Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ مقدمة التحقيق منهج التحقيق اتبع فى تحقيق هذا الكتاب المنهج الآتى : ١ - مقابلة المخطوطات : تمت مقابلة النسخ الخطية على النسخة المطبوعة لإثبات الفروق الصحيحة فى المتن وإثبات الفروق المرجوحة فى الحاشية ، مع إهمال الفروق الهينة ، أما فى الآثار غير المخرجة فقد آثرنا إثبات جميع الفروق عدا الفروق واضحة الخطأ . وقد روعى فى إثبات فروق النسخ موافقة مصادر التخريج ما أمكن، فإن وافقت أية نسخة مصدر التخريج أثبتت ، ووضعت بقية الفروق بالحاشية ، ولا يُلتزم بإثبات ما فى الأصل دائمًا، بل يثبت غيره إذا كان أصح منه، وإذا كان هناك سقط فى الأصل يشار إليه فى الحاشية بلفظ: (ليس فى : الأصل). ٢ - ضبط النص : تم ضبط النص بنيّة وإعرابا وذلك بضبط ما أَشكل منه ، وضبط ما ورد فيه من أعلام وأماكن وغيرها من مصادرها ، والإحالة إليها فى الحواشى مع الفروق إن وجدت . ٣- تخريج الآيات: تم تخريج الآيات الواردة فى النص بين معقوفين داخل النص ، وذلك تفاديًا لكثرة الحواشى . ٤- القراءات: تم توثيق القراءات ما أمكن من كتب القراءات المتخصصة . ٥ - الأحاديث والآثار: تم عزو الأحاديث والآثار إلى مواضعها فى كتب ٦٢ مقدمة التحقيق الحديث ما أمكن، ولما كان المصنف، رحمه الله، لا يحكم على الأحاديث والآثار إلا قليلًا؛ لذا فقد حُكم عليها بأقوال العلماء ومحققى الكتب المحققة المعزو إليها ما أمكن، دون تعقيب على أحكامهم، ليميّزَ القارئ الصحيح من الضعيف ، وقد بذل الوسع فى الحكم على الأحاديث المرفوعة ، أما الآثار فقد تم الحكم عليها فى القليل النادر . لكن بقيت أحاديث كثيرة مخرجة عند الدیلمی فی (( مسند الفردوس»، أو الحاكم فى ((تاريخه))، أو غيرهما، لم يتسن لنا الحكم عليها؛ إما لنزول طبقة مخرّجه ، أو لفقد مصدره ، أو غير ذلك . وقد ذكر المصنف، رحمه الله، فى خطبة كتابه (( جمع الجوامع)) وهو ((الجامع الكبير)) أصل ((الجامع الصغير وزيادته)) - أنه سلك طريقةً فيه يُعرف منها صحة الحديث وحسنه وضعفه، وذلك أنه إذا عزا الحديث للبخارى ، أو مسلم، أو ابن حبان، أو الحاكم فى ((المستدرك))، أو الضياء المقدسى فى ((المختارة)) فإن جميع ما فى هذه الكتب الخمسة صحيح، فالعزو إليها معلم بالصحة، سوى ما فى ((المستدرك)) من المتعقب فينبه عليه ، وكذا ما فى صحيح ابن خزيمة ، وأبى عوانة ، وابن السكن، والمنتقى لابن الجارود ، والمستخرجات، فالعزو إليها معلم بالصحة أيضًا . وتُعقّب بأن إطلاق ذلك على بعض ما ذكر - سوى الصحيحين - غير صحيح . وذکر، رحمه الله، أن ما عزاه لأمی داود ، وسکت علیه فهو صالح، وما بيّن ضعفه نقله عنه . وذكر أيضًا أن ما عزاه للعقيلى ، وابن عدى، والخطيب ، وابن عساكر، ٦٣ مقدمة التحقيق والحكيم الترمذى، والحاكم فى ((تاريخه))، وابن النجار، والديلمى، فهو ضعيف ، فيُستغنى بالعزو إليه أو إلى بعضها عن بيان ضعفها . وذكر أيضًا أن ما عزاه للترمذى، وابن ماجه، وأبى داود الطيالسى ، والإمام أحمد، وابنه عبد الله، وعبد الرزاق، وسعید بن منصور، وابن أبى شيبة، وأبى يعلى، والطبرانى فى ((الكبير)) و((الأوسط))، و((الصغير))، والدار قطنى، وأبى نعيم، والبيهقى ، فهذه فيها الصحيح والحسن والضعيف . قال: وكل ما كان فى مسند أحمد، فهو مقبول فإن الضعيف الذى فيه يقرب من الحسن . فإذا عزا المصنف حديثًا إلى كتاب من تلك الكتب، ولم نجد لأهل العلم فيه حكمًا ، لأى سبب كان، وكان مخرّجه فى من ذُكر فى خطبة (( جامعه)) ، فقد