Indexed OCR Text

Pages 181-200

ووهم في رفعه والصواب موقوف .
وروى هذا الحديث ابن عيينة عن الزهري، وهشام بن عروة جمع بينهما وحمل
حديث ( ٥٩ / ١ ) هشام على حديث الزهري، فقال: عن عروة عن عبد الرحمن
ابن عبد عن عمر (٩٣).
وهذا إسناد الزهري.
وهشام لایذکر في الإسناد عبد الرحمن بن عبدٍ .
س ٢٠٤ _ وسئل عن حديث عباية بن ربعي (٩٤) عن عمر قوله: لاتجزي
صلاة لايقرأ فيها بفاتحة الكتاب.
فقال: رواه شعبة عن الأعمش عن خيثمة عمن سمع عمر.
ورواه أبو معاوية(٩٥)وأبو أسامة(٩٦)عن الأعمش عن خيثمة عن عباية بن ربعي
عن عمر (٩٧).
ورواه إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن عباية بن رداد عن عمر (٩٨).
وهو رجل واحد(٩٩)اختلفا في نسبه والحدیث ثابت عن عمر .
٩٣ - لم أعثر على من أخرجه من الطريق المذكور .
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في كتاب الصلاة، من طريق ابن اسحاق عن الزهري وهشام
٢ / ٠١٤٣
٩٤ - عباية - بفتح مهملة وخفة موحدة - ابن ربعي الأسدي، كوفي قال ابن سعد: قليل الحديث، وقال
أبو حاتم: شيخ من عُتَّق الشيعة. طبقات ابن سعد: ٦ / ١٢٧، الجرح والتعديل
٢/٣ / ٢٩، اللسان: ٣ / ٢٤٧، المغني: ص ١٦٦.
٩٥ - هو: محمد بن خازم.
٩٦ - هو: حماد بن أسامة.
٩٧ - أخرجه البيهقي في كتاب القراءة خلف الإمام من طريق أبي معاوية ص ٧٣ .
٩٨ - أخرجه البيهقي في كتاب القراءة خلف الإمام ص ٧٣ .
٩٩ - قد فرق ابن أبي حاتم بين عباية بن رداد وبين عباية بن ربعي فقال في ترجمة ابن رداد: روي عن
عمر - رضي الله عنه - روى عنه محمد بن المنتشر ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقال في ابن ربعي : الأسدي، کوفي، روی عن علي وأبي أيوب وابن عباس روى عنه خيثمة بن عبد الرحمن
وسلمة بن كُهيل والأعمش وموسى بن طريف ثم قال: سألت أبي عنه فقال: كان من عُثْق الشيعة
قلت: ما حاله؟ قال: شيخ. الجرح والتعديل: ٣ / ٢ / ٢٩،٢٨.
١٨١

س ٢٠٥ - وسئل عن حديث عاصم بن عمر بن الخطاب عن عمر، عن
النبي عَّةٍ « في فضل مايقال عند الأذان ».
فقال: هو حديث يرويه عمارة بن غزية عن حبيب بن عبد الرحمن واختلف عن
عمارة، فرواه إسماعيل بن جعفر عن عمارة عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبيه
عن عمر .
فوصل إسناده ورفعه إلى النبی پێٍ(١)حدث به عنه كذلك إسحاق بن محمد
الفَروي(٢) ومحمد بن جهضم(٣).
ورواه إسماعيل بن عياش(٤)عن عمارة بن غزية عن خبيب بن عبد الرحمن
مرسلاً عن النبي عَ لَّهِ(٥).
ووقفه يحيى بن أيوب (٦) عن عمارة بن غزية، عن خبيب .
وحديث إسماعيل بن جعفر المتصل قد أخرجه(٣) البخارى(٧) ومسلم في
= وجعلهما البخاري واحداً فقال: عباية بن رداد التيمي روى عنه محمد بن المنتشر.
وقال خيثمة وسلمة بن کھیل: عباية بن ربعي. التاريخ الكبير: ٤ / ١ / ٧٢.
وتبعه البيهقي فقال: واحد، كتاب القراءة خلف الإمام ص ٧٣ وترجم لعباية بن ربعي كل من الذهبي
وابن حجر ولكن لم يتعرضا لابن رداد. راجع: الميزان ٢ / ٣٨٧ - ٣٨٨، اللسان: ٣/ ٢٤٧.
١ - أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب الصلاة، باب القول مثل قول المؤذن ... الخ من طريق محمد بن
جهضم ١ / ١٦٣ - ١٦٤ .
والطحاوي في شرح معاني الآثار، في الصلاة، باب ما يستحب للرجل أن يقوله إذا سمع الأذان، من طريق
إسحاق الفروي ١ / ١٤٤ .
٢ - صدوق، گف فساء حفظه، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٦.
٣ - محمد بن جهضم: بمفتوحة وسكون هاء وفتح ضاد معجمة. المغني: ٦٤ .
٤ - مخلط في روايته عن غير أهل بلده، تقدم في السؤال رقم ٨.
٥ - ذكره الدارقطني في التتبع ٣٤٠.
على هامش (م ) هذا الحديث إنما أخرجه مسلم دون البخاري قد بين ذلك في كتاب الاستدراك له.
*
٦ - هو: الغافقي، صدوق ربما أخطأً، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ١٤٨ .
٧ - بل انفرد مسلم بإخراجه فهذا خطأً وإن الدارقطني ذكره في التتبع وعزاه إلى مسلم فقط ص
٣٣٩ - ٣٤٠.
وقال ابن حجر: أخرج مسلم من حديث عمر بن الخطاب نحو حديث معاوية وإنما لم يخرجه البخاري
لاختلاف وقع في وصله وإرساله كما أشار إليه الدارقطني. فتح الباري ٢ / ٩٤.
١٨٢

الصحيح(٨).
وإسماعيل بن جعفر أحفظ من يحيى بن أيوب وإسماعيل بن عياش، وقد زاد
عليهما وزيادة الثقة مقبولة - والله أعلم - .
س ٢٠٦ - وسئل عن حديث عاصم بن عمر عن عمر خرجنا مع رسول
الله عَ لَّه في غزوة فأصابنا جوع شديد فجمعنا فضلة أزوادنا فدعى رسول الله عبئا
(٥٩ / ٢) بالبركة فأخذوا حتى جعل يربط الرجل(٩) كم قميصه ليأخذ فيه
وفضلت فضلة.
فقال: هو حدیث یرویه یزید بن أبي زياد(١٠)عن عاصم (١١)واختلف عنه.
فرواه جریر بن عبد الحميد ومحمد بن فضيل عن يزيد، عن عاصم بن عبيد الله
ابن عاصم عن أبيه(١٢)عن جده عمر(١٣).
وقال بعضهم: عن جریر عن یزید عن عاصم عن أبيه عن جده عن عمر .
وقال أبو بكر بن عياش عن یزید بن أبي زياد عن عاصم بن عبيد الله عن عبيد
الله بن عاصم عن عاصم بن عمر عن عمر .
قاله(١٤) أحمد بن يونس(١٥)عن أبي بكر.
وقال(١٦)سعید بن یحیی(١٧)عن أبي بکر بن عیاش عن یزید بن أبي زیاد عن
٨ - صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب القول مثل قول المؤذن ... انح ١ / ١٦٣ - ١٦٤.
٩ - في (هـ ) جعل الرجل كم قميصه.
١٠ - هو: الهاشمي، ضعیف، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ١٩٢ .
١١ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم: ٨٣.
١٢ - عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني قال الحسيني: لانعرف حاله ووفاته، لكن
ابن حبان ذكره في الثقات، ولم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً. التاريخ
الكبير: ٣ / ١ / ٣٩٢، الجرح والتعديل: ٢ /٢ /٣٣٠. تعجيل المنفعة: ١٨١.
١٣ - أخرجه الفريابي في دلائل النبوة: ٣ / ١.
١٤ - في ( م ) وقفه.
١٥ - هو: أحمد بن عبد الله بن یونس.
١٦ - في ( م ) فقال.
١٧ - هو: سعيد بن يحيى بن الأزهر الواسطي.
١٨٣

عاصم بن عبيد الله (١٨) عن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه.
وقال خالد بن عبد الله الواسطي وعلي بن عاصم(١٩)عن(٢٠)یزید بن أبي زياد
عن عاصم بن عبيد الله عن أبيه أو جده عن عمر .
والاضطراب فيه عن عاصم بن عبيد الله وقد تقدم (٢١)ذكرنا له بسوء حفظه
وقلة ضبطه للإسناد .
وروى هذا الحديث محمد بن عجلان عن عاصم بن عبيد الله عن المطلب(٢٢)
ابن عبد الله بن حنطب عن أبي عمرة الأنصاري، عن النبي عَ له .
ورواه الزهري والأوزاعي جميعاً عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن عبد
الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري عن أبيه(٢٣).
وهو الصحيح.
س ٢٠٧ - وسئل عن حديث أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل عن عمر
قال: لما نزل تحريم الخمر قال: اللهم بين لنا بياناً شفاءً فنزل قوله(٢٤) ﴿يَسْئَلُونَكَ
عَنِ الخَمرِ﴾ الآية (٢٥) فقال عمر: اللهم بين لنا بياناً فنزل قوله ﴿لَا تَقْرَبُوا
الصَّلَاةَ﴾ الآية(٢٦). الحديث.
فقال : رواه إسرائيل وزكريا بن أبي زائدة وسفيان الثوري عن أبي إسحاق عن
١٨ - في (م ) عاصم بن عبيد الله عن عبيد الله بن عاصم عن عاصم بن عمر.
١٩ - صدوق يخطىء ويصر، ورمي بالتشيع، تقدم في السؤال رقم ٤٧ .
٢٠ - في (هـ) بن وهو خطأ.
٢١ - انظر : السؤال رقم ٩٢، ١٥٩.
٢٢ - في ( م) عبد المطلب، وهو خطأ.
وهو: المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث المخزومي صدوق، کثیر التدليس
والإرسال، من الرابعة. التقريب: ٢ / ٢٥٤.
٢٣ - أخرجه أحمد في مسنده، في مسند أبي عمرة الأنصاري ٣ / ٤١٧ - ٤١٨.
٢٤ - في (م) فنزل قوله ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلاة ﴾ الحديث، وبقية الحديث غير موجود.
٢٥ _ سورة البقرة: ٢١٩.
٢٦ - سورة النساء: ٤٣ .
١٨٤

أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل عن عمر القصة بطولها، وذكر الآيات في تحريم
الخمر(٢٧).
(٦٠ / ١) وخالفهم حمزة الزيات (٢٨) فرواه عن أبي اسحاق عن حارثة بن
مضےّ(٢٩)عن عمر.
حدثنا به أبو عمر القاضي قال: ثنا محمد بن معمر البحراني(٣٠)قال : حدثنا
حمید بن حماد(٣١)عن حمزة الزيات كذلك.
وقال إسحاق بن منصور (٣٢): عن إسرائيل والفريابي(٣٣) عن الثوري
وقیس(٣٤)عن أبي أسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي عن عمر.
والصواب قول من قال: عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عمر.
- والله أعلم - .
٢٧ - أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الأشربة، باب تحريم الخمر من طريق إسرائيل ٣ / ٣٦٤.
والترمذي في سننه، في تفسير سورة المائدة، من طريق إسرائيل ٤ / ٩٨.
والنسائي في سننه في كتاب الأشربة، باب تحريم الخمر من طريق إسرائيل ٨ / ٢٨٦ - ٢٨٧.
وأحمد في مسنده، في مسند عمر، من طريق إسرائيل: ١ / ٥٣.
وابن جرير الطبري في تفسيو، تفسير سورة المائدة ( آية: ٩١،٩٠) من طريق إسرائيل وزكريا
٧ / ٣٣.
وابن أبي حاتم في تفسير سورة البقرة ( آية: ٢١٩ ) من طريق سفيان ١ / ١٥١ / ١.
وأيضاً في تفسير سورة النساء ( آية: ٤٣ ) ٢ / ١٤٠ / ١
وأيضاً في تفسير سورة المائدة ( آية: ٩٠، ٩١) ٣ /٥٩
والبيهقي في سنته الكبرى في كتاب الأشربة والحد فيها، باب ماجاء في تحريم الخمر، من طريق إسرائيل
٨ / ٢٨٥.
٢٨ - حمزة بن حبيب الزيات القاري، أبو عمارة، الكوفي، صدوق زاهد ربما وهم، مات سنة ست أو ثمان
وخمسين ومائة. التقريب: ١ / ١٩٩.
٢٩ - حارثة بن مضرب: بتشديد الراء المكسورة قبلها معجمة. التقريب: ١ / ١٤٥.
٣٠ - البحراني: بالموحدة والمهملة. التقريب: ٢ / ٢٠٩.
٣١ - حميد بن حماد بن خوار - بضم المعجمة، وتخفيف الواو - ويقال: ابن أبي الحوار التميمي، أبو
الجهم، لين الحديث، مات سنة خمس عشرة ومائتين. التقريب: ١ / ٢٠١.
٣٢ - هو السلولي.
٣٣ - أخطأ في شيء من حديث سفيان، تقدم في السؤال رقم ٢٢ .
٣٤ - هو: ابن الربيع، صدوق ، تغير لما كبر، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٨.
١٨٥

