Indexed OCR Text
Pages 321-340
سليمان بن بريدة، لم يحدث عن عبد الله بن بريدة شيئاً، وأنكر أن يكون علقمة سمع شيئاً من عبد الله بن بريدة، إنما روى عن سليمان بن بريدة. ٢٤٢٢ - سمعت أبي يقول: علقمة بن مرثد ثقة ثبت الحديث (١). فقلت له: أثبت من أبي هاشم (٢)؟ قال: علقمة ثبت الحديث. بسمالله الرحمن الرحيم حدثنا أبو عبد الرحمن قراءة علينا قال : ٢٤٢٣ - قلت لأبي: هذه الأحاديث التي تقول: ((قرأت على عبد الرحمن (٣) عن مالك» سمعها أو عرضها؟ فقال: قال عبد الرحمن: أما كتاب الصلاة فأنا قرأته على مالك، قال عبد الرحمن: وسائر الكتب قُرِئت على مالك وأنا أنظر في كتابي. قال: قرأت على عبد الرحمن كتاب الصلاة وكتاب الطلاق وكتاب الحج، فأما الصلاة فعبد الرحمن قرأه على مالك، وسائر الكتب قُرئت على مالك وعبد الرحمن حاضر لها . ٢٤٢٤ - سمعت أبي يقول: المُسَيّب بن رافع لم يسمع من عَبد الله ابن مسعود شيئاً إنما يروي عن علقمة [و](٤) عن عامر بن عبدة (٥). ٢٤٢٥ - سمعت أبي يقول: وكان حديث يحيى بن سعيد(٦) نحواً (١) الجرح ٤٠٦:١/٣. (٢) أبو هاشم: يبدو لي أنه يحيى بن دينار الرماني الواسطي. (٣) عبد الرحمن بن مهدي. (٤) كان في الأصل: عن علقمة عن عامر بن عبدة وضَبِّب على علقمة. وقال في الهامش: كذا في الأصل وفي كتاب ابن خالد وعن عامر بن عبدة اهـ وهو الصواب. (٥) وهو قول غير واحد انظر المراسيل ١٢٧، التهذيب ١٥٣:١٠. (٦) هو القطان. ٣٢١ من ثمانية عشر ألف حديث. ٢٤٢٦ - قال أبي: كنت أقرأ على عبد الرحمن، أنا وهو وحدي، ليس معي أحد غيره في بيته، وربما كنت أقرأ عليه وقد اختضب بالحناء .. ٢٤٢٧ - قال أبي: بلغني عن سلام بن أبي مُطيع أنه كان يقول: كيف أرحمه مِمّا به أرجمه. ٢٤٢٨ _ حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا ابن عون عن مُحمد قال: لعمري، لقد شُهرت. ٢٤٢٩ - حدثني أبي قال: سمعت ابن مُيّينة يقول: الآطام. القصور (١) والصّياصي الحصون (٢). ٢٤٣٠ _ وحدثني أبي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة عن سليمان بن عبد الرحمن (٣) عن عبيد بن فَيرُوز أبي الضحّاك الشيباني (٤) عن البراء حديثَ الضحايا (٥). (١) انظر لسان العرب ١٩:١٢، في تفسير الآطام. (٢) وأخرج ابن جرير في تفسيره ٩٨:٢١ من طريق وكيع عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة من صیاصیهم، قال: من حضوهم. (٣) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى ثقة، روى عن عبيد بن فيروز قال ابن المديني: لم يسمع منه وقال البخاري: سمع عبيد بن فيروز انظر: التاريخ الكبير ٢٤:٢/٢، الجرح : ١٢٨:١/٢، التهذيب: ٢٠٨:٤. (٤) عبيد بن فيروز الشيباني مولاهم أبو الضحاك الكوفي ويقال: الجزري تابعي ثقة، انظر التاريخ الكبير: ٢/٣: ١، التهذيب ٧٢:٧. (٥) اسناده صحيح، وحديثه أخرجه أبو داود ٩٧:٣، والترمذي ٨٦:٥، والنسائي ٢١٤:٧، ٢١٥ وابن ماجه ٢: ١٠٥٠ كلهم في كتاب الأضاحي، ولفظ أبي داود: عن معُبيد بنِ فيروز قال سألت البراء بن عازب ما لا يجوز في الأضاحي فقال: قام فينا رسول الله ولائه. وأصابعي أقصر من أصابعه وأناملي أقصر من أنامله فقال: أربع لا تجوز في الأضاحي: ٣٢٢ ٢٤٣١ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا سفيان الثوري أنه كان إذا ذكر عمرو بن قيس الملائي أفتنّ فيه (١). ٢٤٣٢ - حدثني أبي قال: سمعت هشيماً يقول: ادعوا الله لأخينا عباد بن العوام، أراه كان مريضاً (٢). ٢٤٣٣ - قال: قلت لعبد الرحمن: تقرأ عليّ حديث مالك؟ فقال: ما سمعت قرأت عليك وما قرأت وقرىء على مالك قرأته عليّ، قال: فقرأته عليه، قال: فحدثني بما سمع وقرأت عليه ما قرىء له وقرأ على مالك. ٢٤٣٤ - سمعت أبي يذكر: أن الزُّبّيرِ بنِ عَدِيّ كنيته أبو عدي (٣). ٢٤٣٥ - سمعت أبي يذكر: أن عبد الرحمن حدثهم عن سفيان أو شيبان عن جابر ثم تركه بآخره وترك يحيى حديث جابر (٤). ٢٤٣٦ - حدثني أبي قال: حدثنا عمرو بن مُجَمَّع الكندي قال : حدثنا أبو حمزة يونس بن خباب. العوراء بين غورها والمريضة بين مرضها، والعرجاء بين ظلعها، والكسير التي لا تنقى قال: قلت: فإني أكره أن يكون في السن نقص، قال: ما كرهت فدعه، ولا تحرمه على أحد، [قال أبو داود ليس لها مخ]. (١) افتنّ الرجل في كلامه وخصومته إذا توسع وتصرف. لسان العرب ٣٢٦:١٣ وقال عبد الرزاق: كان التوري إذا ذكره قال: حسبك به شيخاً . (٢) انظر رقم [١٥٣٧]. (٣) وبه سمي وكني في التاريخ الكبير ٤١١:١/٢، الجرح ٥٧٩:٢/١ كنى مسلم ٤٤ أ، كنى الدولابي ٢٩:٢، التهذيب ٣١٧:٣ وهو الهمداني اليامي الكوفي قاضي الري تابعي ثقة . مات بالري سنة ١٣١. (٤) جابر هو الجعفي. ٣٢٣ ٢٤٣٧ - حدثني أبي قال: حدثنا حسين بن الوليد النيسابوري قال: حدثنا سفيان الثوري عن أيوب قال: كانوا يَحُجُّون لِلُقيّ. ٢٤٣٨ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: كان عمرو (١) وأبو الزبير لا يخضبان، وابن أبي نجيح والأعمش لا يخضبان، وأبو حصين (٢) أبيض الرأس واللحية . ٢٤٣٩ - سمعت أبي يقول: وُلد سفيان بن مُيينة سنة سبع ومائة ومات سنة ثمان وتسعین ومائة. جاءنا موته ونحن باليمن، ومات وهو ابن إحدى وتسعين سنة . ٢٤٤٠ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: قال سفيان الثوري: اسم النجاشي أصمحة (٣) وهو بالعربية عطية. ٢٤٤١ - سمعت أبي يقول: في السنة التي فارقنا فيها وذهبنا إلى عبد الرزاق؛ قال: سمعت سفيان سُئل عن أحاديث قد نسيها وكان يحفظها قبل ذلك، قال: فجعل يقول: قولوها أي أعرضوها عليّ، قال: فاحتج بهذه الآية ﴿فَتُذكِّرَ إحداهما الأخرى﴾ (٤) (٥). (١) عمرو بن دينار. (٢) أبو حصين: عثمان بن عاصم بن حصين. (٣) أصمحه كذا بتقديم الميم على الحاء وهو قول في هذا الجرف والأكثر أصحمه بمفتوحة وسكون صاد وفتح حاء مهملتين، وفي بعضها اصبحه بموحدة بدل ميم. أنظر المغني في ضبط اسماء الرجال ص ٥، والإصابة ١٠٩:٣٣/١. (٤) سورة البقرة: ٢٨٢. (٥) وقد يستدل بهذا على اختلاط ابن عيينة وروى الخطيب في تاريخ بغداد ١٨٣:٩ باسناده عن ابن عمار عن يحيى بن سعيد يقول: اشهدوا أن سفيان اختلط سنة سبع وتسعين فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء. واستبعد الذهبي هذا الكلام من القطان وأعده غلطاً من ابن عمار أنظر الميزان = ٣٢٤ ٢٤٤٢ - حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد قال: قال يحيى بن عتيق لأيوب: هل تجد شيئاً كنا نجده [٨٣-أ] ازدرانا فقهاء الناس إذا رأيناهم بالحسن. ٢٤٤٣ - حدثني أبي قال: قيل لابن عُليَّة في هذا الحديث فقال: كان خالد يرويه فلم يلتفت إليه، ضعف ابن علية أمره - يعني حديث خالد عن أبي قلابة عن أبي أسماء (١) عن ثوبان عن النبي # في الرايات (٢). ٢٤٤٤ - حدثني أبي قال: حدثنا خالد بن خداش قال: حدثني حماد بن زيد قال: مات شعيب بن الحبحاب في سنة ثلاثين في الحُمَيراء ذا = ١٧١:٢ واعترض إبن حجر على الذهبي ورأى أن قول یحیی بن سعید یمکن وروده حیث إنه حكى أمراً مستفيضاً يكون قد سمعه يحيى من جماعة ، أنظر تهذيب التهذيب ١٢١:٤ وأنظر في الموضوع قول ذهبي العصر العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي في التنكيل ٢٦٣:١ والكواكب النيرات تحقيق الأستاذ الأخ عبد القيوم ص ١٣٢. (١) أبو اسماء هو الرحبي: عمرو بن مرتد الدمشقي قيل: عبد الله بن مرثد تابعي ثقة. أنظر التهذيب ٩٩:٨. (٢) الحديث أخرجه ابن ماجه ١٣٦٧:٢ والحاكم في المستدرك ٤٦٣:٤ من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي اسماء عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله : يقتتل عند كنزكم ثلاثة، كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلاً لم يقتله قوم ثم ذكر شيئاً لا احفظه فقال: فإذا سمعتم به فأتوه فبايعُوه ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي. اللفظ لابن ماجه وأخرجه أبو نعيم والبيهقي أنظر الحاوي ١٢٧:٢ والبداية والنهاية ٢٤٦:٦. وأخرج الإمام أحمد في مسنده ٢٧٧:٥ قال: حدثنا وكيع عن شريك عن علي بن زيد عن أبي قلابة عن ثوبان به. وأنظر رسالة الأخ عبد العليم عبد العظيم حفظه الله الأحاديث الواردة في المهدي رقم (٧) ص ١٤٥. ٣٢٥ شبه البثر (١) ومات أيوب في سنة إحدى وثلاثين في رمضان (٢)، ومات الحسن