Indexed OCR Text
Pages 661-680
٦٦١
سورة الكهف : الآيات ٨٣ - ٨٥
بمنزلةٍ مَن يَبْلُّ الصخرةَ حتى تَبْتَلَّ، أو يطبخُ الحديدَ يلتمسُ أُدْمَه (١)، نقلُ الحجارةِ
مِن رُءُوسِ الجبالِ أيسَرُ من محادثةٍ(٢) مَن لا يَعْقِلُ(٣).
قولُه تعالى: ﴿ إِنَّا مَكَّنَا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَءَانَيْنَهُ مِن كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا﴾ الآية.
أخرَج ابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَءَانَيْتَهُ مِن كُلِّ
شَىْءٍ سَبًا﴾. قال: عِلْمًا(٤).
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتمٍ ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿فَأَنْعَ سَبَبًا﴾
قال : المَنْزِلَ (٥) .
وأخرج ابن أبى حاتم عن ابنِ زيدٍ فى قوله: ﴿وَءَانَيْنَهُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا﴾ .
قال: عِلْمًا؛ من ذلك تعليمُ الألسنةِ، كان لا يعرِفُ قومًا إلا كلَّمهم بلسانهم.
وأخرَج ابنُ أبى حاتم عن سعيدِ بنِ أبى هلالٍ ، أن معاويةَ بنَ أبى سفيانَ قال
لكعب الأحبارِ: أنت تقولُ: إن ذا القرنين كان يربِطُ خيلَه بالثُريًّا(٦)! قال له
كعبّ : إن كنتُ قلتُ ذاك، فإن اللهَ قال: ﴿وَءَانَيْنَهُ مِن كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا﴾(١).
(١) الأدمُ: ما يؤكل مع الخبز أى شىء كان. النهاية ٣١/١.
(٢) فى ص، ف ١، ر٢، ح١، ح٢، م: ((محادثتك)).
(٣) البيهقى (٤٦٩٢).
(٤) ابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٢٦/٢ .
(٥) ابن جرير ٣٧٣/١٥.
(٦) فى ص، ف١، ح١، م: (( بالثنايا )).
(٧) ذكره ابن كثير فى تفسيره ١٨٦/٥ ولم يذكر من أخرجه ، ثم قال: وهذا الذى أنكره معاوية رضى
الله عنه على كعب الأحبار هو الصواب، والحق مع معاوية فى الإنكار، فإن معاوية كان يقول عن كعب :
إن كنا لنبلو عليه الكذب . یعنی فیما ینقله ، لا أنه كان يتعمد نقل ما ليس فى صحيفته ... واستشهاده =
٦٦٢
سورة الكهف : الآيات ٨٤ - ٨٦
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةً فى قولِه :
﴿وَءَانَيْنَهُ مِن كُلِّ شَىْءٍ سَيًا﴾. قال: منازلَ الأرضِ وأعلامَها(١).
وأخرج ابنُّ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن مجاهدٍ فى قولِهِ: ﴿فَأَنْعَ سَبَبًا﴾
قال: مَنْزِلًا وطُقًا (٢) مِن المشرقِ إلى المغربِ.
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن ابنِ زيدٍ فى قوله: ﴿فَبَعَ سَبَبًا﴾ . قال : هذه ؛ لأن
الطريقَ كما قال فرعونُ لهَامانَ: ﴿أَبْنِ لِ صَرْحًا لَّعَلَّىَّ أَبْلُغُ الْأَسْبَبَ
٣٦
أَسْبَابَ السَّمَوَتِ﴾ [غافر: ٣٦، ٣٧]: طريقَ السماواتِ . قال: والشىءُ يكونُ
اسمُه واحدًا وهو مُتَفرِّقٌ فى المعنى. / وقرأ: ﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ،
[البقرة: ١٦٦]. قال: الأسبابُ(٣) الأعمالُ.
٢٤٨/٤
قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ﴾ الآية .
أخرَج عبدُ الرزاق ، وسعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی
حاتم ، مِن طريقٍ (٢عثمانَ بنِ أبى حاضٍ) ، أن ابنَ عباسٍ ذُكِر له أن معاويةً بنَ أبى
سفيانَ قرَأْ الآيةَ التى فى سورةِ ((الكهفِ )): (تَغْرُبُ فِى عَيْنْ حَامِيَةٍ) ) . قال ابنُ
= فى ذلك على ما يجده فى صحيفته ... غير صحيح ولا مطابق، فإنه لا سبيل للبشر إلى شىء من ذلك ...
(١) عبد الرزاق ٤٠٧/١ .
(٢) فى الأصل: ((طريق))، وفى ف ١، م: ((طرفا))، وفى ح٢: ((طرق))، وينظر تفسير مجاهد ص
٤٥٠.
(٣) فى ص، ف١، ر٢، ح١، ح٢، م: ((أسباب)).
(٤ - ٤) كذا فى النسخ ، وتفسير عبد الرزاق ، والصواب: عثمان بن حاضر. وقال الحافظ: وقال
الميمونى عن أحمد: ظن عبد الرزاق غلطًا فقال: عثمان بن أبى حاضر. وإنما هو عثمان بن حاضر . ينظر
تهذيب التهذيب ١٠٩/٧، ١١٠. وسيأتى على الصواب فى ص ٦٦٥ .
(٥) وهى قراءة شعبة وابن عامر وحمزة والكسائى وخلف وأبى جعفر. ينظر النشر ٢٣٦/٢.
٦٦٣
سورة الكهف : الآية ٨٦
عباسٍ : فقلتُ لمعاويةً: ما نقرؤُها(١) إلا: ﴿حَمِثَةٍ﴾. فسأل معاويةُ عبدَ اللهِ بنَ
عمرو: كيف تقرؤُها ؟ فقال عبدُ اللهِ: كما قرأْتَها . قال ابنُ عباسٍ : فقلتُ
لمعاويةَ: فى بيتى نزَل القرآنُ. فَأَرْسَل إلى كعبٍ ، فقال له: أين تَجِدُ الشمسَ
تَغْرُبُ فى التوراةِ؟ فقال له كعبٌ : سَلْ أَهلَ العربيةِ فإنهم أعلمُ بها ، وأمّا أنا فإنى
أجِدُ الشمسَ تغرُبُ فى التوراةِ فى ماءٍ وطينٍ . وأشار بيده إلى المغربِ . قال ابنُ أبى
حاضرٍ: لو أنى عندَ كما أَيَّدْتُك(٢) بكلام تزدادُ به بصيرةً فى: ﴿حَمِثَةٍ﴾ . قال
ابنُ عباسٍ: وما هو؟ قلتُ: فيما (٣) يأتُ(٤) قولَ (*) ثُجَع(٦) فيما ذكَر به ذا القرنين فى
كُلَفِه(٢) بالعلمِ واتِباعِه إِيّه :
مَلِكًا "تَدِينُ(١٠) له الملوكُ وتَحْشِدُ)
قد كانَ ذو القرنَين عُمِّر (٨) مُسْلِمًا
أسبابَ مُلْكٍ مِن (١ حكيمٍ مُرشِدٍ(١)
فَأَتَّى المشارقَ والمغاربَ يَبْتَغى
فى عَيْنٍ ذِى خُلُبٍ وَأَطِ حَرْمَدِ
فرأى مَغِيبَ الشَّمس عند(١) ◌ُزُوبِها
(١) فى ص، ح١: (( تقرؤها)).
