Indexed OCR Text

Pages 1-20

العِلِ الُوَازِدَة وَالْعَنِيُِ
التَّّبويّة
تأليف
الشّعِ لالإمام الخان وأخير الحسن علىمن صغير
أمْنَ احمد بن مهدي الدَّار قُطي زَمَ اللّه ◌ُعَاء
( ٣٠٦ - ٣٨٥ هـ )
« هو أجلٌ كتاب، بل أجل ما رأيناه
وضع في هذا الفن لم يسبق إليه مثله، وقد
أعجز من يريد أن يأتي بعده ».
( ابن كثير )
تحقيق وتخريج
ر
د.مُحَفُوظ الرحمُ زِنَ الَّهُالَاغِ
الجُزْءُ السَّابع

العلل الواردة
في
الأحاديث النبوية

حقوق الطبع محفوظة
الطبعة الأولى
١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م
دَارُ طيبة
الرياض - شارع عسير - ص.ب. ٧٦١٢
المَلِكَة العَربيّةِ السِّعُوديّة

مُسْنَد
أبي ترَافِع ◌َلى رَسُول اللَّه
رضيَ اللهعَنْه

ومن حديث أبي رافع(١) مولى رسول الله عَلِّ
عن(٢) رسول الله ټ۴﴾.
س ١١٧١ - وسئل عن حديث ابن عباس عن أبي رافع قال: ((كنت غلاماً
للعباس بن عبد المطلب وكنت قد أسلمت وأسلمت أم الفضل وأسلم العباس فذكر
قصة طويلة في قصة يوم بدر في موت أبي لهب)).
فقال: يرويه محمد بن إسحاق، واختلف عنه، فرواه وهب بن جرير عن أبيه
عن محمد بن إسحاق(٣) عن(٤) حسين بن عبد الله الهاشمي(٥) عن عكرمة عن ابن
عباس عن أبي رافع(٦).
٠٫٠٠
وغيره يرويه ذلك عن ابن(٧) إسحاق عن حسين عن عكرمة عن أبي رافع(٨)
لا يذكر فيه ابن عباس. وهو المحفوظ (٩).
س ١١٧٢ - وسئل عن حديث عبيد الله بن أبي رافع عن أبي رافع عن
١ - اختلف في اسمه، فقيل: إبراهيم، وقيل: أسلم، أو ثابت. أو هرمز. انظر: التقريب ٤٢١/٢.
٢ - (عن رسول الله عَاء) في (م) فقط.
٣ - صدوق يدلس، تقدم في السؤال رقم٣.
٤ - في (م): (بن).
٥ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم٥٤٧.
٦ - أخرجه الطبراني في الكبير ٢٨٦/١ - ٢٨٧ (٩١٢).
٧ - في (م): (أبي).
٨ - أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى في ترجمة أبي رافع من طريق إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق
٧٣/٤ - ٧٤.
وأحمد في مسنده، من طريق يزيد بن هارون قال: قال محمد يعني ابن إسحاق ٩/٦.
والبزار في مسنده، عن طريق عمر بن يونس اليمامي قال نا أبي عن حسين ١٧٣/٢ - ١٧٤.
٩ - في (م): (محفوظ).
- ٧ -

عن النبي عَ لّهِ(١) قال: ((لا ألفين أحدكم متكئاً(٢) على أريكته يأتيه الأمر من أمري
مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه)).
فقال: يرويه(٣) سالم أبو النضر واختلف عنه، فرواه(٤) مالك عن أبي النضر
عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه(٥).
قاله أبو إسحاق(٦) الفزاري عن مالك.
وخالفه عبد الله بن ربيعة (٧) فرواه عن مالك عن محمد بن المنكدر عن
عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه.
وخالفهما ابن وهب فرواه عن مالك عن أبي النضر عن عبيد الله بن أبي رافع
مرسلاً(٨).
واختلف عن ابن عيينة فقال الحميدي عنه عن أبي النضر أخبرني عبيد الله
ابن أبي رافع عن أبيه عن النبي عَ ◌ّه
صَّ اللّه
وقال(٩) في آخره: قال سفيان وكان ابن المنكدر حدثناه أولاً عن النبي
وأنا لحديث (٢/٨٧/٢) ابن المنكدر أحفظ (١٠).
١ - (عن النبي عَّهِ) ساقط في (م).
٢ - في (م): (مكباً).
٣ - في (م): (یرویه) مکرر.
٤ - في (م): (عنه مالك).
٥ - أخرجه ابن حبان في صحيحه. موارد الظمآن، العلم، باب اتباع رسول الله عَ ليه ص٥٥ (٩٨).
وأحمد في مسنده، من طريق عبد الله عن ابن لهيعة حدثني أبو النضر أن عبيد الله نحوه ٨/٦.
٦ - هو: إبراهيم بن محمد بن الحارث.
٧ - هو: عبد الله بن محمد بن ربيعة بن قدامة القدامي المصيصي، أحد الضعفاء، أتى عن مالك بمصائب،
قال ابن عبد البر: خراساني روى عن مالك أشياء انفرد بها لم يتابع عليها، وقال ابن عدي: عامة ما
يرويه غير محفوظة ولم أر للمتقدمين، فيه كلاماً، وضعفه الدارقطني في غرائب مالك، وقال ابن حبان:
كان تقلب له الأخبار فيجيب فيها، كان آفته ابنه، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار.
كتاب المجروحين ٣٩/٢ - ٤٠، الكامل ١٥٦٩/٤ - ١٥٧١، اللسان ٣٣٤/٣ - ٣٣٦
٨ - أخرجه الحاكم في المستدرك، في العلم، ١٠٩/١.
٩ - في (هـ): (وقال) غير موجود.
١٠- أخرجه الحميدي في مسنده نحوه ٢٥٢/١ (٥٥١).
والطبراني في الكبير من طريق الحميدي وأحمد بن حنبل ثنا سفيان ولكن ليس فيه القول الأخير لسفيان =
- ٨ -

