Indexed OCR Text
Pages 41-52
٣٩ الشيخ نجم الدين الغيطي، عن الشيخ زين الدين زكريا، عن الشيخ ابن الحجر العسقلاني، عن الشيخ صلاح ابن أبي عمرو المقدسي، عن الشيخ فخر الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي المعروف بابن البخاري، عن الشيخ أبي الحسن مؤيد بن محمد الطوسي، عن فقيه الحرم أبي عبد الله محمد بن فضل بن أحمد الفراوي، عن الإمام أبي الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي، عن أبي أحمد محمد بن عيسى الجلودي النيسابوري، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه الجلودي، نسبة إلى جمع جلد لأنه كان يسكن سكة الجلوديين في نيسابور، وهو عن مؤلف الكتاب أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري. السنن لأبي داود السجستاني (المتوفى سنة ٢٧٥هـ) أخذه الشيخ أبو طاهر، عن الشيخ حسن بن علي العجمي، عن الشيخ عيسى المغربي، عن الشيخ شهاب الدين أحمد الخفاجي، عن الشيخ بدرالدين حسن الكرخي مسند عصره، وهو عن الحافظ أبي الفضل جلال الدين السيوطي، عن الشيخ محمد بن مقبل الحلي، عن الشيخ صلاح بن أبي عمرو المقدسي، عن أبي الحسن فخر الدين علي بن محمد بن أحمد بن البخاري، عن مسند العصر أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد البغدادي، عن الشيخين الهمامين الشيخ إبراهيم بن محمد بن المنصور الكرخي، والشيخ أبي الفتح مفلح بن أحمد بن محمد الدومي، (الدومي منسوب إلى دومة الجندل، موضع فاصل بين حد الشام والعراق كان فيه قصة التحكيم). وكلاهما عن الحافظ أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي مؤلف تاريخ بغداد، وله مصنفات في علم الحديث لا تعد ولا تحصى، وهو عن أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، عن أبي علي محمد بن اللؤلؤي، عن مؤلف الكتاب أبي داؤد سليمان بن أشعث السجستاني. ٤٠ الجامع لأبي عيسى الترمذي (المتوفى سنة ٢٧٩هـ) أخذه الشيخ أبو طاهر، عن أبيه الشيخ محمد إبراهيم الكردي عن السلطان المزاحي، عن الشيخ شهاب الدين أحمد بن خليل السبكي، عن الشيخ نجم الدين محمد الغيطي، عن الشيخ زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري، عن الشيخ عز الدين عبد الرحيم بن محمد بن الفرات القاهري الحنفي، عن الشيخ عمر بن أبي الحسن المراغي، (مراغة بفتح الميم مدينة معروفة في إيران)، وهو عن الشيخ فخر الدين بن البخاري، عن الشيخ عمرو بن طبرزد البغدادي، عن الشيخ أبي الفتح عبد الملك ابن أبي سهل الكروخي، (كروخ بفتح الكاف وضم الراء المهملة المخففة بلدة في نواحي هراة). والشيخ أبو الفتح هو صاحب نسخة الجامع للترمذي، وهو عن القاضي أبي عامر محمود القاسم بن محمد الأزدي، عن الشيخ أبي محمد عبد الجبار بن محمد بن أبي الجراح المروزي وهو نسبة (إلى مرو شاه جهان بلدة مشهورة في خراسان)، عن الشيخ أبي العباس محمد بن محبوب المحبوبي المروزي عن مؤلف الكتاب أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى الترمذي. السنن الصغرى للإمام النسائي (المتوفى سنة ٣٠٣هـ) أخذه الشيخ أبو طاهر عن أبيه الشيخ محمد إبراهيم الكردي، عن الشيخ أحمد القشاشي، عن الشيخ أحمد بن عبد القدوس الشناوي، عن الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن محمد الرملي، عن الشيخ زين الدين زكريا، عن الشيخ عز الدين عبد الرحيم بن محمد بن الفرات، عن الشيخ عمر بن أبي الحسن المراغي، عن الشيخ فخر الدين بن البخاري، عن الشيخ أبي المكارم أحمد بن محمد اللبان، نسبة إلى عمل اللبنة، عن أبي علي حسن بن أحمد الحداد، عن القاضي أبي نصر أحمد بن الحسين الكسار، عن الحافظ أبي بكر المعروف بابن السني أحمد بن محمد إسحاق الدينوري عمدة المحدثين، ومن مصنفاته "كتاب المجالسة" وهو عن مؤلف الكتاب الحافظ أبي عبد الرحمن ٤١ أحمد بن شعيب بن علي النسائي، المنسوب إلى نسا، وهي بلدة مشهورة في خراسان، قريبة من أبي ورد. السنن لابن ماجة القزويني (المتوفى سنة ٢٧٣هـ) بالسند المذكور في سنن النسائي المتصل إلى الشيخ زين الدين زكريا، وهو عن الشيخ ابن حجر العسقلاني، عن الشيخ أبي الحسن علي بن أبي المجد الدمشقي، عن أبي العباس الحجار، عن أنجب بن أبي السعادات، عن الحافظ أبي زرعة طاهر بن طاهر المقدسي، عن الفقيه أبي المنصور محمد بن الحسن بن أحمد المقومي القزويني، عن أبي طلحة القاسم بن المنذر الخطيب، عن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان، عن مؤلف الكتاب أبي عبد الله محمد بن يزيد المعروف بابن ماجة القزويني. وقزوين بفتح القاف وسكون الزاء المعجمة اسم بلدة مشهورة في عراق العجم، وماجة هو لقب والد أبي عبد الله فليس لقباً لجده ولا إسما لأمه، وليقرأ بتخفيف الجيم لا بتشديدها وقد وقعت في ذلك أغلاط كثيرة. مشكاة المصابيح أخذه الشيخ أبو طاهر عن أبيه الشيخ إبراهيم الكردي، عن الشيخ أحمد القشاشي، عن الشيخ أحمد بن عبد القدوس الشناوي، عن السيد غضنفرٍ بن السيد بن جعفر النهرواني، عن الشيخ محمد سعيد المعروف بمير كلان شيخ مكة المعظمة في عصره، وهو عن السيد نسيم الدين ميرك شاه عن أبيه الشيخ السيد جمال الدين عطاء الله بن السيد غياث الدين فضل الله بن السيد عبد الرحمن عن عمه الهمام السيد أصيل الدين عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن جلال الدين يحيى الشيرازي الحسيني، عن الشيخ شرف الدين عبد الرحيم بن عبد الكريم الجرهي الصديقي مسند زمانه ومحدث عصره، عن علامة العصر إمام الدين مبارك شاه الساوجي ٤٢ الصديقي، عن مؤلف الكتاب ولي الدين محمد بن عبد الله بن الخطيب التبريزي (المتوفى سنة ٤٦٣ هـ). الحصن الحصين أخذه الشيخ أبو طاهر عن أبيه الشيخ محمد إبراهيم الكردي عن الشيخ أحمد القشاشي، عن الشيخ أحمد بن عبد القدوس الشناوي، عن الشيخ زين الدين زكريا الأنصاري، عن حافظ العصر تقي الدين محمد بن محمد فهد الهاشمي المكي، عن مؤلف الكتاب أبي الخير محمد بن محمد بن محمد الجزري الشافعي (المتوفى سنة ٨٣٣هـ) زاد الله في درجاتهم وأفاض علينا من بركاتهم. ٤٣ خاتمة الكتاب واعلم أن لوضع الحديث وكذب راويه أمارات عديدة، فالأمارة "الأولى: أن يخالف الراوي في روايته التاريخ المشهور، مثل أن يقول قال عبد الله بن مسعود في حرب صفين وهو توفي في عهد خلافة سيدنا عثمان رضي الله تعالى عنهما. وهذا النوع من أنواع الموضوعات يعرف بأدنى تتبع وتأمل. والأمارة الثانية: أن يكون الراوي رافضيا ويروي الحديث