Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
المسألة (٢٣٠١)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
وصخرٌ الغامِدي، ليس كلُّ أصحابٍ شُعبة يقولُ: صخرٌ الغامِدي، إلا
رُجُلان يقولان: عن صخر، وكانت له صُحبة، ولا نعلَمُ(١) له
حديثٌ(٢) غيرَ هذا الحديث(٣).
٢٣٠١ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه سُفيان بن حُسَين، عن
= (٢٣٨٢)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٣٦٠٨)، وأحمد في "مسنده"
(٤١٧/٣ و٤٣١ رقم ١٥٤٤٣ و١٥٥٥٧)، وأبو داود في "سننه" (٢٦٠٦)،
والترمذي في "جامعه" (١٢١٢)، وابن ماجه في "سننه" (٢٢٣٦)، وابن أبي
عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٤٠٢)، والبغوي في "الجعديات" (١٦٩٦
و ٢٤٦٤)، وابن حبان في "صحيحه" (٤٧٥٤)، والطبراني في "الكبير" (٢٤/٨
رقم ٧٢٧٦) من طريق هشيم، كلاهما عن يعلى، عن عمارة بن حديد، عن صخر
الغامدي، عن النبي صل، به. قال الترمذي: ((حديث صخر الغامدي حديث
حسن، ولا نعرف لصخر الغامدي، عن النبي ◌ُّرَ غيرَ هذا الحديث)).
وفي "العلل الكبير" للترمذي رقم (٣١٠) أنه سأل البخاري عن هذا الحديث ؟
فقال: لا أعرف لصخر الغامدي، عن النبي ◌ّ إلا هذا الحديث، ولا لعمارة بن
حديد)). وانظر "تهذيب التهذيب" لابن حجر (٢٠٥/٢).
وفي (ت) و(ف) و(ك): ((عمارة بن حدير)) بدل: ((حديد)). وانظر "التقريب".
(١) في (ت): (( ولا يعلم)).
(٢) كذا في جميع النسخ، وتقدم التعليقُ على مثله في أول المسألة.
(٣) قال الحافظ في "الفتح" (١١٤/٦): ((وحديث "بورك لأمتي في بكورها" أخرجه
أصحابُ السنن وصححه ابن حبان من حديث صخر الغامدي- بالغين المعجمة،
وقد اعتنى بعض الحفّاظ بجمع طرقه فبلغ عدد من جاء عنه من الصحابة نحو
العشرين نفسًا)). وانظر "التاريخ الكبير" (١٩٩/٦ و٢٨٩)، و"سؤالات البرذعي
(١/ ٣٩٠)، و"العلل المتناهية" (٣١٣/١ فما بعدها).
(٤) انظر المسألة المتقدمة برقم (٢٢٤٩)، والمسألة الآتية برقم (٢٤٧١)، وفيهما متن
الحدیث.

٤٢
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
المسألة (٢٣٠٢)
الزُّهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ؛ في
السَّبق.
ورواه عُقَيل(١)، عن ابن شهاب؛ قال: سمعتُ رجالاً من أهل
العلم يقولون ذاك(٢)؟
قال أبي: الصَّحيحُ هذا(٣).
٢٣٠٢ - وسمعتُ أبي وذكَرَ حديثًا رواه ابنُ إدريس(٤) وابن
وَهْب(٥)، عن ابن جُرَيج (٦)، عن أبي الزُّبَير(٧)، عن مجاهد(٨)، عن
(٢) في (ك): ((ذلك)).
(١) هو: ابن خالد الأيلي.
(٣) قال أبو داود عقب الحديث رقم (٢٥٨٠): ((رواه معمر وشعيب وعقيل، عن
الزهري، عن رجال من أهل العلم، وهذا أصحُّ عندنا )).
(٤) هو: عبد الله. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "مسنده" (٢٧٥)، وأبو يعلى في
"مسنده" (٥٠٠١)، والطبراني في "الكبير" (١١٩/١٠ رقم ١٠١٥٧)، وأبو الشيخ
في "أحاديث أبي الزبير عن غير جابر" (١٠٠). ومن طريق ابن أبي شيبة رواه أبو
نعيم في "الحلية" (٢٠٧/٤) وقال: (( حديث أبي الزبير، عن مجاهد ينفرد به ابن
جريج)). ووقع في رواية أبي يعلى: (( عن أبي الزبير، عن جابر وعن مجاهد)) !
(٥) هو: عبد الله. وروايته أخرجها البيهقي في "السنن الكبرى" (٢١٠/٥).
والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٣٨٥/١ رقم ٣٦٤٩)، والنسائي في "سننه"
(٢٨٨٤) من طريق يحيى بن سعيد القطان، والفاكهي في "أخبار مكّة" (٣٩٦/٣)
من طريق عبدالمجيد بن أبي رؤَّاد، والأزرقي في "أخبار مكَّة" (٢/ ١٥٠) من طريق
مسلم بن خالد الزنجي، ثلاثتهم عن ابن جريج، به .
ورواه البخاري في "صحيحه" (١٨٣٠)، ومسلم في "صحيحه" (٢٢٣٤) من طريق
الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن ابن مسعود ، به. وانظر "العلل"
(٦) هو: عبدالملك بن عبد العزيز.
للدار قطني (٧٢٨).
(٧) هو: محمد بن مسلم بن تَدْرُس.
(٨) هو: ابن جبر المكي.