في أول يوم من رجب سنة عشر(٣) وصليت عليه، ومات محمد بن سيرين لتسع مضين من شوال سنة عشر(٤). وقال لي حماد: أنا أذكر شيئاً وأنا ابن أربع سنين، وذلك سنة ثنتين ومائة، قدم ناس من أهل الشام فنزلوا علينا، فأذكر أنهم قلدوني سيفاً. ٢٤٤٥ - سمعت أبي يقول: حبيب بن أبي ثابت، حبيب بن قيس ابن دينار، سمعت يحيى بن معين يقول: هو حبيب بن هندي (٥). ٢٤٤٦ - حدثني أبي قال: حدثنا اسماعيل بن علية قال: أخبرنا خالد قال: وذكر أبو قلابة عبد الله بن شقيق (٦) قال: أي رجل لولا أنه تعرّب - يعني بَذَا -. (١). الحُمّيراء ذا شبه البثر، ويخطر ببالي أنه من الممكن أن تكون الحميراء اسم موضع وتكون الكلمة بعدها ذا شبه البئر يعني هذا الموضع كان منخفضاً مثل البئر، ولكن لم أجده بهذا المعنى في مظانه . أو تكون الحميراء اسم داء وتكون الكلمة بعدها ذا شبه البثر والبثر والبَثّرة والبَثْرة الجمع البَثْر والبَثّر والبثور خراج صغار. لسان العرب ٣٩:٤. وقال في لسان العرب أيضاً ٢١١:٤ الحُمرة داء يعتري الناس فيحمر موضعها وتغالب بالرقية، فلعل الحميراء منها، وأنظر التهذيب ٤: ٣٥٠. (٢) وهو قول البخاري عن ابن المديني التاريخ الكبير ٤٠٩:١/١، ويقال مات سنة ١٢٥ و قیل ١٢٤ . التهذيب ٣٩٨:١. (٣) وهو قول ابن علية وغيره التهذيب ٢٦٦:٢. التهذيب ٢١٦:٩ ومثله في وفيات الأعيان ١٨١:٤ وزاد يوم الجمعة. (٤) أنظر رقم النص (١٠٦١) وتاريخ ابن معين رقم ٢٠٨٢ ومثله في كنى الدولابي ٠١٣٢:١ (٥) (٦) عبد الله بن شقيق العُقيلي أبو عبد الرحمن ويقال: أبو محمد البصري، ثقة مات بعد المائة وقال البعض سنة ١٠٨، التاريخ الكبير ١١٦:١/٣، الجرح ٨١:٢/٢، التهذيب ٠٢٥٣:٥ ٣٢٦ ٢٤٤٧ - حدثني أبي قال: والان العدوي والان بن قِرِفة (١). ٢٤٤٨ _ وحدثني أبي قال: حدثنا [هوذة عن] عوف (٢) ذكر رجل عن عمار أبي عبد الله مولى بني هاشم وهو عمار بن أبي عمار(٣). ٢٤٤٩ - حدثني أبي قال: كنية حُميد الأعرج أبو صفوان، هو حميد بن قيس وعبد الله بن أبي الهذيل أبو المغيرة؛ والحارث بن سُويد أبو عائشة؛ ومسروق أبو عائشة؛ وأسيد بن حضير أبو عَتيك (٤). ٢٤٥٠ - حدثني أبي قال: حدثنا عَبّاد بن العوام عن سعيد عن يَعلى بن حكيم عن طاوس وعطاء وعكرمة؛ ذكر عباد حديثاً لم يشك فيه؛ (١) والان بن قرفة وكذا نسبه ابن معين أيضاً في تاريخه ٢٢٣٤، ونقل عنه في الجرح ٤٣:٢/٤، ونسبه البخاري في التاريخ الكبير ١٨٥:٢/٤ وابن أبي حاتم في الجرح ٤٣:٢/٤، وابن حبان في الثقات ٤٩٧:٥ والان بن بيهس. وقال: الأولان: ويقال: والان بن قرفة وسماه الفسوي في تاريخه (٢٠٤:٣) والان بن عبد الله العدوي وقال العلامة المعلمي في تعليقه على التاريخ الكبير: في التابعين قرفة بن بهيس ويقال بيهس العدوي. فأخشى أن يكون والد والان هذا فيكون والان بن قرفة بن بيهس ١ هـ. قلت: على تسمِيّة الفسوي، يمكن أن يكون عبد الله هذا جَدَّ جدِه. وابن قرفة هذا ثقة وثقه ابن معين . وأما قرفة بن بيهس فله ترجمة في التاريخ الكبير ٢٠٠:١/٤، والجرح ١٤٧:٢/٣، والإكمال ٣٧٦:١، وتاريخ ابن معين ٣٦٧٥، ٤٠٨٦،٣٨٦٤، ٤٤٤٥، والفسوي ٢٠٤:٣، والتهذيب ٣٦٩:٨ وكلهم سموه ابن بُهيس بالباء الموحدة ثم الهاء ثم الياء. وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث ويقال: ابن بيهس، بالياء التحتانية بعد الموحدة. ووثقه ابن حبان والعجلي أيضاً. (التهذيب). (٢) كان في الأصل حدثني أبي قال: حدثنا عوف. وفي هامشة: سقط من الأصل أراه هوذة عن عوف. (٣) أنظر التاريخ الكبير ٢٦:١/٤، الجرح ٣٨٩:١/٣. التهذيب ٤٠٤:٧. (٤) تقدموا في (٤٧٣) و (٤٧٤). ٣٢٧ فقال له أبو يعقوب مولى أبي عبيد الله: يا أبا سهل، إن اسماعيل بن علية (١) شك في عطاء، فقال: هاه، قل له يضع القلم عن أذنه، فقالوا. الإسماعيل: إن عباداً قال كذا وكذا، فقال ابن علية: ما أعرفه ما أعرفه. قال أبي: وكان ابن عُلية كاتباً لبعضهم، أراه ذكر سواراً. ٢٤٥١ - حدثني أبي قال: حدثنا عباد عن عاصم عن الفضيل بن. يزيد، فقال له أبو اليسع: يا أبا سهل، إنما هو الفُضيل بن زيد، فقال: عباد: من يقول هذا؟ ولم يرجع. قال أبي: وإنما هو الفُضيلُ بن زيد (٢). ٢٤٥٢ - حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا أبو الأشهب قال: حدثنا خليد العصري عن الأحنف بن قيس؛ قال: فقال له أبو جزي: أين سمعت من خليد؟ قال: لا أدري. ٢٤٥٣ - سمعت أبي يذكر: أن شداد بن أوس كنيته أبو يعلى (٣)؛ وسعد بن معاذ أبو عمرو (٤)؛ وعسعس بن سلامة أبو صُفرة (٥)؛ وعاصم (١) هو اسماعيل بن ابراهيم بن مقسم الأسدي المعروف بابن علية ثقة ثبت مات سنة ١٩٣، التاريخ الكبير ٣٤٢:١/١، الجرح ١٥٣:١/١، التهذيب ٢٧٥:١. (٢) فضيل بن زيد بزاي وياء تحتية كذا سماه في التاريخ الكبير ١١٩:١/٤ والجرح ٧٢:٢/٣، وتاريخ ابن معين ٤٧٢٥، وهو الرقاشي أبو حسان يُعَدُّ في البصريين. سئل :. عنه ابن معين فقال: رجل صدوق بصري ثقة . (٣) وقد يقال له: أبو عبد الرحمن وهو شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري التجاري صحابي أنظر التهذيب ٣١٥:٤. (٤) وبه كناه الجميع ولم يذكر في التهذيب له كنية غيرها . (٥) ومثله في تاريخ ابن معين ٣٣٢١، ٤٤٠٦ والجرح ٤٠:٢/٣ وثقات ابن حبان ٢٨٧:٥ وكنى مسلم ٣١ ب وكنى الحاكم ٢٤٨ ب وطبقات ابن سعد ١٥٣:٧ والإصابة .. ٤٨٠:١/٢ وفي كنى الدولابي أبو صعدة بالعين والدال المهملتين ونقل عن عبد الله عن = ٣٢٨ الجَحْدري أبو مُجشّر(١)؛ وعبد الكريم الجزري أبو سعيد (٢). ٢٤٥٤ - حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: قال شعبة: قد أدرك رفيع - يعني أبا العالية - يعني علياً(٣) ولكن لم يسمع منه (٤). ٢٤٥٥ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: ترك شعبة حديث الحكم في الجنب إذا أراد أن يأكل توضأ. ٢٤٥٦ - حدثني أبي قال: حدثنا اسحاق بن عيسى الطبّاع عن ابن عيينة قال: قلت لسفيان الثوري: لعله يحملك على أن تفتى أنك ترى من ليس بأهل للفتوى يُفتي فتفتي، قال أبي : - يعني أبا حنيفة - (٥). ٢٤٥٧ - حدثني أبي قال: سمعت سفيان بن عيينة قال: قال لي سفيان الثوري: ألا تقول لمسعر أني بالهلالية (٦) - يعني في الإرجاء - = أبيه بهذا الحرف والظاهر أنه مصحف. وفي كنى الحاكم أبو صفرة ويقال: أبو صفيرة. ذكره ابن حجر في القسم الأول من الصحابة، ولكن جعل البخاري: روايته مرسلة وجعل كنيته أبو صخرة بالصاد المهملة والخاء المعجمة. التاريخ الكبير ٩١:١/٤. (١) وبه كناه الجميع أنظر الجرح ٣٤٩:١/٣ وثقات ابن حبان ٥: ٢٤٠، وكنى الدولابي ١٠٧:٢، وتاريخ ابن معين ٣٧٣٢، والميزان ٣٥٤:٢. وهو عاصم بن العجاج أبو مجشر الجخدري، قال ابن حبان في الثقات: قد رأى أنساً وروى عن أبي بكرة إن كان سمع منه. من عباد أهل البصرة وقراءهم، وذكره في التاريخ الكبير ٤٨٦:٢/٣ ولم ينسبه إلى أبيه ولم يكنه. (٢) وبه كناه الجميع أنظر التاريخ الكبير ٨٨:٢/٣، الجرح ٥٨:١/٣ كنى مسلم ٢٦ أوكنى الدولابي ١٨٨:١، والتهذيب ٣٧٣:٦ وأنظر ٢٠٣٦. (٣) في هامش الأصل: في كتاب ابن خالد علياً، وليس في الأصل سقط منه. (٤) المراسيل ٤٢، ونحوه قول ابن معين أيضاً عنده. (٥) اسناده صحيح . (٦) لعله يعني: أني مع الهلاليين وكان مسعر هلالياً يعني في الإرجاء أقول بقولهم: ولكن قال محمد بن سعد كان مسعر مرجئاً فمات فلم يشهده سفيان الثوري والحسن بن صالح = ٣٢٩ [٨٣- ب] وقال أبو نعيم قال مسعر: أشك في كل شيء إلا في إيماني. ٢٤٥٨ - حدثني أبي قال: قال ابن عيينة: رأيت الثوري في النوم فقال لي: أقلّ من معرفة الناس. ٢٤٥٩ - سمعت أبي يذكر قال: قال صالح بن كيسان (١) الزهري: أنا أطلقت لسانك، وذكر كلمة أخرى فقال له الزهري: أنا علمتك السنن قال أبي: وكان صالح صاحب شعر وغريب (٢). ٢٤٦٠ - سمعت أبي يذكر: أن أبا معبد مولى ابن عباس اسمه نافذ؛ وزيد بن ثابت أبو سعيد كنيته؛ وقبيصة بن ذؤيب أبو سعيد أيضاً (٣). ٢٤٦١ - حدثني أبي قال: قال ابن مهدي: ما رأيت مثله في الصلاح - يعني محمد بن النضر الحارثي -. ٢٤٦٢ - حدثني أبي قال: حدثنا حسين بن حسن قال: أخبرنا شريك عن عياش بن عمرو - يعني العامري (٤) -.: = وروى زيد بن الحباب وغيره أن مسعراً قال: الإيمان قول وعمل. سير أعلام النبلاء ١٦٨ فليتحقق مِنْ عقيدة معر، ولذلك قال الذهبي في الميزان ٩٩:٤: مسعر بن