Indexed OCR Text
Pages 701-720
٧٠١ سورة الطور: الآيات ٩، ١٣، ١٩، ٢٠ قال: يُدفَعُون(١). وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿يَوْمَ تَهُورُ السَّمَآءُ مَوْرًا﴾. قال: تَدُورُ دَورًا (٢) . وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿يَوْمَ يُدَعُونَ إِلَى نَارٍ جَهَنَّمَ﴾. قال: يُدفَعُ فى أعناقِهم حتى يَرِدُوا النارَ(٣) . وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ عن محمدِ بنِ كعبٍ فى قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُونَ إِلَى نَارٍ جَهَنَّمَ دَقًا﴾. قال: يُدْفَعُون إليها دفعًا . قوله تعالى: ﴿كُلُواْ وَأَشْرَبُواْ هَنِّيَثًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ أخرَج ابنُ أبى حاتم، من طريقٍ عكرمةَ قال : قال ابنُ عباسٍ فى قولِ اللهِ لأَهلِ الجنةِ: ﴿كُلُواْ وَأَشْرَبُواْ هَنِّيْئًا بِمَا كُمْ تَعْمَلُونَ﴾: قولُه: ﴿هَنِيَا﴾. أىْ: لا تَموتون فيها، فعندها قالوا: ﴿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إِلَّا مَوْنَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُحَذَّبِينَ﴾ [ الصافات: ٥٨، ٥٩] . قولُه تعالى: ﴿مُتَّكِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّحْنَهُم بِحُورٍ عِیٍ ٢٠ أخرَج ابنُ مَرْدُويَه عن أبى أمامةَ قال: سُئِل النبىُّ وَلِهِ، هل يَتَزاورُ أهلُ الجنةِ؟ قال: ((إى(٤) والذى بعثنى بالحقِّ، إنهم لِيَتَزَاوَرون على التُّوقِ الدُّمْكِ(٥)، عليها (١) ابن جرير ٥٧٢/٢١، ٥٧٥، وابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٤٥/٢ . (٢) ابن جرير ٥٧٢/٢١ . (٣) ابن جرير ٥٧٥/٢١ . (٤) ليس فى : الأصل ، ص ، ف١ . (٥) الدُّمْك: مفردها دَمُوك، وهو السريع المر من كل شىء . اللسان (د م ك). ٧٠٢ سورة الطور : الآيتان ٢٠، ٢١ حشايا الديباج، يَزُورُ الأَعلَون الأسفلين، ولا يزورُ الأسفلون الأَعْلَين)). قال: ١١٩/٦ ((هم درجاتٌ)). قال: ((وإنهم ليضعون مرافقهم/ فيتكِئُون ويأكلون ويَشرَبون ويَتَنَّعَّمُون، ويَتنازعون(١) كأسًا لا لغوٌ فيها ولا تأثيمٌ، لا يُصدَّعون عنها ولا يُنزِفُون، مقدارَ سبعين خريفاً، ما يرفعُ أحدُهم مِرفقَه من انِّكائِه)). قال : یا رسولَ اللهِ ، هل يَنكِحُون؟ قال: ((إى والذى بعثنى بالحقِّ، دحامًا دحامًا(٢) - [٣٩٥ظ] وأشار بيده - ولكن لا منىَّ ولا منيةً، ولا يَمْتَخِطُون(٣) فيها ولا يَتَغَوَّطُون، رجيعُهم رَشحٌ كحبوبِ المِسْكِ، مجامِرُهم اللؤلؤُ(٤)، وأمشاطُهم الذَّهَبُ والفضةُ، آنِيتُهم من الذهب والفضةِ ، يُسَبِّحُون اللهَ بكرةً وعشيًّا، قلوبُهم على قلبٍ رجلٍ واحدٍ ، لا غِلِّ بينهم ولا تَبَاغُضّ، يُسَبِّحُون اللهَ بكرةً وعشيًا)). قولُه تعالى: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ (° وَبَعَنْهُمْ ذُرِيَّهُمْ﴾ الآية. أخرَج الحاكم وصحَّحه عن عليٍّ، أَنَّ النبىُّ وَهَ قرَأ: ﴿وَأَنَّذِينَ ءَامَنُواْ وَّعَنْهُمْ ذُرِّيَّهُهُمْ بِمَنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّنَهُمْ﴾(١). وأخرَج سعيدُ بنُّ منصورٍ ، وهنادٌ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، (١) بعده فى م: ((فيها)). (٢) الدَّحم: النكاح والوطء بدفع وإزعاج . النهاية ١٠٦/٢ . (٣) فى الأصل، ص، ف١: ((يتمخطون)). (٤) فى م: (( الألوة )). (٥ - ٥) فى ص، ف١: ((وأتبعناهم ذرياتهم)). وقد قرأ أبو عمرو: (وأتبعناهم) . بقطع الهمزة وفتحها وإسكان التاء والعين ونون وألف بعدها ، وقرأ الباقون بوصل