في طعن الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - أو ناصبيا ويكون الحديث في مطاعن أهل البيت، وقس على هذا. ولكن ههنا ينظر إن كان الحديث منفردا فلا يوثق بذلك الحديث، وإن رواه آخر أيضا فهو مقبول، يوجه ويؤول. والأمارة الثالثة: أن يروى الراوي أمرا يفترض على جميع المكلفين معرفته والعمل به، وهو منفرد به، فهذه قرينة قوية على كذبه ووضعه. والأمارة الرابعة: أن يكون زمانه وحاله قرينة على كذبه كما سنح لغياث بن ميمون أنه حضر مجلس الخليفة المهدي العباسي ورآه مشتغلا بتطيير الحمائم فروى "لا سبق إلا في خف أو نصل أو حافر أو جناح" وزاد كلمة "أو جناح" من نفسه، ليفرح به المهدي. والأمارة الخامسة: أن مارواه الراوي يخالف ما اقتضاه العقل والشرع وتكذبه أصول الشرع كالقضاء العمري ومثله، ومثل ما يروي "لا تأكلوا البطيخ حتى تذبحوه". والأمارة السادسة: أن تكون في الحديث قصة من أمر حسي واقعي حتى أنها لو تحققت لرواها آلاف من الرجال، كما أن رجلا يروي" بأن اليوم يوم الجمعة، قتلوا فيه فلان الخطيب على منبره وسلخوا جلده" وهو منفرد بروايته لا يرويه آخر. ٤٤ والأمارة السابعة: ركاكة ألفاظها ومعانيعها، مثلا يروي بكلمات ولا تصح على القواعد النحوية أو لا تليق معانيها بشأن النبوة وعظمة الرسالة. والأمارة الثامنة: الإفراط في الوعيد الشديد على ارتكاب الصغيرة أو المبالغة في الوعد الكثير على الفعل القليل. مثل "من صلى ركعتين فله سبعون ألف دار، وفي كل دار سبعون ألف بيت وفي كل بيت سبعون ألف سرير، وعلى كل سرير سبعون ألف جارة" بل يجب أن يعلم أن جميع الأحاديث التي تساق على هذا النمط والنسق سواء وردت في الثواب أو العذاب موضوعة. والأمارة التاسعة: أن يذكر ثواب الحج والعمرة على عمل قليل. والأمارة العاشرة: أن يعد رجلا من عاملي الخير بثواب الأنبياء أو يقول ثواب سبعين نبيا، وأمثال ذلك. والأمارة الحادية عشر: أن يكون الراوي قد أقر بوضع الأحاديث كما وقع لنوح بن أبي عصمة أنه وضع الأحاديث في فضائل القرآن سورة سورة، واشتغل بترويجها وإذاعتها كما ذكرت في تفسير البيضاوي في آخر كل سورة. فلما أخذوه وسألوه أقر بأن الباعث لي على وضع تلك الأحاديث نيتيّ الصحيحة، فإني لما رأيت الناس معرضين عن القرآن ومتوغلين في شتى العلوم كالتواريخ والتفسير وفقه أبي حنيفة، وضعت الأحاديث ترغيباً وترهيباً، ليعتنوا بعلوم القرآن ويشتغلوا بتلاوته ودرسه اعتقاداً واحتساباً، وهذا العذر منه أقبح من الإِثم، فإن الأحاديث الصحيحة التي وردت في فضائل القرآن تغنى عن غيرها من الموضوعات. وكذلك وضعوا أحاديث كثيرة في التبغ والنارجيلة"١ والقهوة فركاكة ألفاظها ومعانيها ظاهرة وباهرة. ٦ نبات من الفصيلة الباذنجانية يستعمل تدخيناً وسعوطاً ومضغاً، أداة يدخن بها التبغ وكانت قاعدتها في الأصل من جوز الهند ثم اتخذت من الزجاج (المعجم الوسيط) ٤٥ وكان الوضاعون كثيرين، وأسباب وضعهم أيضاً متنوعة ومتكثرة. ١. فالزنادقة الذين قصدوا إبطال الشرائع، والاستهزاء بالأمور الشرعية مثل ابن الراوندي الذي وضع حديث "الباذنجان لما أكل له" وقصد به الاستهزاء بالشريعة الغراء، تعريضاً بحديث "القرآن لما قرئ له وماء زمزم لما شرب له" قيل