Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
سورة الفاتحة : الآيتان ٦ ، ٧
وأخرج ابنُ سعدٍ عن عِمْرانَ بنِ مَنَّاحِ(١) قال: فقال ابنُ عباسٍ : يا أميرَ
المؤمنين، فأنا أعلمُ بكتابِ اللَّهِ منهم، فى بيوتِنا نزَل. فقال(١) : صدَقْتَ، ولكنَّ
القرآنَ حمَّالٌ(٣) ذو وُجوهٍ؛ تقولُ(4)، ويقولون، ولكن حاجِجْهم بالسُّننِ (٥) ، فإنهم
لن يَجِدوا عنها مَحيصًا. فخرَج ابنُ عباسٍ إليهم فحاجّهم بالسننِ، فلم يُثْقِ
(٧)
بأيديهم حجةً .
قوله تعالى: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ [١٣ هـ) عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلّيْنَ
٧
أخرج وكيع، وأبو عبيدٍ، وسعيدُ بنُ منصورٍ، وعبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ
المنذرِ ، وابنُ أبى داودَ، وابنُ الأنْبارىِّ، كلاهما فى ((المصاحفِ)) مِن طرقٍ ، عن
عمرَ بنِ الخطابِ ، أنه كان يَقْرَأَ : ( سِراط مَن أَنْعَمْتَ عليهم غيرِ المغضوب عليهم
وغيرٍ(٨) الضالين)(٩).
(١) فى ب١: ((مناخ)). وينظر الإكمال ٣٠٧/٧.
(٢) فى ب٢: (( قال)).
(٣) سقط من: ف١، وفى ص، ب ٢، م: ((جمال)).
(٤) فى ب ١، ب ٢، ف١، م: ((يقول)).
(٥) فى ص: ((بالسنة)).
(٦) فى ب٢، ف١، م: ((فحاججهم)).
(٧) فى ب١: ((تبق)).
(٨) فى ص: (( لا )).
(٩) أبو عبيد ص ١٦٢، وسعيد بن منصور (١٧٦، ١٧٧ - تفسير)، وابن أبى داود ص ٥١،
وعندهم: ((صراط)) بالصاد ، وهى قراءة شاذة ؛ لمخالفتها رسم المصحف .
( الدر المنثور ٦/١ )

٨٢
سورة الفاتحة : الآية ٧
وأخرج أبو عبيدٍ، وعبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ أبى داود١َ، وابنُ الأَنْبارىِّ، عن
عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ، أنه (٢) قرَأَ: (صِرَاطَ (٢) مَن أَنْعَمْتَ عليهم غيرِ المغضوبِ عليهم
وغيرِ " الضالين) فى الصلاةِ(٥).
وأخرج ابنُ / الأنْبارىِّ عن الحسنِ، أنه كان يَقْرَأُ : (عليهِمِى)(٢) بكسرِ الهاءِ
والميمِ وإثباتِ الياءِ.
١٦/١
وأخرج ابنُ الأنْبارىِّ عن الأعرج، أنه كان يَقْرَأَ: (عليْهُمُو) بضمّ الهاءِ
والميمِ) وإلحاقِ الواوِ(٢) .
وأخرج ابنُ الأَنْبارىِّ عن عبدِ اللَّهِ بنِ كثيرٍ، أنه كان يَقْرَأُ : (أَنْعَمْتَ(١٠)
عليهِمُو) " بكسرِ الهاءِ وضمّ الميمِ مع إلحاقِ الواوِ.
وأخرج ابنُ الأنْبارىِّ [٥] عن أبى(١١) إسحاقَ، أنه قرأ: (عليهُمُ) بضمّ الهاءِ
والميمِ مِن غيرِ إلحاقٍ واوٍ .
(١ - ١) فى ب١: ((أبو عبيد بن حميد، وأبى داود)).
(٢) سقط من: ص، ف ١، م.
(٣) فى ب٢: ((سراط)).
(٤) فى ص: (( لا)).
(٥) أبو عبيد ص ١٦٢، وابن أبى داود ص ٨٣ .
(٦) هى شاذة ، لم يقرأ بها أحد من القراء العشرة .
(٧ - ٧) سقط من : ص .
(٨ - ٨) سقط من: ب١.
(٩) أى لفظًا وعند الوصل ، أما عند الوقف فالميم ساكنة لجميع القراء بلا خلاف .
(١٠) سقط من: ب ٢.
(١١) فى ص، ف١، م: ((ابن)).

٨٣
سورة الفاتحة : الآية ٧
وأخرج ابنُّ أبى داودَ عن إبراهيمَ قال: كان عكرمةُ والأسودُ يَقْرأانِها (١):
(صراطَ مَن أَنْعَمْتَ عليهم ("غيرِ المغضوب عليهم) وغيرٍ(٣) الضالين)(4).
وأخرج الثَّعْلبىُّ عن أبى هريرةَ قال: ﴿ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ الآيةُ السادسةُ .
وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن ابن عباسٍ فى قوله: ﴿صِرَطَ
الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾. ( يقولُ: طريقَ مَن أَنْعَمْتَ عليهمْ) مِن الملائكةِ
والنبيين والصِّدِّيقين والشُّهداءِ والصالحينِ، الذين أطاعوك وعبّدوك(٦).
وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿صِرَطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ
عَلَيْهِمْ﴾. قال: المؤمنين(١).
وأخرج ابنُّ ◌َريرٍ عن ابنٍ(١) زيدٍ فى قوله: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ " أَنْعَمْتَ
عَلَيْهِمْ﴾٢. قال: النبيُِّوَّه ومَن معه (١).
وأخرج عبدُ(١٠) بنُ مُميدٍ عن الربيعِ بن أنسٍ فى قوله: ﴿صِرَطَ الَّذِينَ
أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾. قال: النبيون، ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾. قال: اليهودُ،
(١) فى ف١: ((يقرءونها)).
(٢ - ٢) سقط من : ف١ .
(٣) فى ب٢: ((لا)).
(٤) ابن أبى داود ص ٩٠، والقراءة شاذة لمخالفتها رسم المصحف .
(٥ - ٥) سقط من : ص .
(٦) ابن جرير ١٧٧/١، وابن أبى حاتم ٣١/١ (٣٧، ٣٨).
(٧) ابن جرير ١٧٨/١.
(٨) فى ص، ف١، م: ((أبى)).
(٩ - ٩) سقط من: ص، ف١، م.
(١٠) سقط من: ص، ف١، م.

