Indexed OCR Text
Pages 1-20
العَلِ المُوَارِدَة وَالَِِّّ النَّبويّة تأليف الشّخِ للإمام الحافظ أي الجس علىمن غير أبْ احمد بن كهدي الدَّار قَطِي رَحمَ اللّه ◌ُعَال ( ٣٠٦ - ٣٨٥ هـ ) (( هو أجل كتاب، بل أجل مارأيناه وضعٍ في هذا الفن لم يسبق إليه مثله، وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده )). ( ابن کثیر ) تحقيق وتخريج د. مَحْفُوظ الرحمنُزِنَ اللَّهُ الَّاغْ الجزء الأول العلل الواردة في الأحاديث النبوية حقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م دَارُ طيبة الرياض - شارع عسير - ص.ب. ٧٦١٢ المملكة العَربيّة السّعُوديّة المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا،ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أما بعد فإن أحسن الكتاب كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد عَّدٍ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. وبعد، فقد لفت نظري أثناء عملي في « تلخيص العلل المتناهية » الجودة التي حواها كتاب العلل للدارقطني مع ماكنت قد علمته أثناء دراستي من الثناء والمدح اللذين أضفاهما العلماء على هذا الكتاب، وتأكد لدي هذا عندما دققت النظر في الكتاب بعد مناقشة رسالتي لاختيار موضوع للدكتوراة فترجح لدي أن الكتاب يجب أن يخرج للناس لاسد به حاجة وأبرز درة ثمينة أرى أن المكتبة الاسلامية بحاجة إليها فهو يجلي العلة ويبرزها، وقد تحققت في هذا الكتاب، هذا وقد تكاتفت جهود الدارقطني مع البرقاني وابن الكرخي على إنجاز هذا العمل، وزادت الرغبة عند ماسبرت الكتاب فعلمت أنه يمتاز عن بقية الكتب المطبوعة في هذا الفن ويزيد عليها سعة(١) وشمولاً واستيعاباً وتنظيماً. فرأيت العمل في هذا القسم وسأقوم مستقبلاً - إن شاء الله - بإتمامه وإبرازه سائلاً المولى أن يوفق ويسدد فبيده الأمر، وإليه المرجع والمآل. ١ - ويحتوي كتاب العلل للدارقطني - مع نقصه - على «١٧٠)» مسنداً تضم أكثر من « ٣٩٧٨)» سؤال . ٥ وختاماً أقدم شكري وامتناني إلى كل من قدم لي عوناً من الاساتذة والاخوة في إخراج هذا الكتاب الجليل، وأخص بالذكر: ١ - فضيلة الدكتور محمود أحمد ميرة - حفظه الله - ( المشرف على رسالتي الماجستير والدكتوراه ). ٢ - فضيلة الشيخ حماد محمد الأنصاري - حفظه الله -. ٣ - فضيلة الدكتور أكرم ضياء العمري - حفظه الله -. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. ٦ تراجم لكل من : ١ - الدارقطني ٢ - البرقاني ٣ - ابن الكرخي 1 ترجمة الدارقطني اسمه ونسبه : هو الإمام، حافظ الزمان، أمير المؤمنين في الحديث، علي بن عمر بن أحمد ابن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله، أبو الحسن الدراقطني (٢) الشافعي (٣). مولده : ولد لخمس خلون من ذي القعدة سنة ست(٤) وثلاثمائة(٥) في دارقطن ببغداد. نشأته : اعتنى بطلب العلم منذ نعومة أظفاره، واهتم بالحديث وعلومه، وبالغ في اهتمامه، فبدأ يتردد على مجالس العلماء وعمره لم يتجاوز العشرة، فهو يمشي خلف المتعطشين إلى العلم وبيده رغيف وعليه إدام، وعندما يمنع من الدخول يقعد على ٢ - الدارقطني: بفتح الدال المهملة وبعد الألف راء مفتوحة، ثم قاف مضمومة، وبعدها طاء مهملة ساكنة، ثم نون، هذه نسبة إلى دارقطن وكانت محملة كبيرة ببغداد. الأنساب ٥ / ٢٧٣، وفيات الأعيان ٣ / ٢٩٨ - ٢٩٩. ٣ - انظر: تاريخ بغداد ١٢ / ٣٤، تاريخ دمشق ١/٢٤٠/٢/١٢، المنتظم ٧ /١٨٣، التقييد ١٧٩ / ٢، وفيات الأعيان ٣ / ٢٩٧، سير أعلام النبلاء: ١٠/ ٢٥٩ / ١، التذكرة ٣ / ٩٩١، طبقات الشافعية الكبرى ٢ / ٣١٠، البداية ١١/ ٠٣١٧ ٤ - وقيل: سنة خمس. انظر المنتظم ٧ / ١٨٣. ٥ - انظر: سؤالات السلمي للدارقطني ٢/١٥٨، تاريخ بغداد ١٢ / ٣٩ - ٤٠، المنتظم ٧ / ١٨٤، معجم البلدان ٢ / ٤٢٢، الاستدراك لابن نقطة ٤ / ٢، وفيات الأعيان ٣ / ٩٨، التذكرة ٣ / ٩٩١. ٩ الباب ویکي. فهو كما حكى لنا يوسف القواس(٦) « كنا نمر إلى البغوي(٧) والدارقطني صبي يمشي خلفنا، بيده رغيف وعليه كانخ (٨)، فدخلنا إلى ابن منيع(٩) ومنعناه، فقعد على الباب وبیکي(١٠)». وكان من صغره موصوفاً بالحفظ الباهر والفهم الثاقب، والبحر الزاخر(١١) حضر في حداثته مجلس إسماعيل الصغار، فجلس ينسخ جزءاً كان معه وإسماعيل يملي، فقال له بعض الحاضرين: لايصح سماعك وأنت تنسخ، فقال الدارقطني: فهمي للإملاء أحسن من فهمك وأحضر، ثم قال له ذلك الرجل: أتحفظ كم أملى حديثاً؟ فقال: إنه أملى ثمانية عشر حديثاً إلى الآن، والحديث الأول منها عن فلان عن فلان، ثم ساقها كلها بأسانيدها وألفاظها لم يُخرم منها شيئاً، فتعجب الناس منه(١٢). ودأب على طلب العلم حتى صار فريد عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته في أسماء الرجال وأحوال الرواة، وصناعة التعليل والجرح والتعديل وحسن التصنيف والتأليف، واتساع الرواية والاطلاع التام في الدراية، مع الصدق والأمانة، والفقه والعدالة، وقبول الشهادة، وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب(١٣). ورسخ في معرفة الحديث وعلله حتى صار من أحسن من تكلم في الحديث وعلله(١٤). ٦ - هو: يوسف بن عمر القواس، توفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. التذكرة: ٣ / ٩٨٩ ٧ - هو: عبد الله بن محمد بن عبد العزيز . ٨ - تاريخ دمشق ١٢ / ٢ / ٢٤١ / ١، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٦٠ / ١، التذكرة ٣ / ٩٩٤. ٩ - هو: عبد الله بن محمد البغوي. ١٠ - تاريخ دمشق ١٢ / ٢ / ٢٤١ / ٠١ ١١ - البداية والنهاية ١١ / ٣١٧. ١٢ - انظر البداية والنهاية ١١ / ٣١٧، وتاريخ بغداد ١٢ / ٣٦ - ٣٧. ١٣ - انظر المصدرين السابقين. ١٤ - كتابه العلل الذي أقوم بتحقيقه جزء منه دليل واضح على ذلك. ١٠ وفي الوقت نفسه اهتم بدراسة علم القراءات، فأخذ القراءة عرضاً وسماعاً عن محمد بن النقاش(١٥) وعلي بن سعيد القزاز(١٦)، ومن في طبقتهما، وأصبح على معرفة جيدة بالقراءات وأصولها ومسائلها وبرع فيها براعة بالغة جعلت الناس يقولون: إن الدارقطني بخرج مقریء البلاد . فقد حدثنا عن نفسه فقال: « كنت أنا والكتّاني (١٧)نسمع الحديث، فكانوا يقولون : يخرج الكتاني محدث البلاد، ويخرج الدارقطني مقرىء البلاد، فخرجت أنا محدثاً والكتاني مقرئاً »(١٨). وكان الدارقطني مضطلعاً بعلم القراءات فصنف فيها كتاباً موجزاً جمع الأصول في أبواب عقدها أول الكتاب، حتى قيل فيه: لم يسبق أبو الحسن إلى طريقته التي سلكها في عقد الأبواب المقدمة في أول القراءات ، وصار القراء بعده يسلكون طريقته في تصانيفهم ويحذون حذوه(١٩). كما أنه كان مضطلعاً بالفقه، فإنه كان فقيهاً على مذهب الإمام الشافعي، تفقه على أبي سعيد الأصطخري (٢٠) الفقيه الشافعي، وقيل: بل أخذه عن صاحب لأبي سعيد(٢١). وكان عارفاً باختلاف العلماء ومذاهبهم، فهو كما قال الخطيب (٢٢): «فان كتاب السنن الذي صنفه يدل على أنه كان ممن اعتنى بالفقه، لأنه لايقدر على جمع ١٥ - هو: محمد بن الحسن بن محمد، أبو بكر المقرىء النقاش، توفي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. تاريخ بغداد ٢ / ٢٠١ - ٢٠٥. ١٦ - توفي قبل الأربعين وثلاثمائة. انظر ترجمته في غاية النهاية ١ / ٥٤٣ - ٥٤٤. ١٧ - هو: عمر بن إبراهيم بن أحمد، توفي سنة تسعين وثلاثمائة. غاية النهاية ١ / ٥٨٧ - ٥٨٨. ١٨ - انظر المنتظم ٧ / ١٨٤. ١٩ - انظر تاريخ بغداد ١٢ / ٣٤ - ٣٥. ٢٠ - هو: الحسن بن أحمد بن يزيد، توفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. تاريخ بغداد ٧ / ٢٦٨ - ٢٧٠ . ٢١ - انظر: تاريخ بغداد ١٢ / ٣٤ - ٣٥، ووفيات الأعيان ٣ / ٢٩٧. ٢٢ - هو: أحمد بن علي الخطيب البغدادي، توفي سنة ثلاث وستين وأربعمائة. التذكرة: ٣ / ١١٣٥ - ٠١١٤٦ ١١ ماتضمن ذلك الكتاب إلا من تقدمت معرفته بالاختلاف في الأحكام(٢٣)». وبجانب هذه العلوم فقد اعتنى بدراسة النحو وكتب اللغة والشعر، فإنه كان يحفظ دواوين جماعة من الشعراء. (٢٤) قال الخطيب: حدثني الأزهري(٢٥): « أن أبا الحسن لما دخل مصر كان بها شيخ علوي من أهل مدينة رسول الله عَ ل يقال له: مسلم بن عبيد الله وكان عنده كتاب النسب عن الخضر بن داؤد عن الزبير بن بكار(٢٦) وكان مسلم أحد الموصوفين بالفصاحة، المطبوعين على العربية، فسأل الناس أبا الحسن أن يقرأ عليه كتاب النسب، ورغبوا في سماعه بقراءته. فأجابهم إلى ذلك واجتمع في المجلس من كان بمصر من أهل العلم والأدب والفضل، فحرصوا على أن يحفظوا على أبي الحسن لحنة، أو يظفروا منه بسقطة، فلم يقدروا على ذلك، حتى جعل مسلم يعجب ويقول له : وعربية أيضاً(٢٧)». وكان الدارقطني مدرسة قائمة خرجت العديد من الحفاظ والعلماء، وقد أتاحت له معرفته العظيمة الواسعة بعلوم الحديث وغيو مكانة مرموقة بين أساتيذ العصر، فأمه طلبة العلم من كل حدب وصوب. وتصدر في آخر أيامه للإقراء ببغداد(٢٨). ٢٣ - تاريخ بغداد ١٢ / ٣٥. ٢٤ - انظر تاريخ بغداد ١٢ / ٣٥. ٢٥ - هو: عبيد الله بن أحمد بن عثمان، أبو القاسم الصيرفي، توفي سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، شذرات الذهب ٣ / ٢٥٥. /٢٦ - قد طبع جزء منه باسم جمهرة نسب قريش وأخبارها، بتحقيق محمود شاكر في القاهرة سنة ١٣٨١ هـ. ٢٧ - تاريخ بغداد ١٢ / ٣٥. ٢٨ - وفيات الأعيان ٣ / ٢٩٧. ١٢ رحلاته : ارتحل الامام الدارقطني إلى الكوفة (٢٩) والبصرة (٣٠) وواسط (٣١) وتنّيس(٣٢)، کما . ارتحل في كهولته إلى الشام ومصر(٣٣) وخوزستان(٣٤) وجاء إلى مكة حاجاً فاستفاد وأفاد(٣٥). شيوخه : سمع أبو الحسن الدارقطني من خلق كثير لايحصون، والمشايخ الذين روی عنهم في کتاب العلل یربو عددهم على مائتین، منهم: ١ - ابراهيم بن أحمد بن الحسن القرميسيني (ت: ٣٥٨ هـ)(٣٦). ٢ - ابراهيم بن حماد بن إسحاق، أبو إسحاق الأزدي (ت: ٣٢٣ هـ)(٣٧). ٣ - أحمد بن إسحاق بن البهلول، أبو جعفر القاضي (ت: ٣١٨ هـ)(٣٨). ٤ - أحمد بن العباس بن أحمد، أبو الحسن البغوي (ت: ٣٢٢ هـ)(٣٩). ٥ - أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو بكر وكيل أبي الصخرة ( ت: ٣٢٥هـ)(٤٠). ٢٩ - تاريخ بغداد ١٢ / ٣٧، التذكرة: ٣ / ٩٩١. ٣٠ - التذكرة: ٣ / ٩٩١. ٣١ - المصدر السابق. ٣٢ - التذكرة: ٣ / ٩٥٨ (ترجمة النقاش). ٣٣ - وفيات الأعيان: ٣ / ٢٩٧، سير أعلام النبلاء: ١ / ٢/٢٥٩، التذكرة: ٣ / ١١ ٣٤ - الاستدراك لابن نقطة: ٤ / ١. ٣٥ - سير أعلام النبلاء: ١٠ / ٢٦١ / ١. ٣٦ - تاريخ بغداد: ٦ / ١٤ - ١٦. ٣٧ - المصدر السابق ٦ / ٦١ - ٦٢ . ٣٨ - المصدر السابق ٤ / ٣٠ - ٣٤. ٣٩ - المصدر السابق ٤ / ٣٢٨ - ٣٢٩. ٤٠ - المصدر السابق ٤ / ٢٢٩ - ٢٣٠. ١٣ ٦ - أحمد بن عيسى بن السكين بن فيروز، أبو العباس الشيباني ( ت: ٣٢٣هـ)(٤١). ٧ - أحمد بن محمد بن سعيد، أبو العباس، ابن عقدة (ت: ٣٣٢ هـ)(٤٢). ٨ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، أبو سهل القطان (ت: ٣٥٠ هـ)(٤٣). ٩ - أحمد بن نصر بن طالب، أبو طالب الحافظ (ت: ٣٢٣ هـ)(٤٤). ١٠ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار (ت: ٣٤١ هـ)(٤٥). ١١ - حسين بن إسماعيل، أبو عبد الله القاضي المحاملي (ت: ٣٣٠ هـ)(٤٦). ١٢ - الحسين بن محمد بن سعيد، أبو عبد الله البزار المعروف بابن المطبقي ( ت: ٣٢٨ هـ)(٤٧). ١٣ - دعلج بن أحمد بن دعلج، أبو إسحاق المعدل (ت: ٣٥١هـ)(٤٨). ١٤ - عبد الله بن محمد بن زياد، أبو بكر النيسابوري (ت: ٣٢٤ هـ)(٤٩). ١٥ - عبد الله بن محمد بن سعيد بن زياد، أبو محمد المقري (ت: ٣٢٣ هـ )(٥٠). ١٦ - عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم البغوي (ت: ٣١٧ هـ)(٥١). ١٧ - علي بن عبد الله بن مبشر، أبو الحسن الواسطي (ت: ٣٢٤ هـ)(٥٢). ٤١ - تاريخ بغداد ٤ / ٢٨٠-٢٨١. ٤٢ - التذكرة: ٣ / ٨٣٩ - ٨٤٢. ٤٣ - تاريخ بغداد: ٤ / ٤٥ - ٤٦. ٤٤ - التذكرة: ٣ / ٨٣٢ - ٠٨٣٣ ٤٥ - اللسان: ١ / ٤٣٢. ٤٦ - تاريخ بغداد: ٨ / ١٩ - ٢٣. ٤٧ - المصدر السابق ٨ / ٩٧ - ٩٨. ٤٨ - المصدر السابق ٨ / ٣٨٧ - ٣٩٢. ٤٩ - التذكرة: ٣ / ٨١٩ - ٨٢١. ٥٠ - تاريخ بغداد: ١٠ / ١٢٠. ٥١ - المصدر السابق ١٠ / ١١١ - ١١٧. ٥٢ _ التذكرة: ٣ / ٨٢١. ١٤ ١٨ - القاسم بن إسماعيل، أبو عبيد المحاملي (ت: ٣٢٣ هـ)(٥٣). ١٩ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر الشافعي (ت: ٣٥٤ هـ)(٥٤). ٢٠ - محمد بن مخلد بن حفص، أبو عبد الله الدوري العطار ( ت : ٣٣١ هـ)(٥٥). ٢١ - يحيى بن محمد بن صاعد، أبو محمد الهاشمي (ت: ٣١٨ هـ)(٥٦). ٢٢ - يعقوب بن إبراهيم بن أحمد، أبو بكر البزار (ت: ٣٢٢ هـ)(٥٧). تلامذته : سمع من الدارقطني عدد كثير من الحفاظ والفقهاء وغيهم، أكتفي بذكر نماذج منهم: ١ - أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو نعيم الأصبهاني (ت: ٤٣٠ هـ)(٥٨). ٢ - أحمد بن محمد بن غالب، أبو بكر البقاني (ت: ٤٢٥ هـ). ٣ - تمام بن محمد بن عبيد الله بن جعفر الرازي (ت: ٤١٤ هـ)(٥٩). ٤ - حمزة بن محمد بن طاهر بن يونس، أبو طاهر الدقاق (ت: ٤٢٤ هـ)(٦٠). ٠٥- حمزة بن يوسف بن موسى، أبو القاسم السهمي (ت: ٤٢٧ هـ) (٦١). ٦ - الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله، أبو محمد الجوهري. ( ت: ٤٥٤ هـ )(٦٢). ٥٣ - تاريخ بغداد: ١٢ / ٤٤٧ - ٤٤٨. ٥٤ - التذكرة: ٣ / ٨٨٠ - ٨٨١. ٥٥ - المصدر السابق: ٣ / ٨٢٨ - ٠٨٢٩ ٥٦ - المصدر السابق: ٢ / ٧٧٦ - ٧٧٧. ٥٧ - تاريخ بغداد: ١٤ / ٢٩٣ - ٢٩٤. ٥٨ - التذكرة: ٣ / ١٠٩٢ - ٠١٠٩٨ ٥٩ - المصدر السابق ٣ / ١٠٥٦ - ١٠٥٨. ٦٠ - تاريخ بغداد ٨ / ١٨٤ - ١٨٥. ٦١ - التذكرة ٣ / ١٠٨٩ - ١٠٩١. ٦٢ - تاريخ بغداد ٧ / ٣٩٣. ١٥ ٧ - عبد الغني بن سعيد الأزدي الحافظ (ت: ٤٠٩ هـ)(٦٣). ٨ - عبد بن أحمد بن محمد، أبو ذر الهروي (ت: ٤٣٤ هـ) (٦٤). ٩ - عبيد الله بن أحمد بن عثمان، أبو القاسم الأزهري (ت: ٤٣٥ هـ)(٦٥). ١٠ - محمد بن الحسين بن محمد، أبو عبد الرحمن السلمي (ت: ٤١٢ هـ)(٦٦). ١١ - محمد بن عبد الله بن محمد، أبو عبد الله الحاكم ( ت: ٤٠٥ هـ)(٦٧). ١٢ - محمد بن عبد الملك بن بشران، أبو بكر القرشي (ت: ٤٤٨ هـ)(٦٨). ثناء العلماء عليه : قال الحاكم: «صار الدارقطني أوحد عصره في الحفظ والورع، وإماماً في القراء والنحويين، وأقمت في سنة سبع وستين ببغداد أربعة أشهر، وكثر اجتماعنا فصادفته فوق ماوصف لي، وسألته عن العلل والشيوخ، وله مصنفات يطول ذكرها، فأشهد أنه لم يخلف على أديم الأرض مثله»(٦٩). وقال أيضاً: « لم ير الدارقطني مثل نفسه»(٧٠). وقال عبد الغني الأزدي: « ماتكلم أحد على الحديث وعلله أحسن من كلام ثلاثة : علي بن المديني وموسى بن هارون(٧١) وعلي بن عمر الدارقطني»(٧٢). وقال الأزهري: « كان الدارقطني ذكياً إذا ذوكر شيئاً من العلم - أي نوع ٦٣ -التذكرة ٣ / ١٠٤٧ - ١٠٥٠. ٦٤ - المصدر السابق ٣ / ١١٠٣ - ١١٠٨. ٦٥ - شذرات الذهب ٣ / ٢٥٥. ٦٦ - التذكرة ٣ / ١٠٤٦ - ١٠٤٧. ٦٧ - المصدر السابق ٣ / ١٠٣٩ - ١٠٤٥. ٦٨ - تاريخ بغداد ٢ / ٣٤٨ - ٣٤٩. ٦٩ - تاريخ دمشق ١٢ / ٢ / ٢٤٠ / ٢، التذكرة ٣ / ٩٩١ - ٩٩٢. ٧٠ - البداية والنهاية ١١ / ٣١٧. ٧١ - هو: موسى بن هارون الحمال، توفي سنة أربع وتسعين ومائتين. التذكرة ٢ / ٦٦٩ - ٦٧٠. ٧٢ - الجزء من فوائد حديث عبد الغني الأزدي ٥٣ / ٢. ١٦ کان - وجد عنده منه نصيب وافر»(٧٣). قال السلمي: « شهدت بالله أن شيخنا الدارقطني لم يخلف على أديم الأرض مثله في معرفة حديث رسول الله عَ ليه، وكذلك الصحابة والتابعين وأتباعهم»(٧٤). قال الخطيب: « كان فريد عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث، وأسماء الرجال وأحوال الرواة، مع الصدق والأمانة، والفقه والعدالة، وقبول الشهادة، وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب، والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث»(٧٥). قال ابن عساكر(٧٦): «الحافظ، أوحد وقته في الحفظ»(٧٧). وقال ابن الجوزي(٧٨): «كان فريد عصره وإمام وقته، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بأسماء الرجال وعلل الحديث »(٧٩). وقال أيضاً: « اجتمع له مع علم الحديث المعرفة بالقراءات والنحو والفقه والشعر مع الأمانة والعدالة وصحة العقيدة »(٨٠). وقال ابن خلكان(٨١): « الحافظ المشهور، كان عالماً حافظاً