤٤٤:٤، التهذيب ٣٧١:١١. ٣٥٧ دخل على هارون وعليه سواد، فولآه بعض الأمور وقال مرة: رأيت على عبّاد سواداً. ٢٥٨٣ - سمعته يقول: حسين بن حسن من أصحاب ابن عون من المعدودين من الثقات المأمونين، ابن مهدي دلّهم عليه، كان يحفظ عن ابن عون، وكان حَن الهيئة، ما علمته ثقة، كتبنا عنه أحاديث (١). ٢٥٨٤ - سألته عن يزيد بن عبد الله بن قُتَيط وابن حَرملة (٢)، فقال: ما أقربها .. ٢٥٨٥ - قال أبي: سمعت عَبّاد بن عَبّاد وأملأه علينا عن عوف عن أبي رجاء عن سمرة عن النبيِ بَ في قصةٍ طويلةٍ قال: فَيَتَدَهْدَهُ الحَجَرُ ها هِنَا. قال أبي: كان عبّاد فصيحاً وتعجب أبي ضبط عبّاد لهذه الكلمة وقوله: («ها هِنَّا)) (٣). : ٢٥٨٦ - قال وذكر أبي ابنّ أبي غنية (٤) وعبد العزيز بن أبي بكر أو أحدهما فقال: كان حسن الهيئة، فقلت له: أيشٍ حُن هيئة، قال :. كنت ربما رأيت عليه القميص المرفوع. ٢٥٨٧ - حدثني أبي قال: حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا شعبة عن البتي عن إبراهيم، قال: ولم يسمعه منه، قال: كان إبراهيم يكره أن يقال: ((مسجد بني فلان)) (٥). (١) الجرح ٤٩/٢/١، التهذيب ٣٣٥:٢ عن عبد الله. (٢) عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سَنّة أبو حرملة الأسلمي. (٣) أنظر رقم (٧٢٨). (٤) عبد الملك بن حمید . (٥) وهو غير مكروه فقد بوب البخاري في صحيحه ٥١٥:١ باب هل يُقال مسجد بني فلان، = ٣٥٨ ٢٥٨٨ - سمعت أبي يقول: كان مروان الفزاري (١) من الحفاظ حافظاً، كأنها نصب عينيه كان حافظاً حافظاً، وإذا رأيته تقول: ((هو أبله)). ٢٥٨٩ - سمعت أبي يقول: وَرقاء أبو بِشْر، وابن عُلية أبو بشر، وجعفر بن إياس أبو بشر. ٢٥٩٠ - قال أبي: الأرّطباني ما أرى به بأس - يعني عبد الله بن حفص -، سماه لنا نَصْر بن علي فقال: حدثنا عبد الله بن حفص الأرطباني (٢). ٢٥٩١ - قلت لأبي: جعفر الأحمر هو ثقة؟ قال: هو صالح الحديث (٣) . ٢٥٩٢ - سمعت أبي يقول: اسم الأجلح الكندي: يحيى بن عبد الله ابن معاوية أبو حُجّية الكندي (٤). = ثم روى عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ( سابق بين الخيل التي أضمرت من الحفياء وأمد هاثنية الوداع وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق، وأن عبد الله بن عمر كان فيمن سابق بها. وذكر ابن حجر عن ابن أبي شيبة قول ابراهيم النخعي أنه كان يكره أن يقول مسجد بني فلان ويقول مصلى بني فلان. (١) مروان بن معاوية بن الحارث أبو عبد الله الفزاري الكوفي ثقة وثقه غير واحد ولكن أخذ عليه تدليسه في اسماء الشيوخ مات سنة ١٩٣. أنظر الجرح ٣٧٣:١/٤، الميزان ٩٣:٤ طبقات المدلسين ١٧، التهذيب ٩٧:١٠. (٢) الجرح ٣٦:٢/٢ عن عبد الله، ووثقه ابن حبان أيضاً، وقال أبو خيثمة: أيش الأرطباني أحدٌ يسمع بحديث الأرطباني؟! أنظر التهذيب ١٨٩:٥. (٣) الجرح ١/١: ٤٨٠ عن عبد الله. وأنظر ١٨٥٢. أنظر الجرح ١٦٤:٢/٤، والتهذيب ١٨٩:١. (٤) ٣٥٩ ٢٥٩٣ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب قال: سألوا عكرمة عن شيء فقال: كانوا من النبط من قومك. ٢٥٩٤ - سمعته يقول: بكير بن مُعروف أبو معاذ قاضي نيسابور، ما أرى به بأس (١) . ٢٥٩٥ - سمعت محمد بن يحيى بن سعيد القطان قال: لما ؤُلَّى معاذ بن معاذ قضاء البصرة أبى أن يُجيز شهادة القدرية، قال: فكلمه أبي وخالد بن الحارث (٢) وقالا له: قد عرفت أهل هذا المصر قال: فكأنه تساهل بعد. ٢٥٩٦ - حدثنا أبي قال: حدثنا معتمر قال: سمعت أبي ذكر خالداً الحذاء قال: ما عليه لوصنع كما صنع طاوس كان يجلس فإن أتى بشيء أخذه وإلا سكت. ٢٥٩٧ - حدثني أبي قال: حدثني سهل بن حسان وهو ابن أبي خَذويه صاحبٌ لي، قال: قال أبو قلابة: صديقاي من أهل البصرة دُبّاغ وحذاء، قال أبي: الحذاء خالد والدباغ أيوب السختياني. ٢٥٩٨ - حدثني أبي قال: حدثنا غسان بن الربيع قال: حدثنا أبو إسرائيل عن طلحة بن مصرف قال: كنا نختلف إلى يحيى بن وثاب نقرأ عليه والأعمش ساكت، ما يقرأ عليه، فلما توفي يحيى بن وثاب فَتَشنا أصحابنا فإِذا الأعمش أقرءنا. (١) وكذا نقل عن أحمد البخاري في التاريخ الكبير ١١٧:٢/١، وأبو حاتم كما في الجرح ٤٠٧:١/١، وحسن حاله أبو داود والنسائي وغيرهم، وقال أبو بكر محمد بن أحمد بن بالوبه عن عبد الله بن أحمد عن أبيه: ذاهب الحديث وقال ابن المبارك رمى به ، مات بكير سنة ١٦٣، أنظر التهذيب ٤٩٥:١. (٢) خالد بن الحارث بن عبيد بن سليمان الهجمي. ٣٦٠