Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ المسألة (١٤٥٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللََّاسِ وروى بعضُهُمْ عن حمَّاد بن سَلَمة(١)، عن ثابت، عن أنس، عن النبيِّ والْحُفَّاظُ(٢) تَرْوِيهِ(٣) عن سعيد، عن قتادة(٤)، عن أنس(٥)، عن النبيِّ ◌َّهِ؛ لا يقولون: إنه لَبِسَ (٦) في يَسَاره (٧) . ١٤٥٢ - وسألتُ(٨) أبي(٩) عن حديثٍ رواه ابن عُيَينة(١٠)، عن (١) روايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (٢٠٩٥) من طريق ابن مهدي، عن حماد به بلفظ: كان خاتم النبي ◌ّ﴿ في هذه، وأشار إلى الخِنصِر من يده اليُسرى. ونقل ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٦٩٤/٢) عن الدار قطني قوله: ((اختلفت الروايات عن أنس، وروى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أن النبي ◌َّل* يتخَّم في يساره، وهو المحفوظ عن أنس )). (٢) الحديث رواه ابن سعد في "الطبقات" (٤٧١/١) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، ورواه أيضًا (٤٧١/١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/ ٢٦٤)، وأبو عوانة في "صحيحه" (١٩٧/٤ و٤٩٠/٥-٤٩١) من طريق عبد الوهّاب ابن عطاء، وأحمد في "مسنده" (١٧٠/٣ رقم ١٢٧٣٨) من طريق محمد بن جعفر ومحمد بن بكر، والبخاري في "صحيحه" (٥٨٧٢) من طريق يزيد بن زريع، وأبو داود في "سننه" (٤٢١٥)، وأبو يعلى في "مسنده" (٣١٥٤) من طريق خالد ابن عبد الله، وأبو عوانة (٤٩١/٥) من طريق أبي عاصم، جميعهم عن سعيد به . (٣) في (ت): ((يرويه))، وفي (ش): (( يروونه)). (٤) قوله: ((عن قتادة)) سقط من (ك). (٦) في (ك): ((ليس)). (٥) قوله: ((عن أنس)) سقط من (ف). (٧) سُئل الدارقطني عن هذا الحديث، فأجاب بكلام طويل لخَّصه الحافظ ابن رجب في "أحكام الخواتيم" (ص١٥٤ - ١٦٠) فانظره ثَمَّ . (٨) ستأتي هذه المسألة برقم (٢٢٨٧). (٩) في (ت): ((وسألته))، وقوله: ((أبي)) سقط من (ك). (١٠) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٢٤٠/٢ رقم ٧٢٧٤)، والبخاري في "صحيحه" (٥٨٩٩)، ومسلم في "صحيحه" (٢١٠٣). = ٣٢٢ عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي اللَّبَاسِ المسألة (١٤٥٢) الزُّهري، عن سُلَيمان بن يَسَار وأبي سَلَمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة(١)، عن النبيِّ وَّةِ: ((إِنَّ الْيَهُودَ والنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ؛ فَخَالِفُوهُمْ)). قال أبو محمد: وروى(٢) الأَوْزاعيُّ(٣)، عن الزُّهري، عن سُلَيمان ابن يَسَار، عن أبي هريرة، عن النبيِّ رَّة؛ لم يذكُر أبا سَلَمة ؟ ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٤٩٨٩) من طريق ابن علية عن الزهري بمثله. = ورواه معمر في "الجامع" (٢٠١٧٥) عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. ومن طريق معمر رواه أحمد في "مسنده" (٢٦٠/٢ و٣٠٩ رقم ٧٥٤٢ و٨٠٨٣)، والنسائي في "المجتبى" (٥٠٧٠ و٥٠٧١)، والطحاوي في " شرح المشكل " (٣٦٧٥). ورواه ابن سعد في "الطبقات" (٤٣٩/١)، والبخاري في "صحيحه" (٣٤٦٢)، والنسائي (٥٠٦٩) من طريق صالح بن كيسان، وأحمد (٢/ ٤٠١ رقم ٩٢٠٩)، والنسائي (٥٠٦٩)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٦٧٣)، وابن حبان في "صحيحه" (٥٤٧٠) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، كلاهما عن الزهري بمثله. ورواه الطبراني في "الأوسط " (٩٢٩٦) من طريق موسى بن أعين، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة به . قال الطبراني بعد أن ذكر أحاديث عدة لإسحاق بن راشد: ((لم يرو هذه الأحاديث عن إسحاق بن راشد إلا موسى بن أعين )). (١) قوله: ((عن أبي هريرة)) سقط من (ك). (٢) في (ف) و(ك): ((روى )) بلا واو. (٣) هو: عبد الرحمن بن عمرو، ولم نقف على روايته من هذا الوجه، وقد اختُلِف على الأوزاعي فرواه النسائي (٥٠٧٢) من طريق عيسى بن يونس، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٦٧٦) من طريق محمد بن القاسم الأسدي، وابن عدي في "الكامل" (٣٢١/٢) من طريق الحسن بن علي بن عاصم، ثلاثتهم عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. وكذا رواه عن الأوزاعي: الوليد بن مسلم، والوليد بن مَزْيد، وبشر بن بكر، كما في "العلل " للدارقطني (١٧٤٧). قال ابن عدي: (( كذا قال الحسن بن علي بن عاصم، عن الأوزاعي. وغيره قال: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سليمان بن يسار وأبي سلمة، عن أبي هريرة، = (٣٢٣ المسألة (١٤٥٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللَّبَاسِ قال أبي: قد جُمِعا، وهو صحيحٌ (١). ١٤٥٣ - وسألتُ(٢) أبي وأبا زرعة(٣) عن حديثٍ رواه عبدالعزيز = وقال بعضهم: عن الأوزاعي، عن سليمان بن يسار وعروة، عن أبي هريرة)). ورواه أبو يعلى في "مسنده" (٦٠٠١) من طريق مبشر بن إسماعيل، والطحاوي في " شرح المشكل" (٣٦٧٧) من طريق عمرو بن أبي سلمة، كلاهما عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة، به . ورواه محمد بن يوسف الفريابي، عن الأوزاعي واختُلِف عنه، فرواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق " (٣٨٢/٨) من طريق محمد بن خلف وسعيد بن أبي زيدون وابن عمرو وأبو سليم، عن الفريابي، بمثل رواية مبشر وعمرو السابقة . وكذا رواه محمد بن يحيى الذهلي عن الفريابي ، كما في "العلل " للدار قطني (١٧٤٧). ورواه الدارقطني في "العلل" (٢٦٥/٩ رقم ١٧٤٧)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٣٦٦/١٢) من طريق الفضل بن يعقوب الرخامي، عن الفريابي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة به . قال الدارقطني: ((ووهم في ذكر سعيد)). وقال أيضًا: ((ومن قال: "عن سعيد بن المسيب" فقد وهم، ما قاله إلا فضل الرخامي)). وقال الخطيب: (( هكذا روى هذا الحديث فضل الرخامي، عن محمد بن يوسف الفريابي، وتفرَّد بذكر سعيد - وهو ابن المسيب - ورواه محمد بن يحيى الذهلي، عن الفريابي، فلم يذكر سعيدًا، وكذلك رواه الوليد بن مسلم، وعيسى بن يونس، والوليد ابن مَزْيد، وبشر بن بكر، أربعتهم عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة وسليمان بن يسار، حسبُ، ولم يتابع أحدٌ فَضْلاً على ذكر سعيد، وقد وهم في ذلك)). (١) كذا قال أبو حاتم هنا بينما سئل في المسألة رقم (٢٢٨٧) عن رواية الأوزاعي، عن الزهري، عن سليمان بن يسار، بهذا الحديث، فقال: (( وَهِمَ الأوزاعي في هذا الحديث، الناس يقولون: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ﴿)). وذكر الدارقطني في "العلل" (١٧٤٧) هذا الحديث والاختلاف فيه، وقال: (( والحديث محفوظ عن أبي سلمة وسليمان بن يسار جميعًا )). (٢) انظر المسألة المتقدمة برقم (١٤٤٨). (٣) كذا جاء السؤال موجَّهَا إلى أبي حاتم وأبي زرعة، مع أنَّ الجواب لأبي حاتم = ٣٢٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللََّاسِ المسألة (١٤٥٣) ابن أبي سَلَمة (١)، عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهري، عن أنس: أنَّ النبيَّ نَّهِ رأى في يد رجل خَاتَمًا من حديد(٢)، فضَرَبَ يَدَهُ بِقَضِيبٍ كان في يده ؟ قال أبي: هكذا(٣) رواه إبراهيمُ بن سعد، عن الزُّهري: أنَّ ر 09َ . . . . النبيَّ = وحده، فيحتمل وجوهًا: أولها: أن ذكر أبي زرعة في السؤال خطأ، وقد يشهد له توجُّهُ نحو هذا السؤال إلى أبي حاتم وجوابُهُ عليه بنحو ما وقع هنا في المسألة رقم (١٤٤٨)، ولم يُذكر معه أبو زرعة. والثاني: أنَّ السؤال وجِّه إليهما، فأجاب عنه أبو حاتم، ووافقه أبو زرعة فسكَتَ. والثالث: أنَّ جواب أبي زرعة ساقط من المسألة، وفي هذا بُعْدٌ، والله أعلم. (١) روايته أخرجها الدارقطني في "الأفراد" (٨٨/ ب/ أطراف الغرائب). وأخرجه النسائي في "المجتبى" (٥١٩٣)، وفي "السنن الكبرى" (٩٤٤٠) عن أبي بكر بن علي بن سعيد، عن عبدالعزيز بن أبي سلمة، به. لكن جعله من مسند "أبي إدريس الخَوْلاني " بدل ((أنس)). وأشار محقق "السنن الكبرى" أنَّه وقع في الأصلين - يعني نسخة مراد ملا ونسخة طنجة -: ((عن أنس))، والحديث أورده المزي في "تحفة الأشراف" (٣٧٥/١ رقم ١٤٧٦) في مسند أنس، ثم قال: ((رواه النسائي في الزينة في رواية ابن حيويه والأسيوطي دون رواية ابن السني)). اهـ. وقال المزي أيضًا في موضع آخر (١٣٣/٩): (( وهو في رواية أبي الحسن بن حيويه وأبي علي الأسيوطي "عن أنس " بدل "أبي إدريس " وهو خطأ)). اهـ. ووقع عند الجميع: (( خاتمًا من ذهب)) بدل: ((خاتمًا من حديد )). (٢) كذا في جميع النسخ، وجاء في مصادر التخريج بلفظ: (( من ذهب))، ومثله في المسألة رقم (١٤٤٨). (٣) قوله: ((هكذا)) يحتمل أن يكون إشارة إلى الإسناد التالي، وهو رواية إبراهيم بن سعد، عن الزُّهري مرسلاً؛ فقد رواه النسائي في "المجتبى" (٥١٩٤) من طريق الوركاني، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري أن النبي ◌َلخير، مرسلاً . قال النسائي: ((والمراسيل أشبه بالصَّواب)). = ٣٢٥ المسألة (١٤٥٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللِّبَاسِ قال(١): والخطَأُ من عبد العزيز بن أبي سَلَمة العُمَرِي، والصَّحيحُ(٢): من حديث الزُّهري، عن أبي إدريس(٣)، عن رجلٍ من أصحاب النبيِّ ◌َليّ(٤). ١٤٥٤ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمد بن عبد الرحمن الجُعْفي(٥)، عن حسين الجُعْفي، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، = ويحتملُ - وهو ظاهرٌ - أن يكونَ إشارة إلى الإسناد السابق؛ وهو رواية عبد العزيز بن أبي سلمة، فيكون في الإسناد سقطٌ، فلعلَّ صوابَ الكلام أن يقال: ((هكذا رواه [عبد العزيز بن أبي سلمة. والصحيحُ فيه: ما رواه] إبراهيم بن سعد، عن الزهري؛ أن النبيَّ ◌َّ))؛ أو نحو ذلك؛ وسبب هذا السقط انتقال النظر، والعلم عند الله تعالى. (١) قوله: ((قال)) من (ت) و(ك) فقط. (٢) تقدَّم تخريج هذه الرواية في المسألة رقم (١٤٤٨). (٣) هو: الخَوْلاني، واسمه: عائذ الله بن عبد الله . (٤) لكن الحديث أخرجه البخاري في "صحيحه" بعد (٥٨٦٨) تعليقًا، ومسلم في "صحيحه" (٢٠٩٣) من طريق محمد بن جعفر بن زياد، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أنس: أنه أبصر في يد رسول الله وَّ خاتمًا من وَرِق يومًا واحدًا، قال: فَصَنَعَ النَّاسُ الخَوَاتِمَ مِنْ وَرِقٍ، فَلَبِسُوهُ، فَطَرَحَ النَّبِيُّ وََّ خَاتَمَهُ، فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِمَهُمْ . اهـ. ووصله البخاري (٥٨٦٨) من طريق يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزهري. فيبدو أن هذا أصل الحديث، والله أعلم. (٥) لم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٤٨٣٠) من طريق الحسين الجعفي، عن عبدالعزيز بن أبي رؤَّاد، عن سالم، عن ابن عمر به. ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن ماجه في "سننه" (٣٥٧٦). ورواه أبو داود في "سننه" (٤٠٩٤) من طريق هنَّاد بن السري، والنسائي في "المجتبى" (٥٣٣٤) من طريق محمد بن رافع، والطبراني في "الكبير" (٢٤٠/١٢ رقم ١٣٢٠٩) من طريق علي بن المديني، والبيهقي في "الشعب" (٥٧٢٣) من طريق أحمد بن عبد الحميد الحارثي ، عن حسين الجعفي بمثله . = ٣٢٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللَِّاسِ المسألة (١٤٥٥) عن سالم، عن ابن عمر؛ قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((الإسْبَالُ في الإِزَّارِ والعِمَامَةِ؛ مَنْ جَرَّ مِنْهُمَا شَيْئًا خُيَلاءَ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ» ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ بهذا الإسناد: نافعٌ عن سالم . ١٤٥٥ - وسمعتُ(١) أبي وذكر حديثًا رواه ابن وَهْب(٢)، عن عبدالله ابن السَّمْح، عن عمر بن صُبَيْح(٣)، عن خالد بن مَيْمون، عن يونس بن عُبَيد، عن الحسن(٤)، عن جابر بن عبدالله(٥) أنهم قالوا: يا رسول الله، ونقل ابن ماجه عن ابن أبي شيبة قوله في هذا الحديث: (( ما أغربه!)). = ورواه البخاري في "صحيحه" (٣٦٦٥) من طريق موسى بن عقبة، ومسلم في " صحيحه " (٢٠٨٥) من طريق حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي ◌ٍَّ قال: ((من جَرَّ ثوبَه خُيَلاء لم ينظر الله إليه يومَ القيامة)). ورواه البخاري (٥٧٨٣)، ومسلم (٢٠٨٥) من طريق مالك، عن نافع وعبدالله بن دينار وزيد بن أسلم، كلهم عن ابن عمر، عن النبي ◌َّر بمثله. (١) انظر المسألة رقم (٢٢٠٨). (٢) هو: عبدالله. وروايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٤١٢٢) و(٤٢٢٧/ مجمع البحرين)، لكن سقط من سنده عمر بن صبيح. قال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن يونس إلا خالد، ولا عن خالد إلا عبدالله، ولا عن عبدالله إلا ابن وهب، تفرَّد به : ابن أخيه )). (٣) كذا في جميع النسخ، وكذا وقع في "الجرح والتعديل" (٧٧/٥ رقم ٣٦٣) في ترجمة عبدالله بن السمح، وكذا وقع في بعض المصادر كـ" الضعفاء" للعقيلي (٣/ ٩١٦/ السَّلفي)، و "الكامل " لابن عدي (٢١١/٥) و(٣١٥/٦) وغيرها. وقيل - وهو الأكثر والأصح -: ((صبح)) وهكذا ترجم له المصنف في "الجرح والتعديل" (٦/ ١١٦ رقم ٦٢٩)، والبخاري في "الأوسط" (١٥٢/٢)، وابن عدي في "الكامل" (٢٤/٥)، والمزي في "تهذيب الكمال" (٣٩٦/٢١ رقم ٤٢٥٩). (٤) هو: البصري . (٥) من قوله: ((ابن السمح ... )) إلى هنا سقط من (ت) و(ك)؛ بسبب انتقال البصر. ٣٢٧ المسألة (١٤٥٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللِّبَاسِ إِنَّ المشركين يَتَسَروَلون ولا يَأْتَزِرون ؟ قال: ((فَتَسَرْوَلُوا أَنْتُمْ وَاتَّزِرُوا))، قالوا: وإنَّ(١) المشركين(٢) يَتَخَفَّفون ولا يَنْتَعِلون(٣)؟ قال: ((فَتَخَفَّفُوا أَنْتُمْ وَانْتَعِلُوا، وخَالِفُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ بِكُلِّ مَا اسْتَطَعْتُمْ)). قال أبي: عمرُ بن صُبَيْح وخالدُ بنُ مَيْمون خُراسانيَّان، وهذا الحديثُ إسناده مُضطَرِب (٤). ١٤٥٦ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه الوليد بن مسلم(6)، عن سعيد بن بَشير، عن أبي الزُّبَير، عن جابر: أنَّ النبيَّ وَِّ قال: (( لا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جِلْدُ نَمِرِ (٦))) ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ . ١٤٥٧ - وسألتُ أبي(٧) عن حديثٍ رواه هشام بن عمَّار، عن (١) في (ك): ((إن )) بلا واو . (٢) من قوله: ((يتسرولون ولا يأتزرون ... )) إلى هنا سقط من (أ) و(ش)؛ بسبب انتقال بصر الناسخ. (٣) في (ت) و(ف): (( يتنعلون)). والمعنى: أنهم يَلْبَسُون الخِفَاف، ولا يَلْبَسُون النِّعَال. وانظر "تاج العروس" (١٢/ ١٨٠) و(١٥/ ٧٤٢). (٤) وعمر بن صبح متَّهم بالكذب كما في "تهذيب الكمال" (٣٩٦/٢١). (٥) روايته أخرجها ابن حبان في "المجروحين" (٣١٩/١)، والطبراني في "مسند الشامیین" (٢٨٠٠). وانظر "العلل" للدارقطني (٢٠٣٩). (٦) في (ف): ((نمرة)). (٧) في (ت) و(ك): ((وسألته)) بدل: ((وسألت أبي)). ٣٢٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللََّاسِ المسألة (١٤٥٧) يحيى بن حمزة(١)، عن أبي عُبَيدة(٢)؛ حدَّثنا عبدالله بن بُسْر (٣) المازِني الحِمْصي؛ قال: بعث رسول الله ◌َّ عليًّا على بَعْثٍ يومَ غَدِيرٍ خُمِّ(٤)، وعَمَّمَهُ بعِمَامةٍ سوداءَ، ثم أرسلها مِنْ ورائه(٥) ... وذكر الحديثَ في قِصَّةٍ(٦) القَوْسِ الفارسيَّة(٧)؟ (١) روايته أخرجها البغوي في "معجم الصحابة" (١٧٥/٤) من طريق منصور بن أبي مزاحم، والضياء في "المختارة" (١٠٩/٩) من طريق الطبراني، عن بكر بن سهل، عن عبدالله بن يوسف، وأيضًا (٩/ ١١٠) من طريق ابن أبي عاصم، عن يعقوب بن سفيان، عن عبدالله بن يوسف، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٥٥/٦٣) من طريق أبي مسهر، ثلاثتهم (منصور وعبدالله وأبو مسهر) عن يحيى بن حمزة، به. قال البغوي: (( عبدالله بن بسر هذا ليس له صحبة، ولا أحسبه بصريًّا ، روي هذا الحديث عن أبي راشد، عن علي ، عن النبي (وَّر)). قلنا: هذه الرواية التي ذكرها البغوي أخرجها الطيالسي في "مسنده" (١٤٩)، وابن أبي شيبة وأحمد بن منيع في "مسنديهما" - كما في "المطالب العالية" (٢٠٠٠)- وابن ماجه في "سننه" (٢٨١٠)، والبغوي في "معجم الصحابة" (١٧٥/٤)، وابن عدي في "الكامل" (١٧٣/٤ و١٧٤) من طريق عبدالله بن بسر، عن أبي راشد الحبراني، عن علي، عن النبي وَّر، به. (٢) في (ش): ((عبدة)). وأبو عبيدة هذا: هو الحدَّاد، واسمه: عبد الواحد بن واصل. (٣) في (ش): ((بشر)). (٤) خُمّ: موضعٌ بين مكة والمدينة، في الجُحْفَة أو قُربَها، فيه غديرٌ نسب إليه. انظر "معجم البلدان" (٣٨٩/٢)، و(١٨٨/٤). (٥) في (ت): (( من رواية)). (٦) في (ك): (( قصته)). (٧) وتمام الحديث - كما في "المختارة" -: (( ثم أرسلها من ورائه، أو قال: على كتفِهِ اليسرى. ثم خرَجَ رسولُ اللهِ بَّهِ يَتْبَعُ الجيشَ وهو متوكِّيٌ على قوسٍ، فمرَّ به رجلٌ يَحمِلُ قوسًا فارسيةً، فقال: (( أَلْقِها؛ فإنَّها ملعونةٌ، ملعونٌ مَنْ يَحْمِلُها؛ عليكم بالقَنَا والقِيِّ العربيَّة؛ فإنَّ بها يُعِزُّ اللهُ دِينِكُم، ويَفتَحُ لكُم البلادَ )). ٣٢٩ المسألة (١٤٥٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللِّبَاسِ قال أبي: هذا خطأٌ، ليس هو عبدَالله بن بُسْرٍ(١) المازِنيَّ الحِمْصِيَّ، هذا عبدُالله بنُ بُسْرِ الحُبْرَانيُّ، ليستْ له صُحبَةٍ(٢). ١٤٥٨- وسألتُ أبي (٣) عن حديثٍ رواه المُسَيَّب(٤) بن واضِح(٥)، عن عبدالله بن نافع المدني، عن ابن جُرَيج، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال: عَمَّمَ رسولُ اللهِ وَ ◌ّ﴿ عبد الرحمن بنَ عَوْف بعِمَامةٍ سوداءَ كَرابِيسَ (٦)، وأرخاها مِنْ خلفِهِ قَدرَ أربع أصابع، وقال: هكذا فاعْتَمَّ؛ (١) في (ش): (( بشر)). (٢) في جميع النسخ جاء النص هكذا - مع ملاحظة الفروق -: (( هذا عبدالله بن بُسْر [في (ش): ((بشر))، وفي (ك): ((مبير))] الحُبرانِي [في (أ) و(ش) و(ف): ((الحراني))]، عن النبي وَّر. وروى بعضهم عن حَمَّاد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي وَلَه. والحفّاظ ترويه [في (ت) و(ك): " مروية "] عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، لا يقولون: عبدالله بن بُسْر [وفي (ش): "بشر"] الحُبْرانِي [وفي (أ) و(ش): "الحراني"، وفي (ت): "الحيراني"] ليست له صحبة)). وقوله: ((عبدالله بن بسر الحبراني ليست له صحبة )) سقط من (ف). والنص بالسِّياق المتقدم لا يستقيم، والذي يغلب على ظننا: أن بعض النص المتقدِّم برقم (١٤٥١) نُسِخ خطأً مع هذا النص، مع تكرار قوله: ((عبد الله بن بسر الحبراني))، وهذا واضح لمن تأمل النصّين، ولذا حذفنا هذه الزيادة التي لا معنى لها - فيما نرى - والله أعلم. وقد نقل مغلطاي بعض هذا النص في "الإنابة، إلى معرفة المختلَف فيهم من الصحابة" (٣٢٨/١)، فقال: ((وقال أبو حاتم في كتاب "العلل": عبدالله بن بسر هذا هو الحُبراني، وليست له صحبة )). اهـ. (٣) في (ت) و(ك): (( وسألته)). (٤) من أول المسألة إلى هنا سقط من (ف). (٥) روايته أخرجها محمد بن الحسين البزار في "فوائده المنتقاة"؛ كما في "التدوين في أخبار قزوين" (٧٠/٢)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٩٤/٣٢). (٦) كرابيس: جَمع كِرْباسٍ، وهو القُطْن. "النهاية" (١٦١/٤). ٣٣٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللُّبَاسِ المسألة (١٤٥٩) فإنَّه أعرَفُ وأجمَلُ. ثم قال: ((اغْزُوا في سَبِيلِ اللهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، لا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِرُوا، ولا تُمَثِّلُوا (١)؛ هَذَا عَهْدُ اللهِ إِلَيْكُمْ، وسُنَّةُ نَبِّهِ فِيكُمْ)) ؟ قال أبي: عبد الله بن نافع لم يسمعْ من ابن جُرَيج شيئًا، والحديثُ باطلٌ . ١٤٥٩ - وسألتُ أبي(٢) عن حديثٍ رواه الأَوْزاعي(٣)، عن يحيى ابن أبي كَثِير، عن يعقوب، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ قال: (( إِزْرَةُ المُؤْمِنِ(٤) إِلى عَضَلَةِ (٥) سَاقَيْهِ، ثُمَّ إِلى نِصْفِ سَاقَيْهِ (٦)، ثُمَّ إِلى (١) في (ت): ((ولا يمثلوا))، وفي (ش): ((ولا تبتلوا))، ولكنها لم تنقط . (٢) في (ت) و(ك): (( وسألته)). (٣) هو: عبد الرحمن بن عمرو. وروايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٩٦٢٦/ الرسالة) من طريق الوليد بن مسلم، عنه، به . وقد اختُلِف على يحيى بن أبي كثير في هذا الحديث على أوجه عدَّة، انظر لذلك "مسند أحمد" (٢٥٥/٢ و٢٨٧ رقم ٧٤٦٧ و٧٨٥٧)، و "السنن الكبرى" للنسائي (٩٦٢٧ و٩٦٢٨)، و "العلل" للدار قطني (٢١٣٠)، و"تحفة الأشراف" (٣١٩/١٠ رقم ١٤٣٥٥). (٤) قال القاضي عياض في "مشارق الأنوار" (٢٩/١): ((قوله: إِزْرَةُ المؤمن، أكثرُ الشيوخ والرواة يَضبِطونه بضم الهمزة، قالوا: والصوابُ كسرها؛ لأن المراد بها : الهيئة؛ كالقِعْدة والجِلْسة، لا المرة الواحدة )). اهـ. وقال المناوي في "فيض القدير" (١/ ٤٨٠)- في شرح حديث: ((إِزْرَةُ المُؤمن إلى أنصاف ساقيه ... )) -: ((إِزْرَةُ المؤمنِ، بالكسر: الحالةُ وهيئةُ الاتِّزَار؛ كالجِلْسة، يعني: الحالةُ التي ترتضَى منه في الاتِّزَار، وتَحْسُنُ في نَظَرَ الشَّرْعِ: أن يكون الإزار إلى أنصاف ساقَيْهِ فقط ... )). وانظر "النهاية" لابن الأثير (٤٤/١). (٥) في (أ) و(ش) و(ف): ((عضدة )). (٦) قوله: (( ثم إلى نصف ساقيه)) سقط من (ف)؛ بسبب انتقال بصر الناسخ. ٣٣١ المسألة (١٤٦٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللَّبَاسِ كَعْبَيْهِ(١)، ومَا تَحْتَ الكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ». قلتُ لأبي: يعقوبُ مَنْ هذا ؟ قال: هو جَدُّ العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب(٢). ١٤٦٠ - وسمعتُ أبي(٣) يقول: روى عبدُالرَّزاق، عن مَعْمَر(٤)، عن الزُّهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبيِّ وَّ: أنه رأى على عمر ثوبًا غسيلاً(٥) - أو(٦) جديدًا - فقال: ((عِشْتَ حَمِيدًا ... )). قال(٧) أبي: هذا حديثٌ ليس له(٨) أصلٌ من حديث الزُّهري(٩)! (١) في (ت) و(ك): (( كعبه)). (٢) قوله: ((يعقوب)) سقط من (ك). (٣) في (ت) و(ك): ((وسمعته)). وستأتي هذه المسألة برقم (١٤٧٠). (٤) روايته أخرجها في "الجامع" (٢٠٣٨٢ / مصنف عبد الرزاق) برواية عبدالرزاق عنه. ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد في "مسنده" (٨٨/٢ رقم ٥٦٢٠)، وعبد بن حميد في "مسنده" (٧٢٣/ المنتخب)، وابن ماجه في "سننه" (٣٥٥٨)، والترمذي في "العلل الكبير" (٦٩٤)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٠٧٠ / الرسالة)، والبزار في "مسنده" (٢٥٠٤/ كشف الأستار)، وأبو يعلى في "مسنده" (٥٥٤٥)، وابن حبان في "صحيحه" (٦٨٩٧)، والطبراني في "الكبير" (٢١٩/١٢ رقم ١٣١٢٧)، و "الدعاء" (٣٩٩)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١٣٩/١). (٥) الثوبُ الغَسيلُ: هو المَغْسولُ النظيفُ . (٦) قوله: ((أو)) ليس في (أ) و(ش). (٧) في (ك): ((فقال)). (٨) قوله: (( قال أبي هذا حديث ليس له )) مكرر في (ف). (٩) قال ابن معين: ((هو حديث منكر، ليس يرويه أحدٌ غير عبد الرزاق)). "الكامل" لابن عدي (٣١١/٥). وقال الإمام أحمد في رواية الأثرم عنه: «هذا كان يحدِّث به من حفظه، ولم يكن في الكتب)). "شرح علل الترمذي " لابن رجب (٥٨٥/٢). وقال الترمذي في "العلل الكبير" (٦٩٤). ((سألت محمدًا [يعني البخاري] عن = ٣٣٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللََّاسِ المسألة (١٤٦٠) قال أبي: ولم(١) يَرْضَ عبد الرَّزاق حتى أَتَبَعَ هذا شيءٍ(٢) أنكرَ مِن هذا، فقال: حدَّثنا الثَّوْري(٣)، عن عاصم بن عُبَيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبيِّ وَّرَ بمثله، وليس لشيءٍ(٤) مِن هذين أصلٌ(٥). قال أبي: وإنما هو: مَعْمَر، عن الزُّهري - مُرسَلَ (٦) -: أنَّ النبيَّ ◌َلـ = هذا الحديث ؟ قال: قال سليمان الشاذَكوني: قدمت على عبد الرزاق فحدثنا بهذا الحديث، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، ثم رأيت عبد الرزاق يحدِّث بهذا الحديث، عن سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيدالله، عن سالم، عن ابن عمر. قال محمد: وقد حدثونا بهذا عن عبد الرزاق، عن سفيان أيضًا ، قال محمد: وكلا الحديثين لا شيء )). وقال البزار:(( لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا عبد الرزاق، ولم يتابع عليه)). وقال النسائي: (( وهذا حديث منكر، أنكره يحيى بن سعيد القطان على عبدالرزاق، لم يروه عن معمر غيرُ عبد الرزاق، وقد رُوي هذا الحديث عن معقل بن عبد الله، واختُلِف عليه فيه، فروي عن معقل، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، وهذا الحديث ليس من حديث الزهري)). وقال حمزة الكناني: (( لا أعلم أحدًا رواه عن الزهري غير معمر، وما أحسبه بالصحيح)). وانظر "تهذيب التهذيب" (٢/ ٥٧٤] ترجمة عبدالرزاق)، وتخريج الأخ ياسر فتحي لكتاب "الذكر والدعاء" القحطاني رقم (٤٩). (١) في (ك): ((ولو