أخبرنا علي بن عبد الله بن مبشر قال: أخبرنا أحمد بن سنان، حدثنا ابن
مهدي، عن سفيان عن أبي اسحاق عن عمرو بن شرحبيل قال: قال عمر: اللهم
بين لنا في الخمر فنزلت ﴿ فِيْهِمَا إِثمّ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾(٣٥).
فقال: اللهم بين لنا في الخمر، فنزلت ﴿إِنمَّ الخَمُرُ والمَيسيرُ والأنْصَابُ
والأَزْلامُ رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ حتى بلغ ﴿فَهَلْ أَنْتُم مُنْتَهُون﴾(٣٦) إنما
تذهب المال وتذهب العقل.
س ٢٠٨ - وسئل عن حديث عمرو بن ميمون عن عمر أنه قال: يارسول
الله! ألا تتخذ مقام إبراهيم مصلى فأنزل الله تعالى ﴿وَأَنَّخِذوا مِن مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ
مُصلى﴾(٣٧).
فقال: هو حديث رواه زكريا بن أبي زائدة(٣٨) عن أبي إسحاق واختلف عنه فرواه
علي بن مسهر عن ز کریا(٣٩) عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر .
وخالفه أبو أسامة (٤٠) فرواه عن زكريا عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة - واسمه عمرو
ابن شرحبيل - عن عمر(٤١).
والله أعلم بالصواب.
ورواه زهير(٤٢) عن أبي إسحاق عن طلحة بن مصرف مرسلا عن عمر ويشبه أن
يكون قول زهير هو المحفوظ، لأن زهير أثبت من زكريا في أبي إسحاق (٤٣).
٣٥ - سورة البقرة: ٢١٩.
٣٦ - سورة المائدة: ٩١،٩٠.
٣٧ - سورة البقرة: ١٢٥.
٣٨ - سماعه من أبي إسحاق بآخره، تقدم في السؤال رقم ١٧.
٣٩ - في (م) «عن زكريا » ساقط.
٤٠ - هو: حماد بن أسامة.
٤١ - أخرجه الدارقطني في الأفراد وقال: غريب من حديث أبي إسحاق عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل عن
عمر، تفرد به زكريا بن أبي زائدة عنه. أطراف الغرائب، مسند عمر ٣٠ / ٢.
٤٢ - هو: ابن معاوية، وسماعه من أبي إسحاق بآخرة، تقدم في السؤال رقم ١٧ .
٤٣ - وكلاهما سمعا من أبي إسحاق بآخرة.
١٨٦

٢٠٩ - وسئل عن حديث عمرو بن ميمون عن عمر كان رسول الله معد له
« يتعوذ من البخل والجبن وسوء (٦٠ / ٢) العمر وفتنة الصدر وعذاب القبر.
وإن أهل الجاهلية كانوا لا ينفرون من جمع(٤٤) حتى يروا الشمس على ثبير(٤٥)
فخالفهم رسول الله عَ ليهِ(٤٦).
فقال: رواه يونس بن أبي إسحاق(٤٧) وابنه إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن
میمون عن عمر (٤٨).
٤٤ - جمع: المزدلفة، معجم البلدان ٢ / ١٦٣.
٤٥ - ثبير: بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة وراء. اسم جبل سمى برجل من هذيل مات في ذلك الجبل فعرف
الجبل به. معجم البلدان ٢ / ٧٢.
٤٦ - قد جمع في السؤال حديثان رويا عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر بن الخطاب.
الأول: كان رسول الله عَّ يلم يتعوذ من البخل والجبن .. الحديث.
الثاني: أن أهل الجاهلية كانوا لا ينفرون .. الحديث، كذلك عده المزي في الأطراف حديثين. راجع تحفة
الأشراف ٨ / ٩٤-٩٦ (١٠٦١٦-١٠٦١٧).
والعلة التي ذكرها المؤلف وهي أن يونس وإسرائيل روياء عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون مرفوعا
متصلا، وخالفهما شعبة والثوري ومسعر عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون مرسلا.
فمخالفة شعبة والثوري ليونس وإسرائيل لا توجد إلا في الحديث الأول فقط .
وأما الحديث الثاني فقد رواه شعبة والثوري عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر متصلا كما
يأتي.
٤٧ - صدوق یهم قليلا، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ١٧ .
٤٨ - أخرجهما الفاکھي في حديثه عن أبي يحيى بن أبي مسرة، من طريق يونس بن أبي إسحاق وفيه حديث
التعوذ متأخر عن حديث أهل الجاهلية ١١ / ١ .
وأخرج أبو داود في سننه، في كتاب الصلاة، باب في الاستعاذة، الحديث الأول من طريق إسرائيل
١ / ٠٥٦٥
والنسائي في سننه في كتاب الاستعاذة من فتنة الصدر، الحديث الأول، من طريق إسرائيل ٨ / ٢٥٥.
وأيضا في الاستعاذة من سوء العمر، من طريق يونس ٨ / ٢٧٢ .
وأيضا في الاستعاذة من فتنة الدنيا، من طريق يونس وإسرائيل ٨ / ٢٦٧.
وأيضا في عمل اليوم والليلة من طريق إسرائيل ١٩٩ (١٣٤).
وابن ماجه في سنته في کتاب الدعاء، باب ما تعوذ منه رسول الله ٹے، الحديث الأول، من طريق
اسرائيل ٢ / ١٢٦٣ (٣٨٤٤).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في کتاب الدعاء، الحديث الأول من طریق یونس وإسرائيل ١٠ / ١٨٩.
وأحمد في مسنده في مسند عمر، الحديث الأول من طريق اسرائيل ١ / ٠٥٤،٢٢ =
١٨٧