إنه اشتهر أن الأحاديث التي وضعها الزنادقة قد بلغت زهاء أربعة عشر ألفاً. ٢. وأهل البدع والأهواء اشتغلوا بوضع الأحاديث لتاييد مذاهبهم والتشنيع على مذاهب مخالفيهم، وقد سبق في هذا العمل الشنيع الروافض والنواصب والكرامية على جميعهم. وأما الخوارج والمعتزلة والزيدية فهم ساروا على دربهم، ولكن لم يبلغوا إلى ما بلغوا من الشناعة. ٣. وههنا شرذمة أخرى، لا تملك بضاعة من علم الحديث لكن لما رأت المحدثين أنهم معظمون ومفخمون في أعين الناس فشاءت أن تدخل نفسها في هذا الفن المنيف، فهي أيضاً اختارت تلك الصناعة القبيحة، مثل أبي البختري وهب بن وهب القاضي سليمان بن عمرو النخعي، وحسين بن علوان، وإسحاق بن نجيح، وأكثر هذه الشرذمة كانوا مشتغلين بالوعظ والتذكير. ٤. وجماعة قليلة من أهل الزهد والعبادة والورع، سمعت في الرؤيا شيئا من لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الأئمة الأطهار وروته مبهما وثقة بالرؤيا فأخذ الناس يظنون أن روايتهم هذه ثابتة في نفس الأمر وبلغتهم من طريق واضح، فأبو عبد الرحمن السلمي وغيره من الصوفية الذين لم يكن لهم ذوق في الحديث اتهموا بهذه الفرية ١١، ولأجل ذلك ميزوا رواياتهم عن الأخبار المعتبرة والآثار الموثوق بها. ١١ حتى قال ابن الجوزي: إذا وقع في الإسناد صوفي فاغسل يديك منه، فإنهم يقولون: ظنوا بالمؤمنين خيراً ولا يطلبون حقيقة الحال، وقال ابن معين: نتكلم في الذين غرزوا خيامهم في ٤٦ ٥. وجمع من أصحاب الخلفاء وندماء الملوك وجلساء الأمراء وضعوا أحاديث كثيرة لاستمالة قلوبهم إلى أنفسهم واشتروا الدنيا بدينهم. ٦. وفرقة وضعوا الأحاديث بغير قصد وعمد، وصورة ذلك أنهم سمعوا من متبحر أو صوفي أو حكيم من الحكماء المتقدمين كلاما في حالة السكر أو الوهم، ونسبوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الفرقة كثيرة لا تعد ولا تحصى، وقد ابتلى بذلك أكثر الناس، والله الموفق والعاصم. ٧. فاعلم أن ما ذكر في هذه العجالة من علوم الحديث على طراز الأنموذج كاف ووافٍ، فلو فصلت هذه العلوم لافتقرنا إلى تأليف الأسفار المطولات: وهذا من أفضال الله المتعال أن أكثر معارف هذا العلم توجد في سائر النواحي والديار، نعم، الأصل في هذا أن حصول ملكة التمييز بين صحيح الحديث وسقيمه، واستقامة الذهن وسلامة الطبع والإعراض عن الباطل وقبول الحق بأدنى تنبيه نعمة كبرى ودولة عظمى. فالله عز وجل نسأل أن يكتب لنا وللأخ الطالب التمتع بهذه المباحث الممتعة، فإن العلوم وأنواعها كثيرة، وإنما العزيز في هذا العصر هي الملكة المذكورة فإنها الكبريت الأحمر، ونعم ما قيل: رسائل إخوان الصفا كثيرة ولكن إخوان الصفاء قليل ما يجب حفظه للناظر فيما يجب حفظه للناظر في هذا الكتاب وأمثاله أن يعرف مراتب (الكتب) التي صنفت لجمع الأحاديث النبوية على مصدرها أفضل السلام والتحية، وهي على مراتب خمسة: الجنة قبلنا بمائتين [العرف الشذى ١\٥٠ طبع مؤسسة الضحى بتحقيق محمود شاكر] (المترجم). ٤٧ أحدها: الكتب المجردة للصحاح فلا يوجد فيها ما يحكم عليه بالضعف فضلا عن الوضع، مثل الموطأ وصحيح البخاري وصحيح مسلم وصحيح ابن حبان والحاكم١٢ والمختار للضياء المقدسي وصحيح ابن خزيمة وأبي عوانة