وقال يوسف القطان: عن ابن عيينة عن ابن المنكدر وحده (١) بهذا الإسناد.
وقال نصر بن علي عن ابن عيينة عن أبي النضر أو زيد بن أسلم عن ابن
أبي رافع عن أبيه(٢).
وقال حميد بن الربيع(٣) عن ابن عيينة عن محمد بن المنكدر وأبي النضر عن
ابن(٤) أبي رافع عن أبيه(٥).
وقال(٦) غيرهم: عن ابن عيينة عن أبي النضر عن ابن أبي رافع عن أبيه(٧).
٢٩٥/١ (٩٣٤).
والحاكم في المستدرك في العلم، من طريق الشافعي والحميدي عن سفيان وقال: قد أقام سفيان بن عيينة
هذا الإسناد وهو صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه والذي عندي أنهما تركاه لاختلاف المصريين
في هذا الإسناد ١٠٨/١ - ١٠٩.
وقال أيضاً: أنا على أصلي الذي أصلته في خطبة هذا الكتاب أن الزيادة من الثقة مقبولة وسفيان بن
عيينة حافظ ثقة ثبت وقد خبر وحفظ واعتمدنا على حفظه بعد أن وجدنا للحديث شاهدين بإسنادين
صحيحين ١٠٩/١.
١ - من (وحده - إلى - محمد بن المنكدر) من (هـ).
٢ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في المقدمة، باب تعظيم حديث رسول الله عَ لم والتغليظ على من عارضه،
عن نصر بن علي ٦/١ - ٧ (١٣).
٣ - كذبه ابن معين، تقدم في السؤال رقم١٧.
٤ - في (م): (ابن) ساقط.
٥ - أخرجه الترمذي في سننه في العلم، باب ما نهي عنه أن يقال عند حديث رسول الله عَ له، عن قتيبة
نا سفيان بن عيينة، وقال: هذا حديث حسن وروى بعضهم عن سفيان عن ابن المنكدر عن النبي
◌َّ مرسلاً، وسالم أبي النضر عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن النبي عَلله وكان ابن عيينة
إذا روى هذا الحديث على الانفراد بين حديث محمد بن المنكدر من حديث سالم أبي النضر وإذا أجمعهما
روى هكذا وأبو رافع مولى النبي مَ له اسمه أسلم ٣٧٤/٣.
والطبراني في الكبير من طريق علي بن المديني حدثنا سفيان ٢٩٥/١ (٩٣٥).
٦ - من (وقال غيرهم - إلى - عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه) ساقط في (م).
٧ - أخرجه أبو داود في سننه، من طريق أحمد بن حنبل وعبد الله بن محمد التفيلي قالا نا سفيان ٣٢٩/٤.
والروياني في مسنده من طريق أبي محمد الزهري وسفيان بن وكيع نا سفيان بن عيينة ٢/١٤١.
والبيهقي في دلائل النبوة، من طريق الشافعي، وفي آخره وقال سفيان: وأخبرني ابن المنكدر مرسلاً
عن النبي عملة ٢٤/١.
وأيضاً من طريق أبي داود ٥٤٩/٦.
وذكره البيهقي في الكبرى، في النكاح، عن الشافعي أنبأً ابن عيينة ٧٦/٧.
- ٩ -