وخالفهما شعبة والثوري ومسعر فرووه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون
مرسلا(٤٩) عن النبي عَّ هِ(٥٠). والمتصل صحيح.
= والبخاري في الأدب المفرد، في باب دعوات النبي ێے، الحديث الأول، من طريق اسرائيل ١٧٤ (٦٧٠)
والبزار في مسنده، في مسند عمر ، من طریق یونس، الحديث الأول .
وقال: وهذا الحديث قد رواه غير يونس عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله ١ / ٣٩ / ٢
- ٤٠ / ١.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، في الحج، الحديث الثاني، من طريق إسرائيل وسفيان وشعبة متصلا
٢ /٢١٨.
وابن حبان في صحيحه، الحديث الأول، من طريق يونس. موارد الظمآن، كتاب الأدعية، باب
الاستعاذة ص ٦٠٥-٦٠٦ (٢٤٤٥).
وذكره الدارقطني في الأفراد الحديث الأول من طريق يونس. أطراف الغرائب، مسند عمر ٢٧ / ١.
٤٩ - في ( م) عن عمر مرسلا وهو خطأ .
٥٠ - أخرجه النسائي في سنته في كتاب الاستعاذة، الاستعاذة من خنة الدنيا، من طريق سفيان الحديث الأول
فقط ٨ / ٠٫٢٦٧
وأيضاً في عمل اليوم والليلة من طريق سفيان الحديث الأول ص ٢٠٠( ١٣٦)
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في ثواب الأعمال من طريق الثوري، الحديث الأول
٢ /١٦٦ (١٩٩٠).
وأيضا في علل أخبار في الدعاء، من طريق الثوري ٢ / ١٨٧ (٢٠٥٦).
وأخرجه الدارقطني في الأفراد ( الحديث الأول ) وقال: رواه مسعر عن أبي إسحاق عن عمرو، ولم يجاوز،
وهو غريب من حديث مسعر، وكذلك رواه الثوري وشعبة عن أبي إسحاق مرسلا وأسنده سيف بن
محمد عن الثوري عن أبي إسحاق عن عمرو عن عمر وتابعه يونس بن أبي إسحاق عن أبيه. أطراف
الغرائب، مسند عمر ٢٧ / ١.
وأيضا الحديث الثاني من طريق مسعر وقال: غريب من حديث مسعر عن أبي إسحاق عنه ( عمرو بن
ميمون ) تفرد به عباس بن محمد الدوري، عن علي بن قادم، عن مسعر، وهو غريب من حديث
مسعر. أطراف الغرائب، مسند عمر ٢٧ / ١.
وقد روى الحديثان عن الثوري متصلا .
فأخرج البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب مناقب الأنصار، باب أيام الجاهلية، الحديث الثاني.
٧ / ١٤٨ (٣٨٣٨).
وذكر الدارقطني في الأفراد الحديث الأول من طريق سيف بن محمد عن الثوري مسندا متصلا، ولكن
سيف بن محمد كذبوه. أطراف الغرائب، مسند عمر ٢٧ / ١.
وکذلك روی الحديث الثاني عن شعبة متصلا.
فأخرجه البخاري في جامعه الصحيح في كتاب الحج باب متى يدفع من جمع. ٣ / ٥٣١ (١٦٨٤).
١٨٨

س ٢١٠ _ وسئل عن حديث عمرو بن حُريث عن عمر عن النبي عَّ}.
« لأن يمتلئ جوف أحدكم قیحا خير له من أن يمتلئُ شعرا ».
فقال: یرویه إسماعيل بن أبي خالد عنه.
أسنده خلاد بن يحيى عن الثوري عن إسماعيل رفعه إلى النبي عَ اهِ(٥١).
ووقفه غیو عن الثوري.
وكذلك رواه يحيى القطان وأبو معاوية (٥٢) وأبو أسامة(٥٣) وغيرهم عن إسماعيل
موقوفا .
وهو الصحيح.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز وأحمد بن عبد الله الوكيل، قالا: ثنا عمر بن شبة
قال: ثنا يحيى قال: ثنا إسماعيل، قال: ثنا عمرو بن حريث قال: قال عمر لرجل
وسمعه ينشد: يا فلان لأن يمتلئُ جوف الرجل قيحا خير له من أن يمتلىّ شعراً.
وحدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، ثنا زهير بن محمد(٥٤) ثنا خلاد بن يحيى عن
الثوري عن إسماعیل مرفوعا .
س ٢١١ _ وسئل عن حديث علي بن الحسين عن عمر عن النبي عَل
« كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي».
٥١ - أخرجه البزار في مسنده، في مسند عمر، وقال: وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن إسماعيل عن عمرو
ابن حُريث عن عمر موقوفا ولا نعلم أسنده إلا خلاد عن سفيان ١ / ٣٠ / ١.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب رواية الشعر هل هي مكروهة أم لا؟ ٤ / ٢٩٥.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في الأدب والطب، وقال أبو حاتم، وأبو زرعة: هذا خطأً، وهم
فيه خلاد، إنما هو عن عمر قوله ٢ / ٢٣٥ (٢١٩٤)، ٢٧٥(٢٣٢٤).
وأخرجه الفاكهي في حديثه عن أبي يحيى بن أبي مسرة ٢ / ٤١ / ٢.
وتمام الرازي في فوائده ٤ / ٧٢ /٢-٧٣ /٠١
قال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، وقال: لا نعلم أحدا أسنده إلا خلاد بن يحيى. مجمع
الزوائد، باب ما جاء في الشعر والشعراء ٨ / ١٢٠.
٥٢ - هو: محمد بن خازم.
٥٣ - هو: حماد بن أسامة.
٥٤ - هو: زهير بن محمد بن قمير: بالتصغير المروزي. التقريب ١ / ٢٦٤.
١٨٩

فقال: هو حديث رواه محمد بن إسحاق عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن
عمر (٥٥).
وخالفه الثوري وابن عيينة ووهيب(٥٦) وغيرهم(٥٧) فروره عن جعفر عن أبيه عن
عمر (٥٨).
ولم يذكروا بينهما جده علي بن الحسين، وقولهم هو المحفوظ.
س ٢١٢ _ وسئل ( ٦١ / ١) عن حديث عبيد بن عمير عن عمر (٥٩)
عن النبي عَ له: « أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء».
٥٥ _ لم أجد من أخرجه بالطريق المذكور .
وأخرجه محمد بن إسحاق في السيرة وفيه حدثني أبو جعفر عن أبيه علي بن الحسين ص ٢٣٣ (٣٤٧)
والبيهقي في سننه الكبرى، في كتاب النكاح، باب الأنساب كلها منقطعة يوم القيامة إلا نسبه، بسنده
إلى ابن إسحاق حدثني أبو جعفر عن أبيه على بن الحسين، وقال: لفظ حديث ابن إسحاق، وهو
مرسل حسن وقد روى من أوجه أخر موصولا ومرسلا. ٧ / ٦٤.
٥٦ - وُهيب - بالتصغير - ابن خالد بن عجلان الباهلي، أبو بكر البصري، ثقة ثبت لكنه تغير قليلا.
بأخرة، مات سنة خمس وستين ومائة وقيل بعدها. التقريب ٢ / ٣٣٩.
٥٧ - نحو : أنس بن عياض. وعبد العزيز بن محمد.
٥٨ - أخرجه سعيد بن منصور في سننه في باب النظر إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها، من طريق عبد العزيز
١٣٠/١/٣-١٣١ (٥٢٠).
وابن سعد في طبقاته، في ترجمة أم كلثوم بنت علي، عن أنس بن عياض الليثي عن جعفر ٨ / ٤٦٣.
والقطيعي في زيادات فضائل الصحابة لأحمد في مناقب على من طريق وهيب ١١٣ / ٢.
وابن المغازلي في مناقب علي، في قوله عليه السلام: كل سبب ونسب .. الخ من طريق الثوري ص ١٠٩
قد روى عن وهيب مثل رواية ابن إسحاق أيضا .
فأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب معرفة الصحابة وفيه وهيب بن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه
عن جده أن عمر بن الخطاب .. الحديث.
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي منقطع ٣ / ١٤٢.
والبيهقي في سنته الكبرى في كتاب النكاح، باب الأنساب كلها منقطعة .. الح مثل الحاكم
٧ / ٦٣_٠٦٤
وقد روى عن ابن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر عن عمر.
فأخرجه الطبراني في الكبير ٣ / ٣٧ (٢٦٣٥ ).
وأبو نعيم في الحلية، وقال: غريب من حديث ابن عيينة عن جعفر، لم نكتبه إلا من هذا الوجه
٧ / ٠٣١٤
٥٠ - في (هـ) («عن عمر » ساقط.
١٩٠

