Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١
سورة البقرة : الآية ٢٥
تسعونَ ميلاً، وطولُ المرأةِ ثلاثون(١) ميلًا، ومقعدُها(٢) جَرِيبٌ(٢) ، وإن شهوته
لَتجرى فى جسدِها سبعين عامًا تَجِدُ اللذةَ(٤) .
وأخرج أحمدُ ، والترمذىُّ وحسّنه، وابنُ ماجه، وابنُ أبى داودَ فى
((البعثِ))، عن معاذٍ بنٍ جبلٍ، عن النبيِّ وَّر قال: ((لا تُؤذى امرأةٌ زوجَها فى
الدنيا إلا قالتْ زوجتُه مِن الحُورِ العينِ(٥) : قاتَلَكِ اللَّهُ، فإنما هو عِندَكِ دخيلٌ ،
يُوشِكُ أن يفارقَكِ إِلينا))(٦) .
قولُه تعالى: ﴿وَهُمْ فِيهَا خَلِدُونَ
أخرج ابنُ(١) إسحاقَ، وابنُ جريرٍ، وابن أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍٍ فى () قوله :
﴿وَهُمْ فِيهَا خَلِدُونَ﴾. أى: خالدون أبدًا، يُخبرُهم أن الثوابَ بالخيرِ والشرِّ
مقيم على أهلِه أبدًا لا انقطاعَ له) .
(١١) ابنُّ أبى حاتم عن سعيدِ بنِ جبيرٍ فى قوله: ﴿وَهُمْ فِيهَا
وأخرج(١٠)
(١) فى المصنف: ((ثمانون)).
(٢) فى ص، ف١، م: ((مقعدتها)).
(٣) فى ف١: ((حرب)).
(٤) ابن أبى شيبة ١٠٤/١٣ .
(٥) ليس فى: الأصل. وبعده فى مصادر التخريج: ((لا تؤذيه)).
(٦) أحمد ٤١٧/٣٦ (٢٢١٠١)، والترمذى (١١٧٤)، وابن ماجه (٢٠١٤)، ابن أبى داود (٧٦).
وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة (١٧٣).
(٧) ليس فى : الأصل ، ص .
(٨) فى ب١، ف ١، م: ((عن)).
(٩ - ٩) سقط من : ف ١.
والأثر عند ابن جرير ١٨٧/٢، وابن أبى حاتم ٦٨/١ (٢٦٨). وينظر سيرة ابن هشام ٥٣٩/١.
(١٠) بعده فى ص، م: ((أحمد و)).
٠
٢٢٢
سورة البقرة : الآية ٢٥
خَلِدُونَ ﴾. يعنى: لا يموتون(١).
وأخرج الطّسْتِئُ فى ((مسائلِهِ)) عن ابنِ عباسٍ ، أن نافعَ بنَ الأزرقِ قال له :
أخبرنى عن قولِه عزَّ وجلّ: ﴿وَهُمْ فِيهَا خَلِدُونَ﴾. قال: باقُون(٢) لا
يخرجون منها أبدًا . قال : وهل تعرِفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم ، أمَا سمِعتَ قولَ
عَدىِ بنِ زيدٍ(٣) :
فهلْ مِن خالدٍ إمّا هَلَكْنا وهَلْ بالموتِ يا لَلنَّاسِ عَارُ(٤)
" وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ، والبخارىُّ، ومسلمٌ ، وابنُ مَرْدُويَه، عن عمرَ،
عن النبيِّ وَّه قال: ((يَدْخُلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ، وأهلُ النارِ النارَ، ثم يقومُ(١) مؤذِّنٌ
بينَهم : يأهلَ النارِ لا موتَ، ويأهلَ الجنةِ لا موتَ، كلٌّ خالدٌ فيما هو فيه))(٧).
وأخرج البخارىُّ عن أبى هريرةَ قال: قال النبيُّ وَلِّ: «يقالُ لأَهلِ الجنةِ:
خلودٌ ولا مَوتَ. ولأهلِ النارِ: خلودٌ ولا موتَ))(1).
وأخرج عبدُ بنُ حمیدٍ ، وابن ماجه ، والحاكم وصحَّحه ، وابنُ مَرْدُویه ، عن
أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((يُؤْتَى بالموتِ فى هيئةٍ كبشٍ أَمْلحَ،
(١) ابن أبى حاتم ٦٨/١ (٢٦٩).
(٢) فى ص، ف١، م: ((ماكثون)).
(٣) البيت فى الشعر والشعراء ٢٢٩/١، والأغانى ١٥١/٢.
(٤) الطستى - كما فى الإتقان ٧٥/٢ .
(٥ - ٥) ليس فى : الأصل .
(٦) فى ص: ((يقول)).
(٧) عبد بن حميد (٧٦١)، والبخارى (٦٥٤٤)، ومسلم (٢٨٥٠) من حديث ابن عمر .
(٨) البخارى (٦٥٤٥).
٢٢٣
سورة البقرة : الآية ٢٥
فيُوقَفُ (١) على الصراطِ، فيقالُ: يأهلَ الجنةِ. فَيَطَّلِعُونَ خائفينَ وَجِلينَ؛ مخافةَ أن
يَخرجوا مما هم فيه. فيقالُ: تَعرفونَ هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموتُ. فيقالُ:
يأهلَ النارِ . فيَطَّلِعُون مستبشرينَ فَرِحينَ؛ أن يَخْرُجوا مما هم فيه. فيقالُ: أتعرفونَ
هذا؟ فيقولون : نعم ، هذا الموتُ. فيُؤْمِرُ به فيُذْبَحُ على الصراطِ ، فيقالُ للفريقينِ :
خلودٌ " فيما تَجِدونَ(٢)، لا موتَ فيها أبدًا)) (٣).
وأخرج الطبرانيُ ، والحاكمُ وصحَّحه، عن معاذ بن جبلٍ، أن رسولَ اللَّهِ
وَّ بِعَته إلى اليمنِ، فلما قدِمَ عليهم قال: يأيها الناسُ، إنى رسولُ رسولٍ(٤) اللَّهِ
إليكم، يُخبرُكم(٥) أنّ المردَّ إلى اللّهِ؛ إلى جنةٍ، أو نارٍ ، خلودٌ بلا موتٍ، وإقامةٌ بلا
ظعنٍ، فى أجسادٍ لا تَموتُ(١) .