الهمزة وتشديد التاء وفتح العين وتاء ساكنة بعدها . واختلفوا فى : ﴿ذريتهم بإيمان﴾. فقرأ البصريان وابن عامر بألف على الجمع، وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد ، وكسر التاء أبو عمرو وحده، وضمها الباقون. النشر ٢٨٢/٢. (٦) الحاكم ٢٤٩/٢ . وفيه: (ذرياتهم) . ٧٠٣ سورة الطور : الآية ٢١ والحاكمُ، والبيهقىُّ فى ((سننِه))، عن ابنِ عباسٍ قال: إنَّ اللهَ لِيَرفَعُ(١) ذريةَ المؤمنِ معه فى (٢ درجتِه فى٢) الجنةِ وإن كانوا دونه فى العملِ؛ لتَقَرَّ بهم(٢) عينُه. ثم قرأ: وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّعَنْهُمْ ذُرِّيَّهُمْ﴾ الآية(٤). وأخرَج البزارُ، وابنُ مَردُويَه، عن ابنِ عباسٍ رفَعه إلى النبيِّ وَ لاإِ قال: ((إن اللهَ ليرفعُ(٥) ذريةَ المؤمنِ إليه (٦ حتى يُلْحِقَهم٢) فى درجتِه وإن كانوا دونَه فی العملِ ؛ لِتَقَرَّ بهم عينُه)). ثم قرأ: (والذين آمنوا وأَتْبَعْناهم ذُرِّيَّاتِهم بإيمانٍ أَلحَقْنَا بهم ذُرِّيَّاتِهم وما ألَتْنَاهم من عملِهم من شىءٍ). قال: ((وما أنقَصنا(٧) الآباء بما أُعطَيْنَا الْبَنِينَ))(٨) . وأخرَج الطبرانيُ، وابنُ مَردُويَه، عن ابنِ عباسٍ، أنَّ النبيَّ وَإِ قال: ((إذا دخَل الرجلُ الجنةَ سأل عن أبويه وزَوْجِهِ(٩) وولدِهِ، فيقالُ: إِنَّهم لم يَلُغوا درجتَك وعملَك. فيقولُ: يا ربِّ قد عمِلْتُ لى ولهم. فيُؤْمَرُ بالحاقِهم به)). وقَرَأْ (١) فى الأصل: ((يرفع)). (٢ - ٢) سقط من : م . (٣) فى الأصل: (( به)). (٤) هناد (١٧٩)، وابن جرير ٥٧٩/٢١، وابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٤٠٨/٧ - والحاكم ٤٦٨/٢، والبيهقى ٢٦٨/١٠. (٥) فى ح١، م: (( يرفع)) (٦ - ٦) سقط من: ح١، م، وفى الأصل: ((حتى تلحقهم). (٧) فى ص، ف١، ح١، م: ((نقصنا)). (٨) البزار (٢٢٦٠ - كشف)، وابن مردويه - كما فى تخريج الكشاف ٣٧٢/٣ - وقال الهيثمى: فيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبة والثورى ، وفيه ضعف . مجمع الزوائد ١١٤/٧ . (٩) فى م: ((ذريته)). ٧٠٤ سورة الطور : الآية ٢١ ابنُ عباسٍ: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَّعَنْهُمْ ذُرِّيَّهُمْ﴾، الآية(١). وأخرج ابن أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَاُلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّعَنْهُمْ ذُرِّيَُّهُمْ﴾ الآية. قال: هم ذريةُ المؤمنِ يَموتون على الإيمانِ(٢)، فإن كانت منازِلُ آبائِهم (٣) أرفعَ من منازلهم ألحِقُوا بآبائهم، ولم يُنقَصوا من أعمالِهم التى عمِلُوا شيئًا . وأخرَج عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ فى زوائدِ ((المسندِ)) عن علىِّ قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ﴿: ((إنَّ المؤمنين وأولادهم فى الجنةِ، وإِنَّ المشركين وأولادهم فى النار)). ثم قرَأَ رسولُ اللهِ وَّهِ: (والذين آمنوا وأَتْبَعْنَاهم ذُرِّيَّتِهم) الآية(٤). وأخرَج هنادٌ ، وابنُ المنذرٍ، عن إبراهيمَ فى الآيةِ قال: أَعطِىَ الآباءُ مثلَ ما أُعطِى الأبناءُ، وأُعطِىَ الأبناءُ مثلَ ما أُعطِىَ الآباءُ(٥) . وأخرَج ابنُ المنذرِ عن أبى مِجلزٍ فى الآيةِ قال: يَجمعُ اللهُ له ذريتَه كما يُحِبُّ أنْ يُجمعوا(٦) له فى الدنيا . وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، والحاكمُ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَمَّاً (١) الطبرانى (١٢٢٤٨)، وقال الهيثمى: فيه محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، وهو