وصحيح ابن السكن والمنتقي لابن الجارود. وثانيها: الكتب التي لا تنزل أحاديثها من الصالح للأخذ، منها سنن أبي داود وجامع الترمذي ومسند أحمد، فإن الضعيف الذي يوجد فيها يقرب من الحسن، كما قال شيخنا الأجل ولي الله الدهلوي المحدث، وكلام الأكثرين يدل على أن النسائي أيضاً من هذا القبيل. ثالثها: الكتب التي يوجد فيها كل نوع من الأحاديث، الحسن والصالح والمنكر، منها سنن ابن ماجة ومسند الطيالسي وزيادات ابن أحمد بن حنبل ومسند عبد الرزاق ومسند سعيد بن منصور ومصنف أبي بكر بن ابي شيبة ومسند أبي يعلى الموصلي، ومسند البزار ومسند ابن جرير وتهذيب الآثار، وتفسير القرآن له والتاريخ له وتفسير ابن مردوية١٣ وكذا سائر التفاسير والمعاجم الثلثة للطبراني، الكبير والأوسط والصغير وسنن الدار قطني وغرائبه والحلية لأبي نعيم وسنن البيهقي وشعب الإيمان له. رابعها: الكتب التي كلما يوجد فيها (من) الأحاديث يحكم عليه بالضعف، منها نوادر الأصول للحكيم الترمذي، وتاريخ الخلفاء، وتاريخ ابن النجار، ومسند الفردوس للديلمي، وكتاب الضعفاء للعقيلي، والكامل لابن عدي، وتاريخ الخطيب البغدادي، وتاريخ ابن عساكر. وخامسها: الكتب التي ألفت للموضوعات، (منها) موضوعات ابن الجوزي وتنزيه الشريعة، وموضوعات الشيخ محمد طاهر النهروالي وغيرها. كتب هذه الأسطر الفقير عبد العزيز الدهلوي - عفي عنه -. ١٢ وقد ذكر صحيح بن حبان والمستدرك للحاكم في الطبقة الثالثة في رسالته المسماة بالعجالة النافعة وهذا مشكل، ويمكن التفصى عنه بأن المصنف - رحمه الله تعالى - ذكرهما ههنا اعتبارا للصحة فقط)، ولاحظ هناك الشهرة والتلقي أيضا، وغير خفي أنهما ليسا في الشهرة والتلقي في الطبقة الأولى بل ولا الثانية. ١٣ تفسير ابن جرير وتفسير ابن مردوية عدا في الطبقة الرابعة في العجالة النافعة وللتوجيه مساغ. ٤٨ الفهارس مسلسل ٢ العناوين الصفحة ١ المقدمة ٤ مقدمة المترجم ٢ خطبة المؤلف ٣ القسم الأول ٤ ١٠ ١٢ ٥ الباب الأول ١٣ الطبقة الأولى ٦ ١٤ الطبقة الثانية ٧ ١٥ الطبقة الثالثة ٨ ١٦ ٩ الطبقة الرابعة ١٧ الفائدة الأولى ١٠ ١٩ الفائدة الثانية ١١ ٢٠ ١٢ الفائدة الرابعة ١٣ أنواع كتبهم في علم الحديث ١٤ ٢٨ ٣٢ الباب الثاني ١٥ ٣٤ القسم الثاني ١٦ كتاب الموطأ ٣٦ ٣٧ الصحيح للإمام البخاري ١٨ الصحيح لمسلم القشيري ٣٨ ٣٩ ٤٠ ٢١ ٤٠ ٢٣ ٤١ مشكاة المصابيح ٢٤ الحصن الحصين ٢٥ ٤٢ ٤٣ خاتمة الكتاب ٢٦ ما يجب حفظه للناظر ٢٧ ٤٦ ٤٨ الفهارس ٢٨ ٢٢ ٤١ السنن لابن ماجة القزويني ١٩ السنن لأبي داود السجستاني ٢٠ الجامع لأبي عيسى الترمذي السنن الصغرى للإمام النسائي ٢٥ ١٧ الفائدة الثالثة ٩ العلالة الناجعة ترجمة العجالة النافعة تصنيف العالم الكبير شيخ المشايخ الشاء عبد العزيز -رحمه الله ابن نابغة الأيام عبقري الإسلام الشيخ الأجل ولى الله المحدث الدهلوي ترجمة فضيلة الشيخ عبد الأحد القاسمي المونجيري رئيس الأساتذة (سابقا) بالجامعة الإمدادية كشورغنج - باكستان الشرقية تقديم ومراجعة وتصحيح الشيخ سلمان الحسيني الندوي أستاذ الحديث الشريف بدار العلوم لندوة العلماء ومدير المعهد العالي للدراسات الشرعية المعهد العالى للدراسات الشرعية دار العلوم لندوة العلماء لكناو، الهند