٨٤
سورة الفاتحة : الآية ٧
وَلَا الضَّالِّينَ ﴾
﴾ . قال : النصارى .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن عكرمةً قال: ﴿اٌلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾: اليهودُ،
الضَّالِينَ﴾ : النصارى .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن مجاهدٍ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾. قال
اليهودُ، ﴿ وَلَا الضَّالِينَ﴾. قال: النصارى.
وأخرج عبدُ بنُّ حميدٍ عن سعيدِ بنِ جبيرٍ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا
الضَّالِّينَ﴾. قال: اليهود والنصارى.
وأخرج عبدُ الرزاقٍ، وأحمدُ فى ((مسندِه)) ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جَریرٍ ،
والتَغَوىُّ فى ((معجم الصحابةِ))، وابنُ المنذرِ، وأبو الشيخ، عن عبدِ اللهِ بنِ
شَقيقِ العقيليّ ) قال: أخبَرَنى مَن سمِع النبيَّ وَلَه وهو بوادِى القُرَىُ على فرسٍ
له، وسأله رجلٌ مِن بنى القين، فقال: مَن المغضوبُ عليهم يا رسولَ اللَّهِ؟ قال :
((اليهودُ)). قال: فمَن الضالون(٤)؟ قال: ((النصارى))".
وأخرج وكيعٌ، وعبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُ جَريرٍ ، عن عبدِ اللهِ بنِ شَقيقِ العُقَيْلىِّ
قال: كان رسولُ اللّهِ وَلَّهَ يُحْاصِرُ(١) أهلَ وادى القُرَى، فقال له رجلٌ: مَن
(١) فى ص، ب ١، ف١، م: ((الضالون)).
(٢) ليس فى: ص، ب١، ب٢، ف١، م.
(٣) وادى القرى: واد بين الشام والمدينة، وهو بين تيماء وخيبر، فيه قرى كثيرة. معجم البلدان ٨١/٤ ، .
٨٧٨ ٠
(٤) فى ب٢: ((الضالين)).
(٥) أحمد ٤٦٠/٣٣ (٢٠٣٥١)، وابن جرير ١٨٧/١، ١٩٥ وقال محققو المسند : إسناده صحيح .
(٦) فى ف١: ((حاضر)).

٨٥
سورة الفاتحة : الآية ٧
هؤلاء؟ قال: ((هؤلاء المغضوبُ عليهم)) - يعنى اليهودَ - قال: يا رسولَ اللَّهِ،
فمَن هؤلاء الطائفةُ الأخرى؟ قال: ((هؤلاء الضالون)). يعنى النصارى(١).
وأخرج ابنُ مَردُويَه، مِن طريقِ عبدِ اللَّهِ بنِ شَقِيقٍ، عن أبى ذَرِّ قال:
سأَلْتُ رسولَ اللَّهِ وَ لَّهِ عن المغضوبِ عليهم؟ قال: ((اليهودُ)). قلتُ:
الضالين؟ قال: ((النصارى))).
وأخرج البيهقيُ فى ((الشعبٍ)) مِن طريقِ عبدِ اللَّهِ بنِ شَقيقٍ عن رجلٍ مِن
بَلْقينٍ، عن ابنٍ عَمِّ له، أنه قال: أَتَيْتُ رسولَ اللَّهِ بَلَ، وهو بوادِى القُرَى،
قلتُ: مَن هؤلاء عندَك؟ قال: ((المغضوبُ عليهم اليهودُ، ﴿وَلَا
الضَّآلِينَ﴾(٣): النصارى))(٤).
"وأخرج سفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ فى ((تفسيرِه))، وسعيدُ بنُ منصورٍ ، عن
إسماعيلَ ابنِ أبى خالدٍ، أن النبيَّ وَ لَّه قال: ((المغضوبُ عليهم :
اليهودُ، "والضالون): هم النصارى)).
وأخرج أحمدُ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، والترمذىُّ وحسّنه، وابنُ جَريرٍ ، وابنُ
المنذر ، وابنُّ أبى حاتم ، وابنُ حِبَّانَ فى ((صحيحِه))، عن عدىٍّ بنِ حاتم قال: قال
(١) ابن جرير ١٨٧/١، ١٩٥.
(٢ - ٢) سقط من : ف١.
والأثر عند ابن مردويه ، كما فى تفسير ابن كثير ٤٦/١ .
(٣) بعده فى الأصل: ((قال)).
(٤) البيهقى (٤٣٢٩) .
(٥ - ٥) سقط من : ص .
والأثر عند سعيد بن منصور (١٧٩ - تفسير) عن سفيان بن عيينة به .
. (٦ - ٦) فى ف١: ((ولا الضالين)).

٨٦
سورة الفاتحة : الآية ٧
رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((إن المغضوبَ عليهم اليهودُ، وإن الضالين النصارى)) (١).
وأخرج أحمدُ ، وأبو داودَ، وابنُ حِبَّانَ، والحاكم وصحَّحه، والطّرانیُ ،
عن الشَّريدِ(١) قال: مرَّبى رسولُ اللَّهِ مَّله وأنا(٤) جالس هكذا، وقد وضَعْتُ(٥)
يدى اليسرى خلفَ ظهرى، واتَّكَأْتُ على ألْيةٍ يدى فقال (١): ((أَتَفْعُد قِعْدةَ
المغضوب عليهم؟))(١).
(*)وأخرج ابنُ جَريرٍ من طرقٍ عن ابنِ عباسٍ قال : المغضوبُ عليهم :
اليهودُ، و(٢) ﴿اَلْضَّآلّينَ﴾: النصارىُ) .
وأخرج ابنُ جَريرٍ (١١) عن ابن مسعودٍ قال: المغضوبُ عليهم : اليهودُ ،
﴿ وَلَ (١) الضَّالِّينَ﴾: النصارى(١٢).
(١) بعده فى الأصل، ص ، ب٢: ((هم) .
(٢) أحمد ١٢٣/٣٢، ١٢٤ (١٩٣٨١)، والترمذى (٢٩٥٣م، ٢٩٥٤)، وابن جرير ١٨٦/١،
١٩٤ ، وابن أبى حاتم ٣١/١ (٤٠، ٤١)، وابن حبان ( ٦٢٤٦، ٧٢٠٦). صحيح (صحيح سنن
الترمذى - ٢٣٥٤).
(٣) فى ص: ((الترمذى)).
(٤) فى ب١: ((وإنما)).
(٥) فى ب١: ((وصفت)).
(٦) فى ف١، م: ((قال)).
(٧) أحمد ٢٠٤/٣٢ (١٩٤٥٤)، وأبو داود (٤٨٤٨)، وابن حبان (٥٦٧٤)، والحاكم ٢٦٩/٤،
والطبرانى (٧٢٤٢) . صحيح ( صحيح سنن أبى داود - ٤٠٥٨).
(٨ - ٨) سقط من: ص، ف١، م .
والأثر عند ابن جرير ١٨٨/١، ١٨٩، ١٩٦.
(٩) بعده فى ص، ب ١، ف١، م: ((لا)).
(١٠) فى ف١، م: ((جريج)).
(١١) سقط من: ص، ف١، م .
(١٢) ابن جرير ١٨٨/١، ١٩٦ عن السدى بإسناده عن ابن عباس وابن مسعود وناس من الصحابة.