ورواه محمد بن إسحاق عن أبي النضر عن موسى بن عبد الله (١) بن قيس
عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه(٢).
وقال الليث بن سعد عن أبي النضر عن موسى بن عبد الله بن قيس عن أبي
رافع(٣).
وقال عمرو بن الحارث عن أبي النضر عن عبيد الله بن أبي رافع عن (٤) النبي
طي (٥).
والصواب قول من قال: عن أبي النضر عن ابن أبي رافع عن أبيه.
س ١١٧٣ - وسئل عن حديث عبيد الله(٦) بن أبي رافع عن أبيه ((رأيت
النبي(٧) عَِّ توضأ ثلاثاً ثلاثاً ورأيته توضأ مرة مرة)).
فقال: يرويه الدراوردي(٨) واختلف عنه، فرواه سعيد بن سليمان وسليم
الشاذكوني(٩) ونعيم بن حماد(١٠) عن الدراوردي عن عمرو بن أبي (١١) عمرو عن
عبد الله بن عبيد الله بن(١٢) أبي رافع عن أبيه عن جده(١٣).
١ - موسى بن عبد الله بن قيس، روى عن أبي رافع، روى عنه سالم أبو النضر، لم يذكر فيه ابن أبي
حاتم جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات. الجرح والتعديل ١٤٨/١/٤، الثقات ٤٠٢/٥.
٢ - أخرجه الطبراني في الكبير (وفيه: موسى بن عبد الله بن قيس عن عبيد الله بن قيس عن عبيد الله)
ولعله خطأ مطبعي ٢٩٥/١ - ٢٩٦ (٩٣٦).
٣ - أخرجه الحاكم في المستدرك، في العلم ١٠٩/١. والطبراني في الكبير ٣٠٧/١ (٩٧٥).
٤ - من (عن النبي - إلى - ابن أبي رافع) من (هـ) ..
٥ - ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، في ترجمة موسى بن عبد الله بن قيس ١٤٨/١/٤.
٦ - في (م): (أمراني رافع عبد الله بن عمر).
وجاء في هامش (م) كذا بالأصل فليراجع ولعله ابن أبي رافع.
٧ - في (هـ): (رسول الله).
٨ - صدوق، وكان يحدث من كتب غيره فيخطيء، تقدم في السؤال رقم٢.
٩ - كذبه ابن معين، وقال البخاري: فيه نظر، وقال أبو حاتم: متروك، تقدم في السؤال رقم ٣٦٢.
١٠- صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم ٣٣.
١١- ثقة ربما وهم، التقريب ٧٥/٢.
١٢- في (م): (عن). وهو عبد الله بن عبيد الله: بالتصغير، ابن أبي رافع المدني، مولى بني هاشم، مقبول
من السادسة، لم يثبت سماعه من جده. التقريب ٤٣٠/١.
١٣- أخرجه البزار في مسنده، عن أحمد بن أبان نا عبد العزيز نا عمرو بن أبي عمر عن ابن أبي رافع عن =
- ١٠ -

ورواه أبو همام(١) عن الدراوردي بهذا الإسناد إلا أنه لم يذكر عمرو بن أبي
عمرو.
ورواه سعيد بن منصور وضرار بن صرد(٢) وخلف بن هشام عن
الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن يعقوب بن خالد(٣) عن أبي رافع.
ورواه الحسن بن الصباح(٤) الزعفراني عن سعدویه عن الدراوردي عن محمد
ابن عمارة(٥) ويعقوب بن المسيب(٦) عن أبي رافع.
وأشبههما(٧) بالصواب حديث عمرو بن أبي عمرو عن عبد الله بن عبيد الله
هو عبادل عن أبيه عن جده.
وحديث محمد بن عمارة هو حديث آخر لأن سعيد بن سليمان قد أتى بهما
جميعاً فأشبه أن يكونا محفوظين عن الدراوردي والله أعلم.
س ١١٧٤ - وسئل عن حديث ابن أبي رافع عن أبيه قال: ((بعث رسول
أبيه مختصراً ١٧٣/٢.
وأخرجه الروياني في مسنده، من طريق يعقوب بن عبد الله المخزومي عن عبد الله بن أبي رافع (ولعل
الصواب عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع) عن أبيه عن جده ١/١٤٢.
وأيضاً من طريق سعيد بن سليمان ٢/١٤٢.
والطبراني في الكبير من طريق أبي الوليد ثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن
عبيد الله بن أبي رافع عن أبي رافع ٢٩٦/١ (٩٣٧).
وابن أبي حاتم في العلل، من طريق سعيد الواسطي (وفيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن أبي
رافع) وقال: قال أبو زرعة: هذا خطأ ليس فيه عن أبيه حدثنا أبو الوليد الطيالسي عن عبد العزيز
ابن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي رافع عن النبي معَه ٦٥/١ (١٧١).
١ - لعله: محمد بن محبّب: بموحدتين بعد المهملة وزن محمد القرشي، أبو همام الدلال.
٢ - صدوق له أوهام وخطيء ورمي بالتشيع، تقدم في السؤال رقم ٧١.
٣ - يعقوب بن خالد بن المسيب، لم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن
حبان في الثقات وقال: يروي المقاطيع. التاريخ الكبير ٣٩٤/٢/٤، الجرح والتعديل ٢٠٧/٢/٤، الثقات
٦٤٢/٧.
٤ - صدوق بهم، تقدم في السؤال رقم ٣٤٣.
٥ - صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم٢٥٧.
٦ - لم أعثر على ترجمته، ولعله: يعقوب بن خالد بن المسيب، نسب إلى جده.
٧ - في (هـ): (أشبهها).
- ١١ -

