Indexed OCR Text

Pages 701-720

٧٠١
سورة الكهف : الآية ١١٠
فقد أشرَك، ومَن صلَّى رياءً فقد أشرَك، ومَن تصدَّق رياءً فقد أشرَك)) ؟ قال:
بلى، ولكنَّ رسولَ اللَّهِ وَلَ تَلا هذه الآيةَ: ((﴿فَنْ كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِ،﴾)). فشَقَّ
ذلك على القوم، واشتدَّ عليهم، فقال: ((ألا أَنَرّجها عنكم ؟)). قالوا : بلى يا
رسولَ اللَّهِ . فقال: ((هى مثلُ الآيةِ التى فى ((الرومِ)): ﴿وَمَآ ءَاتَّيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرَبُوَأ
فِىّ أَمْوَلِ النَّاسِ فَلَ يَرْبُواْ عِندَ اللَّهِ﴾ [الروم: ٣٩]. مَن عمِل رياءً لم يُكْتَبْ لا له ولا
(١)
علیه))(١).
وأخرج أحمدُ، " وابنُ جريرٍ فى ((تهذيبِه))"، والحكيمُ الترمذىُّ، والحاكمُ
وصحَّحه، والبيهقىُ، عن أبى سعيدٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِهِ: (٣((ألا أُخبركم
بما هو أخْوَفُ عليكم عندى مِن المسيحِ(٣)، الشّرْكُ الخفىُ؛ أن يقومَ الرجلُ يُصلِّى
لمكانٍ رجلٍ ))(١).
وأخرج أحمدُ، وابنُ أبى حاتم، والطبرانىُ، والحاكم وصحَّحه،
والبيهقىُ، عن شدَّادِ بنِ أوسٍ: سمِعتُ رسولَ اللّهِ وَ لَ يقولُ: ((أَتَخَوَّفُ(٥) على
أَمَّتى الشركَ والشهوةَ الخَفِيَّةَ)). قلتُ: أَتُشْرِكُ أُمَّتُك مِن بعدِك؟ قال: ((نعم ، أما
إنهم لا يعبدون شمسًا ولا قمرًا ولا حجرًا ولا وثنًا، ولكن يُراءُون الناسَ
(١) البزار (٢٢٣٠ - كشف)، وابن منده - كما فى الإصابة ٣٥١/٤ - والبيهقى (٦٨٥٢)، وابن
عساكر ١٧٨/٢٦، ١٧٩ . وقال الهيثمى: فيه محمد بن السائب الكلبى وهو كذاب. مجمع الزوائد
٥٤/٧ ٠
(٢ - ٢) سقط من: ص، ف١، ح١، م.
(٣ - ٣) سقط من: ص، ف١، ر٢، ح١، م.
(٤) أحمد ٣٥٤/١٧، ٣٥٥ (١١٢٥٢)، والحكيم ٢٢٨/٢، والحاكم ٣٢٩/٤، والبيهقى
(٦٨٣٢). وقال محققو المسند : إسناده ضعيف .
(٥) فى م: ((أخاف)).

٧٠٢
سورة الكهف : الآية ١١٠
بأعمالِهِم)). قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما الشهوةُ الخَفِيَّةُ؟ قال: ((يُصْبِحُ أحدُهم
صائمًا ، فتغْرِضُ له شهوةٌ مِن شهواتِه، فیتُُُ صومه ویواقِئُ شهوته))(١).
وأخرَج أحمدُ ، ومسلمٌ(٢) ، وابنُ أبى حاتم ، وابنُ مَرْدُویه، والبيهقىُ ، عن
أبى هريرةَ، عن النبيِّ بَله، يَرْوِيه عن ربِّه، أنه قال: «أنا خيرُ الشركاءِ، فمَن
عمِل عملًا أشرَك فيه غيرى، فأنا بَرِىءٌ منه، وهو للذى أشرَك))(٣).
وأخرج أحمدُ ، والبيهقىُ، عن محمودٍ بِنِ لَبيدٍ، أن رسولَ اللّهِ وَلِ قال:
((إِن أخوفَ ما أخافُ عليكم الشِّرْكُ الأصغرُ)). قالوا: وما الشركُ الأصغرُ يا
رسولَ اللَّهِ؟ قال: ((الرياءُ؛ يقولُ اللَّهُ يومَ القيامةِ إذا جزَى الناسَ بأعمالهم:
اذْهَبوا إلى الذين كنتُم تُرَاءُون فى الدنيا، فانْظُروا هل تَجِدون عندَهم جَزاءً)) (١).
وأخرَج البزارُ، والبيهقىُ، عن أنس قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((تُعْرَضُ
أعمالُ بنى آدمَ بينَ يَدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ فى صحفٍ مُخَتَّمَةٍ(٥)، فيقولُ
اللَّهُ: أَلْقُوا هذا، واقبَلوا هذا. فتقولُ الملائكةُ: يا ربِّ، واللَّهِ ما رَأَينا منه إلا خيرًا .
فيقولُ: إِنَّ عملَه كان لغيرِ وَجْهِى، ولا أقبَلُ اليومَ مِن العملِ إلا ما أُرِيدَ به
(١) أحمد ٣٤٦/٢٨، ٣٤٧ (١٧١٢٠)، والطبرانى (٧١٤٤، ٧١٤٥)، والحاكم ٣٣٠/٤،
والبيهقى (٦٨٣٠). وقال محققو المسند : إسناده ضعيف جدًّا .
(٢) بعده فى الأصل ، ر٢، ح٢: (( وابن جرير)).
(٣) أحمد ٣٧٧/١٣، ٣٧٨، ٣٨١/١٥، ٣٨٢ (٧٩٩٩، ٨٠٠٠)، (٩٦١٩)، ومسلم (٢٩٨٥)،
والبيهقى (٦٨١٥، ٦٨١٦).
(٤) أحمد ٣٩/٣٩، ٤٠ (٢٣٦٣٠، ٢٣٦٣١)، والبيهقى (٦٨٣١). وقال محققو المسند : حديث
حسن .
(٥) فى ف١: ((منختمة))، وفى ر٢: ((مخيمة))، وفى م: ((مختتمة)).