فقيهاً ». وقال أيضاً : « انفرد بالإمامة في علم الحديث في دهره، ولم ينازعه في ذلك أحد ٧٣ - تاريخ بغداد ١٢ / ٣٦. ٧٤ - سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٦١ / ١. ٧٥ - تاريخ بغداد ١٢ / ٣٦. ٧٦ - هو: علي بن الحسن بن هبة الله، توفي سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. التذكرة ٤ / ١٣٢٨ - ١٣٣٤. ٧٧ - تاريخ دمشق ١٢ / ٢ / ٢٤٠ / ٠١ ٧٨ - هو: أبو الفرج عبد الرحمن بن علي، توفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة. التذكرة ٤ / ١٣٤٢ - ١٣٤٨. ٧٩ - المنتظم ٧ / ١٨٣. ٨٠ - المصدر السابق ٧ / ١٨٤. ٨١ - هو: أحمد بن محمد بن إبراهيم، توفي سنة إحدى وثمانين وستمائة. شذرات الذهب ٥ / ٣٧١. ١٧ من نظرائه»(٨٢). قال الذهبي(٨٣): «الإمام، شيخ الإسلام، حافظ الزمان»(٨٤). وقال أيضاً: « كان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله مع التقدم في القراءات وطرقها وقوة المشاركة في الفقه والاختلاف والمغازي وأيام الناس وغير ذلك»(٨٥). وقال ابن كثير(٨٦): « الحافظ الكبير، أستاذ هذه الصناعة، وقبله بمدة وبعده إلى زماننا هذا، سمع الكثير، وجمع وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحده، وإمام دهره في أسماء الرجال وصناعة التعليل، والجرح والتعديل، وحسن التصنيف والتأليف، واتساع الرواية والاطلاع التام في الدراية »(٨٧). وقال السخاوي (٨٨): «وبه ختم معرفة العلل»(٨٩). مؤلفاته : إن الإمام الدراقطني صنف وألف في فنون عديدة في الحديث وعلومه وأسماء الرجال والقراءات، وكان حسن التصنيف والتأليف(٩٠)، وله مؤلفات عديدة أكتفي ٨٢ - وفيات الأعيان ٣ / ٢٩٧. ٨٣ - هو: محمد بن أحمد بن عثمان، توفي سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. ذيل التذكرة للحسيني ٣٤ - ٣٨. ٨٤ - التذكرة ٣ / ٠٩٩١ ٨٥ - سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٥٩ / ٠٢ ٨٦ - هو: إسماعيل بن عمر بن كثير، توفي سنة أربع وسبعين وسبعمائة. شذرات الذهب ٦ / ٢٣١ - ٢٣٢. ٨٧ - البداية والنهاية ١١ / ٣١٧. ٨٨ - هو: محمد بن عبد الرحمن بن محمد، توفي سنة اثنتين وتسعمائة. شذرات الذهب ٨ /١٥ - ١٦. ٨٩ - الاعلان بالتوبيخ ١٦٥. ٩٠ - انظر البداية والنهاية ١١ / ٣١٧. ١٨ بذكر نماذج منها(٩١): ١ - أحاديث الصفات(٩٢). ٢ - أحاديث النزول (٩٣). ٣ - الافراد (٩٤). ٤ - الالزامات (٩٥). ٥ - التتبع(٩٦). ٦ - الروية (٩٧). ٧ - سؤالات البرقاني للدارقطني (٩٨). ٨ - سؤالات الحاكم له (٩٩). ٩ - سؤالات السلمي له (١٠٠). ١٠ - سؤالات السهمي له(١٠١). ١١ - السنن(١٠٢) ٩١ - قد أحصى الدكتور عبد الله الرحيلي في رسالته «الامام