Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
سورة الرحمن
رَبَّكُمَا تُكَذِّبَانٍ﴾. قالوا: ولا بشىءٍ من نِعمِك ربَّنا نُكَذِّبُ، فلك الحمدُ))(١).
وأخرَج البزارُ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، والدار قطنىُ فى ((الأفرادِ))، وابنُ
مَرُدُويَه، والخطيبُ فى ((تاريخِه))، بسندٍ صحيحٍ، عن ابنِ عمرَ، أَنَّ رسولَ
اللهِ وَلَّ قِرَأْ سورةَ ((الرحمنِ)) على أصحابِهِ، فسَكَتُوا، فقال: ((ما لى أسمَعُ
الجنَّ أحسَنَ جوابًا لِرَبِّها منكم! ما أتيتُ على قولِ اللهِ: ﴿فَأَقِّ ءَالَآءِ
رَبَّكُمَا تُكَذِّبَانٍ﴾. إلا قالوا: لا شىءَ من نِعَمِكُ(٢) ربَّنَا نُكَذِّبُ، فلك
(٣)
الحمدُ))(٢).
وأخرَج البيهقىُ فى ((شعبِ الإِيمانِ)) عن عليٍّ: سمِعتُ النبيُّ وَلَه يقولُ:
(كلِّ شىءٍ عَروسٌ، وعروسُ القرآنِ الرحمنُ))(٤).
وأخرج البيهقىُ وضعَّفه، عن فاطمةَ قالت: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((قارِئُ
(الحديدِ))، و((إذا وقَعت))، و((الرحمنٍ))، يُدعَى فى ملكوتِ السماواتِ (٥)
والأرضِ ساكِنَ الفردوسِ»(٦).
(١) الترمذى (٣٢٩١)، وأبو الشيخ (١١١٨)، والحاكم ٤٧٣/٢، والبيهقى ٢٣٢/٢. حسن
(صحيح سنن الترمذى - ٢٦٢٤).
(٢) فى ح ١، م، والكشف: ((آلائك)).
(٣) البزار (٢٢٦٩ - كشف)، وابن جرير ٢٢/ ١٩٠، والخطيب ٣٠١/٤. وقال الهيثمى : رواه البزار
عن شيخه عمرو بن مالك الراسبى ، وثقه ابن حبان وضعفه غيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع
الزوائد ١١٧/٧.
(٤) البيهقى (٢٤٩٤). وضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة (١٣٥٠).
(٥) فى الأصل، ص، ف ١: ((السماء)).
(٦) البيهقى (٢٤٩٦). ضعيف (ضعيف الجامع - ٤٠٣٧).

١٠٢
سورة الرحمن
وأخرج أحمدُ عن زِرُّ(١) قال: كان أولُ مُفَصَّلِ ابنٍ مسعودٍ ((الرحمنَ))(١).
وأخرَج أبو داودَ ، والبيهقىُّ فى ((سننِه))، عن ابنٍ مسعودٍ ، أَنَّ رجلًا قال له :
إنى أقرَأُ المفَصَّلَ فى ركعةٍ. فقال: أَهَذَّا كَهَذِّ الشِّغْرِ؟! لكنَّ النبىّ ◌َ كان يقرَأْ
النظائرَ سورتين فى ركعةٍ؛ ((الرحمنَ)) و((النجمَ)) فى ركعةٍ، و ((اقترَبت))
و ((الحاقةَ)) فى ركعةٍ، و((الطورَ)) و((الذارياتِ)) فى ركعةٍ، و((إذا وقَّعت))
و((ن)) فى ركعةٍ، و((عمَّ)) و((المرسَلاتِ)) فى ركعةٍ، و((الدُّخَانَ)) و((إِذا
الشمسُ كُوَّرَتْ)) فى ركعةٍ، و((سأل سائلٌ)) و((النازعاتِ)) فى ركعةٍ،
و ((ويلّ للمطففين)) و((عبس)) فى ركعةٍ (١).
وأخرج الحاكمُ فى ((التاريخ))، والبيهقىُّ، عن أنسٍ قال: كان رسولُ اللهِ
وَُّ يُوتِرُ بتشْعِ ركَعاتٍ، فلما أَسَنَّ وَقُلَ أوتَرَ بسبع، وصلَّى ركعتين وهو
جالسٌ، فقرَأْ فيهما ((الرحمنَ)) و((الواقعةً))(٤) ..
وأخرج ابنُ حبانَ عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: أقرَأَنى رسولُ اللهِ وَل ◌ِ سورةَ
((الرحمنِ))، فخرَجْتُ إلى المسجدِ عَشِيَّةٌ، فجلس إلىَّ رَهْطٌ (١) ، فقلتُ لرجلٍ:
اقْرأْ علىَّ. فإذا هو يقرأُ أخرُفَا (١) لا أقرَؤُها، فقلتُ: مَن أقرأك؟ قال: أقرأنى
(١) فى ص: ((ذر))، وفى ف ١: ((أبى ذر))، وفى م: ((ابن زيد)). وزر هو ابن مُبَيْش بن محباشة
الأقدى . ينظر تهذيب الكمال ٣٣٥/٩.
(٢) أحمد ٢٥/٧ (٣٩١٠). وقال محققوه: صحيح.
(٣) أبو داود (١٣٩٦)، والبيهقى ٢/ ٦٠. صحيح (صحيح سنن أبى داود - ١٢٤٤).
(٤) البيهقى ٣٣/٣.
(٥) الرهط: ما دون العشرة من الرجال، وقيل: إلى الأربعين. ولا تكون فيهم امرأة. النهاية ٢٨٣/٢.
(٦) فى م: ((حروفا)).