وأخرج الطبرانىُ ، وابنُ مَرْدُويَه، وأبو نُعيم، عن ابنٍ مسعودٍ قال: قال
رسولُ اللَّهِ وَ له: « لو قيل لأهل النارٍ : إنكم ما کثون فى النارِ عدد كلِّ حصاةٍ فی
الدنيا. لفرِحوا بها، ولو قيل لأهلِ الجنةِ: إنكم ماكئونَ عَدَدَ كلِّ حصاةٍ() .
لحزِنوا، ولكنْ مُعل لهم الأبدُ))(٨).
م
(١) فى ب١: ((فيتوقف)).
(٢ - ٢) سقط من: ف ١.
(٣) ابن ماجه (٤٣٢٧)، والحاكم ٨٣/١. صحيح (صحيح سنن ابن ماجه - ٣٤٩٣).
(٤) ليس فى : الأصل .
(٥) سقط من: ص، م، ف١، وفى ب١: ((أخبركم)).
(٦) الطبرانى ١٧٥/٢٠ (٣٧٥)، والحاكم ٨٣/١. قال الهيثمى: رجاله وثقوا إلا أن ابن سابط لم يدرك
معاذا . مجمع الزوائد ٢٢٧/١٠ .
(٧) بعده فى الحلية: (( سنة)).
(٨) الطبرانى (١٠٣٨٤)، وأبو نعيم ٤ /١٦٨. قال ابن أبى حاتم فى العلل ٢٢٤/٢: قال أبى: هذا
حديث منكر . وقال الألبانى فى السلسلة الضعيفة (٦٠٥) : موضوع .
ـع
٢٢٤
سورة البقرة : الآية ٢٦
قولُه تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحِى: أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا﴾ الآية.
أخرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنٍ مسعودٍ وناسٍ من الصحابةِ قالوا :
لما ضرّب اللَّهُ هذينِ المثلَيْن للمنافقين؛ قولَه تعالى: ﴿ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِى
أَسْتَوْقَدَ نَارًا﴾. وقوله: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ﴾ قال المنافقون: اللَّهُ أعلى
وأجلُّ من أنْ يضرِبَ هذه الأمثالَ. فَأَنزَل اللَّهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْىَ أَنْ يَضْرِبَ
مَثَلًا﴾ إلى قولِه: ﴿أُوْلَبِّكَ هُمُ الْخَسِرُونَ﴾(١).
وأخرج عبدُ الغنيّ الثقفىُّ فى ((تفسيرِه))، والواحدىُّ، عن ابنِ عباسٍ قال:
إن اللَّهَ ذكَر آلهةَ المشركين فقال: ﴿ وَإِنِ يَسْلُبُهُمُ الذَّبَابُ شَيْئًا﴾ [الحج: ٧٣].
وذكَر كيدَ الآلهةِ ، فجعَله كبيتِ العنكبوتِ، فقالوا: أرأيتم(١) حيثُ ذكَر اللَّهُ
الذبابَ والعنكبوتَ فيما أنزَل مِن القرآنِ على محمدٍ، أىَّ شىءٍ كان يصنعُ
بهذا؟! فأنزل اللَّهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَخِيٍ أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا﴾ الآية(١).
وأخرج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی
حاتمٍ، عن قتادةَ قال: لما ذكَر اللَّهُ العنكبوتَ والذبابَ ()قال المشركون - (°ولفظُ
ابنِ المنذرِ: قال أهلُ الكتابٍ) -: ما بالُ العنكبوتِ والذبابِ) يُذْكران؟ فأنزَل
اللَّهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحِيَ أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾(١).
(١) ابن جرير ٤٢٣/١، وابن أبى حاتم ٦٨/١ (٢٧٣) من قول السدى.
(٢) فى النسخ: ((أرأيت)). والمثبت من مصدر التخريج.
(٣) الواحدى ص ١٥ .
(٤ - ٤) سقط من : ص .
(٥ - ٥) سقط من: ف١، م.
(٦) ابن جرير ٤٢٤/١، وابن أبى حاتم ٦٩/١ (٢٧٣).
٢٢٥
سورة البقرة : الآية ٢٦
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن الحسن قال: لمّ نزَلَت: ﴿ يَأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ
مَثَلُ﴾ [الحج: ٧٣] قال المشركون: ما هذا من الأمثالِ فيُضربَ. أو: ما يُشبِهُ(١)
هذا الأمثالَ . فأنزل اللَّهُ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحِىٍ أَنْ يَضْرِبَ مَثَلَّ مَّا بَعُوضَةٌ فَمَا
فَوْقَهَا﴾ (٢) لم يُرِدِ البعوضةَ، إنما أراد المَثَلَ.
وأخرج ابنُ جريرٍ عن قتادةَ قال: البعوضةُ أضعفُ ما خلَقِ اللَّهُ(٣).
وأخرج ابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ فى ((العظمةِ))، والديلمىُّ، عن أبى
هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَِّ: / ((يأيها الناسُ، لا تَغْتَرُوا بِاللَّهِ، فإن الله لو
كان مُغفِلًا شيئًا لأغفَل البعوضةَ والذرةَ والخردلةَ))(٤) .
٤٢/١
[١١و] وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن أبى العاليةِ فى قوله: ﴿فَأَمَّا
الَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾. أى: أنَّ هذا المثلَ الحقُّ من ربِّهم، وأنه
كلامُ اللَّهِ ومِن عندِه(٥) .
(١) وأخرج عبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةَ ، مثلَه) .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ فى قولِه تعالى: ﴿فَأَمَّا
الَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾. قال: يؤمنُ ( به المؤمنون)، ويعلمون
(١) فى الأصل: ((شبه)).
(٢) ابن أبى حاتم ٦٩/١ عقب الأثر (٢٧٣).
(٣) ابن جرير ٤٢٦/١ .
(٤) الديلمى (٨٢٠٢).
(٥) ابن جرير ٤٣١/١، وابن أبى حاتم ٦٩/١ (٢٧٥) إلا أنه عند ابن جرير عن الربيع بن أنس موقوفًا عليه .
(٦ - ٦) سقط من : ف١.
والأثر عند ابن جرير ١/ ٤٣١، ٤٣٢.
(٧ - ٧) سقط من : ب١.
( الدر المنثور ١٥/١ )
٢٢٦
سورة البقرة : الآيتان ٢٦، ٢٧
أنه الحقُّ من ربِّهم، ويَهدِيهم اللَّهُ به. (١ وفى قوله: ﴿يُضِلُّ بِهِ، كَثِرًا﴾
يقولُ : يعرِفُه المؤمنون فيؤمنون به ٢ ، ويعرِفُه الفاسقونَ فيكفرونَ به (٢).
