Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
السنن والأحكام
يسلم عن يمينه وعن شماله)).
رواه ق(١) .
١٥٣٦ - عن حذيفة بن اليمان قال: ((كان رسول اللَّه عَ لَلم يسلم عن يمينه وعن
يساره، حتى يُرى بياض خده: السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم
ورحمة الله)).
رواه ق (٢) .
٢٢٠ - باب من روى تسليمة واحدة
١٥٣٧ - عن عائشة قالت: ((كان رسول اللَّه عَ لَّه إذا أوتر بتسع ركعات لم
يقعد إلا في الثامنة، فيحمد اللَّه ويذكره ويدعو، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يصلي
التاسعة فيجلس فيذكر الله - عز وجل - ويدعو، ويسلم تسليمة يسمعنا، ثم
يصلي ركعتين وهو جالس، فلما كبر وضعف أوتر بسبع ركعات لا يقعد إلا في
السادسة، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يصلي السابعة، ثم يسلم تسليمة، ثم يصلي
رکعتین وهو جالس)).
رواه الإمام أحمد(٣) س(٤)، وهذا لفظه، وزاد الإمام أحمد: ((ثم يسلم
(١) سنن ابن ماجه (٢٩٦/١ رقم ٩١٧).
(٢) سنن ابن ماجه (٢٩٦/١ رقم ٩١٦) ووقع فيه: ((عن عمار بن ياسر)) بدل ((عن حذيفة))
وفي نسخة دار الكتب الخطية من سنن ابن ماجه (١٩٧/١): ((عن عمار بن ياسر)) وكتب
على الحاشية: ((حذيفة خ)) أي في نسخة أخرى عن حذيفة، وقال الحافظ ابن عبد الهادي
في التنقيح (٢/ ٩٢٠): وفي بعض النسخ الصحيحة ((عمار بن ياسر)) بدل ((حذيفة)) وهو
سهو. اهـ. وذكره المزي فى مسند حذيفة من التحفة (٤٣/٣ رقم ٣٣٥٦) وانظر النكت
الظراف (٤٧٦/٧ رقم ١٠٣٥٥) ومصباح الزجاجة (٣١٦/١ رقم ٣٣٤).
(٣) المسند (٢٣٦/٦).
(٤) سنن النسائي (٣/ ٢٤٠ رقم ١٧١٨).

١٢٢
كتاب الصلاة
تسليمة واحدة: السلام عليكم. يرفع بها صوته حتى يوقظنا)).
١٥٣٨ - عن سهل بن سعد الساعدي: ((أن النبي ◌ِّام سلم تسليمة واحدة
تلقاء وجهه)).
رواه ق(١)، من رواية عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، قال خ (٢):
منكر الحديث. وقال س(٣): متروك الحديث.
١٥٣٩ - عن سلمة بن الأكوع قال: ((رأيت رسول اللَّه عَ لَّم صلى فسلم مرة
واحدة)) .
رواه ق(٤) ، من رواية يحيى بن راشد البصري، قال يحيى بن معين(٥):
ليس بشيء. وقال س(٦): ضعيف.
١٥٤٠ - عن عائشة: ((أن رسول اللَّه عَ لَّم كان يسلم تسليمة واحدة تلقاء
وجهه))(٧) .
رواه ق(٨) ت(٩)، وقال: لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه.
(١) سنن ابن ماجه (٢٩٧/١ رقم ٩١٨).
(٢) الضعفاء الصغير (١٦١ رقم ٢٤٣).
(٣) كتاب الضعفاء والمتروكين (١٦٦ رقم ٤٠٧).
(٤) سنن ابن ماجه (٢٩٧/١ رقم ٩٢٠).
(٥) الجرح والتعديل (١٤٣/٩ رقم ٦٠٣).
(٦) الكامل (٤٧/٩).
(٧) قال أبو حاتم الرازي: هذا حديث منكر، هو عن عائشة موقوف. علل الحديث (١٤٨/١
رقم ٤١٤).
(٨) سنن ابن ماجه (٢٩٧/١ رقم ٩١٩).
(٩) جامع الترمذي (٩٠/٢ - ٩١ رقم ٢٩٦).

= ١٢٣
السنن والأحكام
(٢٢١ - باب في حذف السلام(١)
١٥٤١ - عن أبي هريرة قال: ((حذف السلام سنة)).
قال ابن المبارك: أن لا يمده مدًّا.
رواه د(٢) ت(٣)، وقال: حديث حسن صحيح.
٢٢٢ - باب كراهية الإشارة بالسلام باليد
١٥٤٢ - عن جابر بن سمرة قال: ((كنا إذا صلينا مع رسول اللَّه عَ لَّم قلنا:
السلام عليكم ورحمة اللَّه. (السلام عليكم ورحمة اللَّه﴾(٤) وأشار بيده إلى الجانبين
فقال رسول اللَّه عِي ◌َام: علام تومئون بأيديكم، كأنها أذناب/ خيل شمس؟ إنما (١/ ق ١٢١ -
يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من عن يمينه
وشماله))(٥) .
وفي لفظ(٦): ((كنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا السلام عليكم. السلام عليكم. فنظر
إلينا رسول اللَّه عَامِ، فقال: ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل
شمس؟ إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه، ولا یومی بیده)). رواه م.
٢٢٣ - باب فيمن أحدث في التشهد قبل السلام
١٥٤٣ - عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول اللَّه عَّم: ((إذا أحدث - يعني
(١) أي: تخفيفه وترك الإطالة فيه. النهاية (٣٥٦/١).
(٢) سنن أبي داود (٢٦٣/١ رقم ١٠٠٤).
(٣) جامع الترمذي (٩٣/٢ - ٩٤ رقم ٢٩٧).
(٤) من صحيح مسلم.
(٥) صحيح مسلم (٣٢٢/١ رقم ٤٣١ / ١٢٠).
. (٦) صحيح مسلم (٣٢٢/١ - ٣٢٣ رقم ١٢١/٤٣١).