كدام حجة إمام ولا عبرة بقول السليماني كان من المرجئة. (١) صالح بن كيسان أبو محمد المدني تابعي ثقة، قال ابن عبد البر: كان كثير الحديث ثقة حجة فيما حمل. مات بعد ١٣٠ أو ١٤٠، التاريخ الكبير ٢٨٨:٢/٢ الجرح ٤١٠:١/٢، الميزان ٢٩٩:٢، التهذيب: ٣٩٩:٤. (٢) أنظر نحوه في سير أعلام النبلاء ٤٥٥:٥ عن ابراهيم بن سعد . (٣) أنظر (١١١٥) - (١١١٦). (٤) عياش بن عمرو العامري التميمي الكوفي ثقة. التاريخ الكبير ٤٨:١/٤، الجرح ٦:٢/٣، التهذيب ١٩٨:٨. ٣٣٠. ٢٤٦٣ - حدثني أبي قال: حدثنا حسين قال: أخبرنا شريك عن موسى (١) - يعني موسى الصغير ... ٢٤٦٤ - حدثني أبي قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا مالك ابن أنس قال: رأيت نافعاً وسعيد بن أبي هند وموسى - يعني ابن ميسرة (٢) - يقعدون في المسجد حتى يرتفع النهار ثم يقومون ولا يكلم أحدهم صاحبه . ٢٤٦٥ - حدثني أبي قال: لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من الحكم ابن عتيبة ولا من حماد ولا من عمرو بن دينار ولا من هشام بن عروة ولا من اسماعيل بن أبي خالد ولا من عبيد الله بن عمر ولا من أبي بشر ولا من زيد بن أسلم ولا من أبي الزناد. قال أبي: وقد حدث عن هؤلاء كلهم، ولم يسمع منهم شيئاً(٣). ٢٤٦٦ - حدثني أبي عن ابن إدريس قال: قال لي شعبة: كان (٤) أبوك يفيدني (٤) . ٢٤٦٧ - حدثني أبي قال: حكوا عن ابن إدريس قال: قد سمع البكائي (٥) المغازي من ابن اسحاق (٦). (١) هو موسى بن مسلم الحزامي ويقال: الشيباني أبو عيسى الكوفي الطحان المعروف بموسى الصغير، ثقة. التاريخ الكبير ٢٩٦:١/٤، الجرح ١٥٨:١/٤، التهذيب ٣٧٢:١٠. (٢) موسى بن ميسرة الديلي مولاهم أبو عروة المدني ثقة وثقه غير واحد مات في آخر سلطان بني أمية ، الجرح ١٦٢:١/٤، التهذيب ٣٧٢:١٠. (٣) المراسيل ص ٥٤ فيما كتب عبد الله بن أحمد عن أبيه إلى ابن أبي حاتم. (٤) قال الأجري سألت أبا داود عنه فقال: ثقة قال أحمد: قال ابن ادريس فذكره. امثلة التهذيب ١٩٥:١. (٥) هو زياد بن عبد الله. أنظر نحوه في التهذيب ٣٧٦:٣. (٦) ٣٣١ ٢٤٦٨ - حدثني أبي قال: كان يحيى بن سعيد ينكر على همام أنه يزيد في الإسناد(١). ٢٤٦٩ - قال أبي: حدثنا يحيى بحديث عياض بن حمار عن النبي في القدر عن هشام؛ قال: وحدثنا يحيى قال: حدثنا شعبة عن قتادة قال: سمعت مطرفاً في هذا الحديث - يعني حديث القدر (٢). (٢) -. .- ٢٤٧٠ - قال أبي: قال همام عن قتادة عن العلاء بن زياد ويزيد أخي مطرف وعقبة ورجل آخر نسيه همام عن مطرف عن عياض عن النبي ◌ّ - يعني حديث القدر(٣) -. ٢٤٧١ - حدثني أبي قال: حدثنا حسين بن حسن قال: أخبرنا شريك قال: أخبرني أبو جعفر الفراء قال: كان الأعمش يسمع من أبي اسحاق ويجيء فيكتبها في بيتي، قال: وقال لي الأعمش: تعال، انظر في کتاب عندي . ٢٤٧٢ - حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: سمعت شريكاً وذكر المرجئة قال: هم أخبث قوم وحسبك بالرافضة خبثاً .. ولكن المرجئة یکذّبون الله. ٢٤٧٣ - حدثني أبي عن عفان قال: خرجت أنا وبهز إلى الكوفة، (١) همام هو ابن يحيى بن دينار العوذي وفي التهذيب ٦٨:١١ قال عمر بن شبّة عن عفان كان يحيى بن سعيد يعترض على همام في كثير من حديثه فلما قدم معاذ نظرنا في كتبه فوجدناه يوافق هماماً في كثير مما كان يحيى ينكره فكف يحيى بعدُ عنه ١ هـ. (٢) أخرجه ملم في صفة النار والجنة من طريق يحيى عن هشام. ٢١٩٨:٤. (٣) أنظر مسند الطيالسي ١٤٥-١٤٦، وتحفة الأشراف ٢٥٠:٨-٢٥٢. ٣٣٢ .. فقال لي بهز: اذهب بنا إلى أبي مريم (١)، فقلت: لا. ٢٤٧٤ - سمعت أبي يقول: كان عبيدة (٢) إذا حدثنا عن أبي مريم يضج الناس يقول: لا يريدونه؛ قال أبي: ثم تركه عبيدة من بعد . ٢٤٧٥ - قال أبي: وذكرنا عند يحيى بن سعيد عُقيل بن خالد وإبراهيم بن سعد، فجعل كأنه يضعفهما، فجعل يقول: عُقيل وابراهيم بن سعد، عُقيل وابراهيم، كأنه يضعفهما. قال أبي: وايش ينفع يحيى من هذا، هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى (٣). ٢٤٧٦ - سمعت أبي يقول: نوف البكالي يكنى أبا يزيد (٤)؛ ورجاء بن حيوة أبو المقدام، ويزيد بن ميسرة أبو