٧٠٣
سورة الكهف : الآية ١١٠
وَجْهِى))(١).
وأخرَج البزارُ، وابنُ مَرْدُويَه ، والبيهقيُّ، بسندٍ لا بأسَ به ، عن الضحاكِ بنِ
قيسٍ قال: قال رسولُ اللّهِ وَّهِ: « يقولُ اللَّهُ: أنا خيرُ شريك، فمَن أَشرَك معى
أحدًا فهو لشرِيكى. يأيُّها الناسُ، أخلِصوا الأعمالَ للَّهِ، فإن اللَّهَ لا يقبَلُ مِن
الأعمالِ إلا ما خَلَص له ، ولا تقولوا: هذا للَّهِ وللرحم . فإِنه للرحم وليس للَّهِ منه
شىءٌ، "ولا تقولوا: هذا للَّهِ ولؤُجُوهِكم. فإنه لوجوهِكم وليس للَّهِ منه
شىءٌ)) ".
وأخرج الحاكمُ وصحَّحه عن عبدِ اللهِ بنِ عمٍو، أنه قال : يا رسولَ اللَّهِ،
أُخْبِرْنى عن الجهادِ والغزوِ. فقال: ((يا عبدَ اللَّهِ ، إن قاتلتَ صابرًا مُخْتَسِبًا بعَثك
اللَّهُ صابرًا مُحْتَسِبًا، وإن قاتلتَ(٢) مُرَائِيًا مُكاثِرًا (* بَعَنك اللّهُ مُرائيًا مُكاثِرًا"، على
أىِّ حالٍ قاتلتَ أو قُتِلْتَ بعَثك اللَّهُ على تلك الحالِ ))(٥).
وأخرَج أحمدُ ، والدارمىُ، والنسائىُ ، والرُّويانيُّ، وابن حبانَ ، والطبرانىُ،
صَلى الله
وسيلة
والحاکمُ وصحَّحه، عن يحيى بنِ الولیدِ بنِ عبادةً، عن جده، أن النبئ
(١) البزار (٣٤٣٥ - كشف)، والبيهقى (٣٨٣٦). وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط
بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح، ورواه البزار. مجمع الزوائد ٣٥٠/١٠.
(٢ - ٢) سقط من: ف١، م.
والحديث عند البزار (٣٥٦٧ - كشف)، والبيهقى عقب الحديث (٦٨٣٦). وقال الهيثمى: رواه
البزار عن شيخه إبراهيم بن مُجَشِّر ؛ وثقه ابن حبان وغيره ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
مجمع الزوائد ٢٢١/١٠ .
(٣) فى ص، ف١، ح٢، م: ((قتلت)).
(٤ - ٤) سقط من: ف ١، ح١، م.
(٥) الحاكم ٨٥/٢، ٨٦.

٧٠٤
سورة الكهف : الآية ١١٠
قال: ((مَن غَزا وهو لا يَنْوِى فى غَزَاتِه إلا عِقالا، فله ما نَوَى))(١) .
وأخرج الحاكمُ عن يَعْلَى بنِ مُنَبِّهِ قال: كان النبيُّ ◌َهِ يَتْعَثُنى فى سَراياه،
فبعَثنى ذاتَ يومٍ، وكان رجلٌ يَرْكَبُ ، فقلتُ له: ارحَلْ. قال: ما أنا بخارجِ
معك . قلتُ : لِمَ ؟ قال: حتى تجعَلَ لى ثلاثةَ دنانيرَ. قلتُ: الآنَ حينَ وَدَّعْتُ
النبىَّ ◌َِّ! ما أنا براجع إليه، ارحَلْ ولك ثلاثةُ دنانيرَ. فلما رجَعْتُ مِن غَزاتى
ذكرْتُ ذلك للنبيِّ وَِّ فقال: ((أَعْطِها إِيَّاه، فإنها حَظُّه مِن غَزَاتِهِ))(١).
وأخرَج أبو داودَ ، والنسائىُّ، والطبرانيُ، بسندٍ جيدٍ ، عن أبى أمامةً قال :
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ وَلَه فقال: أرأيتَ رجلًا غَزا يلتمِسُ الأجرَ والذِّكْرَ؛
ما له ؟ فقال رسولُ اللَّهِ وَله: ((لا شىءَ له)). فأعادَها ثلاثَ مراتٍ، يقولُ
رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((لا شىءَ له)). ثم قال: ((إن اللَّهَ لا يقبَلُ مِن العمل إلا ما كان له
خالصًا وابتُغِی به وَجْهُه ))(٣) .
وأخرج الطبرانىُ بسندٍ لا بأسَ به عن أبى الدرداءِ، عن النبيِّ وَ الإِ قال:
((الدنيا ملعونةٌ، ملعونٌ ما فيها، إلا ما ابْتُفِى به وَجْهُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ))(٤).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ(٥) ، والبخارىُّ، ومسلمٌ، وابن ماجه،
٦
(١) أحمد ٣٦٥/٣٧، ٣٩٨، ٤٥١ (٢٢٦٩٢، ٢٢٧٢٨، ٢٢٧٨٨)، والدارمى ٢٠٨/٢،
والنسائى (٣١٣٨، ٣١٣٩)، والرويانى - كما فى تخريج أحاديث الإحياء ١٩٨٤/٥ - وابن حبان
(٤٦٣٨)، والحاكم ١٠٩/٢ . حسن (صحيح سنن النسائي - ٢٩٤١، ٢٩٤٢).
(٢) الحاكم ١٠٩/٢، ١١٠.
(٣) النسائى (٣١٤٠)، والطبرانى (٧٦٢٨). حسن صحيح (صحيح سنن النسائي - ٢٩٤٣). وعزاه
الحافظ أيضا فى فتح البارى ٢٨/٦ إلى أبى داود، ولم نجده فيه ، وعزاه المزى فى التحفة (٤٨٨١) إلى
النسائى وحده ، وينظر السلسلة الصحيحة (٥٢) .
(٤) الطبرانى - كما فى مجمع الزوائد ٢٢٢/١٠ - وهو فى مسند الشاميين (٦١٢). ضعيف (ضعيف
الجامع - ٣٠١٨) .
(٥) بعده فى الأصل، ر٢، ح٢: ((فى الزهد)). وهو فيه ص ٤٤ .

