Indexed OCR Text
Pages 301-320
حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: لم يكن إبراهيم مع ابن الأشعث(١). ٢٣٣٥ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن أبي قيس (٢) قال: سألت علقمة وإبراهيم عند ركابه حزور (٣): قال أبو عبد الرحمن: وهو علقمة بن قيس والأسود بن يزيد بن قيس. ٢٣٣٦ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا عبد العزيز بن سياه(٤) قال: حدثنا أبو راشد (٥) قال: كنا بالكوفة زمن علي والناس يرعون منائحهم بظهر الكوفة، وقصّ الحديث. ٢٣٣٧ - سمعت أبي يقول: حدثنا وكيع عن عَبد العزيز بن سِيّاه، قال وكيع: أخرج معلى الطحان (٦) كتاب غيلان بن جامع، فإذا هذا الحديث فيه عن عبد العزيز بن سِياه. = خلافة الوليد بن عبد الملك بالكوفة وهو ابن تسع وأربعين سنة لم يستكمل الخمسين. وانظر مقدمة فقه ابراهيم النخعي ص ٣١-٣٣. (١) ابن الأشعث هو عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي صاحب الوقائع مع الحجاج بن يوسف الثقفي قتل في زمن الحجاج سنة ٨٥، انظر الطبري ٦: حوادث ٨٠-٨٥ البداية والنهاية ٥٣:٩، الأعلام ٩٨:٤. وكون التخعي مع ابن الأشعث ثم عفو الحجاج عنه اثبته اليعقوبي وغيره من أهل التاريخ انظر مقدمة فقه النخعي ص ٥٠ - ٥١. (٢) أبوقيس عبد الرحمن بن ثروان. (٣) حزوريقال للغلام إذا أدرك واجتمعت قوته. فقه اللغة ٨٢. (٤) عبد العزيز بن سياه الأسدي الحماني الكوفي، ثقة، التهذيب ٣٤٠:٦. (٥) أبو راشد الحُبراني الحميري الحمصي، قيل اسمه أخضر وقيل النعمان رُمِيّ بالتشيع من كبار التابعين، الثمات. انظر الجرح ٢/٤: ٣٧٠، وكنى البخاري ٣٠ ولم يذكرا له إسماً والتهذيب ٩٢:١٢. (٦) معلى بن هلال بن سُوّيد الحضرمي. ٣٠١ ٢٣٣٨ - قلت لأبي: مات حسن بن مُسلم قبل طاوس؟ قال: نعم، قلت: فكيف صار ابن جريج راويةً عن حَسن وليس هو بالزاويةِ عن طاوس؟ قال: كان طاوس باليمن(١) .. ٢٣٣٩ - سمعت أبي يقول: شق على يحيى بن سعيد يومَ خرجت من البصرة، - يعني اغتمّ بخروجه من عنده - قال: وسأل يحيى بن سعيد عني وأنا بواسط مقيم على يزيد بن هارون فقالوا: هو بواسط، فقال: ايش يَصنع بواسط؟ فقالوا: عند يزيد بن هارون، فقال: وايش يصنع عند یزید بن هارون، أو كما قال أبي .. ٢٣٤٠ - سمعت أبي يذكر عن بعض أصحاب الحديث، قال: سمعت معاذ بن معاذ يقول: والله ما رأيته عند الأشعث(٢) - يعني محمد ابن عبد الله الأنصاري (٣) -. قال القواريري: لما عُزلَ معاذٍ بن معاذ(٤) قال يحيى بن سعيد يُعزل مثل معاذ ويولى الأنصاري يعزل معاذ: ويُولَّى مثل الأنصاري !! (٥). ٢٣٤١ - سمعت أبي يقول: كان معاذ وبشْر بن المُفَضَّل يصليان في مسجد واحد، فلا يخرج بشر أبداً حتى يخرج معاذ، فإذا خرج معاذ خرج بشر إعظاماً له، وكان أسنّ منه. (١) وكان الحسن وهو ابن مسلم بن يتّاق بمكة وكان ابن جريج أيضاً بمكة فكلاهما مكيان. والحسن من الثقات. انظر التاريخ الكبير ٣٠٦:٢/١ والجرج: ٣٦:٢/١، التهذيب ٠٣٢٢:٢٠ (٢) هو أشعث بن عبد الملك الحُفْراني. (٣) هو محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس. وذكر الخبر في التهذيب ٢٧٦:٩. (٤) انظر خبر توليته القضاء وعزله في أخبار القضاة لوكيع ١٣٧:٢ - ١٤٢. انظر خبر توليته القضاء في أخبار القضاة ١٥٧:٢-١٦١. (٥) ٣٠٢ ٢٣٤٢ - سمعت أبي يقول: كان في نافع مولى ابن عمر مُسر في الحديث . ٢٣٤٣ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال: حدثني سَهلُ بن ◌ُبيد بن عمرو الخارفي سنة إحدى وتسعين (١). ٢٣٤٤ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سَعِيد قال وقال هِشام ابن عُروّة هو كان يدخل على امرأتي - يعني محمد بن إسحاق - وامرأته فاطمة بنت المنذر(٢). ٢٣٤٥ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: قال لي كهمس: أنكرناه - يعني الجريري - أيّامَ الطاعون (٣)، قال شعبة: لم يَصحّبِ النبي ◌ّ أحدٌ من بكر بن وائل ولا من بني تَمِيمُ، قال أبي: وما يُدريه حيث قال: ((لم يصحب النبي م أحد من بكر بن وائل ولا من بني تميم)). ٢٣٤٦ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: سمعت سعد بن (١) مكرر رقم (٢٠٤٢). (٢) وقال صالح بن أحمد عن علي بن المديني عن ابن عيينة قال: جالست ابن اسحاق منذ بضع وسبعين سنة .. قلت لفيان كان ابن اسحاق جالس فاطمة بنت المنذر فقال: أخبرني ابن اسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها، التهذيب. ورواية عبد الله عن أبيه عن يحيى بن سعيد هنا يُخالفها ما رواه هوعن أبي بكر بن خلاد الباهلي سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت هشام بن عروة يقول: يحدث ابن اسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر والله إن رآها قط. قال عبد الله فحدثنا بذلك فقال: ولم ينكر هشام لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له، أحسبه قال: ولم يعلم. انظر التهذيب ٤٠:٩-٤١. (٣) التاريخ الكبير ٤٥٦:١/٢، الجرح ٢:١/٢. ٣٠٣ إبراهيم يقول لابن شِهاب وحَدَّث عنه: مَنْ أبو الأحوص ؟ قال: ما رأيت الشيخ الذي بمكان كذا وكذا؟ يَصِفه (١). ٢٣٤٧ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا مَعْمَر قال: قيل للزهري: أقتادة أعلم عندكم أم مكحول؟ قال: لا ، بل قتادة، ما كان عند مكحول إلا شيء يسير [٨٠ - ب]. ٢٣٤٨ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن قَیس بن مسلم أبي عمرو الجدلي عن طارق بن شهاب فذ کر حدیث وفد بزاخة . ٢٣٤٩ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن شعبة قال: قال لي يعلى بن عطاء: تعال، حتى أَمِلُّ عليك كم تختلف؟ قال: فاختلفت حتى قَرع رأسي في الشّمسِ. ٢٣٥٠ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن علية قال: حدثنا عمارة أبو سعيد العابد، قال أبي: هو المعولي. قال أبي: بلغني أنه عبد الله حتى صار جِدداً على عظم (٢). ٢٣٥١ - سمعت أبي يقول: ميمون أبو عبد الله فَلٌ (٣). (١) أبو الأحوص عوف بن مالك بن نضلة وهو مكرر رقم ١٥٨. (٢) ابن شاهين في الثقات بزيادة وهو شيخ ثقة من أصحاب الحسن (التهذيب ٤٢٤:٧). (٣) الفشل الرّذل، النذل الذي لا مُروءة له، وقيل الفَسْل: الرجل الأحمق. لسان العرب . ٥١٩:١١ وقول أحمد هذا أخرجه العقيلي في الضعفاء ل ٤١٤ عن عبد الله ومثله قول شعبة. فيه، ونقل في الجرح ١/٤: ٢٣٤ عن الأثرم قول أحمد فيه: أحاديثه مناكير. وهو ميمون أبو عبد الله الكندي البصري ويقال القرشي وضعفه الآخرون أيضاً. وهو تابعي، انظر أيضاً التاريخ الكبير ٣٣٩:١/٤، الضعفاء للعقيلي ل ٤١٤، الميزان ٤: ٢٣٥ التهذيب ٣٩٣:١٠. ٣٠٤ ٢٣٥٢ _ قلت لأبي: من دون شعبة؟ قال: يحيى، وهو الذي يحدث عنه عوف (١) . ٢٣٥٣ - حدثني أبي قال: بلغني أن سفيان الثوري قال لحماد بن سلمة: يا أبا سلمة، كتبت عن سَلّمة بن كُهيل، كان شيخاً كيساً؟ قال : نعم. ٢٣٥٤ - حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثني أبو قبيصة سكين بن يزيد (٢). ٢٣٥٥ - حدثني أبي قال: حدثنا ابنُ عُيّينة عن عمرو بن يحيى ابن قِمْطَة، وكان مِن خيار أهل مَكّة(٣). ٢٣٥٦ - حدثني أبي قال: حدثنا يونس قال: حدثنا حَمّاد بن زيد عن عمرو بن مالك (٤) قال: سمعت أبا الجوزاء يقول: جَاوَرت ابنّ عَبَّاس يُنتَي عَشرةَ سنةً، وما من القرآن آية إلا وقد سألته عنها (٥). ٢٣٥٧ - حدثني أبي قال: حدثنا زيدُ بن خُباب قال: حدثنا (١) الضعفاء للعقيلي ل ٤١٤. (٢) وبه سماه وكناه في التاريخ الكبير ١٩٩:٢/٢، وكنى الدولابي ٢: ٨٥ وكُنِى مُسْلِم ٤٧ أ وثقات ابن حبان ٤٣٢:٦ وانفرد ابن أبي حاتم في الجرح ٢٠٧:١/٢ فسماه سُكين بن قبیصة. وأخرج الدولابي حديثه من طريق محمد بن محبوب حدثنا عبد الوارث حدثنا شُكّين أبو قبيصة حدثني عبد الله بن تُبِيدٍ بن تُمير قال قال ابن عباس إني سمعت رسول الله ﴾﴾ یقول: لو أن لابن آدم ملأ الأرض واد ذهباً لابتغى إليه مثله. (٣) التاريخ الكبير ٣٨٢:٢/٣، الجرح ٢٦١:١/٣ في ترجمته وذكره ابن حبان في الثقات ٢١٦:٧، وقال ابن سعد ٤٨٩:٥: قليل الحديث. (٤) عمرو بن مالك النكري وأبو الجوزاء: أوس بن ثابت. (٥) مكرر رقم ١٤٣. ٣٠٥ سُفيان الثّوري عن عطاء بن السائب قال: قال لي سَعِيدُ بن جبير: ألا تَعجّبُ أني أمكث من الجمعة إلى الجمعة ما يسألني أحد يعني