Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ المسألة (٧٢٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ عمرو، عن عُبَيد الله(١)، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إِذَا غَابَ الهِلَالُ(٢) قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتِهِ (٣)، وَإِذَا غَابَ بَعْدَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْكَتَيْنِ» ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، ومُجاشِعٌ ليس بشيءٍ . ٧٢٨ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه الوليد(٥)؛ قال: حدَّثنا الأوزاعيُّ(٦)؛ قال: حدَّثني يحيى(٧)، عن محمد بن عبدالرحمن بن ثَوْبان، عن جابر بن عبدالله؛ قال: مرَّ رسولُ اللهِ وَّه برجُلٍ فِي سَفَرٍ في ظِلِّ شَجَرة، وهو يُرَشُّ عليه الماءُ، فقال: (( مَا بَالُ صَاحِبِكُمْ؟»، قالوا: صائِمٌ يا رسولَ الله! قال: (( لَيْسَ مِنَ البِرِّ الصِّيَامُ في السَّفَرِ؛ = جميعهم عن عبيدالله ، به. (٢) قوله: ((الهلال)) سقط من (ف). (١) هو: ابن عمر العمري . (٣) في أكثر مصادر التخريج: ((لِلَيْلَةٍ))، وكأنَّه الجادّة، وفي بعضها: ((لليلته)) كما وقع هنا. (٤) انظر المسألة الآتية برقم (٩٨٦). (٥) هو: ابن مسلم . وروايته أخرجها الفريابي في "الصيام" (٧٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار " (٦٢/٢)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٥٥). ورواه النسائي في "سننه" (٢٢٥٨) وفي "الكبرى" (٢٥٦٦) من طريق شعيب بن · إسحاق، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن عبدالرحمن: أخبرني جابر، به. قال النسائي: ((هذا خطأ، ومحمد بن عبدالرحمن لم يسمع هذا الحديث من جابر)). ورواه النسائي في "سننه" (٢٢٥٩) من طريق الفريابي، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن عبدالرحمن حدثني من سمع جابرًا، به. ورواه أيضًا (٢٢٦٠) من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد ابن عبدالرحمن بن ثوبان، عن جابر، به. (٦) هو: عبدالرحمن بن عمرو . (٧) هو: ابن أبي كثير . ١٠٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٢٨) فَعَلَيْكُمْ بِرُخْصَةِ اللهِ الَّتِي أَرْخَصَ (١) لَكُمْ، فَاقْبَلُوا)) ؟ قال أبي: هذا حديثٌ خطأً؛ إنما هو: محمد بن عبدالرحمن بن أَسْعَد(٢) بن زرارَةَ(٣)، عن جابر، عن النبيِّ ◌ََّ(1). (١) في (أ) و(ش): ((أرخصه)). (٢) كذا هنا، وفي المسألة (٩٨٦): ((سعد)). قال ابن حجر في "الإصابة" (١٤٦/٤): ((وأسعد وسعد معًا جدَّان لمحمد؛ أحدهما لأبيه، والآخر لأمه )). (٣) روايته أخرجها أحمد في مسنده" (٣٥٢/٣ رقم ١٤٧٩٤). ورواه الفريابي في "الصيام" (٧٥)، والنسائي في "سننه" (٢٢٥٧)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٥٥٣ و٣٥٥٤)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (١٧٤/٢) ووقع عندهم: ((سعد)) بدل ((أسعد))، ولم يذكر النسائي جدَّ محمد. ورواه البخاري في "صحيحه" (١٩٤٦)، ومسلم في "صحيحه" (١١١٥) من طريق شعبة، عن محمد بن عبدالرحمن بن سعد، عن محمد بن عمرو بن حسن، عن جابر، به. ولم يذكر البخاري جد محمد بن عبدالرحمن، ونسبه: الأنصاري. (٤) قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (١٨٥/٤): ((أدخل محمدُ بن عبد الرحمن ابن سعد بينه وبين جابرٍ محمَّدَ بن عمرو بن الحسن في رواية شعبة عنه، واختُلِف في حديثه على يحيى بن أبي كثير: فأخرجه النسائي من طريق شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن: حدثني جابر بن عبد الله، فذكره. قال النسائي: "هذا خطأ"، ثم ساقه من طريق الفريابي، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن؛ حدثني من سمع جابرًا، ومن طريق علي بن المبارك، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن رجل، عن جابر، ثم قال: ((ذكر تسمية هذا الرجل المبهم)»، فساق طريق شعبة، ثم قال: ((هذا هو الصحيح))؛ يعني: إدخال رجل بين محمد بن عبدالرحمن وجابر، وتعقبه المزي فقال: ((ظنَّ النسائي أن محمد بن عبدالرحمن شيخَ شعبة - في هذا الحديث - هو محمد بن عبدالرحمن شیخ یحیی بن أبي کثیر فیه، ولیس کذلك؛ لأن شیخ یحیی هو محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وشيخ شعبة هو ابن عبدالرحمن بن سعد بن زرارة)» . اهـ. والذي يترجَّح لنا: أن الصواب مع النسائي؛ لأن مسلمًا لما روى الحديث من = ١٠٣ المسألة (٧٢٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ ٧٢٩ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه هشام بن خالد(٢)، عن سُوَيد(٣) بن عبد العزيز، عن الوَضِين بن عَطاء، عن أبي الأَشْعَث الصَّنْعاني(٤)، عن أبي أسماء(٥)، عن ثَوْبان، عن النبيِّ وَّر في: ((أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ»؟ قال أبي: هذا خطأً؛ أخطأَ فيه هشام؛ إنما يرويه عن سُوَيد(٦)، عن يحيى بن الحارث، عن أبي أسماء، عن ثَوْبان، وليس لِوَضِينٍ معنَّی . = طريق أبي داود، عن شعبة قال في آخره: ((قال شعبة كان بلغني هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير أنه كان يزيد في هذا الإسناد في هذا الحديث: (( عليكم برخصة الله التي رخص لكم))، فلما سألته لم يحفظه)). اهـ. والضمير في ((سألت)) يرجع إلى محمد بن عبد الرحمن شيخ يحيى؛ لأن شعبة لم يلق يحيى، فدل على أن شعبة أخبر أنه كان يبلغه عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عمرو، عن جابر، في هذا الحديث زيادة، ولأنه لما لقي محمد بن عبدالرحمن شيخ يحيى سأله عنها فلم يحفظها . وأما ما وقع في رواية الأوزاعي عن يحيى: أنه نسب محمد بن عبد الرحمن فقال فيه: (( ابن ثوبان )) فهو الذي اعتمده المزي، لكن جزم أبو حاتم كما نقله عنه ابنه في "العلل" بأن من قال فيه: (( عن محمد بن عبد الرحمن ابن ثوبان)) فقد وهم، وإنما هو: ابن عبدالرحمن بن سعد. اهـ. وقد اختُلِف فيه مع ذلك على الأوزاعي، وجُلُّ الرواة عن يحيى بن أبي كثير لم يزيدوا على محمد بن عبدالرحمن، لا يذكرون جَدَّه، ولا جَدَّ جدِّه، والله أعلم)). اهـ. (١) انظر المسألة رقم (٦٥٧) و(٦٩٣)، والآتية برقم (٧٣٢)، و(١٧٠٤) و(٢٨٣٩). (٢) روايته أخرجها الطبراني في "مسند الشاميين" (٦٦٦). (٣) في (ك): ((سود )). (٤) هو: شراحيل بن آدَة . (٥) هو: عمرو بن مرثد الرَّحبي. (٦) لم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث رواه الطبراني في "مسند الشاميين" (٨٩٩) عن إبراهيم بن دُحيم، عن أبيه، عن سُوَيد، عن يحيى بن الحارث، عن = ١٠٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٣٠) ٧٣٠ - وسألتُ(١) أبا زرعة(٢) عن حديثٍ رواه عبدُالرَّزَّاق(٣)، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَة، عن عائِشَة، عن النبيِّ وَلَّم - والزُّهْريِّ، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَلّ: أنه كان يَعتَكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ من رمضانَ(٤) حتى قَبَضَه الله . قال أبو محمد: وبعضُ أصحاب الزُّهْري يروي عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهِ . قال: ونافعُ بن يزيد روى عن عُقَيل(٥)، عن الزُّهْري، عن عُرْوَةَ وابنِ المسيّب، عن عائِشَة، عن النبيِّ وَّ. = أبي الأشعث، عن أبي أسماء، عن ثَوْبان، به. كذا رواه بزيادة: ((أبي الأشعث)). (٢) في (ف): ((أبي زرعة )). (١) انظر المسألة المتقدمة برقم (٦٧٣). (٣) روايته أخرجها في "المصنف" (٧٦٨٢) عن معمر وابن جريج، كلاهما عن الزهري، به، بالإسنادین جميعًا . ومن طريقه رواه ابن الجارود في "المنتقى " (٤٠٧)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٦٦٥). واقتصر ابن الجارود في روايته على الإسناد الأول فقط. ورواه أحمد في مسنده" (٢٨١/٢ رقم ٧٧٨٤)، وإسحاق في "مسنده" (٦٥٢)، والترمذي في "جامعه " (٧٩٠)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٢١/ الرسالة) من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، به، بالإسنادین جميعًا . ورواه أحمد في مسنده" (٢٣٢/٦ رقم ٢٥٩٥٢) عن عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به. ورواه أحمد في مسنده" (١٦٩/٦ رقم ٢٥٣٥٨) من طريق ابن جريج عن الزهري، به، بالاسنادين جميعًا. ورواه أحمد (٢٧٩/٦ رقم ٢٦٣٨٠) من طريق يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به. قال الترمذي: «حديث أبي هريرة وعائشة حديث حسن صحيح)). (٤) قوله: (( من رمضان)) سقط من (أ) و(ش). (٥) هو: ابن خالد الأيلي. وروايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٢٠٢٦)، = ١٠٥ المسألة (٧٣٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ وروى اللَّيثُ بن سعد(١)؛ قال: حدَّثني الزُّهْري؛ قال: حدَّثني ابن المسيّب؛ قال: اعتَكَفَ رسولُ اللهِ وَّرِ العَشْرَ الأُوَل، ثم اعتَكَفَ العَشْرَ الوُسَطِ(٢) ... فذكر الحديثَ؟ قال أبو زرعة: الصَّحيحُ عندي: الزُّهْريُّ، عن عُروةَ، عن عائِشةَ، وابنُ المسيّب، عن النبيِّ ◌َادِ. قلتُ لأبي زرعة: اللَّفظانِ قد اختَلَفا؛ فكأنَّه حديثَينِ(٣)؟ = ومسلم في "صحيحه" (١١٧٢) من طريق الليث بن سعد، عنه، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به. ورواه أحمد (١٦٨/٦ رقم ٢٥٣٥٥)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٢٢) والدار قطني في "سننه» (٢/ ٢٠١) من طريق ابن جريج، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيّب وعُروَة بن الزبير، عن عائِشَة، به. (١) روايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٣٣٢٣/ الرسالة). (٢) في (ك): ((الأوسط)). و(الوُسَط)) جمع ((الوُسْطى))، والمراد: الليالي. وانظر "المصباح المنير" (٤١١/٢، ٦٥٨). (٣) كذا في جميع النسخ ((حديثَينِ)) بياء قبل النون، وهو خبر (( كأنَّ))؛ فكان حقُّه على لغة جمهور العرب أن يكون مرفوعًا بالألف ((حديثان))، لكنَّ ما وقع في النسخ یخرَّج على وجهين : الأول: وجه الرفع خبرًا لـ ((كأنَّ)) على لغة الجمهور، وهذه الياء ليست ياءً خالصة، وإنما هي ألفٌ ممالة - وهي علامة الرفع، ((حديثَينٍ))، وإنما كتبتْ ياءً لإمالتها كما كتبوا ألف ((مَجْرَيْهَا)) ونحوها ياءً لذلك، وسبب إمالة الألف هنا: كسرةُ النون بعدها، والياءُ التي قبلها المفصولة عنها بحرف. وانظر الكلام على الإمالة في المسألة رقم (٢٥)، (١٢٤). والثاني: وجهُ النصب خبرًا لـ ((كأنَّ)) أيضًا، والياء التي قبل النون ياءٌ محضة خالصةٌ ((حديثَيْن))، على لغة بعض العرب الذين ينصبون بـ ((إنَّ) وأخواتها الجزأين: الاسم والخبر؛ كما في قول أبي نُخَيْلة [من الرجز]: = ١٠٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٣١) قال: لا! هو واحدٌ، وإِنِ اختَلَف اللَّفظانِ(١). ٧٣١ - وسألتُ(٢) أبي وأبا زرعة(٣) عن حديثٍ رواه عبدالرزّاق(٤)، عن ابن جُرَيج(٥)، عن صفوان بن سُلَيم، عن أبي سعيدٍ مولَى ابن [عامر](٦)، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهِ: ((أَفْطَرَ الحَاجِمُ ... ))؟ فقالا: أُسْقِطَ من الإسناد إبراهيمُ(٧) بن أبي يحيى، بين ابن جُرَيج وبين صَفوان . = كأنَّ أُذْنَيْهِ إذا تَشَوَّفَا قادمةً أو قَلَمًا مُحَرَّفَا وانظر الكلام على هذه اللغة في المسألة رقم (٥٥٠). (١) ذكر الدارقطني في "العلل" (١٥٧/٥/ب) الاختلافَ في هذا الحديث، ثم قال: ((والصَّواب من هذه الأحاديث: قول من قال: عن الزهري، عن عُروَة، عن عائِشَة: أن النبي وَ ﴿ كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ حتى توقَّاه الله، وسُنَّة الاعتكاف من قول عائشة )). اهـ. (٢) نقل بعض هذا النص ولي الدين أبو زرعة بن العراقي في "تحفة التحصيل" (ص٣١٦)، وانظر المسألة الآتية برقم (٧٣٨). (٣) قوله: ((وأبا زرعة)) سقط من (أ) و(ش). (٤) روايته أخرجها الإمام أحمد في "العلل" (٢٤٥/٣ رقم ٥٠٨٥). ورواه النسائي في "الكبرى" (٣١٦٣/ الرسالة) من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج، به. قال النسائي: (( هذا حديثٌ منكر، وإني أحسب ابن جريج لم يسمعه من صفوان)). ووقع عند النسائي: ((مولى بني عامر)). قال المزي في "تحفة الأشراف" (١٤٩٤٢): (( كذا قال! وإنما هو: مولى ابن عامر)). (٥) هو: عبدالملك بن عبد العزيز . (٦) في جميع النسخ: ((عمر))، والتصويب من "الجرح والتعديل" (٣٧٦/٩ رقم ١٧٤٠)، و"تهذيب الكمال" (٣٥٨/٣٣) وهو: مولى عبدالله بن عامر بن كريز. (٧) في (ف):(( وإبراهيم )). ١٠٧ المسألة (٧٣٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ قال أبو زرعة: لم يسمَعِ ابنُ جُرَيج من صَفوان شيئًا(١) ٧٣٢ - وسمعتُ(٢) أبي يقول: روى عبدالرزّاق(٣)، عن مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبدالله بن قَارِظ، عن السَّائِب ابن يزيد، عن رَافِع بن خَدِيج، عن النبيِّ وَالَ: «أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ ». قال أبي: إنما يُرْوَىُ هذا الحديثُ عن يحيى بن أبي كثير (٤)، عن (١) وقال أبو حاتم في المسألة رقم (١٢٥٩): (( ابن جريج يدلِّس عن ابن أبي يحيى، عن صفوان بن سُلیم، غیرَ شيء )). (٢) نقل بعضَ هذا النص: الزيلعيُّ في "نصب الراية" (٤٧٣/٢)، وابن حجر في "فتح الباري" (١٧٧/٤)، و"التلخيص الحبير" (٣٦٩/٢)، وانظر المسألة رقم (٦٥٧) و(٦٩٣) و(٧٢٩) و(١٧٠٤) و(٢٨٣٩). (٣) روايته أخرجها في "المصنف" (٧٥٢٣). ومن طريقه أخرجه: الإمام أحمد في "المسند" (٤٦٥/٣ رقم ١٥٨٢٨)، والترمذي في "الجامع" (٧٧٤)، و "العلل الكبير " (٢٠٨)، والطوسي في "مختصر الأحكام" (٤٣٦/٣)، وابن خزيمة في "صحيحه" ١٩٦٤)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٥٣٥)، والطبراني في "الكبير" (٤ / ٢٤٢ رقم ٤٢٥٧)، والحاكم في "المستدرك" (٤٢٨/١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤ /٢٦٥). (٤) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (١٠٨٢)، وعبدالرزاق في "المصنف" (٧٥٢٢)، وأحمد في "مسنده" (٢٧٧/٥ و٢٨٠ و٢٨٢ رقم ٢٢٣٨٢ و٢٢٤١٠ و٢٢٤٣٢)، وأبو داود في "سننه" (٢٣٦٧)، وابن ماجه في "سننه" (١٦٨٠)، والنسائي في "الكبرى" (٣١٣٧)، والروياني في "مسنده" (٦٣٣)، وابن الجارود في "المنتقى" (٣٨٦)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٩٦٢ و١٩٦٣ و١٩٨٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٨٨/٢ و٨٩)، وابن البختري في "المنتقى من السادس عشر من حديثه" (٨٣)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (١١٩/١)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٥٣٢)، وابن الأعرابي في "معجمه" (٨)، والطبراني = ١٠٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٣٢) أبي قِلابَة(١)، عن أبي أسماء(٢)، عن ثَوْبان، واغتَرَّ أحمدُ بن حنبل بأنْ قال: الحَدِيثَينِ(٣) عندَه(٤)، وإنما يُروى بذلك الإسنادِ عن النبيِّ وَّهِ: أنَّه نهى عن كَسْبِ الحَجَّام، ومَهْرِ البَغِيِّ(٥)؛ وهذا الحديثُ = في "الكبير" (١٠١/٢ رقم ١٤٤٧)، والحاكم في المستدرك" (٤٢٧/١). وحديث ثوبان تقدَّم في المسألة رقم (٦٥٧ و٦٩٣ و٧٢٩). (١) هو: عبدالله بن زيد الجَرْمي. (٢) هو: عمرو بن مرثد الرَّحَبي. (٣) كذا في جميع النسخ، والجادّة أن يقال: ((قال: الحديثان عنده))، لكنْ يخرَّج ما في النسخ على وجهين: الأول: وجه النصب؛ بإجراء القول مجرى الظن في نصب المفعولين، مطلقًا دون شروط، وهي لغة بني سُلَيْم، كأنه قال: ((بأنْ ظنَّ الحديثَيْنِ عنده)) - سواء كان الظن هنا بمعنى اليقين، أو بمعنى الحسبان - فـ ((الحديثَيْنِ)) بالياء الخالصة قبل النون، هو: المفعولُ الأوَّل، و((عنده)): المفعولُ الثاني، وكلاهما منصوبٌ. وانظر في لغة بني سليم المسألة رقم (٢٥) و(٧٥٩). والثاني: وجه الرفع، وذلك بأنْ يقال: إنَّ الأصل: ((الحديثانِ)) ثم أُمِيلَتِ الألف نحو الياء - الانكسار ما بعدها، ولسبقها بياء - فكتبت ياءً ((الحديثَينِ))، ولا تنطق إلا ألفًا ممالة. وانظر الكلام على الإمالة في المسألة رقم (٢٥)، (١٢٤). (٤) وحكي عنه خلاف ذلك أيضًا؛ فقد روى البيهقي في "السنن الكبرى" (٤/ ٢٦٧) عن علي بن سعيد النسوي قال: سمعت أحمد بن حنبل - وقد سئل: أيما حديث أصح عندك في أفطر الحاجم والمحجوم؟