الدارقطني وكتابه السنن » مصنفاته الموجودة منها والمفقودة، المطبوعة منها والمخطوطة فبلغت ثلاثة وخمسين كتاباً . انظر ص: ١٨٠ - ٢٣٣ من رسالته. ٩٢ - طبع بتحقيق الشيخ عبد الله الغنيمان، نشرته مكتبة الدار، ثم طبع بتحقيق الدكتور علي ناصر الفقيبي سنة ١٤٠٣ هـ . ٩٣ - طبع بتحقيق الدكتور علي ناصر الفقي سنة: ١٤٠٣ هـ . ٩٤ - لا يوجد منه إلا جزءان في دار الكتب الظاهرية، وتوجد صورة منه في قسم المخطوطات بالجامعة الإسلامية. وقد رتب أطرافه ابن طاهر القيسراني على مسانيد الصحابة، قدم مسانيد العشرة المبشرين بالجنة، ثم رتبه على حروف المعجم، توجد في قسم المخطوطات بالجامعة الإسلامية نسختان مصورتان، إحداهما من دار الكتب المصرية بالقاهرة، وثانيتهما من كلية القرويين بفاس، بالمغرب. ٩٥ - ٩٦ - طبعا بتحقيق الشيخ مقبل هادي، الناشر: المكتبة السلفية بالمدينة. ٩٧ - يقوم بتحقيقه الأخ سليم الأحمدي في الجامعة الإسلامية لنيل درجة الدكتوراه. ٩٨ - قام بتحقيقه الأخ خليل حسن حمادي في جامعة الإمام محمد بن سعود لنيل درجة الماجستير./ وتحقيق عبد الرحيم القشهرى ٩٩ - قام بتحقيقه الأخ موفق شكري العراقي. ١٠٠ - حققه الأخ خليل حسن. ١: ١٠١ - حققه الأخ موفق شكري. ١٠٢ - مطبوع عدة طبعات. ١٩ ١٢ - الضعفاء والمتروكون(٤). ١٣ - العلل الواردة في الأحاديث النبوية(٥). ١٤ - غرائب مالك(٦). ١٥ - المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال(٧). وفاته : توفي الإمام الدارقطني في شهر ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة(٨)وصلى عليه أبو حامد الاسفرائيني الفقيه(٩)، ودفن في مقبق باب الدير، قريب من معروف الكرخي (١٠) رحمهما الله وجعل الجنة مثواهما . ٤ - حقق في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (رسالة الماجستير)، وحققه أيضاً الأخ عبد الرحيم محمد القشقري، وهو ينشر في مجلة الجامعة الإسلامية. ٥ - هو هذا الكتاب الذي أُتشرف بتقديمه للنشر. ٦ - لم يتيسر لنا العثور عليها. ٧ - توجد صورة منه في قسم المخطوطات بالجامعة الإسلامية عن الأصل المحفوظ في مكتبة المدينة بتركيا. ٨ - قد اختلف في تحديد اليوم والتاريخ، فقيل فيه عدة أقوال، انظر للتفصيل: تاريخ بغداد: ١٢ / ٤٠، المعظم: ٧ / ١٨٤، وفيات الأعيان: ٣ / ٢٩٨، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٦١ / ١، التذكرة: ٣ / ٩٩٥، طبقات الشافعية للاسنوي: ١ /٥٠٩، البداية والنهاية ١١ / ٠٣١٧ ٩ - هو: أحمد بن محمد بن أحمد، توفي سنة ست وأربعمائة. سير أعلام النبلاء ١١ / ٤٣ / ٢ - ٤٤ /٠١ ١٠ - تاريخ بغداد: ١٢ / ٤٠، وفيات الأعيان: ٣ / ٢٩٨، البداية والنهاية: ١١ / ٠٣١٧ ٢٠