Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢١٩٠ - سمعت القواريري يقول: كتب وكيع إلى هشيم: ((بلغني
أنك تفسد أحاديثك بهذا الذي تدلسها))، فكتب إليه: (( بسم الله الرحمن
الرحيم، كان أستاذاك يفعلانه، الأعمش وسفيان» (١).
٢١٩١ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا الكلبي، عن
أبي صالح، عن ابن عباس أن رسول الله * جعل يوم خيبر للفرس سهمين
وللرجل سهماً (٢) .
= ابن زيد بن جُدعان ولم يوثق وتوثيق ابن حبان هنا مخالف لجمهور المحدثين فإن عادته
توثيق المجهولين. انظر ترجمة أيوب في التاريخ الكبير ٤١٩:١/١ الجرح ٢٥١:١/١، ثقات
ابن حبان ٢٦:٤.
وأخرجه البخاري في تاريخه في ترجمة أيُّوب من طريق حماد بن سلمة متابعاً لهُشّيم
مثله. وأورده في سبل السلام ٣: ٢١٠ وقال أخرجه البخاري وهذا يوهم أنه أخرجه في
صحیحه، ولا نظن أنه يوجد في صحيحه. بل هو في تاريخه كما مر ذكره. وقد تصفحت
مسند ابن عمر في تحفة الأشراف فلم أجده فيه مع العلم أن أيوب اللخمي ليس من رواة
الكتب الستة .
(١) يعني به سفيان بن عيينة وقد مضى أنه كان يُدلِّس.
وكذلك الأعمش وهو سليمان بنمهران، ولكن تدليهما مقبول لدى الأئمة. ذكرهما
ابن حجر في المرتبة الثانية من المدلسين وهي من احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في
الصحيح لإمامته وقلة تدليسه في جنب ما روى كالثوري أو كان لا يدلس إلا عن ثقة
كابن عيينة انظر طبقات المدلسين ص ٢ و١٠ و١١.
(٢) اسناده ضعيف جداً لأجل الكلبي وهو محمد بن السائب وفيه أبوصالح وهو باذام ضعيف
أيضاً .
والحديث أخرجه اسحاق بن راهويه في مسنده من طريق الحجاج بن أرطاة متابعاً
للكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس.
ومن طريق ابن أبي ليلى عن الحكم عن ابن عباس (نصب الراية ٣: ٤١٥) ليس فيه
ذكر الغزوة .
وأخرجه الدارقطني ١٠٣:٤ من طريق آخر عنه أن رسول الله 85# قسم لمائتي فرس
بُحَنَيْن (كذا) سهمين سهمين، والحديث مُستفيض فقد أخرجه البخاري ٦٧:٦ الجهاد
باب سهل الخيل ومسلم ١٣٨٣:٣، الجهاد باب كيفية قسمة الغنيمة بين الحاضرين وأبو=
٢٦١

٢١٩٢ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: ومُبيد الله بن عمر"
عن نافع عن ابن عمر عن النبي مثل ذلك. سمعت أبي يقول: لم
يَسمَعُه هشيم من عبيد الله(١).
٢١٩٣ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا حجّاج عن
غطاء قال: رأيت على عائشة ثوباً مورداً وهي مُحرمة (٢).
٢١٩٤ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن أبي حمزة (٣) قال:
رأيت ابن عباس يخضِب بالحمرة (٤).
٢١٩٥ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا إسماعيل عن
قيس بن أبي حازم عن شبيل بن عوف (٤) قال: قيل لعمر بن الخطاب:
= داود ٣: ٧٥، الجهاذ باب سهمان الخيل، والترمذي ٤: ١٢٤ السير، باب في سهم الخيل،
وأحمد ٢، ٢، ٦٧، ٧٢، كلهم عن ابن عمر وأبو داود ٣: ٧٥ وأحمد ١٣٨:٤ عن ابن.
عمر، عن أبيه، وانظر سنن الدارقطني ٤: ١٠١ وما بعدها، ونصب الراية ٤١٥:٣
(١) أخرجه المصنف في مسنده ٣:٢ عن هشيم عن عبد الله وأبو معاوية أخبرنا مُبيد الله
مقروناً .
وأخرجه كذلك ٦٢:٢، ٧٢ من طريق سليم بن أخضر.
والدارقطني: ١٠٢:٤ من طريق أبي أسامة وعبد الله بن نمير وأبي معاوية و١٠٤ من
طريق حماد بن سلمة كلهم عن عبيد الله و١٠٦ من طريق ابن وهب عن عبد الله ..
(مكبراً).
(٢) أخرجه البخاري ٣: ٤٨٠ الحج باب طواف النساء مع الرجال في حديث طويل بدون
ذكر وهي محرمة ولفظه ... كنت آني عائشة أنا (عطاء) وعبيد بن عمير وهي مجاورة في
جوف ثَبِيرْ قلت: وما حجابها؟ قال: هي في قبة تركية لها غشاء وما بيننا وبينها غير ذلك
ورأيت عليها درعاً مورداً.
(٣) أبو حمزة هو عمران بن أبي عطاء الاسدي، مولاهم، القصاب الواسطي وثقه ابن معين وابن
تمير وابن حبان، وليّنه أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وأبو داود وأخرج له مسلم حديثاً. قال
ابن حجر: صدوق له أوهام انظر، الجرح ٣٠٢:١/٣، تهذيب التهذيب ١٣٦:٨،
التقريب ٨٤:٢.
(٤) شبيل بن عوف بن أبي حَيّة الأحمسي، أبو الطفيل، البجلي، الكوفي تابعي ثقة أدرك =
٢٦٢