- فقال: ( حديث ثوبان من حديث يحيى ابن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان)). فقيل لأحمد بن حنبل: فحدیث رافع بن خديج ؟ قال: « ذاك تفرَّد به معمر )). (٥) حديث النهي عن كسب الحجام ومهر البغي، رواه مسلم في صحيحه" (١٥٦٧) من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن قارظ، عن السائب بن یزید، عن رافع بن خديج، به . ١٠٩ المسألة (٧٣٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ في(١): (( يُقْطِرُ الحاجِمُ والمَحْجُوم)(٢) عندي باطلٌ(٣). ٧٣٣ - وسألتُ أبي عن حديثٍ حدَّثناه الحَسَنُ بن عَرَفَةٍ(٤)، عن (١) قوله: ((في )) ليس في (ش). (٢) من قوله: ((قال أبي إنما يروى ... )) إلى هنا، سقط من (ك). (٣) قال الترمذي في الموضع السابق من "العلل الكبير": ((سألت محمدًا [يعني: البخاري] عن هذا الحديث؟ فقال: هو غير محفوظ)). قال الترمذي: ((وسألت إسحاق بن منصور عنه ؟ فأبى أن يحدِّث به عن عبدالرزاق، وقال: هو غلط ! قلت له: ما علَّته؟ قال: روى عنه هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم ابن عبد الله بن قارظ، عن السائب بن يزيد، عن رافع بن خديج، عن النبي ◌َّهِ؛ قال: (( كسب الحجام خبيث، ومهر البغي خبيث، وثمن الكلب خبيث )). وقال الترمذي أيضًا في "الجامع": ((وذُكر عن أحمد بن حنبل أنه قال: أصح شيء في هذا الباب حديث رافع بن خديج )). قال ابن حجر في "الفتح" (١٧٧/٤): ((لكن عارض أحمدَ يحيى بنُ معين في هذا، فقال: حديث رافع أضعفها))، ثم ذكر قول البخاري وأبي حاتم وإسحاق بن منصور في تضعيف الحديث، ثم قال: (( وروي عن يحيى، عن أبي قلابة، أن أبا أسماء حدثه؛ أن ثوبان أخبره، به، فهذا هو المحفوظ عن يحيى، فكأنه دخل لمعمرٍ حدیثٌ في حدیث )). وقال ابن خزيمة: (( سمعت العباس بن عبدالعظيم العنبري يقول: سمعت علي بن عبدالله [أي المديني] يقول: لا أعلم في "أفطر الحاجم والمحجوم" حديثًا أصح من ذا)). وانظر "تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي (٣١٨/٢). (٤) لم نقف على روايته، والحديث رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٣٣٣٦) من طريق محمد بن الفرج الأزرق، عن عبدالله بن بكر، به. ورواه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٣١٨/ بغية الباحث)، عن عبدالله بن بكر، عن إياس، عن سعيد، عن سلمان، به. ولم يذكر ((علي بن زيد )). ورواه العقيلي في "الضعفاء" (٣٥/١) ومن طريقه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٤/ ٣٣٣) من طريق أحمد بن عمران الأخفش، عن عبدالله بن بكر، عن إياس بن أبي إياس، عن سعيد، عن سلمان، به. = ١١٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٣٣) عبدالله بن بكر السَّهْمي؛ قال: حذَّثني إياس(١)، عن علي بن زيد(٢) بن جُدْعان، عن سعيد بن المسيّب؛ أنَّ سَلْمان الفارسيَّ قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ وَ﴿ آخِرَ يوم من شَعْبان، فقال: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ، شَهْرٌ مُبَارٌَ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، فَرَضَ اللهُ صِيَامَهُ، وَجَعَلَ قِيَامَهُ تَطَوُّعًا ... ))، وذكَرَ له الحديثَ ؟ فقال: هذا حديثٌ مُنكَرٌ؛ غَلِطَ فيه عبدالله بن بكر(٣)؛ إنما هو: أَبَانُ بن(٤) أبي عَيَّاش، فجعل عبدُالله بن بكر ((أبانَ)): ((إياسّ))(٥). قال العقيلي في إياس هذا: ((مجهول، حديثه غير محفوظ)). وقال عن الحديث: = اروي من غیر وجه، لیس له طريق ثبت بيِّن)). ورواه ابن خزيمة في "صحيحه". (١٨٨٧)، وابن عدي في "الكامل" (٢٩٣/٥)، وابن شاهين في "فضائل شهر رمضان" (١٥ و١٦)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٣٣٦)، و "فضائل الأوقات" (٣٧ و٣٨)، والبغوي في "تفسيره" (ص٩٣/ دار ابن حزم)، وأبو الطاهر بن أبي الصقر في "مشيخته" (٤٣) من طرق عن علي بن زيد، عن سعيد، عن سلمان، به. قال ابن خزيمة: ((إن صح الخبر)). وقال العيني في "عمدة القاري" (٢٦٩/١٠): ((ولا يصح إسناده، وفي سنده إياس، قال شيخنا: الظاهر أنه ابن أبي إياس)). وقال الذهبي في "الميزان" (٢٨٢/١): ((إياس بن أبي إياس، عن سعيد بن المسیب، لا يعرف أيضًا، وخبره منکر )). وانظر "لسان الميزان" (٤٧٥/١). (١) في (ت): ((حدثني اياسر))، ومثله في (ك)، إلا أنه بالباء . (٣) في (ش): ((أبي بكر)). (٢) في (ف): (( یزید )). (٤) قوله: ((بن)) تصحف في (أ) و(ش) إلى: ((عن)). (٥) كذا، وهو المفعول الثاني لـ ((جَعَلَ))، وكانت الجادَّة أن يكون بألف تنوين النصب ((إياسًا)) على لغة الجمهور، لكنَّها حذفتْ هنا على لغة ربيعة. انظر الكلام عليها في المسألة رقم (٣٤). ١١١ المسألة (٧٣٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ ٧٣٤- وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه محمد(٢) بن أبيَ مَعْشَر (٣)، عن أبيه(٤)، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة، عن النبيِّ بَِّ قال: ((لَا تَقُولُوا: رَمَضَانُ؛ فإنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أسْمَاءِ اللهِ، وَلكِنْ قُولُوا: شَهْرُ رَمَضَانَ » ؟ قال أبي: هذا خطأٌ؛ إنما هو قولُ أبي هريرة (٥). (١) نقل العيني في "عمدة القاري" (٢٦٥/١٠) حكم أبي حاتم على هذا الحديث. (٢) قوله: ( محمد ) ليس في (ف). (٣) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٥٣/٧). ومن طريق ابن عدي رواه الجورقاني في "الأباطيل" (٨٨/٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٠١/٤) وقال: ((وهكذا رواه الحارث بن عبدالله الخازن، عن أبي معشر، وأبو معشر هو: نجيح السندي، ضعفه يحيى بن معين، وكان يحيى القطان لا يحدث عنه، وكان عبدالرحمن بن مهدي يحدث عنه، والله أعلم. وقد قيل: عن أبي معشر، عن محمد بن كعب من قوله، وهو أشبه )). وقال ابن الجوزي في "الموضوعات" (١١١٧): ((هذا حديث موضوع، لا أصل له، وأبو معشر اسمه نجيح)). وقال أيضًا: ((ولم يذكر أحد في أسماء الله تعالى: رمضان، ولا يجوز أن يسمى به إجماعًا )). وقال النووي في "تهذيب الأسماء واللغات" (١٢٧/٣): ((رواه البيهقي وضعفه، والضعف بيِّن عليه)). وقال الذهبي في "تلخيص الموضوعات" (٥٧٠): (( تفرَّد به أبو معشر نجيح - وهو واهٍ - عن المقبري، عن أبي هريرة )). وضعَّفه ابن كثير في " تفسيره" (٣١٠/١)، وابن حجر في "فتح الباري" (١١٣/٤). (٤) أبو معشر هو: نَجِيحُ بن عبدالرحمن السِّنْدي . (٥) روايته أخرجها ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/ ٣١٠ رقم ١٦٤٨) قال: حدثنا أبي، ثنا محمد بن بكار بن الريان، ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب القرظي، وسعيد (هو المقبري) عن أبي هريرة قالا (أي: محمد بن كعب وأبو هريرة): لا تقولوا رمضان ... فذكره. قال ابن أبي حاتم: (( وروي عن مجاهد ومحمد بن كعب نحو ذلك، ورّصَ فيه = ١١٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٣٥) ٧٣٥- وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عبدُالرَّحيم بنُ زيد العَمِّي(١)، عن أبيه (٢)، عن سعيد(٣) بن جُبير، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّرِ قال: (( مَنْ أَدْرَكَهُ(٤) شَهْرُ رَمَضَانَ بِمَكَّةَ، فَصَامَهُ، وَقَامَ مِنْهُ(٥) مَا تَسَّرَ: كَتَبَ الله لَهُ صِيَامَ مِئَةٍ(٦) ألْفِ شَهْرٍ رَمَضَانَ فِي غَيْرٍ مَّةَ، وَكَانَ لَهُ كُلَّ يَوْمِ حُمْلَانُ (٧) فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَكُلَّ لَيْلَةٍ حُمْلَانُ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ(٨)، = ابن عباس وزید بن ثابت )). ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٢٠٢/٤) من طريق محمد بن بكار بن الريان، ثنا أبو معشر، عن محمد بن کعب؛ قوله . قال البيهقي:« وروي ذلك عن مجاهد والحسن البصري، والطريق إليهما ضعيف)). ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٤٠/٢٦) من طريق طلحة بن عمرو، عن مجاهد، به، قوله. (١) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (٣١١٧)، والأزرقي في "أخبار مكة" (٢/ ٢٤ - ٢٥)، والفاكهي في "أخبار مكة" (١٥٧٤)، وابن شاهين في "فضائل شهر رمضان" (٣٦)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (١٩٦/٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٤٥٥) من طريق عبد الرحيم بن زيد العمي، به. قال البيهقي: (( تفرد به عبدالرحيم بن زيد، وليس بالقوي )). والحديث ذكره الشيخ الألباني في "الضعيفة" (٨٣٢) وقال: ((وهذا موضوع، ولوائح الوضع عليه ظاهرة، وآفته عبدالرحيم هذا )). (٢) هو: زيد بن الحواري العَمِّي. (٣) في (ف) و(ت) و(ك): ((وسعيد)) بدل: ((عن سعيد))، والمثبت من (أ) و(ش)، وهو الصّواب. (٤) في (ك): ((أدرك)). (٦) قوله: ((مئة)) سقط من (ك). (٥) قوله: (( منه)) سقط من (ك). (٧) الحُمْلان: مصدر حَمَلَ يحْمِلُ. انظر "النهاية" لابن الأثير (٤٤٣/١). والمقصود: له أجرُ حَمْلٍ فرسٍ - أي: تجهيزها - في سبيل الله. والله تعالى أعلم . (٨) قوله: ((وكل ليلة حُملان فرس في سبيل الله)) سقط من (ش). ١١٣ المسألة (٧٣٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ وَكُلَّ يَوْمٍ لَهُ حَسَنَةٌ، وَكُلَّ لَيْلَةٍ لَهُ حَسَنَةٌ، وَكُلَّ يَوْمٍ لَهُ عِثْقُ رَقَبَةٍ، وَكُلَّ لَيْلَةٍ لَهُ عِثْقُ رَقَةٍ (١))) ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، وعبدُالرَّحيم(٢) بن زيد متروكُ الحدیث. ٧٣٦ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عبدالرحمن بن شَريك(٣)، عن أبيه(٤)، عن أبي إسحاق(٥)، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن ضَمْرَة ابن عبد الله بن أَنَّيْس، عن أبيه، عن النبيِّ وَّه قال: ((لَيْلَةُ القَدْرِ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ (٦))). (١) قوله: ((وكل