Indexed OCR Text

Pages 241-260

وكذلك قال حمزة الزيات(١) وأبو مريم عبد الغفار بن القاسم بن (٢) قيس بن
قهد: عن أبي إسحاق، ورفعه صحيح.
وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق عن أبي هريرة وأبي سعيد رفعاه، ولم يذكر(*) الأغر.
س ٢٢٦٢ - وسئل عن حديث يوسف بن يونس بن(٣) حماس، ويقال:
يونس(٤) ابن يوسف عن عمه(٥) عن(٦) أبي هريرة قال رسول اللهلَم ◌ُله: ((لتتركن
المدينة على (٧) أحسن ما كانت)).
فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه في اسم يونس (٨) ؛ فرواه القعنبي وغير
١ - صدوق زاهد ربما وهم، تقدم.
٢ - في (م) (ابن نمير مرتين بن فهد)، وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (ابن القاسم بن قيس
ابن قهد ابن عم یحیی).
قال البخاري: ليس بالقوي، وقال أبو داود: كذاب كان يضع الحديث، تقدم.
*- في (م) ((لم یذ کر)).
٣ - في (م) (عن). وهو: يوسف بن يونس بن حماس، روى عن عمه عن أبي هريرة، روى عنه
مالك وابن جريج، واختلف عن مالك في سند حديثه؛ فقال القعنبي: عن مالك أنه بلغه عن
أبي هريرة فذكره مفصلاً، وقال يحيى بن يحيى الليثي عن مالك عن ابن حماس ولم يسمه،
وقال معن بن عيسى: عن مالك عن يونس بن يوسف، فقلبه، وقال عبد الله بن يوسف
التنيسي: عن مالك عن يوسف بن سنان، أبدل يونس فسماه سناناً، وكذا قال أبو مصعب عن
مالك، قال البخاري: والأول أصح.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من عباد أهل المدينة، وقد لمح مرة امرأة فدعا الله
فأذهب عينيه ثم دعا الله فردهما عليه، وذكر مخالفة عبد الله بن يوسف لأصحاب مالك في
تسمية والده، ووقع في النسخة سنان والمعروف سفيان. تعجيل المنفعة ص ٣٠١.
٤ - يونس بن يوسف بن حماس: بكسر المهملة وتخفيف الميم وآخره مهملة، ثقة عابد، من
السادسة، وقال ابن حبان: هو يوسف بن يونس، وهم من قلبه، والله أعلم. التقريب ٦١٤ .
۵ ۔ یبحث عن ترجمته.
٦ - في (ن) (عن عمه عن أبي هلال).
٧ - (على) من (ن).
٨ - قال ابن عبد البر بعد ذكر رواية يحيى: هكذا قال يحيى في هذا الحديث عن مالك عن ابن
حماس عن عمه عن أبي هريرة لم يسم ابن حماس بشيء، وقال أبو مصعب: مالك عن يونس =
٢٤١
(١٦)

واحد من أصحاب الموطأ عن مالك أنه بلغه عن أبي هريرة (١) ، وأما معن فذكر إسناده
عن مالك(٢).
س - ٢٢٦٣ - وسئل عن حديث رجل عن أبي هريرة قال رسول الله تَّه: ((من
جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازياً في أهله فقد غزا)).
= ابن يوسف بن حماس عن عمه عن أبي هريرة، وكذلك قال معن بن عيسى وعبد الله بن
يوسف التنيسي: يونس بن يوسف، وقال ابن القاسم: حدثني مالك عن يوسف بن يونس بن
حماس عن عمه عن أبي هريرة.
و کذلك قال ابن بكير وسعيد بن أبي مريم ومطرف وابن نافع وعبد الله بن وهب وسعيد بن عفير
ومحمد بن المبارك وسلیمان بن برد ومصعب الزبيري کلھم قال: یوسف بن یونس، وقال فیه زید
ابن الحباب عن مالك عن يوسف بن حماس عن عمه عن أبي هريرة، وقد قيل عن عبد الله بن
يوسف مثل ذلك أيضاً.
وقد روي عن سعيد بن أبي مريم في هذا الحديث: يونس بن يوسف ثم سرد روايته وقال: وقال
القعنبي في هذا الحديث: مالك أنه بلغه عن أبي هريرة، لم يذكر اسم أحد، وجعل الحديث
بلاغاً عن أبي هريرة، وهذا الاضطراب يدل على أن ذلك جاء من قبل مالك. والله أعلم.
ورواية يحيى في ذلك حسنة؛ لأنه سلم من التخليط في الاسم، وأظن أن مالكاً لما اضطرب
حفظه في اسم هذا الرجل رجع إلى إسقاط اسمه، وقال: عن ابن حماس، ويحيى من آخر من
عرض عليه الموطأ، وشهد وفاته، ويقال إن القعنبي شهد وفاته أيضاً، ولذلك انصرف إلى العراق.
التمهيد ٢٤ / ١٢١ - ١٢٢.
١ - أخرجه مالك في الموطأ، كتاب الجامع، باب ما جاء في سكنى المدينة والخروج منها، فيه (ابن
حماس عن عمه). ٢ / ٨٨٨ (٨) رواية يحيى.
ورواية أبي مصعب. ٢/ ٥٧ (١٨٥٢) وفيه يونس بن يوسف بن حماس.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه، من طريق أحمد بن أبي بكر عن مالك عن يوسف. الإحسان
١٥ / ١٧٦ - ١٧٧ (٦٧٧٣).
٢ - ذكره ابن عبد البر في التمهيد. ٢٤/ ١٢٢.
قلت: الحديث متفق عليه، من طريق ابن المسيب عن أبي هريرة.
راجع البخاري، فضائل المدينة، باب من رغب عن المدينة. ٤ / ٨٩ - ٩٠ (١٨٧٤).
وصحيح مسلم، الحج، باب في المدينة حين يتركها أهلها. ٢ / ١٠٠٩ - ١٠١٠ (١٣٨٩).
٢٤٢