ضعيف. مجمع الزوائد ١١٤/٧. (٢) فى ف١، م: ((الإسلام)). (٣) فى الأصل: ((الآباء)). (٤) عبد الله بن أحمد ٣٤٨/٢ (١١٣١). وقال محققوه : إسناده ضعيف. (٥) هناد (١٨٠) . (٦) فى ح١: ((يجتمعوا)). ٧٠٥ سورة الطور : الآيتان ٢١، ٢٣ أَلَنْتَهُم﴾. (١ قال: ما نقَصناهم(٢). وأخرَج الفريابيُّ عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَمَّآ أَنْتَهُمْ﴾. قال: لم نَنقُصْهم من عملهم شيئًا . وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةً فى قوله: ﴿وَمَآ أَلَتْتَهُمْ﴾(١). يقولُ: وما ظلَمْناهم(٣) . قولُه تعالى: ﴿يَرَّعُونَ فِهَا كَأْسًا﴾ الآية. أُخرَج عبدُ الرزاقِ عن ابن جريج فى قوله: ﴿يَنَزَعُونَ فِيهَا كَأْسًا﴾. قال: الرجلُ وأزواجه وخدمُه يتنازعون، أَخَذَه من خدَمةِ الكأسِ ومن زوجتِه، وأخذه(٤) خدمةُ الكأسِ منه ومن زوجته . وأخرج ابنُ أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿لَّا لَغْوٌ فِهَا﴾. يقولُ: باطلٌ (٥) ، ﴿وَلَا تَأْثِرٌ﴾. " يقولُ: كذب٦ٌ). وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، عن مجاهدٍ فى قوله : ﴿لَّا لَغْوٌ فِهَا﴾ قال: لا يَسْتَبُّون، ﴿وَلَا تَأْثِرٌ﴾. قال: لا يَغْوُون(٧). . (١ - ١) ليس فى : الأصل. (٢) ابن جرير ٥٨٤/٢١، ٥٨٥، والحاكم ٤٦٨/٢. (٣) عبد الرزاق ٢٤٨/٢، وابن جرير ٥٨٦/٢١ . (٤) فى ص، ف١، ح١، م: ((أخذ)). (٥) فى م: ((لا باطل فيها)). (٦ - ٦) سقط من : م . (٧) فى الأصل ص، ف١: ((يوعون))، وفى ح١: ((يوغون))، وعند ابن جرير ((يؤثّمون)). والأثر عند ابن جرير ٥٨٨/٢١ . ( الدر المنثور ٤٥/١٣ ) ٧٠٦ سورة الطور : الآيتان ٢٤ ، ٢٥ قولُه تعالی : وَيَطُوُفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ (٢٤) أُخرَج ابنُ المنذرِ عن ابنِ جريجٍ فى قوله: ﴿كَأَنَهُمْ لُؤْلُّؤٌ مَّكْتُونٌ﴾. قال : الذى لم تُمُ(١) عليه الأيدِى . وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، عن قتادةً فى قوله: ﴿كَأَنَّهُمْ ◌ُؤْلٌ مَّكْتُونٌ﴾. قال: بلَغنى أنه قيل: يا رسولَ اللهِ ، هذا الخدمُ مثلُ اللؤلؤَّ فكيف بالمخدومِ؟ قال: ((والذى نفسِى بيدِه ، إنَّ فضلَ ما بينهم(٢) كفضلِ القمرِ ليلةً البدرِ على النجومِ» . وفى لفظٍ لابنِ جريرٍ : ((إن فضلَ المخدومِ على الخادمِ كفضلٍ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ))(٣). وأخرج الترمذىُّ وحسَّنه، وابنُ مَردُويَه، عن أنس قال : قال رسولُ اللهِ وَلَّه: «أنا أكرم ولدِ آدمَ على ربِّى ولا فَخْرَ، يَطوفُ علىَّ ألفُ خادم كأَنَّهم لؤلؤٌ مكنونٌ»(٤) . قولُه تعالى: ﴿وَأَقْلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَلُونَ ٢٥ أُخرَج البزارُ عن أنس قال: قال رسولُ اللهِ وَلِ: ((إذا دخَل أهلُ الجنةِ الجنة اشتَاقُوا إلى الإخوانِ ، فيَجىءُ سريرُ هذا حتى يُحاذِیَ سريرَ هذا، فيتحدَّثان ، فِيَتَّكِئُ ذا ويتَّكيُ ذا، فيتحدَّثان بما كان(٥) فى الدنيا ، فيقولُ أحدُهما لصاحبِه : (١) فى ص، ف١: ((تر)). (٢) فى ح١، م: ((بينهما)). (٣) عبد الرزاق ٢٤٨/٢، وابن جرير ٥٨٩/٢١، ٥٩٠ . (٤) الترمذى (٣٦١٠). ضعيف (ضعيف سنن الترمذى - ٧٤٠) . (٥) فى ح١، م: ((كانا)). ٧٠٧ سورة الطور : الآيات ٢٥ - ٢٨ يا فلانُ، تدرِى أَّ يومٍ غفَر اللهُ لنا؟ یومَ کنا فی موضع كذا وكذا ، فدعونا الله فغفر لنا))(١) . وأخرَج عبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ، عن قتادةَ: ﴿قَالُواْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيّ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ . قال : فى الدنيا . وأخرَج ابنُ المنذرِ عن ابنِ جريج: ﴿وَوَقَلْنَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾. قال : وَهَجَ النارِ . وأخرج ابنُ المنذرٍ(٢) عن عائشةً، عن النبيِّ وَِّ قال: ((لو فتَح اللهُ من عذابِ السمومِ على أهلِ الأرضِ مثلَ(٣) الأَعْلَةِ(٤)، أحرَقَتِ الأرضَ ومَن عليها)) . /وأخرج عبدُ الرزاقِ، وابنُ أبى شيبةَ، وابنُ المنذرٍ، وابنُ أبى ١٢٠/٦ حاتم، ° والبيهقيُّ فى ((شعب الإيمانِ))، عن عائشةً°)، أنها قرأت هذه الآيةَ: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَلْنَا عَذَابَ السَّمُومِ (١٧) إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوَةٌ إِنَّهُ هُوَ أَلْبُّ الرَّحِيمُ﴾. فقالت: اللَّهم مُنَّ علينا وقِنا عذابَ السمومِ؛ إنك أنت البَرُّ (١) البزار (٣٥٥٣). وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير سعيد بن دينار والربيع بن صبيح ، وهما ضعيفان ، وقد وثقا . مجمع الزوائد ٤٢١/١٠ . وقال ابن كثير: وسعيد بن دينار الدمشقى ، قال أبو حاتم : هو مجهول . وشيخه الربيع بن صبيح قد تكلم فيه غير واحد من جهة حفظه، وهو رجل صالح ثقة فى نفسه . تفسير ابن كثير ٤١٠/٧ . (٢) فى م: ((مردويه)). (٣) فى ص، ف١: ((قدر)). (٤) فى الأصل: ((النمل)). (٥ - ٥) فى الأصل: ((عن أسماء)). ٧٠٨ سورة الطور: الآيتان ٢٨ ، ٣٠ الرحيمُ. وذلك فى الصلاةِ(١). وأخرَج ابنُ أبى شيبةً(٢)، وأحمدُ فى (الزهدِ))، وابنُ المنذرِ، عن أسماءَ، أنها قرَأْت هذه الآيةَ فوقَفتْ(٣) عليها، فجعَلت تَستعِيذُ وتَدعُو(٤) . وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتمٍ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه : ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ﴾. قال: اللَّطيفُ(٥). وأخرج ابنُ المنذرِ عن ابن جريجٍ فى قوله: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ﴾. قال: الصادقُ . قولُه تعالى: ﴿أَمَّ يَقُولُونَ شَاعِرٌ﴾ . أُخرَج ابنُ إسحاقَ ، وابنُ جريرٍ، عن ابنِ عباسٍ ، أنَّ قريشًا لما اجتمعوا فى دارِ الندوةٍ فى(٦) أمرِ النبيِّ وَلِّ قال قائلٌ منهم: احبِسُوه فى وَثاقٍ ، وتَربَّصُوا به المَنُونَ حتى يَهلِكَ كما هلَك مَن قبلَه من الشعراءِ ؛ زهيرٌ والنابغةُ ، إنما هو كأحدِهم. فأنزل اللهُ فى ذلك من قولِهِم: ﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نََّّصُ بِهِ، رَيْبَ (٧) اٌلْمَنُونِ﴾(٧). (١) عبد الرزاق (٤٠٤٨)، وابن أبى شيبة ٢١١/٢، وابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٤١١/٧- والبيهقى (٢٠٩٢) . (٢) بعده فى ح١: ((وابن جرير)). (٣) فى ح١، م: ((فوقعت)). (٤) ابن أبى شيبة ٢١١/٢ . (٥) ابن جرير ٥٩١/٢١، وابن أبى حاتم - كما فى التغليق ٣٢١/٤. (٦) فى الأصل، ص، ف١: ((إلى)). (٧) ابن إسحاق (٤٨٠/١، ٤٨١ - سيرة ابن هشام)، وابن جرير ٥٩٣/٢١. ٧٠٩ سورة الطور: الآيات ٣٠، ٣٢، ٣٤، ٣٨، ٤٠، ٤١ وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله : ﴿رَبَ الْمَنُونِ﴾. قال: الموتُ(١). (٢ وأخرج ابنُ الأنبارىٌّ فى ((الوقفِ والابتداءِ) عن ابنِ عباسٍ قال: رَيبٌ شكّ، إلا مكانًا واحدًا فى ((الطورِ)): ﴿رَيْبَ الْمَنُونِ﴾. يعنى حوادثَ الأمورِ ، قال الشاعر(٣): تُطلَّقُ يومًا أو يموتُ حلِيلُها٢) تَرَبَّصْ بها رِيبَ المنونِ لعلَّها وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ . قال: حوادثَ الدهرِ. وفى قولِه: ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾ . قال: بل هم قومٌ طاغون(٤) . وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ زيدٍ فى قوله: ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَمُهُ﴾. قال: العقولُ(٥) . وأخرج ابنُ المنذرِ عن ابنِ جريجٍ فى قوله: ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ﴾﴾. قال: مثلِ القرآنِ . وفى قولِه: ﴿فَيَأْتِ مُسْتَمِعُهُ﴾. قال: صاحبُهم. وفى قوله: ﴿أَمْ تَسْلُهُمْ أَجْرًا فَهُم ◌ِن مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ﴾. يقولُ: أسألتَ هؤلاء القومَ على الإسلامِ أجرًا ، فمنَعهم من أن يُسلِمُوا الْجُغْلُ(٦)؟ وفى قولِه: ﴿أَمْ عِندَهُ الْغَيْبُ﴾. قال : (١) ابن جرير ٥٩٢/٢١، ٥٩٣، وابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٤٥/٢. (٢ - ٢) ليس فى : الأصل ، ص ، ف ١ . (٣) البيت فى تفسير القرطبى ٧٢/١٧، والبحر المحيط ١٥١/٨، واللسان (ر ب ص) دون نسبة. (٤) ابن جرير ٥٩٢/٢١، ٥٩٥. (٥) ابن جرير ٥٩٥/٢١ مطولا بمعناه . (٦) فى الأصل، ص، ف١: ((الجهد))، وفى ح١: ((الجهل)). ٧١٠ سورة الطور : الآيات ٣٥، ٣٧، ٤٧ القرآنُ . وأخرَج البخارىُّ، والبيهقىُّ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن جبيرِ بنِ مُطعم : سمِعتُ النبىَّ وَّهِ يقرأْ فى المغربِ بـ ((الطورِ))، فلما بلَغ هذه الآيةَ: ﴿أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ الْخَلِقُونَ﴾ الآيات. كاد قلبِى أَنْ يَطِيرَ(١). وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتمٍ، (٢) عن ابنِ عباس٢ٍ) فى قوله : أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾. قال(٣) : المُسَلَّطُون (٤). وأخرَج ابنُ جريٍ، وابنُ أبى حاتمٍ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿أَمَّ هُمُ الْمُصَّيْطِرُونَ﴾. قال: أم هم المُنْزِلُون(٥) . قولُه تعالى: ﴿وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾ . أخرَج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿ وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾. قال: عذابَ القبرِ قبلَ يومِ القيامةِ(٦). وأخرَج هنادٌ عن زاذانَ ، مثلَه(٧) . وأخرج ابنُ جريرٍ عن قتادةَ ، أَنَّ ابنَ عباسٍ قال(٨) : عذابُ القبرِ فى القرآنِ . (١) البيهقى (٨٣٤). وينظر ما تقدم فى ص ٦٩١ . (٢ - ٢) سقط من : م . (٣) بعده فى ح١: (هم). (٤) ابن جرير ٥٩٧/٢١، وابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٤٥/٢ . (٥) ابن جرير ٥٩٧/٢١ . (٦) ابن جرير ٦٠٣/٢١ . (٧) هناد (٣٥٥) . (٨) بعده فى م: ((إن)). ٧١١ سورة الطور : الآيتان ٤٧، ٤٨ ثم تلا: ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾(١). وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾. قال: الجوعُ لقريشٍ فى الدنيا(٢). قولُه تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدٍ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ ٤٨ أخرَج الفريابيُّ، وابنُ المنذرِ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿وَسَيِّحْ بِحَمْدٍ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾ . قال : من كلِّ مجلسٍ. وأخرَج ابنُ أبى شيبةً عن أبى الأحوصِ فى قوله: ﴿وَسَيِّحْ بِحَيْدٍ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾ . قال: إذا قُمْتَ فقُلْ: سبحانَ اللهِ وبحمدِه(٣) . وأخرَج عبدُ الرزاقِ فى ((جامعِه)) عن أبى(٤) عثمانَ الفقيرِ، أنَّ جبريلَ علَّم النبىَّ وَّةٍ إذا قام من مجلسِه أنْ يقولَ: ((سبحانكَ اللَّهم وبحمدك، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّ أنت، أستغفرك وأتوبُ إليكَ))(٥) . وأُخرَج ابنُ أبى شيبةَ ، وأبو داودَ ، والنسائىُ ، والحاكمُ ، وابنُ مَردُويَه ، عن أبي برزةَ الأسلمِيِّ قال: كان رسولُ اللهِ وَّلَه يقولُ بآخرةٍ إذا أراد أنْ يقومَ من المجلسِ : ((سبحانك اللهم وبحمدِك، أشهدُ أن لا إلهَ إلا أنت ، أستغفرك وأتوبُ إليك)). فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ ، إنك لتقولُ قولًا ما كنتَ تقولُه فيما مضى. (١) ابن جرير ٦٠٣/٢١ . (٢) ابن جرير ٦٠٣/٢١، ٦٠٤. (٣) ابن أبى شيبة ٢٥٧/١٠ . (٤) فى ح١: ((ابن)). وينظر تهذيب الكمال ١٦٣/٣٢، ١٦٤. (٥) عبد الرزاق (١٩٧٩٦). ٠ ٧١٢ سورة الطور : الآية ٤٨ قال: ((كفارةٌ لما يكونُ فى المجلسِ))(١). وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن زيادِ بنِ الحصينِ قال : دخلتُ على أبى العاليةِ ، فلما أردتُ أنْ أخرُجَ من عندِه قال: ألا أَزَوِّدُك كلماتٍ علَّمَهن جبريلُ محمدًا وَلِ؟ قلتُ : بلى . قال: فإنه لما كان بآخرةٍ كان إذا قام من مجلسه قال : ((سبحانك اللهم وبحمدك، أشهدُ أنْ لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك». فقيل : يا رسولَ اللهِ، ما هؤلاء الكلماتُ التى تقولُهن؟ قال: ((هن كلماتٌ علَّمَنِيهن جبريلُ، كفاراتٌ لما يكونُ فى المجلسِ))(٢). (٣وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال: مَن قال حين يقومُ من مجلسِه : سبحانك اللهمَّ وبحمدِك، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت ، أستغفرك وأتوبُ إليك. كفَّرِ اللَّهُ عنه كلَّ ذنبٍ فى ذلك المجلسِ(٣) . وأخرَج ابنُّ أبى شيبةً عن يحيى بنِ جعدةَ قال : كفارةُ المجلسِ: سبحانَك(٤) وبحمدِك ، أستغفرك وأتوبُ إليك(٥). وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ أبى شيبةَ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرٍ ، عن (١) ابن أبى شيبة ٢٥٦/١٠، وأبو داود (٤٨٥٩)، والنسائى فى الكبرى (١٠٢٥٩) ، والحاكم ٥٣٧/١ . حسن صحيح (صحيح سنن أبى داود - ٤٠٦٨) . (٢) ابن أبى شيبة ٢٥٦/١٠. والحديث عند النسائى فى الكبرى (١٠٢٦١ - ١٠٢٦٤)، وينظر علل ابن أبى حاتم ١٨٨/٢، وعلل الدارقطنى ٣١١/٦. (٣ - ٣) سقط من : م . والأثر عند ابن أبى شيبة ٢٥٦/١٠ . (٤) بعده فى الأصل، ف١: ((اللهم)). (٥) ابن أبى شيبة ٢٥٧/١٠ . ٧١٣ سورة الطور : الآيتان ٤٨، ٤٩ الضحاكِ فى قوله: ﴿وَسَبِّحْ بَحَمْدِ رَبِّكَ حِيْنَ نَقُومُ﴾. /قال: حينَ تقومُ إلى ١٢١/٦ الصلاةِ تقولُ هؤلاء الكلماتِ: سبحانك اللهمَّ وبحمدِك، وتبارَك اسمُك ، وتعالَى جَدُّك، ولا إلهَ غيرُك(١). وأخرج أبو عبيدٍ ، وابنُ المنذرِ، عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ قال: حقٍّ على كلّ مسلمٍ حينَ يقومُ إلى الصلاةِ أَنْ يقولَ: سبحانَ اللهِ وبحمدِه ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ لنَبِّه: ﴿وَسَبِّعْ بِحَمْدٍ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾ . وأخرج ابنُ مَرُدُويَّه عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ ﴾ قال: حين تقومُ من فراشِك إلى أن تدخُلَ فى الصلاةِ . ٤٩ قولُه تعالى: ﴿وَمِنَ الَتْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِذْبَرَ النُّجُومِ أُخرَج ابنُ مَرْدُويَّه عن أبى هريرةَ، (٢) عن النبيِّ وٍَّ(١٢) فى قوله: ﴿وَمِنَ الَتْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾. قال: ((الركعتان قبلَ صلاةِ الصبحِ())). وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾. قال: ركعَتَي الفجرِ(٤) . وأخرج ابنُ جريرٍ عن الضحاكِ فى قوله: ﴿وَإِذْبَرَ النُّجُومِ﴾. قال: صلاةَ الغَدَاةِ (٥) . (١) ابن أبى شيبة ٢٣٢/١، وابن جرير ٦٠٦/٢١ . (٢ - ٢) سقط من : م . (٣) فى ح١: ((الفجر)). وتقدم تخريجه ص ٦٥٧ . (٤) ابن جرير ٦٠٨/٢١ . (٥) ابن جرير ٦٠٩/٢١ . ٧١٥ فهرس الجزء الثالث عشر . فهرس الجزء الثالث عشر ۔ سورة غافر ٥ قوله تعالى: ﴿حم﴾ ٨ قوله تعالى: ﴿ما يجادل﴾ ١٤ قوله تعالى : ﴿وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق﴾ ١٦ قوله تعالى : ﴿الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم﴾ ١٦ قوله تعالى : ﴿إِن الذین کفرا ینادون﴾ ٢٣ ٢١ قوله تعالى : ﴿قالوا ربنا أمتنا اثنتين﴾ ٢٤ قوله تعالى : ﴿فادعوا الله مخلصين له الدين﴾ قوله تعالى : ﴿یلقی الروح﴾ ٢٥ قوله تعالى : ﴿لمن الملك اليوم لله الواحد القهار﴾ ٢٦ قوله تعالى : ﴿اليوم تجزى كل نفس﴾ ٢٧ قوله تعالى : ﴿وأنذرهم يوم الآزفة﴾ ٣١ قوله تعالى : ﴿يعلم خائنة الأعين﴾ ٣١ قوله تعالى : ﴿أولم يسيروا﴾ ٣٤ قوله تعالى : ﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين﴾ ٣٤ قوله تعالى : ﴿وقال رجل مؤمن﴾ ٣٥ قوله تعالى: ﴿يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين فى الأرض﴾ ٣٨ قوله تعالى : ﴿ويا قوم إنى أخاف عليكم يوم التناد﴾ ٣٨ ٧١٦ فهرس الجزء الثالث عشر قوله تعالى: ﴿ولقد جاءكم يوسف﴾ ٤ قوله تعالى : ﴿يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع ٤٢ قوله تعالى : ﴿ویا قوم مالی أدعو کم﴾ ٤٣ قوله تعالى : ﴿النار يعرضون عليها غدوا وعشيا﴾ ٤٤ قوله تعالى : ﴿إنا لننصر رسلنا﴾ ٤٧ قوله تعالى : ﴿إن الذين يجادلون﴾ ٤٩ قوله تعالى : ﴿وقال ربكم ادعونى أستجب لكم﴾ ٦٦ قوله تعالى : ﴿الله الذى جعل لكم الليل لتسكنوا فيه﴾ ٧٢ قوله تعالى : ﴿هو الحى﴾ ٧٣ قوله تعالى : ﴿قل إنی نهيت﴾ ٧٣ قوله تعالى : ﴿هو الذى خلقكم﴾ ٧٤ قوله تعالى : ﴿إِذ الأغلال﴾ ٧٤ قوله تعالى : ﴿ومنهم من لم نقصص عليك﴾ ٧٧ قوله تعالى : ﴿الله الذى جعل لكم الأنعام لتركبوا منها﴾ ٧٧ سورة فصلت ٧٨ قوله تعالى : ﴿وقالوا قلوبنا فى أکنة﴾ ٨٦ قوله تعالى : ﴿وویل للمشر کین * الذین لا یؤتون الزكاة﴾ ٨٧ قوله تعالى : ﴿قل أنكم لتكفرون﴾ ٨٨ قوله تعالى : ﴿فإن أعرضوا﴾ ٩٦ قوله تعالى : ﴿ويوم يحشر﴾ ٩٧ قوله تعالى : ﴿وقيضنا لهم﴾ ١٠١ قوله تعالى : ﴿وقال الذين كفروا لا تسمعوا﴾ ١٠٢ ٧١٧ فهرس الجزء الثالث عشر قوله تعالى : ﴿وقال الذين كفروا ربنا أرنا﴾ ١٠٢ قوله تعالى : ﴿إِن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾ ١٠٣ قوله تعالى : ﴿تتنزل عليهم الملائكة﴾ ١٠٦ قوله تعالى : ﴿نزلا من غفور رحيم﴾ ١٠٩ قوله تعالى : ﴿ومن أحسن قولا﴾ ١١٠ قوله تعالى : ﴿ولا تستوى الحسنة ولا السيئة﴾ ١١٣ قوله تعالى : ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ﴾ ١١٥ قوله تعالى : ﴿ومن آياته الليل والنهار﴾ ١١٧ قوله تعالى : ﴿ومن آياته أنك ترى الأرض﴾ ١١٩ قوله تعالى : ﴿إِن الذین یلحدون﴾ ١١٩ قوله تعالى : ﴿إن الذين كفروا بالذكر﴾ ١٢١ ١٢٣ قوله تعالى : ﴿ما يقال لك﴾ ١٢٣ قوله تعالى: ﴿ولو جعلناه قرآنا أعجميا﴾ ١٢٥ قوله تعالى : ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك﴾ سورة الشوری ١٢٨ قوله تعالى : ﴿تكاد السماوات﴾ ١٣٠ قوله تعالى : ﴿فريق فى الجنة وفريق فى السعير﴾ ١٣٢ قوله تعالى : ﴿وما اختلفتم فيه من شىء﴾ ١٣٣ قوله