١٠٣
سورة الرحمن : الايات ١ - ١٣
رسولُ اللهِ وَّةِ، فانطَلَقْنا حتى وقَفْنا على النبيِّ وَّرَ، فقلتُ: اختَلَفْنا فى
قراءتِنا . فإذا وجهُ رسولِ اللهِ وَّله فيه تغيُّرٌ(١، ووجَد فى نفسِه حينَ ذكَرتُ(٢)
الاختلافَ، فقال: ((إنما هلك مَن قبلَكم بالاختلافِ)). [٤٠٠و] فأمَر عليًّا فقال:
إِنَّ رسولَ اللهِ وَ يَأْمُرُكم أن يَقرَأَ كلُّ رجلٍ منكم كما عُلِّمَ ، فإنما أهلك(٣) مَن
قبلَكم الاختلافُ(٤). قال: فانطلَقْنا وكلُّ رجلٍ منا يقرأُ حرفًا لا يقرأُ(٥
(٦)
صاحبُه(٢).
قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ ﴿ عَلَّمَ الْقُرْءَانَ
الآياتِ .
أخرَج ابنُ المنذرِ عن ابنِ جريجٍ فى قوله: ﴿خَلَقَ الْإِسَنَ﴾. قال: آدمَ،
﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾. قال: بَيَّنَ له سبيلَ الهُدَى وسبيلَ الضلالةِ.
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ، عن قتادةً فى قولِه :
عَلَّمَ الْقُرْءَانَ﴾. قال: نعمةٌ واللهِ عظيمةٌ، ﴿خَلَقَ
﴿الرَّحْمَزُ ))
الْإِنسَانَ﴾. قال: آدمَ، ﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾. قال: علَّمه اللهُ بيانَ الدنيا والآخرةِ؛
بيَّن حلالَه وحرامَه لِيَحْتَجَّ بذلك عليه، وللهِ الحُجَّةُ على عبادِه، وفى قولِه :
(١) فى ص، ف ١، ح ١، م: ((تغيير ).
(٢) فى م: (( ذکر)).
(٣) فى م: ((هلك)).
(٤) فى ص، ف ١، م: ((بالاختلاف)).
(٥) فى ص، ف ١، م: ((يقرؤه)) .
(٦) ابن حبان (٧٤٧). وقال محققه: حسن. وأصل الحديث عند البخارى (٢٤١٠، ٣٤٧٦،
٥٠٦٢) .
(٧) سقط من: م .

١٠٤
سورة الرحمن : الآيات ١ - ١٣
﴿الشَمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾. قال: بحسابٍ إلى أجلٍ (١).
وأخرَج الفِریابیُ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی
حاتم، والحاكم وصحَّحه، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
بِحُسْبَانٍ﴾ . قال: بحسابٍ ومنازلَ يُرسلان(٢) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ، عن أبى مالكِ: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
بِحُسْبَانٍ﴾. قال: عليهما حسابٌ وأجَلٌ كأجَلِ الناسِ، فإذا جاء أجلُهما
(٣)
هلَكا(٣).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن الربيع بنِ أنسٍ: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ .
قال : يجرِیان بحساب .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن الضحاكِ: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
بِحُسْبَانٍ﴾. قال: بَقَدَرٍ يَجرِيان(٤) .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ، عن مجاهدٍ: ﴿الشَّمْسُ
وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾. قال: يَدُوران فى مِثْلِ قُطْبٍ الرّحَى().
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتمٍ(٥)، وأبو الشيخ فى
(١) ابن جرير ١٦٨/٢٢، ١٦٩، ٠١٧١
(٢) ابن جرير ٢٢/ ١٧٠، والحاكم ٢/ ٤٧٤.
(٣) عبد بن حميد - كما فى التغليق ٣/ ٤٩٢.
(٤) ابن جرير ١٧٢/٢٢.
(٥) بعده فى ص، ف ١: (( والبيهقى)).

١٠٥
سورة الرحمن : الآيات ١ - ١٣
(العظمة)) (١)، والحاكم وصحَّحه، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ.
يَسْجُدَانِ﴾. قال: النجمُ ما انتَسَطَ على الأرضِ، والشجرُ ما كان على ساقٍ (١).
وأخرَج ابنُ جريٍ وأبو الشيخِ، عن سعيد بن جبيرٍ، مثلَه (٤) .
وأخرج ابنُ جريٍ، و(أبو الشيخْ)، عن أبى رَزِينٍ فى قوله: ﴿وَالنَّجْمُ
وَالشَّجَرُ﴾. قال: النجمُ ما ذهَب فَوْشًا على الأرضِ ليس له ساقٌ ، والشجرُ ما
كان له ساقٌ، ﴿يَسْجُدَانِ﴾. قال: ظِلُّهما سُجُودُهما(٢).
وأخرج ابنُ الأنبارىِّ فى ((الوقفِ والابتداءِ) عن ابنِ عباسٍ، أنَّ نافعَ بنَ
الأزرقِ قال له: أخبرنى عن قولِه: ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانٍ﴾. ما النجمُ ؟
قال: ما أَنَجَمَتِ الأرضُ مَمّا لا يقومُ على / ساقٍ، فإذا قامَ على ساقٍ فهى شجرةٌ، ١٤١/٦
قال صفوانُ بنُ أَسدِ التميمِئُّ :
لقد أَنْجَمَ القاحُ الكبيرُ عِضاهُه(٧)
وتمَّ به خَيَّا تميمٍ ووائلٍ
وقال زُهيرُ بنُ أبى سُلْمَى(٨):
(١) بعده فی م: ((عن أیی رزين)).
(٢) ابن جرير ٢٢ /١٧٤، ١٧٥، وابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٤٦/٢ - وأبو الشيخ (١٢٢٢)،
والحاكم ٢/ ٤٧٤.
(٣) بعده فى م: ((وابن المنذر)).
(٤) ابن جرير ١٧٤/٢٢، ١٧٥، وأبو الشيخ (١٢٠٧) طبعة دار العاصمة .
(٥ - ٥) فى الأصل، ص، ف١، ح١: ((ابن المنذر)).
(٦) ابن جرير ٢٢/ ١٧٦، وأبو الشيخ (١٢٢٣).
(٧) فى ف ١: ((غضاضة))، وفى ح ١: ((غضاة))، وفى م: ((عضانه)). والعِضاه : كل شجر له شوك.
لسان العرب (ع ض هـ).
(٨) شرح ديوانه ص ١٧٦.