(" وأخرج ابنُّ جريرٍ عن ابن مسعودٍ وناسٍ منَ الصحابةِ فى قوله: ﴿ يُضِلُّ
بِهِ، كَثِيرًا﴾: يعنى المنافقين، ﴿ وَيَهْدِى بِهِ، كَثِيرًا﴾ . يعنى المؤمنين،
﴿ وَمَا يُضِلُّ بِهِةٍ إِلَّا الْفَسِقِينَ﴾. قال: هم المنافقون). وفى قوله: ﴿ الَّذِينَ
يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ ﴾ فَأَقَرُوا به، ثم كفَروا فنقَضوه(٢) .
وأخرج ابن أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا
اٌلْفَسِقِينَ﴾. يقولُ: يعرِفُه الكافرون فيكفرونَ به(٩).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةً فى قوله: ﴿وَمَا يُضِلُّ بِمِهِ إِلَّا
اَلْفَسِقِينَ﴾. قال: فسقُوا، فأضلَّهم اللَّهُ بفسقِهم.
وأخرج البخارىُّ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن سعد بن أبى
وقاصٍ، قال: الحروريةُ(١) هم الذين يَنقضونَ عهدَ اللَّهِ من بعدٍ ميثاقِه(٨). وكان
(١ - ١) سقط من: ص، ف١، م.
(٢) ابن جرير ٤٣٢/١.
(٣ - ٣) ليس فى : الأصل.
(٤) بعده فى الأصل، ب٢: ((من بعد ميثاقه. قال: هو ما عهد إليهم فى القرآن)). وبعده فى ب ١ :
((قال: هو ما عهد إليهم فى القرآن)).
(٥) ابن جرير ٤٣٣/١، ٤٣٤، وقرن معهم ابن عباس .
(٦) ابن أبى حاتم ٧٠/١ (٢٨٦).
(٧) هم جماعة من الخوارج خالفوا عليًّا رضى الله عنه، نزلوا حروراء بالكوفة على ميلين منها؛ فسُّوا
بذلك. ينظر التاج (حے ر ر).
(٨) بعده فى ص، ف١، م: ((قال إياكم ونقض هذا الميثاق)).
٢٢٧
سورة البقرة : الآية ٢٧
يُسَمِّيهم الفاسقينَ(١).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخِ ، عن قتادةَ
فى قولِه: ﴿ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدٍ مِيثَقِهِ، ﴾ . قال : إياكم ونقضَ
هذا الميثاقِ(٢) ، فإن اللَّهَ قد كرِهٍ نقضَه، وأَوْعَد فيه، وقدَّم فيه فى آي منَ القرآنِ
تقدمةً ونصيحةً وموعظةً وحجةً ، ما نعلمُ اللَّهَ أَوْعَد فى ذَنبٍ ما أَوْعَد فى نقضٍ هذا
الميثاقِ ، فمن أعْطَى عهدَ اللَّهِ وميثاقَه من ثمرةٍ قلبِه فليُوفٍ به اللهَ ().
وأخرج أحمدُ ، والبزارُ، وابنُ حبانَ، والطبرانيُّ فى ((الأوسطِ))، والبيهقىُّ
فى ((شعبِ الإِيمانِ))، "عن أنسٍ" قال: خطَبَنا رسولُ اللَّهِ وَله، فقال: ((أَلَا لا
إيمانَ لمن لا أمانةً له ، ولا دينَ لمن لا عهْدَ له))(9).
وأخرج الطبرانيُ فى ((الكبيرِ)) من حديثٍ عبادةَ بنِ الصامتِ وأبى أمامةً ،
. (٦)
مثلَه(٦) .
وأخرج الطبرانىُّ فى ((الأوسطِ)) من حديثِ ابنِ عمرَ، مثلَهُ(٧).
(١) البخارى (٤٧٢٨)، وابن جرير ٤٢٥/١٥، وابن أبى حاتم ٧١/١ (٢٨٧).
(٢) بعده فى ص: ((فإن هذا الميثاق)).
(٣) ليس فى : الأصل ، ص ، ف١ ، م.
والأثر عند ابن جرير ٤٣٩/١ .
(٤ - ٤) ليس فى : الأصل .
(٥) أحمد ٣٧٥/١٩، ٣٧٦ (١٢٣٨٣)، والبزار (١٠٠ - كشف)، وابن حبان (١٩٤)، والطبرانى
(٢٦٠٦)، والبيهقى (٤٣٥٤). وقال محققو المسند : حديث حسن .
(٦) الطبرانى (٧٧٩٨، ٧٩٧٢) من حديث أبى أمامة . وقال الهيثمى: وفيه القاسم أبو عبد الرحمن وهو
ضعيف عند الأكثرين. مجمع الزوائد ٩٦/١. وحديث عبادة عزاه الهيثمى فى المجمع ٨٣/٣ إلى
الطبرانى فى الكبير ، وقال : وإسناده منقطع ، لم يسمع إسحاق بن يحيى من جده عبادة .
(٧) الطبرانى (٢٢٩٢). وفيه مندل بن على وهو ضعيف. تهذيب الكمال ٤٩٣/٢٨.
٢٢٨
سورة البقرة : الآيتان ٢٧، ٢٨
وأخرج البخارىُّ فى ((تاريخِه))، والحاكم وصحَّحه، عن عائشةَ قالت :
قال رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((حسنُ العهدِ مِن الإِيمانِ))(١).
وأخرج عبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةً فى قولِهِ: ﴿ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ
اللَّهُ بِهِةٍ أَن يُوصَلَ﴾. قال: الرحمَ والقرابةَ(٢) .
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن السدىِّ فى قوله: ﴿ وَيُفْسِدُونَ فِىِ الْأَرْضِّ﴾
قال(٢) : يعملونَ فيها بالمعصيةِ ).
وأخرج ابنُ المنذرِ عن مقاتلٍ فى قوله: ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَسِرُونَ﴾ .
يقولُ : هم أهلُ النارِ .
وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ أبى حاتمٍ ، عن ابنِ عباسٍ قال: كلٌّ شىءٍ نسَبَه اللَّهُ
إلى غيرِ أهلِ الإسلامِ مِن اسمٍ؛ مثلَ خاسرٍ، ومسرفٍ، وظالمٍ، ومجرمٍ،
وفاسقٍ ، فإنما يعنى به الكفرَ، وما نسبه إلى أهلِ الإسلام ، فإنما يعنى به الذنبَ ".
قولُه تعالى: ﴿ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ﴾ الآية .