٨٧
ذكر أمین
وأخرج ابنُ جَريرٍ (١) عن مجاهدٍ، مثلَه(٢).
قال ابن أبى حاتم : لا أَعْلَمُ خلافًا بينَ المفسّرين فى تفسيرِ المغضوب عليهم
باليهودِ والضالين بالنصارى(١) .
ذِكْرُ آمين(4)
أخرج وكيعٌ، وابنُ أبى شَيْبةَ، عن أبى مَيْسرةَ قال: لمَّا أَقْرَأُ جبريلُ رسولَ
اللَّهِ وَ لِّ فاتحةَ الكتابِ، فبلَغ: ﴿ وَلَا الضَّالِّينَ﴾. قال: قلْ: آمينَ. °فقال:
((آمينَ))).
وأخرج و کیعٌ، وابنُ أبى شيبةً، وأحمدُ ، وأبو داود ، والترمذىُّ وحسّنه ،
والنَّسائىُّ، وابن ماجه، والحاكم وصحَّحه، والبيهقىُ فى (( سننِه))(١) ، عن وائل
ابنِ حُجْرِ الحَضْرمِىِّ قال: سمِعْتُ النَّبِىَّ وَّةِ قَرَأَ: ((﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
وَلَ الضَّالِّينَ﴾)). فقال: ((آمينَ)). يُدُّ بها صوتَهُ(٧).
وأخرج الطَّرَانُ، والبيهقىُ، عن وائلِ بنِ حُجْرٍ، أنه سمِع رسولَ اللّهِ وَله
حينَ قال: ((﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَّا أَلْضَّالِّينَ﴾)). قال: ((ربِّ اغْفِرْ
(١) فى ف١، م: ((جريج)).
(٢) ابن جرير ١٨٩/١، ١٩٥، ١٩٦.
(٣) ابن أبى حاتم ٣١/١ (٤٠).
(٤) وهى ليست من القرآن إجماعًا .
(٥ - ٥) سقط من : ب٢ .
والأثر عند ابن أبى شيبة ٤٢٥/٢ .
(٦) فى ب١: (( سنته)).
(٧) ابن أبى شيبة ٤٢٥/٢، وأحمد ١٣٦/٣١ (١٨٨٤٢)، وأبو داود (٩٣٢، ٩٣٣)، والترمذى
(٢٤٨، ٢٤٩)، والنسائى (٩٣١)، وابن ماجه (٨٥٥)، والحاكم ٢٣٢/٢، والبيهقى ٥٧/٢.
صحیح (صحيح سنن أبى داود - ٨٢٤).

٨٨
ذ کر آمین
لى، آمينَ))(١).
وأخرج الطَّبرانىُ عن وائلِ بنِ حُجْرٍ قال: رأيتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ دخَل فى
الصلاةِ، فلمَّا فرَغْ مِن فاتحةِ الكتابِ، قال: ((آمين)). ثلاثَ مراتٍ(١).
وأخرج ابنُ ماجه عن علىٍّ قال: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَلَةِ إذا قال: ((﴿وَلَ
الضَّالِينَ﴾)). قال: ((آمينَ))(١).
وأخرج مسلم ، وأبو داودَ ، والنَّسائمُ، وابنُ ماجه، وابنُ أبى شيبةً" ، عن
١٧/١ أبى موسى الأشعرىِّ قال/: قال رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((إذا قرَأ - يعنى الإمامَ -
◌ِ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِنَ﴾، فقولوا: آمينَ. يُحِبْكُم اللَّهُ))(٥).
وأخرج مالكٌ ، والشافعىُ، وابنُ أبى شَيْبةَ ، وأحمدُ ، والبخارىُّ، ومسلمٌ،
وأبو داود، والترمذىُّ، والنَّسائُ، وابن ماجه، والبيهقىُ، عن أبى هريرةَ ، أن
رسولَ اللَّهِ وَِّ قال: ((إذا أمَّن الإمامُ فأمُّنوا، فإنه مَن وافَق تأمينُه تأمينَ(٦)
الملائكةِ غُفِر له ما تقَدَّم مِنْ ذنبِه))(١).
(١) الطبرانى ٤٢/٢٢ (١٠٧)، والبيهقى ٥٨/٢ . قال الهيثمى: فيه أحمد بن عبد الجبار العطاردى ؛
وثقه الدارقطنى ، وأثنى عليه أبو كريب ، وضعفه جماعة ، وقال ابن عدى: لم أر له حديثا منكرا. مجمع
الزوائد ١١٣/٢.
(٢) الطبرانى ٢٢/٢٢ (٣٨). قال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد ١١٣/٢.
(٣) ابن ماجه (٨٥٤). صحيح ( صحيح سنن ابن ماجه - ٦٩٥ ).
(٤ - ٤) سقط من: ب ١، ب ٢.
(٥) مسلم (٤: ١٤)، وأبو داود (٩٧٢، ٩٧٣)، والنسائى (٨٢٩، ١٠٦٣)، وابن ماجه (٨٤٧،
٩٠١)، وابن أبى شيبة ٣٥٢/١.
(٦) ليس فى : الأصل .
(٧) مالك ١/ ٨٧، والشافعى فى الأم ١/ ١٠٩، وابن أبى شيبة ٢/ ٤٢٥، ١٤/ ٢٤٤، وأحمد ١٦/١٦
(٩٩٢١)، والبخارى (٧٨٠، ٦٤٠٢)، ومسلم (٤١٠)، وأبو داود (٩٣٦)، والترمذى (٢٥٠)،=

