Indexed OCR Text
Pages 621-630
٦٢١ المسألة (٦٤٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَاتِ الأوزاعي(١)، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النبيِّ وَّل قال: (( مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أنْ يَجْعَلَهَا عَنْ(٢) وَالِدَيهِ ... )) ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ؛ إنما يُروى عن عَبَّاد بن كَثِير(٣)، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جَدِّه. قال أبي: عَبَّادُ بن كثير(٤) لم يُدْرِكْ عَمْرَو بن شُعَيب، وهو ضعيفُ الحديث في نفسِه . قلتُ لأبي: فتخافُ أن يكونَ الأوزاعيُّ دلَّس(٥)؛ بلغه عن عَبَّاد(٦)، عن عمرو بن شُعَيب، فرواه عن عمرو؟ قال: لا ! ولكنْ أخافُ أن يكونَ مِنِ ابنِ أبي العِشْرين. قلتُ: أليس ابنُ أبي العِشْرين ثقةً ؟ قال: هو دِیوانِيٌّ كاتِبٌ، لم يَكُنْ صاحبَ حديثٍ(٧). (١) هو: عبدالرحمن بن عمرو . (٢) في (ش): ((على))، ومثله في المسألة رقم (٢١٢٠)، والمثبت من بقيّة النسخ، ومثله في مصدري التخريج: "شعب الإيمان " للبيهقي، و "تاريخ دمشق" لابن عساكر. (٣) روايته أخرجها البيهقي في " شعب الإيمان" (٧٥٣٣). (٤) قوله: ((عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده . قال أبي: عباد بن كثير)) سقط من (ت) و(ك)؛ بسبب انتقال بصر الناسخ. (٥) في (ت) و(ك): ((وليس)). (٦) في (ف): ((عباد بن كثير)). (٧) الحديث ضعفه الحافظُ العراقي كما في "فيض القدير" (٤٥٦/٥). ٦٢٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَاتِ المسألة (٦٤٦) ٦٤٦ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه ابن وَهْب(١)، فاختَلَفَ الزُّواة عنه : فقال حَرْمَلَةُ بن يحيى: عن ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن تَوْبة بن نَمِر، عن أبي عُمَيْرٍ عَرِيفِ بنِ سَرِيع، عن عبدالله بن عمرو ابن العاص: أنَّ عمر حَمَلَ رجلاً على فرسٍ في سبيل الله، ثم وجدَهُ يَبِيعُهُ، فأراد عمرُ أنْ يَشْتَرِيَهُ، فسأل النبيَّ ◌َّر عن ذلك؟ فنهاه عنه وقال: ((إِذَا تَصَدَّقْتَ(٢) بِصَدَقَةٍ فَأَمْضِهَا، لَقَدْ تَصَدَّقْتُ بِتَمْرٍ عَلَى مَسَاكِينَ، فوَجَدتُّ تَمْرَةً، فَأَدْخَلْتُ بِيَدِي فِي فِيَّ، ثُمَّ لَفَظْتُهَا؛ خَشْيَةَ أنْ تَكُونَ(٣) مِنَ الصَّدَقَةِ)) . وروى هذا الحديثَ أبو سعيدٍ يحيى بنُ سُلَيمان الجُعْفيُّ، عن ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن تَوْبة بن نَمِر، عن أبي عُفَير - قال حَرْمَلَةُ: عن أبي عُمَير - فأيُّهما أصَحُّ؟ فقال أبو زرعة: أبو عُفَير أصحُّ . وحدَّثنا أبي، عن أَصْبَغ(٤)، فقال: عن أبي عُمَير؛ كما قال حَرْمَلَةٍ(٥). (١) هو: عبدالله . (٢) في (ف): (( تصدق )). (٣) في (ت): (( يكون )). (٤) هو: ابن الفَرَج، ولم تنقط العين في جميع النسخ. وانظر ترجمته في "تهذيب الكمال" (٣٠٤/٣). (٥) قال البخاري في "الكنى " من "التاريخ الكبير" (٦٣/٨ رقم ٥٥٩): «أبو عُفَير = ٦٢٣ المسألة (٦٤٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَاتِ ٦٤٧ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه القَوَارِ يري(١)، عن یزید ابن هارون، عن حَجَّاج بن أَرْطَاة (٢)، عن أبي الزُّبير(٣)، عن جابر، = عريفُ بني سريع))، وقال أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل" (٤١٦/٩ رقم ٢٠٣٦): ((أبو عُفَير وكان عَريفًا لبني سريع)). قال المعلِّمي في تعليقه على "الجرح والتعديل": ((أي: مقدَّمًا عليهم، فعريف وصفٌ له، لا اسم، وبنو سريع هؤلاءِ بطن من المعافر)). وسمَّاه: ((عريف)) كلٌّ من: الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (١٦٩٠/٣ و١٧١٨)، وابن حبان في "الثقات" (٢٨٢/٥)، وابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (٦ /٤٣٤). قال الدارقطني: ((أبو عفير عريف بن سريع، تابعي، عداده في المصريين، وقال بعضهم: هو أبو عمير)). وقال المعلِّمي: ((والحجة في هذا: البخاري وأبو حاتم؛ ذكراه في الكنى فيمن لا يعرف اسمه )). والحديث رواه البخاري في "التاريخ الكبير" (١٥٦/٢) فقال: ((قال لي أحمد؛ قال: ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو، سمع توبة بن نمر؛ سمع أبا عُفَير عَرِيف بني سَرِيع ... ))، فذكره. ورواه أحمد (١٧٣/٢ رقم ٦٦١٦) من طريق رشدين؛ حدثني عمرو بن الحارث؛ أن تَوبة بن نَمِر حدثه؛ أن أبا عُفَير عَرِيف بن سَرِيع حدثه ... فذكره. (١) هو: عبيدالله بن عمر . (٢) سيأتي أنه روي من طريق أبي خالد الأحمر عنه موقوفًا . (٣) هو: محمد بن مسلم بن تَدرُس. والحديث أخرجه ابن عدي في "الكامل " (٧/ ١٨٩ و١٩٥) من طريق يحيى بن أبي أنيسة ويحيى بن سعيد الجزري، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٢/٨) من طريق خصيف بن عبدالرحمن، ثلاثتهم عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبيِّ بَّهِ، به. قال ابن عدي: (( وليس الحديث بمحفوظ )). وأخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٤٩٥/٢ رقم ٨١٨) من طريق الخطيب البغدادي، ثم قال: (( لا يصح عن رسول الله ( 184، إنما روي عن ابن عمر)). ٦٢٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَاتِ المسألة (٦٤٨) عن النبيِّ وَّهِ قال: ((مَا أُدِّيَ زَكَاتُهُ(١)، فَلَيْسَ بِكَنْزِ(٢)) ؟ قال أبو زرعة: هكذا رواه القَوَارِ يري، والصَّحيحُ موقوفٌ(٣). ٦٤٨ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه أبو معاويةٍ(٤)، عن حَجَّاج بن أَرْطاة، عن الزُّهْري، عن أيُّوب بن بَشِير، عن أبي أيُّوب؛ قال: سُئِلَ النبيُّ وَّهِ: أَيُّ الصَّدقةِ أفضلُ؟ قال: ((عَلَى ذِي الرَّحِمِ (١) كذا في جميع النسخ، والجادّة: ((ما أُدِّيَتْ زكاتُهُ))، لكنَّ ما وقع في النسخ صحيحٌ أيضًا؛ لأنَّ الفاعل هنا تأنيثُهُ غير حقيقي. وانظر إيضاح ذلك في التعليق على المسألة رقم (٢٢٤). (٢) في (ت) و(ك) و(ف): ((كنز))، ويخرَّج على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤). (٣) قوله: ((موقوف )) سقط من (ف). وهذا الحديث أخرجه عبدالرزاق في "المصنف" (٧١٤٥) من طريق ابن جريج، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠٥١٨) من طريق أبي خالد الأحمر، عن حجاج ابن أرطاة، كلاهما - ابن جريج وحجاج - عن أبي الزبير، عن جابر، موقوفًا . قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (٢٧٢/٣): «ورجّح أبو زرعة والبيهقي وغيرهما وقفه کما عند البزار )». (٤) هو: محمد بن خازم. وروايته ذكرها الدارقطني في "العلل " (١٠١٧)، وأخرجها عنه الإمام أحمد في المسند" (٤١٦/٥ رقم٢٣٥٣٠)، وهناد في "الزهد" (١٠١٦)، وأخرجها الطبراني في "الكبير" (١٣٨/٤ و١٧٣ رقم ٣٩٢٣ و٤٠٥١) من طريق عبد الله بن يوسف وأبي بكر بن أبي شيبة، أربعتهم - الإمام أحمد وهناد وابن يوسف وابن أبي شيبة-، عن أبي معاوية، عن الحجاج، عن الزهري، عن حكيم بن بشير، عن أبي أيوب، به . وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠٣/٣ رقم ٣١٢٦) من طريق عبدالله بن يوسف، عن أبي معاوية، عن حجاج، عن الزهري، عن أيوب بن بشير، عن حكيم بن حزام؛ كما سيأتي . عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَاتِ المسألة (٦٤٨) ٦٢٥ (١ الكَاشِحُ [وخالفَهُ](٢) أبو خالدٍ الأحمَرُ(٣): فروَى عن حَجَّاج، عن الزُّهْري، عن أيُّوب بن بَشِير(٤)، عن(٥) حَكِيم بن حِزام، عن النبيِّ أێ. وروى الزُّبَيدي(٦)، عن الزُّهْري، عن أيُّوب بن بشير الأنصاري، عن النبيِّ وَلِد . (١) قال ابن الأثير: الكاشِحُ: العَدُوُّ الذي يُضْمِرُ عداوتَه، ويطوي عليها كَشْحَه، أي: باطِنَه. اهـ. "النهاية" (١٧٥/٤). (٢) في (ت) و(ك): ((وخالد))، وفي بقيَّة النُّسَخ: ((وقال)). والظاهر أنَّ قوله: ((وخالد)) أو ((وقال)) متصحِّفٌ عما أثبتناه أو نحوه. (٣) هو: سليمان بن حَيَّان. وتابعه على هذا الوجه عبدالله بن نمير، وأبو معاوية في أحد الأوجه عنه، فروياه عن حجاج، عن الزهري، عن أيوب بن بشير، عن حكيم ابن حزام، به. أما رواية عبدالله بن نمير: فأخرجها الطبراني في "الكبير" (٢٠٢/٣-٢٠٣ رقم ٣١٢٦)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١٢/٢ -١٣). وأما رواية أبي معاوية: فأخرجها الطبراني؛ من طريق عبدالله بن يوسف، عن أبي معاوية، به، وقد تقدم ذكرها. وسيأتي كلام الدارقطني عن هاتين الروايتين . وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٤٠٢/٣ رقم ١٥٣٢٠) من طريق سفيان بن حسين، عن الزهري، به؛ كرواية حجاج له على هذا الوجه . (٤) قوله: ((بشير)) كان هكذا في (ف)، ثم ضرب عليه الناسخ وكتب: ((سيرين))، وفي (ت) و(ك): ((شيرين)). (٥) قوله: (( عن)) سقط من (ك). (٦) هو: محمد بن الوليد. وروايته أخرجها الحارث في "مسنده" (٢٩٩/ بغية). .. : ٦٢٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَاتِ المسألة (٦٤٩) وروى اللَّيْثُ(١)، عن عُقَيل(٢)، عن الزُّهْري، عن النبيِّ قال أبو زرعة: حديثُ(٣) الزُّبَيدي