تعالى : ﴿يبسط الرزق لمن يشاء﴾ ١٣٤ قوله تعالى : ﴿شرع لكم من الدين﴾ ١٣٥ قوله تعالى: ﴿وأمرت لأعدل بينكم﴾ ١٣٨ قوله تعالى : ﴿والذين يحاجون فى الله﴾ ١٣٨ ٧١٨ فهرس الجزء الثالث عشر قوله تعالى : ﴿الله الذى أنزل الكتاب﴾ ١٤٠ قوله تعالى : ﴿يستعجل بها﴾ ١٤١ قوله تعالى : ﴿من كان يريد حرث الآخرة﴾ ١٤١ قوله تعالى : ﴿أم لهم شر کاء﴾ ١٤٤ قوله تعالى : ﴿لهم ما يشاءون﴾ ١٤٤ قوله تعالى : ﴿قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة فى القربى﴾ ١٤٤ قوله تعالى : ﴿وهو الذى يقبل التوبة﴾ ١٥٥ قوله تعالى : ﴿ولو بسط الله الرزق﴾ ١٥٧ قوله تعالى : ﴿وهو الذى ينزل الغيث﴾ ١٦١ قوله تعالى : ﴿وما أصابكم﴾ ١٦٢ قوله تعالى : ﴿ومن آياته الجوارى﴾ ١٦٦ قوله تعالى : ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾ ١٦٨٠ قوله تعالى : ﴿والذين إذا أصابهم البغى هم ينتصرون﴾ ١٦٩ قوله تعالى : ﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها﴾ ١٧١ قوله تعالى : ﴿فمن عفا وأصلح فأجره على الله﴾ ١٧٢ قوله تعالى : ﴿ولمن انتصر بعد ظلمه﴾ ١٧٤ قوله تعالى : ﴿وتراهم يعرضون عليها﴾ ١٧٦ ١٧٧ قوله تعالى : ﴿يهب لمن يشاء إناثا﴾ ١٨٠ قوله تعالى : ﴿وما كان لبشر﴾ قوله تعالى : ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا﴾ ١٨٢ سورة حم الزخرف ١٨٤ قوله تعالى : ﴿إنا جعلناه قرآنا عربيا﴾ ١٨٤ ٧١٩ فهرس الجزء الثالث عشر قوله تعالى : ﴿وإنه فی أم الكتاب﴾ ١٨٤ قوله تعالى: ﴿أفضرب عنكم الذكر﴾ ١٨٦ قوله تعالى: ﴿وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون﴾ ١٨٨ قوله تعالى : ﴿وجعلوا له من عباده جزءا﴾ ١٩٢ قوله تعالى : ﴿وجعلوا الملائكة﴾ ١٩٤ قوله تعالى : ﴿وإذ قال إبراهيم﴾ ١٩٨ ٢٠٠ قوله تعالى : ﴿بل متعت هؤلاء﴾ ٢٠١ قوله تعالى : ﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن﴾ قوله تعالى: ﴿ولولا أن يكون الناس أمة واحدة ﴾ ٢٠٤ قوله تعالى : ﴿ومن يعش﴾ ٢٠٦ قوله تعالى : ﴿فإما نذهبن بك﴾ ٢٠٩ قوله تعالى: ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ ٢١١ قوله تعالى : ﴿واسأل من أرسلنا﴾ ٢١٣ قوله تعالى: ﴿ولقد أرسلنا موسى﴾ ٢١٥ قوله تعالى : ﴿ولما ضرب﴾ ٢١٨ قوله تعالى : ﴿هل ينظرون إلا الساعة﴾ ٢٢٥ ٢٢٥ قوله تعالى: ﴿الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين﴾ قوله تعالى : ﴿يطاف عليهم بصحاف من ذهب﴾ ٢٢٩ قوله تعالى : ﴿وفيها ما تشتهيه الأنفس﴾ ٢٣٢ قوله تعالى : ﴿وتلك الجنة﴾ ٢٣٧ قوله تعالى : ﴿إن المجرمين﴾ ٢٣٧ سورة حم الدخان ٢٤٥ ٧٢٠ فهرس الجزء الثالث عشر قوله تعالى : ٢٤٨ قوله تعالى : ﴿رحمة من ربك﴾ ٢٦١ قوله تعالى : ﴿فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين﴾ ٢٦١ قوله تعالى : ﴿ولقد فتنا﴾ ٢٦٩ قوله تعالى : ﴿فما بكت عليهم﴾ ٢٧٢ قوله تعالى : ﴿ولقد اخترناهم﴾ ٢٧٧ قوله تعالى : ﴿أم قوم تبع﴾ ٢٧٨ قوله تعالى : ﴿إِن يوم الفصل﴾ ٢٨٤ قوله تعالى : ﴿إِن شجرة الزقوم ٢٨٤ قوله تعالى : ﴿إن المتقين فى مقام أمين﴾ ٢٨٨ قوله تعالى : ﴿لا يذوقون فيها الموت﴾ ٢٩٢ سورة الجاثية ٢٩٣ قوله تعالی : ٢٩٣ قوله تعالى: ﴿وسخر لكم﴾ ٢٩٣ ٢٩٥ قوله تعالى : ﴿قل للذين آمنوا﴾ ٢٩٦ قوله تعالى: ﴿ولقد آتينا بنى إسرائيل﴾ قوله تعالى : ﴿أفرأيت من اتخذ﴾ ٢٩٨ قوله تعالى : ﴿وقالوا ما هى إلا حياتنا الدنيا﴾ ٢٩٨ قوله تعالى : ﴿ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون﴾ ٣٠٠ قوله تعالى : ﴿وترى كل أمة جائية﴾ ٣٠١ قوله تعالى : ﴿هذا کتابنا﴾ ٣٠٣ قوله تعالى : ﴿وله الکبریاء﴾ ٣٠٨