أن مدرك بن عوف (١) شری نفسه يوم نهاوند.
٢١٩٦ - حدثني أبي قال: حدثنا يزيد - يعني ابن هارون -
قال: أخبرنا إسماعيل عن قيس عن مُدرك بن عوف أنه كان جالساً عند
عمر، فذكروا لعُمر شأن النعمان بن مُقرَّن وفلان وفلان وآخرين لا
نعرفهم، فقال: بل الله يَعرفُهم ورجل شّرَى بنفسه لله، فقال مُدرك بن
عوف: ذاك والله خالي يا أمير المؤمنين (٢).
٢١٩٧ - حدثني أبي قال: حدثنا و کیع (٥) قال: حدثنا إسماعيل
عن قيس قال: ذكروا عند عمر رجلاً شرى بنفسه، فقال مُدرك بن عوف
الأحمسي: يا أمير المؤمنين، خالي يزعم الناس أنه ألق بيده إلى التهلكة،
فقال: كذب أولئك، بل هو ممن اشترى الآخرة بالدنيا(٢).
= النبي ﴾، الجرح ٣٨١:١/٢، التهذيب ٣١١:٤.
(١) مدرك بن عوف البجلي الأحمسي ذكره ابن حجر في الإصابة ٣٩٤:١/٣ وذكره ابن حبان
في الصحابة ثم في التابعين انظر ثقاته ٣٨٢:٣ و٤٤٥:٥.
(٢) اسناده صحيح. وفيه اثبات لقي مدرك عمر رضي الله عنه، وانظر البداية والنهاية ١١١:٧
وجاء النص في مصنف ابن أبي شيبة بستّدٍ صحيح هكذا: عن قيس بن أبي حازم عن
مدرك بن عوف الأحمسي قال: بينما أنا عند عمر إذ أتاه رسول النعمان بن مقرن فسأله
عمر عن الناس فذكر من أصيب من المسلمين (يعني في غزوة نهاوند وكان النعمان قائد
الجيش فيها انظر البداية والنهاية ١٠٦:٧ وما بعدها) وقال: قتل فلان وفلان وآخرون لا
نعرفهم، فقال عمر: لكن الله يعرفهم، قالوا ورجل اشترى نفسه يعنون عوف بن أبي حيّة
الأحمسي. أخبرنا شبيل، قال مدرك بن عوف: يا أمير المؤمنين والله خالي، يزعم الناس أنه
ألقى بيده إلى التهلكة فقال عمر كذب أولئك، ولكنه اشترى الآخرة بالدنيا، قال: وكان
أصيب وهو صائم فاحتمل وبه رمق فأبى أن يشرب حتى مات، الإصابة ١٢٢:٣.
فهذا يدل على أن مدرك بن عوف الأحمسي ليس ابن عوف بن أبي حية كما أنه ليس
أخاً لشبيل. ولعل المصنف سرد هذا النص لبيان نسبها. والأمر يحتاج إلى زيادة التّبيُّن.
(٥) في هامش الأصل: سقط في الأصل وكيع وهو في كتاب ابن خالد.
٢٦٣

٢١٩٨ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن ابن أبي ليلى عن عطاء
قال: أتيت عائشة مع عبيد بن عمير قال: فسألها عبيد عن قوله عز وجل :
﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ (٥) قالت عائشة: هو قولُ الرجُل لا
والله وبلى والله ما لم يعقّد عليه قلبه(١) ..
٢١٩٩ - سمعت أبي يقول: حدثنا هشيم قال: أخبرنا حُصّين عن
الشعبي قال: حدثنا عدي بن حاتم قال: لما نزلت هذه الآية ﴿وكلوا.
واشربوا﴾ (٥٥) (٢)
٢٢٠٠ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: زعم أبو بشر عن
(١) اسناده ضعيف وفيه علتان تدليس هشيم وضعف ابن أبي ليلى وهو محمد والحديث عن
عطاء رواه أبو داود ٢٢٣:٣ الأيمان باسناد خن مرفوعاً و کذلك رواه البيهقي وابن حبان
[تلخيص الحبير ١٦٧:٤] وقال أبو داود: روى هذا الحديث داود بن أبي الفرات عن
ابراهيم الصائغ موقوفاً على عائشة وكذلك رواه الزهري وعبد الملك بن أبي سليمان ومالك:
ابن مغول كلهم عن عطاء موقوفاً .
والموقوف هو الذي رواه البخاري ٥٤٧:١١ الأيمان عن عروة عن عائشة، وضَحْحٍ.
الدار قطنى أيضاً الوقف ، تلخيص الحبير ١٦٧:٤.
(٥) سورة البقرة ٢٢٥، سورة المائدة ٨٩.
(٢). الحديث أخرجه البخاري من طريق حجاج بن منهال عن هشيم وأخرجه كذلك مسلم
وأبو داود والترمذي كلهم من طريق حصين. انظر تحفة الأشراف ٢٧٥:٧ ولفظه عند
البخاري في كتاب الصوم ١٣٢:٤ عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: لما نزلت حتى.
يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود عَمّدتُ إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض
فجعلتها تحت وسادتي، فجعلت انظر في الليل فلا يستبين لي فغدوت على رسول الله (27)
فذكرت له ذلك، فقال : انما ذلك سواد الليل وبياض النهار، اهـ.
وظاهره يدل على حضور عدي نزول هذه الآية وهو يقتضي تقدم اسلامه وليس
كذلك لأن اسلام عَدي كان في التاسعة أو العاشرة كما ذكره أهل المغازي فينبغي تأويله .
بأن المراد لما نزلت أي لما تُلِيت عليّ عند إسلامي أو لما بلغني نزول الآية . انظر فتح الباري
٠١٣٢:٤
(٥٥) سورة البقرة ١٨٧ وسورة الأعراف ٣٠.
٢٦٤

