Indexed OCR Text
Pages 661-680
٦٦١ سورة الحجر : الآية ٩٥ ثمانيةٌ ؛ الوليدُ بنُ المغيرةِ ، والأسودُ بنُ المطلبٍ ، والأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ ، والعاصِى بنُ وائلٍ، والحارثُ بنُ عَدِيٍّ بنِ سهمٍ ، وعبدُ العزَّى بنُ قُصَىِّ، وهو أبو زَمْعَةَ، وكلُّهم هلَك قبلَ بدرٍ بموت أو مرضٍ، والحارثُ بنُ قيسٍ من الغياطِلِ (١). وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن ابنِ عباسٍ قال: ﴿اَلْمُسْتَهْزِينَ﴾: منهم الوليدُ بنُ المغيرةٍ ، والعاصى بنُ وائلٍ ، والحارثُ بنُ قيسٍ ، والأسودُ بنُ المطلبِ، والأسودُ ابنُ عبدِ يغوثَ ، وأبو هبَّارِ بنُ الأسودِ . وأخرج ابنُ مَرْدُويَّه عن علىٍّ: ﴿إِنَّا كَفَيْنَكَ الْمُسْتَهْزِينَ﴾. قال: خمسةٌ من قريشٍ، كانوا يستهزِئون برسولِ اللهِ وَلَّ؛ منهم الحارثُ / ابنُ غَيْطَلَةَ ()، ١٠٨/٤ والعاصى بنُ وائلٍ، والأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ، والوليدُ بنُ المغيرةِ () . وأخرَج البزارُ، والطبرانىُ فى ((الأوسطِ))، عن أنس قال: مرَّ النبىُ اَل على أَنَاسِ بمكةَ ، فجعَلوا يَغمِزون فى قفاه ويقولون : هذا الذى يزعُمُ أنه نبيٌّ ومعه جبريلُ . فغمَز جبريلُ بإصبعِه فوقَع مثلُ الظُّفْرِ فى أجسادِهم ، فصارت قروحًا حتى نتُوا، فلم يستطِعْ أحدٌ أن يدنُوَ منهم، فَأَنزَل اللهُ: ﴿إِنَّا كَفَيْنَكَ الْمُسْتَهْزِءِينَ﴾. وأخرَج عبدُ الرزاقِ فى ((المصنفِ)) عن عكرمةَ قال: مكث النبىُ وَالله بمكةً خمسَ عشرةَ سنةً، منها أربع أو خمسٌ يدعو إلى الإسلامِ سرًّا وهو خائفٌ ، حتى بعَثْ اللهُ على الرجالِ الذين أنزَل فيهم: ﴿إِنَّا كَفَيْنَكَ الْمُسْتَهْزِءِينَ﴾ - ﴿الَّذِينَ (١) فى النسخ: ((العياطل)). وينظر ما تقدم فى ص ٦٥٩. والأثر عند ابن جرير ١٥٣/١٤. (٢) فى النسخ: ((عيطلة)). (٣) ابن مردويه - كما فى تخريج الكشاف ٢٢١/٢ . (٤) البزار (٢٢٢٢ - كشف)، والطبرانى (٧١٢٧) . ٦٦٢ سورة الحجر : الآية ٩٥ جَعَلُواْ الْقُرْءَانَ عِضِينَ﴾ . والعِضينُ بلسانِ قريشِ السحرُ، فَأَمَر بعداوتهم فقال: ﴿فَأَصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضِ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾. ثم أمِر بالخروج إلى المدينةِ ، فقَدِم فى ثمانٍ ليالٍ خَلَوْن من شهرِ ربيع الأولِ ، ثم كانت وقعةُ بدرٍ ، ففيهم أنزل اللهُ : ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الَّبِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ﴾ [الأنفال: ٧]. وفيهم نزَلَت: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ﴾ [القمر: ٤٥]. وفيهم نزَلَت: ﴿حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ﴾ [المؤمنون: ٦٤]. وفيهم نزَلَت: ﴿لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ [آل عمران: ١٢٧]. وفيهم نزَلَت: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٌ﴾ [آل عمران: ١٢٨]. أراد اللهُ القومَ، وأراد رسولُ اللهِ نَّهِ العِيرَ، وفيهم نزَلَت: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ الآية [إبراهيم: ٢٨]. وفيهم نزَلَت: ﴿أَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ﴾ الآية [البقرة: ٢٤٣]. وفيهم نزَلت: ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ ءَايَةٌ فِى فِتَتَيْنِ الْتَقَتَا﴾ [آل عمران: ١٣]: فى شأنِ العِيرِ، ﴿وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾ [الأنفال: ٤٢]: أُخَذوا أسفلَ الوادى ، هذا كلُّه فى أهل بدرٍ ، و كانت قَبل بدرٍ بشهرين سريةٌ ، يومَ قُتِل ابنُ الحضرميِّ ، ثم كانت أحدٌ ، ثم يومُ الأحزابِ بعدَ أُحدٍ بسنتين، ثم كانت الحديبيةُ، وهو يومُ الشجرةِ ، فصالَحَهم النبىُ نَّهِ يومَئذٍ على أن يعتمِرَ فى عامٍ قابلٍ فى هذا الشهرِ، ففيها أُنزِلت : ﴿الشَّهُ الْحَمُ بِالشَّهْرِ الْخَرَامِ﴾ [البقرة: ١٩٤]. فشهرُ العامِ الأولِ بشهرِ العامِ الثانى(٢)، فكانت: ﴿وَاْحُمَثُ قِصَاصٌ﴾. ثم كان الفتحُ بعدَ العُمرةِ ، ففيها نَزَّلَت: ﴿حَتَّىَ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ الآية [المؤمنون: ٧٧]. وذلك أن النبيَّ وَلِّ غزاهم ولم يكونوا أعدُّوا له أَهْبَةَ القتالِ، ولقد قَتَل من قريشٍ يومَئذٍ (١ - ١) سقط من: م . (٢) سقط من النسخ . والمثبت من مصدر التخريج . ٦٦٣ سورة الحجر : الآية ٩٥ أربعةَ رهطٍ ، ومن حلفائهم من بنى بكرٍ خمسين أو زيادةً ، وفيهم نزَلَت لمّا دخلوا فى دينِ اللهِ: ﴿وَهُوَ الَّذِىّ أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَرَ﴾ [المؤمنون: ٧٨]. ثم خرَج إلى محُنَينِ بعدَ عشرين ليلةٌ، ثم إلى الطائفِ"، ثم إلى المدينةِ، ثم أمَّر أبا بكرٍ على الحجّ، ولما رجَع أبو بكرٍ من الحجِّ، غزا رسولُ اللهِ وَلّ تبوكًا (٢)، ثم حجَّ رسولُ اللهِ وَّالعامَ المقبلَ، ثم ودَّع الناسَ، ثم رجَع فتُونِّىَ فى ليلتين خَلَتا من شهر ربيعٍ() . " وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُّ عساكرَ، [٢٤٤ظ] عن عكرمةَ فى قوله: ﴿إِنَّا كَفَيْنَكَ الْمُسْتَهْزِنَ﴾. قال: هم خمسةٌ كلُّهم هلك قبلَ بدرٍ ؛ العاصى بنُ وائلٍ، والوليدُ بنُّ المغيرةِ ، وأبو زمعةَ بنُ الأسودِ ، والحارثُ بنُ قيسٍ ابنُ الغَيطلةِ(٥)، والأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ )(١) . وأخرج ابن أبى حاتم عن الربيعِ فى قوله : ﴿إِنَّا كَفَيْنَكَ الْمُسْتَهْزِنَ﴾. قال: هؤلاء فيما سمِعنا خمسةُ رهطٍ استهزَءوا بالنبيِّ وَلِّ، فلما أراد صاحبُ اليمنِ أن يَرَى النبىَّ وَّ، أتاه الوليدُ بنُ المغيرةِ فزعَم أن محمدًا ساحرٌ، وأتاه العاصِى بنُ وائلٍ فأخبره أن محمدًا يُعلَّمُ أساطير الأولين، فجاءه آخرُ فزعَمَ أنه كاهنٌ ، وجاءه آخرُ فزعَم أنه شاعرٌ، وجاءه آخرُ فزعَم أنه مجنونٌ ، فكفَى اللهُ محمدًا أولئك (١ - ١) سقط من : م . (٢) فى م: ((تبوك)). (٣) عبد الرزاق (٩٧٣٤). (٤ - ٤) سقط من ص، ف١، ف٢، م. (٥) فى النسخ: (( العيطلة)). وينظر ما تقدم فى ص ٦٥٩. (٦) عبد الرزاق ٣٥٢/١، وابن عساكر ٢٢١/٣٤. ٦٦٤ سورة الحجر : الآية ٩٥ الرهطَ فى ليلةٍ واحدةٍ ، فأهلَكَهم بألوانٍ من العذابِ ، كلَّ رجلٍ منهم أصابه عذابٌ ؛ فأما الوليدُ ، فأتَى على رجلٍ من خُزاعةً وهو يَرِيشُ نَبْلًا له ، فمرّ به وهو يتبختَرُ ، فأصابه منها سهم فقطَع أكحَلَه ، فأهلَكَه اللهُ ، وأما العاصِی بنُ وائل، فإنه دخَل فى شِعبٍ فنزَل فى حاجةٍ له ، فخرَجت إليه حيةٌ مثلُ العمودِ فَلَدَغته فأهلَكَه اللهُ ، وأما الآخر، فكان رجلًا أبيضَ حسنَ اللونِ، خرَج ◌ِشاءً فى تلك الليلةِ فأصابته سَمومٌ شديدةُ الحرّ، فرجع إلى أهلِه وهو مثلُ حبشىٍّ، فقالوا: لستَ بصاحبنا . فقال: أنا صاحبُكم. فقتلوه، وأما الآخرُ، فدخَل فى بئرٍ له فأتاه جبريلُ فغمَّهُ(١) فيها ، فقال: إنى قد قُتِلتُ فأغيثونى(١) . فقالوا: واللهِ ما نرى أحدًا . فكان كذلك حتى أهلَكَه اللهُ، وأما الآخرُ، فذهَب إلى إبلِه ينظرُ فيها ، فأتاه جبريلُ بشوكِ القَتَادِ فضرَبه، فقال: أغيثونى(١) فإنى قد هَلَكتُ. قالوا: واللهِ ما نرَى أحدًا . فأهلَكَه اللهُ ، فكان لهم فى ذلك عبرةٌ . وأخرج ابن أبى حاتم عن عكرمةَ قال: جاء