ليلة له عتق رقبة)) سقط من (ش) و(ك). (٢) يبدو أنها كانت هكذا في (أ)، ثم غيِّرت إلى: ((عبد الرحمن))، بخطّ غير خطّ الناسخ. (٣) روايته أخرجها الدارقطني في "الأفراد" (٤٠١٧/ أطراف الغرائب) وقال: ((غريبٌ من حديث أبي إسحاق السَّبيعي، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن ضَمْرَة - وهو: ابن عبدالله بن أُنَّيْس - عن أبيه، تفرد به شَريك، عنه، وتفرَّد به عبدالرحمن بن شَريك، عن أبيه )). ورواه مسلم في "صحيحه" (١١٦٨) من طريق بُسْر بن سعيد، عن عبدالله بن أُنَيْس أن رسول الله وسلم قال: (( أُريت ليلة القدر ثم أنسيتها، وأراني صبحها أسجد في ماء وطين)). قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله وَلخير، فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه. قال: وكان عبدالله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرین. (٤) هو: شريك بن عبدالله النخعي، القاضي . (٥) هو: عمرو بن عبدالله السَّبيعي . (٦) في (ك): ((وعشرون)). ١١٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٣٧) قلتُ لأبي: سَمِعَ أبو إسحاق من (١) عبدالله بن أبي قتادة ؟ فقال: قد روى عن عبدالله بن أبي قتادة: إسماعيلُ بن أبي خالد وأبو إسحاق الهَمْداني هذا الحديثَ؛ فيدلُّ أنَّ عبدالله بن أبي قتادة(٢) قَدِمَ الكوفَةَ . ٧٣٧ - وسُئِلَ(٣) أبي عن حديثٍ رواه إسماعيلُ بن قيس بن سعد ابن زيد بن ثابت(٤)، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائِشَة؛ قالت: كان رسولُ اللهِ وَل﴿ل يصومُ حتى نقولَ(٥): لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتى (١) في (ت) و(ك): ((ابن)) بدل: ((من)). (٢) من قوله: ((إسماعيل بن أبي خالد ... )) إلى هنا سقط من (ت) و(ك). (٣) في (أ) و(ش): ((وسألت))، وانظر المسألة رقم (٧٧٨/أ). (٤) رواه المحاملي في "أماليه" (٢٠/ب/ رواية أبي عمر بن مهدي) من طريق عبدالرحمن بن عبدالملك الحزامي، عنه، به. ومن طريق المحاملي رواه الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (٢/ ٢٢٤)، وفي "تاريخ بغداد" (٣١٤/١١ - ٣١٥). قال العيني في "عمدة القاري" (٨٣/١١): ((قال المحبُّ الطبري: غريبٌ من حديث هشام بن عروة بهذا اللفظ، رواه ابن أبي الفوارس في أصول أبي الحسن الحمامي عن شيوخه )). وقال ابن عدي في "الكامل" (٣٠٢/١) في ترجمة إسماعيل بن قيس: ((عامة ما یرویه منکر )». والشطر الأول من الحديث رواه البخاري (١٩٦٩)، ومسلم (١١٥٤) من طريق أبي سلمة، عن عائشة ﴿ا قالت: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يصومُ حتى نقولَ: لا يُفطِر، ويُقْطِر حتى نقولَ: لا يصومُ، وما رأيتُ رسولَ الله وَّ استكمَلَ صيامَ شهر فَظُ إلا رمضانَ، وما رأيتُه في شهر أكثرَ منه صيامًا في شعبان . (٥) في (ك): ((يقول)). ١١٥ المسألة (٧٣٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ نقولَ: لا يصومُ، وكان أكثرُ صيامِه في شَعبان. فقلتُ: يا رسولَ الله، مالي أرى أكثرَ صيامِكَ فِي شَعبان ؟ فقال: (( يَا عَائِشَةُ، إِنَّهُ شَهْرٌ يُنْسَخُ لِمَلَكِ المَوْتِ مَنْ يَقْبِضُ؛ فَأُحِبُّ أَلَّا يُنْسَخَ اسْمِي إِلَّا وَأَنَا صَائِمٌ))؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ (١). ٧٣٨ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه ابن جُرَيج(٣)، عن عَطاء(٤)، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهِ: « أَفْظَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ»؟ قال: هذا خطأُ؛ إنما يُروى عن عطاء(٥)، عن آخَرَ، عن أبي (١) وقال أبو زرعة في المسألة رقم (٧٧٨/أ): ((هو عندي: هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ◌َّر أنه قال: ((مامن مسلم تصيبه شوكة فما فوقها إلا حطّ الله عنه)) هو الصحيح، وقوله: ((أكثر صيامه في شعبان ... )) إلى آخره منكر)). (٢) انظر المسألة المتقدِّمة برقم (٧٣١). (٣) هو: عبدالملك بن عبد العزيز . وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩٣٠٤) من طريق ابن علية، والنسائي في "الكبرى" (٣١٨٢)، وأبو يعلى في "مسنده" (٦٣٦٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٩٩/٢)، والطبراني في "الأوسط" (٥٠٢١) من طريق داود العطار، والنسائي أيضًا (٣١٨١)، والدارقطني في "الأفراد" (٣٠٢/أ/ أطراف الغرائب)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٦٦/٤) من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري ثلاثتهم عن ابن جريج، به. قال الدارقطني: (( تفرد به أبو حاتم الرازي، عن محمد بن عبدالله الأنصاري، عن ابن جریج )). ورواه النسائي أيضًا (٣١٨٠) والعقيلي في "الضعفاء" (٦٢/٢) من طريق رباح بن أبي معروف، عن عطاء، به. (٤) هو: ابن أبي رباح . (٥) روايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٣١٨٦)، والعقيلي في "الضعفاء" (٦٢/٢) من طريق شعبة، عن عمرو بن دينار، عنه، به. = ١١٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٣٨) هريرة، موقوفٌ(١)(٢). ورواه عبدالرزاق في "المصنف" (٧٥٢٦) عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي = هريرة، به، موقوفًا . ورواه النسائي