١٠٦
سورة الرحمن : الآيات ١ - ١٣
(٢) . . (٣)
ريحُ الجنوبِ لِضاحِى (١) مائِه(٢) حُبُّكُ(٣)
مُكَلَّلٌ بأصولِ النجمِ تَنسِجُه
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ
يَسْجُدَانِ﴾. قال: النجمُ نجمُ السماءِ، والشجرُ الشجرةُ، يَسجُدان(٤) بكرةً
=(٥)
وعَشِيَّة
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿وَوَضَعَ
اَلْمِيزَانَ﴾. قال : العَدْلَ(٦).
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، عن قتادةً فى قوله: ﴿أَلَّا تَطْغَوْا فِى
اَلْمِيزَانِ﴾. قال: اعدِلْ يابنَ آدمَ كما تُحِبُّ أن يُعدَلَ عليك، وأَوْفٍ كما تُحِبُّ أن
يُوفَى لك، فإِنَّ العَدْلَ يُصلِحُ الناسَ(١).
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ ، أنه رأى رجلاً يَزِنُ قد
أرجَح، فقال: أقِم(٨) اللِّسانَ كما قال اللهُ: ﴿وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾﴾ (١).
(١) فى ص، ف ١، م: (( كضاحى)).
(٢) فى النسخ: (( ما به)). والمثبت من الديوان واللسان (ح ب ك). وضاحی مائه: ما ضحا للشمس من
الماء، أى: برز للشمس. شرح ديوان زهير ص ١٧٦.
(٣) الحبك: تكشر كل شىء؛ كالرملة إذا مرت عليها الريح الساكنة، والماء القائم إذا مرت به الريح .
التاج (ح ب ك).
(٤) فى الأصل، ص، ف ١، وتفسير ابن جرير: ((يسجد)). وينظر تفسير مجاهد ص ٦٣٦.
(٥) ابن جرير ١٧٤/٢٢، ١٧٧.
(٦) ابن جرير ١٧٧/٢٢، ١٧٨.
(٧) ابن جرير ١٧٨/٢٢.
(٨) فى ص، م: ((أقر)).
(٩) ابن جرير ٢٢ / ١٧٨، وابن أبى حاتم - كما فى فتح البارى ٨/ ٦٢١.

١٠٧
سورة الرحمن : الآيات ١ - ١٣
وأخرج ابنُ المنذرِ عن مجاهدٍ: ﴿وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾. قال:
(١)
اللِّسانَ(١).
وأخرَج الفريابيُّ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿ وَاُلْأَرْضَ
وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾. قال: للناسِ" .
وأخرَج ابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه :
﴿وَأَلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾. قال: للخَلْقِ(١).
وأخرَج الطستىُّ ، والطبرانىُ ، عن ابنِ عباسٍ، أَنَّ نافعَ بنَ الأزرقِ قال له :
أخبِرْنِى عن قوله: ﴿وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾. قال: الأنامُ الخَلْقُ، وهم ألفُ أَمَّةٍ؛
سِتُّمائةٍ فى البحرِ ، وأربعمائةٍ فى البَرّ. قال: وهل تعرِفُ العربُ ذلك؟ قال:
نعم، أما سمِعْتَ لَبيدًا وهو يقولُ(٤):
فإِن تَسْأَلِينا مَّ نحن فإِنَّنا
عصافيرُ من هذا الأنامِ المسَخَّرِ (٥)
وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾. قال: كلُّ
شیء فیه ژُوځ ١ .
وأخرَج ابنُّ المنذرِ عن الضحاكِ: ﴿وَاُلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾. قال: كلُّ
(١) ابن المنذر - كما فى فتح البارى ٨/ ٦٢١.
(٢) ابن أبى حاتم - كما فى فتح البارى ٢٩٦/٦.
(٣) ابن جرير ٢٢ / ١٨٠، وابن أبى حاتم - كما فى فتح البارى ٢٩٦/٦، والإتقان ٢ /٤٦.
(٤) شرح ديوانه ص ٥٦. وتقدم البيت فى ٢٨٨/١١.
(٥) فى النسخ: ((المسخر)). والمثبت من مصدر التخريج.
والأثر فى مسائل نافع (١١، ٢٢٨)، والطبرانى (١٠٥٩٧).
(٦) ابن جرير ١٨٠/٢٢.