عن (١) شيء (١) -. ٢٣٥٨ - قال أبي قال يحيى القطان: هو مَّدِينى (٢) داودُ بن فراهيج، قال أبي: وحَدَّث عنه مُحَمَّد بن مُطَرف أبو غسان. ٢٣٥٩ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد عن أخيه عبد الرحمن عن أبيه قال: قال عمر بن عبد العزيز: لمجلس من الأعمى: عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أحب إليّ من ألف (٣) دينار(٣) . ٢٣٦٠ - حدثني أبي قال: حدثنا عثمان بن عُمر قال: سمعت يونس يقول: ما كان أحد أروى عن الزهري مِن عُقّيل (٤) (١) تاريخ الفسوي ٧١٢:١ وابن سعد ٢٥٩:٦ عن قبيصة عن سفيان. (٢). ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من موالي التابعين من أهل المدينة ٥: ٣١٠، وفي التاريخ. الكبير ١/٢: ٢٣٠ أراه مدني قدم البصرة وانظر (٦٥٧). (٣) التاريخ الكبير ٣٨٥:١/٣ ووصفه بالأعمى، والفسوي ٥٦٠:١ نحوه وقال العجلي في ثقاته ٣٧ أ وعنه في سير أعلام النبلاء ٤: ٤٧٦ كان أعمش (بالشين المعجمة) وكان ". أحد فقهاء المدينة في زمانه .. وهو معلم عمر بن عبد العزيز وكان ضّرير البَطر وكان: : أحد علماء المدينة، ونقل في التهذيب ٢٣:٧ عن العجلي: وكان أعمى، وهو الهذلي أبو: عبد الله المدني تابعي ثقة جليل قال ابن المديني: لم يصح له سماع من زيد بن ثابت ولا رؤية مات سنة ٩٤ على خلاف. المراجع السابقة وابن سعد ٥: ٢٥٠ والجرح ٣١٩:٢/٢، ثقات ابن حبان ٦٣:٥، حلية الأولياء ١٨٨:٢. (٤) لأنه كان يصحب الزهري في السفر والحضر كما قال يونس الجرح ٤٣:٢/٣ وهو عُقّيل (مصغراً) ابن خالد بن عُقيل الأ يلي أبو خالد الأموي مولى عثمان بن عفان ثقة وقال أحمد لما قيل له: إن يحيى بن سعيد يُضعّفه: وأي شيء هذا هؤلاء ثقات لم يخبرهم. مات سنة ١٤١. انظر التاريخ الكبير ٩٤:١/٤، التهذيب ٢٥٥:٧ أيضاً. ٣٠٦ ٢٣٦١ - قال أبو عبد الرحمن: حدثنا أبو موسى الأنصاري (١) قال: حدثنا الوليد بن مُسلِم قال: سمعت الأوزاعي يُفضِّل الزُبيدي على جميع من سمع من الزهري (٢). ٢٣٦٢ - سمعت أبي يذكر عن بعض أصحابه قال: جاء عبد الله ابن وهب المصري إلى سفيان بن عيّنة فقال له: ابن أختي أو ابن أخي الذي عرض عليك أمس الأحاديثَ أرويها أنا عنك. قال أبي: بلغني أنه لم يكن يدخل في تصنيفه من تلك شيئاً. ٢٣٦٣ - حدثني أبي قال: سمعت موسى بن داود قال: سمعت سفيان الثوري يقول: سنة ثمان وخمسين ومائة، يقول: مات أبو إسحاق منذ ثلاثين سنة (٣)، وكان أبو إسحاق رُبّما قال: حدثنا صِلَّةُ منذ سِتّين سنة، قال: وسمعت سفيان يقول: تلك السنة لي واحدٌ وستون سنة (٤). ٢٣٦٤ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: سَمِعت الأعمش سنة خمس وأربعين فجاءنا خبر محمد حين خرج - يعني محمد بن عبد الله ابن الحسن - قال وكيع: هشام بن عروة عندنا بالكوفة (٥) (١) أبو موسى اسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن يزيد الأنصاري الخطمي المدني ثقة متقن مات سنة ٢٤٤، الجرح ٢٣٥:١/١، التهذيب ٢٥١:١. (٢) الزبيدي هو محمد بن الوليد بن عامر أبو الهذيل الزبيدي الحمصي القاضي ثقة مات سنة ١٤٦، التاريخ الكبير ٢٥٤:١/١، الجرح ١١١:١/٤ التهذيب ٥٠٢:٩، والنص المذكور في الجرح فيما كتب عبد الله عن أبي موسى إلى ابن أبي حاتم. (٣) فتكون وفاته في سنة ١٢٨ وبه قال ابن أبي شيبة واختلف فيها فقال الحميدي عن سفيان مات سنة ست وعشرين ومائة وقال يحيى بن سعيد مات سنة سبع وعشرين ومائة وهو قول غير واحد وقال عمرو بن علي مات سنة ١٢٩ (انظر التهذيب ٦٥:٨). (٤) مكرر ١٤٦. (٥) مكرر ١٤٥. ٣٠٧ ٢٣٦٥ - حدثني أبي قال: حدثنا مُصعب بن سَلام قال: حدثنا: الزبرقان عن أبي وائل قال: إني لأذكر وأنا ابن عشر حِجَج في الجاهلية .. أرعي غَنَماً لأهلي بالبادية حيث بُعث النبي صلى الله عليه وسلم (١). ٢٣٦٦ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن عمر قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن ناجية أبي خفاف العنزي (٢) في سنة تسعين، قال: يا أبا إسحاق تُماري عبد الله وعَمَارٍ في التيمم؟ ٢٣٦٧ - حدثني أبي قال: حدثنا عبدُ الرزّاق قال: قال معمر: قال أيوب: سألني عبد الكريم - يعني أبا أمية - عن حديث لعكرمة، فحدثته، ثم قال: حدثني عِكرمة، قال معمر: وسألني حماد عن فقهائنا فذكرتهم، فقال: قد تركت أفقههم - يعني عبد الكريم أبا أمية -، قال أبي: وكان يُوافِقُه على الإرجاء (٣). ٢٣٦٨ - حدثني أبي قال: حدثنا ثابت بن الوليد بن عبد الله بن مجميع (٤) قال: حدثني أبي قال: قال لي أبو الطفيل: أدركت ثمان سِنين من حياة رسول الله ﴿ وولدت عام أحدٍ (٥). ٢٣٦٩ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا مِسعر عن عبد الملك بن ميسرة أبي زيد الهلالي (٦). (١) مكرر رقم ٢٠٤٧. (٢) ناجية بن كعب تقدم في ٦٦٣ وفي هذا النص اثبات سماع أبي إسحاق من عبد الله بن: مسعود وعمار بن ياسر. (٣) الضعفاء للعقيلي ل ٣٥٣ عن عبد الله مثله والتهذيب ٣٧٦:٦. (٤) الزهري أبو جبلة الكوفي صدوق، التاريخ الكبير ١٧١:٢/١ الجرح ٤٥٨:١/١، تعجيل المنفعة ٤٦. (٥) التاريخ الكبير ٤٤٦:٢/٣ عن أحمد وطبقات ابن سعد ٦٤:٦ قال أخبرت عن ثابت بن الوليد . (٦) به سماه وكناه ونسبه الجميع انظر (١٨٨٩). ٣٠٨ ٢٣٧٠ - حدثني أبي قال: سمعت وكيع يقول: قال سفيان: مخارق ابن خليفة، وقال غيره: مخارق بن عبد الله [٨١ - أ]. قال أبي: سمعت وكيعاً يقوله (١). ٢٣٧١ - سمعت أبي يقول: أبو الحكم البجلي عبد الرحمن بن أبي نعم (٢). ٢٣٧٢ - سألت أبي عن الحضرمي الذي حدث عنه سليمان التيمي فقال: كان قاصاً (٣)، وزعم معتمر قال: قد رأيته، قال أبي: ولا أعلم روى عنه غير سليمان التيمي (٤). ٢٣٧٣ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: سمعت مالك بن أنس يقول: الوقت بدعة - يعني في المسح على . (٥) الحفين (٥) ... ٢٣٧٤ - سمعت أبي يقول: محمد بن المرتفع شيخ ثقة، روى عنه ابنُ مُريج وابن عيينة (٦). ٢٣٧٥ - سمعت أبي يقول: الضحاك بن مُزاحم ثقة مأمون (٧). (١) انظر (٧٨١ و١٤٤٠). (٢) انظر (٣٩٠). انظر رقم (١٩٢١). (٣) الكبير ١٢٥:١/٢، الجرح ٣٠٢:٢/١، التهذيب ٣٩٤:٢. (٤) ذكروا من الرواة عنه يحيى بن أبي كثير وعكرمة بن عمّار أيضاً انظر ترجمته في التاريخ (٥) ولعله ذهب إلى بعض الروايات الواردة في عدم التوقيت، وقد روى عنه الإنكار لمسح الخفين انظر نصب الراية ١: وفتح الباري ٣٠٥:١. (٦) الجرح ٩٨:١/٤ فيإ كتب عبد الله إلى ابن أبي حاتم. (٧) الجرح ٤٥٨:١/٢ فما كتب عبد الله إلى ابن أبي حاتم. ٣٠٩ ٤٠ ٢٣٧٦ - حدثني أبي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن أبي ذئب عن الزهري قال: كان رسول الله * يخرج يوم الفطر فيكبر من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى، فإذا قضى الصلاة قطع التكبير، قال: وأما الأضحى فكان يكبر من صلاة الظهر يوم عرفة إلى صلاة الظهر من آخر أيام التشريق. قال أبي: هذا حديث منكر. ثم قال: دخل شعبة على ابن أبي ذئب فنهاه أن يحدث به وقال: لا تحدث بهذا، وأنكره شعبة. ٢٣٧٧ - سمعت أبي يقول: سلم بن عبد الرحمن ما علمتُ إلا خيراً (١). ـير ٢٣٧٨ - سمعت أبي يقول: عبد الله بن يزيد الذي روى عنه سفيان ثقة، وهو رجل صُهباني، وهو من التخع (٢). : ٢٣٧٩ - سألت أبي عن الصلت بن بَهرام، فقال: ليس به (٣) بأس (٣). ٢٣٨٠ - سألت أبي عن الصَّلْت بن دينار، فقال: ترك الناسُ حديثه، متروك، ونهاني أن أكتب عن الصَّلْتِ بن دينار شيئاً من الحديث (٤) (١) الجرح ٢٦٣:١/٢ فيما كتب عبد الله إلى ابن أبي حاتم. (٢). الجرح ١٩٩:٢/٢ فيما كتب عبد الله إلى ابن أبي حاتم ، ونحوه قول البخاري في التاريخ الكبير ٢٥٥:١/٣: وصهبان من النخع، وهو کوفي. وثقه ابن معين وابن حبان أيضاً وقال أبو حاتم : لا بأس به، انظر التهذيب ٦: ٨٠ أيضاً. (٣) في الجرح ٤٣٨:١/٢ والتهذيب ٤٣٢:٤ رواية عن أبي طالب عن أحمد: هوثقة. (٤) في الجرح ١/٢: ٤٣٨ عن أبي طالب أحمد بن حُميد عن أحمد: أبو شعيب صّلت بن دينار بُصرِي ترك الناس حَديثّه ولم يرو عنه يحيى بن سعيد شيئاً. وفي التهذيب ٤: ٤٣٤، متروك ترك الناس حديثه وقال عبد الله بن أحمد في العلل: نهائي أبي أن أكتب حديثه ١ هـ وكذا تركبه غير واحد. انظر المراجع السابقة. والمجروحين ٣٧٥:١، الميزان ٣١٨:٢. ٣١٠ وقال سفيان الثوري: يكنيه أبا شعيب (١). ٢٣٨١ - سألت أبي عن معقل بن عُبيد الله، قال: صالح الحديث (٢). ٢٣٨٢ - قال أبي: أبو الجُوَيرِيَّة الجَرمي ثقة(٣). وقال: أبو الحويرث اسمه: عبد الرحمن بن معاوية، روى عنه سفيان وشعبة، فقلت: إن بِشْر بن عُمر زعم أنه سأل مالك بن أنس عن أبي الحويرث، فقال: ليس بثقةٍ. وأنكره أبي وقال: لا ، حدث عنه شعبة، فقلت لأبي: أن بشر بنَ مُمر زعم أنه سأل مالك بن أنس عن صالح مولى التوأمة فقال : ليس بثقة. قال أبي: مالك كان قد أدرك صالحاً وقد اختلط أو هو كبير ما أعلم به بأساً، من سمع قديماً وقد روى عنه أكابر أهل المدينة (٤). ٢٣٨٣ - قلت لأبي: أول من صنف من هو؟ قال: ابن جريج(٥)، وابن أبي عروبة - يعني ونحوها ولي -، وقال ابن جريج: ما (١) وفي المجروحين (١: ٣٧٥): وكان الثوري إذا حدث عنه كان يقول حدثنا أبو شعيب ولا يُسمّيْه ا هـ يعني كأنه كان يدلس. (٢) الجرح ٢٨٦:١/٤ فيما كتب عبد الله إلى ابن أبي حاتم والتهذيب ٢٣٤:١٠ وعندهما زيادة: وقال مرة ثقة. وهو معقل بن عبيد الله الجزري أبو عبد الله العبسي مولاهم الحراني، وثقه ابن معين وقال ابن حبان في الثقات كان يخطىء ولم يفحش خطأه. وقال النسائي: مرة ثقة ومرة صالح. (٣) الجرح ٣٠٤:٢/١ فيما كتب عبد الله إلى ابن أبي حاتم وهو حطان بن خَفَّاف بن زهير انظر رقم (١٠٢٢). (٤) الجرح ٢٨٤:٢/٢ نحوه وانظر (٢٠٢٤). (٥) سير أعلام النبلاء ٣٢٧:٦ عن عبد الله يعني به تصنيفاً موضوعياً. كما قال الرامهزي في المحدث الفاصل ٦١١ أول من صنف وبوب فيما أعلم الربيع بن صبيح بالبصرة ثم سعيد ابن أبي عروبة بها وخالد بن جميل الذي يقال له: العبد ومعمر بن راشد باليمن وابن جريج = بمكة ... ٣١١ صنف أحد العلم تصنيفي (١). ٢٣٨٤ - سمعت أبي يقول: قَدِمِ ابنُ جُريج على أبي جعفر فقال له: إني قد جمعت حديث جدك عبد الله بن عبّاس وما جمعه أحد جمعي أو نحو ذا، قال: فلم يعطه شيئاً فَضمّه إلى سُليمان بن مجالد، رجل كان يكون مع أبي جعفر، قال أبي: وكان حَجّاج مؤدباً لسليمان بن مجالد، فأما سليمان بن مجالد فأحسن إلى ابن جريج، - يعني أعطاه وأكرمه -، فقال له ابن جريج: ما أدري ما أجزِيك به، ولكن خذ كُتُبِي هذه فانسخوها فبعضها سماع وبعضها عرض. قال أبي: فحدثني ابن حجاج عن أبيه قال: كان يأتينا رجل من أهل الكوفة، قال: فكان يقول لنا: ادفعوا إليه، يقرأ هو عليكم. قال أبي: قال حجاج: إلا التفسير، فإنه لم يكن مع ابن جريج فأملأه علينا املاء - يعني التفسير -. ٢٣٨٥ - سألت أبي عن الحسن بن الحُصَين، فقال: حدثنا عنه: ابنُ مَّهدي (٢) وابنه، كان قاضياً على البصرة معُبيد الله بن الحسن، كان ابن مهدي يقول: قال عبيدُ الله بنُ الحَسَن، قال أبي: عُبِيدُ الله بن = وأقدم هؤلاء المذكورين موتاً هو ابن جريج فقد توفي سنة ١٥٠° هـ فإذا قيل إنه أول: من صنف على الإطلاق فقد صدق، وإذا قيل إنه أول من صنف بمكة فقد صدق. قال الذهبي في السير ٣٢٦:٦ وهو أول من دون العلم بمكة . ووليه ابن أبي عروبة وهو وإن كان تأخر موته عن معمر حيث إن معمزاً توفي في سنة: ١٥٣، وابن أبي عروبة في سنة ١٥٦، لكن الظاهر أنه سابق في التصنيف على معمر. (١) سير أعلام النبلاء ٣٢٧:٦، عن ابن عيينة وقد ذكر البعض من تصانيفه: كتاب السنن وكتاب التفسير انظر تاريخ التراث العربي لفؤاد مركين ١٣٠:١. (٢) الحسن بن الحصين العنبري أبو عبيد الله بن الحسن البصري روى عنه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات ١٦٧:٦، التاريخ الكبير ٢٩١:٢/١. ٣١٢ الحسن بن محُصين بن أبي الحرّ الذي روى عنه الخشخاش العنبري (١). ٢٣٨٦ - قال أبي: وَهبُ بن جَرِير كان صاحبَ سُنَّةٍ [٨١ - ب]. ٢٣٨٧ - سمعت أبي يقول: قال عبد الرحمن بنُ مهدي: ها هنا قوم يُحدّثون عن شعبة ما رأيتهم، قلت له: مَن يعني بهذا، قال: وهب بن جرير، قال أبي: ما رُتّي وهب عند شعبة، ولكن كان صاحب سنة. حدث - زعموا - عن شعبة نحواً من أربعة آلاف حديث. قال عفان: هذه أحاديث الرُصَاصي، قلت لأبي: ما هذا الرصاصي؟ قال: كان إنسان بالبصرة يقال له: الرصاصي، وكان قد سمع من شعبة حديثاً كثيراً. قال أبو عبد الرحمن: الرصاصي هذا عبد الرحمن بن زياد (٢)، وقع إلى مصر. قال أبي: قال وهب بن جرير: كتبَ لي أبي إلى شعبة: فكنت أجيء فأسأله (٣). ٢٣٨٨ - قال أبي: أبو حُرَّة ثقة (٤) وأبو الأشهب صدوق (٥). ٢٣٨٩ - سمعت أبي يقول: الضحاك بنُ مزاحِم معلم (٦) وعبد الله (١) عبيد الله بن الحسن بن حصين بن أبي الحر مالك بن الخشخاش بن حباب العنبري القاضي ولد ١٠٥ أو ١٠٦، ثقة فقيه قاضي البصرة له خبر طويل في أخبار القضاة لوكيع ٨٨:٢-١٢٣، وانظر التاريخ الكبير ٣٧٦:١/٣ والتهذيب ٧:٧. (٢) عبد الرحمن بن زياد الرُصاصى، روى عن شعبة ومُبارك بن فضالة وغيرهما وعنه جماعة وهو صدوق، الجرح ٢٣٥:٢/٢. (٣) الضعفاء للعقيلي ل ٤٤٤، التهذيب ١٦٢:١١. (٤) الجرح ٣١:٢/٤ فيما كتب عبد الله إلى ابن أبي حاتم. (٥) الجرح ٤٧٦:١/١ فيما كتب عبد الله إلى ابن أبي حاتم. (٦) وقال الثوري: كان الضحاك معلماً. سير أعلام النبلاء ٥٩٩:٤ وقال ابن حبان في الثقات ٦: ٤٨١: كان الضحاك معلم كاتب [ كذا] يعلم الصبيان ولا يأخذ منهم شيئاً. ونقل عنه في التهذيب ٤٥٤:٤ معلم كُتاب. ٣١٣ ابن الحارث كان معلماً(١)، روى عنه عمرو بن مُرة غيرّ حديث وعُبيد المُكَّب: مُبيد بن مهران، والمكتب معلم. وحسين المكتب معلم، وحبيب المعلم . ٢٣٩٠ - قلت لأبي: سعيد بن جُمهان هذا هو رجلٌ مجهولٌ؟ قال: لا، روى عنه غير واحد حماد بن سلمة وحماد بن زيد والعوام بن حوشب وحَشَرَج بن نُباته (٢). ٢٣٩١ - سمعت أبي يقول: رفاعة بن شَدّاد يُكنى أبا عاصم (٣). ٢٣٩٢ - سمعت أبي يقول: وهب بن جابر الخيواني، حدث عنه أبو إسحاق (٤). ٢٣٩٣ - سمعت أبي يقول: سمعتُ أن قلّ رجلٌ يأخذ كتاباً ينظر فيه إلا استفاد منه شيئاً. ٢٣٩٤ - سمعت أبي يقول: أول قَدْمة قدمنا الكوفة سنة ثلاث: وثمانين، سنة مات هشيم في شعبان، وخرجنا إلى الكوفة في شوال أنا وعمرو الأعرابي ونحن نمشي، وكان المطلب بن زياد وسعيد بن خثيم وأشياخ وكان وكيع يستند إلى حائط القبلة، وكان بعد لا يستند فقال: ايش كان عند هشيم في الرجل يخنق الرجل حتى يقتله؟ فقلنا: لم يكن (١) ومثله قول ابن مَعِين في الجرح ٣١:٢/٢ وهو الزبيدي النجراني المكتب. (٢) وذکر في تهذيب الكمال ستة رواه عنه. (٣) التاريخ الكبير عن أحمد ٣٢٢:١/٢ وبه كناه جميع مترجميه وقد تقدم. : (٤) وهب بن جابر الخیراني اهمداني الکوفي لقي عبد الله بن عمرو ببيت المقدس وروی عنه أبو اسحاق الهمداني وحده تابعي ثقة وثقه ابن معين والعجلي وجَهَّه ابنُ الديني والنسائي. التاريخ الكبير ١٦٣:٢/٤، الجرح ٢٣:٢/٤ التهذيب ١٦٠:١١. ٣١٤ عنده في ذا شيء، فقال وكيع: حدثنا سفيان عن أبي هاشم (١) عن إبراهيم (٥) وإسرائيل (٢) عن جابر(٣) عن عامر في الرجل يخنق الرجل وقصّ الحديث (٤). ٢٣٩٥ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال: قال رجل لابن سيرين: رأيت في المنام حمامة التقمت لؤلؤة، فخرجت منها أعظم مما دخلت، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة، وخرجت منها أصغر مما دخلت، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة، فخرجت مثل ما دخلت سواء. فقال ابن سيرين: أما الحمامة التي التقمت اللؤلؤة فخرجت أعظم مما دخلت فهو الحسن يَسمع الحديث فيُجَوّده بمنطقه، وأما التي خرجت أصغر مما دخلت فذاك محمد بن سيرين يسمع الحديث فيشك فيه وينقص منه، وأما التي خرجت كما دخلت فذاك قتادة أحفظ الناس. ٢٣٩٦ - سمعت أبي يقول: هما كثيرا الكتاب عن أبي عوانة: يحيى ابن حَمّاد (٥) وهشام بن عبد الملك (٦) إلا أن يحيى بن حَمّاد كان أروى منه، قلت له: هشام كان ثبتاً؟ قال: في حديث شعبة وقال: هشام صح في شيء من حديث أبي عوانة. (١) أبو هاشم يحيى بن دينار الرماني. (٥) أخرج ابن أبي شيبة ٣٢٩:٩ عن سفيان عن أبي هاشم عن ابراهيم قال: إذا خنقه حتى يقتله قتل به والطبري (٥٩:٩) في تفسيره واسنادهما صحيح. (٢) اسرائيل بن يونس بن أبي اسحاق. (٣) جابر هو الجعفي. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٣٢٩:٩ عن إسرائيل عن جابر عن عامر [الشعبي] قال: إذا خنق الرجل الرجل فلم يرفع عنه حتى يقتله فهو قود وإذا رفع عنه ثم مات فدية مغلطة ١ هـ واسناده ضعيف لأجل جابر الجعفي . (٥) يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني. (٦) هشام بن عبد الملك أبو الوليد. ٣١٥ ٢٣٩٧ - سمعت أبي يقول: لم تسمع أحداً يقول: ((حدثنا هشام قال: حدثنا قتادة)) غير يحيى بن سعيد وإسماعيل بن إبراهيم، فإن إسماعيل يقول: ((حدثنا هشام قال: حدثنا حماد)) ويحيى يقول: ((حدثنا هشام قال: حدثنا قتادة». ٢٣٩٨ - قال أبي: أبو حمزة عبد الله بن جابر(١) وأبو حمزة السكري (٢) وأبو حمزة هارون بن المغيرة من أهل الرَيّ (٣). ٢٣٩٩ - سمعت أبي يقول: الفَيّاض بن غزوان هذا شيخ ثقةٍ، روى عنه نُعيم بن ميسرة (٤). ٢٤٠٠ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن حُميد قال: حدثنا جّرير عن حنيف بن رستم المؤذن، ابن من هو؟ قال: لم ينسببه لنا جرير (٥). ٢٤٠١ - حدثنى أبي قال: حدثنا محمد بن محُميد قال: حدثنا نعيم (١) وبه كناه البخاري في التاريخ الكبير ٦٠:١/٣، ومسلم في كناه ١٩ أ والدولابي ١٥٦:١، وكناه ابن أبي حاتم أبا حازم الجرح ٢٦:٢/٢. (٢) كذا في الأصل بدون ذكر اسمه واسمه محمد بن ميمون المروزي به سماه وكناه كل من البخاري في التاريخ الكبير ٢٣٤:١/١، وابن أبي حاتم في الجرح ٨١:١/٤، وابن حجر في التهذيب ٤٨٦:٩، والدولابي في الكنى ٥٦:١، وهو ثقة قال الدوري: لم يكن يبيع السكر وانما سمي السُّري لحلاوة كلامه، مات سنة ١٦٨. (٣) وبه بسُمَي وكُنِي ونُسِبَ في الجرح ٢/٤: ٩٥ وكنى الدولابي ١٥٧:١ والتهذيب ١٢:١١، : والتاريخ الكبير ٢٢٥:٢/٤. (٤) الجرح ٨٧:٢/٣ فيما كتب عبد الله بن أحمد إلى ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان أيضاً في الثقات ٣٢٦:٧ وهو الضبي الكوفي. (٥) لم أجده منوباً عند أحد، وهو شيخ كما قال ابن معين فيه انظر التاريخ الكبير ١٣٣:١/٢، الجرح ٣١٨:٢/١. ٣١٦ عن عبد الله بن حكيم بن تجبير قال: دفنت أنا وأبي ثلاثة نفر ومعنا إبراهيم ليلاً [٨٢ _ أ]. ٢٤٠٢ - قلت لأبي: كان حَجاج بن مُحمَّد اختلط؟ قال: نعم، كان اختلط بآخره، في آخر عمره (١) . ٢٤٠٣ - قال أبي: كنا بالبصرة ومرعَرة حي فلم نقدر نكتب عنه شيئاً (٢) . ٢٤٠٤ - سمعت أبي يقول: قال حجاج عن جرير بن حازم قال: رأيت عبد الله بن كثير وكان فصيحاً بالقرآن (٣). ٢٤٠٥ - قال أبو عبد الرحمن: سألت يحيى بن معين عن حنيف المؤذن، ابن من هو؟ قال: لم ينسبه لنا جرير (٤). ٢٤٠٦ - سألت أبي عن كثير بن زيد فقال: ما أرى به بأس (٥). ٢٤٠٧ - قال أبي: حج ثور بن يزيد الشامي والأ وزاعي سنة خمسٍ ومائة فسمع الناس منهم في المواسم. (١) انظر الكواكب النيرات لابن الكيال ص ٤٥٦، الملحق. (٢) التهذيب ١٧٦:٧، وعرعرة هو ابن البرند بن النعمان بن علجة السامي (بالسين المهملة) الناجي أبو عمر البصري لقبه كُزمان (بضم الكاف وسكون الزاي) ضعفه ابن المديني والعقيلي ووثقه ابن معين وابن حبان، وقال ابن حجر: صدوق يهم. انظر، الجرح ٤٦:٢/٣ تاريخ ابن معين ٣٥٢٩، التهذيب ٠١٧٥:٧. (٣) سير أعلام النبلاء ٣٢٠:٥. (٤) في الجرح ٣١٨:٢/١ عن عبد الله فيما كتب إلى ابن أبي حاتم سألت يحيى بن معين عن حنيف المؤذن الذي روى عنه جرير؟ فقال: هو شيخ. (٥) التهذيب ٤١٤:٨ وهو كثير بن زيد الأسلمي ثم التّهُمي مولاهم أبو محمد المدني يقال له :. ابن ما فته صدوق، حسن حاله غير واحد وضعفه بعضهم مات سنة ١٥٨، المرجع السابق، التاريخ الكبير ٢١٦:١/٤، الجرح ١٥١:٢/٣، الميزان ٤٠٤:٣. ٣١٧ ٢٤٠٨ _ سمعت أبي يقول: سمعَ الليثُ بن سعد من بُکیر بن الأشج نحواً من ثلاثين حديثاً، فقلت: أنهم يحكون عن أبي الوليد أنه سَمِع الليث يقول: ما سمعت من بُكير شيئاً فأنكره وقال: الليث يقول: حدثني بکیر بن عبد الله . ٢٤٠٩ - قال أبو عبد الرحمن: نهاني أبي أن أكتُب عن رجل يحدث عنه عباس الأنصاري في القرآآت، يقال له: عصمة عن الأعمش (١)، ونها في أن أكتب عن خارجة بن مصعب شيئاً (٢). ٢٤١٠ - سمعت أبي يقول: أبان بن يزيد العطار أثبت من عمران القطان (٣) ٢٤١١ - حدثني أبي قال: حدثنا غندر محمد بن جعفر قال : حدثنا همام عن قتادة عن سعيد بن المسيب أن علياً قال: السنة بالنساء - يعني في الطلاق والعدة -، قال محمد: فقلت لهمام: ما يرويه أحد غيرك عن: سعيد؟ قال: ما أشك فيه وما أمتري (٤). ٢٤١٢ - سمعت أبي يقول: ما أنكرت من حديث عباس الأنصاري (٥) إلا حديثاً واحداً عن سعيد عن قتادة عن عكرمة أو جابر (١) الضعفاء للعقيلي ل ٣٢٥، والميزان ٦٩:٣ ونسبه في الجرح ٢٠:٢/٣ عصمة بن زاهر وروى عن أبي زرعة قوله: يروى عنه الحروف قلت ما حاله؟ قال: شيخ .. (٢) العقيلي ل ١٢٤، والتهذيب ٣: ٧٦، وفي الجرح ٣٧٦:٢/١ قال الأثرم عن أحمد: لا یکتب حديثه. وكذلك تركه غير واحد. انظر المراجع السابقة والتاريخ الكبير ٢٠٥:١/٢، والميزان ٦٢٥:١. (٣) التهذيب٠ ١٠١:١. (٤) رجال الإسناد ثقات إلا أن فيه علة تدليس قتادة. (٥) هو عباس بن الفضل الأنصاري الواقفي أبو الفضل البصري نزيل الموصل. متروك متهم. بالكذب مات سنة ١٨٦، انظر التاريخ الكبير ٥:١/٤، الجرح ٢١٢:١/٣، المجروحين ١٨٩:٢، الميزان ٢: ٣٨٥، التهذيب ١٢٦:٥، التقريب ٣٩٨:١. ٣١٨ ابن زيد عن ابن عباس عن كعب قال قال لي: يا ابن عباس يلي من ولدك رجل، وقص الحديث، قال أبي: ما حدثه (٥) عن يونس وخالد وداود وشعبة صحيح، ما أرى بحديثه بأس، إلا هذا الحديث حديث سعيد، هو عندي كذبُ باطل (١). قال أبي: وكان من أصحاب سعيد. ٢٤١٣ - سمعت أبي يقول: أبو عبد الله الشقري اسمه سلمة بن تَمّام، حماد بن زيد روى عنه إسماعيل بن علية سمع منه حديثاً واحداً، وشريك حدث عنه، وليس هو بالقوي في الحديث إلا أن الناس قد رَوَوا عنه (٢). ٢٤١٤ - سمعت أبي يقول: قال أبو النضر (٣): كلّم لي أبو داود - يعني الطيالسي - شعبة فحدثه، وربما قال أبي: قال أبو النضر: شفع لي أبو داود إلى شعبة . ٢٤١٥ - سألت أبي عن عمرو بن مرزوق فقال: كان صاحب خير (٤)، كان غزّاء ثم قال: قال عفان: كان عمرو بن مرزوق صاحب أبي داود الطيالسي يطلب معه الحديث (٥). (٥) كان في الأصل ما حدثته والسياق يوجب أن يكون بلفظ أما حديثه .. وحذفت الفاء من جواب الشرط وهو صحيح. أو يكون بلفظ ما حدّثه كما أثبته. (١) انظر الجرح ٢١٣:١/٣. (٣) هو هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي البغدادي يلقب قيصر ثقة ثبت توفي سنة ٢٠٥ أو .(٢) انظر رقم (٩٠٥). ٢٠٧، انظر الجرح ١٠٥:٢/٤، تاريخ بغداد ٦٣:١٤، التهذيب ١٨:١١. (٤) عمرو بن مرزوق هو الباهلي أبو عثمان البصري، وأثنى عليه غير واحد وتكلم فيه غير واحد أيضاً، قال أحمد: ثقة مأمون فتشنا على ما قيل فيه فلم نجد له أصلاً .مات سنة ٢٢٤ أنظر التاريخ الكبير ٣٧٣:٢/٣، الجرح ٢٦٣:١/٣، الميزان ٢٨٧:٣، التهذيب ٩٩:٨. (٥) وأنكر موسى بن اسماعيل أبو سلمة طلبه الحديث مع عمرو (الجرح ٢٦٤:١/٣). ٣١٩ ٢٤١٦ - سمعت أبي يقول: حجاج بن مِنهال ما أرى به بأس، كان صاحب سنة، رفعه الله بالخير (١). ٢٤١٧ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الوهاب قال: حدثنا هشام عن قتادة عن سعيد بن المسيب أن عُمر بن الخطاب كان يُورِّث الإِخوة من الأم من الدية (٢). ٢٤١٨ - قال أبي: فقيل لعبد الرحمن بن مهدي: أن معاذ بن هشام يقول: في كتاب أبي عن قتادة مرسلاً فقال عبد الرحمن: هشام إذا كان لا يحفظ الحديث . مرتين. ٢٤١٩ - سمعت أبي يقول: كان هشيم سمع من عَوف (٣) فلم يكتبها حتى جاء إلى واسط فكتبها . ٢٤٢٠ - سمعت أبي يقول: جاء هشيم إلى الأعمش ومعه رُقعة فيها: نحو من ثلاثين حديثاً، قال: فسأله عنها فحدثه، قال: فلما أن قام طلبوها .. منه - يعني أصحاب الحديث - قال: فدفع إليهم الرُفْعَة وذهب، قال: فقالوا له: ألا تأخذها؟ قال: قد حفظتها، كلام هذا نحوه. ٢٤٢١٠ - قال أبي؛ علقمة بن مرتد إنما يحدث عن [٨٢ - ب] (١) الجرح ١٦٧:٢/١ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم: حجاج بن المنهال ثقة ما. أرى به بأساً اهـ وهو الأنماطي أبو محمد السلمي وقيل: البرساني البصري، مات سنة ٢١٧، المرجع السابق وابن سعد ٣٠١:٧، التاريخ الكبير ٣٨٠:٢/١، التهذيب ٠٢٠٦:٢ (٢) انظر رقم ( .( (٣) عوف هو ابن أبي جميلة واسم أبي جميلة بندويه العبدي الهجري أبو سهل البصري المعروف. بالأعرابي ثقة ثبت، مات سنة ١٤٦ على خلاف. انظر التاريخ الكبير ٥٨:١/٤، الجرح ١٥:٢/٣، التهذيب ١٦٦١٨. ٣٢٠٠