Indexed OCR Text
Pages 41-60
حديث بكر عن أبي رافع حلفت مولاتي ليلى بنت العجماء (١) فتُرى أن أبا رافع هذا هو غير أبي رافع مولى عمر، فقال: أحسب أن ليلى بنت العجماء بينها وبين عمر سبب، وهو عندي واحد إن شاء الله . ١٤٩٠ - سألت أبي عن شيخ بصري يقال له: عباد بن جويريه، فقال: كذّاب أفّاك (٢)، أتيته أنا وعلي - يعني ابن المديني - وإبراهيم بن عرعرة، فقلنا له: أخرج إلينا كتاب الأوزاعي فإذا فيه مسائل أبي إسحاق الفزاري، سألت الأوزاعي، وإذا هو قد جعلها من الزهري وقلبها، وقال خصيف (٣) - يعني عن الزهري - مثله، فقلنا: الأوزاعي عن خصيف؟ فقال: هذا خصيف الكبير، فتركناه وكان كذّاباً (٤) . ١٤٩١ - قال أبي: لقيت أبا إسحاق الأقرع بمكة فذكرنا ابن مهدي فكأنه جعل يضع من أمره أو يستخف به فأسمعته وقلت: أي من = ١٣٩:٢/٤، في ترجمة يحيى بن أبي خباب و ١٥٦:٢/٤ والميزان ٤٠٨:٤، التهذيب ٠٢٧٩:١١ (١) ليلى لم أجدها. (٢) عباد بن جويرية البصري، ارتضى البخاري تكذيبه بنقله عن المصنف وعدم التعقيب علیه، وقال الساجي: کان صالحاً و کان یهم وسأل ابن معین عنه عبد الله بن داود فذ کر خيراً وقال: رأيته في الغزو وضعفه ابن عدي، والعقيلي وابن الجارود وقال النسائي: متروك وقال أبو زرعة: ليس بشيء، التاريخ الكبير ٤٣:٢/٣ التاريخ الصغير ٣٣٠:٢، الجرح ٧٨:١/٣، العقيلي ل ٢٧٤، الميزان ٣٦٥:٢، لسان الميزان ٢٢٨:٣. (٣) ابن عبد الرحمن الجزري أبو عون. (٤) الجرح ٧٨:١/٣، العقيلي ل ٢٧٤، لسان الميزان ٢٢٨:٣ عن عبد الله مثله وفي اللسان زيادة عن الأثرم: فقيل لأبي عبد الله، خصيف اثنان؟ فقال: انما هو واحد ولكنه لا بدري . ٤١ أنت وأسمعته (١). ١٤٩٢ - وعرضت على ابن مهدي أحاديث الهيثم بن عبد الغفار الطائي عن همام وغيره فقال: هذا يضع الحديث وسألت الأقرع فذكر مثله أو نحوه. قال أبي: [٥٣ - ب] وكان الأقرع من أصحاب الحديث (٢). ١٤٩٣ - سمعت أبي يقول: كان أبو داود الطيالسي (٣) حدثنا عن معاذ بن هشام حديث أبيه (٤) عن قتادة، عن سعيد بن المسيب: کان أصحاب النبي # يتجرون في البحر إلى الروم، منهم طلحة بن عبيد الله :. وسعيد بن زيد، قال أبي: فظننت أنه قد مات ثم لقيناه بعد ذلك فكتبنا. عنه بمكة، وكتبنا عنه باليمن. ١٤٩٤ - سئل أبي وأنا أسمع عن سلام بن مسكين وسلام بن أبي مطيع، فقال: جميعاً ثقة إلا أن سلام بن مسكين أكثر حديثاً، وكان سلام ابن أبي مطيع صاحب سنة؛ وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه (٥). (١) أبو إسحاق الأقرع لعله الذي ذكره أبو أحمد الحاكم في كناه ١ - أفقال: أبو اسحاق ابراهيم بن سعيد الأقرع عن أبي سلمة حماد بن سلمة القسملي روى عنه أبو رجاء قتيبة بن سعيد التقفي كناه لنا محمد سليمان ١ هـ. (٢) الجرح ٨٥:٢/٤، الكامل ٥: ١٨٠ أ الميزان ٣٢٣:٤ اللسان ٢٠٩:٦ عن عبد الله، وهو: الهيثم بن عبد الغفار الطائي البصري نسبه ابن مهدي إلى: الوضع وتركه أحمد بعد روايته عنه، وضعفه يعقوب بن شيبة والساجي والعقيلي والفسوي. (٣) هو سليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي الحافظ ثقة، امام مات سنة ٢٠٤، التاريخ الكبير ٢/٢: ١٠، الجرح ١١٣:١/٢، التهذيب ١٨٢:٤. (٤) أبو معاذ بن هشام هو هشام بن أبي عبد الله واسم أبي عبد الله سنبر الدستوائي أبو بكر البصري الربعي. ثقة متقِنٌ مات سنة ١٥٤ على خلاف، التاريخ الكبير ١٩٨:٢/٤، التهذيب ٤٣:١١. (٥) الجرح ٢٥٩:١/٢ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم. مثله. ٤٢٠ ١٤٩٥ - سئل أبي وأنا أسمع عن قرة (١) وأبي خلدة(٢)، فقال: قرة فوقه. قيل لأبي: قرة مع من هو؟ قال: هو دون حبيب بن الشهيد، قيل له: قرة والقاسم بن الفضل؟ قال: ما أقربه منه(٣)، قال عبد الرحمن بن مهدي: القاسم بن الفضل الحداني من شيوخنا الثقات (٤). ١٤٩٦ - قيل لأبي وأنا أسمع: عمران بن حدير وأبو خلدة؟ قال: عمران فوقه (٥). ١٤٩٧ - قيل لأبي وأنا أسمع: حيوة بن شريح (٦)، وعمرو بن الحارث (٧)؟ فقال: جميعاً، كأنه سَوّى بينهما (٨). ١٤٩٨ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: قال لنا أبو هارون (١) هو ابن خالد السدوسي. (٢) خالد بن دينار. النص في التهذيب ٣٧٢:٨ في ترجمة قرة، عن عبد الله عن أبيه وهو عند ابن أبي حاتم في (٣) الجرح ١٣١:٢/٣ عن أبيه أبي حاتم. ويبدو أنه خطأ من الناسخ أو يكون توارداً من أبي حاتم لأحمد. (٤) الجرح ١١٧:٢/٣ عن أبي طالب عن أحمد: قال عبد الرحمن بن مهدي: القاسم من مشايخنا الثقات. (٥) الجرح ٢٩٧:١/٣ بزيادة وكان عمران بخ بخ ثقة وأنظر (٥٨١) أيضاً. حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك أبو زرعة المصري الفقيه الزاهد ثقة مات سنة ١٥٨ (٦) على خلاف . ابن سعد ٥١٥:٧، الجرح ٣٠٦:٢/١ التهذيب ٦٩:٣. (٧) عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله أبو أمية المصري ثقة، أطلق القول بتوثيقه جميع الأئمة ولم أجد فيه إلا قول الإمام أحمد فيما روى أبو داود عنه ((ليس فيهم مثل الليث لا عمرو ولا غيره، وقد كان عمرو عندي ثم رأيت له منا كير وقال في موضع آخریروى عن قتادة اشياء يضطرب فيها ويخطىء ونحوه ما ذكر الأثرم عنه، مات عمرو سنة ١٤٨ على خلاف، أنظر الجرح ٢٢٥:١/٣، الميزان ٢٥٢:٣، التهذيب ١٤:٨. (٨) النص في الجرح ٣٠٦:٢/١ عن عبد الله عن أبيه فيما كتب إلى ابن أبي حاتم. مثله، وفيه عن حرب بن اسماعيل، عن أحمد. ثقة ثقة. ٤٣ موسى بن أبي عيسى، قال أبي: يعني أخا عيسى الحناط (١). ١٤٩٩ - قلت لأبي: بلغني أن ابن الحماني (٢) حدث عن شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي # كان يعجبه النظر إلى الحَمَام (٣)، فأنكروه عليه فرجع عن رفعه، وقال: عن عائشة مرسلاً فقال أبي: هذا كذب، إنما كنا نعرف به حسين بن علوان (٤) ويقولون إنما وضعه على هشام (٥). قلت له: إن بعض أصحاب الحديث زعم أن أبا زكريا السيلحيني رواه عن شريك قال: كذب هذا على السيلحيني، السيلحيني لا يحدث بمثل هذا، هذا حديث باطل. ١٥٠٠ - سألته عن بريدة بن سفيان، كيف حديثه؟ قال: له (١) وكذا سئل ابن معين هو أخو عيسى الحناط؟ قال: كذا أظنه وهو الغفاري المدني الحناط وثقه النسائي وابن حبان، الجرح ١٥٦:١/٤، والتهذيب ٣٦٥:١٠. (٢) هو يحيى بن عبد الحميد بن عبد الله بن ميمون بن عبد الرحمن الحماني أبو زكريا بشمين اتهمه أحمد حافظ بالكذب وسرقة الحدیث. وقال البخاري: يتكلمون فيه، سكتوا عنه، وقال الذهلي : ما استحل الرواية عنه، وقال الجوزجاني: ساقط مثلون ترك حديثه، وقال النسائي :ليس بثقة وروى عنه انه کان یکفر معاوية، وقال ابن معين: صدوق ثقة، وأثنى على حفظه أبو حاتم، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، مات سنة ٢٢٨، أنظر: التاريخ الكبير ٢٩١:٢/٤، الصغير ٢٣٠، الضعفاء للبخاري ٢٧٩، للنسائي ٣٠٦، الميزان ٣٩٢:٤، التهذيب ٢٤٣:١١. (٣) إسناده ضعيف. (٤) الحسين عن حُلوان الكلبي الكوفي كذبوه وتركوه واتهموه بوضع الحديث. أنظر، الجرح ٦١:٢/١، المجروحين ٢٤٤:١، الميزان ٥٤٢:١، لسان الميزان ٣٠٠:٢. أورده العقيلى ل ٤٦٣ عن عبد الله عن أبيه. وذكر عنه في اللآلىء المصنوعة ٢٣٠:٢. (٥) وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٩:٣ من طريق آخر عن عائشة و ٨:٣-٩ عن علي وأبي كبشة. أيضاً وأنظر اللآلى ٢٢٩:٢ - ٢٣٠ أيضاً. ٤٤ بلية، تحكى عنه (١). ١٥٠١ - سألته عن المغيرة بن زياد، فقال: ضعيف الحديث، له أحاديث منكرة(٢) . ١٥٠٢ - سألته عن عمار بن أبي عمار، فقال: ثقة ثقة (٣). ١٥٠٣ - سألته عن عامر الأحول، قال: في حديثه شيء (٤). ١٥٠٤ - سألته عن عبيد الله بن أبي زياد، قال: ليس به (٥) بأس (٥). (١) أورده العقيلي ل ٦٠ عن عبد الله بدون قوله: تحكي عنه، وهو بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي قال البخاري: فيه نظر، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث، وقال الجوزجاني: رديء المذهب جداً غير مقنع وقال ابراهيم: كان يتكلم في عثمان ورُوى أنه شرب الخمر وأولها الدوري بالنبيذ حيث إن أهل مكة والمدينة يسمونه خمراً. قال ابن حبان في الثقات: قيل إن له صحبة وقال أحمد بن صالح أنه صاحب مغازٍ وقال الدارقطني: متروك، أنظر، التاريخ الكبير ١٤١:٢/١، الضعفاء للنسائي ٢٨٦، الجرح ٤٢٤:٢/١، العقيلي ل ٦٠، الميزان ٣٠٦:١، التهذيب ٤٣٣:١. (٢) أنظر (٨١٥). (٣) في الجرح ٣٨٩:١/٣ فيما كتب عبد الله بن أحمد عن أبيه إلى ابن أبي حاتم: ((ثقة)) (بدون تأكيد). وأنظر (٢٥). (٤) في الجرح ٣٢٦:١/٣ عن عبد الله سألت أبي عن عامر الأحول فقال: ليس حديثه بشيء، وفي ضعفاء العقيلي ل ٣١٥ عن عبد الله عن أبيه: ليس بالقوي، هو ضعيف الحديث. وهو كذلك فيما يأتي برقم ١٩٣٧، وروى أبو طالب عن أحمد: ليس بالقوي. وهو عامر بن عبد الواحد الأحول البصري. ضعفه النسائي وحميد بن الأسود ووثقه مسلم وأبو حاتم وابن حبان وحسن حاله ابن عدي، مات عامر سنة ١٣٠، أنظر: المراجع السابقة والميزان ٣٦٢:٢، والتهذيب ٧٧:٥. (٥) العقيلي ل ٢٦٩ عن عبد الله مثله، وفي الجرح ٣١٥:٢/٢ عن عبد الله