١٠٨
سورة الرحمن : الآيات ١ - ١٣
شىءٍ يَدِبُّ على الأرضِ .
وأخرَج ( ابنُ جرير)، وابن المنذرٍ، عن الحسنِ فى قوله: ﴿وَاُلْأَرْضَ
وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾. قال: للخَلْقِ (١)؛ الجنِّ والإنسِ".
وأخرج ابنُّ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَالنَّخْلُ ذَاتُ
اُلَ كْمَامِ﴾. قال: أُوعِيةُ الطَّلْع.
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿وَاَلَبُّ ذُو
اُلْعَصْفِ﴾. قال: وَرَقِ الْحِنْطَةِ(٤) .
وأخرج ابنُ جريٍ ، وابنُّ المنذرِ، عن الضحاكِ فى الآيةِ قال: الحَبُّ الحِنْطَةُ
والشعيرُ، والعَصْفُ القِشْرُ الذى يَكونُ على الحَبّ(٥).
وأخرج ابنُ جريٍ ١، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَاَلْحَبُّ ذُو
اَلْعَصْفِ﴾. قال: الثِّبْنِ، ﴿وَالرَّيْجَانُ﴾. قال: خضرةُ الزرع(١).
وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ فى الآيةِ قال: العَصْفُ وَرَقُ الزرعِ إِذا يَيسَ،
والريحانُ ما أَنْبَتَتِ الأرضُ من الريحانِ الذى يُشَمُّ().
(١ - ١) ليس فى: الأصل، ص، ف ١.
(٢) ليس فى : الأصل ، ص ، ف١ .
(٣) ابن جرير ٢٢ / ١٨٠.
(٤) ابن جرير ٢٢ /١٨٤.
(٥) ابن جرير ١٨٤/٢٢، ١٨٥.
(٦) بعده فى ح ١، م: ((وابن المنذر)).
(٧) ابن جرير ١٨٣/٢٢، ١٨٧، وابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٤٦/٢.
(٨) ابن جرير ١٨٣/٢٢، ١٨٧.

١٠٩
سورة الرحمن : الآيات ١ - ١٣
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى الآيةِ
قال : العَصْفُ الزرعُ أوَّلَ ما يَخْرُجُ بَقْلًا ، والريحانُ حينَ يَستَوِى على سُوقِه ولم
٥ (١)
يُسَتْبِلْ(١).
وأخرَج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ قال: كلَّ ريحانٍ فى القرآنِ فهو
. (٢)
الرِّزْقُ(٢).
وأخرَج أبو الشيخ فى ((العظمةٍ)) عن أبى صالح فى قوله: ﴿وَاَلْحَبُّ ذُو
اَلْعَصْفِ﴾. قال : العَصْفُ أولُ ما يَتْئُتُ(٣).
وأخرَج ابنُ جريرٍ عن مجاهدٍ: ﴿وَالرَّبْحَانُ﴾. قال: الرِّزْقُ(٢).
وأخرج ابنُ جريرٍ عن الضحاكِ فى قوله: ﴿وَالرَّتْجَانُ﴾. قال: الرِّزْقُ
(٢)
و(٤) الطعامُ(٢) .
(٤).
وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ زيدٍ فى قوله: ﴿وَالرَّتْحَانُ﴾. قال: الرياحينُ
التى يُوجَدُ رِيحُها (٥) .
وأخرج ابنُ جريرٍ عن الحسنِ: ﴿وَالرَّتْحَانُ﴾. قال: ريحانُكم هذا(٥).
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله :
(١) ابن جرير ٢٢/ ١٨٥، وابن أبى حاتم - كما فى فتح البارى ٨/ ٦٢١.
(٢) ابن جرير ١٨٦/٢٢.
(٣) أبو الشيخ (٧٥٦).
(٤) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، ح ١.
(٥) ابن جرير ١٨٧/٢٢.

١١٠
سورة الرحمن : الآيات ١٣ - ١٥
فَبَتِ ءَالَآءِ رَبَّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ . قال: بأىِّ نعمةِ اللهِ(١).
وأُخرَج ابنُّ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةً فى قولِه: ﴿فَأَتِّ ءَالَاءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ﴾. قال: يعنى الجنَّ والإِنسَ(٢) .
قولُه تعالى: ﴿خَلَقَ الْإِنسَنَ مِن صَلْصَلٍ﴾ الآيات.
أخرَج " عبدُ بنُ حميدٍ ، و "ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله :
﴿وَخَلَقَ الْجَاَنَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ﴾. قال: من لهبِ النارِ() .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةَ ، مثلَه .
وأخرَج الفريابيُ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ :
﴿مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ﴾. قال: من لهيِها من وسَطِها ..
وأخرَج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ: ﴿مِن
مَّارِجِ﴾. قال: خالِصِ النارِ(٥).
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ: ﴿مِن مَّارِجٍ﴾. قال: من شُعَبٍ(٦)
النار.
وأخرَج الفريابيُ، وعبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ : ﴿مِن
(١) ابن جرير ٢٢ / ١٩٠، وابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٢/ ٤٦.
(٢) ابن جرير ٢٢ / ١٩٠، وابن أبى حاتم - كما فى التغليق ٣٣١/٤.
(٣ - ٣) سقط من: ح ١.
(٤) ابن جرير ١٩٥/٢٢.
(٥) ابن جرير ٢٢/ ١٩٥، وابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٢/ ٤٦.
(٦) فى ص، م: ((شهب))، وفى ح ١: ((شعث)).