١٢٤
كتاب الصلاة
الرجل - وقد جلس في آخر صلاته قبل أن يسلم فقد جازت صلاته)).
رواه د(١) ت(٢)، وقال: ليس إسناده بالقوي، وقد اضطربوا في إسناده.
قلت: وهو من رواية عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، وقد ضعفه غير واحد
من الأئمة (٣) .
١٥٤٤ - عن عاصم بن ضمرة عن علي - عليه السلام - قال: ((إذا جلس مقدار
التشهد ثم أحدث فقد تمت صلاته)) (٤).
روى علي بن سعيد(٥) قال: سألت أحمد بن حنبل عمن ترك التشهد؟ فقال:
يعيد. قلت: فحديث علي: ((من قعد مقدار التشهد))، فقال: لا يصح.
وقد روي عن النبي علَّم بخلاف حديث علي وعبد الله بن عمرو.
١٥٤٥ - عن عبد الله بن زيد قال: ((شكي إلى النبي عِيَّام الذي يخيل إليه أنه
يجد الشيء، قال: لا ينصرف حتى يسمع صوتًا، أو يجد ريحًا».
رواه خ (٦) م(٧).
١٥٤٦ - عن أبي هريرة أن رسول اللَّه علّم قال: ((إذا كان أحدكم في الصلاة
فوجد حر کة في دبره، أحدث أو لم يحدث، فأُشكل عليه فلا ينصرف حتى يسمع
صوتًا أو يجد ريحًا))(٨) .
(١) سنن أبى داود (١٦٧/١ رقم ٦١٧).
(٢) جامع الترمذي (٢٦١/٢ رقم ٤٠٨).
(٣) ترجمته في التهذيب (١٠٢/١٧ - ١١٠).
(٤) رواه البيهقي في السنن الكبرى (١٧٣/٢) وقال: عاصم بن ضمرة ليس بالقوي.
(٥) أسنده عنه البيهقي في السنن الكبرى (١٤٠/٢).
(٦) صحيح البخاري (٢٨٥/١ - ٢٨٦ رقم ١٣٧).
(٧) صحيح, مسلم (٢٧٦/١ رقم ٣٦١).
١٥٤٧ - خرجه الضياء في المختارة (٣٤١/٢ - ٣٤٢ رقم ٧١٨ - ٧١٩).
(٨) رواه مسلم (٢٧٦/١ رقم ٣٦٢).

١٢٥
السنن والأحكام
رواه د(١) ت(٢)، واللفظ لأبي داود.
١٥٤٧ - عن علي - عليه السلام - عن النبي عدَّم قال: ((مفتاح الصلاة
الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم)).
رواه الإمام أحمد (٣) و(٤) ت(٥) ، وقال: هذا الحديث أصح شيء في هذا
الباب وأحسن.
١٥٤٨ - عن عائشة أن رسول اللَّه علّم قال: ((إذا أحدث أحدكم وهو في
الصلاة فليضع يده على أنفه ثم لينصرف)). رواه د(٦) ق(٧) .
كذا رواه مرفوعًا ابن جريج والفضل بن موسى السيناني عن هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة وأرسله الثوري وشعبة وزائدة وابن المبارك وشعيب بن إسحاق
وعبدة بن سليمان عن هشام/ عن أبيه عن النبي ◌ِ ◌ّيَّام، وقيل: إن المرسل أصح. (١/ ق ١٢٢ - أ
والله أعلم.
١٥٤٩ - عن علي بن طلق قال: قال رسول اللَّه عل ◌ّم: ((إذا فسا أحدكم في
الصلاة فلينصرف فليتوضأ، وليعد الصلاة)).
رواه الإمام أحمد (٨) و(٩) - وهذا لفظه - س (١٠) ت(١١)، وقال: حديث حسن.
(١) سنن أبي داود (٤٥/١ رقم ١٧٧).
(٢) جامع الترمذي (١٠٩/١ رقم ٧٥) وقال: حديث حسن صحيح.
(٣) المسند (١٢٣/١، ١٢٩).
(٤) سنن أبي داود (١٦/١ رقم ٦١، ١٦٧/١ - ١٦٨ رقم ٦١٨).
(٥) جامع الترمذي (٨/١ - ٩ رقم٣).
(٦) سنن أبي داود (١/ ٢٩١ رقم ١١٤).
(٧) سنن ابن ماجه (٣٨٦/١ رقم ١٢٢٢).
(٨) سقط هذا الحديث من مسند أحمد المطبوع.
(٩) سنن أبي داود (٢٦٣/١ - ٢٦٤ رقم ١٠٠٥).
(١٠) السنن الكبرى (٣٢٤/٥ - ٣٢٥ رقم ٩٠٢٣ - ٩٠٢٦).
(١١) جامع الترمذي (٤٦٨/٣ رقم ١١٦٤، ٤٦٩/٣ رقم ١١٦٦).