٤٣
المسألة (٢٣٠٢)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
أبي عُبَيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن النبيِّ وَّهِ: أنَّ رجلاً
رأى حَيَّةً في مسجد مِنَى، فدَخَلَ جُحْرَهُ(١)، فقال: ((دَعُوهَا، فَقَدْ
وَقَاكُمُ اللهُ شَرَّهَا ... )) الحديثَ.
ورواه زهير (٢)، عن أبي الزُّبَير، عن أبي الحَجَّاج مجاهدٍ(٣): أنَّ
النبيَّ وَّل.
قال أبي(٤): جميعًا صَحِيحَين(٥)، ذاك وَصَّلَهُ(٦)، وهذا لم
يوصّله(٧) :
حدَّثنا(٨) أحمد بن صالح، عن ابن وَهْب.
(١) كذا في جميع النسخ، وفي مصادر التخريج: ((فدخلت جُحْرَها))، وهي الجادّة، وما
في النسخ يخرَّج على وجهين: الأول: أن الضمير مذكَّر، ويكون ذلك من باب
الحمل على المعنى؛ لأن الحيَّة في معنى الثُّعبان، والتقدير: «فدخلَ الثُّعبانُ
جُحْرَهُ))، أو حمل على معنى المذكور، والتقدير: ((فدخل المذكور [وهو الحيَّة]
جُحْرَهُ))؛ وهذا من الحمل على المعنى بتذكير المؤنث، وانظر التعليق على المسألة
رقم (٢٧٠).
والثاني: أن الضمير مؤنَّث، والأصل: ((جُحْرَها))، لكن جاء على لغة طيِّئ ولخم،
حذفت ألف ((ها)) ونقلت فتحة الهاء إلى ما قبلها وسكنت؛ فصارت: ((جُحْرَه))،
وانظر هذه اللغة وبعض شواهدها في تعليقنا على المسألة رقم (٢٣٥).
(٢) هو: ابن معاوية، أبو خيثمة.
(٣) في (ك): ((عن مجاهد)).
(٤) قوله: ((أبي)) سقط من (ك).
(٥) كذا في جميع النسخ، والجادّة: ((صحيحان))، لكنَّ ما في النسخ صحيحٌ في العربية،
وقد خرَّجناه على وجوه في التعليق على مثله في المسألة رقم (٢٥) و(٧٥٩).
(٦) في (ك): (( ذلك وصلة)).
(٧) انظر تعليقنا على ضبط هذا الفعل ((وصله يوصله)) في المسألة رقم (١٦٣).
(٨) في (ش): ((وحدثنا))، وفي (ت) و(ك): ((أخبرنا))، والقائل: هو أبو حاتم.

٤٤
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطَّبِّ
المسألة (٢٣٠٣)
قال(١): حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن ابن إدريس.
٢٣٠٣ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه العُمَري عبد الله(٣)، عن
نافع، عن ابن عمر، عن النبيِّ رَ﴿ قال: ((مَنْ أَتَى عَرَّافًا ... ))،
الحديثَ (٤) ؟
قال أبي: الصَّوابُ مارواه عبدُ العزيز الدَّراوَرْديُّ(٥)، عن أبي بكر
ابن نافع(٦)، عن أبيه، عن صفيَّة بنتِ أبي عُبَيد؛ قالت: سمعتُ عمر
ابن الخطّاب، يقول(٧): سمعتُ النبيَّ وَل يقول ....
وكان أحمدُ بن حنبل يقول: ((تُشْبِهُ(٨) أحاديثُ الدَّراوَرْدي عن
عُبَيد الله (٩) أحاديثَ عبدالله(١٠) بن عمر (١١)))، وقد بان مِصْداقُ ما قال
(١) أي: أبو حاتم، فهو يرويه عن شيخه أحمد بن صالح المصري، عن ابن وَهْب.
وعن ابن أبي شيبة، عن ابن إدريس، كلاهما عن ابن جريج به .
(٢) نقل هذا النص بتصرف ابنُ رجب في "شرح علل الترمذي" (٦٦٧/٢-٦٦٨).
(٣) روايته ذكرها ابن حبان في "المجروحين" (٧/٢).
(٤) الحديث بتمامه: ((مَنْ أَتَى عَرَّافًا يسأله، لم تقبل له صلاة أربعين ليلٌ)).
(٥) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الأوسط" (٤٥/٢)، والطبراني في "الأوسط "
(٩١٧٢)، والشاشي في "مسنده"، ومن طريقه الضياء في "المختارة" (٢٤٥/١).
قال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن أبي بكر بن نافع إلا الدراوردي)).
(٦) هو: العدوي، يقال اسمه: عمر.
(٧) قوله: (( يقول )) سقط من (ف).
(٨) في (ت) و(ك): ((يشبه))، والتاء مهملةٌ في بقية النسخ.
(٩) هو: العمري، ثقة ثبت.
(١٠) قوله: ((أحاديث عبد الله)) سقط من (ك).
(١١) هو: العمري أخو عُبَيد الله، ضعيف عابد.

٤٥
المسألة (٢٣٠٤)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
أحمد في هذا الحديث؛ لأنَّ الدَّرَاوَرْديَّ روى(١) عن أبي بكر بن نافع،
كما وَصَفْنا، ثم أردَفَ عن عُبَيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، مثلَهُ(٢).
وليس يُشْبِهُ هذا حديث عُبَيد الله؛ إذ(٣) كان غلطًا، والناسُ يَرْوون عن
عبد الله العُمَري كما وَصَفْنا .
٢٣٠٤ - وسألتُ (٤) أبي عن حديثٍ رواه إبراهيم بن سعد(٥)، عن
(١) قوله: (روى)) سقط من (ك).
(٢) رواية الدراوري على هذا الوجه أخرجها البخاري في "التاريخ الأوسط " (٤٥/٢)،
والطبراني في "الأوسط" (١٤٠٢)، والشاشي في " مسنده"، ومن طريقه الضياء في
"المختارة" (٢٤٦/١). وقال الطبراني بعد أن ذكر أحاديث عدَّة للدراوري: ((لم
يرو هذه الأحاديثَ عن عبيدالله إلا الدراوردي)).
ورواه أحمد في "مسنده" (٦٨/٤ رقم ١٦٦٣٨)، ومسلم (٢٢٣٠)، من طريق يحيى
ابن سعيد القطان، والبخاري في "التاريخ الأوسط " (٤٥/٢) من طريق يحيى
وعبدالله بن رجاء كلاهما عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد،
عن بعض أزواج النبي ◌ّ﴾، عن النبيِّ وَّر به. قال ابن رجب بعد نقله لكلام أبي
حاتم: ((والصحيح أن عبيدالله بن عمر إنما رواه عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد،
عن بعض أزواج النبي ◌ّ، عن النبيِّ وَّر، وهذا أصح من حديث أبي بكر بن
نافع؛ قاله ابن المديني )). اهـ.
(٣) في (ش): ((إذا)).
(٤) انظر المسألة المتقدمة برقم (٢١٧٤) و(٢٢٤٤).
(٥) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٤١٣/٣ رقم ١٥٤١٨)، وابن ماجه في "سننه"
(٣٩٧٢)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢٢)، والبغوي في "معجم الصحابة"
(١١٢٣)، وابن حبان في "صحيحه" (٥٧٠٠)، والطبراني في "الكبير" (٦٩/٧
رقم ٦٣٩٦)، والحاكم في "المستدرك" (٣١٣/٤)، وعنه البيهقي في "الشعب"
(٤٥٧٢). ورواه الطيالسي واختُلف عنه، فرواه يونس بن حبيب، عن الطيالسي كما
في "مسنده" (١٣٢٧) عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن
ماعز، عن سفيان الثقفي، به.
=