أخرج ابنُ جريرٍ عن ابنٍ مسعودٍ وناسٍ مِن الصحابةِ فى قوله: ﴿ وَكُنتُمْ
أَمْوَتًا فَأَخْيَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾. قال: لم تكونوا شيئًا، فخلَفكم، ثم
يُمِيتُكم، ثم يُحييكم يومَ القيامةِ (١).
(١) البخارى ٣١٩/١، والحاكم ١٦/١. وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة (٢١٦).
(٢) ابن جرير ٤٤١/١ .
(٣) فى ص: (( فلا)).
(٤) ابن أبى حاتم ٧٢/١ (٢٩٦).
(٥) ابن جرير ٤٤٢/١ .
(٦) ابن جرير ٤٤٣/١، وقرن معهم ابن عباس .
٢٢٩
سورة البقرة : الآية ٢٨
وأخرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله :
﴿ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا ﴾ : فى أصلاب آبائكم، لم تكونوا شيئًا حتى خلَقکم ، ثم
يُمِيثُكم ("موتةَ الحقِّ)، ثم يُحييكم(٣) حينَ يبعثُكم(٤).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ، عن قتادةَ فى الآيةِ ، قال : كانوا أمواتًا
فى أصلابٍ آبائِهم، فأخْياهم اللَّهُ، فأخرجهم ، ثم أماتهم الموتةَ التى لا بدَّ منها ،
ثم أحياهم للبعثِ يومَ القيامةِ ، فهما حياتانٍ وموتتانٍ(٥) .
وأخرج وكيعٌ، وابنُ جريرٍ، عن أبى صالح فى الآيةِ، قال : يميتُكم، ثم
يُحییکم فی القبرِ ، ثم ◌ُیتُكم (١).
وأخرج ابنُ جريرٍ عن مجاهدٍ فى الآيةِ، قال: لم تكونوا شيئًا
حتى(٧)(٨ُخلَقَكم، ثم يُمِيتُكمُ) الموتةً(٩) الحقَّ، ثم يُحييكم، وقولُه: ﴿رَبَّنَاً
أَمَتَّنَا أَتْنَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا أَثْنَتَيْنِ ﴾ [غافر: ٤٠] مثلُها (١٠).
(١) بعده فى ص، ف١، م: ((قال: أمواتًا)).
(٢ - ٢) ليس فى : الأصل .
(٣) بعده فى ص، ف١، م: ((حياة الحق)).
(٤) ابن جرير ٤٤٤/١، وابن أبى حاتم ٧٣/١ (٣٠١)، واللفظ له .
(٥) ابن جرير ٤٤٦/١ .
(٦) ابن جرير ٤٤٥/١ .
(٧) فى ص: ((حين))، وفى ب٢: (( ثم)).
(٨ - ٨) سقط من: ب١.
(٩) فى ص، ب١، ف١، م: ((موتة)).
(١٠) ابن جرير ٤٤٤/١.
٢٣٠
سورة البقرة : الآيتان ٢٨، ٢٩
وأخرج ابنُ جريرٍ عن أبى العاليَةِ فى الآيةِ: يقولُ: حينَ (١) لم يكونوا شيئًا،
ثم أماتهم، ثم أخياهم، ثم يومَ القيامةِ يُرجعونَ إليه بعدَ الحياةِ() .
قولُه تعالى: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِ الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ الآية .
أخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ، عن قتادةً فى قوله: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَ
لَكُم مَا فِ اُلْأَرْضِ جَمِيعًا﴾. قال: سخّر لكم ما فى الأرضِ جميعًا؛ كرامةً
مِنَ اللَّهِ، ونعمةً لابنِ آدمَ ؛ متاعًا وبُلْغةً ومنفعةً إلى أجلٍ(٣).
وأخرج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُّ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو
الشيخِ فى ((العظمةِ))، عن مجاهدٍ فى قولِه: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى
اُلْأَرْضِ جَمِيعًا﴾. قال: سخّر لكم ما فى الأرضِ جميعًا، ﴿ثُمَّ أُسْتَوَىَ إِلَى
السَّمَاءِ﴾. قال: خلق اللَّهُ الأرضَ قبلَ السماءِ، فلما خلَق الأرضَ ثار منها
دخانٌ، فذلك قوله: ﴿ثُمَّ أُسْتَوَىَ إِلَى السَّمَآءِ فَسَوَّنهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ﴾ .
يقول: خلَق سبعَ سماواتٍ بعضَهنَّ فوقَ بعضٍ، وسبعَ أرضينَ بعضَهنَّ تحتَ
(٤)
بعضٍ(9).
وأخرج ابنُ جريٍ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، والبيهقىُ فى ((الأسماءِ
والصفاتِ ))، من طريقِ السدىِّ، عن أبى مالكِ، /وعن أبى صالحٍ، عن ابنٍ
عباسٍ، وعن مُرةَ الهمدانيٌّ، عن ابنِ مسعودٍ، وعن ناسٍ من أصحابٍ
٤٣/١
(١) سقط من: ص، ف ١، م.
(٢) ابن جرير ١ /٤٤٤، ٤٤٥.
(٣) ابن جرير ٤٥٤/١.
(٤) ابن جرير ٤٦٣/١، وابن أبى حاتم ٧٥/١ (٣١١)، وأبو الشيخ (٨٨٥).
٢٣١
سورة البقرة : الآية ٢٩
رسولِ اللَّهِ وَلِهِ، فى قوله: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِىِ الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ
أُسْتَوَىّ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ﴾ . قال: إن اللَّهَ كان عرشُه على
الماءِ ، ولم يَخْلُقْ شيئًا قبلَ الماءِ، فلمَّا أرادَ أن يخلُقَ الخلقَ أخرج منَ الماءِ دَخَانًا ،
فارتفَع فوقَ الماءِ، فسَما (١ عليه، فسَّاه١) سماءً، ثم أيتَس الماءَ، فجعَله أرضًا(١)
واحدةً ، ثم فتَقها فجعَلها سبعَ أرضينَ فى "يومين؛ فى١) الأحدِ والاثنين، فخلَق
الأرضَ على حوتٍ، وهو الذى ذكّره فى قوله: ﴿تْ وَالْقَلَمِ﴾ [القلم: ١].