تبين الحكم عليه من خلال هذه المقدمة، والله أعلم . ويلاحظ أن المصنف ، رحمه الله ، قد قَصَّر فى تخريج بعض الأحاديث، فتراه يعزو الحديث إلى مَنْ لم يشترط الصحة ، أو إلى كتاب أنزل طبقةً ، وهو فى الصحيحين أو أحدهما ، أو يكون فى كتاب أعلى ، كما ستراه فى تخريجنا ، إن شاء الله . ولم نستقص ما فاته خشية الإطالة . ٦- الأشعار: تم نسبة الأشعار إلى قائليها، على قلتها فى الدر المنثور. ٧- وأتبع التحقيق بفهارس فنية شاملة جامعة . ٦٤ مقدمة التحقيق وصف النسخ الخطية المعتمدة أولًا : مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية : ١- مجموعة مكتبة المحمودية : نسخة محفوظة برقم ١٣٥ : وتضم هذه النسخة الکتاب كاملا، وهی نسخة بدأت قوية وأضافت إلى النص المحقق آثارا كاملة وفروقا قوية، ثم أخذت فى الضعف وظهور الأسقاط ، وقد اعتمدت أصلا فى التحقيق لأنها أفضل النسخ الكاملة . وقد صدرت بفهرس للكتاب يقع فى ورقة ونصف ورقة . كُتب على غلافها: كتاب الدر المنثور فى التفسير المأثور الكامل فى أربعة أجزاء . استكتبه مولينا الشيخ محمد عابد الأنصارى السندى المدنى ثم وقفه لله تعالى ، وجعل مقره المكتبة المحمودية ، وعمل له فهرسة نافعة جزاه الله تعالی خیر الجزاء . وعلى وجه الورقة الأولى منها تملك نصه : هذه النسخة العظيمة الفخيمة الجليلة مما منَّ الله تعالى به على أحقر عباده وأفقرهم إلى رحمته وأحوجهم إلى مغفرته محمد عابد بن أحمد على السندى واستكتبها لنفسه ولمن شاء الله تعالى من بعده رضى عنه ربه تبارك وتعالى رضاء لا سخط بعده آمين . وتحته : وقفت لله تعالى هذا التفسير الكامل وجعلت النظر فيه لنفسى مدة حياتى ثم للأرشد فالأرشد من ذريتى ذكرًا كان أو أنثى إن كان لى عقب وإلا ٦٥ مقدمة التحقيق فالأرشد من ذرية جدى شيخ الإسلام محمد مراد بن الحافظ يعقوب بن محمود الأنصارى السندى ذكرًا كان أو أنثى ينتفع بنظره الخاص والعام حرره واقفه محمد عابد بن الشيخ أحمد علی بن محمد مراد غفر الله تعالی ذنوبه وجعله من خالص الأعمال المقبولة فى حضرته فى ذى القعدة سنة ١٢٤٩ هـ. وتحته خاتم مكتبة المحمودية كتب أسفله : وقف شيخ عابد أفندى لمحمودية تفسیر در منثور كامل. وقف كتبخانه مدرسة محمُوديّة . وكتب على ظهر الورقة الأولى فى الحاشية مقدمة تفسير الجلالين ثم وقف المكتبة المحمودية . أولها : بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ذكر وفيات الأئمة المخرج من كتبهم هذا التفسير وما رأيته من كتبهم وطالعته .. ثم : بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله الذى أحيا بمن شاء بعد مآثر الآثار بعد الدثور ووفق لتفسير كتابه العزيز بما وصل إلينا بالأسانيد العالية من الخير المأثور ... وآخرها : وإلى هنا انتهى هذا الكتاب الجليل بعون الله الكريم بعناية مولانا الشيخ العلامة العظيم والبدر الأمجد الكريم عز الإسلام والدين محمد عابد السندی وفقه الله لما فيه إنه جواد كريم ورضى الله عنه رضاء لا سخط بعده إنه هو رب العرش العظيم، وكان التمام فى شهر ربيع الآخرة من شهور سنة سبع وعشرين ومائة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم . وتقع هذه النسخة فى ٤٦٩ ورقة من القطع الكبير، ومسطرتها ٦٧ سطرًا ٦٦ مقدمة التحقيق فى الغالب ، كتبت بخط معتاد خال من الضبط . وقد أشير إليها بالأصل ، وتجد ء أرقام أوراقها بين معقوفين فى موضعها من النص المحقق . نسخة ثانية : وهى من مصورات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، وتقع