٤٦
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطَّبِّ
المسألة (٢٣٠٤)
ابن شهاب، عن محمَّد بن عبد الرحمن بن ماعِز، عن سفيان بن
عبد الله(١) الثَّقَفي، قلتُ أنا: يا رسول الله، حَدِّثني بأمرٍ أعتصمُ به ...
الحديثَ ؟
قال أبي: خُولف إبراهيمُ بنُ سعد فيه، رواه عُقَيل(٢)، عن ابن
شهاب(٣)؛ قال: حذَّثني محمَّد بن [أبي](٤) سُوَيد: أنَّ جَدَّه سُفيان بن
عبد الله، قال: يا رسول الله.
قلتُ لأبي(٥): أيُّهما أصحُّ ؟
قال: قد تابع(٦) إبراهيم بن سعد على روايته إبراهيمُ بن إسماعيل
ومن طريق الطيالسي رواه البيهقي في "الشعب" (٤٥٧٣). ورواه النسائي في
=
"الكبرى " (١١٧٧٧/ الرسالة) من طريق محمد بن المثنَّى، وابن منده في "الإيمان"
(١٤١) من طريق أبي مسعود أحمد بن الفرات، كلاهما عن الطيالسي، عن إبراهيم
ابن سعد، عن الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز، عن سفيان، به.
قال البيهقي: (( والمحفوظ عن إبراهيم رواية الجماعة، فأما من جهة غير إبراهيم بن
سعد فالمحفوظ رواية من رواه عن الزهري، عن عبدالرحمن بن ماعز)).
(١) في (ت): ((عبيدالله)).
(٢) هو: ابن خالد. وتابعه يونس بن يزيد الأيلي ، أخرج روايته ابن حبان في
"صحيحه" (٥٦٩٨)، والبيهقي في "الشعب" (٤٥٧٧).
(٣) في (ف): (( أبي شهاب)).
(٤) في جميع النسخ: ((محمد بن سُوَيد))، والتصويب من "الثقات" (٣٦٣/٥)
و "الصحيح" (٥٦٩٨)، كلاهما لابن حبان، و"تهذيب التهذيب" (٥٨/٣). وانظر
"تهذيب التهذيب" (٥٨٤/٣).
(٥) قوله: ((لأبي)) ليس في (أ) و(ش).
(٦) في (ش): (( بايع)).

٤٧
المسألة (٢٣٠٥)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
:(ابن مُجَمِّع(١)، وتابَعَ عُقَيلَ(٢) علی روايته يونسُ بن یزید.
قال أبي: حديثُ عُقِيلٍ ويونس أشبهُ(٣)، هم أَفْهَمُ بالزّهري(٤).
٢٣٠٥ - وسألتُ(٥) أبي عن حديثٍ رواه عبد العزيز الدَّراوَرْدي،
عن محمَّد بن عمرو بن حَلْحَلَةِ الدُّؤَلي(٦)، عن محمَّد بن عمرو بن
عَطاء العامِري، عن أبي هريرة؛ قال: خرَجَ علينا رسولُ اللهِ وٍَّ وأنا
مُنْكَبٌّ على وجهي، ثم قال: (( هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ)) ؟
فقال أبي(٧): [ إنما هو](٨): محمّد بن عمرو بن عَطاء، عن ابن
(١) روايته أخرجها الدارمي في "مسنده" (٢٧٥٣) إلا أنه وقع عنده: ((عبد الرحمن بن
معاذ )) !
(٢) كذا في جميع النسخ، وهو عَلَمٌ مصروف منوَّن، لكن حُذفت منه ألف تنوين
النصب على لغة ربيعة التي تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤).
(٣) قال البيهقي: (( بلغني عن محمد بن يحيى الذهلي أنه قال: المحفوظ عندنا ما رواه
معمر وشعيب والنعمان بن راشد، ولا أظن حديث يونس محفوظًا لاجتماع معمر
وشعيب والنعمان على خلافه. قال: وفي حديث إبراهيم بن سعد دلالة أنه بروايتهم
أشبه منه بروایة یونس)).
وقال البغوي في "معجم الصحابة" (١٩٩/٣): ((والصواب زعموا قول إبراهيم بن
سعد )).
وقال ابن حبان في "الثقات" (٣٦٣/٥) بعد ذكره الاختلافَ على الزهري:
(( والقلبُ إلى رواية يونس أميلُ)).
(٤) قوله: ((بالزهري)) من (ف) فقط.
(٥) تقدمت هذه المسألة برقم (٢١٨٧) وانظر المسألة رقم (٢١٨٦).
(٦) ويقال: الدِّيْلي. وقوله: ((عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي)) سقط من (ك).
(٧) قوله: (( أبي)) سقط من (ك).
(٨) ما بين المعقوفين أثبتناه من المسألة رقم (٢١٨٧).

٤٨
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
المسألة (٢٣٠٦)
◌ِحْفَة (١)، عن أبيه(٢)؛ قال: مَرَّ بي النبيُّ ◌َّ.
٢٣٠٦ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أبو مَعْشَر(٣)، عن يزيد بن
خُصَيفة، عن عُمَرَ (٤) بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن النبيِّ وَل
قال: ((مَنْ وَجَدَ أَلَمَّا، فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَيْهِ وَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ العَظِيمِ
وقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وأُحَاذِرُ » ؟
قال أبي: أخطأ أبو مَعْشَر في هذا الحديث؛ إنَّما هو ما رواه
مالك بن أنس(٥)، عن يزيد بن خُصَيفة(٦)، عن عَمرو بن عبدالله بن
كعب، عن نافع بن جُبير، عن عثمان بن أبي العاص، عن النبيِّ ◌َّ؛
وهو الصّحيح.
(١) في (ك): ((أبي طفحة)). وهو: يعيش بن طِخْفَة .
(٢) تقدم الخلافُ في اسمه في المسألة رقم (٢١٨٦).
(٣) هو: نجيح بن عبدالرحمن. وروايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (٩٨٣)،
وأحمد في "مسنده" (٣٩٠/٦ رقم ٢٧١٧٩)، والطبراني في "الكبير" (١٩/ ٩٢
رقم ١٩٧)، وفي "الدعاء" (١١٣٤).
(٤) كذا في جميع النسخ: ((عُمر))، وكذا في إحدى النسخ الخطية لـ" مسند أحمد"، وفي
بقية نسخ "المسند" و"أطراف المسند" لابن حجر (٢٢٨/٥): ((عَمرو بن كعب بن
مالك))، ووقع في رواية الطيالسي والطبراني في روايتيه: ((ابن كعب بن ملك)).
(٥) روايته أخرجها في "الموطأ" (٩٤٢/٢)، ومن طريقه أخرجه أحمد (٢١/٤ رقم
١٦٢٦٨)، وأبو داود (٣٨٩١)، والترمذي (٢٠٨٠)، والنسائي في "الكبرى"
(١٠٨٣٧)، وابن حبان في "صحيحه" (٢٩٦٥)، والطبراني في "الكبير" (٤٥/٩
رقم ٨٣٤٠)، والحاكم في "المستدرك" (٣٤٣/١)، عن يزيد بن خصيفة به .
ورواه مسلم (٢٢٠٢) من طريق ابن وَهْب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن نافع بن
جبير، عن عثمان بن أبي العاص به. وانظر "التتبع" للدارقطني (٣٣).
(٦) في (ت) و (ك): ((حفصة)).