سعيد بن جبير في قوله عز وجل: ﴿انا عرضنا الأمانة﴾ (٥) الآية (١)، قال
أبي: لم يسمعه هشيم من أبي بشر.
٢٢٠١ - سمعت أبي يقول: لم يسمع هشيم حديث مغيرة عن
إبراهيم في قوله: ﴿الذي تساءلون به﴾ (٥٥) (٢)، لم يسمعه هشيم من
مغيرة (٣).
٢٢٠٢ - سمعت أبي يقول: لم يسمع هشيم من الزهري حديث علي
ابن حسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد عن النبي #: لا
يتوارث أهل ملتين شَتى، قال أبي: وقد حدثنا به هشيم (٤) .
٢٢٠٣ - سمعت أبي يقول: لم يسمع هُشيم من رهري حديث سالم
(١) أخرجه ابن جرير في تفسيره ٣٨:٢٢، حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا هشيم عن أبي
بشر عن سعيد بن جبير في قوله إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين
أن يحملها وأشفقن منها، قال: الأمانة: الفرائض التي افترضها الله على العباد اهـ
واسناده ضعيف كما أشار إليه الإمام أحمد لتدليس هشيم.
وروى ابن جرير مثله من طريق الضحاك عن ابن عباس لكنه أيضاً ضعيف
الإنقطاعه بين الضحاك وابن عباس.
(٥) سورة الأحزاب ٧٢.
(٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره ١٥١:٤ من طريقين عن هشيم عن مُغيرة عن ابراهيم قال:
هو كقول الرجل أسألك بالله، أسألك بالرحم يعني قوله: اتقوا الله الذي تسألون به
والأرحام.
(٥٥) سورة النساء: ١.
(٣) فإذن اسناده ضعيف ولكن عند ابن جرير له طريق آخر صحيح. ونحوه قول الحسن
البصري أيضاً عنده.
أخرجه النسائي في الكبرى (تحفة الأشراف ٥٥:١، ٥٦) بهذا اللفظ، والترمذي ٢٢٣:٤
(٤)
بلفظ لا يرث المسلم الكافر ولا الكافرُ المسلم. والحديث صحيح من حديث عمرو بن
شعيب عن أبيه عن جده، أخرجه أبو داود ١٢٥:٣، ١٢٦، الفرائض وأحمد ١٧٨:٢،
١٩٥، والترمذي ٤٢٤:٤ من حديث جابر.
٢٦٥

عن أبيه عن النبي #: أنه كان يَرفع يديه إذا كبر (١).
٢٢٠٤ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قال:
كانوا يحبّون أن تكون للشاب صَبْوة. سمعت أبي يقول: ليس له أصل.
٢٢٠٥ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يونس عن
الحسن وإسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي والمغيرة عن إبراهيم أنهم قالوا:
في دية الخطأ أخماساً ما دون النفس (٢) .
سمعت أبي يقول: قال يحيى بن سعيد في حديث إسماعيل: هذا !
يسمعه إسماعيل من الشعبي.
٢٢٠٦ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال ابن عون أخبرنا قال:
كان ابن سيرين والقاسم بن محمد يحدثان كما سمعا، قال: وكان الحسن
والشعبي يحدثان بالمعاني (٣) .
٢٢٠٧ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرني من سمع
الحكم يُسئل عن السلف في الفلوس، فلم ير به بأساً. سمعت أبي يقول:
هذا أبو شيبة إبراهيم بن عثمان [٧٦ - ب](٤).
(١) ينظر طريق هشيم وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٦٧:٢ ومن طريقه المصنف الإمام في
هسنده ١٤٧:٢ عن معمر عن الزهري ...!
..-
(٢) يعني به ابراهيم النخعي الصحابة رضي الله عنهم وقد روى النخعي عن ابن مسعود وعلي
وعمر نحوه انظر مصنف ابن أبي شيبة ١٣٤:٩.
وقول الحسن أخرجه ابن أبي شيبة ١٣٥:٩ باسناد آخر صحیح عنه.
(٣) الكفاية ٣,١١ من طريق معاذ العنبري عن ابن عون قال: كان الحسن والشعبي وابراهيم
يحدثون بالمعاني وكان القاسم بن محمد ورجاء بن حيوة وابن سيرين يحدثون كما سمعوا،
وانظر المحدث الفاصل ٥٣٤.
(٤) اسناده ضعيف جداً لأجل أبي شيبة فهو متروك انظر ترجمته في التاريخ الكبير
٣١٠:١/١، الجرح ١١٥:١/١، الميزان ٤٧:١، التهذيب ١٤٤:١، التقريب ٣٩:١.
٢٦٦

٢٢٠٨ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن ليث عن مجاهد ومغيرة
عن إبراهيم أنهما كرها لولي الميت أن يمشي مع جنازته قريباً من سريره بغير
رداء. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من ليث ولا من مغيرة (١).
٢٢٠٩ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن حَجّاج عن الحكم
فيمن أوصى لولد فلان فكان فيهم حَبّل، قال: يُعْطَى الحَبّل إذا وُلد.
٢٢١٠ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن الحجّاج عن الحكم
عن إبراهيم أنه قال في الرجل إذا رُعِف وهو في المسجد، قال: ينصرف
فيتوضأ ولا يبني على صلاته إلا في ذلك المسجد. سمعت أبي يقول: أحد
هذين الحديثين لم يسمعه هشيم من الحجاج، قال أبو عبد الرحمن: ولا أظنه
أنا إلا حديثُ حجاج عن الحكم عن إبراهيم (٢).
٢٢١١ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن أبي بِشْر عن سعيد بن
جبير قال: رآى إمرأة تطوف تَعُدّ طوافها بحصى تجعله في كفّها كلما طافت
طوافاً، قال: فرمى به من کَفها.
سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من أبي بِشُر(٣).
٢٢١٢ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن مغيرة عن أبي
رَزين (٤) قال: لا بأس بالكشوث (٥). سمعت أبي يقول: لم يَسمَعُه هشيم
من مغيرة (٦).
(١) اسناده ضعيف.
(٢) اسناده ضعيف على قول أبي عبد الرحمن وانظر فقه ابراهيم النخعي ص ٤٠٥.
(٣)
اسناده ضعيف لتدليس هشيم .
(٤) أبو رَزين هو مسعود بن مالك الأسدي أسد خزيمة.
(٥) الكثوت: نبات محبب مقطوع الأصل أصفر اللون يتعلق بأطراف الشوك يتداوى به
الناس ويجعل في الشراب فيشده ويعجل به السكر، نافع لأمراض كثيرة انظر المعتمد في
الأدوية ٤٢٦.
(٦) اسناده ضعيف، لتدليس هشيم.
٢٦٧