فقال: يرويه أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي عن يحيى بهذا الإسناد، والصحيح
عن يحيى عن أبي سلمة عن بسر بن سعيد(١) عن زيد بن خالد الجهني(٢).
س ٢٢٦٤ - وسئل عن حديث رجل من أهل الجنة عن أبي هريرة عن
النبي تَمَّة : ((لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار)).
فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛ فرواه هشام(٣) الدستوائي عن
يحيى عن رجل لم يسمه عن أبي هريرة(٤) .
١ - في (ن) بشر عن سعید.
٢ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجهاد، باب فضل من جهز غازياً أو خلفه بخير.
٤٩/٦ (٢٨٤٣).
ومسلم في صحيحه، في كتاب الإمارة، باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره
وخلافه في أهله بخير. ٣/ ١٥٠٧ .
وأبو داود في سننه، في الجهاد، باب ما يجزئ من الغزو. ٢ / ٣١٩.
والترمذي في سننه، فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل من جهز غازياً، وقال: حسن صحيح،
وقد روي من غير هذا الوجه. ٣/ ٣ - ٤.
والنسائي في سننه، في الجهاد، باب فضل من جهز غازياً. ٦/ ٤٦.
والطيالسي فى مسنده. ص ١٢٩ (٩٥٦)، ١٨٩ (١٣٣٠).
وأحمد في مسنده. ٤/ ١١٦ - ١١٧، ١٩٣/٥.
وابن أبي عاصم في الجهاد. ١ / ٢٩٥ (٩٠).
وابن الجارود في المنتقى. ص ٣٤٥ (١٠٣٧).
وأبو عوانة في مسنده. ٥/ ٦٦ - ٦٧.
والطبراني في الكبير. ٥/ ٢٨٠ - ٢٨١ (٥٢٢٥ - ٥٢٣٠).
وابن عدي في الكامل. ٢ / ٨٣٣.
والبغوي في شرح السنة. ١٠ / ٣٥٩.
وأيضاً في تفسيره في سورة التوبة. ٤/ ١١١.
وابن الجوزي في مشيخته. ص ١٣٠ - ١٣١.
٣ - في (ن) همام وهو خطأ.
٤ - أخرجه أحمد في مسنده. ٢ / ٤٢٧.
٢٤٣

وخالفهم شيبان؛ فرواه عن يحيى عن رجل عن أبي سعيد الخدري(١)، وقول
حرب بن شداد(٢) أشبه بالصواب.
س - ٢٢٦٥ - وسئل عن حديث رجل عن أبي هريرة بايعنا رسول الله عَ ليه على
السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله [وأن نقول أو
نقوم](٣) بالحق.
فقال: (٣/ ٢/٢٣٢) يرويه (٤) يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛ فرواه
ابن لهيعة(٥) عن عبيد الله بن أبي جعفر عن یحیی بن سعید عن رجل من قومه عن
أبي هريرة.
وخالفه مالك وجماعة من الحفاظ ممن رواه عن يحيى بن سعيد؛ رووه عن يحيى
عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبيه عن (٦) عبادة عن النبي ◌َّل). (٧) ،
وهو الصواب.
١ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الجنائز، ما قالوا في الميت يتبع بالمجمر. ٣/ ٢٧٢.
٢ - لم توجد في النسختين رواية حرب بن شداد.
وأخرجه أبو داود في سننه، في الجنائز، باب في اتباع الميت بالنار، عن هارون بن عبد الله نا
عبد الصمد ح/ ونا ابن المثنی نا أبو داود قالا: نا حرب يعني ابن شداد نا یحیی حدثني باب بن
عمير حدثني رجل من أهل المدينة عن أبيه عن أبي هريرة. ٣/ ١٧٦ .
وأحمد في مسنده. ٢/ ٥٣١ - ٥٢٨،٥٣٢.
قال الألباني: والحديث ضعيف لاضطرابه وجهالة رواته. إرواء الغليل. ٣/ ١٩٤.
الزيادة من البخاري والموطأ.
٣ -
في (م) یرویه ساقط.
٤ -
صدوق اختلط بعد احتراق کتبه، تقدم.
٥ -
٦ -
في (م) (عن) مکرر.
أخرجه مالك في الموطأ، فى الجهاد، باب الترغيب فى الجهاد. ٢ / ٤٤٥ - ٤٤٦.
والبخاري في جامعه الصحيح في الأحكام، باب كيف يبايع الإمام الناس، من طريق مالك.
٧ ۔
١٣ / ١٩٢ (٧١٩٩ - ٧٢٠٠).
والنسائي في سننه، في البيعة على أن لا ننازع الأمر أهله، من طريق مالك. ٧/ ١٣٨ .
والحميدي في مسنده، عن سفيان عن يحيى. ١/ ١٩٢ (٣٨٩).
=
٢٤٤