عن أبيه سألت أبي عن تُبيد الله بن أبي زياد القداح فقال: صالح. فقلت: تراه مثل عثمان بن الأسود فقال: لا ، عثمان أعلى. وهو عبيد الله بن أبي زياد القداح أبو الحصين المكي. حسن حاله يحيى القطان وابن معين في رواية وأبو حاتم وأنكر إدخال البخاري إياه في ضعفائه وقال: يحول من هناك . = ٤٥ ١٥٠٥ - سئل عن كوثر بن حكيم، فقال: لا يسوي حديثه شيئاً (١) .. ءا (١) ١٥٠٦ - سئل عن صدقة بن عبد الله الدمشقي، فقال: ليس (٢) بشيءٍ (٢) . ١٥٠٧ - سئل عن عبيدة بن حميد والبكائي، فقال: عبيدة أحب إليّ وأصلح حديثاً منه(٣). قال أبي: کان البکائي(٤) يحدث بحديث منصور عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن المسيب في دية اليهودي والنصراني، وإنما هو عن ثابت الحداد. أخطأ (٥). = وابن عدي، والنسائي في رواية وصحح الترمذي حديثاً له ووثقه العجلي والحاكم، وضعفه ابن معين في رواية والنسائي في رواية أخرى وأبو داود. المراجع السابقة، والضعفاء للبخاري ٢٦٧، الميزان ٣: ٨، التهذيب ١٤:٧، وانظر النص (٢٠٧٩). (١) أنظر النص (٩٧٢) ويأتي برقم (١٨٥٧) أيضاً. (٢) أنظر النص (٤٩٢ و١٣١٣). (٣) التهذيب ٨٢:٧ عن عبد الله مثله، وفي الجرح ٩٢:١/٣، عبيدة بن حميد صالح الحديث) قيل له: عبيدة بن حميد الخ. وفي رواية الفضل بن زياد عن أحمد، ما أحسن حديثه، وقال الأثرم: أحسن أحمد: الثناء عليه جداً ورفع أمره، وقال: ما أدرى ما للناس وله؟ ثم ذكر صحة حديثه فقال: كان قليل السقط، وأما التصحيف فليس نجده عنده، وقال أبو داود عنه: ليس به بأس. وهو عبيدة بن حميد بن صهيب التيمي أبو عبد الرحمن الحذاء الكوفي وثقه جميعهم إلا الساجي فضعفه مات سنة ١٩٠، أنظر: المراجع السابقة، التاريخ الكبير ٨٦:٢/٣، الميزان ٢٥:٣، التقريب ٥٤٧:١. (٤) هو زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي، أبو محمد حسن حاله أحمد وآخرون ووثقه ابن معين وغيره في ابن اسحاق، وضعفه ابن المديني وأبو حاتم والنسائي وغيرهم، أخرج له الشيخان - مات سنة ١٨٣، الجرح ٥٣٧:٢/١، الميزان ٩١:٢، التهذيب ٣٧٥:٣، التقريب ٢٦٨:١. (٥) طريق البكائي عن حبيب لم أجده وأما طريق ثابت الحداد فقد أخرجه الشافعي في مسنده (نصب الراية ٤: ٣٦٥) ومن طريقه البيهقي ٨: ١٠٠ قال أنبأ فضيل بن عياض عن = ٤٦ ١٥٠٨ - سمعت أبي يقول: عبد الرحمن بن عبد الله العمري، ليس يسوي حديثه شيئاً، خرقنا حديثه، سَمِعتُ منه، ثم تركناه (١). ١٥٠٩ - سمعت عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي (٢)، سأل أبي عن داود بن عطاء فقال: لا يُحدَّث عنه، سمعته يقول: ليس بشيء داود قد رأيته (٣). ١٥١٠ - سئل عن سفيان بن وكيع (٤) قبل [أن] يموت بأيام عشرة = منصور بن المعتمر عن ثابت الحداد عن ابن المسيب أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قضى في دية اليهودي والنصراني بأربعة آلاف وفي دية المجوسي بثمانمائة درهم، واسناده صحيح. ثابت الحداد هو ثابت بن هرمز أبو المقدام، وتقدم في (٤٥٧). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٢٨٨:٩ وعبد الرزاق في مصنفه ٩٣:١٠ من طريق سفيان عن أبي المقدام (ثابت). (١) العقيلي ل ٢٣١ عن عبد الله عن أبيه وكذا في الميزان ٥٧١:٢، وفي التهذيب ٢١٣:٦ عن عبد الله عن أبيه. أحاديثه مناكير، كان كذاباً، وفيه وفي الجرح ٢٥٣:٢/٢ عن أبي طالب عن أحمد ليس بشيء وقد سمعت منه ومزقته وكان يقلب حديث نافع عن ابن عمر يجعله عن عبد الله بن دينار ١ هـ. وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عمربن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب كذبه أبو حاتم وتركه الآخرون أيضاً، مات سنة ١٨٦، أنظر: المراجع السابقة والضعفاء للنسائي ٢٩٦، والتاريخ الكبير ٣١٦:١/٣ والصغير ٢٣٩:٢. (٢) أبو عبد الرحمن الأذرمي الموصلي، ثقة، وكان قد ناظر ابن أبي دؤاد في مسألة خلق القرآن أمام الواثق بالله فغلب الأذرمي على ابن أبي دؤاد، أنظر الجرح ١٦١:٢/٢ تاريخ بغداد ١٠: ٠٧٤ (٣) العقيلي ل ١٢٦ عن عبد الله مثله وفي الجرح ٢/١: ٤٢٠ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم مثله بزيادة (((رأيته) قبل أن يموت بأيام» وفي التاريخ الكبير ٢٤٤:٢/٢ قال أحمد: رأيته ليس بشيء، ونحوه نقل ابن حبان عن أحمد. المجروحين ٢٨٩:١ وهو داود بن عطاء المزني المدني أبو سليمان، اتفقوا على تضعيفه، أنظر المراجع السابقة والتهذيب ٠١٩٣:٣ (٤) سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي أبو محمد الكوفي ضعفه أكثر الأئمة وقال أبو زرعة: لا = ٤٧ أو أقل، يكتب عنه؟ فقال: نعم، ما أعلم إلا خيراً. ١٥١١ - سئل: سمع الحسن من سراقة؟ قال: لا، هذا علي بن زيد - يعني يرويه -، كأنه لم يقنع به (١). ١٥١٢ - سئل عن إسماعيل بن أمية (٢)، وابن ◌ُثَيْم (٣)، فقال: إسماعيل أحب إلينا من ابن خثيم (٤) . ١٥١٣ - سئل عن عقبة - يعني الأصم (٥) - فقال: البراء بن عبد الله الغنوي (٦) أحب إليّ منه (٧) [٥٤ - أ]. ويزيد بن إبراهيم ثقة، = يُشَغَل به كان يتهم بالكذب، قال ابن حجر: كان صدوقاً إلا أنه ابتُلي بوراقٍ فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يَقْبَل فَسَقط حديثه، أنظر، التاريخ الصغير: ٢٣٦ الضعفاء للنسائي ٢٩٣، الجرح ٢٣١:١/٢، الميزان ١٧٣:٢، التهذيب ١٢٣:٤، التقريب ٣١٢:١. المراسيل ص ٣٢، وعلى بن زيد هو ابن جدعان. ضعيف لأجل ذلك لم يقنع به الإمام. (١) (٢) هو اسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي ثقة. مات سنة ١٤٤ على خلاف، الجرح ١٥٩:١/١، التهذيب ٢٨٣:١. (٣) هو عبد الله بن عثمان بن خُثيم القاري أبو عثمان المكي صدوق وثقه بعضهم وتكلم فيه الآخرون مات سنة ١٣٢، أنظر: التاريخ الكبير ١٤٦:١/٣، الجرح ١١١:٢/٢ التهذيب ٣١٤:٥. (٤) الجرح ٥٩:١/١، عن عبد الله بزيادة: اسماعيل بن أميّة قويّ، اثبت في الحديث من أیوب بن موسى. (٥) هو عقبة بن عبد الله الأصم الرفاعي روى محمد بن عوف عن أحمد توثيقه، وأنكر على توثيقه أبو حاتم، ووثقه أحمد بن صالح المصري أيضاً، والبقية اتفقوا على تضعيفه، مات سنة ١٦٦، أنظر: الجرح ٣١٤:٢/٣، العقيلي ل ٣٢٧، الميزان ٨٦:٣ التهذيب ٢٤٤:٧. (٦) البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي البصري القاضي. تفرد أبو داود بقوله: ليس به بأس والآخرون ضعفوه، أنظر: الجرح ٤٠١:١/١، الضعفاء للنسائي ٢٨٦ العقيلي ل ٥٩، الميزان ٣٠١:١، التهذيب ٤٢٦:١. (٧) العقيلي ل ٣٢٧، والتهذيب ٧: ٢٤٥، عن عبد الله مثله. ٤٨ أکبر من هؤلاء (١). ١٥١٤ - قال أبي: قال ابن مهدي: سمعت سفيان يقول: عبد الأعلى (٢) عن ابن الحنفية، قال: نرى أنها كتاب (٣). إبراهيم بن عبد الأعلى ثقة (٤)، قال أبي: شعبة حدث عن ابن عبد الأعلى وهشيم سمع من علي بن عبد الأعلى. ١٥١٥ - سئل أبي عن أبي سهل عن عكرمة، قال: هو عثمان بن حكيم لا شك فيه (٥) . ١٥١٦ - سئل عن إسماعيل بن سُميع(٦) عن مالك بن عمير (٧) (١) أنظر النص (٥٩٠). (٢) هو ابن عامر الثعلبي. (٣) وفي الجرح ٢٦:١/٣، عن عبد الله عن أبيه عن ابن مهدي: سألت سفيان عن حديث عبد الأعلى فقال: كنا نرى أنها من كتاب ابن الحنفية ولم يسمع منه شيئاً. ونحوه في التهذيب ٩٤:٦ ونحوه عن أبي طالب عن أحمد. (٤) الجرح ١١٢:١/١ عن عبد الله، وهو ابراهيم بن عبد الأعلى الجعفي الكوفي ثقة وثقه الآخرون أيضاً، المرجع السابق والتاريخ الكبير ٣٠٤:١/١ التهذيب ١٣٧:١. (٥) وبه كناه وسماه في التاريخ الكبير ٢١٦:٢/٣، والجرح ١٤٦:١/٣ وتاريخ ابن معين ٢٧٠١، وكتى الدولابي ١٩٨:١، وكنى الحاكم ١٩٥ أ وكنى مسلم ٦٥ أ، والتهذيب ١١٢:٧٠، وأنظر النص (١٤١٧). (٦) اسماعيل بن سُميع الحنفي، أبو محمد الكوفي بياع السابري ثقة، تكلم فيه لبدعة الخوارج، التاريخ الكبير ٣٥٦:١/١، الجرح ١٧١:١/١، التهذيب ٣٠٥:١. (٧) مالك بن عمير الحنفي الكوفي وهو غير مالك بن عمير السُلّمي أبي صفوان الشاعر، مخضرم، مختلف في صحبته، ذكره الفسوي والبغوي في الصحابة وقال أبو حاتم: روايته عن النبي # مرسلة وقال ابن مندة: لا يعرف له رؤية ولا صحبة، أنظر الجرح ٢١٢:١/٤، الفسوي ٣٤٣:١، التهذيب ٢٠:١٠، الإصابة ٣٥١:١/٣، المراسيل ١٣٤. ٤٩ عن والان (١)، فقيل: هو والان (٢) الذي روى عنه النضر بن شميل حديث أبي بكر، فقال: لا أرى. ١٥١٧ - سئل عن عُمر بن عامر، فقال: كان يحيى بن سعيد لا يَستَمريه وقد حدثنا عنه معتمر وعباد بن العوام، وروى عنه سعيد بن أبي: عروبة (٣). ١٥١٨ - سئل عن ابن المنكدر (٤) سمع من أنس؟ قال: نعم. قيل له: وقد روى عن الرقاشي عن أنس، قال: نعم (٥). ١٥١٩ - سئل عن حديث جرير تبني مدينة، فقال: ما حدث به .. أنسان ثقة. وذُكر له أن عبد العزيز بن أبان رواه عن الثوري فقال: تركته لما حدث بحديث المواقيت (٦). (١) هو والان الحنفي العجلي ذكره في التاريخ الكبير ١٨٥:٢/٤، وقال: قال لنا أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش عن اسماعيل بن سُميع عن مالك بن عمير عن ابن مسعود في ذبيحة الصبي، قال: لا بأس به، وذكره في الجرح ٤٣:٢/٤، وسكتا عنه وذكره ابن حبان في الثقات ٤٩٧:٥. (٢) لم أجد له ذكراً في المراجع التي بين أيدينا . (٣) أنظر النص (١٢٦٥) ومعنى لا يستمريه أي لا يستسيغه ولا يرضاه كما جاء في النص المشار إليه . (٤) هو محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير القرشي التيمي أبو عبد الله المدني تابعي ثقة حجة مات سنة ١٣٠، الجرح ٩٧:١/٤، التهذيب ٤٧٣:٩. . (٥) وروايته عن أنس في البخاري ومسلم وغيرهما. أنظر تحفة الأشراف ٤٠٢:١. (٦) الجرح ٣٧٧:٢/٢ وتاريخ بغداد ٤٤٢:١٠ والكامل ٩٩/٤ أ، عن عبد الله. وفي ضعفاء العقيلي ل ٢٤٤ والميزان ٦٢٢:٢، والتهذيب ٣٢٩:٦، قال أحمد: لما حدث بحديث المواقيت تركته ولم أخرج عنه في المسند شيئاً وقد أخرجت عنه على غير وجه . الحدیث . ٥٠ ١٥٢٠ - سئل عن أبي الزبير(١) وأبي سفيان (٢)، فقال: أبو الزبير كأنه في القلب أكثر، وأبو سفيان روى عنه أبو بشر وقوم آخرون (٣). ١٥٢١ - سئل عن أبي روق، قال: ليس به بأس (٤). ٠ ١٥٢٢ - سئل عن أبي خلف (٥) عن ابن الحميرية (٦) الذي روى عنه شريك، قال: لا أعرفه. ١٥٢٣ - قال أبي: وكان شريك يضعف أبا يحيى القتات، وكان زهير يقول: أبو يحيى الكُناسي (٧) . = وهو عبد العزيز أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص أبو خالد الكوفي تركوه وكذبوه قال يعقوب بن شيبة: هو عند أصحابنا جميعاً متروك . مات سنة ٢٠٧، أنظر المراجع السابقة وابن سعد ٦: ٢٨٢، التاريخ الكبير ٢/٣: ٣٠، المجروحين ١٤٠:٢. (١) هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. هو طلحة بن نافع القرشي الواسطي الإسكاف تابعي صدوق حسن الحديث روى له (٢) البخاري مقروناً ومسلم وغيره احتجاجاً. وأصولاً. الجرح ٤٧٥:١/٢ الميزان ٣٤٢:٢، التهذيب ٢٦:٥. (٣) في الجرح ٧٦:١/٤ فيما كتب حرب بن اسماعيل الكرماني إلى ابن أبي حاتم: سئل أحمد عن أبي الزبير فقال: ((قد احتمله الناس وأبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان يعني طلحة ابن نافع وأبو الزبير ليس به بأس»، وأنظر النص (٢٢). (٤) الجرح ٣٨٢:١/٣ عن عبد الله مثله، وهو عطية بن الحارث الهمداني الكوفي أنظر أيضاً التهذيب ٢٢٤:٧. (٥) أبو خلف قال البخاري في الكنى ٢٨ وابن أبي حاتم في الجرح ٣٦٦:٢/٤ روى عن الحارث بن عميرة الحارثي سمع معاذاً باليمن قال: سمعتُ النبي * يقول لويصلح لأحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها روى عن عبد الرحمن بن شريك عن أبيه عنه، انتهی وسكتا عنه. (٦) كذا في الأصل واضحاً، وقد مضى فيما روى البخاري وابن حاتم أنه روى عن الحارث ابن عميرة فلا يبعد أن يكون ابن عميرة تصحف فصار ابن الحميرية. (٧) الميزان ٥٨٦:٤ مثله وفي آخره: ((ينسبه إلى كناسة الكوفة)) وضعفه أيضاً الأكثرون، وحسن حاله الفسوي والبزار ووثقه ابن معين في احدى الروايتين. المرجع السابق والتهذيب ٢٧٧:١٢ . ٥١ ١٥٢٤ - سئل عن حديث ولاد، فقال: يقال ولآد ووليد وبكّار. حديث سلمة عن مصعب بن سعد قال قال سعد: بئس الشيخ أنا إن بعت الخمر. ١٥٢٥ - وسئل عن عمرو بن أبي عمرو، قال: سمع من أنس، ليس به بأس (١). ١٥٢٦ - سئل عن سلمة بن كهيل عن أبي يزيد، قال: قد روى عنه آخر. ١٥٢٧ - وسئل عن حديث أبي حصين (٢): دخلت مع عمي على ابن عباس (٣)، فقال: كذا قال أبو بكر بن عياش: يُرى أنه وهم . رواه غيره، أظنه الثوري قال: عن سعيد بن جبير دخلت مع عمي على ابن عباس . ١٥٢٨ - سمعت أبي وذكر حبيباً (٤) الذي كان يقرأ لهم على (١) الجرح ٢٥٣:١/٣ عن عبد الله بزيادة روى عنه مالك وهو عمرو بن أبي عمرو واسم أبي عمرو ميسرة مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب صدوق وثقه أبو زرعة والساجي وحسن حاله ابن عدي والأزدي، قال الذهبي: حديثه حسن منحط عن الرتبة العليا من الصحيح وردّ على ابن القطان تضعيفه، مات سنة ١٤٤، المرجع السابق، الميزان ٢٨١:٣، التهذيب ٨٢:٨. (٢) أبو حصين بفتح الحاء وهو عثمان بن عاصم الأسدي ويقال: زيد بن كثير الكوفي تابعي. ثقة مجمع عليه. مات سنة ١٢٨ على خلاف . ابن سعد ٣٢١:٦ الجرح ١٦٠:١/٣، التهذيب ١٢٧:٧. (٣) أخرجه الفسوي ٢: ٢٧٠ من طريق أبي بكر بن عياش. (٤) هو حَبيب بن رُزّيق أو مرزوق الحنيني أبو محمد المصري كاتب مالك اتهمه بالكذب والوضع ابن معين وأبو داود وغيره وتركوه مات سنة ٢١٨، أنظر: الجرح ١٠٠:٢/١، العقيلي ل ٩٦، الميزان ٤٥٢:١، التهذيب ١٨١:٢. ٥٢ مالك بن أنس فقال: ليس بثقة، قدم علينا رجل أحسبه قال: من خراسان، كتب عن حبيب كتاباً عن ابن أخي ابن شهاب عن عمه عن