١١١
سورة الرحمن : الآيتان ١٥ ، ١٧
مَارِجِ﴾. قال: اللَّهَبُ الأصفرُ والأخضَرُ الذى يَعْلُو النارَ إذا أُوقِدَت(١).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن سعيدِ بنِ جبيرٍ: ﴿مِن مَّارِجٍ﴾. قال: / الخضْرةُ ١٤٢/٦
التى تُقطَّعُ من النارِ، السوادُ(٢) الذى يكونُ بينَ النارِ وبينَ الدخَانِ .
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وأحمدُ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، ومسلمٌ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ
مَردُويَه، والبيهقىُ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن عائشةَ قالت: قال رسولُ اللهِ
وَّ: «خُلِقَتِ الملائكةُ من نورٍ، وخُلِقَ الجانُّ(٢) من مارجٍ من نارٍ، وخُلِقَ آدمُ
مما(4) وُصِفَ لكم)(٥).
قوله تعالى: ﴿رَبُّ الْشْرِقَيْنِ) الآية.
أخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ
أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿رَبُّ الْشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْغْرِبَيْنِ﴾. قال: للشمسِ
مَطلِعٌ فى الشتاءِ ومَغرِبٌ فى الشتاءِ، ومَطلِعٌ فى الصيفِ ومغرِبٌ فى الصيفِ؛
غيرُ مَطلِعِها فى الشتاءِ، وغيرُ مغربِها فى الشتاءٍ (١) .
وأخرَج عبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُ جريٍ، عن مجاهدٍ : ﴿رَبُّ الْشَرِقَيْنِ وَرَبُّ
(١) الفريابى - كما فى التغليق ٣٢٩/٤ - وابن جرير ١٩٦/٢٢.
(٢) فى الأصل، ف ١: ((السوداء)).
(٣) فى م: ((الجن)).
(٤) سقط من: ف ١. وفى ص، م: ((كما)).
(٥) عبد الرزاق (٢٠٩٠٤)، وأحمد ١٠٩/٤٢، ٢١٦ (٢٥١٩٤، ٢٥٣٥٤)، وعبد بن حميد
(١٤٧٩ - منتخب )، ومسلم (٢٩٩٦)، والبيهقى (٨١٨).
(٦) سعيد بن منصور ، وابن المنذر - كما فى فتح البارى ٦٢٢/٨.

١١٢
سورة الرحمن : الآيات ١٧ - ٢٢
الْغْرِبَيْنِ﴾. قال: مشرِقُ الشتاءِ ومغربُه، ومشرقُ الصيفِ ومغربُهُ(١).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةَ، وعكرمةً ، مثلَه .
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قوله : ﴿رَبُّ الْشَرِقَيْنِ﴾. قال:
مشرِقِ الفجرِ ومشرِقِ الشَّفَقِ، ﴿ وَرَبُّ الْغَرِبَينِ﴾. قال: مغرِبِ الشمسِ
ومغرِبِ الشَّفَقِ(٣) .
قولُه تعالى: ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ﴾ الآيات.
أخرَج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه :
مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ﴾. قال: أرسَل البحرين، ﴿يَْنَهُمَا بَرْزَخٌ﴾. قال: حاجِزٌ، ﴿لَّا
يَتَّغِيَانِ﴾. قال: لا يَختَلِطان(٤) .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، عن مجاهدٍ: ﴿مَرَجَ
الْبَحْرَيْنِ يَلْنَقِيَانِ﴾. قال: مَرْجُهما استِواؤُهما، ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزٌَ﴾. قال: حاجِزٌ من
اللهِ، ﴿لَّا يَتَغِيَانِ﴾. قال: لا يَختلِطان. وفى لفظٍ: لا يَبغِى أحدُهما على
الآخر (٥) ؛ العَذْبُ على المالحِ، ولا المالحُ على العَذْبِ(٦).
(١) ابن جرير ١٩٨/٢٢.
(٢) فى م: ((النجم)).
(٣) ابن أبى حاتم - كما فى فتح البارى ٦٢٢/٨.
(٤) ابن جرير ١٩٩/٢٢، ٢٠١، ٢٠٢، وابن أبى حاتم - كما فى التغليق ٣٣٣/٤، والإتقان
٤٦/٢.
(٥) بعده فى م: ((لا)).
(٦) ابن جرير ٢٢ / ٢٠١، ٢٠٣.

١١٣
سورة الرحمن : الآيات ١٩ - ٢٢
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن عكرمةَ : ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرَیْنِ يَلْنَقِيَانِ﴾
قال: حسِّنَهما، ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَتَغِيَانِ﴾. قال: البرزخُ عَزْمَةٌ من اللهِ ، لا يَبغِى
أحدُهما على الآخرِ .
وأخرج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ ، عن
الحسنِ: ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ﴾. قال: بحرُ فارسَ وبحرُ الرومِ (١).
وأخرج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن قتادةَ :
مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ يَلْنَفِيَانِ﴾. قال: بحرُ فارسَ وبحرُ الرومِ، وبحرُ المشرقِ وبحرُ
(٢)
المغربِ(٣) .
وأخرَج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ: ﴿مَرَجَ اٌلْبَحْرَيْنِ﴾. قال: بحرُ السماءِ
وبحرُ الأرضِ، يلتقيان كلَّ عامٍ(٣).
وأخرج ابنُ جريٍ، وابنُ المنذرٍ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ: ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ
يَلْنَفِيَانِ﴾. قال: بحرُ السماءِ، وبحرُ الأرضِ(٣).
وأخرج ابن أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ: ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَغِيَانِ﴾. قال:
بينَهما من البُعْدِ ما لا يَبْغِى كلَّ واحدٍ منهما على صاحبِه .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابن المنذرِ، عن الحسنِ: ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَعٌ﴾. قال:
أنتم البرزُ، لا يبغيان عليكم فيُغرِقانِكم .
(١) عبد الرزاق ٢٦٣/٢، وابن جرير ٢٢/ ٢٠٠.
(٢) عبد الرزاق ٢/ ٢٦٣، وابن جرير ٢٠٠/٢٢، ٢٠١.
(٣) ابن جرير ٢٢/ ٢٠٠.
( الدر المنثور ٨/١٤ )