(٢) فى الأصل: ((أيدك))، وفى ح١: ((أتيتك)).
(٣) فى ص: ((فيها)).
(٤) فى ص، ف١، ح١، م: (( نأثر)).
(٥) فى الأصل: ((قوم)) .
(٦) الأبيات لأمية بن أبى الصلت، ديوانه ص ٤٨، وهو منسوب لتُبَّع الحميرى فى فتح البارى ٣٨٤/٦،
وتاريخ دمشق ٣٣٢/١٧ ، وفتوح مصر ص ٣٨.
(٧) الكَلَف : الولوع بالشىء ، مع شغل قلبٍ ومشقةٍ . النهاية ١٩٧/٤ .
(٨) فى الدايون: ((قبلى)).
(٩ - ٩) فى الديوان: ((علا فى الأرض غير معبَّد)).
(١٠) فى الأصل: ((تذل)).
(١١ - ١١) فى الديوان: ((كريم سَيِّد)).
(١٢) فى الديوان: ((وقت)).
٦
٦٦٤
سورة الكهف : الآية ٨٦
فقال ابنُ عباسٍ : ما الخُلُبُ ؟ قلتُ : الطينُ ، بكلامِهم . قال: فما التَّأْطُ ؟
قلتُ : الحَمْأَّةُ. قال: فما الحَمَدُ ؟ قلتُ: الأسودُ(١) . فدَعا ابنُ عباسٍ غلامًا
فقال: اكْتُبْ ما يقولُ هذا الرجلُ(٢) .
وأخرَج الترمذىُّ، ("وأبو داودَ الطيالسى٣ُّ)، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ (٤)، عن
أُتَّىّ بنِ كعبٍ، أن النبيَّ(وَ لَ قِرَأْ): ((﴿فِ عَيْنٍ حَمنَةٍ﴾))(١).
وأخرج الطبرانُ ، والحا کمُ ، وابنُ مَردُویه ، عن ابنِ عباس ، أن النبىّ
عَلـ
ـوسـ
كان يَقرَأُ: ((﴿فِ عَيْبٍ حَمِثَةٍ﴾))(١).
صَلى الله
وأخرَج الحافظُ عبدُ الغنىّ بنُ(٨) سعيدٍ فى ((إيضاح الإشكالِ))، مِن طريقٍ
مِصْدَعِ أبى (١) يحيى، عن ابنِ عباسٍ قال: أَقْرَأْنيه أُتَىُّ بن كعبٍ كما أَقْرأه رسولُ
اللهِ وَله: ﴿تَغْرُبُ فِىِ عَيْنٍ حَمنَةٍ﴾ مخفَّفةٌ .
وأخرج ابنُ جريرٍ مِن طريقِ الأعرج قال : كان ابنُ عباسٍ يقرؤُها : ﴿فِی
(١) أى الطين الأسود. ينظر النهاية ٣٧٥/١ .
(٢) عبد الرزاق ٤١١/١، ٤١٢، وابن جرير ٣٧٥/١٥ ، وابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير
١٨٩/٥.
(٣ - ٣) سقط من: ص، ف ١، ر ٢، ح١، ح٢، م.
(٤) فى ص، ف١، ح١، م: ((مردويه).
(٥) فى الأصل: ((كان يقرأ)).
(٦) الترمذى (٢٩٣٤)، والطيالسى (٥٣٨)، وابن جرير ٣٧٨/١٥. وقال الألباني: صحيح المتن
(صحيح سنن الترمذى - ٢٣٣٧) . وقال محقق الطيالسى : إسناده ضعيف .
(٧) الطبرانى (١٢٤٨٠)، وفى الصغير ١٢٤/٢، والحاكم ٢٣٧/٢.
(٨) فى الأصل: ((أبى)).
(٩) فى ص، ف ١، ح١، م: ((بن). وينظر تهذيب الكمال ١٤/٢٨.
--
!
٦٦٥
سورة الكهف : الآية ٨٦
عَيْنٍ حَمَةٍ﴾. ثم فسَّرها): ذَاتِ حَمْأةٍ(٢).
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، مِن طريقٍ سعيدِ بنِ
جبيرٍ، عن ابنِ عباسٍٍ، أنه كان يَقْرَأَ: ﴿فِ عَيْنٍ حَمِثَةٍ﴾. قال كعبٌ: ما
سمِعتُ أحدًا يقرؤها كما هى فى كتابِ اللهِ غيرَ ابنِ عباسٍ ، فإِنماً ) نجِدُها فى
التوراةِ: تَغْرِبُ فى(٤) حَمْأَةٍ سَوْدَاءَ .
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ المنذرِ ، مِن طريقٍ عطاءٍ، عن ابنِ عباسٍ
قال: خالَفْتُ عمرَو بنَ العاصى عندَ معاويةً فى: ﴿حَمنَةٍ﴾، و(حاميةٍ)؛
قرأتُها: ﴿فِى عَيٍّ حَمنَةٍ﴾. فقال عمرو: (حَامِيَةٍ). فسألْناً كعبًا فقال: إنها
فى كتابِ اللهِ المُزَّلِ : تَغْرُبُ فِى طِينةٍ سَوْدَاءَ .
وأخرج عبدُ الرزاقٍ ، وسعيدُ بنُ منصورٍ ، (وابنُ جريٍ ) ، وابنُ أبى حاتم،
مِن طريقٍ ابنٍ حاضرٍ ، عن ابنِ عباسٍ قال: كُنَّا عندَ معاويةَ، فقرًاً: (تَغْرُبُ فِى
عَيْنٍ حَامِيةٍ). فقلتُ له : ما نقرَؤُها إلا: ﴿فِ عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ . فأرسَل معاويةُ إلى
كعبٍ فقال: أين تَجِدُ الشمسَ تَغْرِبُ فى التوراةِ ؟ قال: أمَّا العربيةُ فلا علمَ لی
بها ، وأما أنا فأجِدُ الشمسَ فى التوراةِ تغرُبُ فى ماءٍ وطينٍ (١).