والحوتُ فى الماءِ، والماءُ على ظهرِ صَفاةٍ ، والصَّفاةُ على ظهرٍ ملَكِ، والملَكُ على
صخرةٍ، والصخرةُ فى الريح - وهى الصخرةُ التى ذكرها لقمانُ - ليست فى
السماءِ ولا فى الأرضِ، فتحرّك الحوثُ فاضطرَب، فتزلزلتِ الأرضُ، فَأَرْسَى
عليها الجبالَ فقرّت، فالجبالُ تفخرُ على الأرضِ، فذلك قوله: ﴿ وَأَلْقَى فِى
اُلْأَرْضِ رَوَسِىَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ [النحل: ١٥]. وخلَق الجبالَ فيها،
وأقواتَ أهلِها، وشجرَها، وما ينبغى لها فى يومين، فى الثلاثاءِ والأربعاءِ،
وذلك قولُه: ﴿ أَبِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِلَّذِى خَلَقَ الْأَرْضَ﴾. إلى قوله: ﴿وَبَرَكَ
فِيهَا﴾ [فصلت: ٩، ١٠]. يقولُ: أنبتَ شجرَها، ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَتَهَا﴾. يقولُ:
أقواتَها(٥) لأهلِها، ﴿فِيَّ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَآءُ لِلِسَآئِلِينَ﴾. يقولُ: مَن سأل فهكذا
الأَمرُ، ﴿ ثُمَّ أَسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِىَ دُخَانٌ﴾ [فصلت: ١١]، وكان ذلك الدخانُ من
(١ - ١) سقط من: ص، ف١، م.
(٢) بعده فى ب١، ف١، م: (( فتقها)).
(٣ - ٣) فى الأصل: (( يومى)).
(٤ - ٤) فى النسخ: ((وجعل لها رواسى أن تميد بكم)). والمثبت كما فى تاريخ الطبرى ٥٢/١، ٥٣.
(٥) سقط من : ص ، ف١، م.
٢٣٢
سورة البقرة : الآية ٢٩
تنفسِ الماءِ حينَ تنفَّس (١) ، فجعَلها سماءً واحدةً ، ثم فتقَها ، فجعَلها سبعَ سماواتٍ
فى يومين، فى الخميس والجمعةِ، وإنما شمى يومَ الجمعةِ لأنه جمع فيه خلْقُ
السماواتِ والأرضِ، ﴿ وَأَوْحَى فِى كُلّ سَمَآٍ أَمْرَهَا﴾ [فصلت: ١٢] . قال : خلق فى
ج
كلِّ سماءٍ خلْقَها من الملائكةِ والخلقِ الذى فيها من البحارِ وجبالِ البَدِ (١) وما لا
يُعْلمُ، ثم زيَّن السماءَ الدنيا بالكواكبِ ، فجعَلها زينةً وحفظًا من الشياطينِ ، فلما
فرَغْ من خَلْقِ ما أحبَّ استوَى على العرشِ(١).
وأخرج البيهقيُّ فى ((الأسماءِ والصفاتِ)) عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿ ثُمَّ
أَسْتَوَىٌ إِلَى السَّمَاءِ﴾: ( يعنى: °صعِد أمرُه إلى السماءِ ﴿فَسَوَّنهُنَّ﴾
يعنى" : خَلَق سبعَ سماواتٍ. قال: أجرى النارَ على الماءِ، فبخّر البحرَ فصعِد فى
الهواءِ، فجعَل السماواتِ منه(٦).
وأخرج ابنُ جريٍ، وابنُ أبى حاتم ، والبيهقيُّ، عن أبى العاليةِ فى قولِه :
﴿ ثُمَّ أَسْتَوَ إِلَى السَّمَآءِ﴾. قال: ارتفَع. وفى قوله: ﴿فَسَوَّهُنَّ﴾. قال :
سؤى خلْقَهن() .
(١) بعده فى ص، ف١، م: (( ثم)).
(٢) فى ص: ((البحر))، وفى ف١، م: ((البر)).
(٣) ابن جرير ٤٦٣/١، وابن أبى حاتم ٧٤/١ (٣٠٦)، والبيهقى (٨٠٧).
(٤ - ٤) سقط من : ف١.
(٥ - ٥) سقط من: ص، م .
(٦) البيهقى (٨٧٢) .
(٧) ابن جرير - كما فى التغليق ٣٤٤/٥، والفتح ٤٠٥/٣ - وهو فى تفسير الطبرى ٤٥٦/١، ٤٥٨
من قول الربيع، وابن أبى حاتم ٧٥/١ (٣٠٨، ٣١٠)، والبيهقى فى الأسماء والصفات عقب (٨٧٢)
معلقًا .
٢٣٣
سورة البقرة : الآية ٢٩
وأخرج عثمانُ بنُ سعيدِ الدارمىُ فى ((كتابٍ (٢) الردِّ على الجهميةِ)) عن عبد
اللَّهِ بنِ عمرٍ و قال: لما أراد اللَّهُ أن يخلُقَ الأَشياءَ، إذ كان عرشُه (" على الماءِ) ، وإذ لا
أرضَ ولا سماءً، خَلَق الريحَ فسلَّطها على الماءِ حتى اضطربتْ أمواجه ، وأثار
رُكامَه ، فأخرج من الماءِ دخانًا وطينًا وزَبَدًا، فأمَر الدخانَ فعَلا وسمًا ونَما ، فخلَق منه
السماواتٍ، وخلَق من الطينِ الأَرضينَ، وخلَق من الزَّبَدِ الجبالَ(٣).
وأخرج أحمدُ، والبخارىُّ فى ((التاريخ))، ومسلمٌ، والنسائىُّ ، وابنُ
المنذرِ ، وأبو الشيخ فى ((العظمةِ))، وابنُ مردُويَه، والبيهقىُ فى ((كتابِ الأسماءِ
والصفاتِ))، عن أبى هريرةَ قال: أَخَذ النبىُ وَ لَه بيدِى فقال: ((خَلَق اللَّهُ التربةَ
يومَ السبتِ ، وخلَق فيها الجبالَ يومَ الأحدِ ، وخلَق الشجرَ يومَ الاثنين، وخلَق
المكروه يومَ الثلاثاءِ، وخلَق النورَ يومَ الأربعاءِ، وبثَّ فيها الدوابَّ يومَ الخميسِ،
وخلق آدمَ يومَ الجمعةِ بعدَ العصرِ )) (1).
وأخرج أحمدُ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وأبو داودَ، والترمذىُّ وحسَّنه، وابنُ
ماجه ، وعثمانُ بنُ سعیدِ الدارمیُ فی ((الردِّ على الجهميةِ))، وابنُ أبى الدنيا فى
(١) ليس فى : الأصل .
(٢ - ٢) ليس فى : الأصل .