٨٩
ذ کر آمین
وأخرج أبو يَعْلَى فى ((مسندِه))، وابنُ مردُويَه، بسندٍ جيدٍ، عن أبى هريرةَ
قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا قال الإمامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا
الضَّآلّينَ﴾ فقال الذين خلفَه: آمين. فالْتَقَتْ مِن١ أهلِ السماءِ وأهلِ
الأرضِ آَمينَ - غَفر اللَّهُ للعبدِ ما تقدّمَ من ذَنْبِهِ)).
:
قال): ((و"مثلُ الذى لا يقولُ»: آمينَ. كمثل رجلٍ غزا مع قومٍ،
فَاقْتَرَعُوا فَخَرَجَتْ (٤) سهامُهم، ولم يَخْرُجْ سهمُه، فقال: ما لِسَهْمِى لم
يَخْرُجْ؟ قال : إنكَ لم تَقُلْ: آمينَ))(١).
وأخرج أبو داودَ بسندٍ حسنٍ عن أبى (٢ زُهَيْرِ النُّمَيْرِىِّ)، وكان مِن
الصحابةِ(٤) ، أنه كان إذا دعا الرجلُ بدعاءٍ قال: اخْتِمْه بآمينَ، فإن آمينَ مثلُ
الطابعِ على الصَّحيفةِ. وقال: أَخْبِرُكم عن ذلك؛ خرَجْنا مع رسولِ اللَّهِ وَلِّذاتَ
ليلةٍ، فأتينا على رجلٍ قد أَلَعَّ فى المسألةِ، فوقَف النبيُّ وَّهِ يَسْمَعُ منه ، فقال
النبىُ وَّهِ: ((أَوْجَب إن ختَم)). فقال رجلٌ مِن القومِ: بأىِّ شىءٍ يَخْتِمُ؟ قال :
= والنسائى (٩٢٤، ٩٢٧)، وفى الكبرى (٩٩٧ - ١٠٠٠)، وابن ماجه (٨٥١، ٨٥٢)، والبيهقى
٥٥/٢، ٠٥٦
(١) فى الأصل: (( بين)).
(٢ - ٢) سقط من: ص ، ف ١، م.
(٣ - ٣) سقط من: ص، وفى ف ١: ((لم يقل))، وفى م: ((من لم يقل)).
(٤) سقط من : ص ، ف ١، م.
(٥) فى ص، ب ١: (( يسهمى)).
(٦) أبو يعلى (٦٤١١). قال الهيثمى : فيه ليث بن أبى سليم، وهو ثقة مدلس وقد عنعنه. مجمع الزوائد.
١١٣/٢.
(٧ - ٧) فى ب ٢: ((رهين السمرى))، وهو أبو زهير - ويقال: أبو الأزهر - النميرى، ويقال:
الأنمارى . له صحبة، كان يسكن الشام. تهذيب الكمال ٢٣/٣٣.
(٨) فى ب ١: ((أصحابه)).

٩٠
ذ کر امین
((بآمينَ، فإنه إن ختَم بآمينَ، فقد (١) أوْجَب))(٢).
(٣
وأخرج أحمدُ ، وابن ماجه، والبیهقئُ فی ( سننه ))، بسند صحيح ، عن
٠
عائشةَ، عن النبيِّ وَلِّ قال: ((ما حسَدَتْكُم اليهودُ على شىءٍ ما حسَدَتْكُم(٤)
ء
على ("السلامِ و"التأمين))(٥).
" وأخرج ابنُّ ماجه بسندٍ ضعيفٍ عن ابنِ عباسٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَل:
(( ما حسَدَتْكم اليهودُ على شىءٍ ما حسَدَتْكم على آمينَ، فأكْثِرُوا مِن قولٍ :
٦)
آمينَ))).
وأخرج ابنُّ عَدِىٌّ فى الكاملِ عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((إن
اليهودَ قومٌ حُسَّدٌ، حسَدُوكم على ثلاثةٍ؛ إفشاءٍ(٨) السلام، وإقامةِ الصفّ،
(٩)
وآمينَ))(٩) .
وأخرج الطَّيرَانيُّ فى ((الأوسطِ)) عن معاذ بن جبلٍ، أن النبيَّ نَّه قال:
((إن اليهودَ قومٌ حُسَّدٌ، ولم يَحْشُدُوا المسلمين على أفضلَ مِن ثلاثٍ؛ ردّ
(١) سقط من: ب ٢.
(٢) أبو داود (٩٣٨). ضعيف ( ضعيف سنن أبى داود - ١٩٩).
(٣ - ٣) سقط من: ص، ف ١، م.
(٤) بعده فى ص : ((إلا)).
(٥) أحمد ٤٨١/٤١ (٢٥٠٢٩)، وابن ماجه (٨٥٦)، والبيهقى ٥٦/٢. صحيح (صحيح سنن ابن
ماجه - ٦٩٧ ) .
(٦ - ٦) ليس فى : الأصل .
والأثر عند ابن ماجه (٨٥٧). ضعيف جدًّا (ضعيف سنن ابن ماجه - ١٨٣).
(٨) فى الأصل: ((أشياء)).
(٩) ابن عدى ٣/ ١١٠١.