(١) فى ص، ف١، ح١، م: ((قرأها)).
(٢) ابن جرير ٣٧٦/١٥ .
(٣) فى ص، ف١، ح١، م: ((فإنا)).
(٤) بعدها فى الأصل: ((عين)).
(٥) فى الأصل: ((فسأل)).
(٦ - ٦) سقط من: ح ٢.
(٧) تقدم تخريجه فى الصفحة السابقة .
٦٦٦
سورة الكهف : الآية ٨٦
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ عن طلحةَ بنِ عبدِ اللهِ ، أنه کان یقرأ : (فِی عَيْنِ
حَامِيَةٍ) .
وأخرج ابنُ أبى حاتم، (١ مِن طريقٍ علىٍّ)، عن ابنِ عباسٍ : (فِى عَيْنٍ
حَامِيَّةٍ) . يقولُ : حَارَّةٍ(٢) .
وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ ، وأحمدُ ، وابنُ مَنِيعِ ، وأبو يَعْلی ، وابنُ جریرٍ ، وابنُ
مَرْدُويَه، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال: نظَرَ رسولُ اللهِ وَّ إلى الشمسِ حينَ غابت
فقال: ((فى(٢) نارِ اللهِ الحاميةِ، لولا ما يَزَعُها مِن أمرِ اللهِ لأُخْرَقَتْ ما على
الأرضِ))(٤).
وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ، وعبدُ بنُ حميدٍْ)، وابنُ المنذرِ، والحاكمُ
وصحَّحه، وابنُ مَرْدُويَه، عن أبى ذَرّ؟ قال: كنتُ رِدْفَ رسولِ اللهِ أَله وهو
على حمارٍ، فرأى الشمسَ حينَ غرَبَت فقال: ((أَتَدْرِى أين(٢) تَغْرِبُ؟)). قلتُ:
اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: ((فإنها تَغْرُبُ فى عينِ حاميةٍ)). غيرَ مهموزةٍ (٢).
(١ - ١) ليس فى: الأصل، ر٢، ح ٢.
(٢) ابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٢٦/٢.
(٣) فى ص: (( له)).
(٤) ابن أبى شيبة - كما فى المطالب العالية (١/٤٠٣٨)، وأحمد ٥٢٦/١١ (٦٩٣٤)، وابن منيع -
كما فى المطالب العالية (١/٤٠٣٨) - وأبو يعلى - كما فى المطالب العالية (٢/٤٠٣٨) - وابن جرير
٣٧٨/١٥ . وقال محققو المسند : إسناده ضعيف .
(٥ - ٥) سقط من: ف١، ح١، م. وفى ح٢: ((وعبد الله بن أحمد)).
(٦ - ٦) ليس فى : الأصل .
(٧) فى ص، ر٢، ح١: ((حين)).
(٨) الحاكم ٢٤٤/٢ .
٦٦٧
سورة الكهف : الآية ٨٦
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ عن أبى العالية قال: بلغنى أن الشمسَ تغُبُ فی
عينٍ، تَقْذِفُها العينُ إلى المشرقِ .
وأخرَج أبو يَعْلَى، وابنُ المنذرٍ، وابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ فى ((العظمةِ))،
وابنُ مَرْدُويَه، عن ابن جريجٍ فى قوله: ﴿وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا﴾. قال: مدينةٌ لها
اثنا عشَرَ ألفَ بابٍ ، لولا أصواتُ أهلِها لسمِع الناسُ وجوبَ () الشمسِ حينَ
(٢)
تَجِبُ(٢).
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن ("سعيدِ بنِ) صالحٍ قال: كان يقالُ: لولا لَغَطُ(٤)
أهلِ روميَّةً(٥) سمِع الناسُ وجبةَ الشمسِ حينَ تَفَعُ .
" وأخرج ابنُ المنذرِ عن سعيدِ بنِ المسيبِ قال: لولا أصواتُ السَّافِرةٍ()
لسُمِع وجبةُ الشمسِ حينَ تقعُ(٢ عندَ غُرُوبِها .
(١) فى م: ((دوى)). ووجبة الشمس: أى سقوطها مع المغيب، والوجبة: السّقطة مع الهَدَّة. النهاية
١٥٤/٥.
(٢) أبو يعلى - كما فى المطالب العالية (٤٠٣٩) ، وأبو الشيخ (٩٧٧).
(٣ - ٣) فى الأصل: ((سعيد بن أبى))، وفى ص، ف١، ح١، م: ((سعد بن أبى)). وينظر التاريخ
الكبير ٤٨٥/٣، والجرح والتعديل ٣٤/٤، وغنية الملتمس ص ١٩٧ .
(٤) فى ص: ((لفظ)).
(٥) فى ص، ف١، ح١، م: ((الرومية)).
(٦ - ٦) سقط من: ف١.
(٧) فى الأصل، ص، ف ١، ر٢، ح٢: ((الصنافرة))، وفى ح١: ((الصناقرة))، وفى م: ((الصنافر)).
والمثبت من غريب الحديث لابن الجوزى والنهاية لابن الأثير. والأثر عندهما ٤٨٣/١، ٣٧٣/٢. قال
ابن الجوزى وابن الأثير: والسافرة أمة من الروم. وقال الزمخشرى: وكأنهم سموا بذلك لبعدهم وتوغلهم
فى المغرب. الفائق ١٨٥/٢.
٦٦٨
سورة الكهف : الآيات ٨٦ - ٩٠
٢٤٩/٤
/قولُه تعالى: ﴿قُلْنَا يَذَا الْقَرْنَيْنِ﴾ الآيات.
أخرَج ابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم، عن الضحاكِ فى قوله: ﴿أَمَّا مَن
ظَلَمَ﴾ . قال : مَن أَشرَك .
وأخرج عبدُ الرزاقٍ، وابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةً فى قولِه :
فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ﴾. قال: القتلُ(٣).
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن السدىِّ قال: كان [٢٧٥ظ] عذابُه أنه كان يجعلُهم
فى بقرٍ مِن صُفٍ(١)، ثم تُوقَدُ تحتَهم النارُ حتى يَنْقَطعوا(٤) فيها .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن مسروقٍ فى قوله :
﴿فَهُ جَزَآءَ الْحُسْنِىّ﴾. قال: الحُسْنَى له جزاءٌ.