فقال يرويه أسباط بن محمد عن ليث عن عطاء(٦٠) عن عبيد بن عمير عن عمر عن
النبي ◌َِّ.
تفرد به محمد بن عباد سندولا(٦١) عنه.
وخالفه مطر الوراق(٦٢)، رواه عن عطاء عن جابر قاله: قتيبة عن حماد بن زيد.
وروی عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس (٦٣).
والمحفوظ، عن عطاء مرسلا(٦٤).
س ٢١٣ - وسئل عن حديث علقمة بن وقاص الليثي عن عمر عن النبي
عَ ◌ّله « إنما الأعمال بالنيات » الحديث.
فقال: هو حديث يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم(٦٥) عن
علقمة بن وقاص، عن عمر .
٦٠ - هو : ابن أبي رباح.
٦١ - في (م) سندوله وهو: محمد بن عباد بن موسى العُكْلي - بضم المهملة وسكون الكاف ــ يلقب
سندولا، صدوق يخطئٌ، من العاشرة. التقريب ٢ / ١٧٤ .
٦٢ - مطر - بفتحتين ــ ابن طهمان الوراق، أبو رجاء السلمي الخراساني، سكن البصرة، صدوق كثير
الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف، مات سنة خمس وعشرين ومائة، ويقال سنة تسع. التقريب
٢ / ٠٢٥٢
٦٣ - أخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار ١ / ٣٦٤ (٨٢٨).
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار، في الصلاة، باب ما يبدأ بوضعه في السجود اليدين أو
الركبتين من طريق عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس ١ / ٢٥٦.
وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح في كتاب الصلاة باب السجود على سبعة أعظم من طريق عمرو
ابن دينار عن طاووس عن ابن عباس ٢ / ٢٩٥(٨٠٩-٨١٠).
وأيضا في باب لا يكف شعر ٢ / ٢٩٩، (٨١٥).
وأيضا في باب السجود على الأنف من طريق ابن طاؤوس عن أبيه ٢ / ٢٩٧ (٨١٢).
وأيضاً في باب لا يكف ثوبه في الصلاة من طريق عمرو عن طاووس ٢ / ٢٩٩ (٨١٦).
ومسلم في صحيحه، في كتاب الصلاة، باب أعضاء السجود .. الخ من طريق عمرو بن دينار وعبد الله
ابن طاووس عن طاووس ١ / ٢٠٣ .
٦٤ - لم أجده.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في كتاب الصلاة، باب سجود الأنف عن ابن جريج عن عطاء قال:
قد كان مضى يقولون: يسجد المرء على وجهه. الحديث ٢ / ١٨١ (٢٩٧٥).
٦٥ - هو: محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي، أبو عبد الله المدني، ثقة له أفراد، مات سنة عشرين
ومائة على الصحيح التقريب ٢ / ١٤٠.
١٩١

وهو حدیث صحیح عنه.
وحدث بهذا الحديث شيخ من أهل الجزيرة يقال له: سهل بن صُقير (٦٦) عن
الدراوردي(٦٧) وابن عيينة، وأنس بن عياض عن محمد بن عمرو بن علقمة (٦٨)، عن
محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر، عن النبي عَ الِ.
ووهم على هؤلاء الثلاثة فيه.
وإنما رواه هؤلاء الثلاثة وغيرهم(٦٩) عن يحيى بن سعيد الأنصاري(٧٠) لا عن محمد
ابن عمرو(٧١).
٦٦ - سهل بن صُقين - بالقاف وقيل بالمهملة - وفي التهذيب: صقير أبو الحسن الخلاطي، أصله من
البصرة، منكر الحديث اتهمه الخطيب بالوضع، من العاشرة. التهذيب ٤ / ٢٥٤، التقريب ٣٣٧/١
٦٧ - هو: عبد العزيز بن محمد، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، تقدم في السؤال رقم ٢.
٦٨ - صدوق له أوهام، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٢٥.
٦٩ - منهم: حمادبن زيد، وعبد الوهاب الثقفي وأبو خالد الأحمر وحفص بن غياث ويزيد بن هارون وابن المبارك
وزهير بن محمد التميمي، والليث، وجعفر بن عون والأوزاعي، ومالك بن أنس وعمرو بن أبي قيس وخالد
ابن عبد الله الواسطي .
٧٠ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في كتاب بدء الوحي، من طريق ابن عيينة ١ / ٩(١).
وأيضا في كتاب العتق باب الخطأ والنسيان في العتاقة .. الح من طريق الثوري ٥ / ١٦٠ (٢٥٢٩).
وأيضا في كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي عَلَ﴾ وأصحابه إلى المدينة. من طريق حماد بن زيد
٧ / ٢٢٦ (٣٨٩٨).
وأيضا في كتاب الحيل باب في ترك الحيل ١٢ / ٣٢٧ (٦٩٥٣).
وأيضا في كتاب الأيمان والنذور، باب النية في الأيمان، من طريق عبد الوهاب ١١ / ٥٧٢ (٦٦٨٩).
ومسلم في صحيحه، في كتاب الأمارة، باب قوله عَّالله: « إنما الأعمال بالنية .. الح » من طريق الليث
وحماد بن زيد وعبد الوهاب الثقفي وأبي خالد الأحمر وحفص بن غياث، ویزید بن هارون وابن المبارك وابن
عيينة ٢ / ١٥٨.
وأبو داود الطيالسي في مسنده، في مسند عمر، عن زهير بن محمد عن يحيى ٩.
وتمام الرازي في فوائده من طريق جعفر بن عون، ويزيد، وابن عيينة وخالد بن عبد الله الواسطي والأوزاعي
ومالك وعمرو بن أبي قيس عن يحيى ٩ / ٢/٨٤ -٢/٨٥
٧١ - في ( هـ) محمد بن إبراهيم وهو خطأ .
١٩٢