يوسف (٥)؛ ورافع الطائي يكنى أبا الحسن، وهو رافع بن أبي رافع، وهو رافع بن عَميرة (٦)؛ (١) أبو مريم هو عبد الغفار بن القاسم بن فهد ابن عم يحيى بن سعيد الأنصاري والنص عند العقيلي ل ٢٦٣ عن عبد الله . (٢) عبيدة - بفتح العين المهملة - ابن حميد بن صهيب الليثي، وعند العقيلي ل ٢٦٣ والميزان ٢: ٦٤٠ - ولسان الميزان ٤: ٤٢، قال أحمد بن حنبل کان أبو عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم يصِيْح الناس يقولون: لا نريده، وعندهما أيضاً؛ قال أحمد: كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان . ونجد من شيوخ أحمد من سمي أبا عبيدة عدة. منهم: أبو عبيدة الأشجعي ومنهم عبد الواحد بن واصل الحداد. ولم أجد في أحد نصاً على أنه يروى عن أبي مريم ولكن أظن ظناً قوياً أن الصواب عبيدة لا أبو عبيدة. (٣) التهذيب ٢٥٦:٧. (٤) ويقال: أبو رشيد أو أبو رشدين أو أبو عمرو أنظر التهذيب ١٠: (٤٩٠) وتقدم برقم ١٥، ٣٥٢. (٥) كتى الدولابي ١٦٠:٢. (٦) ومثله في كنى مسلم ١٦ ب وكتى الدولابي ٦٧:١، والإصابة ٤٩٧:١/١. ٣٣٣ --- ولهُبيرة بن يَريم بن عبدد (١) [٨٤-أ]؛ وداود بن أبي هند أبوبكر (٢). ٢٤٧٧ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو أحمد وهو الزبيري قال: حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت قال: سمعت الشعبي وقيل له: إنّ اسماعيل السُّدِّي قد أعطي حظاً من علم بالقرآن فقال: ان اسماعيل قد .. أعطي حظاً من جهل بالقرآن (٣). ٢٤٧٨ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا حزم (٤) قال: سمعت الحسن وحدث بحديث فقال له عبد الله بن بريدة: من أخبرك بهذا يا أبا سعيد؟ قال: بنت عثمان بن أبي العاص، قال: ثقة والله . ٢٤٧٩ - حدثني أبي قال: حدثنا حُسين بن حسن - يعني الأشقر - قال حدثنا شريك عن أبي ربيعة الإيادي، قال: ورأيت مسعراً يسمع منه. ٢٤٨٠ - حدثني أبي قال: حدثنا حسين - يعني الأشقر - قال أخبرنا زهير قال: سمعت أبا اسحاق يقول: كنت كثير المجالسة لرافع بن .. (١) هو هبيرة بن يريم الشيباني ويقال الخارفي أبو الحارث الكوفي صدوق يتشيع، ترجمته في. ابن سعد ١٧٠:٦ والتاريخ الكبير ٢٤١:٢/٤، والجرح ١١٠:٢/٤، وابن معين رقم ٢٤١١، والتهذيب ٢٣:١١ والميزان ٢٩٣:٤، ولم يذكر أحد جده. (٢) لم تذرك له كنية غيرها أنظر ابن سعد ٢٥٥:٧، الجرح ٤١١:٢/١ تذكرة الحفاظ ١٤٦:١، التهذيب ٢٠٤:٣. (٣). العقيلي ل ٣٠ عن عبد الله. (٤) حزم بن أبي حزم مهران ويقال: حزم بن عبد الله القُطَعي، أبو عبد الله البصري ثقة مات سنة ١٧٥، الجرح ٢٩٤:٢/١، التهذيب ٢٤٢:٢. ٣٣٤ خديج، وكنت كثير المجالسة لابن عمر (١). ٢٤٨١ - حدثني أبي قال: حدثنا حسين قال: سمعت زُهيراً يقول: انتهيت إلى منصور، وإذا عبيدة - يعني ابن حميد - وأصحابه في ناحية، قلت: ماذا؟ قال: هذا كتاب، فيه ثمان مائة سمعناه من منصور. ٢٤٨٢ - حدثني أبي قال: حدثنا حسين قال: سمعت قيساً وجعفراً الأحمر يقولان: اسمع من الأزرق يعنيان عبيدة، وقال لنا قاسم بن معن: تسألوني عن شيء وعبيدة عندكم . ٢٤٨٣ - سمعت أبي يقول: قيل لجرير بن عبد الحميد أن عبد العزيز بن أبان يقول: إنك لم تسمع من منصور شيئاً . قال: فيقول: ماذا؟ قال: انك عرضت أو عرض لك على منصور، قال: فرفع یدیه يدعو الله عليه، قال: فأظنه استجيب له. ٢٤٨٤ - حدثني أبي قال: حدثنا زيد بن الحُباب قال: أخبرني اسماعيل بن يعلى الثقفي (٢) قال: شهدت جنازة سالم بن عبد الله في سنة سبع ومائة (٣) . ٢٤٨٥ - حدثني أبي قال: حدثنا زيد بن حباب قال: قال ابراهيم أنظر النص (١٩٥٦). (١) (٢) اسماعيل بن يعلى الثقفي أبو أمية البصري ضعيف. أنظر التاريخ الكبير ٣٧٧:١/١، الجرح ٠٢٠٣:١/١ (٣) أورده في التاريخ الكبير ٣٧٧:١/١ وموت سالم في سنة سبع ومائة قال به خليفة بن خياط أيضاً (تاريخه ص ٣٣٨) وقال أبونعيم وجماعة: مات سنة ست ومائة في ذي القعدة أو في ذي الحجة، وقال الهيثم بن عدي مات سنة ثمان ومائة وقال الأصمعي سنة خمس ومائة . وجعل ابن حجر الأول هو الأصح. أنظر التهذيب ٤٣٨:٣. ٣٣٥ ابن نافع: هلك طاوس في سنة ست ومائة (١). ٢٤٨٦ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن ثابت بن يزيد الأودي. قال أبي: قال حفص أو ابن إدريس (٢): أن ثابت بن يزيد الأودي هذا لم يكن بشيء. ٢٤٨٧ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة قال: أخبرني أبي عن حجاج بن حجاج عن أبيه قلت: يا رسول الله ما يذهب عني مذمة الرضاع، قال: غُرّةَ عبد أو أمة (٣)؛ سألت أبي: ما مذمة الرضاع؟ قال: يعني أن يهب لمن يرضع ولده عبدأ أو أمة فيكون قد ذهب بمذمة الرضاع. ٢٤٨٨ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن اسماعيل - يعني ابن أبي خالد - قال حدثنا عامر قال: أول من بايع رسول الله * تحت الشجرة أبو سنان بن وهب الأسدي (٤). قال: على ما (١) ومثله قول خليفة في تاريخه ٣٣٦ وزاد (بمكة) وقيل: انه مات في سنة مائة وقيل: إحدى ومائة وقيل بضع عَشّرة ومائة. التهذيب ٩:٥. (٢) كذا بالتردد نقله العقيلي ل ٦٢ عن عبد الله عن أبيه وفي التهذيب ١٩:٢، قال حفص بن غیاث وابن ادريس (بلفظ العطف) ونسب ابن معین کما في تاریخ ابن أبي خيثمة هذا القول إلى ابن ادريس فقط وأما ابن الجوزي فلم يَذكُرُه إلا من قول حفص بن غياث (الميزان ١: ٣٦٨) وهو أبو السّري الكوفي ضعفه غير واحد. أنظر المراجع السابقة والتاريخ الكبير ١٧٣:٢/١، والجرح ٤٥٩:١/١. (٣) الحديث أخرجه أحمد ٣: ٤٥٠ مثله والترمذي ٤٥٩:٣ وأبو داود ٢٢٤:٢ والنبائي ١٠٨:٦ كلهم من طريق هشام. : وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وإنما يعني به ذمام الرضاعة وحقها، يقول: ((إذا أعطيت المرضعة عبداً أو أمة فقد قضيت ذمامها)». (٤) أبو سنان بن وهب وقيل: اسمه وهب بن عبد الله ويقال: عبد الله بن وهب ويقال: عامر ولا يصح ويقال: بل اسمه وهب بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة. وهو أصح ما قيل فيه مات سنة خمس من الهجرة. ٣٣٦ نبايع؟ قال: على ما في نفسك، قال: فبايعه الناس (١). ٢٤٨٩ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن اسماعيل قال: قلت لعامر: أنزل على النبي وس﴿ وهو ابن أربعين سنة، ثم نزل عليه عشرين، عشر بمكة وعشر بالمدينة، فما شأن ثلاث؟ قال: أخبرت أن سرافيل ترايا له ثلاث سنين (٢). ٢٤٩٠ - قال أبي: حِلّ وبلّ، قال: حِل مُحلل (٣) ٠ ٢٤٩١ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال: كانت عائشة رحمة الله عليها تُرخّص في المنطقة للمحرم. قال يحيى: فقلت ليحيى: من حدثك؟ قال: ابن أخيها (٤) القاسم (٤). ٢٤٩٢ - قال أبي: مطرف العابد سمع منه يحيى وحدث عنه عباس الأنصاري في القرآآت عن ابن كثير، وهو مطرف أبو بكر (٥). ٢٤٩٣ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن عمر بن مزيد (١) أورده ابن هشام في سيرته ٣٦:٢ عن وكيع عن اسماعيل وأخرجه ابن عبد البر في الإستيعاب من طُرق كلها من قول الشعبي وهو الذي قال به ابن عبد البربنفسه، وقال الواقدي: أول من بايع بيعة الرضوان سنان بن أبي سنان بايعه قبل أبيه (أنظر الإستيعاب ٤: ٨٣). (٢) في البداية والنهاية ٤:٣، عن الشعبي نحوه وضَحَّح ابن كثير اسناده إلى الشعبي ونقل عن أبي شامة أن مجيء اسرافيل كان تمهيداً وتدريجاً لمجيء جبريل. (٣) أنظر قريباً منه عند أبي عبيد في غريب الحديث ٢٧:٤ والنص رقم (١٩٤٩). (٤) اسناده صحيح وأخرجه ابن أبي شيبة ٤: ٥٠ بلفظ أنها سئلت عن الهميان للمحرم فقالت: أوثق نفسك في حقوتك. (٥) يبدو لي أنه مُطرف بن طريف الحارثي ويقال له أبوبكر وأبو عبد الرحمن. ٣٣٧ قال: صليت مع شوار بن شبيب، وقال وكيع: عمر بن مُنَبَهِ السعدي (١)، هذا الحديث بعينه [٨٤ - ب]. ٢٤٩٤ - حدثني أبي قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: يحيى بن سعيد عالم بحديث سعيد بن أبي عروبة . ٢٤٩٥ _ قال أبي: زكرياء بن أبي زائدة ثقة، حلو الحديث، شيخ ثقة . ٢٤٩٦ - قال أبي: الربيع بن مُسْلِم شيخ ثقة . ٢٤٩٧ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى عن الربيع بن مسلم، قال أبي: كان فِطر عند يحيى ثقة، ولكنه خشبي مفرط (٢). ٢٤٩٨ - قال أبي: حجاج بن حسان ثقة (٣). ٢٤٩٩ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سنان (٤) عن أبي إسحاق عن السائب بن مالك أن النبي ( صلى في كسوف ركعتين ركعتين. قال أبي: السائب بن مالك أبو عطاء بن السائب (٥). (١) وسماه البخاري في التاريخ الكبير ١٩٧:٢/٣، وابن أبي حاتم في الجرح ١٣٥:١/٣ عُمر ابن يزيد ونبها على اسمه غمر بن مُنَبُّه وسماه ابن معين في تاريخه ٤٥٣ وعنه الدولابي في الكنى ١٣١:٢ بالاسم الأخير وهو أبو المُنتَه، وثقه ابن معين. (٢) العقيلى ل ٣٥٧ عن عبد الله وفطر هو ابن خليفة. (٣) وفي الجرح ١٥٧:٢/١ عن أحمد: ليس به بأسّ، وفي التهذيب ٢٠٠:٢ ليس به بأس. ومرة: ثقة، وأنظر ١٣١٦. (٤) كذا في الأصل وفي الهامش: في أصلى سنان وفي كتاب ابن خالد سفيان أ. هـ وهو كذلك في مصنف ابن أبي شيبة ٤٦٨:٢ عن ابن مهدي عن سفيان عن أبي أسحاق عن · السائب . (٥) وهو السائب بن مالك الثقفي يكنى أبا كثير والد عطاء. تابعي ثقة، وليست له صحبة .. التهذيب ٣: ٤٥٠، المراسيل ٤٧. ٣٣٨ ٢٥٠٠ - حدثني أبي قال: حدثنا يزيد بن عبد ربه قال: سمعت بقية يقول: قدمت مكة حاجاً سنة تسع (١) وثلاثين، وقد مات اسماعيل بن أمية قبل أقدم بيوم. ٢٥٠١ - حدثني أبي قال: حدثنا يزيد بن عبد ربه قال: سمعت بقية قال حدثني بحير بن سعد (٢) قال: ما رأيت أحداً كان أكرم للعلم من خالد بن معدان. كان علمه في مصحف (٣). ٢٥٠٢ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا حريز قال: حدثني سليم بن عامر قال: قال جبير بن نفير، لقد استقبلت الإِسلام من أوله فلم أزل أرى في الناس صالحاً وطالحاً. ٢٥٠٣ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن زياد بن لاحق (٤) عن تميمة بنت سلمة، قال يحيى: الشيخ كوفي، رأيته مع عُمر ابن ذر. ٢٥٠٤ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سليمان - يعني التيمي - عن أبي عثمان عن سلمان قال: تُدنى الشمس، وقصّ الحديث، وأما الكفار أو قال الآخرون فإنها تطبخهم فأما أجوافهم فتقول: (١) في الأصل تسع وما بين السطور: في كتاب ابن خالد سبع بسين ثم باء موحدة والصواب فيما يبدو في تسع وثلاثين ومائة فقد ذكر ابن حجر هذا وسنة ١٤٤ ولم يذكر غيرهما أنظر التهذيب ٢٨٤:١. (٢) بحير بن سعد السحولي أبو خالد الشامي الحمصي ثقة. التاريخ الكبير ١٣٧:٢/١، الجرح ٤١٢:١/١، التهذيب ٤٣١:١. (٣) التاريخ الكبير ١٧٦:١/٢ عن يزيد بن عبد ربه مثله وفي التهذيب ١١٩:٣: الزم للعلم منه کان علمه في مصحف له إزار وُری. (٤) زياد بن لاحق المحاربي سكتا عنه في التاريخ الكبير ٣٧٢:٢/١ والجرح ٥٤٨:٢/١. ٣٣٩ يغِقٍ عِق؛ قال أبي: بلغني أن شعبة كان يقول عن التيمي: عوعو، وإنما هو غِق ◌ِقٍ؛ قال أبي: وكان شعبة ألشغ فلا أدري صحف في هذا الحرف أم من قبل لثغته (١). ٢٥٠٥ - حدثني أبي قال: حدثنا علي بن مجاهد أبو مجاهد الكابلي: من أهل الري (٢). ٢٥٠٦ - حدثنى أبي قال: حدثنا الحارث بن مُرّة بن مُجاعة اليمامي أبو مرة الحنفي (٣) . ٢٥٠٧ - حدثني أبي قال : حدثنا عمر بن حفص أبو حفص : المعيطي (٤). ٢٥٠٨ - قال أبي: عيسى بن دينار ليس به بأس (٥). ٢٥٠٩ - سألت أبي عن الوليد بن سريع، فقال: هو مولى لعمرو بن حريث؛ قلت له: ليس به بأس؟ قال: روى عنه اسماعيل بن أبي خالد (٦). (١) إسناده صحيح وأبو عثمان هو التهدي عبد الرحمن بن مل. وأورده العسكري في تصحيفات المحدثين ٣٣٨:١ عن شعبة موعو. ثم على الصواب وانظر لسان العرب (غقق). (٢) علي بن مجاهد بن مسلم بن رفيع الكابلي أبو مجاهد الرازي الكندي كذّبه يحيى بن معين وابن الضريس ووثقه جرير بن عبد الحميد. وقال أحمد: لا بأس به. أنظر الميزان ١٥٢:٣، التهذيب ٣٧٨:٧. .(٣) الحارث بن مُرّة بن مُجّاعة (بضم الميم وتشديد الجيم) الحنفي اليمامي البصري، ثقة. أنظر . الجرح ٩١:٢/١، التهذيب ١٥٦:٢. (٤) عمر بن حفص أبو حفص المعيطي. قال أبو حاتم: لا بأس به، الجرح ١٠٣:١/٣. (٥) الجرح ٣٧٥:١/٣ عن عبد الله فيما كتب إلى ابن أبي حاتم، ووثقه ابن معين والبخاري وغيرهما. أنظر التاريخ الكبير ٣٩٧:٢/٣، التهذيب ٢٠١٠:٨. (٦) ذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه عدة أنظر التهذيب ١٣٤:١١ الجرح ٠٦:٢/٤ ٣٤٠