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن مجاهدٍ فى قولِه :
﴿وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرَّ﴾. قال: معروفًا .
الآيتين .
قولُه تعالى: ﴿ثُمَّ أَنْعَ سَبِيًّا
أخرَج ابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ فى ((العظمةِ))، عن ابن جريجٍ
فى قوله: ﴿حَتَّىَ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ﴾ الآية. قال: حُدِّثْتُ عن الحسنِ، عن
سَمُرَةَ بنِ مُنْدُبٍ قال: قال النبيُّ وَلَّهِ: ((﴿لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا﴾:
(١ - ١) سقط من: م.
(٢) عبد الرزاق ٤١٢/١ .
(٣) ينظر ما تقدم فى ص ١٩٨ حاشية (٢ - ٢).
(٤) فى ص، م: ((يتقطعوا)).
٦٦٩
سورة الكهف : الآيتان ٨٩ ، ٩٠
بناءً(١)؛ لم يُبْنَ فيها بناءٌ قَطُّ، كانوا إذا طلَعَت الشمسُ دخَلوا أَسْرابًا لهم حتى
تزولَ الشمشُ))(٢).
وأخرَج الطيالسىُّ، والبزارُ فى ((أماليه))، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو
الشيخِ، عن الحسنٍ فى قوله: ﴿تَطَّلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا﴾.
قال: أرضُهم لا تحمِلُ(١) البناءَ، فإذا طلعت الشمسُ تغوَّروا فى المياهِ، فإذا
غرَبت(٤) خرَجوا يَتَراعَون كما تَرَاعَى البهائمُ. ثم قال الحسنُ: هذا حديثُ
.(٥)
سَمُرةً(٥).
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن قتادةَ فى الآيةِ قال: ذُكِر لنا أنَّهم بأرضٍ لا يَتْبُتُ(٦)
لهم فيها شىءٌ، فهمْ إذا طلَعَت فى أسرابٍ ، حتى إذا زالَتِ الشمسُ خرَجوا إلى
مُرُوثِهم ومَعايشِهم .
وأخرَج ابنُّ أبى حاتم عن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ فى الآيةِ قال: ليستْ لهم
أكنانٌ (٢)، إذا طلعت الشمسُ طلَعت عليهم، ولأحدِهم أُذُنانٍ، يفترِشُ واحدةٌ
ویلْتَسُ الأخرى .
وأخرج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةَ فى قوله: ﴿وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى
(١) فى ر٢، ح٢، م: ((أنها)).
(٢) أبو الشيخ (٩٥٩، ٩٧٨). وقال محققه : حديث ضعيف .
(٣) فى الأصل، ف١، ح١: ((تحتمل))، وفى ر٢: ((يحتمل)).
(٤) فى ص، ف١، ح١، م: ((غابت)).
(٥) الطيالسى - كما فى تفسير ابن كثير ١٩٠/٥، واللفظ له - وأبو الشيخ (٩٧٩) من قول الحسن ..
(٦) فى الأصل ، ر٢، ح١، ح٢: (( ينبت ).
(٧) فى م: ((أكناف)). والكِن: مايرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن. النهاية ٢٠٦/٤.
٦٧٠
سورة الكهف : الآيات ٩٠، ٩١، ٩٣، ٩٤
قَوْمٍ﴾ الآية. قال: يقالُ: إنهم الرِّنْجُ(١).
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن سعيدِ بنِ جبيرٍ فى الآيةِ قال : تَطْلُعُ على قومٍ محمْرٍ
قِصارٍ ، مساكنُهم الغِيرانُ(٢) ، فيُلْقَى لهم سَمَكُ أكثرَ معيشتهم.
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن مجاهدٍ فى قوله :
﴿بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا﴾. قال: علمًا .
قولُه تعالى: ﴿حَتٌَّ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ﴾ الآية .
أخرَج ابنُ المنذرِ عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿حٌَّ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السََّّيْنِ﴾. قال :
الجبلَين، أَرْمينيةَ وأذربيجانَ .
وأخرج ابنُ المنذرِ عن ابن جريج فى قوله: ﴿قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ﴾ ..
قال : الثُّركَ .
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ عن تميم بنٍ حَذْلَم (٢) ، أنه كان يَقْرأَ: ﴿لَّا يَكَادُونَ
يَفْقَهُونَ قَوْلاً﴾(٤).
قوله تعالى: ﴿إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ﴾ .
أخرَج ابن أبى حاتم عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: أَتَينا نبيَّ اللهِ مَّ يومًا وهو
(١) عبد الرزاق ٤١٢/١ .
(٢) الغيران: جمع الغار، وهو كل مطمئن من الأرض . التاج (غ ور) .
(٣) فى الأصل، ر٢، ح١: ((حدلم))، وفى ف ١: ((حرام))، وفى م: ((جذيم)). وينظر تهذيب الكمال
٣٢٨/٤ .
(٤) قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب: ((يَفْقَهون)) بفتح الياء والقاف،
وقرأ حمزة والكسائى وخلف: ((يُفقِهون)) بضم الياء وكسر القاف. النشر ٢٣٦/٢.
٦٧١
سورة الكهف : الآية ٩٤
فِى قُبَّةٍ آدمَ ) له، فخرَج إلينا، فحمِد اللهَ، ثم قال: ((أيسُؤُكم(١) أنكم رُبُعُ أهلِ
الجنة؟ )). فقلنا: نعم يا رسولَ اللهِ. فقال: ((أَيَسُرُكم (٢) أنكم ثُلُثُ أَهلِ
الجنة؟)). فقلنا: نعم يا نبىَّ اللهِ. قال: (( والذى نفسى بيدِه، إنى لأرجو أن
تكونوا نصفَ أهلِ الجنةِ ، إن مَثَلَكم فى سائرِ الأمم كمَثَلٍ شَعَرةٍ بيضاءً فى جَنْبٍ
ثورٍ أسودَ ، أو شَعَرةٍ سوداءَ فى جنبٍ ثورٍ أبيضَ ، إن بعدَ كم يأجوج ومأجوجَ ، إِن
الرجلَ منهم ليترُكُ بعدَه مِن الذَّرِّيةِ ألفًا فما زادَ ، وإن وراءَهم ثلاثَ أمم ؛ منسكٌ
وتاويلُ وتاريسُ، لا يعلمُ عِدَّتَهم إلا اللهُ)).