٤٩
المسألة (٢٣٠٧)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطَّبِّ
٢٣٠٧ - وسألتُ (١) أبي عن حديثٍ رواه ابن أبي عمر العَدَني(٢)،
عن سفيان بن عُيَينة، عن إبراهيم بن أبي خِداش، عن ابن عبّاس، عن
النبيِّ ◌ََّ فِي المَمْلوكين: « أَظْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ... ))، الحديثَ؟
قال أبي: لم يكُن هذا الحديثُ عند الحُمَيدي، ولا عند عليٍّ
المَديني، ولم نجِدهُ عند أحدٍ من أصحاب ابن عُيَينة.
قال أبي: ولم أزل أُفَتِّشُ عن هذا الحديث، وهَمَّني(٣) جدًّا، حتى
رأيتُ في موضع: عن ابن عُيَينة (٤)، عن إبراهيم بن أبي خِداش، عن
ابن عباس، موقوفٌ(٥)؛ فقلتُ: إنَّ رفعَهُ(٦) ليس له معنًى؛ والصَّحيحُ
موقوفٌ.
وقد رواه(٧) ابنُ جُرَيج(٨)، عن إبراهيم بن أبي خِداش، عن ابن
(١) ستأتي المسألة برقم (٢٤٣٤).
(٢) هو: محمد بن يحيى.
(٣) في (ش) و(ك): ((وهمتي)).
(٤) روايته أخرجها الشافعي في "مسنده" (ص ٣٠٥)، وابن أبي خيثمة في "التاريخ
الكبير " (١٠٢١)، ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (٨/٨).
(٥) كذا بحذف ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة، وهو حال منصوب. انظر تعليقنا
(٦) في (ت): ((رقعه)).
على المسألة رقم (٣٤).
(٧) في (ت) و(ك): ((وقد كان رواه)).
(٨) روايته أخرجها عبد الرزاق في "المصنف" (٦٧٣٤)، والبخاري في "التاريخ
الكبير " (٢٨٤/١)، والبزار في "مسنده" (١١٧٩/ كشف الأستار)، والفاكهي في
"أخبار مكة" (٢٣٦٩)، والأزرقي في "أخبار مكة" (٢٠٩/٢ -٢١٠).
ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد في "مسنده" (٣٦٧/١ رقم ٣٤٧٢)، والطبراني
في "الكبير" (١١١/١١ رقم ١١٢٨٢).
قال البزار: (( لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وابن أبي خداش من أهل
مکة، لا نعلم حدَّث عنه إلا ابن جريج )).

٥٠
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
المسألة (٢٣٠٨)
عباس، عن النبيِّ وَّ أنه قال: ((نِعْمَ المَقْبَرَةُ هَذِهِ))، يعني: مَقْبَرَةَ مَكَّةَ.
قال أبي: فلم يُعْرَفْ بذى(١) الإسناد إلا هذا وحدَهُ(٢) حتى كتبتُ
عن ابن أبي عمر ذاك(٣) الحديثَ.
٢٣٠٨ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه رَوْح بن عُبادَةٍ(٥)، عن
ابن جُرَيج، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضَمْرَة، عن
عليٍّ: أنَّ النبيَّ وَِّ قال(٦): ((لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ، ولَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذٍ حَيٍّ
ولَا مَيِّتٍ )) ؟
قال أبي: رواه(٧) حجَّاج(٨)، عن ابن جُرَيج؛ قال: أُخْبِرتُ عن
حَبِيب بن أبي ثابت، عن عاصم، عن عليٍّ، عن النبيِّ وَّهِ.
(١) كذا في النسخ، ولها وجه في العربية. انظر التعليق على المسألة رقم (١٢٤).
(٣) في (ت) و(ك): ((ذلك)).
(٢) في (ت) و(ك): ((وجده)).
(٤) نقل هذا النص ابن الملقن في "البدر المنير" (١٥٠/٣/ مخطوط)، ونقله مختصرًا ابن
رجب في "شرح العلل" (٧٠١/٢)، وابن حجر في "التلخيص الحبير" (٥٤٠/١).
(٥) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (١٤٦٠)، والبزار في " مسنده" (٦٩٤)،
والدارقطني في "السنن" (٢٢٥/١)، والحاكم في "المستدرك" (١٨٠/٤-١٨١)،
والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٢٨/٢)، والضياء في "المختارة" (٥١٥).
قال البزار: (( هذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه
بهذا الإسناد )).
ورواه عبدالله بن أحمد في "زوائد المسند" (١٤٦/١ رقم ١٢٤٩)، وأبو يعلى في
"مسنده" (٣٣١) من طريق يزيد بن أبي خالد البَيْسَري، والدارقطني في "سننه" (١/
٢٢٥) من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روَّاد، كلاهما عن ابن جريج، به .
(٧) في (ك): (( روى)).
(٦) قوله: ((قال)) سقط من (ك).
(٨) هو: ابن محمد المصيصي. وروايته أخرجها أبو داود في "سننه" (٣١٣٢ و ٤٠١١/
عوَّامة) ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (٢٢٨/٢).
=