لم)). (٢) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤). (٣) روايته أخرجها البخاري في "الأوسط" (٣٣/٢) تعليقًا، والطبراني في "الدعاء" (٤٠٠). وتقدم أن البخاري قال عن هذا الطريق: (( لا شيء)). (٤) في (ك): ((بشيء))، ويشبه أن تكون هكذا في (ت). (٥) انظر ما سيأتي في المسألة رقم (١٤٧٠) عن هذا الحديث. (٦) قوله: ((مرسل)) يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥). ٣٣٣ المسألة (١٤٦١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللَّبَاسِ ١٤٦١- وسمعتُ(١) أبي وحدَّثنا عن الفَضْل بن الصَّبَّاح، عن أبي عُبَيدة الحدَّاد(٢)، عن همَّام(٣)، عن قتادة، عن عَمرٍو بن سَعيد، عن أنس بن مالك؛ قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: «كُلُوا وَاشْرَبُوا وَالْبَسُوا، فِي غَيْرِ سَرَفٍ ولا مَخِيلَةٍ)). قال أبي: أخطأ فيه؛ هو: قتادةُ(٤)، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النبيِّ وََّ، ولكنْ كذا قال الفَضْل! (١) قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (٢٥٣/١٠): ((وقد قلب هذا الإسناد بعض الرواة، فصحَّف والدَ عمرو بن شعيب، [أي: فجعله: سعيد]، وقولَهُ: "عن أبيه" ، [أي: فجعله: عن أنس]. ذكر ابن أبي حاتم في "العلل": أنه سأل أباه عن حديث رواه أبو عبيدة الحداد، عن هَمَّام، عن قتادة، عن عمرو بن سعيد، عن أنس ... فذكر هذا الحديث، فقال: هذا خطأُ، والصَّواب: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ). اهـ. (٢) هو: عبد الواحد بن واصل . (٣) هو: ابن يحيى . (٤) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٤٨٦٧)، وأحمد في "مسنده" (٢/ ١٨١ رقم ٦٦٩٥)، والنسائي في "المجتبى" (٢٥٥٩) من طريق يزيد بن هارون، وأحمد (١٨٢/٢ رقم ٦٧٠٨) من طريق بهز بن أسد، والترمذي في "جامعه" (٢٨١٩) من طريق عفان بن مسلم، والحاكم في "المستدرك" (١٣٥/٤) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، أربعتهم عن قتادة، به . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن ماجه في "سننه" (٣٦٠٥). ورواه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٥٤٦/ بغية الباحث) من طريق العباس ابن الفضل، عن همَّام، عن قتادة والمثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب به. ومن طريق الحارث رواه ابن حجر في "تغليق التعليق" (٥٢/٥)، و"الأمالي المطلقة" (ص٣٢)، وقال في "الأمالي": (( هذا حديث حسن )). ورواه الطيالسي في "مسنده" (٢٣٧٥) قال: حدثنا همام، عن رجل، عن عمرو بن شعيب به. ومن طريق الطيالسي رواه البيهقي في "الشعب" (٥٧٦٨)، وابن حجر = ٣٣٤ عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي اللِّبَاسِ المسألة (١٤٦٢) ١٤٦٢ - وسألتُ أبا زرعة (١) عن حديثٍ رواه بَقِيَّة(٢)، عن عُبَيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيِّ بَّ: أنه لم يَكُنْ يرى بِالقَزِّ والحريرِ للنساء بأسًا ؟ فقال أبو زرعة: هذا حديثٌ مُنكَرٌ(٣). قلتُ: تَعْرِفُ(٤) له عِلَّةً ؟ قال: لا (٥). = في "تغليق التعليق" (٥٢/٥). ورواه تمام في "فوائده" (١٠٣٤ / الروض البسام) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة به . (١) في (ف): (( وسألت أبي)). (٢) روايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٩٥٨١)، والطبراني في "الكبير" (٢٨٩/١٢ رقم ١٣٤٠٢)، والدارقطني في "الأفراد" (١٩٣/ب/ أطراف الغرائب). (٣) قال النسائي: ((هذا منكر من حديث عبيدالله بن عمر)). وقال الدارقطني: ((تفرَّد به بقية ، عنه )). (٤) في (ك): ((يعرف)). (٥) يعني بالعِلَّة: المخالفةَ التي تنكشف بعد جمع طُرُق الحديث؛ كالإرسال، أو الوقف، ونحوهما . وأما السبب الذي من أجله حكم أبو زرعة على الحديث بالنَّكارة فلم يسأله ابن أبي حاتم عنه لمعرفته به؛ وهو: تفرُّد بقيَّةً بن الوليد بهذا الحديث عن عبيدالله بن عمر العمري - كما قال الدارقطني - وهو من الأئمة المكثرين الذين كان لهم أصحاب، حرصوا على جمع حديثهم؛ كأيوب السَّختياني، وشعبة، والثوري، وابن جريج، ويحيى القطان، وعبد الله بن المبارك، وعبدالله بن نمير، وعبد الوهّاب الثقفي، وحماد ابن زيد، وغيرهم، فكيف غاب هذا الحديث عنهم ؟! وقد قال الإمام أحمد: (( روی بقية عن عبيدالله - هو ابن عمر العمري - مناكير)). "سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص٢٦٥)، وانظر "المجروحين" لابن حبان (١/ ٢٣٠/ السلفي). = ٣٣٥ المسألة (١٤٦٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللَِّاسِ ١٤٦٣ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه سعيد(٢) بن بشير(٣)، عن قتادة، عن خالد بن دُرَيْكِ، عن عائِشَة: أنَّ أسماءَ دخلَتْ على النبيِّ وَّهَ وعليها ثيابٌ شاميَّةٌ رِقَاقٌ، فَأعرَضَ عنها النبيُّ وَلّه وقال: (( إِنَّ المَرْأَةَ إِذَا حَاضَتْ، لَمْ يَضْلُحْ أَنْ يُرَىْ مِنْهَا(٤) إِلَّا هَذِهِ(٥)))، وأشار بيده إلى كَفِّهِ ووجهِهِ (٦). قال أبي: هذا وَهَمٌ؛ إنما هو: قتادةُ، عن خالد بن دُرَيْكِ: أنَّ عائِشَة ... مُرسَل(٧). وأخرجه ابن أبي شيبة فى "المصنف" (٢٤٦٩٣) موقوفًا فقال: حدثنا حفص، عن = داود بن أبي هند، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان يكسو بناته خُمُرَ الخَزِّ ونساءَه . وهذا سندٌ رجاله ثقات، ولكن داود بن أبي هند لا أدري سمع من نافع أَوْ لا ؟ (١) ذكر ابن كثير في "الإرشاد" (١٠٩/١) إعلال أبي حاتم لهذا الحديث بالإرسال، وذكر ابن حجر في "التلخيص" (٩٥/٣) بعض هذا النص بتصرف . (٢) في (ف): ((رواه عن سعيد)). (٣) روايته أخرجها أبو داود في "سننه" (٤١٠٤)، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ٣٧٣)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٢٧٣٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٢٦/٢ و٨٦/٧). قال أبو داود: (( هذا مرسل، خالد بن الدريك لم يدرك عائشة ﴿ّا )). وقال ابن عدي: ((ولا أعلم رواه عن قتادة غيرُ سعيد بن بشير، وقال مرَّة فيه: عن خالد بن دريك، عن أم سلمة، عن عائشة)). وانظر "النقد البنَّاء لحديث أسماء" لطارق بن عوض الله . (٤) في (ت) و(ك): ((عنها)). (٥) كذا، وفي مصادر التخريج: ((هذا وهذا)). (٦) في (ك): (( إلى كفه وجهه )). (٧) قوله: ((مرسل)) يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥). ٣٣٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللَِّاسِ المسألة (١٤٦٤) ١٤٦٤ - وسألتُ أبي(١) عن حديثٍ رواه يزيد بن سِنَان، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن محمد بن إبراهيم التَّيْمي؛ أنَّ الحسن بن عليٍّ أخبره، عن علي: أنَّ النبيَّ وَّهِ نهى عن لُبْسِ الحريرِ والْمُعَصْفَر؟ قال أبي: رواه شَيبان(٢)، عن يحيى(٣)، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن حُنَين، عن عليٍّ، عن النبيِّ وَّر؛ وهو أشبهُ . قال أبو زرعة: الصَّحيحُ عندي: ما حدَّثنا به أبو نُعَيم (٤)، عن شَيبان، عن(٥) يحيى، عن ابن حُنَين، عن عليٍّ، عن النبيِّ وَّةِ ، وما يرويه يزيدُ بنُ سِنَان فهو خطأ . فذكرتُ قولَ أبي زرعة لأبي، فقال: رواه عُبَيد الله بن موسى، عن شَيبان، فقال فيه: محمد بن إبراهيم؛ والصَّحيحُ ما قال عُبَيد الله . ١٤٦٥ - وسألتُ أبي(٦) عن حديثٍ رُوِيَ عن عبد الرحمن بن (١) في (ت) و(ك): ((وسألته)). وفي هامش (أ) حاشية بخط مغاير نصها: ((رواه حميد بن الربيع، عن عبيدالله بن موسى، عن شيبان، عن يحيى ... ))، ثم بعد ذلك كلام غير واضح. وانظر المسألة رقم (٢٣٣) و(١٤٤٣). (٢) هو: ابن عبد الرحمن النَّحوي. (٣) لم نقف على روايته من هذا الوجه. لكن أخرجه النسائي في "المجتبى" (٥٢٧١) من طريق إبراهيم بن عبدالملك أبي إسماعيل القنَّاد، عن يحيى، به. ورواه النسائي أيضًا (٥٢٧٢) من طريق الحسن بن موسى، عن شيبان، عن يحيى، عن خالد بن مَعْدان؛ أن ابن حنين حدَّثه؛ أن عليًّا قال . (٤) هو: الفضل بن دُكَين. وروايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٢٩٩/١)، والنسائي في "الكبرى" (٩٤٩٣). (٥) قوله: ((عن)) سقط من (ك). (٦) في (ت) و(ك): ((وسألته)). ٣٣٧ المسألة (١٤٦٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللِّبَاسِ المُهاجِر(١)؛ قال: رأيتُ في يد أنسٍ خاتَمًا من ذهب ؟ قال(٢) أبي: هو شيخٌ كوفيٍّ ليس بمشهور، روى عنه أبو زُهَیرِ عبدُالرحمنِ بنُ مَغْراء(٣) وأبو معاويةَ(٤) الضَّريرُ. ١٤٦٦ - وسألتُ أبي(٥) عن حديثٍ رواه عمَّار بن رُزَيق (٦)، عن أبي إسحاق(٧)، عن عمرو بن بَعْجَة(٨): أنَّ ابن عمر ساوَمَ بثوبٍ دِيباج (٩) ... وذكر الحديثَ. ورواه زُهَير (١٠)، عن أبي إسحاق، عن ابن عمر ؟ (١) روايته أخرجها مسدد في "مسنده" - كما في "المطالب العالية" (٢٢٧٤) من طريق أبي معاوية، عنه ، به . (٢) في (ش): (( فقال)). (٣) في (ت): ((معزاء)). (٤) في (ك): ((أو أبو معاوية)). وهو: محمد بن خازم. (٥) في (ت) و(ك): ((وسألته)). (٦) لم نقف على روايته من هذا الوجه، لكن رواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٤/ ٢٥٦) من طريق فضيل بن عبدالوهَّاب، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن شمر بن جعونة قال: اشترى منِّي ابن عمر ونحن بنَهاوَنْد قَباءَ ديباج؛ أو قال: إستبرق. ورواه البخاري أيضًا من طريق إبراهيم بن يوسف، حدثني أبي، عن أبي إسحاق، عن سمرة بن جعونة: أصبتُ يوم تُسْتَر قَباءَ ديباجٍ، فقال لي ابن عمر: تبيعُ ؟ قال المعلمي في تعليقه على "الجرح والتعديلٌ" (١٥٦/٤): ((والظاهر أن الواقعة واحدة، وإنما اختلف الرواة عن أبي إسحاق، والأكثر أنه سمرة)). (٧) هو: عمرو بن عبدالله السَّبيعي . (٨) في (ك): ((نعجة)). (٩) في (ك): ((ويباح))، مهملة الأحرف. (١٠) هو: ابن معاوية . ٣٣٨ عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي اللَِّاسِ المسألة (١٤٦٧) قال أبي: هذا الحديثُ ليس مما سَمِعَ أبو إسحاق من ابن عمر، مع أنَّ أبا إسحاق لم يسمع من ابن عمر؛ إنما رأى ابنَ عمر رؤيةً(١). ١٤٦٧ - وسألتُ أبي (٢) عن حديثٍ رواه بِشْر بن المُفَضَّل(٣)، عن خالد الحَذَّاء، عن ابن سِيرِين؛ قال: أوَّلُ نَعْلِ رأيتُ لها قِبالاً(٤) واحدًا(٥): على عثمان بن عقَّان ؟ قال أبي: يقول: عن ابن سِيرين(٦)، عن عبد الله بن سُرَاقَة؛ قال: رأيتُ على عثمان نَعْلاً(٧) لها قِبَالٌ واحد (٨). ١٤٦٨ - وسألتُ أبي(٩) عن حديثٍ رواه سَهل بن عثمان، عن (١) قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص١٤٦ رقم ٥٢٦): (( سمعت أبي يقول: لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر، إنما رآه رؤية)). (٢) في (ت) و(ك): ((وسألته )). (٣) لم نقف على روايته. لكن أخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة" (٩٥٧/٣) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن خالد الحَذَّاء، به . (٤) القِبالُ: زِمام النَّعْلِ، وهو: السَّيْرُ الذي يكون بين الإصبَعين. "النهاية" (٨/٤). (٥) في (أ) و(ش) و(ف): ((قبال واحد)). وهو جارٍ على لغة ربيعة. انظر تعليقنا على المسألة رقم (٣٤). (٦) من قوله: ((قال أول نعل ... )) إلى هنا سقط من (ك)؛ بسبب انتقال بصر الناسخ. (٧) في (أ) و(ش): ((نعل))، وفي (ك): ((بغلاً)). (٨) في (ت): ((قبالاً واحدًا))، وفي (ك): ((قبالاً واحد)). والحديث رواه ابن شبة في "تاريخ المدينة" (٩٥٦/٣) من طريق هارون بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن سيرين، عن عبد الله بن الحارث وسراقة قال: أولُ نعل رأيتها متسعةً نعلٌ رأيتها على ابن عفان. كذا فيه . (٩) في (ت) و(ك): ((وسألته)). وستأتي هذه المسألة برقم (١٤٧٣). ٣٣٩ المسألة (١٤٦٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللََّاسِ العَقِيلي(١)، عن عبدالله بن محمد بن عَقيل، عن أمه (٢)؛ قالت: دخَلَ رسولُ اللهِ وَلّ على عَقيل، فوهَبَ له خاتمًا أهداه إلى رسول الله وَيه النَّجاشِيُّ مِثلَ الفَلْكَةِ(٣)، فكتَبَ رسولُ اللهِ وَلاَ فِيه: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ ﴾ والمعوِّذَتين ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، والعَقيلي: هو ابن عبدالله بن محمد ابن عَقيل، وحديثُهُ ليس بشيء . ١٤٦٩ - وسمعتُ (٤) أبي وذكر حديثًا رواه خالد بن نِزار، عن إبراهيم بن طَهْمان، عن الحجّاج بن الحجّاج، عن سَلْم(٥) بن جُنادة، عن فَرْوة بن علي السَّهْمي، عن أبي هريرة؛ قال: نهى رسولُ اللهِ وَلِه أن يَنْتَعِلَ أحدُنا وهو قائمٌ، وأن يَستَنجِيَ بعظم أو ما يَخرُجُ من بَظْنٍ . قال أبي: يقال(٦): عُرْوَةَ(٧) بن علي(٨). (١) هو: القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل . (٢) هي: زينب الصغرى بنت علي بن أبي طالب. (٣) كلُّ شيء مستدير فهو فَلْكَة. انظر "لسان العرب" (ف ل ك/ ٤٧٨/١٠). (٤) في (ف): (( وسألت)). (٥) في (ش): ((مسلم))، وفي (ف) و(ك): ((سالم)). (٦) في (ك): ((فقال)). (٧) في (ت) و(ف) و(ك): ((عزرة)). (٨) الحديث من هذا الوجه رواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٧٥/٤)، والعقيلي في "الضعفاء" (٣٦٤/٣)، والطبراني في "الأوسط " (٦٥٣١) من طريق سلمة بن حبيب، عن عروة بن علي ، عن أبي هريرة، به . ٣٤٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللَّبَاسِ المسألة (١٤٧٠) ١٤٧٠ - وسألتُ أبي(١) عن حديثٍ رواه عبدالرَّزاق، عن مَعْمَر، عن الزُّهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبيِّ وَّ: أنه رأى على عمر ابن الخطّاب ثوبًا جديدًا فقال: ((الْبَسْ جَدِيدًا، وعِشْ حَمِيدًا، وتَوَفَّ شَهِيدًا، ويَرْزُقُكَ اللهُ قُرَّةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ» ؟ [قال أبي](٢): ورواه عبد الرزاق أيضًا عن الثَّوْري، عن عاصم ابن عُبَيد الله (٣)، عن سالم، عن أبيه، عن النبيِّ نَلَّ مِثْلَهُ. فأنكَرَ الناسُ ذلك، وهو حديثٌ باطل، فالتُمِسَ الحديثُ: هل رواه أحدٌ ؟ فوجدوه قد رواه ابنُ إدريس(٤)، عن إسماعيل بن أبي قال البخاري في ترجمة سلمة: ((لم يتابَع عليه)). وقال العقيلي في ترجمة عروة: = ((مجهول بالنَّقل، وسلمة بن حبيب أيضًا نحوه)). (١) في (ت) و(ك): ((وسألته)). وتقدمت هذه المسألة برقم (١٤٦٠). (٢) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، واستدركناه من المسألة رقم (١٤٦٠). (٣) في (أ) و(ش): ((عبدالله)). (٤) هو: عبدالله . ولم نقف على روايته من هذا الوجه. والحديث رواه ابن سعد في "الطبقات" (٣٢٩/٣)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (٢٥٠٨١ و٢٩٧٤٦)، وفي "المسند" - كما في "المطالب العالية" (٣٨٩٤)- والبخاري في "الأوسط" (٣٢/٢-٣٣)، والدولابي في "الكنى" (١٠٩/١) جميعهم عن عبدالله بن إدريس، عن أبي الأشهب، عن رجل من مزينة به، كذا بإسقاط: ((إسماعيل بن أبي خالد)). ورواه البخاري في "التاريخ الأوسط" (٣٣/٢)، وعنه الترمذي في "العلل الكبير " (٦٩٥) من طريق أبي نعيم، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي الأشهب، عن النبي ◌َّ مرسلاً.