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، والحاكمُ
وصحَّحه، مِن طريقٍ عمرٍو (١) البِكالىّ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو (٤) قال: إن اللهَ جَزَّأ
الملائكةَ والإِنسَ والجنَّ عشَرَةَ أجزاءٍ ؛ فتسعةُ أجزاءٍ منهم الملائكةُ، وجزءٌ واحدٌ
الجنُّ والإِنسُ، وجَزَّأ الملائكةَ عشرةَ أجزاءٍ؛ تسعةُ أجزاءٍ منهم الكُروِثُونَ الذين
يُسَبِّحون الليلَ والنهارَ لا يَفْتُرون، وجزءٌ واحدٌ لرسالاتِه ولخزائنِه وما يشاءُ مِن
أمرِهِ، وَزَّأَ الإِنسَ والجنَّ عشَرَةَ أجزاءٍ؛ فتسعةٌ منهم الجنُّ، والإنسُ جزءٌ واحدٌ ،
فلا يُولَّدُ مِن الإنسِ ولدٌ إلا وُلِد مِن الجنِّ تسعةٌ، وجَزَّأَ الإنسَ عشَرَةَ أجزاءٍ؛ فتسعةٌ
منهم يأجوج ومأجوج ، وجزءٌ سائرُ الناسِ، ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ [الذاريات: ٧] .
قال: السماءُ السابعةُ، والحَرَمُ بِيالِه(٥) العرشُ(٦).
(١) الأديم : الجلد ما كان . التاج (أد م).
(٢) فى ص، ف١، ح١، م: ((أبشركم)).
(٣) سقط من: ص ، ف١، ح١ ، م .
(٤) فى ف ١، ح١، م: ((عمر)).
(٥) فى ص، م: ((بحيالة))، وفى ر٢: ((بحيال)).
(٦) عبد الرزاق ٢٨/٢، وابن جرير ٤٠١/١٦ كلاهما بدون ذكر عبد الله، والحاكم ٤٩٠/٤.
٦٧٢
سورة الكهف : الآية ٩٤
وأخرَج ( ابنُ جريرٍ، و" ابن أبى حاتم، عن أبى العاليةِ ، أن يأجوج ومأجوج
يزيدون على الإنسِ الصِّعفَين، وأن الجنَّ يَزيدون على الإنسِ كذلك(٢)، وأن
يأجوج ومأجوجَ رجلان، اسمُهما يأجوج ومأجوجُ(٣) .
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةً قال: إن اللهَ جَزَّأُ الإنسَ
عشَرةَ أجزاءٍ؛ فتسعةٌ منهم يأجوج ومأجوجُ، وجزءٌ سائرُ الناسِ .
وأخرج ابنُّ أبى حاتم، وأبو الشيخِ فى ((العظمةِ))، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنٍ
العاصى قال: صُوِّرَت الدنيا على خمسٍ صُوَرٍ، على صورةٍ الطيرِ برأسِه والصدرِ
والجناحَين والذَّنَبِ ؛ فالمدينةُ ومكةُ واليمنُ الرأسُ، والصَّدرُ مصرُ والشامُ،
والجناح الأيمنُ العراقُ، وخلفَ العراقِ أمةٌ يقالُ لها: واقٌ. وخلفَ واقٍ أمةٌ
يقالُ: وقواقٌ. وخلفَ ذلك مِن الأمم ما لا يعلمُه إلا اللهُ، والجناحُ الأيسرُ
السّنْدُ، وخلفَ السُّنْدِ الهندُ، وخلفَ الهندِ أمةٌ يقالُ لها: ناسكٌ. وخلفَ ناسكِ
أمةٌ يقالُ لها: منسكٌ. / وخلفَ ذلك مِن الأمم ما لا يعلمه إلا اللهُ ، والذُّنَبُ مِن
ذاتِ الحَّامِ إلى مغربِ الشمسِ، وشَرُ ما فى الطيرِ الذَّنَبُ(٥).
٢٥٠/٤
وأخرج أبو الشيخ فى ((العظمةِ)) عن عبدةَ بنِ أبى لُبابةَ ، أن الدنيا سبعةٌ
أقاليمَ ؛ فيأجوج ومأجوجُ فى ستةِ أقاليمَ، وسائرُ الناسِ فى إقليمٍ واحدٍ(١).
(١ - ١) ليس فى: الأصل، ف١، ر٢ ، ح١، ح٢، م.
(٢) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، ح١، ح ٢. وفى م: ((الضعفين)).
(٣) ابن جرير ٣٩٨/١٦، ٣٩٩ بنحوه.
(٤) ذات الحمام: بلد بين الإسكندرية وإفريقية. معجم البلدان ٣٣٠/٢ .
(٥) أبو الشيخ (٩٤٥) .
(٦) أبو الشيخ (٩٤٣) .
٦٧٣
سورة الكهف : الآية ٩٤
وأخرج ابنُ جريرٍ عن وهبٍ بنِ جابرِ الخَيْوانيّ قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ
عمرٍو عن يأجوج ومأجوجَ : أمِن بنى آدمَ هم؟ قال : نعم ، ومِن بعدِهم ثلاثُ أمم
لا يعلَمُ عددَهم إلا اللهُ ؛ تاويلُ وتاریسُ ومنسكٌ(٢) .
وأخرَج ابنُ جريرٍ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال: يأجوج ومأجوجُ لهم أنهارٌ
يَلَغُون(٣) ما شائُوا، ونساءٌ يُجامِعون ما شاءُوا، وشَجَرٌ يَلْقَحون(٤) ما شائُوا ، ولا
يموتُ رجلٌ إلا ترَك مِن ذُرِّيتِه ألفًا فصاعدًا(٥).
وأخرج ابنُ المنذرٍ ، وأبو الشيخ، عن حسانَ بنِ عطيةً قال: يأجوج ومأجوجُ
أُمَتَانٍ ، فى كلِّ أمةٍ أربعمائةِ ألفٍ أُمَّةٍ ، لا تُشْبِهُ واحدةٌ منهم الأُخْرى، ولا يموتُ
الرجلُ منهم حتى ينظُرَ فى مائةٍ عينٍ مِن ولدِه(١).
وأخرج ابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن كعب قال: خُلِقِ يأجوج ومأجوج
ثلاثة أصنافٍ؛ صِنْفٌ أجسامُهم كالأَزْزِ(١)، وصِنْفٌ أربعةُ أَخْرُعٍ طولٌ، وأربعةُ
أذرعِ عَرْضٌ(٨)، وصِنْفٌ يَفْتِشون آذانَهم ويَلْتَحِفون الأُخْرَى، يأْكُلون
(١) فى النسخ: ((الحيوانى))، والمثبت من مصادر الترجمة. وينظر تهذيب الكمال ١١٩/٣١.
