Indexed OCR Text
Pages 221-240
فقال: يرويه عكرمة بن إبراهيم(١) عن عاصم بن أبي النجود(٢) ، واختلف عنه؛ فرواه الحسن بن محمد بن أعين وعبد الرحمن بن عمرو (٣) الحرانيان عن عكرمة ابن إبراهيم عن عاصم عن(*) زر بن حبيش أو أبي رزين - شك عكرمة - عن أبي هريرة(٤) ، والاضطراب فيه من عكرمة بن إبراهيم. س ٢٢٤٢ - وسئل عن حديث أبي سعيد(٥) مولى عبد الله بن عامر عن . أبي هريرة قال رسول الله عَمَّيه: ((لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ... )) الحدیث. فقال: (٣/ ٢٢٨/ ٢) يرويه داود بن قيس، واختلف عنه؛ فرواه جماعة عن داود ابن قيس عن أبي سعيد مولی عبد الله بن عامر عن أبي هريرة (٦) . وخالفهم الثوري؛ فقال الفریابي عن الثوري عن داود بن قیس عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة. وقال الأشجعي: عن الثوري عن داود بن قیس عن رجل لم یسمه عن أبي هرير. ٢ - ١ - ضعفه يحيى بن معين وأبو داود والنسائي وغيرهم، تقدم في السؤال رقم ٣٢٣. ·صدوق له أوهام، تقدم. ٣ - عبد الرحمن بن عمرو الحراني، روى عن موسي بن أعين وزهير بن معاوية وطعمة وعكرمة بن إبراهيم وغيرهم، سئل أبو زرعة عنه فقال: شيخ. الجرح والتعديل ٢/ ٢/ ٢٦٧. أخرجه ابن عدي في الكامل، في ترجمة عكرمة بن إبراهيم، من طريق شيبان قال: ثنا عكرمة - ٤ - في (م) (عن)) مكرر. بدون شك - وقال: وهذا الحديث يرويه عكرمة بن إبراهيم. ١٩١٥/٥. ٥- في النسختين (أبو سعد). وهو: أبو سعيد، مولى ابن عامر الخزاعي، مقبول، من الرابعة. التقريب ٦٤٤. ٦ - أخرجه مسلم في صحيحه، في البر والصلة والآداب، باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله، عن القعنبي حدثنا داود. ٤ / ١٩٨٦ (٢٥٦٤). وأيضاً من طريق أسامة بن زيد عن أبي سعيد نحوه. ٤ / ١٩٨٦ - ١٩٨٧. وابن ماجه في سننه، في الزهد، باب البغي، من طريق عبد العزيز بن محمد عن داود مختصراً. ٢ / ١٤٠٩ (٤٢١٣). وأيضاً في الفتن، باب حرمة دم المؤمن وماله، من طريق عبد الله بن نافع وبونس بن یحیی عن = ٢٢١ والصحيح عن أبي سعيد مولی ابن عامر. حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي ثنا محمد بن إبراهيم الصوري ثنا الفريابي ثنا سفيان عن داود بن قيس عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال رسول الله تعمية: ((لا تناجشوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، ومن اشترى شاة مصراة فليحلبها فإن رضي حلابها فليمسكها وإن ردها رد معها صاعاً من تمر، والمسلم أخو المسلم لا يخذله ولا يحقره، التقوى هاهنا التقوى هاهنا(١) - وأومأ بيده إلى صدره - بحسب المؤمن من الشر أن يحقر أخاه المؤمن)). س ٢٢٤٣ - وسئل عن حديث أبي سعيد الأزدي(٢) عن أبي هريرة قال: وصاني خليلي بثلاث: صوم ثلاثة أيام، والغسل يوم الجمعة، وأن لا أنام إلا على وتر. فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛ فرواه أبو حاتم سويد بن إبراهيم(٣) عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن أبي سعيد الأزدي عن أبي هريرة(٤) . داود مختصراً. ٢ / ١٢٩٨ (٣٩٣٣). = وأحمد في مسنده عن عبد الرزاق ثنا داود. ٢ / ٢٧٧ . وأيضاً عن إسماعيل بن عمرو وأبي نعيم عن داود. ٢ / ٣٦٠. وعبد بن حميد في مسنده، من طريق داود، المنتخب من مسنده ٤٢٠ - ٤٢١ (١٤٤٢). والبيهقي في سننه الكبرى، في الغصب، باب تحريم الغصب ... إلخ، من طريق القعنبي. ٦/ ٩٢. وأيضاً في الحدود، في أبواب القذف، باب ما جاء في تحريم القذف. ٨/ ٢٤٩ - ٢٥٠. وأيضاً في الآداب، باب الإعراض عن الوقوع في أعراض المسلمين بالسب والتعبير والبغي. ص٦٢ (١٤٤) . والقضاعي في مسند الشهاب، من طريق القعنبي. ٢ / ٨٧ (٩٣٩). ١ - في (ن) مرة واحدة فقط. أبو سعد الأزدي، الكوفي قارئ الأزد، ويقال أبو سعيد، مقبول، من الثالثة. التقريب ٦٤٣ . ٢ - صدوق سئ الحفظ له أغلاط وقد أفحش ابن حبان فيه القول، تقدم. ٣ - أخرجه أبو داود في سننه، فى الصلاة، باب في الوتر قبل النوم، وفيه (ركعتي الضحى) بدل ٤ - (الغسل يوم الجمعة). ١/ ٩٣٩. ٢٢٢ وخالفه أبان العطار؛ فرواه عن قتادة عن أبي سعيد الأزدي، لم يذكر سالم بن أبي الجعد. وقيل: عن سويد(١) أبي حاتم أيضاً مثل قول أبان العطار. ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة، قال: ليس فيها شيء ثابت. س ٢٢٤٤ - وسئل عن حديث أبي الجوزاء(٢) عن أبي هريرة قال رسول الله تَّ: ((إن المؤمن إذا حضره الموت حضرته (٣/ ٢٢٩/ ١) الملائكة ... (٣) نفسه في حريرة بيضاء فينطلق بها (٤) إلى باب السماء فيقول: ما وجدنا ريحاً أطيب من هذه ... ) الحديث وفيه طول. فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛ فرواه همام(٥) عن قتادة عن أبي الجوزاء عن أبي هريرة(٦) . وخالفهم(٧) القاسم بن الفضل؛ فرواه عن قتادة عن قسامة بن زهير عن أبي هريرة(٨) ، والله أعلم بالصواب. ١ - في (ن) سويد بن حاتم. ٢ - هو: أويس بن عبد الله الربعي، بفتح الموحدة، أبو الجوزاء، بالجيم والزاي، بصري، يرسل كثيراً ثقة، مات سنة ثلاث وثمانين. التقريب ١١٦. ٣ - في (م) بياض، وفي (ن) كلمة لم أتمكن من قراءتها، وفي البزار وغيره (فتسل نفسه). ٤ - ثقة ربما وهم. التقريب ٥٧٤. ٥- في (ن) به. ٦ - أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في الملائكة. تحفة الأشراف ٩/ ٣٠٠. والطيالسي في مسنده، عن همام ص ٣١٤ - ٣١٥ (٢٣٨٩). والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث رواه هشام عن قتادة عن قسامة عن أبي هريرة، وأحسن له سياقه. ٢٣٥ / ١ - ٢. ٧ - هكذا في النسختين. ٨ - أخرجه النسائي في سننه، في الجنائز، ما يلقى به المؤمن من الكرامة عند خروج نفسه. ٨/٤ - ٩. والبزار في مسنده، من طريق القاسم بن الفضل وهشام عن قتادة، وقال: ولا نعلم روى هذا= ٢٢٣ س ٢٢٤٥ - وسئل عن حديث أبي إسحاق الدوسي(١) عن أبي هريرة قال رسول الله تَّهُ: ((من غسل ميتاً فليغتسل)). فقال: پرویه یحیی بن أبي کثیر، واختلف عنه؛ فرواه أبان العطار عن یحیی عن رجل من(٢) ليث عن أبي إسحاق الدوسي عن أبي هريرة(٣). قال ذلك أبان العطار وتابعه هشام الدستوائي، وقال معمر: عن رجل يقال(٤) له أبو إسحاق عن أبي هريرة (٥) . وكذلك قال هدبة بن خالد عن هشام عن يحيى قال: حدثني أبو إسحاق عن الحديث بهذا اللفظ إلا قتادة عن قسامة عن أبى هريرة، وقسامة رجل من أهل البصرة حدث = عنه قتادة وعمران بن حدیر وسليمان التيمي والجريري. ٢٤٣/ ٢. وذكره أيضاً عن هشام. ٢٣٥ / ٢. ٠ ١ - أبو إسحاق الدوسي، مولى بني هاشم، مقبول، من الثالثة، وقال ابن حجر: ويحتمل أن يكون الذي قبله أي: أبو إسحاق، مولى عبد الله بن الحارث، مدني، مقبول، من الثالثة. التقريب ٦١٨. ٢ - لم أعرفه. ٣ - أخرجه أحمد في مسنده، عن يونس ثنا أبان. ٢/ ٢٨٠. وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في الطهارة، من طريق موسى بن إسماعيل عن أبان عن يحيى عن رجل من بني ليث عن إسحاق (ففيه إسحاق وهو مولى زائدة). ١/ ٣٠١. ٤ - (يقال) ساقط في (م). ٥ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب من غسل ميتاً اغتسل أو توضأ، عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن رجل يقال له إسحاق (هكذا في المطبوعة، وقال المحقق في الحاشية: في ص وز أبو إسحاق خطأ، والصواب ما في ((هق)) وغيره، ففي ((هق)) قال البخاري: وقال معمر عن يحيى ابن أبي كثير عن إسحاق عن أبي هريرة عن النبي تشمل٤ ١ / ٣٠٣٠١/ ٤٠٧ (٦١١٠). قلت: يرى الدارقطني أنه أبو إسحاق وليس بإسحاق. والله أعلم. وأحمد في مسنده، عن عبد الرزاق، وفيه (أبو إسحاق). ٢/ ٢٨٠. وذكره البيهقي في سننه، عن البخاري: قال معمر عن يحيى بن أبي كثير عن إسحاق. ٣٠١/١. ٢٢٤ أبي هريرة، وخالفه محمد بن كثير (١) عن هشام(٢)؛ فقال: عن يحيى عن رجل من أهل المدينة عن مولى لهم عن أبي هريرة. والصحيح قول أبان ومن تابعه. س ٢٢٤٦ - وسئل عن حديث أبي الشعثاء المحاربي عن أبي هريرة قال في رجل خرج من المسجد بعد النداء فقال: ((أما(*) هذا فقد عصى أبا القاسم)). فقال: حدث به أشعث بن أبي الشعثاء وأبو صخرة جامع بن شداد(٣) وإبراهيم بن مهاجر(٤) عن أبي الشعثاء(٥) . واختلف عن إبراهيم بن مهاجر؛ فرواه الثوري ورقبة بن مصقلة وشريك(٦) وعمرو ١ - يتأكد منه. ٢ - في (ن) همام. ٣ - في (م) (جامع بن صراح). * - في النسختين (ما). ٤ - صدوق لين الحفظ، تقدم. أخرجه مسلم فى صحيحه، باب النهي عن الخروج من المسجد إذا أذن المؤذن. من طريق عمر ٥۔ ابن سعيد عن أشعث بن أبي الشعثاء. ١ / ٤٥٤. والنسائي في سننه، في الصلاة، التشديد في الخروج من المسجد بعد الأذان من طريق عمر بن سعيد عن أشعث. ٢/ ٢٩. وأيضاً من طريق أبي صخرة. ٢/ ٢٩. والحميدي في مسنده، من طريق عمر بن سعيد عن أشعث. ٢/ ٤٣٨ (٩٨٨). وأحمد في مسنده، من طريق المسعودي وشريك عن أشعث. ٣/ ٥٦. وأيضاً من طريق المسعودي عن أشعث. ٢ / ٥٠٦، ٢/ ٥٣٧. والدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث عمر بن سعيد بن مسروق أخي سفيان عن أُشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه، تفرد به سفيان بن عيينة عنه، وقال أيضاً: تفرد به جعفر بن عون عن أبي عميس عتبة بن عبد الله عن أبي صخرة جامع بن شداد عنه. أطراف الغرائب ٢/٣١١ .. والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق عمر بن سعيد عن أشعث. ٣/ ٥٠٦. وأيضاً في شعب الإيمان من طريق شريك عن الأشعث. ٦/ ١٥٥ - ١٥٦ (٢٦٠٣). ٦ - صدوق يخطئ كثيراً، تقدم. ٢٢٥ (١٥) 1 ابن أبي قيس(١) وعمرو بن قيس الملائي وحكيم بن(٢) يزيد وسعد(٣) عن إبراهيم ابن مهاجر عن أبي الشعثاء عن أبي هريرة(٤) . وخالفهم إسرائيل من رواية عبيد الله بن موسى عنه؛ فرواه عن إبراهيم بن مهاجر عن الأسود بن هلال عن أبي هريرة(٥) ، والصحيح عن أبي الشعثاء. ١ - صدوق له أوهام، تقدم. ٢ - وهو: حكيم بن يزيد، عن إبراهيم الصائغ، قال الأزدي: متروك الحديث. اللسان ٢ / ٣٤٤. ٣ - سعد هو: المكتب، والد أبي داود عمر بن سعد الحفري، يبحث عن ترجمته. ٤ - أخرجه مسلم في صحيحه، في المساجد، باب النهي عن الخروج من المسجد إذا أذن المؤذن، من طريق أبي الأحوص عن إبراهيم. ١ / ٤٥٣ - ٤٥٤ (٦٥٥). وأبو داود في سننه، فى الصلاة، باب الخروج من المسجد بعد الآذان، من طريق سفيان. ٢١١/١. والترمذي في سننه، في الصلاة، باب ما جاء في كراهية الخروج من المسجد بعد الأذان من طريق سفيان. وقال: حديث حسن صحيح. ١ / ١٨١. وابن ماجه في سننه، في الأذان، والسنة فيها، باب إذا أذن وأنت في المسجد فلا تخرج. من طريق أبي الأحوص عن إبراهيم. ١/ ٢٤٢ (٧٣٣). وإسحاق بن راهويه في مسنده، من طريق سفيان وشعبة عن إبراهيم. ١ / ٢٦٢ - ٢٦٣ (٢٢٩، ٢٣٠). وأحمد في مسنده، من طريق سفيان عن إبراهيم. ٢ / ٤٧١. وأيضاً من طريق شعبة عن إبراهيم. ٢ / ٤١٠، ٤١٦. والدارمي في سننه، باب كراهية الخروج من المسجد بعد النداء، من طريق شعبة. ١/ ٢٧٤ . والبيهقي في شعب الإيمان، من طريق شعبة عن إبراهيم بن المهاجر. ٦ / ١٥٤ - ١٥٥ (٢٦٠٢). وأيضاً في الكبرى، باب ما جاء في التشديد في ترك الجماعة من غير عذر من طريق سفيان. ٥٦/٣. ٥ - وأخرجه البزار فى مسنده، عن محمد بن عثمان بن كرامة نا عبيد الله بن موسى نا إسرائيل عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه. ٢٥٤/ ١. ٢٢٦ ورواه الشيباني(١) عن حبيب بن(٢) أبي ثابت، واختلف عنه؛ فقيل: عن أبي معاوية عن (٣/ ٢٢٩ / ٢) الشيباني عن حبيب بن أبي ثابت(٣) عن أبي هريرة مرسلاً، وقال قائل: عن الشيباني عن حبيب عن سليم عن أبي هريرة، فإن كان هذا القائل حفظه فقد أتى بالصواب؛ لأن سليماً (٤) هو أبو الشعثاء. س ٢٢٤٧ - وسئل عن حديث أبي صالح الحنفي(٥) عن أبي هريرة عن النبي تَّةُ قال: ((الحج جهاد، والعمرة تطوع. فقال: يرويه معاوية (٦) بن إسحاق، واختلف عنه؛ فرواه شعبة عنه. واختلف عن شعبة؛ فرواه الجدّي(٧) عن شعبة عن معاوية بن إسحاق عن أبي صالح عن أبي هريرة(٨) . وخالفه أصحاب شعبة منهم غندر ومحمد بن كثير وعفان؛ رووه عن شعبة عن معاوية بن إسحاق عن أبي صالح (٩) مرسلاً عن النبي ◌َّه، وكذلك رواه شريك(١٠) ١ - هو: أبو إسحاق سليمان. ٢ - في (م) (بن) ساقط. ٣ - لم يدرك أبا هريرة. ٤ - في (م) (سليمان) وهو خطأ، وهو: سليم بن أسود. ٥ - هو: عبد الرحمن بن قيس. ٦ - في النسختين (معن) وهو خطأ. وهو: معاوية بن إسحاق بن طلحة، صدوق ربما وهم، تقدم. ٧ - هو: عبد الملك بن إبراهيم الجدّي، بضم الجيم وتشديد الدال، المكي، مولى بني عبد الدار، صدوق، مات سنة أربع أو خمس ومائتين. التقريب ٣٦٢. ٨ - ذكره البيهقي في سننه الكبرى، في الحج، باب من قال: العمرة تطوع، عن شعبة. وقال: والطريق فيه إلى شعبة طريق ضعيف. ورواه محمد بن الفضل بن عطية عن سالم الأفطس عن ابن جبير عن ابن عباس مرفوعاً، ومحمد هذا متروك. ٤ / ٣٤٨. ٩ - في (م) (عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي لتَُّ) وهو خطأ بيّن. ١٠ - صدوق يخطئ كثيراً، تقدم. ٢٢٧ عن معاوية بن إسحاق عن أبي صالح مرسلاً (١) ، وهو الصواب. س ٢٢٤٨ - وسئل عن حديث أبي الأشعث الصنعاني(٢) عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ﴾(٣) قال: ((يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم إماماً مقسطاً، فيصلي الخمس، ويجمع الجمعة، ویزید في الحلال)). فقال: يرويه عبد الرحمن بن يزيد، واختلف عنه؛ فرواه الوليد بن مسلم (٤) عن ابن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي هريرة مرفوعاً. وحدث به الوليد عن(٥) ابن(٦) جابر مرة أخرى فوقفه(*). وكذلك رواه صدقة بن خالد عن ابن جابر موقوفاً، وهو المحفوظ. س ٢٢٤٩ - وسئل عن حديث أبي بردة عن(٧) أبي موسى الأشعري عن أبي هريرة قال رسول الله عَمّه: ((إن في يوم الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم بشيء إلا استجاب له)). فقال: يرويه الأجلح(٨) عن أبي بردة عن أبي هريرة (٩)، ومن قال فيه: عن الأجلح عن أبي بردة عن أبي موسى فقد وهم، وإنما سمعه أبو بردة بن(١٠) أبي موسى ١ - أخرجه الشافعى فى مسنده. ١/ ٢٨١ (٧٣٧). والبيهقي في سننه الكبرى، في الحج، باب من قال: العمرة تطوع، من طريق الثوري مرسلاً. وقال: وقد روي من حديث شعبة عن معاوية بن إسحاق عن أبي صالح عن أبي هريرة موصولاً، والطريق فيه إلى شعبة طريق ضعيف. ٤/ ٣٤٨. ٢ - هو: شراحيل بن أدة. في (ن) بعد وسلم جاء (وكذا رواه شريك). ٣ - ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية. التقريب ٥٨٤. ٤ - ٥ ۔ (عن) ساقط في (م). ٦ - في (ن) (ابن) ساقط. رواه ابن عساكر كما فى كنز العمال. ٧/ ٢٦٧. * هكذا في (م) (عن)، وفي (ن) ممسوح. ٧ ۔۔ صدوق شيعي، تقدم. ٨- ٩ - أخرجه أحمد في مسنده، عن علي بن إسحاق أنا عبد الله قال: أنا الأجلح. ٢ / ٤٠١. ١٠ - في (م) (من). ٢٢٨ عن أبي هريرة. س ٢٢٥٠ - وسئل عن حديث أبي الزعراء (١) (١/٢٣٠/٣) عن أبي هريرة قال رسول الله ◌َّي: ((أصدق كلمة تكلمت بها العرب: ألا كل شيء ما خلا الله باطل)). فقال: يرويه شعبة واختلف عنه؛ فرواه إسماعيل بن سعيد أبو إسحاق الكسائي(٢) عن أبي داود عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن أبي هريرة عن النبي تُئي . والصحيح عن شعبة عن عبد الملك بن عمير بن أبي سلمة عن أبي هريرة (٣)، وأبو الزعراء اسمه عبد الله بن هانئ. ٢ - هو: عبد الله بن هانئ، أبو الزعراء الأكبر، الكوفي، وثقه العجلي، من الثانية. التقريب ٣٢٧. ١ - تقدم في السؤال رقم ٢٢٢٥. أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الرقاق، باب «الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله ٣ - والنار مثل ذلك))، عن محمد بن المثنى حدثنا غندر حدثنا شعبة. ١١ / ٣٢١ (٦٤٨٩). وأيضاً في مناقب الأنصار، باب أيام الجاهلية، من طريق سفيان عن عبد الملك بن عمير. ١٤٩/٧ (٣٨٤١). وأيضاً في الأدب، باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه، من طريق سفيان. ٥٤٧/١٠ (٦١٤٧). ومسلم في صحيحه، في الشعر، من طريق محمد بن جعفر حدثنا شعبة. ٤ / ١٧٦٨ . وأيضاً من طرق شريك وسفيان وزائدة وإسرائيل كلهم عن عبد الملك. ٤ / ١٧٦٨ - ١٧٦٩ (٢٢٥٦) . والترمذي في سننه في الاستئذان، باب ما جاء في إنشاد الشعر، من طريق شريك عن عبد الملك. وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه الثوري وغيره عن عبد الملك بن عمير. ٣٣/٤. وأيضاً في الشمائل في باب ما جاء في صفة كلام رسول الله تَّ في الشعر. ص٢٠٧ (٢٣٧). وابن ماجه في سننه، في الأدب، باب الشعر، من طريق ابن عيينة عن عبد الملك (وليس فيه زائدة بين ابن عيينة وبين عبد الملك). ٢ / ١٢٣٦ (٣٧٥٧). والحميدي في مسنده، عن سفيان عن زائدة عن عبد الملك. ٢ / ٤٥٤ (٦٠٥٣). وأحمد في مسنده، عن محمد بن جعفر ثنا شعبة. ٢ / ٤٥٨. ٢٢٩ س ٢٢٥١ - وسئل عن حديث أبي الفوارس(١) عن أبي هريرة قال رسول الله شَله: ((لا سبق إلا في خف أو حافر)). فقال: يرويه الثوري عن زيد بن أسلم(٢) ، واختلف عنه في رفعه؛ فرفعه ابن وهب عن الثوري، ووقفه معاوية بن هشام(٣) وغيره. والموقوف أشبه، لا يعرف أبو الفوارس إلا في هذا الحديث. س ٢٢٥٢ - وسئل عن حديث أبي هاشم(٤) عن أبي هريرة أن النبي ◌َُّ أتي بمخنث خضب يديه ورجليه بالحناء فنفاه، فقلنا: ألا تقتله؟ فقال: ((إني نهيت عن قتل المصلین)). فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛ فرواه مفضل بن يونس عن الأوزاعي عن أبي يسار القرشي(٥) عن أبي هاشم عن أبي هريرة(٦). وأيضاً من طريق ابن عيينة عن زائدة عن عبد الملك. ٢/ ٢٤٨. وأيضاً من طريق شريك عن عبد الملك. ٢/ ٣٩١، ٤٤٤، ٤٨٠ - ٤٨١. وأيضاً من طريق الثوري عن عبد الملك. ٢ / ٣٩٣، ٤٧٠. وأبو يعلى في مسنده، من طريق شريك. ١٠/ ٤٠٩ (٦٠١٥). والبيهقي في سننه الكبرى، في الشهادات، باب شهادة الشعراء، من طريق روح ثنا شعبة. ٢٣٧/١٠. والبغوي في شرح السنة، باب الشعر والرجز، من طريق الثوري. ١٢/ ٣٦٩ - ٣٧٠ (٣٣٩٩). ١ - لم يعرف. ٢ - (عن زيد بن أسلم) ساقط في (م). ٣- صدوق له أوهام. ٤ - أبو هاشم الدوسي، ابن عم أبي هريرة، مجهول الحال، من الثالثة. التقريب ٦٨٠. ٥ - أبو يسار عن أبي هاشم الدوسي، مجهول الحال، من السادسة. التقريب ٦٨٥. ٦ - أخرجه أبو داود في سننه، في الأدب، باب الحكم في المخنثين. ٤/ ٤٣٨. وأبو يعلى في مسنده. ١٠ / ٥٠٩ (٦١٢٦). والدارقطني في سننه، باب التشديد في ترك الصلاة وكفر من تركها، النهي عن قتل فاعلها. ٢ / ٥٤ _ ٠٥٥ = ٢٣٠ مَ الَه وخالفه عیسی بن يونس؛ فرواه عن الأوزاعي عن بعض أصحابه أن(١) النبي وأبو هاشم وأبو يسار(٢) مجهولان ولا يثبت الحديث. س ٢٢٥٣ - وسئل عن حديث أبي