الله عَ ليه رجلاً من بني مخزوم على الصدقة فقال مولى النبي عليه: اصحبني كيما
نصيب منها فقال: حتى أسأل النبي مَ له فقال: إن مولى القوم منهم وإنا لا تحل
لنا(١) الصدقة)».
فقال: يرويه الحكم واختلف عنه، فرواه شعبة عن الحكم عن ابن أبي رافع
عن أبيه(٢).
قاله أبو أسامة عن(٣) شعبة.
وقال(٤) عمرو بن(٥) مرزوق عن شعبة عن الحكم عن ابن أبي رافع أن النبي
١ - في (هـ): (إلى).
٢ - أخرجه أبو داود في سننه، في الزكوة، باب الصدقة على بني هاشم عن محمد بن كثير نا شعبة ٤٥/٢
- ٤٦.
والترمذي في سننه، في الزكاة، باب ما جاء في كراهية الصدقة للنبي عليه وأهل بيته ومواليه، من
طريق محمد بن جعفر نا شعبة وقال: حسن صحيح ٢١/٢ - ٢٢.
والنسائي في سننه، من طريق يحيى حدثنا شعبة ١٠٧/٥.
وأبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة ص١٣١ (٩٧٢).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الزكاة، من قال لا تحل الصدقة على بني هاشم، عن غندر عن شعبة.
٢١٤/٣.
وأحمد في مسنده، من طريق محمد بن جعفر وبهز ثنا شعبة ١٠/٦.
وأيضاً من طريق ابن أبي ليلى عن الحكم ٨/٦ - ٩.
وأيضاً من طريق يحيى عن شعبة عن ابن أبي رافع ٣٩٠/٦.
والروياني في مسنده، من طريق محمد بن جعفر وعبد الرحمن ثنا شعبة ١/١٣٨ - ٢.
وأيضاً من طريق يزيد بن زريع ثنا شعبة ٢/١٤١ - ١/١٤٢.
وأيضاً من طريق قراد أبي نوح ثنا شعبة ١/١٤٢.
والطبراني في الكبير من طريق عفان بن مسلم ثنا شعبة ٢٩٤/١ - ٢٩٥ (٩٣٢).
والحاكم في المستدرك، في الزكاة من طريق عفان بن مسلم ومحمد بن جعفر ثنا شعبة، وقال: هذا حديث
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي ٤٠٤/١.
﴿ يدخلون في هذه الجملة ١٥١/٢.
والبيهقي في الكبرى، في الصلاة باب من زعم أن موالي النبي عَـ
وأيضاً في الصدقات، من طريق أبي داود عن شعبة ٣٢/٧.
والقضاعي في مسند الشهاب من طريق حجاج أخبرني شعبة مختصراً ١٠٩/٢ (٩٨٧).
٣ - في (هـ): (عن) ساقط.
: - من (وقال عمرو - إلى يوسف القاضي عنه) من (هـ).
٥ - في المخطوطة: (عمرو عن ابن مرزوق).
- ١٢ -

عَ لٍ ... مرسل.
قاله يوسف القاضي عنه.
وقال أبو خليفة(١) عن عمرو بن مرزوق عن شعبة مثل قول أبي أسامة وقال
حجاج بن أرطأة(٢): عن الحكم أن أبا رافع سأل النبي مَ له شيئاً (١/٨٨/٢)
من الصدقة فقال: ((لا تحل للنبي عَ ل ولا لأحد من أهله، ومولاهم منهم)(٣).
فيكون(٤) مرسلاً.
س ١١٧٥ - وسئل عن حديث سليمان بن يسار عن أبي رافع ((أن النبي
عَ ظتلم تزوج ميمونة حلالاً)).
فقال: يرويه ربيعة بن أبي عبد الرحمن واختلف عنه فرواه مطر(٥) الوراق عن
ربيعة عن سليمان بن يسار عن أبي رافع متصلاً(٦).
وكذلك رواه بشر بن السرى عن مالك بن أنس عن ربيعة عن سليمان بن
يسار عن (٧) أبي رافع، وخالفه أصحاب مالك فرووه عن مالك عن ربيعة عن
١ - (أبو خليفة) من (هـ) وهو: الفضل بن الحباب.
٢ - صدوق كثير الخطأ والتدليس، تقدم في السؤال رقم ٣٢.
٣ - أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، في ترجمة أبي رافع، من طريق حمزة الزيات عن الحكم ٧٤/٤.
٤ - في (م): (ویکون).
٥ - صدوق كثير الخطأ، تقدم في السؤال رقم ٢١٢.
٦ - أخرجه الترمذي في سننه، في الحج، باب ما جاء في كراهية تزويج المحرم وقال: حسن، ولا نعلم أحداً
أسنده غير حماد عن مطر الوراق عن ربيعة ٨٩/٢.
والنسائي في الكبرى في النكاح، تحفة الأشراف ٢٠٠/٩.
وابن سعد في الطبقات في ترجمة ميمونة، وفيه مطرف بدل مطر ١٣٤/٨.
وأحمد في مسنده ٣٩٢/٦ - ٣٩٣.
والطبراني في الكبير ٢٨٨/١ (٩١٥).
والروياني في مسنده ٢/١٤٠، ١/١٤١.
والبيهقي في الكبرى، في الحج، باب المحرم لا ينكح ولا ينكح ٦٦/٥.
وأيضاً في النكاح ٢١١/٧.
وأيضاً في دلائل النبوة ٣٣٦/٤.
وأبو نعيم في الحلية ٢٦٤/٣ - ٢٦٥.
٧ - من (عن أبي رافع - إلى - عن سليمان) من (هـ).
- ١٣ -