س ٢٢٦٦ - وسئل عن حديث عبد الجليل(١) الشامي عن عمه (٢) عن أبي
هريرة عن النبي تَّ﴾ قال: ((من أنكح لله عز وجل توجه الله تاجاً يوم القيامة)). وفيه
((ومن كظم غيظاً، ومن ترك ثوب جمال يقدر أن يلبسه لله عز وجل)).
فقال: يرويه داود بن قيس، واختلف عنه؛ فرواه عبد الرزاق وعبد الوهاب(٣) ابنا
همام عن داود بن قيس عن زيد(٤) بن أسلم عن عبد الجليل الشامي(٥) عن عمه
عن أبي(٦) هريرة(٧).
وأورده ابن أبي حاتم في العلل. ٢/ ٤٣٠ (٢٧٩٨).
=
وأخرجه الهيثم بن كليب الشاشي في مسنده، من طريق مالك. ٣/ ١١٩ (١١٨٠).
وأيضاً من طريق حماد بن سلمة عن يحيى. ٣/ ١٢١ (١١٨٥).
وأيضاً من طرق أخرى. ٣/ ١٢٠ - ١٢٥.
١ - عبد الجليل عن عمه عن أبي هريرة، قال البخاري: لا يتابع عليه، وسكت أبو حاتم. التاريخ
الكبير ٣/ ٢ / ١٢٣، الجرح والتعديل ٣/ ١/ ٣٣، اللسان ٣/ ٣٩٠ - ٣٩١.
٢ - يبحث عن ترجمته.
٣ - عبد الوهاب بن همام الصنعاني أخو عبد الرزاق، وثقه يحيى بن معين في رواية أحمد بن
أبي مريم عنه، وقال أبو حاتم: كان يغلو في التشيع، وقال الأزدي: يتكلمون فيه، وقال آخر:
كان مغفلاً، وقال محمد بن رافع النيسابوري: كان لا يعرف الحديث، وكان شديد التشيع يفرط
جداً، ما رأيته صلى معنا جماعة قط، وذكره ابن حبان في الثقات.
الضعفاء للعقيلي ٣/ ٧٤، اللسان ٤/ ٩٣ - ٩٤.
٤ - في (ن) (عن زيد) ساقط.
٥- الشامي من (ن).
٦ - من (عن أبي هريرة - إلى - عن عمه) من (ن).
٧ - أخرجه عبد الرزاق في تفسيره، عن داود مختصراً. ١/ ١٣٢.
وأخرجه البخاري في تاريخه الكبير، عن يحيى بن جعفر خدثنا أبو إسماعيل أخو عبد الرزاق عن
داود مختصراً، وقال: تابعه عبد الرزاق، وقال ابن سلام: أخبرنا ابن أبي الفدیك حدثني داود بن
قيس عن عبد الجليل الفلسطيني عن عمه. ٣/ ٢/ ١٢٣.
وابن جرير الطبري في تفسيره، من طريق عبد الرزاق. ٤/ ٦١.
والعقيلي في الضعفاء، من طريق أحمد عن عبد الرزاق مختصراً، وقال: وقد روي من غير هذا
الطريق بأسانيد صالحة. ٣/ ١٠٣.
٢٤٥
=

١
وخالفهما بشر بن السري؛ فرواه عن داود بن قيس عن عبد الجليل عن عمه
عن النبي ◌َّه ، لم يذكر أبا هريرة ولا زيد بن أسلم، والحديث غير محفوظ.
وحدث به ابن أبي داود (١) عن سلمة بن شبيب عن عبد الوهاب بن همام عن
داود بن قيس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عم له عن أبي هريرة، ولم
يأت بشيء.
س ٢٢٦٧ - وسئل عن حديث الثوري(٢) عن أبي هريرة قال رسول الله عَمَّة:
((إذا قرأ أحدكم ﴿لا أُقْسِم بِيَومِ القِيَامَةِ﴾ يأتي على آخره فليقل: بلى، وإذا قرأ ﴿وَالتّيْنِ
وَالزَّيْتُونِ﴾ كذلك، وإذا قرأ ﴿والمرسلات﴾ فليقل في آخرها آمنا بالله)).
فقال: يرويه إسماعيل بن أمية، واختلف عنه؛ فرواه إبراهيم بن طهمان عن
نصر - شيخ(٣) له - عن إسماعيل بن أمية عن محمد بن عبد الرحمن(٤) بن سعد
عن أبي هريرة عن النبي تمّله .
وتابعه على رفعه إبراهيم بن أبي يحيى(٥) عن إسماعيل بن أمية، إلا أنه قال: سعد
ابن عبد الرحمن(٦) عن أبي هريرة.
ورواه إسماعيل بن علية [عن إسماعيل بن](٧) أمية عن عبد الرحمن بن
والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به عبد الوهاب بن همام عن داود بن قيس عن زيد بن أسلم
=
عنه. أطراف الغرائب ٣٠٩/ ١.
٠
وابن الجوزي في العلل المتناهية، عن الدارقطني قال: روى عبد الرزاق عن داود. ٢ / ١٣١ -
١٣٢ (١٠٢٣).
١ - هو: عبد الله، تقدم.
٢ - لم أعرفه.
٣ - يبحث عنه.
٤ - يبحث عنه.
٥ - متروك، تقدم.
٦ - يبحث عنه.
٧ - الزيادة من الناصرية.
٢٤٦
١