(٢) ابن جرير ٣٩٩/١٦ .
(٣) فى ص، ف ١، ر٢، ح١، ح٢، م: ((يلقون)). وولغ السبع والكلب فى الإناء وفى الشراب: أى
شرب ما فيه بأطراف لساته . التاج (و ل غ) .
(٤) فى مصدر التخريج: ((يلقمون)). والتلقيح: وضع طلع الذكر فى طلع الأنثى أول ما ينشق . النهاية
٢٦٣/٤.
(٥) ابن جرير ٣٣٩/١٦، ٤٠٠.
(٦) أبو الشيخ (٩٤٤) .
(٧) الأرز ، بالفتح ويضم : شجر الصنوبر . التاج (أر ز). وينظر ما سيأتى ص ٦٧٦ .
(٨) فى ر٢ : ((طول)).
( الدر المنثور ٤٣/٩ )
٦٧٤
سورة الكهف : الآية ٩٤
مَشائمٌ(١) نسائهم.
وأخرج ابنُ المنذرِ عن خالدِ الأَشَجِّ قال: إن بنى آدمَ وبنى إبليسَ ثلاثةُ
أَثلاث ؛ فثلُثانٍ بنو إبليس ، وثُلُثْ بنو آدمَ ، وبنو آدمَ ثلاثةُ أَثلاث ؛ فُلُثانٍ يأجوج
ومأجوجُ، وثُلُثّ سائرُ الناسِ ، والناسُ بعدَه ثلاثةُ أَثلاثٍ ؛ ثُلُثّ الأَنْدُلسُ، وَثُلُثْ
الحبشةُ، وثُلُثّ سائرُ الناسِ؛ العربُ والعَجَمُ(٢) .
وأخرَج ابنُ أبى حاتم عن قتادةَ قال: يأجوج ومأجوجُ ثِئْتانٍ وعشرون قبيلةٌ ،
فسَدَّ ذو القرنين على إحدى وعشرينَ قبيلةً ، وكانت قبيلةٌ منهم غازيةً )؛ وهم
الأتراكُ .
وأخرج ابنُ المنذرِ عن علىّ بن أبى طالبٍ ، أنه سُئِل عن التُّكِ فقال: هم
سَيَّارةٌ ليس لهم أصلٌ، هم مِن يأجوج ومأجوجَ، لكنهم خرَجوا يُغِيرون على
الناسِ، فجاء ذو القرنين فسَدَّ بينَهم وبينَ قومِهم، فذهَبوا سَيَّارةً فى الأرضِ .
وأخرج ابنُ المنذرِ عن حَشَّانَ بن عطيةً قال: إن يأجوج ومأجوجَ خمسٌ
وعشرونَ أمّةً، ليس منها أُنَّةٌ تُشْبِهُ الأُخْرَى.
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن أبى(٤) المُنَّى الأُمْلُوكيّ قال: إن اللهَ ذَرَأَ لجهنمَ
يأجوج ومأجوج ، لم يَكُنْ فيهم صِدِّيقٌ قطّ، ولا يكونُ أبدًا .
وأخرج ابنُّ أبى شيبةَ ، وابنُ جريرٍ ، عن عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ قال: ما ماتَ رجلٌ
(١) مشائم جمع مشيمة ، وهى المكان الذى يكون فيه الولد . اللسان (ش ی م) .
(٢) بعده فى الأصل، ص، ف١، ٢، ح١، ح٢: ((الأندلس)).
(٣ - ٣) فى ص، ر٢: ((كانت منهم غازية))، وفى م: ((ترك قبيلة)).
(٤) فى ر٢: ((ابن)). وينظر تهذيب الكمال ٢٥٠/٣٤.
٦٧٥
سورة الكهف : الآية ٩٤
مِن يأجوج ومأجوجَ إلا ترَك ألفَ ذُرِّئٍ(١) لصُلْبِهِ فصاعدًا(٢) .
وأخرَج ابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، والحاكم وصحّحه، وابنُ مَوْدُویه ، عن
ابنِ عباسٍ قال: يأجوج ومأجوجُ شِبرٌ وشِبْران ، وأطولُهم ثلاثةُ أشبارٍ، وهم مِن
(٣)
ولدِ آدمَ ().
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، والطبرانىُ ، وابنُ مَرْدُويَه ، والبيهقيُّ فی
((البعثِ))، وابنُ عساكرَ، عن ابنِ عمرٍو، عن النبيِّ وَل﴾ قال: ((إن يأجوج
ومأجوجَ مِن ولدِ آدمَ ، ولو أَرْسِلوا لأفسَدوا على الناسِ معايشَهم ، ولا يموتُ منهم
رجلٌ إلا ترَك من ذُرِّيَتِه ألفًا فصاعدًا ، وإن مِن ورائهم ثلاثَ أَمم ؛ تاويلُ وتاریسُ
ومنسكٌ ))(٥) .
وأخرج ابنُ أبى حاتم، وابنُ مَرْدُويَه، عن ابنِ عمرٍو ١ قال: الجِنُّ والإنسُ
عشَرَةُ أجزاءٍ ؛ فتسعةُ أجزاءٍ يأجوج ومأجوجُ، وجزءٌ واحدٌ سائرُ الناسِ.
وأخرَج النسائىُ ، وابنُ مَرْدُويَه، مِن طريقِ عمرو بنٍ أوسٍ، عن أبيه قال :
قال رسولُ اللهِ وَلّهِ: ((إن يأجوج ومأجوجَ لهم نساءٌ يُجامِعون ما شائُوا ، وشَجَرٌ
يَلْقَحون ما شائُوا، ولا يموتُ رجلٌ منهم إلا ترَك مِن ذُرِّيَّتِه ألفًا فصاعدًا))(١).
(١) فى الأصل، ر٢، ح٢، م: ((ذرية)).
(٢) ابن جرير ٤٠٠/١٦ .
(٣) الحاكم ٥٢٧/٤ .
(٤) فى ف١، ح١: ((عمر)).
(٥) الطبرانى فى الأوسط (٨٥٩٨)، وابن عساكر ٢٣٢/٢ . وقال ابن كثير : هذا حديث غريب بل
منكر وضعيف . تفسير ابن كثير ١٩٦/٥ .
(٦) فى م: ((عمر)).