١١٤
سورة الرحمن : الآيات ١٩ - ٢٢
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ، (وابنُ جريرٍ)، وابنُ المنذرِ، عن قتادةَ: ﴿بَيْنَهُمَا
بَرْزِئُ لَّا يَتَغِیَانِ﴾ . قال : برزَُ الجزيرةِ والتَتَسِ ؛ لا يبغيان على اليَسِ ، ولا يبغِی
أحدُهما على صاحبِهِ، وما أخَذ أحدُهما من صاحبِه فهو بَغْىٌّ ؛ يَحجِزُ أحدَهما
عن صاحبِه بلطفِه وقدرتِهِ وجَلالِه(٢) .
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ المنذرِ، عن الحسنِ ، وقتادةً فى قولِه :
يَّغِيَانِ﴾. قال: لا يَطِمَّان(١) على الناسِ(٤).
وأُخرَج عبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ جريرٍ، عن ابنِ أَنْزَى: ﴿يَتْنَهُمَا بَرْزَخٌ﴾ . قال:
(٥)
البُعْدُ(٥).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن سعيد بن جبيرٍ: ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ﴾. قال: بِئِرُ ههنا
عَذْبٌ ، وبئرٌ هلهنا مالخٌ .
وأخرج ابنُ أبى الدنيا فى كتابٍ ((المطرِ))، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى
حاتمٍ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُ﴾. قال: إذا أَمطَرَتِ(٦)
السماءُ فتَحَتِ الأصدافُ فى البحرِ أفواهَها ، فما وقَع فيها من قَطْرِ السماءِ فهو
اللُّؤْلؤُ(٧).
(١ - ١) ليس فى: الأصل.
(٢) ابن جرير ٢٠٢/٢٢، ٢٠٣.
(٣) فى م: ((يطغيان)). ويطمان: يغمران ويعلوان. التاج (ط م م).
(٤) عبد الرزاق ٢/ ٢٦٣.
(٥) ابن جرير ٢٢/ ٢٠١.
(٦) فى الأصل، ص، ح ١: ((مطرت)).
(٧) ابن أبى الدنيا (٧)، وابن جرير ٢٢ / ٢٠٨، وابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٧/ ٤٦٨.
٠ے

١١٥
سورة الرحمن : الآيات ١٩ - ٢٢
وأخرَج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، عن سعيد بن جبيرٍ قال : إذا نزّل القطرُ
من السماءِ تفَتَّحَت(٢) له الأصدافُ فكان لؤلؤًا(٣) .
وأخرَج الفِریابىُ، وهنادُ بنُ السَّرِئِّ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریٍ ، وابنُ
المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، من طُرُقٍ عن ابنِ عباسٍ قال: المرجَانُ عِظامُ اللؤلؤ(٤).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ، عن علىِّ بنِ أبى طالبٍ قال : المرجانُ
عِظامُ اللؤلؤِ(٥).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، عن مجاهدٍ قال : المرجانُ ما عظُم من
(٦)
اللؤلؤٍ() .
() وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن الربيع قال: اللؤلؤُ الصِّغارُ منه، والمَرجانُ
٧)
الکبارُ منه) .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن مُرةً قال: المرجانُ جَيِّدُ اللؤلؤ(١).
وأخرَج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ قال: اللؤلؤُ ما عظُم منه، والمرجانُ اللؤلؤُ
(١ - ١) ليس فى : الأصل، ح ١، م.
(٢) فى ص، ف ١، ح ١، م: ((فتحت)).
(٣) فى الأصل، م: ((اللؤلؤ)).
والأثر عند ابن جرير ٢٠٩/٢٢ عن سعيد بن جبير عن ابن عباس .
(٤) هناد (١٩)، وابن جرير ٢٢ /٢٠٦، ٢٠٧.
(٥) ابن جرير ٢٠٦/٢٢، ٢٠٧.
(٦) ابن جرير ٢٠٧/٢٢.
(٧ - ٧) سقط من: م.