٧٠٥
سورة الكهف : الآية ١١٠
والبيهقىُ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن بُنْدُبِ قال: قال رسولُ اللَّهِ اَلٍ:
/((مَن يُسَمِّعْ يُسَمِّع اللَّهُ به، ومَن يُرائى يُرائى اللَّهُ به))(١).
٢٥٧/٤
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ(٢) ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو: سمِعتُ رسولَ
اللَّهِ وَلَه يقولُ: ((((مَن سَمَّع الناسَ بعملِه (٤)، سمَّع اللَّهُ به سامِعَ(٥) خَلْقِه يومَ
القيامةِ، وصَغَّره وحقّره ))(١).
وأخرج ابنُ سعدٍ، وأحمدُ، عن بشيرِ بنِ عقربةَ، أنه سمِع رسولَ اللَّهِ وَله
يقولُ(٣): ((مَن قامَ بخُطْبةٍ(١) لا يلتمِسُ بها إلا رياءً وسُمْعةٌ، أوقَفه اللَّهُ عزَّ وجلَّ يومَ
القيامةِ موقفَ رياءٍ وسُمْعةٍ ))(٢).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ ، عن أبى سعيد الخدرىِّ، عن النبيِّ
قال: ((مَن يُرائى يُرائى اللَّهُ به، ومَن يُسَمِّعْ يُسَمِّع اللَّهُ به)) (١).
وأخرج ابن أبى شيبةً، والبيهقىُ فى «شعبِ الإيمانِ)) ، عن محمودِ بنِ
(١) ابن أبى شيبة ٥٢٥/١٣، وأحمد ١٠٧/٣١ (١٨٨٠٨)، والبخارى (٦٤٩٩)، ومسلم
(٢٩٨٧)، وابن ماجه (٤٢٠٧)، والبيهقى (١٠١٩).
(٢) بعده فى الأصل، ر٢، ح٢: ((فى الزهد)). وهو فيه ص ٤٤.
(٣ - ٣) سقط من : م.
(٤) فى الأصل: ((بعلمه )).
(٥) فى ص، ح، م: ((مسامع)).
(٦) ابن أبى شيبة ٥٢٦/١٣، وأحمد ٥٦٦/١١ (٦٩٨٦). وقال محققو المسند: إسناده صحيح على
شرط الشيخين .
(٧) فى الأصل ، ر٢، ح٢: (( بخطبته ))
(٨) ابن سعد ٤٢٩/٧، وأحمد ٤٧٥/٢٥ (١٦٠٧٣). وقال محققو المسند : إسناده حسن .
(٩) ابن أبى شيبة ٥٢٦/١٣، وأحمد ٤٥٣/١٧ (١١٣٥٧). وقال محققو المسند: صحيح.
(١٠ - ١٠) سقط من: ص، ف ١، ح١، م.
( الدر المنثور ٤٥/٩ )

٧٠٦
سورة الكهف : الآية ١١٠
لبيدٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَه: ((إِيَّاكُم وشِرْكَ السرائرِ)). قالوا: وما شِرْكُ
الشَرائرِ(١)؟ قال: ((أن يقومَ أحدُكم يُزَيِّنُ(١) صلاتَه جاهدًا لِيَنْظُرَ الناسُ إليه،
فذلك شِرْكُ السَّرائرِ ))(٣) .
وأخرج ابن أبى شيبةً عن ابنٍ مسعودٍ قال: مَن صلَّى صلاةٌ والناسُ يَرَونه (٤)،
فليُصَلِّ إذا خَلا مثلَها ، وإلا فإنما هى اسْتهانةٌ يَسْتَهِينُ بها ربّه(٥) .
وأخرَج ابنُ أبى شيبةً عن حُذَيفةَ، مثلَه (٥).
وأخرج البيهقىُ عن عمرو بنِ عَبَسةَ قال : إذا كان يوم القيامةِ جِىءَ بالدنيا ،
فيُمَيَزُ منها ما كان للَّهِ، وما كان لغيرِ اللَّهِ رُمِى به فى نارٍ جهنمَ(١).
وأخرج ابن أبى شيبةَ، (والطبرانىُ(١) ، عن أبى موسى الأشعرىِّ قال: خَطَبَنا
رسولُ اللَّهِ وَ لَّه ذاتَ يومٍ فقال: ((أيُّها الناسُ، اتَّقُوا الشركَ، فإنه أخفَى مِن دَبيبٍ
النملِ )). فقالوا: وكيف نَتَّقِيه وهو أخفَى مِن دَبيب النملِ يا رسولَ اللَّهِ؟
قال: ((قولوا: اللهمّ إنَّا نعوذُ بك أن نُشْرِكَ بك شيئًا نَعْلَمُه، ونَسْتَغْفِرُكَ
لما لا نَعْلَمُ ))().
(١) بعده فى الأصل: (( يا رسول الله )).
(٢) فى ف ١، ح١: ((يزيد))، وفى م: ((يريد)).
(٣) ابن أبى شيبة ٤٨١/٢، والبيهقى (٣١٤١).
(٤) فى الأصل: (( ينظرون إليه)).
(٥) ابن أبى شيبة ٤٨١/٢ .
(٦) البيهقى (٦٨٤٩) .
(٧ - ٧) سقط من: ف١، ص، ح١، م.
(٨) ابن أبى شيبة ٣٣٧/١٠، ٣٣٨، والطبرانى فى الأوسط (٣٤٧٩)، والحديث عند أحمد
٣٨٣/٣٢ (١٩٦٠٦). وقال محققو المسند : إسناده ضعيف لجهالة أبى على الكاهلى .