٢٢١٣ - سمعت أبي يقول: لم يسمع هُشيم هذه الكلمة من يعلى بن
عطاء في حديث جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه أن النبي ◌ّ صَلّى بهم
الغداة فانحرف (١) .
٢٢١٤ - حدثني أبي عن هشيم قال: أخبرنا أبو حمزة (٢) قال:
شهدت وفاة ابن عباس بالطائف، قال: فوليه محمد بن الحنفية (٣).
٢٢١٥ - حدثني أبي قال: سمعت هشيماً يقول: إنما كنا نقول:
ايش قول الحسن في كذا وكذا - يعني - فيقول: كذا وكذا - يعني
(٤)
يونس (٤) .
٢٢١٦ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن مُجالِد عن الشعبي
(١). ولكن رواه الترمذي ٣: ٤٢٥ الصلاة، عن شيخه أحمد بن منيع عن هشيم قال: أخبرنا يغلى
ابن عطاء حدثنا جابر بن يزيد بن الأسود العامري عن أبيه قال: شهدت مع النبي
حَجَته فصلّيت معه صلاة الصبح في مسجد الخَيْف قال: فلما قضى صلاته وانحرف إذا
هو برجلين في أخرى القوم لم يصليا معه فقال علي بها ....
والمدلس إذا صرح بالإخبار والتحديث فروايته مقبولة صحيحة عند الجمهور و کذا
صرح هشيم بالتحديث عن يعلى عند النسائي ١١٢:٢ وعند أحمد في مسنده ١٦١:٤ ولكن
ليس فيه حرف ((انحرف)) بل في آخره عند أحمد: وربما قيل لهشيم فلما قضى صلاته
تحرف فيقول تحرف عن مكانه.
وتابعه في هذه الرواية والحرف عِدّة. انظر مسند أحمد ١٦١:٤ وسنن أبي داود
١٦٧:١ والحديث صحيح .
(٢) أبو حمزة هو عمران بن أبي عطاء الأسدي صدوق.
(٣) اسناده صحيح لغيره وأخرجه الفسوي في تاريخه ٥١٨:١ والطبراني في الكبير ٢٨٨:١٠
وأحمد في فضائل الصحابة ٩٦١:٢ رقم ١٨٧٦.
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه ٣٢٨:٣ والخطيب في تاريخه ١٧٥:١ نحواً منه عن ابن
بكير.
(٤) يونس هو ابن تُبيد بن دينار الراوي عن الحسن، فَثّبت بهذا لقاء هشيم من يونس.
٢٦٨

قال: كان رسول الله :﴿ إذا صَعِد المنبر سلم على الناس (١).
٢٢١٧ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن مجالد عن الشعبي قال:
أجمعوا ألا يكتبوا أمام الشعر ((بسم الله الرحمن الرحيم)). سمعت أبي
(١) اسناده ضعيف وفيه ثلاث علل ١ - تدليس هشيم ٢ - ضعف مجالد وهو ابن سعيد
الكوفي ٣ - الإرسال.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١٩٣:٣ وابن أبي شيبة ١١٤:٢ من طريق أبي أسامة
عن مجالد والأثر بسنده عن الشعبي (سبل السلام ٤٩:٢) ولكن للحديث طرق يصل بها
إلى درجة الحن، فقد روى ابن ماجه ٣٥٢:١ والبيهقي ٢٠٤:٣ من طريق عمرو بن
خالد الحراني عن ابن لهيعة عن محمد بن زيد بن مهاجر عن محمد بن المنكدر عن جابر بن
عبد الله أن النبي ﴿ كان إذا صعد على المنبر سلم، وإسناده ضعيف لأجل ابن لهيعة.
وجعله أبو حاتم موضوعاً (علل الحديث ٢٠٥:١) وقال الزيلعي في نصب الراية
٢٠٥:٢ ((واه)) وأيده المناوي في فيض القدير ١٤٦:٥ والحق أنه ضعيف فقط لأن
الرجال كلهم ثقات غير ابن لهيعة فقد ضعف بسبب حفظه ولم يتهم بشيء من الكذب
والوضع أبداً. ولذلك قال ابن حجر في تلخيص الحبير ٦٣:٢ والبوصيري في مصباح
الزجاجة ٣٥٢:١ ضعيف .
وللحديث مرسل آخر يقويه، فقد أخرج عبد الرزاق ١٩٢:٣ عن ابن جريج عن
عطاء أن النبي * كان إذا صعد المنبر أقبل بوجهه على الناس فقال: السلام عليكم.
واسناده صحيح.
وأخرج ابن حبان في المجروحين ١٢١:٢ في ترجمة عيسى بن عبد الله الأنصاري
والطبراني من طريقه (مجمع البحرين ٨٥) والبيهقي في سننه ٣: ٢٠٥ من طريقه وذكره
الهيثمي في مجمع الزوائد ١٨٤:٢ وضعفه به.
وكذلك أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة عيسى وضعفه به (نصب الراية
٢٠٦:٢) عن نافع عن ابن عمر نحوه.
فالحاصل أن الحديث له طرق يُقوي بعضها بعضاً ويدل على مشروعية تسليم الإمام
على المأمومين بعد صعوده على المنبر يوم الجمعة. وبمشروعيته قال الشافعي (المجموع
٣٩٨:٤)، وأحمد (المغنى ٢٤٤:٢).
٢٦٩

