Indexed OCR Text
Pages 41-60
نماذج من النسخة الخطية ٨٠١٠ ٠٠١١١٢٠ د. العيد لالهن . درعام ٢/٣٥٥ ٠٥ ٠ ١ رقمى الذى ٢: ٨ ٦ ٠٧٢*١٨ ٠٠ جمعانزا ألك. امر ات العلند ٢ طور ها المثال- والل الحقن الوافى استنول فى: ٢٦٠٠ ٤٣ إنهذا الفيَّات من علوم ابر الملح الإدارة مالايا ارين الخير هات إلى الانبا سي برحمة لغہہ والحر فى مدرب. من من من منازلهم إلافى من فاه محمدمن بين الري البيروني طرة الكتاب ٤٤ - قد اللّه الرحمن الرحيم المؤلفة التيالات ومنكانتتج معه، ونشر كما لم المارواط مصح فه وقريعات، - من منا لايعتبر ومر شعرت حذامن فيه العديد الذى الجبار ومريغرب يجب استبد ومرالقر العشرا مفصر ومن تعلق بعدونه الاختباء والسوا في الذين والإدارة مر القوات فقدهد الله من مكر والعصري .. واتعار ومن مضوب الش زائى الوفد واختار منشيء الفوز في القول والعار والضربها: ١١-٢٠٢٠ وقد لا شربال شروطً : بلغنا الإمام واشهد ان شر وبنا عهدا صلى الله عليه ونار فيريفن وادر ما اله شب ومازال وفي صلان والد بدولة٠ ٢ . فى نقد الحدمن مناجاز أمام وفدة مت فرع من عبد الرسوم خافت: ونها. وارتفوررشا ؟؟رمز دومالبد وفق ان يعدوتوجيه بوناصر"" ومن معافي فقدمها فى واحتتن تصنيف فين وابدع وتكوير والخالمعم؟"" لست العلامة إلى مث معراله من أمر ومن العدة فإنه عيد مغنوكيوزوجك منكارات جول الكرة فقده تين وت الذ: اوريون حاس الله، مرة والفوز معدله الخز من الفاخرة في تسنقل تكوين ان ش الله تعوق دولة بدت النقفى مر ماه إثر هذا الزمان ذيوجز أهملل جوا السان لتهم من اقتصر ومهمرورً اذفز في:به ومنهمرص مطر وهو بش بق فض بفترى ومن تجرعا الغرف وكنت واليا فران ى شخص ،والع علا الدين مغلفاً في واجه زبيب وكذلكراجازفى به الحاخط شحن ه غذية الدمر، بوشتيد ما ملهبز كيكلة زية وهتراك إلى في الفربالعد من الزنات ولواكراً وب شبرايد خفى ابو محمد عبد الله تر تدين كر منتقدماك القرشى بالل الجي وزاد نا محمد عدمحمدس لوشرف بن المضاد الدشفي خالى ان به مولكة قراه عليه في الحداث من زيز والموافى هوائي فط مفىاء من ا بو عمر وك أن نزعبه الأمر حرقان /موض مراد شه النظر كالمرجوة؟. الخزحا في نشر الدين المدني والراءة الخاءاته وبعد الألف موز والندم تشبها ٠٠. جه إلى مفت العون وتتكون الصن والجهلاء وبعد داً، مولده منه نية وجعروض: بشر ف آ فريد كزاء الواربل قريبه من فهذ زور وتوفي مبرزها والا ربعى وعلى ثنيه بعد الظهر من النقا ز المذكور ومواى مشر والعشرون من خبرة جراي حد سنه حدث وا جز ومنها: وإفن برقبر الصوفى بدمشق المحروش رحمه من قوم ى مطرت فوجدت احسن ش عملية كلام الحافظ زمن الدمر العراقيةومقصد الله شي به نظر الفين ومزد با فى مجلك وله عليه كت فى مجلة نظيف ذكرة ما المزافقات وأجوبة المرالمضاف:" ورة على مزاعة فرعليه فتحست مرتزقة " مرته، النفسى جمله جمّة وامو إنما وضمت الراك عرفوا بلجاءبهيه ولانت فى بان وراولا كرامة مصرف بنت. ---. ۔ • اول النوع او اشارة الى اخرقه: مث بت تم افوزفاخره انقر زر إراحة اذكر بكلزه الافي زيز الدمن الوهزم تنزاز :وراومات في الكتف ومر فهذا والمنوزة فطر :حول نادون مون كارتيه وزامن ورشية مزامنة عنه الآجز ى به زرطيف الأزين بالاشتوص مائ الكتب المزاثه من خبر مقدار مباحا افترة الى وفكر من المركزهما وأشارانه العظيران يجعله في العد لوجهد وتميد الشذا النيا: النوع الاوز م أنواع تمور الحديث معونة الشر رمز إلى ث المسار عمر بن زيلي ان الحديث هذه الل ينقش إ محد وده وتحفيزا فى احدثذلكية « مرافقه الد يتغير شكل احدث في حفل العدل الصدرط خز الله (الشروط. إلى صدره ، والجوز خردا ولا معاز " في بك: وقد ب احتراز من لمر مثل " الحفظ والغر وانت: وما فيه عدد ودحة وما فى راوية نوع جوز المكانواء ،فى ذكر ان شاء حق مهذا الموائدش الدير وكونه بالقحمة بلا غا من كازاخزى كن وقد منفون فى حّة بعضوات فى دست لاحقاً فهم في وجود صد وزه وحدد من إولا حتلاقي رمزاشترا فى تعفر الهرم : وجب في كأوامر شعر قصير فى لوا فيزا حديثة.؟ ؟ قلنا: إن الشرطة رام نار الأول فى المذكورة وليتر مز خرفة أن يكون مك وث ه في ملك إنا مدا ومنه ما يفرد بروامن عدل واحد وليز منارو خيارا فراد: مازاقذكرتنف؛لأنقبول وكذلكر اذا قالوائز ود ث انه في حجوع فليس وتر قطع بان كدب في نفط الإمرافقه مقرن معنىالشر أوا مرها في المراد به أنه ترجح انتق بماء الشرخ وذكوران براعته وفق عملية بأمو الاول انقدم اله من الغير ياوالدي، كيفشاء غفر الزمن برمعه إذادى : وركم فلبه أحد فكان يغفر أن يفوز حفظه الله وان ك وجو ب: أزهارهفي القرية فيأن يهو من فعلة أمز فول د: وأرمزفار مزكله لانمنى زاذا واحد فان الذبابفٍ ثمرة زمت زب مجدٍ ولفظ أو أروو كان مز مناثة مراراذوفي بداعفشه وره وحمادة مل قاة وماهو مؤشر وا ذا لمركز من قوته فهو مفيد فيه إذا ذكر عن خزانة جب فيبد بك ففى منا مزداث وم وفقد موشى مع الاخدومين إزاءهاجدامن لاميذ. بها نية : حمد الله عليه وفى فى حركة ا وحمد الله ثلين الحدث وق وى من أسفلكل البعض الى نبيه، ومرية كري معمن القواه مواق فه ثاءالركن برجر الله لوث لمدة كاز مون الزمن. وكن ندبه " باب منحديث او درمن وفى الصحي من حديث ابن مسعود بيهاتفه موتى لقد أو ذر بالزمز هذا فتبر وفهد في معلى الله على ياء تغيران نبيا الحفرية الزينه فقر البتر وكي في وفقدره من عزابن يعد شر برحم الله امرانه بعرفوتركن ز حزن أو رتفور فزاعة، كانت زمزم يميناً معبث وفى ابنى ير مزح شيشهور فوز معه على إن مركز ه ماريا فكر تب قمر تشويقا مستورة اللهر فق ارية الله وفيه من حدث منقبر " وليمُ صورة اللوحة الأولى ٤٥ مرهم زت عبر عدةالا من عندأهلالحديث ووفدمن عقد وذكروث ش الله زون إفراز وفيهاإن مدينة بور خزينة ولا مد كن يخذا به حمد الله من دمن روحه مشعاررمز تذر نى عزالتران لدى هار لله صادر دخارجاً الشكور س انغط غروبهامن الزهناكلهذه محدود ى الكبير مؤانه بينولى الااست وواجد تفردبه مخط وفى قرب مجم اشبه وتذتث قي فياً وخلف همامن ثم للزمن الخوتسعير جوم مروبع قراضى من:لقد الا يثارته بذ وراشابد حداد احمدزالر وك وخ من مذاهب الاغراضها برمنبالفشلالامرة فكرة الامان العراقيين الخبير وأثره بت مدق ذكر ان منصور تبين فيغول إذا أنفرد الراوي لسونطر فيه والر مزماء الورد هما في مشاركة من حراوى من ألكنك الذك واحدة كان بارد بد فن وامره ولذا وان م تكن فيه فى نا فارو أوغيره، هوامررواد هوورد". د.ن سفر في هذا تداول العضو فى ن ان خرا طا غف موثوق بالأه ون في قبال ابعد أن الذاكرة دارماله مزجزوال مز جيزاشر زهو تحديدمن وتردام بمن مرابب من وته عشن خل فيه فن ذن المنفردبه في عدد من درج تجزء فى الض بط النور مفرده استجنة حدثه ذكر المرفقة الوحيدة عد من الععليدونأن بعيد من ذكررد دناما الذون الإن من عبد الراك والمفكر خت من وكم إن أن الادود مشرأن أحد كما أور ش الفرد المخالف وإنثانى الفرد الدرة فيسن البشر ه،وانه من البقه والضبط باقم جانوا من يوجبه الفرد والشذوذ من ننظارة والضعفامان الحص ض تحية بأمر من احد هي ان أخرين وأخ واته وزائرة النقية لكن يرد عليها مرد الى وخ بالهى من التفاوت الشاعر أن حديث أنيه طرينة دبه عمر مبر رواه أبو سعيد الخذري وغيره من الشر مالا معه عليه وسار فيها ذكره الدارمعني ونمع والحر سب من الاولا أز الحلال والحكة ذكر الفرد منعن الحق من خارمن تد والدقة الحافة وغير وامن البالى أنه ربهم من حديث إلى معبد الى تنزه منوى عمر وقد اشار المصنف الزانه قدغير أن التغير طريق ثم يقوم على ما هو العجو فلم سق للكا عذامز وجان مراتٍ بس و يعيد الدرذ ذره هذا المعترض هوا بتغليف من اجاروادائها،وإن من ماكن ومموع عمل فى ذلكر الدار مطلي ومن وامعنا فى الحركة في أخذ منه بعد نت ظم دون الحديث الرابع وهو حدث عبد الله بن دينار عن الرغير فى النهر بمزيد الوز وهيته ومما سعد ب معاه عبد الرؤمن من خل أن حديث العاز بالنيات روا له شيعه غذا من العيب وله رواد من عمرفيه ملف وعن علقة غير مخدر ابراهيم وعن جه إبرحم غير محرر شعيد وتعل إلى وخ ابوة بيع المذي من شهر امز مناث فاكره واستبعده ومربعة ورف الز العرب إن من ذكر وان تمري أمن بأنها لهم أحاديث الحدي ا فخلوانيه تحديث بعثون