٩١
ذ کر آمین
-
السلام، وإقامةِ الصفوفِ، وقولِهم خلفَ إمامِهم فى المكتوبة: آمينَ))(١).
وأخرج الحارثُ بنُ أبى أسامةً فى (( مسنده))، والحکیمُ الترمذىُّ فى «نَوادِ
الأصولِ ))، وابنُ مردُويَه، عن أنسٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَه: ((أُعْطِيتُ ثلاثَ
خِصالٍ ؛ أَعْطِيتُ صلاةً فى الصفوفِ ، وأُعْطِيتُ السلامَ، وهو تحيةُ أهلِ الجنةِ ،
وَأُعْطِيتُ آمينَ، ولم يُعْطَها أحدٌ مَّن كان قبلَكم، إلا أن يكونَ اللَّهُ أعطاها
هارونَ، فإن موسى كان يَدْعو و "يؤمّنُ هارونُ) )). ولفظُ الحكيم: ((إن اللَّهَ
أعْطى أُمَّتِى ثلاثًا لم يُعْطَها أحدٌ قبلَهم؛ السلامُ، وهو (١) تحيةُ أهلِ الجنةِ، وصفوفُ
الملائكة، وآمينَ ، إلا ما كان مِن موسى وهارونَ))(٤) .
وأخرج الطَّبَرانىُّ فى ((الدعاءِ)) ، وابنُ عَدٍِّ، وابنُ مردُویَه، بسندٍ ضعيفٍ ،
عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ فَهِ: («آمينَ خاتَمُ ربِّ العالمين على لسانٍ
عباده(٥) المؤمنين))(٦) .
وأخرج مُوَثِيرٌ فى ((تفسيرِه)) عن الضحاكِ ، عن ابنِ عباسٍ قال: قلتُ :
يا رسولَ اللَّهِ، ما معنى آمينَ؟ قال: «رَبِّ افْعَلْ)».
وأخرج الثَّعلبىُّ مِن طريقِ الكَلْبِىِّ ، عن أبى صالحٍ، عن ابنِ عباسٍ ، مثلُه .
(١) الطبرانى (٤٩١٠). قال الهيثمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد ١١٢/٢، ١١٣.
(٢ - ٢) فى ص: ((هارون كان يؤمن))، وفى ف١، م: ((هارون يؤمن)).
(٣) فى ب٢: ((هى)).
(٤) الحارث بن أبى أسامة (١٤٧، ١٦٧ - بغية)، والحكيم الترمذى ٣٥٥/١.
(٥) سقط من : ف ١.
(٦) الطبرانى (٢١٩)، وابن عدى ٢٤٣٢/٦. وضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة (١٤٨٧).

٩٢
ذ کر آمین
وأخرج وكيع، وابنُ أبى شَيْبةَ فى ((المصنفِ))، عن هلالٍ بنٍ بِسَافٍ(١)
ومجاهدٍ قالا: آمينَ اسمُ مِن أسماءِ اللَّهِ(٢).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن حكيمٍ بنِ جابٍ(٢)، مثلَه(٢).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قال: كان يُسْتَحَبُّ إذا قال الإِمامُ:
﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾. ( أن يُقَالَ(*) : اللهم اغْفِرْ لى
(٢)
آمين(٢) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن مجاهدٍ قال: إذا قال الإمامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالِّينَ﴾). فقل: اللهم إنى أَسْأَلُك الجنةَ وَأَعُوذُ بك مِن
(٢)
النارِ .
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن الربيعِ بنِ خثيمٍ(١) قال: إذا قال الإمامُ : ﴿ غَيْرِ
الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ اُلْضَّآلّينَ﴾. فاسْتَعِنْ مِن(٢) الدعاءِ بما(4) شئتَ(٩).
وأخرج ابنُ شاهينٍ فى ((السنةِ)) عن إسماعيل بن مسلم قال : فی حرفٍ أُبيِّ
٠
(١) فى الأصل: ((يسار))، وفى ص: ((ستان))، وفى ب ١: ((يساق))، وفى ب ٢: (( سياف)).
(٢) ابن أبى شيبة ٢/ ٤٢٦.
(٣) فى النسخ: ((جبير)). والمثبت من مصدر التخريج، وينظر تهذيب الكمال ١٦٢/٧.
(٤ - ٤) ليس فى : الأصل .
(٥) فى ب ٢: ((يقول)).
(٦) فى الأصل، ب ٢، ف ١، م: (( خيثم )).
(٧) فى الأصل: ((عن)).
(٨) فى ص، ف١، م: ((ما))، وفى ب ١: ((بل)). وينظر مصدر التخريج.
(٩) ابن أبى شيبة ٢/ ٤٢٦، ووقع فيه: ((من الله)) بدل (( من الدعاء)).

٩٣
ذ کر آمین
ابنِ كعب : (غيرِ المغضوبِ عليهم وغيرِ الضالين آمينَ بسم اللَّهِ ) . قال
إسماعيلُ: وكان الحسنُ إذا سُئِل عن ((آمينَ)): ما تَفْسِيرُها؟ قال: هو : اللهم
اسْتَجِبْ .
وأخرج الدَّيْلَمِىُّ عن أنس قال: قال رسولُ اللَّهِ وَ له: «مَن قرأ بسم اللَّهِ
الرحمنِ الرحيم ، ثم قرَأ فاتحةَ الكتابِ ، ثم قال: آمينَ . لم يَثْقَ فى السماءِ ملَكٌ
مُقَرَّبٌ إِلا اسْتَغْفَر له)).

٩٤
سورة البقرة
سورةُ البقرةِ
أخرج ابنُ الضُّرَيْسِ فى ((فضائِلِه))، وأبو جعفرِ النَّخَاسُ فى ((الناسخِ
والمنسوخِ))، وابنُ مردُويَه، والبيهقىُ فى ((دلائل النبوةِ))، مِن طرقٍ عن ابنٍ
عباسٍ قال: نزَلَت بالمدينةِ سورةُ ((البقرةِ))(١).
وأخرج ابنُ مردُويَه عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزبيرِ قال: أُنْزِلَ (٢) بالمدينةِ سورةُ
((البقرة)) .
وأخرج أبو داودَ فى ((الناسخ والمنسوخ)) عن عكرمةً قال: أولُ سورةٍ نزَلَت
بالمدينةِ سورةُ ((البقرةِ)).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وأحمدُ، والبخارىُّ، ومسلمٌ، وأبو داود ،
١٨/١ والترمذىُّ، والنَّسائيُ، وابنُ ماجه، والبيهقيُّ، عن جامع / بنٍ شَدَّادٍ قال: كنّا
فى غزاةٍ فيها عبدُ الرحمنِ بنُ يزيدَ ، ففَشا فى الناسِ أنَّ ناسًا يكرهون أن يقولوا :
سورةُ ((البقرةِ)) و((آلٍ عِمْرانَ)). حتى يقولوا: السورةُ التى يُذْكَرُ فيها البقرةُ ،
والسورةُ التى يُذْكَرُ فيها آلُ عِمْرانَ. فقال عبدُ الرحمنِ: ("إنى لمع" عبدِ اللهِ بنِ
مسعودٍ إِذُ(٤) اسْتَبْطَن الوادىَ فجعَل الجَعْرةَ على حاجبِهِ الأيمنِ، ثم اسْتَقبل الكعبةَ
فرمَاها بسبع خَصَياتٍ يُكبِّرُ مع كلِّ خَصاةٍ ، فلما فرغ قال : من هلهنا والذى لا
(١) ابن الضريس (١٧)، والبيهقى ١٤٣/٧.
(٢) فى ب ١: (( أنزلت)).
(٣ - ٣) فى ص: ((بن))، وفى ف ١، م: ((إنى أسمع)).
(٤) فى الأصل، ص، ف ١، م: ((إذا)).
(٥) فى ب ١: ((بزماها)).