في "الكبرى" (٣١٨٣ و٣١٨٤) من طريق النضر بن شميل وحجاج المصيصي والعقيلي في الضعفاء" (٦٢/٢) من طريق روح بن عبادة ثلاثتهم، عن ابن جريج مثله. قال النسائي: ((عطاء لم يسمعه من أبي هريرة)). ورواه النسائي (٣١٨٥) من طريق ابن أبي حسين، عن عطاء سمعت أبا هريرة يقول ... فذكره. قال النسائي: ((والصواب رواية حجاج، عن ابن جريج)). قال العقيلي: ((الموقوف أولى)). وانظر أيضًا ((الضعفاء)) له (٣٥٦/٤). (١) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤). (٢) قال الدارقطني في "العلل" (٢١٥١): ((اختلف فيه على عطاء؛ فرواه رباح بن أبي مَعْروف وعمر بن قيس ومحمد بن عبدالله الأنصاري - من رواية أبي حاتم الرازي عنه - عن ابن جريج، كلهم: عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعًا. ورواه المفضَّل بن فَضالة وإسماعيل بن عُلَيَّة ومحمد بن بكر وعبد الرزاق وأبو عاصم وحماد بن مَسْعَدة عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة موقوفًا. ورفعه أيضًا ابن أبي حُسين وعبد الملك بن أبي سُليمان عن عطاء، عن أبي هريرة. واختُلِف عن عمرو بن دينار ؛ فرواه يوسف بن بَحْر عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن شعبة، عن عمرو، عن عطاء، عن رجل، عن أبي هريرة ورفعه، ومَثْنُه قال: احتَجَم رسولُ الله ◌َّه بالقاحَة وهو صائِم، فَغُشِيَ عليه، فنهى يومَئذٍ أن يحتَجِمَ الصَّائمُ. وقال النَّضر بن إسماعيل وغُندَر: عن شعبة، عن عمرو، عن عطاء، عن رجل، عن أبي هريرة: أفطر الحاجمُ والمحجوم؛ موقوفًا. وقال أبو عاصم: عن ابن جريج، عن عمرو؛ قال: يُؤْثَر عن أبي هريرة، موقوفًا. ورواه ليثُ بن أبي سُلَيم، عن عطاء، عن عروة بن عياض، عن عائشة، عن النبي ◌ٍَّ، والقولُ قول من وقفه على أبي هريرة؛ لأنهم أثبات حُفَّاظ وإن من رفعه ليسوا بمنزلتهم إلا [كذا !] بالاتفاق. ورواه فِظْرُ بن خليفة، عن عطاء، عن ابن عباس؛ قاله قَبيصة عنه، وقال غيره: عن فِظْر، عن عطاء مرسلاً . اهـ. ١١٧ المسألة (٧٣٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ ٧٣٩ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه عُقَيل(٢)، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمة؛ أنَّ عائِشَة أخبرته: أنَّ رسولَ الله وَّهِ قَبَّلَها وهو صائِمٌ؟ قال أبي: روى(٣) يحيى بنُ أبي كَثِيرٍ (٤)، عن أبي سَلَمة، عن زينب بنت(٥) أم سَلَمة، عن أم سَلَمة (٦): أنَّ النبيَّ وَّهِ كان يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ. وروى معاويةُ بن سَلَّام(٧)، وشَيْبان(٨)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن عمر بن عبد العزيز، عن عُرْوَة، عن عائِشَة، عن النبيِّ ێد. (١) انظر المسألة المتقدمة برقم (١٠٨). (٢) هو: ابن خالد الأيلي. وروايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٣٠٥٧). ورواه عبدالرزاق في "المصنف" (٧٤٠٨) عن معمر وابن جريج، عن الزهري، به. وسقط من المطبوع: ((عن الزهري)). ورواه أحمد في "مسنده" (٢٣٢/٦ رقم ٢٥٩٥٣)، وابن راهويه في "مسنده" (١٠٦٢)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٥٤٥) من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، به. ورواه النسائي في "الكبرى" (٣٠۵٨) من طریق یزید بن زريع، عن معمر، به. (٣) في (ف): (( رواه)). (٤) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٦/ ٣٠٠ رقم ٢٦٥٦٦) من طريق همام، والبخاري في "صحيحه" (٣٢٢) من طريق شيبان كلاهما عنه، به. ومن طريق أحمد رواه ابن عبدالبر في "التمهيد" (١٢٢/٥). (٥) المثبت من (ش)، وفي بقيَّة النسخ: ((ابنت))، وكلاهما صحيح في العربية، وانظر التعليق على المسألة رقم (٦). (٦) قوله: ((عن أم سلمة)) سقط من (ك). (٧) روايته أخرجها مسلم في "صحيحه " (١١٠٦). (٨) هو: ابن عبد الرحمن النَّحوي. وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (١١٠٦). ١١٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٣٩) قال أبي: حديثُ يحيى بن أبي كثير أَشبهُ من حديث عُقَيل . قال أبي: كان الزُّهْرِيُّ أضبَطَ من أن يَخْفَى عليه مثلُ هذا، ولكن أخافُ أن يكونَ لم يَضْبِطْ عُقَيل عنه (١). (١) سئل الدارقطني في "العلل" (١٥١/٥/ أ، ب) عن هذا الحديث؟ فقال: ((يرويه الزهري ويحيى بن أبي كثير وأبو بكر بن المنكدر وأبو إسحاق. وأما الزهري: فاختُلِف عنه في لفظه، وفي إسناده: فرواه منصور بن زاذان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة: كان رسول الله ﴿ يخرج إلى الصَّلاة، ثم يقبِّلُني ولا يتوضَّأ. تفرد به سعيد بن بشير، عن منصور بن زاذان، عن الزهري، وخالفه عُقيل بن خالد وابن أبي ذئب ويزيد بن عياض ومعمر بن راشد، فرووه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة: أن النبي ◌َّ﴿ كان يُقْبِّل وهو صائمٌ، ولم يذكر الوضوء. واختُلِف عن معمر: فرواه إسماعيل ابن بنت السُّدِّي، عن عيسى بن يونس، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عروة، عن عائشة: أن النبي و ﴿ كان يُقبِّل وهو صائمٌ، ثم يصلّي ولا يتوضَّأ، فوهم في إسناده ومتنه. [فأما وهمُه] في إسناده: فقوله: عن أبي سلمة، عن عروة، وإنما رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة. وأما قوله في متنه: "ولا يتوضَّأ" فهو وهم أيضًا ، والمحفوظ: كان يقبِّل وهو صائم. ورواه إسماعيل بن مسلم المكي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أم سلمة: أن النبي وَل﴿ كان يُقْبِّل وهو صائمٌ، ووهم في قوله: "أم سلمة". ورُوي هذا الحديث عن أسامة بن زيد والأوزاعي وابن عيينة ومعمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي وَل﴿ كان يُقَبِّل وهو صائمٌ. وأما يحيى ابن كثير: فاختُلِف عنه في روايته عن أم سلمة: فرواه هشام الدَّستوائي وعلي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عروة، عن عائشة. وخالفهما شيبان بن عبدالرحمن ومعاوية بن سلام وأيوب بن خُوْط وسُليمان بن أرقم؛ رووه عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الواحد بن عمر بن عبد العزيز [كذا ! وصوابه: عن أبي سلمة، عن عمر بن عبدالعزيز. كما سيأتي] عن عروة، عن عائشة. واختُلِف عن الأوزاعي: فرواه الوليد بن مسلم- من رواية يزيد بن عبد الله ابن زُرَيق، عن الوليد - عن الأوزاعي، عن يحيى؛ بمتابعة رواية شيبان ومن تابعه، وتابعه يزيد بن سنان أبو فروة الجَزَري، عن الأوزاعي. وخالفهم مبشر بن إسماعيل= ١١٩ المسألة (٧٤٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ ٧٤٠ - وسمعتُ أبي وحدَّثنا عن صالح بن زياد المُقرِئ الرَّقِّي(١)، عن أبي عثمان السُّكَّري عمرو بن ميمون القَنَّاهُ(٢)، عن عبدالرحمن بن مَغْراء، عن عمران بن مسلم، عن سُوَيد بن غَفَلَة، عن علي، عن النبيِّ وَّهِ أنه قال(٣): ((مَنْ مَنَعَهُ الصِّيَامُ مِنْ طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ يَشْتَهِيهِ، أَطْعَمَهُ اللهُ مِنْ ثِمَارِ الجَنَّةِ، وَسَقَاهُ مِنْ شَرَابِهَا». وأنه لم يُنْخَلْ لرسول الله وَ ﴿ طعامٌ قَطُّ، ولا شَبِعَ(٤) من خُبزِ بُرِّ ثلاثةَ أيام. متوالية، حتى لَحِقَ بالله . قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ؛ ويشبهُ أن يكونَ أبو زهير(٥) سمعَه من(٦) عمرو بن شَمِر؛ فإنه لم يُدرِكْ عِمرانَ بن مسلم . = وهِقْل، فروياه عن الأوزاعي، عن يحيى، [عن] أبي سلمة، عن عائشة. والقول قول شيبان ومن تابعه ممن ذكر فيه عمر بن عبدالعزيز . ورواه يحيى بن أبي كثير بإسناد آخر، واختُلِف عنه فيه أيضًا: فرواه الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، وخالفه معاوية بن سلام وشيبان وهشام الدّستوائي؛ فرووه عن يحيى، عن أبي سلمة، عن زينب، عن أم سلمة، وكذلك رواه أبو بكر بن المنكدر، عن أبي سلمة، عن زينب، عن أم سلمة؛ قاله بكر بن الأشجع عنه، ونكتب ذلك في مسند أم سلمة إن شاء الله )). اهـ (١) روايته أخرجها البيهقي في "شعب الإيمان" (٣٦٣٤). (٢) ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢٥٨/٦ رقم ١٤٢٤) وقال: ((سألت أبي عنه، فقال: لا أعرفُه، والحديث الذي رواه منکر )). (٣) قوله: ((قال)) سقط من (ك). (٤) في (ك): ((ولا يشبع))، ويشبه أن تكون هكذا في (ت). (٥) هو: عبدالرحمن بن مَغْراء . (٦) في (ك): ((ابن)) بدل: (( من)). ١٢٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٤١) ٧٤١ - وسألتُ أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه يحيى بن حمزة(١)، عن ثَوْرٍ (٢)، عن عليٍّ بن أبي طَلحَة، عن علي بن أبي ذَرِّ(٣): أنَّ النبيَّ وَّهَ واصَلَ بين يومَيْنٍ، فأتاهُ جبريلُ فقال: إنَّ الله عزَّ وجلَّ قد قَبِلَ وِصالَكَ ... الحديثَ. قال أبو محمد: وقد روى هذا الحديثَ الوليدُ(٤)، عن ثَور، عن عليّ بن أبي طَلحَة، عَمَّن لا يَتَّهم(٥)، عن عبد الملك بن أبي ذَرِّ (٦)، (١) لم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث أخرجه الطبراني في الأوسط " (٣١٣٨)، و "مسند الشاميين" (٤٦٤) عن بكر بن سهل، عن عبدالله بن يوسف، عن يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن علي بن أبي طلحة، عن عبد الملك، عن أبي ذر، به. قال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن ثور إلا يحيى، ولا يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد )). ومن طريق الطبراني، رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٥/٣٧). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد» (١٥٨/٣): ((ولم أعرف عبدالملك، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وقال ابن حجر في فتح الباري" (٤/ ٢٠٥): ((لیس إسناده بصحیح)). ورواه ابن قانع في "معجم الصحابة" (١٣٩/٢) من طريق الهيثم بن حميد، عن ثور، عن علي بن أبي طلحة، عن عبدالله بن ذر، أن النبي ◌َّ واصل ... فذكره. (٢) هو: ابن يزيد الكلاعي. (٣) في (أ) و(ش): ((علي بن ذر))، وضبَّب ناسخ (ك) على قوله: ((علي)). وثَمَّ تعليقٌ بهامش النسخة (أ)، ونصُّه: ((إنما هو: عن عبدالملك، عن أبي ذر؛ كذا خرَّجه الطبراني))، وقد تقدَّم تخريج رواية الطبراني. (٤) هو: ابن مسلم . (٥) ضبطها ناسخا (أ) و(ف): ((يُتَّهَم)) بضم المثنَّاة التحتية، على البناء لما لم يُسَمَّ فاعله. (٦) كذا في جميع النسخ، ولعلَّ الصواب: ((عن عبدالملك، عن أبي ذر)». وانظر التعليق قبل السابقين.