وإنما رواه عن محمد بن عمرو بن علقمة الربيع بن زياد الهمداني(٧٢) وحده (٧٣) ولم
يتابع عليه إلا من رواية سهل بن صُقير عن هؤلاء الثلاثة وقد وهم عليه فيه(٧٤).
والصحیح حدیث یحیی بن سعيد عن محمد بن إبراهيم وروی عن حجاج بن
أرطاة(٧٥) عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر.
قال ذلك زید بن بکر بن خنيس(٧٦) عن حجاج.
وروی هذا الحدیث مالك بن أنس واختلف عنه.
فرواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد(٧٧) عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء
ابن يسار عن أبي سعيد الخدري(٧٨).
ولم يتابع عليه.
وأما أصحاب ( ٦١ / ٢) مالك الحفاظ (٧٩) عنه فرووه عن مالك عن يحيى بن
٧٢ - الربيع بن زياد الهمداني، قال ابن عدي: له عن يحيى بن سعيد والمدنيين أحاديث لا يتابع عليها، وقال
صالح بن أحمد في طبقات همدان: لم یکن مشهورا بالتحديث، وقال أبو جعفر الحافظ: حديثه يدل على
الصدق، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: ما رأيت لأحد فيه تضعيفا وهو جائز الحديث.
الكامل ١ / ٢ / ٢٩١، الميزان ٢ / ٤٠، اللسان ٢ / ٤٤٤_٤٤٥.
٧٣ - أخرجه ابن حبان في الثقات، في ترجمة الربيع بن زياد ٦ / ٢٩٨-٢٩٩.
وابن عدي في الكامل، في ترجمة ربيع بن زياد ١ /٢ /٢٩١.
والخليلي في الإِرشاد، وقال: تفرد به الربيع عن محمد بن عمرو بن علقمة والحفوظ هذا من حديث يحبی
ابن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم، وعند الربيع لهذا أخوات. ٥ / ١٠٦ / ١.
وذكره ابن حجر في اللسان، في ترجمة الربيع نقلا عن ابن حبان في الثقات. ثم قال: وهو من غرائبه
والظاهر أنه سمعه من يحيى بن سعيد فحدث به عن محمد بن إبراهيم على سبيل الخطأ
٢ / ٤٤٤-٠٤٤٥
٧٤ - في ( هـ ) « فيه » ساقط.
٧٥ _ صدوق كثير الخطأ والتدليس، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٣٢.
٧٦ - زید بن بکر بن خنیس روی عن الحجاج وعنه موسى بن أعین، قال ابن أبي حاتم: لا بأس به. الجرح
والتعديل ١ / ٢ / ٠٥٥٧
٧٧ - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روّاد - بفتح الراء وتشديد الواو - صدوق، يخطئٌّ، وكان مرجئا، أفرط
ابن حبان فقال: متروك، مات سنة ست ومائتين. التقريب ١ / ٥١٧.
٧٨ - أخرجه أبو عمران موسى بن سعيد البزاز في أحاديثه عن شيوخه ٥٦ / ١.
٧٩ - منهم: عبد الله بن مسلمة القعنبي، ويحيى بن قزعة، وابن القاسم.
١٩٣

سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر (٨٠).
وهو الصواب.
حدثنا أبو وهيب يحيى بن موسى (٨١) ثنا محمد بن الوليد، قال ثنا عبد الوهاب،
قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت محمد بن إبراهيم يقول: سمعت علقمة بن
وقاص الليثي يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله عَ ليه يقول:
« إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته
إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما
هاجر إليه ».
س ٢١٤ - وسئل عن حديث علقمة بن وقاص عن عمر عن النبي عَطيّةٍ:
« سيكون عليكم أمراء صحبتهم بلاء ومفارقتهم كفر ».
فقال: يرويه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن
وقاص عن عمر .
فرفعه عن حماد عبد الملك بن إبراهيم الجُدي، وعمار بن مطر الرهاوي(٨٢) وأسنداه
عن النبي عَلہے
٨٠ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في كتاب الإيمان، باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة عن عبد
الله بن مسلمة القعنبي عن مالك ١ / ١٣٥ (٥٤ ).
وأيضا في كتاب النكاح، باب من هاجر أو عمل خيرا لتزويج امرأة فله ما نوى. عن يحيى بن قزعة عن
مالك ٩ / ١١٥ (٥٠٧٠ ).
ومسلم في صحيحه في كتاب الأمارة باب قوله عَ ليه إنما الأعمال بالنية .. الح عن القعنبي عن مالك
١٥٧/٢-١٥٨.
والنسائي في سننه في الوضوء، باب النية في الوضوء، من طريق ابن القاسم ثنى مالك، وابن المبارك عن
يحيى ١ / ٥٨- ٦٠.
وأيضا في الطلاق، باب الكلام إذا قصد به .. الخ من طريق القعنبي، وابن القاسم، عن مالك
٦ / ١٥٨-١٥٩.
٨١ - لم أجد ترجمته.
٨٢ - عمار بن مطر، أبو عثمان الرهاوي، قال أبو حاتم: كان يكذب، وقال العقيلي: يحدث عن الثقات
بمناكير وقال ابن حبان يروى المقلوبات، يسرق الحديث، ويقلبه، لا اعتبار بما يرويه إلا للاستعناس إليه =
١٩٤

وهو الصواب.
وغيرهما يرويه عنه موقوفا .
س ٢١٥ _ وسئل عن حديث عثمان بن عبد الله بن سراقة عن عمر، عن
النبي ◌َِّ: « من أظل راس غازٍ ».
فقال: هو حديث يرويه يزيد بن الهاد(٨٣) واختلف عنه فرواه الدراوردي(٨٤) والليث
عن ابن الهاد، عن الوليد بن أبي الوليد(٨٥) عن عثمان بن عبد الله بن سُراقة عن عمر
ابن الخطاب (٨٦).
عند الوفاق من هو مثله في الاتقان .
=
وقال ابن عدي: أحاديثه بواطيل، وقال الذهبي: هالك وثقه بعضهم ومنهم من وصف بالحفظ.
الضعفاء للعقيلي ٣ / ٣٢٢، الجرح والتعديل ٣ / ١ / ٣٩٤، كتاب المجروحين ٢ / ١٩٦، الكامل
٢ /٢ / ٦١، الميزان ٣ / ١٦٩-١٧٠، اللسان ٤ / ٢٧٥-٢٧٦.
٨٣ - هو: يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد.
٨٤ - هو: عبد العزيز، صدوق، كان يحدث من كتب غيو فيخطئ، تقدم في السؤال رقم ٢.
٨٥ - الوليد بن أبي الوليد عثمان، وقيل: ابن الوليد، مولى عثمان أو ابن عمر، المدني، أبو عثمان، لين الحديث،
من الرابعة. التقريب ٢ / ٣٣٧.
٨٦ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب الجهاد، من طريق الليث ٥ / ٣٥١.
وأحمد في مسنده في مسند عمر، من طريق الليث ويونس ١ / ٢٠.
وأيضا من طريق حسن الأشيب عن ابن لهيعة ١ / ٥٣.
وابن أبي عاصم في كتاب الجهاد، من طريق الدراوردي ٤٦ / ١.
وأيضاً في المساجد مختصراً في بناء المسجد من طريق الليث والدراوردي ١ / ٢٤٣ (٧٣٥).
والبزار في مسنده، من طريق الليث، وفيه: يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن
أبيه عن عمرو قال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر عن النبي عليه إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد، وقد رواه بعضهم فقال: عن يزيد بن الهاد عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن عمر ولم يقل عن
أبيه ٠ ١ / ٤٦ / ١ .
وأبو يعلى الموصلي في مسنده، في مسند عمر، من طريق اللیث وفيه الليث، حدثني أبو عثمان الوليد بن
أبي الوليد: ١ / ٣٦-٣٧.
وابن حبان في صحيحه من طريق الليث. موارد الظمآن، كتاب الجهاد، باب فيمن أظل رأس غاز، الح
٣٩٨ (١٦٥٤).
والبيهقي في سنته الكبرى، في كتاب السير، باب فضل الانفاق في سبيل الله من طريق الليث
٩ / ١٧٢.
وقد أخرج ابن ماجه في سنته في کتاب الجهاد، باب من جهز غازيا من طريق الليث مختصراً بلفظ من
جهز غازياً في سبيل الله حتى يستقل، كان له مثل أجره حتى يموت أو يرفع.
وفي الزوائد: إسناده صحيح، إن كان عثمان بن عبد الله سمع من عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - =
١٩٥