١٢٦-
كتاب الصلاة
١٥٥٠ - عن {حملة﴾(١) بن عبد الرحمن قال: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله
عنه - يقول: ((لا تجوز صلاة إلا بتشهد)).
رواه البيهقي (٢).
٢٢٤ - باب جامع في صفة الصلاة
١٥٥١ - عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد الساعدي قال: سمعته -
وهو في عشرة من أصحاب النبي عِنَّم أحدهم أبو قتادة بن ربعي - يقول: ((أنا
أعلمكم بصلاة رسول اللّه عِدَّّم. قالوا له: ما كنت أقدمنا صحبة، ولا أكثرنا له
تباعة. قال: بلى. قالوا: فاعرض. قال: كان إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائمًا،
ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، فإذا أراد أن يركع رفع {يديه}(٣) حتى يحاذي
بهما منكبيه، ثم قال: الله أكبر. فركع، ثم اعتدل فلم يصب رأسه ولم يقنعه،
ووضع يديه على ركبتيه، ثم قال: سمع الله لمن حمده. ثم رفع، واعتدل حتى
رجع كل عظم في موضعه معتدلاً، ثم هوى ساجدًا، وقال: الله أكبر. ثم جافى
وفتح عضديه عن بطنه {وفتح أصابع رجليه}(٤) ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها
واعتدل {حتى رجع كل عظم في موضعه، ثم هوى ساجدًا، وقال: اللَّه أكبر. ثم
ثنى رجله وقعد عليها﴾(٤) حتى يرجع كل عظم في موضعه، ثم نهض فصنع في
الركعة الثانية مثل ذلك، حتى إذا قام من السجدتين كبر، ورفع يديه حتى يحاذي
بهما منكبيه - كما صنع حين افتتح الصلاة - ثم صنع كذلك حتى إذا كانت الركعة
(١) تحرفت في ((الأصل)) والمثبت من سنن البيهقي، وحملة بن عبد الرحمن هو العكي،
ترجمته في التاريخ الكبير (١٣١/٣ رقم ٤٤٣) والجرح والتعديل (٣١٦/٣ رقم ١٤١٤)
والثقات (١٩٣/٤)، وذكر له البخاري هذا الأثر في ترجمته.
(٢) السنن الكبرى (٣٩/٢).
(٣) في ((الأصل)): يده. والمثبت من المسند.
(٤) من المسند.

-١٢٧
-
السنن والأحكام .
التي تنقضي فيها الصلاة أخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركًا، ثم سلم))(١).
رواه الإمام أحمد (٢) - وهذا لفظه - ق(٣) بنحوه، وروی س(٤) بعضه.
وفي رواية د(٥) ت(٦) ق(٧): (قالوا: صدقت، هكذا كان يصلي عِنَّم)).
قال ابن ماجه: ((يصلي رسول اللَّه عَلَامِ)).
وفي رواية لأبي داود(٨): ((فسجد فانتصب على كفيه وركبتيه وصدور
قدميه، وهو ساجد، ثم كبر فجلس فتورك ونصب قدمه الأخرى، ثم كبر
فسجد، ثم كبر فقام ولم يتورك)).
وفي رواية له (٩) أيضًا: ((فإذا ركع أمكن كفيه من ركبتيه، وفرج بين أصابعه،
ثم هصر ظهره غير {مقنع} (١٠) رأسه ولا صافح/ بخده. وقال: فإذا قعد في (١/ق ١٢٢ - بـ
الركعتين قعد على بطن قدمه اليسرى ونصب اليمنى، فإذا كانت الرابعة أفضى
بوركه اليسرى إلى الأرض، وأخرج قدميه من ناحية واحدة)).
وله (١١): ((فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف
أصابعه القبلة)).
(١) رواه البخاري (٣٥٥/٢ - ٣٥٦ رقم ٨٢٨) أيضًا.
(٢) المسند (٤٢٤/٥).
(٣) سنن ابن ماجه (٣٣٧/١ - ٣٣٨ رقم ١٠٦١).
(٤) سنن النسائي (١٨٧/٢ رقم ١٠٣٨، ٢١٠/٢ - ٢١١ رقم ١١٠٠، ٢/٣ - ٣ رقم .
١١٨٠، ٣٤/٣ رقم ١٢٦١).
(٥) سنن أبي داود (١٩٤/١ - ١٩٥ رقم ٧٣٠).
(٦) جامع الترمذي (١٠٥/٢ رقم ٣٠٤، ٣٠٥).
(٧) سنن ابن ماجه (١/ ٢٨٠ رقم ٨٦٢).
(٨) سنن أبي داود (١٩٥/١ رقم ٧٣٣).
(٩) سنن أبي داود (١٩٥/١ رقم ٧٣١).
(١٠) في ((الأصل)): متقطع. والمثبت من سنن أبي داود.
(١١) سنن أبي داود (١٩٥/١ رقم ٧٣٢).