سليمان أن النبي عَّ له، بعث أبا رافع(١) مرسلاً(٢) وحديث مطر وبشر السرى
متصلاً، وهما ثقتان.
ورواه الدراوردي(٣) عن ربيعة عن سليمان بن يسار أن النبي عَظٍّ ...
مرسلاً(٤).
س ١١٧٦ - وسئل عن حديث عمرو بن الشريد عن أبي رافع أن النبي
مَ طفل. قال: ((الجار أحق بصقبه)).
فقال: يرويه إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد، واختلف عنه، فرواه
الثوري وابن عيينة وابن جريج وبكر بن وائل وروح بن القاسم عن إبراهيم بن
ميسرة عن عمرو بن الشريد عن أبي رافع(٥).
١ - أخرجه مالك في الموطأ، في الحج، باب نكاح المحرم ٣٤٨/١ (٦٩).
وذكره الترمذي في سننه ٨٩/٢.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، في ترجمة ميمونة، من طريق محمد بن عمر ومعن بن عيسى
قالا: حدثنا مالك ١٣٣/٨.
٢ - في (م): (مرسل).
٣ - تقدم في السؤال رقم٢.
٤ - لم أجده.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات، عن أنس بن عياض حدثنا ربيعة بلفظ بعث أبا رافع ورجلاً من الأنصار
فأنكحاه ميمونة وهو بالمدينة قبل أن يخرج ١٣٤/٨.
٥ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الشفعة، باب عرض الشفعة على صاحبها قبل البيع، من طريق
ابن جريج ٤٣٧/٤ (٢٢٥٨)
وأيضاً في الحيل، باب في الهبة والشفعة، من طريق سفيان بن عيينة والثوري ٣٤٥/١٢ (٦٩٧٧،
٦٩٧٨).
وأيضاً في باب احتيال العامل ليهدي له من طريق الثوري ٣٤٨/١٢ - ٣٤٩ (٦٩٨٠، ٦٩٨١).
وأبو داود في سننه، في الشفعة، من طريق سفيان بن عيينة ٣٠٧/٣.
والنسائي في سننه، في الشفعة وأحكامها، من طريق سفيان بن عيينة ٣٢٠/٧.
وابن ماجه في سننه، في الشفعة، باب الشفعة بالجوار، من طريق ابن عيينة ٨٣٣/٢ - ٨٣٤ (٢٤٩٥).
وعبد الرزاق في مصنفه عن الثوري ٧٧/٨ (١٤٣٨١).
وأيضاً من طريق ابن عيينة ٧٧/٨ - ٧٨ (١٤٣٨٢).
والحميدي في مسنده، عن سفيان ٢٥٢/١ - ٢٥٣ (٥٥٢).
وابن أبي شيبة في مصنفه في البيوع، من كان يقضي بالشفعة للجار عن ابن عيينة ١٦٤/٧ - ١٦٥ . =
- ١٤ -
١

وخالفهم(١) محمد بن مسلم (٢) الطايفي فرواه عن إبراهيم بن ميسرة عز
عمرو بن الشريد عن أبيه(٣).
وكذلك قال عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى(٤) الطائفي وعمرو بن شعيب
عن عمرو بن الشريد عن أبيه(٥).
واختلف عن عمرو بن شعيب(٦).
حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر(٧) قال: ثنا أحمد بن سنان قال(٨): ثنا
عبد الرحمن عن سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد أن سعداً ساوم
وأحمد في مسنده عن سفيان ٣٩٠/٦، ١٠.
=
والروياني في مسنده، من طريق الثوري ١/١٣٨، ٢/١٤٠.
وأيضاً من طريق ابن عيينة ١/١٣٩ - ٢.
والطبراني في الكبير من طريق سفيان الثوري وابن عيينة وروج بن القاسم ٣٠٨/١ (٩٧٦ - ٩٧٨).
والدارقطني في سننه، من طريق سفيان الثوري وبكر بن وائل ٢٢٢/٤ - ٢٢٣، ٢٢٤.
والبيهقي في الكبرى، في باب الشفعة بالجوار، من طريق سفيان ١٠٥/٦.
١ - في (م): (خالفه).
٢ - في (هـ): (مسلمة).
٣ - الشريد: بوزن الطويل، الثقفي، صحابي، شهد بيعة الرضوان قيل كان اسمه مالكاً. التقريب ٣٥٠/١.
٤ - عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الطائفي، أبو يعلى الثقفي، صدوق يخطيء ويهم، من السابعة.
التقريب ٤٢٩/١.
٥ - أخرجه النسائي في سننه، من طريق عمرو بن شعيب ٣٢٠/٧ وأيضاً في الكبرى من طريق عمرو
وعبدالله. تحفة الأشراف ١٥٢/٤.
وابن ماجه في سننه، من طريق عمرو بن شعيب ٨٣٤/٢ (٢٤٩٦).
والطيالسي في مسنده، من طريق عبد الله بن عبد الرحمن ص١٣١ (٩٧٣).
وعبد الرزاق في مصنفه، في باب الشفعة بالجوار، من طريق عبد الله ٧٧/٨ (١٤٣٨٠).
وابن أبي شيبة في مصنفه من طريق عمرو ١٦٨/٧.
وأحمد في مسنده، من طريق عمرو ٣٨٨/٤، ٣٨٩، ٣٩٠. وأيضاً من طريق عبد الله ٣٨٩/٤.
وابن الجارود في المنتقى، باب ما جاء في الشفعة، من طريق عبد الله ص٢١٧ (٦٤٥).
والدار قطني في سننه، من طريق عمرو وعبد الله ٢٢٤/٤.
والبيهقي في الكبرى، في الشفعة، باب الشفعة بالجوار ١٠٥/٦.
٦ - قال المزي: روي عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. انظر: تحفة الأشراف ١٥٣/٤.
٧ - في (م): (ميسرة) وفي (هـ): (مسهر) وكلاهما خطأ.
٨ - في (هـ): (قال) ساقط.
- ١٥ -