٥١
المسألة (٢٣٠٩)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
قال أبي(١): ابن جُرَيج لم يَسمَع هذا الحديثَ بذى(٢) الإسناد من
حَبيب؛ إنما هو من حديث عمرو بن خالد الواسِطي، ولا يثبت
لحَبيب(٣) روايةٌ عن عاصم، فأرى أنَّ ابنَ جُرَيج أخذه من الحسن بن
ذكوان، عن عمرو بن خالد، عن حَبيب، والحسنُ بنُ ذَكْوان وعمرُو
ابنُ خالدٍ ضعيفَي (٤) الحديث(٥).
٢٣٠٩ - وسمعتُ(٦) أبي وسُئل عن حديثٍ رواه مالكٌ ومحمدُ بنُ
إسحاق، عن سعيد المقبري:
فأما ابنُ إسحاق فقال: عن أبيه(٧)، عن أبي هريرة، عن
النبيِّ مَّد.
قال أبو داود في الموضع الأول: ((وكان سفيان ينكر أن يكونَ حبيب بن أبي ثابت
=
روى عن عاصم شيئًا)). وقال في الموضع الآخر: ((هذا الحديث فيه نكارة)).
(١) قوله: ((قال أبي)) سقط من (ت) و(ك).
(٢) كذا في النسخ، ولها وجه في العربية. انظر التعليق على المسألة رقم (١٢٤).
(٣) في (ك): ((لحسن))، وفي (ت) تشبه: (( حويد )).
(٤) كذا في جميع النسخ، والجادة: ((ضعيفا))، لكن ما في النسخ يخرَّج على وجهين:
الأول: أنه على الجادة، أي: ((ضعيفا))، ولكن رسم بالياء للإمالة، ويُنطق بالألف
الممالة. وانظر التعليق على المسألة رقم (٢٥) و(١٢٤).
والثاني: أنه حالٌ منصوب سدَّ مسدَّ الخبر. والله أعلم. وانظر التعليق على المسألة
رقم (٨٢٧).
(٥) في هذا الحديث كلامٌ طويل ينظر في "البدر المنير" (١٤٩/٣-١٥٥/ مخطوط)،
و "نصب الراية" (٢٤٣/٤ فما بعدها)، و"شرح العلل" لابن رجب (٦٩٨/٢ -
٧٠١)، و"التلخيص الحبير" (٥٠٤/١)، و"إرواء الغليل" (١/ ٢٩٦ فما بعدها).
(٦) انظر المسألة رقم (٢٢٩٩) و(٢٣١٢).
(٧) أي: عن سعيد المقبري، عن أبيه أبي سعيد، عن أبي هريرة.

٥٢
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
المسألة (٢٣١٠)
وأما مالكٌ: فلم يذكر أباه؛ إنما قال: عن سعيد، عن أبي
هريرة(١)، عن النبيِّ وََّ: (( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ
جَارَهُ ... ))، الحديث.
قيل لأبي: حديثُ ابن إسحاق محفوظٌ ؟
قال: لا ، مالكٌ أحفظُ .
٢٣١٠ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أبو أُوَيس(٢)، عن عبد الله
ابن أبي بكر، عن عبَّاد بن تميم، عن عَمِّه عبد الله بن(٣) زيد، عن
النبيِّ وَّرَ أنه قال: ((إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ(٤)، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ(٥)، ثُمَّ
إِنْ عَطَسَ فَقُلْ: إِنَّكَ (٦) مَضْنُوٌ(٧))) ؟
(١) كذا في جميع النسخ: (( أبي هريرة)) ولم نقف على روايته على هذا الوجه من طريق
مالك وابن إسحاق، وتقدم الحديث في المسألة رقم (٢١٩٥) من رواية محمد بن
إسحاق ومالك، لكن عن أبي شريح الكعبي رَظُه، وفيه وقع الخلاف بين مالك
وابن إسحاق في زيادة (( عن أبيه)) وإسقاطها ، والله أعلم .
(٢) هو: عبد الله بن عبد الله المدني.
(٣) من قوله: (( أبي بكر ... )) إلى هنا سقط من (ت) و (ك)؛ لانتقال النظر.
(٤) في (ت): ((فسمِّته))، وهي صوابٌ أيضًا؛ قال في "المصباح المنير" (سمت)
(ص١٥٠): ((تسميت العاطس: الدعاءُ له، والشين المعجمة مثله، وقال في
"التهذيب": سَمِّتَهُ بالسِّين والشّين إذا دعا له، وقال أبو عبيد: الشين المعجمة أعلى
و أفشى، وقال ثعلب: المهملة هي الأصل أخذًا من السَّمْت، وهو القَصْد والهَدْي
والاستقامة)). وانظر "مختار الصحاح " و"اللسان" (سمت).
(٥) في (ت) و(ش): ((فسمَّته)).
(٦) في (ت) و(ف) و(ك): ((إني)).
(٧) أي: مَزْكوم: من الضُّناك - بضم الضَّاد المعجمة - وهو: الزُّكَام. "النهاية" (٣/
١٠٣).

عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطّبِّ
المسألة (٢٣١١)
٥٣
قال أبي: هذا وهَمٌ؛ رواه مالك بن أنس(١)، عن عبدالله بن أبي
بكر، عن أبيه(٢)، عن النبيِّ مَّهِ، مُرسَل(٣)؛ وهو أشبهُ.
٢٣١١ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه ابنُ أبي فُدَيْك(٤)، عن
محمَّد بن أبي يحيى الأسْلَمي(٥)، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أم
المُنذر بنت قَيْس، قالت: دخل عليَّ رسولُ اللهِ وََّ(٦)، وعليٍّ ناقهٌ(*)
من مرضٍ، فأُتي بطعام، فقال لعليٍّ: ((مَهْلاً! فَإِنَّكَ نَاقِهٌ (*) ... ))
الحديث ؟
فقال أبي: محمَّد بن أبي يحيى هو: محمَّد بن فُلَيْح، وهذا
الحديث معروفٌ من رواية فُلَيْح (٧)، وكنت أظنُّ أنه محمَّد بن أبي
(١) روايته أخرجها في "الموطأ" (٩٦٥/٢)، ومن طريقه البيهقي في "الشعب"
(٨٩١٩). قال ابن عبد البر في "التمهيد" (٣٢٥/١٧): « لا خلاف عن مالك في
إرسال هذا الحديث، وهو حديث يتصل عن النبي ◌َّ من وجوه، منها: حديث
سلمة بن الأكوع، وحديث أبي هريرة)). وقال ابن حجر في "الفتح" (١٠/ ٦٠٤):
(وهذا مرسل جيد )).
(٢) هو: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
(٣) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وانظر تعليقنا في المسألة رقم (٣٤).
(٤) في (ك): ((ابن فديك))، وهو: محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك.
(٥) كذا في جميع النسخ، والذي ذكره أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٣٥٦٦/٦)،
وابن حجر في "الإصابة" (١٢٩٤٤ / بيت الأفكار) أن ابن أبي فديك يرويه عن
محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبيه، عن يعقوب، به .
وهذا الصوابُ إنْ شاء الله تعالى، وكلام أبي حاتم الآتي يدلُّ عليه، والله أعلم.
(٦) في مصادر التخريج زيادة: ((ومَعَهُ عليٍّ)).
(*) في (ت): ((ناقة)). ونَاقِه: قريبُ عهد بمرض بَرَأ منه. "النهاية" (١١٠/٥).
(٧) اختلف على فليح في هذا الحديث:
=