١٢٨
كتاب الصلاة
١٥٥٢ - عن سالم البراد قال: ((أتينا عقبة بن عمرو الأنصاري أبا مسعود، فقلنا:
حدثنا عن صلاة رسول اللّه عَ ام. فقام بين أيدينا في المسجد فكبر، فلما ركع
وضع يديه على ركبتيه، وجعل أصابعه أسفل من ذلك، وجافى بين مرفقيه حتى
استقر كل شيء منه، ثم قال: سمع اللَّه لمن حمده. فقام حتى استقر كل شيء
منه، أثم كبر وسجد، ووضع كفيه على الأرض، ثم جافى بين مرفقيه حتى استقر
كل شيء منه}(١) ثم رفع رأسه، فجلس حتى استقر كل شيء منه (فسجد فوضع
كفيه على الأرض، ثم جافى بين مرفقيه حتى استقر كل شيء منه)(٢) ففعل مثل
ذلك أيضًا، ثم صلى أربع ركعات مثل هذه الركعة، فصلى صلاته، ثم قال:
هكذا رأينا رسول اللَّه ◌ِي ◌َّامِ يصلي)).
رواه الإمام أحمد(٣) و(٤) - وهذا لفظه ـــ س(٥) .
وفي بعض روايات الإمام أحمد(٦): ((ألا أصلي بكم كما رأيت رسول اللَّه
◌ِّلم يصلي؟ قال: فقام فكبر، ورفع يديه، ثم ركع)). وفي رواية له(٧) أيضًا:
«فصلی بنا أربع ركعات)).
آخر الجزء الخامس من الأصل الذي بخط مصنفه كما ذكر.
(١) من سنن أبي داود.
(٢) ليست في سنن أبي داود.
(٣) المسند (١١٩/٤، ١٢٠، ٢٧٤/٥).
(٤) سنن أبي داود (٢٢٨/١ رقم ٨٦٣).
(٥) سنن النسائي (١٨٦/٢ رقم ١٠٣٦).
(٦) المسند (٢٧٤/٥).
(٧) المسند (٤/ ١٢٠).

-١٢٩
-
السنن و الأحكام
٢٢٥ - باب مقدار ما يقعد الإمام بعد السلام
١٥٥٣ - عن عائشة قالت: ((كان رسول اللَّه عَ لَّم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار
ما يقول: اللَّهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام)).
رواه م (١) .
١٥٥٤ - عن ثوبان قال: ((كان رسول اللَّه عد الم إذا سلم من صلاته استغفر
ثلاثًا، وقال: اللَّهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام)).
رواه م(٢) .
١٥٥٥ - عن أم سلمة قالت: ((كان رسول اللَّه علّم إذا سلم قام النساء حين
يقضي تسليمه، ومكث يسيرًا حتى ينصرفن أن يدركهن أحد من القوم)).
رواه خ (٣).
: (٣)
٢٢٦ - باب إقبال الإِمام بوجهه على المأمومين بعد الصلاة
١٥٥٦ - / عن أنس بن مالك قال: ((أخر رسول اللَّه عد ◌َّّم -الصلاة﴾(٤) ذات ليلة (١ / ق ١٢٣ -أ)
إلى شطر الليل، ثم خرج علينا فلما صلى أقبل علينا بوجهه، فقال: إن الناس قد
صلوا ورقدوا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة)). رواه خ(٥) م(٦).
(١) صحيح مسلم (١ /٤١٤ رقم ٥٩٢).
(٢) صحيح مسلم (٤١٤/١ رقم ٥٩١).
(٣) صحيح البخاري (٣٧٥/٢ رقم ٨٣٧، ٣٨٩/٢ رقم ٨٤٩، ٤٠٨/٢ رقم ٨٧١،
٤٠٩/٢ رقم ٨٧٥) بنحوه، وفيه أن تعليل سرعة الانصراف من كلام الزهري، ولم أقف
عليه في صحيح البخاري بلفظ الكتاب هنا، والله أعلم.
(٤) من صحيح البخاري.
(٥) صحيح البخاري (٣٨٨/٢ رقم ٨٤٧) واللفظ له.
(٦) صحيح مسلم (١ / ٤٤٣ رقم ٦٤٠).

١٣٠
كتاب الصلاة
١٥٥٧ - عن سمرة بن جندب: ((أن النبى
صَلى الله
· كان إذا صلى صلاة أقبل علينا
بو جهہ)» .
أخرجه خ(١) م(٢)، وعند مسلم: ((إذا صلى الصبح)).
١٥٥٨ - عن زيد بن خالد الجهني قال: ((صلى بنا رسول اللَّه عَ ام صلاة الصبح
بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال:
هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أصبح من عبادي
مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته؛ فذلك مؤمن بي كافر
بالکو کب. وقال: وأما من قال: بنوء كذا و كذا؛ فذلك کافر بي مؤمن بالكوكب)».
رواه خ (٣) م(٤) .
١٥٥٩ - عن البراء بن عازب قال: ((كنا إذا صلينا خلف النبي عِدَّم أحببنا أن
نکون عن يمينه، یقبل علینا بوجهه)).
رواه م(٥) .
١٥٦٠ - عن يزيد بن الأسود قال: ((حججنا مع رسول اللّه عَ ام حجة الوداع،
فصلى بنا رسول اللَّه عَ لَّم صلاة الصبح - أو الفجر - قال: ثم انحرف جالسًا
واستقبل الناس بوجهه)).
وفي لفظ: ((ثم ثار الناس يأخذون بيده يمسحون بها وجوههم، قال: فأخذت
يده فمسحت بها وجهي، فوجدتها أبرد من الثلج، وأطيب ريحًا من المسك)).
(١) صحيح البخاري (٣٨٨/٢ رقم ٨٤٥).
(٢) صحيح مسلم (١٧٨١/٤ رقم ٢٢٧٥).
(٣) صحيح البخاري (٣٨٨/٢ رقم ٨٤٦).
(٤) صحيح مسلم (٨٣/١ رقم ٧١).
(٥) صحيح مسلم (٤٩٢/١ رقم ٧٠٩).