القاسم(١) - رجل من أهل مكة - عن أبي هريرة.
(٣/ ١/٢٣٣) وقال ابن عيينة: عن إسماعيل بن أمية عن أعرابي من أهل
البادية (٢) عن أبي هريرة(٣) ، وقوله أشبه.
وقال شعبة: عن إسماعيل بن أمية حدثني رجل صدق عن أبي هريرة.
حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار وحمزة بن محمد قالا: ثنا إسماعيل بن
إسحاق ثنا علي بن المديني ثنا سفيان ثنا إسماعيل بن أمية - وكان ثقة - قال:
سمعت أعرابياً يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله لَّه: ((من قرأ منكم
﴿بالتين والزيتون﴾ فانتهى إلى آخرها ﴿ أَلَيْسَ اللهُ بأَحْكم الحاكمينَ ﴾ فليقل: بلى،
وإنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ ﴿ لا أُقْسِمُ بِيَوَمِ القِيَامَةِ ﴾ ﴿ أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ
عَلَى أَنْ يَحْبِيَ المَوْتَى﴾ فليقل: بلى، ومن قرأ ﴿ والمرسلات عرفاً ﴾ فبلغ ﴿فَأَيّ
حديثٍ بعده يؤمنونَ ﴾ فليقل: آمنا بالله)).
وقال إسماعيل: ذهبت أعيد على الأعرابي فأنظر، فلعله قال(٤) : أي ابن أخي،
١ - يبحث عنه.
٢ - قال ابن حجر: إسماعيل بن أمية عن أعرابي، ووصفه مرة بأنه رجل صدق عن أبي هريرة لا
يعرف، من الثالثة، وسماه يزيد بن عياض أحد المتروكين أبا اليسع، وهو معدود فيمن لا يعرف.
التقريب ٧٣٠.
٣ - أخرجه أبو داود في سننه، باب مقدار الركوع والسجود. ١/ ٣٣١.
والترمذي في سننه، في تفسير سورة والتين مختصراً، وقال: هذا حديث إنما يروى بهذا الإسناد
عن هذا الأعرابي عن أبي هريرة ولا يسمى. ٤/ ٢١٥.
وأحمد في مسنده. ٢ / ٢٤٩.
والبيهقي في سننه الكبرى، باب الوقوف عند آية الرحمة وآية العذاب، وآية التسبيح. ٢/ ٣١٠ -
٣١١.
والبغوي في شرح السنة. ٣ / ١٠٤ - ١٠٥ (٦٢٣).
٤ - في الناصرية (فقال).
٢٤٧

أتظن أني لم أحفظ؟ قد حججت ستين حجة، ما منها حجة إلا أعرف البعير الذي
حججت عليه.
قال ابن المديني: قلت لسفيان بن عيينة: فإن إسماعيل بن علية(١) رواه عنه،
أعني عن إسماعيل بن أمية عن عبد الرحمن بن القاسم رجل من أهل مكة عن
أبي هريرة إذا قرأ أحدكم ﴿ لا أقسم ﴾ فقال سفيان: لم نحفظ.
حدثنا إسماعيل الصفار وحمزة قالا: ثنا إسماعيل ثنا علي بن عبد الله ثنا إسماعيل
ابن إبراهيم ثنا إسماعيل بن أمية عن رجل من أهل مكة يقال له عبد الرحمن بن
القاسم عن أبي هريرة إذا قرأ أحدكم ﴿ لا أقسم بيوم القيامة﴾ فقرأ ﴿ أَلَيْسَ ذَلَكَ
بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَحْنِىَ الَوْنَى﴾ فليقل: بلى. قال ابن المديني: لم يرفعه.
آخر سؤاله من حديث أبي هريرة.
١ - في النسختين (أمية) وهو خطأ بيّن، وهو ابن إبراهيم بن علية، كما ذكره المؤلف.
٢٤٨

مسند
أبي سعيد الخدري
رضي الله عنه

ومن حديث أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َّ﴾
عطاء بن يسار عن أبي سعيد
س ٢٢٦٨ - (٣ / ٢٣٣ / ٢) وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر عن
حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد عن النبي ◌َّه قال: ((لا يصيب المسلم حزن ولا
نصب إلا كفّر عنه من خطاياه).
فقال: يرويه محمد بن عمرو عن(١) عطاء بن يسار عن أبي سعيد(٢) ، حدث به
عنه الوليد بن كثير ومحمد بن إسحاق وأسامة بن زيد(٣) ، واختلف عنه؛ فرواہ یحیی
القطان ووكيع وعبيد الله(٤) بن موسى وغيرهم عن أسامة عن محمد بن عمرو بن
عطاء(٥) عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري(٦).
١ - في (م) (بن).
وهو: محمد بن عمرو بن عطاء بن عياش القرشي.
٢ - أخرجه مسلم في صحيحه، في البر والصلة والآداب، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو
حزن أو نحو ذلك، حتى الشوكة يشاكها، من طريق الوليد وفيه عن أبي سعيد وأبي هريرة.
١٩٩٢/٤ - ١٩٩٣ (٢٥٧٣).
وأحمد في مسنده، من طريق محمد بن إسحاق. ٣ / ٤، ٦١، ٨١.
والبيهقي في سنته الكبرى، في الجنائز، باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستشعره من الصبر على
جميع ما يصيبه من الأمراض، من طريق الوليد بن كثير. ٣/ ٣٧٣.
٣ -
هو: الليثي، صدوق يهم، تقدم.
٤ - في (ن) عبد الله، وعبيد الله هو العبسي، ثقة كان يتشيع، وأما عبد الله فهو التيمي، وهو صدوق
كثير الخطأ، وكلاهما يرويان عن أسامة بن زيد الليثي. راجع تهذيب الكمال ٢ / ٣٤٨،
والتقریب ٣٢٥، ٣٧٥.
٥ - (بن عطاء) ساقط في (ن).
٦ - أخرجه الترمذي في سننه، في الجنائز، باب ما جاء في ثواب المرض، عن سفيان بن وكيع نا أبي =
٢٥١