(٣) الدارمى ص ١٢ .
(٤) أحمد ٨٢/١٤ (٨٣٤١)، والبخارى فى التاريخ ٤١٣/١، ومسلم (٢٧٨٩)، والنسائى فى
الكبرى (١١٠١٠)، وأبو الشيخ (٨٧٧، ٨٧٨)، وابن مردويه - كما فى تفسير ابن كثير ٩٩/١ -
والبيهقى (٨١٢). قال البخارى: قال بعضهم: عن أبى هريرة، عن كعب، وهو أصح. وقال ابن كثير:
هذا الحديث من غرائب صحيح مسلم ، وقد تكلم عليه على بن المدينى والبخارى وغير واحد من الحفاظ،
وجعلوه من كلام كعب ، وأن أبا هريرة إنما سمعه من كلام كعب الأحبار، وإنما اشتبه على بعض الرواة
فجعلوه مرفوعًا. وينظر تفسير ابن كثير ٤٢٢/٣، ومجموع الفتاوى ٢٣٥/١٧، ٢٣٦.
٢٣٤
سورة البقرة : الآية ٢٩
((كتابِ المطرِ))، وابنُ أبى عاصم فى ((السنةِ))، وأبو يعلى، وابنُ خزيمةً فى
((التوحيدِ))، وابنُ أبى حاتم، وأبو أحمدَ (١) الحاكمُ فى ((الكنى))، والطبرانى فى
((الكبيرِ))، وأبو الشيخ فى ((العظمةِ))، والحاكمُ" وصحَّحه، وابنُ مرْدُويَه"،
واللالكائيُ فى ((السنةِ))، والبيهقىُّ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن العباسِ بنِ
عبد المطلبِ قال: كنا عندَ النبيِّ وَّهِ، فقال: ((هل تدرونَ كُم بينَ السماءِ
والأرض؟)) قلنا: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ. قال: (( بينهما مسيرةُ خمسمائةِ سنةٍ ،
ومن كلِّ سماءٍ إلى سماءْ) مسيرةُ خمسمائةٍ سنةٍ(٢)، وكَفُ كلِّ سماءٍ
خمسمائةٍ سنةٍ ، وفوقَ السماءِ السابعةِ بحرٌ، بينَ أعلاهُ(١) وأسفلِه كما بينَ السماءِ
والأرضِ، ثم فوقَ ذلك ثمانيةُ أَوْعالٍ، بينَ رُكبِهنّ(٨) وأظلافِهن كما بين السماءِ
والأرضِ ، ثم فوقَ ذلك العرشُ، بين أسفلِهِ وأعلاه كما بين السماءِ والأَرضِ، واللَّهُ
سبحانه وتعالى (٢) فوقَ ذلك، وليس يخْفَى عليه من أعمالٍ (١٠) بنى آدمَ شىءٌ))(١١).
(١) بعده فى الأصل، ص، ب٢: (( و)).
(٢ - ٢) بعده فى الأصل: ((فى المستدرك)) وسقط من: ف١.
(٣ - ٣) سقط من: ص، ب١، ف١، م.
(٤) فى ف١، م: ((عام)) .
(٥ - ٥) فى ص، ف١، م: ((مسيرة سماء إلى سماء)).
(٦) بعده فى ص، م: (( سنة)) .
(٧) فى ص: ((أصله)).
(٨) فى ف١، م: ((وركهن)).
(٩) بعده فى ص، ف١، م: ((علمه)).
(١٠) فى ف١: ((عمل)).
(١١) أحمد ٢٩٢/٣ (١٧٧٠)، وأبو داود (٤٧٢٣ - ٤٧٢٥)، والترمذى (٣٣٢٠) ، وابن ماجه
(١٩٣)، والدارمى ص ١٩، وابن أبى عاصم (٥٧٧)، وأبو يعلى (٦٧١٣)، وابن خزيمة (٦٨، ٦٩)،
وأبو الشيخ (٥٧٠)، والحاكم ٥٠٠/٢، ٥٠١، واللالكائى (٦٥٠)، والبيهقى (٨٤٧، ٨٨٢).
ضعيف (ضعيف سنن أبى داود - ١٠١٤)، (ضعيف سنن الترمذى - ٦٥٤).
٢٣٥
سورة البقرة : الآية ٢٩
وأخرج إسحاقُ بنُ راهُويَه فى ((مسندِه))، والبزارُ، وأبو الشيخِ فى
((العظمةِ))، وابنُ مَرْدُويَه، والبيهقىُ، عن أبى ذرٍّ، قال: قال رسولُ اللَّهِ ◌َّهِ:
((ما بينَ السماءِ والأرضِ مسيرةُ خمسِمائةٍ عامٍ، وغِلَظُ كلِّ سماءٍ مسيرةُ
خمسِمائةٍ عامٍ ، وما بينَ السماءِ إلى التى تليها مسيرةُ خمسِمائةٍ عامٍ
٢)
كذلك "إلى السماءِ السابعةِ)، والأرضونَ مثلُ ذلك، وما بينَ السماءِ
السابعةِ إلى العرشِ مثلُ جميع ذلك، ولو حفَوتم لصاحبِكم ثم دلَّتُموه لوجَد اللَّهَ
ثمَّةً)) (٤) . يعنى علمه .
وأخرج الترمذىُّ، وأبو الشيخ ، وابنُ مردُويَه، عن أبى هريرةَ قال : كنا
جلوسًا مع رسولِ اللهِ وَلَ فِمرَّتْ سحابةٌ فقال: ((أتدرونَ ما هذه؟)) قالوا: اللَّهُ
ورسولُه أعلمُ. فقال: «هذه الغيايةٌ(٥)، هذه روايا(٦) الأرضِ، يسوقُها اللَّهُ إلى
أهلِ(٢) بلدٍ لا يعبدُونه / ولا يشكُرُونه. هل تدْرونَ ما فوق ذلك؟) قالوا: اللَّهُ ٤٤/١
ورسولُه أعلم. قال: (١٣)(«فإن فوقَ ذلك " سماءٌ. هل تدرونَ ما فوقَ ذلك؟))
قالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ. قال: ((فإنَّ فوقَ ذلك(٩٣) موج مكفوفٌ، وسقفٌ"
(١ - ١) فى ص، ف١، م: ((كذلك إلى السماء السابعة والأرضون مثل ذلك)) .
(٢ - ٢) سقط من: ص ، ف ١، م.
(٣ - ٣) سقط من: ب١.
