Indexed OCR Text
Pages 241-260
٣١٦ - سمعت أبي يقول: غضيف بن الحارث أبو أسماء (١) وأبو بحريّة عبد الله بن قيس التُراغِمي (٢). ٣١٧ - حدثني أبي قال: سمعت يحيى بن آدم قال: حدث سفيان (٣) بهذا الحديث عن حكيم بن جبير(٤)، حديث ابن مسعود في المسئلة من سأل جاء وفي وجهه خدوش أو كدوح (٥)؛ فقال سفيان: لعبد الله بن عثمان (٦) - يعني صاحب شعبة -: أبو بسطام. يحدث عن حكيم بن جبير؟ فقال عبد الله بن عثمان: لا، فقال سفيان: حدثناه (١) وبه كناه الجميع، التاريخ الكبير ١١٣:١/٤، الجرح ٥٤:٢/٣ ابن سعد ٤٤٣:٧، وأبو أحمد الحاكم في كناه وقال: ويقال: أبو عبيدة ١٧ ب كني الدولابي ١٠٥:١، والتهذيب ٢٤٨:٨ وهو غُضيف بن الحارث ويقال: الحارث بن غُضيف، ويقال: غُطَيف بن الحارث، والصواب الأول - ابن زُنيم الكندي، وقيل: الثمالي، مختلف في صحبته والصواب أنه صحابي - أنظر المراجع السابقة والإصابة ١٨٦:١/٣. (٢) وبه كناه الجميع وهو الكندي، السكوني التراغمي بالتاء المثناة المضمومة وخفة راء وكسر غين معجمة، تابعي ثقة مات سنة ٧٧، التاريخ الكبير ١٧١:١/٣، الجرح ١٣٨:٢/٢، كني الحاكم ٤٢ ب كني مسلم ١٢ ب الدولابي ١٢٥:١. (٣) سفيان هو الثوري. (٤) حكيم بن جُبير الأسدي، الكوفي، لم أجد أحداً حسن حاله غير أبي زرعة حيث قال: الصدوق إن شاء الله وضعفه الباقون، وتركه شعبة، الجرح ٢٠١:٢/١ التهذيب ٤٤٥:٢. (٥) رواه النسائي ٩٧:٥، باب حد الغني وأبو عبيد في الأموال ص ٧٣٠ وأبو داود ١١٦:٢، والترمذي ٤٠:٣، وابن ماجه ٥٨٩:١ وأحمد ٣٨٨:١، ٤٤١، والدارمي ٣٨٦:١ والطيالسي ١٧٧:١، والحاكم في المستدر ٤٠٧:١، والدارقطني في سننه ١٢٢:٢، والطحاوي في معاني الآثار ٢٠:٢ وابن حبان في المجروحين ٢٤١:١ كلهم من طريق حكيم بن جبير عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سأل وله ما يغنيه جاء خموشاً أو كدوحاً في وجهه يوم القيامة قيل: يا رسول الله، وماذا يغنيه؟ أو ماذا أغناه؟ قال: خمسون درهماً أو حسابها من الذهب (اللفظ للنسائي). (٦) عبد الله بن عثمان البصري، صاحب شعبة ثقة، والتهذيب ٣١٧:٥. ٢٤١ زبيد الإيامي عن محمد بن عبد الرحمن (١). قال أبي: وكان شعبة لا يحدث عن حكيم بن جبير، وكان عبد الرحمن لا يحدثنا عنه، ترك حديثه، وهو أبو جعفر المدايني هو ابن مسور. ٣١٨ - قال أبي: قال يحيى بن سعيد: ما كتبت عن سفيان شيئاً إلا قال: ((حدثني)) أو ((حدثنا)» إلا حديثين، ثم قال أبي: حدثنا يحيى ابن سعيد عن سفيان عن سماك عن عكرمة ومغيرة عن إبراهيم «وإن كان من قوم عدو لكم»، قالا: هو الرجل يسلم في دار الحرب فيقتل، فليس فيه دية، فيه كفارة(٢) . ٣١٩ - قال أبي عمرو بن ميمون أبو عبد الله (٣)، وسعد بن مالك (١) ولعل الثوري يريد بهذا تقوية حكيم بن جبير بمتابعة زُبيد اليامي له وأخرج أبو داود ١١٦:٢ عن يحيى بن آدم قال عبد الله بن عثمان لسفيان: حفظي أن شعبة لا يروي عن حكيم بن جبير، فقال سفيان: فقد حدتناه ربید عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد. هذا وقد اختلف أئمة النقد فبعضهم رأى أن حكيماً تفرد بهذه الرواية، ولم يقبل، تفرد يحيى ابن آدم برواية زبيد، سئل ابن معين: يرويه أحد غير حكيم؟ فقال: يحيى: نعم يرويه يحيى بن آدم عن زبيد، ولا أعلم أحداً يرويه إلا يحيى بن آدم، وهذا وهم، لو كان كذا لحدث به الناس جميعاً عن سفيان، لكنه حديث منكر، انتهى ملخصاً من مختصر السنن للمنذري ٢٢٦:٢ والذي يبدو لي أن انفراد يحيى بن آدم ليس بعلة قادحة في الحديث فهو ثقة حجة روى ما وقع في مسموعه من طريق زبيد ولم يقع للآخرين. (٢) وروى نحوه من قول ابن عباس وأبي عياض وجرير بن عبد الله البجلي، وسعيد بن جبير (الدر المنثور ١٩٤:٢). (٣) إن كان المراد به ابن مهران الجزري، فقد قيل له: أبو عبد الرحمن أيضاً، وهو ثقة مات سنة ١٤٦، للجرح ٢٥٨:١/٣، التهذيب ١٠٨:٨. وإن كان المراد الأودي فقد قيل في كنيته أبو يحيى أيضاً، وهو الكوفي مخضرم ثقة ، توفي سنة ٧٥، الجرح ٢٥٨:١/٣، الإستيعاب ٥٤٢:٢ التهذيب ١٠٩:٨. ٢٤٢٠ أبو إسحاق (٨)، وكعب الأحبار أبو إسحاق(٢)، وعثمان البتي أبو عمرو(٣)، وسالم بن أبي حفصة أبو يونس (٤)، وعامر بن عبدة يكنى أبا أياس (٥)، والحارث بن سويد أبو عائشة (٦). ٣٢٠ - حدثني أبي قال: حدثنا اسماعيل بن إبراهيم عن أيوب (٧) قال: ذكر ابن أبي مليكة زيارة القبور والأ وعية، فقلت (٨): يا أبا بكر من حدثك؟ فقال: حدثني أبو الزناد (٩) عن بعض الكوفيين، قال أبي: (١) وبه كني في الجرح ١/٢: ٩٣، والإستيعاب ١٩:٢، والإصابة ٣٣:٢ وهو سعد بن مالك ابن أُهيب، ويقال: وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي، أحد العشرة المبشرين بالجنة مات سنة ٥٨ وهو سعد بن أبي وقاص. (٢) وهو كعب بن ماتع، ويقال: أدرك الجاهلية وأسلم في أيّام أبي بكر وقيل: في أيام عمر مات سنة ٢٤، قبل مقتل عثمان بعام، التاريخ الكبير ٢٢٣:١/٤ الجرح ١٦١:٢/٣، الإصابة ٣١٥:٣/٣، التهذيب ٤٣٨:٨. (٣) كذا في الجرح ١٤٥:١/٣ والتهذيب ١٥٣:٧، وفي كني مسلم ٨٠ ب أبو عمرو وكذا في كني الدولابي ٤٤:٢ عن ابن معين، وفي تاريخه ٣٧٨٦ أبو عُمر وكذلك في التاريخ الكبير ٢١٥:٢/٣، وهو عثمان بن مسلم وقيل ابن أسلم، وقيل ابن سُليمان بن جرموز البَتّي، البصري صدوق مات سنة ١٤٣ . (٤) أورده في كني الدولابي ١٦١:٢ عن عبد الله عن أبيه وبه كناه هو بنفسه وكذلك هو في التاريخ الكبير ١١١:٢/٢، والجرح ١٨٠:١/٢، والتهذيب ٤٣٣/٣ وهو سالم بن أبي حفصة العجلي الكوفي صدوق يتشيع توفي نحو ١٤٠، وأنظر رقم (١١٧٨، ١٢٩٥). التاريخ الكبير ٤٥٢:٢/٣، الجرح ٣٢٧:١/٣، تاريخ ابن معين ٢٠٨٩، التهذيب ٧٨، وأنظر رقم ٨٣. (٦) التاريخ الكبير ٢٦٩:٢/١، الجرح ٧٥:٢/١، ابن معين ١٩٨٠، كني مسلم ٨٦ أ كني الدولابي ٢: ٢٠، التهذيب ١٤٣:٢، وهو التميمي، الكوفي تابعي ثقة مات بعد سنة ٧٠ في آخر خلافة ابن الزبير وأنظر (٤٧٤، ١٢٩٧). أيوب هو السختياني أبوبكر. (٧) (٨) قائله اسماعيل به عليه. (٩) أبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن القرشي المدني، تابعي ثقة مات سنة ١٣٠، الجرح ٤٩:٢/٢. ٢٤٣ وهذا الحديث يرويه روح (١) عن بسطام بن مسلم (٢)، عن ابن أبي مليكة(٣)، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم (٤). ٣٢١ - حدثنى أبي قال: حدثنا أبو أسامة(٥) قال: حدثني مفضل (٦) عن مغيرة (٧) قال: سمعت الشعبي يقول: حدثني الحارث وأشهد أنه أحد الكذابين (٨). ٣٢٢ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو أسامة عن مُفضَّل بن مهلهل، عن مغيرة قال: ما أفسد أحد حديث الكوفة إلا أبو إسحاق - يعني السبيعي - وسليمان الأعمش (٩). ٣٢٣ - سمعت أبي يقول: جاء رجل إلى إسماعيل بن إبراهيم بن (١) روح بن مُبادة بن العلاء بن حسّان القيسي، أبو محمد البصري، ثقة مات سنة ٢٠٥ ابن سعد ٢٩٦:٧، الجرح ٤٩٨:٢/١، التهذيب ٢٩٣:٣. (٢) بسطام بن مسلم بن نمير، العوذي، البصري، ثقة، التهذيب ٤٣٩:١. (٣) ابن أبي مليكة هو عبد الله بن مُبيد الله بن أبي مليكة تابعي ثقة، فقيه مات سنة ١١٧ على خلاف، الجرح ٩٩:٢/٢، التهذيب ٣٠٦:٥. ! (٤) روایة روح عن بسطام لم أجدها وروی الحا کم ٣٧٦:١ وعنه البيهقي في سننه ٧٨:٤ من طریق یزید بن زريع حدثنا بسطام بن مسلم عن أبي التیاح یزید بن حميد عن عبد الله بن. أبي مليكة أن عائشة رضي الله عنها، أقبلت ذات يوم من المقابر، فقلت لها: يا أم المؤمنين. من أين أقبلتِ؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن بن أبي بكر، فقلت لها: أليس كان. رسول الله# نهى عن زيارة القبور؟ قالت: نعم. كان نهى، ثم أمر بزيارتها ١ هـقال البيهقي تفرد به بسطام. (٥) أبو أسامة حماد بن أسامةٍ . (٦) مفضل هو ابن مهلهل السعدي أبو عبد الرحمن الكوفي، ثقة مجمع عليه التهذيب ١٠ :٠٢٧٥ (٧) مغيرة بن مقسم الضبي . (٨) الجرح ٧٨:٢/١ واسناده صحيح والحارث هو ابن عبد الله الأعور. (٩) استاد صحيح وأورده الذهبي في الميزان ٣: ٢٧٠. ٢٤٤ عُلَيَّة، فحدثه بحديث عن رجل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قلت: يا رسول الله أكتب عنك ما أسمع منك؟ قال: نعم، قال: قلت: يا رسول الله في الرضا والغضب؟ قال: نعم، فإنه لا ينبغي أن أقول في ذلك إلا حقاً(١)، فنفض إسماعيل ثوبه حيث حدثه ذلك الرجل بهذا الحديث، وقال: أعوذ بالله من الكذب وأهلِه مراراً. قال أبي: كان ابن علية يذهب مذهب البصريين (٢) [١٢ - ب]. ٣٢٤ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن عون، عن محمد: كان يكره الكتاب (٣). ٣٢٥ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثني هَمّام عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّ: لا تكتبوا عني شيئاً (٤)، هذا معناه. ٣٢٦ - سمعت أبي يقول: لا يُكتب حديث سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري ليس سيف بشيء، وكان سيف يضع الحديث (٥). (١) أخرجه المصنف في مسنده ٢٠٧:٢، ٢١٥ والخطيب في تقييد العلم ٨١ من طريق عمرو ابن شعيب واسانيدهما صحيحة . (٢) تقييد العلم ٧٨، من طريق ابن الصواف عن عبد الله، وقال الخطيب بعده: يعني أبو عبد الله امتناعهم من الكتاب وکراهتهم له. (٣) اسناده صحيح وقد تقدم. (٤) أخرجه مسلم ٢٢٩٨:٤ باب التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم وأحمد في مسنده ١٢:٣، ٢١، ٣٩ من