أبا رافع، وأبو رافع ساوم سعداً فقال أبو رافع(١): ((لولا أني سمعت رسول الله
عَ لَّه يقول(٢): الجار أحق بصقبه(٣) ما أعطيتك)).
س ١١٧٧ - وسئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي رافع قال: ((استسلف
رسول الله عَ له بكراً، فجاءته إبل الصدقة فأمرني رسول الله عَ ل أن أقضي(٤)
الرجل بكره فقلت: ما أجد في الإِبل إلا جملاً خياراً رباعياً فقال: اعطه إياه فإن
خيار الناس أحسنهم قضاء)).
(٢/٨٨/٢) فقال: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه، فرواه مالك ومحمد
ابن جعفر بن أبي كثير عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي رافع(٥).
١ - في (هـ): (أبو رافع) غير موجود.
٢ - في (م): (يقول) غير موجود.
٣ - في (م): (بصفقته).
٤ - في (هـ): (اعطي).
٥ - أخرجه مسلم في صحيحه، في البيوع، باب من استسلف شيئاً فقضى خيراً منه ... إلخ، من طريق
مالك ومحمد بن جعفر ٧٠٠/١.
وأبو داود في سننه، في البيوع، باب في حسن القضاء، من طريق مالك ٢٥٣/٣.
والترمذي في سننه، في البيوع، باب ما جاء في استقراض البعير أو الشيء من الحيوان، من طريق مالك،
وقال: حديث حسن صحيح ٢٧٣/٢.
والنسائي في سننه، في البيوع، استسلاف الحيوان واستقراضه، من طريق مالك ٢٩١/٧.
ومالك في الموطأ، في البيوع، باب ما يجوز من السلف ٦٨٠/٢.
والطيالسي في مسنده، عن خارجة بن مصعب عن زيد ص ١٣٠ - ١٣١.
والشافعي في مسنده عن مالك ص١٤٠.
وعبد الرزاق في مصنفه، في البيوع، باب السلف في الحيوان، عن مالك ٢٥/٨ - ٢٦ (١٤١٥٨)
وأحمد في مسنده، من طريق مالك ٣٩٠/٦.
والدارمي في سننه، في البيوع، باب في الرخصة في استقراض الحيوان من طريق مالك ٢٥٤/٢.
والروياني في مسنده، من طريق مالك ١/١٣٩.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب استقراض الحيوان، من طريقٍ مالك ٥٩/٤.
والطبراني في الكبير، من طريق مالك ٢٨٧/١ - ٢٨٨ (٩١٣).
والبيهقي في الكبرى، في الزكاة، باب الاستسلاف على أهل الصدقة ثم قضائه من سهمانهم، من طريق
مالك ١١٠/٤. وأيضاً في البيوع، باب قرض الحيوان غير الجواري من طريق محمد بن جعفر ٣٥٣/٥.
وأيضاً في باب من أجاز السلم في الحيوان ... إلخ ٢١/٦.
- ١٦ -

وكذلك قال مسلم بن خالد(١) عن زيد بن أسلم(٢).
وخالفهم يحيى بن محمد بن قيس(٣) أبو زكير فرواه عن زيد بن أسلم عن
أبيه عن أبي رافع، والأول أصح.
س ١١٧٨ - وسئل عن حديث أبي سعيد المقبري عن أبي رافع ((أن النبي
عَ ◌ّهِ نهى أن يصلي الرجل معقوصاً)).
فقال: يرويه ابن جريج عن عمران بن موسى (٤) وهو أخو أيوب بن موسى
ابن(٥) عمرو بن سعيد عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي رافع(٦).
ورواه مخول بن راشد عن أبي سعيد المدني وهو سعيد(٧) المقبري عن أبي
رافع(٨) ولم يقل فيه عن أبيه، قال ذلك زهير بن معاوية(٩) وشعبة (١/٨٩/٢) عن
١ - (بن خالد) من (هـ).
وهو: مسلم بن خالد المخزومي المكي، المعروف بالزنجي فقيه صدوق كثير الأوهام، مات سنة تسع
وسبعين ومائة أو بعدها. التقريب ٢٤٥/٢.
٢ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في التجارات، باب السلم في الحيوان ٧٦٧/٢ (٢٢٨٥).
والطبراني في الكبير ٢٨٨/١ (٩١٤).
٣ - صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم ٣٠١.
٤ - عمران بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، أخو أيوب، مقبول من السابعة. التقريب ٨٥/٢.
٥ - في (م): (عن) وهو خطأ.
٦ - أخرجه البيهقي في الكبرى في الصلاة، باب لا يكف ثوباً ولا شعراً ولا يصلي عاقصاً شعراً ١٠٩/٢.
وأبو داود في سنته، في الصلاة، باب الرجل يصلي عاقصاً شعره نحوه ٢٤٦/١.
والترمذي في سننه، في الصلاة، باب ما جاء في كراهية كف الشعر في الصلاة، وقال: حديث حسن ٢٩٨/١.
وعبد الرزاق في مصنفه، في الصلاة، باب كف الشعر والثوب ١٨٣/٢ - ١٨٤ (٢٩٩١).
والطبراني في الكبير في ترجمة أبي سعيد الطائفي عن أبي رافع ٣١٣/١ (٩٩٣).
٧ - هكذا جاء في نسخ العلل، أبو سعيد المدني وهو سعيد المقبري، والصواب هو: شرحبيل بن سعد،
أبو سعد المدني، مولى الأنصار، صدوق اختلط بآخره، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. التقريب ٣٤٨/١.
٨ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في الصلاة، باب كف الشعر والثوب في الصلاة، من طريق شعبة ٣٣١/١
(١٠٤٢) ..
والروياني في مسنده، من طريق شعبة ١/١٣٨.
والطبراني في الكبير، في ترجمة أبي سعيد الطائفي من طريق شعبة ٣١٣/١ (٩٩١).
وأيضاً من طريق قيس عن مخول حدثني شيخ من أهل الطائف يكنى أبا سعيد ٣١٣/١ (٩٩٢).
٩ - في (هـ): (بن معاوية) غير موجود.
- ١٧ -