(٤) إسحاق بن راهويه - كما فى المطالب العالية (٣٧٩٥) - والبزار (٤٠٧٥)، أبو الشيخ (٢٠١)،
والبيهقى (٨٥٠). قال الهيثمى : رجاله رجال الصحيح إلا أن أبا نصر حميد بن هلال لم يسمع من أبى
ذر. مجمع الزوائد ١٣١/٨.
(٥) فى ب١: ((العناية))، وفى ص، ف١، م: ((الغبابة)).
(٦) فى ب٢: ((زوايا)).
(٧) سقط من: ص ، ف ١، م .
(٨ - ٨) ليس فى : الأصل .
(٩ - ٩) سقط من: ص ، ب٢ .
٢٣٦
سورة البقرة : الآية ٢٩
(١ محفوظٌ. هل تدرونَ ما فوقَ ذلك؟)) قالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ. قال: «فإن فوقَ
ذلك سماءً. هل تدرونَ ما فوق ذلك؟)) قالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ. قال: ((فإن فوقَ
ذلك سماءً أخرى. هل تدرونَ كم(٢) بينهما؟)) قالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ. قال:
((فإن بينهما (١) مسيرةَ خمسمائةٍ ) عامٍ)). حتى عدَّ سبعَ سماواتٍ، ((بينَ كلِّ
سماءينِ مسيرةُ خمسِمائةٍ عامٍ)). ثم قال: ((هل تدرونَ ما فوقَ ذلك؟)) قالوا :
اللَّهُ ورسولُه أعلمُ. قال: «فإن فوقَ ذلك العرشَ، فهل تدرونَ كم بينهما؟))
قالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلم. قال: ((فإن بينَ ذلك كما بين السماءينِ)). ثم قال :
((هل تدرونَ ما هذه؟ هذه أرضٌ. هل تدرونَ ما تحتَها؟ )) قالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ .
قال: ((أرضّ أُخرى وبينهما مسيرةُ خمسِمائةٍ عامٍ)). حتى عدَّ سبعَ أرضينَ،
((بينَ كلِّ أرضَيْن مسيرةُ خمسمائةٍ عامٍ)) (١).
وأخرج عثمانُ بنُ سعيد الدارميُّ فى ((الردِّ على الجهميةِ))، وابنُ المُذِرِ،
والطيرانىُ ، وأبو الشيخ ، وابنُ مَرْدُويَه ، واللالكائيُ، والبيهقيُّ، عن ابن مسعودٍ
قال: ما (١) بينَ السماءِ والأرضِ خَمْسُمائةٍ عامٍ، وما بينَ كلِّ سماءَينٍ خَمْسُمائةٍ
عام، "وبُصْرُ كلِّ سماءٍ وأرضٍ(٨) - يعنى غِلَظَ ذلك - مسيرةُ خَمْسِمائةٍ
(١ - ١) ليس فى : الأصل .
(٢) بعده فى ب١، ب٢، م: ((ما)).
(٣) بعده فى ب١، ب٢، م: ((بين ذلك)).
(٤) بعده فى ب٢: (( سنة أو)).
(٥) الترمذى (٣٢٩٨)، وأبو الشيخ (٧٢٨). ضعيف (ضعيف سنن الترمذى - ٦٥١).
(٦) سقط من : ص، ف١، م.
(٧ - ٧) فى م: ((ومصير)).
(٨) سقط من: ف١، م.
٢٣٧
سورة البقرة : الآية ٢٩
عامٍ، وما بينَ السماءِ السابعةِ(١) إلى الكُرْسِىِّ مسيرةُ خَمْسِمائةٍ عامٍ، وما بينَ
الكُرْسِيِّ والماءِ مسيرةُ خَمْسِمائةٍ عامٍ، والعَرْشُ على(٢) الماءِ، واللَّهُ فوقَ
العَرْشِ، وهو يَعْلَمُ ما أنتم عليه))(٢) .
وأخرج البيهقىُّ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بن العاصِ أنَّه نظَر إلى السماءِ فقال :
تبارَكَ اللَّهُ، ما أَشَدَّ بياضَها، والثانيةُ أَشَدُّ بياضًا منها - ثم كذلك حتى بلَغُ() سَبْعَ
سماواتٍ (٥) - وخلَق فوقَ السابعةِ الماءَ، وجعَل فوقَ الماءِ العَرْشَ، وجعَل فوقَ (٦
السماءِ الدُّنْيا الشمسَ والقمرَ والنجومَ والرجومَ(١).
وأخرج ابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخِ ، وابنُ مَرْدُويَه ، عن ابنِ عباسٍ قال : قال
رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما هذه السماءُ؟ قال: ((هذا(٨) مَوْجٌ() مَكْفوفٌ
(١٠)
عنكم»(١٠).
وأخرج إسحاقُ بنُ راهُويَه فى ((مسندِه))، وابنُ المُنْذِرِ ، وابنُ أبى حاتم،
والطبرانى فى ((الأوسطِ))، وأبو الشيخ، عن الرّبيع بنٍ أنس قال: السماءُ
(١) سقط من: ص، ف١، م، وفى ب١: ((السابقة)).
(٢) فى ف١: ((فوق)).
(٣) الدارمى ص ٢١، والطبرانى (٨٩٨٦، ٨٩٨٧)، وأبو الشيخ (٢٨١، ٥٦٧)، والبيهقى (٨٥١،
٨٥٢) ، واللالكائى (٦٥٩).
(٤) فى ب١: ((يبلغ)).
(٥) بعده فى الأسماء والصفات: (( ثم قال: خلق الله سبع سماوات)).
(٦) فى الأسماء والصفات: ((فى )) .
(٧) البيهقى (٨٥٣).
(٨) فى ف١، م: ((هذه)).
(٩) سقط من : ب١.
(١٠) ابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٣٣٤/٥ - وأبو الشيخ (٥٤١).
٢٣٨
سورة البقرة : الآية ٢٩
الدُّنْيا مَوْجٌ مَكْفوفٌ، والثانيةُ مَرْمَرَةٌ بيضاءُ، والثالثةُ حَدِيدٌ ، والرابعةُ
نُحاسٌّ، والخامسةُ فِضَّةٌ، والسادسةُ ذَهَبٌ، والسابعةُ ياقوتَّةٌ حمراءُ، وما فوقَ
ذلك صحارِى من نورٍ ، ولا يَعْلَمُ) ما فوقَ ذلك إلا اللَّهُ، ومَلَكٌ مُوَكَّلٌ بالحجبِ
يُقالُ له : ميطاطروش(١).
