Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ المسألة (٨٣١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ ٨٣١ - وسمعتُ(١) أبا زرعة وذكَرَ حديثًا حدَّثنا به عن الأُوَيْسي (٢)، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ عمر(٣) ضَرَبَ لليهود والنَّصارى والمَجُوس إقامةَ ثلاث ليالٍ بالمدينة، يَتَسَوَّقون(٤)، ويَقْضُون حوائِجَهُم . قال أبو زرعة: في "الموظّأ"(٥): مالكٌ، عن نافع، عن أسلَم: = ((انفرد برواية حديثه الزهري، واختُلِف عليه فيه، فقال الأكثر: عنه، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن الحمراء. قال معمر فيه: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ومرة أرسله. وقال ابن أخي الزهري: عن محمد بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن عدي، والمحفوظ الأول. قال البغوي: لا أعلم له غيره)). وقال في "النكت" (٦١١/٢) بعد أن ذكر حديث عبدالله بن عدي بن الحمراء: ((وهو المحفوظ، والحديث حديثه، وهو مشهور به)). وانظر "العلل" للدار قطني (١٧٤٣)، و "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (١٧٣٠/٣). (١) نقل بعض هذا النص ابن الملقن في "البدر المنير" (٣١٢/٣/ مخطوط). (٢) هو: عبدالعزيز بن عبدالله، كما في المسألة (١١٩٩). وتابع الأويسي عليه محمد ابن الحسن الشَّيباني، فأخرجه في روايته لـ "الموطأ" (٨٧٣) عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، به . وقال البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (٦١١٢): ((ورواه الشافعي في القديم عن الثقة عنده، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر ... )). ورواية عبيدالله هذه أخرجها النجاد في "مسند عمر بن الخطاب" برقم (٣٧، ٣٨، ٣٩) من طرق عنه به. (٣) قوله: ((أن عمر)) سقط من (ك). (٤) في (ش) يشبه أن تكون: ((يتشوفون))، والمثبت من بقية النسخ ومصادر التخريج. ومعنى ((يتسوَّقون)) أي: يبيعون ويشترون. انظر "اللسان" (١٦٧/١٠). (٥) الأثر أخرجه البيهقي في "سننه" (١٤٧/٣-١٤٨)، و(٢٠٩/٩) من طريق يحيى بن بكير، عن مالك . فدلَّ هذا على أنه في "الموطأ" برواية يحيى بن بكير. وانظر "إتحاف المهرة" (١٢/ ٩١). ٢٤٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٨٣٢) أنَّ عمر ... والصَّحيحُ ما في "الموظّأ" . ٨٣٢ - وسمعتُ أبي(١) وذكر حديثًا رواه محمَّدُ بن عبدالله الأنصاريُّ، عن حَبِيب بن الشَّهيد، عن ميمون بن مِهْرَان، عن ابن عباس: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهُ تَزوَّجَ مَيْمُونَةَ وهو مُحْرِمٌ. فقال أبي: قال(٢) أحمدُ بن حنبل: يقال(٣): إنَّ غلامًا كان للأنصاريِّ أدخَلَ هذا الحديثَ على الأنصاريِّ(٤). (١) في (ف): ((أبي ◌ُته)). (٢) في (ت) و(ك): ((وقال)). (٣) في (ك): ((فقال)). (٤) كذا نقل أبو حاتم عن الإمام أحمد قوله في هذا الحديث ! ونقل أبو بكر الأثرم كلام أحمد هذا في حديث آخر أنكره الأئمة على الأنصاري، فقال - كما في "تاريخ بغداد" (٤٠٨/٣ / دار الغرب) -: ((سمعت أبا عبد الله ذكر الحديث الذي رواه الأنصاري، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون، عن ابن عباس: أن النبي وَله احتجم وهو صائم، فضعفه، وقال: كانت ذهبت للأنصاري کتبٌ، فكان بعدُ یحدِّث من كتب غلامه أبي حكيم، أراه قال: فكان هذا من تلك )). ونقل الإمام أحمد في "العلل" (١٤٤٨)، والخطيب (٤٠٧/٣) عن أبي خيثمة قوله: (( أنكر معاذ ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري؛ يعني: محمد بن عبدالله ، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس: احتجم النبي ◌َّر وهو محرم صائم )». وقال الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٧/٣-٨): (( سئل علي بن المديني عن حديث الأنصاري، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس: أن النبي وَّ احتجم وهو صائم؛ قال: ليس من ذاك شيء؛ إنما أراد حديث حبيب، عن ميمون، عن يزيد بن الأصم: تزوج النبي ◌َّل﴿ ميمونة محرمًا)). وحديث الأنصاري في احتجام النبي ◌َ: رواه أحمد (٣١٥/١ رقم ٢٨٨٨)، والترمذي (٧٧٦)، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٣١) من طريق الأنصاري ، به . = قال الترمذي: (( هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه )). ٢٤٣ المسألة (٨٣٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ ٨٣٣ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه نافعٌ(٢)، وعبدُالله بنُ دينار (٣)، عن ابن عمر، عن النبيِّ وَّ قال: ((خَمْسٌ تُقْتَلُ في الحَرَمِ ... ». رواه الزُّهْري (٤)، عن سالم، عن أبيه، عن حَقْصَة، عن النبيِّ وَّهِ؟ قال أبي: كنا نُنكِرُ حديثَ الزُّهْري، حتى رأينا ما يُقَوِّيه: أنبا أبو محمد عبدالرحمن؛ قال(٥): حدَّثنا(٦) أبي؛ قال: حدَّثنا مُسَدَّد(٧)، عن أبي عَوَانة(٨)، عن زيد بن جُبَير(٩)، عن ابن عمر؛ قال: = وقال النسائي: (( هذا منكر، ولا أعلم أحدا رواه عن حبيب غير الأنصاري، ولعله أراد أن النبي ◌َّ﴾ تزوج ميمونة)). (١) ستأتي هذه المسألة برقم (٨٤٥). (٢) هو: مولى ابن عمر. وروايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (١٨٢٦)، ومسلم في "صحيحه" (١١٩٩) من طريق مالك، ومسلم (١١٩٩) من طريق ابن جريج، والليث بن سعد، وجرير بن حازم، وعلي بن مسهر وعبيدالله، وأيوب، ويحيى بن سعید، ومحمد بن إسحاق، جمیعهم عن نافع، به. قال مسلم: ((ولم يقل أحد منهم: عن نافع، عن ابن عمر، سمعت النبي ◌َّ إلا ابن جريج وحده، وقد تابع ابن جريج على ذلك ابن إسحاق )). (٣) روايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (١٨٢٦)، ومسلم في "صحيحه" (١١٩٩). (٤) روايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (١٨٢٨)، ومسلم في "صحيحه" (١٢٠٠). (٥) قوله: ((أنبا أبو محمد عبدالرحمن؛ قال)) من (ت) و(ك) فقط. (٦) في (أ) و(ش) و(ف): ((وحدثنا)). (٧) هو: ابن مُسَرْهَد. وروايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (١٨٢٧). ورواه مسلم في "صحيحه" (١٢٠٠) من طريق شيبان بن فروخ، عن أبي عوانة، به. (٨) هو: وضَّاح بن عبدالله اليشكري. (٩) في (ف): (( جبر )). ٢٤٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٨٣٤) حَدَّثَتْنِي(١) إحدى نِسوَةِ رسولِ الله ◌َّهَ، عن النبيِّ ◌ََّ(٢). قال أبي: يعني أُختَهُ حَفْصَةٍ(٣). فعَلِمْنَا أنَّ حديثَ الزُّهْري صحيحٌ، وأن ابن عمر لم يَسْمَعْ هذا الحديثَ من النبيِّ وَّ؛ إنما سمعَه من أُختِهِ حَفْصَة. ٨٣٤ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه إبراهيمُ بن موسى(٥)، عن (١) المثبت من (ت) فقط، ومصادر التخريج، وفي بقيَّة النسخ: ((حدثني))، وكلاهما صحيحٌ؛ وانظر التعليق على المسألة رقم (٢٠٦). (٢) قال الدارقطني في "العلل" (١٦٦/٥/ب) بعد أن ذكر رواية زيد بن جبير: ((وهذا مما يقوي رواية الزهري، عن سالم )). (٣) وقال أبو حاتم في المسألة (٨٤٥): (( ولم يُسَمِّ ابنُ عمر لزيد بن جُبَير حفصةً؛ إذْ كان زيدٌ غريبًا منه، وسمَّاها لسالم؛ أَنْ كانت عمَّةَ سالم)). (٤) نقل ابن الملقن هذا النص في "البدر المنير" (٣٩٦/٤/ مخطوط) بتصرف. (٥) قوله: ((ابن موسى)) مكرر في (أ). وروايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٤٦/٦) تعليقًا. ورواه الدارمي في "مسنده" (١٩٤٦)، وأبو داود في "سننه" (١٩٨٥)، وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" (١٣٧٣)، والدارقطني في "سننه" (٢٧١/٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠٤/٥) من طرق عن هشام، به. ومن طريق أبي داود رواه الخطيب في "الموضح" (٤٢٧/١). قال أبو زرعة: (( لم يسند هذا الحديث إلا هشام بن يوسف، ولا رواه إلا يحيى بن معين، وقد ذكره رجل بالعراق عن روح، عن ابن جريج، فهلك فيه )). قلنا: توبع ابن معين في مصادر التخريج السابقة. ورواه أبو داود (١٩٨٤) من طريق محمد بن بكر، عن ابن جريج قال: بلغني عن صفية، عن أم عثمان، عن ابن عباس، به. ومن طريق أبي داود رواه البيهقي (٥٪ ١٠٤). ٢٤٥ المسألة (٨٣٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ هشام بن يوسف، عن ابن جُرَيج(١)، عن عبدالحميد بن جُبَيْر(٢)، عن صَفِيَّةِ ابْنَتِ (٣) شَيْبة بن(٤) عثمان، عن أمِّ عُثْمان بنت سُفْيان، عن ابن عباس، عن النبيِّ نَ ◌ّه قال: ((لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقُ، إِنَّمَا عَلَيْهِنَّ التَّقْصِيرُ)). قلتُ لأبي: رواه سعيدٌ القَذَّاح(٥)، عن ابن جُرَيج، عن صَفيَّة ابْنَتِ (٦) شَيْبة، عن أمِّ عُثْمان، عن (٧) ابن عباس، عن النبيِّ وَّر، ولم یقُلْ: عبدالحميد ؟ فقال: هشامُ بنُ يوسف ثقةٌ مُتْقِنٌ (٨)، وما يَدُلُّ على(٩) صِحَّةٍ حديث هشامٍ بن يوسف: ذِكْرُ عبدالحميد في(١٠) آخر حديث سعيد بن سالم (١١). (١) هو: عبدالملك بن عبد العزيز . (٢) قوله: ((ابن)) سقط من (ت) و(ك)؛ فضبَّب الناسخان على قوله: ((جبير)). (٣) في (ك): ((ابنة))، وهو الجادَّة، وما أثبتناه صحيحٌ في العربية، انظر التعليق على المسألة رقم (٦). (٤) قوله: ((ابن)) تصحف في (ك) إلى: ((عن)). (٥) هو: سعيد بن سالم القَدَّاح . (٦) في (ك): ((ابنة))، والمثبت من بقيّة النسخ، وهو صحيحٌ في العربية، انظر التعليق على المسألة رقم (٦). (٧) قوله: ((عن )) سقط من (أ) و(ف). (٨) في (ك): ((متفق)). (٩) قوله: ((على)) سقط من (ك). (١٠) في (ك): ((عبدالحميد ابن في)). (١١) كذا !. ٢٤٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٨٣٤ /أ) ورواه يعقوبُ بن عَطَاء (١)، عن صَفِيَّة، عن أمِّ عثمان، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّةِ؛ ما يُقَوِّي ذلك أيضًا(٢). ٨٣٤ / أ- قلتُ لأبي: روى ابنُ المبارك(٣)، عن موسى بن عُقْبَة، عن نافع، عن ابن عمر: أنه مشَى بين الرُّكْنَين، ورَمَلَ بينهُما . وروى زهيرٌ(٤)، عن موسى بن عُقْبَة، عن سالم، عن ابن عمر هذا الحديثَ، فأيُّهما أصَحُّ ؟ قال: جميعًا صَحِيحَينِ(٥)؛ قد (٦) رُوِيَ عنهما جميعًا(٧). (١) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (١٩٤/١٢ رقم ١٣٠١٨)، والدارقطني في "السنن" (٢٧١/٢)، و"الأفراد" (ل١٧٠/ أ- ب/أطراف الغرائب)، وأبو نعيم في "ذكر من اسمه شعبة" (٢٨)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠٤/٥) من طريق أبي بكر بن عياش، عنه، به. قال الدارقطني: (( تفرد به أبو بكر بن عياش، عن يعقوب بن عطاء بن أبي رباح، عن صفية بنة شيبة، عنها)). (٢) كذا؛ ولعل مراده: أن ذلك يقوِّي ثبوت الحديث عن ابن عباس، وإلا فإنَّ رواية يعقوب ابن عطاء لا تقوِّي رواية هشام بن يوسف ولا توهّنها كما هو ظاهر، والله أعلم. وقد قال ابن حجر في "التلخيص الحبير" (٤٩٨/٢ رقم ١٠٦٠): وإسناده حسن وقوَّاه أبو حاتم في "العلل"، والبخاري في "التاريخ"، وأعلَّه ابن القطان، ورَّد عليه ابن المؤَّاق فأصاب. اهـ. وانظر "بيان الوهم والإيهام" (٥٤٥/٢)، و "السلسلة الصحيحة" (٦٠٥). (٣) هو: عبدالله . (٤) هو: ابن معاوية فيما يظهر، وقد يكون ابن محمد، فكلاهما من الرواة عن موسى ابن عقبة كما في "تهذيب الكمال" (٦٨٧٧). (٥) كذا في جميع النسخ بالياء، وكان حقُّها أن يقال: ((صحيحان)) بالألف؛ لكنَّ ما وقع عندنا في النسخ يخرج على وجهَيْنٍ، ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم (٢٥)، (٧٥٩). (٦) في (ك): ((وقد )). (٧) رواه البخاري (١٦٠٦)، وأحمد (١٣/٢ رقم ٤٦١٨) من طريق عبيدالله قال : = ٢٤٧ المسألة (٨٣٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ ٨٣٥ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه ابن عُيَينة(١)، وأسامة بن زيد اللَّيْثِي، عن الزُّهْري، عن عُرْوَة، عن عبدالرحمن بن عَبْدِ القاري، عن عمر: أنه طافَ بالبيت بعد الصُّبْح، ثم سارَ حَتَّى أَتَى ذَى ◌ُطُوَّى (٢)، ثم انتظرَ حتى طَلَعَتِ الشَّمْسُ؟ فقال أبي: أخطأً في هذا الحديثِ؛ روى كلُّ أصحابِ الزُّهْري، عن الزُّهْري(٣) هذا الحديثَ، عن حُمَيد بن عبدالرحمن، عن عبد الرحمن بن عَبْدِ القاري، عن عمر؛ وهو الصَّحيحُ. = قلت لنافع: أكان ابن عمر يمشي بين الرُّكنَين؟ قال: إنما كان يمشي ليكون أيسرَ لاستلامه. واللفظ للبخاري . (١) روايته أخرجها أحمد في "العلل ومعرفة الرجال" (٥٧١٣)، والأثرم - كما في "الفتح " لابن حجر (٤٨٩/٣) - والفاكهي في "أخبار مكة" (٥٢٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٨٧/٢)، وابن منده في "أماليه" - كما في "فتح الباري" - ومن طريقه ابن حجر في "تغليق التعليق" (٧٨/٣). ورواه الأثرم - كما في "الفتح" أيضًا- فقال: حدثني به نوح بن یزید - من أصله- عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري؛ كما قال سفيان. (٢) كذا في جميع النسخ، والجادّة أن يقال: ((حتى أَتَى ذا ◌ُطُوّى)). ويخرَّج ما في النسخ على الإمالة، أميلتِ الألف في (( ذَا)) نحو الياءِ فكتبتْ ياءً، ولا تُنْطَقُ إلا ألفًا ممالة ((ذَىْ))، وسببُ إمالتها هنا التناسبُ مع إمالة الألف قبلها في (( أتى))، والألف بعدها في (( ◌ُوَى))؛ وإنما تمال الألف فيهما لكونها مبدلةً من ياءٍ متطرِّفة، ومثلُهُ: إمالةُ ألف ((الضحى)) مع أنَّ أصلها واوٌ؛ لمناسبة الإمالة في ((سجى)) و ((قلى)) وما بعدهما في سورة ((الضحى))، وهذه قراءة أبي عمرو والأخوين (حمزة والكسائي). وانظر التعليق على المسألة رقم (٢٥) و(١٢٤) و(٧٥٩). وذو طُوّى: موضعٌ عند باب مكة، يُستحبُّ لمن دخل مكة أن يغتسلَ به . انظر "النهاية" لابن الأثير (١٤٦/٣-١٤٧)، و "معجم البلدان" (٤٥/٤). (٣) روايته أخرجها مالك في "الموطأ" (٣٦٨/١) عنه، به. = ٢٤٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٨٣٦) ٨٣٦ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه إبراهيمُ بن سعد، عن صالح بن كَيْسان(٢)، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله(٣) بن عَدِيٌّ بن الخيار: أنه سمعَ النبيَّ وَّه يقول لمَّة: ((وَاللهِ، إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ، وأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَيَّ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ ))؟ ومن طريق مالك رواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٨٧/٢)، والبيهقي في = "السنن الكبرى" (٩١/٥). ورواه عبدالرزاق في "المصنف" (٩٠٠٨) من طريق معمر، وأحمد في "العلل" (٥٧١٤)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٣٧٤/ بغية الباحث) من طريق ابن أبي ذئب، كلاهما عن الزهري، به. قال أحمد: ((وهو الصواب)) يعني: عن حميد. (١) انظر المسألة رقم (٨٣٠). (٢) روايته أخرجها العسكري في "تصحيفات المحدثين" (١/ ٨٧) من طريق ابنه يعقوب، عنه، به. قال العسكري: (( وهم فيه من وجهين: أن هذا الحديث هو لعبدالله بن عدي بن الحمراء، والثاني: أن عبدالله بن عدي بن الخيار لم يلحق النبي (َّر)) ثم صحح ما صححه أبو حاتم هنا . وكذا حكم ابن حجر في "الإصابة" (١٦٣/٦) بأن ((عبدالله بن عدي بن الخيار)) تصحيف. وأن المحفوظ: عبدالله بن عدي بن الحمراء. وروى العسكري (٨٥/١ - ٨٦) عن الإمام أحمد قال: ((كان في نسخة يعقوب - يعني الزهري -: عن عبدالله بن عدي بن الخيار: حديث وقف الحزورة، فلما رجع إلى أصله وجده: عبدالله بن عدي بن الحمراء )). والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٣٠٥/٤ رقم ١٨٧١٦)، وعبد بن حميد في "مسنده" (٤٩١)، وابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير" (١٢٨/ أخبار المكيين)، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٥٣) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبدالله بن عدي بن (٣) في (ت) و(ف) و(ك): ((عُبَيدالله)) . الحمراء، به. ٢٤٩ المسألة (٨٣٧) عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ قال أبي: هذا خطأً؛ رواه شُعَيب بن أبي حمزة(١)، وغيرُ واحد(٢)، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمة، عن عبدالله بن عَدِيٌّ بن الحمراء . ٨٣٧ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه الدَّرَاوَرْدي(٣)، وصَفْوانُ بنُ عيسى(٤)، عن الحارث بن عبدالرحمن بن أبي ذُبَاب، عن مُجاهِد، عن أبي(٥) سَخْبَرَة، عن عبد الله(٦): أنَّ النبيَّ وَّ كان يُلَبِّي حتى رمى جَمْرَةَ العَقَبَةِ؟ قال أبي: إنما هو: مُجاهِدٌ(٧)، عن أبي مَعْمَر عبدالله بن سَخْبَرَة. (١) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٣٠٥/٤ رقم ١٨٧١٥)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٢٤٤/١)، والطبراني في "الشاميين" (٣٠٣٤)، والحاكم في "المستدرك " (٤٣١/٣). ومن طريق أحمد رواه ابن عبدالبر في "التمهيد" (٢٨٨/٢). ومن طريق الفسوي رواه البيهقي في "دلائل النبوة" (٥١٧/٢ - ٥١٨) وقال: ((هذا هو المحفوظ)). ومن طريق الطبراني رواه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٤٣٧٨). (٢) انظر تخريج رواياتهم في المسألة رقم (٨٣٠). (٣) هو: عبد العزيز بن محمد . (٤) لم نقف على رواية الدراوردي وصفوان من هذا الوجه، وإنما روي عنهما على الوجه الذي رجحه أبو حاتم، كما سيأتي. (٥) في (ت) و(ك): ((ابن)). (٦) هو: ابن مسعود ظُه. (٧) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣٩٨٥)، وأحمد في "المسند" (١/ ٤١٧ رقم ٣٩٦١)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢٨٠٦)، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٤٦١ - ٤٦٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٣٨/٥) من طريق صفوان بن عيسى، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢٢٥/٢) من طريق الدراوردي، والشاشي في "مسنده" (٨٥١)، والطحاوي (٢٢٥/٢) من طريق عبدالله بن المبارك، جميعهم عن الحارث، عن مجاهد، عن عبدالله بن سخبرة، عن ابن مسعود، به . ٢٥٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٨٣٨) ٨٣٨ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه زيدُ(١) بنُ الحُبَاب(٢)، عن سُفْيان الثَّوْري، عن منصور بن المُعْتَمِر، عن مُجاهِد، عن يوسف بن ماهِك، عن عبدالله بن الزُّبَيْر؛ قال: قال رجلٌ: يارسولَ الله ، إنَّ أبي أدرَكَتْهُ فريضةُ الحجِّ، فمات ولم يَحُجَّ، أفأَحُجُ عنه ؟ قال(٣): (( إِنْ كُنْتَ أَكْبَرَ وَلَدِ أَبِكَ، فَحُجَّ عَنْهُ))؟ قال أبي: ليس في شيءٍ مِنَ(٤) الحديثِ: « أَكْبَرَ وَلَدِ أَبِيِكَ»، غيرَ هذا الحديثِ(٥). (١) في (ت) و(ك): ((يزيد)). (٢) في (ت) و (ف): ((الخباب)). ولم نقف على روايته، والحديث معروف من رواية يوسف بن الزبير لا يوسف بن ماهك، كما سيأتي. (٣) قوله: (( قال)) سقط من (ف). (٤) قوله: (( شيء من )) ليس في (ك). (٥) الحديث رواه أحمد في مسنده" (٣/٤ رقم ١٦١٠٢)، والنسائي في "سننه" (٢٦٤٤) من طريق ابن مهدي عن الثوري، عن منصور، عن يوسف، عن ابن الزبير، به وعندهما: ((أكبر ولد أبيك)). ورواه الطبراني في "الكبير" (٢٦٣ / قطعة من الجزء ١٣) من طريق أبي حذيفة، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن يوسف مولى الزبير، عن ابن الزبير، به. وعنده: «أنت أکبر ولده )). ورواه أحمد (٥/٤ رقم ٢٦١٢٥)، والدارمي في "مسنده" (١٨٧٧)، والنسائي في " سننه" (٢٦٣٨)، وأبو يعلى في "مسنده" (٦٨١٢)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٥٤٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣٢٩/٤) من طريق جرير، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٥١١٥) من طريق وكيع، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٥٤٤) من طريق عبيدة بن حميد - ولم يسق لفظه -، والضياء في "المختارة" (٣٥٢/٩) بسنده إلى أبي يعلى، عن القواريري، عن فضيل بن عياض، جميعهم عن منصور، عن مجاهد، عن يوسف بن الزبير، عن ابن الزبير، به. وعندهم: ((أكبر ولد أبيك)). = ٢٥١ المسألة (٨٣٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ ٨٣٩ - قال أبو محمد (١): سألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه محمَّدُ ابن بشَّار(٣)؛ قال: حدَّثنا محمد بن خالد بن عَثْمَة؛ قال: حدَّثنا سعيد = وفي رواية ابن أبي شيبة: ((عن رجل يقال له: يوسف، كان يكون مع ابن الزبير)). وفي رواية الضياء: ((يوسف)) ولم ينسبه. ومن طريق النسائي رواه ابن عبدالبر في "التمهيد" (٣٩٠/١ و١٣٢/٩) وابن حزم في "حجة الوداع " (٥٣١). ومن طريق أحمد رواه الضياء في "المختارة" (٣٥١/٩). وروي عن الثوري، به مرسلاً. ذكره البيهقي في "السنن الكبرى" (٣٢٩/٤) فقال: ((وأرسله الثوري عن منصور فقال: عن يوسف بن الزبير، عن النبي وَلير)). ورواه أحمد في "مسنده" (٤٢٩/٦ رقم ٢٧٤١٧)، والدارمي في "مسنده" (١٨٧٩)، وأبو يعلى في "مسنده" (٦٨١٨)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٥٤٣)، والطبراني في "الكبير" (٣٠/٢٤ رقم ١٠١)، والبيهقي في "السنن الكبرى " (٣٢٩/٤) من طريق عبدالعزيز بن عبدالصمد العمي عن منصور، عن مجاهد، عن مولى لابن الزبير يقال له: يوسف بن الزبير - أو الزبير بن يوسف - عن ابن الزبير، عن سودة بنت زمعة، به. وليس عندهم (( أكبر ولد أبيك)). وفي رواية الطبراني: (( يوسف بن الزبير)) بلاشك. قال الترمذي في "العلل الكبير" (٣٢٦): (( وسألت محمدًا عن حديث مجاهد، عن مولى الزبير في هذا؟ فقال: الصحيح: عن مجاهد، عن يوسف بن الزبير، عن ابن الزبير، ورأى هذا الحديث أصح من حديث عبدالعزيز بن عبدالصمد )). وانظر "السلسلة الضعيفة" للشيخ الألباني (٢٩٥٤). (١) قوله: (( قال أبو محمد )) من (ت) و(ك) فقط. (٢) في (أ) و(ش) و(ف): (( وسألتُ )) بالواو. (٣) روايته أخرجها أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٦٦٦٩) قال: حُدِّثت عن محمد بن إسحاق النيسابوري، ثنا محمد بن بشار، به. ورواه عبدالله بن أحمد في "زوائد المسند" (٧٧/٤ رقم ١٦٧٠٦)، والبزار في "مسنده" (١٠٦٨/ كشف الأستار) من طريق محمد بن المثنى أبي موسى العنزي، عن محمد بن خالد بن عثمة، به. ٢٥٢ عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٨٤٠) ابن بَشِيرِ الدِّمَشْقي، عن قتادة، عن أبي قِلابَةُ (١)، عن أبي الشَّعْثَاء، عن يونس بن شَدَّاد: أنَّ رسولَ الله وَّه قال: ((أَيَّامُ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ »؟ قال أبي: هذا إسنادٌ مُضطَرِبٌ؛ أبو قِلابَةَ عن أبي الشَّعْشَاء لا يجيءُ؛ وذاك (٢) أنَّ الذي يُعْرَفُ: أبو الشَّعْثاء جابر بن زيد(٣)، وأبو قِلابَة عن جابر بن زيدٍ يستحيلُ، ويونسُ بنُ شَدَّاد لا نَعْرِفُه (٤). ٨٤٠ - قال أبو محمد(٥): سألتُ(٦) أبي عن حديثٍ رواه عَبْثَرَ(٧)، عن الأعمَش(٨)، عن أبي سُفْيان(٩)، عن جابر؛ قال: كان قال البزار: (( لا نعلم أسند يونس بن شداد إلا هذا، ولا نعلم له إسنادًا إلا هذا، = ولم يتابع محمد بن خالد عليه )). (١) هو: عبدالله بن زيد الجَرمي . (٢) في (ت) و(ك): ((وذلك)). (٣) أي: أن المشهور بكنية أبي الشعثاء هو: جابر بن زيد. (٤) في (أ) و(ش) و(ف): ((أو لا نعرفه))، وفي (ك): ((لا يعرفه))، والمثبت من (ت). ونقل ابن الأثير في "أسد الغابة» (٥٣٠/٥) عن ابن منده أنه قال فيه ((مجهول)). وكذا قال أبو نعيم في "معرفة الصحابة" الترجمة (٣٠٨٩)، وقال الحسيني في "الإكمال" (١٠١٦): (( غير معروف )). وترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢٤٠/٩) ولم يذكر ما ذكره هنا، وذكره ابن حجر في "الإصابة" (٣٧٧/١٠ - ٣٧٨) ولم يذكر له سوى هذا الحديث. (٥) قوله: ((قال أبو محمد)) من (ت) و(ك) فقط. (٦) في (أ) و(ش) و(ف): ((وسألتُ)) بالواو. (٧) هو: ابن القاسم. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٣٦١/٣ رقم ١٤٨٩١) بلفظ: ((أهدى رسول الله وَله إلى البيت غنمًا. ولم يذكر: ((مقلدة)). (٨) قوله: ((عن الأعمش)) سقط من (ش) و(ف)، وألحق في (أ) بخط مغاير .. (٩) هو: طلحة بن نافع . (٢٥٣ المسألة (٨٤٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ فيما(١) أَهْدَى رسولُ اللهِ وَِّ غَنَمَا(٢) مُقَلَّدَةً؟ قال أبي: روى جماعةٌ عن الأَعْمَش(٣)، عن إبراهيم(٤)، عن الأسْوَد(٥)، عن عائِشَة: أنَّ النبيَّ وَ أَهْدَى مَرَّةٍ غَنَمًا؛ وليس في حديثهم: مُقَلَّدة . قال أبي: اللَّفظانِ ليسا بمُتَّفِقَيْنٍ، وأرجو أن يكونَ(٦) جميعًا (٧) صَحِيحَينٍ (٧). (١) في (ت) و(ك): ((فيها)). (٢) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: ((غنم))؛ لأنه اسم ((كان)) مؤخّر، وخبره" (( فيما أَهْدَى رسولُ الله ... )). وفي "مسند الإمام أحمد" وغيره من مصادر التخريج: ((أهدى رسول الله وَ ﴿ غنمًا)). وما في النسخ يخرَّج على أنه توهم أن ((غنمًا)) خبرُ ((كان)) لتأخره لفظًا. أو يقال: نُصِبَ اسمُ ((كان)) ورفع ((خبرها)) اكتفاءً بالقرينة المعنوية الفارقة بين الاسم والخبر؛ كما في ((كسر الزجاجُ الحجرَ)) فلما كان المعنى ظاهرًا نصب الفاعل ورفع المفعول به. وقد أوضحنا ذلك في تعليقنا على قوله: ((ليس له مِنْ عَمَلِهِ شيئًا)) في المسألة رقم (١٨٥٣ - الوجهين الثاني والثالث). (٣) روايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (١٧٠١) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، ومسلم في "صحيحه " (١٣٢١) من طريق أبي معاوية كلاهما عن الأعمش، به. بلفظ أهدى النبي ◌َّل مرة غنمًا. زاد مسلم: ((فقلدها)). ورواه أحمد في "مسنده" (٢٠٨/٦ رقم ٢٥٧٣٧)، وإسحاق في "مسنده" (١٥٠٠)، وأبو داود في "سننه" (١٧٥٥) من طريق وكيع، عن سفيان الثوري، عن منصور والأعمش، عن إبراهيم، به بلفظ أن النبي ول﴿ أهدى غنمًا مقلدة. (٥) هو: ابن يزيد بن قيس النخعي. (٤) هو: ابن يزيد بن قيس النخعي. (٦) كذا في جميع النسخ، والجادّة أن يقال: ((يكونا))؛ لكنَّ ما في النسخ يخرَّج على وجهَيْنِ ذكرناهما في التعليق على مثل هذه العبارة في المسألة رقم (٣١٥). (٧) قال ابن رجب الحنبلي في "شرح علل الترمذي" (٧٣١/٢): « فمن الحفّاظ من قال: الصحيح: حديث عائشة، وحديث جابر وهمٌّ، ومنهم من قال: هما حديثان = ٢٥٤ . المسألة (٨٤١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ ٨٤١- وسألتُ أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه مَرْوان الفَزَاري(١)، عن عبدالله بن حُمَيد، عن ابن بُرَيدة(٢)، عن أبيه؛ قال: جاء(٣) رجلٌ إلى النبيِّ وَّه فقال: إنَّ فريضةَ الله على أبي في الحجّ ... ؟ قال أبي وأبو زرعة جميعًا: نخشى أن يكونَ أخطأ مروانُ؛ إنما أراد: عبدالله بن عَطاء(٤). = مختلفان؛ في أحدهما التقليد، وليس في الآخر، ومنهم أبو حاتم الرازي)). وانظر "العلل" للدارقطني (١٣١/٥/ب). (١) هو: ابن معاوية. ولم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث رواه الشافعي في "مسنده" ص (٤٤٦)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/ ١٥١) من طريق مروان بن معاوية، عن عبدالله بن عطاء، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه أن امرأة أتت النبي وَد ... فذكره. (٢) رُويَ هذا الحديث عن عبدالله وسليمان ابنَي بريدة، وسيأتي في التخريج أن النسائي قال: (( الصواب: عبدالله بن بريدة )). (٣) قوله: ((جاء)) سقط من (أ)، وفي (ش): ((أتى)) بدل: ((جاء)). (٤) روايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف" (٧٦٤٥)، وأحمد في "مسنده" (٣٥١/٥ و٣٦١ رقم ٢٢٩٧١ و٢٣٠٥٤)، وابن ماجه في "سننه" (٢٣٩٤)، والنسائي في "الكبرى" (٦٣١٥)، والطوسي في "مختصر الأحكام" (١٩٠/٤) من طريق الثوري، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٢٠٨٦) - وعنه مسلم في "صحيحه" (١١٤٩) - من طريق عبدالله بن نمير، ومسلم (١١٤٩)، والترمذي في "جامعه" (٦٦٧ و٩٢٩) من طريق علي بن مسهر، وأبو داود في "سننه" (١٦٥٦ و٢٨٧٧ و٣٣٠٩)، والنسائي في "الكبرى" (٦٣١٧)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/ ٣٣٥)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (٤٠٦/٢٤) من طريق زهير، والنسائي في "الكبرى " (٦٣١٦) من طريق ابن أبي ليلى، والطوسي في "مختصر الأحكام" (٣/ ٢٧٤ و٣٥٥) من طريق أبي معاوية الضرير، والطبراني في "الشاميين" (١٦٨) من طريق الحسن بن الحر جميعهم عن عبدالله بن عطاء، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه أن امرأة أتت النبي ◌َلخير ... فذكره مطولاً ومختصرًا. = ٢٥٥ المسألة (٨٤٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ ٨٤٢ - قال أبو محمد (١): سألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه شَريك(٣)، وزُهَيْر (٤)، عن أبي إسحاق(٥)، عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّهِ: أنه كان يُلَبِي: «لَبَّكَ اللَّهُمَّ لََّكَ)؟ قال أبي: رواه(٦) سُفْيان(٧)، وأبو الأَخْوَص(٨)، وإسرائيل(٩)، وغيرُهم(١٠)، ولم يَرْفَعوه . ومن طريق عبدالرزاق رواه مسلم (١١٤٩)، وابن ماجه (١٧٥٩). = قال الترمذي: (( هذا حديث حسن صحيح، لا يعرف هذا من حديث بريدة إلا من هذا الوجه، وعبدالله بن عطاء ثقة عند أهل الحديث )). ورواه أحمد في "مسنده" (٣٤٩/٥ رقم ٢٢٩٥٦)، ومسلم في "صحيحه" (١١٤٩)، والنسائي في "الكبرى" (٦٣١٤) من طريق إسحاق الأزرق، عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن عبدالله بن عطاء، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، به. قال النسائي: ((هذا خطأ، والصواب عبدالله بن بريدة )). (١) قوله: (( قال أبو محمد )) من (ت) و(ك) فقط. (٢) في (أ) و(ش) و(ف): ((وسألتُ )) بالواو . (٣) هو: ابن عبدالله النخعي. وروايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٢/ ١٧٧)، وأحمد في "مسنده" (٣٠٢/١ رقم ٢٧٥٤). (٤) هو: ابن معاوية. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣٤٦٤)، وأحمد في "مسنده" (٢٦٧/١ رقم ٢٤٠٤)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٣٥٩/ بغية الباحث). والضحاك لم يسمع من ابن عباس، كما في "الجرح والتعديل" (٤٥٨/٤ رقم ٢٠٢٤)، و "تهذيب الكمال" (٢٩٣/١٣). (٥) هو: عمرو بن عبدالله السَّبيعي. (٦) في (ك): ((روى)). (٨) هو: سلَّام بن سُلَيم . (١٠) أي: عن أبي إسحاق. (٧) هو: ابن سعيد الثوري . (٩) هو: ابن يونس بن أبي إسحاق . ٢٥٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٨٤٣) قلتُ لأبي: أيُّهما أصَحُّ ؟ قال أبي: سُفْيانُ وإسرائيلُ أَتقَنُ، وزهيرٌ مُتْقِنٌ، غيرَ أنه تأخّر سماعُهُ من أبي إسحاق(١). ٨٤٣ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه مسلمُ بن إبراهيم، وأبو زيد الهَرَوِي(٣)، عن شُعْبة، عن الأَعْمَش، عن خَيْئَمَةَ(٤)، عن أبي عَطِيَّة (٥)، عن عائِشَة؛ قالت: كانت تلبيةُ رسول الله وَّهِ: ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبِّكَ)). رواه معاويةُ بن هشام، عن سُفْيان الثَّوْري، عن الأَعْمَش، عن عُمَارَةَ بن عُمَير، عن أبي عَطِيَّة، عن عائِشَة . قلتُ: أيُّهما أصَحُ ؟ فأجاب أبي: هذا حديثٌ غَلِطَ فيه شُعْبَةُ؛ وأمَّا أصحابُ الأعمَش فيقولون كلَّهم كما روى(٦) الثَّوريُّ: عن الأَعْمَش، عن عُمَارَة بن عُمَير، عن أبي عَطِيَّةٍ، عن عَائِشَة، عن النبيِّ وَِّ؛ وهو الصَّحيحُ عندي. (١) انظر نحو ذلك من كلام أبي زرعة في المسألة رقم (١٩٩٠)، (٢٠٥٦). (٢) تقدَّمت هذه المسألة برقم (٨٠٧). قال ابن حجر في "فتح الباري" (٤١١/٣): ((ورجّح أبو حاتم في "العلل" رواية الثوري ومن تبعه على رواية شعبة، فقال: (٣) هو: سعيد بن الربيع . إنها وهم )). (٤) هو: ابن عبدالرحمن بن أبي سبرة . (٥) هو: الوادعي الهَمْداني، اسمه: مالك بن عامر، وقيل غير ذلك. (٦) في (أ) و(ش): (( كما رواه)). ٢٥٧ المسألة (٨٤٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ ٨٤٤ - وسمعتُ(١) أبي وحدَّثنا عن حَرْمَلَة(٢)، عن أبي زيد عبدالرحمن بن أبي الغَمْر؛ قال: حدَّثني يعقوبُ بن عبدالرحمن، عن موسى بن عُقْبَة، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائِشَة؛ قالت: طَيِّبْتُ رسولَ اللهِ وَ لَّ بالغالِيَةِ(٣) الجَيِّدةِ عند إحرامِهِ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ . ٨٤٥ - وسألتُ(٤) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه نافعٌ، وعبدُالله ابنُ دينار، عن ابن عمر، عن النبيِّ وَّهِ: ((يَقْتُلُ المُحْرِمُ خَمْسًا مِنَ الدَّوَابِّ ... ))؟ فقال أبي: رواه الزُّهْريُّ، عن سالم، عن ابن عمر، عن حَفْصَة، عن النبيِّ وَّ؛ وهذا الصَّحيحُ . ومما يُبَيِّنُ صحَّةَ هذا الحديث: أنَّ ابن عمر لم يسمَعْ هذا من (١) نقل بعض هذا النص ابن الملقن في "البدر المنير" (٣٤١/٤/ مخطوط). (٢) هو: ابن يحيى التُّجيبي. ولم نقف على روايته، والحديث رواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٣٠/٢)، والدارقطني في "السنن" (٢٣٢/٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣٥/٥)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (٣٠١/١٩) من طرق عن عبدالرحمن بن أبي الغمر، به. قال ابن عبدالبر: ((وهذا الحديث بهذا اللفظ وهذا الإسناد لم يروه إلا أبو زيد بن أبي الغمر، وقد أنكروه عليه )). (٣) الغَالِيَةُ: نوعٌ من الطَّب مُرَكَّب من مِسْكٍ وعَنبَرٍ وَعُودٍ ودُهْن. "النهاية " لابن الأثير (٣٨٣/٣). (٤) تقدَّمت هذه المسألة برقم (٨٣٣). ٢٥٨ عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٨٤٦) النبيِّ وٌَّ؛ إنَّما رواه زُهَيْرٌ(١) وغيرُهُ(٢)، عن زيد بن جُبَير، عن ابن عمر (٣)؛ قال: أخبرني بعضُ نسوة النبيِّي ◌َّ. قال أبي: ولم يُسَمِّ ابنُ عمر لزيد بن جُبَير حَفْصَةَ؛ إذْ كان زِيدٌ غريبًا منه، وسَمَّاها (٤) لسالم؛ أَنْ كانت عَمَّةَ سالم(٥). ٨٤٦ - وسألتُ(٦) أبي عن حديثٍ رواه يحيى بن حسَّان(٧)؛ قال: حدَّثنا حمّاد بن سَلَمة، عن عَطاء الخُرَاساني، عن مُجاهِد، عن ابن عمر، عن النبيِّ وََّ قال: يُكْتَبُ لِلْحُجَّاجِ كَذَا(٨) ... ؟ (١) هو: ابن معاوية. وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (١٢٠٠). (٢) انظر ما سبق في المسألة رقم (٨٣٣). (٣) من قوله: ((لم يسمع هذا ... )) إلى هنا سقط من (أ) و(ش). (٤) في (ت): ((وسمالها))، وفي (ك): ((وسماها لها))، وكأنه ضرب على قوله: ((لها)). (٥) في (أ): ((عمَّةَ لسالم))، وفي (ش): ((عمَّته لسالم)). (٦) انظر المسألة التالية، والمسألة رقم (٨٨٧) و(٨٩٤) و(١٠٠٧). (٧) لم نقف على روايته، والحديث أخرجه الدارقطني في "الأفراد" (ل١٨٥/ أ- ب/ أطراف الغرائب) من طريق الحسين بن الوليد النيسابوري، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، عن ابن عمر، به. قال الدارقطني: (( غريب من حديث الحسين بن الوليد النيسابوري، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب)). ورواه ابن ماجة في "سننه" (٢٨٩٣)، وابن حبان في "صحيحه" (٤٦١٣)، والطبراني في "الكبير" (٣٢٣/١٢ رقم ١٣٥٥٦) من طريق عمران بن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، عن ابن عمر، به. ورواه الفاكهي في "أخبار مكة" (٨٩٩) و(٩٠١) من طريق محمد بن عبدالله، والوليد بن عبدالله بن أبي مغيث، عن مجاهد، عن ابن عمر، به. (٨) كذا ذكر ابن أبي حاتم متن هذا الحديث هنا، ولعله أورده بالمعنى، وساقه بلفظه في المسألة التالية، وانظر التعليق آخر المسألة . ٢٥٩ عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ آخِرُ الْجُزْءِ الخَامِسِ قال أبي: هذا خطأٌ؛ حدَّثناه(١) حَجَّاجُ الأَنْمَاطي(٢)، وأبو سَلَمة(٣)، عن حمَّاد بن سَلَمة، عن عطاء بن السَّائب، عن مُجاهِد، عن عمر، عن النبيِّ وَلَد . قال أبي: أخطأَ يحيى بن حسَّان في موضِعَين(٤)؛ وهذا و (٥) الصَّحيحُ(٥) . تَّمَّ الجُزْءُ الخامسُ بِحَمْدِ الله وعَوْنِهِ ومَنِّه، يَتْلُوهُ(٦) في الجُزْءِ السَّادِسِ: في حديث يحيى بن حسَّان، عن حمَّاد بن سَلَمة والحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّدٍ وآلِهِ(٧) وصَحْبِهِ وسَلَّم تَسْليمًا (٨) (٢) هو: ابن مِنْهال . (١) في (ت) و(ك): ((حدثنا به)). (٣) هو: موسى بن إسماعيل التَّبوذَكي. (٤) الموضع الأول: قوله: ((عطاء الخراساني))، والصواب: ((عطاء بن السائب)). والموضع الثاني: قوله: ((مجاهد عن ابن عمر))، والصواب: ((مجاهد، عن عمر)). (٥) قال الدارقطني في "العلل" (٩٤/٤/أ): («يرويه عطاء بن السائب، واختُلِف عنه، فرواه عمران بن عيينة، عن عطاء بن السَّائب، عن مُجاهِد، عن ابن عمر، عن النبيِّ *، وكذلك قال الحسن بن الوليد، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السَّائب. وقال جرير بن عبدالحميد: عن عطاء بن السَّائب، عن مُجاهِد قولَه، ولا يصحُّ رفعه عن عطاء)). وانظر تخريج الأخ ياسر بن فتحي المصري لكتاب "الذكر والدعاء" القحطاني (١٠٧٩/٣-١٠٨٣) فقد استوعب طرق هذا الحديث وشواهده . (٦) في (ف): (( ويتلوه )) بالواو. (٧) من قوله: (( تم الجزء الخامس ... )) إلى هنا من (أ) و(ف) فقط، وفي (ش) بدلاً منه: ((آخر الجزء الخامس)). (٨) قوله: ((وصحبه وسلم تسليمًا)) من (أ) فقط. ٢٦٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ المسألة (٨٤٧) بسم الله الرَّحْمنِ الرَّحیم وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد، وآلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّم تَسْليمًا الجُزْءُ السَّادِسُ مِن "كِتَابِ الْعِلَلِ" يَشْتَمِلُ على (١) ذِكْرٍ عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ والسِّيَرِ (٢) ٨٤٧ - وسألتُ(٣) أبي عن حديثٍ رواه يحيى بن حسَّان، عن حمَّاد بن سَلَمة، عن عطاء بن السَّائب، عن مُجاهِد، عن ابن عمر، عن النبيِّ وَ ﴿ قال: ((الحَاجُ وَالمُعْتَمِرُ وَالغَازِي وَقْدُ اللهِ ... ))، الحدیثَ؟ قال: هذا خطأٌ، كذا حدَّثنا به (٤) الجَرَوِيُّ(٥)، عن يحيى بن حسَّان؛ إنما هو: مُجاهِد، عن عمر . ٨٤٨ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه ابن وَهْب(٦)، عن جرير بن حازم، عن قَتادة؛ أنه سَمِعَ أَنَسَ بنَ مالك يقول: إنَّ صاحبَ بُدْنٍ رسولِ اللهِ وَّ أخبره: أنَّ رسولَ الله وَ هِ أَمرَهُ إذا عَطِبَ منها شيءٌ: أنْ (١) من قوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم ... )) إلى هنا ليس في (ش). (٢) من قوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم ... )) إلى هنا ليس في (ت) و(ك). (٣) انظر المسألة السابقة، والمسألة الآتية برقم (٨٨٧) و(٨٩٤) و(١٠٠٧). (٤) قوله: (( به )) ليس في (أ) و(ش). (٥) هو: الحسن بن عبد العزيز . (٦) هو: عبدالله. وروايته أخرجها أبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٣٣٠).