عطية(٣) أو ابن عطية عن أبي هريرة قال رسول الله تَّهُ: ((لا عدوى ولا هامة ولا صفر ولا يحل الممرض على المصح)). فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛ فرواه أصحاب الموطأ عن مالك أنه بلغه عن بكير بن الأشج عن ابن عطية عن أبي هريرة (٤) . والبيهقي في شعب الإيمان، في باب في الصلاة. ٦ / ٨٦ - ٨٧ (٢٥٤١). = وأيضاً في الكبرى، في الحدود، باب ما جاء في نفي المخنثين. ٨/ ٢٢٤. وابن الجوزي في العلل المتناهية، حديث في ذم المخنثين، من طريق الدارقطني، ونقل ما قاله هنا. ٢ / ٢٦٦ (١٢٥٧). ١- في (ن) عن. ٢ - في النسختين (أبو سيار) وهو خطأ. ٣ - في تعجيل المنفعة: أبو عطية الأشجعي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - بحديث لا عدوى، وعنه بكير بن عبد الله الأشج، وكذا وقع في رواية يحيى بن بكير في الموطأ، وقال القعنبي وأبو مصعب ویحیی بن یحیی مثله، لکن قالوا: عن أبي عطیة، ولم یذ کر یحیی بن یحیی عن أبي هريرة. قال أبو عمر: قيل هو: أبو عطية عبد الله بن عطية، انتهى. وهذا يصحح جميع الأقوال. المذكورة، ثم قال أبو عمر: قيل: هو مجهول، لكن الحديث محفوظ لأبي هريرة من وجوه. قلت: وقد وافق يحيى بن بكير في ذكره بالكنية بشر بن عمر الزهراني، لكنه خالفه في صحابیته. قال الدارقطني في اختلاف الموطآت: حدثنا ابن صاعد في مسند أبي برزة الأسلمي ثنا أبو هشام الرفاعي حدثنا بشر بن عمر عن مالك به. قلت: والوهم فيه من أبي هشام في قوله: عن أبي برزة، وإنما هو عن أبي هريرة، وفي السند اختلاف آخر عن مالك ليس هذا محل ذكره. تعجيل المنفعة ص ٣٣١ (١٣٤٨). ٤ - أخرجه مالك في الموطأ، ولكن فيه (عن ابن عطية أن رسول الله تمّه)، وليس فيه ذكر أبي هريرة. ٢ / ٩٤٦ (١٨) (رواية يحيى). ورواية أبي مصعب الزهري عن مالك، وفيها عن أبي عطية الأشجعي عن أبي هريرة. ٢ / ١٢٤ = ٢٣١ ! ورواه بشر (١) بن عمر عن مالك عن بكير بن الأشج عن أبي عطية أو ابن عطية عن أبي هريرة(٢). وقال (٢٣٠/٣/ ٢) أبو هشام الرفاعي(٣) عن بشر بن عمر في هذا الحديث عن أبي برزة(٤) ، ووهم فيه. س ٢٢٥٤ - وسئل عن حديث أبي جعفر(٥) عن أبي هريرة أن النبي [قال](٦): ((ثلاثة لا يعادون: صاحب الرمد، وصاحب الضرس، وصاحب الدّمّل)). فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير (٧)، واختلف عنه؛ فرواه مسلمة بن على(٨) عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي جعفر عن أبي هريرة (٩) ، والصحيح عن = - ١٢٥ (١٩٨٩). في النسختين (يونس) وهو خطأ. ١ - ٢ - أخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في النكاح، باب ((لا يورد ممرض على مصح؛ فقد يجعل الله بمشيئته إياه سبباً لمرضه»، وفيه (عن أبي عطية الأشجعي). ٧/ ٢١٧. ٣ ۔۔ هو: محمد بن يزيد، ليس بالقوي، تقدم. أورده ابن حجر فى تعجيل المنفعة، نقلاً عن الدارقطنى. ص ٣٣١. ٤ - هو: أبو جعفر المؤذن الأنصاري، المدنى، مقبول، من الثالثة، ومن زعم أنه محمد بن علي بن ٥ - الحسن فقد وهم. التقريب ٦٢٨. ٦ - (قال) ساقط في النسختين. ٧ - في (م) بکیر. متروك، تقدم. ٨ ۔ أخرجه العقيلي في الضعفاء، في ترجمة مسلمة بن علي. ٤/ ٢١٢. ٩ - والطبراني في الأوسط، وقال: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا مسلمة بن علي. ١/ ١٣٣ (١٥٢). وابن عدي في الكامل، في ترجمة مسلمة بن علي، وقال: ولا أعلم يروي هذا الحديث عن الأوزاعي بهذا الإسناد غير مسلمة بن علي. ٦/ ٢٣١٤. والبيهقي في شعب الإيمان، في باب في عيادة المريض، وقال: ورواه هقل عن الأوزاعي عن یحیی بن أبي کثیر من قوله لم يجاوز به، وهو الصحيح. ٦ / ٥٣٥ (٩١٨٨، ٩١٨٩). ٢٣٢ یحیی قوله(١). س ٢٢٥٥ - وسئل عن حديث أبي جعفر عن أبي هريرة أن النبي تمُّ نهى عن كسب الزمّارة(٢). فقال: يرويه شعبة عن محمد بن جحادة، واختلف عنه؛ فرواه عبد الله بن أيوب المخرمي(٣) عن روح بن عبادة عن شعبة، وقال: عن محمد بن جحادة عن أبي جعفر(٤) عن أبي هريرة، ووهم فيه، وإنما رواه محمد بن جحادة عن أبي حازم عن أبي هريرة(٥) . وابن الجوزي في الموضوعات، باب ما لا يعاد من المرضى، وقال: هذا حديث موضوع والحمل = فيه على مسلمة بن على الخشنى، قال يحيى: ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث، وإنما يروى هذا من كلام يحبى بن [أبي] كثير، وقال النسائي والدارقطني: متروك. ٣/ ٢٠٨ - ٢٠٩. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه مسلمة بن علي الخشني وهو ضعيف. مجمع الزوائد. ٢ / ٣٠٠. وأورده الألباني في الضعيفة. ١/ ١٨١ - ١٨٢ (١٥٠). ١ - أخرجه العقيلي في الضعفاء، من طريق داود بن رشيد قال: حدثنا بقية عن الأوزاعي عن يحيى ابن أبي کثیر قوله. ٤ / ٢١٢ . والبيهقي في شعب الإيمان، من طريق هقل عن الأوزاعي، وقال: هذا أصح، وقد روي عن النبي ◌َ﴾ أنه عاد زيد بن أرقم من رمد كان به. ٦ / ٥٣٥ (٩١٩٠). ٢ - في النسختين ((الزماة)) هي الزانية، قال ثعلب: الزّمّارة: هي البغي الحسناء، والزمير: الغلام الجميل. النهاية ٢ / ٣١٢. ٣ - قال أبو حاتم: صدوق، تقدم في السؤال رقم ١٠٣٧ . ٤ - تقدم، وهو مقبول. ٥ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الإجازة، باب كسب البغي والإماء، عن مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة. وفيه (الإماء). ٤ / ٤٦٠ (٢٢٨٣). وأيضاً في الطلاق، باب مهر البغي والنكاح الفاسد، عن علي بن الجعد أخبرنا شعبة، وفيه أيضاً (الإماء). ٩/ ٤٩٤ (٥٣٤٨). وأبو داود في سننه، في البيوع، باب في كسب الإماء، عن عبيد الله بن معاذ نا أبي نا شعبة، وفيه أيضاً (الإماء). ٣/ ٢٧٩. والطيالسي في مسنده، عن شعبة. ص ٣٢٩ (٢٥٢٠). ٢٣٣ = س ٢٢٥٦ - وسئل عن حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبي هريرة قال رسول الله تقګه : «رأيتني في المنام أتيت بلبن فشربت منه حتى إني لأرى الري بين أطرافي، وناولت فضلي عمر، قالوا: يا رسول الله، وما أولته؟ قال: العلم)). فقال: اختلف فيه على أبي أمامة؛ فرواه أبو داود الطيالسي عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن أبي أمامة عن أبي سعيد الخدري. س ٢٢٥٧ - وسئل عن حديث أبي بكر(١) بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله تَّه أن يستلقي الرجل، ثم يثني إحدى رجلیه علی الأخرى. فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛ فرواه روح بن القاسم وأبو الربيع(٢) السمان عن عمرو بن دينار عن أبي بكر بن حفص عن أبي هريرة(٣). ·وخالفهم محمد بن مسلم الطائفي(٤) ؛ فرواه عن عمرو بن جابر . وأحمد في مسنده، عن يحيى بن زكريا ثنا شعبة، وفيه أيضاً (الإماء). ٢ / ٢٨٧. وأيضاً عن محمد بن جعفر حدثنا شعبة. ٢ / ٣٨٢. وأيضاً عن حجاج ثنا شعبة. ٢ / ٤٥٤. وأيضاً عن وكيع. ٢/ ٤٨٠. والدارمي في سننه، باب النهي في كسب الأمة، عن سهل بن حماد ثنا شعبة. ٢/ ٢٧٢. والطحاوي في مشكل الآثار، من طريق مسلم بن إبراهيم ووهب بن جرير عن شعبة. ١/ ٢٥٤ - ٢٥٥. وأبو نعيم في الحلية، من طريق أبي داود ومسلم بن إبراهيم قالا: ثنا شعبة. ٧/ ١٦٣ . والخطيب في تاريخه، من طريق علي بن الجعد. ١٠ / ٤٣٣. ١ - هو: عبد الله بن حفص. ٢ - هو: أشعث بن سعيد، متروك، تقدم. ٣ - أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار، باب وضع إحدى الرجلين على الأخرى، من طريق روح. ٤ / ٢٧٧. وابن حبان في صحيحه، من طريق روح بن القاسم. الإحسان ١٢ / ٣٦٥ (٥٥٥٤). ٤ - صدوق يخطئ في حفظه، تقدم. ٢٣٤ وأرسله محمد بن ثابت عن عمرو بن دينار، والصحيح حديث أبي بكر بن حفص. س ٢٢٥٨ - وسئل عن حديث أبي مدلّة (١) عن أبي هريرة قالوا: يا رسول الله، (٣/ ١/٢٣١) إذا كنا عندك رقت قلوبنا وكنا من أهل الآخرة، وإذا خرجنا من عندك [أعجبتنا الدنيا وشممنا](٢) النساء. الحديث. فقال: يرويه أبو مجاهد سعد بن يزيد الطائي(٣)،واختلف عنه؛ فرواه زهير بن معاوية وغمرو بن قيس الملائي وسعدان بن بشر الجهني عن سعد أبي مجاهد عن أبي مُدلة(٤) عن أبي هريرة(٥) . ورواه حمزة الزيات(٦) عن سعد الطائي أبي مجاهد وقال: عن رجل عن ١ - أبو مدلّة، بضم الميم وكسر المهملة وتشديد اللام، مولى عائشة، يقال: اسمه عبد الله، مقبول، من الثالثة. التقريب ٦٧١ . ٢ - في (م) بياض وفي (ن) (من عندك النساء)، والاستدراك من الإحسان في صحيح ابن حبان ومسند أحمد. ٣ - هكذا جاء ذكر أبيه (يزيد) والمصادر الأخرى لم تذكر اسم أبيه. وهو: سعد أبو مجاهد الطائي، الكوفي، لا بأس به، من السادسة. التقريب ٢٣٢ . ٤ - (عن أبي مدلة) ساقط في (ن). ٥ - أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، عن زهير. ص ٣٣٧ (٢٥٨٢). وأحمد في مسنده، من طريق زهير. ٢ / ٣٠٤ _ ٣٠٥. وأيضاً من طريق سعدان مختصراً في بناء الجنة. ٢/ ٤٤٥. وعبد بن حميد في مسنده، من طريق زهير مفصلاً. المنتخب من مسنده ص ٤١٥ - ٤١٦ (١٤٢٠). والدارمي في سننه، باب في بناء الجنة، عن سعدان مختصراً في بناء الجنة. ٢ / ٣٣٣. وابن حبان في صحيحه، من طريق زهير. الإحسان ١٦/ ٣٩٦ - ٣٩٧ (٧٣٨٧). والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به المحاربي محمد بن عبد الرحمن عن عمرو بن قيس بطوله، وروي عن قران بن تمام عن عمرو بعضه. أطراف الغرائب ٣١٢/ ٢. وأبو نعيم في صفة الجنة، من طريق أبي داود الطيالسي، مختصراً في نعم الجنة. ١/ ١٣٦ - ١٣٧ (١٠٠). ٦ - صدوق زاهد ربما وهم، تقدم. ٢٣٥ أبي هريرة(١)، وأحسبه لم يحفظ كنيته، فقال: عن رجل، وأراد أبا مدلة. والله أعلم. والحديث محفوظ. س ٢٢٥٩ - وسئل عن حديث أبي الأوبر (٢) عن أبي هريرة عن النبي لتٍَّ في النهي عن صيام يوم الجمعة، وأن النبي تمّلي. كان يصلي في نعليه. فقال: يرويه عبد الملك بن عمير عن رجل من بني الحارث بن كعب عن أبي هريرة(٣). ١ - أخرجه ابن المبارك في الزهد، عن حمزة الزيات. ص ٣٨٠ - ٣٨١ (١٠٧٥). وأخرجه الترمذي في سننه، في أبواب صفة الجنة، باب ما جاء في صفة الجنة ونعيمها، من طريق حمزة الزيات عن زياد الطائي عن أبي هريرة وقال: هذا حديث ليس إسناده بذلك القوي، وليس هو عندي بمتصل، وقد روي هذا الحديث بإسناد آخر عن أبي هريرة. ٣/ ٣٢٣ - ٣٢٤. وفي نسخة أخرى من الترمذي، وقد روي هذا الحديث بإسناد آخر عن أبي مدلة عن أبي هريرة عن النبي محمد . ٤ / ٥٨٠ (٢٥٢٦). ٢ - أبو الأوبر: بواو ساكنة ثم باء موحدة، من بني الحارث بن كعب، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن أبي هريرة، روى عنه عبد الملك بن عمير، اسمه زياد. وفي تعجيل المنفعة: زياد الحارثي عن أبي هريرة، وعنه عبد الملك بن عمير، قال شيخنا: لا أعرفه. قلت: قد جزم الحسيني بأنه أبو الأوبر، وهو معروف ولکنه مشهور بکنیته أکثر من اسمه، وقد سماه زياداً النسائي والدولابي وأبو أحمد الحاكم وغيرهم، ووثقه ابن معين وابن حبان وصحح حديثه. الثقات ٥/ ٥٨٠ - ٥٨١، الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم ٢ / ٧١، تعجيل المنفعة ص ٩٧، الإكمال ١ / ٥٣. ٣ - أخرجه الطيالسي في مسنده، عن شعبة عن عبد الملك. ص ٣٣٨ (٢٥٩٥). وأحمد في مسنده، من طريق أبي عوانة ثنا عبد الملك. ٢ / ٤٢٢. وأيضاً من طريق شعبة. ٢ / ٤٥٨. والبزار في مسنده، من طريق شعبة. ٢٥٦/ ٢. والبغوي في الجعديات، عن علي بن الجعد عن شعبة مختصراً في النهي عن صوم يوم الجمعة. ١/ ٣٩٧ (٥٣٣). والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق شعبة مختصراً في الصيام. ٢/ ٧٨. ٢٣٦ وقال جرير وعنبسة بن عبد الواحد ومعتمر بن سليمان: عن عبد الملك عن أبي الأوبر عن أبي هريرة(١) . وقال منجاب: عن شريك(٢) عن عبد الملك عن(٣) يزيد الحارثي(٤) عن أبي هريرة. وخالفه الحماني(٥) ؛ فرواه عن شريك عن عبد الملك عن(٦) أبي الأوبر زياد الحارثي(٧) عن أبي هريرة(٨). ١ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب صيام يوم الجمعة، عن معمر مختصراً في النهي عن صيام يوم الجمعة وحده. ٤ / ٢٨٠ (٧٨٠٦). ٠ وأحمد في مسنده، من طريق زائدة عن عبد الملك. ٢/ ٣٦٥. والبزار في مسنده، عن عمرو بن علي نا المعتمر بن سليمان عن عبد الملك بن عمير عن أبي الأوبر - واسمه زياد بن الحارث - وقال: هذا الحديث ناه محمد بن المثنى نا محمد بن جعفر عن شعبة عن عبد الملك بن عمير عن رجل من بلحارث عن أبي هريرة عن النبي ٢٥٦ / ١ _٢. . وأيضاً من طريق جرير، وقال: وزاد فيه: وأن رسول الله تَّ صلى يوماً صلاة الغداة ثم قال: هذا الذئب، وما الذئب، جاءكم يسئلكم أن تعطوه أو تشركوه في أموالكم، فرماه رجل بحجر فمرّ أو ولی وله عواء. ٢٥٦ / ٢. وابن حبان في صحيحه، من طريق جرير. الإحسان ٨/ ٣٧٥ (٣٦١٠). والدولابي في الكنى، من طريق زائدة عن عبد الملك مختصراً في الصلاة في النعلين. ١١٧/١. صدوق یخطئ کثیراً، تقدم. ٢ - في (م) بن وهو خطأ. ٣ - ذكر المؤلف الخلاف في اسم أبي الأوبر الراوي عن أبي هريرة فقيل: زياد، وقيل: يزيد. والله ٤ - أعلم. هو: يحيى بن عبد الحميد، حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث، تقدم. ٥ - في النسختين (بن) وهو خطأ. ٦ - في (م) عن زياد الحارثي. ٧ ۔ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، ما ذكر في صوم الجمعة وما جاء فيه، عن شريك مختصراً ٨ - في صيام يوم الجمعة. ٣/ ٤٥. ٢٣٧ ورواه ابن عيينة عن عبد الملك بن عمير عن رجل عن أبي هريرة (١) ، قاله أحمد ابن عبدة الضبي عن ابن عيينة. وقال عباس(٢) البحراني وغيره: عن عبد الملك عن أبي الأوبر عن أبي هريرة. ولم یذ کر ابن عيينة في حديثه صوم یوم الجمعة، وقال: کان رسول الله يصلي قائماً وقاعداً، وينفتل عن يمينه وشماله، ويصلي حافياً (٣) وناعلاً. وكذلك قال قرة بن خالد: عن عبد الملك عن أبي الأوبر عن أبي هريرة. والصحيح من ذلك قول من قال: عن عبد الملك عن أبي الأوبر، واسمه زياد الحارثي. س ٢٢٦٠ - وسئل عن حديث الأغر - واسمه سلمان - عن أبي هريرة قال رسول الله ◌َّ: ((من قال لا إله إلا الله أنجته (٣/ ٢٣١ / ٢) يوماً من الدهر أصابه قبلها ما أصابه)). فقال: يرويه هلال بن يساف عن الأغر