يقول: لم يسمعهما هشيم جميعاً من مجالد (١).
بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا عبد الله بن أحمد إجازة قال:
٢٢١٨ - سألت أبي عن شيخ روى عنه هشيم يقال له: شَبِيبُ بن
حوشب (٢) قال: سألت القاسم بن مُحمد ما يحمل المحرم معه من
السلاح؟ فَقال: لا أدري من هو، أولا أعرفه.
٢٢١٩ - سمعت أبي يقول: في حديث هشيم عن أبي بشُر عن سعيد.
ابن جبير عن ابن عباس أن النبي # سُئل عن ذراري المشركين. قال
أبي: لم يسمعه هشيم من أبي بشر (٣).
٢٢٢٠ - حدثني أبي قال: حدثنا هُشَّيم عن يونس عن الحسن قال
في ميراث المرتد: لأهله (٤).
(١) اسناده ضعيف لتدليس هشيم وضعف مجالد. ولكن تابع هشيماً حفص بن غياث عند
ابن أبي شيبة في مصنفه ٧١٩:٨، بلفظ: كان يكره أن يكتب أمام الشعر بسم الله
الرحمن الرحيم وأورده السيوطي في الدر المنثور ١: ١٠ من رواية ابن أبي شيبة وبقي ضعف
مجالد. وقد تقدم النص برقم [٢١٧٢] ..
(٢) شبيب بن حوشب ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٢٣١:٢/٢ وابن أبي حاتم في الجرح
٣٥٨:١/٢، وسكتا عنه وذكره ابن حبان في ثقاته ٤٤٢:٦.
(٣) اسناده ضعيف للعلة المذكورة وأخرجه النسائي ٥٩:٤ الجنائز، باب أولاد المشركين، عن
شيخه مجاهد بن موسى عن هشيم عن أبي بشر به.
والحديث من اصح الصحاح فقد أخرجه البخاري ٤٩٣:١١ القدر باب الله أعلم ما
كانوا عاملين و٢٤٥:٣ والنسائي ٥٩:٤ الجنائز من طريق شعبة ومسلم ٢٠٤٩:٤ القدر
وأبو داود ٢٢٩:٤ السنة باب في ذراري المشركين كلاهما من طريق أبي عوانة وهما عن
أبي بشر به.
(٤) أخرجه سعيد بن منصور في سننه ٨١:١ عن هشيم مثله. واستاده ضعيف للغلة المذكورة.
لكن أخرج ابن أبي شيبة ٣٥٦:١١، ٣٥٨ من ثلاث طرق وعبد الرزاق في مصنفه
٣٣٨:١٠، ٣٤٠ من طريقين في احداهما مبهم، عن الحن نحوه، فقول الحن هذا ثابت
عنه ..
٢٧٠

سمعت أبي يقول: لم يسمعه لهُشيم من يونس، هذا حديث يزيد بن
زريع (١).
٢٢٢١ - حدثني أبي قال: حدثنا هُشيم قال: أخبرنا ابن عَون قال:
ذكرت لابن سيرين قول إبراهيم في المقتصّ منه أنه كان يقول: دِيتُه إذا
مات على عاقلة المقتص فأنكر ذلك، وقال أبي: اعتبر الحديث قال: ثم
حدث بهذا الحديث حديث يعلى:
٢٢٢٢ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: يونس حدثناه أيضاً
عن ابن سيرين بنحو من حديث يعلى - يعني حديث يعلى بن أميّة - أن
رجلاً عض يد رجل فانتزع الرجل يده فسقط بعض أسنان العاض
فاختصما إلى رسول الله ، فذكر الحديث وأبطل دية أسنانِه (٢).
٢٢٢٣ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا ابنُ عون
وعبيدة عن إبراهيم أنه كان يقول: يرفع عن عاقلة المقتص بقدر الجراحة
ويضمنون ما سوى ذلك (٣).
٢٢٢٤ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن بعض أصحابه عن
مَطَر الورّاق عن الحسن عن الأحنف بن قيس أن عُمر وعلياً كانا
يقولان: لا دية له، هو حق كان له، فأخذه (٤).
(١) حديث يزيد بن زريع لم أجده.
(٢) حديث يعلى بن أمية أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (انظر تحفة الأشراف
١١٣:٩).
أخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٩:٩ نحوه و٣٤٠ عنه وعن الشعبى نحوه وانظر المحلى ٣٦٤:١٢.
(٣)
(٤) اسناده ضعيف لإيهام شيخ هشيم وفيه تدليس الحسن البصري. وأخرج ابن أبي شيبة
٣٤٣:٩ والبيهقي ٦٨:٨ باسناد ضعيف عن عمر وعلي أنهاقالا: من قتله قصاص فلا دية
له، وأخرج البيهقي باسناد آخر عن علي نحوه.
٢٧١

٢٢٢٥ - قال أبو عبد الرحمن: حدثناه أبو الربيع الزهراني قال:
حدثنا هشيم قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن مطر عن الحسن عن
الأحنف بن قيس [٧٧ _ أ] عن عمر وعلي في الحرّ يقتل العبد، قالا:
ثمنُه ما بلَغ، فذكرتُه لأبي، فأنكر أن يكون هذا من حديث سعيد بن أبي
عروبة، وقال: نرى أن هذا من حديث أبي جزي (١).
٢٢٢٦ _ ذكرتُ لأبي حديثاً حدثنا أبو الربيع الزهراني قال: حدثنا
هُشَيم عن تُبيد الله بن أبي بكر عن أنس أن النبي مثلة كان يُفطر على
تَمرات. فأنكره من حديث هُشَيم عن عُبيد الله، وقال أبي: إنما كان هشيم
يحدث به عن مُحمد بن إسحاق عن حفص بن عبيد الله بن أنس عن
أنس، قال أبي: وإنما حدثناه علي بن عاصم عن عبيد الله بن أبي
بكر(٢).
٢٢٢٧ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: خالد الحذاء أخبرنا
عن أبي قلابة عن عبد الرحمن بن مُحَيريز قال: قال رسول الله وله: إذا
سألتم الله فسلوه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها. سمعت أبي يقول:
عبد الرحمن بن عبد الله بن مُحَيريز روى عنه الصغار: إسماعيل بن عياش،
(١) أورده البيهقي في سننه ٣٧:٨ عن عبد الله من كتاب العلل، وقال: هذا اسناد صحيح ولم
يلتفت إلى تعليل الإمام أحمد، ثم مطر صدوق كثير الخطأ. فلا يصح الحكم عليه بالصحة
زيادة عليه اختلاط سعيد بن أبي عروبة ولم يُذكر هثيم ممن سمع ابن أبي عروبة قبل
اختلاطه. وإن كان الراوي أبا جزي كما قال المصنف الإمام فالآثر ضعيف جداً لأن
أبا جُزي وهو نصر بن طريف القصاب الباهلي متروك. انظر رقم ٣١٢ وعدم قتل الحر.
بالعبد هو مذهب مالك والشافعي واسحاق وأحمد رحمهم الله انظر المغنى ٦٥٨:٧ ومسائل
عبد الله عن أحمد ٤٠٩.
(٢) حديث علي بن عاصم أخرجه المصنف في مسنده ٢٣٢:٣، وحديث أنس هذا له طرق
كثيرة عنه . انظر إرواء الغليل ٤٥:٤.
٢٧٢
:

