Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ المسألة (٢٦٥٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، يمكن أن يكونَ: حُمَيد(١)، عن (٢) الحسن، عن النبيِّي وَل: (٢). ٢٦٥٢ - وسمعتُ أبي يقول: حدَّثنا محمَّد بن بشّار؛ قال: حدَّثنا أبو داود(٣)؛ قال: حدَّثنا همَّام، عن قتادة، عن محمَّد بن سيرين، عن كَعبِ بن عُجْرَةٍ (٤)؛ قال: ذكر رسولُ اللهِ وَلَ فِتنةً، فَقَرَّبَها، فَمَرَّ رجلٌ مُقَنَّعُ الرأس(٥)، فقال رسولُ الله ◌َّةِ: ((هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى (١) لم نقف عليه من رواية حميد عن الحسن مرسلاً، وقد أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٧١٠٧)، وابن عدي في "الكامل" (٣٨٩/٦)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٩٤/٢ و١٣٢) جميعهم من طريق المسيب بن واضح، عن المعتمر، عن حميد، عن الحسن، عن أنس، به . قال ابن عدي: (( وزاد المسيب في هذا الحديث على معتمر حيث قال: عن حميد، عن الحسن، عن أنس، عن النبيِّ وَّ، وإنما رواه معتمر، عن حميد، عن أنس، وليس بينهما الحسن )). (٢) نقل الضياء في "المختارة" (٢٩٨/٥) كلام أبي حاتم على هذا الحديث، ثم قال: (( قال الدارقطني: تفرَّد به معتمر، قال: والصَّحيح: عن معتمر، عن حميد، عن الحسن مرسلاً، ولم یذکر من رواہ کذلك )». اهـ. (٣) قوله: ((قال: حدثنا أبو داود)) سقط من (ف)، وقوله: ((أبو)) سقط من (ك). (٤) لم نقف على روايته على هذا الوجه، وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٢٠١٦)، وأحمد في "المسند" (٢٤٣/٤ رقم ١٨١٢٩)، وابن ماجه في "سننه" (١١١)، والطبراني في "الكبير" (١٦/١٩ رقم ٣٥٩) من طريق هشام بن حسان، وأحمد في "المسند" (٢٤٢/٤ رقم ١٨١١٨)، وفي "فضائل الصحابة" (٧٢١)، والقطيعي في "زوائده على الفضائل" (٨٣٣) من طريق مطر الوراق، كلاهما عن محمد بن سيرين، عن كعب بن عجرة، به . (٥) أي: مُغَطّ الرأس بقِناع . ٤٤٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٥٢) الهُدَى))، فَمَرَّ عثمان؛ قال: فَأَخَذتُ بِمَنْكِبه(١) فقلتُ: هذا ؟ قال: « نَعَمْ)). فقال (٢) أبي: يقال(٣): هذا الحديثُ عن كعب بن مُرَّة البَهْزي(٤). (١) في (ك): ((بمنكبيه)). (٢) في (ت) و(ف) و(ك): ((قال)). (٣) في (ك): ((فقال)). (٤) في (ك): ((النهري)). ويقال له: مُرَّة بن كعب. والحديث أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٢٣٦/٤ رقم ١٨٠٦٨)، والحاكم في "المستدرك" (١٠٢/٣) من طريق وهيب بن خالد، وابن شبَّة في "أخبار المدينة" (١١٠٣/٣)، والترمذي في " جامعه" (٣٧٠٤) عن عبد الوهّاب بن عبدالمجيد الثقفي، وإسماعيل القاضي في "جزء فيه أحاديث أيوب السَّختياني" (٢٩-٣١)، والقطيعي في "زوائده على فضائل الصحابة" (٨٢٨) عن حماد بن زيد، ثلاثتهم عن أيوب السَّختياني، عن أبي قلابة عبدالله بن زيد، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن مرة بن كعب، عن النبي ◌َثير. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٢٠١٧ و٣٧٠٧٩)، والإمام أحمد في "المسند" (٢٣٥/٤ رقم ١٨٠٦٠) من طريق إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن مرة بن كعب، به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٣٣/٥ رقم ٢٠٣٥٢)، وعبدالله بن أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة" (٧٢٠)، وابن قائع في "معجم الصحابة" (٣/ ٥٧)، والطبراني في "الكبير" (٣١٥/٢٠ رقم ٧٥٠) من طريق قتادة، عن عبدالله بن شقيق، عن مرة البهزي، به . وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٢٠١٥)، والإمام أحمد في "المسند" (٥٪ ٣٣ رقم ٢٠٣٥٣)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (٥٧/٣)، والطبراني في "الكبير " (٣١٥/٢٠-٣١٦ رقم ٧٥١) من طريق كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، عن هَرمي بن الحارث وأسامة بن خُرَيْم، عن مرة البهزي، به . وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٣٨١/١ رقم ٦٦٠) من طريق أبي صالح الخولاني، عن كعب بن مرة البهزي، به . ٤٤٣ المسألة (٢٦٥٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ ٢٦٥٣ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه سعيدُ بنُ مَسْلَمة بن عبد الملك(١)، عن إسماعيل بن أُميَّة، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ النبيَّ وَّ دَخَلَ المسجدَ، وأبو بكرٍ عن يمينه(٢) آخذٌ(*) بيده، وعمرُ عن يساره آخذ (*) بيده، وهو مُتَّكِئٌ عليهما، فقال: « هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ»؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ (٣). ٢٦٥٤ - وسمعتُ(٤) أبا زرعة وذكر حديثًا رواه إبراهيم بن (١) هو: سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبدالملك. وروايته أخرجها الترمذي في " جامعه" (٣٦٦٩)، وابن ماجه في "سننه" (٩٩)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤١٨)، وعبدالله ابن الإمام أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة" (٧٧ و١٥١ و٢٢١)، وابن حبان في "المجروحين" (٣٢١/١)، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ٣٧٩)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (٢٣٩/٤)، وأبو