٧٠٧
سورة الكهف : الآية ١١٠
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وابنُ المنذرِ، والبيهقىُ فى ((شعبِ الإِيمانِ))، عن
عبادةَ بنِ الصامتِ قال: يُجَاءُ بالدنيا يومَ القيامةِ، فيقالُ: مِيزُوا منها (١) ما كان
للَّهِ. فَيُمَيَّرُ، ثم يقولُ: أَلْقُوا سائرَها فى النارِ(٢) .
وأخرَج ("ابنُ ماجه، و٢٣ الحاكم وصحَّحه، والبيهقىُ فى ((شعبٍ
الإيمانِ))، عن معاذٍ بنِ جبل: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ وَ له يقولُ: ((إن يسيرًا مِن
الرياءِ شِرْكٌ، وإن مَن عادى أولياءَ اللَّهِ فقد بارَزِ اللَّهَ بالمحاربةِ، وإن اللَّهَ يُحِبُّ الأبرارَ
الأتقياءَ الأخفياءَ، الذين إن غابوا لم يُفْتَقَدوا(4)، وإن حضَروا لم يُدْعَوا ولم
يُعْرَفوا، قلوبُهم مصابيحُ الدُّجَى، يخرجون مِن كلِّ غَبراءَ مُظْلمةٍ))(٥).
وأخرج البيهقىُ وضعَّفه عن أبى الدرداءِ، أن رسولَ اللَّهِ مَِّ قال: ((إن
الاتِّقاءَ على العملِ أشدُّ مِن العملِ، إن الرجلَ ليعمَلُ [٢٧٧ ظ] العملَ(٩) فِيُكْتَبُ له
عملٌ صالح معمولٌ به فى السرِّ، يُضَعَّفُ أجرُه سبعينَ ضِعْفًا، فلا يزالُ به
الشيطانُ حتى يذكُرَه للناسِ ويُعلِنَه ، فيُكْتَبُ علانيتُه ويُمْحَى تضعيفُ أجرِه كلِّه،
ثم لا يزالُ به الشيطانُ حتى يذكُرَه للناسِ الثانيةَ ، ويُحِبُّ أن يُذْكَرَ ويُحْمَدَ عليه ،
فيُمْحَى مِن العلانيةِ وَيُكْتَبُ رياءً، فَاتَّقَى اللَّهَ امرؤٌ صانَ دينَه، فإنَّ الرياءَ
(١) سقط من: ص ، ف ١، ح١ ، م.
(٢) ابن أبى شيبة ٣٨٢/١٣، والبيهقى (١٠٥١٥). ضعيف (ضعيف الترغيب والترهيب - ٤).
(٣ - ٣) سقط من: ص، ف١، ح١، م.
(٤) فى الأصل: (( يفقدوا)) .
(٥) ابن ماجه (٣٩٨٩)، والحاكم ٣٢٨/٤، والبيهقى (٦٨١٢). ضعيف (ضعيف سنن ابن ماجه -
٨٦٣) .
(٦) سقط من : م .

٧٠٨
سورة الكهف : الآية ١١٠
شِرٌ))(١).
وأخرج أحمدُ(٢)، والبيهقى، عن أبى أمامةَ، عن النبيِّ وَالإِ قال: ((إن
أحسنَ أوليائى عندى منزلةً رجلٌ ذو حظّ مِن صلاةٍ ، أحسن عبادةَ ربِّه فى السرّ ،
وكان غامضًا فى الناسِ لا يشارُ إليه بالأصابع، عُجّلَتْ مَنِيَّتُه، وقَلَّ تُرَاتُه، وَقَلَّتْ
(٣)
بواکیە)»(٣).
وأخرج ابنُ سعدٍ ، وأحمدُ ، والبيهقيُّ، عن أبى هند الدارىِّ: سمِعتُ
رسولَ اللَّهِ فَ لَه يقولُ: ((مَنِ قامَ مَقامَ رياءٍ و(٤) سُمعةٍ، راءَى اللَّهُ به يومَ القيامةِ
وسَمَّع به))).
وأخرج البيهقيُّ عن عمرانَ الفقيرِ) قال: بلَغنى أن فى جهنمَ واديًا تَعَوَّذُ منه
جهنمُ كلَّ يومٍ أربعَمائةِ مَرَّةٍ، أعدَّ ذلك للمُرَائِينَ مِن الْقُرَّاءِ(٧).
("وأخرَج البخارىُّ فى ((تاريخِه))، والترمذىُّ، " وابن ماجه))٦).
،
(١) البيهقى (٦٨١٣). وقال: هذا من أفراد بقية عن شيوخه المجهولين . ضعيف (ضعيف الترغيب
والترهيب - ٢٤) .
(٢) بعده فى الأصل، ر٢، ح٢: ((فى الزهد)). وهو فيه ص ١١.
(٣) أحمد ٤٩٨/٣٦، ٥٣٥ (٢٢١٦٨)، (٢٢١٩٧)، والبيهقى (٦٨١٤). وقال محققو المسند :
ضعيف جدًّا شبه موضوع .
(٤) فى ص، ف ١، ٢، ح١، م: ((أو)).
(٥) ابن سعد ٤٢٢/٧، وأحمد ٧/٣٧ (٢٢٣٢٢)، والبيهقى (٦٨٢٣). وقال محققو المسند :
صحيح لغيره .
(٦ - ٦) فى ح١: ((عمران النضير))، وفى م: ((عمرًا بن النضر)).
(٧) البيهقى (٦٨٥٠، ٦٩٥٢).
(٨ - ٨) سقط من: ص، ف ١، ح١، م.
(٩ - ٩) ليس فى : الأصل .
.