٥٤
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
المسألة (٢٣١١)
يحيى الأسْلَمي أبو(١) إبراهيم بن أبي يحيى(٢)، فألقيتُ على أبي
فرواه ابن سعد في "الطبقات" (٤٢٢/٨) من طريق يحيى بن عباد، وابن أبي شيبة
=
في "المصنف" (٢٣٦٥٦)، وأحمد في "مسنده" (٣٦٤/٦ رقم ٢٧٠٥٢)، وابن
ماجه في "سننه" (٣٤٤٢) من طريق يونس بن محمد المؤدب، وأحمد (٣٦٤/٦
رقم ٢٧٠٥١)، وإسحاق في "مسنده" (٢٣٢٨)، وأبو داود في "سننه" (٣٨٥٦)،
والترمذي في "جامعه" (٢٠٣٧)، وابن ماجه في "سننه" (٣٤٤٢) من طريق أبي
عامر العقدي، وقرن أبو داود والترمذي وابن ماجه أبا داود الطيالسي بأبي عامر،
وأحمد (٣٦٤/٦ رقم ٢٧٠٥٣)، والطبراني في "الكبير" (٩٩/٢٥ رقم ٢٥٨) من
طريق سُرَيجٍ بن النعمان، وقرن الطبراني محمد بن سنان بسُرَيج، والحاكم في
"المستدرك" (٢٠٤/٤) من طريق المعافى بن سليمان، جميعهم عن فليح، عن
أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أم المنذر، به.
قال الترمذي: (( هذا حديث جيِّد غريب)).
وخالفهم زيد بن الحباب فرواه عن فليح، عن أيوب، عن يعقوب، عن أم مبشر
وكانت إحدى خالات النبيِّ ◌َّر. أخرجه الحاكم (٤/ ٢٠٤-٢٠٥) وقال: صحيح
الإسناد. ووافقه الذهبي.
ورواه الترمذي (٢٠٣٧) عن عباس الدوري، عن يونس بن محمد، عن فليح، عن
عثمان بن عبدالرحمن التيمي، عن يعقوب، عن أم المنذر، به.
قال الترمذي: (( هذا حديثٌ حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فليح، ويروى عن
فليح عن أيوب بن عبدالرحمن )).
(١) في (أ) و(ش) و(ف): ((أو)) بدل: ((أبو)).
(٢) أي: كان يظن أنه والدُ إبراهيم شيخ الشافعي، وهو: إبراهيم بن محمد بن أبي
يحيى الأسْلَمي، وهو متروك.
قال ابن حجر في "الإصابة" (١٢٩٤٤): (( وفليح بن سليمان الأسلمي، وكنيته أبو
يحيى، وابنه [في المطبوع: ابن] محمد من رجال البخاري، وابن أبي فديك من
أقرانه، فلعلَّه حمله عنه، ولم يُفصح باسم ابنه لصغره. قال محمد بن إسحاق:
[لعله: ابن منده] فالتبس بمحمد بن أبي يحيى والد إبراهيم شيخ الشافعي، وليس
هو به، بل رجع الخبر إلى فليح، كما قال الترمذي )).

٥٥
المسألة (٢٣١٢)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
زُرعة، فلم يَعْرفه(١) من حديث محمَّد بن أبي يحيى، وجعل يعجَبُ،
ويَضْطَرَبُ عليه الأمر، وكذلك(٢) كان يَضْطَرَبُ عليَّ، حتى الآنَ
وقَفتُ(٣) عليه، هو: فُلَيْح، ويُكنى أبا يحيى .
٢٣١٢ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه أبو مَعْشَر(٥)، عن سعيد
المَقْبُري، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َّ قال: (( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ
واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وجائِزَتُهُ يَومٌ ولَيْلَةٌ، ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ
واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ(٦) جَارَهُ ... )، الحديثَ ؟
قال أبي: هذا خطأً؛ إنما هو: سعيد المَقبُري(٧)، عن أبي
شُريح (٨) الخزاعي، عن عليٍّ(٩)، عن النبيِّي ◌َّل.
(١) في (ت) و (ك): ((يرفعه)).
(٢) في (ت) و(ك): ((وكذاك)).
(٣) في (أ) و (ش) و(ف): ((وقعت)) بدل: ((وقفت)).
(٤) انظر المسألة رقم (٢٢٩٩) و(٢٣٠٩).
(٥) هو: نجيح بن عبد الرحمن. وروايته أخرجها أبو إسحاق الحربي في "إكرام
الضيف" (١٣) بلفظ: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يؤذ ضيفه))
ورواه ابن المبارك في "الزهد" (٣٧٢) من طريق محمد بن عَجْلان، والحربي في
"إكرام الضيف" (١٤)، وأبو يعلى في "مسنده" (٦٥٩٠)، والحاكم في "المستدرك"
(٤/ ١٦٤) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، كلاهما عن المقبري، به.
(٦) من قوله: ((ضيفه وجائزته ... )) إلى هنا سقط من (ت) و (ك)؛ لانتقال النظر.
(٧) ضبَّب ناسخ (ف) على قوله: ((المقبري)).
(٨) في (ش): ((ابن شريح)).
(٩) كذا وقع هنا بإثبات ((علي))، وسبق في المسألة رقم (٢١٩٥) أن الصحيح: عن
سعيد، عن أبي شريح، عن النبيِّ نَّل، وكذا رجَّح ابن المديني.