-١٣١
السنن والأحكام
رواه الإمام أحمد (١) - وهذا لفظه ــ د(٢)، وقد أخرج س(٣) ت(٤) طرفًا
منه، وقال ت: حديث حسن صحيح.
١٥٦١ - عن أبي جحيفة السوائي قال: ((خرج النبي علَّم بالهاجرة، فأتي
بوضوء فجعل الناس يأخذون من وضوئه فيمسحون به، فصلى الظهر ركعتين،
والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة(٥) ، وقام الناس فجعلوا يأخذون يده يمسحون
بها وجوههم، فأخذت بيده فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج،
وأطيب رائحة من المسك عبَّ لام)).
رواه خ(٦)، وأخرج م(٧) أوله إلى قوله: ((عنزة)).
٢٢٧ - باب ذكر ما يقرأ من القرآن بعد الصلاة
١٥٦٢ - عن محمد بن حمير قال: حدثني محمد بن زياد {الألهاني}(٨) قال:
سمعت أبا أمامة يقول: قال رسول اللَّه عَ لَّم: ((من قرأ ((آية الكرسي)) و((قل هو
الله أحد)) دبر كل صلاة مكتوبة لم/ يمنعه من دخول الجنة إلا الموت))(٩).
(١ / ق ١٢٣ - ب
(١) المسند (٤ / ١٦١).
(٢) سنن أبي داود (١٦٧/١ رقم ٦١٤).
(٣) سنن النسائي (١١٢/٢ - ١١٣ رقم ٨٥٧، ٦٧/٣ رقم ١٣٣٣).
(٤) جامع الترمذي (١ /٤٢٤ رقم ٢١٩).
(٥) العنزة: مثل نصف الرمح أو أكبر شيئًا، وفيها سنان مثل سنان الرمح، والعُكَّازة قريب
منها. النهاية (٣٠٨/٣).
(٦) صحيح البخاري (١/ ٣٥٣ رقم ١٨٧، ٦٥٣/٦ رقم ٣٥٥٣).
(٧) صحيح مسلم (١/ ٣٦٠ - ٣٦١ رقم ٥٠٣).
(٨) تحرفت في (الأصل) إلى: الألباني. والمثبت من معجم الطبراني، والألهاني - بفتح
الألف، وسكون اللام، وفتح الهاء، وفي آخره النون - نسبة إلى ألهان بن مالك أخي
همدان بن مالك، كما في الأنساب (٢٠٥/١) واللباب (٨٣/١).
(٩) رواه النسائي في السنن الكبرى (٦/ ٣٠ رقم ٩٩٢٨) مقتصراً على ذكر آية الكرسي فقط .

١٣٢-
كتاب الصلاة
رواه الطبراني في كتاب المعجم الكبير(١) تفرد به محمد بن حمير، وقد تكلم
فيه أبو حاتم الرازي(٢)، قال: لا يحتج به. وقال يعقوب بن سفيان(٣): ليس
بالقوي، قلت: وقد وثقه يحيى بن معين(٤) ، وروى له: خ في صحيحه(٥).
١٥٦٣ - عن عبد الله بن حسن بن حسن عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله
عِدَّم: ((من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة
الأخرى)».
رواه الطبراني(٢) أيضًا .
١٥٦٤ - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول اللَّه عَ لّم: «ثلاث من جاء
بهن مع الإيمان دخل من أي أبواب الجنة شاء، وزوج من الحور العين حيث شاء:
من عفا عن قاتله، وأدى دينًا خفيًّا، وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات ((قل
هو الله أحد)). فقال أبو بكر: أو إحداهن يا رسول الله. قال: أو إحداهن)).
رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده(٧) وفي إسناده عمر بن نبهان، وقد تكلم
فيه بعضهم(٨) .
(١) المعجم الكبير (٨/ ١٣٤٠ رقم ٧٥٣٢).
(٢) الجرح والتعديل (٧/ ٢٤٠ رقم ١٣١٥).
(٣) المعرفة والتاريخ (٣٠٩/٢).
(٤) تاريخ الدارمي (٢٠٥ رقم ٧٥٩).
(٥) قال المزي في التهذيب (١١٩/٢٥) روى له البخاري وأبو داود في المراسيل والنسائي وابن
ماجه .
(٦) المعجم الكبير (٨٥/٣ رقم ٢٧٣٣).
(٧) مسند أبي يعلى (٣٣٢/٣ رقم ١٧٩٤).
(٨) ترجمته في التهذيب (٥١٥/٢١ - ٥١٧).

١٣٣
-
السنن والأحكام
١٥٦٥ - عن عقبة بن عامر قال: ((أمرني رسول اللَّه علّ هلم أن أقرأ بالمعوذات
في دبر كل صلاة)) .
رواه الإمام أحمد(١) و(٢) س(٣) ت (٤)، وقال: حديث غريب(٥).
٢٢٨ - باب الذكر بعد الصلاة
١٥٦٦ - عن أبي معبد مولى ابن عباس {أن ابن عباس أخبره}(٦) ((أن رفع الصوت
بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي عدّيّم . قال ابن
صَلى الله
عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته))(٧) .
وفي رواية: ((كنت أعرف انقضاء صلاة رسول اللَّه ◌ِلَّم بالتكبير))(٨).
رواه خ م.
١٥٦٧ - عن أبي هريرة قال: ((جاء الفقراء إلى النبي عزَّيّام فقالوا: ذهب أهل
الدثور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي، ويصومون
كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون.
(١) المسند (١٥٥/٤، ٢٠١).
(٢) سنن أبي داود (٨٦/٢ رقم ١٥٢٣).
(٣) سنن النسائي (٦٨/٣ رقم ١٣٣٥).
(٤) جامع الترمذي (١٥٧/٥ رقم ٢٩٠٣).
(٥) كذا في تحفة الأشراف (٣١٢/٧ رقم: ٩٩٤) وتحفة الأحوذي (٢١٥/٨ رقم ٣٠٦٧)،
وفي جامع الترمذي والنسخة المطبوعة أعلى تحفة الأحوذي: حسن غريب. ولذلك قال
المباركفوري: وفي بعض النسخ ((حسن غريب)).
(٦) من الصحيحين .
(٧) صحيح البخاري (٣٧٨/٢ رقم ٨٤١) وصحيح مسلم (١/ ٤١٠ رقم ١٢٢/٥٨٣).
(٨) صحيح البخاري (٣٧٨/٢ رقم ٨٤٢) - واللفظ له - وصحيح مسلم (١/ ٤١٠ رقم
١٢٠/٥٨٣، ١٢١).