ورواه عبد الله بن وهب عن أسامة فقال: عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن
محمد بن عمرو بن عطاء، زاد في الإسناد محمد بن عمرو بن حلحلة(١). ووهم
فیه، والصحیح قول يحيى القطان ومن تابعه.
وكذلك رواه إسماعيل بن جعفر وعقيل بن خالد وعيسى بن عبد الله العدوي(٢)
وليث بن أبي سليم(٣) عن محمد بن عمرو عن(٤) عطاء بن يسار عن أبي سعيد(٥)،
وهو الصواب.
وفى حديث الوليد بن كثير عن أبي هريرة وأبي سعيد جميعاً.
عن أسامة، وقال: هذا حديث حسن في هذا الباب، قال: وسمعت الجارود يقول: سمعت وكيعاً
=
يقول: إنه لم يسمع في الهم أنه يكون كفارة إلا فى هذا الحديث، وقد روى بعضهم هذا
الحديث عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي تمّ. ٣/ ١٢٤.
وأحمد في مسنده، من طريق يحيى. ٣/ ٢٤.
١ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، فى المرضى، باب ما جاء في كفارة المرض، من طريق زهير
ابن محمد عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري وعن
أبي هريرة. ١٠ / ١٠٣ (٥٦٤١، ٥٦٤٢).
وأحمد في مسنده، من طريق زهير بن محمد. ٣/ ١٨ - ١٩.
وعبد بن حميد في مسنده، من طريق زهير بن محمد عن محمد بن عمرو بن حلحلة.
المنتخب من مسنده ص ٢٩٨ (٩٦١).
وأخرجه ابن حبان في صحيحه، من طريق زهير وفيه محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن
عمرو بن عطاء عن عطاء. الإحسان ٧/ ١٦٦ (٢٩٠٥).
٢ - هكذا في النسختين (العدوي)، ولم أجده، والراوي عن محمد بن عمرو بن عطاء (العمري)
وهو مقبول، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ١١٠٢ .
في النسختين (بن) والصواب ما أثبته؛ لأن محمد بن عمرو اسم جده (عياش) وليس بيسار.
٣ -
صدوق اختلط جداً ولم يتميز حديثه، فترك، تقدم.
٤ -
وأخرجه الخطيب في تاريخه، في ترجمة هارون بن عيسى الخطيب الهاشمي، من طريق أبي
جعفر الرازي عن لیث عن عطاء عن أبي سعيد (في المطبوعة ليس ذکر محمد بن عمرو بین
لیٹ وہین عطاء). ١٤/ ٣٤ - ٣٥.
٢٥٢

س ٢٢٦٩ - وسئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال رسول الله
◌َلة: ((إنما الأعمال بالنية)) الحديث.
فقال: يرويه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روّاد(١) عن مالك عن زيد بن أسلم
عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد(٢) وأصحاب مالك، يروونه عن مالك عن يحيى بن
سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر عن النبي عم ئل﴾ (٣) ،
وهو الصحيح.
س ٢٢٧٠ - وسئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال رسول الله
◌َّ: ((الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم)).
فقال: حدث به بعض الناس وهو محمد بن سيرين صقير(٤) - ليس بمشهور -
عن حمران بن عمر(٥) عن إسحاق بن الطباع عن مالك؛ فقال: عن الزهري عن
عطاء بن يزيد عن أبي سعيد ووهم فيه، وهماً غليظاً، والصواب (٣/ ٢٣٤/ ١)
عن مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد(٦) ، وهو حديث
صحيح.
١ - صدوق يخطئ، وكان مرجئاً، تقدم.
٢ - تقدم في مسند عمر بن الخطاب، انظر السؤال رقم ٢١٣ (٢ / ١٩٣).
٣ - تقدم في مسند عمر.
هكذا جاء فى النسختين ولم أعرف من هو.
٤ -
٥- يبحث عن ترجمته.
٦ - أخرجه مالك في الموطأ، باب العمل في غسل يوم الجمعة. ١/ ١٠٢ (٤).
والبخاري في جامعه الصحيح، في الجمعة، باب فضل الغسل يوم الجمعة ... إلخ، عن عبد الله
ابن يوسف قال: أخبرنا مالك. ٢ / ٣٥٧ (٨٧٩).
وأيضاً في باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان وغيرهم ... إلخ، عن
عبد الله بن مسلمة عن مالك. ٢ / ٣٨٢ (٨٩٥).
ومسلم في صحيحه، في الجمعة، باب وجوب غسل الجمعة على كل بالغ من الرجال وبيان ما
أمروا به، عن يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك. ٢/ ٥٨٠ (٨٤٦).
٢٥٣
==

رواه عن صفوان جماعة مع مالك بن أنس منهم سفيان بن عيينة، وأبو علقمة
الفروي(١)، والدراوردي(٢)، وفضيل بن عياض(٣).
وحدث به أبو بكر بن أبي شيبة مرة فوهم؛ فرواه عن سفيان بن عيينة عن زيد بن
وأبو داود في سننه، في الطهارة، باب في الغسل للجمعة، عن القعنبي عن مالك. ١ / ١٣٤ -
=
١٣٥ ..
والنسائي في سننه، باب إيجاب الغسل يوم الجمعة، عن قتيبة عن مالك. ٣/ ٩٣.
وأحمد في مسنده. ٣/ ٦٠.
والدارمي في سننه، باب الغسل يوم الجمعة .١/ ٣٦١.
وابن خزيمة في صحيحه. ٣ / ١٢٣.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب غسل يوم الجمعة. ١/ ١١٦.
وابن حبان في صحيحه. الإحسان ٤/ ٢٨ - ٢٩ (١٢٢٨).
والبيهقي في سننه الكبرى، في الطهارة، باب الغسل للجمعة. ١/ ٢٩٤.
وأيضاً في الجمعة، باب السنة لمن أراد الجمعة أن يغتسل. ٣/ ١٨٨.
والبغوي في شرح السنة، باب غسل الجمعة. ٢/ ١٦٠ (٣٣١).
١ - هو: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة، الفروي.
٢ - هو: عبد العزيز بن محمد، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، تقدم.
٣ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأذان، باب وضوء الصبيان ومتى يجب عليهم الغسل
والطهور ... إلخ. عن علي بن عبد الله قال: حدثنا سفيان. ٢ / ٣٤٤ (٨٥٨).
وأيضاً في الشهادات، باب بلوغ الصبيان وشهادتهم. عن علي بن عبد الله حدثنا سفيان.
٢٧٧/٥ (٢٦٦٥).
وابن ماجه في سننه، في إقامة الصلاة والسنة فيها، من طريق ابن عيينة. ١/ ٣٤٦ (١٠٨٩).
والحميدي في مسنده، عن سفيان. ٢ / ٣٢٣ (٧٣٦).
وعبد الرزاق في مصنفه، باب الغسل يوم الجمعة والطيب والسواك، عن ابن عيينة. ٣/ ١٩٨
(٥٣٠٧).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الجمعة في غسل الجمعة، عن ابن عيينة. ٢/ ٩٢.
وأحمد في مسنده، من طريق سفيان. ٣/ ٦.
والدارمي في سننه، من طريق ابن عيينة. ١/ ٣٦١.
وأبو يعلى فى مسنده، من طريق سفيان. ٢/ ٢٦٧ (٩٧٨)، ٣٦٧ (١١٢٧).
وابن خزيمة في صحيحه، من طريق سفيان. ٣/ ١٢٢ - ١٢٣ (٢٧٤٢).
٢٥٤