٥٦
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطُّبِّ
المسألة (٢٣١٣)
٢٣١٣ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه ابن شُبْرُمة(٢)، عن أبي
زرعة(٣)، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ ◌ّ قال: ((لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا؛
لَا عَدْوَى، ولَا هَامَةَ(*)، ولَا صَفَرَ(*))) ؟
قال أبي: خالف ابنَ شُبْرُمة ابنُ أخيه عُمارةُ بن القعقاع(٤)،
فقال: عن أبي زرعة، عن رجُلٍ، عن ابن مسعود(٥)، عن النبيِّ وَّل،
وهو أشبهُ بالصّواب.
٢٣١٤ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه بعضُ أصحاب زائدة، عن
زائدة(٦)، عن سِماك (٧)، عن عِكرمَة، عن ابن عباس، عن النبيِّ
صَلىالله
وسيهم
قال: ((قَصُّ الشَّارِبِ مِنَ الدِّينِ)) ؟
(١) انظر المسألة المتقدمة برقم (٢٢٩١)، والمسألة الآتية برقم (٢٣٤٣).
(٢) هو: عبدالله. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٣٢٧/٢ رقم ٨٣٤٣)، وأبو
يعلى في "مسنده" (٦١١٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣٠٨/٤
و٣١٢)، والطبري في "تهذيب الآثار" (٨/ مسند علي)، وابن حبان في " صحيحه"
(٦١١٩)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٦٨/١١-١٦٩)، والبغوي في "شرح
السنة " (٣٢٤٩).
(٣) هو: أبو زرعة بن عمرو بن جرير. قيل اسمه: هرم، وقيل غير ذلك.
(*) تقدم تفسيرها في المسألة رقم (٢٢٩١).
(٤) تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (٢٢٩١).
(٥) في (ت) و (ف) و (ك): (( عن أبي مسعود)).
(٦) هو: ابن قُدامة. ولم نقف على روايته بهذا اللفظ، لكن رواه ابن أبي شيبة في
"المصنف" (٢٥٤٩٤) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سماك، عن
عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَل﴿ يقصُّ من شاربه أو من شاربيه.
(٧) هو: ابن حرب.

٥٧
المسألة (٢٣١٥)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطُّبِّ
قال أبي: حدَّثَناه أحمد بن يونس(١)، عن زائدة، موقوفَ(٢) بهذا
الإسناد، وهو أصحُ ممَّن يرفعه .
٢٣١٥ - وسألتُ(٣) أبي عن حديثٍ رواه عُبيد الله بن موسى (٤)
وغيرُهُ، عن الأعمش، عن أبي وائل(٥)، عن عبد الله (٦)، عن النبيِّ وَّ :
((لَا يَتَنَاجَى (٧) اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ)).
ورواه جَرير(٨) بن حازم، عن عاصم بن بَهْدَلَة، عن أبي وائل،
(١) تابعه عليه عمرو بن مرزوق، وروايته أخرجها البيهقي في "الشعب" (٦٠٣٣).
وانظر "الأوسط " لابن المنذر (٢٣٩/١)، و"التمهيد" لابن عبدالبر (٦٣/٢١).
(٢) كذا بحذف ألف تنوين النصب، وهي لغة ربيعة تقدم التعليق عليها في المسألة
رقم (٣٤).
(٣) انظر المسألة رقم (٢٤٤٧) و(٢٥٣٠).
(٤) روايته أخرجها الدارمي في "مسنده" (٢٦٩٩)، والشاشي في "مسنده" (٥٤٠
و٥٤٢)، وأبو نعيم في "الحلية" (١٠٧/٤) و(٣٦٤/٧).
ورواه مسلم في "صحيحه" (٢١٨٤) من طريق أبي معاوية وعيسى بن يونس وسفيان
ابن عيينة، ثلاثتهم عن الأعمش، به .
ورواه البخاري في "صحيحه" (٦٢٩٠)، ومسلم في "صحيحه" (٢١٨٤) من طريق
جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، به، مرفوعًا .
(٥) هو: شقيق بن سلمة.
(٦) هو: ابن مسعود نظُه.
(٧) كذا في جميع النسخ، ومثله في كثير من مصادر التخريج، لكنَّ إثبات حرف العلة
في مثل ذلك صحيحٌ أيضًا، وله وجوهٌ في العربية ذكرناها في التعليق على المسألة
رقم (٢٢٨ و٣٣١)، وانظر المسألة رقم (٢٤٤٧).
(٨) لم نقف على روايته على هذا الوجه، والحديث أخرجه الطحاوي في " شرح
المشكل " (١٧٩٠) من طريق ابن وَهْب، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٥٨/٨)
من طريق محمد بن مخلد العطار، عن حماد بن الحسن، عن أبي عاصم، =

٥٨
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطَّبِّ
المسألة (٢٣١٦)
عن عبدالله(١)، موقوفّ(٢)؛ أيُّهما أصحُ ؟
قال: جميعًا صحيحَين(٣)؛ ولكنْ عاصمٌ قصَّر به .
٢٣١٦ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه إسحاق بن يوسف
الأزرق، عن عمر بن ذَرِّ(٤)، عن العَيْزار بن جَرْوَل، عن أبي عُمَير
= كلاهما (ابن وَهْب وأبو عاصم)، عن جرير، عن عاصم، عن زر - أو عن أبي
وائل - عن ابن مسعود، به مرفوعًا .
قال الخطيب: ((رواه محمد بن أحمد بن عبدالله بن أبي الثلج، عن حماد بن الحسن
فقال: عن زر وأبي وائل، وهو غريبٌ من حديث عاصم، تفرَّد به جرير عنه )).
ورواه أحمد في "مسنده" (١/ ٤٦٠ رقم ٤٣٩٥)، وأبو يعلى في "مسنده"
(٥١١٤)، والطحاوي فى "مشكل الآثار" (١٧٨٩) من طريق حماد بن زيد،
والطبراني في "الكبير" (١٨٩/١٠ رقم ١٠٤١٩) من طريق سليمان بن طرخان،
وفي (١٠٤٢٠) من طريق المسعودي، ثلاثتهم عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن
مسعود، به، مرفوعًا .
(١) جاء في جميع النسخ بعد هذا الموضع زيادة قوله: ((عن النبيِّ وَّ: ((لَا يَتَنَاجَى
اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ)). ورواه جَرير بن حازم، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن أبي وائل،
عن عبد الله))، وهو تكرار ظاهر؛ سبَّبه انتقال النظر، والله أعلم.
(٢) كذا بحذف ألف تنوين النصب، وهي لغة ربيعة التي تقدم التعليق عليها في المسألة
رقم (٣٤).
(٣) كذا في جميع النسخ، والجادّة: قال: جميعًا صحيحان، لكنَّ ما هاهنا يخرَّج على
وجهين ذكرناهما في تعليقنا على المسألة رقم (٢٥)، و(٧٥٩).
(٤) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٤٠٨/١ رقم ٣٨٧٦) من طريق وكيع،
والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٧٠٧) من طريق شعيب بن حرب، والبيهقي في
"الشعب" (٤٨٠٠) من طريق حسين الجعفي، ثلاثتهم عن عمر بن ذَر، به .
ورواه أحمد (٤٢٥/١ رقم ٤٠٣٦) من طريق يعلى بن عبيد، عن عمر بن ذر، عن
العيزار أن ابن مسعود، به. بإسقاط أبي عمير.