فى ثلاثة أجزاء من القطع الكبير ، الجزء الأول منها مفقود ، والجزء الثانى محفوظ برقم ١٣٦، والثالث برقم ١٣٧ ومسطرتها ٣٩ سطرا، كتب بخط نسخى واضح خال من الضبط عليها مقابلات وتصويبات أفادت كثيرا إلى النص المحقق . وعلى وجه الورقة من كل جزء عدة تملكات نصها : ملك عبد العزيز بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب بن عبد الله رحمه الله ووالديه والمسلمين أجمعين . ثم : من فضل الله وحده والله ذو الفضل العظيم مصير هذا الكتاب الجليل فى نوبة العبد الفقير المقر بالتقصير أحمد بن محمد بن حسن اليعمرى وفقه الله ورحمه ووالديه والمؤمنين إنه غفور رحيم من محروس جدة بالشراء الصحيح فی شهر ربيع الآخر عام ١١٦٥ هـ وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم . وتحته : الحمد لله ، من فضل الله تعالى على عبده المضطر إلیه الغنی به عمن سواه أحمد بن على بن هادر البهمى غفر الله لهم وللمسلمين آمين آمين . وتحته : الحمد لله ، ثم فی نوبة الفقیر إلی ربه ... حسن بن علی بن حسن حبس غفر الله له ولوالديه والمسلمين . آمين سنة ١١٩٦هـ. وتحته : الحمد لله ، ثم صار إلىّ بالهبة من الوالد العلامة ... جزاه الله خيرًا ٦٧ مقدمة التحقيق فى سنة ١٢٠٣ هـ، كتبه إبراهيم عبد الهادى غفر الله لهما . ثم انتقل إلى ملك الفقير إلى الله عبد العزيز بن أحمد بن إبراهيم بالابتياع الشرعى سنة ١٢٢٨ هـ . وعلى ظهر الورقة الأولى ختم مكتبة المحمودية . وقد أُشير إليها بالرمز (ح ١). الجزء الثانى : يبدأ بتفسير الآية ١٣ من سورة الأنعام وينتهى بآخر سورة النور. وعلى وجه الورقة الأولى منه : الجزء الثانى من الدر المنثور من تجزئة ثلاثة أجزاء السيوطى ، رحمه الله . وتحته فى مثلث مقلوب بخط مغاير، وهو خط الناسخ : الجزء الثانى من الدر المنثور فى تفسير القرآن بالمأثور تأليف الشيخ الإمام العالم العلامة الحافظ أبى الفضل عبد الرحمن جلال الدين السيوطى نفع الله به آمين ورحمنا والمسلمين أجمعين وصلى الله على محمد وآله وصحبه . وأوله : بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى وله ما سكن فى الليل والنهار الآيات ... وآخره : تم الجزء الثانی بحمد الله وعونه وحسن توفيقه وصلی الله علی محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا دائمًا . وهذا الجزء يقع فى ٤٢٩ ورقة . ٦٨ مقدمة التحقيق الجزء الثالث : يبدأ بأول تفسير سورة الفرقان ، وينتهى بنهاية تفسير القرآن ، ودعاء ختم القران . وعلى وجه الورقة الأولى منه عنوان : الثالث من الدر المنثور فى تفسير القرآن بالمأثور تأليف الشيخ الإمام الحافظ أبى الفضل عبد الرحمن جلال الدين ابن أبى بكر السيوطى نفع الله به آمين . وأوله : بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفرقان ... وآخره : انتهى ذلك والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا دائمًا أبدًا إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين آمين آمين . وبعده : قال مؤلفه تقبل الله منه صنعه : فرغت من تبييضه يوم عيد الفطر ثمان وتسعین و ثمانمائة والحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم وأسأل الله أن يتقبل به وينفع به آمين . قال الشيخ يوسف بن عبيد الله الحسينى الشافعى الأرميولى : سمعت حال قراءتى على مؤلف هذا الكتاب أنه قال : جمعت ثلاثة وثلاثين ألفًا من الأحاديث وبلغت مؤلفات الحافظ السيوطى رحمه اللَّه تعالى خمسمائة وزادت عليها