٩٥
سورة البقرة
إِلهَ غيرُه رمى(١) الذى أُنْزِلت عليه سورةُ (البقرة))(٢).
وأخرج ابنُ الضُّرَيسِ، والطََّرانِىُّ فى ((الأوسطِ))، وابنُ مردُويَه ، والبيهقىُّ
فى ((الشُّعَبِ))، بسندٍ ضعيفٍ، عن أنس قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّةٍ: ((لا
تقولوا: سورةُ ((البقرةِ))، ولا (٣) سورةُ ((آلٍ عِمْرانَ))، ولا سورةُ ((النساءِ)).
(٤) وكذلك" القرآنُ كلُّه، ولكنْ قولوا: السورةُ التى يُذْكرُ فيها البقرةُ، والسورةُ
التى يُذْكَرُ(٥) فيها آلُ عِمْرانَ. وكذلك القرآنُ كلُّه))(٦).
وأخرج البيهقيُّ فى ((الشُّعَبٍ)) بسندٍ صحيحٍ(٢) عن ابنِ عمرَ قال: لا
تقولوا: سورةُ ((البقرة)). ولكنْ قولوا: السورةُ التى يُذْكَرُ فيها البقرةُ(٨).
وأخرج ابنُ أبى شَيْبةَ فى ((المُصَنَّفِ))، وأحمدُ، ومسلمٌ، وأبو داودَ،
والتِّزْمذىُّ، والنَّسائيُ، وابن ماجه، والحاكمُ وصحَّحه، والبَيْهقىُّ فى (( سُنَنِه))،
عن حذيفة قال: صلَّيت مع رسولِ اللَّهِ وَ ل﴿ ليلةً من رمضانَ، فاقْتَتَح ((البقرةَ))،
فقلت: "يُصلِّى بها) ركعةً، ثم افْتَح ((النساءَ))، فقرأها، ثم افْتَتح
(١) فى الأصل، ص، ف ١: (( ذى )).
(٢) ابن أبى شيبة ٤١/٤، وأحمد ١٦٧/٧، ١٩٠ (٤٠٨٩، ٤١١٧)، والبخارى (١٧٤٧ -
١٧٥٠)، ومسلم (١٢٩٦)، وأبو داود (١٩٧٤)، والترمذى (٩٠١)، والنسائى (٣٠٧١ -
٣٠٧٣)، وابن ماجه (٣٠٣٠)، والبيهقى ١١٢/٥ .
(٣) بعده فى ص: (( تقولوا)).
(٤ - ٤) فى ص: ((ولا كذلك))، وفى ب ١: ((ولذلك)).
(٥) فى ب ١: (( تذكر)).
(٦) الطبرانى (٥٧٥٥)، والبيهقى (٢٥٨٢) قال الهيثمى: وفيه عبيس بن ميمون وهو متروك. مجمع
الزوائد ٧/ ١٥٧.
(٧) فى ف ١: ((ضعيف)).
(٨) البيهقى (٢٥٨٣).
(٩ - ٩) بعده فى الأصل، ب ٢: ((فى))، وفى ص: ((تصلى))، وفى ف١: ((نصلى بها)).

٩٦
سورة البقرة
((آلَ عِمْرانَ))، فقرأها مُتَرَسِّلًا"؛ إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّح، وإذا مرَّ بسؤالٍ
سأل، وإذا مرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذَ(٢) .
وأخرج أحمدُ ، وابنُ الضُّرَيسِ، والبيهقىُ، عن عائشةَ قالت : كنت أقومُ
مع رسولِ اللَّهِ [٥ظ] وَلِّ فِى الليل، فيقرأْ بـ ((البقرةِ)) و((آلٍ عِمْرانَ))
و ((النساءِ))، فإذا مرَّ بآيةٍ فيها استبشارٌ دعا ورغِب، وإذا مرَّ بآيةٍ فيها
تخويفٌ(٤) دعا واستعاذ (٥).
وأخرج أبو داودَ، والتّؤْمذىُّ فى ((الشمائلِ))، ( والنسائىُّ)، والبيهقيُّ،
عن عوفٍ بنِ مالكِ الأَشْجَعيِّ قال: قمت مع رسولِ اللهِ،وَّهِ ليلةً(٢) ، فقام فقرأ
سورةَ ((البقرةِ)) لا يمرُّ بآية رحمةٍ إِلَّ وقَف فسأَل، ولا يمرُ بآيةٍ عذابٍ إلَّ وقَف
فتعوَّذ، ثم ركَع بقَدْرٍ قيامِه، يقولُ فى ركوعِه: ((سبحانَ ذى الجَبَرُوتِ
والمَلَكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ ». ثم سجَد بِقَدْرِ قيامِه، ثم قال فى سجودِه مثلَ
ذلك، ثم قام فقرأ بـ ((آلٍ عِمْرانَ))، ثم قرأ سورةً سورةً(1).
(١) فى ص: ((متوسلا)).
(٢) ابن أبى شيبة ١/ ٣٦٨، وأحمد ٢٧٥/٣٨، ٢٩٦ (٢٣٢٤٠، ٢٣٢٦١)، ومسلم (٧٧٢)، وأبو
داود (٨٧١)، والترمذى (٢٦٢، ٢٦٣) - مختصرًا، وليس فيه ذكر القراءة - والنسائى (١٠٠٧)،
وابن ماجه (٨٩٧، ١٣٥١) - مختصرًا أيضًا - والحاكم ٣٢١/١، والبيهقى ٣٠٩/٢.
(٣) فى ب ١: (( منها)).
(٤) فى ب ١: (( تموين)).
(٥) أحمد ١٥٥/٤١ (٢٤٦٠٩)، وابن الضريس (٧)، والبيهقى ٢/ ٣١٠. وقال محققو المسند :
صحيح لغيره .
(٦ - ٦) سقط من : ص .
(٧) سقط من : الأصل .
(٨) أبو داود (٨٧٣)، والترمذى (٢٩٨)، والنسائى (١٠٤٨، ١١٣١)، والبيهقى ٣١٠/٢. صحيح
(صحیح سنن أبى داود - ٧٧٦) .