طريق همام والخطيب في تقييد العلم ٢٩، ٣٢ من طريقه والدارمي من طريق هشام وسفيان بن عيينة ثلاثتهم عن زيد بن أسلم: ولفظه عند أحمد: لا تكتبوا عني شيئاً فمن كتب عني شيئاً فليمحه . (٥) الضعفاء للعقيلي عن عبد الله عن أبيه وكذبه في رواية أخرى هو وابن معين وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون، متروك وقال البخاري: لا يتابع هو ذاهب الحديث وتركه غير من ذكر أيضاً، التاريخ الكبير ١٧٢:٢/٢ الجرح ٢٧٧:١/٢، التهذيب ٠٢٩٦:٤ ٢٤٥ ٣٢٧ - سمعت أبي يقول: كان سعيد بن جبير كاتباً لعبد الله بن مُتُبةٍ(١). ٣٢٨ - سمعت أبي يقول: مسعر بن حبيب الجَرُمي شيخ ثقة حدث عنه يزيد بن هارون (٢). ٣٢٩ - سمعت أبي يقول: عبد الله بن يُونس شيخ ثقة روى عنه يزيد بن هارون عن عبد الله بن يُونس عن سَيّار أبي الحكم (٣). ٣٣٠ - سمعت أبي يقول: عمرو بن خالد - يعني الذي يحدث عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي أنه صلى بالقوم وهو جنب فأعاد وأمرهم فأعادوا (٤) - قال أبي: عمرو بن خالد هذا ليس بشيء، متروك الحديث (٥). ٣٣١ - سألت أبي: أيما أحب إليك في خصيف (٦) عتاب بن بشير (١) الثقات لابن حبان ٤: ٢٧٥ وفيه: وكان يكتب لعبد الله بن عتبة بن مسعود حيث كان. على قضاء الكوفة، ثم کتب لأبي بردة بن أبي موسی حیث کان على قضاءها. (٢) التهذيب ١١٢:١٠ عن عبد الله، ووثقه غيره أيضاً أنظر الجرح ٣٦٨:١/٤ أيضاً. (٣) الزهد للمصنف كما في التهذيب ٨٨:٦. (٤) سنن الدارقطني ٣٦٤:١ وقال: عمرو بن خالد هو أبو خالد الواسطي وهو متروك الحديث. رماه أحمد بن حنيل بالكذب ١ هـ. (٥) الجرح ٢٣٠:١/٣ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم. إلا أن فيه متروك الحديث، ليس يسوي شيئاً، وفي رواية الأثرم: كذبه أحمد وتركه ابن معين وأبو داود وابن راهوية" وأبو زرعة وقال وكيع: كان في جوارنا، يضع الحديث. أُنظر الجرح ٢٣٠:١/٣، المجروحين ٧٢:٢، الميزان ٢٥٧:٣، التهذيب ٢٦:٨. (٦) خصيف هو ابن عبد الرحمن أبو عون الجزري، الحضرمي، الحراني صدوق سيء الحفظ مات سنة ١٣٨، الجرح ٤٠٤:١/٢، الميزان ٦٥٣:١، التهذيب ١٤٣:٣. ٢٤٦ أو مروان بن شجاع؟ فقال: عتاب بن بشير أحاديثه أحاديث مناكير(١)، مروان حدث عنه الناس (٢). وقد حدثنا أبي عنه (٣) وعن وكيع عنه. ٣٣٢ - قلت لأبي: حديث منصور عن ثابت، عن علي الأزدي، ثلاث: من كن فيه فليس متكبر(٤) من ثابت هذا؟ قال: لا أدري. ٣٣٣ - قلت له: منصور عن كثير بن مدرك الأشجعي (٥) ؟ فقال: روى عنه أبو مالك الأشجعي. ٣٣٤ - سمعت أبي يقول: في حديث يحيى (٦) عن سفيان، عن قيس بن مسلم (٧)، عن إبراهيم ولا يُبدين زينتهن؛ قال أبي: أخطأ يحيى (١) وفي رواية أبي طالب عن أحمد: أرجو أن لا يكون به بأس، روي بآخره أحاديث منكرة، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف، ونحوه في رواية الجوزجاني، الجرح ١٣:٢/٣، وهو عتاب بن بشير، الجزري أبو الحسن، ويقال: أبو سهل الحراني، أطلق القول بتوثيقه بعضهم وتركه بعضهم وضعفه، وقال الذهبي: ثقة، ليّنه بعضهم مات سنة ١٩٠، التاريخ الكبير ٥٦:١/٤، الجرح ١٣:٢/٣، الميزان ٢٧:٣، التهذيب ٩٠:٧. (٢) مروان بن شجاع الجزري أبو عبد الله أو أبو عمرو الحراني، أطلق القول بتوثيقه ابن سعد وابن معين والفسوي والدارقطني، وضعفه أبو حاتم وابن حبان مرة ومرة وثقه، التاريخ الكبير ٣٧٢:١/٤، الجرح ٢٧٤:١/٤، التهذيب ٩٤:١٠. (٣) وروايته عنه في فضائل الصحابة رقم (١٨٧٩). (٤) كذا في الأصل. (٥) هو كثير بن مدرك الأشجعي أبو مدرك الكوفي روى عنه أبو مالك الأشجعي ومنصور بن المعتمر وحُصين بن عبد الرحمن وهو روى عن عمر مرسلاً وعن علقمة بن قيس وغيرهما وثقه العجلي، وابن حبان، التاريخ الكبير ٢١٢:١/٤ الجرح ١٥٧:٢/٣، التهذيب ٠٤٢٨:٨ (٦) يحيى هو ابن يمان، العجلي، أبو زكريا الكوفي، صدوق يخطىء كثيراً وتغير بآخره، الجرح ١٩٩:٢/٤، الميزان ٤١٦:٤، التهذيب ٣٠٦:١. (٧) هو قيس بن مسلم الجدلي، العدواني أبو عمرو الكوفي، ثقة مات سنة ١٢٠ الجرح ١٠٣:٢/٣، التهذيب ٤٠٣:٨. ٢٤٧ ابن يمان، إنما هو عن علقمة بن مرثد عن إبراهيم (١). ٣٣٥ - سمعت أبي يقول: في حديث يحيى بن يمان عن سفيان، عن أبي هاشم الواسطي، عن طاوس قال: لا يقطع الرأس حتى يُرمى. الاهاب. سمعت أبي يقول: أراه أبو هاشم المكي (٢) وليس أرى هو الواسطي (٣). ٣٣٦ - سمعت أبي يقول: عبيدة بن حُميد أصح حديثاً عن منصور من البكائي - يعني زياداً (٤) _. ٣٣٧ - سمعت أبي يقول: عبد الله بن يزيد - يعني المديني - يقال له: ابن قُتطس، روى عنه ابن أبي ذئب، وعلي بن ثابت، والثوري، وأبو خالد الأحمر، ما أعلم إلا خيراً، حديثه حديث مقارب - يعني عبد الله ابن يزيد (٥) -. ٣٣٨ - سألت أبي عن شيخ، روى عنه عثام بن علي يقال له: (١) رواية علقمة أخرجها ابن جرير الطبري في تفسيره (٩٣:١٨) عن ابراهيم في قوله: ولا. يبدين وينتهن إلا ما ظهر منها قال: الثياب. وأما رواية ابن يمان فلم أطلع عليها .: . (٢). هو اسماعيل بن كثير ثقة. (٣) هو يحيى بن دينار ثقة أيضاً وقد تقدما في (٢٥٥) فلا يضر الاختلاف في صحة الإسناد فكلاهما يروي عنه سفيان. (٤) هو زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي، العامري أبو محمد ويقال: أبو يزيد الكوفي قال ابن حجر: صدوق ثبت في المغازي وفي حديثه عن غير ابن اسحاق لين، لم يثبت أن: وكيعاً كذبه، التهذيب ٣٧٥:٣، التقريب ٢٦٨:١. وهذا النص ذكره ابن أبي حاتم في الجرح ٩٢:١/٣، والفسوي ١٧١:٢، والخطيب في تاريخ بغداد ٤٧٧:٨ . (٥) الجرح ١٩٨:٢/٢ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم نحوه، وهو عبد الله بن. يزيد بن فُنُطُس الهذلي، المديني، وثقه ابن معين، وقال أبو بكر بن أبي أويس: ما بحديثه . بأس، المرجع السابق. ٢٤٨ سليمان أبو عمر روى عن سعيد بن جبير، فقال: لا أعرفه (١). ٣٣٩ - سمعت أبي يقول: أبو عون محمد بن عبيد الله (٢) أثبت وأوثق من عبد الملك بن عُمير(٣). ٣٤٠ - سألت أبي عن شيخ روى عنه مسعر أبو علقمة (٤) عن عائشة: إن الله يحب أن يدعى هكذا وأشار بأصبعه، فقال: لا أدري. ٣٤١ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا أبو بكر ابن عياش عن عاصم بن أبي النجود قال: قال ثُوَب بن تُلْدَة الوالي من بني أسد(٥). أدركت ثلاث والبات (٦)، قال: وكان قد بلغ مائتي سنة وأربعين سنة يقول: كل ثمانين سنة قرن من بني والبة. (١) لم أجد سليمان أبا عمر. (٢) محمد بن مُبيد الله بن سعيد أبو عون الثقفي، الكوفي الأعور ثقة وثقه ابن سعد وابن معين وأبو زرعة والنسائي وابن حيان مات سنة ١١٦، التاريخ الكبير ١٧٠:١/١، الجرح ١:١/٤، التهذيب ٣٢٢:٩. (٣) عبد الملك تقدم في (٦٩) أيضاً ولم يتفقوا على توثيقه. (٤) أبو علقمة ذكره البخاري في الكني ٥٩ وسكت عنه. (٥) ذكره ابن حجر بلفظ «ثور (براء في آخره) ابن تلدة»، وقال: ويقال: ثوب بالموحدة، واختلف في ضبطه، فقال ابن الكلبي هو بلفظ واحد الثياب، وضبطه الدارقطني تبعاً للهيثم بن عدي، بضم المثلثة وفتح الواو. وأما أبوه، فقال الهيثم وابن الكلبي هو بكسر المثلثة وسكون اللام (تلدة) وهو من بني والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، وقيل إن تلدة أو تليدة أمّه أو جاريَةٌ حاضنة له وإن اسم أبيه ربيعة، ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين أنظر الإصابة ٢٠٦:٣/١، والمشتبه للذهبي ١٢٣:١. (٦) والبات جمع: والبة والوالبة: النسل، تاج العروس ٥٠٧:١ وأخرجه الدارقطنى في الموتلف من طريق أبي بكر بن عياش كما في الإصابة ٢٠٦:٣/١ وفيه داليات (بالدال المهملة والياء وهو خطأ). ٢٤٩ ٣٤٢ - سألت أبي عن شربى حرب فقلت: يعتمد على حديثه؟ فقال. ليس هو ممر يُترك حديثه(١). ٣٤٣ - سمعت أبي يقول: عبد الحميد صاحب الزيادي عبد الحميد این کردید(٢) . ٣٤٤ - قال أبي: قال شعبة: كنت أشتهي أن أسمع من أبي سفيان ابن العلاء - يعني - حديث ابن مُغَفَّل عن النبي لة: لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، لأن الحسن سمع من ابن مُغَفَّل(٣). ٣٤٥ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن أبي سفيان بن العلاء قال: سمعت الحسن يحدث أن رسول الله بل قال: لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا كل أسود بهيم. فقال له رجل: يا أبا سعيد ممن سمعت هذا؟ فقال: حدثنيه ثم حلف، عبد الله بن مغفل عن النبي مد كذا وكذا ولقد حدثنا في ذلك المجلس (٤). (١) التهديب ٤٤٦:١ عن المصنف في العلل، وبشر بن حرب أبو عمرو الندبي الأزدي، وليس قضْدُ الإمام توثيقه بل المراد أنه ممن يكتب حديثه فقد ضعفه في رواية أبي طالب وضعفه كذلك أکثر الأئمة، وتر که یحیی القطان وابن خراش ووثقه ابن المديني في رواية عنه وابن عدي مات سنة نيف وعشرين ومائة. أنظر الجرح ٣٥٣:١/١، العقيلي لـ (٥٠) الميزان ١: ٣١٤، التهديب ٤٤٦:١، التقريب ٩٨:١. (٢) مكرر رقم (٦). (٣) النص عند البخاري في کناه ٣٩، وابن أبي حاتم في الجرح ٣٨:٢/٤ ولکن عندهما، قال يحيى القطان: كنت اشتهي الخ ووقع في كني البخاري عبد الله بن معقل (بالعين المهملة والقاف) وهو خطأ مطبّعي وأبو سفيان سكتا عنه. (٤) أخرجه المصنف في مسنده (٥٤:٥) بهذا الإسناد، وتابع أبا سفيان الحكم بن عطية، وهو العيشي، البصري، وهو صدوق له أوهام (ينظر الجرح ١٢٦:٢/١، التهذيب ٤٣٥:٢) على تصريح سماع الحببن من ابن منفل فيما أخرجه المصنف في مسنده ٥٦:٥، قال: سألت الحسن عن الرجل يتخذ الكلب في داره؟ قال: حدثني عبد الله بن مغفل. ٢٥٠ ٣٤٦ - سألت أبي: أيما أفقه الحكم (١) أو حماد (٢) ؟ فقال: الحكم أحب إلينا، وهو أفقه، ثم قال: الحكم رأى زيد بن أرقم وأبا جحيفة [١٣ _ أ](٣) . ٣٤٧ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن سلام الجُمَحي (٤) قال: سمعت حماد بن سلمة يقرأ الشّجَن (٥). ٣٤٨ - سمعت أبي يقول: قال شريك عن أبي إسحاق فقال: كان ثبتاً فبه (٦)، قال شريك: وقال له إنسان؛ ما أكثر حديثك عن أبي =. وله طريق آخر عن الحسن، أخرجه أبو داود ٣: ١٠٨ باب في اتخاذ الكلب، للصّيد وغيره، والترمذي ٧٨:٤، ما جاء في قتل الكلاب وابن ماجه ١٠٦٩:٢ باب النهي عن إقتناء الكلب، وأحمد ٥٦:٥ كلهم من طريق يونس بن عبيد، والدارمي ٩٠:٢ من طريق عوف كلاهما عن الحسن عن عبد الله بن مغفل. وعند ابن ماجه زيادة: وما من قوم اتخذوا كلباً إلا كلب ماشية، أو كلب صيد أو کلب حرث إلا نقص من أجورهم کل یوم قيراطان. وقال الترمذي: حديث صحيح . (١) الحكم هو ابن ◌ُتيبة. (٢) حماد هوابن أبي سليمان: مسلم الفقيه. (٣) وقال البخاري في التاريخ الكبير ٣٣٣:١/٢ وابن أبي حاتم في الجرح ١٢٣:٢/١ رأى زيد بن أرقم وسمع جحيفة . (٤) محمد بن سلام بن عبد الله الجمحي، أبو عبد الله البصري كان من أئمة الأدب والشعر قال صالح جزرة: صدوق وقال أبو خيثمة، لا يكتب عن محمد بن سلام الحديثُ، رجلُ يُرمى بالقدر، إنما يُؤخذ عنه الشعر فأما الحديث فلا، وخطأه، أحمد في حديث له مات سنة ٢٣١، تاريخ بغداد ٣٢٧:٥، الميزان ٥٦٧:٣. (٥) ويبدو لي أن الشجن محركة وهو هوى النفس (تاج العروس ٢٥١:٩) كأنه يريد أنه كان يقرأ كلاماً فيه ذكر هوى النفس والعشق. والله أعلم. (٦) الفسوي ١٦٨:٢ عن أحمد وليس مراده توثيقه والاحتجاج به وإنما كونه اثبت نسبياً، كما في رواية صالح عنه: سمع شريك من أبي اسحاق قديماً وشريك في أبي اسحاق أثبت من زهير، واسرائيل وزكريا (الجرح ١/٢: ٣٦٦) ولأنه روى معاوية بن صالح: سألت أحمد عن شريك فقال: كان عاقلاً صدوقاً، محدثاً، وكان شديداً على أهل الريب والبدع، = ٢٥١ إسحاق، فقال: وددت أني كتبت نفسه(١) وكان يتلَّهفُ عليه. ٣٤٩ - سمعت أبي يقول: سليمان بن كثير أبو داود (٢) وهو أخو محمد بن كثير(٣) . ٣٥٠ - حدثني أبي قال: حدثنا حجاج بن محمد قال: سألت ابن شبرمة (٤) عن التكبير يوم الفطر ولا أسمع الإمام قال: تحرَّ تكبير الإمام. ٣٥١ - حدثني أبي قال: قال حجاج: رأيت ابنَ شبرمة ورأيت يحيى بن سعيد الأنصاري. ٣٥٢ - حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: سألت ابنّ شبرمة. ٣٥٣ - سمعت أبي يقول: رجاء بن حيُوة أبو المقدام، ونوفٍ البكّالي أبو يزيد، عبد الخالق بن سلمة أبو روح، وعيسى بن دينار أبو علي، والقاسم بن محمد أبو عبد الرحمن (٥). = قديم السماع من أبي إسحاق فقلت له: إن اسرائيل أثبت منه؟ قال: نعم، قلت: اسرائيل اثبت منه؟ قال: نعم، قلت: فلم يُحتجّ به؟ قال: لا تسألني عن رأي في هذا، قلت فإسرائيل يحتج به؟ قال: أي لعمري (الميزان ٢٧٣:٢). (١) نفسه كذا في الأصل، وفي تاريخ بغداد ٢٨١:٩ «لوددت أني کتبت تفسير أبي اسحاق فلينظر الصواب فيه. ولكن الظاهر أني كتبت تفسيره)). (٢) سلیمان ین کثیر أبو داود العبدي، ويقال: أبو محمد البصري، لا بأس به في غير رواية الزهري، أنظر: الجرح ١٣٨:١/٢، التهذيب ٢١٥:٤. (٣) محمد بن كثير العبدي، أبو عبد الله البصري، صدوق مات سنة ٢٢٣، التهذيب ٤١٧:٩ والنص أورده في الجرج ١٣٨:١/٢ والتهذيب ٤: ٢١٥ عن عبد الله. (٤). هو عبد الله بن شُبرمة بن حسان بن المنذر أبو شبرمة، الضبيّ، الكوفي قاض ثقة، فقيه، التهذيب ٢٥٠:٥. (٥) مکرر رقم (١٥). ٢٥٢ ٣٥٤ - سمعت أبي يقول: قال أبو النضر: ولدت سنة أربع وثلاثين ومائة (١) ٣٥٥ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا أبو بكر التهشلي (٢) عن حماد قال: ما رأيت أحداً قط كان أحضر مقياساً من (٣) إبراهيم (٣) . ٣٥٦ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن مهدي عن سفيان قال: قلت للأعمش: حديث البُندقة ليس من حديثك؟ قال: ما أصنع به، لم یتر کوني، قالوا: إن شعبة حدث به عنك (٤). ٣٥٧ - سمعت أبي يقول: سلام بن أبي مطيع من الثقات (٥)، (١) تاريخ بغداد ٦٤:١٤ من طريق ابن الصواف عن عبد الله والتهذيب ١٩:١١، وهو هاشم ابن القاسم وتقدم. (٢) أبو بكر النهشلي، الكوفي، اختلف في اسمه فقيل اسمه: عبد الله من أبي القطاف، وقيل: ابن قطاف وقيل: ابن معاوية بن قطاف، ثقة، مات سنة ١٦٦، الجرح ٣٤٤:٢/٤، التهذيب ٤٤:١٢. (٣) هو النخعي. (٤) يريد به ما رواه المصنف في مسنده ٤: ٣٨٠ حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله : إذا أرسلت كلبك وسميت فخالط كلاباً أخرى، فأخذتُه جميعاً فلا تأكل فإنك لا تدري، أيُّهما أخذه، وإذا رميت فسميت فخرّقت فكلُ، وما لم يَنخرق فلا تأكل، ولا تأكل من المعراض إلا ما ذكيت، ولا تأكل من البندقية إلا ما ذكيت. (٥) الجرح ٢٥٩:١/٢ نحوه بزيادة فيإ كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم وهو سلام بن أبي مطيع واسم أبي مطيع سعد، الخراعي أبو سعيد البصري، وثقه غير أحمد أيضاً. وقال ابن حبان: سيء الأخذ لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وقال الحاكم: منسوب إلى الغفلة وسوء الحفظ، وضعفه بعضهم في قتادة خاصته، الجرح ٢٥٨:١/٢، الميزان ١٨١:٢ التهذيب ٢٨٧:٤. ٢٥٣ حدثنا عنه ابن مهدي، ثم قال أبي: كان أبو عوانة (١) وضع كتاباً فيه مَعايب أصحاب رسول الله 3* وفيه بلايا، فجاء سلام بن أبي مطيع فقال: يا أبا عوانة، اعطني ذاك الكتاب، فأعطاه، فأخذه سلام فأحرقه . قال أبي: وكان سلام من أصحاب أيوب وكان رجلاً صالحاً. ٣٥٨ - سمعت أبي يقول: عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب شيخ ثقة ليس به بأس، روى عنه سفيان الثوري، واسماعيل - يعني ابن علية (٢) -. ٣٥٩ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو اليمان (٣) قال: حدثنا إسماعيل ابن عياش عن محمد بن زياد الإلهاني، عن أبي عِنّبة الخولاني (٤) قال: أسبلت شعري لأجزّه لصنم كان لنا في الجاهلية فأخّر الله ذلك حتى جَزَزْتُه في الإسلام. ٣٦٠ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن سليمان - يعني الأعمش - قال: سمعت أبا الضحى(٥) يحدث عن (١) أبو عوانة: لم يتعين لي من هو؟ فإن كان مصحفاً من أبي ثُشّانة فأبو عشانة حي بن یُومن ثقة، وإن كان المراد به، وضاح بن عبد الله اليشكري فيُستبعد أن يكتب ذاك الثقة كتاباً فيه معايب الصحابة، اللهم إلا أن يقال: إن المراد بالمعائب ذكر ما شجر بينهم - الله أعلم - وعلى كل حال يدل هذا النص على سلامة عقيدة سلام واستقامته. (٢) عُمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عُمر بن الخطاب العدوي، وثقه غير أحمد أيضاً، قبل سنة ١٥٠، الجرح ١٣١:١/٣، التهذيب ٤٩٥:٧. (٣) أبو اليمان: الحكم بن نافع البهراني، الحمصي، ثقة مات سنة ٢٢٢، الجرح ١٢٩:٢/١ التهذيب ٤٤١:٢. (٤) أبو عِنّبة الخولاني: قيل اسمه عبد الله بن عنبة أو عمارة صحابي على ما قال أكثر الأئمة وذهب البعض إلى أنه أسلم على عهد النبي ﴾ ولم يَرَه - ابن سعد ٤٣٦:٧، الجرج ٤١٨:٢/٤، الإصابة ١٤١:١/٤ التهذيب ١٨٩:١٢. (٥) أبو الضحى: مسلم به صُبيح الهمداني، الكوفي العطار ثقة مات سنة ١٠٠، الجرح ١٨٦:١/٤، التهذيب ١٣٢:١٠. ٢٥٤ مسروق قال: لا تنشر بزك إلا عند من يَبغيه. قال أبي: يعني الحديث (١). ٣٦١ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن عاصم - يعني ابن سليمان الأحول - قال: سمعت أبا العالية (٢) يقول: أنتم أکثر صلاة وصياماً من كان قبلكم، ولکن الكذب قد جرى على ألسنتكم. ٣٦٢ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا شيخ من أهل خراسان يكنى أبا ساسان قال: سألت الضحاك .. قال أبي: أبو ساسان هو مُشاش الذي روى عنه شعبة (٣). ٣٦٣ - قلت لأبي: كم سمع هشيم من جابر الجعفي؟ قال: حديثين. قلت: فالباقي؟ قال: مدلسة (٤). ٣٦٤ - قلت لأبي: أحاديث الأعمش عن مجاهد عمن هي؟ قال: قال أبو بكر ابن عياش قال رجل الأعمش: ممن سمعته؟ [في] شيء رواه عن مجاهد؟ قال: مركزاز مر(٥) بالفارسية حدثنيه ليث (٦) عن (١) الجامع الأخلاق الراوي ١: ٢٥٥ من طريق عبد الله. والرامهزي في المحدث الفاصل ٥٩١ باسناد صحيح عن عبد الله بن مسعود من قوله. (٢) أبو العالية: رُفَيع بن مهارن الرياحي تابعي ثقة مات سنة ١٠٦، التهذيب ٣: ٢٨٤. (٣) مُشاش أبو ساسان ويقال: أبو الأزهر السلمي، البصري، وثقه غير واحد، أنظر الجرح ٤٢٤:١/٤، التهذيب ١٥٤:١٠، كني الحاكم ١٨ ب والمسئول: هو ما ذكره ابن جرير في تفسيره (٣١:١) قال: قلت الضحاك: سمعت من ابن عباس شيئاً؟ قال: لا . (٤) التهذيب ٦٣:١١ وفيه بيان الحديثين وهو حديث ابن أبي سبرة وحديث ابن عباس، مَرّ بقدر تغلي. (٥) الكلمة هكذا في الأصل ولم أتيقن في معناها، ولو كانت الكملة هكذا: مركز أزمركز لكان معناها: سمعته من مركز عن مركز يعني ثقة عن ثقة. (٦) ليث هو ابن سعد. ٢٥٥ مجاهد(١). ٣٦٥ - سمعت أبي يقول: أبو أيوب عبد الله بن أبي سليمان مولى عثمان بن عفان، حديثه حديث مقارب؛ روى عنه حماد بن سلمة وإسحاق بن عثمان الكلابي (٢) . ٣٦٦ - سمعت أبي يقول: عبد الله بن مسلم بن هرمز يحدث عنه الثوري ضعيف الحديث ليس بشيء (٣). ٣٦٧ - سألت أبي قلت: يصح حديث سمرة عن النبي # من ترك الجمعة عليه دينار أو نصف دينار يتصدق به (٤)؟ فقال: قدامة بن وبرة يرويه، لا يعرف (٥)؛ رواه أيوب أبو العلاء [١٣ - ب] فلم يصل إسناده كما وصله همام؛ قال: نصف درهم أو درهم، خالفه في الحكم وقصر في الإسناد (٦). (١) التهذيب ٢٢٥:٤. (٢) عبد الله بن أبي سليمان مولى عثمان بن عفان تابعي ثقة قال أبو حاتم: كان من كبار مشايخ حماد بن سلمة، ذكره ابن حبان في الثقات، الجرح ٧٦:٢/٢، التهذيب ٢٤٦:٥، وانظر (٢٦٥). (٣) عبد الله بن مسلم المكي، كادوا أن يجمعوا على تضعيفه، أنظر الجرح ١٦٤:٢/٢ التهذيب: ٠٢٩:٦ (٤) أخرجه النسائي ٨٩:٣ وأبو داؤد ٢٧٧:١، وأحمد في مسنده (٨:٥، ١٤ والطيالسي: ١٢٢:١ (منحة المعبود) وابن أبي شيبة ١٥٤:٢، وابن حبان (موارد الظمآن ١٥٣). والحاكم في المستدرك ٢٨٠:١ وصحيحه ووافقه الذهبي والبغوي في شرح السنة ٤: ٢١٦، كلهم من طريق همام عن قتادة عن قدامة بن وبرة عن سمرة مرفوعاً . (٥) الجرح ١٢٧:٢/٣ والتهذيب ٣٣٦:٨ عن المصنف ولم يعرفه كذلك ابن خزيمة والذهبي، وابن حجر، وذكره ابن حبان في ثقاته ووثقه ابن معين في رواية عثمان الدارمي ١٩١ وانظر صحيح ابن خزيمة ١٧٧:٣، الميزان ٣٨٦:٣، التهذيب ٣٣٦:٨، التقريب ٠١٢٤:٢ (٥) في الهامش: آخر الجزء الأول من أجزاء عبد الله بن أحمد. (٦) طريق أيوب أخرجه أبو داود ٢٧٧:١ والحاكم في المستدرك ٢٨:١ عن قتادة عن قدامة= ٢٥٦ ٣٦٨ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن تميم بن طرفة: أن رجلين ادعيا ناقة فأقام كل واحد منهما البيّنة أنها ناقته، فاختصها إلى النبي (، فقضى النبي ﴾ أنها بينهما نصفين (١) . ٣٦٩ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه: أن رجلين ادعيا بعيراً، فأقام كل واحد منهما البينة شاهدين، فقسم رسول الله وفق الله بينهما (٢). ٣٧٠ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا سعيد عن قتادة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبيه: أن رجلين اختصها إلى نبي الله # في دابةٍ، ليس لواحد منهما بينة، فجعله بينهما نصفين (٣) . ٣٧١ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو كامل مظفر بن مدرك قال: حدثنا حماد - يعني ابن سلمة - عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أبي = ابن وبرة عن رسول الله # : من فاته الجمعة من غير عذر فليتصدق بدرهم أو نصف درهم أو صاع حنطة أو نصف صاع، اللفظ لأبي داود ، وقال بعد روايته: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن اختلاف هذا الحديث، فقال: همام عندي أحفظ من أيوب يعني أبا العلاء. وإلى عدم تصحيح الحديث ذهب البخاري أيضاً حيث قال في التاريخ الكبير ١٧٧:٢/٢، في ترجمة سمرة: ولا يصح حديث قدامة في الجمعة. وله طريق آخر أخرجه ابن ماجه ١: ٣٥٨ والنسائي ٩٤:٣ عنه قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب، ولكن فيه علتان: تدليس قتادة والانقطاع بين الحسن وسمرة فإنه لم يسمع منه غير حديث العقيقة. (١) مكرر رقم (٢٧٠). (٢) مكرر رقم (٢٧١). مکرر رقم (٢٦٨). (٣) ٢٥٧ . أ بردة بن أبي موسى: أن رجلين ادعيا دابةٌ وجداها عند رجلٍ فأقام كل واحد منهما شاهدين أنها دابته، فقضى بها رسول الله 8# بينهما . قال حماد: قال لي سماك بن حرب: أنا حدثت أبا بردة بهذا الحديث (١). ٣٧٢ - حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: حدثني أبي عن أبيه (٢) قال: قال عمر لأبي ذر ولعبد الله وأبي الدرداء: ما هذا الحديث الذي تحدثون عن محمد ؟ قال: وأحسبه قال: حبسهم عنده (٣). ٣٧٣ - حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن سعد قال: حدثني أبي عن الشعبي، قال إبراهيم، ولم أسمع أبي يحدث عن الشعبي إلا هذا، عن كعب بن قرظة أو عمرو بن قرظة (٤) - الشك من إبراهيم بن سعد - قال: قدمنا على عمر بن الخطاب في وفد من أهل الكوفة، قال: فقضى (١) مكرر (٢٦٩). (٢) هو ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو اسحاق وقيل أبو محمد وقيل أبو عبد الله المدني تابعي ثقة اختلف في سماعه من عمر، فأنكره البيهقي واثبته يعقوب بن شعبة والطبري ولد سنة ٢٠ ومات سنة ٩٦، الجرح ١١١:١/١، التهذيب ١٣٩:١. (٣) المحدث الفاصل ٥٥٣، تذكرة الحفاظ ٧ ومجمع الزوائد ١٤٩:١، ونسبه إلى الطبراني في الأوسط وقال: هذا أثر منقطع وابراهيم ولد سنة عشرين ولم يدرك من حياة عمر إلا ثلاث سنين وابن مسعود كان بالكوفة، ولا يصح هذا عن عمر. وفي رواية الرامهرمزي: تفسير