١٣٤
كتاب الصلاة
قال: (ألا أحدثكم إن أخذتم أدركتم من سبقكم)(١) ولم يدرككم أحد بعدكم،
وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله، تسبحون وتحمدون وتكبرون
خلف كل صلاة ثلاثًا وثلاثين. قال سُمي: فاختلفنا بيننا، فقال بعضنا: نسبح
ثلاثًا وثلاثين، ونحمد ثلاثًا وثلاثين، ونكبر أربعًا وثلاثين فرجعت إليه - يعني إلى
(١/ ق ١٢٤ -أ) أبي صالح - فقال: تقول: سبحان اللَّه/ والحمد لله والله أكبر، حتى تكون منهن
كلهن ثلاث وثلاثون)).
رواه خ(٢) م(٣)، واللفظ للبخاري، وفي رواية م: ((أتوا رسول اللّه علّام
فقالوا: ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم. فقال: وما ذاك؟ قالوا:
يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون ولا نتصدق، ويعتقون ولا
نعتق. فقال رسول اللَّه ◌ِي ◌َام: أفلا أعلمكم شيئًا تدركون به من سبقكم،
وتسبقون به من بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟
قالوا: بلى، يا رسول الله. قال: تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثًا
وثلاثين مرة. قال أبو صالح: فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول اللَّه عَ لَّم فقالوا:
سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله. فقال رسول اللّه عَ لّم: ذلك
فضل الله يؤتيه من يشاء))، وذكر قول سُمي بمعنى ما تقدم ولم يذكر خ رجوعهم
إلى رسول اللَّه عَ لَّهِ وقولهم: ((سمع إخواننا)).
١٥٦٨ - عن ابن عمر: ((أن رجلاً رأى فيما يرى النائم قيل له: أي شيء أمركم
(١) في صحيح البخاري: ((ألا أحدثكم بما إن أخذتم به أدركتم من سبقكم)) قال الحافظ ابن
حجر في الفتح (٣٨١/٢) قوله: ((ألا أحدثكم بما إن أخذتم به)) في رواية الأصيلي:
(بأمر إن أخذتم)) وكذا للإسماعيلي، وسقط قوله: ((بما)) من أكثر الروايات، وكذا قوله:
(به)) وقد فسر الساقط في الرواية الأخرى.
(٢) صحيح البخاري (٣٧٨/٢ رقم ٨٤٣).
(٣) صحيح مسلم (٤١٦/١ رقم ٥٩٥).

١٣٥
السنن والأحكام
نبيكم ــ عليه السلام ـ؟ قال: أمرنا أن نسبح ثلاثًا وثلاثين، ونحمد ثلاثًا وثلاثين،
ونكبر أربعًا وثلاثين، فتلك مائة، قال: سبحوا خمسًا وعشرين، واحمدوا خمسًا
وعشرين، وكبروا خمسًا وعشرين، وهللوا خمسًا وعشرين، فتلك مائة. فلما
أصبح ذكر ذلك للنبي عِلَّمِ، فقال رسول اللَّه عِن ◌َّم: افعلوا كما قال الأنصاري)).
رواه س(١) .
١٥٦٩ - عن زيد بن ثابت قال: ((أُمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين
تسبيحة، ونحمد ثلاثًا وثلاثين تحميدة، ونكبر أربعًا وثلاثين تكبيرة. قال: فرأى
رجل في المنام فقال: أمرتم بثلاث وثلاثين تسبيحة، وثلاث وثلاثين تحميدة،
وأربع وثلاثين تكبيرة، فلو جعلتم فيها التهليل فجعلتموها خمسًا وعشرين؟
فذكرت ذلك للنبي عِيَّم، قال: قد رأيتم فافعلوا. أو نحو ذلك)).
رواه الإمام أحمد (٢)، س في كتاب عمل يوم وليلة(٣)، وفي سننه (٤) بنحوه.
١٥٧٠ - عن وراد كاتب المغيرة قال: أملى عليّ المغيرة بن شعبة في كتاب إلى
معاوية: ((أن النبي عِنَّم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: لا إله إلا اللَّه/ (١/ ق ١٢٤ -ب)
وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللَّهم لا مانع لما
أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)).
رواه خ (٥) م (٦).
١٥٧١ - عن سعد بن أبي وقاص: ((أنه كان يعلم بنيه هؤلاء الكلمات - كما
(١) سنن النسائي (٧٦/٣ رقم ١٣٥٠).
(٢) المسند (١٩٠/٥).
(٣) السنن الكبرى (٦/ ٤٧ رقم ٩٩٨٥).
(٤) سنن النسائي (٧٦/٣ رقم ١٣٤٩).
(٥) صحيح البخاري (٣٧٨/٢ رقم ٨٤٤).
(٦) صحيح مسلم (٤١٤/١ رقم ٥٩٣).