كتب هذا المسطور، والله أعلم. فائدة: الحاصل فيما ستأتى حكايته أن تأليف الدر المنثور كان سابقًا على تأليف الجامع الكبير بسنين ... ويقع الجزء فى ٤٠٧ ورقة . ٦٩ مقدمة التحقيق نسخة ثالثة محفوظة برقم ٣٢٤: وهى نسخة مبتورة الأول والآخر ، تبدأ بأول سورة الحجر ، وتنتهى بآخر تفسير سورة فاطر . وعلى وجه الورقة الأولى منها عنوان : المجلد الثالث من كتاب الدر المنثور فى التفسير المأثور للإمام الحافظ العالم جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى تغمده الله برحمته آمين . وتحته : وقف كتبخانه مدرسة محمودية تفسير شريف . وعلى يسار العنوان : فيه من سورة الحجر إلى آخر سورة فاطر . اهـ . وعلى وجه الورقة الثانية فى الحاشية تملك نصه : هذا الكتاب فى ملك الفقير إلى الله تعالى رضوان بن محمد بن على الحارثى . وتحته ملك آخر نصه : انتقل هذا الکتاب بالبیع للسید یاسین الهندی من سعید بن محمد بن عدی و کتبه سعید بيده . وتحته : قطعة من الدر المنثور من سورة الحجر إلى سورة فاطر ، ثم خاتم مكتبة المحمودية ، ثم وقف كتبخانه محمودية . وأولها : سورة الحجر بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ... وآخرها : أخرج الفريابى وابن المنذر والطبرانى والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال : إن کان الجعل ليعذب فی جحره من ذنب ابن آدم ثم قرأ ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم الآية . ٧٠ مقدمة التحقيق - وتقع هذه النسخة فى ٣٢٠ ورقة من القطع الكبير، ومسطرتها ٢٩ سطرًا، كتبت بخط نسخى جيد وعليها مقابلات وتصحيحات . وقد أُشير إليها بالرمز (ح ٢). نسخة رابعة محفوظة برقم ٣٢٥: تبدأ هذه النسخة بأول تفسير سورة الملك إلى آخر تفسير القرآن ، ثم دعاء ختم القرآن وفى آخرها نقص بمقدار نصف ورقة . على وجه الورقة الأولى منها عنوان : تبارك عم من تجزئة ثلاثين جزءًا من تفسير الدر المنثور للعلامة جلال الدين السيوطى رحمه اللّه تعالى . وفوق هذا العنوان خاتم مكتبة المحمودية ، كتب بجواره : وقف مدرسة محمودية . وأسفل العنوان : وقف كتبخانة مدرسة محمودية تفسير شريف . وتحته : تفسير در المنثور للعلامة جلال الدين السيوطى من سورة تبارك إلى سورة الناس . وكتب فى أعلاها : وقف لله تعالى ورحم الله تعالى واقفه وناظره عثمان ابن المرحوم محمد هاشم ثم بعده لأولاده إذا كانوا أهلاً، وإلا فمن كان متأهلاً للعلم من ذرية الجد المرحوم الشيخ محمد مراد بن حافظ يعقوب السندى الأنصارى . أولها : بسم الله الرحمن الرحيم سورة تبارك .... وآخرها : وقد أضاف الطبرى إلى النقل المستوعب أشياء لم يشاركوه فيها كاستيعاب القرآن والإعراب والكلام فى أكثر الآيات على المعانى والتصدى ٧١ مقدمة التحقيق لترجيح بعض الأقوال على بعض وكل من صنف بعده لم يجتمع له ما اجتمع فيه لأنه فى هذه الأمور فى مرتبة متقاربة وغيره يغلب عليه فن من الفنون فيمتاز فيه ويقصر فى غيره والذين اشتهر عنهم القول فى ذلك من التابعين أصحاب ابن عباس وفيهم ثقات وضعفاء، فمن الثقات مجاهد بن جبر . وتقع هذه النسخة فى ١٢٨ ورقة من القطع الكبير، ومسطرتها ٣١ سطرًا کتبت بخط نسخی جمیل . وقد أُشير لها بالرمز ( ح٣). ٢- مجموعة مكتبة المدينة المنورة العامة : نسخة محفوظة برقم ١٥٢ : وهى نسخة ناقصة من أولها ، والموجود منها يبدأ فى أثناء تفسير الآية ١٢ من سورة الممتحنة وينتهى بنهاية التفسير، ودعاء ختم القرآن . وعلى وجه الورقة الأولى منها : من كتب علم التفسير