١١٦
سورة الرحمن : الآيات ١٩ - ٢٢
..
(١)
الصغار
٠
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةَ قال : اللؤلؤُ
عِظامُ اللؤلؤِ، والمرجانُ صِغارُ اللؤلؤِ ().
وأخرج ابنُ الأنبارىٌّ(٢) فى ((الوقفٍ والابتداءِ)) عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿ يَخْرِجُ
مِنْهُمَا اللُّلُؤُ وَالْمَرْحَانُ﴾. قال: اللؤلؤُ عِظامُ اللؤلؤِ، والمرجانُ اللؤلؤُ الصغارُ.
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن الحسنِ والضحاكِ قالا : اللؤلؤُ
العِظامُ، والمرجانُ الصِّغارُ(٤) .
وأخرج عبدُ الرزاقٍ ، والفريابيُ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ ،
والطبرانىُ، عن ابنٍ مسعودٍ قال: المرجانُ الخَرَزُ الأحمرُ(٥).
وأخرج ابنُ مَردُويَّه عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ يَلَْفِيَانِ﴾. قال:
علىٌّ وفاطمةُ، ﴿يَبْنَهُمَا بَرْزٌَ لَا يَغِيَانِ﴾. قال: النبىُّ وَلَه، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُؤْلُؤُ
وَالْمَرْجَانُ﴾. قال: الحسنُ / والحسينُ(١).
١٤٣/٦
(١) ابن جرير ٢٠٥/٢٢، ٢٠٦.
(٢) عبد الرزاق ٢٦٣/٢، وابن جرير ٢٠٥/٢٢.
(٣) فى م: ((أبى الدنيا)).
(٤) ابن جرير ٢٠٥/٢٢، عن الضحاك .
(٥) عبد الرزاق ٢٦٣/٢ واللفظ له، وابن جرير ٢٠٧/٢٢، والطبرانى (٩٠٥٨).
(٦) قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وكل من له عقل وعلم يعلم بالاضطرار بطلان هذا التفسير، وأن ابن
عباس لم يقل هذا .... وقال : هذا وأمثاله إنما يقوله من لا يعقل ما يقول، وهذا بالهذيان أشبه منه بتفسير
القرآن ، وهو من جنس تفسير الملاحدة والقرامطة الباطنية للقرآن ، بل هو شر من كثير منه. ينظر منهاج
السنة النبوية ٢٤٤/٧ - ٢٥٠.

١١٧
سورة الرحمن : الآيات ١٩ - ٢٢، ٢٤
وأخرج ابنُ مَردُويَه عن أنسٍ بنِ مالكِ فى قولِه: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْنَفِيَانِ﴾.
قال: علىّ وفاطمةُ، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْحَانُ﴾. قال: الحسنُ والحسينُ.
قولُه تعالى: ﴿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُشَآتُ﴾ الآية.
أخرَج الفريابيُّ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ) ، عن مجاهدٍ فى قوله :
﴿وَلَهُ الْجَوَارِ الْنُسَاتُ﴾. قال: المنشآتُ ما رُفِع قِلْعُه من السُّفُنِ، فأما ما لم يُرفَع
قِلْعُه فليس بمنشآتٍ (٢) .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ، عن الحسنِ: ﴿وَلَهُ الْجَارِ﴾. قال:
السُّفُنُ، ﴿اَلْنُشَآَتُ﴾. قال: بالشّراعِ، ﴿كَالْأَعْلَمِ﴾. قال: كالجبالِ.
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةَ: ﴿وَلَهُ الْجَوَارِ الْنُشَاتُ﴾.
يعنى السّفُنَ، ﴿كَالْأَعْلَمِ﴾. قال: كالجبالِ(٣).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ [٤٠٠ظ] عن عكرمةَ: ﴿وَلَهُ الْجَوَارِ الْنُشَآتُ﴾. قال:
هی السفائنُ .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرٍ ، والمَحَاملِىُّ فى ((أماليه))، عن عَميرةَ بنِ
سعدٍ" قال: كنا مع علىٍّ على شَطِّ الفراتِ ، فمرَّت به سفينةٌ ، فقرأ هذه الآيةَ:
(١ - ١) ليس فى : الأصل، ص، ف ١.
(٢) الفريابى - كما فى تغليق التعليق ٣٣٠/٤، وفتح البارى ٦٢٢/٨ - وابن جرير ٢١٠/٢٢، ٢١١.
(٣) ابن جرير ٢٢ / ٢١١.
(٤ - ٤) فى الأصل، م: ((عمير بن سعد))، وفى ص، ف ١: ((عمر بن سعد))، وفى ح ١: ((عمرة بن
سعد)). وهو عَميرة بن سعد أبو السكن اليامى. قال البخارى: قال بعضهم: عَمير. ولا يصح. التاريخ
الكبير ٧/ ٦٨. وينظر الإكمال ٢٧٦/٦، وتفسير ابن كثير ٧ / ٤٦٩.

١١٨
سورة الرحمن : الآيات ٢٤، ٢٧،٢٦
﴿وَلَهُ الْجَوَارِ الْنُسَآَتُ فِ الْبَحْرِ كَلْأَعْلَِ﴾.
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ المنذرِ، عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ، والضحاكِ ،
أنهما كانا يَقرأانِ: (وله الجوارِ المنشآتُ)(١) . قال: أى: الفاعِلاتُ.
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن الأعمشِ، أنه كان يقرؤُها : ( وله الجوارِ
المنشآت). يعنى : البادِياتُ .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن عاصم، أنه قرأها على الوجهين: ﴿اَلْنُشَاتُ﴾
و: (المنشِآَتُ)). بكسرِ الشين وفتحِهاً).
قولُه تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ
الآية .
أُخرَج ابن أبى حاتم عن الشعبيّ قال: إذا قرأْتَ: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ . فلا
تَسْكُتْ حتى تقرّأُ : ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَيِّكَ ذُو الْجَلِ وَآلْإِكْرَامِ﴾.
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ فى ((العظمة))،
وابنُ مَرَدُويَه ، والبيهقىُ فى ((الأسماء والصفاتِ))، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿ذُو
اَْلِ وَآلْإِكْرَامِ﴾. قال: ذو الكبرياءِ والعظمةِ(٤).
وأخرج ابنُّ المنذرِ ، والبيهقىُّ، عن حميدِ بنِ هلالٍ قال : قال رجلٌ : رحِم
اللهُ رجلاً أتى على هذه الآية: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَلِ وَآلْإِكْرَامِ﴾، فسأل اللهَ
(١) وهى قراءة حمزة ، وقرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم وأبو عمرو وابن عامر والكسائى وأبو جعفر
ويعقوب وخلف: ﴿المنشآت﴾ بالفتح. النشر ٢٨٤/٢، ٢٨٥.
(٢ - ٢) سقط من: م.
(٣) وهى قراءة أبى بكر عن عاصم . المصدر السابق .
(٤) ابن جرير ٢٢ / ٢٧٨، وابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٤٦/٢ - وأبو الشيخ (٧٧)، والبيهقى
(١٥٩).
---