جبريلُ إلى النبيِّ وَِّ فحنَى ظهرَ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ حتى احقَوْقَف (٤) صدرُه، فقال النبيُ وَّر: ((خالى خالى))! فقال جبريلُ: دعه عنك فقد كفَيتُكَه(٥)، فهو من المستهزئين . قال : وكانوا يقولون : سورةُ البقرةِ! وسورةُ العنكبوتِ ! يستهزئون بها . وأخرَج أبو نعيم فى ((الدلائلِ)) عن قتادةً قال: هؤلاء رهط من قريشٍ؛ منهم الأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ ، والأسودُ بنُ المطلبٍ ، والوليدُ بنُ المغيرةِ ، والعاصى بنُ (١) فى الأصل، ف١، ح١: ((فعمه))، وفى ص: ((فغمر))، وفى ف٢: ((فغمره)). (٢) فى م: ((فأعينونى)). (٣) فى م: (( أعينونى)). (٤) احقوقف : طال واعوج . اللسان (ح ق ف) . (٥) فى م: (( كفيته )). ٦٦٥ سورة الحجر : الآية ٩٥ وائلٍ ، وعَدِئُ بنُ قیسٍ . وأخرَج ابنُّ جريرٍ ، وأبو نعيم، عن أبى بكرٍ الهُذَلىِّ قال : قيل للزهرىِّ: إن سعيدَ بنَ جبيرٍ وعكرمةَ اختلَفا فى رجلٍ من المستهزِئين، فقال سعيدٌ : الحارثُ ابنُ غيطلةً(١) . وقال عكرمةُ: الحارثُ بنُ قيسٍ. فقال: صدَقا جميعًا، كانت أُّه تسمَّى غيطلةً(١) ، وكان أبوه قيسًا(٢). وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ جريرٍ ، وأبو نعيمٍ ، عن الشعبىِّ قال : المستهزِئون سبعةٌ ، سمَّى منهم العاصِىَ بنَ وائلٍ ، والوليدَ بنَ المغيرةٍ ، وهبَّارَ بنَ الأسودِ ، وعبدَ يغوثَ بنَ وهبٍ ، والحارثَ ابنَ غيطلةَ(١)(٢). وأخرج عبدُ الرزاقِ ، /وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وأبو نعيم ، عن قتادةَ ، ١٠٩/٤ ومِقسَمٍ مولى ابنِ عباسٍ: ﴿إِنَّا كَفَيْنَكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾. قال: هم الوليدُ بنُ المغيرةِ، والعاصى بنُ وائلٍ ، وعَدِىُّ بنُ قيسٍ ، والأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ، والأسودُ بنُ المطلبٍ، مُرُوا رجلًا رجلًا على رسولِ اللهِ وَله ومعه جبريلُ، فإذا مرَّ به رجلٌ منهم قال له جبريلُ، كيف تجِدُ هذا؟ فيقولُ: ((بئسَ عبدُ اللهِ)). فيقولُ جبريلُ: كفيناكه . فأما الوليدُ ، فَتَردَّى فتعلَّق سهم بردائِه، فذهَب يجلِسُ فقُطِع أُكْحَلُه ، فنزَف حتى مات، وأما الأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ ، فأُتَّىَ بغصنٍ فيه شوكٌ ، فضُرِب به وجهُه فسالت حدَقَتاه على وجهِه فمات ، وأما العاصى ، فوَطِئ على شوكةٍ فتساقَط لحمُّه عن عظامِه حتى هلَك، وأما الأسودُ بنُ المطلبِ، وعَدِىُ بنُ قيسٍ، (١) فى النسخ: ((عيطلة)). وينظر ما تقدم فى ص ٦٥٩. (٢) ابن جرير ١٤٩/١٤. ٦٦٦ سورة الحجر : الآيات ٩٥، ٩٧ - ٩٩ فأحدُهما قام من الليلِ وهو ظمآنُ ليشربَ من جَرَّةٍ ، فلم يزَلْ يشربُ حتى انفَتَق بطنُه فمات ، وأما الآخرُ ، فَلَدَغته حيةٌ فمات(١) . قولُه تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ﴾ الآية أخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ المنذرٍ ، والحاكمُ فى ((التاريخٍ))، وابنُ مَرْدُويَه، والديلمىُّ، عن أبى مسلم الخولانيّ قال: قال رسولُ اللهِ وَالتِ: ((ما أُوحِىَ إِلىَّ أن أجمَعَ المالَ وأكونَ من التاجرين، ولكن أُوحِىَ إلىَّ أن ﴿فَسَيِّحْ بِحَمْدٍ ﴿ وَأَعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْنِيَكَ اَلْيَقِيرُ﴾))(٢). ٩٨ رَبِّكَ وَّكُنْ مِّنَ السَّجِدِينَ وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن ابن مسعودٍ، عن النبيِّ وَ لَه قال: ((ما أُوحِيّ إلى أن أجمعَ المالَ وأكونَ من التاجرين، ولكن أَوحِىَ إلىَّ أن ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدٍ رَيْكَ وَّكُن مِّنَ السَّجدینَ وَأَعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْنِيَكَ اَلْيَقِينُ﴾))(١). (٩٨ وأخرج ابنُ مَرْدُويَه ، والديلمىُّ، عن أبى الدرداءِ(١) : سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَه يقولُ: ((ما أُوحِىَ إلىَّ أن أكونَ تاجرًا، ولا أجمعَ المالَ تكاثُرًا، ولكن أُوحِىَ وَأَعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْنِيَكَ ٩٨ إِلىَّ أن ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَّكُن مِّنَ السَّجِدِينَ اَلْيَقِيرُ﴾)). (١) عبد الرزاق ٣٥١/١، ٣٥٢، وابن جرير ١٥٠/١٤، ١٥١. (٢) ينظر الحلية ٢/ ١٣١، وتخريج أحاديث الإحياء ١٠٢٣/٢، ١٩٤٣/٤. (٣) ابن مردويه - كما فى تخريج الإحياء ٤/ ١٩٤٣. وقال العراقى: بسند فيه لين. وأخرجه ابن عدى ١٨٩٧/٥ فى ترجمة عيسى بن سليمان أبى طيبة وقال: هذه الأحاديث ... كلها غير محفوظة ، وأبو طيبة هذا كان رجلا صالحا، ولا أظن أنه كان يتعمد الكذب ، ولكن لعله كان يشبه عليه فيغلط . (٤) فى حاشية ر ٢: ((أبى ذر)). (٥) الديلمى (٦٢٩٧) من حديث أبى ذر. وأخرجه الحاكم فى التاريخ - كما فى تخريج أحاديث= ٦٦٧ سورة الحجر : الآيتان ٩٨، ٩٩ وأخرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن مجاهدٍ فى قوله : ﴿حَقّ يَأْنِيَكَ اَلْيَقِينُ﴾. قال: الموتُ(١). (٢وأخرج الخطيبُ فى ((المتفِقِ والمفترِقِ))، من طريقِ عبدِ اللهِ بنِ أباٍ بنٍ عثمانَ بنِ حذيفةَ بنِ أوسِ الطائفيّ، قال: حدَّثنى أبى أبانُ بنُ عثمانَ ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (( ما أُوحِى إلىَّ أن أجمَعَ المالَ ولا أكونَ من التاجِرِين ، ولكن أُوحى إلىَّ أن: ﴿فَسَيِّحْ بِحَمْدٍ رَيِّكَ وَكُن مِّنَ السَِّدِينَ ٩٨ وَأَعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْنِيَكَ اَلْيَقِيْنُ﴾)) وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وابنُ جريرٍ، عن سالمٍ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْنِيَكَ اَلْيَقِيْنُ﴾. قال: الموتُ(٥) . وأخرج ابنُّ المباركِ فى ((الزهدِ )) عن الحسنِ فى قوله: ﴿وَأَعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْنِيَكَ الْيَقِيرُ﴾. قال: الموتُ(٦). وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ زيدٍ فى قولِهِ: ﴿وَأَعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْنِيَكَ = الإحياء ٢/ ١٠٢٣، ١٩٤٣/٤ - من حديث أبى ذر أيضا. وأخرجه ابن عدى ٩٣٩/٣ من حديث أبى الدرداء فى ترجمة خصيب بن جحدر وقال : أحاديثه لم يتابعه أحد عليها ، وربما روى عنه ضعيف ... فلعل البلاء منهم لا منه . (١) ابن جرير ١٥٥/١٤. (٢ - ٢) سقط من ص، ف١، ف٢، م. (٣) فى الأصل ، ح٢، ر٢ : ((عبيد) . (٤) الخطيب (٢٥١). وقال محققه: والحديث ضعيف بهذا الإسناد . (٥) ابن أبى شيبة ٥٢١/١٣، وابن جرير ١٥٤/١٤ - ١٥٦. (٦) ابن المبارك (١٩) . ٦٦٨ سورة الحجر : الآيتان ٩٨، ٩٩ الْيَقِيرُ﴾. قال: الموتُ، إذا جاءه الموتُ جاءه تصديقُ ما قال اللهُ له وحدَّثه من أمرٍ الآخرةِ(١) . وأخرَج البخارىُّ، وابنُّ جريرٍ، عن أمِّ العلاءِ، أن رسولَ اللهِ وَّلت دخل على عثمانَ بنِ مظعونٍ وقد مات ، فقلت : رحمةُ اللهِ عليك أبا السائبِ ، فشهادتی عليك، لقد أكرمك اللهُ. فقال: (( وما يُدريكِ أن الله أكرَمه؟ أمَّا هو فقد جاءه اليقينُ، إنى لأرجو له الخيرَ ))(٢) . وأُخرَج النسائىُّ، وابنُ مَرْدُويَه، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّتِ: ((خيرُ ما عاش(٢) الناسُ له، رجلٌ يُمسِكُ(٤) بعِنانٍ فرسِه "فى سبيلِ اللهِ ، كلَّما سمِعِ هَيْعَةً(١) أو فَرْعَةٌ طار على متنِ فرسِهْ) فالتمَسَ() القتلَ فى مظانه(٨)، ورجلٌ فى شعبٍ من هذه الشِّعابِ، أو فى بطنٍ وادٍ من هذه الأوديةِ فى غُنَيمةٍ له (٦)؛ يقيمُ الصلاةَ ، ويؤتى الزكاةَ ، ويعبدُ اللهَ حتى يأتيه اليقينُ ، ليس من الناسٍ إلا فى (١٠) خیرٍ))(١٠). (١) ابن جرير ١٥٦/١٤. (٢) البخارى (١٢٤٣، ٢٦٨٧، ٣٩٢٩، ٧٠٠٣، ٧٠٠٤، ٧٠١٨)، وابن جرير ١٥٦/١٤، ١٥٧. (٣) فى م: ((عاين)). (٤) فى الأصل، ح٢: ((ممسك)). (٥ - ٥) سقط من النسخ . والمثبت من مصدر التخريج . (٦) الهيعة : الصوت الذى تفزع منه وتخافه من عدو. النهاية ٢٨٨/٥ . (٧) بعده فى الأصل، ح٢: ((الموت و))، ولفظ مسلم: ((القتل والموت)). (٨) فى ف١: ((مضايقة))، وفى ف ٢: ((مصافه)). (٩) فى م: ((أن )). (١٠) النسائى فى الكبرى (١١٢٧٧)، والحديث عند مسلم (١٨٨٩). ٦٦٩ سورة الحجر : الآيتان ٩٨ ، ٩٩ وأخرج الحاكمُ وصحَّحه عن ابنِ عمرَ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: (( من طلَب ما عندَ اللهِ ، كانت السماءُ ظلالَه، والأرضُ فراشَه، لم يهتمّ بشىءٍ من أمرٍ الدنيا، فهو لا يزرعُ الزرعَ وهو يأكلُ الخبزَ، وهو لا يغرِسُ الشجرَ ويأكلُ الثمارَ، توكلا على اللهِ وطلبَ مرضاتِهِ، فضَمَّن اللهُ السماواتِ السبعَ والأَرَضِينَ السبعَ رزقه ، فهم يتعبون به ، ويأتون به حلالا ، ويستوفِى هو رزقه بغير حسابٍ عندَ() اللهِ ، حتى أتاه اليقينُ))(٢). وأخرج ابنُ المباركِ فى ((الزهدِ )) عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: ليس للمؤمنِ راحةٌ دونَ لقاءِ اللهِ ، ومن كانت راحتُه فى لقاءِ اللهِ فكأن قدٍ (٣) . (١) فى الأصل، ص، ف١، ح١، ح٢، م: (( عبد )) . (٢) الحاكم ٣١٠/٤ . وقال الذهبى: بل منكر أو موضوع؛ إذ عمرو بن بكر متهم عند ابن حبان، وإبراهيم ابنه قال الدار قطنى : متروك . (٣) بعده فى الأصل، ح١، ح٢، ر٢، م: (( كفى)). والأثر عند ابن المبارك (١٧) . . . ٦٧١ فهرس الجزء الثامن فهرس الجزء الثامن - سورة هود عليه السلام ٥ - قوله تعالى : ﴿ الّر كتاب أحکمت آیاته ﴾ ٩ - قوله تعالى : ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾ ١١ - قوله تعالى: ﴿ وما من دابة فى الأرض إلا على اللَّه رزقها ؟ ١٤ - قوله تعالى: ﴿ ويعلم مستقرها ومستودعها ﴾ ١٥ - قوله تعالى: ﴿وهو الذى خلق السماوات والأرض فى ستة أيام و کان عرشه على الماء﴾ ١٦ - قوله تعالى : ﴿ ليبلوكم أيكم أحسن عملاً﴾ ١٥ - قوله تعالى : ﴿ ولئن قلت ﴾ ٢٠ - قوله تعالى: ﴿ ولئن أخرنا عنهم العذاب ﴾ ٢٠ - قوله تعالى : ﴿ من كان يريد الحياة الدنيا ﴾ ٢٢ - قوله تعالى : ﴿ أفمن كان بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ﴾ ٢٨ - قوله تعالى : ﴿ ومن قبله کتاب موسی ﴾ ٣ - قوله تعالى: ﴿ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده﴾ ٣ - قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا﴾ ٣٢ - قوله تعالى : ﴿ الذين يصدون ﴾ ٣٤ - قوله تعالى : ﴿ أولئك لم يكونوا ﴾ ٣٤ - قوله تعالى : ﴿أولئك الذين خسروا﴾ ٣٥ - قوله تعالى : ﴿ إِن الذین آمنوا ﴾ ٣٥ - قوله تعالى : ﴿ مثل الفریقین ﴾ ٣٦ ٦٧٢ فهرس الجزء الثامن - قوله تعالى : ﴿ ولقد أرسلنا نوحًا ﴾ ٣٦ - قوله تعالى : ﴿ وأوحی إلی نوح ﴾ ٣٨ - قوله تعالى : ﴿ ويصنع الفلك ٤١ ٤٦ - قوله تعالى : ﴿ من یأتیه عذاب يخزيه ﴾ ٤٦ - قوله تعالى : ﴿حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور﴾ - قوله تعالى: ﴿ وقال اركبوا فيها ﴾ ٦٦ - قوله تعالى : ﴿ ونادی نوح ابنه ﴾ ٦٨ ٦٩ - قوله تعالى : ﴿ قال لا عاصم اليوم ﴾ ٧٠ - قوله تعالى : ﴿ وقیل یا أرض ابلعى ماءك. - قوله تعالى : ﴿ واستوت علی الجودی ﴾ ٧٤ - قوله تعالى : ﴿ ونادی نوح ربه ﴾ ٧٦ - قوله تعالى : ﴿ إنه عمل غير صالح﴾ ٧٧ - قوله تعالى : ﴿قيل يا نوح اهبط بسلام ﴾﴾ ٨١ - قوله تعالى: ﴿تلك من أنباء الغيب ﴾ ٨٣ - قوله تعالى : ﴿ وإلى عاد﴾ ٨٤ - قوله تعالى : ﴿ وإلی ثمود ﴾ ٨٧ - قوله تعالى: ﴿ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى﴾ ٨٩ - قوله تعالى : ﴿ فما لبث أن جاء بعجل حنيذ ﴾ ٨٩ - قوله تعالى : ﴿ فلما رأی أیدیهم لا تصل إليه ﴾ ٩٠ - قوله تعالى : ﴿ فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا فى قوم لوط ﴾ ١٠٤ - قوله تعالى : ﴿ إن إبراهيم لحليم أواه منيب ﴾ ١٠٥ - قوله تعالى : ﴿ ولما جاءت رسلنا لوطا﴾ ١٠٦ ١ فهرس الجزء الثامن ٦٧٣ - قوله تعالى : ﴿ وجاءه قومه ﴾ ١٠٧ - قوله تعالى : ﴿ وإلی مدین أخاهم شعيبًا ١٢٦ - قوله تعالى : ﴿إنك لأنت الحليم الرشيد ﴾ ١٢٨ - قوله تعالى : ﴿ ورزقنى منه رزقًا حسنًا ١٢٨ - قوله تعالى: ﴿ وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ﴾ ١٢٨ - قوله تعالى : ﴿ إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ﴾ ١٢٩ - قوله تعالى : ﴿ ویا قوم لا يجرمنكم شقاقى ﴾ ١٣٠ - قوله تعالى : ﴿ يقدم قومه يوم القيامة ﴾ ١٣٤ - قوله تعالى : ﴿ ذلك من أنباء القرى ﴾ ١٣٦ - قوله تعالى: ﴿ وما ظلمناهم﴾ ١٣٦ - قوله تعالى : ﴿ و كذلك أخذ ربك ﴾ ١٣٨ - قوله تعالى : ﴿إن فى ذلك لآية ﴾ ١٣٨ - قوله تعالى : ﴿ یوم یأت لا تکلم نفس إلا بإذنه ﴾ ١٣٩ - قوله تعالى : ﴿ فمنهم شقی وسعيد ﴾ ١٤٠ - قوله تعالى : ﴿ فأما الذين شقوا ﴾ ١٤٠ - قوله تعالى : ﴿ فلا تك فى مرية ﴾ ١٤٥ - قوله تعالى : ﴿ وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص﴾ ١٤٦ - قوله تعالى: ﴿فاستقم كما أمرت﴾ ١٤٦ - قوله تعالى: ﴿وأقم الصلاة طرفى النهار وزلفًا من الليل﴾ ١٤٨ - قوله تعالى : ﴿ إن الحسنات يذهبن السيئات ﴾ ١٤٩ قوله تعالى : ﴿ فلولا كان ﴾ ١٦٨ - قوله تعالى : ﴿ وما كان ربك﴾ ١٦٩ - قوله تعالى : ﴿ ولو شاء ربك ﴾ ١٧٠ ( الدر المنثور ٤٣/٨ ) ۔ ٦٧٤ فهرس الجزء الثامن - قوله تعالى: ﴿وكلّ نقص عليك ﴾ ١٧٣ - قوله تعالى : ﴿وقل للذين لا يؤمنون ﴾ ١٧٤ - سورة يوسف ١٧٥ - قوله تعالى : ﴿الّر تلك آيات الكتاب المبين ١٧٧ - قوله تعالى: ﴿ إنا أنزلناه قرآنًا عربيًّا ﴾ ١٧٧ - قوله تعالى : ﴿ نحن نقص﴾ ١٧٨ - قوله تعالى : ﴿إذ قال يوسف لأبيه﴾ ١٨٢ - قوله تعالى: ﴿إنى رأيت أحد عشر كوكبًا﴾ ١٨٢ - قوله تعالى : ﴿ يا بنى﴾ ١٨٤ - قوله تعالى : ﴿ لقد كان فى يوسف وإخوته آيات للسائلين: ١٨٥ - قوله تعالى : ﴿إِذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا﴾ ١٨٦ - قوله تعالى : ﴿ قال قائل منهم﴾ ٢٠١ - قوله تعالى: ﴿ قالوا يا أبانا ﴾ ٢٠٢ - قوله تعالى: ﴿ قال إنى ليحزننى ﴾ ٢٠٤ - قوله تعالى : ﴿ وأوحينا إليه ﴾ ٢٠٤ - قوله تعالى: ﴿ وجاءوا أباهم﴾ ٢٠٧ - قوله تعالى : ﴿ وجاءوا علی قميصه بدم كذب ﴾ ٢٠٧ - قوله تعالى: ﴿وجاءت سيارة، ٢١٠ - قوله تعالى : ﴿ وشروه﴾ ٢١٢ - قوله تعالى : ﴿ وقال الذی اشتراه ٢١٥ - قوله تعالى: ﴿ ولما بلغ أشده ؟ ٢١٧ - قوله تعالى : ﴿ وراودته التی هو فی بیتھا ٢١٩ - قوله تعالى : ﴿ ولقد همت به﴾ ٢٢٣ : ٦٧٥ فهرس الجزء الثامن - قوله تعالى : ﴿ واستبقا الباب ﴾ ٢٣٠ - قوله تعالى : ﴿وشهد شاهد من أهلها ﴾ ٢٣١ - قوله تعالى: ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾ ٢٣٤ - قوله تعالى : ﴿ وقال نسوة ٢٣٤ - قوله تعالى: ﴿ فلما سمعت بمكرهن﴾ ٢٣٧ - قوله تعالى : ﴿ فاستعصم ﴾ ٢٤٥ - قوله تعالى : ﴿ قال رب السجن أحب إلىّ ﴾ ٢٤٦ - قوله تعالى : ﴿ فاستجاب له ربه ﴾ ٢٤٧ - قوله تعالى : ﴿ ثم بدا لهم ﴾ ٢٤٧ - قوله تعالى : ﴿ ودخل معه ﴾ ٢٤٩ - قوله تعالى : ﴿ لا يأتيكما طعام ﴾ ٢٥٣ - قوله تعالى : ﴿ واتبعت ملة آبائی إبراهيم وإسحاق ويعقوب ﴾ ٢٥٣ - قوله تعالى : ﴿ يا صاحبي السجن أأرباب ﴾ ٢٥٥ - قوله تعالى : ﴿يا صاحبي السجن أمّا أحد كما﴾ ٢٥٦ - قوله تعالى : ﴿ وقال للذى ظن أنه ناج منهما ﴾ ٢٥٧ - قوله تعالى: ﴿ وقال الملك ﴾ ٢٦٣ - قوله تعالى : ﴿ قال تزرعون ﴾ ٢٦٦ - قوله تعالى : ﴿ وقال الملك ائتونی به ﴾ ٢٧٠ - قوله تعالى : ﴿ وقال الملك ﴾ ٢٧٦ - قوله تعالى: ﴿اجعلنى على خزائن الأرض﴾ ٢٧٨ - قوله تعالى : ﴿ و كذلك مكنا لیوسف ﴾ ٢٧٩ - قوله تعالى : ﴿ نصيب برحمتنا من نشاء﴾ ٢٨١ - قوله تعالى : ﴿ولأجر الآخرة ﴾ ٠ ٢٨٢ ٦٧٦ فهرس الجزء الثامن - قوله تعالى : ﴿ وجاء إخوة يوسف ﴾ ٢٨٢ - قوله تعالى : ﴿ ولما جهزهم ﴾ ٢٨٣ - قوله تعالى : ﴿ وقال يا بنی ﴾ ٢٨٦ - قوله تعالى : ﴿ولما دخلوا على يوسف﴾ ٢٨٨ - قوله تعالى : ﴿ قالوا إن يسرق ﴾ . ٢٩٦ - قوله تعالى : ﴿ فلما استيأسوا منه﴾ ٢٩٩ - قوله تعالى : ﴿ ارجعوا إلى أبيكم﴾ ٣٠٠ - قوله تعالى: ﴿وتولى عنهم﴾ ٣٠٢ ٣٠٨ - قوله تعالى : ﴿قالوا تاللَّه تفتأ﴾ ٣١٠ - قوله تعالى : ﴿ قال إنما أشکوا ثی وحزنی إلی الله﴾ - قوله تعالى : ﴿ یا بنی اذهبوا ﴾ ٣١٦ - قوله تعالى : ﴿ فلما دخلوا عليه ﴾ ٣١٧ - قوله تعالى : ﴿قالوا أثّك لأنت يوسف ﴾ ٣٢١ - قوله تعالى: ﴿ قالوا تاللَّه لقد آثرك اللَّه علينا﴾ ٣٢٢ - قوله تعالى : ﴿ قال لا تثریب علیکم ﴾ ٣٢٢ - قوله تعالى : ﴿اذهبوا بقميصى هذا﴾ ٣٢٣ - قوله تعالى : ﴿ وأتونى بأهلكم أجمعين﴾ ٣٢٥ - قوله تعالى : ﴿ ولما فصلت العير﴾ ٣:٢٦ - قوله تعالى : ﴿ فلما أن جاء البشير﴾ ٣٢٨ - قوله تعالى : ﴿ قالوا يا أبانا استغفر لنا ﴾ ٣٣١ - قوله تعالى : ﴿فلما دخلوا على يوسف ﴾ ٣٣٨ - قوله تعالى : ﴿رب قد آتيتنى من الملك ﴾ ٣٤٤ - قوله تعالى : ﴿ ذلك من أنباء الغيب ﴾ ٣٤٧ ٦٧٧ فهرس الجزء الثامن - قوله تعالى: ﴿أَفأمنوا أن تأتيهم﴾ ٣٤٩ - قوله تعالى : ﴿ قل هذه سبيلی ٣٥٠ - قوله تعالى: ﴿ وما أرسلنا من قبلك﴾ ٣٥٠ ٣٥٢ - قوله تعالى: ﴿ حتى إذا استيأس الرسل﴾ ٣٥٧ - قوله تعالى: ﴿ لقد كان فى قصصهم﴾ - سورة الرعد ٣٥٩ - قوله تعالى : ﴿ المر تلك آیات الکتاب ﴾ ٣٥٩ - قوله تعالى : ﴿اللّه الذى رفع السماوات بغير عمد ترونها ﴾ ٣٦٠ ٣٦٤ - قوله تعالى : ﴿ وجعل فيها رواسی ﴾ ٣٦٥ - قوله تعالى : ﴿ جعل فيها زوجين اثنين ﴾ ٣٦٥ - قوله تعالى: ﴿وفى الأرض قطع متجاورات - قوله تعالى : ﴿ وإن تعجب ﴾ ٣٧٠ - قوله تعالى: ﴿وأولئك الأغلال في أعناقهم﴾ ٣٧١ - قوله تعالى : ﴿ ويستعجلونك ﴾ ٣٧٢ - قوله تعالى: ﴿ وإن ربك ﴾ ٣٧٣ - قوله تعالى : ﴿ ويقول الذين كفروا ﴾ ٣٧٣ - قوله تعالى: ﴿اللَّه يعلم ما تحمل كل أنثى﴾ ٣٧٦ - قوله تعالى : ﴿ عالم الغيب والشهادة ﴾ ٣٧٩ - قوله تعالى : ﴿ له معقبات ﴾ ٣٨٠ - قوله تعالى: ﴿هو الذى يريكم البرق خوفًا وطمعًا ﴾ ٣٩٥ - قوله تعالى : ﴿وينشئ السحاب الثقال : ٣٩٨ - قوله تعالى : ﴿ ویسبح الرعد بحمده ﴾ ٣٩٩ - قوله تعالى : ﴿ ويرسل الصواعق ﴾ ٤٠٧ ٦٧٨ فهرس الجزء الثامن - قوله تعالى : ﴿ وهو شديد المحال ﴾ ٤١١ - قوله تعالى : ﴿له دعوة الحق ﴾ ٤١٢ - قوله تعالى : ﴿ والذين يدعون من دونه ﴾ ٤١٣ - قوله تعالى : ﴿ ولله يسجد ﴾ ٤١٥ - قوله تعالى: ﴿قل من رب السماوات والأرض قل اللَّهُ﴾ ٤١٦ - قوله تعالى: ﴿ قل هل يستوى الأعمى والبصير﴾ ٤١٧ - قوله تعالى : ﴿ أُنزل من