تفسير الدر المنثور المجلد الأخير للإمام الحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطى نزيل القاهرة بمصر رحمه الله تعالى . وتحته : وهذا المجلد الأخير أيضًا مخروم من أوله والموجود منه من أواخر سورة الممتحنة من جزء قد سمع الله . وتحته : هذه النسخة من كتب مكتبة مدرسة الشفاء المحولة إلى المكتبة العامة بالمدينة المنورة . ٧٢ مقدمة التحقيق وتحته خاتم مكتبة المدينة كتب على يساره: وقف على مكتبة المدينة المنورة . وعلى وجه الورقة الثانية منها من أعلى خاتم مدرسة شفاء فى المدينة المنورة . وعلى يمين الخاتم : الموجود من هذا الجزء الأخير من أواخر تفسير سورة الممتحنة . وبأسفل هذه الورقة نفس خاتم المدينة المنورة الموجود على الورقة الأولى . وأولها : لا تشركن بالله شيئًا وكانت منتكرة فى النساء، فقال لعمر: قل لهن: ولا تسرفن. قالت هند: والله إنى لأصبت من أبى سفيان الهنة ... وآخرها : قال مؤلفه تقبل الله منه صنعه: فرغت من تبييضه يوم الأربعاء فى شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين بعد المائة (١) من هجرته مشا # على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، أسأل الله أن يتقبله وينفع به آمين . تم الجزء من الدر المنثور فى التفسير بالمأثور، تأليف العلامة الحافظ جلال الدين السيوطى الشافعى، رحمه الله ورضى عنه وأرضاه وجعل الجنة منقلبه ومثواه على يد الفقير إلى رحمة ربه الغنى غفر الله له ولوالديه ولمن دعا لهم بالمغفرة . وهذه النسخة كتبت بخطين متغايرين، فحتى ظهر الورقة السادسة والعشرين كتبت بخط نسخى جيد ومسطرتها ٢٥ سطرا، وبداية من وجه (١) هكذا وردت ولعل كلمة التاسعة قد سقطت . ٧٣ مقدمة التحقيق الورقة السابعة والعشرين كتب بقلم معتاد . وقد أُشير إليها بالرمز (ن). ثانيًا : مكتبة الحرم المكي الشريف : نسخة من مصورات مكتبة الحرم المكى الموجود منها المجلد الثانى فقط برقم حفظ ٦١١ . مبتور من أوله ، يبدأ فى أثناء تفسير الآية ١٦٩ من سورة آل عمران وينتهى بآخر سورة الأنفال . أوله : العين وأخرج الترمذى وصححه وابن ماجه والبيهقى عن المقدام بن معدى كرب عن رسول الله وجل الهقال: إن للشهيد عند الله خصالًا ... وآخره: وأخرج الطيالسى والطبرانى وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضِى اللَّهُ عنهما قال: آخى رسول الله وَ لّ بين أصحابه وورث بعضهم من بعض حتى نزلت هذه الآية ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض فى كتاب الله﴾ فتركوا ذلك وتوارثوا بالنسب، والله تعالى أعلم بالصواب، وصلى الله على محمد وسلم . وعلى الورقة الأخيرة منه من أسفل خاتم نقش عليه : مديرية الأوقاف العامة ١٢٥٠هـ. يقع هذا المجلد فى ٢٧٨ ورقة من القطع الكبير، ومسطرته ٤١ سطرًا، كتب بخط نسخى واضح من خطوط القرن الثالث عشر تقديرا، وبه آثار ٧٤ مقدمة التحقيق رطوبة مؤثرة . وفروق هذه النسخة ليس لها كبير فائدة لذلك استأنسنا بها فى التحقيق ، ولم نثقل حواشى الكتاب بفروقها الكثيرة . وقد أُشير إليها بالرمز (ر١). نسخة أخرى من مصورات مكتبة الحرم المكى : الموجود منهما مجلدان من القطع الكبير ، المجلد الثانى برقم حفظ ٦١٢، والثالث برقم حفظ ٦١٣، ومسطرتها ٢٩ سطرا، كتبت بخط نسخى جيد خال من الضبط ، ختم على الورقة الأولى والأخيرة منها بخاتم مديرية الأوقاف العامة ١٢٥٠ هـ. وهى نسخة جيدة فروقها قوية . وقد أشير إليها بالرمز (ر ٢). الجزء الثانى ٦١٢ : يبدأ بأول تفسير سورة المائدة