لمعنى الحبس حيث قال: شيخه أبو عبد الله بن البُرّي يعني منعهم من الحديث ولم يكن لِعُمر خَيْس. ومن هذا الطريق نفسه رواه الخطيب في شَرّف أصحاب الحديث ... وفيه فحبسهُم بالمدينة حتى استشهد. وعلي فرض صحة الأثر عن عمر يكون من باب تثبته في الحديث وله مواقف عديدة في المسألة. ورد هذا الخير ابن حزم أيضاً في الإحكام. (٤) لا عمرو ولا كعب، انما هو قرظة بن كعب وهو الصحابي الجليل ابن ثعلبة بن عمرو بن كعب بن الإطنابة، الأنصاري، الخزرجي أبو عُمر، شهد أحداً وكان ممن وجّهه عمر إلى الكوفة، يفقه الناس، مات في عشر الخمسين في إمارة المغيرة بن شعبة على الكوفة، الإصابة ٢٣١:١/٣، التهذيب ٣٦٨:٨. ٢٥٨ من حوايجنا ما قضى حتى إذا ودعناه وخرجنا لحقنا عمر، وهو ينادي، يعلق نعله في يديه قال: فلما رأيناه وقفنا له حتى إذا جاء، قال: فقال: إني ذكرت أنكم تقدمون غداً على قوم، قال أبي: فتكلم إبراهيم بكلام لم أفهمه، فأقلوا الرواية على (١) رسول الله بثّز، وأنا شريككم(٢). ٣٧٤ - حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن سعد قال: فحدثني ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر (٣) قال: كما كان ذلك، قال لهم: لتّدَعُنّ هذا الحديث وإلا لأفارقنكم. ٣٧٥ - حدثني أبي قال: حدثنا عارم بن الفضل أبو النعمان (٤) قال: سمعت حماد بن زيد يقول: سمعت هشام بن عروة وذکر حديث الابق يُقطع (٥) قال: لم أسمع من أبي، ولكن حدثني به العدل الرضا الامين على ما تغيب عليه يحيى بن سعيد الأنصاري. (١) على رسول الله # كذا في الأصل. (٢) أخرجه ابن ماجه ١٢:١ باب التوقّي في الحديث من طريق مجالد والرامهرمزي في المحدث الفاصل ٥٥٣، باب من كره كثرة الرواية من طريق أشعث وابن عبد البرفي جامع بيان العلم باب ذكر من ذم الإكثار من الحديث دون التفهم له والتفقة فيه، من ثلاث طرق عن بيان كلهم عن الشعبي عن قرظة بن كعب. (٣) وهو عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمروبن حزم الأنصاري. (٤) عارم هو محمد بن الفضل أبو النعمان، السدوسي وعارم لقبه، ثقة اختلط بأخرته، وسمعه الإمام أحمد قبل اختلاطه. الجرح ١/٤: ٥٨، الميزان ٧:٤ التهذيب ٤٠٢:٩. (٥) لم أجد طريق حماد بن زيد ولا طريق يحيى بن سعيد إلا أن مالكاً أخرج في الموطأ ١٧٣:٢ ما جاء في قطع الآبق والسارق بلاغاً أن القاسم بن محمد وسالم بن عبد الله وعروة بن الزبير كانوا يقولون إذا سرق العبد الآبق ما يجب فيه القطع قطع. وروى ابن أبي شيبة في مصنفه ٩: ٤٨٤ عن طريق حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد أن عمر بن عبد العزيز والقاسم قالا: العبد الآبق إذا سرق قطع. وقطع العبد الآبق وهو الثابت عن عمر باسناد صحيح عنه (البيهقي ٢٦٨:٨). ٢٥٩ ٣٧٦ - حدثني أبي قال: حدثنا عارم بن الفضل قال: سمعت أبا الأسود - يعني حميد بن الأسود (١) - يقول: ذكرت لمالك بن أنس حديث أبي حماس في المتاع يُزَكَّى عن يحيى بن سعيد الأنصاري فقال یحیی: قَمَّاش . ٣٧٧ - حدثني أبي قال: حدثنا موسى بن داود (٢) قال حدثتني أمّة الله (٣) مولاة طاوس قالت: رأيت ليث بن أبي سليم يكتب عند طاوس في ألواح كبار، وهو يُملي عليه (٤) . ! ٣٧٨ - حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال: سمعت حماد بن زيد [١٤ - أ] يحدث قال أيوب: وكان أبو عثمان - يعني النهدي (٥) - لي صديقاً، ولا أحفظ عنه غير هذين الحديثين - يعني حديث أبي موسى -: كنا مع رسول الله في سفر، فكان إذا صعدوا أو هبطوا رفعوا أصواتهم بالتهليل (٦)، وحديث أبي موسى: دخل النبي ﴾ (١) أبو الأسود حميد بن الأسود بن الأشقر، البصري الكرابيسي، صدوق التهذيب ٣٦:٣. (٢) موسى بن داود الضّبيّ، أبو عبد الله الطرطوسي، الخلقاني، الكوفي، ثقة مات سنة ٢١٦، الجرح ١٤١:١/٤، التهذيب ٣٤٢:١٠. (٣) لم أجدها. (٤) مسند علي بن الجعد ٦٥، وتاريخ ابن أبي خيثمة ٥١:٣ ب، نقلاً عن دراسات في الحديث النبوي ١٥٢. (٥) أبو عثمان النهدي هو عبد الرحمن بن مُلّ بن عمرو بن عدي، مخضرم، ثقة مات سنة ١٠٠، الجرح ٢٨٣:٢/٢، التهذيب ٢٧٧:٦. (٦) أخرجه البخاري ٣٧٢:١٣ باب و کان الله سمیعاً بصيراً عن سلیمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي عثمان عن أبي موسى قال: كنا مع النبي # في سفر، فكنا إذا علونا كبّرنا، فقال: أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصّمّ ولا غائباً، تدعون :. : سميعاً بصيراً قريباً، ثم أتى عَلَيّ وأنا أقول في نفسي: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال لي: يا عبد الله بن قيس: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله. ٢٦٠