أصحُ(٤). ٦٤٩ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه الثَّوْري وجرير (٥). فاختَلَفا : فقال الثَّوْري: عن منصور(٦)، عن يونس بن خَبَّاب، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن النبيِّ وَّ﴿ قال: ((مَا نَقَصَّ مَالٌ مِنْ زَكَاةٍ قَطٌ)). (١) هو: ابن سعد. وروايته أخرجها أبو عبيد في "الأموال" (ص ٣٦٣). (٢) هو: ابن خالد الأَيْلي. (٣) قوله: ((حديث)) سقط من (أ) و(ش). (٤) ذكر الدارقطني في "العلل" (١٠١٧) الاختلاف في هذا الحديث؛ وقال: يرويه حجاج بن أرطاة، عن الزهري، واختُلِف عنه: فقال بن نمير: عن حجاج، عن الزهري، عن أيوب بن بشير، عن حكيم بن حزام، قال ذلك يوسف القطان عنه. وقال أبو معاوية: عن حجاج، عن الزهري، عن حكيم بن بشير، عن أبي أيوب. وقال علي بن حرب: عن أبي معاوية وابن نمير جميعًا عن حجاج، عن الزهري، عن أيوب بن بشير، عن أبي أيوب. وأفرده عن أبي معاوية وحدَه فقال: عن حجاج، عن الزهري، عن ابن بشير، عن أبي أيوب. ولم يروه عن الزهري غير حجاج؛ ولا يثبت )) . وقال أيضًا في "العلل" (٢١٠/٥/أ):(( ... ورواه حجاج بن أرطاة، عن الزهري فقال مرة: عن حكيم بن [في الأصل: عن] بشير، عن أبي أيوب الأنصاري، وقال مرة: عن أيوب، عن حكيم [في الأصل: بشير] بن حزام؛ وكلاهما غير محفوظ)). (٥) هو: ابن عبدالحميد . (٦) هو: ابن المعتمر . وميناء ٦٢٧ المسألة (٦٥٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَاتِ وقال جرير: عن منصور، عن يونس بن سَعِيد، عن أبي سَلَمة، عن النبيِّ وَّهِ؟ قال أبو زرعة: الثوريُّ أحفَظُ (١). ٦٥٠ - وسُئِلَ(٢) أبو زرعة عن حديثٍ رواه محمد بن المُثَنَّى أبو موسى، عن محمد بن عَثْمَةِ(٣)، عن عبدالله بن عمر العُمَري، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيِّ وَ ◌َّ قال: ((فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ والْبَعْلُ(٤) (١) قال الدارقطني في "العلل" (٥٥٢): (( يرويه يونس بن خباب، عن أبي سلمة، واختُلِف عنه: فرواه عمرو بن مجمع أبو المنذر السَّكوني، عن يونس بن خباب، عن أبي سلمة، عن أبيه. وخالفه منصور بن المعتمر، واختُلِف عنه: فرواه محمد ابن عمارة القرشي، عن الثوري، عن منصور، عن يونس بن خباب، عن أبي سلمة، عن أم سلمة. وقيل: عن القاسم بن يزيد الجرمي، عن الثوري مثله، ولا يصح . ورواه وكيع وغيره عن الثوري، [عن منصور]، عن يونس بن خباب، عن أبي سلمة مرسلاً، وهو الصحيح )). وذكر الاختلاف أيضًا في موضع آخر من "العلل" (١٧١/٥/ب) وقال: (( والمرسل أشبه )). (٢) نقل ابن الملقن في "البدر المنير" (١٨٥/٤/ مخطوط)، وابن حجر في "التلخيص الحبير" (٣٢٨/٢ رقم ٨٤٤) قول أبي زرعة . (٣) هو: محمد بن خالد بن عثمة. وروايته أخرجها البزار في "مسنده" (ل٢٧/أ] النسخة الأزهرية). ورواه أبو عوانة في "مستخرجه" (ص٨٦/ القسم المفقود) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي، عن عبدالله العمري، به . (٤) البَعْلُ: ما شَرِبَ من النَّخيل بعُروقِه من الأرض، من غَيرِ سَقْي سماءٍ ولا غيرِها، قال الأزهريُّ: هو ما ينبتُ من النخل في أرضٍ يقرُبُ ماؤها، فرسختْ عروقها في الماء، واستغنتْ عن ماء السماء والأنهار وغيرها. "النهاية" (١٤١/١). ٦٢٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَاتِ آخِرُ الجُزْءِ الرَّابعِ العُشْرُ، وَفيمَا سَقَتِ العُيُونُ والَّوَاضِحُ(١) وَالسَّوَانِي(٢) نِصْفُ العُشْرِ)) ؟ قال أبو زرعة: الصَّحيحُ: عن ابن عمر، موقوف (٣) (٤). تَمَّ الجُزْءُ الرَّابعُ بِحَمْدِ اللهِ وعَوْنِهِ ومَنِّهِ، ويَتلوهُ في الجُزْءِ الخامِسِ في حديثٍ رواه الصَّبَّاح، والحمدُ للهِ وَحدَهُ وصلَّى الله على سيِّدنا محمد وآلِهِ وصَحِهِ وَسَلَّمَ تسليمًا كثيرًا، والحمدُ لله ربِّ العالمين(٥) (١) النَّواضِحُ: الإبل التي يُستَقى عليها، والمراد به هنا: ما سُقِي بالدَّوالي. انظر "النهاية" (٦٩/٥). (٢) في (أ): ((والشواني))، والسَّوانِي: جمع سانِيَة، وهي الناقة التي يُسْتَقَى عليها. "النهاية" (٤١٥/٢). (٣) قوله: ((موقوف)) يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥). (٤) الحديث رواه ابن أبي شيبة في "المصنف» (١٠٠٩٢) عن شبابة بن سوَّار، عن ليث ابن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، به موقوفًا . وترجيح أبي زرعة للرواية الموقوفة إنما هو بالنسبة لطريق نافع، وإلا فالحديث أخرجه البخاري في "صحيحه" (١٤٨٣) من طريق الزهري، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه عبدالله بن عمر، عن النبيِّ وَّر. (٥) من قوله: (( تم الجزء الرابع ... )) إلى هنا ليس في (ت) و(ش) و(ك)، وفي حاشية (ش): ((آخر الجزء الرابع))، واتفق النص في (ف) مع (أ) ما عدا قوله: ((وعونه)) فليس في (ف). ٦٢٩ فِهْرِسُ مَوْضُوعَاتِ المُجَلَّدِ الثَّانِي فِهْرِسُ المَوْضُوعَاتِ الموضوع رقم الصفحة الجُزْءُ الثَّانِي: يَشْتَمِلُ عَلَى عِلَلِ أَحَادِيثَ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ وَالصَّلَاةِ ٥-١٨٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ ٥٠ بَابُ عِلَلِ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ ٣٦ الجُزْءُ الثَّالِثُ: فِي عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ .١٨٩ - ٤٠٥ الجُزْءُ الرَّابعُ: يَشْتَمِلُ عَلَى عِلَلِ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ ٤٠٦ - ٦٢٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ ٤٠٦ بَابٌ فِي الْوِتْرِ ٥٠٩ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الأَذَانِ ٥١٥ بَابٌ فِي الإِسْتِسْقَاءِ ٥١٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي السَّهْوِ ٥٢١ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي سُجُودِ القُرْآنِ ٥٢٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْجُمُعَةِ ٥٢٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَاتِ ٥٨٧