١١٩
سورة الرحمن: الآيتان ٢٧، ٢٩
بذلك الوجهِ الكافِى الكريم (١) . ولفظُ البيهقىّ: بذاك الوجهِ الباقِى الجميل.
قولُه تعالى: ﴿يَسْتَلُ مَنْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾ الآية.
أُخرَج ابنُّ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿يَثَلُهُ مَن فِ
السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾. يعنى مسألةً(٢) عبادِهِ إِيَّاه الرزقَ والموتَ والحياةَ، كلَّ يومٍ هو
(٤)
فى ذلك(٤).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُّ المنذرِ، عن أبى صالح: ﴿يَسْتَلُهُ مَنْ فِ السَّمَوَتِ
وَالْأَرْضِ﴾. قال: يسألُه مَن فى السماواتِ الرحمةَ، ويسألُه مَن فى الأرضِ
المغفرةَ والرزقَ .
وأخرج ابنُ المنذرِ عن ابنٍ جريج فى الآيةِ قال : الملائكةُ يَسألونه الرزقَ لأهل
الأرضِ، و(٥) يسألُه أهلُها الرزقَ لهم.
وأخرَج الحسنُ بنُ سفيانَ فى ((مسندِه))، ( والبزارُ، وابنُ جريرٍ ، والطبرانىُّ ،
وأبو الشيخ فى ((العظمةٍ))، وابنُ مَندَه، وابنُ مَردُويَه، وأبو نعيم ، وابنُ عساكرَ،
عن عبدِ اللهِ بنِ منيبٍ، قال: تلا علينا رسولُ اللهِ وَالِ هذه الآيةَ: ((﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ
فِي شَأَنٍ﴾)). فقلنا: يا رسولَ اللهِ، وما ذلك الشأنُ؟ قال: ((أن يَغْفِرَ ذنبًا، ويُفَرِّجْ
(١) ليس فى : الأصل.
(٢) البيهقى (٦٧٧).
(٣) فى الأصل: ((يسأله))، وفى م: ((يسأل)).
(٤) ابن جرير ٢١٢/٢٢.
(٥) بعده فى ص، ف ١، م: ((الأرض))، وفى ح ١: ((أهل الأرض)).
(٦ - ٦) سقط من: م.

١٢٠
سورة الرحمن : الآية ٢٩
(١ كربًا، ويرفَعَ قومًا، ويضَعَ آخَرين))(٢).
وأخرَج البخارىُّ فى ((تاريخِه))، وابنُ ماجه، وابنُ أبى عاصم ، والبزارُ،
وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، وابنُ حبانَ"، والطبرانىُ ، وأبو الشيخ
فی ((العظمة))، وابنُ مَردُویه، والبيهقُّ فی «شعب الإيمانِ)) ، وابنُ عساكر، عن
أبى الدرداءِ، عن النبيِّي وَلَّه فى قولِ اللهِ: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾. قال: ((مِن
شأنِه أن يغفِرَ ذنبًا، ويُفَرِّجَ کربًا، ويَرفَعَ قومًا، ويَضعَ آخَرین)). زاد البزارُ:
((ويُجيبَ داعيًا))(٣).
وأخرَج البزارُ عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ وَلَهِ: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِ شَأٍْ﴾. قال:
(يَغْفِرُ ذنبًا، ويُفَرِّجُ كربًا))(٤) .
وأخرج البيهقىُ عن أبى الدرداءِ فى قولِ اللهِ: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِ شَأٍْ﴾ . قال :
ێکشِفُ کربًا ، وُجیبُ داعيًا ، ویَرفَعُ قومًا ، ویَضُ آخرین(١) .
(١ - ١) سقط من: م.
(٢) الحسن بن سفيان وابن منده - كما فى الإصابة ٢٤٧/٤ - والبزار (٢٢٢٦ - کشف)، وابن جرير
٢١٤/٢٢، والطبرانى فى الأوسط (٦٦١٩)، وأبو الشيخ (١٥١)، وأبو نعيم فى معرفة الصحابة
٢٤٤/٣ (٤٥٤٦)، وابن عساكر ٤٥١/١١، ٤٥٢، ٣٧٥/٣٧، ٠٣٧٦
(٣) البخارى - كما فى تغليق التعليق ٣٣٢/٤ - وابن ماجه (٢٠٢)، وابن أبى عاصم فى السنة
(٣٠١)، والبزار (٢٢٦٧ - كشف)، وابن حبان (٦٨٩)، والطبرانى فى الأوسط (٣١٤٠)، وأبو
الشيخ (١٥٠)، وابن مردويه - كما فى التغليق ٣٣٢/٤ - والبيهقى (١١٠١)، وابن عساكر ٨/٥،
٣٣٤/٥٢، ٦٣ /٣٢، ٦٤/ ٦١. حسن (صحيح سنن ابن ماجه - ١٦٧).
(٤) البزار (٢٢٦٨ - كشف). وقال الحافظ فى الكافى الشاف ص ١٦٢: إسناده ضعيف . وقال
الألبانى فى تخريج السنة ١/ ١٣١: واهٍ .
(٥) البيهقى (١١٠٢).