وينتهى بنهاية تفسير سورة الحجر . أوله: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين. سورة المائدة. أخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتادة قال : المائدة مدنية ... وآخره : وقد نجز الجزء الثانى من در المنثور، ويتلوه الجزء الثالث من النحل إن شاء الله تعالى، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين . ويقع هذا الجزء فى ٣٨٤ ورقة . : ٧٥ مقدمة التحقيق الجزء الثالث ٦١٣: يبدأ بأول تفسير سورة النحل وينتهى بنهاية تفسير سورة الصافات . أوله : سورة النحل بسم الله الرحمن الرحيم أخرج ... وآخره: وأخرج حميد بن زنجويه فى ترغيبه من طريق الأصبغ بن نباتة عن على بن أبى طالب قال : من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى ، فليقرأ هذه الآيات ثلاث مرات سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم آمین . ويقع هذا الجزء فى ٣٧١ ورقة . ثالثًا : مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية : نسخة كاملة تقع فى خمسة أجزاء من القطع الكبير، ومسطرتها ٣٣ سطرا، كتبت بخط معتاد خال من الضبط ، والملاحظ أن الجزء الثانى منها كتب آخره من ظهر ورقة ٥٨ بخط مخالف وهو خط نسخى به بعض الضبط . وقد أشير إليها بالرمز (ف ١). الجزء الأول ١٧٧ : يبدأ بأول التفسير وينتهى بنهاية سورة آل عمران . على وجه الورقة الأولى منه : هذا كتاب الدر المنثور فى التفسير المأثور ٧٦ مقدمة التحقيق تأليف الشيخ الإمام العالم العلامة العمدة جلال الدين عبد الرحمن السيوطى الشافعی تغمده الله برحمته آمين . وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد [لله ] الذى أحيا بمن شاء مآثر الآثار بعد الدثور ووفق لتفسير كتابه العزيز بما وصل إلينا بالإسناد العالى من الخبر المأثور ... وآخره : وكان الفراغ من كتابة هذا الجزء يوم الأحد المبارك فى شهر محرم سنة ١١٢٢ وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . ومكتوب أسفله: مما من الله به على عبد الله بن الحسن الغزالى المالكى الشاذلى الحسينى . ويقع هذا الجزء فى ٣٦٠ ورقة من القطع الكبير، نسخه عبد الله بن الحسن المالكى الشاذلى الحسينى . الجزء الثانى ١٧٨ : يبدأ بأول تفسير سورة النساء وينتهى فى أثناء تفسير الآية ١١٠ من سورة يوسف . أوله : سورة النساء مدنية .... وآخره: وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن إبراهيم بن أبى حرة الجزرى قال : صنعت طعامًا فدعوت ناسًا من أصحابنا منهم سعيد بن جبير والضحاك بن مزاحم فقال . ٧٧ مقدمة التحقيق ويقع هذا الجزء فى ٣٦٢ ورقة . الجزء الثالث ١٧٩: يبدأ بأول تفسير سورة الرعد وينتهى بانتهاء تفسير سورة النور . أوله : بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبه ثقتى سورة الرعد مكية ... وآخره : تم الجزء الثالث من کتاب الدر المنثور علی ید عبد الله بن موسی العموری غفر الله له ولوالديه ومشایخه والمسلمین آمین وصلی الله علی سیدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم آمين . ويقع هذا الجزء فى ٢٦٠ ورقة نسخة عبد الله بن موسى العمورى . الجزء الرابع ١٨٠: يبدأ بتفسير سورة الفرقان وينتهى بتفسير سورة فصلت . أوله : بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقى فى الدلائل من طريق عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : نزلت سورة الفرقان بمكة ... وآخره : وكان الفراغ من هذا الجزءيوم الأربعاء المبارك الذى