أسلم عن عطاء بن يسار، والصواب عن صفوان بن سليم عن عطاء.
ورواه عبد الرحمن بن إسحاق عن صفوان بن سليم؛ فقال: عن عطاء بن يسار
عن أبي هريرة وأبي سعيد، ومنهم من قال عنه بالشك عن أحدهما (١).
ورواه محمد بن عمرو بن علقمة (٢) عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار
مرسلاً عن النبي تَمٍّ .
ورواه نافع بن أبي نعيم القاري(٣) عن صفوان بن سليم عن أبي هريرة، ووهم فيه.
والصحيح من ذلك قول من قال: عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن
أبي سعيد الخدري عن النبي تٍَّ .
س ٢٢٧١ - وسئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال
رسول الله عَّة: ((إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحداً يمر بين يديه، وليدرأ ما
استطاع، فإن أبى فليقاتله)).
فقال: هو حديث رواه ابن وهب عن مالك في غير الموطأ عن زيد بن أسلم عن
عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري(٤).
وأيضاً من طريق أبي علقمة الفروي. ٣/ ١٢٣.
=
والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق سفيان. ١/ ١١٦.
وابن حبان في صحيحه، من طريق الدراوردي. الإحسان ٤/ ٢٩ - ٣٠ (١٢٢٩).
وابن عدي في الكامل، في ترجمة إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى أبي إسحاق، من طريقه عن
صفوان. ١ / ٢٢٤ .
وأبو نعيم في الحلية، من طريق الفضيل. ٨/ ١٣٨.
١ - أخرجه الخطيب في تاريخه، في ترجمة محمد بن يحيى بن الروزبهان من طريق خالد بن
عبد الله الواسطي عن عبد الرحمن، وقال: روي هذا الحديث من غير وجه عن عطاء عن أبي
سعيد بلاشك. ٣ / ٤٣٤.
٢ - صدوق له أوهام، تقدم.
٣ - هو: نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القاري.
٤ - أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار، عن يونس قال: أنا ابن وهب. ٣/ ٢٥٠.
وأخرجه النسائي في سننه، باب من اقتص وأخذ حقه دون السلطان، من طريق صفوان بن سليم
عن عطاء بن يسار. ٨/ ٦١ - ٦٢.
٢٥٥

ورواه ابن وهب في الموطأ عن مالك عن زيد بن أسلم (عن عبد الرحمن(١) بن
أبي سعيد الخدري عن أبيه (٢) ، وهو الصواب.
وكذلك رواه (٣) أصحاب الموطأ عن مالك(٤)، وكذلك رواه زيد بن أسلم) (٥)
١ - من (عبد الرحمن - إلى - رواه زيد بن أسلم) ساقط في (ن).
٢ - أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار، باب المرور بين يدي المصلي هل يقطع عليه صلاته أم
لا، من طريق ابن وهب عن مالك. ١ / ٤٦٠.
وأيضاً في مشكل الآثار، من طريق ابن وهب. ٣/ ٢٥٠.
٣ - في الأصل (قال رواه).
٤ - أخرجه مالك في الموطأ، في قصر الصلاة في السفر، باب التشديد في أن يمر أحد بين يدي
المصلي. ١ / ١٥٤ (٣٣).
ومسلم في صحيحه، في الصلاة، باب منع المار بين يدي المصلي عن يحيى بن يحيى قال:
قرأت على مالك. ١ / ٣٦٢ (٥٠٥).
وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب ما يؤمر المصلي أن يدرأ عن الممر بين يديه، عن القعنبي
عن مالك. ١/ ٢٥٨.
والنسائي في سننه، التشديد في المرور بين يدي المصلي وبين سترته، عن قتيبة عن مالك.
٦٦/٢.
.وأحمد فى مسنده، من طريق عبد الرحمن عن مالك. ٣/ ٣٤.
وأيضاً عن إسحاق قال: أخبرني مالك. ٣/ ٤٣ - ٤٤.
والدارمي في سننه، باب في دنو المصلي إلى السترة، عن عبيد الله بن عبد المجيد ثنا مالك.
٣٢٨/١.
وابن الجارود في المنتقى، ما جاء في القبلة، من طريق عبد الله بن نافع ومطرف عن مالك. ص
٦٦ (١٦٧).
وأبو عوانة فى مسنده، من طريق القعنبي. ٢/ ٤٣.
وابن حبان في صحيحه، من طريق أحمد بن أبي بكر عن مالك. الإحسان ٦/ ١٣١ - ١٣٣
(٢٣٦٧، ٢٣٦٨).
والبيهقي في سننه الكبرى، باب المصلي يدفع المار بين يديه، من طريق يحيى بن يحيى.
٢٨٧/٢.
٥ - أخرجه أبو داود في سننه، من طريق ابن عجلان عن زيد بن أسلم. ١/ ٢٥٨.
=
٢٥٦

