Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ المسألة (١٩٦٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْإِيمَانِ ١٩٦٧ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه سَلَمة بن مَسْلَمة أبو معاوية خَتَهُ (١) عطاءٍ، عن عطاءٍ، عن ابن عَبَّاسٍ؛ قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله ◌َ ﴿ فقال: يا رسولَ الله، رجلٌ يَشْهَدُ أنْ لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله، ويصلِّي الخَمْسَ، ويصومُ شَهْرَ رمضان، فإذا حدَّث كذَبَ، وإذا اؤْتُمِنَ خان، وإذا وعَدَ أخلَفَ (٢)؟! قال: ((هَذِهِ خِصَالُ المُنَافِقِ»؟ قال أبي: سَلَمةُ هذا يُسْنِدُ كَثيرًا، ليس يَسْكُنُ عليه القلبُ (٣)، وهذا حديثٌ منكرٌ . ١٩٦٨ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أبو سعيدِ الأَشَجُّ(٤)، عن (١) تقدم تفسير (( الختن)) في المسألة رقم (١٧٩١). (٢) في (ت) و(ك): ((خلف)). (٣) في (ك): ((للقلب)). وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١٧٣/٤): « سألت أبي عنه؟ فقال: ليس بقوي، عنده مناكير، يدل حديثه على ضعفه، يسند كثيرًا مما لا يُسْنَد )). (٤) هو: عبد الله بن سعيد الكندي، وروايته أخرجها البزار في "مسنده" (٢٨٣٧/ كشف الأستار)، وابن حبان في "صحيحه" (٧٢٩٨)؛ لكن وقع عندهما: ((الحسين بن عيسى)) بدل: ((الحسن بن عيسى)). وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٢٥٠٥)، وابن جرير في "تفسيره" (٢٤/ ٦٦٧) وابن عساكر في "تبيين كذب المفتري " (ص٤٨) من طريق إسماعيل بن موسى، عن حسين بن عيسى، به . ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٣٥٥/٢). وأخرجه ابن عدي (٢/ ٣٥٥) من طريق إسحاق بن بهلول، عن الحسين بن عيسى، عن معمر، عن الزهري، عن عكرمة، عن ابن عباس. = ٢٦٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْإِيمَانِ المسألة(١٩٦٨) الحسن بن عيسى الحَنَفِي، عن مَعْمَر، عن الزُّهريِّ، عن أبي حازمٍ، عن کے ابن عباسٍ؛ قال: بينا رسولُ اللهِ وَّ بالمدينةِ إذ قال: ((اللّهُ أَكْبَرُ! اللهُ أَكْبَرُ! جَاءَ نَصْرُ اللهِ، وَجَاءَ الفَتْحُ، وَجَاءَ أَهْلُ اليَمَنِ؛ قَوْمٌ نَقِيَّةٌ قُلُوبُهُمْ، لَيْنَةٌ طَاعَتُهُمْ (١)؛ الإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ))(٢) ؟ قال أبي: هذا حديثٌ باطلٌ، ليس له أصلٌ؛ الزُّهريُّ، عن أبي حازم، لا يجيءُ(٣). وسئل أبو زرعة عن هذا الحديثِ ؟ فقال: هذا حديثٌ منكرٌ(٤)؛ وأبو حازم لا أظنُّهُ المَدِينِيَّ(٥). وأخرجه ابن جرير (٦٦٨/٢٤) من طريق محمد بن ثور، عن معمر، عن عكرمة = مرسلاً . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٧١٢)، والطبراني في "الكبير" (٢٦٠/١١ رقم ١١٩٠٣ و١١٩٠٤)، وفي "الأوسط" (٢٨٤/٢ رقم ١٩٩٦) من طريق هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس. (١) كذا وقع هنا وفي بعض مصادر التخريج. ووقع في بعض المصادر: ((لينة طباعهم))، وفي بعضها: ((حسنة طاعتهم))، وفي بعضها: ((رقيقة قلوبهم، لينة قلوبهم)). (٢) انظر تفسير ((الإيمان يمان ... ))، والخلاف فيه في المسألة المتقدمة برقم (١٩٣٥). (٣) قال البزار في الموضع السابق: (( لا نعلم أسند الزهري، عن أبي حازم غير هذا)). (٤) قال ابن عدي في الموضع السابق: ((وهذا الحديث قد روي عن الحسين أيضًا عن معمر، عن الزهري، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ ثناه محمد بن أحمد بن هلال الشطوي، عن إسحاق بن بهلول عنه، وكلا الروايتين عن معمر، عن الزهري، فسواء عن عكرمة أو عن أبي حازم عن ابن عباس منكر جدًّا)). وانظر المسألة المتقدمة برقم (١٩٣٥). (٥) من قوله: ((وسئل أبو زرعة ... )) إلى هنا ليس في (ت) و(ك). ٢٦٣ المسألة(١٩٦٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْإِيمَانِ ١٩٦٩ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه عبدالله بن الأَجْلَحَ(١)، عن هشام بن عُروَة، عن أبيه، عن عائِشَة: أنَّ رسولَ اللهِ وَّةٍ قال: (إِنَّ(٢) الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ فَيَقُولُ: الله، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ فَيَقُولُ: الله، فَيَقُولُ: فَمَنْ(٣) خَلَقَ اللهَ؟ فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ»؟ قال أبو زرعة: هذا خطأٌ، وَهِمَ فيه عبدُالله بنُ الأَجْلَحِ . قيل له: فإنَّ ابنَ أبي فُدَيْكِ(٤) روى عن الضَّحَّاكِ بن عثمان، عن هِشام بن عُروَة، عن أبيه، عن عائِشَةَ، عن النبيِّي ◌َّ؟ قال: وَهِمَ فيه الضَّحَّاكُ بن [عثمان](٥) وهو خطأٌ، يعني: والصَّحيحُ: حديثُ ابنِ عُيَينة(٦) عن هشام بنِ عُروَة، عن أبيه، عن (١) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في "السنة" (٦٤٨)، وأبو يعلى في "مسنده" (٤٧٠٤)، وقوام السنة الأصبهاني في "الحجة في بيان المحجة" (٢٥٤). (٢) قوله: ((إنَّ)) سقط من (ك). (٣) في (أ) و(ش) و(ف): ((من)). (٤) هو: محمد بن إسماعيل. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢٥٧/٦ رقم ٢٦٢٠٣)، وابن أبي الدنيا في "مكائد الشيطان" (٢٨)، والبزار في "مسنده" (٥٠٪ كشف الأستار). وقد توبع في روايته على هذا الوجه؛ فقد أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٦٤٩) من طريق إسماعيل بن عياش، وابن حبان في "صحيحه" (١٥٠) من طريق مروان بن معاوية، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٢٤ و٦٢٦) من طريق الثوري والليث بن سالمٍ، جميعهم عن هشام، به. (٥) وقع في جميع النسخ: (( عمر))، وهو خطأً ظاهر. (٦) روايته أخرجها الحميدي في "مسنده" (١١٨٧)، ومسلم في "صحيحه" (١٣٤)، وأبو داود في "سننه" (٤٧٢١). ٢٦٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْإِيمَانِ المسألة (١٩٦٩) أبي هريرة، عن النبيِّ وَ لّ. وقد قَوَّى ذلك ما يرويه عُقَيلٌ(١)، وابنُ أخي الزُّهريّ(٢)، عن الزُّهريّ، عن عُروَة، عن أبي هريرة، صَلىالله (٣) عن النبيِّ ◌َلِ﴾ (٣). (١) هو: ابن خالد الأيلي، وروايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٣٢٧٦)، ومسلم في "صحيحه" (١٣٤). (٢) هو: محمد بن عبدالله بن مسلم، وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (١٣٤). وتابعه في روايته على هذا الوجه يونس بن يزيد الأيلي، وروايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (١٠٤٩٩)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٢٥)، وابن منده في "الإيمان" (٣٥٥). وقد تابع عروة بن الزبير في روايته على هذا الوجه كلٌّ من: محمد بن سيرين، وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢٨٢/٢ رقم ٧٧٩٠)، ومسلم في "صحيحه" (١٣٥). وأبو سلمة، وروايته أخرجها الإمام أحمد (٢/ ٣٨٧ رقم ٩٠٢٧)، ومسلم (١٣٥). ويزيد بن الأصم، وروايته أخرجها أحمد (٥٣٩/٢ رقم ١٠٩٥٧)، ومسلم (١٣٥). وهمام بن منبه، وروايته في "صحيفته" (٩٣)، ومن طريقه الإمام أحمد (٣١٧/٢ رقم ٨٢٠٧)، وابن حبان في "صحيحه" (٦٧٢٢)، وابن منده (٣٥٦). والمحرر بن أبي هريرة، وروايته أخرجها الإمام أحمد (٢/ ٤٢١ رقم ٩٥٦٦). وعبدالرحمن بن يعقوب، وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في "السنة" (٦٤٦)، وابن منده (٣٦٥). وعبدالرحمن بن هرمز الأعرج، وروايته أخرجها ابن منده (٣٥٧). وأخرجه وكيع في "الزهد" (٢٢٦)، وهناد في "الزهد" (٩٤٧) من طريق عبدة بن سليمان، كلاهما (وكيع وعبدة) عن هشام بن عروة، عن أبيه، مرسلاً. (٣) من قوله: ((وقد قوى ذلك ... )) إلى هنا، سقط من (ت) و(ك)؛ لانتقال النظر. قال الدارقطني في "العلل" (٣٢٢/٨): « يرويه هشام عن عروة، واختلف عنه؛ فروي عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ حدث به عمار بن محمد عنه . وقيل: عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، ولا يصحُّ. ورواه مالك وحسان بن إبراهيم، عن هشام، عن أبيه، مرسلاً، وهو أصحُّ)). ٢٦٥ المسألة (١٩٧٠) عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الْإِيمَانِ ١٩٧٠ - وسمعتُ(١) أبا زرعة وذكر حديثًا رواه عبدالسلام بنُ حَرب، عن عبدالله بن بِشْر (٢)، عن الزُّهريِّ، عن سعيد بن المسيّب، عن عثمان بن عفان، عن أبي بكرِ الصِّدِّيقِ؛ قال: سألت النبيَّ وَّ عن نجاةِ هذا الأمرِ؟ فقال: ((الكَلِمَةُ الَّتِي عَرَضْتُهَا عَلَى عَمِّي، فَرَدَّهَا)). قال أبو زرعة: هذا خطأُ فيما سَمَّى سعيدَ بنَ المسيب، والحديثُ حديثُ عُقَيل(٣) ويونس(٤) ومن تابعهما، عن الزُّهريِّ؛ قال: أخبرني مَنْ لا أَنَّهِمُ، عن رجلٍ من الأنصار، عن عثمان؛ وافقهم صالحُ بن كَيْسان(٥) إلا أنه ترَكَ مِنَ الإسنادِ رجلاً (٦). (١) تقدمت هذه المسألة برقم (١٩٥١). (٣) هو: ابن خالد الأيلي. (٢) في (ت) و(ك): ((بشير)). (٤) هو: ابن يزيد الأيلي. (٥) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٦٠/١ رقم ٢٤)، والبزار في "مسنده" (٤)، وأبو يعلى (١٠)، والعقيلي في "الضعفاء" (٢٣٦/٢) جميعهم عنه، عن الزهري، حدثني رجل من الأنصار من أهل الفقه غير متهم أنه سمع عثمان، به. وتابع صالح بن كيسان في روايته على هذا الوجه شعيب بن أبي حمزة، وروايته أخرجها الإمام أحمد (٦/١ رقم ٢٠). وأخرجه معمر في "جامعه" (٢٠٥٥٤) عن الزهري، عن أبي بكر، به . ومن طريق معمر أخرجه عبدالرزاق في "تفسيره" (٢٨٩/١)، وسقط من المطبوع ((عن معمر))، والعقيلي (٢٣٦/٢). وأخرجه البزار (٤) من طريق سلمة بن شبيب، والعقيلي (٢٣٦/٢) من طريق شعيب ابن أبي حمزة، كلاهما عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن رجل من الأنصار من أهل الفقه، عن عثمان. (٦) يعني: أنه ذكر في روايته أن بين الزهري وعثمان رَظُه رجلاً مبهمًا واحدًا، وأما عقيل ويونس ومن تابعهما فذكروا رجلين مبهمين. ٢٦٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْإِيمَانِ المسألة (١٩٧١) ١٩٧١ - وسُئِلَ(١) أبو زرعة عن حديثٍ رواه عَمرُو بنُ عاصم، عن عِمران القَّان(٢)، عن مَعْمَر، عن الزُّهريِّ، عن أنس؛ قال: لما تُؤُفِّي رسولُ اللهِ وََّ ارتدَّتِ العربُ، فقال عمر: يا أبا بكر! أتريدُ أن تقاتلَ العرب؟ فقال أبو بكر: إنما قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا(٣) أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ))؛ وَلَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا ... وذكر الحديثَ؟ قال أبو زرعة: هذا وَهَمٌ؛ إنما هو: الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة . ١٩٧٢ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه هِشَامُ بنُ عمَّار(٤)، عن إبراهيم بن أَغْيَنَ، عن إسماعيلَ بنِ يحيى الشَّيْبانيّ، عن [عبد الله](٥) بن عمر، عن نافع، عن ابن(٦) عمر؛ قال: كنّا مع رسولِ الله وَّ في بعضٍ غزواته، فمر بقوم فقال: (( مَنِ القَوْمُ ؟»، قالوا: نحن المسلمون، (١) تقدمت هذه المسألة برقم (١٩٣٧) و(١٩٥٢)، وانظر المسألة (١٩٦٤). (٢) هو: ابن داور. (٣) في (ت): ((يشهد))، وفي (ك): ((تشهد)). (٤) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (٤٢٩٧)، والعقيلي في "الضعفاء" (٩٦/١). (٥) في جميع النسخ: ((عبيدالله)) مصغرًا، والمثبت هو الصواب؛ كما في مصادر التخريج، ولأن إسماعيل معروف بالرواية عن ((عبدالله))، لا ((عبيدالله))؛ كما في "الضعفاء" للعقيلي (٩٦/١)، و"تهذيب الكمال" (٢١٣/٣). (٦) قوله: ((ابن)) سقط من (ك). ٢٦٧ المسألة(١٩٧٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْإِيمَانِ قال: وامرأةٌ تَحْصِبُ تَنُّورَها(١)، معها ابنٌ لها، فإذا ارتفَعَ من(٢) وَهَجِ التَّنُّور نفَخَتْ(٣) به، فأتتِ النبيَّ ◌َّ فقالت: أنتَ رسولُ الله ؟ قال: (( نَعَمْ))، قالت: بأبي أنتَ وأمِّي! أليس اللهُ الرحمنَ الرحيمَ أرحمَ الراحمينَ ؟ قال: (( بَلَى))، قالت: أليس اللهُ أرحمَ بعبادِه(٤) من الأمّ بولدها ؟ قال: (بَلَى))، قالت: فإنَّ الأمَّ لا تُلقي ولدَها في النارِ ! فقال النبيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَنْ يُعَذِّبَ مِنْ عِبَادِهِ إِلَّا المَارِدَ المُتَمَرِّدَ(٥) الَّذِي تَمَرَّدَ عَلَى اللهِ؛ فَأَبَى أَنْ يَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله)) ؟ قال أبو زرعة: (( هذا حديثٌ ليس له عندي أصلٌ))، وأَبَى أن يحدِّث به(٦). (١) في (ت) و(ف): ((تنورًا لها))، وفي (ك): ((تنورًا لهما)). والتنور: ما يُخْبز فيه. وتَحْصِبُه: ترمي فيه الحَصَبَ؛ وهو ما هُيِّئ للوقود من الحطب. "المصباح" (١/ ٧٧، ١٢٨). (٢) قوله: (( من )) ليس في (ك). (٣) كذا تقرأ في (ت)، إلا أنها غير منقوطة الفاء فيها. ولم تنقط جميع الكلمة في (أ)، ولم تنقط النون والخاء في (ش) و(ف) و(ك). وفي مصادر التخريج: (( تنحت به))، أي: بعدت بولدها عن النار؛ وهو الأولى. ويمكن أن يكون معنى ((نفخت به)): دفعته عنها، أي: التنور. ومعنى ((نفحت به)): ضربته برجلها لتبتعد عنه هي وولدها . وانظر "النهاية" (٨٩/٥) و"اللسان" (٦٢٤/٢). (٤) في (ك): (( ليس أرحم بعباده)). (٥) في (ك): ((والمتمرد)). (٦) قال العقيلي في الموضع السابق: ((إسماعيل بن يحيى، عن عبد الله بن عمر، لا يتابع على حديثه)). وتصحف ((ابن عمر)) في طبعتي "الضعفاء" إلى ((ابن عمرو)). وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (٣١٨/١): ((هذا إسناد فيه إسماعيل بن يحيى، وهو متهم، وعبدالله ضعيف )). ٢٦٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْإِيمَانِ المسألة (١٩٧٣) ١٩٧٣ - وسُئِلَ أبو زرعة(١) عن حديثٍ رواه محمد بن الصَّبَّاح [البَزَّاز](٢)، عن سعيد بن عبدالرحمن الجُمَحِي، عن عُبَيد الله(٣)، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ وَلَّ(٤) فقال: يا رسولَ الله، أَوْصِني؛ قال: (( تَعْبُدُ الله لَا (٥) تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ البَيْتَ (٦)، وَتَعْتَمِرُ(٧)، وَتَسْمَعُ وَتُطِيعُ، وَعَلَيْكَ بِالْعَلَانِيَةِ» ؟ قال أبو زرعة: يُرْوَى هذا الحديثُ عن عُبَيد الله (٨)، عن يونس، (١) من قوله: ((هذا حديث ... )) إلى هنا، سقط من (ت) و(ك)؛ لانتقال النظر. (٢) في جميع النسخ ((البزار)) آخره راء مهملة. والمثبت من "الجرح والتعديل " (٧) ٢٨٩)، و"تهذيب الكمال" (٣٨٨/٢٥) وغيرهما. وروايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٤٩٤/٣)، وفي "الأوسط " (٦٠/٢)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٠٧٠)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٦٥٨)، والحاكم في "المستدرك" (٥١/١)، والبيهقي في "الشعب" (٣٦٩٠)، والخطيب في "الموضح" (١٣٤/٢). ومن طريق البخاري أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٣٩٩/٣). (٣) هو: ابن عمر العمري. (٤) من قوله: ((عن سعيد بن عبدالرحمن ... )) إلى هنا، سقط من (أ) و(ش)، وكتب (٥) في (ت) و(ك): ((ولا)). في (أ) فوق كلمة ((البزار)): (( كذا)). (٦) قوله: ((البيت)) ليس في (ت) و(ف) و (ك). (٧) في (ت) و(ك): ((وتعمر)). (٨) في (ش): ((عبد الله)). وروايته على هذا الوجه أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٤٩٤/٣) تعليقًا، وفي "الأوسط " (٦٠/٢) تعليقًا، وابن حبان في "المجروحين" (٣٢٣/١)، والحاكم في "المستدرك" (٥١/١)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٢٢٧/٢ رقم ٣٣٣ و٣٣٤) من طريق محمد بن بشر، عن عبيدالله بن عمر، به. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في "الشعب" (٣٦٩١). = ٢٦٩ المسألة(١٩٧٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْإِيمَانِ عن الحسن؛ قال: جاء رجلٌ إلى عمر ... فذكَرَ الحديثَ(١). ١٩٧٤ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه يحيى بن سُلَيم(٢)، عن عُبَيد الله(٣)، عن نافع، عن ابن عُمر؛ قال: قال النبيُّ وََّ: (( إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى المَدِينَةِ(٤) كَمَا تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلى جُحْرِهَا»؟ وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (١٦٤)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٤) = ٣٥٨) من طريق جرير بن حازم، عن الحسن، عن عمر، به. (١) قال البخاري في الموضع السابق من "التاريخ الكبير" بعد روايته له من طريق ابن عمر: (( وقال محمد بن بشر، عن عبيدالله، عن يونس، عن الحسن، عن عمر؛ قولَه، مثله، وهذا أصح)). وكذا قال في "التاريخ الأوسط". وذكر الذهبي في "الميزان" (١٤٨/٢): أن هذا الحديث من مناكير سعيد بن عبدالرحمن الجمحي، وقال ابن حبان في الموضع السابق من "المجروحين": (( وهذا خطأ فاحش، إنما روى عبيدالله بن عمر هذا الكلام عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عمر قوله)). ونقل قول البخاري. وقال الحاكم في الموضع السابق: (( قال القباني (وهو: الحسن ابن محمد بن زياد): قلت لمحمد بن يحيى: أيهما المحفوظ؛ حديث يونس، عن الحسن، عن عمر، أو نافع عن ابن عمر؟ فقال محمد بن يحيى: حديث الحسن أشبه. قال الحاكم: فرضي الله عن محمد بن يحيى؛ تورع عن الجواب حذرًا المخالفة قوله عليه الصلاة والسلام: (( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)) ولو تأمل الحديثين لظهر له أن الألفاظ مختلفة، وهما حديثان مسندان وحكاية، ولا يحفظ لعبيدالله، عن يونس بن عبيد غير حديث الإمارة، وقد تفرد به الدراوردي، وسعيد ابن عبدالرحمن الجمحي ثقة مأمون، وقد رواه عنه غير محمد بن الصباح، على أن محمد بن الصباح أيضًا ثقة مأمون )). (٢) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (١١٨٢ / كشف)، وابن حبان في "صحيحه" (٣) هو: ابن عمر العمري. (٣٧٢٧). (٤) أي: يَنْضُمُّ إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها. قال القاضي عياض: وقيل: يرجع؛ كما جاء في الحديث الآخر: ((ليعودنَّ كل إيمان إلى المدينة)). اهـ. ورويت ((يأرز)) بكسر الراء وفتحها وضمها، والأكثر الكسر؛ وقال في "القاموس": أَرَزَ يَأْرِزُ، = ٢٧٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْإِيمَانِ المسألة(١٩٧٥) قال أبو زرعة: هذا خطأً؛ إنما هو: عُبَيد الله(١)، عن خُبَيب(٢)، عن حَفْص بن عاصم، عن أبي هريرة(٣). ١٩٧٥ - وسُئِلَ(٤) أبو زرعة عن حديثٍ رواه مَرْوانُ الطَّاطَرِيُّ(٥)، عن عبدالله بن وَهْب، عن معاويةَ بن صالح(٦)؛ قال: حدَّثني = مثلثة الراء، أُرُوزًا. وانظر "غريب الحديث" لأبي عبيد (١٦٣/١)، و"مشارق الأنوار" (٢٧/١)، و "شرح النووي على صحيح مسلم" (١٧٧/٢)، و"النهاية" (٣٧/١)، و"القاموس المحيط " (١٦٥/٢). (١) روايته أخرجها الإمام أحمد في "مسنده" (٢٨٦/٢ و٤٩٦ رقم ٧٨٤٦ و١٠٤٤٠)، ومسلم في "صحيحه" (١٤٧) من طريق حماد بن أسامة وعبدالله بن نمير، وأحمد أيضًا (٢/ ٤٢٢ رقم ٩٤٧١) من طريق يحيى بن سعيد، والبخاري في "صحيحه" (١٨٧٦) من طريق أنس بن عياض، جميعهم عن عبيدالله بن عمر، به. (٢) أهملت الخاء في جميع النسخ، والمثبت هو الصواب؛ كما في مصادر التخريج المتقدمة، وهو خبيب بن عبدالرحمن. (٣) قال البزار في الموضع السابق: (( تفرد به يحيى بن سليم، عن عبيدالله، ورواه غيره عن عبيدالله، عن جبير [كذا، والصواب خبيب]، عن حفص، عن أبي هريرة، وهو الصواب)). وقال ابن حجر في "الفتح" (٩٣/٤) بعد أن نقل تخطئة البزار ليحيى بن سليم: ((وهو كما قال، وهو (يعني يحيى بن سليم) ضعيف في عبيدالله بن عمر)). وقال الدارقطني في "الأفراد" (١٩١/ ب/ أطراف الغرائب): (( لم يزل أصحاب الحديث يعدون هذا الحديث فيما تفرد به يحيى بن سليم، عن عبيدالله، حتى وجدنا أبا حذافة قد رواه عن الدراوردي، عن عبيدالله )). (٤) انظر المسألة المتقدمة برقم (١٩٣٣)، والآتية برقم (٢٥٨٣) و(٢٦٢٩). (٥) هو: مروان بن محمد، وروايته أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٤١/٤٦- ٢٤٢). وأخرجه أيضًا (٢٥/ ٢٤٣ - ٢٤٤) من طريق حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، به. (٦) في (ش): ((عبدالله بن صالح)). ٢٧١ المسألة (١٩٧٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْإِيمَانِ أبو دُوَيْدٍ(١) المؤذِّنُ، عن عاصم بن حُمَيد، عن عمر بن الخطّاب؛ قال: سمعتُ رسول الله وَ له يقول: ((مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ(٢)، وَسَرَّتَهُ حَسَنَتُهُ(٣)؛ فَهُوَ مُؤْمِنٌ)). ورواه بَقِيَّةُ(٤)، عن عمر بن جُعْثُم (٥) اليَخْصُبِيِّ، عن دُوَيد(٦) بن نافع، عن عاصم بن حُمَيد، عن عُمَرَ، عن النبيِّ ◌َّهِ؟ قال أبو زرعة: الصَّحيحُ: دُوَيْدُ بنُ(٧) نافع . ١٩٧٦ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه محمَّد بن إسماعيل الجَعْفَرِي، عن عبدالله بن سَلَمَةَ، عن ابن شِهابٍ، عن عبدالرحمن بن كَعْب، عن جابر بن عبد الله: أنَّ رسولَ اللهِوَّ قال(٨): ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ فَضْلٌ، وَلَا لِأَسْوَدَ(٩) عَلَى أَحْمَرَ فَضْلٌ؛ إِلَّا بِفَضْلٍ في دِينِ اللهِ » ؟ (١) في (ت) و(ك): ((دريد))، وفي (ش): (( رويد )). (٢) في (ك): (( سيه)). (٣) في (ش): (( حسنه)). (٤) هو: ابن الوليد، ولم نقف على روايته على هذا الوجه، ولكن أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٤٣/٢٥) من طريق بقية بن الوليد، عن عمر بن خثعم، عن ابن دويد، عن عاصم بن حميد، به . (٥) كذا تقرأ في (ت)، وفي (أ): (( حتعم))، وفي (ش): ((حثعم))، وفي (ف): (( حعثم))، وفي (ك): ((خثعم))، وانظر " تهذيب الكمال" (٢٨٧/٢١). (٦) في (أ): ((ذويد))، وفي (ت) و(ك): ((رويد)). (٧) في (أ) و(ش) و(ف): ((عن)) بدل: (( بن)). (٨) قوله: (( قال )) سقط من (ش). (٩) في (ك): (( أسود)). ٢٧٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْإِيمَانِ المسألة (١٩٧٧) قال أبو زرعة: هذا حديثٌ منكرٌ؛ وعبدُالله بن سَلَمة منكرُ الحديث(١). ١٩٧٧ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أبو داود الطَّيَالِسِيُّ(٢)، عن الصَّعْقِ بن حَزْنٍ، عن حَربِ الجَعْدِي، عن أبي إسحاقَ(٣)، عن سُوَيد ابن غَفَلَةَ، عن عبدالله بن مسعودٍ؛ قال: قال لي رسولُ اللهِ وَلٍّ: ((أَتَدْرِي أَيُّ عُرَى (٤) الإِسْلَامِ أَوْثَقُ؟ ))، قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعلمُ. قال(٥): ((الوَلَايَةُ في اللهِ: الحُبُّ (٦) في اللهِ، وَالْبُغْضُ في اللهِ. أَتَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟»، قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعلمُ، قال: ((فَإِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ أَعْلَمُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ، وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا في العِلْمِ (٧)، وَإِنْ (١) في (أ) و(ش): ((متروك الحديث))، والمثبت موافق لما في "الجرح والتعديل" (٧٠/٥). (٢) في "مسنده" (٣٧٦) لكن جاء في إسناده عقيل الجعدي، ومن طريقه على هذا الوجه أخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٧٦١)، والبيهقي في "السنن" (٢٣٣/١٠)، وفي " الشعب" (٩٠٦٤)، وفي "المدخل" (٢٩١/٢)، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" (٧٤٦)، وابن قدامة المقدسي في "المتحابين في الله" (١٥). (٤) في (ت) و(ك): ((عود)). (٣) هو: عمرو بن عبدالله السبيعي. (٥) في (ك): (( فلك)). (٦) في (ت) و(ك): ((والحب)). (٧) كذا في جميع النسخ، وكذا في "مسند الطيالسي". لكن رواه البيهقي والخطيب وابن قدامة، من طريق الطيالسي، وفيه: ((العمل))، وكذا في بقية مصادر تخريج الحديث. وهو الصواب المناسب للسياق؛ ويؤيده أنه في بعض مصادر التخريج سأله قبل هذا السؤال: ((أتدري أي الناس أفضل ؟)) قال: الله ورسوله أعلم، قال: ((فإن أفضل الناس أفضلهم عملاً إذا فقهوا في دينهم )). ٢٧٣ المسألة (١٩٧٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْإِيمَانِ كانَ يَزْحَفُ عَلَى اسْتِهِ)، قال أبو داود: هو (١) حَرَبٌ الجَعْدِي، والناسُ يقولون: عَقِيل . وسألتُ(٢) أبي عن ذلك ؟ فقال: هذا خطأٌ؛ إنما هو: الصَّعْقُ بن حَزْنٍ (٣)، عن عَقِيل الجَعْدِي، عن أبي إسحاق، وليس لحربٍ (٤) معنى . ونفسُ الحديثِ منكرٌ؛ لا يشبهُ حديث أبي إسحاق(٥)، ويشبه أن يكون عَقِيلٌ هذا أَعْرابيّ(٦). والصَّعْق، فلا بأسَ به(٧) . (١) في (ت) و(ك): ((وهو)). (٢) في (ك): (( سألت )) بلا واو. (٣) روايته أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٠٤٣٤)، وفي "مسنده" (٣٢١) من طريق زيد بن الحباب، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٥٠٤/٣ - ٥٠٥)، والعقيلي في "الضعفاء" (٤٠٨/٣ - ٤٠٩)، وأبو نعيم في "الحلية" (١٧٧/٤)، والبيهقي في "الشعب " (٩٠٦٥)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (٤٣٠/١٧)، وفي "جامع بيان العلم" (٢/ ٨٠٧ رقم ١٥٠٠) من طريق محمد بن الفضل عارم، والفسوي (٥٠٤/٣- ٥٠٥)، والطبراني في "الكبير" (٢٢٠/١٠ - ٢٢١ رقم ١٠٥٣١)، والبيهقي في "الشعب" (٩٠٦٥) من طريق عبد الرحمن بن المبارك، وابن أبي عاصم في "السنة" (٧٠)، والمروزي في "السنة" (٥٥)، والطبراني في "الكبير" (٢٢٠/١٠ - ٢٢١ رقم ١٠٥٣١)، وفي "الأوسط" (٤٤٧٩)، وفي "الصغير" (٦٢٤)، والثعلبي في "تفسيره " (٢٤٨/٩) من طريق شيبان بن فروخ، جميعهم من طريق الصعق بن حزن، عن (٤) في (ف): ((لحارث)). عقيل الجعدي، عن أبي إسحاق، به. (٥) من قوله: ((وليس لحرب معنى ... )) إلى هنا سقط من (ك). (٦) كذا في جميع النسخ! وتقدم تخريج نحوه قريبًا في المسألة رقم (١٩٦٥)؛ عند قوله: (( فصار الإيمان قول وعمل ... )). (٧) قال العقيلي في "الضعفاء" (٤٠٨/٣): ((عقيل الجعدي، عن أبي إسحاق الهمداني، حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به))، ثم رواه بإسناده، وقال: ((وقد روي بعض = ٢٧٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ المسألة (١٩٧٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ ١٩٧٨ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه عُقْبة بن عبد الله بن الأَصَمِّ (٢)، عن ابن(٣) بُرَيْدةَ، عن أبيه؛ أنَّ رجلاً أتى النبيَّ وَّ فقال: علِّمْني دعوةً، فقال: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي صَبُورًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي شَكُورًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي في عَيْنِي صَغِيرًا، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ كَبِيرًا)) ؟ قال: هذا حديثٌ منكرٌ(٤) لا يُعرَفُ، وعُقْبةُ لَيِّنُ الحديث، أبو هلالٍ أحبُّ إلينا منه(٥) . ١٩٧٩ - وسألتُ(٦) أبا زرعة(٧) عن حديثٍ رواه جماعةٌ (٨)، عن = هذا الكلام، عن الربيع، عن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب؛ موقوفًا)). وقال ابن عدي في "الكامل" (٣٨٢/٥): «سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عقيل الجعدي، عن أبي إسحاق، عن سويد بن غفلة، منكر الحديث. وعقيل الجعدي لم ينسب وإنما له هذا الحديث الذي ذكره البخاري )». وقال الطبراني في "الأوسط" (٤٤٧٩): (( لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا عقيل الجعدي، تفرد به الصعق بن حزن)). وقوله (( والصعق فلا بأس به )) من دخول الفاء على خبر المبتدأ وهو جائز على مذهب الأخفش. انظر (١٠٢٦). (١) ستأتي هذه المسألة برقم (٢٠٤٧). (٢) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (٤٤٣٩). (٣) في (ت) و(ك): ((أبي))، وكتب فوقها في (ك): (( كذا)). (٤) قوله: ((منكر)) ليس في (أ) و(ش) و(ف). (٥) قال البزار في الموضع السابق: ((وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن عبدالله بن بريدة عن أبيه إلا عقبة الأصم، وهو رجل من أهل البصرة ليس به بأس)). وانظر "السلسلة الضعيفة" للشيخ الألباني (٩١١). (٦) انظر المسألة الآتية برقم (١٩٨٤). (٧) في (أ): ((أبي زرعة)) وعليها ((صح)). (٨) منهم: أبو معاوية محمد بن خازم، وعبدالله بن نمير، وروايتهما أخرجها الإمام = ٢٧٥ المسألة (١٩٧٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ الأَعْمَش، عن أبي صالح(١)، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َّ: (( مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً ... » ؟ قال أبو زرعة: منهم مَنْ يقول: الأَعْمَش(٢)، عن رجلٍ(٣)، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّة، والصَّحيحُ: عن رجلٍ، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َّ (٤). (٤) = أحمد في "المسند" (٢٥٢/٢ رقم ٧٤٢٧)، ومسلم في "صحيحه" (٢٦٩٩). ومنهم أبو أسامة حماد بن أسامة، وروايته أخرجها مسلم (٢٦٩٩). (١) هو: ذكوان السمان. (٢) لم نقف على روايته على هذا الوجه، ولكن أخرجه أبو داود في "سننه" (٤٩٤٦)، والترمذي في "جامعه" (١٩٣٠)، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٩٠) من طريق أسباط بن محمد، عن الأعمش قال: حُدِّثت عن أبي صالح، عن أبي هريرة. (٣) في (أ) إشارة لحق، وكتب بالحاشية: (( لعله: عن أبي صالح))، ومراده فيما يظهر: ((الأعمش، عن رجل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة))؛ كما في التخريج السابق، ولم نقف على من رواه بإسقاط أبي صالح. (٤) من قوله: ((والصحيح عن رجل ... )) إلى هنا سقط من (أ) و(ش)؛ لانتقال النظر. قال الترمذي في "جامعه" عقب الحديث رقم (١٤٢٥): (( هكذا روى غير واحد عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيِّ 18 نحو رواية أبي عوانة وروى أسباط بن محمد، عن الأعمش قال: حُدّثت عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ﴿ نحوه، وكأن هذا أصح من الحديث الأول)). وقال ابن عمار الشهيد في "علل أحاديث في كتاب الصحيح" (٣٥): (( وهو حديث رواه الخلق عن الأعمش، عن أبي صالح، فلم يذكر الخبر في إسناده غير أبي أسامة، فإنه قال فيه: عن الأعمش قال: حدثنا أبو صالح. ورواه أسباط بن محمد، عن الأعمش، عن بعض أصحابه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. والأعمش كان صاحب تدليس، فربما أخذ عن غير الثقات)). وقال الدارقطني في "العلل" (١٩٦٦) بعد أن ذكر أوجه الخلاف في هذا الحديث قال: ((وهو محفوظ عن الأعمش، وقد اختلف عنه؛ فرواه أبو معاوية الضرير، = ٢٧٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ المسألة (١٩٨٠) ١٩٨٠ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه محمَّد بن معاوية(٢)، عن لَيْثٍ (٣)، عن يزيد بن أبي حَبِيبٍ، عن أبي الخَيْرِ(٤)، عن عُقْبة بن عامرٍ، عن النبيِّ وَّ قال: ((مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً)) ؟ قال أبي: هذا حديثٌ ليس له أصلٌ من حديث يزيدَ بن أبي حَبِيب؛ يُرْوى عن خالدِ بن أبي عمران، قولَهُ. وإنما تكلّموا في محمد = وعبد الله بن نمير، ويحيى بن سعيد الأموي، وأبو بكر بن عياش، والثوري، وعبيدالله بن زحر، ومحاضر بن المورع، وجرير، وعبدالله بن سيف الخوارزمي، وعمار بن محمد، وعمرو بن عبد الغفار، وأبو أسامة، وأبو كدينة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... ثم قال: ورواه أسباط بن محمد، واختلف عنه؛ فقيل: عنه عن الأعمش قال: حدثت عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقيل: عنه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري جمعهما)). وقال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (٦٣٢ حديث رقم ٣٦): (( خرجه مسلم عن رواية الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، واعترض عليه غير واحد من الحفاظ في تخريجه، منهم أبو الفضل الهروي والدارقطني، فإن أسباط بن محمد رواه عن الأعمش قال: حدثت عن أبي صالح، فتبين أن الأعمش لم يسمعه من أبي صالح، ولم يذكر من حدثه به عنه، ورجح الترمذي وغيره هذه الرواية )). (١) ستأتي هذه المسألة برقم (٢٠٢٤)، وفيها زيادة بيان على ما هنا. (٢) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٢٨٥/١٧ رقم ٧٨٦)، وفي "الأوسط" (٣٥٤٦)، وفي "الصغير" (٤٣٩). ومن طريقه أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٢٧١/٣). ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١٣٧/١). وأخرجه القضاعي في "مسنده" (٤٧٢) من طريق سعيد بن كثير بن عفير، عن الليث ابن سعد، به . (٤) هو: مرثد بن عبد الله اليزني . (٣) هو: ابن سعد . ٢٧٧ المسألة (١٩٨١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ ابن معاوية في هذا الحديثِ وغيرِه(١). ١٩٨١ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ خالدِ الزَّيَّاتِ(٣)، عن داودَ(٤)، عن أبي ◌ُوَالةَ(٥)، عن أنسٍ؛ قال: قال النبيُّوَّهِ: ((المَوْلُودُ (١) قال الطبراني في الموضع السابق: ((لم يرو هذا الحديث عن الليث إلا محمد بن يُروى عن عقبة بن عامر إلا بهذا الإسناد)). معاویة، ولا يُے ونقل الخطيب في الموضع السابق عن أبي زكريا - يحيى بن معين - قوله: (( ومحمد ابن معاوية حدث بأحاديث كثيرة كذب، ليس لها أصول؛ حدث بحديث عقبة بن عامر: (( من أسلم على يديه رجل )) عن ليث بن سعد وهو في كتابه، وليس هذا بشيء، وزعم أنه سمع مع معلى، وإنما هو - زعموا - في كتاب معلى، عن رشدين بن سعد، عن يزيد، عن أبي الخير، مرسل)). قال الخطيب: ((قد روى هذا الحديث خالد بن عمرو، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن ميمون مولى علي بن أبي طالب، عن رسول الله وَلّ قال: (( من أسلم على يديه رجل ... )) الحديث . وخالد بن عمرو ضعيف لا يحتج به، ويقال: إن الحديث لا أصل له من رواية يزيد بن أبي حبيب؛ وإنما يروى عن خالد بن أبي عمران قوله)). ونقل الخطيب عن الإمام أحمد قوله: (( ورأيت من حديثه عن المخرمي، عن عثمان ابن محمد، عن المقبري، عن أبي هريرة: أن النبي ◌َ ◌ّ صلى على جنازة فكبر أربعًا وسلم تسليمة . قال أبو عبدالله: وهذا عندي موضوع . قيل لأبي عبد الله: وروى عن ليث، عن يزيد، عن أبي الخير، عن عقبة، عن النبيِّ يَّر: ((من أسلم على يديه رجل))، وقال: هذا أيضًا!)). اهـ. وقال نحوه ابن الجوزي في الموضع السابق. وقال الذهبي في "الميزان" (٤٥/٤): ((وهذا منكر جدًّا، تفرد به ابن معاوية)). (٢) في هامش النسخة (أ) عند هذه المسألة حاشية غير واضحة. (٣) روايته أخرجها أبو يعلى في "مسنده" (٣٦٧٨)، والثعلبي في "تفسيره " (٢٤٠/١٠). (٤) جاء عند أبي يعلى: (( داود بن سليمان))، ووقع عند ابن كثير في "تفسيره" (٥/ ٣٩٢) وعند السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (ص١٤٤) كلاهما نقلاً عن " مسند أبي يعلى": ((داود أبو سليمان)). وكذا وقع عند الثعلبي. (٥) هو: عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر . ٢٧٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ المسألة (١٩٨١) حَتَّى يَبْلُغَ الحِنْثَ(١): مَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ فَلِوَالِدَيْهِ، وَمَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ وَلَا عَلَى وَالِدَيْهِ، فَإِذَا بَلَغَ الحِنْثَ أُوحِيَ إِلَى المَلَكَيْنِ ... )) فذكرتُ له الحديثَ ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ بهذا الإسناد، وأتوهَّمُ أنه مِنْ سليمان ابن عمرو (٢) النَّخَعِيِّ أبي داود . قلتُ: فيحدِّث سليمانُ بنُ عمرو هذا عن أبي طُوَالةَ ؟ قال: يحدِّث عمَّن دَبَّ وَرَجَ ! قلتُ: ما حالُ سليمانَ ؟ قال: متروكُ الحديثِ . قلتُ لأبي: لداودَ هذا معنَّى ؟ قال: لا (٣). ثم قال: ليس هذا من حديث أبي طُوَالَةَ، ويُرْوَى هذا المتنُ بإسنادَيْنِ عن أنسٍ(٤)، ليسا بقويِيْنِ. (١) قال ابن الأعرابي: الحِنْثُ: الإدراك والبلوغ؛ يقال: بلغ الغلام الحِنْث. وإنما أصل الحنث: الإثم والحرج، وما لم يبلغ لم يُكْتَبْ عليه الإثم؛ فلذلك قيل: بلغ الغلام الحنث. "الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي " (ص٥٤٦)، و "النهاية" (٤٤٩/١). (٢) في (ت) و(ك): ((عمر)). (٣) قوله: (( لا)) ليس في (أ) و(ش) و(ف). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى "المسند" (٢١٧/٣ - ٢١٨ رقم ١٣٢٧٩)، والحارث في "مسنده" (١٠٨٥ و١٠٨٦/ بغية الباحث)، والبزار في "مسنده" (٣٥٨٧/ كشف = ٢٧٩ المسألة (١٩٨٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ قلتُ: ما حالُ خالدٍ ؟ قال: ليس به بأسٌ(١). ١٩٨٢ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه قَبِيصة(٣)، عن الثَّوريِّ، عن عطاءٍ بن السَّائِب، عن أبيه(٤)، عن عبدالله بن عَمرو؛ قال: قال رسولُ الله ◌ََّ: «أُوْصِي امْرَأَ بِأُمِّهِ)) ؟ قال أبي: هذا خطأُ- يعني: أنه غَلِطَ في المتن - يريدُ: جاء رجلٌ إلى النبيِّ وَّ فقال: جئتُ أبايعُكَ على الهِجرةِ وأَبوايَ(٥) يَبِكِيَانِ(٦)؛ = الأستار)، وأبو يعلى (٤٢٤٦ و٤٢٤٧)، والدينوري في "المجالسة" (١٣٣٤)، وابن حبان في "المجروحين" (١٣٢/٣) من طريق أنس بن عياض، عن يوسف بن أبي ذرة، عن جعفر بن عمرو بن أمية، عن أنس بن مالك. وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "القول المسدد" (٢٣)، و"اللآلئ المصنوعة " (١٣٨) من طريق عباد بن عباد المهلبي، عن عبد الواحد بن راشد، عن أنس بن مالك. ومن طريق أحمد بن منيع أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٧٠/٣ - ٧١)، وابن الجوزي في "الموضوعات" (١٧٩/١ - ١٨٠). ويوجد طرق أخرى عن أنس. انظرها في "اللآلئ المصنوعة" (١٣٨ - ١٤٧). (١) قال ابن كثير في الموضع السابق: ((هذا حديث غريب جدًّا، وفيه نكارة شديدة)). (٢) ستأتي هذه المسألة برقم (٢١١٥). (٣) هو: ابن عقبة السوائي . (٤) هو: السائب بن مالك، ويقال: ابن يزيد، ويقال: ابن زيد، الثقفي الكوفي. (٥) في (أ) و(ش) و(ف): (( وأبوي)). (٦) رواه عن الثوري على هذا الوجه جمع، منهم: عبدالرزاق في "مصنفه" (٩٢٨٥)، ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١٩٨/٢ رقم ٦٨٦٩)، والخطيب في "الجامع" (١٨٦٠). = ٢٨٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ المسألة (١٩٨٢) وإنما روى ذاك(١) الحديثَ: «أُوصِي امْرَأَ بأُمِّهِ)): سفيانُ(٢)، عن ومنهم: محمد بن كثير العبدي، وروايته أخرجها البخاري في "الأدب المفرد" = (١٩) وأبو داود في " سننه" (٢٥٢٨)، والبيهقي في "السنن" (٢٦/٩). وأبو نعيم الفضل بن دكين، وروايته أخرجها البخاري (١٣)، والحاكم في "المستدرك" (١٥٢/٤). ويحيى بن سعيد القطان، وروايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٨٦٩٦). وروح بن عبادة، وروايته أخرجها ابن حبان في "صحيحه" (٤١٩). وأبو عاصم الضحاك بن مخلد وأبو حذيفة موسى بن مسعود، وروايتهما أخرجها الحاكم (١٥٢/٤). وأبو أحمد الزبيري محمد بن عبدالله، وروايته أخرجها البغوي في "شرح السنة" (٢٦٣٩). وأخرجه الحميدي في "مسنده" (٥٩٥)، وسعيد بن منصور في "سننه" (٢٣٣٢)، وأحمد (١٦٠/٢ رقم ٦٤٩٠)، والمروزي في "البر والصلة" (٧٥)، وابن حبان (٤١٩) من طريق سفيان بن عيينة، وأحمد (٢٠٤/٢ رقم ٦٩٠٩)، والمروزي (٧٣)، والحاكم (١٥٣/٤) من طريق شعبة، وأحمد أيضًا (١٩٤/٢ رقم ٦٨٣٣) من طريق ابن علية، وابن ماجه في "سننه" (٢٧٨٢) من طريق محمد بن عبد الرحمن المحاربي، والبزار في "مسنده" (٢٤٠٩) من طريق جرير بن عبدالحميد، والمروزي (٧٢)، والنسائي في "المجتبى" (٤١٦٣)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢١٢٢) من طريق حماد بن زيد، والطحاوي (٢١٢٤)، وابن حبان (٤١٩) من طريق حماد بن سلمة، والطحاوي (٢١٢٣)، وابن حبان (٤٢٣)، وأبو نعيم في "الحلية" (٧/ ٢٥٠) من طريق مسعر بن كدام، وابن حبان (٤١٩) من طريق ابن جريج، جميعهم عن عطاء بن السائب، به. (١) في (ت) و(ك): ((ذلك)). (٢) هو: الثوري، وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٣١١/٤ رقم ١٨٧٨٩)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٢١٩/٣) تعليقًا، والدولابي في "الكنى" (٢٢٠). وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٣٩٣) من طريق شريك بن عبد الله، والبخاري (٢١٨/٣) تعليقًا، والطبراني في "الكبير" (٢١٩/٤-٢٢٠ رقم ٤١٨٥)، والعسكري في "تصحيفات المحدثين" (٥٢٩/٢) من طريق جرير بن عبد الحميد، والبخاري (٣/ ٢٢٠) تعليقًا، والحاكم في "المستدرك" (١٥٠/٤) من طريق زائدة بن قدامة، =