سالم والقاسم، وإذا هي أحاديث ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران (١) عن القاسم وسالم، فقال أبي: أحالها على ابن أخي ابن شهاب عن عمه، قال أبي: وكان حبيب يحيل الحديث، ولم يكن أبي يوثقه ولا يرضاه، وقال: كان حبيب يحيل الحديث ويكذب وأثنى عليه شراً وسوءاً (٢). ١٥٢٩ - قال أبي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: قال هشام الدستوائي: لو شهدت على ضرب عنق قتادة جاز في الحديث، كأنه قد استثبت . ١٥٣٠ - سمعت أبي يقول: ابن عُلية يقول: عن التيمي عن أبي مُرّيّة، قال: وقتادة يقول: أبو مراية. ١٥٣١ - سمعته يقول: سالم بن أبي الجعد وعبيد بن أبي الجعد [٥٤ - ب] وزياد بن أبي الجعد هؤلاء كلهم أخوة، وهم من أشجع (٣) . ١٥٣٢ - حدثني أبي عن أبي عمران الوركاني (٤) قال: مررت بهشيم فقلت: يا أبا معاوية، أصحاب النبي ﴿﴿ أحرموا في المورَّد (٥)، (١) هو التُجيبي أبو عمر التونسي قاضي إفريقية ثقة. مات سنة ١٢٥، التهذيب ١١١:٣. (٢) الجرح ١٠٠:٢/١ عن عبد الله مثله والعقيلي ل ٩٦ بدون ذكر سوءاً في آخره. والباقي مثله. ويأتي برقم (١٥٣٨) أيضاً. (٣) أنظر النص (٤٠٥). (٤) هو محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم الوركاني، ثقة مات سنة ٢٢٢. الجرح ٢٢٢:٢/٣، ابن سعد ٣٤٧:٧، التهذيب ٩٤:٩. (٥) أي الثوب المصبوغ على لون الورد. لسان العرب ٣: ٤٥٦. ٥٣ فقال هشيم: هذا حديث الكذابين. قال أبي: وكان سلمة الأحمر (١) يحدث به عن حماد (٢) عن إبراهيم أن أصحاب النبي ◌ّ﴾ أحرموا في المورد (٣). قال أبي: وسلمة الأحمر ليس (٤) بشيءٍ (٤). ١٥٣٣ - قلت لأبي: كان يعقوب بن إسماعيل بن صبيح (٥) ذكر أن أبا قتادة الحراني (٦) كان يكذب، فعَظُم ذلك عنده جداً، قال: هؤلاء - يعني أهل حران - يحملون عليه، كان أبو قتادة يتحرى الصدق، لربما رأيته يشك في الشيء، وأثنى عليه وذكره بخير. قلت له: إنهم زعموا أعني يعقوب وغيره أنه دفع إليهم كتاب مسعر لأبي نعيم أو غيره فقرأ عليهم حتى بلغ موضعاً في الكِتاب فيه شك أبو نعيم أو غير أبي نعيم فرمى بالكتاب، قال: لقد رأيته وهو يشبه أصحاب الحديث أو يشبه الناس وأنكر هذا ودفعه. ثم قال: لعله كبر واختلط الشيخ وقت ما رأيناه، كان يشبه الناس ما: علمته كان يتحرى الصدق، ثم قال: خرج أبو قتادة إلى الأوزاعي فلما صار في بعض الطريق، لقيه قوم قد رجعوا من عند الأوزاعي فقال لهم أبو (١) سلمة بن صالح الأحمر أبو اسحاق الواسطي قاضيها متروك. أنظر: الجرح ١/٢: ١٦٥ ، الكامل ١٢٤:٣ أ العقيلي ل ١٦٦، الميزان ٢: ١٩٠، لسان الميزان ٦٩:٣. (٢) حماد بن أبي سليمان. (٣) أخرج أبو يوسف في الآثار ٩٦ من طريق الإمام أبي حنيفة، عن حماد عن ابراهيم قوله: لا بأس أن يلبس المحرم المورد. (٤) النص عند ابن عدي في الكامل ٢٤:٣ أوالعقيلي في الضعفاء ل ١٦٦ والذهبي في الميزان: ١٦٠:٢ وابن أبي حاتم في الجرح ١٦٦:١/٢ عن عبد الله. (٥) ذكره في الجرح ٢٠٤:٢/٤ وسكت عنه. (٦) هو عبد الله بن واقد مولى بني حمان انظر: (٢١٦). ٥٤ قتادة: أسماع أم عرض؟ فقالوا له: لتعلمن. أظن مسكيناً أو غيره. الذي قال لأبي قتادة هذا. قال أبي: كان إذا حدثنا يقول في رجل قال الرجل حتى ذكر الزاي من شدة ورعه يقول حين ذكر الزاي. وقال أبي: أظن أبا قتادة كان يدلس والله أعلم (١). ١٥٣٤ - سمعت أبي يقول: إن أبا ثور الحداني اسمه حبيب بن أبي مليكة، روى عنه أبو البختري الطائي (٢). ١٥٣٥ - وسألته عن سماع ابن أبي ذئب من الزهري: فقلت له: عُرض له على الزهري أو عَرض هو على الزهري؟ قال: سأله مسائل فذكر نحواً من خمسة أو ستة، يقول: سألت الزهري، سألت الزهري. قال أبي: حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن أبي ذئب قال: سألت الزهري فذكر نحواً من خمسة أو ستة (٣). ١٥٣٦ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن أبي ذئب (٤) قال: حدثني الزهري عن القاسم عن أسلم (٥) عن عمر، فذكر حديث الخمر ما لم يُعلم أنهم تعمدوا فسادها (٦). (١) أورده العُقَيلي ل ٢٢٥ عن عبد الله عن أبيه وفيه «وقلت لهم: إنّهم زعموا عن يعقوب بدل أعنى وهو خطأ». وفيه «فقال لقد رأيته» وفيه «وقت ما رأيته»، ((ما علمته إلا كان يتحرى» والباقي مثله وفي الجرح ١٩١:٢/٢ أيضاً نحوه. (٢) أنظر النص (٤٨٥). (٣) في التهذيب ٩: ٣٠٦ قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: سمع ابن أبي ذئب من الزهري؟ قال: نعم! سمع منه، قلت أنهم يقولون لم يسمع منه قال : قد سمع من الزهري. (٤) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. (٥) أسلم العدوي أبو زيد أو أبو خالد مولى عمر بن الخطاب مخضرم ثقة. مات ما بين سنة ٧٠ و ٨٠، التاريخ الكبير ٢٤:٢/١، الجرح ٣٠٦:١/١ التهذيب ٢٦٦:١. (٦) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٢٥٣:٩ من طريق ابن أبي ذئب: لا يحل خل من خمر أفسدت حتى يكون الله هو الذي أفدها. ٥٥ ١٥٣٧ - قال أبي سمعت هشيماً يقول: ادعوا الله لأخينا عباد بن العوام (١). ١٥٣٨ أ - سمعته يقول: كان يقدم علينا من البصرة رجل يقال له: الهيثم بن عبد الغفار الطائي يحدثنا عن همام، عن قتادة رأيه، وعن رجل يقال له: الربيع بن حبيب، عن ضمام، عن جابر بن زيد، وعن رجاء ابن أبي سلمة أحاديث، وعن سعيد بن عبد العزيز، وكنّا معجبين به فحدثنا بشيء أنكرته وأرتَبتُ به [٥٥ _ أ]، ثم لقيته بعد فقال لي: ذاك الحديث أتركه أو دعه، فقدمت على عبد الرحمن بن مهدي، فعرضت عليه بعض حديثه فقال: هذا رجل كذاب أو قال غير ثقة، قال أبي: ولقيت الأقرع بمكة فذكرت له بعض هذه الأحاديث فقال: هذا حديث البري عن قتادة - يعني أحاديث همام - قلبها، قال: فخرقت حديثه وتركناه (٢) بعد (٢). ١٥٣٨ ب - سمعته يقول: قدم علينا رجل ومعه كتاب عن ابن أخي ابن شهاب عن عمه عن القاسم وسالم، فجعلت أنظر فيها، فإذا هي مسائل خالد - يعني ابن أبي عمران - عن القاسم وسالم، فقلت للرجل: ممن سمعتّ هذا؟ فقال: من حبيب الذي كان يقرأ للناس على مالك، فقلت: دعها، أو خرقها، هذا رجل كذاب، وإذا هو قد أحالها وقلبها على ابن أخي ابن شهاب عن عمه. (١) في تاريخ بغداد ١٠٤:١١-١٠٥ من طريق الفضل بن زياد قال سمعت أبا عبد الله يعني. أحمد بن حنبل وذكر عباد بن العوام فقال: كان يشبه اصحاب الحديث قال: وسمعت أبا عبد الله قال: شهدت هشيماً يوماً وذكر عباداً فقال ادع الله لاخينا عباد فإنه مريض، وشهدت عباداً يوماً يقول في حديث ذكره اخطأ هشيم، قال أبو عبد الله: «فانظر، هشيم يدعو له وهو يخطئه». وانظر النص [٢٤٣٣]. (٢) أنظر النص (١٤٩٢) والجرح ٨٥:٢/٤ والكامل ١٨٠:٥ والميزان ٤: ٣٢٣ ولسان الميزان. ٢٠٩:٦. ٥٦ قال أبي: وإنما هي مسائل خالد بن أبي عمران عن القاسم وسالم (١) . ١٥٣٩٠ - سمعت أبي يقول: ذكر لابن المبارك، عبد السلام بن حرب (٢)، فقال: ما تحملني رجلي إليه (٣) وذُكر له إسماعيل بن علية، فقال ابن المبارك: ما بلغ من اضطرار المسلمين إليه. ١٥٤٠ - سمعت أبي يقول: تكلم بشر بن السري (٤) بمكة بشيء فوثب عليه ابن الحارث (٥) - يعني حمزة بن الحارث (٥) - والحميدي (٦) فلقد ذَلّ بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذُّلّ(٧) . ١٥٤١ - حدثنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا عفان قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: كنا نشبه شمائل (١) أنظر النص ١٥٢٨. (٢) عبد السلام بن حرب النهدي الملائي أبو بكر الكوفي ولد سنة ٩١ثقة، وثقه أبو حاتم وابن معين في رواية وفي أخرى صدوق يكتب حديثه ليس به بأس، ووثقه كذلك الترمذي وقال الدارقطني: ثقة، جحة، مات سنة ١٨٧، الجرح ٤٧:١/٣ العقيلي ل ٢٥٥،. التهذيب ٣١٧:٦. (٣) أورده العقيلي ل ٢٥٥ عن عبد الله عن أبيه. (٤) أبو عمرو الأفوه، وتقدم في (٦٢٥). (٥) في هامش الأصل: كذا في أصل أبي علي، وفي أصل ابن خالد: ابن الحارث بن عمير يعني حمزة بن الحارث. (٥) حمزة بن الحارث بن مُمير العدوي أبو عمارة البصري المكي، ثقة وثقه ابن سعد وابن حبان، ابن سعد ٥٠١:٥، التهذيب ٢٦:٣. (٦) عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي ثقة مجمع على ثقته. مات سنة ٢١٩. تذكرة الحفاظ ٤١٣:٢، التهذيب ٢١٥:٥. (٧) أورده العقيلي ل ٥٢ عن عبد الله عن أبيه مثله. وفي آخره: قال عبد الله: يعني تكلم في القرآن يعني سبب وثوب الحارث والحميدي كلامه في القرآن. وروى العقيلي أيضاً عن الحميدي قوله فيه: كان بشربن السري جهمياً لا يحل أن يكتب عنه. وأورده الذهبي في= ٥٧ ٠٠ ابن علية بشمائل يونس بن عبيد (١). ١٥٤٢ - حدثني أبي قال: سمعت سفيان بن عُيَيْنة قال: جاء زيد ابن علي (٢) إلى الكوفة زمان يوسف (٣) في آخر إحدي وعشرين، فجئنا نحن إلى مكة فلما حج الناس قُتل زيد في أول صفر - يعني سنة ثنتين - وجاءنا يوسف في سنة عشرين في جمادي وكان مع يوسف عشرة آلاف من أهل الشام، ولم ير مثلهم لم يلبثوا إلا يومين حتى قتلوا زيداً وأدخل أهل الكوفة المسجد، قال: حتى ننظر ما نصنع مع هؤلاء، قال : فصاحوا صيحة وقالوا: أهل الشام مع أهالينا، قال: ففرق من ذلك قال: فجاءنا قتله إلى ها هنا إلى مكة. قال: فجاءنا حبيب بن أبي الأشرس، قال: إن زيداً (٤) قُتْل (٤). ١٥٤٣ - قال أبي: قال سفيان: أبو بكر أول من جمع القرآن (٥) وقرّت الكلالة. وقُرىء على سفيان: مجالد عن الشعبي عن صعصعة بن صُوحان(٦). = الميزان ٣١٨:١ وقال: أما التجهم فقد رجع عنه، بـ«حديثه في الكتب الستة». (١) أورده في تاريخ بغداد ٢٣٥:٦ من طريق أحمد بن ابراهيم و٢٣٧:٦ من طريق علي بن سهل كلاهما عن عفان مثله ونحوه في التهذيب ٢٧٦:٢ أيضاً. وفي الجرح ١٥٣:١/١ عن ابن أبي الثلج عن عفان عن خالد بن الحارث [ كذا] من قوله . (٢) أي ابن الحسين عن علي بن أبي طالب. :(٣) يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم وتقدما في (٧٣٢). (٤) وينظر خبر قتله في الطبري ٢٦٠:٨-٢٧٠ ومقاتل الطالبيين ١٣٣، والبداية والنهاية ٣٢٩:٩-٠٣٣١ (٥) ومثله قول علي فيما أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات الفضائل ٢٣٠:١ رقم ٢٨٠ و ٣٥٤:١ رقم ٥١٤، وابن أبي داود في المصاحف ص ٥، واستادهما حسن. (٦) صعصعة بن صوحان بن ◌ُجر بن الحارث العبدي أبو عمر مخضرم ثقة. مات بالكوفة زمن = .٥٨ ١٥٤٤ - وسمعت أبي قال: سمعت سفيان قال: لم يكن رجلان بالكوفة حين ذهب إبراهيم أدخل في هذه الفتيا من الحكم (١) وحماد (٢). ١٥٤٥ - سألت أبي قلت له: عبد الرزاق كان يتشيع ويفرط في التشيع؟ فقال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئاً، ولكن كان رجلاً تعجبه أخبار الناس أو الأخبار(٣) . حدثني سفيان بن وكيع قال: سمعت أبي وذكر عبد الرزاق فقال: يشبه رجال أهل العراق. ١٥٤٦ - حدثني سلمة بن شبيب (٤) قال: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل علياً على أبي بكر وعمر، ورحم الله أبا بكر ورحم الله عمر ورحم الله عثمان ورحم الله علياً، ومن لم يحبهم فما هو بمؤمن وإن أوثق عملي، حبي إياهم (٥) [٥٥ - ب]. ١٥٤٧ - وحدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: كان أشعث اغْيَر. حج من الكوفة مراراً فأحرم منها. = معاوية رضي الله عنه، ابن سعد ٢٢١:٦، الإستيعاب ١٩٦:٢، التهذيب ٤٢٢:٤. (١) هو ابن ◌ُتيبة. (٢) هو ابن أبي سليمان. العقيلى ل ٢٦٤، وتهذيب الكمال ٨٣٠:٢ مثله، والميزان ٢: ٦١٠ عن عبد الله مثله بدون (٣) قوله أو الأخبار والتهذيب ٣١٣:٦ بحذف الجزء الأخير. (٤) سلمة بن شبيب أبو عبد الرحمن الحجري النيسابوري ثقة . مات سنة ٢٤٦ أخبار اصبهان ٣٣٦:١، تذكرة الحفاظ ٥٤٦:٢. (٥) أخرجه عبد الله في زيادات الفضائل ١٤٦:١ رقم ١٢٦ بزيادة أجمعين رضي الله عنهم أجمعين، ولا جعل لأحد منهم في أعناقنا تبعة وحشرنا في زمرتهم ومعهم آمين رب العالمين. وذ کره في التهذيب ٣٠٣:٦ بدون هذه الزيادة. ٥٩ ١٥٤٨ - وأخبرني من سمع أبا إسحاق قال: إنه من البقايا. قال سفيان: ومن كان مثله في تلاوته القرآن وصلاته - يعني عطاء بن السائب -. ١٥٤٩ - سمعت أبي يقول: سمعت سفيان يقول: قال الكوفيون: ١ خرج في العشر - يعني الحسين بن علي (١) -. ١٥٥٠ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: وكان الحسن يقول: ما رأينا أفضل منه - يعني عثمان بن أبي العاص (٢) -. ١٥٥١ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: كان ابن عمر ابن عشرين سنة يوم دخل رسول الله مطية الكعبة(٣). ١٥٥٢٠ - حدثنى أبي قال: حدثنا سفيان عن مسعر قال: قلت لحبيب (٤): هؤلاء أعلم أم أولئك؟ قال: أولئك - يعني أهل الحجاز -. (١) ونحوه ما ذكر الطبري في تاريخه ٢١٥:٦ قال: وكان مخرج الحسين من المدينة إلى مكة يوم الأحد لليلتين بقيتا من رجب سنة ٦٠ ودخل مكة ليلة الجمعة لثلاث مضين من شعبان فأقام بمكة شعبان وشهر رمضان وشوال وذا القعدة ثم خرج منها لثمان مضين من ذي الحجة يوم الثلاثاء يوم التروية (أي إلى الكوفة). (٢) عثمان بن أبي العاص الثقفي أبو عبد الله الطائفي صحابي جليل استعمله النبي: # على الطائف وأقره أبو بكر وعمر ثم وجهه عمر إلى البصرة فكان بها حتى مات سنة ٥١. التهذيب ١٢٨:٧. (٣) وقد ثبت في الصحيح أنه كان له يوم بدر ثلاث عشرة سنة وبدر كانت في السنة الثانية وكان في الخندق ابن خمس عشرة سنة وكان دخول النبي ـ في الكعبة سنة ثمان من الهجرة عند الفتح فعلى هذا يكون عمره عند دخول النبي * ثمان عشرة سنة، إلا أن يقال: أنه عد في يوم بدر ويوم الخندق السنين الكاملة وترك الكسور، فإذا حوسبتْ الكور يكون سنة وقت الفتح عشرين سنة كما ذكر سفيان. (٤) حبيب هو ابن أبي ثابت. ٦٠