مخول، واختلف عن الثوري فرواه مؤمل بن إسماعيل(١) عن الثوري عن مخول عن
أبي سعيد عن أبي رافع عن أم سلمة(٢).
ووهم في ذكر أم سلمة فيه (٣) وغيره لا يذكر فيه أم سلمة.
وحديث عمران بن موسى أصحها إسناداً.
حدثنا أبو طلحة أحمد بن محمد(٤) بن عبد الكريم الفزاري ثنا بندار محمد بن
بشار ثنا مؤمل ثنا سفيان عن مخول بن راشد عن المقبري عن أبي رافع عن أم
سلمة ((أن النبي عَّلِ نهى أن يصلي الرجل وهو معقوص)).
١ - صدوق سيء الحفظ، تقدم في السؤال رقم ١٦٦.
٢ - ذكره ابن حجر في النكت الظراف، وعزاه إلى إسحاق في مسنده، وقال: وقد خالفه عبد الرزاق ووكيع
وهما أحفظ منه (مؤمل) بكثير فقالا: عن سفيان عن مخول عن رجل عن أبي رافع، ليس فيه أم سلمة
٢٠٤/٩ - ٢٠٥.
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في الصلاة، باب كف الشعر والثوب، عن الثوري عن مخول عن رجل
عن أبي رافع ١٨٣/٢ (٢٩٩٠).
وأحمد في مسنده، من طريق عبد الرزاق ٨/٢.
وأيضاً من طريقٍ وكيع ثنا سفيان عن مخول عن رجل ٣٩١/٦.
والطبراني في الكبير، في ترجمة أبي سعيد الطائفي عن أبي رافع، من طريق عبد الرزاق ٣١٢/١ - ٣١٣
(٩٩٠).
٣ - في (م): (فيه) غير موجود.
٤ - أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن يزيد بن سعيد، أبو طلحة الفزاري البصري، المعروف بالوساوسي،
سكن بغداد وحدث بها، قال الدارقطني: تكلموا فيه، وقال البرقاني: ثقة، مات سنة اثنتين وعشرين
وثلاثمائة. تاريخ بغداد ٥٧/٥ - ٥٨.
على هامش (م):
قول الشيخ أبي الحسن الدارقطني رحمه الله تعالى: ورواه مخول بن راشد عن أبي سعد المدني وهو
سعيد المقبري قد يتوقف فيه فإن أبا سعد المدني هذا ليس بالمقبري وإنما هو شرحبيل بن سعد، ومخول
ابن راشد إنما يروي عن هذا ولا ذكر له من الرواة عن سعيد المقبري، وشرحبيل هذا يروي عن
أبي رافع ولم يذكروا في شيوخ سعيد المقبري أبا رافع، إنما ذكروا ذلك فقط في شيوخ شرحبيل بن
سعد، وحينئذ فقول الدار قطني: (ولم يقل فيه عن أبيه). يقال عليه: ليس هذا سعيد المقبري حتى يحتاج
أن يقول: (عن أبيه) وإنما هذا شرحبيل بن سعد.
وقول الدارقطني: (قال ذلك زهير بن معاوية وشعبة عن مخول) يقال عليه: لم يعرف عن مخول ...
سعيد المقبري، إنما قال عن أبي سعد وهو شرحبيل بن سعد لا أنه سعيد المقبري.
وأما الحديث الذي رواه الدارقطني: في آخر كلامه وقال فيه عن مخول بن راشد عن المقبري، فقال =
- ١٨ -