إلىغاهم وتحدث ليس له مزغراته، مانوق و ذلك وها: أبو مل التزود في مورد بهوب وي ألذب غز ملاز وفلان فانه لا يريد دين تحديث أبعد وا تابر من حديث، حر في ان تكت رده الباب فإن كان حديثا حرفياند ى يروج في أولى الباب مهوتمن مجرد الان كي من التس يفهمون منه كد ان من محمى من فى بد بروهى " ين الى يتيب ان شر رواه ليون الباب بعيند ولين مركزا وقدلون كذب وقد يكون احد مات .. بيد برد فىذلك الباب وار تتبعت الاوارث التر وكره إن مندة لم يوجد منها باله حديثه قمراً افىبدامن خفية معناه لاحديث لأنمصر بشورف وحدة ه يع وحده يتة أنس بن مالك ونه يت عن مرضه وكاي انتعوزه اخذ ت الحا فى ابوكر بزرلامد عزة حسين الد فليد وس لامرح بت مر الشرقمرة ا مزوديت مجدولا مر منه. لا مرقدي مه مزيرجيم الآشر محمدفربما مرجد ب عبر فزوجية وسياق أن نى التى عقد تليه ود فى شربين أنها وعند تفرد ،وعدم منه فى وين- وحدين .. عليه السلام دخزمان ودراسة المغفرة فيرد .. ماذا عزة هدي، ماحد يت أننى عزيمع الثلاقدرة:"من غير حديث عبد اللهمنربنار رواه الترمه فلي ذهب العلل المتردة "-"،فإنضد أحد منب رائد التنوريت بجو فمنهم شرعية أو بت عريفز تافه مزاين مروة كره لم قال والجهد عزعن الارفف يروعبه العدبز ديار قد تفيد بهذا الحديث عن ابن عونوم فرمن اخذ في حديثه وفلس أنترضي والبه ، فهى وقد ورد ابعامن غير وود صح عن قدروهوعدد العمال حدنا محمد بن بكمال الفزاري خلينا رهيب المهدي محكمة قال باسم قدالامري مية من ثم قال ومنا براد وت ارهم معه مناكم وهومط: الامر وجنى أن ما عدد فإنابن عنه يقول "تا ارجسم ومكر فيه أحد" طبعيفه ون واب فى المصنف انولا يعرا يس الا من رواية عبد الله فى النار وأما حديث أمغفر فقد ورد معدة مق غير طريق مالك من روبة إيزاخى لزهدف والى وير عبد الله رشيد الله من الش أمر ومعمرةٍ الزهدفي من ماء واية النش الزهري عن فروا هاابو بكر البزار وامارواية إيجاديس فروا دار سعد في الطبقات وإنرشدى ": تخمر واماره اين معمرسوما أبرز تده في الخط أبهاهامنرواية لاورؤفكرة المزي في الاحراف وروى ابن مبتد ئ في معر شيوخه / إن كر إن تجرى كان لاين حصر في المرح حين ذكر به في تعرف الامزجدينه قرر عن الزهري عددوية من عام عشر طريقا غير شرقى مكة فقالوالهوفد واحدة العوايد فيعملهايخرج أشياء فقبن سبي فيهذه الحكاية بأنه شيخه فيها وهو ابو العباء انعشاب كان منتعصباً على الزالعرب المون كان متعصبا ناز هذه السبوع الرابع عشر معرف ومكر مر تحديث بلغناعن أبى بكراح بزجدون البردئى إنه الحديث الذي ينفرد به الرجز ولامصر فى متنه من غير دوايته من الوجه الذى رواه منه ولافى وجد اخر فوق البروي ذكل ولم ينسرو الطلاق اتحام على التفرد بالردة والأكارة أو الشفاهموجة ٠٠ الزوزافى طريقز صورة اللوحة (٢٥) ٤٦ نى دمانه كماقال ابن يونس وهو الصواب وإلى الحصر نسب تزيشرومحارب والحاوب برغر قال الشاعر به جمع الله القبائل مزهر واقتصر المصنف مزان زبا الجهاب حعدد إبز بياء قبر له الهاسى لأنه مولي شقران واحمل بلائه اقوال وحدها أنه مولى ممونى زوج النبي صلى الله عليه وسلم والثانى انه مولى الحسنبن على والعائد الى مولى لبنى الفي و وعلى هذا لا يجوزمونى لسى ما شر واما قول عبداخذك للزهر وليسمود زالموا فى على الهرب. فاته يحتمزابه قاله فراسة إواطلع عليه بطريق من الغرق؟ معرفة أوطان الدواة والمدائم وذلك مما يفتقر حفاظ الحديث أو معرفته فى كثير من تصرف تكم ومزمكان ذلكم الصنف تدبر معد ودة كانت الوب انما تنسب الىفياياب على الاسلام وغلب عليهم مكنى القوي والمداير حدث فيها ميه الانتساب الى الاوطان في كانت الحج تنتسب او اوخاتم ولضاع كثير منهو انا ه فى بت لوغير الانتساب الىاوخانهم ومن كان مرات علمة مز عد إلى بلادواراد الجمع معها في الانتساب فيه انهون مر بالثاني المنتف إليه وحسن أن بدخا على الثانى ظمه به افتقادية الثامنة زمه إلى دمشق ملافلان المعركة المستقرومزخان .واحدقرين منقوي عبد الجازان يتسبب الى القرية وإنالبولي إبعد والى الدقة:"عزمبعد اليوم رينو مصرسنة وعبد الله الخاصة فهرهى إلىزيت بنيانها منه ومن على عشرمن حا فط المابور دليلى يت باست وهم يت راوحمناجالقراء روايت وستحت د .. .؟ مس سويس ري ويا سلامفوق جواب مدونات بالرياحارد استعانواحيث الموجة عبر على الموالي ٢الحاوية فى عليهالنساء عدة على با ◌ٍ منه كل من على ارض ما رامى - النقيواحد او عباس:٠٠٠ منهاخروف عمد تبر مباح والخبرة إرالمد منين مت المالدم عدالة، خبير سعدى بقا وعل با مينا بورماد وبقوة غيري مع اخوان قيمته لجذب النا عيدراف رق مي جا وخايف دى فرات عليوة دائماًلوحفضعي ٢١٣ ٠ من الأمر" استعيد من تجيه التنم انا اليومما للرجيم ومعبراعبد المجيدص١٤٠٫-٨حد .. جدي عبد الفور عن السن وما بن نايف - رسول الله صلى الله عليراهاعاملا خا ا خاف أو مظلومة للت يرجون الله: مصدر مظلوماً فكيف صرخ في الماءبقرونها_ عاقد). ومخافى الرمد معزول ومزيس او منها في شيف فيه فعاديون ولا حب السواح ٠ خمزدون إلىالحب إلاوالدماء بعرور ومن بعده مزار يجيد إلى شيخنا مسابه وعود اختبري كبير المزكي أبو الفتح منه ،فى عبد المنعم يرأبي البركات في الإماهة فى عد لين محمد بن العصب الغزاوي تعو الى عليه أيمسابور ان جدي ابو عبد الله محمد فى الفضيل ايا ابو عمان سعيد محمد التحيرى انابوسعيد مجدى عبد الله وحدهذاباابو حاتم مكر ز عبداذانا عبد الرحمن فى نشر انا عبد الرزاق (، ان جرح لخهر فى عبوة إزاي لبابة إن ورادًا مون أفعترد فى شعبه اخبره ان المغيرة بنسعدة كتابي معاه بد كتب ذلك الكتاب له وزادا في سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل خيز بية لااله الا الله وحدهلا شريك له له الملكوله الحمد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لماسمعت ولا ينفع ذا الجدنا جد المغيره فى شعبه ووداد وعبده كوفيو وإن جريج مكر وعبد الرزاق صنعانى بابي وعبد الرحمز ربشر اتيني ومريدهما اجمعول ينسابوريون الله مبنى ذا حالاتثم على ما لبن مرافضالهوالعمادة والسلام الاختلاف على سيدنا محمد وانه وعلى ماء النبيس واد كانحالة ما يال المأمون وعمامة ما يام الاملوز انتهاء معر فه أوجان الرواة وبن انهم امر مهم فإن ذلك رى مغربيزات سمير المتفقة في اللقط ينطوي شيخه وتجميد والذي دوني عنه فيما انالواحد بابمن احد المتفقه في الاسم فيتغلب على الطراز بعدما هو المدرك يع انى منها من إن المريعرف فى سماع بغير بعون ولايفتر • استدل بذكر وخر البشة اود ومكان السماع عن الإرسال الإذا و ينابال حرف لالاجتماع عند مرة يكتفى بالمعامة وكازسبحنا ا بو محمد عدنانده وى محمد زات بكرا نقوشه تقول غير مرة تتاحمع رحم الغ من واج العميدان سعد فى بص فتجد مود مطاب العلت عدي فى ابرمع الرسالةا في بغداد سمع من فاشلون ه ومنها موج ب ذي جدوخ زان خسر اى الفريد والجلدية والتناجية تومب على العب وه منها: ترتكز المعادة معناه. ملك ح زي وعده بمع ناهاعن من ممكن الحصون ثره مرغوبى مبيد ح حسب حصون بإذنبق رى مصري ون مرد سمون حد مبا حا زواو اردت ان مجمع مر المدون مان وعرمة ب للقلب المصرف المتعدوى المناوي الخصو مر والله عليم وهرب وال هرما يصدره الله تعرف من شعب جاءالخاصةمن مع العراق ابناء الله لي" ومن كلام تين ومازة شعره بكر في في د غد مية والفظروفه وخبرذلكناسالى الله بهاف مات تفعة من واترمعا جمبد حات أحد وأن يتتغير وجه وعزم والعد او فخذ ونظر عبد وجمن المياه .. أحد د - بوالونه دورة في سر بره وحذر لله على اشرف أقل المعد الجد فاق التنبيه وميز ه والجبن الجموح ولان الفراع من عل به الحنين صورة اللوحة قبل الأخيرة ٤٧ تامر عمر شعبان سنة تسم وثما نزوسين ما يد وذلك بالإهدية لا فعليه لمكة المعرفة تجاه إنكعمة الغطاء وانا اسات "كل من تكوفيه إن يدخولي ولوادى وتعمه المميز الهرم من المصنف وعد الله : يوجد: والاخرة أن على ما ينافهو يساعدالوافى زاحو 50 اسصاف: اثناء ختوالتزين ثيثوخط المؤلف وم الله أوزة وكان الفراغ من يحقق هذه الفسيخ لا بعض يوم الا شر: بين وز خاسر شهر عن المحمر الشأن منه السيروكر وغاز فراح العبد عافتن وصدٍ الشربينما محمد والدهونصين بن واز كل احمعر با على أثر سليز الطعام صورة اللوحة الأخيرة ٤٨ فُصُولٌ مِنْ((صَيْدِ الْخَاطِرِ)) ٥ فصول من صيد الخاطر= (فصل) - يكثر في كتب مصطلح الحديث النقل عن أئمة الفقه والكلام واللغة ونحو ذلك، وربما نُصِبَ الخلاف بَيْن هؤلاء المشار إليهم وبين أهل الحديث في مسائل معلومة لا تخفى، وربما صحّح بعض المصنِّفين قول الفقهاء وغيرهم، وضعَّفَ رأي المحدثین. وكان الأَوْلى: الفزع إلى أهل الشأن، وذوي الخبرات الطويلة، في كلِّ فنٍّ من الفنون. - سُئل أحمد رحمه الله تعالى عن حَرْف من ((غريب الحديث)) فقال: ((سَلُوا أصحاب الغريب؛ فإني أكره أن أتكلم في قول رسول الله وَّرَ فأخطىء)). وستأتي هذه الحكاية عن أحمد إن شاء الله تعالى عند ابن الصلاح في ((النوع الثاني والثلاثين/ معرفة غريب الحديث)). - ومن قبل طلب الشافعي رحمه الله تعالى من أحمد أن يعلمه بالحديث إذا صحَّ ليعمل به، هذا مع جلالة الشافعي ودرايته ومعرفته بالحديث. - وكذلك كان ابن معين رحمه الله تعالى من أعلام المحدثين، فإذا كان ((الفقه)» مالَ إلى رأي أبي حنيفة رحمه الله، وأعجبه قوله. - والحق أن إسناد الفنون لأهل الدراية بها مما جاءت به الشريعة، وعمل به الصحابة الكرام. كما ورد التحذير من إسناد الأمر إلى غير أهله، بل جعلت السّنّة ((إسناد الأمر إلى غير أهله)» من أمارات الساعة، وعلامة على فساد الأمور واضطرابها. وهذا واضحٌ لا إشكال فيه إن شاء الله تعالى. - وتطفح كتب المصطلح ((بالتقعيد النظري)) دون الالتفات - في غالب الأحيان ٥١ فصل في إسناد الفنون لأهل الدراية - إلى الجانب العملي، أو واقع الراوي والمروي، ومسالك النقاد والأئمة رضي الله عنهم. - ومِن ثَمَّ غلب على كثيرٍ من كتب المصطلح عدم التحرير للمسائل العلمية المطروحة . كما يغلب فيها التقليد والمتابعة بلا روية ولا بحث، والأمر على ما وصف ابن قتيبة رحمه الله: ((الناس كأسراب الطير يتبع بعضهم بعضًا)). ولك أن تقارن - مثلاً - بين شروح كتاب ابن الصلاح ومختصراته، والشروح التي تناولت هذه المختصرات؛ لترى بنفسك. لقد جمع ابن الصلاح رحمه الله ما تفرَّق في كتب مَن سبقه، كالحاكم والرامهرمزي وعياض والخطيب رحمهم الله تعالى، واكتفى مَن بعد ابن الصلاح بشرح كتابه، أو اختصاره، أو التَّنْكيت عليه، مع غلبة نقل اللاحق منهم عن السابق نقلاً حرفيًّا - في بعض الأحيان - دونما تحرير لما نبه ابن الصلاح رحمه الله على إشكاله، أو شرحٍ وبيان لما نبّه على أهميته، ونحو ذلك. - ومِن ثَمَّ لا تجزع من كثرة مَن يتوارد منهم على خطإ ما لما علمتَ. - وزاد بعض العصريين الطّين بلة حين عمد إلى بعض كتب الاصطلاح ((فنفخها)) ونشرها مع عزو الأقوال إلى مصادرها الأصلية بالجزء والصفحة وعمل الفهارس. وكان الأَوْلى الاتجاه نحو تحرير بعض ما يحتاج إلى تحرير، أو الاقتصار على ضبط نص هذه الكتب والمحافظة على أحجامها المعتادة في أمثالها ليتسنّ للناس الاستفادة منها، وكم من كتاب انتظرناه فلمَّا عاينَّاه أنكرناه وتركناه، إمَّا لفحش إخراجه، وفساد نشرته، أو لثمنه الباهظ من جرّاء ((النفخ)) ولم ننفرد بذلك ((فَاخْبِرُ تَقْله))، والله المستعان. - هذا وتطيل كتب المصطلح - أحيانًا - في بيان المعنى اللغوي ونحوه، فإذا جاء المعنى الاصطلاحي ذَكَرَتْه مقتضبًا لا يشف غلة. - وربما بحثَتْ فيما لا طائل تحته، كالبحث في جواز الرواية بالمعنى أو عدم ٥٢ فصول من صيد الخاطر = جوازها، مع اعترافها بسدٍّ باب الرواية، والاعتماد في النقل على الكتب دون الرواة، فقد وقعت الرواية بالمعنى سواء جوزناها أم لا. وكان الأولى: البحث في تأثير الرواية بالمعنى على صحة الحديث، ومتى تقبل؟ ومتى تردّ؟ ونحو ذلك مما لا يسع جهله، والإطالة في ذلك لا العكس. - وأطالَتْ كتب المصطلح في الحديث عن ((الصحيح، والحسن)) وما شابه ذلك، وقصَّرَتْ في الحديث عن ((الشذوذ، والعلة)) مع اشتراطها فيهما - يعني: الصحيح والحسن - ((السلامة من الشذوذ والعلة)). - كما فرَّقَتْ كتب المصطلح بين المجتمع، كتفريقها في البحث بين ((الشذوذ، والاضطراب، وزيادة الثقة))، ونحو ذلك، مع أنّ الجميع ينبع من مشكاة (الاختلاف)). وكان الأَوْلى: الجمع بَيْن هذه الأبحاث لتكتمل الصورة، ويتم الربط بين أجزائها في ذهن الطالب. - كما غلبَ على المصنّفين في الاصطلاح الاعتراض على التعريفات بما لا يصلح، كالاعتراض بالنادرالذي لا حكم له، كاعتراضهم على قول البخاري وغيره في تعريف الصحابي: ((مَن رأى النبي ◌َّه ...... إلى آخره)) بأنّ ابن أم مكتوم كان أعمى فلم يَرَ النبيِ وََّ، ومِن ثَمَّ قالوا: الصواب في حَدِّ الصحابي أنه: ((مَن سمع النبي ◌َّر ... إلى آخره))، وهذا المثال من النادر الذي لا حكم له، فلا يعترض بمثله على التعريفات الواردة عن السلف رضي الله عنهم، ولا تُنقض قاعدة، ويُؤْتَى بأخرى من أجل مثال أو مثالين. - ومِن ثَمَّ لا تكفي كتب المصطلح - وحدها - للبناء عليها، ومحاكمة الواقع للروايات على أساس النظريات والفروض العقلية الواردة في هذه الكتب، بل لابد من تحرير القضايا، ومعرفة ملابسات الرواية، من خلال الواقع العملي للرواية، وللنقّاد. وحَسْب كتب المصطلح أن تكون سلمًا لطالب العلم يصل من خلاله إلى كتب الأئمة رحمهم الله تعالى، مع اعتقاد القصور في بعض درجات هذا السُّم، وكم ٥٣ مصطلحات الأئمة ليست جامدة = زلَّ قوم غفلوا عن هذه الحقيقة، فحاكموا الواقع العملي إلى ما قررته ((الفروض النظرية» فشذوا عن صراط الأئمة، وغربوا حيث شرق النقاد. وكان الأولى: الفزع إلى كتب النقاد، وسبر مسالكهم، وطرقهم وتصرفاتهم، وفهم إشاراتهم، والبناء على ذلك، منعًا للزلل، وخروجًا من العيب واللوم. - هذا، وليس المراد مما سبق التقليل من شأن كتب المصطلح والدعوة إلى طرحها، وإنما المقصود ((ذم الاقتصار عليها لما فيها من قصور)) والفطنة من خير ما أوتيه الإنسان، كما قال ابن الصلاح رحمه الله تعالى في ((النوع الخامس والعشرين/ الأمر الثاني عشر)). - فليحرص الطالب على مطالعة ((الصحيحين)) وغيرهما من الكتب المعتمدة، مع سبر أغوار المصنفات في ((العلل، والرجال)) ومن أنفعها كتاب ((العلل)) برواياته المختلفة عن الإمام أحمد رحمه الله، و((العلل)) لابن أبي حاتم والدارقطني والجزء الموجود من ((علل ابن المديني)) - على صغره -، وكذلك كتب ابن معين والبخاري وغيرهما. ولا تهجر - رعاك الله - الإخبات إلى ربك، والتضرّع إليه، أن يفتح عليك باب الفهم، ويرزقك لذة العلم، وثمرة الإخلاص، فذلك سبيل الرشاد لا أعلم لي ولك سواه. والله أعلم. (فصل) - مصطلحات الأئمة ليست جامدة، بل قد يطلقون اللفظ على أكثر من معنى عندهم؛ - كإطلاقهم ((الصحيح)) على المعنى المشهور، وعلى ((صحة المخرج))، و(«صحة المعنى))، وغير ذلك. - وإطلاقهم ((الحسن)) على المعنى المعروف، وعلى ((المنكر))، وعلى ((الموضوع))، وغير ذلك. - وإطلاقهم ((الشاذ)) في مقابلة ((المنكر))، كما أطلقوه على المخالفة من الثقة ٥٤ فصول من صيد الخاطر والضعيف على حدٍّ سواء. - وإطلاقهم ((المتروك)) على المعنى المعروف للترك، وربما أطلقوه على ((المنسوخ)) أو ((ترك العمل)). - وإطلاقهم ((الثقة)) على المعنى المشهور، وربما أرادوا بهذا الإطلاق: ((العدالة ونفي الكذب عن الرجل))، دون التعرض ((لضبطه وإتقانه)). - وقد ذكرت هذا وغيره بأدلته في ((معجم اصطلاحات المحدِّثين)) يسَّر الله نشره. - ومن ثَمَّ لا غنى لطالب العلم عن تحرير هذه الاصطلاحات، وتتبّع معانيها في كتب الأئمة، خاصة وقد أغفلَتْ كتب المصطلح أكثر هذا الباب، فعلى الطالب الفطن القيام بهذه المهمة. - وقد غفل قوم عن هذا الباب فاضطربوا في أحكامهم، وزادوا الطين بلة بوقوعهم في الأئمة، ورميهم للأئمة بالتقصير، وعدم الفهم، وقصر النظر، في مسلسل من ((الجنايات على العلماء))، بدا واضحًا على صفحات كلام المتأخّرين والعصريين. - ولست أدري إن كان أهل الشأن والدراية بهذه الأوصاف فمن يبقى إذًا؟ - لقد رأينا كثيراً من المتأخّرين أو العصريين يردُّون على الأئمة إعلالهم لبعض الأحاديث، أوتصحيحهم لأحاديث أخرى، اعتمادًا على ما ورثوه من ((مقررات نظرية)) لا تسمن ولا تغني من جوع. وكان الأَوْلَى: الفزع إلى كتب الأئمة، ودراسة مناهجهم، بدلاً من الجناية عليهم، ومصادرة أقوالهم، والحجر عليها. - وليس سديدًا في ميزان العقل أن يهدر كلام الأوائل؛ أصحاب الفن وأهله، وتفتح الآذان لأبواق العصور المتأخرة، ممن لم يحسن فهم كلام الأوائل، فضلاً عن فهم ملابسات الرواية، أو الحكم على الروايات . - ومع ذلك لم تخل الأمة من أمناء الله في أرضه، يعرفون للسلف قدرهم، ولا يبخسون المتأخر حقه ممن جمعوا بين علوم السلف وقواعدهم ومناهجهم وبين ٥٥ الاختلاف في قضايا الاصطلاح = نظريات المتأخرين وتقريراتهم. - ولا يخفى عليك سعة رحمة الله عز وجل، فقد يهب سبحانه للمتأخّر ما يحجبه عن المتقدِّم والعكس، ولا حجر على رحمته سبحانه وتعالى، فاعرف لكُلِّ منزلته، ولا تبخس الناس أشياءهم. (فصل) سألت شيخنا أبا عبد الله مجاهد بن حمادة بن طوبة حفظه الله تعالى عن الاختلاف في قضايا (الاصطلاح)) هل يبدّع المخالف فيها أم لا؟ فأجاب بالنفي، قال: ((والعلماء اختلفوا في كثيرٍ من قواعد المصطلح والجرح والتعديل، كما اختلفوا في توثيق بعض الرواة أو توهينهم فلا يبدّع المخالف في مثل ذلك إلاَّ إذا خالف في شيءٍ مجمع عليه كالإجماع على صحة ما اتّفق عليه الشيخان في الجملة فمن أنكر صحة ما اتفق عليه الشيخان جملة بُدِّع وهكذا)). قال صلاح غفر الله له: وقد صرنا إلى زمان سهل على الناس فيه رمى المخالف بالبدعة والخروج عن دائرة السنة، وربما شذَّ بعضهم فرمى مخالفه بما هو أكثر من البدعة لمجرد الخلاف في بعض قضايا الاصطلاح، كالتدليس، أو إثبات السماع، أو التصحيح والتضعيف لبعض الأحاديث، ونحو ذلك. وصرنا نسمع: ((هؤلاء قوم؛ خالفوا سبيل المؤمنين)) ((هؤلاء دعاة ضلالة))، .... إلى آخر هذه («الجنايات على الإنصاف))، والجحد لأصل ((العدل)) الذي قامت به السموات والأرض. وكان الأَوْلى: سلوك سبيل الإنصاف، وركوب صراط العدل، والتجافي عن الظلم الذي حرَّمه الله على نفسه وجعله بيننا محرمًا ثم قال: ((فلا تظالموا)). فهلاّ أطعتَ. (فصل) - ينبغي لطالب الحديث السِّير على سنن السلف رضي الله عنهم في الأخذ بطرفٍ من علوم التفسير والفقه والأصول وغيرها من علوم الإسلام. ٥٦ فصول من صيد الخاطر - وقد نبّه ابن الصلاح وغيره على ذلك. - هذا .. وقد ضلَّ قوم اقتصروا على كَتْبِ الحديث دون فهمٍ ودرايةٍ بمعانيه، وأحكامه، وكم عانت الأمة من أناسٍ غاية علمهم ((تحضير الأسانيد)) دون دراية بفن الحديث وعلله واصطلاحات أهله، فضلاً عن غيره من العلوم، وقد سبق بيان النبي ◌َّ لأمثال هؤلاء في حديثه عن ((الرؤوس الجهال))، فاحذر نسيان هذا البيان. - هذا .. واعلم - رحمك الله - أنه لا يجوز لك الكلام في ((مجريات الأمور))، أو ((تصدّر المجالس))، بمجرد اطلاعك على مثل ((نزهة النظر)) لابن حجر، أوغير ذلك من كتب ((مصطلح أهل الأثر))، فتضلَّ ويُضَلُّ بك، وينطبق عليك الوصف النبوي ((لرؤوس الجهالة))، وتكن أمارة سوء، ولئن خُدِعَ بك الجاهل فظنَّ بك وظنّ، فلا تُخْدَعَنَّ بنفسك فتظنَّ بها الظُّنونا، ولا تغتر ببعض فهم أوتيته، أو بعض علمٍ دريته؛ فتهلك. (فصل) - ينبغي لطالب العلم أن يعرف للعلماء قدرهم، وينزلهم منازلهم، وأن يعترف للسابق بسابقته. وقد سبق البيان بأن ((لحوم العلماء مسمومة قلَّ من ولغ فيها إلاَّ هتك الله ستره)) . ومن ثَمَّ كان لزامًا عليك لزوم الأدب مع هؤلاء السادة، مع حسن الثناء عليهم، والاعتراف بفضلهم، ونشر محاسنهم، وكتمان ما قد يقع منهم مما تظنّه عيبًا وقصورًا. وقد تمهد في محكمات الملة أن المؤمنين يد على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم. كما تمهّد أن المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص، وسبق أن المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى. ٥٧ الأمانة من أركان الطالب للحديث وجاءت النصوص بإفراد الولاء والبراء في الله ولله، وحذَّرت الشريعة من الولاء على أساسٍ مذهبي أو عرقي، وذكّرَكَ ابن تيمية رحمه الله في ((فتاويه)) أنه لا يجوز لك نصب الولاء والبراء على فكرة بعينها، أو شخص بعينه، فمالي أراك مصراً على الطعن في علمائنا؟ هداك الله. أوما حدثتُك قبل في ((نقد الإجازة لقراءة السورة في الجنازة)) عن الفرق بين الإجلال والتكريم، وبين التنبيه على الخطأ وبيان الصواب، وذكرت لك هناك أن بيان الحق وإظهاره لا يعني الحط على المخالف، وسردت لك كلام الشاطبي رحمه الله في ((الموافقات)) في عدم الترجيح بالطعن في المخالف والحط من قدره؟ فلماذا نسيت؟. لقد أعطى رسول الله وَّل للمخطىء أجرًا، وجحدته أنتَ! فوجّهت اللوم والطعن والقدح الذي لا يليق بمثلك إلي محلٌّ ضمن رسول الله وٍَّ له الثواب. فاحذر - هداك الله - وکن علی ذکْرِ مما ذكرتُه لك، واعتبر بمن سبق، فقد رأينا جماعة ركبوا سبيل الطعن في الكبار، واتخذوه سلمًا للوصول، فهَوَى بهم في قاعٍ عميقٍ، فلا تكن من الغافلين. (وأفوضُ أمرِي إلى الله). (فصل) الأمانة من أركان الطالب للحديث، فإذا سقط هذا الركن سقط الطالب، وذهب علمه، وقد نبَّه العلماء على وجوب الأمانة على طالب العلم في طلبه، وفي نَقْله عن الآخرين. وقد صرنا إلى زمان قلّت فيه أمانة الرجال، ومن ثَمَّ انتشرت ((سرقة التحقيق)» أو ((سرقة المؤلفات، والرسائل الجامعية)، وربما أنشأ بعضهم ((مكتب تحقيق للتراث)) واستأجر بعض ((طلبة الإعدادية)) للقيام له بهذه ((المهمة)) ليتبجّحَ فيما بعد بحسن التحقيق وعظيم الدراية !! في أمور لو لم نرها لأنكرناها. ولم ننفرد بهذه الرؤية !! ومِن ثَمَّ لاَ تعجب من كثرة ((التشويه، والتحريف)) للتراث الإسلامي، أو كثرة ((الأغلاط على الأئمة))، لما علمتَ سلفًا. ٥٨ فصول من صيد الخاطر = فينبغي على الطالب الفطن أن يفزع إلى المشهورين بالعدالة المعروفين بالطلب، دون غيرهم من ((الأسماء اللامعة !! ))، كما ينبغي له الإعراض عن كتب هذه ((الفئة الخبيثة)) لما فيها من مخالفات علمية ودينية. وليحرص الطالب على نشرٍ ما لعلماء السنة من كلامٍ ومؤلفات، لتحل محل ما یکتبه أو ینشره ((لصوص العلم)). ولقد رأيت من شيخنا أبي عبد الرحمن محمد عمرو بن عبد اللطيف، حفظه الله في هذا الباب عجبًا، فقد طلب مني يومًا إخراج بعض الأحاديث من ((صحيح ابن خزيمة رحمه الله)) فَأَجَبْتُهُ إلى ذلك، فكتب في كلامه على الحديث: (( ...... وأوقفني عليه أخ فاضل في صحيح ابن خزيمة برقم ...... )) مع أنّي لم أفعل شيئاً سوى مجرد إخراج الحديث من الكتاب المذكور فقط. وقد تكرر مثل هذا الأمر منه حفظه الله مما يدلُّك على ما عند أهل السنة من أمانة، وأنَّ الله اختصّهم بذلك دون غيرهم من الطوائف في هذه الأمة. فكن سُنّيًا أمينًا، ولا تكن من الخائنين، فقد تمهّدَ أنّ الله لا يُصلح عمل المفسدين، ويحق الله الحق، وينصر المؤمنين الصادقين، ولا يضيع أجر المحسنين. فکن من ذلك علی ذكْر. (فصل) ينبغي على طالب العلم الحرص على العبادات، الظاهرة والباطنة، ولا يليق بطالبٍ للحديث أن يقيم على معصية أو ينشغل بما يطلبه من علم عن العبادات الشرعية، ومع وضوح هذا الأصل، فقد زلَّ فيه بعض الناس، فشغلهم العلم عن الصلاة، أو صلة الرحم، أو ما شابه ذلك من العبادات، بل صار إخلاف الوعد، والتقصير في أمور العبادة، والرحم، سمة بارزة لجماعة من المشتغلين بالطلب في عصرنا، بل ربما جرّهم ذلك إلى الوقوع في مخالفات أشد، كترك الصلاة بالكلية، أو نحو ذلك مما رأيناه في أماكن شتى. ومن ثَمَّ وجبت الإشارة لأمورٍ: ٥٩ الحرص على العبادات الظاهرة والباطنة الأول: ليعلم الطالب أنَّ هذا الأمر دين، ولاخير في شيءٍ يلهي عن العبادات، أو يؤدي لإهمالها. الثاني: ليحرص الطالب على تحقيق الإخلاص في طلبه، ثم إدامة النظر في كتاب الله، وقراءة سيرة السلف، والأخذ بطرف من كلامهم في الزهد والخشية وغير ذلك من أعمال القلوب. الثالث: ليعلم الطالب أن هذه العبادات لا تسقط عنه، وأنه مؤاخذ بها، وأنها أَوْلى وأكد في الحرص عليها من الحرص على العلم، بل ما جُعِلَ العلم إلاَّ للعمل، وقد قيل: ((هتفَ العلمُ بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل))، والعبادات لازمة للفرد، بخلاف العلم، ومن ثَمَّ لم تسقط العبادات عن العاميّ الجاهل، لكن إذا قام البعض بالعلم سقط عن الباقين. ولا زال علماء السنة والأثر رضي الله عنهم يجمعون بين العلم والعمل على مرّ الزمان، وتتابع الأيام، وهم القوم لا يشقى بهم جليسهم، فبهداهم اقتده. والسلام. صَلاَح أبُوخُبَيْبٍ عَفَا اللهُ عَنْهُ ٢٠٠٠