حفص بن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" (١٤٨)، والحاكم في "المستدرك" (٦٨/٣ و٢٨٠/٤)، واللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" (٢٥١١). (٢) في (ك): ((بنيه)). (*) كذا وقع في النسخ، وفي مصادر التخريج((: آخذًا)) بالألف، ويحتمل ما في النسخ وجھین : الأول: الرفع على الخبرية. والثاني: النصب على أنه حالٌ، وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). وهذا أرجح الوجهين؛ لموافقته لما في مصادر التخريج. (٣) قال الترمذي في الموضع السابق: ((هذا حديث غريبٌ، وسعيد بن مسلمة ليس عندهم بالقوي)). وقال ابن حبان في الموضع السابق في ترجمة سعيد بن مسلمة: ((منكر الحديث جدًّا، فاحش الخطأ في الأخبار)). وقال ابن عدي في الموضع السابق: (( وهذا لا يُعرَف بهذا الإسناد عن إسماعيل بن أمية إلا من رواية سعيد بن مسلمة عنه )). (٤) انظر المسألة الآتية برقم (٢٦٦٩). ٤٤٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٥٥) سعد(١)، عن عُبَيد الله بن عمر، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبيِّ مََّ قال: ((إِنَّ اللهَ جَعَلَ(٢) الحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وقَلْبِهِ)). ورواه نافع بن(٣) أبي نُعَيم(٤) والضَّّاك بن عثمان(٥)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيِّ أقل . قال أبو زرعة: حديث نافع بن أبي نُعَيم أشبهُ؛ لأَنِّي لم أرَ أحدًا يُتابع إبراهيم بن سعد فيه. ٢٦٥٥ - وسألتُ(٦) أبي عن حديثٍ رواه إبراهيم بن سعد(٧)، عن الثَّوري، عن عبدالملك بن عُمَيرَ، عن هلالٍ مولى رِبْعِيٍّ، عن (١) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٤٧). (٢) في (أ) و(ش): ((وضع)). (٣) في (أ) و(ش): ((عن))، وصوِّبت فوقها في (أ) بخط مغاير. (٤) روايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (٣٣٥/٢)، وأحمد في "المسند" (٥٣/٢ رقم ٥١٤٥)، وعبد بن حميد في "مسنده" (٧٥٨)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٣٨٢/١)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٣٢٧/٢). (٥) روايته أخرجها عبدالله ابن الإمام أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة" (٣٩٥)، والقطيعي في "زوائده على فضائل الصحابة" (٥٢٥)، والطبراني في الأوسط" (٩٥/١ رقم ٢٨٩). وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٩٥/٢ رقم ٥٦٩٧)، والترمذي في "جامعه" (٣٦٨٢)، وابن حبان في "صحيحه" (٦٨٩٥) من طريق خارجة بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر، به . (٦) انظر المسألة المتقدمة برقم (٢٦٤٨). (٧) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٢٠٩/٨) تعليقًا، وابن أبي عاصم في "السنة" (١١٤٩ و١٤٢٣)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٤٨٠/١)، والبزار في "مسنده" (٢٨٢٨)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٢٣٠ و١٢٣٢)، = ٤٤٥ المسألة (٢٦٥٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ رِبْعِيٍّ(١)، عن حُذَيفة، عن النبيِّ وَلَه قال: ((اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بعدي)». ورواه زائدة (٢) وغيرُه(٣)، عن عبدالملك، عن رِبْعِيٍّ، عن حُذَيفة، عن النبيِّ قلتُ: فأيُّهما أصَحُّ ؟ = "والطبراني في "الأوسط" (٣٤٤/٥ رقم ٥٥٠٣)، والبيهقي في "السنن الكبرى " (١٥٣/٨). وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٣٣٤/٢)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٣١٩٣٣)، والإمام أحمد في "المسند" (٣٨٥/٥ و٤٠٢ رقم ٢٣٢٧٦ و٢٣٤١٩)، وفي "فضائل الصحابة" (٤٧٨)، والترمذي في "جامعه" (٣٧٩٩)، وابن ماجه في "سننه" (٩٧)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١١٤٨ و١٤٢٢)، والبزار في "مسنده" (٢٨٢٩) من طريق وكيع، وابن سعد (٣٣٤/٢)، والفسوي في " المعرفة والتاريخ " (١/ ٤٨٠)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (١٢٦/٢٢) من طريق قبيصة بن عقبة، وابن سعد (٣٣٤/٢)، والفسوي (٤٨٠/١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٥٣/٨) من طريق الضحَّاك بن مخلد، وابن ماجه في "سننه" (٩٧) من طريق المؤمل بن إسماعيل، أربعتهم عن الثوري، به . وأخرجه عبدالله ابن الإمام أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة" (٢٩٣)، والحاكم في "المستدرك" (٧٥/٣) من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو يحيى الحماني، عن سفيان بن سعيد ومسعر بن كدام، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي ابن حراش، عن حذيفة، به. (١) هو: ابن حِراشٍ. (٢) هو: ابن قدامة. وتقدم تخريج روايته في المسألة رقم (٢٦٤٨). (٣) منهم: مسعر بن كدام، وروايته أخرجها عبدالله ابن الإمام أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة " (٢٩٣)، والدارقطني في "الأفراد" (١٢٦/ ب/ أطراف الغرائب)، والحاكم في "المستدرك" (٧٤/٣ و٧٥) عن مسعر، عن عبدالملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة، به. ٤٤٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٥٦) قال أبي: حدَّثنا ابن كثير (١)، عن الثَّوري، عن عبدالملك بن عُمَير، عن مولَّى لرِبْعِيٍّ، عن رِبْعِيٍّ، عن حُذَيفة. قلتُ: فأيُّهما أصَحُ (٢)؟ قال: ما(٣) قال الثَّوري؛ زاد رجلاً وجَوَّد الحديثَ، فأمَّا إبراهيمُ ابنُ سعد فسَمَّى الرجلَ، وأمَّا ابنُ كثير فلم يُسَمِّ المولى. ٢٦٥٦ - وسمعتُ أبي يقولُ وذكَرَ حديثًا رواه زيد بن أبي الزَّرْقاء، عن الثَّوري، عن عَلْقَمة بن مَرْئَد، عن عبدٍ خَيْر، عن عليٍّ : ألا أخبرُكم بخير هذه الأمة بعد نبيّه (٤) ... ؟ قال أبي: هذا خطأٌ؛ إنما هو: خالد بن عَلْقَمة(٥). (١) هو: محمد بن كثير العَبْدي. (٢) من قوله: ((قال أبي: حدثنا ابن كثير ... )) إلى هنا سقط من (ك)؛ لانتقال النظر. (٣) قوله: (( ما)) سقط من (أ) و(ش). (٤) كذا في جميع النسخ، وفي مصادر التخريج: (( بعد نَبِيِّها))، لكن يمكن أن يخرَّج ما في النسخ على لغة طيِّئ ولخم، فالأصل: ((نَبِّها))، وحذفت ألف ((ها)) ونقلت فتحة الهاء إلى الحرف الذي قبلها؛ فصارت الكلمة هكذا: ((بعد نَبِيَّهْ)). ولهذه اللغة شواهد في العربية. انظر التعليق على المسألة رقم (٢٣٥). (٥) روايته على هذا الوجه أخرجها الإمام أحمد في "فضائل الصحابة" (٤٢٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٠٨) من طريق شعيب بن حرب، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٦٧/٣٠) من طريق المؤمل بن إسماعيل، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، به . وأخرجه عبدالله ابن الإمام أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة" (٤٢٣) من طريق أبي عوانة، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٤٢٧/٥)، وابن عساكر في = ٤٤٧ المسألة (٢٦٥٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ ٢٦٥٧ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أبو زهير عبدالرحمن بن مَغْرَاءُ(١)، عن مُجالدٍ (٢)، عن الشَّعبي؛ قال: سألتُ ابنَ عبَّاس - أو سُئِلَ ابنُ عبَّاس -: مَن أَوَّل الناس كان إسلامًا ؟ قال: أبو بكر؛ أما سمعت ما قال حسَّانُ بنُ ثابت الأنصاري(٣): إذا تَذكَّرْتَ شَجْوًا (٤) من أخي (٥) ثِقَةٍ فاذكُر أخاكَ أبا بكرٍ بما فَعَلا = "تاريخ دمشق" (٣٦٨/٣٠) من طريق إبراهيم بن محمد بن مالك، كلاهما عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، به . وذكر الدار قطني في "العلل" (٣٨/٤-٣٩) رواية زيد بن أبي الزرقاء هذه، وقال: ((ووهم فيه، وخالفه عبد الرحمن بن مهدي، وعبثر بن القاسم، وغيرهما، فروَوه عن الثوري، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي، وهو الصَّواب)). (١) روايته أخرجها عبدالله ابن الإمام أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة" (١٠٣) والطبري في "تاريخه" (٣٩٩/٢)، والآجري في "الشريعة" (١٢٤٥ و١٢٤٦)، وأبو نعيم في "المعرفة" (٧٣)، وابن الأثير في "أسد الغابة" (٣١٣/٣)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤١/٣٠). (٢) في (ك): ((خالد))، ومجالد هذا هو: ابن سعيد. (٣) قوله: ((الأنصاري)) من (ف) فقط، وقوله: (( بن ثابت الأنصاري)) ليس في (ت) و(ك). وهذه الأبيات من البحر البسيط، قالها حسان في رثاء أبي بكر الصديق مُثًّا، وهي أبيات مشتهرة في كتب التفسير والحديث والتاريخ، والعقائد، وفضائل الصحابة، والعربية. وانظر "ديوان حسان بن ثابت " بتحقيق ودراسة د. وليد عرفات (١٢٥/١). وانظر تخريج الأبيات في كتب العربية، واختلاف الروايات فيها، في تعليقات محقّقه . (٤) الشَّجْوُ: الهَمُّ والحُزْن. "لسان العرب" (٤٢٢/١٤). (٥) المثبت من (ت)، وهو موافق لما في مصادر التخريج، وفي بقية النسخ: (( أخا ))، وهو خلاف الجادّة، لكنَّه يخرَّج على لغة من يُجري الأسماء الستة مُجرى الاسم المقصور؛ فيلزمها الألف مُطلقًا، وقد تقدم التعليق على هذه اللغة في المسألة رقم (٩). ٤٤٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٥٧) خَيْرَ البَرِيَّةِ أَتْقَاهَا وأعدَلَهَا إلَّ النَّبِيَّ(١) وأوفاهَا بَما حَمَلا وأوَّلَ النَّاسِ مِنْهُمْ صَدَّقَ الرُّسُلا؟ والثَّانيَ التَّالِيَ المَحْمُودَ مَشْهَدُهُ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، وأرى أبا زهير أخذَهُ عن الهيثم بن عَدِيّ(٢) . وحدَّثنا(٣) إبراهيمُ بنُ الوليد الطَّبراني؛ قال: حدَّثنا أبو عبد الرحمن (١) في (أ) و(ش): ((بعدَ النبيِّ))، وهي رواية أخرى للبيت. (٢) والهيثم هذا ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٨٥/٩ رقم ٣٥٠)، ونقل عن أبيه أنه قال: ((متروك الحديث، محلّه محلُّ الواقدي))، وعن ابن معين أنه قال: ((ليس بثقة، كذاب )). وأخرج الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٦/ ٧٧ -٧٨/ بشار عواد) من طريق يعقوب بن شيبة، قال: حدثني أحمد بن العباس قال: قلت ليحيى بن معين: حديث مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس: ((أولُ القوم إسلامًا أبو بكر، أوَ لم تسمع إلى قول الشاعر؟)) قال: من حدَّث به عن هشيم؟ قلت له: بشار الخفاف، فقال: باطل ما علم هشيمًا سمعه من مجالد ولم يحدث به هشيم. قلت: أفرواه أحد ؟ قال: نعم الهيثم بن عدي، قلت: أفثقة هو ؟ قال: ليس هو بثقة . قلت: سمعه منه ؟ قال: نعم، وأحاديث، وليس بثقة )). (٣) قوله: ((وحدثنا)) من (ف) فقط، وفي بقية النسخ: ((قال أبو محمَّد: وقد حدَّثنا))، والقائل: ((وقد حدثنا إبراهيم بن الوليد الطّبراني)) هو أبو حاتم وليس ابنه أبا محمد کما قد يظهر؛ ويَدُّ على ذلك أمور : الأول: أنَّ إبراهيم بن الوليد الطَّبراني من شيوخ أبي حاتم، وليس من شيوخ ابنه أبي محمد. انظر "الجرح والتعديل" (١٤٢/٢)، وإنما روى عنه ابن أبي حاتم بواسطة أبيه؛ كما في "الجرح والتعديل" (٢٠٤/١)، و(١٣١/٧)، و"التفسير" (٣٠١٠ و ٣٢٤٨ و١٨٩٧٤). والثاني: ما ورد مصرَّحًا به في النسخة (ف) من أن القائل لذلك هو أبو حاتم، وهو ما أثبتناه. = ٤٤٩ المسألة (٢٦٥٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ الطّائي بهذا الحديث، عن مُجالد (١). يعني: الهيثمَ بن عَدِي(٢). ٢٦٥٨ - وسألتُ(٣) أبي عن حديثٍ رواه علي بن عابِسٍ(٤)، عن والثالث: أن ظاهر السياق: أنَّ أبا حاتم يروي الحديث عن إبراهيم بن الوليد = الطَّبراني، عن أبي عبدالرحمن الطائي - وهو الهيثم بن عدي - عن مجالد، به؛ ليبيِّن بهذه الطريق علة رواية أبي زهير؛ فإنَّ الحديث - عند أبي حاتم - معروفٌ من رواية الهيثم بن عدي، عن مجالد. والرابع: قوله آخر المسألة: ((يعني الهيثم بن عدي)) من كلام ابن أبي حاتم، يعيِّن به شيخ إبراهيم بن الوليد الطبراني، وهو: ((أبو عبدالرحمن الطائي)، وهذا ممَّا يقوِّي أنَّ القائل: ((وحدثنا إبراهيم بن الوليد الطَّبراني)» هو أبو حاتم وليس ابنه أبا محمد. (١) في (ك): ((مخالد)). (٢) يعني: أن أبا عبد الرحمن الطائي هذا هو: الهيثم بن عدي. وروايته أخرجها عبد الله ابن أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة" (١١٩) وفي "زوائده على الزهد" (ص ١٣٩) من طريق أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم، والطبري في "تاريخه" (٢/ ٣٩٩) من طريق سعيد بن عنبسة ويحيى بن واضح، والطبراني في "الكبير" (١٢/ ٧١ رقم ١٢٥٦٢) من طريق أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٧٧/١٦/ بشار عواد) من طريق يحيى بن سيف المروزي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٠/٣٠) من طريق علي بن الوليد وداود بن راشد، جميعهم عن الهيثم بن عدي، به . وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨٧٤ و٣٦٥٧٣) قال: حدثنا شيخ لنا، عن مجالد، به. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٦٤/٣) من طريق الخليل بن زكريا، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٩/٣٠) من طريق أبي الأجلح، كلاهما عن مجالد ابن سعيد، به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (٤٤)، والدينوري في "المجالسة" (٦٢٥)، وأبو نعيم في "المعرفة " (٧٣)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٠/٣٠). (٣) انظر المسألة الآتية برقم (٢٦٧٧) و(٢٦٨١). (٤) روايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٣٥٩/٤ رقم ٤٤٣١) من طريق عُبَيد الله ابن يوسف الجبيري، عن علي بن عابس، عن بدر بن الخليل وعبدالملك بن = ٤٥٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٥٨) أبي الجَخَّاف(١)، عن عَطِيَّة(٢)، عن أبي سعيد، عن النبيِّ ◌َّ أنه قال لأبي بكر وعمر: (( هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الجَنَّةِ)) ؟ قال أبي: هذا خطأٌ؛ يرويه تَلِيدُ بنُ سُلَيمان(٣)، عن أبي الجَخَّاف، عن عَطِيَّة، عن أبي سعيد: أنَّ النبيَّ نَّهِ قال: ((إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ العُلَى ... ))، فأَحسَبُ عليَّ بن عَابِسٍ أراد هذا الحديث. = أبي سليمان وأبي الجحاف وكثير بن النواء، كلهم سمعوا عطية، به . ثم قال: ((لم يرو هذا الحديث عن بدر بن الخليل ومن معه إلا علي بن عابس، تفرَّد به الجبيري)). (١) هو: داود بن أبي عَوْف. (٢) هو: ابن سعد العَوْفي. (٣) روايته أخرجها الإمام أحمد في "فضائل الصحابة" (١٦٩). وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٢٧/٣ و٧٢ و٩٣ و٩٧ رقم ١١٢١٣ و١١٦٩٠ و١١٨٨٢ و١١٩٣٩)، والترمذي في " جامعه" (٣٦٥٨)، وابن ماجه في "سننه" (٩٦)، وأبو يعلى في "مسنده" (١١٧٨) من طريق الأعمش، وأحمد (٩٣/٣ رقم ١٨٨٢)، والترمذي (٣٦٥٨)، وأبو يعلى (١٢٩٩) من طريق سالم بن أبي حفصة وعبدالله بن صَهْبان وكثير بن النواء ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وأحمد أيضًا (٥٠/٣ و٦١ رقم ١١٤٦٧ و١١٥٨٨)، وعبد بن حميد في "مسنده" (٨٨٧) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، وأبو داود في "سننه" (٣٩٨٧) من طريق أبان بن تغلب، جميعهم عن عطية ، به . وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٢٦/٣ و٦١ رقم ١١٢٠٦ و١١٥٨٨) من طريق أبي الودَّاك جبر بن نوف، عن أبي سعيد الخدري. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٣٢٥٦)، ومسلم (٢٨٣١) من طريق عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري بلفظ: ((إن أهل الجنَّة يتراءون أهلَ الغُرَف من فوقهم كما تتراءون الكوكبَ الدُّريَّ الغابر في الأُفُق من المَشرق أو المَغرِب لتفاضُل ما بينهُم))، قالوا: يا رسول الله، تلك منازلُ الأنبياء لا يبلغها غيرهم ؟ قال: بلى، والذي نفسي بيده، رجالٌ آمنوا بالله وصدَّقوا المرسَلين)). ٤٥١ المسألة (٢٦٥٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ ٢٦٥٩ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه وَهْب(١)، عن أبي إسحاق(٢)، عن ابن عمر: أنه سُئِلَ عن عليٍّ وعثمان؟ فقال: أمَّا عليّ فهذا منزلتُه مِنْ رسولِ اللهِ وََّ، وأما عثمانُ فإنه أذنب ذنبًا عظيمًا، فغفَرَ الله له ... ، الحديثَ ؟ قال أبي: هذا يدخُلُ بينهما العلاء(٣) بنُ عِرار؛ رواه زيدُ بنُ أبي أُنَيْسة (٤) وغيرُه(٥) عن أبي إسحاق، عن العلاء بن عِرَار، عن ابن عمر. (١) كذا في جميع النسخ ! ولم نجد في هذه الطبقة من يروي عن أبي إسحاق السبيعي ممن يقال له: ((وهب))، وقد يكون متصحفًا عن ((ابن وهب))، وهو: عبدالله، أو ((وهيب))، وهو: ابن خالد، ولكن لم نجد لهما رواية عن أبي إسحاق السبيعي، سوى ما جاء في "صحيح مسلم" (١٢٥٤) في حديث رواه مسلم عن شيخه أبي بكر ابن أبي شيبة؛ حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم - سمعه منه -: أن رسول الله و ر غزا تسع عشرة غزوة ... الحديث. وكذا جاء في "مصنف ابن أبي شيبة" (٣٧٦٤٥). لكن وقع في بعض نسخ "صحيح مسلم": ((وهيب)) بدل ((زهير)) كما في "شرح صحيح مسلم" للنووي (١٩٥/١٢-١٩٦)، ثم قال النووي: ((هكذا هو في أكثر نسخ بلادنا: " وهيب عن أبي إسحاق "، وفي بعضها: " زهير عن أبي إسحاق"، ونقل القاضي أيضا الاختلاف فيه. قال: وقال عبد الغني: الصواب زهير، وأما وهيب فخطأ. قال: لأن وهيبًا لم يَلْقَ أبا إسحاق. وذكر خلف في الأطراف، فقال: زهير، ولم یذکر وهیبًا)). اهـ. (٢) هو: عمرو بن عبدالله السَّبيعي. (٣) في (ك): ((العلى)). (٤) روايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٣٨/٢ رقم ١١٦٦)، ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (٥٢٨/٢٢). (٥) منهم: معمر، وروايته في "جامعه" (٢٠٤٠٨/ مصنف عبدالرزاق)، ومن طريقه أخرجه عبد الرزاق في "المصنف " (٩٧٦٦)، والإمام أحمد في "فضائل الصحابة" (١٠١٢). = ٤٥٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٦٠) قال(١) أبي: ذاك نقصَ رجلٌ(٢)، وهذا أشبهُ(٣). ٢٦٦٠ - وسمعتُ (٤) أبي وحدَّثنا عن جعفر بن مُسافِر، عن مُؤَمَّل ابن إسماعيل(٥)، عن نافع بن عمر (٦)، عن ابن أبي مُلَيْكَةٍ(٧)، عن = وشعبة، وروايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٨٤٨٩). وزهير بن معاوية، وروايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٨٤٩٠). وإسرائيل بن يونس، وروايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٨٤٩١). (١) في (ك): ((فان)). (٢) كذا في جميع النسخ، بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، التي تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). (٣) يعني: رواية من رواه بزيادة العلاء بن عِرار. (٤) في (ت) و(ك): ((سمعت)) بلا واو، وفي (أ) و(ش): ((وسألت)). (٥) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١٠٦/٦ رقم ٢٤٧٥٢)، وفي "فضائل الصحابة" (٢٠٥) عن مؤمَّل بن إسماعيل، به . ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٢٤/٤ رقم ٤٣٣١)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٦٧/٣٠). وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (١٨٠/٣)، والإمام أحمد في "المسند" (٤٧/٦ رقم ٢٤١٩٩)، وفي "فضائل الصحابة" (٢٢٥)، والقطيعي في "زوائده على فضائل الصحابة " (٦٠٠)، جميعهم من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي، عن ابن أبي مليكة، به . وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (١٦١١) عن محمد بن أبان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، به . ومن طريقه أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (١٨٠/٣)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١١٦٣)، وعبدالله بن أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة" (٢٢٧). وخالف الطيالسي في هذا الحديث عفان بن مسلم فأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (١٨٠/٣) عن عفان، عن محمد بن أبان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبدالله بن أبي مليكة مرسلاً. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١٤٤/٦ رقم ٢٥١١٣)، ومسلم في "صحيحه" (٢٣٨٧) من طريق عروة بن الزبير، والبخاري في "صحيحه" (٥٦٦٦ و٧٢١٧) من طريق القاسم بن محمد، كلاهما عن عائشة . (٧) هو: عبدالله بن عُبَيد الله. (٦) هو: الجُمَحي. (٤٥٣ المسألة (٢٦٦١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ عَائِشَة؛ قالت: لمَّا مَرِضَ رسولُ الله ◌َّهِ مرضَه الذي قُبِضَ فيه؛ أُغْمِيَ عليه، فلما أفاقَ قال: ((ادْعُ(١) لِي أَبَا بَكْرٍ، فَلْأَكْتُبْ (٢)؛ لِئَّلَّا يَطْمَعَ في أَمْرٍ أَبِي بَكْرٍ طَامِعٌ، وَلَا يَتَمَنَّى مُتَمَنٌّ(٣)))، ثم قال: (( يَأْبَى اللهُ ذَلكَ والمُؤْمِنُونَ) ثلاثًا، قالت (٤) عائِشَةُ: فأبى الله إلا أن يكونَ أبي، فكان أبي. قال أبي: حدَّثنا بهذا الحديث يَسَرةُ(٥)، عن نافع(٦)، عن ابن أبي مُلَيْكَة: أنَّ النبيَّ ◌َِّ ... ، مُرسَلَ(٧)؛ وهو أشبهُ . ٢٦٦١ - وسألتُ (٨) أبي عن حديثٍ يُحكى أنَّ أبا صالح(٩) كاتب اللَّيث رواه عن اللَّيث(١٠)، عن يحيى بن سعيد، عن أنس، عن النبيِّ (١) كذا في جميع النسخ، وفي كثير من مصادر التخريج: ((ادعوا))، وفي "صحيح مسلم": (( ادعي)). (٢) في (ش) و(ف): (( فلا كنت))، وهي محتملة للوجهين في (أ). وجاء لفظه عند أحمد كما في الموضع السابق: ((ادعوا لي أبا بكر وابنَهُ فَلْيَكْتُبْ؛ لِكَيلا يطمعَ ... )) إلخ. (٤) في (ف): (( فقالت)). (٣) في (ش): ((منهى)). (٥) في (ف): ((بسرة))، وفي (ك): ((بشرة)). ويسرة هذا هو: ابن صَفوان. (٦) روايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (٢٢٤/٢ -٢٢٥) من طريق موسى بن داود، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، مرسلاً . (٧) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وانظر التعليق على المسألة رقم (٣٤). (٨) انظر المسألة المتقدمة برقم (٢٥٩٥ و٢٦١٥)، وانظر المسألة الآتية برقم (٢٦٧٢). (٩) هو: عبدالله بن صالح. وروايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٢٠٦/٤-٢٠٧) من طريق الحسن بن سليمان، والخطيب في "الفصل للوصل" (٧٣٧/٢)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٤٩/٣٠ -٢٥٠) من طريق فهد بن سليمان، وابن عساكر (٢٤٩/٣٠) من طريق حرملة بن يحيى، ثلاثتهم عن أبي صالح عبدالله بن صالح، عن الليث بن سعد، به . (١٠) قوله: ((رواه عن الليث)) سقط من (أ) و(ش)؛ لانتقال النظر. ٤٥٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٦١) وٍَّ قال: ((سُدُّوا كُلَّ خَوْخَةٍ (١)، إِلَّا خَوْخَةَ أَبِي بَكْرٍ(٢)))؟ فقال أبي: هذا الحديثُ(٣) باطلٌ بهذا الإسناد؛ حدَّثنا به أبو صالح كاتب اللَّيث(٤)، عن اللَّيث، عن يحيى(٥)، عن النبيِّ مُرسَلّ(٦)، وبَلَغَنا أنَّ يحيى بن معين نهى أبا صالح أن يحدِّث بهذا الحديث، فامتَنَعَ من تحديثه(٧) . (١) الخَوْخَةُ: بابٌ صغيرٌ كالنَّافِذَة الكبيرة، وتكونُ بين بيتَين. "النهاية" (٨٦/٢). (٣) في (أ) و(ش): ((حديث)). (٢) في (ك): ((أبا بكر)). (٤) روايته على هذا الوجه أخرجها الخطيب في "الفصل للوصل" (٧٣٧/٢-٧٣٨) من طريق محمد بن إسماعيل السلمي، عن أبي صالح، به . وأخرجه الخطيب أيضًا (٧٣٨/٢) من طريق قتيبة بن سعيد، عن الليث، به . (٥) ضبب عليها في (ف). (٦) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وانظر التعليق على المسألة رقم (٣٤). (٧) قال ابن عدي في الموضع السابق: (( ولا أعلم أوصل هذا الحديث عن الليث غير عبدالله بن صالح، ورواه ابن بكير، عن الليث، عن يحيى بن سعيد: أن النبي (وَلّ خطب الناسَ ... ، ولم يذكر في إسناده أنس)). اهـ. وذكره الخطيب البغدادي في "الفصل للوصل" (٧٣٦/٢-٧٣٨ رقم٨٨) لأجل إدراج وقع فيه، وقال: (( هكذا روي هذا الحديث عن أبي صالح عبدالله بن صالح، عن اللیث، عن یحیی بن سعید بطوله، وهو وهم؛ لأن اللیث کان یروي صدره عن يحيى بن سعيد، وكان يروي من ذكر قول الناس: " سُدُّوا الأبوابَ كلَّها ... " إلى آخره؛ عن معاوية بن صالح، لا عن يحيى بن سعيد، وكان أيضًا يرسل الحديثين ولا يسندهما، بخلاف ما قدمناه عن أبي صالح، عنه، وقد روى أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي الترمذي بمثل لفظ الحديث الأول الذي عن الليث، عن يحيى بن سعيد على الصَّواب، وروى قتيبة بن سعيد الحديثين جميعًا عن الليث في سياقة واحدة، إلا أنه ميَّز إسناد كل واحد منهما، وميَّز الخلافَ فيهما ... )). والحديث أخرجه البخاري في "صحيحه" (٤٦٦ و٣٦٥٤ و٣٩٠٤)، ومسلم (٢٣٨٢) عن أبي سعيد الخدري. وأخرجه البخاري (٤٦٧) عن ابن عباس . ٤٥٥ المسألة (٢٦٦٢) عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ ٢٦٦٢ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أحمد بن اليَسَع؛ قال: حدَّثني أبو مَرْحوم الأَرْطَباني(١)، عن عاصم بن سُلَيمان الأَحْوَل، عن شيخ حدَّثه: أنَّ عمر بن الخطّاب مرَّ في سِكَكِ المدينة، فإذا هو برجل يُكَلِّمُ امرأةً سِرًّا، فضربه بِدِرَّتِهِ (٢)، فقال الرجل: مَالي ولَكَ يا أميرَ المؤمنين ! امرأتي وَرَبِّ الكعبة، تضربُني ظُلْمًا(٣)! فقال له عمر: رحمك الله! فَهَلَّا - إذا (٤) كانت امرأَتَكَ - كَلَّمْتَها في بيتٍ، أو خلفَ شيءٍ، أو استَتَرْتَ بحائط ؟! قال: يا أميرَ المؤمنين، كانت إليها حاجةٌ، فلم أُحبَّ أن يعلم أَحَدٌ بسِرِّي، فانطلَقَ عمر باكيًا نادمًا؛ حين عَجِلَ على الرجل، فضَرَبه من قبل أن يسألَه، فأتى منزلَ أُبيِّ بن كعب، فاستأذن عليه، فخرَجَ إليه ابنُه، فقال: أبوك ثَمَّ ؟ قال: نعم، فأذِنَ له، فدخلَ عليه، فلمَّا رآه أُبيِّ(٥) قال(٦): مرحبًا مرحبًا(٧) يا أمير المؤمنين، فأَلْقى له وِسادةً من أَدَمِ حَشْؤُها لِيفٌ، فقال: يا أُبيُّ ! ليس لهذا جئتُ، قال: اجلس يا أميرَ المؤمنين؛ فإني سمعتُ النبيَّ ◌َل يقول: (( أَيُّمَا رَجُلٍ مُسلِمٍ دَخَلَ عَلَى أَخِيهِ المُسلِمِ، فَرَفَعَهُ مِنَ الأَرْضِ؛ غَفَرَ اللهُ لَهُ))، فجلس عمر ... ، فذكر الحديثَ ؟ (١) هو: عبد الرحيم بن كَرْدَم. (٢) في (ك): ((بذرته)). (٣) في (ت) و(ف) و(ك): ((تظلمني)) بدل: ((ظلمًا)). (٤) في (ت): ((إذ)). (٥) قوله: ((أُبي)) ليس في (ت) و(ك). (٦) في (ك): ((فقال)). (٧) كلمة: ((مرحبًا)) الثانية ليست في (ك)، وضبَّب عليها الناسخ في (ف). ٤٥٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٦٣) وذكر أُبَيِّ حديثًا في فضيلة عمرَ بن الخطّاب، وفضل أبي بكر؛ عن النبيِّ وَِّ ؟ قال أبي: هذا حديثٌ باطِلٌ، لا أصلَ له، غَيرُ معروف. ٢٦٦٣ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمَّد بن المُصَفَّى(١)، عن بَقِيَّة (٢)، عن ابن جُرَيج(٣)، عن عَطاء(٤)، عن أبي الدَّرداء؛ قال: رآني النبيُّ ◌َّهِ وأنا أمشي أمام أبي بكر، فقال: (( لِمَ تَمْشِي أَمَامَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ؟ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَيْرُ مَنْ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ أَوْ غَرَبَتْ)) ؟ قال أبي: هذا حديثٌ موضوعٌ؛ سَمِعَ بَقِيَّة هذا الحديثَ من هشام الرَّازِي(٥)، عن محمَّد بن الفضل(٦)، عن ابن جُرَيج، فَتَرَكَ (٧) الاثنين من الوسط. (١) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٢٤)، وخيثمة الأطرابلسي في "حديثه" ( ص ١٣٣)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٩٧/٦) و(٢٠٨/٣٠). (٣) هو: عبد الملك بن عبد العزيز . (٢) هو: ابن الوليد. (٤) هو: ابن أبي رباح . (٥) هو: هشام بن عُبَيد الله. (٦) روايته أخرجها بحشل في "تاريخ واسط" (٢٤٨/١) من طريق محمد بن عبد الخالق العطار، والقطيعي في "زوائده على فضائل الصحابة" (١٣٥)، واللالكائي في " شرح أصول الاعتقاد" (١٣٥٨/٧ رقم ٢٤٣٣)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٠٨/٣٠) من طريق وَهْب بن بقية، كلاهما عن عبدالله بن سفيان، عن ابن جريج، به. وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" (١/ ١٢٧) من طريق إسماعيل بن يحيى، والقطيعي في "زوائده على فضائل الصحابة" (٥٠٨) من طريق أبي بكر، وأبو نعيم في "الحلية" (٣٢٥/٣)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٠٩/٣٠) من طريق هَوْذَة بن خليفة، ثلاثتهم عن ابن جريج، به. (٧) في (ك): ((ترك)). ٤٥٧ المسألة (٢٦٦٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ قال أبي: محمَّد بن الفضل بن عَطِيَّة متروكُ الحديث. ٢٦٦٤ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عمرو بن الأزهَر، عن ابن جُرَيج، عن عَطاء (١)، عن ابن عبّاس؛ قالوا: يا رسولَ الله، خَبِّرنا بأفضلِ أصحابكَ، نتَّخِذُهُ مُعَلِّمًا، ويكونُ(٢) لنا مَفْزَعًا إن كان كَوْنٌ؛ قال: ((عَلِيٍّ أَقْدَمُكُمْ (٣) سِلْمًا، وأَعْظَمُكُمْ حِلْمًا، وأَكْثَرُكُمْ عِلْمًا))، قال: فسَكَت، ثم قال: (( أَبُو بَكْرٍ وَزِيرِي، والقَائِمُ في أُمَّتِي مِنْ(٤) بَعْدِي، وعُمَرُ حَبِيبِي، ويَنْطِقُ عَلَى لِسَانِي، وأَنَا مِنْ عُثْمَانَ وعُثْمَانُ مِنِّي » ؟ قال أبي: (( هذا(٥) حديثٌ كذبٌ ))؛ ولم يحدِّثني به. ٢٦٦٥ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه يحيى بن عثمان السِّجْزِي، عن جامع بن مَخْلَد(٦)، عن الوليد بن الفضل (٧)، عن إسماعيل بن (١) هو: ابن أبي رَباح. (٢) كذا في جميع النسخ: ((نَتَّخِذْهُ ... ويكون))، والجادّة أن يقال: ((نَتَّخِذْهُ ... ويَكُنْ))؛ لأنَّ الفعل (نَتَّخِذْهُ)) واقعٌ في جواب الأمر ((خبِّرنا))؛ فالأشهر في العربية جزمُه؛ لكنَّ رفعه - كما في النسخ - جائزٌ في العربية. انظر: " شرح ابن عقيل" = (٣) في (ك): (( أقدامكم)). (٣٤٢/٢-٣٤٣). (٥) قوله: ((هذا)) من (ت) و(ك) فقط. (٤) قوله: (( من )) ليس في (ش). (٦) كذا في جميع النسخ، ولم نجد راويًا بهذا الاسم. (٧) روايته أخرجها أبو يعلى في "مسنده" (١٦٠٣)، والقطيعي في "زوائده على فضائل الصحابة" (٦٧٨)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٢٢/٣٠-١٢٣)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٣٠٣)، وفي "الموضوعات" (٣٢١/١) من طريق الحسن بن عرفة، والروياني في "مسنده" (١٣٤٢)، وابن عدي في "الكامل" = ٤٥٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٦٦) عُبَيد - يعني: ابنَ نافع(١) العِجْليَّ - عن حمَّاد(٢)، عن إبراهيم(٣)، عن عَلْقَمَةٍ(٤)، عن عمار بن ياسر؛ قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَّهُ آنِفًا، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، حَدِّثْنِي بِفَضَائِلٍ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في السَّمَاءِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، لَوْ حَدَّثْتُكَ بِفَضَائِلٍ عُمَرَ فِي السَّمَاءِ مِثْلَ مَا (٥) لَبِثَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ؛ أَلْفَ سَنَّةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا؛ مَا نَفِدَتْ فَضَائِلُ عُمَرَ، وإِنَّ عُمَرَ حَسَنَةٌ مِنْ حَسَنَاتٍ أَبِي بَكْرٍ ... )) وذكر الحديثَ بطوله ؟ قال أبي: هذا حديثٌ باطِلٌ موضوعٌ، اضْرِبْ عليه(٦). ٢٦٦٦ - وسألتُ(٧) أبي عن حديثٍ رواه مُعتَمِرُ بنُ سُلَيمان، عن حُمَيد(٨)، عن أنس، عن النبيِّ وَّهِ - وعن حُمَيد، عن الحسن، عن = (٧٩/٧)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٣٨/٤٤-١٣٩) من طريق الحسن ابن إبراهيم، والطبراني في "الأوسط" (١٥٨/٢ رقم ١٥٧٠) من طريق أحمد بن محمد، وابن عساكر (١٣٨/٤٤) من طريق محمد بن إسرائيل الجوهري، جميعهم عن الوليد بن الفضل، به . قال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن حماد بن إسماعيل، تفرَّد به الوليد )». (١) في (أ) و(ش) و(ف): ((مسافع))، وانظر "الكامل " لابن عدي (٧٩/٧). (٢) هو: ابن أبي سُلَيمان. (٤) هو: ابن قيس. (٣) هو: ابن يزيد النَّخَعي. (٥) قوله: (( ما)) ليس في (ت) و(ك). (٦) قال ابن الجوزي في الموضع السابق من "الموضوعات": ((قال أحمد بن حنبل: هذا حديث موضوع، ولا أعرف إسماعيل)). وقال الذهبي في "الميزان" (٤/ ٣٤٣): (( وإسماعيل - يعني: ابنَ عُبَيد - هالكٌ، والخبر باطلٌ)). وعقد ابن القيم في "المنار المنيف" (ص١١٥) فصلاً بعنوان: ((ومما وضعَه جَهَلة المنتسبين إلى السُّنَّة في فضائل الصدِّيق ◌َّه))، وذكر فيه هذا الحديث برقم (٢٤٥). (٧) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٦٥١). (٨) هو: ابن أبي حُمَيد الطّويل. ٤٥٩ المسألة (٢٦٦٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ النبيِّ وَّةِ - أنه سُئل: مَن أحبُّ الناس إليك(١)؟ قال: ((عَائِشَةُ))، قالوا: لا نعني أهلَكَ؛ قال: (( أَبُو بَكْرٍ))؟ قال أبي: إنما هو عن الحسن، عن النبيِّ وَّر، وأما عن(٢) أنس؛ فليس بمحفوظ . ٢٦٦٧ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه ابن أبي فُدَيك(٣)؛ قال: حذَّثني غيرُ واحد، عن عبد العزيز بن المُطَّلب، عن أبيه (٤)، عن جدِّه، عن عبدالله بن حَنْطَب(٥)؛ قال: كنتُ جالسًا عند رسول الله وَّةٍ؛ إذ(٦) جاءه أبو بكر وعمر، فلمَّا نظر إليهما قال: (( هَذَانِ السَّمْعُ والبَصَرُ»؟ قال أبي: حدَّثنا بهذا الحديث موسى بنُ أيُّوب (٧)، فقال: عن ابن (١) في (ف): ((أي الناس أحب إليك؟)). (٢) قوله: ((عن)) سقط من (أ) و(ش). (٣) هو: محمد بن إسماعيل. وروايته أخرجها ابن قانع في "معجمه" (١٠٠/٢ - (١٠)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١١٥/٣٠) و(٤٤ /٦٧) من طريق علي بن مسلم، عن ابن أبي فديك قال: حدثني غيرُ واحد، منهم: عمر بن أبي عمر، وعلي ابن عبدالرحمن بن عثمان، عن عبد العزيز بن المطلب، به. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١١٥/٣٠) و(٦٦/٤٤) من طريق الفضل بن الصباح، عن ابن أبي فديك حدثني غيرُ واحد، عن عبد العزيز بن المطلب، به. (٤) هو: المطَّلِب بن عبد الله بن حَنْطَب. (٥) كذا في جميع النسخ! وهو خطأ قديم جاء في رواية هذا الحديث، والصَّواب: ((عن جده عبدالله بن حنطب))، وانظر تفصيل ذلك في "تحفة الأشراف" (٥٢٤٦)، و "تهذيب الكمال" (٣٢٢٣)، و"الإصابة" (٦٠/٦-٦١)، و(٢٩٤/٢-٢٩٥). (٦) في (ك): ((إذا)). (٧) روايته لم نقف عليها، وقد أخرجه الترمذي في "جامعه" (٣٦٧١) من طريق قتيبة بن سعيد، عن ابن أبي فديك، به. ثم قال: ((وهذا حديثٌ مرسل، وعبدالله بن حنطب = ٤٦٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٦٨) أبي فُدَيك، عن عبد العزيز؛ وهذا أشبهُ(١). ٢٦٦٨ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه حامد بن يحيى البَلْخي (٢)، = لم يدرك النبيَّ ◌َلِير)). وقد اختُلف على ابن أبي فُدَيك فأخرجه القطيعي في "زوائده على فضائل الصحابة" (٦٨٦) من طريق رجل مبهم، والحاكم في "المستدرك" (٦٩/٣) من طريق آدم بن أبي إياس، عن ابن أبي فديك، عن الحسن بن عبدالله بن عطية، عن عبدالعزيز بن المطلب، به . وأخرجه ابن عبدالبر في "الاستيعاب" (ص ١٨٨ رقم ٥٧٦)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٧/٤٤) من طريق عبد السلام بن محمد الحراني، عن المغيرة بن عبدالرحمن، عن المطلب، به. كذا في "الاستيعاب" بدون ذكر عبدالعزيز بن المطلب، وقرن ابن عساكر رواية عبدالسلام برواية آدم بن أبي إياس. قال ابن عبدالبر: ((والمغيرة بن عبدالرحمن هذا هو الحزامي ضعيفٌ، وليس بالمخزومي الفقيه صاحب الرأي، ذلك ثقة في الحديث حسن الرأي)). وقال (ص ٣٩٥ رقم ١٣٥٧ / ترجمة عبد الله بن حنطب المخزومي): (( له صحبةٌ، وروی عنه المطلب مرفوعًا في فضائل قريش، وفضل أبي بكر وعمر ﴿ّ، وحديثُه مضطرب الإسناد لا يثبت )). (١) قال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٣٢٤/٢): (( وقد سقط بين ابن أبي فديك وبين عبد العزيز واسطة، فقد رواه داود بن صُبَيح والفضل بن الصباح، عن ابن أبي فديك؛ حدثني غير واحد، عن عبد العزيز. وهكذا رواه عليُّ بن مسلم ويوسف بن يعقوب الصفار، عن ابن أبي فديك قال: حدثني غيرُ واحد، منهم: عليٌّ بن عبدالرحمن بن عثمان، وعمرو بن أبي عمرو، عن عبد العزيز، به)). كذا قال ابن حجر: ((عمرو بن أبي عمرو))، وكذا قال في "الإصابة" (٦١/٦)، وتقدم في التخريج أنه: (( عمر بن أبي عمر )). (٢) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨ و١٧)، والبزار في "مسنده" (٢٢١٣)، وابن حبان في "صحيحه" (٦٨٦٤)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (١٨٦/٤)، والخطابي في "غريب الحديث" (٣٤/٢). قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه بهذا الإسناد إلا حامد عن ابن عيينة)).