:
١١٧٩ - وسئل عن حديث علي بن الحسين عن أبي رافع ((أن النبي عَ ل}.
کان یضحي بکیشین».
فقال: رواه عبد الله بن محمد بن(١) عقيل واختلف عنه، فرواه عبيد الله بن
عمر (٢) وقيس بن الربيع(٣) عن ابن عقيل عن علي بن الحسين(٤) عن أبي رافع(٥).
وخالفهما الثوري ومعتمر(٦) فروياه، عن ابن عقيل عن أبي سلمة عن أبي
= . ابن نصر والدارقطني: أن مخولاً إنما يرويه عن أبي سعيد المدني وهذه الكنية مشترك فيها سعيد المقبري
وشرحبيل بن سعد، والدارقطني حمل أنه المقبري.
فصرح بذكره على اعتقاده، وإنما هو شرحبيل بن سعد، والوهم من ذكر أم سلمة قد نبه عليه الدار قطني،
وإنما ذكر الاختلاف الأول و ... باختلاف.
وقول الدارقطني: يرويه ابن جريج عن عمران بن موسى وهو أخو أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد
عن سعيد المقبري عن أبيه فذكر عمرو بن سعيد لم أقف عليه في رواية ابن جريج، والذي في أبي
داود والترمذي رواية أيوب بن موسى عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي رافع من غير ذكر عمرو
ابن سعيد، وقول الدار قطني: وحديث عمران بن موسى أصحها إسناداً، صحيح لكن لم يقع الاختلاف
الذي ذكر على سعيد المقبري، وليس لعمرو بن سعيد رواية في هذا، فيما وقفت عليه، انتهى، كذا
بهامش الأصل.
١ - في (م): (عن).
وهو: صدوق في حديثه لین، تقدم في السؤال رقم٧.
٢ - في (م): (عن قيس).
٣ - صدوق تغير لما كبر، تقدم في السؤال رقم٨.
٤ - في (هـ): (حسين).
٥ - أخرجه أحمد في مسنده من طريق عبيد الله ٩٢/٦.
وأيضاً من طريق شريك عن عبد الله ٨/٦.
وأيضاً من طريق زهير، ٣٩١/٦ - ٣٩٢.
والبزار في مسنده، من طريق زهير بن محمد عن عبد الله ١٧٤/٢.
والبيهقي في الكبرى في الضحايا، من طريق زهير بن محمد عن عبد الله بن عقيل ٢٥٩/٩.
وأيضاً في باب الرجل يضحي عن نفسه ٢٦٨/٩.
والطبراني في الكبير، من طريق قيس وعبيد الله وزهير ٢٩٠/١ - ٢٩١ (٩٢١ - ٩٢٣).
والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق عبيد الله ١٧٧/٤.
٦ - في (هـ): (معمر).
بل هنا وقع تصحيف، والصواب: أخو أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد.
- ١٩ -

هريرة وعائشة(١).
وخالفهم حماد بن سلمة فرواه عن ابن عقيل عن عبد الرحمن بن جابر عن
جابر(٢).
وخالفهم مبارك بن فضالة(٣) فرواه عن ابن عقيل عن جابر عن عبد الله
والاضطراب فيه من جهة ابن عقيل والله أعلم.
س ١١٨٠ - وسئل عن حديث شرحبيل بن سعد(٤) عن أبي رافع ((أن
النبي عَّه قال له ناولني الذراع فناولته إياه فانتهشها حتى أتى عليها ... )) فذكر
حديثاً فيه علامات النبوة وفي آخره ((ثم صلى ولم يتوضأ)).
فقال: يرويه أبو جعفر(٥) الرازي واختلف عنه فرواه سلمةٍ(٦) بن الفضل عن
أبي جعفر الرازي عن داود بن أبي هند عن شرحبيل عن أبي رافع ورواه(٧) خلف
ابن الوليد وغيره عن أبي جعفر عن شرحبيل، لم يذكر (٨) بينهما أحداً(٩) وهو أشبه
بالصواب.
وروى هذا الحديث أبو حنيفة (١٠) عن شيخ له مجهول سماه عبد الرحمن (١١)
١ - أخرجه أحمد في مسنده، في مسند عائشة، من طريق سفيان ٢٢٠/٦، ٢٢٥.
والحاكم في المستدرك في الأضاحي، من طريق سفيان ٢٢٧/٤ - ٢٢٨.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، في الصيد والذبائح والأضاحي، باب الشاة عن كم تجزيء أن يضحى
بها، من طريق الثوري ١٧٧/٤.
٢ - أخرجه البيهقي في الكبرى، في الضحايا، باب الرجل يضحي عن نفسه وعن أهل بيته ٢٦٨/٩.
وأبو يعلى في مسنده في مسند جابر ٣٢٧/٣ (١٧٩٢). والطحاوي في شرح معاني الآثار ١٧٧/٤.
٣ - صدوق يدلس ويسوي، تقدم في السؤال رقم ٢٦١.
٤ - صدوق اختلط بآخره، تقدم في السؤال رقم ٢٧.
٥ - صدوق سيء الحفظ، تقدم في السؤال رقم ١٥.
٦ - صدوق كثير الخطأ، تقدم في السؤال رقم٢٩٣.
٧ - من (ورواه خلف - إلى - شرحبيل) من (هـ).
٨ - في (م): (لم يذكروا).
٩ - أخرجه أحمد في مسنده ٣٩٢/٦.
١٠- تقدم.
١١- مجهول كما قال المؤلف، ولم أعثر على ترجمته.
- ٢٠ -