٧٠٩
سورة الكهف : الآية ١١٠
( والبيهقى، عن أبى هريرة قال: خرَج النبيُّ ◌َّفقال: «تعوَّذوا باللّهِ من جُبٌّ
الحزْنِ)). قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، وما يجبُّ الحزْنِ؟ قال: ((وادٍ فى جهنمَ ، تتعوَّذُ منه
جهنمُ كلَّ يومٍ أربعمائةٍ مرةٍ ، يدخُلُهُ القُرّاءُ المراءون بأعمالِهم، وإن من أبغضٍ
القراءِ إلى اللّهِ الذين يزورون الأمراءَ)) ().
وأخرج البيهقىُّ عن أبى هريرةَ قال: خرَج النبيُّ وَ لَه فقال: ((تعوَّذوا باللَّهِ
مِن ◌ُبِّ الحزْنِ)). قيل: مَن يَسْكُنُه؟ قال: ((المُرَاءُون بأعمالِهم)) (١).
وأخرج البيهقىُّ عن جابرٍ قال: قال رسولُ الَّهِ وَله: «يقولُ اللَّهُ: كلُّ مَن
عمِل عملاً أرادَ به غيرى(٣) فأنا منه بَرِىءٌ))(٤).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((اتَّقُوا الشركَ
الأصغرَ )). قالوا: وما الشِّرْكُ الأصغرُ؟ قال: ((الرياءُ، يومَ يُجازِى اللَّهُ العبادَ
بأعمالِهم ، يقولُ : اذهبوا إلى الذين كنتُم تُراءُون فى الدنيا ، انظُروا هل تُصِيبون
عندَهم جزاءً؟)) (٥).
وأخرج أبو نعيم فى ((الحليةِ)) عن محمدِ ابنِ الحنفيةِ قال: كلَّ ما لا يُنْتَغَى
به وجهُ اللَّهِ يَضْمَحِلُ(١).
(١ - ١) سقط من: ص، ف١، ح١، م.
والحديث عند البخارى ١٧٠/٢، والترمذى (٢٣٨٣)، وابن ماجه (٢٥٦)، والبيهقى (٦٨٥١).
ضعيف (ضعيف سنن ابن ماجه - ٥٢) .
(٢) البيهقى (٦٨٥١) . وهو جزء من الحديث السابق .
(٣) فى الأصل: ((غير وجهى)).
(٤) البيهقى (٦٩٢٣).
(٥) ابن مردويه - كما فى تخريج أحاديث الإحياء ١٩٨١/٥.
(٦) أبو نعيم ١٧٦/٣ .

٧١٠
سورة الكهف : الآية ١١٠
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ فى ((الزهدِ))، عن أبى العاليةِ قال: قال لى
أصحابُ محمدٍ نَّهِ: يا أبا العاليةِ، لا تعمَلْ لغيرِ اللَّهِ، فَيَكِلَكَ اللَّهُ إلى مَن
(١)
عمِلتَ له(١).
وأخرَج ابنُ أبى شيبةً عن ربيعِ بنِ خُثَيمٍ قال: ما لم يُرَدْ به وجهُ اللَّهِ
هـ (٢)
يَضْمَجِلْ(٢).
وأخرج ابنُ الضُّريسِ فى ((فضائلِ القرآنِ)) عن إسماعيلَ بنِ أبي رافع قال :
بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلَّهِ قال: ((ألا أُخْبِرُكم بسورةٍ مَلأَ عَظَمتُها (٣) ما بينَ السماءِ
والأرضِ، شَيَّعها سبعون ألفَ مَلَكِ؟ سورةُ ((الكهفِ))، مَن قَرأها يومَ الجمُعةِ
غفّرِ اللَّهُ له بها إلى الجمُعةِ الأُخرى وزيادةَ ثلاثةِ أيامٍ مِن بعدِها ، وأُعطِى نورًا يبلُغُ
السماءَ، ووُقِىَ مِن فتنةِ الدجالِ، ومَن قرأ الخمسَ آياتٍ مِن خاتمتِها حينَ يأخُذُ
مَضْجَعَه مِن فراشِه، حُفِظ ويُعِثْ مِن أَىِّ الليلِ شاءٍ))(٤) .
وأخرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ مَرْدُويَه، عن معاوية بن أبى سفيانَ ، أنه تلا هذه
الآيةَ: ﴿فَنْ كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِ﴾ الآية. قال: إنها آخرُ آيةٍ نزَلت من القرآنِ(٥) .
وأخرج الطبرانىُ، وابنُ مردويه، عن أبى حكيم قال: قال رسولُ اللهِ
وَلَّ: ((لو لم يَنزِلْ على أُمَّنى إلا خاتمةُ سورةِ ((الكهفِ)) لكفَتْهم)) ".
٢٥٨/٤
(١) ابن أبى شيبة ٥٤٩/١٣ ، وأحمد ص ٤٤ .
(٢) ابن أبى شيبة ٢٢/١٤.
(٣) فى الأصل، ح١: ((عظمها)).
(٤) ابن الضريس (٢٠٣) . وتقدم تخريجه عند ابن مردويه عن عائشة ص ٤٧٧ .
(٥) ابن جرير ٤٤١/١٥، ٤٤٢.
(٦) الطيرانى فى مسند الشاميين (١٦٨٥). وقال محققه: فيه محمد بن إسماعيل وهو ضعيف.