ورواه ابن وهب عن عمر بن مالك الشَّرْعَبي (٨٧) وابن لهيعة (٨٨)
والليث عن ابن لهاد، فقال: عن الوليد بن عثمان عن (٨٩) أبي أمه (٩٠) عن عمر بن
ووهم فيه .
الخطاب (٩١).
وإنما هو الوليد بن أبي الوليد عن عثمان عن جده أبي أمه عمر لأن عثمان هذا أمه
زينب بنت عمر بن الخطاب.
والصواب قول الدراوردي ومن تابعه.
س ٢١٦ _ وسئل (٦٢ / ١) عن حديث عُمير مولى عمر(٩٢)، عن
عمر، عن رسول الله عَ ل: «في غسل الجنابة ومباشرة الحائض، والصلاة في
البيوت : .
فقال: هو حديث رواه أبو إسحاق السبيعي، وطارق بن عبد الرحمن البجلي(٩٣)،
والحجاج بن أرطاة (٩٤)، وعبد الرحمن المسعودي(٩٥)، ومالك بن مِغْوَل، وشعبة
=. فقد قال في التهذيب ( أي تهذيب الكمال للمزي) أن روايته عنه مرسلة. ٩٢١/٢-٩٢٢ (٢٧٥٨).
علق ابن حجر على قول المزي وأثبت بأنه سمع من عمر بن الخطاب: انظر تهذيب التهذيب ٧ / ١٣٠.
وأخرجه عبد بن حميد في مسنده من طريق الدراوردي ثنا يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم التميمي عن
عثمان بن سراقة عن عمر. المنتخب من مسنده، مسند عمر ١ / ٧ / ٢.
٨٧ - الشرعبي: بفتح المعجمة وسكون الراء وفتح المهملة بعدها موحدة. التقريب ٢ / ٦٢.
٨٨ - هو: عبد الله، صدوق اختلط بعد احتراق كتبه، تقدم في السؤال رقم ٢٤ .
٨٩ - من عن أبي أمه - إلى - عثمان في ( م) ساقط.
٩٠ - لم أجده.
٩١ - لم أجده.
ذكر المؤلف عن ابن لهيعة ما رواه عنه ابن وهب.
وقد روی حسن بن موسى الأشيب عن عبد الله بن لهيعة مثل رواية الدراوردي ومن تابعه، كما تقدم عند
أحمد بن حنبل.
ولكن رواية عبد الله بن وهب ترجح على رواية حسن الأشيب عنه لأن رواية ابن وهب وابن المبارك عنه
أعدل من غيرهما. راجع التقريب ١ / ٤٤٤.
٩٢ - عمير مولى عمر بن الخطاب، مقبول، من الثالثة. التقريب ٢ / ٨٧.
٩٣ - صدوق له أوهام، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٤٧ .
٩٤ - صدوق، کثیر الخطأ والتدلیس، تقدم في السؤال رقم ٣٢.
٩٥ - من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، تقدم في السؤال رقم ٧٥ .
١٩٦

والعلاء بن المسيب وغيرهم، عن عاصم بن عمرو البجلي(٩٦)، فاختلفوا(٩٧) عليه .
فأما أبو إسحاق، فرواه عنه زيد بن أبي أنيسة، وَرَقَبة بن مَصْقَلة(٩٨) وأبو حمزة
السكري(٩٩)، فقالوا: عن عاصم بن عمرو، عن عمير أو ابن عمير ١٠٠)
ورواه زهیر، ويونس بن أبي إسحاق (١٠١) ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق،
وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، وأبو بكر بن عياش، وعبد الكبير بن دينار(١٠)
وغيرهم، فرووه عن أبي إسحاق، عن عاصم بن عمرو، عن نفر لم يسمهم، عن
عمرا١٠ً)، إلا أن يوسف بن أبي إسحاق، وأبي بكر بن عياش لم يذكرا بين عاصم
وعمر أحدا.
٩٦ - عاصم بن عمرو، أو ابن عوف البجلي الكوفي، قدم الشام.
قال البخاري : لم يثبت حديثه.
وذكره العقيلي في الضعفاء.
وقال أبو حاتم: صدوق يحول من كتاب الضعفاء - يعني الذي للبخاري -.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن حجر: صدوق رمي بالتشيع، من الثالثة. الجرح والتعديل ٣ / ١ / ٣٤٨، التهذيب
٥ / ٥٤-٥٥ ، التقريب ١ / ٣٨٥.
٩٧ - في (هـ): واختلفوا.
٩٨ - رقبة - بقاف وموحدة مفتوحتين. التقريب ١ / ٢٥٢.
ابن مصقلة - بفتح فسکون، ففتح، ویصح بسین وصاد.
٩٩ - هو محمد بن ميمون.
١٠٠ - أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب الحيض، باب مباشرة الحائض، من طريق زبد، وفيه: عمير.
١ / ٠٣١٢
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب الصلاة، باب ما جاء في التطوع في البيت، من طريق زيد مختصرا،
وهو صلاة الرجل في البيت فقط.
وفي الزوائد: مدار الطريقين ( أي طريق طارق أيضا ) على عاصم بن عمرو، وهو ضعيف، ذكره العقيلي
في الضعفاء. وقال البخاري: لم يثبت حديثه ١ / ٤٣٨ (١٣٧٥).
١٠١ -صدوق یهم قليلا، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ١٧ .
١٠٢ - لم أجد ترجمته.
١٠٣ -أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في باب اعتسال الجنب، من طريق إسرائيل، وفيه: عن عاصم بن عمرو
البجلي أن نفرا من أهل الكوفة أتوا ... انح ١ / ٢٥٨ (٩٨٨).
وأيضا من طريق معمر، عن أبي إسحاق ١ / ٢٥٧(٩٨٧).
وأيضا في باب مباشرة الحائض عن معمر ١ / ٣٢٢-٣٢٣ ١٢٣٨).
١٩٧