وإنما يَروي أبو قلابة عن عبد الله بن مُحيريز، ولكن كذا قال خالد (١).
٢٢٢٨ - حدثني أبي قال: حدثنا هُشَيم قال: حدثنا محمد بن
قَيس (٢) عن مولى لقريش عن الشعبي قال: ليس من المروءة النظر في
مرأة الحجام. سمعت أبي يقول: حديث غريب (٣).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٢٨٦:١٠ عن شيخه حفص بن غياث عن خالد عن أبي
قلابة عن أبي [كذا وهو خطأ مطبعي فيما يبدو] والصواب ابن مُحيريز قال: قال رسول
الله * به. ولم يسمّه.
وأخرجه يعقوب بن أحمد الصيرفي في المنتقى من فوائده من طريق أبي نعيم حدثنا
سفيان عن خالد عن أبي قلابة عن عبد الرحمن بن محيريز به [الصحيحة ٢: ١٤٥] وأورده
ابن أبي حاتم في العلل ٢٠٦:٢ من طريق عبد الرحمن بن محيريز فقال له أبو حاتم: يقال
هو عبد الله بن مُحيريز الصحيح وكذلك قال خالد عن أبي قلابة ! هـ.
وعلى كل حال فالحديث بهذا الإسناد یکون مرسلاً صحيحاً إن كان الراوي عبد الله
ابن محيريز فهو تابعي ثقة، كان يتيماً في حجر أبي مخدورة وكان من العُبّاد یُشبّه بعبد الله
ابن عمر مات في ولاية الوليد بن عبد الملك. انظر التاريخ الكبير ١٩٣:١/٣، ابن سعد
٤٤٧:٧، الجرح ١٦٨:٢/٢، ثقات ابن حبان ٦:٥.
ويكون معضلاً، ضعيفاً إن كان الراوي عبد الرحمن بن عبد الله بن مُحيريز فقد
ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٣١٤:١/٣، وسكت عنه وابن حبان في الثقات ٧٨:٧
ولم يذكرا له راوياً غير اسماعيل بن عياش .
والحديث صحيح بشواهد منها ما أخرج أبو داؤد والبغوي وابن أبي عاصم وابن
السكن والمعمري وابن قانع وابن عساكر باسناد جيد عن مالك بن يسار السكوني ثم
العوفي مرفوعاً به .
ومنها ما أخرج أبو نعيم في أخبار اصبهان ٢٢٤:٢ باسناد رجاله ثقات عن أبي بكرة
به . انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة ١٤٤:٢.
(٢) محمد بن قيس الهمداني المرهبي الكوفي تابعي ثقة وثقه غير واحد واختلف النقل عن
الإمام أحمد فرة وثق ومرة ضعف ، انظر التهذيب ٤١٣:٩ الميزان ١٦:٤.
(٣) وسئل ابن معين عن هذا الحديث فقال: دلّسه هشيم عن ابراهيم بن عطية الواسطي.
وأخرجه ابن عدي من طريقين عن الشعبي وعن ابراهيم. الكامل ٨٣:١ أ.
٢٧٣

٢٢٢٩ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: إما المغيرة وإما.
الحسن بن عُبيد الله عن إبراهيم لم ير بأساً بمصافحة المرأة التي قد خلت.
من وراء الثوب. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من مغيرة ولا من
الحسن بن عُبيد الله (١).
٢٢٣٠ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن مجالد عن الشعبي أن
علياً وعمر كانا لا يرزان (٢) من الفيء شيئاً. سمعت أبي يقول: لم يسمع
هشيم من مجالد(٣).
٢٢٣١ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: زعم بعض أصحابنا
عن قتادة عن أنس أن رسول الله ( قال: عُمر أمتي ما بين الخمسين إلى
الستين وأقلهم من يبلغ السبعين (٤).
٢٢٣٢ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: زعم بعض أهل
المدينة: ذكر صفوانُ ابن سُليم وغيرُه أن رسول الله صل﴿ قال: إن الله يحب
(١) اسناده ضعيف لتدليس هشيم.
وروى أبو نعيم باسناد صحيح عن منصور عن ابراهيم قال: لَقِيّتني امرأة فأردت أن .
أضافحها فجعلت على يدي ثوباً فكشفت قناعها فإذا امرأة من الحي قد اكتهلت
فصافحتها وليس على يدي شيء. الحلية ٢٢٨:٤.
(٢) يقال: ما رزأ فلاناً شيئاً أي ما أصاب من ماله شيئاً ولا نقص منه شيئاً. لسان العرب
١ :٠٨٥
.
(٣) اسناده ضعيف لضعف مجالد وتدليس هشيم .
(٤) اسناده ضعيف لتدليس هشيم وابهام من زعم من أصحابه.
وأخرجه الترمذي ٥٦٦:٤، الزهد باب ما جاء في فناء أعمار هذه الأمة وابن ماجه:
١٤١٥:٢، الزهد ، باب الأمل والأجل. وابن حبان والخطيب وأبو يعلى بإسناد حسن من
:
حديث أبي هريرة، انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة ٣٩٧:٢.
٢٧٤

أبناء ثمانين (١).
٢٢٣٣ - حدثني أبي قال: حدثنا لهُشيم عن أيوب أبي العلاء عن
عطاء أنه سئل عن الملاح يكون في السفينة فيها أهله وتنوره، قال: يصلي
أربعاً (٢) . سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من أبي العلاء، هذا حديث
أبي شهاب - يعني الحناط -، كان يرويه أبو شهاب (٣) .
٢٢٣٤ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن أبي بشر عن أبي نضرة
عن أبي سعيد قال: تذاكروا الحديث، فإن الحديث يُهَيِّجُ بعضُه بعضاً.
سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من أبي بشر - يعني هذا
الحديث (٤) -.
٢٢٣٥ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد
عن الشعبي قال: ما أعلم شيئاً يترك الرجل خيراً ا، من مُوَيل (٥) يستغني
به ولده عن الناس (٦) .
(١) اسناده ضعيف مع كونه مقطوعاً.
(٢)
أخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٨:٢ عن هشيم .
(٣) هو موسى بن نافع الأسدي ويقال: المدني ويقال: البصري وهو أبو شهاب الأكبر
صدوق، انظر ترجمته في التهذيب ٣٧٥:١.
فإن كان الحديث حديث أبي شهاب ويكون سمع منه هشيم كان حسناً ولكن لم
نجد دليلاً على سماع هشيم من أبي شهاب.
(٤)
اسناده ضعيف وانظر رقم ٢٠. ٢١٦٤.
(٥)
مويل تصغير مال .
(٦) فيه تدليس هشيم ولكن له شاهد من الحديث الصحيح ... أن تذر ورثتك اغنياء خير لهم
من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ، أخرجه البخاري وغيره.
٢٧٥