٧١١
سورة الكهف : الآية ١١٠
وأخرج ابنُ راهُويَه، والبزارُ، والحاكمُ وصحَّحه، والشيرازىُّ فى
((الألقابٍ))، وابنُ مردُويَه، عن عمرَ بنِ الخطابِ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِهِ:
((مَن قرأ فى ليلةٍ: ﴿فَتَنْ كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِهِ،﴾ الآية. كان له نورٌ من عدَنِ أتينَ إلى
مكةَ حشْؤُه الملائكةُ ))(١) .
وأخرج ابنُ الضُّريسِ عن أبى الدرداءِ قال: مَن حفِظ خاتمةَ ((الكهفِ))،
كان له نورًا يومَ القيامةِ من لدنْ قرنِه إلى قدَمِه(٢) .
(١) ابن راهويه - كما فى المطالب العالية (٤٠٣٥) - والبزار (٢٩٧)، والحاكم ٣٧١/٢ . وقال ابن
كثير : غريب جدًّا. تفسير ابن كثير ٢٠٤/٥ .
(٢) ابن الضريس (٢٠٦) .

٧١٣
فهرس الجزء التاسع
فهرس الجزء التاسع
الصفحة
الموضوع
- سورة النحل
٥
- قوله تعالى: ﴿ أتى أمر الله ﴾
٥٠
- قوله تعالى : ﴿ ينزل الملائكة بالروح﴾
٨
- قوله تعالى : ﴿ خلق الإنسان من نطفة
٩
- قوله تعالى: ﴿والأنعام خلقها﴾
١٠
- قوله تعالى : ﴿ والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة
١٣
- قوله تعالى : ﴿ ويخلق ما لا تعلمون ﴾
١٦
- قوله تعالى : ﴿ وعلى الله قصد السبيل ﴾
١٨
- قوله تعالى : ﴿هو الذى أنزل من السماء ماء﴾
١٥
- قوله تعالى: ﴿وهو الذى سخر البحر﴾
٢٠
٢٤
- قوله تعالى: ﴿وألقى فى الأرض رواسى ﴾
- قوله تعالى : ﴿أفمن يخلق كمن لا يخلق﴾
٢١
- قوله تعالى : ﴿ لا جرم﴾
٢٧
- قوله تعالى : ﴿إنه لا يحب المستكبرين﴾
٢٧
- قوله تعالى : ﴿ وإذا قيل لهم﴾
٤٠
- قوله تعالى: ﴿ ليحملوا أوزارهم﴾
٤١
- قوله تعالى : ﴿ قد مكر الذين من قبلهم)
٤٢
- قوله تعالى: ﴿ وقيل للذين اتقوا﴾
٤٣
- قوله تعالى : ﴿الذين تتوفاهم الملائكة ﴾
٤٤
- قوله تعالى : ﴿ هل ينظرون ﴾
٤٤

٧١٤
فهرس الجزء الثامن
- قوله تعالى : ﴿إن تحرص على هداهم﴾
٤٥
- قوله تعالى: ﴿وأقسموا باللّه ﴾
٤٦
- قوله تعالى : ﴿إنما قولنا لشىء﴾
٤٧
- قوله تعالى : ﴿والذين هاجروا فى اللَّهُ﴾
٤٨
- قوله تعالى : ﴿ وما أرسلنا من قبلك،
٥٠
- قوله تعالى : ﴿ بالبينات والزبر ﴾
٥١
- قوله تعالى: ﴿أفأمن الذين مكروا﴾
٥٣
- قوله تعالى: ﴿وللَّه يسجد﴾
٥٨
- قوله تعالى : ﴿ وقال الله لا تتخذوا إلاهین اثنین ﴾
٥٩
- قوله تعالى: ﴿وله الدين واصبا ﴾
٦٠
- قوله تعالى: ﴿ وما بكم من نعمة فمن الله﴾
٦٢
- قوله تعالى : ﴿ ویجعلون لما لا يعلمون ﴾
٦٢
- قوله تعالى: ﴿ويجعلون للَّه البنات)
٦٣
- قوله تعالى: ﴿وللَّه المثل الأعلى﴾
٦٤
- قوله تعالى: ﴿ولو يؤاخذ الله الناس ﴾
٦٤
- قوله تعالى: ﴿ويجعلون للَّه ما يكرهون﴾
٦٧
- قوله تعالى: ﴿وإن لكم فى الأنعام لعبرة
٦٨
- قوله تعالى : ﴿ومن ثمرات النخيل﴾
٦٩
- قوله تعالى: ﴿ وأوحى ربك إلى النحل﴾
٧٢
- قوله تعالى: ﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾
٧٨
- قوله تعالى: ﴿ واللّه فضل بعضكم على بعض﴾
٨١
- قوله تعالى: ﴿واللَّه جعل لكم من أنفسكم﴾
٨٢
- قوله تعالى : ﴿ويعبدون من دون الله ﴾
٨٤
- قوله تعالى: ﴿ضرب الله مثلا ﴾
٨٥

٧١٥
فهرس الجزء التاسع
- قوله تعالى: ﴿وضرب الله مثلا﴾
٨٧
- قوله تعالى : ﴿وما أمر الساعة ﴾
٨٩
- قوله تعالى: ﴿ واللَّه أخرجكم﴾
٩٠
- قوله تعالى: ﴿ألم يروا إلى الطير﴾
٩١
- قوله تعالى : ﴿ والله جعل لكم من بيوتكم سكنا﴾
٩١
- قوله تعالى : ﴿ والله جعل لكم مما خلق ظلالا ﴾
٩٣
- قوله تعالى : ﴿ ویوم نبعث ﴾
٩٥
- قوله تعالى : ﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ﴾
٩٦
- قوله تعالى : ﴿ ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء﴾
٩٥
- قوله تعالى: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان،
١٠٠
- قوله تعالى: ﴿ وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ﴾
١٠٤
- قوله تعالى : ﴿ ولا تكونوا كالتى نقضت غزلها﴾
١٠٥
- قوله تعالى : ﴿من عمل صالحاً من ذكر﴾
١٠٩
- قوله تعالى: ﴿ فإذا قرأت القرآن ﴾
١١٢
- قوله تعالى : ﴿ إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا ﴾
١١٣
- قوله تعالى : ﴿ وإذا بدلنا آية مكان آية ﴾
١١٤
- قوله تعالى : ﴿ ولقد نعلم أنهم يقولون ﴾
١١٥
- قوله تعالى: ﴿إنما يفترى الكذب ﴾
١١٨
- قوله تعالى : ﴿من كفر باللَّه﴾
١١٩
- قوله تعالى : ﴿ یوم تأتی کل نفس ﴾
١٢٦
- قوله تعالى: ﴿وضرب الله مثلا قرية﴾
١٢٧
- قوله تعالى : ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم﴾
١٢٨
- قوله تعالى : ﴿ ولا تقولوا لما تصف﴾
١٢٨
- قوله تعالى : ﴿ وعلی الذين هادوا ﴾
١٢٩