٩٧
سورة البقرة
وأخرج ابنُ أَبِى شَيْبةَ فى ((المُصَنَّفِ)) عن مَعْبَدٍ(١) بن خالدٍ قال: (صلَّى(٣)
رسولُ اللّهِ وَلِّ بالسبع الطَّالِ فى (٤) ركعةٍ(٥).
وأخرج أبو عُبيدٍ ، وأحمدُ، وحُميدُ بنُ زَنْجُويَه فى ((فضائلِ الأعمالِ(٩)))،
ومسلمٌ ، وابنُ الضُّرَيسِ، وابنُ حِبَّانَ، والطَّبَرانىُ(١)، وأبو ذَرِّ الهَرَوىُّ فى
((فضائله))، والحاكمُ، والبيهقيُّ ( فى ((سننِه))، عن أَبِى أَمَامةَ الباهليّ، قال
سمِعت رسولَ اللَّهِ وَّلَه يقولُ: ((اقرءوا القرآنَ؛ فإنه يأتى يومَ القيامةِ شفيعًا
لأصحابِهِ، اقرءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ(١)؛ سورةَ ((البقرةِ)) وسورةَ ((آلٍ عِمْرانَ))؛ فإنهما
يأتيان يومَ القيامةِ كأنَّهما (١٠ غيايتانِ(١١)، أو كأنَّهما"١) غَمَامتان، أو
كأَنَّهما فِرْقان من طَيْرٍ صوافَّ، تُحَجَانٍ (١٢) عن صاحبِهما، اقْرُءُوا سورةً
(١) فى الأصل، ف ١: (( سعيد)).
(٢ - ٢) سقط من: ص، ب ١، ف ١.
(٣) بعده فى الأصل، ب ٢: (( بنا)).
(٤) بعده فى ب ٢، ف ١: (( كل)).
(٥) ابن أبى شيبة ١/ ٣٦٨. والسبع الطوال: هى سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام،
والأعراف ، فهذه ست سور متواليات ، واختلفوا فى السابعة ، فمنهم من قال: السابعة الأنفال وبراءة .
وعدّهما واحدة ، ومنهم من جعل السابعة سورة يونس . اللسان (ط ول)، وينظر النهاية ٣/ ١٤٤.
(٦) فى ص، ف ١، م: ((القرآن)). وينظر كشف الظنون ١٢٧٤/٢ وهدية العارفين ٣٣٩/٥.
(٧) فى ف ١، م: (( الطبرى)).
(٨ - ٨) سقط من: ص .
(٩) بعده فى الأصل: ((و))، وفى ب ١: ((الزهروان)).
(١٠ - ١٠) سقط من: ب ١.
(١١) فى ف ١، م: ((غيابتان)). وينظر مصادر التخريج، والغياية: كل شىء أظل الإنسان فوق رأسه
مثل السحابة والغبرة والظلمة ونحو ذلك . ينظر الصحاح (غ ی ی ).
(١٢) فى ص، ف ١، م: ((يحاجان)).
( الدر المنثور ٧/١ )

٩٨
سورة البقرة
((البقرة))؛ فإن أخذها بركةٌ، وتركها حسرةٌ، ولا تستطيعُها بطلَةٌ))٢).
وأخرج أحمدُ، والبُخارىُّ فى ((تاريخِه))، ومسلمٌ، والتِّوْمذىُّ(٣)،
ومحمدُ بنُ نصرٍ ، عن نؤَّاسٍ بنِ سَمْعانَ قال: سمعت رسولَ اللَّهِ وَلَه يقولُ:
((يُؤْثَى " يومَ القيامةْ) بالقرآنِ وأهلِه الذين كانوا(*) يعملون به فى الدنيا ، تَقْذُمُهم
سورةُ ((البقرةِ)) و((آلٍ عِمْرانَ)))). قال: وضرَب لهما رسولُ اللَّهِ وَهِ ثلاثةَ
أمثالٍ ما نسِيتُهُنَّ(٧) بعدُ، قال: ((كأَنَّهما غمامتانٍ، أو كأنَّهما غَيايتانِ، أو
كأنهما ظُلَّانِ سَوْدَاوانٍ(٨) بينَهما شَرْقٌ (٩) ، أو كأنَّهما فِرْقان من طيرٍ صَوَافَّ،
يُحَاجَّانِ عن صاحبِهما))(١٠).
(١ - ١) فى الأصل: ((فإنها)).
(٢ - ٢) فى ب ١: ((عن طبعها البطلة))، وفى ب٢: ((تستطيعها البطلة)). والبطلة: قيل: هم السحرة،
يقال: أبطل. إذا جاء بالباطل. النهاية ١٣٦/١. والحديث عند أبى عبيد ص ١٢٥، ١٢٦، وأحمد
٤٦٢/٣٦ (٢٢١٤٦)، ومسلم (٨٠٤)، وابن الضريس (٩٨)، وابن حبان (١١٦)، والطبرانى
(٧٥٤٢، ٧٥٤٣، ٧٥٤٤، ٨١١٨)، والحاكم ٥٦٤/١، والبيهقى ٣٩٥/٢.
(٣) بعده فى ص: (( والنسائى ومسلم))، وفى ف ١، م: ((ومسلم)).
(٤) فى ب ٢: ((الضريس)).
(٥ - ٥) سقط من: ص، ب ١، ب ٢، ف ١، م.
(٦) سقط من: ب ١.
(٧) فى الأصل، ف ١: (( نسيتهما)).
(٨) فى ص: ((سودان)).
(٩) فى ب ١: ((شوق))، وفى ب٢، م: ((شرف)). والشرق هلهنا الضوء، وهو الشمس، والشق أيضا.
النهاية ٢ / ٤٦٤.
(١٠) أحمد ١٨٥/٢٩ (١٧٦٣٧)، والبخارى ١٤٧/٨، ١٤٨، ومسلم (٨٠٥)، والترمذى
(٢٨٨٣)، ومحمد بن نصر فى قيام الليل ص ٦٧ بدون إسناد .