عنه، وهو الصواب.
س ٢٢٧٢ - وسئل عن حديث(١) عطاء بن يسار عن أبي سعيد عن النبيَّه
قال: ((إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما ترون الکو کب الدري في
أفق السماء، قال: يا رسول الله، تلك منازل الأنبياء [لا يبلغها غيرهم](٢) ، قال: بلى،
والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله (٣/ ٢/٢٣٤) وصدقوا المرسلين)).
فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛ فقال معن بن عيسى وعبد الله بن
وهب وإسحاق الفروي(٣) وعبد العزيز الأويسي: عن مالك عن صفوان بن سليم عن .
عطاء بن يسار عن أبي سعيد (٤) .
= وابن ماجه في سننه، في إقامة الصلاة، باب ادرأ ما استطعت، من طريق ابن عجلان. ١/ ٣٠٧
(٩٥٤).
وأبو يعلى في مسنده، من طريق زهير بن زيد. ٢ / ٤٤٣ (١٢٤٨).
وابن خزيمة في صحيحه، من طريق الدراوردي ثنا زيد. ٢ / ١٥ (٨١٦).
وأيضاً من طريق همام، ثنا زيد نحوه. ٢/ ١٥ - ١٦ (٨١٧).
وأبو عوانة في مسنده، من طريق الدراوردي عن زيد بن أسلم. ٢/ ٤٣ - ٤٤.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق الدراوردي عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار
وعن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد. ١ / ٤٦١.
والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق ابن عجلان عن زيد بن أسلم. ٢ / ٢٦٧.
١ - (حديث) ساقط في (ن).
٢ -
الزيادة من مصادر أخرى.
٣ - هو: إسحاق بن محمد، صدوق كُفّ فساء حفظه، تقدم.
٤ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في بدء الخلق، عن عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثني
مالك. ٦ / ٣٢٠ (٣٢٥٦).
ومسلم في صحيحه، في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب ترائي أهل الجنة وأهل الغرف كما
يرى الكوكب في السماء، من طريق معن وابن وهب. ٤/ ٢١٧٧ (٢٨٣١).
وابن أبي حاتم في العلل، من طريق ابن وهب والأويسي. ٢/ ١٥٤ (١٩٥٦)، ٢٢٣
(٢١٥٧).
٢٥٧
(١٧) .

ورواه أيوب بن سويد(١) عن مالك على وجهين، حدث به أبو عمير بن
النحاس(٢) ، عن أيوب بن سويد عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن
أبي سعيد(٣) ، ووهم في ذكر زيد بن أسلم، إنما هو صفوان بن سليم.
ورواه يونس بن عبد الأعلى والربيع بن سليمان عن أيوب بن(٤) سويد عن مالك
عن أبي حازم عن سهل بن سعد(٥) ، والصحيح قول ابن وهب ومعن ومن تابعهما.
وابن حبان في صحيحه، من طريق معن. الإحسان ١٦ / ٤٠٤ (٧٣٩٣).
==
والبيهقي في البعث والنشور، باب ما جاء في غرف الجنة، من طريق عبد العزيز الأويسي وابن
وهب. ص ١٧٤ (٢٤٨).
١ - في (م) ((شريك)) وهو: صدوق يخطئ، تقدم.
٢ - هو: عيسى بن محمد بن إسحاق.
٣ - قال ابن حجر: هذا من صحيح أحاديث مالك التي ليست في الموطأ، ووهم أيوب بن سويد؛
فرواه عن مالك عن زيد بن أسلم بدل صفوان، ذكره الدارقطني في الغرائب، وكأنه دخل له
إسناد حديث في إسناد حديث؛ فإن رواية مالك عن زيد بدل صفوان فهذا السند وقفت عليه
في حديث آخر سيأتي في أواخر الرقاق والتوحید. فتح الباري ٦/ ٣٢٧.
والحديث الذي أشار إليه ابن حجر هو ما رواه مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن
أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله لَّى: ((إن الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة: يا أهل
الجنة ... )) الحديث رواه البخاري في الرقاق. ١١ / ٤١٥ (٦٥٤٩).
٤ - في (م) عن وهو خطأ.
أخرجه ابن أبى داود فى البعث. ٧٤ .
وابن حبان في صحيحه، من طريق الربيع بن سليمان. الإحسان ١ / ٤٣٩ (٢٠٩).
والطبراني في الكبير، من طريق ياسين بن عبد الأحد المصري عن أيوب بن سويد. ٧/ ١٣٧
(٥٧٧٦).
وأيضاً من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي حازم. ٧ / ١٦٩ (٥٧٦٢).
وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الرقاق، من طريق عبد العزيز عن أبيه عن سهل.
٤١٦/١١ (٦٥٥٥).
ومسلم في صحيحه، من طريق يعقوب بن عبد الرحمن القاري ووهيب عن حازم. ٤ / ٢١٧٧
(٢٨٣٠).
وأحمد في مسنده، من طريق يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم. ٥/ ٣٤٠.
٢٥٨
=