وأخرج أبو الشيخ عن سلمانَ (٢) الفارسيِّ قال: السماءُ الدُّنْيا [١١] من
زُمُدَةٍ خضراءَ، واسمُها رَقِيعاءُ) ، والثانيةُ من فِضَّةٍ بيضاءَ، واسمُها أرقُلُون(٥) ،
والثالثةُ من ياقُوتَةٍ حمراءَ، واسمُها قيدومُ ، والرابعةُ من دُرَّةٍ بيضاءَ، واسمُها ماعونا ،
والخامسةُ من ذَهَبَةٍ حمراءَ، واسمُها ديقاً) ، والسادسةُ من ياقُوتَةٍ صفراءَ ، واسمُها
دقناءُ() ، والسابعةُ من نُورٍ ، واسمُها عربياً(4) .
وأخرج أبو الشيخ عن علىٍّ بن أبى طالبٍ قال: اسمُ السماءِ الدُّنْيَا رَقِيعُ،
واسمُ السابعةِ الضُّرَاحُ(٤).
(١ - ١) سقط من: ص .
(٢) فى ب١: ((سيطا طروش)).
والأثر عند إسحاق بن راهويه - كما فى المطالب العالية ٣٩٦/٨ (٣٧٩٦) - والطبرانى (٥٦٦١)،
وأبى الشيخ (٥٦٤). قال الهيثمى: فيه أبو جعفر الرازى ، وثقه أبو حاتم وغيره ، وضعفه النسائى ، وبقية
رجاله ثقات . مجمع الزوائد ١٣٢/٨.
(٣) فى ب١، ف١: ((سليمان)).
(٤) فى الأصل: (( رفيعا)).
(٥) فى ص، ف١، م: ((أزقلون))، وفى ب١: ((ازتكور))، وفى ب٢: ((اذتكون)).
(٦) الياء معراة فى ب١، وفى ف١، م: ((ريقا))، وفى العظمة: ((ريعا)).
(٧) فى ص: ((دفتا))، وفى العظمة: ((دفنا)).
(٨) فى العظمة: ((عربيا)).
والأثر عند أبى الشيخ (٩٠٩).
(٩) فى الأصل، ب١، ب٢، ف١: ((الصراح))، وفى م: ((الصراخ)). والمثبت من العظمة (٥٦٦).
٢٣٩
سورة البقرة : الآية ٢٩
وأخرج عثمانُ بنُ سعيدِ الدارمىُّ فى كتابٍ ((الردِّ على الجهميةِ))، وابنُ
المُذِيرِ ، عن ابنِ عباسٍ قال: سَيِّدُ(١) السماواتِ السماءُ التى فيها(١) العَرْشُ، وسَيِّدُ
الأَرَضِينَ الأرضُ التى أنتم عليها(٣) .
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن الشَّعْبِيِّ قال: كتب ابنُ عباسٍ إلى أبى الجَدْدِ (٤)
يسألُه عن السماءِ، من أىِّ شىءٍ هى؟ فكتب إليه: إنَّ السماءَ من مَوْجِ مَكْفُوفٍ .
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن حَبَّةَ العُزَنىِّ) قال: سمِعتُ عَلِيًّا ذاتَ يومٍ
يَخْلِفُ(١) : والذى خَلَق السماءَ من دُخَانٍ وماءٍ.
وأخرج ابنُ أبى حاتمٍ، وأبو الشيخ، عن كَعْبٍ قال: السماءُ أشدُّ بياضًا من
(٧)
اللَّبَِ(٧) .
وأخرج عبدُ الرزاقٍ، وابنُ أبى حاتم، عن سفيانَ الثَّوْرِىِّ قال: تحتَ
الأَرَضِينَ صَخْرَةٌ ، بَلَغَنا أنَّ تلكَ الصخرةَ منها خضرةُ السماءِ .
وأخرج أبو الشيخ فى ((العظمةِ))، والبيهقىُ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن
ابنِ عباسٍ قال: تَفَكّروا فى كُلِّ شَىءٍ، ولا تَفَكّروا فى ذاتِ اللَّهِ ، فإنَّ بينَ السماءِ
(١) فى ب٢ : ((سيدة)).
(٢) فى ب٢: ((فوقها)).
(٣) الدارمى ص ٢٤ .
(٤) فى الأصل: ((الخلد)). وهو جيلان بن أبى فروة. ينظر التاريخ الكبير ٢٥١/٢، والجرح
والتعديل ٥٤٧/٢.
(٥) فى ص، ب٢، م: ((العوفى)).
(٦) فى ب١: ((يخلق)).
(٧) أبو الشيخ (٥٤٥) .
٢٤٠
سورة البقرة : الآيتان ٢٩، ٣٠
السابعةِ(١) إلى كُرْسِيّه سبعةَ آلافٍ نُورٍ، وهو فوقَ ذلك(٢).
وأخرج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ جَرِيرٍ، عن قتادةَ فى قوله: ﴿فَسَوَّهُنَّ سَبْعَ
سَمَوَانٍ﴾. قال: بَعْضُهن فوقَ بعضٍ، بينَ كُلِّ "سماءَيْنِ مسيرةُ) خَمْسِمائةٍ
(٤)
عامٍ().
قولُه تعالى: ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ .
أُخْرَج ابنُ الضُّرَيْسِ عن ابنِ مسعودٍ قال: إِن أَعْدَلَ آيةٍ فى القرآنِ آخرُها اسمٌ
من أسماءِ اللَّهِ .
قولُه تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَتَبِكَةِ ﴾ الآية.
أخرج ابنُ أبى حاتم عن أبى مالكٍ قال: ما كان فى القرآنِ ((إذ)) فقد
(٥)
كان(٥).
وأخرج ابنُ جَرِيرٍ عن الحسنِ فى قوله: ﴿إِنِّ جَاعِلٌ﴾. قال:
ــ (٦)
وأخرج ابنُّ جَرِيرٍ عن الضحاكِ قال: كُلُّ شىءٍ فى القرآنِ ((جعَل)) فهو
فاعلٌ(١) .
(١) فى ب١: ((السابقة)).
(٢) أبو الشيخ (٢، ٣، ٢٢)، والبيهقى (٦١٨، ٨٨٧). وقال محقق الأسماء والصفات: إسناده
ضعيف. وينظر السلسلة الصحيحة (١٧٨٨) .
(٣ - ٣) فى ف١: ((مسيرين)).
(٤) ابن جرير ٤٦٤/١ .
(٥) ابن أبى حاتم ٧٥/١ (٣١٣).
(٦) ابن جرير ٤٧٥/١.