٥٩
المسألة (٢٣١٧)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطُّبِّ
- من أصحاب عبدالله - عن عبد الله(١)، عن النبيِّ وَّ؛ في قصة
الخادم واللَّعنة: أَنَّ امْرَأَةً بَعَثَتْ خَادِمًا في طَلَبِ حَاجَةٍ فَاسْتَبْطَأَ
الخَادِمَ، فَلَعَنَتْهَا(٢) ... القصّة؟
فقال أبي: حدَّثنا ابنُ الطَّبَّاع(٣)، عن إسحاق الأزرق(٤) هكذا،
وحدَّثنا أبو نُعَيم(٥)، عن عمر بن ذَرِّ، عن العَيْزار بن جَرْوَل، عن أبي
عُمَير - من أصحاب عبدالله -، عن النبيِّ وَّ، مُرسَلاً، بلا ذكر
((عبد الله)).
قال أبي: حديثُ أبي نُعَيم أصحُ (٦).
٢٣١٧ - وسألتُ(٧) أبي عن حديثٍ رواه الأَجْلَحُ(٨)، ومحمدُ بنُ
(١) هو: ابن مسعود رضي الله .
(٢) في رواية أحمد السابقة: ((فبعثتِ الجاريةَ ... فأبطأَتْ فلعنتها))، والجادّة فيما أثبتناه
أن يقال: ((فاستبطأتِ الخادمَ))، أي: عَدَّتها بطيئةً، لكن يخرَّج ما في النسخ على
ما جاء عن العرب من مثل قولهم: ((ولا أرضَ أبقَلَ إبقالَهَا))، والجادّة: أبقَلَتْ.
وانظر تعليقنا على المسألة رقم (١٧٨).
(٣) هو: محمد بن عيسى بن الطباع.
(٤) في (ت) و (ف) و(ك): ((إسحاق بن الأزرق))، والمثبت هو الصواب، قال المزي
في "تهذيب الكمال" (٤٩٦/٢): «إسحاق بن يوسف بن مِرداس القُرشي المَخْزومي
أبو محمد الواسطي المعروف بالأزرق .
(٥) هو: الفضل بن دُکَین.
(٦) في هامش النسخة (أ) حاشية بخط محمد بن العطارر - فيما يبدو -، ونصها: (( ليس
كما قال)).
(٧) تقدمت هذه المسألة مختصرةً برقم (١٢٠٤).
(٨) هو: ابن عبد الله الكندي.

٦٠
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطَّبِّ
المسألة (٢٣١٧)
سالم، وجابرٌ الجُعْفيُّ(١)، عن عامر الشعبي:
فقال الأَجْلَح(٢): عن عبدالله بن الخَليل، عن زيد بن أرقَم،
(١) هو: جابر بن يزيد .
(٢) روايته أخرجها أحمد فى "مسنده" (٣٧٤/٤ و٣٧٥ رقم ١٩٣٤٢ و١٩٣٤٤) من
طريق هشيم بن بشير وسفيان بن عيينة، والحميدي في "مسنده" (٨٠٣)، والقطيعي
في "زوائد فضائل الصحابة" (١٠٩٥) من طريق سفيان بن عيينة، وأبو داود في
" سننه" (٢٢٦٩)، والنسائي في "المجتبى (٣٤٩٠)، وفي "الكبرى" (٥٦٨٤)،
والحاكم في "المستدرك" (٢٠٧/٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٦٧/١٠)
من طريق يحيى القطان، وابن أبي شيبة في "المصنف» (٢٣٣٧٩)، والنسائي في
"المجتبى (٣٤٨٩)، وفي "الكبرى" (٥٦٨٣)، والطبراني في "الكبير" (١٧٣/٥
رقم ٤٩٩٠) من طريق علي بن مسهر، والعقيلي في "الضعفاء" (١٤٠/١)،
والحاكم في "المستدرك" (١٣٥/٣) و(٩٦/٤) من طريق عيسى بن يونس ومالك بن
إسماعيل، والطبراني في "الكبير" (١٧٣/٥ رقم ٤٩٩٠) من طريق يحيى الحماني،
عن أبي بكر بن عياش، جميعهم عن الأجلح، عن الشعبي، عن عبدالله بن الخليل،
عن زيد بن أرقم، به .
ورواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣٨٢/٤)، و "شرح المشكل" (٤٧٦٠) من
طريق جعفر بن عون، أو يعلى بن عبيد - والشك من الطحاوي-، عن الأجلح، به.
ورواه قيس بن الربيع، عن الأجلح، واختُلِف على قيس؛ فرواه الطبراني في
"الكبير" (١٧٣/٥ رقم ٤٩٩٠) من طريق يحيى الحماني وجُبارة بن المغلِّس،
كلاهما عن قيس، عن الأجلح بالإسناد السابق.
ورواه الطيالسي في "مسنده" (١٨٣) قال: حدثنا قيس، عن الأجلح، عن الشعبي،
عن عبدالله بن خليل، عن علي، به مرفوعًا .
ورواه خالد الواسطي عن الأجلح، واختُلف على خالد؛ فرواه العقيلي في
"الضعفاء" (١٤٠/١) و(٦٣٨/٢/ السلفي)، والطبراني في " الكبير" (١٧٣/٥ رقم
٤٩٩٠) من طريق مسدَّد، والعقيلي (٦٣٨/٢) من طريق العباس بن طالب، كلاهما
عن خالد، عن الأجلح، عن الشعبي، عن عبدالله بن خليل، عن زيد بن أرقم، به.
ورواه النسائي في "المجتبى (٣٤٩١)، وفي "الكبرى" (٥٦٨٥) من طريق إسحاق =