٢٢٣٦ - حدثني أبي قال: حدثنا هُشيم عن ليث أبي المشرفي (١).
عن أبي معشر (٢) عن إبراهيم أن النبي ( كان إذا اطَلى ولى عانَته بيده.
سمعت أبي يقول: لم يسمع هشيم من ليث أبي المشرفي شيئاً(٣).
٢٢٣٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شريك وهشيم
قال: ليث أبو المشرفي عن أبي معشر عن إبراهيم مثله.
٢٢٣٨ - حدثني أبي قال: حدثنا هُشَيم عن موسى الجُهَني عن
الشعبي قال: ليس لعاصية نفقة. سمعت أبي يقول: لم يسمع هشيم من
موسى الجهني شيئاً(٤).
٢٢٣٩ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال:
حدثني طارق عن الشعبي قال: ليس لعاصيّة نفقة. قال أبي: وقيل
لیحیی: الناس يروونه عن موسى الجهني، قال: لو كان عن موسى كان
أحب إليّ. فقلت لأبي: إن أبا كُريب حدثنا به سمعه من الأشجعي عن
سفيان عن موسى الجهني وطارق عن الشعبي، قال: ليس لعاصية نفقة.
فأعجب أبي هذا الحديث [٧٧ - ب](٥).
٢٢٤٠ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن
(١) ليث أبو المشرفي [بالميم المفتوحة والشين المعجمة والفاء] صدوق، التاريخ الكبير:
٢٤٦:١/٤، الجرح ١٨٠:٢/٣، ابن معين رقم ١٨٣٢، الفسوي ٢٥٤:٢ ابن ماكولا
٢٥٧:٧.
(٢) هو زياد بن كُلَيب.
(٣) إسناده ضعيف وفيه علة تدليس هشيم والإرسال. وأما تدليس هشيم فمرتفع بمتابعة شريك
.
له في النص الآتي .
(٤) أسناده ضعيف لتدليس هشيم، ولكن له طريق آخر صحيح وهو التالي .
٠٠
(٥) اسناده صحيح وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٢١٦:٥ عن أبي أسامة عن سفيان ... به
بزيادة («وإن مكثت عشرين سنة، ونحوه قول الحسن البصري عنده.
٢٧٦

عَمرو بن الشَريد (١) عن أبيه قال: كان في وفد ثقيف رجل بجذوم فأرسل
إليه النبي#: ارجع فقد بايعناك (٢). سمعت أبي يقول: قد سمعه هشيم
من يعلى عن رجل من آل الشريد (٣) وإذا لم يقل خبراً قال: عن عمرو
ابن الشرید.
٢٢٤١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شريك وهشيم
عن يعلى بن عطاء عن عمرو بن الشريد عن أبيه، عن النبي بح # نحوه (٤).
٢٢٤٢ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يحيى بن سعيد
عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن النبي 148 دخل على عائشة
وهي تلعب بالبنات ومَعها جَوارِ، فقال لها: ما هذا يا عائشة، فقالت:
هذه خَيلُ سليمان. قال: فجعل يَضحك من قولها. سمعت أبي يقول:
غريب لم نسمعه من غير هشيم عن يحيى بن سعيد (٥) .
٢٢٤٣ - حدثني أبي قال: حدثنا لهُشَّيم عن التيمي عن أبي
الضُحى، والحسن بن مُبيد الله عن أبي الضحى أن رجلاً جاء إلى ابن
عباس فقال: إني تسحرت فإذا شككت أمسكت، فقال له ابن عباس:
(١) عمرو بن الشريد بن سُويد الثقفي، أبو الوليد الطائفي، تابعي ثقة. التهذيب ٤٧:٨.
(٢) أخرجه المصنف في مسنده ٤: ٣٩٠ مثله ومسلم ٤: ١٧٥٢ عن هشيم مرة وعنه وعن شريك
مقروناً مرة أخرى كلاهما عن يعلى بن عطاء عن عمرو بن الشريد (عنعنةٌ) والمصنف
أيضاً ٣٨٩:٤ عن هشيم حدثنا شريك عن يعلى.
(٣) ولكن أخرجه النسائي ٧: ١٥٠ وكذا ابن ماجه ١١٧٢:٢، من طريق هشيم عن يعلى بن
عطاء عن رجل من آل الشريد يقال له: عمرو عن أبيه [ كذا] فالحديث صحيح. ولعل
الإمام أحمد وقعت الرواية له بلفظ عن رجل من آل الشريد بدون تسمية الرجل فظن أنه
دلّسَ وتخريج مسلم له أيضاً يقويه في سماع هشيم من يعلى.
(٤) وهو في صحيح مسلم ١٧٥٢:٤ عن ابن أبي شيبة.
(٥) أخرجه أبو داود ٢٨٣:٤ الأدب، باب في اللعب بالبنات من طريق محمد بن ابراهيم عن
أبي سلمة عن عائشة ، نحوه باسناد صحيح.
٢٧٧

كُل ما شككت حتى لا تشك. سمعت أبي يقول: لَم يَسمعه هشيم من
التيمي، ولا من الحسن بن عبيد الله شيئاً - يعني لم يسمع منه هشيم
شيئاً (١) -.
٢٢٤٤ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم أنه
قال في اللقيط: ميراثه هو بمنزلة اللقطة. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم
من مغيرة (٢).
٢٢٤٥ - سمعت أبي يقول: لم يسمع هشيم من أبي سنان شيئاً (٣)
- يعني ضرار بن مُرة الشيباني - وقد حدثنا أبي قال: حدثنا هشيم عن
أبي سِنان غير شيء.
٢٢٤٦ - حدثني أبي قال: حدثنا هُشَيم قال: حجاج ذكره زعم
عطاء، زعم أنه لم ير بأساً أن يغسل الجُنُب والحائض الميت. سمعت أبي
يقول: لم يسمعه هُشَيِمُ من حجاج.
٢٢٤٧ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن خالد عن عكرمة قال:
(١) اسناده ضعيف للعلة المذكورة وأبو الضحى هو مسلم بن صُبيح.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١٧٢:٤ والبيهقي في سننه ٢٢١:٤ كلاهما من طريق
سفيان بن عيينة عن الحسن بن مُبيد الله متابعاً لهشيم فالإسناد قد صحّ من طريقه، وله
طريقان آخران عن ابن عباس عند عبد الرزاق والبيهقي وهو المروي عن أبي بكر الصديق
رضي الله عنه عند عبد الرزاق ٤: ١٧٢ ولكن في اسناده أبان بن أبي عيّاش وهو متروك.
(٢) اسناده ضعيف وفيه علتان تدليس هشيم، وثانياً تدليس مغيرة بن مقسم وعن ابراهيم
خاصةً . .
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٣٤٧:١١ و٤٠٧ عن عبد السلام بن حرب عن
مُغِيرة عن ابراهيم وفي المسألة عن النخعي ثلاث روايات الأولى هي المذكورة والثانية أن
اللقيط حُرٌّ، والثالثة أنه عبد، انظر فقه ابراهيم النخعي ص ٣٢.
(٣) أورده عن المصنف ابن أبي حاتم في المراسيل ١٣٩.
٢٧٨

كانت في رسول الله ملة دُعابة (١). سمعت أبي يقول: لم يَسمعه تهشيم من
خالد بن سَلّمة.
٢٢٤٨ - سمعت أبي يقول: لم يسمع هُشَيم من بيان(٢) شيئاً.
٢٢٤٩ - سمعت أبي يقول: لم يسمع لهُشيم من محمد بن جُحادة إلا
هذا الحديث الواحد: حدثني أبي قال: حدثنا هُشَيمُ عن محمد بن
جُحادّة، قال أبي: سمعه منه عن الحارث (٣) عن إبراهيم أنه كان لا يرى
بأسأ للمريض والشيخ الكبير أن يعتمدا في الصلاة ويكرهه لغيرهما.
٢٢٥٠ - حدثني أبي قال: حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا أبو بَلْج عن
عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو أنه قال: الحِقْب ثمانون سنة (٤).
٢٢٥١ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن يونس ومُبارك عن
الحسن قال: أخبرني ◌ُمتَيّ السعدي (٥) قال: رأيت أبيّ بن كعب أبيض
الرأس واللحية ما يخضب (٦).
٢٢٥٢ - حدثني أبي قال: حدثنا هُشَيم عن يونس عن الحسن أنه
كره نكاح إماء من أهل الكتاب. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هُشَيم من
(١) حكاه ابن الأثير في النهاية ١١٨:٢ ومداعبة النبي ﴿ ومزاحه وقوله الحق فيه مشهور.
(٢) بيان هو ابن بشر الأحمسي .
(٣)
الحارث هو ابن يزيد العكلي.
(٤) اسناده صحيح وسرد عنه وعن أبي هريرة وابن عباس وسعيد بن جبير نحوه ابن كثير في
تفسيره ٤٦٣:٤ وانظر تفسير الطبري ٣: ٨.
(٥) ◌ُتَّى بن ضمرة أو عتى بن زيد بن ضمرة التميمي السعدي البصري تابعي ثقة قال
العجلي : لم يرو عنه غير الحسن البصري ثقات العجلى ٣٢٦، التهذيب ١٠٤:٧.
(٦) فيه تدليس هشيم والحسن البصري وأخرج ابن سعد ٤٩٨:٣ من طريق ثابت البناني
وحميد عن أنس.
ومن طريق عوف عن الحسن عن عتى نحوه .
٢٧٩

یونس(١) .
٢٢٥٣ - سمعت أبي يقول: لم يسمع منصور بن زاذان من نافع
شيئاً (٢).
٢٢٥٤ - حدثني أبي قال: حدثنا هُشَيمُ قال: أخبرنا صاحبٌّ لنا
عن مغيرة عن إبراهيم أنه كان يقول في الصُحُف إذا تَلِي، قال: يُدفن ولا
يخرق. سمعت أبي يقول: هذا من حديث شيخ كتبنا عنه يقال له:
إبراهيم بن عطية (٣)
٢٢٥٥ - سمعت أبي يقول: لم يسمع هشيم من عبد الله العمري
شيئاً، وقد حدثنا عنه بحديث الشفق الحمرة (٤).
(١) ضعيف للعلة المذكورة وروى ابن أبي شيبة ١٦٠:٤ باسناد صحيح عن الحسن أنه قال:
انما رُخِص لهذه الأمة في نساء أهل الكتاب. ولم يرخّصُ في الإماء. ونحوه قول مجاهد
عنده .
(٢) انظر رقم (٢١٢٢).
(٣) ابراهيم بن عطية الواسطي أبو اسماعيل الثقفي خراساني الأصل منكر الحديث قال
البخاري: عنده منا کیر، کان هشیم یُدَلّس به وقال ابن حبان: خراساني الأصل، کان
هشيم يدلس عنه أخباراً لا أصل لها، كأنه وقف على العلة فيها وكان منكر الحديث جداً
وقال النسائي متروك الحديث. انظر التاريخ الكبير ٣١١:١/١ المجروحين ١٠٩:١،
الكامل ١٨٣:١ أ.
وهذا الأثر ذكره ابن عدي في الكامل ٨٣:١ أ في سؤال لعباس الدوري عن يحيى
ابن معين .
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٣:١ عن وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عُمّر وعبد الرزاق
في مصنفه ٥٥٩:١ عن عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر والبيهقي في سننه الکبری
٣٧٣:١ من قوله من طرق .
وقال البيهقي ورُوي عن عتيق بن يعقوب عن مالك عن نافع مرفوعاً والصحيح:
موقوف ثم ذكر المرفوع باسناده. وذكر عن ابن عباس من قوله أيضاً مثله وقال: ورُوینا
عن عمر وعلي وأبي هريرة: أنهم قالوا الشفق حمرة وانظر صحيح ابن خزيمة ١٨١:١ وما
بعدها وسبل السلام ١١٣:١-٠١١٤
٢٨٠