حدث به منصور بن المعتمر وحصين بن عبد الرحمن، واختلف عنهما؛ فأما منصور، فرواه الثوري عن منصور، واختلف عنه؛ فرواه عيسى بن يونس وابن إسماعيل(٤) الفارسي عن الثوري عن منصور مرفوعاً إلى النبي ◌َ ﴾ (٥) . وأحمد في مسنده عن يحيى بن آدم ثنا شريك مفصلاً. ٢/ ٥٢٦. = والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق محمد بن سعيد أنا شريك مختصراً. ٢/ ٧٩. ١ - أخرجه الحميدي في مسنده، عن سفيان، وقال: قال سفيان: قالوا: هذا أبو الأوبر. ٢ / ٤٣٨ (٩٩٧). ٢ - في (م) عباد، وعباس البحراني هو ابن يزيد، وهو صدوق يخطئ، تقدم. ٣ - في (م) بياض. ٤ - محمد بن إسماعيل الفارسي، روى عن الثوري وعنه الذهلي، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يغرب. الثقات ٩/ ٧٨، اللسان ٥/ ٧٧. ٥ - ذكره البزار في مسنده عن عيسى بن يونس. ١٦٧/ ١. وأخرجه ابن حبان في صحيحه من طريق محمد بن إسماعيل الفارسي. الإحسان ٧/ ٢٧٢ (٣٠٠٤) . ٢٣٨ = وخالفهما أبو نعيم؛ فوقفه على أبي هريرة (١) وزاد أبو إسماعيل الفارسي وهو محمد بن إسماعيل في هذا الحديث كلمة لم يقلها غيره، وهي قوله: ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله)). ورواه أبو عوانة، واختلف عنه؛ فرواه حَبّان بن هلال عن أبي عوانة عن منصور مرفوعاً (٢)، وغيره(٣) يرويه عن أبي عوانة موقوفاً. وكذلك رواه إبراهيم بن طهمان وجرير بن عبد الحميد وأبو حفص الأبار عن منصور، وأما حصين(٤) بن عبد الرحمن؛ فرواه عمرو بن عثمان الكلابي(٥) عن = وابن الأعرابي في معجمه، من طريق عيسى. ٢ / ١٨٧ - ١٨٨ (٩٠٥، ٩٠٦)، ٣٩٤ (١١٦٣). وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة منصور، من طريق عيسى بن يونس، وقال: غريب من حديث الثوري ومنصور، ولم نكتبه إلا من هذا الوجه. ٥/ ٤٦. وأيضاً في ترجمة أحمد بن مهدي. ١٠/ ٣٩٧. وأيضاً في ترجمة الثوري، وقال: تفرد به عن سفيان عيسى بن يونس. ٧/ ١٢٦ - ١٢٧. والبيهقي في شعب الإيمان، من طريق عيسى. ١ / ٢٦٩ - ٢٧٠ (٩٧، ٩٨). والخطيب في الموضح، من طريق عيسى. ٣/ ٣٧٩. وأورده الشيخ الألباني في الصحيحة، وعزاه أيضاً إلى ابن حيويه في حديثه. (٣/ ٢/ ٢). وابن ثرثال في سداسياته (٢٢٧ / ٢) (الحديث رقم ١٩٣٢). ٤ / ٥٦٦. ١ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في الجنائز، باب تلقنة المريض، عن الثوري عن حصين ومنصور أو أحدهما وليس فيه ذكر الأغر. ٣/ ٣٨٧ (٦٠٤٥). ٢ - أخرجه البزار في مسنده، عن أبي كامل نا أبو عوانة، وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي4 إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ورواه عيسى بن يونس عن الثوري عن منصور أيضاً؛ فتابعه على مثل هذه الرواية، وقد روى هذا الحديث حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف والأغر (هكذا) عن أبي هريرة موقوفاً، ومنصور أحفظ من حصين. ٢/١٦٦ - ١/١٦٧. وابن الأعرابي في معجمه، من طريق البزار. ٢ / ١٨٩ (٩٠٧). والبيهقي في شعب الإيمان، من طريق البزار. ١ / ٢٦٨ - ٢٦٩ (٩٦). ٣ - (وغيره) ساقط في (ن). ٤ - فى (م) (حسين). ٥ - عمرو بن عثمان بن سيار الكلابي مولاهم، الرقي، ضعيف، وكان قد عمي، مات سنة سبع عشرة أو تسع عشرة ومائتين. التقريب ٤٢٤. ٢٣٩ زهير بن معاوية عن حصين عن هلال عن الأغر عن أبي هريرة عن النبي مَ ﴾ (١). وخالفه شعبة وهشيم وعبثر بن القاسم؛ رووه عن حصين عن هلال موقوفاً (٢). ورواه علي بن عابس(٣) عن حصين عن الأغر عن أبي هريرة موقوفاً، أسقط منه هلال بن يساف، والصحيح عن حصين ومنصور الموقوف. حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل ثنا محمد بن أشكاب ثنا أبو إسماعيل الفارسي ثنا سفيان عن منصور عن هلال عن الأغر عن أبي هريرة قال رسول الله عَليه : ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله؛ فإنه من كانت آخر كلامه(٤) من الدنيا لا إله إلا الله عند الموت أنجته(٥) يوماً من الدهر، أصابه قبل ذلك ما أصابه)). س ٢٢٦١ - وسئل عن حديث الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري قال رسول الله تَّهُ: ((يقال لأهل الجنة أن تحيوا فلا تموتوا أبداً (٣/ ١/٢٣٢) وأن (٦) تصحوا فلا تسقموا أبداً) الحديث. فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛ فرواه ابن المبارك عن الثوري عن أبي إسحاق عن الأغر عنهما موقوفاً. ورفعه عبد الرزاق عن الثوري. ١ - أخرجه الطبراني في الأوسط، من طريق حديج بن معاوية ثنا حصين. مجمع البحرين ١/ ٥٥ (٥) . ٢ - ذكره البزار في مسنده ١٦٧ / ١. ٣ - ضعيف، تقدم. ٤ - ,فى (ن) كلمته. ٥- في (م) بياض. ٦ - (أن) في (م) فقط. ٢٤٠ ١ !