السماء ماء ﴾ ٤١٨ - قوله تعالى : ﴿أَفمن يعلم أنما أنزل إليك﴾ ٤٢٤ - قوله تعالى : ﴿ الذین یوفون بعهد الله. ٤٢٥ - قوله تعالى: ﴿والذين يصلون ما أمر الله به ﴾ ٤٢٥ - قوله تعالى: ﴿والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم﴾ ٤٢٦ - قوله تعالى : ﴿ جنات عدن ﴾ ٤٢٧ - قوله تعالى: ﴿ يدخلونها ومن صلح من آبائهم﴾ ٤٢٩ - قوله تعالى : ﴿ والذين ينقضون عهد الله ٤٣٣ - قوله تعالى: ﴿ وما الحياة الدنيا فى الآخرة إلا متاع﴾ ٤٣٣ - قوله تعالى : ﴿ويقول الذين كفروا ﴾ ٤٣٤ - قوله تعالى: ﴿طوبى لهم﴾ ٤٣٦ - قوله تعالى : ﴿ كذلك أرسلناك ٤٥٢ - قوله تعالى: ﴿ولو أن قرآنًا ﴾ ٤٥٣ - قوله تعالى: ﴿أفلم بيأس﴾ ٤٥٧ - قوله تعالى : ﴿ ولا يزال ﴾ ٤٥٩ - قوله تعالى : ﴿ ولقد استهزئ برسل من قبلك ﴾ ٤٦١ - قوله تعالى : ﴿ أُفمن هو قائم علی کل نفس بما كسبت ٤٦١ ٦٧٩ فهرس الجزء الثامن - قوله تعالى : ﴿ مثل الجنة ٤٦٣ - قوله تعالى: ﴿ والذين آتيناهم الكتاب ﴾ ٤٦٤ - قوله تعالى : ﴿ و کذلك أنزلناه ﴾ ٤٦٥ - قوله تعالى : ﴿ولقد أرسلنا رسلاً﴾ ٤٦٥ - قوله تعالى: ﴿ يمحو الله ما يشاء ويثبت؟ ٤٦٦ - قوله تعالى: ﴿أو لم يروا أنا نأتى الأرض﴾ ٤٧٨ - قوله تعالى : ﴿ فلله المکر جميعًا ﴾ ٤٨٢ - قوله تعالى : ﴿ ويقول الذين كفروا ﴾ ٤٨٢ - سورة إبراهيم عليه السلام ٤٨٦ - قوله تعالى : ﴿ كتاب أنزلناه إليك ٤٨٦ - قوله تعالى : ﴿ الذين يستحبون ﴾ ٤٨٦ - قوله تعالى : ﴿ وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ﴾ ٤٨٦ - قوله تعالى : ﴿ ولقد أرسلنا موسى﴾ ٤٨٩ - قوله تعالى : ﴿وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ﴾ ٤٩١ - قوله تعالى : ﴿ ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم ﴾ ٤٩٥ ٤٩٦ - قوله تعالى : ﴿ جاءتهم رسلهم بالبينات ﴾ - قوله تعالى : ﴿ قالت رسلهم﴾ ٤٩٧ - قوله تعالى: ﴿ وما لنا ألا نتوكل على الله ﴾ ٤٩٧ - قوله تعالى : ﴿ وقال الذين كفروا لرسلهم﴾ ٤٩٨ - قوله تعالى : ﴿ واستفتحوا ﴾ ٥٠٠ - قوله تعالى : ﴿ ویسقی من ماء صدید ﴾ ٥٠٢ - قوله تعالى : ﴿ ويأتيه الموت ﴾ ٥٠٤ - قوله تعالى : ﴿ مثل الذين كفروا بربهم ﴾ ٥٠٥ ٦٨٠ فهرس الجزء الثامن - قوله تعالى: ﴿ويأت بخلق جديد ٥٠٥ - قوله تعالى : ﴿وبرزوا لله جميعًا ﴾ ٥٠٥ - قوله تعالى: ﴿ وقال الشيطان لما قضى الأمر﴾ ٥٠٦ - قوله تعالى : ﴿ وأدخل الذين آمنوا ﴾ ٥٠٩ - قوله تعالى: ﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلاً ﴾ ٥٠٩ - قوله تعالى: ﴿يثبت الله الذين آمنوا﴾ ٥٢٠ - قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين بدَّلوا نعمت اللّه كفرًا﴾ ٥٤٧ - قوله تعالى : ﴿ وسخر لكم الأنهار ﴾ ٥٥١٠ - قوله تعالى: ﴿وسخر لكم الشمس والقمر دائبين ﴾ ٥٥٢ - قوله تعالى : ﴿ وآتاكم من كل ما سألتموه ٥٥٢ - قوله تعالى: ﴿وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها ٥٥٣ - قوله تعالى : ﴿إن الإنسان لظلوم كفار﴾ ٥٥٥ - قوله تعالى: ﴿ وإذ قال إبراهيم رب اجعل﴾ ٥٥٥ - قوله تعالى : ﴿ ربنا إنى أُسکنت ﴾ ٥٥٧ - قوله تعالى : ﴿ربنا إنك تعلم ما نخفى وما نعلن ﴾ ٥٦١ - قوله تعالى: ﴿ولا تحسبن اللَّه غافلا عما يعمل الظالمون ٥٦٢ - قوله تعالى : ﴿إنما يؤخرهم ليوم ﴾ ٥٦٣ - قوله تعالى : ﴿وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب ؟ ٥٦٦ - قوله تعالى: ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ﴾ ٥٦٨ - قوله تعالى: ﴿ يوم تبدل الأرض غير الأرض ﴾ ٥٧٤ - قوله تعالى : ﴿وترى المجرمين يومئذ مقرنين فى الأصفاد﴾ ٥٨٠ - قوله تعالى: ﴿سرابيلهم من قطران ﴾ ٥٨١ - سورة الحجر ٥٨٤