١٣٦
كتاب الصلاة
يعلم المعلم الغلمان الكتابة - ويقول: إن رسول اللَّه عَ لَّلم كان يتعوذ بهن دبر
الصلاة: اللَّهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجين، وأعوذ بك أن أرد
إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر)).
رواه خ(١) .
١٥٧٢ - عن أبي هريرة قالوا: يا رسول اللَّه، ذهب أهل الدثور (٢) بالدرجات
والنعيم المقيم. قال: كيف ذاك؟ قال: صلوا كما صلينا، وجاهدوا كما جاهدنا،
وأنفقوا من فضل أموالهم، وليست لنا أموال. قال: أفلا أخبركم بأمر تدركون
من كان قبلكم، وتسبقون من جاء {بعدكم}(٣) ، ولا يأتي أحد بمثل ما جئتم به إلا
من جاء بمثله، تسبحون في دبر كل صلاة عشرًا، وتحمدون عشرًاً، وتكبرون
عشراً)).
رواه خ(٤).
١٥٧٣ - عن أبي الزبير قال: ((كان ابن الزبير يقول في دبر كل صلاة حين يسلم:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير،
لا حول ولا قوة إلا باللَّه، لا إله إلا اللَّه، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة والفضل، وله
الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون. وقال: كان
رسول اللّه عَ لّم يهلل بهن دبر كل صلاة)).
رواه م(٥).
(١) صحيح البخاري (٦/ ٤٣ رقم ٢٨٢٢).
(٢) الدثور: جمع دَثْرٍ، وهو المال الكثير، ويقع على الواحد والاثنين والجميع. النهاية
(١٠٠/٢).
(٣) من صحيح البخاري.
(٤) صحيح البخاري (١٣٦/١١ - ١٣٧ رقم ٦٣٢٩).
(٥) صحيح مسلم (٤١٥/١ رقم ٥٩٤).

١٣٧
السنن والأحكام
١٥٧٤ - عن كعب بن عجرة عن رسول اللَّه على سلم قال: ((معقبات لا يخيب
قائلهن - أو فاعلهن - دبر كل صلاة مكتوبة: ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث
وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة)). رواه م(١) .
١٥٧٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه مِنَّ ◌ِّم: ((من سبح اللَّه دبر كل
صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحمد اللَّه ثلاثًا وثلاثين، وكبر اللَّه ثلاثًا وثلاثين، فذلك تسعة
وتسعون، ثم قال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد،
وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر)).
رواه م(٢) .
١٥٧٦ - عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: ((كان رسول اللَّه عَ لَام
إذا سلم من الصلاة قال: اللَّهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت/ وما أعلنت وما (١/ ق ١٢٥ -أ)
أسررت، وما أسرفت، وأما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا
أنت)).
هكذا رواه د(٣)، وقد تقدم(٤) في رواية م(٥) ((أن النبي عدَّم كان يقوله بين
التشهد والتسليم)) وفي رواية(٦) أيضًا: ((أنه يقوله بعد السلام)).
١٥٧٧ - عن زيد بن أرقم قال: ((كان رسول اللَّه ◌ِيََّّ يقول دبر كل
صلاة: اللَّهم ربنا ورب كل {شيء}(٧) أنا شهيد أنك أنت الرب وحدك لا شريك
(١) صحيح مسلم (٤١٨/١ رقم ٥٩٦).
(٢) صحيح مسلم (٤١٨/١ رقم ٥٩٧).
(٣) سنن أبي داود (٢٠١/١ - ٢٠٢ رقم ٧٦٠، ٢/ ٨٣ رقم ١٥٠٩).
(٤) الحديث رقم (١٢٨٨).
(٥) صحيح مسلم (٥٣٤/١ - ٥٣٦ رقم ٢٠١/٧٧١).
(٦) صحيح مسلم (٥٣٦/١ رقم ٢٠٢/٧٧١).
(٧) في ((الأصل)): شهيد. والمثبت من سنن أبي داود.

١٣٨
كتاب الصلاة
لك، اللَّهم ربنا ورب كل شيء، أنا شهيد {أن}(١) محمدًا عبدك ورسولك، اللَّهم
ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة، اللّهم ربنا ورب كل شيء،
اجلعني مخلصًا لك وأهلي في كل ساعة من الدنيا والآخرة، يا ذا الجلال والإكرام
اسمع واستجب، اللَّه أكبر الأكبر، اللَّه نور السموات والأرض، الله أكبر الأكبر،
حسبي الله ونعم الوكيل، الله أكبر الأكبر)).
أخرجه الإمام أحمد (٢) و(٣) - وهذا لفظه - وعند الإمام أحمد: («اللَّه الأكبر
الأكبر)) في المواضع.
١٥٧٨ - عن معاذ بن جبل: ((أن رسول اللَّه عَ لَّم أخذ بيده وقال: يا معاذ، والله
إني لأحبك. {فقال: }(٤) أوصيك يا معاذ لا تدعن دبر كل صلاة تقول: اللَّهم أعني
على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)).
رواه الإمام أحمد(٥) و(٦) - وهذا لفظه - س(٧) .
١٥٧٩ - عن أبي ذر أن رسول اللَّه عَ لَّم قال: ((من قال في دبر صلاة الفجر -
وهو ثاني رجله قبل أن يتكلم -: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله
الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير. عشر مرات، كتبت له عشر
حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، و کان يومه ذلك كله
في حرز من كل مكروه، وحرس من الشيطان، ولم ينبغ للذنب (٨) أن يدركه في
(١) في ((الأصل)): أنا. والمثبت من سنن أبي داود.
(٢) المسند (٣٦٩/٤).
(٣) سنن أبي داود (٢/ ٨٣ رقم ١٥٠٨).
(٤) في ((الأصل)): وقال. ووضعت بعد قوله: ((أوصيك)) والمثبت من سنن أبي داود.
(٥) المسند (٢٤٤/٥، ٢٤٧).
(٦) سنن أبي داود (٨٦/٢ رقم ١٥٢٢).
(٧) سنن النسائي (٣/ ٥٣ رقم ١٣٠٢).
(٨) في سنن النسائي وجامع الترمذي: لذنب.