٧١٦
فهرس الجزء التاسع
- قوله تعالى: ﴿إن إبراهيم كان أمة ﴾
١٣٠
- قوله تعالى : ﴿إنما جعل السبت ﴾
١٣٢
- قوله تعالى : ﴿ ادع إلى سبيل ربك﴾
١٣٣
١٣٤
- قوله تعالى : ﴿ وإن عاقبتم ﴾
- قوله تعالى : ﴿إِن اللَّه مع الذين اتقوا
١٣٧
- سورة بنى إسرائيل
١٣٨
- قوله تعالى : ﴿ سبحان الذی أسرى بعبده ليلا
١٣٩
- قوله تعالى : ﴿ إلى المسجد الأقصى﴾
٢٣٣
- قوله تعالى : ﴿ الذی بار كنا حوله ﴾
٢٤٦
- قوله تعالى : ﴿ وآتينا موسى الكتاب ﴾
٢٤٦
- قوله تعالى : ﴿ ذرية من حملنا مع نوح﴾
٢٤٦
- قوله تعالى : ﴿إِنه كان عبدا شكورا
٢٤٧
- قوله تعالى: ﴿وقضينا إلى بنى إسرائيل﴾
٢٥١
- قوله تعالى : ﴿ إن هذا القرآن ﴾
٢٦٥
- قوله تعالى : ﴿ ويدع الإنسان بالشر﴾
٢٦٦
- قوله تعالى: ﴿ وجعلنا الليل والنهار آيتين﴾
٢٦٧
- قوله تعالى: ﴿ وكل إنسان ألزمناه طائره فى عنقه﴾
٢٧١
- قوله تعالى : ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾
٢٧٤
- قوله تعالى : ﴿ وما كنا معذِّبين حتى نبعث رسولا ﴾
٢٧٧
- قوله تعالى : ﴿ وإذا أردنا أن نهلك قرية ﴾
٢٨١
- قوله تعالى : ﴿من كان يريد العاجلة ﴾
٢٨٤
- قوله تعالى: ﴿ لا تجعل مع اللَّه إلها آخر﴾
٢٨٦
- قوله تعالى : ﴿ وقضى ربك ﴾
٢٨٦
- قوله تعالى : ﴿ وآتٍ ذا القربى حقه ﴾
٣١٦

٧١٧
فهرس الجزء التاسع
- قوله تعالى : ﴿ ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾
٣٢٤
- قوله تعالى : ﴿ إن ربك يبسط الرزق ﴾
٣٢٨
- قوله تعالى: ﴿ ولا تقتلوا أولادكم﴾
٣٢٩
- قوله تعالى : ﴿ ولا تقربوا الزنى ﴾
٣٣٢
- قوله تعالى : ﴿ ولا تقتلوا النفس ﴾
٣٣٨
- قوله تعالى : ﴿ ولا تقربوا مال اليتيم.
٣٤٢
- قوله تعالى: ﴿وأوفوا بالعهد ﴾
٣٤٢
- قوله تعالى : ﴿ وأوفوا الكيل﴾
٣٤٣
- قوله تعالى : ﴿ولا تقف ما ليس لك به علم ﴾
٣٤٥
- قوله تعالى: ﴿ولا تمش فى الأرض مرحا﴾
٣٤٧
- قوله تعالى : ﴿ كل ذلك ﴾
٣٤٨
- قوله تعالى : ﴿ ذلك مما أوحى إليك ربك
٣٤٩
- قوله تعالى : ﴿ أنأصفا کم ربکم بالبنين
٣٤٩
- قوله تعالى : ﴿ تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن﴾
٣٥٠
- قوله تعالى : ﴿ وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن
لا تفقهون تسبیحھم ﴾
٣٥١
- قوله تعالى : ﴿إنه كان حليما غفورا ﴾
٣٦٦
- قوله تعالى: ﴿ وإذا قرأت القرآن ﴾
٣٦٦
- قوله تعالى: ﴿ وقالوا أئذا كنا عظاما
٣٧٣
- قوله تعالى : ﴿ يوم يدعو كم﴾
٣٧٥
- قوله تعالى : ﴿وقل لعبادى يقولوا التى هى أحسن﴾
٣٧٧
- قوله تعالى : ﴿ ربکم أعلم بکم ﴾
٣٧٨
- قوله تعالى: ﴿ ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض﴾
٣٧٨
- قوله تعالى : ﴿ قل ادعوا الذين زعمتم من دونه ﴾
٣٨٣