(٧) النسائى فى الكبرى (١١٣٣٤). ضعيف (ضعيف الجامع - ٢٠٢٨).
٦٧٦
سورة الكهف : الآية ٩٤
وأخرج ابنُ أبى حاتم ، وابنُ مَرْدُويَه، وابنُ عَدِىٌّ، وابنُ عساكرَ، وابنُ
النجارٍ، عن حُذَيفةً قال: سألتُ رسولَ اللهِ وَ له عن يأجوج ومأجوجَ فقال:
((يأجوج أُمَّةٌ ومأجوجُ أُمَّةٌ، كلُّ أُمَّةٍ بأربعِمائةِ ألفٍ أمةٍ ، لا يموتُ (رجلٌ منهم)
حتى يَنْظُرَ إلى ألفِ رجلٍ مِن صُلْبِهِ، كلٌّ قد حمَل السلاحَ )). قلتُ : يا رسولَ
اللهِ ، صِفْهم لنا. قال: ((هم ثلاثةُ أصنافٍ؛ صِنْفٌ منهم أمثالُ الأَزْرِ)). قلتُ:
وما الأَرْزُ؟ قال: ((شَجَرّ بالشامِ، طولُ الشجرةِ عشرونَ ومائَةُ ذراعٍ فى
السماءِ)). قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: «هؤلاء الذين لا يقومُ لهم جبلٌ ولا حديدٌ،
وصِنْفٌ منهم يفترِشُ إحدی ◌ُذُنیہ ویلْتَحِفُ بالأُخرى ، لا يُؤُون بفیلٍ ولا وحشٍ
ولا جملٍ ولا خنزيرٍ إِلا أُكَلوه، ومَن ماتَ منهم أكلوه، مُقَدِّمتُهم بالشامِ
وساقتُهم يشرَبون أنهارَ المَشْرقِ وبحيرةَ طَبَرِيَّةً))(٢) .
وأخرج نعیمُ بن حمادٍ فی ((الفتنٍ)) ، وابنُ مَدُویه ، بسندٍ واهٍ ، عن ابنِ عباسٍ
قال: قال رسولُ اللَّهِ بَّهِ: ((بعَثنى اللهُ ليلةً أُسْرِى بى إلى يأجوج ومأجوجَ،
فدَعَوتُهم إلى دينِ اللهِ وعبادتِه ، فأبوا أن يُجِيبونى ، فهم فى النارِ مع مَن عصَى مِن
ولدِ آدمَ وولدِ إبليسَ))(٢) .
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ مَرْدُويَه، عن أبى بكرةَ الثقفىّ" ، أن رجلًا قال:
يا رسولَ اللهِ ، قد رأيتُ سَدَّ يأجوج ومأجوجَ. قال: ((انْعَتْه لى)). قال: كالُوْدِ
(١ - ١) فى الأصل، ص، ف١، ح١، ح٢، م: ((أحدهم)) .
(٢) ابن مردويه - كما فى تخريج الكشاف ٣١١/٢، وابن عدى ٢١٧٧/٦، وابن عساكر ٢٣٣/٢،
وعند ابن مردويه: ((أربعة آلاف)) بدل ((أربعمائة ألف)).
(٣) نعيم بن حماد (١٦٥٣)، وينظر ما تقدم فى ٢١٧، ٢١٨.
(٤ - ٤) فى ص، ف١، ح١، م: ((أبى بكر النسفى)). وينظر الإصابة ٤٦/٧.
٦٧٧
سورة الكهف : الآية ٩٤
المُحُثَرِ ، طريقةٌ سوداءُ وطريقةٌ حمراءُ(١). قال: ((قد رأيتَه))(٢).
٢٥١/٤
وأخرج أحمدُ ، والترمذىُّ وحسّنه، وابنُ ماجه، وابنُ أبى حاتم ) ، وابنُ
/حبان ، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقىُ فى (( البعث ))، عن أبى
هريرةَ، عن رسولِ اللهِ وَّه قال: ((إن يأجوج ومأجوجَ(٤) يَخْفِرون السَّدَّ كلَّ
يومٍ ، حتى إذا كادوا يَرَون ◌ُعاعَ الشمسِ قال الذى عليهم : ارجعوا ، فستَفْتَحونه
غدًا. فيعودُون إليه كأشدِّ ما كان، حتى إذا بلغتْ مدتُهم وأرادَ اللهُ أن يبعثهم
على الناسٍ حفَروا، حتى إذا كادوا يرَوْن شعاعَ الشمسِ قال الذى عليهم:
ارجعوا، فستفتحونه غدًا())) إن شاء الله . ويَسْتَثْنی ، فیعودون إليه وهو کھیئتِه
حينَ تَرَكوه فيَحْفِرونه ويخرجون على الناسِ ، فَيَسْتَقُون المياهَ، ويتحصَّنُ الناسُ
منهم فى محُصُونِهم، فيَرْمُون بسهامِهم إلى السماءِ، فتَرْجِعُ مُخَصَّبَةٌ بالدماءِ،
فيقولون: قَهَرْنا مَن فى الأرضِ، وعَلَونا مَن فى السماءِ قَشْرًا(١ وعُلُوًّا. فيَبْعَثُ اللهُ
عليهم نَغَفًّا( ) فى أقفائِهم(١) فيَهْلِكون)). قال رسولُ اللهِ وَله: ((فوالذى نفسُ
(١) فى م: ((سوداء)). والطريق والطريقة: الخط فى الشىء. ينظر القاموس المحيط (ط رق).
(٢) ابن جرير ٤٠٤/١٥ عن قتادة ، وابن مردويه - كما فى تخريج الكشاف ٣١٢/٢ .
(٣ - ٣) سقط من: ص، ف١، ح١، م.
(٤) بعده فى الأصل: (( يفسدون فى الأرض)).
(٥ - ٥) لیس فی: الأصل، ص، ف١ . وفی م: (( ولا يستثنی فإذا أصبحوا وجدوه قد رجع كما كان،
فإذا أراد الله بخروجهم على الناس )) .
(٦) ليس فى : الأصل، ص ، ف١، م .
(٧) فى ف١، ح١: ((قرّا))، وفى م: ((قسوة)).
(٨) النغف : دود يكون فى أنوف الإبل والغنم ، الواحدة نغفة. التاج (ن غ ف) .
(٩) فى ف١: ((أقنابهم))، وفى م: ((أعناقهم)) .
٦٧٨
سورة الكهف : الآيات ٩٤ - ٩٨
محمدٍ بيدِه، إن دوابَّ الأرضِ لَتَسْمَنُ وَتَبْطَرُ وتَشْكَرُ شكرًا(١) مِن لحومِهم)) (١).