١٣٩
السنن والأحكام
ذلك اليوم إلا الشرك بالله)).
رواه س(١) ت(٢)، وقال: حديث حسن غريب صحيح.
١٥٨٠ - عن أم سلمة ((أن فاطمة جاءت إلى نبي اللَّه عَهَّم تشتكي إليه الخدمة،
قالت: يا رسول اللّه، والله لقد مجلت يداي من الرحى، أطحن مرة، وأعجن
مرة. فقال لها رسول اللَّه عَ لَّله: إن يرزقك اللَّه شيئًا يأتك، وسأدلك على خير
من ذلك، إذا لزمت مضجعك فسبحي اللَّه ثلاثًا وثلاثين، وكبري اللَّه ثلاثًا
وثلاثين، واحمدي اللَّه أربعًا وثلاثين، فذلك مائة، فهو خير لك من الخادم، وإذا
صليت صلاة الصبح / فقولي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، (١/ ق ١٢٥ -ب)
يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. عشر مرات بعد صلاة الصبح،
وعشر مرات بعد صلاة المغرب، فإن كل واحدة منهن تكتب عشر حسنات وتحط
عشر سيئات، وكل واحدة منهن كعتق رقبة من ولد إسماعيل، ولا {يحل}(٣) الذنب
كسب ذلك اليوم أن {يدركه}(٤) إلا أن يكون الشرك، وهو حرسك ما بين {أن}(٥)
تقوليه {غدوة}(٥) إلى أن تقوليه عشية من كل شيطان ومن كل سوء)).
رواه الإمام أحمد (٦) .
١٥٨١ - عن أم سلمة: ((أن النبي ◌َِّّم كان إذا صلى الصبح حين يسلم
يقول: اللَّهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملاً متقبلاً)).
رواه الإمام أحمد(٧) ق (٨) .
(١) سنن النسائي الكبرى (٣٧/٦ رقم ٩٩٥٥).
(٢) جامع الترمذي (٤٨١/٥ رقم ٣٤٧٤).
(٣) فى ((الأصل)): يحد. والمثبت من المسند.
(٤) في ((الأصل)): يكبته. والمثبت من المسند.
(٥) من المسند.
(٦) المسند (٢٩٨/٦).
(٧) المسند (٢٩٤/٦، ٣٠٥، ٣١٨، ٣٢٢).
(٨) سنن ابن ماجه (٢٩٨/١ رقم ٩٢٥).

١٤٠.
كتاب الصلاة
١٥٨٢ - عن أبي أمامة قال: قيل: يا رسول اللَّه، أي الدعاء أسمع؟ قال:
جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات)).
رواه ت(١)، وقال: حديث حسن. ورواه س في كتاب عمل يوم وليلة(٢).
١٥٨٣ - عن عبد الله بن عمرو عن النبي عِنَّم أنه قال: ((خصلتان لا يحافظ
عليها رجل مسلم إلادخل الجنة، وهما يسيران، ومن يعمل بهما قليل. قالوا: وما
هما يا رسول الله؟ قال: أن تحمد اللَّه وتسبحه وتكبره في دبر كل صلاة عشراً
عشرًا، وإذا أويت إلى مضجعك تسبح اللَّه وتحمده وتكبره مائة مرة، فذلك
خمسون ومائتان باللسان، وألفان وخمسمائة في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم
والليلة ألفين وخمسمائة سيئة. قالوا: وكيف من يعمل بهما قليل؟ قال: يأتي
أحدكم الشيطان فيذكره حاجة كذا وكذا فلا يقولها حتى يقوم، ويأتيه عند منامه
فينومه فلا يقولها. قال: ورأيت رسول اللَّه ◌ِدَ ◌َّام يعقدهن بيده)) وفي رواية: ((فإذا
وضع جنبه يسبح الله - تعالى - ثلاثًا وثلاثين، ويحمد الله ثلاثًا وثلاثين، ویکبره
أربعًا وثلاثین، فذلك مائة باللسان)).
رواه الإمام أحمد (٣) د(٤) س(٥) - بنحوه - ت(٦) - بنحوه - وقال: حديث
حسن صحيح.
٢٢٩ - باب في عقد التسبيح بالأنامل وعده بالشيء
١٥٨٤ - عن عبد الله بن عمرو قال: ((رأيت رسول اللَّه ◌ِدَ ◌ّلام يعقد التسبيح بيمينه)).
(١) جامع الترمذي (٤٩٢/٥ رقم ٣٤٩٩).
(٢) السنن الكبرى (٣٢/٦ رقم ٩٩٣٦).
(٣) المسند (٢/ ١٦٠، ٢٠٤).
(٤) سنن أبي داود (٢/ ٨١ رقم ١٥٠٢، ٣١٦/٤ رقم ٥٠٦٥).
(٥) سنن النسائي (٧٤/٣ - ٧٥ رقم ١٣٤٧).
(٦) جامع الترمذي (٤٤٥/٥ رقم ٣٤١٠).