ورواه ابن عجلان عن أبي إسحاق فأرسله عن عمر .
ورواه طارق بن عبد الرحمن، وحجاج بن أرطأة، ومالك بن مغول عن عاصم
مرسلا، عن عمر(٥).
وقال المسعودي وشعبة: عن عاصم بن عمرو، عمن لم يسمه، عن عمر(٦).
وقد أدرك عبد الله بن نمير (٧) عاصم بن عمرو هذا.
والحديث حدیث زید بن أبي أنيسة ومن تابعه .
وروى هذا الحديث معاوية بن قُرة، قال: حدثني أحد الرهط الثلاثة الذين سألوا
عمر .
س ٢١٧ - وسئل عن حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن عمر، عن
النبي عَ له: « أن الله يرفع بالقرآن أقواما، ويضع به آخرين».
فقال: رواه الزهري، عن أبي الطفيل.
حدث به عنه معمر، وإبراهيم بن سعد، والنعمان بن راشد (٨) مرفوعا إلى
٥ - أخرجه سعيد بن منصور في سننه ( ٢١٢٩).
وأخرجه ابن ماجه في سننه، في كتاب الصلاة، باب ما جاء في التطوع في البيت، من طريق طارق
مختصرا (صلاة الرجل في بيته) ١ / ٤٣٧-٤٣٨ (١٣٧٥).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الطهارات، الغسل من الجنابة، من طريق طارق مختصرا، أي غسل الجنابة
فقط ١ / ٦٤.
ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل، من طريق مالك بن مغول مختصرا، في تطوع الرجل في بيته.
نتصر قیام الليل، باب اختيار ركوع الركعتين بعد المغرب في البيت ص ٥٣.
٦ - أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، في مسند عمر، عن المسعودي، عن عاصم، عن أحد النفر الذين
أتوا عمر بن الخطاب. ص ١١.
وأحمد في مسنده، في مسند عمر، من طريق شعبة، وفيه: عن رجل من القوم الذين سألوا عمر ابن
الخطاب ٠ ١ / ١٤ .
٧ - هكذا في ( م)، وفي ( هـ): عبد الرحمن بن نمير.
ولعل الصواب: عبد الرحمن بن عبد الله، وهو المسعودي. فبيّن المؤلف بأنه أدرك عاصم بن عمرو
البجلي.
٨ - صدوق سيء الحفظ، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٣.
١٩٨

(٦٢ /٢) النبي عَ لَّهِ(٩).
ورواه حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل موقوفا غير مرفوع.
رواه(١٠) عنه الثوري کذلك.
ورواه الأعمش عن حبيب، واختلف عنه.
فقال حسین بن واقد(١١)، عن الأعمش، عن حبیب، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،
عن عمر(١٢) موقوفا(١٣).
وقال أبو معاوية(١٤)، عن الأعمش، عن حبيب مرسلا عن عمر موقوفا .
وحديث الزهري هو الصواب .
والله أعلم.
س ٢١٨ _ وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن عمر، قال رسول
الله عَ ليه لعبد الله بن رواحة: « لو حركت بنا الركاب، فقال: لقد تركت قولي،
فقال له عمر: إسمع وأطع، فقال:
اللهم لولا أنت ما اهتدینا * ولا تصدقنا ولا صلینا
فقال: رواه محمد بن موسى بن أعين، وسعيد بن عبد الملك بن واقد(١٥)، عن ابن
إدریس، عن إسماعيل، عن قیس، عن عمر(١٦).
٩ - أخرجه مسلم في صحيحه، في باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه .. الخ من طريق إبراهيم، وشعيب
١ /٣٢٥.
وأحمد في مسنده، في مسند عمر، من طريق معمر، وإبراهيم بن سعد ١ / ٣٥.
١٠ - في ( م) ورواه.
١١ - ثقة له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٥٥ .
١٢ - أخرجه أبو يعلى في مسنده، في مسند عمر موقوفا ١ / ٣١.
١٣ - في ( م) مرفوعا، وهو خطأً .
١٤ - هو: محمد بن خازم.
١۵ - سعيد بن عبد الملك بن واقد الحراني، قال أبو حاتم: یتکلمون فيه، روی أحاديث كذب.
وقال الدارقطني : ضعيف لا يحتج به.
وذكره ابن حبان في الثقات. الجرح والتعديل ٢ / ١ / ٤٥، اللسان ٣ / ٣٧.
١٦ - أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في المناقب، من طريق موسى بن أعين ١٠٨ / ٢.
والدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث إسماعيل بن خالد، عن قيس، عن عمر. أطراف =
١٩٩

ورواه عمر بن علي المقدمي، عن إسماعيل، عن قيس، أن عبد الله بن رواحة(١٧).
وغيرهما يرويه عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال رسول الله عَ لّ لعبد الله بن
رواحة، مرسلا(١٨).
وهو أشبه بالصواب.
س ٢١٩ - وسئل عن حدیث قيس بن أبي حازم، عن عمر، أنه كان يقول
في صلاة الجنازة في الدعاء للميت: « اللهم أصبح عبدك قد تخلى من الدنيا، وتركها
لأهلها، وافتقر إليك، واستغنيت عنه » الحديث.
فقال: یرویه یحیی بن زكريا بن أبي الحواجب المقرئ الکوفي(١٩) عن إسماعيل بن أبي
خالد، عن طارق بن عبد الرحمن البجلي(٢٠)، عن سعيد بن المسيب، عن عمر.
وهو الصواب.
وكذلك رواه مسعر وشعبة، وزائدة، والمسعودي(٢١)، وغيرهم(٢٢)، عن طارق، عن
سعيد بن المسيب(٢٣).
= الغرائب، مسند عمر ٢٧ /٢.
١٧ - أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في المناقب ١٠٨ / ٢.
وأيضا في عمل اليوم والليلة، الحدو في السفر ص ٣٦٠-٣٦١ (٥٣٢).
وابن السني في عمل اليوم والليلة، في باب ما يحدى به في السفر ( وفيه محمد بن علي
المقدمي ) ص ١٩١.
١٨ - أخرجه ابن سعد في طبقاته، في ترجمة عبد الله بن رواحة، عن وكيع، وعبد الله بن نمير، ويعلى، ومحمد،
ابني عبيد، عن إسماعيل. ٣ / ٥٢٧.
١٩ - يحيى بن زكريا بن أبي الحواجب، قال الدارقطني: ضعيف. وذكره ابن حبان في الثقات. الميزان
٤ / ٣٧٦، اللسان ٦ / ٢٥٥.
٢٠ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ٤٧ .
٢١ - هو: عبد الرحمن بن عبد الله، صدوق اختلط قبل موته. تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٧٥ .
٢٢ - نحو الثوري، وأبي الأحوص.
٢٣ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في كتاب الجنائز، باب القراءة والدعاء في الصلاة على الميت، عن الثوري
٣ /٤٨٧ (٦٤٢١ ).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الجنائز، ما قالوا في الصلاة على الجنازة، وما ذكر في ذلك من الدعاء له،
عن أبي الأحوص، عن طارق. ٣ / ٢٩٢.
٢٠٠