٧١٨
فهرس الجزء التاسع
- قوله تعالى : ﴿وإن من قرية ﴾
٣٨٥
- قوله تعالى: ﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات ﴾
٣٨٥
- قوله تعالى : ﴿ وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس ؟
٣٨٨
- قوله تعالى: ﴿ وما جعلنا الرؤيا التى أريناك إلا فتنة للناس﴾
٣٨٩
- قوله تعالى: ﴿ وإذ قلنا للملائكة ﴾
٣٩٤
- قوله تعالى : ﴿ إِن عبادى ﴾
٣٩٧
- قوله تعالی : ﴿ رہکم الذی یزجی لکم ﴾
٣٩٨
- قوله تعالى : ﴿ ولقد كرمنا بنى آدم ﴾
٣٩٩
- قوله تعالى: ﴿ يوم ندعوا كل أناس بإمامهم﴾
٤٠٣
- قوله تعالى : ﴿ وإن کادوا ليفتنونك ﴾
٤٠٦
٤٠٨
- قوله تعالى : ﴿ وإن کادوا ليستفزونك
٤١٠
- قوله تعالى : ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾
- قوله تعالى: ﴿ وقرأن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ،
٤١٤
- قوله تعالى : ﴿ ومن الليل فتهجد به نافلة لك ﴾
٤١٧
- قوله تعالى: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودا ﴾
٤١٩
- قوله تعالى : ﴿ وقل رب أدخلنی مدخل صدق :
٤٢٧
- قوله تعالى : ﴿ وقل جاء الحق وزهق الباطل
٤٢٩
- قوله تعالى: ﴿وإذا أنعمنا على الإنسان ﴾
٤٣٠
- قوله تعالى: ﴿ ويسألونك عن الروح﴾
٤٣١
- قوله تعالى: ﴿ولئن شئنا لنذهبن﴾
٤٤١
- قوله تعالى : ﴿قل لئن اجتمعت ﴾
٤٤١
- قوله تعالى: ﴿وقالوا لن نؤمن لك
٤٤٢
- قوله تعالى: ﴿ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم﴾
٤٤٨
- قوله تعالى : ﴿ قل لو أنتم تملكون ﴾
٤٥٢

٧١٩
فهرس الجزء التاسع
- قوله تعالى : ﴿ ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات ﴾
٤٥٣
- قوله تعالى : ﴿ وقرآنًا فرقناه ﴾
٤٥٦
- قوله تعالى : ﴿ قل ادعو الله ﴾
٤٦١
٤٦٣
- قوله تعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك ﴾
- قوله تعالى: ﴿وقل الحمد لله ﴾
٤٦٩
- سورة الكهف
٤٧٣
- قوله تعالى: ﴿ الحمد للّه الذى أنزل على عبده الكتاب ﴾
٤٨٣
- قوله تعالى : ﴿ فلعلك باخع نفسك ﴾
٤٨٣
- قوله تعالى: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض﴾
٤٨٥
- قوله تعالى : ﴿ أم حسبت ﴾
٤٨٧
- قوله تعالى : ﴿إذا أوى الفتية ﴾
٤٩٥
- قوله تعالى : ﴿ فضربنا على آذانهم﴾
٥٠٥
- قوله تعالى : ﴿نحن نقص عليك ﴾
٥٠٥
- قوله تعالى : ﴿ وإذ اعتزلتموهم ﴾
٥٠٦
- قوله تعالى: ﴿وترى الشمس ﴾
٥٠٧
- قوله تعالى: ﴿ وكذلك أعثرنا عليهم﴾
٥١١
- قوله تعالى : ﴿ سیقولون ثلاثة
٥١٢
- قوله تعالى: ﴿ولا تقولن لشىء ﴾
٥١٤٠
- قوله تعالى : ﴿ ولبثوا فی کھفهم ﴾
٥١٩
- قوله تعالى : ﴿ واتل ما أوحى إليك
٥٢١
- قوله تعالى: ﴿ وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾
٥٢٩
- قوله تعالى : ﴿إنا أعتدنا للظالمين نارًا أحاط بهم سرادقها ﴾
٥٣٠
- قوله تعالى : ﴿ وإن يستغيثوا ﴾
٥٣١
- قوله تعالى : ﴿ إن الذين آمنوا ﴾
٥٣٣

٧٢٠
فهرس الجزء التاسع
- قوله تعالى : ﴿ يحلون فيها من أساور من ذهب ﴾
٥٣٣
- قوله تعالى : ﴿ ويلبسون ثيابًا خضرًا من سندس وإستبرق ﴾
٥٣٥
- قوله تعالى : ﴿ متكئين فيها على الأرائك ﴾
٥٣٧
- قوله تعالى : ﴿ واضرب لهم مثلا ﴾
٥٤٠
- قوله تعالى : ﴿ لکنا هو الله ربی ﴾
٥٤٢
- قوله تعالى : ﴿ ولولا إذ دخلت جنتك ﴾
٥٤٢
- قوله تعالى : ﴿ويرسل عليها حسبانًا من السماء؟
٥٤٩
- قوله تعالى : ﴿ هنالك الولاية للَّه الحق ﴾
٥٥١
- قوله تعالى: ﴿ فأصبح هشيمًا تذروه الرياح ﴾
٥٥١
- قوله تعالى: ﴿ المال والبنون زينة الحياة الدنيا ﴾
٥٥١
- قوله تعالى: ﴿ والباقيات الصالحات خير﴾
٥٥٢
- قوله تعالى : ﴿ ويوم نُسير الجبال ﴾
٥٦٢
- قوله تعالى : ﴿وعرضوا على ربك صفا﴾
٥٦٢
- قوله تعالى : ﴿ ووضع الکتاب ﴾
٥٦٣
- قوله تعالى: ﴿ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾
٥٦٤
- قوله تعالى : ﴿ ما أشهدتهم
٥٧٠
- قوله تعالى : ﴿ وجعلنا بينهم موبقا ﴾
٥٧١
- قوله تعالى: ﴿ ورأى المجرمون النار﴾
٥٧٢
- قوله تعالى: ﴿وكان الإنسان أكثر شىء جدلا ﴾
٥٧٣
٥٧٢
- قوله تعالى : ﴿ وما منع الناس أن يؤمنوا ﴾
٥٧٥
- قوله تعالى : ﴿ وإذ قال موسى لفتاه
٦٢٩
- قوله تعالى : ﴿ ويسألونك عن دی القرنین ﴾
٦٦١٠
.
- قوله تعالى: ﴿إِنا مكّنا له فى الأرض وآتيناه من كل شىءٍ سببًا ﴾
- قوله تعالى : ﴿حتى إذا بلغ مغرب الشمس ﴾
٦٦٢