س ٢٢٧٣ - وسئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد أن أناساً أتوا
رسول الله تَّ فسألوه عما قطع من أسنمة الإبل فقال: (( كلما قطع من الحي فهو ميت)).
فقال: يرويه المسور بن الصلت(١) وخارجة بن مصعب(٢) من رواية يوسف بن
أسباط(٣) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد(٤).
والدارمي في سننه، باب في غرف الجنة، من طريق وهيب ثنا أبو حازم. ٢ / ٣٣٦.
=
قال ابن حجر: وقد رواه أيوب بن سويد عن مالك فقال: عن أبي حازم عن سهل بن سعد،
ذكره الدارقطني في الغرائب، وقال: إنه وهم فيه أيضاً، قلت: ولكنه له أصل من حديث سهل
ابن سعد عند مسلم، ويأتي أيضاً في باب صفة أهل الجنة والنار وفي الرقاق، من حديث سهل
أيضاً لكنه مختصر عند الشيخين. فتح الباري ٦/ ٣٢٧ .
وقال أيضاً: ووقع فى رواية أيوب بن سويد عن مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد فيه شيء
مدرج بينته هناك، وحكم الدارقطني عليه بالوهم، وأما ابن حبان فاغتر بثقة أيوب عنده فأخرجه
في صحيحه، وهو معلول بما نبه عليه الدارقطني. فتح الباري ١١/ ٤٢٥.
وقال ابن أبي حاتم: قال أبي: هذا خطأ قد روي عن أبي حازم عن سهل حديث من غير
حديث مالك ليس هكذا لفظه، وأما من حديث مالك فإنما يرويه عن صفوان بن سليم عن
عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َّهُ ، فقلت له: فقد حدثنا يونس بن
عبد الأعلى عن ابن وهب عن مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد
عن النبي ◌َّ﴾ هذا المتن، فقال: هذا هو الصحيح، سمعت أبا زرعة وذكر حديث أيوب بن سويد
هذا فقال: هذا وهم، وهم فيه أيوب بن سويد، وإنما هو مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء
ابن يسار عن أبي سعيد عن النبي ◌َّ ، قال أبو زرعة: كذا حدثنا الأويسي عن مالك.
١٥٤/٢ (١٩٥٦)، ٢٢٢ - ٢٢٣ (٢١٥٧).
١ - ضعفه أحمد والبخاري، وقال النسائي والأزدي: متروك، تقدم فى السؤال رقم ١١٥٢.
٢ - متروك، تقدم في السؤال رقم ١٠٤ .
٣ - وثقه ابن معين وقال أبو حاتم: لا يحتج به، تقدم في السؤال رقم ٣١٠.
٤ - أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار، من طريق المسور بن الصلت. ١ / ٤٩٦.
وابن عدي في الكامل في ترجمة خارجة بن مصعب، من طريق يوسف بن أسباط عن سفيان
عن خارجة، وذكر حديثاً آخر ثم قال: وهذان الحديثان من رواية الثوري عن خارجة لم أكتبهما
إلا عن إبراهيم، وللثوري عن خارجة حديث آخر غير هذين. ٣/ ٩٢٦ - ٩٢٧.
والحاكم في المستدرك، في الأطعمة، من طريق يحيى بن حسان ثنا مسور بن الصلت وسليمان =
٢٥٩

ورواه سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرسلاً (١) ، وقال
يونس بن بكير (٢): عن هشام بن(٣) سعد عن زيد بن أسلم عن ابن عمر (٤) ،
والمرسل أشبه بالصواب.
س ٢٢٧٤ - وسئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال رسول الله
: ((إذا شك أحدكم فلم يدر كم صلى، فليبن على(٥) ما استيقن وليسجد
ابن بلال عن عطاء بن يسار (هكذا ولعل الصواب سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن عطاء
ابن يسار، كما قال الحاكم قبل هذا الحديث، وقد قيل: عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار
عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه). ٤ / ١٢٤.
قال ابن حجر: ورواه ابن ماجه واليزار والطبراني في الأوسط من حديث هشام بن سعد عن زيد
ابن أسلم عن ابن عمر فاختلف فيه على زيد بن أسلم، قال البزار بعد أن أخرجه من طريق
المسور بن الصلت عن زيد عن عطاء عن أبي سعيد: تفرد به الصلت، وخالفه سلیمان بن بلال
فقال: عن زيد عن عطاء مرسلاً كذا قال، وكذا قال الدارقطنى، وقد وصله الحاكم كما
تقدم ... إلخ. التلخيص الحبير ١/ ٢٩ (١٤).
١ - أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار. ١/ ٤٩٦.
وذكره الحاكم في المستدرك، في الأطعمة، فقال: رواه عبد الرحمن بن مهدي عن سليمان بن
بلال عن زيد بن أسلم مرسلاً. وقيل: عن زيد بن أسلم عن ابن عمر. ٤/ ١٢٤.
٣ - صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع، تقدم.
.٢ -
صدوق يخطئ، تقدم.
٤ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في الصيد، باب ما قطع من البهيمة وهي حية، عن يعقوب بن
حميد بن كاسب ثنا معن بن عيسى عن هشام بن سعد. ٢ / ١٠٧٢ (٣٢١٦).
قال البوصيري: قلت: رواه الحاكم أبو عبد الله في كتابه المستدرك، من طريق موسى بن هارون
عن معن بن عيسى به، وله شاهد من حديث أبي واقد رواه الترمذي في الجامع. مصباح
الزجاجة. ٣ / ٦٣ (١١٠٥).
والدارقطني فى سننه، باب الصيد والذبائح والأطعمة وغير ذلك، عن ابن مخلد نا حميد بن
الربيع نا معن بن عيسى عن هشام. ٤/ ٢٩٢ (٨٤).
والحاكم في المستدرك، في الأطعمة، من طريق موسى بن هارون البردي ثنا معن بن موسى
(هكذا) ثنا هشام. ٤ / ١٢٤.
٥ - في (ن) ((على) ساقط.
٢٦٠