وأخرَج البخارىُّ ، ومسلمٌ ، عن زينبَ بنت جحشٍ قالت : استيقظَ رسولُ اللهِ
وَلَّ مِن نومِه وهو مُحْمَرٌّ وجهُه وهو يقولُ: ((لا إلهَ إلا اللهُ، وَئِلٌ للعربِ مِن شَرٌ قد
اقترَب ، فُتِح اليومَ مِن رَدْمٍ يأجوج ومأجوجَ مِثْلُ هذه)). وحَلَّق ، قلتُ : [٢٧٦ ,] يا
رسولَ اللهِ ، أَنَهْلِكُ وفينا الصَّالحون؟ قال: ((نعم، إذا كَثُرِ الخَبَثُ))(٣) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، (٤وأحمدُ ، والبخارىُّ، ومسلمٌ) ، عن أبى هريرةَ،
عن النبيِّ وَِّ قال: ((فُتِح اليومَ مِن رَدْمٍ يأجوج ومأجوجَ مِثْلُ هذه)). وعَقَد بيدِه
(٥)
تسعينَ(٥).
قولُه تعالى: ﴿مُفْسِدُونَ فِى الْأَرْضِ﴾ الآيات .
أخرَج ابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم ، عن حبيبِ الأَرَجَانيّ(٦) فى قوله: ﴿إِنَّ
يَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى الْأَرْضِ﴾. قال: كان فسادُهم أنهم كانوا يأكلون
الناس .
وأخرج ابنُّ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿فَهَلْ نَجْعَلُ
لَكَ خَرْمًا﴾. قال: أجرًا عظيمًا .
(١) أى: تسمن وتمتلئ شحما . النهاية ٤٩٤/٢ .
(٢) أحمد ٣٦٩/١٦ (١٠٦٣٢)، والترمذى (٣١٥٣)، وابن ماجه (٤٠٨٠)، وابن حبان (٦٨٢٩)،
والحاكم ٤٨٨/٤، وابن مردويه - كما فى فتح البارى ١٠٩/١٣. صحيح (صحيح سنن الترمذى - ٢٥٢٠).
(٣) البخارى (٣٣٤٦، ٣٥٩٨، ٧٠٥٩، ٧١٣٥)، ومسلم (٢٨٨٠).
(٤ - ٤) سقط من: ص، ف١، ح١ ، م.
(٥) ابن أبى شيبة ٦٢/١٥، وأحمد ١٩٦/١٤، ٤٩٧/١٦ (٨٥٠١، ١٠٨٥٣)، والبخارى
(٣٣٤٧، ٧١٣٦)، ومسلم (٢٨٨١).
(٦) فى ص، ف١، ح١: ((الأوصانى)).
٦٧٩
سورة الكهف : الآيات ٩٤ - ٩٨
وأخرج ابن أبى حاتم عن عكرمةَ قال : ما صنَع اللهُ فهو السُّدُّ، وما صنَع
الناسُ فهو السَّدُّ .
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن السدىِّ فى قوله: ﴿مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِ خَيْرٌ﴾. قال:
الذى أَغْطانى (١ربِّى هو٢) خيرٌ مِن الذى تَتْذُلون لى مِن الخراجِ.
وأخرج ابن أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَنْنَهُمْ رَدمًا﴾.
قال : هو كأشَدِّ الحجابِ .
(٢ وأخرج ابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿زُبَرَ
اَلْحَدِيدِ﴾. قال: قِطَعَ الحديدِ) .
وأخرَج الطستُّ عن ابنِ عباسٍ ، أن نافعَ بنَ الأزرقِ قال : أخبرْنى عن قولِه:
﴿زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾. قال: قِطَعَ الحديدِ. قال: وهل تعرِفُ العربُ ذلك ؟ قال:
نعم ، أما سمِعتَ قولَ كعبِ بنِ مالكِ وهو يقولُ :
تَلَظَّى عليهم حينَ شَدَّ حميَّها (١) بزُبرِ الحديدِ والحجارةُ شاجِرُ(٤)
وأخرج ابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿بَيْنَ
الصَّدَفَيْنِ﴾. قال: الجبلَين(٥) .
(١ - ١) ليس فى : الأصل.
(٢ - ٢) ليس فى : الأصل .
والأثر عند ابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٢٦/٢ .
(٣) فى الأصل: ((حميئها))، وفى ف١، م: ((حميمها)).
(٤) الطستى - كما فى الإتقان ٨٩/٢ .
(٥) ابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٢٦/٢ .
٦٨٠
سورة الكهف : الآيات ٩٤ - ٩٨
(بین
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ عن إبراهيمَ النخَعيِّ، أنه كان يقرأُ :
الصَّدَفَيْنِ﴾ بفتحَتين (١)، قال: يعنى: بينَ الجبلَين.
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ عن الحسنِ، أنه كان يَقْرأَ: ( بينَ الصُّدُفينِ)
(٢)
بضمَّتَین
وأخرَج ابنُ أبى شيبةً ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن مجاهدٍ فى قوله :
﴿بَيْنَ الصَّدَفَّنِ﴾. قال: رءوسِ (١) الجبلَين.
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله :
﴿قِطّرًا﴾ . قال : النُّحاسَ .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وابنُ المنذرِ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿قِطْرًا﴾ . قال :
(٤)
نُحاسًا(٤).
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن عكرمةَ فى قوله: ﴿مَاتُونِيِّ أُفْرِعْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾
قال: نُحاسًا فيَلْزَمَ(٥) بعضُه بعضًا.
وأخرج عبدُ الرزاقٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةَ فى قوله: ﴿فَمَا أَسْطَعُواْ أَن
يَظْهَرُوهُ﴾. قال: ما استطاعوا أن يَرْتَقُوهُ(٦) .
(١) وبها قرأ نافع وحفص وحمزة والكسائى وأبو جعفر وخلف. ينظر النشر ٢٣٧/٢.
(٢) وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب، وروى أبو بكر بضم الصاد وسكون الدال. المصدر
السابق .
(٣) فى ص، ف١، ح١، م: (( رأس)).
(٤) بعده فى م: ((وأخرج ابن أبى حاتم عن عكرمة فى قوله: ﴿آتونى أفرغ عليه قطرّا﴾ قال: نحاسًا)).
(٥) فى ص، ف١، ر٢، ح١، ح٢، م: ((ليلزم)).
(٦) عبد الرزاق ٤١٣/١ .