٩٩
سورة البقرة
وأخرج ابنُ أبى شَئةَ، وأحمدُ بنُ حَتْبلٍ، وابنُ أبى عُمرَ العَدَنُ(١)، فى
((مسانيدِهم))، والدارمىُّ، ومحمدُ بنُّ نصرٍ، والحاكمُ وصحَّحه، عن بُرَيدةَ ،
قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((تعلَّمُوا سورةَ ((البقرةِ))، ( فإِنَّ أخذها بركةٌ،
وتركها حسرةٌ ، ولا تستطيعُها البطَلةُ)). ثم سكت ساعةٌ، ثم قال: ((تعلَّموا
سورةَ ((البقرةِ)) و((آلٍ عِمْرانَ))؛ فإنَّهما الزَّهْراوانِ(٢)، تُظِلَّان صاحبَهما(*) يومَ
القيامةِ كأَنَّهما غَمَامتان، أو غيايتان(٥)، أو فِرْقان من طَيْرِ صوافٍ))(١).
وأخرج الطبرانى ، وأبو ذَرِ الھَرَویُ فی « فضائله))، بسندٍ ضعیف ، عن ابنِ
عباسٍ قال: قال رسولُ اللّهِ وَله: ((( تعلَّمُوا الزَّهْرَاوِيْن"؛ ((البقرةَ)» و «آلَ
عِمْرانَ )) ، فإِنَّهما يجيئان يومَ القيامةِ كأنَّهما غمامتانٍ ، أو كأَنَّهما غيايتان(٨) ، أو
كأنّهما فرقان(١) من طير صوافَّ تُحَاجَانِ عن صاحبِهما، تعلَّمُوا ((البقرةَ))؛ فإنَّ
أخْذَها بركةٌ، وتركها حسرةٌ، ولا تستطيعُها البَطَلةُ(١٠))).
(١) فى ص: ((العربى))، وفى ف ١، م: ((العرنى)). وينظر السير ١٢/ ٩٦.
(٢ - ٢) سقط من : الأصل .
(٣) فى ص: ((الزهران)).
(٤) فى الأصل: ((صاحباهما)).
(٥) فى ب ١، ف ١، م (( غيابتان )).
(٦) أحمد ٤١/٣٨ (٢٢٩٥٠)، والدارمى ٢/ ٤٥٠، ومحمد بن نصر ص ٦٧، والحاكم ١/ ٥٦٠.
وقال محققو المسند : إسناده حسن فى المتابعات والشواهد .
(٧ - ٧) فى ب ١: ((وأخرج الزهراواين)).
(٨) فی ف ١، م: (( غيابتان » .
(٩) فى ف١، م: ((فرق)).
(١٠) فى ب ١: ((المبطلة)).
والأثر عند الطبرانى (١١٨٤٤). وقال الهيثمى: وفيه عاصم بن هلال البارقى وثقه أبو حاتم وغيره ،
وضعفه ابن معين وغيره ، وعبد الرحمن بن خلاد وعمرو بن مخلد الليثى لم أعرفهما . مجمع الزوائد ٦/
٣١٣.

١٠٠
سورة البقرة
وأخرج البزَّارُ " فى ((مُشْتَدِهِ)))، بسندٍ صحيحٍ(٢)، وأبو ذَرِّ الهَرَوىُّ،
ومحمدُ بنُ نصرٍ، "عن أبى هريرةً) قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((اقْرِئُوا
الزَّهْرَاوين، اقْرَءُوا ((البقرةَ)) و((آلَ عِمْرانَ))؛ فإنَّهما يأتيان يومَ القيامةِ كأَنَّهما
غمامتانٍ، أو غيايتان(٤)، أو فِرْقان من طيرٍ صوافًّ)(٥).
وأخرج أبو ◌ُبيدٍ، والدارمىُ، عن أبى أمامةَ قال: إنَّ "أخًا لكم) أُرِى(٢) فى
المنامِ أنَّ الناسَ يَسْلُكون فى صَدْعِ(٨) جبلٍ وَعْرٍ طويلٍ، وعلى رأسٍ ) الجبلِ
شجرتانِ خَضْرَاوانِ تهتفان: هل فيكم مَن يقرأ سورةَ ((البقرةِ))، هل فيكم من
١٩/١ يقرأُ /سورةَ ((آلِ عِمْرانَ))؟ فإذا قال الرجلُ: نَعَم. دنَتا منه بأعذاقِهما حتى
يتعلَّقَ بهما؛ فيخطِرا(١٠) به الجبلَ(١).
وأخرج الدارمىُّ عن ابنٍ مسعودٍ، أنه قرأ عندَه رجلٌ سورةَ ((البقرةِ)) و(( آلٍ
عِمْرانَ))، فقال: قرأتَ (١٢ سورتين فيهما اسم١٢ُ) اللَّهِ الأعظمُ ، الذى إذا دُعِىّ به
(١ - ١) فى الأصل: ((فى سننه))، وسقط من: ب ١، ف ١، م.
(٢) فى ب ١ : ((ضعيف)).
(٣ - ٣) سقط من: ص ، ف ١، م.
(٤) فى ص: ((غبايتان))، وفى ف ١، م: ((غبابتان)).
(٥) البزار (٢٣٠٣ - كشف).
(٦ - ٦) فى ف ١: ((خالكم)).
(٧) فى الأصل: ((أراه)).
(٨) فى ص، فى ١، م: ((صدر)).
(٩) سقط من: ف ١.
(١٠) فى ب ٢: ((فتخطو)).
(١١) فى ص: ((الخيل)).
والأثر عند أبى عبيد ص ١٢٦، والدارمى ٢/ ٤٥١.
(١٢ - ١٢) فى ب ١: ((صورتين فيها بسم)).