Indexed OCR Text
Pages 561-580
٥٦١ المسألة (٢٧٥٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ [قال أبي](١): روى(٢) هذا الحديثَ ابنُ جابر(٣)، عن عُمَير بن هانئ، عن النبيِّ وَِّ، مُرسَلَ(٤)، والحديثُ عندي فليس(٥) بصحيح، كأنه موضوعٌ. ٢٧٥٨ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه سعيدُ بنُ بَشير(٦)، عن قتادة، عن أبي عَلْقَمة الشَّيْباني، عن أبي ذرٍّ، عن النبيِّ وَّر؛ أنه قال: (( اسْمَعْ وأَطِعْ ولَوْ عَبْدَ حَبَشِيَّ(٧)، وإِذَا رَأَيْتَ البُنْيَانَ قَدْ بَلَغَ سَلْعًا (٨)، (١) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، ولابد منه؛ لاستقامة السياق. (٢) في (ش): (( وروی )). (٣) هو: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. وروايته أخرجها نعيم بن حماد في "الفتن" (٩٣). (٤) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). (٥) في (ك): ((وليس))، ولم تتضح في (ت). وكذا هو في بقية النسخ، بدخول الفاء على خبر المبتدأ، وقد أجاز ذلك الأخفشُ مطلقًا، وتقدم التعليق على نحو هذا في المسألة رقم (١٠٢٦). (٦) روايته أخرجها الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٧١٧). وللحديث طرق أخرى عن أبي ذر، انظر "مسند أحمد" (١٤٤/٥ و١٥٦ و ٤٥٧). (٧) كذا في جميع النسخ، بلا ألف، والجادّة: ((ولو عبدًا حبشيًّا))؛ لأنَّ التقدير: ((ولو كان هو - أي: المطاعُ - عبدًا حبشيًّا))، وقد ذكر النحاة أن ((كان)) واسمها يحذفان بعد ((إنْ)) و((لو)) الشرطيتين كثيرًا . ومن ذلك قوله ◌َّ﴾: ((التَمِس ولو خاتمًا مِنْ حديد)). انظر " شرح ابن عقيل" (١/ ٢٧١ -٢٧٢). ويجوز أن يكون: قوله: ((عبدٌ حبشيٍّ)) بالرفع على أنَّه اسم لـ((كان)) المحذوفة مع خبرها، وهذا ضعفيف في العربية . (٨) قال البكري: ((سَلْع)) بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده عينٌ مهملة: جبلٌ متصلٌ بالمدينة. "معجم ما استعجم" (٧٤٧/٣). ٥٦٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ المسألة (٢٧٥٩) فَالْحَقْ بِالشَّامِ »؟ قال أبي: لا أعرفُ أبا عَلْقَمة. ٢٧٥٩ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه هشامُ بنُ عمار(١)، عن حمّاد بن عبدالرحمن الكَلْبي، عن خالد(٢) بن الزِّبْرِقان، عن [سُلَيمان](٣) بن حَبيب، عن أبي أُمامَة، عن النبيِّ وَّ قال: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا طَفَتْ(٤) نِسَاؤُكُمْ، وفَسَقَ شَبَابُكُمْ، وتَرَكْتُمْ جِهَادَكُمْ؟! ))، قالوا: وإنَّ ذلك لكائنٌ يا رسول الله ؟ قال: (( نَعَمْ، وأَشَدُّ مِنْهُ سَيَكُونُ، كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ تَأْمُرُوا بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْا عَنِ المُنكَرِ ؟!))، قالوا: وكائنٌ ذلك ؟ قال: (( نَعَمْ، وَأَشَدُّ مِنْهُ يَكُونُ، كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ المَعْرُوفَ مُنكّرًا، ورَأَيْتُمُ المُنكَرَ مَعْرُوفًا ؟!»، قالوا: وكائنٌ ذلك؟ قال: ((وأَشَدُّ مِنْهُ سَيَكُونُ))؛ قال: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أَمَرْتُمْ بِالمُنكَرِ، ونَهَيْتُمْ عَنِ المَعْرُوفِ ؟!»، قالوا: وكائنٌ ذلك ؟ قال: ((وأَشَدُّ مِنْهُ سَيَكُونُ؛ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: بِي حَلَفْتُ(٥) لَأُتِيحَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً يَصِيرُ الحَلِيمُ فِيهَا حَيْرَانَ)) ؟ (١) روايته أخرجها ابن أبي الدنيا في "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" (٣١). (٢) في (ش): ((جابر)). (٣) في جميع النسخ: ((سليم))، والتصويب من "الجرح والتعديل" (١٠٥/٤ رقم ٤٧٠)، وهو على الصواب في رواية ابن أبي الدنيا السابقة. (٤) في (ك): ((طلعت))، والكلمة مطموسة في (ت). (٥) في (ت): ((حلقت))، وفي (ك): ((خلقت)). ٥٦٣ المسألة (٢٧٦٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ قال أبي: هو (١) حديثٌ مُنكَرٌ، وحمادٌ ضعيفُ الحديث. ٢٧٦٠ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمَّد بن عَوْف الحِمصي، عن محمَّد بن إسماعيل بن عيَّاش(٢)، عن أبيه، عن(٣) ضَمْضَم بن زُرْعة، عن شُرَيح بن عُبَيد؛ قال: حدَّثنا أبو أُمامَة، والحارث بن الحارث، وكَثِيرُ بنُ مُرَّة، وعُمَيرُ بنُ الأسود؛ في نَفَر من الفقهاء: أنَّ رسولَ اللهِ وَّ نادى بقُرَيشٍ، فجمعهم، ثم قام فيهم، فقال(٤): ((أَلَا إِنَّ كُلَّ نَبِّ بُعِثَ إِلَى قَوْمِهِ، وإِنِّي بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ))، ثم جعَلَ يَستَقْرِبُهُم(٥) (١) في (أ) و(ش): ((هذا)). (٢) روايته أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٠٨/١١) من طريق محمد بن الهيثم، عن محمد بن إسماعيل، به. ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (٢٨٣١) من طريق أبي اليمان، عن إسماعيل، عن صفوان (كذا)، عن شریح، به. ورواه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٦٤٤) من طريق علي بن عياش، عن إسماعيل بن عياش، به بلفظ: (( خِيارُ الناس خيارُ قريش، وشِرارُ قريش شِرارُ الناس، وخيارُ أئمة قريش خيارُ أئمة الناس، وشِرارُ أئمتهم شرارُ أئمة الناس، وخِيارُ الناس تَبَعٌ لخيارهم، وشِرارُ الناس تَبَعٌ لشرارهم». ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢٦٢/٢) من طريق عتبة بن سعيد، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٨٣٣)، والطبراني في "الكبير" (١٠٩/٨ رقم ٧٥١٧) من طريق عبدالوهاب بن نجدة، كلاهما عن إسماعيل، به مختصرًا بلفظ: ((خِيارُ أئمةِ قريش خِيارُ أئمة الناس)). (٣) قوله: ((عن)) سقط من (ف). (٤) في (ك): (( ثم قام فيهم، ثم قال)). (٥) لم تنقط الباء في (أ) و(ش). ومعنى ((يستقربهم)): يطلبُ إليهم أن يقتربوا. ٥٦٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ المسألة (٢٧٦٠) رجلاً رجلاً، فيَنْمِيهِ (١) إلى أقصى آبائه، ثم يقولُ له(٢): (( يَا فُلانُ، عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ؛ فَإِنِّي لا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا)، حتى خَلَصَ إلى فاطمةَ ابنته(٣)، فقال لها مثلَ ما قال لهم، ثم قال: (( يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، لا أُلْفِيَنَّ النَّاسَ يَأْتُونِي(٤) بِخُزُونِ (*) الجَنَّةِ، وتَأْتُونِي بِخُرُونِ(*) الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ لا أُحِلُّ لِقُرَيْشٍ أَنْ يُفْسِدُوا مَا أَصْلَحْتُ))، ثم قال: ((أَلَا(٥) إِنَّ خِيَارَ أَئِمَّتِكُمْ خِيَارُ قُرَيْشٍ، وشِرَارَ أَئِمَّتِكُمْ شِرَارُ النَّاسِ، وخِيَارَ قُرَيْشٍ خِيَارُ النَّاسِ، وشِرَارَ قُرَيْشٍ شِرَارُ النَّاسِ » ؟ فقال(٦) أبي: هو (٧) حديثٌ مُنكَرٌ. (١) في (أ) و(ش) يشبه أن تكون: ((فيسميه)). ومعنى ((يَنْميه)): يَنسُبه، يقال: نَمَيْتُ الرجلَ إلى أبيه أَنْمِيهِ نَمْيًا: نسَبتُه إليه. انظر "النهاية" (١٢١/٥). (٢) قوله: ((له)) من (ت) فقط. (٣) قوله: ((ابنته)) ليس في (ت) و(ك). (٤) كذا في جميع النسخ، والجادّة: ((يأتونني)) بنونين، لكن إذا اجتمعت نون الرفع ونون الوقاية فإنه يجوز إثبات النونين مع الفك، وإثباتهما مع الإدغام، وحذفُ إحداهما، فما وقع هنا يخرَّج على الوجهين الأخيرين. وقد علقنا على ذلك في المسألة رقم (٤٣٥)، ويقال مثل ذلك في قوله بَعدُ: ((وتأتوني بخزون الدنيا)). (*) المثبت من (ك)، ولم تنقط الباء في بقية النسخ، ولم تنقط الخاء في (ش) و(ف)، ولم تنقط الزاي في (ف). ووقع في روايتي ابن أبي عاصم وابن عساكر السابقتين: ((تجرُّون)) بالمثناة الفوقانية ثم جيم وراء. (٥) قوله: ((ألا)) سقط من (أ) و(ش). (٦) في (ت) و(ك): ((قال)). (٧) في (أ) و(ش): ((هذا)). ٥٦٥ المسألة (٢٧٦١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ ٢٧٦١ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمَّد بن عَوْف(١)، عن محمَّد بن إسماعيل؛ قال: حدَّثنا أبي(٢)؛ قال: حدَّثني ضَمْضَم (٣)، عن شُرَيْح - يعني: ابن عُبَيد - قال: حدثنا جُبَير بن نُفَير، وكَثير بن مُرَّة، وعُمَير بن الأسود، والمِقدادُ، وأبو أمامة، في نَفَر من الفقهاء: أن رجلاً أتى رسول الله ﴿ فقال: يا رسولَ الله، أهذا الأمرُ(٤) إلا في قومك ؟ فوَصِّهم بنا، فقال لقريش: ((إِنِّي أُذَكِّرُكُمْ أَلَّا تَشُقُّوا عَلَى أُمَّتِي مِنْ(٥) بَعْدِي)، ثم قال للناس: (( سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ، فَأَدُوا إِلَيْهِمْ طَاعَتَهُمْ؛ فَإِنَّ الأَمِيرَ(٦) مِثْلُ المِجَنِّ يُتَّقَى بِهِ (٧)، فَإِنْ أَصْلَحُوا وأَمَرُوكُمْ بِخَيْرٍ، فَلَهُمْ وَلَكُمْ، وإِنْ أَسَاؤُوا مَا أَمَرُوكُمْ بِهِ، فَعَلَيْهِمْ، وأَنْتُمْ مِنْهُ(٨) بَرَاءٌ))، ثم [يَقُولون](٩): إنَّا سَمِعْنا الرَّسُولَ يَقُولُ ذَلِكَ (١٠) ؟ (١) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٨٣٢)، و"السنة" (١٠٧٣). (٢) هو: إسماعيل بن عيَّاش. (٣) هو: ابن زُرْعة . (٤) كذا! وفي "السنة": ((هذا الأمر))، وهو مشكل أيضًا، ولذلك علّق عليه الشيخ ناصر الدين الألباني كَفُ بقوله: (( كذا الأصل! ولعل الصَّواب: لا يكون إلا في قومك، أو نحوه )). (٥) قوله: ((من)) ليس في (ت) و(ك). (٦) في (أ): ((الأمين)). (٨) في (ك): ((منهم)). (٧) في (ت) و(ك): ((يتقاربه)) بدل: ((يتقى به)). (٩) في جميع النسخ: ((يقولا))، عدا (ك)، ففيها: (( يعولا)) والمثبت من رواية ابن أبي عاصم، انظر التعليق التالي. (١٠) في جميع النسخ: ((ويقول ذلك))، ووقع في رواية ابن أبي عاصم السابقة: (( وأنتم منه براء، وإن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم، ثم يقولون: إنا سمعنا = ٥٦٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ المسألة (٢٧٦٢) فقال أبي: هو حديثٌ مُنكَرٌ جدًّا (١). ٢٧٦٢ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه عمرو بن عثمان(٣)، عن ابن حِمْيَر(٤)، عن فَضالَة بن شَرِيك، عن خالد بن مَعْدان، عن العِرْباض بن سارِيَة: أنَّ النبيَّ وَ﴿ وَعَظَهم موعظةً وَجِلَت منها(٥) القلوب، وذَرَفَتْ منها العيون (٦)، فقال: (( أَيُّهَا النَّاسُ، يُوشِكُ أَنْ تَكُونُوا أَجْتَادًا مُجَنَّدَةً؛ فَجُنْدٌ بِالشَّام، وجُنْدٌ بِالعِرَاقِ، وُجُنْدٌ بِالْيَمَنِ ... ))، فذكَرَ الَ حديث؟ قال أبي: قد دخل له حديثٌ في حديثٍ؛ حديثُ ابن حَوالَةٍ(٧)؛ في حديثٍ سعيد بن عبد العزيز(٨). = الرسول وَل18 يقول ذلك)). وقوله: ((إن الأمير إذا ابتغى الريبة ... ))؛ رواه أحمد في "المسند" (٤/٦ رقم ٢٣٨١٥)، وأبو داود في "سننه" (٤٨٨٩)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٨٣٤ و٢٨٣٥)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٨٨ و٨٩ و٩٠)، والطبراني في "الكبير" (١٠٨/٨- ١٠٩ رقم ٧٥١٦)، من طرق عن إسماعيل بن عياش، به. (١) قوله: ((جدًّا)) ليس في (أ) و(ش). (٢) انظر المسألة المتقدمة برقم (١٠٠١)، والمسألة الآتية برقم (٢٧٧٠). (٣) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٢٥١/١٨ رقم ٦٢٧). ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧٨/١). (٤) هو: محمد. (٥) في (ك): ((فيها)). (٦) قوله: ((وذرفت منها العيون)) سقط من (ك). (٧) هو: عبد الله. (٨) الظاهر أنه يعني: دخل على الراوي حديث العرباض بن سارية في حديث عبد الله بن حَوالَة، من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أبي إدريس، عن ابن حوالة. وحديث عبدالله بن حوالة هذا تقدم في المسألة رقم (١٠٠١) وسيأتي = ٥٦٧ المسألة (٢٧٦٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ ٢٧٦٣ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عمرو بن عثمان(١)، عن عبدالسلام بن عبدالقُدُّوس، عن هشام بن عُروَة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبيِّ ◌َّ﴿ قال: (كُلُّكُمْ رَاعٍ، وُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)) ؟ قال أبي(٢): هذا حديثٌ مُنكَرٌ، وعبدالسلام ضعيفُ الحديث(٣). ٢٧٦٤ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه دُرُسْت(٤) بن زياد، عن راشد أبي محمَّد الحِمَّاني(٥)، عن أبي(٦) الحسن مولَى لأبي بَكْرَةَ(٧)، عن عبدالرحمن بن أبي بَكْرَةَ(٨)، عن أبيه(٩)، عن النبيِّ وَل قال: = في المسألة رقم (٢٧٧٠). وأما حديث العرباض فأخرجه أحمد في "مسنده" (٤ /١٢٦ رقم ١٧١٤٢)، وأبو داود في "سننه" (٤٦٠٧)، والترمذي في " جامعه" (٢٦٧٦)، وابن ماجه (٤٢ و٤٣ و٤٤) بلفظ: قام فينا رسول الله (ص84* ذات يوم، فوعَظَنا موعظةً بليغةً وَجِلَت منها القلوب، وذَرَفَت منها العيون، فقيل: يا رسول الله! وَعَظْتَنا موعظةَ مودِّع، فاعهَدْ إلينا بعهد ... الحديث. (١) روايته أخرجها العقيلي في "الضعفاء الكبير" (٦٧/٣)، وابن عدي في "الكامل (٣٣٠/٥). ورواه الطبراني في "الأوسط " من طريق أرطاة بن أشعث، عن هشام بن عروة، به. (٢) في (ك): ((إني)). (٣) قال ابن عدي بعد أن روى حديثًا آخر لعبدالسلام: ((هذان الحديثان عن هشام بن عروة بهذا الإسناد لا يرويهما عن هشام غير عبدالسلام، وهما بهذا الإسناد منكران)). اهـ. وانظر "تاريخ بغداد" (٢٧٦/٥). (٤) في (ك): (( دوست)). (٥) هو: راشد بن نجيح. (٦) قوله: ((أبي)) سقط من (ف). (٧) في (ت) و(ك): ((مولى أبي بكرة)). (٨) الحديث رواه الطيالسي في "مسنده" (٩١١)، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن " (٤٧٣) من طريق سعيد بن جمهان، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، به مرفوعًا. واختلف فيه على سعيد، انظر لذلك "العلل " للدار قطني (١٢٧٠). (٩) هو: أبو بَكْرَة نُفَيع بن الحارث. ٥٦٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ المسألة (٢٧٦٥) « تَسْكُنُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي أَرْضًا يُقَالُ لَهَا: البَصْرَةُ، يَجِيءُ بَنُو قَنْطُورَاءَ(١) حَتَّى(٢) يُوثِقُوا خَيْلَهُمْ، فَيَفْتَرِقُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثٍ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ(٣) تَلْحَقُ بِأَذْنَابِ الإِبِلِ، يَضِلُّوا(*)، وفِرْقَةٌ يَجْعَلُونَ ذَرَارِيَّهُمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ يُقَاتِلُوا(*) عَنْهُمْ، أُولَئِكَ هُمُ الشُّهَدَاءُ ... )) ؟ فسمعت أبي يقول: هو (٤) حديثٌ مُنكَرٌ . ٢٧٦٥ - وسألتُ(٥) أبي عن حديثٍ رواه أحمد بن محمَّد (٦) بن الوليد بن (٧) بُرْدِ الأَنْطاكي(٨)، عن رَوَّاد بن الجَرَّاح، عن سُفيان، عن منصور (٩)، عن رِبْعِيّ، عن حُذَيفة؛ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((خَيْرُكُمْ في المِئَتَيْنِ الخَفِيفُ الحَاذِ(١٠)))، قيل: يا رسولَ الله، وما خَفيفٌ(١١) (١) بنو قَنْطُورَاء: التُّرْكُ. " غريب الحديث" لأبي عبيد (٣٣٠/٢). (٣) قوله: ((فرقة)) سقط من (ك). (٢) قوله: ((حتى)) مكرر في (ك). (*) كذا في جميع النسخ في الموضعين: ((يضلوا)) و((يقاتلوا))، والجادّة: ((يضلون)) و(يقاتلون))، وما في النسخ يخرَّج على لغة من يحذف نون الرفع تخفيفًا بلا ناصب ولا جازم، ولا نون توكيد ولا نون وقاية، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (١٠١٥). (٤) في (أ) و(ش): ((هذا)). (٥) تقدمت هذه المسألة برقم (١٨٩٠). وأجاب عنه أبو حاتم هناك بقولة: ((هذا حديث باطل)). (٦) في (ت) و(ك): ((عمر)). وانظر "الأنساب" للسمعاني (١/ ١٥٢). (٧) قوله: (( بن )) سقط من (ك). (٨) روايته أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (٦٩/٢)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٥/٦). وانظر تتمة تخريج الحديث في المسألة رقم (١٨٩٠). (٩) قوله: ((عن منصور)) سقط من (أ) و(ش). (١٠) في (ك): ((الجاذ)). وتقدم تفسيره في المسألة برقم (١٨٩٠). (١١) في (ك): ((الخفيف)). عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ المسألة (٢٧٦٦) ٥٦٩ الحاذِ (١)؟ قال: ((الَّذِي لا أَهْلَ لَهُ، ولَا وَلَدَ لَهُ، خَفِيفُ المَؤُونَةِ»؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ. ٢٧٦٦ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمَّد بن المُصَفَّى؛ قال: حذَّثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد بن زُرَيْع، عن سُلَيمان بن جُنادَة بن أبي أُمَيَّة، عن أبيه؛ قال: حدَّثني مُعاذُ بنُ جبل؛ قال: سمعتُ رسول الله وَلّه يقول: ((لَيَخْرَبَنَّ السَّاحِلُ، وأَوَّلُ مَا يَخْرَبُ مِنْهَا(٢) الإسْكَنْدَرِيَّةُ)) ؟ فقال(٣) أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ . ٢٧٦٧ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه إبراهيم بن محمَّد بن يوسف الفِريابي(٥)، عن ضَمْرَة بن رَبيعَة، عن ابن شَؤْذَب (٦)، عن صَلىالله محمَّد بن عمرو (٧)، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وسلم (١) في (ك): ((الجاد)). (٢) كذا، والجادّة: مِنْهُ، لكنَّ المراد: وأوَّلُ ما يَخْرَبُ من السواحلِ؛ وهذا من الحمل على (٣) في (ف): ((قال)). المعنى بجمع المفرد. انظر المسألة (٢١١٨). (٤) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٢٦٦) و(٢٧٣٧). (٥) روايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٦٦٧١)، وأبو نعيم في "الحلية" (٦/ ١٣٤). ورواه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٣٠٧) من طريق أحمد بن هاشم الرملي، عن ضمرة، به . ورواه ابن أبي شيبة - كما في "فتح الباري" (٢٥/١٣) - والدارقطني في "الأفراد" (٣١٥/ أ/ أطراف الغرائب) من طريق ضمرة بن ربيعة، به. قال الدارقطني: (( تفرد به ضمرة، عن ابن شوذب، عنه )). وقال أبو نعيم: (( كلُّ ما رويناه عن ابن شَوْذَب فمن غرائب حديثه، منها ما تفرَّد به ضمرة، ومنها ما تفرَّد به أيوب بن سويد )). (٦) هو: عبد الله. (٧) في (ت) و(ك): ((عمر)). ٥٧٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ المسألة (٢٧٦٨) قال: ((إِنَّ المَلَائِكَةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ، وإِنْ كَانَ أَخًا لأَبِيهِ (١) وأُمِّهِ »؟ قال أبي: هذا حديثٌ لم يَروِهِ إلا ابن عَوْن(٢)، وهشامُ بنُ حسَّان، عن محمد(٣)، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وََّ(٤)، ولا نَعْلَمُ أحدًا رواه عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة غير(٥) ضَمْرَةَ بنِ رَبِيعَة، عن ابن شَوْذَب، وهو مُنكَرٌ بهذا الإسناد. ٢٧٦٨ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه الوليد (٦)؛ قال: حدَّثنا ابن جابر (٧)، عن عطاء بن يزيد السَّكْسَكي؛ قال: يبعثُ الله ريحًا طيِّبةً بعد (١) في (ك): ((لأخيه)). (٢) هو: عبد الله. (٣) في (ش): ((وهشام بن عمرو عن أبي سلمة)). ومحمد هذا هو: ابن سيرين. (٤) كذا قال هنا! وكان ذكر في المسألتين (٢٢٦٦) و(٢٧٣٧) أنه رواه أيوب السختياني ويونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، واختلف عنهما في رفعه ووقفه كما اختُلِف على هشام وابن عون؛ كما تجد تفصيله في التعليق على المسألة (٢٢٦٦). (٥) في (ت) و(ك): ((بخبر)) بدل: ((غير)). وقوله: (( غير )) يجوز فيه النصب والرفع، انظر التعليق على المسألة رقم (٤٨٧). (٦) هو: ابن مسلم. ولم نقف على روايته من هذا الوجه، وقد أخرج الحديث مسلم في "صحيحه " (٢٩٣٧) من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان بحديث الدجال الطويل، وقتل عيسى بن مريم ظلَّل له. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١٨١/٤ رقم ١٧٦٢٩) من الطريق نفسه، وزاد: قال ابن جابر: فحدَّثني عطاء بن يزيد السَّكْسَكي، عن كعب - أو غيره - قال: فتطرحهم؛ يعني: الطير التي يرسلها الله لتحمل يأجوج ومأجوج بعد موتهم ... إلخ الحديث. (٧) هو: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. ٥٧١ المسألة (٢٧٦٨ /أ) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ قبضه عيسى بن مريم، وعند دُنُوِّ من الساعة ... ، فذكر الحديثَ ؟ فقال أبي: إنما هو يزيدُ بنُ عطاء السَّكْسَكي. ٢٧٦٨/ أ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه بَقِيَّةَ(١)، عن صَدَقَةٍ(٢)، عن (٣) أبي وَهْبٍ(٤)، عن مَكْحولٍ، عن أبي أُمامَة، عن النبيِّ وَّ؛ أنه قال: ((النَّاسُ اليَوْمَ شَجَرَةٌ ذَاتُ جَنَّى، ويُوشِكُ(٥) النَّاسُ أَنْ يَعُودُوا شَجَرَةً(٦) ذَاتَ شَوْكٍ (٧)، إِنْ(٨) نَاقَدتَّهُمْ نَاقَدُوكَ(٩)، وإِنْ (١) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها أبو يعلى - كما في "المطالب العالية (٣١٤٣) -، والطبراني في "الكبير" (١٢٦/٨ رقم ٧٥٧٥) وفي "مسند الشاميين" (١٣٧١ و٣٤٠٩)، والداني في "السنن الواردة في الفتن" (٢١٩)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٣١١)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٧/٢٤). ومن طريق أبي يعلى أخرجه الشجري في "أماليه" (١٥٣/٢)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٧/٢٤). ومن طريق الطبراني أخرجه الخطيب في "الموضح" (١٢٧/١)، والشجري في "أماليه" (١٥٣/٢). (٢) هو: ابن عبدالله السَّمين. (٣) من قوله: ((السكسكي)) - في نهاية المسألة السابقة - إلى هنا سقط من (ت) و(ك). وترتب عليه اختلاط هذه المسألة بالتي قبلها . (٤) المثبت من (ف)، وفي بقية النسخ: ((ابن وهب)). وأبو وهب هذا هو: عُبَيد الله بن عُبَيد الكَلاعي . (٥) في (ف): ( يوشك )) بدون واو. (٦) في (ف): (( شجوة)). (٧) في (ك): ((شوكة))، وكانت هكذا في (ت)، ثم صوِّبت. (٨) قوله: ((إن)) سقط من (ك). (٩) قال الجوهري: ناقَدتُ فلانًا: إذا ناقشتَه في الأمر. "الصَّحاح" (ن ق د ٥٤٤/٢). وقال الزَّبيدي: ناقَدَهُ في الأمر: ناقشَهُ، ومنه الحديث: ((إن ناقدتَّهُم ناقَدوك)»، ويروى بالفاء. اهـ. "تاج العروس" (٢٣٤/٩). والمراد بالمناقشة: الاستقصاء في الحساب. قال الفيومي: ناقشتُه مناقشةً: استَقصَيتُ في حسابه. "المصباح المنير" = ٥٧٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ المسألة (٢٧٦٩) تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ، وَإِنْ هَرَبْتَ مِنْهُمْ طَلَبُوكَ))، قال: فقلتُ: كيف(١) المَخْرَجُ عند ذلك يا رسول الله؟ قال: (( تُقْرِضُهُمْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَاقَتِكَ )) ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ. ٢٧٦٩ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه هشام بن عمَّار(٢)، عن سعيدُ بنُ يحيى اللَّخْمي، عن حسَّان بن دينار، عن كُلْتُوم بن جَبْر، عن أبي الغادِية (٣)، عن النبيِّ وََّ؛ قال: «قَاتِلُ عمَّارٍ في النَّارِ»، وهو الَّذِي قتَلَهُ(٤)؟ = (ن ق ش ٢٦١/٢). (١) في (ت) و(ك): ((قلت فكيف)). (٢) لم نقف على روايته في ((جزئه عن سعيد بن يحيى اللخمي)). (٣) في (ك): ((العارية))، وأشار في حاشية (ف) أن في نسخة: (( الغاوية))، ويشبه أن تكون هكذا في (أ) و(ش). (٤) قوله: ((قتله)) تصحّف في (ت) و(ك) إلى: ((قبله)). والمراد أن أبا الغادية هو الذي قتل عمار بن ياسر رضُته. وأبو الغادية هو الجهني، واسمه يسار بن سَبُع، وقصة قتله لعمار أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (٢٦٠/٣)، والطبراني في "الكبير" (٢٢ رقم ٩١٢) من طريق ربيعة بن كلثوم، وعبدالله بن الإمام أحمد في "زوائد المسند" (٧٦/٤ رقم ١٦٦٩٨) من طريق ابن عون، والطبراني في "الكبير" (٢٢ رقم ٩١٣) من طريق عبدالله بن كلثوم بن جبر، قال: كنا بواسط القصب عند عبدالأعلى بن عبدالله بن عامر، قال: فإذا عنده رجل يقال له: أبو الغادية؛ استسقى ماءً، فأُتي بإناء مفصّض، فأبى أن يشرب، وذكر النبي ◌َّر، فذكر هذا الحديث: (( لا ترجعوا بعدي كفَّارًا يضرب بعضكم رقاب بعض))، فإذا رجل يسب فلانًا، فقلت: والله، لئن أمكنني الله منك في كتيبة. فلمَّا كان يَوم صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرْعٌ، قال : = عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ المسألة (٢٧٧٠) ٥٧٣ قال أبي: هو حسنُ بن دينار(١). ٢٧٧٠ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه أبو [مُعَيْدٍ](٣)، عن مَكْحول، عن عبدالله بن حَوالَة، عن النبيِّ مَّه قال: ((سَيَكُونُ النَّاسُ أَجْنَادًا؛ جُنْدٌ بِالشَّامِ، وُجُنْدٌ بِاليَمَنِ ... ))، فذكر الحديثَ ؟ قال أبي: يرويه سَعيدُ بنُ عبد العزيز، عن مَكْحُول، عن أبي إدريس، عن عبدالله بن حَوالَة، عن النبيِّ ◌َّد. ٢٧٧١ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمَّد بن شُعَيب (٤)، عن = ففطنت إلى الفرجة فى جُرُبَّان الدرع، فطعنته، فقتلته فإذا هو عمار بن ياسر. قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٢٨٩/١١) بعد ذكره لبعض هذه الروايات" والظن في الصحابة في تلك الحروب أنهم كانوا فيها متأولين وللمجتهد المخطيء أجر، وإذا ثبت هذا في حق آحاد الناس، فثبوته للصحابة بالطريق الأولى. اهـ. (١) يعني: بدلا من حسان بن دينار. والحديث رواه بن عدي في "الكامل" (٣٠٠/٢) من طريق هشام بن عمار، عن سعيد بن يحيى، عن الحسن بن دينار، به. قال ابن عدي: ((وهذا الحديث لا يعرف إلا بالحسن بن دينار من هذا الطريق)). والحديث ذكره الذهبي في "الميزان" (٤٨٨/١)، وابن حجر في "اللسان" (٢٠٤/٢)، وابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (٤٠٩/٦) وعندهم: ((الحسن بن دينار)). (٢) انظر المسألة المتقدمة برقم (١٠٠١) و(٢٧٦٢). (٣) في (أ) و(ش) و(ف): ((معين)) بالنون، وفي (ك): ((معير))، وهي محتملة للوجهين في (ت) بسبب تعديل أجري عليها. وذكر ناسخ (ف) في الحاشية أنَّ في نسخة: (معيد)) لكن لم تنقط الياء. وأبو مُعَيْدٍ هذا هو: حفص بن غَيلان. وانظر "الجرح والتعديل" (١٨٦/٣)، والمسألة رقم (٥٩٤). (٤) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٢١٧/١ رقم ٥٩٠)، والخطيب في "تالي التلخيص" (٥٠٨/٢)، وتمام في "فوائده" (١٧٣٢ / الروض البسام)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٢٧/١). = ٥٧٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ المسألة (٢٧٧١) يزيد بن عَبِيدَة، عن أبي الأَشْعَث(١) الصَّنْعاني(٢)، عن أَوْس بن أَوْس الثَّقَفي؛ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((يَنْزِلُ المَسِيحُ عِيسَى بِنُ مَرْيَمَ عِنْدَ(٣) المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ))؟ قال(٤) أبي: إنما هو: عن أَوْس بن أَوْس، عن كَعْبٍ(٥) قولَهُ، كذا يرويه الثّقات(٦). قلتُ: فما قولك في يزيد بن عَبِيدة هذا(٧) ؟ قال: لا بأسَ به. وفي رواية الخطيب: (( قال محمد بن شعيب: ولا أعلم إلا حدثناه عن رسول الله = وَالر أو عن كعب)). (١) قوله: ((أبي الأشعث)) ليس في (ك). (٢) هو: شراحيل بن آدَهْ بالمدِّ، وتخفيف الدال. (٣) في (ك): ((عن)). (٤) في (ف): ((فقال)). (٥) هو: كعب الأحبار. (٦) الحديث رواه نعيم بن حماد في "الفتن" (١٥٩٠)، وابن عساكر في " تاريخ دمشق" (٢٢٩/١) من طريق صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن كعب قوله. (٧) قوله: ((هذا)) ليس في (أ) و(ش). ٥٧٥ عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ آخِرُ الجُزْءِ السَّادِسَ عَشَرَ تَمَّ الجُزْءُ السَّادسَ عَشَرَ بِحَمْدِ اللهِ(١) وعَوْنِهِ ومَنِّهِ وكَرَمِهِ(٢)، ويَتْلُوهُ في الجُزْءِ السَّابِعَ عَشَرَ في حديثٍ (٣) رواه معاويةُ بنُ سَلَمة، عن الوليد، وهو آخِرُ الكِتَابِ (٤). والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ(٥) عَلَى سَيِّدِنَا النَّبِيِّ(٦) مُحمَّدٍ وعَلَى (٧) آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا(٨) (١) في (ف): (( بحمد الله تعالى)). (٢) قوله: ((وعونه ومنه وكرمه )) ليس في (ف). (٣) جاء بعده في (ف): (( يقول فيه رحمه الله: وسألتُ أبي عن حديث)). قوله: ((وهو آخر الكتاب)) متقدم في (ف) بعد قوله: ((السابع عشر)). (٤) (٥) في (ف): ((وصلواته)) بدل: (( وصلى الله)). (٦) قوله: (( النبي)) ليس في (ف). (٧) قوله: ((وعلى)) ليس في (ف). (٨) من قوله: ((تم الجزء السادس عشر ... )) إلى هنا ليس في (ت) و(ش) و(ك)، وجاء في حاشية (ش) قوله: ((آخر الجزء السادس عشر)). ٥٧٦ عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ المسألة (٢٧٧٢) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد وآلِهِ وسَلَّمَ(١) الجُزْءُ السَّابعَ عَشَرَ مِنْ "كِتَابِ الْعِلَلِ" يَشْتَمِلُ (٢) على (٣) ذِكْرِ عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الأُمَرَاءِ والفِتَنِ، و والعِثْقِ، والمُدَبَّرِ، وأَمِّ الوَلَدِ، والقَدَرِ، وصِفَةِ الجَنَّةِ والنَّارِ، والهِبَاتِ، والعِلْم، وحُرُوفِ القُرْآنِ، والإِجَارَاتِ، والتُّذُور (٤) ٢٧٧٢ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه معاوية بن سَلَمة، عن الوليد بن العَيْزار، عن عبدالله البَهِيِّ، عن أبي سعيد الخُدري، عن النبيِّ نَّه قال: ((سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَظْمَئِنُ إِلَيْهِمُ القُلُوبُ، وتَلِينُ لَهُمُ الجُلُودُ، ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَشْمَئِزُّ مِنْهُمُ القُلُوبُ، وتَقْشَعِرُّ مِنْهُمُ الجُلُودُ)). فقال رجلٌ: أَلَا نَقتُلُهم يا رسولَ الله(٥)؟ قال: (( لا، مَا أَقَامُوا الصَّلَاةَ)) ؟ قال أبي: أَحْسِبُ أنَّ هذا الحديثَ من حديثٍ ابن جُحادَةً(٦)، ولم (١) قوله: ((وسلم)) من (أ) فقط، ومكانه في (ف): (( وصحبه )). (٢) في (ف): (( يشمل )). (٣) من قوله: ((بسم الله الرحمن الرحيم ... )) إلى هنا ليس في (ش). (٤) من قوله: ((بسم الله الرحمن الرحيم ... )) إلى هنا ليس في (ت) و(ك). (٥) قوله: (( يا رسول الله)) من (ف) فقط. (٦) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٢٨/٣ و٢٩ رقم ١١٢٢٤ و١١٢٣١)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٠٧٧)، وأبو يعلى في "مسنده" (١٣٠٠)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٩٥٤)، والدارقطني في "الأفراد" (٢٧٣/أ/ أطراف = ٥٧٧ المسألة (٢٧٧٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ يُدرك معاويةُ الوليدَ بن عَيْزار، وأرى أنَّ: معاوية، عن محمَّد بن جُحادَةٍ(١)، وقد تَرَكَ من الإسناد: محمَّد بن جُحادَة . ٢٧٧٣ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه عليُّ بنُ الحسن(٣) بن شَقِيق، عن الحسين بن واقِد، عن عبدالله بن بُرَيدة(٤)، عن ابن عباس؛ قال: ما نقَضَ قومُ العَهدَ إلا أظهر الله عليهم عدوَّهم، وما جارَ قومٌ في الحُكْم إلا كان القتلُ بينهم، وما فَشَتِ الفاحشةُ في قومٍ إلا أخذَهُمُ الله بالموت، وما طَفَّفَ قومٌ في الميزان إلا أخذَهُمُ الله بالسِّنين، وما منع قومٌ الزكاة إلا مَنعَهُم الله القَطْرَ من السماء ؟ قال أبي: حدَّثنا به عُبَيد الله بن موسى، عن بَشير بن مُهَاجِر، عن ابن بُرَيدة، عن أبيه، عن النبيِّ وَّة، وهو وَهَمٌ، عن ابن عباس أشبهُ. ٢٧٧٤ - وسألتُ(٥) أبي عن حديثٍ رواه عبد الرَّزَّاق (٦)، عن = الغرائب)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧١٠٠) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن محمد بن جحادة، عن الوليد، عن عبد الله بن البهي، عن أبي سعيد الخدري، به . قال الدارقطني: (( تفرَّد به عبدالوارث، عن ابن جحادة، عن الوليد، عنه، به )). (١) كذا في جميع النسخ، وتخرَّج على أنَّ اسم ((إنَّ)) ضمير شأن محذوف، والتقدير: وأرى أنَّه: معاويةُ عن محمد بن جحادة، وانظر التعليق على المسألة رقم (٨٥٤). (٣) في (ش): ((الحسين)). (٢) تقدمت هذه المسألة برقم (٦٣٠). (٤) في (ف): ((يزيد))، وكذا في (أ) و(ش) غير أنها مهملة الأحرف، فتحتمل أن (٥) انظر المسألة رقم (٢٧٩٩). تکون: « برید )). (٦) روايته عن معمر في "الجامع " لمعمر بن راشد (١٩٩٠٢ / مصنف عبد الرزاق). ومن طريق عبدالرزاق أخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٢٧٠ رقم٧٦٥٣)، وابن حبان في "صحيحه" (٤٥٨١ و٤٥٨٤)، والطبراني في "الأوسط" (٢٩٨٨) و "الدعاء" (٢١٢٣). = ٥٧٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ المسألة (٢٧٧٥) مَعْمَر، عن ابن أبي ذِئْب(١)، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وََّ قال: ((إِنَّ لِيَ عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا، وإِنَّ لِقُرَيْشٍ عَلَيَّ حَقًّا، مَا إِنْ حَكَمُوا عَدَلُوا، وإِنِ اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، وإِنِ أَيْتُمِنُوا (٢) أَدَّوْا، فَإِذَا لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ، فَعَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ » ؟ قال أبي: يَرْؤُونَهُ(٣) عن سعيد: أنَّ النبيَّ وَّر ... مُرسَلَّ(٤). ٢٧٧٥ - وسألتُ(٥) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه الحَكَم بن موسى، عن محمَّد بن سَلَمة، عن ابن إسحاق(٦)، عن إبراهيم بن = قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن ابن أبي ذئب إلا معمر، تفرَّد به عبد الرزاق)). (١) هو: محمد بن عبد الرحمن. (٢) كذا في (ت) و(ف) و(ك) غير مهموزة، وفي (أ) و(ش): ((ائتمنوا)) بالهمز، لكنَّ الجادّة: ((أُؤْتُمِنُوا)) بهمزة على واو؛ لأنَّها ساكنة بعد ضم للبناء لما لم يُسمَّ فاعلُه، لكنَّ هذه الكلمة إذا سُهِّلت، فلها حالتان: الأولى: أنْ تُسَهَّل في حالة الابتداء؛ فتبدلُ واوًا: ((أُوْتُمِنُوا )). الثانية: أنْ تُسَهَّل في حالة الوصل مع ما قبلها؛ فتبدلُ ياءً لانكسار النون في ((إِنٍ)) قبلها، هكذا: ((إِنِ أَيْتُمِنُوا)) كما وقع في النسخ (ت) و(ف) و(ك)، ومن ذلك قراءةُ ابن محيصن، وورش، وأبي عمرو بخلافٍ عنه، وأبي جعفر، والسُّوسي: ﴿الَّذِي آَيْتُمِنَ﴾ من سورة البقرة، الآية (٢٨٣) وصورة هذه القراءة كما في "شرح المفضَّل" (٩/ ١٠٨): ((الَّذِيْتُمِنَ)). وانظر: "معجم القراءات" (٤٢٦/١). وأمَّا كتابةُ هذه الكلمة بهمزة على ياء - كما في (أ) و(ش)- فلا نعلم له وجهًا في علم الرسم والإملاء، والله أعلم. (٣) في (ف): (( يَرْوُنَه )). (٤) قوله: ((مرسل)) سقط من (ك)، وجاء في بقية النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). والحديث رواه البغوي في "الجعديات" (٢٨٣٠) عن علي بن الجعد، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن النبي وَللتر، به مرسلاً. وانظر المسألة رقم (٢٧١٧). (٥) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٥٤٢/أ). (٦) هو: محمد. ٥٧٩ المسألة (٢٧٧٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ مُهاجِر، عن إسماعيل مولى عبدالله بن عمرو، عن عبدالله بن عمرو؛ قال النبيُّ ◌َّهِ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَقَتْلُ المُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا »؟ فقالا(١): هكذا رواه الحَكَمُ، والحَرَّانِيُّون يُدخِلون بين ابن إسحاق وبين إبراهيم بن مُهاجِر: الحسنَ بن عُمارة . ٢٧٧٦ - وسمعتُ أبي وذكر الحديثَ الذي حدَّثنا به؛ قال: حذَّثنا سَلْمُ(٢) بن محمَّد الورَّاق، عن عِكرِمَة بن عمَّار، عن عاصم بن شُمَيْخِ الغَيْلاني، عن أبي سعيد الخُدري، عن النبيِّ نََّ قال: « كُلُّكُمْ رَاعٍ، وكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ... )، الحديثَ. فقال: هذا خطأٌ؛ إنما هو: عن أبي سعيد، موقوفٌ(٣). ٢٧٧٧ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه إسحاقُ الأزرق(٤)، عن الثَّوري، عن زُبَيد(٥)، عن أبي وائلٍ (٦)، عن مَسْرُوقٍ، عن عبد الله(٧)، (٢) في (ف): ((سالم))، وفي (ك): ((سليم)). (١) في (ف): ((فقال)). وانظر "الجرح والتعديل" (٢٦٩/٤ رقم ١١٥٩). (٣) قوله: ((موقوف)) يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥). ومتن الحديث أخرجه البخاري (٢٥٥٤)، ومسلم(١٨٢٩) من حديث ابن عمر ◌ًا. (٤) هو: إسحاق بن يوسف. وروايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (١٥٧/١٠ رقم ١٠٣٠٨) والدارقطني في "العلل" (٢٦١/٥). ورواه الطبراني في "الكبير" (١٥٩/١٠ رقم ١٠٣١٦) من طريق ليث بن أبي سليم، عن طلحة بن مصرِّف، عن مسروق، عن ابن مسعود، به. (٥) هو: اليامي. (٧) هو: ابن مسعود نضعبه . (٦) هو: شقيق بن سَلَمة. ٥٨٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْأُمَرَاءِ وَالْفِتَنِ المسألة (٢٧٧٨) عن النبيِّ وََّ قال: (( سِبَابُ المُسلِمِ فُسُوقٌ، وقِتَالُهُ كُفْرٌ))؟ قال أبي: لا أعلَمُ أحدًا أدخَلَ بين(١) شَقيقٍ وعبدِ الله ((مَسْروقٌ))(٢) غيرَ إسحاقَ الأزرق(٣). ٢٧٧٨ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عبد العزيز الدَّراوَرْدي(٤)، عن صَفْوان بن سُلَيم، عن عبدالله بن سلمان، عن أبي هريرة، عن النبيِّ بَّه قال: ((إِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَبْعَثُ رِيحًا مِنْ قِبَلِ اليَمَنِ، فَتَقْبِضُ كُلَّ مُؤْمِنٍ » ؟ (١) في (أ): ((من)). (٢) كذا في جميع النسخ، وهو علم مصروف، وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). (٣) ذكر الدارقطني في "العلل" (٨٦٦) هذا الحديث من رواية إسحاق الأزرق، ثم قال: ((وخالفه أصحاب الثوري، فَرَووه عن الثوري، عن زُبَيْد، عن أبي وائل، عن عبد الله، ليس فيه مسروق، وكذلك رواه أصحاب زبيد عن زبيد، والصَّحيح قول من لم يذكر فيه مسروقًا، وكذلك رواه الأعمش ومنصور، عن أبي وائل، عن عبدالله)) اهـ. وقال أبو نعيم في "الحلية" (٣٤/٥): (( رواه شعبة وقيس ومحمد بن طلحة وعبدالرحمن بن زبيد، عن زبيد مثله، وخالف إسحاق الأزرق أصحاب الثوري، فرواه عنه، عن زُبَيْد، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبدالله)) اهـ. والحديث أخرجه مسلم في "صحيحه" (٦٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن زُبَيْد، عن أبي وائل، عن عبد الله، ليس فيه ذكر لمسروق. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٤٨)، ومسلم أيضًا من طريق شعبة، عن زبيد كذلك. وأخرجه البخاري (٦٠٤٤ و٧٠٧٦)، ومسلم أيضًا، كلاهما من طريق الأعمش ومنصور بن المعتمر، عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن عبد الله. (٤) هو: عبد العزيز بن محمد.