هو من خمس شوال عشرين يومًا خلت منه . وقد أحاط الناسخ اسمه بنهاية الجزء فكتب : عبد الله الغزالى بن الحسن المالكى، وهو ناسخ الجزء الأول . ٧٨ مقدمة التحقيق ويقع هذا الجزء فى ٢٣٥ ورقة . الجزء الخامس ١٨١: يبدأ بتفسير سورة الشورى وينتهى بنهاية التفسير . أوله : بسم الله الرحمن الرحيم سورة الشورى ... وآخره : قال مؤلفه رضی الله عنه وتقبل منه فرغت من تبییضه يوم عيد الفطر سنة ثمان وتسعين وثمانمائة ، والحمد لله وحده وصلی الله علی سیدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسلیمًا کثیرًا إلی یوم الدین وحسبنا الله ونعم الو کیل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم. ويقع هذا الجزء فى ٣٣٧ ورقة . - نسخة أخرى مبتورة الأول والآخر ، الموجود منها مجلدان من القطع الكبير وهما الجزء الثالث والخامس . ومسطرتها ٢٧ سطرا كتبت بخط نسخى واضح خال من الضبط من خطوط القرن الثالث عشر . وقد أشير إليها بالرمز (ف٢) . الجزء الثالث ٥٥٠٨: يبدأ بأول تفسير سورة آل عمران وينتهى بنهاية تفسير سورة المائدة . على وجه الورقة الأولى منه: الجزء الثالث من الدر المنثور لتفسير القرآن العظيم للجلال السيوطى . وعلى وجه الورقة الثانية من أعلى تحبيس نصه : وقف وحبس وتصدق لله ٧٩ مقدمة التحقيق سبحانه وتعالى . وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين، سورة آل عمران .... وآخره : تم الجزء الثالث من الدر المنثور تفسير القرآن العظيم، ويليه الجزء الرابع وأوله سورة الأنعام . ويقع هذا الجزء فى ٣٣٢ ورقة . الجزء الخامس ٥٦٣١: يبدأ بتفسير الآية ٧٥ من سورة التوبة وينتهى بنهاية تفسير سورة الإسراء . أوله : بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتى ، قوله تعالى: ﴿ومنهم من عاهد الله لئن أتانا من فضله﴾ الآيات ... وآخره : تم الجزء الخامس فى جماد آخر سنة ١٢٧٠ هـ يليه الجزء السادس، وأوله سورة الكهف، والله أعلم، تم . ويقع هذا الجزء فى ٢٥٦ ورقة . رابعًا : دار الكتب المصرية . نسخة محفوظة برقم (١١١ تفسير)، وتقع فى مجلدين من القطع الكبير يشتملان على التفسير كاملًا على وجه الورقة الأولى منهما توقيف نصه : وقف هذا الجزء وما بعده وتصدق به ابتغاء لوجه الله تعالى وطلبًا لمرضاته الأمير أحمد أغا باش جاويش تفكجيان وجعل مقره فى خزانة جامع شيخون وتحت يد إمامه تقبل الله منه ذلك بتاريخ سنة ١١٩٣ هـ. ومسطرتها ٣٧ سطرا، كتبت بخط ٨٠ مقدمة التحقيق نسخى خال من الضبط على ورقتها الأخيرة خاتم نقش عليه : كتبخانة الخديوية المصرية . وقد أشير إليها بالرمز (ص). الجزء الأول : يبدأ بأول التفسير وينتهى بنهاية تفسير سورة التوبة . وأوله : الحمد لله الذى أحيا بمن شاء مآثر الآثار بعد الدثور ، ووفق لتفسير كتابه العزيز بما وصل إلينا بالإسناد العالى من الخبر المأثور ... وآخره : تم الجزء الأول من الدر المنثور تفسير القرآن للسيوطى بحمد الله وعونه . ويقع هذا الجزء فى ٦٨٠ ورقة . الجزء الثانى : يبدأ بأول تفسير سورة يونس ، وينتهى بنهاية التفسير . وعلى وجه الورقة الأولى منه: الجزء الثانى تفسير القرآن المسمى بالدر المنثور للسيوطى . وتحته : باب ما ذكر فى ذهاب موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام المتوفى وعمره مائة وستون سنة فيما قاله الفوبرى فى التنبيه فى سابع آذار لمضى ألف وتسعمائة وعشرين سنة من الطوفان فى البحر إلى الخضر ... وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله